Étiquette : مغرب

  • بوريطة: شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي تواجه هجمات من طرف من يزعجهم مغرب يتحرر

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم أمس الخميس، بالرباط، أن « المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة » التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي « تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد، في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي ».

    وقال بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية، هي هجمات موجهة، وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.

    وشدد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.

    يشار إلى أن بوريل يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية، بهدف تعزيز الشراكة بينها وبين  الاتحاد الأوروبي. وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها، خلال السنوات الأخيرة، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة شراكة المغرب -الاتحاد الأوروبي تواجه هجمات من طرف من يزعجهم مغرب يتحرر ويعزز نفوذه

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، أن “المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة” التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي “تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي”.

    وقال السيد بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية هي هجمات موجهة وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.

    وشدد السيد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.

    ويقوم السيد بوريل بزيارة رسمية إلى المملكة بهدف تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: شراكة المغرب -الاتحاد الأوروبي تواجه هجمات من طرف من يزعجهم مغرب يتحرر ويعزز نفوذه

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، أن “المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة” التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي “تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي”.

    وقال بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية هي هجمات موجهة وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.

    وشدد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.

    ويقوم بوريل بزيارة رسمية إلى المملكة بهدف تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة المغرب -الاتحاد الأوروبي تواجه هجمات من طرف من يزعجهم مغرب يتحرر ويعزز نفوذه (السيد بوريطة)

    شراكة المغرب -الاتحاد الأوروبي تواجه هجمات من طرف من يزعجهم مغرب يتحرر ويعزز نفوذه (السيد بوريطة)

    الخميس, 5 يناير, 2023 إلى 22:14

    الرباط – أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، أن “المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة” التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي “تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد  في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي”.

    وقال السيد بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية هي هجمات موجهة وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية  متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.

    وشدد السيد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.

    ويقوم السيد بوريل بزيارة رسمية إلى المملكة بهدف تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. الاحتفاء بتنوع الفولكلور في افتتاح الملتقى الوطني التاسع لفنون المرأة الثقافة والإعلام

    افتتح، مساء أمس السبت، بدار الثقافة الداوديات بمراكش، الملتقى الوطني التاسع لفنون المرأة، بأمسية رائعة احتفت بغنى وتنوع التراث الثقافي الوطني اللامادي.

    وقامت العديد من الفرق الفولكلورية، المنحدرة من مختلف الجهات، بتنشيط هذه الأمسية، خلال حفل أمتع الجمهور بعروض متنوعة تنهل من الثراء الثقافي الذي يميز المغرب.

    وسافرت العروض بجمهور الملتقى في رحلة طويلة عبر تاريخ وتقاليد ونمط عيش مغرب متجذر في التاريخ. وهكذا، افتتحت فرقة “اللعابات” الأمسية بأغانيها الشعبية التي تحظى بتقدير في سائر أنحاء المملكة، قبل أن تفسح المجال لفرقة الدقة من دمنات، وهي الموسيقى الشعبية التي أثرت بشكل كبير في الدقة المراكشية.

    وشكلت هذه الأمسية أيضا فرصة للجمهور للاستمتاع بعروض فرقة “عبيدات الرما” من خريبكة، وفرقة هوارة (رجال)، وفرقة الهواريات، وفرقة الروايس من سوس، وفرقة ح مادة من أمزميز.

    كما تميزت أمسية الافتتاح بتنظيم معرض للفنانة ليلى بنريباك، وهو رحلة حقيقية عبر التقاليد والملابس والثقافة المغربية بمختلف مكوناتها.

    وقالت ليلى عنكور، رئيسة جمعية المرأة للفنون بمراكش، الجهة المنظمة لهذه التظاهرة الثقافية، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا اللقاء ينظم في إطار الاحتفال بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير)، الحدث الهام في التاريخ الوطني الذي يشهد على متانة الالتحام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي في الدفاع عن الثوابت الوطنية.

    وأضافت أن “تنظيم هذا الحدث الثقافي يعبر عن سعادتنا واعتزازنا باستقبال جلالة الملك محمد السادس لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم وأمهات اللاعبين بعد أدائهم الرائع في كأس العالم 2022 بقطر”، مذكرة بأن الاستقبال الملكي للاعبين برفقة أمهاتهم هو تكريم للنساء المغربيات اللائي حرصن على غرس قيم حب الوطن في نفوس أطفالهن، كما يبرز المكانة التي يوليها جلالة الملك للمرأة المغربية كدعامة للأسرة والمجتمع

    ويشمل هذا الحدث الثقافي، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمجلس الجماعي لمراكش، بتعاون مع ولاية جهة مراكش – آسفي، والمجلس الجهوي، والمديرية الجهوية للثقافة، تنظيم معارض مخصصة للتعريف بالتراث الوطني، علاوة على مؤتمرات وأمسيات فنية.

    وتهدف هذه النسخة التاسعة من هذا الملتقى الوطني، إلى المساهمة في التنشيط الثقافي للمدينة الحمراء والحفاظ على التراث الوطني المادي واللامادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح الملتقى الوطني التاسع لفنون المرأة بمراكش بأمسية للفولكلور

    افتتح، مساء أمس السبت، بدار الثقافة الداوديات بمراكش، الملتقى الوطني التاسع لفنون المرأة، بأمسية رائعة احتفت بغنى وتنوع التراث الثقافي الوطني اللامادي.

    وقامت العديد من الفرق الفولكلورية، المنحدرة من مختلف الجهات، بتنشيط هذه الأمسية، خلال حفل أمتع الجمهور بعروض متنوعة تنهل من الثراء الثقافي الذي يميز المغرب.

    وسافرت العروض بجمهور الملتقى في رحلة طويلة عبر تاريخ وتقاليد ونمط عيش مغرب متجذر في التاريخ.

    وهكذا، افتتحت فرقة “اللعابات” الأمسية بأغانيها الشعبية التي تحظى بتقدير في سائر أنحاء المملكة، قبل أن تفسح المجال لفرقة الدقة من دمنات، وهي الموسيقى الشعبية التي أثرت بشكل كبير في الدقة المراكشية.

    وشكلت هذه الأمسية أيضا فرصة للجمهور للاستمتاع بعروض فرقة “عبيدات الرما” من خريبكة، وفرقة هوارة (رجال)، وفرقة الهواريات، وفرقة الروايس من سوس، وفرقة ح مادة من أمزميز.

    كما تميزت أمسية الافتتاح بتنظيم معرض للفنانة ليلى بنريباك، وهو رحلة حقيقية عبر التقاليد والملابس والثقافة المغربية بمختلف مكوناتها.

    وقالت ليلى عنكور، رئيسة جمعية المرأة للفنون بمراكش، الجهة المنظمة لهذه التظاهرة الثقافية، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا اللقاء ينظم في إطار الاحتفال بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير)، الحدث الهام في التاريخ الوطني الذي يشهد على متانة الالتحام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي في الدفاع عن الثوابت الوطنية.

    وأضافت أن “تنظيم هذا الحدث الثقافي يعبر عن سعادتنا واعتزازنا باستقبال جلالة الملك محمد السادس لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم وأمهات اللاعبين بعد أدائهم الرائع في كأس العالم 2022 بقطر”، مذكرة بأن الاستقبال الملكي للاعبين برفقة أمهاتهم هو تكريم للنساء المغربيات اللائي حرصن على غرس قيم حب الوطن في نفوس أطفالهن، كما يبرز المكانة التي يوليها جلالة الملك للمرأة المغربية كدعامة للأسرة والمجتمع.

    ويشمل هذا الحدث الثقافي، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمجلس الجماعي لمراكش، بتعاون مع ولاية جهة مراكش – آسفي، والمجلس الجهوي، والمديرية الجهوية للثقافة، تنظيم معارض مخصصة للتعريف بالتراث الوطني، علاوة على مؤتمرات وأمسيات فنية.

    وتهدف هذه النسخة التاسعة من هذا الملتقى الوطني، إلى المساهمة في التنشيط الثقافي للمدينة الحمراء والحفاظ على التراث الوطني المادي واللامادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة المغرب للفروسية تحتفي بالتبوريدة كتراث ثقافي لا مادي

    أعلن رئيس جائزة المغرب للفروسية بدر فقير، أمس الخميس بالرباط، أن الدورة السادسة عشرة، التي ستقام يوم 7 يناير المقبل تحت شعار “التبوريدة، المعترف بها كتراث ثقافي لا مادي من قبل اليونسكو”، تحمل تصورا جديدا لتكريس ثقافة الاعتراف.

    وأضاف فقير في ندوة صحفية لتسليط الضوء على مستجدات هذه الجائزة، أن الدورة الحالية تعد مناسبة للاحتفاء بالأبطال المغاربة في رياضة الفروسية، بمختلف أنواعها وفئاتها، وفرصة لتكريمهم والإعتراف بكل ما يقدمونه لتشريف المغرب عربيا وقاريا وعالميا.

    وأشار إلى أن الإنجازات التي حققها الفرسان المغاربة في مختلف الاستحقاقات جاءت بفضل العمل الجاد والمجهودات التي يبذلها رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، مولاي عبد الله العلوي، الذي يواكب إنجازات كل الأبطال، ويوفر لهم كل الإمكانات من أجل تطوير أدائهم.

    وأبرز بدر فقير، الذي يشغل أيضا منصب المدير العام للجامعة الملكية المغربية للفروسية، أن “تألق الفارس الشاب جاد الكراوي وصيف بطل العالم للشبان للقفز على الحواجز بمدينة آخن بألمانيا، ونيل سامي كولمان لقب أربع مسابقات في الدوري الدولي للقفز على الحواجز من فئة نجمتين بليير ببلجيكا، خير دليل على نجاعة هذه المجهودات المبذولة طيلة السنة”.

    وقال “إن رياضة الفروسية يقبل عليها أشخاص يكنون لها حبا كبيرا منذ الصغر وتألقوا فيها إلى حد كبير ولعل أكبر مثال البطل عبد الكبير ودار الذي تألق على الصعيد الدولي كما الوطني، والفائز مؤخرا بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس ضمن الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز (محطة الجديدة)، والذي عشق ركوب الخيل منذ الصغر”.

    وأشار بدر فقير ،من جهة أخرى، إلى أنه سيتم هذه السنة إضافة جائزة أخرى سيتم الإعلان عنها خلال الحفل وهي جائزة بطل الأبطال للسنة، إضافة إلى 53 فارسا وفارسة في عشرة أصناف بما فيها فنون الفروسية التقليدية (بطل واحد في كل صنف).

    وقدم رئيس جائزة المغرب للفروسية ،بالمناسبة، لجنة التحكيم التي يترأسها الفارس الدولي حسن بزو، وتضم في عضويتها حليمة البحراوي مقدمة سربة نسائية، وعبد العزيز بودربالة لاعب دولي سابق سيعهد لها باختيار المتوجين السبعة.

    ونوه الفارسان المغربيان جاد الكراوي والفارس الدولي الغالي بوقاع، بدورهما، بالمجهودات التي تقوم بها الجامعة الملكية المغربية للفروسية لتمكين الفرسان المغاربة من التألق “لا يسعنا كفرسان إلا الإشادة بهذه المبادرة “جائزة مغرب الفروسية” التي يحضرها أبطال وأسماء عالمية في رياضة الفروسية، وهو ما يمنح للفرسان الشباب حافزا لتحقيق الأفضل والحضور بقوة في المحافل الدولية والتظاهرات الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة المغرب للفروسية في دورتها ال16 تحمل تصورا جديدا لتكريس ثقافة الاعتراف (منظمون)

    جائزة المغرب للفروسية في دورتها ال16 تحمل تصورا جديدا لتكريس ثقافة الاعتراف (منظمون)

    الخميس, 29 ديسمبر, 2022 إلى 21:53

    الرباط – أعلن رئيس جائزة المغرب للفروسية بدر فقير ،اليوم الخميس بالرباط، أن الدورة السادسة عشرة ،التي ستقام يوم 7 يناير المقبل تحت شعار “التبوريدة ، المعترف بها كتراث ثقافي لا مادي من قبل اليونسكو” ” تحمل تصورا جديدا لتكريس ثقافة الاعتراف.

    وأضاف فقير في ندوة صحفية لتسليط الضوء على مستجدات هذه الجائزة ، أن الدورة الحالية تعد مناسبة للاحتفاء بالأبطال المغاربة في رياضة الفروسية ، بمختلف أنواعها وفئاتها، وفرصة لتكريمهم والإعتراف بكل ما يقدمونه لتشريف المغرب عربيا وقاريا وعالميا.

    وأشار إلى أن الانجازات التي حققها الفرسان المغاربة في مختلف الاستحقاقات جاءت بفضل العمل الجاد والمجهودات التي يبذلها رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، مولاي عبد الله العلوي، الذي يواكب إنجازات كل الأبطال، ويوفر لهم كل الإمكانات من أجل تطوير أدائهم.

    وأبرز بدر فقير ،الذي يشغل أيضا منصب المدير العام للجامعة الملكية المغربية للفروسية، أن ” تألق الفارس الشاب جاد الكراوي وصيف بطل العالم للشبان للقفز على الحواجز بمدينة آخن بألمانيا، ونيل سامي كولمان لقب أربع مسابقات في الدوري الدولي للقفز على الحواجز من فئة نجمتين بليير ببلجيكا، خير دليل على نجاعة هذه المجهودات المبذولة طيلة السنة”.

    وقال ” إن رياضة الفروسية يقبل عليها أشخاص يكنون لها حبا كبيرا منذ الصغر وتألقوا فيها إلى حد كبير ولعل أكبر مثال البطل عبد الكبير ودار الذي تألق على الصعيد الدولي كما الوطني، والفائز مؤخرا بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ضمن الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز (محطة الجديدة)، والذي عشق ركوب الخيل منذ الصغر”.

    وأشار بدر فقير ،من جهة أخرى، إلى أنه سيتم هذه السنة إضافة جائزة أخرى سيتم الإعلان عنها خلال الحفل وهي جائزة بطل الأبطال للسنة، إضافة إلى 53 فارسا وفارسة في عشرة أصناف بما فيها فنون الفروسية التقليدية (بطل واحد في كل صنف).

    وقدم رئيس جائزة المغرب للفروسية ،بالمناسبة، لجنة التحكيم التي يترأسها الفارس الدولي حسن بزو، وتضم في عضويتها حليمة البحراوي مقدمة سربة نسائية، وعبد العزيز بودربالة لاعب دولي سابق سيعهد لها باختيار المتوجين السبعة.

    ونوه الفارسان المغربيان جاد الكراوي والفارس الدولي الغالي بوقاع، بدورهما، بالمجهودات التي تقوم بها الجامعة الملكية المغربية للفروسية لتمكين الفرسان المغاربة من التألق “لا يسعنا كفرسان إلا الإشادة بهذه المبادرة “جائزة مغرب الفروسية” التي يحضرها أبطال وأسماء عالمية في رياضة الفروسية، وهو ما يمنح للفرسان الشباب حافزا لتحقيق الأفضل والحضور بقوة في المحافل الدولية والتظاهرات الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ثقافة المساواة في المنظومة التربوية” محور لقاء دراسي بمجلس النواب

    عقدت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أمس الثلاثاء، لقاء دراسيا بتنسيق مع الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب حول موضوع ” ثقافة المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية” تحت شعار ” من أجل مدرسة خالية من الصور النمطية التمييزية “.

    وركز اللقاء المذكور، الذي استمر ثلاث ساعات، على مقاربة ثقافة المساواة في المنظومة التربوية انطلاقا من طرح مجموعة من الأسئلة  ما طبيعة الرهانات المجتمعية لثقافة المساواة في مغرب اليوم؟ ما هي الشروط والاليات الكفيلة بتعزيز حضورها في المدرسة باعتبارها من أبرز مؤسسات التنشئة؟ وأي دور للمؤسسة التشريعية في تكريس ثقافة المساواة عبر المنظومة التربوية حالا ومستقبلا؟ ثم ما هي الجسور الممكنة بين المؤسسة التشريعية والجمعيات العاملة في المجال للنهوض بثقافة المساواة في المدرسة والمجتمع؟

    وافتتح اللقاء الدراسي الذي ترأست أشغاله النائبة فاطمة خير بكلمة افتتاحية لرئيس اللجنة النائب عدي شجري، تلتها كلمة مليكة جغيمة، المنسقة الوطنية للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب ثم مداخلة عاطفة تيمجردين حول “رهانات وتحديات ادماج ثقافة المساواة في المنظومة التربوية “.

    وفي هذا السياق ثمن النواب والنائبات والحضور أشغال اللقاء الذي ينم عن دينامية مهمة في تعزيز دور المؤسسة التشريعية في دعم المبادرات المدنية الهادفة ومد جسور التعاون والاستماع للمجتمع المدني وتوصياته، في أفق جعل المنظومة التربوية مجالا للإعمال الكامل للمادة 19 من دستور 2011 وتماشيا كذلك مع الرؤية الاستراتيجية 2015 -2030 ومقتضيات القانون الإطار للتربية والتكوين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجاحات الدبلوماسية المغربية وتوجسات القوى الإقليمية والدولية

    النجاحات الدبلوماسية المغربية وتوجسات القوى الإقليمية والدولية

     

     أمام ارتفاع منسوب التوجسات التي أمست تطبع البعض، ممن يسمون بالأصدقاء التقليديين وغير التقليديين للمغرب، خصوصا بعد الصعود المسترسل للبلاد في اتجاهات وقطاعات واعدة وكثيرة، وتحول الدولة العلوية الضاربة في الزمن، لرقم صعب في المعادلة الإقليمية, وذلك بالنظر لإمكانيات البلاد الذاتية، وثرواتها التي يزخر بها باطن التراب المغربي، وفي سواحله تضاريسه البحرية الإقليمية، أظف إلى ذلك السياسة الخارجية لقيادة البلاد الرشيدة، بتنويع الشركاء وابرام اتفاقيات متعددة الأبعاد، عنوانها رابح رابح، والدخول في مشاريع كبيرة وعملاقة, فلا مجال لذكرها، بالإضافة إلى النجاح الباهر للجهاز الأمني في الحفاظ على سلامة البلاد والعباد، وقوات مسلحة ملكية تسهر ليل نهار على تأمين الحدود البرية والبحرية والجوية، زد على ذلك تحقيف اختراق كبير على المستوى الدبلوماسي في السياسة الخارجية فيما يخص الوحدة الترابية، هاهم البعض ممن يحنون لزمن الاستعمار البائد، يضعون رجلا هنا ورجلا هناك، معتقدين أن مغرب القرن 19ميلادي هو مغرب القرن ال21ميلادي، محاولين بكل الوسائل إخضاع تاريخ عريق لمصالحهم الذاتية من خلال فرض نموذجهم اللغوي والثقافي والاقتصادي، ناسين أن المملكة المغربية بتاريخها الحافل بالأمجاد، وبخيراتها التي وهبها الله لها لن تنطوي عليها حيلة المتروبول أو التابع والمتبوع إلى ما لانهاية، فالصداقة الحقيقية، تقتضي من صناع القرار في الدول الصديقة، الحسم والاعتراف بالوحدة الترابية المقدسة عند كل المغاربة، والتعامل بروح من المسؤولية روح عنوانها شراكات رابح رابح، لا الهيمنة والإملاءات وهكذا.

    فالمملكة المغربية والحمد الله، لها من التمرس والتجربة الكثير، وهي دولة يشهد لها التاريخ أنها مسالمة، حيث كانت تقدم العون للكثير من الدول في الأزمات، ولم يسبق لها أن بادرت للنزاع مع أي طرف، حفاظا على الأمن والسلم الإقليمين والدوليين..فهكذا هو طموح شعب المملكة المغربية، وهكذا هي استراتيجية الدولة ككل.

    فعاشت ثوابت الأمة المغربية الخالدة، تحت شعار الله الوطن الملك.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره