Étiquette : مصر

  • قيمة المبادلات التجارية للدول العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية بلغت 64.2 مليار دولار في النصف الأول من العام الحالي

    بلغت قيمة المبادلات التجارية الخارجية للدول العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية “أكبر اقتصاد في العالم”، 64.2 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، لتشكل 2.4 في المائة من تجارة واشنطن مع العالم للفترة نفسها والبالغة 2.7 تريليون دولار. ووفقا لبيانات عربية وأمريكية، أوردتها صحف محلية، اليوم الإثنين، فإن المبادلات التجارية العربية مع الولايات المتحدة توزعت بين 33.5 مليار دولار كصادرات عربية مقابل 30.7 مليار دولار كواردات.

    وحلت السعودية أكبر دولة عربية مصدرة للولايات المتحدة، مستحوذة على 38.9 في المائة من الصادرات العربية لواشنطن، تلتها الإمارات ب10.5 في المائة بدعم الصادرات النفطية.

    بينما جاءت الإمارات كأكبر مستورد بحصة 32 في المائة من الواردات العربية من الولايات المتحدة، ثم السعودية 25.6 في المائة، ومصر 13.1 في المائة.

    وتصدرت السعودية الترتيب كأكبر شريك تجاري عربي للولايات المتحدة خلال النصف الأول من العام الجاري، بنحو 32.5 في المائة، إذ بلغ التبادل التجاري بينهما نحو 20.9 مليار دولار، موزعة بين 13 مليار دولار كصادرات مقابل 7.9 مليار دولار واردات.

    وحلت الإمارات كثاني شريك بعد السعودية بحجم مبادلات تجارية بلغ 13.3 مليار دولار، وتمثل 20.8 في المائة من تجارة العرب مع واشنطن، موزعة بين صادرات بلغت 3.5 مليار دولار، وواردات بـ9.8 مليار.

    وجاءت مصر بعلاقات تجارية وصلت إلى 5.7 مليار دولار “8.9 في المائة من المبادلات التجارية العربية”، ثم العراق 4.7 مليار دولار “7.3 في المائة “، وخامسا قطر ب3.1 مليار دولار “4.8 في المائة”.

    وفي المركز السادس، حل المغرب بحجم مبادلات تجارية بلغ 2.7 مليار دولار مع الولايات المتحدة، وهو ما يمثل 4.2 في المائة من تجارة البلدان العربية مع واشنطن، ثم عمان ب 2.25 مليار دولار “3.5 في المائة”، والأردن 2.2 مليار دولار “3.4 في المائة”.

    بينما جاءت المبادلات التجارية لبقية الدول العربية مع الولايات المتحدة أقل من ملياري دولار خلال النصف الأول من عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتبنى قرارا تاريخيا لتمكين ضحايا العنف الجنسي من اللجوء للقضاء

    بعد سنوات من النضال، تمكن ضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية أخيرا الجمعة من إقناع الجمعية العامة في الأمم المتحدة بتبني قرار “تاريخي” حول وصول الناجين من العنف الجنسي إلى القضاء.

    وفي نص اعتمد بتوافق الآراء، قالت الجمعية العامة إنها “تحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة في إطار أنظمتها القانونية الوطنية ووفقا للقانون الدولي لتمكين الضحايا والناجين من أعمال عنف جنسية أو مرتبطة بالجندر من الوصول إلى القضاء وسبل الطعن والمساعدة”.

    ويؤكد القرار الذي استقبل بهتافات فرح وتصفيق، خصوصا أهمية وصول الضحايا إلى القضاء “بسرعة ومن دون عراقيل”، وضرورة “تعزيز” التعاون الدولي وأهمية حماية حقوق المرأة بشكل عام.

    وقالت أماندا نغوين مؤسسة المنظمة غير الحكومية “رايز” التي تناضل من أجل هذا النص منذ سنوات لإسماع أصوات “1,3 مليار ناجٍ من اعتداءات جنسية في جميع أنحاء العالم”، إن “الجمعية العامة لم تصدر يوما قرارا مستقلا يعترف بالاغتصاب في وقت السلم”.

    وأضافت الناشطة البالغة من العمر 30 عاما، “أردت أن أصبح رائدة فضاء ولم أرغب في أن أكون ناشطة ولكنني هنا والملابس التي كنت أرتديها عندما تعرضت للاغتصاب معروضة هنا”. وأكدت أنه “يوم تاريخي”.

    ومنذ منتصف يوليو وحتى الجمعة، عرضت 13 قطع من سراويل طويلة وقصيرة وفساتين وحتى ملابس السباحة لفتيات صغيرات على دمى عارضات في ردهة المقر العام للأمم المتحدة.

    ويهدف المعرض الذي حمل عنوان “ماذا كنت ترتدي؟”، إلى إدانة تحميل ضحايا الاعتداءات الجنسية مسؤولية ما حدث.

    وباسم الاتحاد الأوروبي، أشاد السفير التشيكي ياكوب كولهانيك بـ “تصميم” منظمات الناجين على “الدفع قدما” باتجاه تبني القرار الذي أقر الجمعة.

    وأضاف: “بمعزل عن الصدمة بحد ذاتها يواجه الناجون غالبا حواجز غير مقبولة في الحصول على المساعدة والعدالة والتعويض”.

    وقال الممثل الأمريكي جيفري ديلورينتيس خلال المناقشة “نحن نعلم أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود للقضاء على العنف الجنسي في العالم”، مؤكدا أن “هذا القرار التاريخي يقربنا من الهدف”. لكنه أشار إلى أن النص “لا ينص على حقوق أو واجبات في القانون الدولي”.

    رغم ذلك، رأت أماندا نغوين أنه حتى إذا كان يمكن اعتبار قرار الأمم المتحدة “رمزيا”، فهو يشكل “رمزا قويا (…) لأننا هنا نصرخ ونقول إن اغتصابنا مهم وعليكم الاعتراف بذلك”.

    من جهتها، قالت الأمريكية جيسيكا لونغ البالغة من العمر 43 عاما والتي تعرضت لاعتداء خلال رحلة خارج بلادها إن “كل ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين منها مهمون”. وأضافت أنها لم تتمكن يوما من فرض الاعتراف بحقوقها.

    وتابعت: “نحن نقاتل معكم والعالم يقاتل معكم”، معبرة عن شعورها بـ “التميز” لأنها تستطيع أن “تكون صوتا لمن ليس لديهم أي صوت بسبب سنهم وجنسهم وعرقهم وحيث ولدوا”.

    وعبر العديد من المدافعين عن النص الذي قدمته سيراليون بدعم من خمسين دولة، عن أملهم في أن يتم اعتماده من دون أدنى تحفظ من جانب كل الدول الأعضاء.

    لكن نيجيريا وبدعم من وفود أخرى بينها خصوصا مصر وماليزيا وإيران، حاولت إدخال تعديلات على النص.

    وتتعلق تلك التعديلات أساسا بحذف الإشارات إلى العنف الجنسي بين الزوجين أو العنف القائم على النوع الاجتماعي أو الوصول إلى وسائل منع الحمل.

    في هذا السياق، قالت أماندا نغوين “نطلب من الناس ألا يدركوا فقط أنه يجب إزالة وصمة العار المترتبة على الاغتصاب بل أن ينظروا في المرآة ويسألوا أنفسهم: ماذا فعلت حيال ذلك؟”.

    وأضافت “نحن أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب لم يتم الاعتراف بهم هنا”، مؤكدة “اليوم تم ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تقول إن سوريا لن تطرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية

    تسعى الجزائر جاهدة إلى عقد القمة العربية، محاولة تفادي ما قد يعرقل احتضانها، في ظل خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، بسبب ملفات الصحراء المغربية  وإيران وإثيوبيا وسوريا.

    وأعلنت الجزائر أن سوريا ” تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربي”

    وجاء في بيان وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، الاحد، أن رمطان عمامرة جرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري، فيصل المقداد الذي أكد أن بلاده “تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال القمة العربية، وذلك حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

    وأبقت الجزائر على علاقاتها القوية مع النظام السوري الذي يترأسه بشار الأسد حتى اليوم، عكس كثير من الدول العربية التي وصلت إلى حد قطع علاقاتها نهائيا مع دمشق، كما تحفظت الجزائر في 2011 على قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

    وتعتبر دولا عربية أن نظام الأسد ارتكب “جرائم” ضد المدنيين السوريين، بعد اندلاع احتجاجات شعبية مناهضة لبشار الأسد سنة 2011، قوبلت من طرف بشار الأسد بعنف وحرب مدمرة

    وفي وقت سابق، صرح عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري ، في بأحقية سوريا في مقعدها بالجامعة باعتبارها “عضوا مؤسسا للهيئة”.

    ومن جانب آخر، عبرت الجارة الشرقية الجزائر، بوضوح وبشكل رسمي عن مخاوفها من نجاح المساعي العربية في التوافق على عدم عقد القمة التي تسعى لاحتضانها شهر نونبر المقبل، والتي يتم تأجيلها منذ سنتين.

    وفي ذات السياق، قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الأحد، إن الجزائر جاهزة لعقد القمة العربية، المقررة في الفاتح من نوفمبر القادم.

    تصريحات لعمامرة، تأتي في وقت تواجه الجارة الشرقية الجزائر، صعوبات في احتضان القمة العربية المقررة شهر نونبر المقبل، بسبب خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، على رأسها مصر ودول خليجية، بسبب ملفي إيران وإثيوبيا.

    ونقلت صحيفة “العربي الجديد” تصريحات لدبلوماسيين مصريين، تحدثوا عن ازدياد احتمال تأجيل قمة الجزائر، بناء عن توافق في الرأي بين المسؤولين المصريين وآخرين خليجيين، بشأن صعوبة عقدها في ظل الظروف العربية والإقليمية الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تتخوف من توافق خليجي ومصري سيمنعها من احتضان القمة العربية في نونبر

    بدأت الجارة الشرقية الجزائر، في التعبير بوضوح وبشكل رسمي عن مخاوفها من نجاح المساعي العربية في التوافق على عدم عقد القمة التي تسعى لاحتضانها شهر نونبر المقبل، والتي يتم تأجيلها منذ سنتين.

    وفي ذات السياق، قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الأحد، إن الجزائر جاهزة لعقد القمة العربية، المقررة في الفاتح من نوفمبر القادم.

    وجاء تصريح الوزير لعمامرة، على هامش جلسة افتتاح الدورة العادية للمجلس الشعبي الوطني، والتي استغلتها الجزائر، لاستصدار تصريحات من مختلف المكونات السياسية، دعما للقرارات الحكومية المتخذة في القضايا الداخلية والخارجية.

    تصريحات لعمامرة، تأتي في وقت تواجه الجارة الشرقية الجزائر، صعوبات في احتضان القمة العربية المقررة شهر نونبر المقبل، بسبب خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، على رأسها مصر ودول خليجية، بسبب ملفي إيران وإثيوبيا.

    ونقلت صحيفة “العربي الجديد” تصريحات لدبلوماسيين مصريين، تحدثوا عن ازدياد احتمال تأجيل قمة الجزائر، بناء عن توافق في الرأي بين المسؤولين المصريين وآخرين خليجيين، بشأن صعوبة عقدها في ظل الظروف العربية والإقليمية الراهنة.

    ومن بين أسباب التردد الخليجي، بحسب ما يروي أحد الدبلوماسيين المصريين، “مواقف الجزائر تجاه إيران طوال الفترة الماضية”، والتي ظلت بعيدة في علاقاتها مع إيران عن التوتر الذي يربط الأخيرة ببعض البلدان الخليجية.

    من جانبه، قال دبلوماسي مصري آخر، إن “إصرار الجزائر على توسيع العلاقات بينها وبين إثيوبيا، وفتح مجالات وآفاق جديدة للحكومة الإثيوبية تتحرك من خلالها، من دون مراعاة للأزمة بين القاهرة وأديس أبابا، أدى أخيراً إلى حالة من الجفاء في العلاقات” بين القاهرة والجزائر.

    ولفت إلى أن الجزائر “وقعت أخيراً مجموعة من الاتفاقيات مع إثيوبيا، اعتبرتها القيادة السياسية المصرية بمثابة عدم مراعاة لأبعاد العلاقات بين البلدين، في وقت كانت مصر بدأت في تجاوز خطوة استبعادها من التحالف الأفريقي الذي أدت الجزائر دوراً بارزاً في تأسيسه، والمعروف بـ(جي 4)، والذي يضم جنوب أفريقيا، وإثيوبيا، والجزائر، ونيجيريا”.

    المغرب كان قد عبر عن مخاوف بشأن قمة الجزائر، حيث قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قبل أشهر قليلة، إن “القمة العربية مسؤولية وليست امتيازا، وينبغي أن تقدم قيمة مضافة وأن لا تكون مجرد رافعة لغرض ما”، داعيا إلى الإعداد لها بشكل جيد ليس فقط من حيث المواضيع والعناوين ولكن خصوصا وفق دفتر تحملات واضح.

    وذكر بوريطة، في كلمته الموجهة، للدورة 157 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن القادة العرب أبانوا سنة 2000 من خلال اعتمادهم الملحق الخاص بتاريخ ودورية وانتظام القمم العربية شهر مارس من كل سنة، عن إرادة وحزم في تنظيم أجنداتهم وعن رغبة قوية في إعطاء مضمون لاجتماعاتهم ومناقشة القضايا الملحة بالنسبة لبلدانهم بما يتلاءم مع تطلعات الشعوب العربية.

    وأضاف، في هذا الصدد، أنه تم احترام هذه الروح منذ ذلك التاريخ والعمل بذلك الانضباط بعيدا عن كل تكييف مع أية اعتبارات خاصة، مبرزا أن “حرصنا على هذا المكسب الذي عزز ميثاق جامعة الدول العربية وأصبح من ضوابط عملنا المشترك، لا يوازيه إلا تشبثنا بالإرادة الجماعية والتوافق الذي يطبع قرارات الجامعة العربية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتشبث بضرورة إصلاح طريقة اشتغال البرلمان الافريقي

    لازال المغرب، يتشبث بضرورة إقرار إصلاحات في طريقة اشتغال البرلمان الافريقي، وهو المطلب الذي رفعه منذ أكثر من سنتين، عندما عرف البرلمان الافريقي أحداث شغب أثناء محاولة انتخاب رئيس جديد له وتم تهريب صندوق الأصوات.

    وفي ذات السياق، قال راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب المغربي، على هامش مشاركته في المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الافريقية، في جنوب افريقيا، أنه التقى الرئيس الجديد لبرلمان عموما افريقيا، والذي عبر عن نيته الاستفادة من التجربة المغربية خاصة الميدان البرلماني والقضايا التي تم التطرق إليها في المؤتمر.

    وحسب العلمي، فإن اللقاء والقمة، أثيرت فيهما عدد من القضايا التي تهم طريقة اشتغال البرلمان الافريقي، وعدد من الانتقادات  التي قال أنه توجه إليه في إطار الاصلاح والتموقع الجديد الذي يريد أن يلعبه البرلمان الافريقي.

    وكان المغرب قد طلب بمساندة مصر له داخل البرلمان الأفريقي، شهر مارس الماضي، وسط خلافات بين الرباط وجنوب أفريقيا، الدولة المستضيفة، وذلك عندما التقى المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ المصري، راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب المغربي بمقر مجلس النواب بالرباط.

    ووفقا لبيان مصري، فقد طالب العلمي المستشار عبد الرازق بمساندة مصر للمغرب في البرلمان الأفريقي، واستجاب له على الفور رئيس الشيوخ، معرباً عن مساندة مصر للمغرب على جميع المستويات قائلا إن “وجود مصر هو وجود للمغرب، ووجود المغرب هو وجود لنا”.

    المغرب، يراهن على البرلمان الافريقي الجديد، لقطع الطريق أمام خصومه الذين استغلوا الفترة السابقة للترويج لأطروحة معادية له، ووصلت بهم حد محاولة سرقة صندوق انتخاب الرئيس الجديد، قبل سنة، دفاعا عن أطروحتهم، حيث كان البرلمان المغربي قد انتقد خلال تلك الفترة استغلال منصب رئيس البرلمان الإفريقي بالنيابة، لخدمة المصالح السياسية لبعض الدول عن غير وجه حق، في إشارة إلى الجارة الشرقية الجزائر وجنوب افريقيا، ومحاولة سرقة صندوق التصويت على رئيس جديد للبرلمان الإفريقي، بعدما تبين دنو المنصب من مرشحة يدعمها المغرب.

    ويُعدّ البرلمان الإفريقي الهيئة التشريعية للاتحاد، ويوجد مقره في مدينة جوهانسبرغ جنوب أفريقيا. وتدعم كل من ناميبيا وزيمبابوي وجنوب أفريقيا وجود البوليساريو داخل مؤسسات الاتحاد الأفريقي، عكس الدول الأعضاء الأخرى التي تعارض ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب المنتخب الوطني المغربي للناشئين : هدفنا بلوغ أبعد نقطة

    أكد سعيد شيبا، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، أن بلوغ أبعد نقطة في منافسات كأس العرب للناشئين، حق مشروع لكل المنتخبات المشاركة، مشيرا إلى أن الأشبال لم يخوضوا أية مباراة سهلة.

    وتابع شيبا خلال الندوة الصحفية بمناسبة خوض المنتخب المغربي مباراة مع نظيره اليمني غدا الإثنين “إن منافسنا مليء بالمواهب ومتطور ويستحق كل الاحترام”.

    وأكد المدرب الوطني على أنه أي غفلة عن تأطير لاعبين صغار السن وفي مرحلة تتطلب العناية، معتبرا ذلك اخلالا بالواجب، سواء في حالة الفوز أو الخسارة.

    وفي تعليقه على التحكيم، أكد شيبا أنه صعب في هذه الدورة، حيث أن الحكم عليه أن يكون ذكيا في التعامل مع حماس لاعبين في سن صغيرة، وهي صفة، حسب شيبا “لا يتوفر عليها كل الحكام”.

    وختم شيبا تصريحاته، بالإشارة إلى أن ملعب “سيق” أفضل نسبيا من “مستغانم”، خصوصا من ناحية المساحة، مضيفا أن هذا جانب مساعد، وأعرب عن أمنيته بأن تكون مباريات النصف بمستويات جيدة.

    يذكر أن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، سيواجه غدا الإثنين بداية من الساعة الثامنة مساء، نظيره اليمني في نصف نهائي كأس العرب للناشئين، بعدما تجاوز مصر في دور الثمانية بهدفين نظيفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتبنى قرارا تاريخيا بشأن تمكين ضحايا العنف الجنسي من اللجوء إلى القضاء

     

    بعد سنوات من النضال، تمكن ضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية أخيرا الجمعة من إقناع الجمعية العامة في الأمم المتحدة بتبني قرار “تاريخي” حول وصول الناجين من العنف الجنسي إلى القضاء.

    وفي نص اعتمد بتوافق الآراء، قالت الجمعية العامة إنها “تحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة في إطار أنظمتها القانونية الوطنية ووفقا للقانون الدولي لتمكين الضحايا والناجين من أعمال عنف جنسية أو مرتبطة بالجندر من الوصول إلى القضاء وسبل الطعن والمساعدة”.

    ويؤكد القرار الذي استقبل بهتافات فرح وتصفيق، خصوصا أهمية وصول الضحايا إلى القضاء “بسرعة ومن دون عراقيل”، وضرورة “تعزيز” التعاون الدولي وأهمية حماية حقوق المرأة بشكل عام.

    وقالت أماندا نغوين مؤسسة المنظمة غير الحكومية “رايز” التي تناضل من أجل هذا النص منذ سنوات لإسماع أصوات “1,3 مليار ناجٍ من اعتداءات جنسية في جميع أنحاء العالم”، إن “الجمعية العامة لم تصدر يوما قرارا مستقلا يعترف بالاغتصاب في وقت السلم”.

    وأضافت الناشطة البالغة من العمر 30 عاما، “أردت أن أصبح رائدة فضاء ولم أرغب في أن أكون ناشطة ولكنني هنا والملابس التي كنت أرتديها عندما تعرضت للاغتصاب معروضة هنا”. وأكدت أنه “يوم تاريخي”.

    ومنذ منتصف يوليو وحتى الجمعة، عرضت 13 قطع من سراويل طويلة وقصيرة وفساتين وحتى ملابس السباحة لفتيات صغيرات على دمى عارضات في ردهة المقر العام للأمم المتحدة.

    ويهدف المعرض الذي حمل عنوان “ماذا كنت ترتدي؟”، إلى إدانة تحميل ضحايا الاعتداءات الجنسية مسؤولية ما حدث.

    وباسم الاتحاد الأوروبي، أشاد السفير التشيكي ياكوب كولهانيك بـ “تصميم” منظمات الناجين على “الدفع قدما” باتجاه تبني القرار الذي أقر الجمعة.

    وأضاف: “بمعزل عن الصدمة بحد ذاتها يواجه الناجون غالبا حواجز غير مقبولة في الحصول على المساعدة والعدالة والتعويض”.

    وقال الممثل الأمريكي جيفري ديلورينتيس خلال المناقشة “نحن نعلم أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود للقضاء على العنف الجنسي في العالم”، مؤكدا أن “هذا القرار التاريخي يقربنا من الهدف”. لكنه أشار إلى أن النص “لا ينص على حقوق أو واجبات في القانون الدولي”.

    رغم ذلك، رأت أماندا نغوين أنه حتى إذا كان يمكن اعتبار قرار الأمم المتحدة “رمزيا”، فهو يشكل “رمزا قويا (…) لأننا هنا نصرخ ونقول إن اغتصابنا مهم وعليكم الاعتراف بذلك”.

    من جهتها، قالت الأمريكية جيسيكا لونغ البالغة من العمر 43 عاما والتي تعرضت لاعتداء خلال رحلة خارج بلادها إن “كل ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين منها مهمون”. وأضافت أنها لم تتمكن يوما من فرض الاعتراف بحقوقها.

    وتابعت: “نحن نقاتل معكم والعالم يقاتل معكم”، معبرة عن شعورها بـ “التميز” لأنها تستطيع أن “تكون صوتا لمن ليس لديهم أي صوت بسبب سنهم وجنسهم وعرقهم وحيث ولدوا”.

    وعبر العديد من المدافعين عن النص الذي قدمته سيراليون بدعم من خمسين دولة، عن أملهم في أن يتم اعتماده من دون أدنى تحفظ من جانب كل الدول الأعضاء.

    لكن نيجيريا وبدعم من وفود أخرى بينها خصوصا مصر وماليزيا وإيران، حاولت إدخال تعديلات على النص.

    وتتعلق تلك التعديلات أساسا بحذف الإشارات إلى العنف الجنسي بين الزوجين أو العنف القائم على النوع الاجتماعي أو الوصول إلى وسائل منع الحمل.

    في هذا السياق، قالت أماندا نغوين “نطلب من الناس ألا يدركوا فقط أنه يجب إزالة وصمة العار المترتبة على الاغتصاب بل أن ينظروا في المرآة ويسألوا أنفسهم: ماذا فعلت حيال ذلك؟”.

    وأضافت “نحن أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب لم يتم الاعتراف بهم هنا”، مؤكدة “اليوم تم ذلك”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل كبير بمصر حول نقل رفات طه حسين

    على خلفية تداول صورة لمدخل مقبرة عميد الأدب العربي طه حسين مكتوب عليها كلمة “إزالة” تعرف منصات التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا بين المصريين.
    الجدل استمر رغم تأكيد السلطات المصرية، أمس الجمعة “عدم صحة ما تم تداوله عن إزالة مقبرة عميد الأدب العربي طه حسين”.

    ابنة حفيدة الأديب الراحل، مها عون في تصريحات صحفية، كشفت عن تراجع الأسرة “عن التفكير في نقل رفات جدها خارج مصر، مشددة على أن “طه حسين مصري وينتمي لمصر”.

    الصورة المتداولة للمقبرة مكتوب عليها كلمة “إزالة”، وسط تعليقات بأن السلطات المصرية ستزيل المقبرة والمقابر المجاورة لها ضمن مشروع جديد لإقامة طرق ومحاور جديدة للتغلب على الأزمة المرورية والزحام في العاصمة المصرية.

    السلطات المصرية شرعت في إزالة بعض العقارات مع تعويض سكانها، إما بسكن بديل أو بالمال، لكن تبقى الأزمة الأكبر حول إمكانية هدم مقابر يراها كثيرون تاريخية، وتمثل قيمة كبيرة، ومنها مقبرة طه حسين.

    تضم المقبرة، الموجودة حاليا في منطقة “الخليفة”، وسط القاهرة، بالقرب من مسجد ابن عطاء الله السكندري، أيضا رفات ابنة طه حسين أمينة التي كانت من أوائل الفتيات اللائي حصلن على شهادة جامعية في مصر، ورفات زوجها الراحل محمد حسن الزيات، الذي شغل منصب وزير خارجية مصر إبان حرب أكتوبر عام 1973.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوال الزغبي تخطف الأنظار وتبهر جمهورها في أحدث ظهور لها

    خطفت الفنانة نوال الزغبي أنظار المتابعين من خلال مقطع فيديو عبر حسابها الخاص بانستغرام 

    ظهرت فيه وهي تحضر نفسها.

    نوال الزغبي

    وظهرت الزغبي وقد إرتدت فستاناً ضيقاً باللون الأخضر الفاتح، واكتفت بإظهار الجهة العليا ومن الناحية الجمالية، طبقت ماكياج قوي يليق بجمال ملامحها، وردت شعرها بالكامل على جهة واحدة، وعلقت قائلة: “عشاء مميز”.

    نوال الزغبي

    وكان نوال قد نشرت فيديو من خلال حفلها الأخير في مهرجان القلعة للموسيقة والغناء في دورته الـ 30.

    وظهرت نوال الزغبي في الفيديو على أغنيتها “الناس العزاز” وأغنية “حفلة” وغيرها من أغنياتها الرائعة، والتي أشعلت بها الحفل، فوثقت تفاعل الجمهور الكبير معها من خلال كل الأغنيات، وترديد الكلمات بشكل متواصل. كذلك أرفقت نوال الفيديو بتعليق، موجّه لدولىة مصر، قالت: “الله على جمالك وحبك يا مصر. مصر أم الدنيا”.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب افريقيا ..الطالبي العلمي يعقد لقاءات مع رؤساء البرلمانات المشاركة في المؤتمر ال11 لرؤساء البرلمانات الإفريقية

    هبة بريس – و م ع

    أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، سلسلة لقاءات مع رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة في المؤتمر ال11 لرؤساء البرلمانات الإفريقية.

    وأوضح بلاغ لمجلس النواب، اليوم السبت، أن الطالبي العلمي عقد بمناسبة مشاركته في المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الإفريقية المنعقد يومي 1 و 2 شتنبر في مقر البرلمان الإفريقي في ميدراند بجنوب إفريقيا، سلسلة لقاءات مع رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة من كل من مصر وجمهورية الكونغو الديمقراطية والغابون، ركزت على قضايا القارة من وجهة نظر برلمانية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المتبادل والاستفادة من التجارب، في ظل احترام سيادة دول القارة الإفريقية ووحدتها الترابية.

    وأضاف أن رئيس مجلس النواب أجرى أيضا محادثات هامة مع رئيس البرلمان الإفريقي، السيد فورتشيون شارومبيرا، وناقشا دور هذه المؤسسة الإفريقية في الترجمة الواقعية لشعار “إفريقيا موحدة”، وسبل التعاطي البرلماني مع إشكاليات التغذية والصحة والإقلاع الاقتصادي للقارة وتدبير ما بعد جائحة كوفيد 19.

    وتطرق الطالبي العلمي، بهذه المناسبة، إلى التجربة المغربية ومكتسباتها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكيفية الاستفادة منها وسبل تعزيز التعاون البرلماني الناجع في هذا الشأن ومأسسته.

    إقرأ الخبر من مصدره