Étiquette : مهني

  • إضافة تخصصات جديدة مطلوبة في سوق الشغل للخدمة العسكرية برسم سنة 2023

    أكد الكاتب العام بمديرية الشؤون الانتخابية بوزارة الداخلية، عبد الصادق بنعدي، أن تجربة الخدمة العسكرية برسم سنة 2023 ستشهد إضافة تخصصات جديدة مطلوبة في سوق الشغل الوطنية.

    وأبرز بنعدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2023 (28 دجنبر 2022) ، أن الخدمة العسكرية تعد فرصة متميزة تعزز ولوج الشباب إلى سوق الشغل في القطاعين العام والخاص.

    وأوضح أنه، إلى جانب المزايا التي تنطوي عليها هذه الخدمة في مجال التأهيل العسكري والإعداد البدني وتطوير المهارات الاجتماعية والنفسية، تمكن هذه التجربة المنخرطين من الحصول على شواهد تكوين مهني متعددة معترف بها من قبل الدولة تسهل ولوجهم إلى سوق الشغل في العديد من التخصصات بمختلف المؤسسات العسكرية وشبه العسكرية والمدنية.

    وأضاف بنعدي أن الخدمة العسكرية ستمكن الشباب من الانخراط في الحياة الاجتماعية والمهنية، شأنها في ذلك شأن كافة البرامج الموجهة للشباب، التي تحظى بعناية خاصة من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وسجل ، في ذات السياق، أن تجربة الخدمة العسكرية ساهمت بشكل ملموس في تمكين خريجي فوج 2019 من الالتحاق بمؤسسات الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلا عن مؤسسات أخرى في القطاعين العام والخاص.

    من جهة أخرى، ذكر بنعدي الشباب الذين توصلوا باستمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية بضرورة ملء الاستمارة عبر الموقع الإلكتروني المخصص لهذه الغاية (www.tajnid.ma) ابتداء من تاريخ انطلاق عملية الإحصاء (28 دجنبر) ، مشيرا في نفس الوقت إلى أنه بإمكان الأشخاص الذين لم يتوصلوا بعد بالاستمارة التأكد عبر نفس المنصة من إدراج أو عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم الأشخاص المدعوين لملئها.

    وانطلقت عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2023 أمس الأربعاء وتنتهي يوم 25 فبراير 2023.

    وكانت عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم 2022، قد شهدت إقبالا مهما ونوعيا من لدن الشباب، وخاصة فئة الإناث، حيث بلغ عدد الذين استكملوا إجراءات الإحصاء 178 ألفا و166 مقابل 133 ألفا و820 سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخدمة العسكرية برسم سنة 2023 ستشهد إضافة تخصصات جديدة مطلوبة في سوق الشغل (مسؤول)

    الخدمة العسكرية برسم سنة 2023 ستشهد إضافة تخصصات جديدة مطلوبة في سوق الشغل (مسؤول)

    الخميس, 29 ديسمبر, 2022 إلى 10:30

    الرباط – أكد الكاتب العام بمديرية الشؤون الانتخابية بوزارة الداخلية، عبد الصادق بنعدي، أن تجربة الخدمة العسكرية برسم سنة 2023 ستشهد إضافة تخصصات جديدة مطلوبة في سوق الشغل الوطنية.

    وأبرز السيد بنعدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2023 (28 دجنبر 2022) ، أن الخدمة العسكرية تعد فرصة متميزة تعزز ولوج الشباب إلى سوق الشغل في القطاعين العام والخاص.

    وأوضح أنه، إلى جانب المزايا التي تنطوي عليها هذه الخدمة في مجال التأهيل العسكري والإعداد البدني وتطوير المهارات الاجتماعية والنفسية، تمكن هذه التجربة المنخرطين من الحصول على شواهد تكوين مهني متعددة معترف بها من قبل الدولة تسهل ولوجهم إلى سوق الشغل في العديد من التخصصات بمختلف المؤسسات العسكرية وشبه العسكرية والمدنية.

    وأضاف السيد بنعدي أن الخدمة العسكرية ستمكن الشباب من الانخراط في الحياة الاجتماعية والمهنية، شأنها في ذلك شأن كافة البرامج الموجهة للشباب، التي تحظى بعناية خاصة من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وسجل ، في ذات السياق، أن تجربة الخدمة العسكرية ساهمت بشكل ملموس في تمكين خريجي فوج 2019 من الالتحاق بمؤسسات الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلا عن مؤسسات أخرى في القطاعين العام والخاص.

    من جهة أخرى، ذكر السيد بنعدي الشباب الذين توصلوا باستمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية بضرورة ملء الاستمارة عبر الموقع الإلكتروني المخصص لهذه الغاية (www.tajnid.ma) ابتداء من تاريخ انطلاق عملية الإحصاء (28 دجنبر) ، مشيرا في نفس الوقت إلى أنه بإمكان الأشخاص الذين لم يتوصلوا بعد بالاستمارة التأكد عبر نفس المنصة من إدراج أو عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم الأشخاص المدعوين لملئها.

    وانطلقت عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2023 أمس الأربعاء وتنتهي يوم 25 فبراير 2023.

    وكانت عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم 2022، قد شهدت إقبالا مهما ونوعيا من لدن الشباب، وخاصة فئة الإناث، حيث بلغ عدد الذين استكملوا إجراءات الإحصاء 178 ألفا و166 مقابل 133 ألفا و820 سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشهير الإعلامي الأهوج ب »أبو خلال »!

    التشهير الإعلامي الأهوج ب"أبو خلال"!

    لم يعد تفشي الفساد في مجتمعنا هو الآفة الوحيدة التي تقلقنا وتؤرقنا، بل هناك آفات أخرى لا تقل خطورة عنه، من قبيل ما بتنا نسجله في السنوات الأخيرة من لجوء بعض أشباه الصحافيين إلى تزييف الحقائق وترويج الشائعات والتشهير بأشخاص أبرياء. وذلك إما من أجل تفجير غلهم وحقدهم عليهم عبر تنغيص أفراحهم التي ينعمون بها، أو بحثا عن شهرة زائفة وتحقيق « البوز » باختلاق أخبار كاذبة واتهامات باطلة ذات بعد اجتماعي أو أخلاقي، في استهتار واضح بأخلاقيات مهنة الصحافة والمس بمصداقيتها وأهم معايير العمل الصحافي الجاد…

          إذ أنه بمجرد أن أسدل الستار على فعاليات كأس العالم قطر 22، وعاد أسود الأطلس إلى أرض الوطن، وتم استقبالهم استقبال الأبطال من قبل الجماهير الشعبية وملك البلاد محمد السادس بالقصر الملكي العامر بالرباط، وتوشيح صدورهم بأوسمة ملكية فخرية أمام أنظار أمهاتهم اللواتي حضرن إلى جانبهم، اعترافا وتقديرا لما قدموه من إنجاز تاريخي غير مسبوق باحتلالهم المرتبة الرابعة، وهو الإنجاز الذي لم يسبقهم إليه أي منتخب عربي أو إفريقي من قبل، ونال إشادة واسعة من طرف أبرز نجوم العالم في كرة القدم وعديد الصحف والمجلات الدولية…

          حتى اهتز الرأي العام الوطني لما نشره أحد المواقع الإلكترونية يوم الجمعة 23 دجنبر 2022، الذي أبى إلا أن ينساق بدون أدنى حس مهني خلف الحملات الإعلامية المغرضة، التي غاظها كثيرا تألق المنتخب الوطني في كأس العالم، لاسيما بعد إطاحته بأقوى المنتخبات الأوروبية التي كانت مرشحة للظفر بلقب النسخة 22. حيث أنه عوض أن يعمل مهنيا على تلميع صورة أسودنا وحمايتهم من الأقلام المأجورة، ويتحاشى نشر الأخبار الزائفة التي من شأنها الإساءة إليهم ولفت الأنظار عن الإنجاز التاريخي الرائع، اتجه صاحبه الدائم اللهث وراء « الشهرة » بكل ما أوتي من سوء نية في مقال له تحت عنوان « أبو خلال سلفي بالمنتخب المغربي » إلى مهاجمة اللاعب الدولي المتميز كرويا وأخلاقيا: زكرياء أبو خلال نجم نادي تولوز الفرنسي، متهما إياه بالسعي إبان منافسات المونديال إلى استقطاب أكبر عدد من المتتبعين للتيار الديني الذي يتبعه، بعد جره لاعبين من المنتخب إلى صفه ودفعهم إلى تبني أفكاره…

          وهو ما أثار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، تدين بشدة التشهير الإعلامي الأهوج والتحريض ضد أحد أبناء المغرب البررة الذين رفعوا راية الوطن عاليا. مما أدى إلى دخول الجامعة الملكية المغربي لكرة القدم على الخط، وإصدارها بيانا يوم الأحد 25 دجنبر 2022 تشجب فيه ما تضمنه المقال السخيف من اتهامات باطلة، وترفض المس بشخص وسلوك اللاعب « أبو خلال »، فضلا عن التنويه بما يتصف به من سلوك مثالي وغيرة وطنية رفقة زملائه، ومساهمته في تحقيق نتائج مشرفة في أكبر عرس عالمي. مشددة على أنها عازمة على اللجوء إلى القضاء لحماية كافة أعضاء المنتخب الوطني، ودحض أي ادعاء يمس سلوكهم أو حياتهم الشخصية أثناء ممارسة مهامهم الوطنية.

          ثم إنه علاوة على ذلك، سارع نادي تولوز الفرنسي الذي يمارس بداخله اللاعب الدولي السالف الذكر وعدد من أعضاء البرلمان إلى استنكار الهجوم عليه، كما لم يتأخر المجلس الوطني للصحافة بدوره في الإعلان عن رفضه لهذا الاعتداء وإحالة ملف القضية على لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية، معتبرا أن التركيز الإعلامي على شخص ما بسبب انتمائه العرقي أو الجنسي أو الديني، يعد وصما مرفوضا في ميثاق أخلاقيات المهنة، مشيرا إلى أن ما نشر في حق أبو خلال يتعارض مع العمل الصحافي الرصين.

          فالمثير للاستغراب هو أن المقال الكارثي وصف اللاعب الدولي ب »السلفي الذي يخترق المنتخب »، معتبرا أن سلوكه « يحمل صبغة دينية متشددة، ويعكس ثقافة مشرقية مستوردة »، لا لشيء سوى أنه كان يبدي حرصا شديدا على ممارسة طقوسه الدينية وأداء صلواته، ويقوم رفقة زملائه بالسجود ورفع أصابعهم إلى السماء حمدا لله عقب كل فوز، وخاصة إثر تسجيله الهدف الثاني ضد المنتخب البلجيكي (2/0) في دور المجموعات، وما إلى ذلك من الخزعبلات والترهات المستفزة للمشاعر…

          ترى ما هي دواعي إصرار بعض الألسن والأقلام على محاولة إفساد تلك اللحظات النادرة من الفرح التي يجود بها علينا أبناؤنا البررة من حين لآخر في التظاهرات الرياضية والبطولات القارية والعالمية، تحت يافطة حرية التعبير؟ فمتى كان التشهير والتحريض يندرجان في إطار حرية التعبير؟ إن ما ذهب إليه محمد التيجيني صاحب موقع « آشكاين » الإلكتروني في مقاله، لا يمكن تصنيفه إلا ضمن تلك الكتابات غير المسؤولة، التي يراد من خلالها التقليل من شأن الحدث الرياضي البارز، الذي أدخل البهجة على قلوب المغاربة ومعهم باقي شعوب العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، والإساءة إلى تلك الصورة البهية التي رسمها أسود الأطلس، والتشويش على العناصر التي تعتز بهويتها الثقافية والدينية…

          إن اسم زكرياء أبو خلال سيظل راسخا في أذهان الجماهير الرياضية، دون أن يستطيع الحاقدون النيل منه وتحطيم معنوياته بالاتهامات الباطلة. ويكفيه فخرا التضامن الشعبي الواسع والبرقية التي بعث بها إليه ملك البلاد محمد السادس، مهنئا إياه على مساره الكروي اللامع ومنوها بمساهمته المتميزة فيما تحقق من إنجاز رياضي كبير بمونديال قطر 22، ومعربا في ذات الوقت عن تقديره لما يتحلى به التزام وانضباط واعتزاز بمغربيته..

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشهير الإعلامي الأهوج ب”أبو خلال”!

    لم يعد تفشي الفساد في مجتمعنا هو الآفة الوحيدة التي تقلقنا وتؤرقنا، بل هناك آفات أخرى لا تقل خطورة عنه، من قبيل ما بتنا نسجله في السنوات الأخيرة من لجوء بعض أشباه الصحافيين إلى تزييف الحقائق وترويج الشائعات والتشهير بأشخاص أبرياء. وذلك إما من أجل تفجير غلهم وحقدهم عليهم عبر تنغيص أفراحهم التي ينعمون بها، أو بحثا عن شهرة زائفة وتحقيق “البوز” باختلاق أخبار كاذبة واتهامات باطلة ذات بعد اجتماعي أو أخلاقي، في استهتار واضح بأخلاقيات مهنة الصحافة والمس بمصداقيتها وأهم معايير العمل الصحافي الجاد…

    إذ أنه بمجرد أن أسدل الستار على فعاليات كأس العالم قطر 22، وعاد أسود الأطلس إلى أرض الوطن، وتم استقبالهم استقبال الأبطال من قبل الجماهير الشعبية وملك البلاد محمد السادس بالقصر الملكي العامر بالرباط، وتوشيح صدورهم بأوسمة ملكية فخرية أمام أنظار أمهاتهم اللواتي حضرن إلى جانبهم، اعترافا وتقديرا لما قدموه من إنجاز تاريخي غير مسبوق باحتلالهم المرتبة الرابعة، وهو الإنجاز الذي لم يسبقهم إليه أي منتخب عربي أو إفريقي من قبل، ونال إشادة واسعة من طرف أبرز نجوم العالم في كرة القدم وعديد الصحف والمجلات الدولية…

    حتى اهتز الرأي العام الوطني لما نشره أحد المواقع الإلكترونية يوم الجمعة 23 دجنبر 2022، الذي أبى إلا أن ينساق بدون أدنى حس مهني خلف الحملات الإعلامية المغرضة، التي غاظها كثيرا تألق المنتخب الوطني في كأس العالم، لاسيما بعد إطاحته بأقوى المنتخبات الأوروبية التي كانت مرشحة للظفر بلقب النسخة 22. حيث أنه عوض أن يعمل مهنيا على تلميع صورة أسودنا وحمايتهم من الأقلام المأجورة، ويتحاشى نشر الأخبار الزائفة التي من شأنها الإساءة إليهم ولفت الأنظار عن الإنجاز التاريخي الرائع، اتجه صاحبه الدائم اللهث وراء “الشهرة” بكل ما أوتي من سوء نية في مقال له تحت عنوان “أبو خلال سلفي بالمنتخب المغربي” إلى مهاجمة اللاعب الدولي المتميز كرويا وأخلاقيا: زكرياء أبو خلال نجم نادي تولوز الفرنسي، متهما إياه بالسعي إبان منافسات المونديال إلى استقطاب أكبر عدد من المتتبعين للتيار الديني الذي يتبعه، بعد جره لاعبين من المنتخب إلى صفه ودفعهم إلى تبني أفكاره…

    وهو ما أثار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، تدين بشدة التشهير الإعلامي الأهوج والتحريض ضد أحد أبناء المغرب البررة الذين رفعوا راية الوطن عاليا. مما أدى إلى دخول الجامعة الملكية المغربي لكرة القدم على الخط، وإصدارها بيانا يوم الأحد 25 دجنبر 2022 تشجب فيه ما تضمنه المقال السخيف من اتهامات باطلة، وترفض المس بشخص وسلوك اللاعب “أبو خلال”، فضلا عن التنويه بما يتصف به من سلوك مثالي وغيرة وطنية رفقة زملائه، ومساهمته في تحقيق نتائج مشرفة في أكبر عرس عالمي. مشددة على أنها عازمة على اللجوء إلى القضاء لحماية كافة أعضاء المنتخب الوطني، ودحض أي ادعاء يمس سلوكهم أو حياتهم الشخصية أثناء ممارسة مهامهم الوطنية.

    ثم إنه علاوة على ذلك، سارع نادي تولوز الفرنسي الذي يمارس بداخله اللاعب الدولي السالف الذكر وعدد من أعضاء البرلمان إلى استنكار الهجوم عليه، كما لم يتأخر المجلس الوطني للصحافة بدوره في الإعلان عن رفضه لهذا الاعتداء وإحالة ملف القضية على لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية، معتبرا أن التركيز الإعلامي على شخص ما بسبب انتمائه العرقي أو الجنسي أو الديني، يعد وصما مرفوضا في ميثاق أخلاقيات المهنة، مشيرا إلى أن ما نشر في حق أبو خلال يتعارض مع العمل الصحافي الرصين.

    فالمثير للاستغراب هو أن المقال الكارثي وصف اللاعب الدولي ب”السلفي الذي يخترق المنتخب”، معتبرا أن سلوكه “يحمل صبغة دينية متشددة، ويعكس ثقافة مشرقية مستوردة”، لا لشيء سوى أنه كان يبدي حرصا شديدا على ممارسة طقوسه الدينية وأداء صلواته، ويقوم رفقة زملائه بالسجود ورفع أصابعهم إلى السماء حمدا لله عقب كل فوز، وخاصة إثر تسجيله الهدف الثاني ضد المنتخب البلجيكي (2/0) في دور المجموعات، وما إلى ذلك من الخزعبلات والترهات المستفزة للمشاعر…

    ترى ما هي دواعي إصرار بعض الألسن والأقلام على محاولة إفساد تلك اللحظات النادرة من الفرح التي يجود بها علينا أبناؤنا البررة من حين لآخر في التظاهرات الرياضية والبطولات القارية والعالمية، تحت يافطة حرية التعبير؟ فمتى كان التشهير والتحريض يندرجان في إطار حرية التعبير؟ إن ما ذهب إليه محمد التيجيني صاحب موقع “آشكاين” الإلكتروني في مقاله، لا يمكن تصنيفه إلا ضمن تلك الكتابات غير المسؤولة، التي يراد من خلالها التقليل من شأن الحدث الرياضي البارز، الذي أدخل البهجة على قلوب المغاربة ومعهم باقي شعوب العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، والإساءة إلى تلك الصورة البهية التي رسمها أسود الأطلس، والتشويش على العناصر التي تعتز بهويتها الثقافية والدينية…

    إن اسم زكرياء أبو خلال سيظل راسخا في أذهان الجماهير الرياضية، دون أن يستطيع الحاقدون النيل منه وتحطيم معنوياته بالاتهامات الباطلة. ويكفيه فخرا التضامن الشعبي الواسع والبرقية التي بعث بها إليه ملك البلاد محمد السادس، مهنئا إياه على مساره الكروي اللامع ومنوها بمساهمته المتميزة فيما تحقق من إنجاز رياضي كبير بمونديال قطر 22، ومعربا في ذات الوقت عن تقديره لما يتحلى به التزام وانضباط واعتزاز بمغربيته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تلعن عن موعد انتهاء الموجة الحالية لكوفيد-19

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن تنتهي الموجة الحالية لكوفيد-19 في الأيام القليلة القادمة في المغرب لتدخل فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس.

    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر دجنبر، إن المغرب يعرف موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2، ابتدأت في الأسبوع الأول من شهر نونبر، وبلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية دجنبر .

    وأضاف أن مستوى انتشار الفيروس يعد في الوقت الحالي ضعيفا بخمس جهات ومتوسطا بـ 7 جهات أخرى، مع العلم ” أننا لم نصل إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة ” ، مشيرا الى أن المتحور أومكرون لا يزال هو المنتشر بالمغرب وباقي بلدان العالم، حيث نتجت الموجة الحالية عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة. ووفقا لمعطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي ، يضيف المسؤول ذاته ، فقد أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة، فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون.

    وحسب السيد المرابط فإن البيانات الدولية الرسمية الحالية تشير إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي. وتابع أن معطيات الرصد الوبائي الوطني تؤكد هذا التشخيص، حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك، حيث ولجت 49 حالة فقط أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض أي بمعدل فتك= 0.2 بالمئة أقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا= 0.6 بالمئة.

    وبخصوص الوفيات المسجلة، فقد بلغ معدل السن 65 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، قال السيد المرابط، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18.7 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين، كما تلقى أزيد من 57.700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية.

    وذكرت الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تكشف موعد نهاية الموجة الخامسة من كوفيد-19 التي اجتاحت المغرب

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن تنتهي الموجة الحالية لكوفيد-19 في الأيام القليلة القادمة في المغرب لتدخل فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس.

    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر دجنبر، إن المغرب يعرف موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2، ابتدأت في الأسبوع الأول من شهر نونبر، وبلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية دجنبر .

    وأضاف أن مستوى انتشار الفيروس يعد في الوقت الحالي ضعيفا بخمس جهات ومتوسطا بـ 7 جهات أخرى، مع العلم ” أننا لم نصل إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة ” ، مشيرا الى أن المتحور أومكرون لا يزال هو المنتشر بالمغرب وباقي بلدان العالم، حيث نتجت الموجة الحالية عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة. ووفقا لمعطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي ، يضيف المسؤول ذاته ، فقد أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة، فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون.

    وحسب المرابط فإن البيانات الدولية الرسمية الحالية تشير إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي. وتابع أن معطيات الرصد الوبائي الوطني تؤكد هذا التشخيص، حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك، حيث ولجت 49 حالة فقط أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض أي بمعدل فتك= 0.2 بالمئة أقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا= 0.6 بالمئة.

    وبخصوص الوفيات المسجلة، فقد بلغ معدل السن 65 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، قال المرابط، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18.7 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين، كما تلقى أزيد من 57.700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية.

    وذكرت الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تتوقع نهاية الموجة الحالية لكوفيد-19 في الأيام القليلة القادمة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن تنتهي الموجة الحالية لكوفيد-19 في الأيام القليلة القادمة في المغرب، لتدخل فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس.

    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر دجنبر، إن المغرب يعرف موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2، ابتدأت في الأسبوع الأول من شهر نونبر، وبلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية دجنبر.

    وأضاف ذات المتحدث أن مستوى انتشار الفيروس يعد في الوقت الحالي ضعيفا بخمس جهات ومتوسطا بـ 7 جهات أخرى، مع العلم “أننا لم نصل إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة “، يضيف ذات المسؤول، مشيرا إلى أن المتحور أوميكرون لا يزال هو المنتشر بالمغرب وباقي بلدان العالم، حيث نتجت الموجة الحالية عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة.

    وقال لمرابط وفقا لمعطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي، بأن BQ.1 وسلالاته أصبحوا يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة، فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأوميكرون.

    وحسب المتحدث ذاته، فإن البيانات الدولية الرسمية الحالية تشير إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأوميكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي. وتابع أن معطيات الرصد الوبائي الوطني تؤكد هذا التشخيص، حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك، حيث ولجت 49 حالة فقط أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض أي بمعدل فتك= 0.2 بالمئة أقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا= 0.6 بالمئة.

    وبخصوص الوفيات المسجلة، فقد بلغ معدل السن 65 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، أوضح معاذ المرابط، أن معدل التغطية بالجرعة المعززة قد بلغ 18.7 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين، كما تلقى أزيد من 57.700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية.

    وذكرت الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تعلن دخول المغرب الموجة الخامسة من الإنتشار الجماعي لكورونا

    زنقة 20 | الرباط

    أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء 27 دجنبر 2022، أن المغرب يشهد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس كورونا، وذلك منذ مطلع شهر نونبر الماضي.

    وبحسب التصريح الشهري المتعلق بالوضعية الوبائية، فإن هذه الموجة بلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية هذا الشهر، مشيرة إلى أن مستوى انتشار الفيروس، في الوقت الحالي، ضعيف بخمس جهات ومتوسط بـ7 جهات أخرى، ولم تصل المملكة إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة.

    في هذا السياق ، أكد منسق مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بالوزارة معاذ المرابط، أن أوميكرون مازال المتحور المنتشر بالمملكة، موضحا أن الموجة الحالية نتجت عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة.

    هذا، ووفق معطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون.

    وتشير البيانات الدولية الرسمية الحالية، إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأوضح المرابط أن ذلك ما تؤكده معطيات الرصد الوبائي الوطني، “حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك”، مبرزا أن 49 حالة فقط ولجت أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض؛ أي بمعدل فتك يساوي 0,2 بالمئة وأقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا يساوي 0,6 بالمئة.

    و بخصوص الوفيات المسجلة، أشار المرابط، إلى أن معدل سن المتوفين بلغ 65 عاما، مؤكدا أنهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18,7 في المائة من مجموع المواطنات والمواطنين. كما تلقى أزيد من 57 ألفا و700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    إلى ذلك، تتوقع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية انتهاء الموجة الحالية في الأيام القليلة القادمة “لتدخل بلادنا فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس”.

    في هذا الصدد، دعت وزارة الصحة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، “خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية”، كما ذكرت الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تؤكد مرور المغرب بموجة خامسة من جائحة كورونا وهذا هو تاريخ انتهائها

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن تنتهي الموجة الحالية لكوفيد-19 في الأيام القليلة القادمة في المغرب لتدخل فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس. 

    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر دجنبر، إن المغرب يعرف موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2، ابتدأت في الأسبوع الأول من شهر نونبر، وبلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية دجنبر . 

    وأضاف أن مستوى انتشار الفيروس يعد في الوقت الحالي ضعيفا بخمس جهات ومتوسطا بـ 7 جهات أخرى، مع العلم  » أننا لم نصل إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة  » ، مشيرا الى أن المتحور أومكرون لا يزال هو المنتشر بالمغرب وباقي بلدان العالم، حيث نتجت الموجة الحالية عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة. ووفقا لمعطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي ، يضيف المسؤول ذاته ، فقد أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة، فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون.

    وحسب السيد المرابط فإن البيانات الدولية الرسمية الحالية تشير إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي. وتابع أن معطيات الرصد الوبائي الوطني تؤكد هذا التشخيص، حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك، حيث ولجت 49 حالة فقط أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض أي بمعدل فتك= 0.2 بالمئة أقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا= 0.6 بالمئة.

    وبخصوص الوفيات المسجلة، فقد بلغ معدل السن 65 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، قال السيد المرابط، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18.7 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين، كما تلقى أزيد من 57.700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية.

    وذكرت الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة: من المتوقع انتهاء الموجة الحالية من كوفيد 19 في الأيام القليلة القادمة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن تنتهي الموجة الحالية لكوفيد-19 في الأيام القليلة القادمة في المغرب لتدخل فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس.
    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر دجنبر، إن المغرب يعرف موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2، ابتدأت في الأسبوع الأول من شهر نونبر، وبلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية دجنبر .
    وأضاف أن مستوى انتشار الفيروس يعد في الوقت الحالي ضعيفا بخمس جهات ومتوسطا بـ 7 جهات أخرى، مع العلم ” أننا لم نصل إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة ” ، مشيرا الى أن المتحور أومكرون لا يزال هو المنتشر بالمغرب وباقي بلدان العالم، حيث نتجت الموجة الحالية عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة. ووفقا لمعطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي ، يضيف المسؤول ذاته ، فقد أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة، فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون.
    وحسب المرابط فإن البيانات الدولية الرسمية الحالية تشير إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي. وتابع أن معطيات الرصد الوبائي الوطني تؤكد هذا التشخيص، حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك، حيث ولجت 49 حالة فقط أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض أي بمعدل فتك= 0.2 بالمئة أقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا= 0.6 بالمئة.
    وبخصوص الوفيات المسجلة، فقد بلغ معدل السن 65 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.
    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، قال المرابط، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18.7 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين، كما تلقى أزيد من 57.700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.
    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية.
    وذكرت الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره