Étiquette : معارك

  • الذكرى 65 لزيارة محمد الخامس لمحاميد الغزلان.. تخليد لملحمة الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال الأجنبي

    يخلد الشعب المغربي، السبت، الذكرى الـ 65 للزيارة التاريخية التي قام بها الملك الراحل محمد الخامس، لمحاميد الغزلان بإقليم زاكورة يوم 25 فبراير 1958، حيث استقبل، رضوان الله عليه، وجهاء وشيوخ وممثلي القبائل الصحراوية لتجديد البيعة والولاء.

    ويمثل هذا الحدث الكبير، الذي يفيض بالمعاني العميقة، مناسبة للشعب المغربي وأسرة المقاومة وجيش التحرير لتخليد ملحمة عظيمة من ملاحم الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال الأجنبي وتأكيد مواقف التعبئة الشاملة والمستمرة لصيانة الوحدة الترابية الوطنية.

    وذكر بلاغ للمندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير أن الزيارة الملكية الميمونة كانت تعبيرا واضحا وقويا عن عزم الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد على استكمال استقلاله، وحرصه على المضي قدما لاسترجاع أراضيه المغتصبة.

    كما تشكل مناسبة لتجديد التعبئة الثابتة للشعب المغربي لصون المكتسبات الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وكذا التمسك بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

    وهذا ما أكده بشكل صريح الملك الراحل محمد الخامس في خطابه السامي إلى سكان محاميد الغزلان، حيث قال: “… سنواصل العمل بكل ما في وسعنا لاسترجاع صحرائنا، وكل ما هو ثابت لمملكتنا بحكم التاريخ ورغبات السكان”.

    وقد كشف الراحل الحسن الثاني في خطابه عند زيارته لمحاميد الغزلان يوم 11 ابريل 1981، عن الدلالات التاريخية العميقة التي يرمز إليها هذا الحدث الوطني المجيد.

    لقد أعلن محمد الخامس فور عودته من المنفى يوم 16 نونبر 1955 حرصه على إعادة بناء الكيان الوطني على أسس الاندماج بين مناطقه وأقاليمه وتحطيم الحدود الوهمية المصطنعة الموروثة عن العهد الاستعماري.

    فقبل أيام من زيارته لورزازات وزاكورة، ألقى محمد الخامس خطابا بعرباوة يوم 16 فبراير 1958 جاء فيه: “… وان مجيئنا الرمزي إلى هذا المكان ليؤذن بأنه لن يبقى بعده شمال وجنوب إلا في الاصطلاح الجغرافي العادي وسيكون هناك فقط المغرب الموحد…”.

    ويشكل هذا الحدث، أيضا، تجسيدا للعلاقات القائمة على امتداد قرون بين ملوك المغرب وسكان هذه المناطق الغالية، ومتانة الميثاق المقدس الذي طالما ربط بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي.

    لقد أظهر أبناء الأقاليم الجنوبية تمسكا قويا وراسخا بدينهم ووطنهم وملكهم، كما أبدوا اعتزازا عميقا بانتمائهم إلى ملاحم النضال التاريخي الذي جمع سكان الصحراء بإخوانهم في سائر مناطق البلاد خلال فترات تاريخية ونضالية ووحدوية في مواجهة الاحتلال الأجنبي.

    وتظل المعارك البطولية التي خاضها جيش التحرير بالجنوب المغربي، الذي شكل أبناء الأقاليم الصحراوية عموده الفقري، منقوشة في السجل التاريخي للكفاح الوطني من أجل الاستقلال.

    وهي المعارك التي برهنت فيها ساكنة هذه الربوع الأبية من الوطن عن قدرة فائقة على الجهاد والتضحية والفداء، مكرسين بذلك تقاليد الكفاح الوطني التي أسسها أسلافهم عبر الحقب والعصور، والتي لم تكن ملحمة معارك بوغافر بجبل صاغرو سنة 1933 إلا واحدة منها.

    لقد جنى المغرب ثمار كفاحه المستميت والموصول حيث تم استرجاع مدينة طرفاية في 15 أبريل سنة 1958، ومدينة سيدي افني في 30 يونيو 1969، بفضل السياسة الحكيمة التي نهجها فقيد الأمة، الحسن الثاني، مبدع المسيرة الخضراء سنة 1975.

    وعلى هذا النهج الثابت لأسلافه المنعمين، يواصل الملك محمد السادس، ملحمة الدفاع عن الوحدة الترابية وصيانتها وتثبيت مغربية الأقاليم الصحراوية.

    وتجدد أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، بمناسبة هذه الذكرى الـ 65، موقفها الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة، وكذا المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديميون يدعون الدول الأوروبية إلى « الانخراط » في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    في مقال جماعي على صحيفة « لوموند » الفرنسية ذائعة الصيت؛ دعا أكاديميون « الدول الأوروبية إلى ‘الانخراط’ في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية ».

    المقال المعنون بـ »الصحراء: حل النزاع يجب أن ينظر إليه الآن في إطار مؤتمر دولي »، (المقال) دعا إلى « تدخل أوروبي حتى لا يتدهور الصراع بين البلدين الشقيقين ».

    وجاء في المقال عينه، اطلع موقع « أخبارنا » على مضامينه، أن « النزاع، الذي دام لأزيد من 5 عقود، ما يزال شوكة في حلق طرفي النزاع »، في إشارة منه إلى المغرب والجزائر.

    وزاد المصدر ذاته أن « الجميع غير راض عن الأوضاع في المنطقة، التي باتت تعرف ممارسات ذات صلة بالجريمة المنظمة وترويج المخدرات وخوض معارك دامية ».

    « لوموند » أضافت أن « تشبث الجزائر بالمنطقة المتنازع عنها أمر مكلف ويعقد علاقاتها مع عدد من الشركاء، لاسيما الدول الإفريقية والعواصم الأوروبية ».

    ووصف الأكاديميون المعنيون هذا النزاع بكونه « عقبة أمام بناء المغرب العربي »، مضيفين أن « فرنسا معنية بالدرجة الأولى بهذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، لاسيما وأن لها تاريخا مع هذه المنطقة وكانت مستعمرة لها ».

    المقال نفسه تساءل: « من يستطيع التدخل في هذا النزاع »؟ ليجيب أن « موقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من قضية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي يوم 10 دجنبر 2020، (الموقف) كان له تأثير كبير في المنطقة وحرّك المياه الراكدة ».

    تجدر الإشارة إلى أن ملف الصحراء المغربية عرف نجاحا دبلوماسيا وتطورا سياسيا تُوج باعتراف عدد من الدول بمغربية الصحراء ودعم مبادرة الحكم الذاتي الذي تبناه المغرب منذ سنة 2007، فضلا عن فتح عدد من القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البلاد تلخبطت يا الله! حيوات كثيرة ومذاهب وعقائد في المغربي الواحد

    البلاد تلخبطت يا الله! حيوات كثيرة ومذاهب وعقائد في المغربي الواحد

    حميد زيد – كود//

    كل شيء تحول إلى نقيضه يا الله في المغرب.

    الكافر مؤمنا صار. والمؤمن كافرا.

    والبذيء عفيفا.

    والتقدمي رجعيا. والرجعي تقدميا. والحداثي تقليديا. والتقليدي حداثيا.

    يا الله بلادي تلخبطت.

    و الشيء يثبت في كل مرة أنه ضده.

    والواحد هو آخر.

    والصلب يتبخر يا الله.

    وبعد أن كانت نبيلة منيب تنتقد مدرسة الحفظ والاستظهار صارت مادحة لها.

    يا الله فقيه اليوم لا نعرف ماذا سيكون غدا.

    والملحد متى سيؤمن.

    والمؤمن متى سيلحد.

    لا نعرف

    لا نعرف.

    و التنويري متى سيظلم. والظلامي متى سيتنور.

    وبعد أن كان محمد الفايد في حضن السلفيين هاهم يهجونه.

    وصار هو يمس بعلمائهم.

    و يتحداهم.

    يا الله

    العلماء ليسوا علماء كما قال الفايد.

    فمن هم يا ترى.

    ومن النخبة. ومن السوقة. وهل يمكن أن يتبادلا الأدوار.

    يا الله

    هناك حركة عجيبة هذه الأيام في المغرب. ولا أحد يثبت على حال.

    يا الله

    الناس ضجروا من انتماءاتهم وقناعاتهم السابقة ويتسابقون في تغييرها.

    القرف يعم الجميع يا الله. ولا أحد يثبت على حال.

    ولا أحد يرغب في أن يظل هو هو.

    هناك تجديد في الأنا.

    هناك تخلص منها.

    هناك ضجر ملحوظ على الجميع.

    هناك حيوات كثيرة في المغربي الواحد.

    هناك معارك ضارية بين تياراته الداخلية.

    هناك يا الله محاولات لتجريب المعتقدات.

    هناك مغرب تجريبي في الأفق.

    هناك اختبارات فكرية يقوم بها نفس الأفراد داخل كل واحد منهم.

    هناك كرنفال للعقائد وتبديلها.

    هناك خمس مايسات في زمن قياسي.

    هناك سرعة في التحول. وفي الإيمان. وفي الكفر.

    هناك فاست فود إيديولوجي.

    ولم يعد لأي موقف هيبة.

    ولم يعد الإيمان إيمانا. ولا الكفر كفرا.

    كل شيء صار سهلا. ومتاحا.

    وما كان يستمر ويعيش عقودا صار ينتهي في أسبوع.

    وما أن تنتهي عقيدة حتى يتم الانتقال إلى أخرى.

    هناك سرعة.

    هناك لعب بالمذاهب.

    هناك ذكاء اصطناعي.

    والواحد منا يجرب أكثر من مذهب.

    وربما هناك خوف من أن نموت على فكرة واحدة. ويقين واحد.

    دون أن نرى ما يحدث في الأفكار الأخرى.

    هناك رغبة مغربية عارمة في تجريب كل أنواع الإيمان.

    وكل المذاهب.

    هناك سأم من الثبات.

    هناك رغبة في اكتشاف الحياة في الطرف النقيض منها.

    هناك تدوير للقلب والعقل في كل الاتجاهات.

    ومن كان معنا صار ضدنا.

    ومن كان ضدنا صار معنا.

    ومن كان عمر طويلا  في الشرق اكتشف أن الغرب أجمل.

    والناس في حيرة من أمرهم يا الله.

    وفي كل لحظة يصبح الواحد منا عكس ما كانه في السابق.

    الأسود أبيض يا الله. والأبيض أسود. والرمادي متراجع إلى الخلف.

    ومن كان في موقع أصبح في عكسه.

    وبعد أن كان الدين بيد الدولة وتنافسها فيه الحركات الإسلامية

    صار المدافع عنه اليوم هو برقل.

    وصوفيا طالوني.

    في مواجهة المارقين.

    ولم تعد المظاهر هي التي تحكم.

    لم يعد الحجاب.

    لم تعد اللحية.

    لم يعد الخطاب.

    لم يعد أي شيء يعني أي شيء.

    وقد اختفى الإسلاميون يا الله من المشهد. واختفت العدالة والتنمية. وحركة التوحيد والإصلاح. وجماعة العدل والإحسان. واختفى اليسار. واختفى اليمين. واختفت الأحزاب. واختفى الصراع. واختفى الإعلام. ليملأ المؤثرون الساحة.

    وصارت الحركة الشعبية حزبا معارضا.

    فهل هذا طبيعي يالله.

    هل طبيعي أن يحمل مشعل المعارضة محمد أوزين.

    وهل ليس هذا علامة.

    أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فلم يعد أحد يعرف أين موقعه.

    وهل مع الأغلبية. وهل مع المعارضة. وهل مع نفسه فقط. وهل ضدها.

    يا الله

    وكل الكلمات.

    كل المفاهيم. كل الشعارات. كل القيم.

    من قبيل الحرية والديمقراطية والعدالة تسبح الآن في الفراغ.

    وتحلق فوقنا كبالونات.

    ولا من يحملها. ولا من يتبناها. ولا من يتشعبط. والكل يعول على الدولة يا الله.

    كي تمنحنا الديمقراطية. والحرية. والعدالة.

    الكل منسحب يا الله ويتأمل في الفراغ.

    بينما الدولة تتفرج.

    يالله

    الإنسان عاجز عن فهم ما يحدث في المغرب هذه الأيام.

    ولن نتحدث عن الغلاء وعن الطماطم وعن البصل.

    فالمسألة أكبر من اللحم.

    وأخطر.

    و لن نتحدث عن المادة

    بل عن فساد الروح يا الله.

    الروح المغربية في وضعية صحية غير جيدة.

    الروح المغربية متقلبة. ومزلزَلة. وتتمايل.

    الروح المغربية الآن حقل تجارب.

    وأنا لست أنا

    وأنتَ. من أنت. أنتَ هو عدوكَ.

    فاقض عليه

    حطٍّمه

    رُدّ عليه. و أفحمْهُ. وإن تمادى. بلغْ عنه. ولا تسكت.

    أما الكافر فسلفي

    والسلفي قرآني

    والكاتب داعية

    والمجدد يستعمل لغة الفقيه

    والغلاء رخص. والعري ستر. واليسار يمين. والسلطة تضحك.

    وبعد أن كانت دائما متجهمة وملامحها صارمة.

    السلطة الآن تقهقه.

    السلطة سعيدة.

    في بلادي. في بلادي. تحدث أمور عجيبة.

    ومن معك يا الله

    من عدوك.

    وفي الواحد منا تظهر كل التيارات.

    ولو استمرت كل هذه التحولات. وكل هذه التقلبات. وكل هذه المفاجآت. بنفس الوتيرة.

    و لو استمرت كل هذه التسلية

    وكل هذه الفرجة بنفس الإيقاع إلى غاية شهر  رمضان

    فإنه سيكون الأروع لا محالة

    سيكون رمضانا ممتعا. دون حاجة إلى سيتكومات.

    سيكون فيه فايد آخر

    لا علاقة لها بفايد رمضانات السابقة

    سيكون ضد نفسه

    سيكون الفايد خصما للفايد

    سيكون كل مغربي شخصا آخر

    وسيكون رمضان كأنه ليس رمضان

    سيكون العجب

    سيكون شبع في الصيام

    وليل في النهار. ونهار في الليل. و حريرة ليست كالحريرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغة تعليم و سياسة

    لغة تعليم و سياسة

     

    مع كل أزمة صامتة، ينادي مناد بأن لا مناص من هتك ستار التبعية، والعودة عن الانقياد، بفصل الارتباط، واستبدال اللغة الفرنسية بأخرى أكثر و أشيع شهرة و انتشارا…بل قال أحدهم ووزير اسبانيا في بلدنا، لما لا تكون لغة الاسبان رديف العربية بدل الفرنسية؟

    تختفي سحب الانتقاد، حين تعود العلاقات إلى حيث طبيعتها، فالنفوذ أقوى من أن تغيره أقلام و أفواه و إن كثرت، إلا إذا أخذت العلاقات الثنائية سبيلا آخر، خاصة مع توالي الأزمات…فهل يستطيع المغرب حقا تغيير نظامه التعليمي وفك الارتباط بلغة باريس؟

    على الواقع، انخرطت الدولة في تعميم اللغة الفرنسية وجعلها لغة المواد العلمية، كان ذلك بالتدرج سنوات مضت، إلى أن بلغنا اليوم حالة الاستثناء، فلعلها آخر سنة يمتحن فيها أهل الاشهاد و يدرسون العلوم باللغة العربية، فكيف لمن يمني النفس بفك الارتباط، والدولة انخرطت في تعميم اللغة الأجنبية و حشر الضاد في مواد قليلة و بمعاملات أقل مقارنة مع أخرى؟

    حتى أولئك الذين ينادون بتغيير اللغة، هل هم جادون في ذلك، أم هي فقط نزوات سياسة، وصراع مواقف، تنتهي و ينتهي مع كل انفراجة، هل لدى بعضهم خطة عملية للضغط و الحث و التجييش، لاستبدال اللغة بلغة أخرى بديلة؟

    ولم الخروج من هيمنة إلى هيمنة أخرى؟

    ألا يمكن للعربية أن تكون لغة العلوم و الآداب، ألا نملك بدورنا مشروعا حضاريا يجعل من اللغة بشقيها العربي و الأمازيغي، جوهر هذا المشروع و أداة تنزيله وفق برنامج تعليمي تربوي، يحافظ على صلابة المواد العلمية و نجاعتها، كما يحافظ على اللغة و يثريها فلا تكون عائقا، يجر البعض للتهكم فيرونها غير مرحب بها في نادي العلوم؟

    نزوات السياسة لا تنقضي، بينما لا تحتاج اللغة و من خلفها النظام التربوي و التعليمي إلى معارك هامشية تراكم الخيبات و تضيع أجيالا و أجيال…خاصة و أننا نشاهد اليوم تيارا يعظم يراهن على الفرنسية كصورة لتحضره و مدنيته، الشاهد في ذلك خبر اعتراض مجموعة من الآباء على زيادة سويعات من الضاد لأبنائهم و خروجهم للقضاء، فهل يملك أهل الضفة الأخرى الجرأة للاحتكام إلى القضاء في الرفع من شأن الضاد و تغليبهم ليكون منطق العلوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيون بجهة بني ملال يدينون “الإجراءات الزجرية” في حق رجال ونساء التعليم ويطالبون بسحبها

    أدان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم، بجهة بني ملال خنيفرة ما وصفها ب”الإجراءات الزجرية” و”التعسفية” في حق نساء و رجال التعليم.

    وطالب المكتب الجهوي، في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، بسحب والتراجع عن هذه الإجراءات فورا، مؤكدا أن “النقابة الوطنية للتعليم في خندق واحد مع الشغيلة التعليمية دفاعا عن الحقوق وصونا للمكتسبات”.

    وأشار البلاغ إلى أن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم كدش بجهة بني ملال خنيفرة، “تدارس إقدام المديريات الإقليمية على صعيد جهة بني ملال خنيفرة على توجيهها مجموعة من الكتابات والاستفسارات والتنبيهات إلى الأستاذات والأساتذة الذين يخوضون معارك نضالية دفاعا عن حقوقهم العادلة والمشروعة ( الأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، المقصيات والمقصيون من خارج السلم، أساتذة الزنزانة 10، ضحايا تجميد الترقيات …)، وهي الإجراءات التي لا تخرج عن سياسة الحكومة والدولة في قمع الاحتجاجات السلمية ومصادرة الحقوق والحريات في ضرب سافر للتشريعات والقوانين الدولية وللدستور المغربي في حد ذاته”.

    وعبر عن “استنكاره وإدانته بشدة سياسة الترهيب التي تنهجها وزارة التربية الوطنية على صعيد جهة بني ملال خنيفرة من خلال إصدارها للاستفسارات والتنبيهات ومقايضتها الشغيلة في حقوقها بل وفي سابقة هي الأولى منها اشترطت الحصول على الوثائق والتراخيص والأغراض الإدارية بالتراجع عن البرنامج النضالي ( كما سجلنا في مديريتي الفقيه بن صالح وأزيلال )”.

    كما طالب “وزير التربية الوطنية بالوقف الفوري لهذه الإجراءات التعسفية وسحبها نهائيا، وانهاء حالة الاحتقان بقطاع التعليم عبر تنفيذ الاتفاقات والالتزامات والاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية في شموليتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية لمنع احتلال الملك العمومي من المقاهي والمتاجر بالمغرب

    تقدم فريق الأصالة والمعاصرة بمقترح قانون يقضي بتتميم وتغيير القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق، وذلك بالنظر إلى الإشكاليات التي أنتجتها الممارسة على أرض الواقع، حيث يؤدي الترامي على الملك العمومي إلى تقليص المساحات المخصصة للراجلين مما يضطرهم إلى المشي في الطرق المخصصة للعربات والمركبات.

    وتنص المادة المعدلة أنه في حالة وقوع حادث سير ضد راجل اضطر إلى المشي في الطريق المخصص للسيارات بسبب احتلال الرصيف المخصص للراجلين من طرف شخص طبيعي أو محل تجاري أو غيره دون سند قانوني، يعاقب المسؤول عن احتلال الملك العمومى دون سند قانوني بالعقوبة نفسها المخصصة للسائق في هذا القانون ويتم تحديد المسؤولية عن احتلال الملك العمومي في الحادث عن طريق معاينة تقنية لمكان الحادث.

    وأوضحت المذكرة التقديمية لمقترح القانون، أن هذا الوضع ينتج عنه فوضى في السير خاصة داخل المناطق السكنية، ويتسبب في حوادث سير للراجلين يتحمل مسؤوليتها فقط أصحاب العربات والمركبات دون تحميلها لأصحاب المحلات أو الباعة المتجولين الذين يحتلون الملك العمومي.

    وأضاف فريق البام أن ظاهرة الترامي على الملك العمومي تمثل واحدة من المشكلات الكبرى التي تعيق تنظيم الفضاء العمومي، فمظاهر استغلال الملك العمومي المُفرط، واحتلاله اللاقانوني من طرف أرباب المقاهي والمحلات التجارية والباعة المتجولين في شوارع رئيسية تعرف حركة مرور مكثفة، تشكل تهديدا لسلامة المواطنين وحرمانا لهم من حق المرور، ومشكلة مؤرقة للسلطات المحلية التي تشن حملات محتشمة لتحرير هذا الملك وإرجاع الأرصفة والممرات للمواطنين ولكنها حملات تبقى محدودة في الزمان والمكان إذ سرعان ما يعود المحتلون إلى سابق عهدهم بل وأحيانا بشكل أبشع.

    واعتبر فريق الأصالة والمعاصرة أن الحل الأساسي لهذه المعضلة يكمن في مدونة السير لأن احتلال الملك العمومي يمس بصفة مباشرة الراجلين والعربات والمركبات على اعتبار الترابط بين الرصيف والطريق؛ فعندما يتم احتلال الرصيف، يضطر الراجلون إلى المشي في الطرقات المخصصة للمركبات والعربات مما يهدد سلامتهم بسبب أخطار حوادث السير.

    وبالتالي، فمدونة السير الحالية، أغفلت مسؤولية المحتلين للملك العمومي في حوادث السير التي يتعرض لها الراجلون بسبب ابتلاع المحلات أو الباعة المتجولين للممرات التي أصلا هي من حق الراجلين.

    وأشار الفريق إلى أن الهدف من مقترحه يروم تحرير الملك العمومي من الاحتلال الممنهج لأصحاب المحلات التجارية والباعة المتجولين وحتى الخواص من دون الزج بالسلطات المحلية والأمنية في معارك مع أصحاب المحلات التجارية أو الباعة المتجولين أو الخواص، وكذا تحميل محتلي الملك العمومي القسط الضروري من مسؤولية حوادث السير التي تقع بسبب احتلال الملك العمومي، ثم فرض احترام الملك العمومي على الجميع.

    ومن جهة أخرى، وبالنظر إلى الانتشار الكبير والواسع لتكنولوجيات الاتصال الحديثة بين المواطنين، أصبح بمقدورهم المساهمة في التبليغ عن المخالفات المرورية بطريقة متحضرة بدلا من اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

    وسيسمح تتميم المادة 190من مدونة السير للمواطنين باستعمال تقنيات التصوير الحديثة لالتقاط صور أو فيديوهات للمخالفات المرورية في الفضاء العمومي، ثم إرسالها إلى منصة رقمية مركزية من خلال تطبيق هاتفي وموقع إلكتروني تابع لوزارة النقل.

    ويتعين أن تتضمن التبليغات جميع البيانات المتعلقة بالمخالفة خاصة بيانات الزمن والمكان وهوية العربة أو المركبة المعنية بالمخالفة. وتعمل المنصة الرقمية على التحقق والتثبت من مصداقية الصورة (الصور)، أو الفيديو (الفيديوهات) من خلال ربطها بهوية المواطن المبلغ وبياناته الرقمية مع ضرورة الحفاظ على سرية هوية المبلغ في جميع الحالات.

    وبعد التحقق من التبليغ الذي يخضع لشروط صارمة من بينها ضرورة الاشتمال على لوحة ترقيم العربة أو المركبة المعنية بالمخالفة يتم إصدار غرامة قانونية جاري بها العمل تبعث إلى المعني بالأمر مرفوقة بصورة المخالفة وتاريخها ومكانها.

    ويبقى الهدف من ذلك زجر المخالفات المرورية التي لا يتم ضبطها من طرف الجهات المختصة؛ وإشراك المواطنين في التبليغ عن المخالفات المرورية بطرق حضارية؛ والحد من كل أشكال الفوضى المرورية عن طريق إقرار مراقبة المواطنين للفضاء العمومي وفضاء السير والجولان، وتوفير مداخيل إضافية لميزانية الدولة من خلال زيادة عدد الغرامات المبلغ عنها من طرف المواطنين؛ وتنظيم الفضاء العمومي وفرض سلطة القانون حتى في غياب رجال الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: روسيا مهدّدة ب »دبّابات ألمانية »

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إن لدى بلاده « الكثير من الأصدقاء حول العالم رغم الدعاية الغربية المعادية ».
    وقال بوتين « نعلم أنه رغم جهود الدعاية الرسمية الفاسدة للنخب الغربية المعادية لنا، فلدينا الكثير من الأصدقاء في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك القارة الأمريكية وأوروبا ».
    وأوضح أن « من يجرّون الدول الأوروبية بما في ذلك ألمانيا إلى حرب جديدة مع روسيا ومن يتوقعون هزيمتنا في ساحة المعركة، لا يفهمون على ما يبدو أن حربا حديثة معنا ستكون مختلفة تماما »، وفق الوكالة.
    واعتبر بوتين الخميس أنّ بلاده مهدّدة « مجدّداً » بـ »دبّابات ألمانية »، في إشارة إلى مدرّعات ليوبارد-2 التي تعهّدت برلين تزويد كييف بها للتصدّي للغزو الروسي الذي قارنه سيّد الكرملين مجدّداً بالحرب ضد هتلر.
    وفي احتفال بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الاتحاد السوفيتي على الجيش الألماني في ستالينغراد، قال بوتين « هذا أمر لا يصدق لكنّه حقيقي. نحن مهدّدون مجدداً بدبّابات ليوبارد ألمانية »، مؤكّداً في الوقت نفسه أنّ روسيا قادرة على « الردّ » على الدول التي تهدّدها.
    يذكر أن المعركة التي وقعت بمدينة ستالينغراد (فولغوغراد حاليا) استمرت من 17 يوليو 1942 وحتى 2 فبراير 1943، انتصرت فيها القوات السوفيتية على القوات النازية، في واحدة من أكبر معارك الحرب العالمية الثانية.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد العالمي في 2023

    أزمة الاقتصاد العالمي هي الشغل الشاغل لمعظم الناس في العالم مع مطلع العام 2023. والسؤال الأساسي الذي يبحث سائلوه عن جواب هو: هل ستبقى الأزمة أم تنقشع؟ أو بالأحرى متى يبدأ التحسن المرتجى بعد معاناة طويلة بدأت مقدماتها مع تداعيات جائحة كورونا، وتفاقمت في غير قليل من الدول نتيجة آثار حرب أوكرانيا؟ وهذا سؤال مُختلَفٌ على جوابه في أوساط خبراء الاقتصاد والمشتغلين به.

    وأهم ما يُختلَف عليه هو احتمال حدوث ركود اقتصادي، بفعل سياسات التشديد النقدي التي تتبعها البنوك المركزية في عدد كبير من الدول. هناك من يعتقدون بصعوبة تجنب هذا الركود، لأن الاستمرار في رفع أسعار الفائدة يؤدي إلى خفض معدلات الاستثمار. ويوجد في المقابل من يتوقعون أن تؤدي هذه السياسة النقدية المتشددة إلى خفض التضخم من دون الإضرار بنمو الاقتصاد، أو ما يسمى الهبوط السلس.

    وبعيدا عن التفاؤل والتشاؤم، رغم أنهما يؤثران في سلوك المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، تبدو فرص التحسن أو الشروع فيه لا بأس بها حتى إذا لم ينخفض التضخم إلى النسبة المستهدفة، وهي بين 2 و3 في المائة، لصعوبة تحقيق ذلك خلال العام 2023.

    لقد خاضت اقتصادات كثير من الدول عام 2022 معارك ربما يجوز القول إنها لم تقل حدة عن تلك التي شهدتها جبهات حرب أوكرانيا. كان على الاقتصادات المأزومة أن تقاوم. وقد أبلى كثير منها بلاء معقولا. وأمكن تجنب الركود في معظمها حتى نهاية العام المنصرم.. وهذا مؤشر إيجابي. كما أن النمو المستمر للوظائف والأجور، بخلاف المعتاد في ظل التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة، يعد مؤشرا إيجابيا آخر.

    ويعني هذا أن لدينا معطيات تتيح التطلع لأن يكون عام 2023 أفضل نسبيا من سابقه، ما لم تحدث صدمة جديدة بحجم صدمتي الجائحة والحرب. ومن أهم هذه المعطيات الانخفاض الطفيف في معدلات التضخم في عدد متزايد من الاقتصادات المأزومة. وإذا استمر هذا الاتجاه خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2023، يمكن أن تتجه البنوك المركزية إلى خفض أسعار الفائدة تدريجيا.

    غير أن هذا الانخفاض الذي بدأ في معدلات التضخم يبقى موضع اختبار. فقد لجأت حكومات كثير من الدول إلى تقديم دعم اجتماعي للحد من آثار التضخم على مواطنيها. وهذا الدعم، رغم أهميته، قد يعيق الجهود المبذولة لخفض التضخم، إذ يؤدي إلى زيادة الإنفاق العام، وإنفاق المستهلكين، في آن معا. أما إذا استمر الانخفاض في معدلات التضخم، فربما يبدأ الارتفاع في منحنى الاستثمار بمقدار الخفض الذي سيحدث في أسعار الفائدة.

    ولا ننسى الأثر الإيجابي المتوقع لإلغاء آخر قيود سياسة «صفر- كوفيد» في الصين، إذا استمر خلال العام الحالي، فقد ترك تباطؤ الاقتصاد الصيني بسبب هذه القيود أثره على اقتصادات كثير من الدول الأخرى، لأسباب أهمها الاضطراب في سلاسل الإمداد والتوريد.

    ليس مستبعدا، إذن، أن يبدأ التحسن في الاقتصاد العالمي عام 2023، لكنه ليس أكيدا في الوقت نفسه.

    وحيد عبد المجيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند الفرنسية تمجد الإرهاب و تنشر تصريحات لمرتزقة البوليساريو يهددون فيها بهجمات انتحارية بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    نشرت جريدة لوموند الفرنسية اليوم تقريرا حول جبهة البوليساريو بعد إعادة انتخاب ابراهيم غالي زعيما جديدا للحركة الانفصالية المتواجدة على التراب الجزائري.

    التقرير تضمن دعوات صريحة لمرتزقة البوليساريو تدعو لشن عمليات انتحارية ضد اهداف مغربية واعتبار ذلك أداة من أدوات الحرب على المغرب.

    وقالت الصحيفة المعروفة بتحاملها المستمر على المغرب ، أن شعار المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو ينم عن نفاد صبر الانفصاليين لإعطاء زخم جديد للصراع المستمر منذ سبعة وأربعين عاما.

    و قال ابراهيم غالي زعيم البوليساريو للصحيفة الفرنسية : “هناك ضغوط هائلة لتكثيف القتال والعودة إلى أساليب القتال السابقة، بين عامي 1986 و1989، عندما خضنا معارك أسفرت عن نتائج عظيمة في استعادة الأسلحة وأسر الجنود. شبابنا وجيشنا على وجه الخصوص يطالبون بذلك”.

    وتنقل لوموند عن خليهنا محمد و يشغل منصب ما يسمى مدير الشباب في وزارة التربية الصحراوية، قوله: “البوليساريو تحولت إلى دولة في المنفى ونحن حركة تحرر وطني. في غضون ذلك، فإن المغرب في وضع مريح. لا يمكننا التخلي عن ورقتنا الرابحة، وهي الكفاح المسلح. الانتظار يقتل أرواحنا ويقتل تطلعاتنا” بحسب تعبيره.

    و أضاف : “لا يجب علينا مهاجمة الجدار فحسب، بل يجب مهاجمة البنية التحتية الاقتصادية للمغرب لمنعه من الاستفادة من مواردنا. يجب أن يشارك الصحراويون في الأراضي المحتلة في هذا الصراع. قد نحتاج إلى التفكير في الاعتماد على الانتحاريين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الادعاء العام الفرنسي التماس الحبس لإيكس مقاتل فـ “داعش” لـ 18 لعام ومراتو المغربية لـ 7 سنين.. بجوج متابعين بالمشاركة فتنظيم إرهابي

    الادعاء العام الفرنسي التماس الحبس لإيكس مقاتل فـ “داعش” لـ 18 لعام ومراتو المغربية لـ 7 سنين.. بجوج متابعين بالمشاركة فتنظيم إرهابي

    أنس العمري -كود///

    بدات محكمة الجنايات الخاصة في باريس النظر فملف للمقاتل السابق في تنظيم الدولة الإسلامية جوناثان جيفري وزوجته المغربية، المتابعين بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية.

    وشهدت جلسة، أمس الاثنين، تقدم الادعاء العام الفرنسي بملتمس طالب فيه بالحكم على جوناثان بالسجن 18 عاما، وعلى زوجته المغربية لطيفة الشاذلي بـ 7 سنوات.

    وأكدت المدعية العامة في النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب أن “جوناثان جيفري انتهازي… شارك من دون تردد في معارك لتنظيم الدولة الإسلامية، بما في ذلك هجمات في أوربا”.

    وقللت من شأن ما كشفه جيفري لمحققين من المديرية العامة للأمن الداخلي، بعد اعتقاله في تركيا في فبراير 2017، مشيرة إلى أن “أقواله لم تدعمها الحقائق أبدا”.

    وقالت المدعية العامة “لم يتم حل أي قضية بفضل جوناثان جيفري. ما قاله (للمحققين) ليس متسقا وقد ثبت أحيانا أنه مضلل”.

    وقد طلبت المدعية العامة أيضا بإنزال عقوبة السجن ثلاث سنوات بينها 12 شهرا مع وقف التنفيذ، لدينيز ب. والدة جوناثان جيفري، التي تحاكم بتهمة تمويل مشروع إرهابي بعدما أرسلت أكثر من 18 ألف يورو إلى ابنها عندما كان في المنطقة العراقية-السورية.

    إقرأ الخبر من مصدره