Étiquette : ملكي

  • عائلات المعتقلين في ملف “بلعيرج” تناشد الملك من أجل إصدار عفو استثنائي تزامناً مع أجواء الفرحة بإنجاز المنتخب الوطني

    ناشدت عائلات ما يعرف بملف “معتقلي ملف بلعيرج” الملك محمد السادس التدخل للإفراج عنهم، بإصدار عفو ملكي استثنائي تزامناً مع أجواء الفرح العارم الذي يجتاح المغاربة بفضل الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر.

    وجاء في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه: “بهذه المناسبة التي تنشر أجواء السعادة في المغرب ومعه العالم بفضل الانتصارات المتتالية وغير المتوقعة للمنتخب الوطني، ندعو، نحن عائلات وزوجات وأطفال المعتقلين في هذا الملف، جلالة الملك أن يضع نهاية لاعتقالهم بعفو استثنائي يعادل المعجزة التي يحققها الأسود في كل لقاء”.

    وتابع البلاغ: “نعيش هذه الأيام لحظات تاريخية وخالدة على خلفية الإنجاز غير المسبوق الذي يبصم عليه المنتخب الوطني في قطر، نحتفل بهذه الإنتصارات مع أطفالنا وأقربائنا، ونعلم جيدا أن ذوينا بدورهم يحتفون بانتصارات المنتخب بافتخار في مراكز الاعتقال التي يوجدون فيها”.

    وأضاف البلاغ،”نريد الاحتفاء بالمغرب وبالمعجزة المغربية مع ذوينا المفرج عنهم بتدخل ملكي.. ننتظر الانتصارات القادمة للمنتخب الوطني وننتظر الإفراج عن أحبائنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.. مشروع ملكي لإنتاج المواهب

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تعتبر أكاديمية محمد السادس لكرة القدم مشروعا ملكيا يهدف إلى النهوض بكرة القدم الوطنية وتطويرها من خلال انتقاء وتكوين لاعبين موهوبين، يشكل بعضهم اليوم العمود الفقري للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي تأهل إلى نصف نهائي كأس العالم فيفا-قطر 2022 لأول مرة في تاريخ كرة القدم العربية والافريقية.

    والواقع أن هذا النجاح اللافت الذي تعيشه كرة القدم بالمغرب في كأس العالم 2022، ليس وليد الصدفة، أو مجرد ضربة حظ، بل هو ثمرة عمل دؤوب يسهر عليه القائمون على الشأن الرياضي والمؤسسات المعنية من أجل تطوير البنيات التحتية الرياضية بالإضافة إلى حكامة تسييرية جيدة لتحسين أداء كرة القدم الوطنية وتعزيز تنافسيتها وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية السديدة في هذا الشأن.

    ففي مارس 2010، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تدشين « أكاديمية محمد السادس لكرة القدم »، بهدف المساهمة في انتقاء وتكوين ممارسين لرياضة كرة القدم من مستوى عال، من خلال وضع نظام تربوي يجمع بين الرياضة والدراسة.

    وقد جرى بناء وتجهيز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعد ثمرة إرادة ملكية، وفق معايير تجعلها تضاهي مراكز التكوين المهنية الأوروبية ذات الصيت العالمي، وذلك بغية الاهتمام بالشباب المغربي ومنحه الظروف الملائمة لتلقي تكوين رياضي علمي يخول له الممارسة في أكبر الأندية الكروية بالمغرب وأوروبا على حد سواء.

    وبعد 12 سنة من الممارسة، نجحت « أكاديمية محمد السادس لكرة القدم » فعلا في تكوين وإنتاج لاعبين من المستوى العالي يلعبون اليوم للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي ينافس في اقصائيات كأس العالم 2022 بقطر، والذي يحقق أفضل إنجاز إفريقي وعربي بوصوله إلى دور نصف النهائي إلى حدود الساعة، ويعتبر من المرشحين للظفر بهذا اللقب العالمي.

    ويعتبر كل من اللاعب يوسف النصيري المحترف في نادي اشبيلية الاسباني، ونايف أكرد لاعب ويستهام يونايتد الانجليزي، وعز الدين أوناحي الذي يمارس في نادي أنجيه الفرنسي من أبرز خريجي الأكاديمية، بالإضافة إلى أحمد رضى التكناوتي لاعب فريق الوداد الرياضي والذين ارتفعت أسهمهم في سوق اللاعبين العالميين بعد الأداء الرائع الذين يقدمونه طيلة أدوار هذه المنافسة.

