Étiquette : معارك

  • السلطات الإيطالية تفرض حظرا على جماهير نابولي وروما من المباريات الخارجية بعد مشاجرة على الطريق السريع

    فرضت السلطات الإيطالية حظراً على حضور مشجعي فريقَي نابولي وروما للمباريات خارج ملعبيهما لمدة شهرين، بعد مشاجرة بينهم نهاية الأسبوع الماضي تسببت في حدوث فوضى على طريق سريع رئيسي في شمال البلاد.

    شارك أنصار الألتراس من كلا الفريقين في معارك على الطريق السريع الرئيسي يوم الأحد الماضي، بعد أن التقوا في محطة خدمة “باديا آل بينو” في توسكانا في طريقهم إلى المباراتين ضد سمبدوريا وميلان، ما تسبب بطوابير من السيارات على امتداد 15 كيلومترًا.

    يمتد الطريق السريع الملقب بـ “طريق الشمس الساطعة”، من نابولي في الجنوب إلى روما في الوسط ومن ثم شمالا وصولا إلى ميلانو، وهو أحد أهم الطرقات في البلاد.

    وقالت وزارة الداخلية في بيان إنها أمرت “بإغلاق مدرجات الجماهير الزائرة لمدة شهرين ابتداء من اليوم (السبت) في المباريات التي يلعب فيها نابولي وروما خارج الديار”.

    كما يمتد الحظر ليشمل بيع التذاكر في مدرجات أصحاب الارض “للأشخاص الذين يعيشون في مقاطعتي نابولي وروما”.

    ويستضيف نابولي المتصدر روما في الدوري في 29 يناير الحالي.

    ولم يُمنع مشجعو الناديين الذين يعيشون في أماكن أخرى من البلاد من شراء التذاكر للمقاعد مع أصحاب الارض، وهو أمر شائع في المباريات في إيطاليا ونادرًا ما يؤدي إلى مشاكل.

    وفي وقت سابق من يوم السبت، قال وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي إنه من المقرر أن يوافق على الحظر، وقال للصحافيين إنه يتعين عليه “فرض حظر عام على مشجعي الفريقين لأسباب تتعلق بالنظام العام”.

    تعتبر المباريات بين روما ونابولي شرسة بسبب التنافس بين اثنين من أكثر الفرق جماهيرية في إيطاليا وأكثرها حماسة.

    وصلت الكراهية الى ذروتها بعد أن أطلق مشجع لروما النار على مشجع نابولي تشيرو إسبوزيتو وقتله بالقرب من الاستاد الأولمبي في العاصمة قبل نهائي كأس إيطاليا 2014.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قزم الكريسماس ينشر الرعب في “جزيرة الجن”.. والمؤلف يقتل البطلة بلا مبرر

    منذ عشرات السنوات، يخوض صناع الصورة في العالم سباقا محموما لصناعة مخلوقات غريبة. وإذا كانت مخلوقات مارفل هي الأشهر، فإن ثمة عالما آخر من المخلوقات قدمه جيمس كاميرون بنجاح في فيلمه “أفاتار” بجزئيه الأول والثاني. وبين نجاحات تجاوزت الآفاق وشاهدها الجمهور بحثا عما يتجاوز ملل الوجوه المكررة في حياته، وعن القوة المطلقة في أحيان أخرى، يقدم بعض المبدعين كائنات جديدة تبدو شديدة الشراسة، ولكنها إنسانية بشكل ملحوظ.

    ويجد صناع الصورة في الكائنات الغريبة فرصة لفرض قناعاتهم أحيانا، إذ يقدمون من خلال عالمها الجديد نسبيا ما يرغبون في قوله بأنفسهم، وهو ما يضعف العمل الفني من جهة، ويقصف عمر هذه الشخصيات من جهة أخرى رغم أن بعضها قد يستحق حياة أطول من مسلسل قصير في 6 حلقات.

    جن أرضي

    استعان صناع مسلسل “جزيرة الجن” (Elves)، الذي يعرض عبر خدمة نتفليكس بقزم الكريسماس الشهير، ليعيدوا تشكيله على هيئة ابن لجماعة من الجن تتميز بالشراسة والضخامة، وتسيطر على جزيرة كاملة بسكانها الذين يمارسون من أجلهم طقوسا أقرب للعبادة.

    عمل من 6 حلقات لا تتجاوز مدة كل منها نصف ساعة، لكنها تقدم ملامح لمجتمع شبه منسي في الأرخبيل الدانماركي. ورغم أن الجزيرة خيالية، لكن المجتمع نفسه حاضر بقيمه، ورغبته الدائمة في الانعزال حفاظا على غابته الخاصة، وأشجارها، ومقدساته التي تنتمي إلى جن أرضي لا علاقة له بعالم الجن الذي نعرفه.

    تبدأ الأحداث حين تصل أسرة حضرية غنية للغاية تتكون من الأم شارلوت (ليلا نوبل) والأب مادس (بيدر توماس بيدرسن) وأولادهما كاسبر (ميلو كامبانالي) وجوزفين (سونيا ستين) إلى جزيرة “أرماند” الخيالية، لقضاء عطلة عيد الميلاد الهادئة للغاية. لكنهم يواجهون حادثا بسيطا على الطريق، حيث صدمت سيارتهم بشيء لا يعرفون ما هو، لكنه ينزف سائلا أسود غير معروف على السيارة.

    وتتفاجأ الأسرة بأشخاص غير ودودين، يحذرونهم من التجول ويعبرون عن عدم سرورهم بحضور أغراب إلى جزيرتهم، ويقود الفضول الابنة جوزفين إلى العثور على “طفل الجن” مصابا، وتدرك أنه ذلك الشيء الغريب الذي أصابته سيارة والدها، وتبدأ في علاجه بعد وضعه في المنزل.

    ويؤدي انفصال الجني الصغير عن جماعته إلى الإخلال بتوازن ما يعيشه الجن والبشر، وتنشب معارك متفرقة تؤدي إلى قتل اثنين من البشر، وفتح البوابة التي تفصل بين العالمين وهو ما يمثل خطورة على البشر ويهدد بفنائهم.

    فكرة مبتورة

    صنع “جزيرة الجن” خصيصا للمشاهدة في أعياد الميلاد، والتي ترمز بدورها للم شمل الأسر التي ينشغل أفرادها طوال العام بحياتهم، وأيضا لتجاوز ما قد يكون بين أفرادها من أزمات في علاقاتهم، لكن هذا العمل لا علاقة له بالأمر، إذ جاء عبارة عن مسلسل رعب قصير في 6 حلقات.

    “جزيرة الجن” عمل ثري ينم عن بخل صانعيه بالجهد المطلوب ورغبتهم الشديدة في الانتهاء من صناعته سريعا، رغم ما يحويه من بذور حقيقية لفكرة مسلسل من عشرات الحلقات والأجزاء، خاصة أنه يستعين برمز مرتبط بالكريسماس وهو “قزم الكريسماس” في تصميمه للمخلوق المرعب الذي أطلق عليه “الجن” داخل العمل، وهو اسم له دلالاته التي توحي بالرعب في الشمال الأوروبي.

    وقد بنى مؤلف العمل علاقة مركبة بين سكان الجزيرة وذلك الكائن، حيث يتم التضحية من أجله في مواسم محددة بإهدائه الماشية، ويتم الفصل بينه وبين البشر بأسوار مكهربة، ولم ينس الدفع بكل هذه الرموز لصالح حماية الغابة، والطبيعة من التغيرات المحتملة بسبب المشروعات الصناعية التي سبق وأن حاول البعض إنشاءها وأدت إلى إزالة الأشجار.

    وقدم صناع العمل أكثر من مشهد للتأكيد على تقديس أهل الجزيرة للجن، لكنها لم تكن إضافة حقيقية للعمل، ولو حذفت فلن تؤثر على الإيقاع أو البناء القصصي.

    وأدان صناع العمل المرأة التي تقوم على رعاية الغابة وتقود القرية، في سلوك أشبه بالقيادة الدينية، فلم تبتسم مرة واحدة طوال العمل، وأظهر اهتمامها بحفيدتها ليف (فيفيليل سوغارد هولم) لتقود أهل الجزيرة من بعدها، بينما الحفيدة تتململ وتفكر جديا في الهروب إلى المدينة.

    بنات وأبناء

    يحمل المشهد الافتتاحي تحذيرا واضحا بأنه لا يجوز العبث بأي شيء في الغابة، حيث يقوم المزارع مولر (راسموس هامريش) بربط بقرة وسط دائرة سوداء وبعد لحظات يتم افتراسها، بينما يتسلل المزارع خارجا بخوف وحذر، وفي المقابل نجد الفتاة الصغيرة (جوزفين) ابنة الأسرة التي وصلت لقضاء الإجازة بالجزيرة تتسلل بدافع الفضول لتكون المحرك الرئيسي للدراما المرعبة التي تلت ذلك المشهد.

    وقدم المسلسل نمطا في التعامل مع أخطاء الابنة، إذ تفزع الأم وتنطلق لتهدئتها ويساعدها الأب، وهكذا منذ بدء اكتشافها للجني القزم، وتسببها بمقتل أول بشري، وحتى تسللها للغابة والتسبب بفتح بوابة الرعب على الجزيرة بأكملها، وبعيدا عن كون الأمر يبدو سخيفا ونمطيا بعض الشيء من قبل المؤلف الذي كان يمكنه الدفع بشخص آخر للتسبب بعض الرعب، فإن تعامل الأسرة مع ابنيها جاء خاليا من الإرشاد الأبوي، ومفعما بتلك العاطفية الشديدة دون أدنى قدر من محاولة تحميل كل شخص مسؤولية أفعاله، وهو ما لفتت النظر إليه سيدة الجزيرة وحامية معتقداتها وهي الجدة كارين (آنا اليانور) ولكنها لقيت مصيرها في النهاية، حيث افترستها كائنات الجن.

    وقتلت الجدة التي كانت تحفظ سلام الجزيرة بعد أن أفقدها صناع العمل كل تعاطف ممكن، إذ أرادت أن تقدم جوزفين ضحية لحماية الجزيرة، وأيضا لتتحمل مسؤولية ما أحدثته من فوضى، وهو حكم يكاد يكون المؤلف هو صاحبه وليس منطق الأحداث، إذ يقدم المخرج الجدة من البداية كشخصية منفرة وحازمة بلا عاطفة، ليصنع منها في النهاية شخصية شريرة، ومن ثم ينهي العمل بمشهد انضمام “ليف” التي كان ينبغي لها أن ترث القيادة عن جدتها إلى سكان المدينة في رحلتهم للعودة.

    ولعل الأزمة الحقيقية في الصناعة المتعجلة للأعمال الدرامية هي تلك المقولات التي يرغب المؤلف في الدفع بها كرسالة لعمله، من دون أن يكون منطق الأحداث هو الحكم على الأمور.

    وتحتاج الشخصيات الدرامية في أي عمل فني إلى قدر من الاحترام يليق بكونها تقدم لمشاهد ذكي يستطيع التمييز بين مقولات الشخصية ومقولات صانع العمل التي يضعها على ألسنة أبطاله عنوة، دون أن تكون صفاتهم الشخصية أو يكون منطق الأحداث دافعا لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال: لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة

    بني ملال: لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة

    الخميس, 5 يناير, 2023 إلى 21:26

    بني ملال  – نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، اليوم الخميس ببني ملال، لقاء تواصليا مع أسرة المقاومة، بمناسبة تخليد الذكرى ال 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

    وتميز هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع ولاية جهة بني ملال خنيفرة، بتقديم عدة شهادات سلطت الضوء على المعالم البارزة في تاريخ المغرب وملاحم المقاومة الوطنية والتضحيات المبذولة في سبيل تحرير واستقلال الوطن.

    وجرى هذا اللقاء بحضور ، بالخصوص، والي جهة بني ملال خنيفرة، ورئيس مجلس الجهة ، وأعضاء من مجلس الجهة، وكذا عدة فاعلين جمعويين.

    وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، بالمناسبة، أن إقليم بني ملال قد انخرط منذ سنة 1908 في حركة المقاومة والتحرير، وأن ساكنته قدمت تضحيات جليلة وتميزت بتفانيها في حركة النضال الوطني والدفاع عن الوحدة والثوابت الدينية للأمة.

    وذكر السيد الكتيري بأن سهول وجبال أقاليم بني ملال وأزيلال وخنيفرة كانت مسرحا لعدة معارك منها معركة قصبة الزيدانية الثانية في 10 أبريل 1913، وبني ملال في 11 أبريل 1913، و”العين الزرقاء” على الضفة الشمالية لواد أم الربيع في 26 أبريل 1913، مشيرا إلى أن المعارك توالت على مرتفعات القصيبة وإغرم لعلام بقيادة موحا أوسعد الويراوي.

    وقال إن قبائل زيان خاضت أيضا معارك كبرى بقيادة موحا أو حمو الزياني منها معركة الهري الخالدة في 13 نونبر 1914، مضيفا أن مرتفعات الأطلس المتوسط شهدت أيضا معارك ضارية ضد جيش المستعمر الأجنبي كمعركة سيدي علي بن إبراهيم في 27، 28 و29 أبريل 1913 وبويحيا بآيت امحمد وآيت بوكماز عام 1918.

    وأبرزالسيد الكتيري أن ساكنة هذه المنطقة تميزت بتضحياتها ونضالها وكفاحها ضد الوجود الأجنبي والاستبداد الاستعماري، وانخرطت بشكل تطوعي ومكثف ضمن خلايا وصفوف المقاومة الوطنية وكذا في جيش التحرير، منوها بمشاركتها الاستثنائية في ملحمة استكمال الوحدة الترابية للمملكة ومساهمتها الهامة في المسيرة الخضراء.

    كما أكد السيد الكتيري أن تنظيم هذا اللقاء التواصلي يندرج في إطار سياسة القرب التي تتبناها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بهدف التفاعل بشكل إيجابي مع أسئلة وانتظارات وانشغالات أسرة المقاومة أملا في المساهمة في تحسين الخدمات الاجتماعية لهذه الفئة.

    وأشار في هذا السياق، إلى أهمية الحفاظ وتثمين والتعريف بتراث الحركة الوطنية للتحرير الذي يشكل كنزا حقيقيا، مسجلا أنه تم لهذه الغاية إحداث 103 فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجميع جهات المملكة، منها 12 بجهة بني ملال خنيفرة.

    كما أبرز السيد الكثيري أن المندوبية السامية تواصل الجهود والمبادرات من أجل تحسين الأوضاع المالية والاجتماعية لأفراد أسرة المقاومة، مضيفا أنه سيتم بهذه المناسبة، تكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة بني ملال خنيفرة وأنه سيتم تخصيص إعانات مالية لفائدة 24 آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديميون مغاربة يطالبون فرنسا بتقديم اعتذار رسمي على مجازرها إبان فترة الإستعمار

    زنقة 20 ا الرباط

    نظمت النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرباط، مؤخرا، ندوة علمية بكلية العلوم بالرباط تحت عنوان : “ملاحم المقاومة بالجنوب الشرقي للمملكة”بمناسبة الذكرى 89 لمعارك جبل بادو الخالدة.

    وفي هذا الصدد استعرضت الدكتورة خديجة بن بوسلهام أهم لحظة في تاريخ المقاومة الوطنية ضد المستعمر الفرنسي في الجنوب الشرقي للمملكة المغربية والمتمثلة في مقاومة البطل “عسو أو باسلام” ومعركة بوكافر بجبل صاغرو من خلال المنهج المقارن.

    وساقت في مداخلتها شهادتين تاريخيتين الأولى لضابط فرنسي والثانية لأحد المجاهدين الفقهاء بحركة المقاومة المسلحة بقيادة الأسد المجاهد “عسو او باسلام”.

    وعلى الرغم من اختلاف الشهادتين من حيث الأصل والرؤيا والمآل إلا أنهما اجتمعتا على التوصيف الدقيق لمجريات المعركة وعلى بسالة المقاومة وثباتها وكذا على جبن المستعمر الفرنسي وانتهاجه استراتيجية الحرب القدرة الحصار والتجويع والقصف الجوي وسياسة الأرض المحروقة، الا أنها أسفرت عن نصر معنوي كبير لحركة المقاومة بمعارك جبل بادو..

    من جهته سلط الدكتور نور الدين بلحداد الضوء على فترة ما قبل معارك جبل ووضعتها في سياقيها العام والخاص وربطتها بمجموع حركات ومعارك المقاومة منذ سنة 1906 بالأقاليم الجنوبية للمملكة ضد أولى المحاولات الاستعمارية من طرف فرنسا وإسبانيا وإنجلترا.

    مشددا على ضرورة إلقاء الضوء أكثر على محطات المقاومة المغربية ضد الاستعمار باعتبارها ليست مجرد حركات مقاومة مسلحة محلية بل هي نتاج منظومة تظافرت فيها جهود عموم الشعب المغربي ودعم سلاطين المغرب منذ الحسن الأول والمولى عبد عزيز، كما أكد الأستاذ على ضرورة تصحيح المغالطات الراسخة في المخيال الجمعي المغربي حول حركات المقاومة خاصة في صفوف الشباب”.

    وطالب المتدخلون  بضرورة تقديم فرنسا اعتذار رسمي للمغرب على المجازر والفظاعات التي اقترفتها في حق عموم الشعب المغربي وحث الطبقة السياسية على المضي في كل إجراء يجبر فرنسا على الاعتذار، داعين إلى ضرورة تكثيف حلقات النقاش حول حركات المقاومة في المغرب بكل تجلياتها المسلحة والمدنية والدينية والثقافية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة مجلة اسمها «الكُمية»

    هل نعرف ما يكفي عن قضية «الكَوم» المغاربة؟

    الموضوع لا يزال يحمل الكثير من الأسرار غير المكشوفة، والسبب أننا لا نتوفر على الأرشيف الكافي للإحاطة بهذه القضية الشائكة وتداعياتها وما عاشه أجدادنا، سواء خلال الحربين العالميتين وهم يقاتلون إلى جانب فرنسا، أو ما بعدهما من محاولات للإقصاء.

    لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح حاليا، خصوصا أن الآلاف من هؤلاء الجنود قد فارقوا الحياة، وأوشكوا على الانقراض بعض مضي عقود على مغامراتهم في أوروبا وآسيا تحت علم الجيش الفرنسي، هو لماذا تغيب المحاولات التوثيقية ومذكرات الناجين الذين عاشوا فظاعات الحرب ورأوا زملاءهم يتساقطون تباعا في الخطوط الأمامية للجيش الفرنسي.

    لقد أرسل هؤلاء الناس إلى الموت، بل إن معظمهم لم يكونوا مدربين بما يكفي لكي يشاركوا في الحروب الكبرى، ورغم ذلك كُتبت لهم النجاة ومات رؤساؤهم قبلهم.

    في فرنسا، كانت هناك محاولات توثيقية لمذكرات هؤلاء الجنود بعد قرابة عشرين عاما على تقاعدهم. وتم إصدار مجلة فرنسية اسمها «الكُمية» والتي تعني بالدارجة المغربية ذلك الخنجر التقليدي الذي يتأبطه المغاربة عادة في قبائل الأطلس. المجلة شهرية، صدرت لأول مرة سنة 1956، واستمرت لسنوات وهي تنشر ملخصات اللقاءات السنوية لقدماء «الگوم» المغاربة وتنشر كل ما يهمهم من أخبار تتعلق بالاحتفالات السنوية للمعارك خلال الحرب العالمية الثانية على وجه الخصوص.

    والمجلة كانت تُصدرها جمعية قدماء «الگوم» المغاربة ومؤسسة أخرى فرنسية، وكان مقرها يوجد في زنقة «بول فالري» في باريس.

    كل المشرفين على المجلة كانوا فرنسيين من قدماء الجيش، وكان رئيسها الشرفي هو الجنرال «گيوم» الذي كان مقيما عاما في المغرب خلال سنوات الحماية الفرنسية. أما أعضاء الإدارة فقد كانوا عسكريين وبينهم جنرال وضباط ومحام واحد هو «بيير ريفياد».

    المثير أن هيأة المجلة والجمعية لا تتوفر على أي اسم مغربي نهائيا. كل الذين يسيرونها فرنسيون. بينما كان المغاربة يكتفون بدفع واجب الانخراط السنوي في الجمعية، والذي حُدد في خمسة فرنكات للفرد.  

    في عدد المجلة الصادر في يوليوز 1965، خصص حيز مهم للاحتفال بتدشين قاعة تحمل اسم الماريشال ليوطي، أول مقيم عام في المغرب سنة 1912، والذي عاش سنوات طويلة بين المغاربة ويعتبره الفرنسيون مؤسس الإدارة الفرنسية في المغرب. هذه الاحتفالية حضرها بطبيعة الحال قدماء «الگوم». بعض الصحافيين الفرنسيين اعتبروا هؤلاء المغاربة مجرد تأثيث للصورة التذكارية التي التُقطت بالمناسبة. إذ أن المستفيدين الحقيقيين من غنيمة الحرب التي دفع المغاربة ثمنها غاليا، هم الذين هندسوا لتلك الاحتفاليات التي لا تزال تُنظم إلى اليوم.

    هل سيأتي اليوم الذي تعترف فيه فرنسا بأنها اقتادت آلاف المغاربة إلى حروبها بطرق تشوبها الكثير من التجاوزات الأخلاقية والإنسانية؟

    لقد سجلت حالات يمكن وصفها بالاختطاف القسري، في مقابل حالات قليلة لمغاربة متطوعين قادهم الجوع وتضييق فرنسا عليهم في قراهم، لكي ينضموا صاغرين إلى الجيش علهم يحظون على الأقل بوجبات مجانية ومكان للمبيت، ليجدوا أنفسهم في قلب معارك دامية استُعملت فيها كل الأسلحة المحظورة دوليا. الألمان، رغم أنهم خسروا الحرب خلال فترة النازية، إلا أنهم كانوا سباقين للتوثيق لظاهرة «الگوم» المغاربة، خصوصا منهم الذين سقطوا في أسر الألمان خلال اجتياح أوروبا، إذ أن مسؤولي الجيش الألماني استجوبوا هؤلاء المغاربة وطلبوا منهم العودة إلى بلادهم وأخبروهم أن حرب فرنسا ليست حربهم. ولا تزال ألمانيا تتوفر على أرشيف وثائق تلك الاستجوابات، واشتغل عليها باحثان ألمانيان أصدرا مؤخرا مؤلفا مهما عن «العرب والنازية»، وخصصا أغلب صفحات الكتاب لـ «الگوم» المغاربة.

    الخلاصة التي لا بد أن يخرج بها كل من قرأ مضمون الوثائق الألمانية، أن المغاربة زُج بهم في حرب لم يتوقع أحد أن يخرجوا منها أحياء. وحتى عندما نجا منها أغلبهم، أسست مجلة باسمهم سرقت منهم «الكُمية»، وطالبتهم بخمسة فرنكات شهريا للحصول على نُسخة!

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أنباء أثارت غضبا واستياء.. هذه حقيقة إخلاء منزل الأديب عباس العقاد تمهيدا لإزالته

    عبر مثقفون وكتاب مصريون عن غضبهم واستيائهم بسبب ما نشرته صحيفة محلية عن بدء إخلاء منزل الأديب والمفكر المصري “عباس العقاد” بمدينة أسوان جنوبي مصر، تمهيدا لإزالته.

    ونقلت صحيفة القاهرة 24 المحلية في مصر عن مصدر خاص بها، إن عمليات الإخلاء جاءت مفاجئة -من أجل إزالة المبنى- استنادا إلى تقرير فني لكلية الهندسة بجامعة أسوان، وأشارت إلى أن منزل الأديب والشاعر المصري يخضع لوزارة الثقافة، باعتباره طرازا معماريا متميزا.

    وكان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، هشام عطوة، أعلن في يونيو/حزيران الماضي، أن مبنى قصر ثقافة العقاد، الذي يضم أنشطة ثقافية مختلفة من الحرف التراثية والورش الفنية وأشغال يدوية وندوات، سيتم ترميمه خلال عام 2022 ليظهر بشكل لائق، على حد تعبيره.

    غير أن حفيدة الأديب الراحل أوضحت حقيقة الأمر قائلة إنه لم يصدر قرار بإخلاء المنزل بغرض إزالته أو ترميمه، لافتة إلى أن المنزل تمت معاينته قبل 4 أشهر، وأوصت اللجنة آنذاك بترميمه بتوصيات من محافظ أسوان، إلا أن الملف لا يزال معلقا رغم تسليمهم أوراق ثبوت الملكية.

    وذكرت رشا العقاد في تصريح لصحيفة محلية، أن الأسرة يصعب عليها تحمل تكاليف ترميم المنزل لأنها مرتفعة، وتحدثت عن محاولات لترميم الجزء الداخلي للمنزل، إلا أنها توقفت بوفاة ابن شقيق الأديب الراحل، حسب تعبيرها.

    وكانت اللجنة الدائمة لحصر المباني ذات الطراز المعماري المتميز، والمباني غير الآيلة للسقوط قد عاينت بيت المفكر، عباس العقاد، ودعت إلى سرعة التدخل العاجل من أجل ترميمه ودعمه في أغسطس/آب من العام الماضي، لما يمثله من قيمة تاريخية.

    وأشارت صحيفة محلية إلى أن المنزل لم يشهد أي أعمال إحلال أو تجديد من قبل، لافتة إلى إن المدير العام للإسكان بأسوان، وجه بتقديم كل التسهيلات للجنة المعاينة للمنزل، الذي أنشئ عام 1948 على مساحة 220 مترا مربعا.

    غضب واستنكار

    من جهتها، تقدمت عضو مجلس النواب، سحر البزار، بطلب إحاطة بالبرلمان لوزيرة الثقافة ووزير التنمية المحلية، بشأن “الإهمال في المحافظة على المناطق المهمة للتراث المصري”، ووصفت منزل العقاد بـ”الركن الحضاري المهم في تاريخ مصر”.

    وذكرت البرلمانية في طلب الإحاطة، المنشور عبر حسابها على فيسبوك إن “إهمال العناية بالمناطق الأثرية والتراثية والثقافية وهدم بعض منها يخالف الدور المنوطة به الوزارة في الحفاظ عليها، على سبيل الذكر وليس الحصر، إخلاء بيت الأديب عباس العقاد وإزالته”.

    وأثارت الأخبار المتداولة عن إخلاء المنزل الأثري جدلًا عبر المنصات المصرية، حيث استنكر مثقفون وكتاب اللجوء لهدم المنزل، على عكس ما يردده المسؤولون دائمًا، حول اقتصار الأمر على الترميم فقط.

    وندد مدير معهد القلب السابق، جمال شعبان، باستمرار الاستهانة بالرموز الثقافية والتاريخية المصرية، وقال عبر حسابه على فيسبوك “ميصحش كدا، الصح يتم ترميمه، مش إزالته، رحم الله جبار الفكر عباس العقاد”.

    وعبر المدون، حسانين سعيد، عن استيائه قائلًا: “يعني بدل ما يتعمل مكتبة محترمة ومزار سياحي لأهم أديب في تاريخ مصر والعالم الإسلامي بنزيله”.

    وعلق آخر عبر حسابه على فيسبوك، قائلا “أنا مش من محبي نظريات المؤامرة، لكن في حاجه غريبه السنتين اللي مضوا، بيتم هدم قصور ومباني علي نفس الشكل سواء محتاجه ترميم أو لا، بمنهجيه مريبة أكتر ومحدش فاهم إيه الداعي”.

    وعلق المدون، مصطفى إسماعيل، عبر حسابه على فيسبوك، قائلا “غريب والله البلاد بره بتشحت صناعة التاريخ حرفيًا، واحنا بنهد تاريخنا بأيدينا”.

    وعباس محمود العقاد (1889-1964)، هو أديب وكاتب وسياسي ومفكر مصري، ولد في مدينة أسوان ودفن فيها، وعرف بالموسوعية ثقافة وتأليفا رغم أنه لم يتجاوز في التعليم النظامي المرحلة الابتدائية. كان أحد مؤسسي “مدرسة الديوان” التي سعت لتجديد الشعر العربي، وخاض معارك أدبية وفكرية مع خصومه، وسجن لمواقفه السياسية.

    تجاوزت مؤلفات العقاد الـ100، ونشر آلاف المقالات الصحفية طبعت بعضها “الهيئة المصرية العامة للكتاب” في مجلدين كبيرين، وأصدر 9 دواوين بين 1916 و1950.

    من مؤلفاته: أول كتبه “الخلاصة اليومية” 1912، و”ساعات بين الكتب” 1914، و”الفلسفة القرآنية”، و”حقائق الإسلام وأباطيل خصومه”، و”أثر العرب في الحضارة الأوروبية”، و”المرأة في القرآن”، و”اللغة الشاعرة”، و”التفكير فريضة إسلامية” 1962، وسلسلة العبقريات. وقد ترجم بعض كتبه إلى لغات أجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بولسونارو يغادر إلى أمريكا يومين قبل تنصيب لولا وأتباعه يصرخون “هذا عار”

    لن يحضر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو مراسم تنصيب خلفه اليساري لولا دا سيلفا الذي كان يفترض أن يسلّمه الوشاح الرئاسي وفقا للبروتوكول. إذ غادر بولسونارو البرازيل متوجها إلى الولايات المتحدة أمس الجمعة، قبل يومين من انتهاء ولايته.

    وبعدما ودع الجمعة مناصريه، في أول تصريح له على شبكات التواصل الاجتماعي منذ هزيمته الانتخابية، صعد بولسونارو على متن طائرة تابعة للقوات الجوية قرابة الساعة 14,00 (17,00 بتوقيت غرينتش) وفق صحيفتي “أو غلوبو” و”إستاداو” وشبكة “سي إن إن برازيل” وموقع “يو أو إل” الإخباري.

    وقال بولسونارو لشبكة “سي إن إن برازيل” “أنا في رحلة جوية، سأعود قريبا”.

    وفي خطاب ألقاه قبيل مغادرته، قال بولسونارو “لن يتوقف العالم في الأول من يناير (…) هناك مستقبل كبير أمامنا”.

    وأضاف الرئيس المنتهية ولايته الذي هزمه لولا بفارق أصوات ضئيل في انتخابات أكتوبر “نخسر معارك لكننا لا نخسر الحرب”.
    وتوجّه بولسونارو بشكل مباشر إلى مناصريه الذين لا يزالون يخيّمون أمام ثكنات الجيش وأمام مقر قيادة

    الجيش في برازيليا وفي مدن أخرى للمطالبة بالتدخل العسكري لمنع لولا من تولي منصبه.

    وأضاف وهو يبكي “لم أتوقع أبدا أن أصل إلى هنا”، متابعا “على الأقل أجّلنا انهيار البرازيل من هذه الإيديولوجية اليسارية الضارّة أربعة أعوام”.

    وقال أيضا “أعطيت أفضل ما عندي”.

    وأمام مقر إقامته الرسمي في قصر ألفورادا، صاح متظاهرون تابعوا البث الحي “جبان” و”عار”.

    منذ فوز لولا، يعيش بولسونارو منعزلا تقريبا في برازيليا وبعيدا عن الأضواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذباب جزائري يقود حملة مسعورة ضد الفنانة « أصالة » ويتهمها بـ »السرقة » بسبب « ديو » جمعها بالمغربية « لمنور »

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    « اكذب ثم اكذب واستمر في الكذب حتى يصدقك الناس ».. شعار جعل منه نظام العسكر الحاكم بالجزائر، قاعدة أساسية للسطو على كل ما هو مغربي خالص، منتهجا في ذلك أسلوب التشكيك في أصله، بل ومنازعة المملكة الشريفة في حقوقه، والسعي بكل الطرق إلى جعله « تراثا مشتركا »، والهدف من ذلك بطبيعة الحال، خلق حالة من الارتباك في ذهن المتلقي الأجنبي.

    مناسبة هذه المقدمة، الجدل الكبير الذي رافق طرح الديو الغنائي « سيد الغرام »، الذي جمع الفنانتين « أسماء لمنور » المغربية، و « أصالة نصري » السورية، حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات تشكيك واسعة ومنظمة، يقودها كالعادة ذباب إلكتروني جزائري، يزعم من خلالها أن حلي « خيط الريح » الذي زينت به « أصالة » جبينها في هذا العمل الفني المشترك، هو تراث جزائري، يسمى « خيط الروح »، تماما كما حصل مع « الكسكس » و « القفطان » و »الأركان ».. وأشياء أخرى مغربية خالصة، حاولوا سرقتها وقرصنتها « بلا حشمة بلا حياء ».

    والأكيد أن « عقدة النقص » التي تسيطر على نفوس حكام الجزائر تجاه كل ما هو مغربي خالص، تدفعهم إلى نهج أساليب « قطاع الطرق »، عملا بأقوال رئيسهم السابق « الهواري بومدين »، عراب الحقد والخراب في المنطقة، الذي صرح في إحدى خطبه السابقة قائلا: « إنهم يعتقدون أنهم أبناء الأصول والتاريخ ونحن الرعاع »، هو خطاب كاف ليفسر حالتهم النفسية المتوترة والمضطربة، بسبب يقينهم أنهم فقراء ثقافيا وتاريخيا أمام حضارة المغرب الضاربة في أعماق وجذور التاريخ.

    الصادم في كل ما جرى ذكره سلفا، أن « أصالة » ولا حتى « لمنور » لم يصدر عنهما أي تصريح قال فيه أن هذا الحلي « مغربي »، رغم أنه كذلك، بشهادة التاريخ والجغرافيا، سيما أن عمر دولة الجزائر قد لا يتعدى القرن الواحد، مقارنة مع المغرب، ولكن بما أن « لي فيه الفز كيقفز »، فإن عقد النقص المتجذرة في نفوس الجزائريين، دفعتهم مرة أخرى إلى خوض معارك جديدة، تروم توسيع دائرة « مسروقاتهم »، مستغلين شهرة الفنانة السورية « أصالة »، من أجل شد انتباه فئات عريضة من الشعوب العربية، وبالتالي التشكيك في مغربية « خيط الريح » وجعل تراثا مشتركا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم : لقاء احتفالي بمناسبة الذكرى 89 لمعارك جبل بادو

    كلميم : لقاء احتفالي بمناسبة الذكرى 89 لمعارك جبل بادو

    الأربعاء, 28 ديسمبر, 2022 إلى 19:23

    كلميم – احتضن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، بكلميم، اليوم الأربعاء، لقاء احتفاليا بمناسبة الذكرى 89 لمعركة جبل بادو التي دارت رحاها في شهر غشت 1933، كآخر حلقة في معترك المواجهة التي خاض غمارها أبناء إقليم الرشيدية ضد قوات الاحتلال الفرنسي، ليس على صعيد المنطقة فحسب بل على الصعيد الوطني.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد النائب الجهوي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بكلميم وادنون، لحسن بن إحيا، أن هذه الذكرى تعتبر محطة بارزة في سجل المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الأجنبي وإحدى الملاحم البطولية التي يحفل بها تاريخ الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي، مضيفا أن الحركة الجهادية بهذه المناطق الأبية تميزت بالتعبئة المجتمعية والتنسيق والتضامن بين قياداتها وعناصرها .

    وأشار إلى أن قبائل ومناطق تافيلالت المجاهدة قد أبلت البلاء الحسن في ملحمة معارك جبل بادو وقدمت خلالها تضحيات جسام بمقاومتها الشرسة وتصديها لحملات البطش والتنكيل التي شملت الساكنة لحملها على الاستسلام، مبرزا أن أبناء إقليم الرشيدية شاركوا بحماس منقطع النظير في ملحمة استكمال الوحدة الترابية.

    وأشار إلى أن تخليد ذكرى معارك جبل بادو فرصة للتأمل وفسحة لتنوير أذهان الناشئة والأجيال القادمة بما تطفح به من دروس بليغة وعبر ثمينة تدعو للتحلي بقيم المواطنة الإيجابية وشمائل الوطنية الصادقة.

    وتم خلال هذا اللقاء، الذي حضره عدد من أفراد أسرة المقاومة ومنتخبون وممثلون عن السلطة المحلية، توزيع إعانات مالية لأرامل المقاومين بقيمة 115 ألف درهم منها 40 ألف درهم إعانة من أجل السكن، و30 ألف درهم إعانة لدعم مشروع اقتصادي، و45 ألف درهم مساعدة مالية “إسعافات” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين وكيف قتل زعيم داعش “القرشي”؟.. مصدر أمني يوضح

    أكد مصدر أمني سوري، الجمعة، مقتل زعيم تنظيم داعش، أبو الحسن الهاشمي القرشي، في عملية عسكرية للجيش السوري ومقاتلين محليين، قبل شهر ونصف في جنوب البلاد، وفق مأ أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”.

    وكان داعش قد أعلن، الأربعاء، مقتل أبو الحسن الهاشمي القرشي في معارك لم يحدد تاريخها أو مكانها أو خصمه فيها، لكن واشنطن قالت إنه قُتل منتصف أكتوبر في جنوب سوريا.

    وأجمع مقاتل معارض سابق، وناشطون من محافظة درعا، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، على أن “العملية الأمنية الوحيدة التي استهدفت خلايا للتنظيم المتطرف في منتصف أكتوبر، أطلقها مقاتلون محليون بمساندة القوات الحكومية في مدينة جاسم، شمال مدينة درعا”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وأكدت القوات الأميركية مقتل الهاشمي في عملية جاسم، من دون أن يكون لها أي دور فيها. وأسفرت العملية عن مقتل عدد من عناصر التنظيم، من بينهم عراقي.

    وفي هذا الصدد، قال المصدر الأمني في درعا لوكالة “سانا”، إن الهاشمي القرشي “هو ذاته المدعو عبد الرحمن العراقي، والمعروف باسم (سيف بغداد)، وقد قُتل خلال العملية الأمنية التي نفذها الجيش السوري بمساندة المجموعات المحلية والأهلية ضد تنظيم داعـش في جاسم، في 15 أكتوبر”.

    وأشار إلى أنه “قُتل مع كامل أفراد مجموعته”، موضحا أن القرشي “أشرف على توسع نفوذ التنظيم باتجاه الأراضي الأردنية والعراقية والسورية، وهو المسؤول الأول عن مخطط عمليات الاغتيال” في محافظة درعا، عبر “ما يشبه محكمة قصاص تم إنشاؤها” في جاسم.

    ويسيطر الجيش السوري منذ 2018 على محافظة درعا، حيث يتواجد مقاتلون معارضون أجروا اتفاقات تسوية مع دمشق واحتفظوا بأسلحتهم.

    وأكد مقاتل محلي شارك في العملية الأمنية، مقتل العراقي خلال الاشتباكات، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه “فجر نفسه”.

    وأضاف: “بعد تبادل المعلومات مع الحكومة، حدّدنا المنازل (التي يتوارى فيها عناصر التنظيم). المعلومات المتاحة حينها كانت حول وجود خلايا أمنية للدواعش ومركزا لعملياتهم في جنوب سوريا، وأميرهم المسؤول عن درعا”.

    وأشار في الوقت نفسه إلى أنه “لم يتم إبلاغهم بأن زعيم داعش كان هناك”.

    إقرأ الخبر من مصدره