    وحول هذه المنشأة الرياضية ذات المواصفات العالمية، كتب موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » على موقعه الالكتروني، في مقال خصص لتسليط الضوء على كرة القدم المغربية بمناسبة كأس العالم 2022، أنه من بين أسباب نجاح كرة القدم المغربية:  » اهتمام الجامعة المغربية لكرة القدم بمنتخبات الأكابر للسيدات والرجال، وتواصل العمل على المدى القريب والمتوسط والبعيد لتحضير المستقبل من الآن »، مشيرا إلى أن أبرز ما تحقق في خطط التطوير هو افتتاح أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

    وأبرزت « فيفا » أن الأكاديمية تضم بين جنباتها أحدث المرافق والمعدات التي تتوافق كلها مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، لافتة إلى أن هذه الأكاديمية لعبت دورا كبيرا في تكوين وتألق جميع فئات المنتخب الوطني لكرة القدم.

    وغير بعيد عن هذه الأكاديمية، دشن صاحب الجلالة بتاريخ 9 دجنبر 2019 بسلا « مركب محمد السادس لكرة القدم »، الذي يعتبر بنية رياضية مندمجة موجهة للتميز وتطوير ممارسة كروية من مستوى عال، وتضطلع بأدوار تكميلية في ما يتعلق بتطوير كرة القدم الوطنية.

    ويروم « مركب محمد السادس لكرة القدم »، الذي يشكل معلمة وطنية استثنائية بمعايير دولية تكرس السعي الحثيث للنهوض بقطاع الرياضة بالمملكة، والذي تم تشييده على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 29,3 هكتارا، استضافة تحضيرات المنتخبات الوطنية، والمنتخبات الوطنية الأجنبية الراغبة في إجراء معسكراتها الإعدادية بالمغرب.

    كما تعكس هذه المنشأة، التي أنجزتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للشباب والرياضة، وكذا إرادة جلالته الراسخة في تمكين محترفي كرة القدم الوطنية من جميع ظروف النجاح والتميز اللازمة من أجل تمكينهم من تمثيل بلدهم على أكمل وجه.

    وهو الأمر الذي تحقق بالفعل، حيث حققت كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة نجاحا كبيرا شمل جميع الفئات العمرية للمنتخب وكذا منتخب السيدات ومنتخب كرة القدم بالقاعة، وكذا الأندية الرياضية الوطنية المنافسة في البطولات القارية.

    وهكذا، تمكن المنتخب المحلي لكرة القدم من الفوز بكأس افريقيا للمنتخبات المحلية في نسختي 2018و2020، وحقق المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بطولة أمم افريقيا في نسختي 2016 و2020، ثم بطولة كأس العرب في مناسبتين 2021 و2022 وبطولة كأس القارات سنة 2022، إضافة إلى بلوغه دور الربع في بطولة كأس العالم لهذه الرياضة، كما احتل منتخب الناشئين المرتبة الثانية في كأس العرب للناشئين 2022.

    كما تفوقت كرة القدم النسوية الوطنية على المستوى القاري إذ تمكن المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات من التأهل لكأس العالم للسيدات 2023 كأول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز، واحتلت لبؤات الأطلس مركز الوصافة في كأس افريقيا للسيدات التي نظمها المغرب بين يونيو ويوليوز 2022، إضافة إلى تحقيق فريق الجيش الملكي للسيدات لقب دوري أبطال افريقيا للسيدات 2022.

    وعلى مستوى الأندية، هيمنت أندية الوداد الرياضي، والرجاء الرياضي ونهضة بركان على البطولات الافريقية القارية في السنوات الأخيرة، حيث فاز فريق الوداد بلقب عصبة الأبطال الافريقية في نسختي 2017 و2022، وكأس السوبر الافريقي سنة 2018، وفاز فريق الرجاء الرياضي بلقب كأس الكونفدرالية الافريقية سنتي 2018 و2021 وكأس السوبر الافريقي سنة 2019، وكأس العرب للأندية الأبطال (2019-2020) التي حملت اسم « كأس محمد السادس للأندية الأبطال »، وفاز فريق نهضة بركان بكأس الكونفدرالية الافريقية 2020 و2022 وكأس السوبر الافريقي 2022.

    والأكيد أن كل هذه الإنجازات والمكانة التي بلغتها كرة القدم الوطنية على الساحة الدولية، تحتاج إلى تكريسها والتركيز على كل هذه المكتسبات لبلوغ مستوى أفضل من شأنه أن يجعل من كرة القدم رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني وداخل القارة الافريقية، ويرتقي بالمغرب إلى قاطرة رياضية على الصعيد الاقليمي.

    وفي هذا الصدد، أكد صاحب الجلالة أن كرة القدم الإفريقية مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، برفع تحديات التحديث والعصرنة، ومواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها الرياضة العالمية.

    وقال جلالته في الرسالة الملكية التي وجهها صاحب الجلالة إلى المشاركين في أشغال المناظرة الدولية التي نظتمها بالصخيرات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم سنة 2017، إن هذا الأمر لن يتأتى « إلا بترسيخ الحكامة الجيدة للهياكل التسييرية، وتحسين جودة التكوين، وتطوير البنيات التحتية، وتوفير متطلبات ولوج عالم الاحتراف، وتعزيز آليات تسويق المنتوج الكروي الإفريقي، وإيجاد التوازن بين تطوير كرة النخبة والكرة الجماهيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب صحفي برتغالي : الإنجاز الكروي لأسود الأطلس بوابة المغرب نحو ريادة عالمية في قطاعات مختلفة

    قال الخبير البرتغالي في الشؤون المغاربية والشرق الأوسط، راوول براغا بيريش، إن الإنجاز الكروي الذي حققه أسود الأطلس، يعد بوابة المغرب نحو ريادة عالمية في قطاعات مختلفة.

    وأبرز الكاتب البرتغالي في مقال بعنوان” بلد اسمه المغرب” أن كرة القدم أماطت اللثام الآن عن رؤية شاملة لريادة المملكة في قطاعات متعددة، وليس فقط الرياضة، مبرزة أن الفوز في كأس العالم، لن يوحد صفوف المغاربة فحسب، بل أيضا يمنحهم الثقة والطموح في إقامة كأس العالم على أرض المغرب.

    وأضاف أن هذا الانجاز الرياضي ليس بجديد على أمة ضاربة في التاريخ، فالمغرب، المستقل وذو السيادة منذ سنة 1956، هو مملكة بثقافة متجدرة قبل ذلك بوقت طويل، حيث تعتبر الأسرة العلوية الحاكمة الأعرق في العالم العربي.

    ووفق الباحث البرتغالي، فإن المغرب يعيش في كنف نظام ملكي يعتبره المغاربة مصدرا للفخر ورمزا للتلاحم والتوازن، مبرزا من جهة أخرى التقدم الذي أحرزه البلد في مجالات عديدة منها القطار فائق السرعة وثلاث أقمار اصطناعية، والمجال التكنولوجي، فضلا عن نجاح المملكة في الخروج من تداعيات الجائحة بأقل الخسائر.

    واعتبر أن المغاربة، من مشروع إلى آخر، يرسخون قيمهم التأسيسية، على مر القرون، مما يعزز اللحمة الوطنية وقوة الشعور بالانتماء إلى المجتمع الذي تم بناؤه، مردفا بالقول إن هذا المشروع المغربي، الذي يغذي روح المواطنة لدى المغاربة، يقوم على قدسية توابث الأمة وعلى رأسها الوحدة الترابية للمملكة من طنجة إلى الكويرة.

    وخلص إلى القول، “واصل يا مغرب، عاش المغرب، عاش الملك”، مشددا على أن المغاربة شعب معطاء ومكافح، يتفانى في كل المجالات، وما إنجازهم الكروي الكبير إلا مظهر من مظاهر الإصرار في النجاج والتفوق لحوالي 38 مليون مغربي.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة: ملف الطاقة يخضع لمصالح المغرب العليا وبعيد عن القراءات السياسية

    زنقة 20 ا الرباط

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن ” ملف الطاقة هو أحد الملفات التي عرفت تقلبات كبيرة والحكومة لديها تصور يعتمد على مجموعة من المحاور، خاصة في المحور المتعلق بالطاقات المتجددة وتخفيض الإعتماد على السوق الدولية”، مشددا على أن “هذا ورش ملكي كبير جدا”.

    وأوضح بايتاس في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن “المعطيات في هذا الباب تؤكد عزم المغرب بأن يذهب بعيدا في هذا المشروع، وهو ماتعكسه الإرادة العليا للملك محمد السادس، مشيرا إلى أن “الحكومة تدرس إمكانية دعم مجموعة من القطاعات من أجل إنتاج الطاقة النظيفة وعلى رأسها القطاعات الصناعية وهو ما كان موضوع اتفاقية وقعت أمام أنظار رئيس الحكومة تهدف إلى إنتاج طاقة خالية من الكاربون”.

    وأكد بايتاس، أن “ملف الطاقة يخضع للمصالح العليا للبلد ولا يخضع لأي قراءات سياسية، والمهم هو من سيقدم عرضا مفيدا للبلد على مستوى الإستكشافات وإنتاج الطاقة وعلى مستوى التوريد وعلى مستوى إنجاز الورش الكبير الكبير المتعلق بإنتاج الطاقة المتجددة”.

    وشدد باتياس على أن أن “الإستكشافات في مجال الطاقة بالمغرب مُرضية، وتقدمها يجب أن يسير بشكل أكبر لكن مع الحفاظ على مصالح المغرب المتمثلة في الإستغلال والفعالية وفي حجم الإستثمارات التي سيتم نقلها للمملكة”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناق جماهيري.. الكرة تجمعنا ..

    عناق جماهيري.. الكرة تجمعنا ..

    عمر أوشن – كود//

    على أعصابنا  المشدودة جئنا للستاد المغربي..
    فرحون وخائفون..
    وكل واحد يخفي ويتستر عن سؤال يطنطن في عقله..
    إلى هذه الدرجة سكرتنا سكرة  الكرة و شتت عقولنا وجمعت شملنا ..
    عبد الله السوسي مول المطعم يبوح لي و هو يدخن يسف سفا مارلبورو..
    وليت ننعاس نعسة مخربقة..نحلم و نفيق..والصور تبقى لاصقة في راسي..
    عبد الله يصرخ ..خرج فلان و دخل فلان..
    ماذا تنتظر يا وليد و بعدها بثوان يفعلها الركراكي ..
    عبد الله المدريدي المحنك يفهم في الكرة..لكن خصو يتهلى في الطواجن..

    متوترون ..صامتون نخفي إرتباكنا..
    جميعنا كنا نرفع أكف الدعاء لوليد الركراكي .
    خمنا تخمينات..ضربنا الخط..منا من حلل العلاقات المغربية الاسبانية في التاريخ و عاد حتى زمن معركة واد المخازن و طارق بن زياش..
    إنها معركة أخرى ..في زمن آخر ..
    في مكان آخر..
    وكان معنا محللون و خبراء في المجال..
    كوايرية سابقون ..مدربون..صحافيون ..فنانون..
    صمتنا..صمتنا لحظات..
    ثم تابعنا اللقاء…
    الله يا ربي..
    الله يا ربي عندك…عندك..
    سير.. سيير… سييير..
    بعدها ..جاءت الفرحة بعد مرور على الصراط المستقيم..
    جاءت لحظة الفرح..
    و الدقايقية و العناق ..
    لي يلقى شي واحد حداه يعانقه..
    عانق أولا..ولا تسأل عمن تعانق..
    إنه اليوم الوطني للعناق..عانقني نعانقك..
    محمد الشوبي جاء من القنيطرة و يلبس قميص الفريق..
    تعانقنا و هو فرح كطفل يرقص..

    الكرة تجمعنا..
    حضر أيضا مصطفى النحال الكاتب والناقد ..تعانقنا طبعا..
    عزيز أزغاي الشاعر و الفنان التشكيلي..
    كان أيضا ..المخرج الجميل خالد الإبراهيمي ..و الكاتب السيناريست الحمدوشي..
    الكرة تجمعنا…
    كان معنا ..إبراهيم إغلان  الذي لا يذكر إسمه سوى مقرونا بخدماته في المكتبة الوطنية..
    أحمد الطاهري و خالد الشاتي و جيلالي بنحليمة و محمد بلوط و رشيد لمسلم  الصحافيون المعروفون في الثقافة والسياسة..و آخرون لم أرهم أو نسيتهم.. و ليعذروني..
    إنها لحظة نايضة… حماس واحتفال و زطقاطاق..
    عبد اللطيف بنعمر صار هو محللنا الرياضي ..
    العناق و الطبل و الكورنيطة و الدق..
    و لم يغب عن اللحظة الرفاق البرلمانيان ..قياديون من الاتحاد المغربي للشغل ..
    محمد حيتوم و نور الدين سليك..نور الدين إبن يعقوب المنصور في الرباط الذي إستقبلني أول يوم حطني الكار في القامرة ..و حيتوم من الحي المحمدي الذي عاش فيه أيام سنوات الرصاص..
    النادي مزدحم ..والانفاس محبوسة..
    هل نسيت رشيد سحتوت من التلفزيون وهو الذي ترافقه طاقة ايجابية و إبتسامة دائمة  ..
    و يوسف غويركات الدينامو والسياسي إبن أسفي..
    و محمد خيي نجم المسرح والسينما الكبير الذي حيثما نزل و حل تتبعه بركته..
    عبد الحميد بنخطاب أستاذ العلوم السياسية الريفي إبن حومتي في طنجة..ثم السلاوي اللطيف شكيب معنينو و الرائع وليد الفاسي الإنيق شكلا و مضمونا..
    المغرب كله هنا..
    الكرة تجمعنا..
    عانق أخاك..
    عانق أختك و رفيقتك..
    السهرة لم تنته..
    عناق آخر واصلناه خارج ستاد المغربي في مطعم بيتري..
    نعيمة زيطان المخرجة اللامعة ..
    عز الدين الهادف الصحافي الذي إشتغلت معه في نيشان ويقيم في تركيا..
    رشيد البرومي فنان الموسيقى والمسرح يعزف على العود و زوجته أسماء  هوري المخرجة و شابات وشبان جميلون من عالم المسرح ..
    الكرة تجمعنا..
    في تلك اللحظة شاهدنا  على السمارتفون ملك المغرب محمد السادس في العاصمة وسط بان دو فول لا مثيل له ..
    عناق ملكي آخر..
    رسالة لمن يهمهم الأمر ..
    كان الجمهور يصيح ..
    عاش الملك..

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الشرطة الألمانية تحبط محاولة لقلب نظام الحكم

     نفذت الشرطة الألمانية يومه الأربعاء، مداهمات كاسحة ضد جماعة إرهابية يمينية متطرفة مزعومة كانت تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الألمانية والقيام بانقلاب عنيف.

    ووفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا عن وسائل إعلام ألمانية محلة، فقد وقعت مداهمات في 11 ولاية من أصل 16 ولاية في ألمانيا ، حيث قام 3000 ضابط بتفتيش 130 موقعا بما في ذلك قصر غابة في ولاية تورينجيا واعتقلوا 25 شخصا من بينهم رجل يطلق على نفسه لقب “الأمير هاينريش الثالث عشر”.

    وأوضح مدعون فيدراليون ألمان أن أفرادا ينتمون إلى حركة “مواطني الرايخ” (رايخسبرغر) يشتبه في “قيامهم باستعدادات ملموسة لاقتحام البرلمان الألماني بعنف مع مجموعة صغيرة مسلحة”.

    ومن جانبها، أفادت مجلة “دير شبيغل” الأسبوعية، بأن المواقع التي تم تفتيشها تشمل ثكنات وحدة القوات الخاصة الألمانية KSK في بلدة كالو الجنوبية الغربية. وخضعت الوحدة في الماضي للتدقيق بشأن مزاعم تورط بعض الجنود في اليمين المتطرف.

    وقال المدعي العام الألماني إن المتآمرين ينتمون إلى حركات يمينية متطرفة مختلفة متحالفة تحت راية الرايخسبورج، التي ترفض الدولة الألمانية الحديثة لصالح الرايخ التي كانت قائمة من 1871 إلى 1918.

    وبحسب الصحيفة، فإن الرجال المعتقلين متهمون بالتخطيط للإطاحة بالحكومة الحالية من أجل إقامة إمارة يحكمها نظام ملكي وتنقسم إلى وزارات.

    وكان مدبرو الانقلاب قد اختاروا بالفعل من سيكون مسؤولاً عن الوزارات المختلفة، واكتسبوا عددًا من الأسلحة التي تم شراؤها بشكل قانوني.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن صحيفة “بيلد” الألمانية قولها إن جنودًا سابقين في الجيش الألماني كانوا متورطين في الخطط، والتي استمرت منذ نوفمبر 2021 على الأقل.

    وتم القبض على المشتبه بهم في ولايات بادن فورتمبيرغ وبافاريا وبرلين وهيس وساكسونيا السفلى وساكسونيا وتورنغن وكذلك في النمسا وإيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو يكشف كواليس رفع جلسة برلمانية الإثنين الماضي

    نفى عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، ما اعتبره الناطق الرسمي للحُكُومة مصطفى بايتاس، أمس الجمعة، بالندوة الصحفية الأسبوعية، تعسفا في حقه بسبب منعه من الكلام في جلسة، يوم الإثنين، بمجلس النواب.

    وقال إنه بعد رفع الجلسة، يوم الإثنين الماضي، تم عقد لقاء مع رئيس المجلس وتقديم المعطيات التي كان يجهلها بايتاس.

    وأرجع سبب ما وقع إلى وجود “مشكل في التواصل بين إدارة المجلس وإدارة العلاقة مع البرلمان وباقي الوزارات، وهو ما اعترف به بايتاس في حينه، لكنه في الندوة الصحفية اختار الهروب إلى الأمام”.

    بووانو في تصريح نشره موقع “البيجيدي”، السبت، قال “كان يكفي بايتاس قول جزء من الحقيقة، ونقل جزء مما دار بين رؤساء الفرق والمجموعة النيابية مع رئيس مجلس النواب الذي ينتمي لحزبه”.

    وأكد بأن الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب لا ينصان على إعطاء حق الكلام للحكومة خارج إطار السؤال والجواب عنه وندوة الرؤساء، ما عدا في بعض الأمور الكبيرة والمستجدة والهامة بالنسبة للوطن التي يتم فيها فتح المجال للحكومة.

    وكشف بووانو عن إخبار البرلمانيين قبل جلسة الإثنين بثلاثة أيام، بحضور وزير الداخلية، ليتم يوم انعقاد الجلسة في تمام الساعة 12 زوالا، تعذر حضوره لارتباطه بنشاط ملكي لافتتاح المحطة الطرقية الجديدة للحافلات بالرباط.

    وتم التدخل من قبل رئيس مجلس النواب لحل المشكل، لكن لم يتم إخبارنا بالبرمجة الجديدة”، مشيرا إلى أن بايتاس هو الذي بدأ “الهجوم وهو لا علم له بهذه المعطيات وتفاصيلها”.

    بايتاس، قال أمس الجمعة، “إن الادعاء بأن الحكومة تتدخل في برمجة الأسئلة أمر باطل، واصفا منعه من تناول الكلمة بـ”التعسف”، لأن البرلمان فضاء للنقاش والتداول، والتدافع وإبراز وجهات النظر، مشددا على أن الحكومة لا وصاية لها على أشغال البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال ملكي في قصر المنبهي

    منذ وفاة الملكة البريطانية إليزابيث في الثامن من شتنبر الماضي، والرأي العام في بريطانيا، والعالم، صار أكثر اهتماما بسيرتها، على اعتبار المدة الطويلة التي قضتها في الحكم، والتي ناهزت سبعين سنة حافلة جدا بالأحداث.

    حتى الإنتاج الضخم لأجزاء الدراما«The Crown»، والذي يتناول حياة العائلة الملكية في بريطانيا في فترات تعود إلى ما قبل ولادة إليزابيث ثم مسارها وهي ملكة للإنجليز، سجل إقبالا كبيرا في نسبة المشاهدات جعلته هذه الأيام يصبح في قائمة الأكثر طلبا رغم أن الأجزاء الأولى من السلسلة أنتجت والملكة على قيد الحياة.

    ورغم أن السلسلة تطرقت لعلاقة التاج البريطاني بعدد من الدول، من بينها مصر، إلا أنها لم تتطرق لعلاقة التاج البريطاني بالمغرب، رغم أن علاقة الصداقة بين المغرب وبريطانيا تعود إلى أكثر من خمسة قرون، منذ أيام الدولة السعدية. والمثير أن منتج السلسلة تطرق في جزء منها إلى حياة الملياردير المصري الفايد الذي كان ابنه على علاقة بالأميرة ديانا بعد سنة 1995، صور المشاهد التي تتعلق بحياة هذا الثري المصري قبل هجرته، في المغرب وليس في المغرب. ولا توجد أية إشارة في السلسلة إلى أن تصوير المشاهد المصرية قد تم في المغرب. بل إن مشاهد حفل زفاف الفايد الذي بدأ حياته بائعا متجولا للمشروبات في صيف الإسكندرية، صورت في المغرب وبدا واضحا أن شكل المعمار والزخارف كلها على الطراز المغربي، ورغم ذلك أوهموا ملايين المشاهدين أن الأحداث تدور فعلا في مصر.

    لم يتطرق المسلسل، رغم أنه حاول رصد قضايا وملفات كثيرة من حياة العائلة الملكية البريطانية، خصوصا في عهد رئيس الوزراء تشرشل الذي كان عاشقا كبيرا للمغرب ورسم بعض لوحاته في مراكش، إلى ما يتعلق بعلاقة هذا الوزير بالباشا الكلاوي وكيف أرسل له دعوة حضور حفل احتفال تتويج الملكة إليزابيث، وقصة الهدية «الخُرافية» التي قدمها الباشا للملكة ولم يتسلمها منه ديوانها بدعوى أنه لا يحمل صفة تتيح له تسليم الملكة هدية بتلك القيمة.

    دعونا من هذه القصة. المسلسل، رغم أنه تطرق إلى قصص تعود إلى تاريخ العائلة الملكية البريطانية وعلاقتها ببعض الدول خلال بداية القرن العشرين وقبل انطلاق الثورة الروسية ضد القيصر، إلا أنه لم يتطرق أبدا إلى زيارة أميرة بريطانية إلى مدينة طنجة سنة 1901، وكيف كانت تلك الزيارة تاريخية بكل المقاييس، وأضفت نوعا من الدفء على العلاقات المغربية البريطانية في فترة توتر حاد في المغرب. إذ إن تلك الأميرة حظيت باستقبال ملكي في طنجة نظمه على شرفها الوزير المغربي السابق المهدي المنبهي الذي استقبلها في قصره الكبير الذي لا يزال موجودا إلى اليوم في منطقة مرشان، وحل الصحافيون لكي ينقلوا يومياتها في المغرب إلى الصحف البريطانية والتقطوا لها صورا بالمناسبة. كما أن الأميرة نفسها أصرت على رؤية مكان قبور أفراد عائلة صديقة للأسرة الملكية، ماتوا في حادث تحطم سفينتهم قرب المغرب أثناء عبورهم، وتقرر أن يُدفنوا في مقبرة الإنجليز.

    هذا الوزير المغربي، المهدي المنبهي، سبق له أن زار لندن وكان لديه اتصال مباشر بالعائلة الملكية أيام إدوارد السابع، وعرض وساطة بين بلاده والتاج البريطاني لإبرام اتفاقيات أنقذت اقتصاد بريطانيا في عز الأزمة. ورغم أن المسلسل اهتم بقصص كثيرة من التاريخ تقل أهمية عن قصص مغربية مثيرة، إلا أنه فضّل أن يعرض المغرب خلفية فقط لحفلة زفاف الشاب المصري الفايد، الذي أصبح لاحقا أحد أكبر رجال الأعمال في أوروبا، واقتنى قصر ملك بريطانيا لكي يتقرب من الملكة إليزابيث، ويموت ابنه مع الأميرة ديانا في الحادث الشهير.

    يونس جنوحي

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمر ملكي بالزيادة تدريجيا في المكافأة الشهرية لأئمة المساجد بدءا من العام المقبل

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن  الملك محمد السادس، أمر بالزيادة في المكافأة الشهرية للأئمة، بالتدريج، على مدى أربع سنوات القادمة تصرف، ابتداء من سنة 2023، بنفس المقدار الشهري الذي جرت به الزيادة السابقة خلال السنوات الأربع الماضية.

    وأضافت الوزارة،في بلاغ لها، أن الملك أمر بتمتيع المؤذنين بنفس الزيادة وعلى نفس المنوال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يقصدُ الملك بـ”التصدي لمُحاولات الترامي غير المشروع على الموروث الثقافي و الحضاري للدول الأخرى”؟

    pub 28 300×250

    أعلن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين 28 نونبر الجاري بالرباط، عن إحداث مركز وطني للتراث الثقافي غير المادي، مهمته تثمين المكتسبات المحققة في هذا المجال، وذلك خلال رسالة قرأها الأمين العام للحكومة محمد حجوي على مسامع المشاركين في أشغال الدورة الـ17 للجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونيسكو.

    وأوضحت الرسالة الملكية أن هذا “المركز سيقوم بمواصلة عمليات الجرد المنهجي للتراث الوطني في مختلف مناطق المملكة، وإنجاز قاعدة بيانات وطنية خاصة بذلك، وتنظيم تكوينات علمية وأكاديمية لتقوية قدرات الممارسين لتنفيذ تدابير الصون، وتربية الناشئة والتعريف بأهمية التراث الثقافي، بالإضافة إلى تتبع نجاعة الآليات المعتمدة للحفاظ على العناصر المغربية المدرجة على قوائم التراث العالمي، وكذا إعداد ملفات الترشيحات الخاصة ببلدنا”.

    فمنذ دخول اتفاقية التراث العالمي غير المادي حيز التنفيذ، يؤكد الملك، “أصبح هذا الهدف يشكل تحديا هاما في مجال العلاقات الدولية، يستوجب التصدي لمحاولات الترامي غير المشروع على الموروث الثقافي والحضاري للدول الأخرى”.

    الإعلان عن إحداث هذا المركز، جعل الإعلام الجزائري يخرج من قوقعته، ويعتبر الأمر استهدافا لهم، خصوصا وأنه في كثير من الأحيان تطفو على السطح نقاشات حول أصل عدد من الموروثات الثقافية المغربية، والتي ينسبها إعلامهم إلى الجزائر، مثل: القفطان والكسكس وغيرها من التراث آخرها الزليج المغربي الذي اعتبروه جزائريا 100 في المائة بعدما قامت شركة “أديداس” بتصميم قميص المنتخب الجزائري من فسيفساء الزليج المغربي، قبل أن تخرج في بيان لتوضح أن الأمر تمت تسويته مع وزارة الثقافة المغربية بعد احتجاج الأخيرة.

    وفي هذا الصدد، قال المحلل السياسي، محمد شقير، إن الإعلان الملكي عن إحداث المركز الوطني للتراث غير المادي لا يمكن اعتباره رد فعل على واقعة معينة، كما أن المسألة ليست وليدة اللحظة، وإنما هو منظور ملكي استراتيجي، بحسب تعبيره.

    وأوضح شقير في تصريح لـ “آشكاين” أن الملك طالما ركز في خطابات سابقة على التراث الثقافي غير المادي، ودعا إلى ضرورة تقييمه، مبرزا أن الرسالة الملكية المتضمنة لإحداث المركز جاءت تزامنا مع تواجد المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، أودري أزولاي، حيث كانت مناسبة للتركيز من جديد على المسألة وتجسيدها في قالب مركز وطني.

    وشدد المتحدث على أن الملك يعطي أهمية كبرى واستراتيجية لتحديد الثروة الوطنية غير المادية، بالنظر إلى توفر المملكة على تراث ثقافي غير مادي غني، يمكن توظيفه من خلال المركز المزمع إحداثه، والذي سيدشنه ويشرف عليه الملك شخصيا.

    وبخصوص اعتبار الجزائر أن إحداث المركز الوطني للتراث الثقافي غير المادي استهداف لها، يعتبر شقير أن الأمر يعكس تخوفات الجارة الشرقية من الغنى التي تزخر به المملكة والذي تعمل على تجسيده وتوظيفه من خلال هذا المركز، في حين أنها تفتقد لمؤهلات المغرب.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره