Étiquette : مهني

  • بعد إقحامه في قضية منع زعيم « القبايل » من المرور بإحدى قنواتها.. المغرب يردّ على فرنسا

    ردّ الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بالرباط، على إقحام فرنسا للمغرب، في الضجة التي أثارها إلغاء مرور تلفزيوني مبرمج سلفا مع فرحات مهني، زعيم « الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل »، أو ما يعرف بـ »الماك »، ببرنامج « Face à Rioufol »، يوم 02 أكتوبر الجاري، على الساعة الثامنة و25 دقيقة مساء، والذي يذاع على القناة الإخبارية الفرنسية « CNEWS ».

    وأبدى بايتاس استغرابه الشديد، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، من اختيار فرنسا لسفارتها في الرباط، من أجل الرد على الاتهامات الموجهة إلى قصر « الإليزيه » بالضغط على القناة المذكورة من أجل منع ظهور مهني إعلاميا.

    وتساءل المسؤول الحكومي: « هل هذا يدخل في إطار الأعراف؟ هل سفارات فرنسا في مختلف دول العالم تقوم بمثل ما قامت به في المغرب؟ ».

    وحسب بلاغ تكذيبي لها، قالت السفارة الفرنسية في المغرب، أمس الأربعاء، إنها اطلعت على المقالات الصحفية والتعليقات التي تحدثت عن تدخل للسلطات الفرنسية وضغطها على قناة تلفزيونية من أجل منع مرور أحد ضيوف برنامج من برامجها، مؤكدة أنها تنفي نفيا قاطعا كل هذه الاتهامات.

    كما أكّدت أن فرنسا تظل ملتزمة بحرية الصحافة وحرية التعبير في جميع أنحاء العالم، مضيفة أن  تعددية وسائل الإعلام، والحق في الإعلام، أو الحصول على المعلومات والقدرة على التعبير عن وجهات النظر النقدية، ضرورية للنقاش الديمقراطي.

    وختمت السفارة الفرنسية في المغرب بلاغها التكذيبي بأن الدفاع عن هذه المبادئ، التي تطبقها على نفسها، هو أيضا من أولويات سياستها الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا عرابة الجزائر تزيغ عن المنطق بتغاضيها عن مهني وبإقحامها للمغرب

    وضعت السفارة الفرنسية نفسها في موقف محرج بعد إصدارها لبلاغ تنفي من خلاله إقدام السلطات الفرنسية على منع رئيس جمهورية القبايل فرحات مهني، من المرور بقناة فرنسية، وهو الأمر الذي فضحه الإعلام المغربي الذي توقف عند ممارسة فرنسا الرقابة على حرية التعبير والصحافة.

     

    واكتفت السفارة في بلاغها المقتضب بالإشارة إلى أن فرنسا دائما كانت مع حرية الصحافة وحرية التعبير في جميع دول العالم وحرية الانتقاد والديموقراطية، متناسية الفيديو الذي نشره فرحات مهني على حسابه على تويتر، من داخل مقر قناة CNEWS، يظهر معد ومقدم البرنامج “ivan Rioufol”، وهو يمنعه من ولوج غرفة بث البرنامج الحواري”.

     

    وصرح معد البرنامج بأن إدارة القناة ربما توصلت بقرار من قصر الإليزيه بضغط من النظام الجزائري، لمنع بث واستضافة فرحات مهني، هو ما اعتبره الأخير “رقابة من قصر الإليزيه على حرية التعبير”.

     

    وعوض أن تنشر القناة تكذيبا بشأن تصريحات مهني أو أن يخرج قصر الاليزيه ببيان توضيحي للأمر، عوض ذلك اختارت فرنسا بلسان سفارتها بالمغرب الرد على المغرب الذي نقل وفقط رواية فرحات مهني.

     

     

    عبّــر ـ متابعة

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفارة الفرنسية في المغرب: خفة الرجل والتكذيب بعد التورط

    بعدما أظهرت واقعة منعها لزعيم الجمهورية الفيدرالية للقبائل، فرحات مهني، من المرور بقناة CNews الإخبارية، حقيقة شعاراتها المزيفة بخصوص حرية التعبير، لم تجد السلطات الفرنسية من طريقة لمحو هذه الفضيحة سوى الكذب على الناس، رغم أن العالم شاهد بالصوت والصورة ما وقع.

    ولعلّ المثير والغريب أيضا هو ما أقدمت عليه سفارة فرنسا في الرباط، أمس الأربعاء، بعدما أصدرت بيانا تكذيبيا، “بلا حشمة بلا حياء” وبـ”خفة الرِّجل” بعد التورط، حاولت من خلاله تحييد المسؤولية عن بلادها في منع ظهور فرحات مهني على القناة المذكورة، ومحاولة كذلك الدفاع عن المصداقية الفرنسية المفقودة منذ مدة في التعاطي مع وسائل إعلامها.

    وقد أثارت خطوة سفارة فرنسا في الرباط استغراب الرأي العام الوطني، لأن سفارة فرنسا في المغرب تعلم جيدا أن المغرب ليس طرفا في هذه الواقعة، وأن الصحافة المغربية لم تعمل سوى على نقل واقعة تناقلتها صحف دولية أخرى، وهذا يدخل ضمن المهام الإخبارية الموكولة للصحفيين لا غير. فهل تظن السفارة الفرنسية في المغرب بأن بوسعها تكميم الأقلام والأفواه الصحفية في المغرب، كما فعلوا مع قناة CNews حينما أمروها بمنع فرحات مهني من الكلام استجابة إلى أمر صادر من الرئيس الجزائري إلى الرئيس الفرنسي؟.

    وقالت السفارة الفرنسية في المغرب إنها “اطلعت على المقالات الصحافية والتعليقات التي زعمت تدخل السلطات الفرنسية لمنع مرور شخص على قناة فرنسية”، مؤكدة أنها “تنفي نفيا قاطعا هذه الاتهامات”،  في إشارة منها إلى واقعة فرحات مهني وCNews، مضيفة كذلك بأن “فرنسا لا تزال ملتزمة بحرية الصحافة، وحرية التعبير في كل مكان بالعالم”.

    فالسفارة الفرنسية بالرباط التي سارعت لتكذيب حدث تم تسجيله بالصورة والصوت وشاهده العالم، ليست معنية أولا بالرد على مثل هذه الوقائع، وحتى وإن كان لابد من تقديم توضيح غيرة منها على صورة بلدها الملطخة فقد كان عليها أن تقدمه للرأي العام الدولي الذي تتبجح فرنسا أمامه بأنها دولة تحترم الحقوق والحريات، عوض إصدار هذا البيان وتوجيهه للمغاربة الذين يعلمون علم اليقين خلفيات هذه الواقعة وما تعرض له ماكرون من كابرانات قصر المرادية للقيام بهذه الخطوة.

    إن الحقيقة التي تسعى سفارة باريس بالرباط إلى إخفائها عبر هذا البيان، هي الضغوطات التي أصبحت تمارسها الجزائر على فرنسا والتي جعلت هذه الأخيرة تدوس على الحقوق والحريات من أجل إرضاء الكابرانات، وكذا ضدا على المغرب والرغبة في استفزازه، بعدما لم تنل منه كل المحاولات السابقة التي كانت فرنسا وراءها من خلال تجييش إعلامها ومنظماتها التي تدعي اشتغالها في مجال حقوق الإنسان والحريات، هذه الأخيرة التي لم نسمع لها رِكزًا فبالأحرى ضجيجا بعد واقعة منع فرحات مهني من إبداء رأيه والتعبير بكل حرية على موقفه عبر قناة تلفزية فرنسية.

    وقد توالت ردود الفعل تجاه خطوة سفارة فرنسا بالمغرب، حيث نشر المحامي نوفل بوعامري تدوينة على حسابه الفيسبوكي تساءل فيها: “اش جاب المغرب للكلام، ماكرون منع مقابلة فرحات مهني، سفارة فرنسا بالمغرب ناضت كتجاوب وكتصدر البيان وكأن الذي منع فرحات مهني من المرور في الإعلام الفرنسي هو المغرب، اش جاب المغرب للكلام!!!”.

    ووصف ذات المحامي ما أقدمت عليه السفارة الفرنسية بسلوك غير دبلوماسي وغير مقبول ويجب فضحه، مضيفا أن فرنسا التي تدخل رئيسها للإجهاز على حرية التعبير، وتدخل في الإعلام الذي تأكد أنه غير مستقل عن الدولة الفرنسية كما كان يدعي، عندما تناول عدة مرات المغرب لتبرير تهجمه علينا، تريد التغطية على فضيحتها الإعلامية والحقوقية بهذا البيان المستهجن!!!.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة ماكرون الجديدة…سفارة فرنسا بالرباط تصدر بيان تكذيب غريب  

    في سابقة ديبلوماسية جديرة بالدراسة في المعاهد العليا، أقدمت السفارة الفرنسية في المغرب على إصدار بيان غريب، تنفي فيه منع السلطات الفرنسية لفرحات مهني، رئيس الحركة من اجلال الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل ورئيس حكومتها في المنفى، من المرور في نشرة الأخبار بقناة “CNEWS” الفرنسية.

    إقدام السفارة الفرنسية، وهي بالمناسبة بدون سفير منذ رحيل هيلين لوغال عنها، أثار امتعاض المتتبعين واستهجانهم بالنظر إلى أن المغرب لا علاقة له بحادث المنع، وبالتالي فإن المعني بالنفي او الشرح او التبرير هو قصر الإيليزي أو الخارجية الفرنسية، لأن المتورط في الفضيحة هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اتهم بالتدخل للحيلولة دون مرور فرحات مهني في قناة “سي نيوز”، وذلك بعد الضغط الذي مارسته عليه الطغمة العسكرية بالجزائر التي استعملت سلاح الغاز الذي يُسيل لعاب الرئيس الفرنسي…

    واستغرب العديد من النشطاء المغاربة عبر شبكات التواصل الاجتماعي إقدام سفارة فرنسا في المغرب، دون غيرها من سفارات فرنسا في بلدان أخرى، وخاصة تلك التي توجد بالجزائر، على إصدار بلاغ النفي، وهو ما يجعل فرنسا-ماكرون في ورطة ويؤكد بالملموس أنها تساير كابراناتها في الجزائر في سياساتهم البئيسة المرتكزة على العداء للمغرب وردود الفعل الغريبة على كل ما يصدر من المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية بالرباط، بإيعاز من الخارجية الفرنسية، على إصدار هذا النفي/الفضيحة يكشف ان باريس تضرب ألف حساب للمغرب وأن الرأي العام المغربي مهم بالنسبة إليها وان تلميع صورة فرنسا- الأنوار يمر بالضرورة عبر المغرب وعبر الإعلام المغربي، وهو ما يفسر عدم لجوء ماكرون إلى سفاراته بالجزائر او ولايتها التونسية أو موريتانيا لتبرير فعلته وفضيحته التي أعدم من خلالها حرية الصحافة وأكد بالملموس بان العديد من القنوات ووسائل الإعلام في بلاد “حرية- مساواة-إخاء” ليست مستقلة، بل هي مجرد أبواق لتمرير وتبرير السياسة الفرنسية في الخارج.

    ورأى العديد من النشطاء المغاربة أن حادث منع فرحات مهني من المرور في قناة فرنسية لا تهم المغاربة، إلا من حيث كونها تمس بالحرية وبأحد الحقوق الأساسية التي لا يفوت ماكرون وأبواقه فرصة إلا وادعوا الدفاع عنها وأعطوا للدول الأخرى الدروس فيها..

    كما أن هذه الفضيحة تهم الرأي العام الفرنسي وتسائل الإعلام الفرنسي، الذي يجب ان يدافع عن حرة الصحافة المهددة من قبل ماكرون، كما ان القضية تهم حركة استقلال القبائل وأبناء المنطقة الذين مسهم تدخل ماكرون الذي اختار الاصطفاف إلى جانب نظام عسكري يقمع ويقتل الشعب الجزائري وخاصة أبناء القبائل، باستعمال الغاز كورقة للضغط وهو ما رضخ له الرئيس الفرنسي الذي لا يختلف في شيء عن رؤساء وزعماء بعض الدول المغلوبة على أمرها التي باعت شرفها مقابل ريع النفط والغاز كما هو الشأن لقيس السعيد ديكتاتور تونس الصغير الذي ألحق بلاده كولاية تابعة لكابرانات فرنسا…

     إقدام السفارة الفرنسية بالرباط على إصدار بلاغ في هذا الموضوع، يعتبر سلوكا مخالفا للأعراف الدبلوماسية ويجعلها تتقمص دور وزارة الخارجية وتتحول إلى ناطقة باسمها، وهو توجه غريب يذكرنا بما قامت به اسبانيا عند استقبالها للإرهابي بنبطوش في مستشفى لوغرونيو، تحت ضغط وإغراء من قبل الطغمة العسكرية الجزائرية وهو ما تسبب في أزمة دبلوماسية مع المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية على إصدار تكذيب “حدث/فضيحة” وقع فوق الأراضي الفرنسية، ولا علاقة له بالمغرب، هي محاولة فاشلة من باريس لاقحام المغرب في ملف لا صلة له به، وهي عملية خلط مفضوحة للأوراق يذكرنا بما تقوم به الابواق الاعلامية الجزائرية من خلال جعل المغرب محور كل قصاصاتها الإخبارية وبرامجها بحيث لا يمكن للآلة الجزائرية ان تتحرك على جميع المستويات إلا بجرعة من الفيول المغربي(العداء للمغرب)، أو محاولات فاشلة  لتقليد ما يقوم به من مشاريع وسياسات أو خطوات ديبلوماسية، يحصد من ورائها نظام العسكر نتائج معكوسة وفضائح تلو أخرى…

    عوض أن يوضح ماكرون وحكومته للرأي العام الفرنسي، ومعه أبناء القبائل، دواعي وأسباب منع فرحات مهني من المرور في قناة “سي نيوز”، والذي يتنافى مع القيم التي تدعي فرنسا أنها تدافع عنها، فإن باريس للأسف فضلت إقحام المغرب بشكل غير مباشر في موضوع لا علاقة له به لا من قريب أو من بعيد، ويطرح عدة أسئلة حول استقلالية القرار الفرنسي والانحطاط الذي مسّ دبلوماسية فرنسا بسبب  العدوى الجزائرية التي أصابتها في مقتل.

     سلوك المنع هذا، للتذكير فقط كما جاء في العديد من ردود الفعل المغربية، يفضح ازدواجية معايير فرنسا وسياسة الكيل بمكيالين، بين التوظيف والإستغلال للدفاع عن حرية الرأي والتعبير من جهة، وخاصة في مواجهة الخارج، وممارسة الرقابة على وسائل الإعلام داخل حدودها من أجل عدم الإضرار بمصالحها وسياستها التوسعية…

    وفي هذا الإطار، كتب الصحافي المغربي نوفل بعمري، معلقا على بلاغ السفارة الفرنسية، قائلا “أش جاب المغرب للكلام، ماكرون منع مقابلة فرحات مهني، سفارة فرنسا بالمغرب ناضت كتجاوب وكتصدر البلاغ، وكأن الذي منع فرحات مهني من المرور في الإعلام الفرنسي هو المغرب، أش جاب المغرب للكلام!!!”.

    ورأى بعمري أن ما أقدمت عليه سفارة فرنسا “سلوك غير دبلوماسي وغير مقبول ويجب فضحه”، معتبرا أن “فرنسا التي تدخل رئيسها للإجهاز على حرية التعبير، وتدخل في الإعلام الذي تأكد أنه غير مستقل عن الدولة الفرنسية، كما كان يدعي عندما تناول في عدة مرات المغرب لتبرير تهجمه علينا، تريد التغطية على فضيحتها الإعلامية والحقوقية بهذا البيان المستهجن!!!”.

    انغماس فرنسا-ماكرون في سياسة(أو لنقل لاسياسة) الطغمة العسكرية ومسايرته لها، لن يؤدي إلا لمزيد من الأزمات والفضائح، وقد جربت اسبانيا ذلك في ما عرف بفضيحة بنبطوش عندما جرتها المخابرات العسكرية الجزائرية إلى نفق مسدود وورطتها في أزمة دبلوماسية مع المغرب، قبل ان تستفيق وتتخذ قرارا تاريخيا صائبا يقر بمصداقية مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، التي كانت تحت نير استعمارها، وقد حان الوقت لكي تستفيق فرنسا وينتفض ماكرون ضد كابرانات المرادية ويعود لجادة الطريق، لأن العالم اصبح يعلم حقيقة الطغمة العسكرية المتحكمة في رقاب الجزائريين وفي ثرواتهم، التي يستعملونها للترويج للاطروحة الانفصالية المشروخة من خلال الرهان على “حمار”، وليس حصان، خاسر يتمثل في مرتزقة البوليساريو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مهزلة ما وقع في Cnews.. السفارة الفرنسية في الرباط تحاول مصادرة الحق في التعبير بالمغرب

    الدار/ رأي
    لم يفهم المغاربة لماذا اختارت السفارة الفرنسية في الرباط التواصل مع الرأي العام المغربي في قضية لا تتعلق به نهائيا… كما لم يفهم الاعلام المغربي كيف للسفارة الفرنسية التي مقرها في الرباط أن تكذب خبرا لا صلة له بالمغرب ولا بالمغاربة ولا بالاعلام المغربي، وأن الأمر يتعلق بخبر وقع في فرنسا مرتبط بتضييق واضح على حرية التعبير في حق ناشط سياسي بارز بل مواطن فرنسي يحمل هوية وجواز فرنسيين ويمثل على الأراضي الفرنسية جمهورية القبايل المؤقتة المقيم أغلب قادتها في فرنسا.
    السفارة الفرنسية في المغرب التي أصدرت بلاغا في الموضوع موجها إلى الرأي العام المغربي تعلم أو تريد أن لا تعلم أن خبر منع السلطات الفرنسية لقناة Cnews من استضافة فرحات مهني رئيس الحكومة المؤقتة لجمهورية القبايل لم تختلقه الصحافة المغربية، وإنما وثقته مقاطع مصورة نشرتها الصحافة الفرنسية وكل دول العالم، لأن الخبر مرتبط بتضييق ومنع لحرية التعبير في دولة “تهلل” ليل نهار بدروس حرية التعبير وحقوق الإنسان.

    Démenti pic.twitter.com/NRZgHNReTM

    — La France au Maroc (@AmbaFranceMaroc) October 5, 2022

    ما أثار الاستغراب أيضا في بلاغ سفارة ماكرون في الرباط أن تكذيبها لخبر عدم منع الايليزي لمرور رئيس حكومة القبايل المؤقتة على القناة الفرنسية، جاء وكأن النفي موجه للرد على الاعلام المغربي، في حين أن مسوغ ومبرر أن الإيليزي من قام بالمنع صدر عن صحافيين فرنسيين في القناة الفرنسية المذكورة وليس عن الصحافة المغربية.
    سؤالنا الواضح والمباشر لسفارة ماكرون ومن معه في الرباط: لماذا نشرت السفارة الفرنسية تصويبا في المغرب والحال أننا بعيدين عن مهزلة استهداف من يحكمون فرنسا حاليا لحرية التعبير بطريقة شاهدها العالم وصنفت على أنها مهزلة بكل المقاييس.
    لا جواب سوى أن السفارة الفرنسية في الرباط تحاول مصادرة الحق في التعبير بالمغرب وتمنع الرأي العام المغربي من الخوض في قضايا فرنسا الداخلية، بل إنها تعتقد أنها يمكن أن تمارس الرقابة على الإعلام والرأي العام في المغرب.. ونقول لها “هيهات…”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تقحم المغرب في قضية الرقابة الإعلامية على رئيس جمهورية القبايل المحتلة

    زنقة20| الرباط

    رغم كل الدلائل والمعطيات الموثقة نفى قصر الإيليزيه عبر سفارة فرنسا بالمغرب، اليوم الاربعاء، الأخبار التي تداولتها الصحافة الوطنية المغربية حول منع القناة الفرنسية الإخبارية  “CNEWS”، المعارض فرحات مهني من المرور بإحدى البرامج  واتهامها للسلطات الفرنسية بممارسة الرقابة على الصحافة وحرية التعبير.

    وجاء في بلاغ مقتضب للسفارة، أن “فرنسا دائما كانت مع حرية الصحافة وحرية التعبير في جميع دول العالم وحرية الإنتقاد والديموقراطية، نافية أن تكون السلطات الفرنسية أعطت تعليمات بمنع المعارض الجزائري من المرور في إحدى البرامج التلفزية” .

    لكن الواقع التي نشرها شخصيا بالصوت والصورة  فرحات مهني، زعيم “الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل” ، تكذب الرواية الفرنسية التي جاءت على لسان السفارة الفرنسية بالمغرب وتضع قصر الإيليزيه في موقف حرج مع الشعارات التي يرفعها حول حرية الصحافة والتعبير وتدخله في توجيه العمل الصحفي لفائدة أجندته.

    وقد نشر فرحات مهني مقطع فيديو على حسابه على تويتر، من داخل مقر قناة CNEWS، يظهر معد ومقدم البرنامج “ivan Rioufol”، وهو يمنع الناشط والمعارض القبايلي من ولوج غرفة بث البرنامج الحواري، مصرحاً بأن إدارة القناة ربما توصلت بقرار من الإليزيه لضغط من النظام الجزائري، لمنع بث واستضافة فرحات مهني.

    ولم تتنازل إدارة القناة، المعروفة بقربها من “قصر الإليزيه”، لتقديم أدنى تفسير لإلغاء المقابلة مع فرحات مهني، والتي روجت لها منذ أيام.

    ووصف مهني هذا الإلغاء، بـ”الرقابة”، مشيرا إلى أن الجزائر هددت بإلغاء زيارة رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، المقررة إلى الجزائر العاصمة في غضون يومين، في حال ظهر فرحات مهني على  “CNEWS”.

    والغريب في الأمر أنه بدل أن يصدر قصر الإيليزيه بيانا يوضح موقفه من واقعة منع فرحات المهني من المرور في قناة فرنسية، ويبرأ نفسه أمام الرأي العام الفرنسي، اختار أن يسلط لسان سفارة فرنسا بالمغرب للرد على الاتهامات بمنع فرحات مهني من المرور في قناة فرنسية، حيث لم يكن ذنب الإعلام الوطني المغربي سوى نقل رواية فرحات مهني كما جادت على لسانه وتناقلتها وسائل إعلام دولية كذلك.

    والأغرب أيضا، أنه عوض أن تتوجه فرنسا للرد مباشرة على زعيم حركة القبائل الجزائري الذي إتهمها بالوقوف وراء منعه من المرور في قناة فرنسية، فضلت الرد على الإعلام المغربي.

    فهل أصبحت فرنسا تعادي المغرب لفائدة النظام الجزائري العسكري الذي أصبح يهددها ليلا ونهارا بقطع إمدادات الغاز عنها وأشياء أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تنفي تدخل سلطاتها لإلغاء لقاء تلفزيوني مع زعيم “جمهورية القبايل” بالجزائر

    بعد الجدل الذي أثاره إلغاء مقابلة صحفية مع زعيم حركة القبايل الانفصالية في الجزائر على قناة فرنسية، نفت الجهات الفرنسية أن تكون قد تدخلت لمنع إجراء هذا اللقاء.

    وجاء النفي على لسان السفارة الفرنسية في المغرب، التي أكدت في بلاغ تكذيب، أنها اطلعت على المقالات الصحفية والتعليقات التي زعمت تدخل السلطات الفرنسية لمنع مرور شخص على قناة فرنسية، مؤكدة أنها تنفي نفيا قاطعا هذه الاتهامات.

    وأكدت السفارة، أن فرنسا تظل ملتزمة بحرية الصحافة وحرية التعبير في جميع أنحاء العالم. وأضافت بأن  تعددية وسائل الإعلام، والحق في الإعلام أو الحصول على المعلومات والقدرة على التعبير عن وجهات النظر النقدية ضرورية للنقاش الديمقراطي. والدفاع عن هذه المبادئ، التي تطبقها على نفسها، هو أيضًا من أولويات سياستها الخارجية.

    وكانت مصادر قد أوردت في وقت سابق أن فرحات مهني “رئيس جمهورية القبايل” قد كان مقررا حلوله الأحد الماضي، ضيفا على نشرة الأخبار بقناة “CNEWS” التابعة لمجموعة “Bolloré” ذائعة الصيت والمعروفة بقربها من قصر الإيليزي.

    ووفقا للمصادر ذاتها حل فرحات مهني باستوديو القناة الإخبارية، حيث استقبل من طرف الصحافيين الذين أعلنوا مروره على المباشر ابتداء من الساعة الثامنة و25 دقيقة، قبل أن يقتحم مسؤول من القناة غرفة الانتظار معلنا إلغاء المقابلة، كما أعلم الصحافي “إيفان ريو فول” المكلف بإجراء المقابلة.

    وأرجعت المصادر نفسها إلغاء هذه المقابلة التلفزية إلى تدخل “يانيك بولوريه” شخصيا، بناء على اتصال من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول خروج له بعد إلغاء مقابلة تلفزية.. « زعيم القبايل » يَكشف تفاصيل المنع المثير للجدل

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    في أول خروج إعلامي له بعد منعه من إجراء مقابلة تلفزية مع قناة فرنسية بأوامر جزائرية؛ كشف فرحات مهني، « زعيم القبايل »، تفاصيل المنع المثير للجدل.

    وقال مهني، وفق شريط فيديو اطلع موقع « أخبارنا » على مضامينه، إنه يجهل أسباب ودواعي منع المقابلة التلفزية، مضيفا أنه ممتن للإعلامي الذي أخبره بخبر إلغاء اللقاء بالتفاصيل الدقيقة.

    « زعيم القبايل » أردف أنه بصدد إعداد بلاغ توضيحي في الموضوع، مشددا على أن الجزائر ضغطت على فرنسا من أجل منعي من إجراء اللقاء التلزفي.

    وعن تفاصيل هذا الضغط؛ أوضح مهني أن « قصر المرادية » أشهر ورقة الغاز مجددا في وجه باريس، عبر الحديث عن إمكانية إلغاء زيارة لـ »إلزابيث بورن »، رئيس الوزراء الفرنسية، الجزائر للحديث عن اتفاقيات جديدة في موضوع الطاقة.

    تجدر الإشارة إلى أنه سبق لـ »اليزيد عبيد »، الناطق الرسمي باسم اتحاد جمهورية القبايل، أن خص « أخبارنا » بتصريح قبل أيام في الموضوع، يقول من خلاله إن هذه الخطوة الفرنسية غير المحسوبة أساءت إلى مصداقية حقل الإعلام والصحافة الفرنسيين. 

    يُذكر، أيضا، أنه تم منع « زعيم القبايل »، قبل أيام قليلة، من المرور على الفناة الفرنسية CNEWS، ما أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما وأن إلغاء اللقاء التلفزي المبرمج جاء بأوامر جزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول خُروج لزعـيم “جمهورية القبايل” بعد إلغاء فرنسا مُقابلة تلفــزية معه

    خرج فرحات مهني؛ زعيم حركة “ماك” المطالبة باستقلال منطقة القبايل عن الجزائر، ليكشف تفاصيل تدخل السلطات الفرنسية  لإلغاء برنامج تلفزي كان سيبث على قناة فرنسية.

    وقال مهني في أول خروج له، بعد إلغاء الموعد المحدد لمروره على قناة ” CNews” الفرنسية، إن “أسباب منع مروره على هذه القناة لا تزال إلى حدود اللحظة غير معروفة”

    وتابع مهني، أنه “يود أن يشكر الصحافي، الذي كان يريد أن يستضيفه على برنامجه الحواري، على صراحته ودقته في إخباره في تفاصيل الإلغاء”، موردا أن “حركته ستصدر بلاغا توضيحيا حول الحدث في الساعات القادمة”.

    وأكد أن “مصادره كشفت له أن إلغاء المقابلة الصحافية معه كانت باتصال وضغط جزائري، حيث هددت بإلغاء زيارة رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن إلى الجزائر في 9 أكتوبر الجاري”، والتي يرتقب أن تزور الجزائر من أجل مفاوضات أخرى حول توريد الغاز.

    | Le président du gouvernement provisoire kabyle, Ferhat Mhenni, affirme avoir été censuré de CNews suite à des pressions de l’Algérie qui menaçait d’annuler la visite de la première ministre française Élisabeth Borne à Alger le 9 Octobre. pic.twitter.com/lDVH8eZg1D

    — Morocco Intelligence (@MoroccoIntel) ٤ أكتوبر ٢٠٢٢

    جدير بالذكر أن فرحات مهيني كان قد تفاجأ، قبل لحظات من تسجيل مقابلة صحافية  معه على قناة CNEWS التابعة لمجموعة Bolloré، (تفاجأ) بإلغاء إدارة القناة المقابلة التي كانت مبرمجة بشكل مسبق، حيث أخبر الصحافي مهني أن “الأمر كان بأوامر عليا من السلطات الفرنسية وربما هناك ضغط من السلطات الجزائرية”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جمهورية القبايل المحتلة : نظام العسكر ضغط على ماكرون لفرض رقابة على الإعلام الفرنسي

    زنقة 20. الرباط

    قال رئيس الاتحاد جمهورية القبايل التي تقبع تحت الإحتلال الجزائري، فرحات مهني, أنت تعرض للتهديد في عديد المرات من قبل النظام العسكري القائم بالجزائر.

    واشار فرحات مهني في مقطع فيديو بثه حديثاً على حسابه الخاص بتويتر، أنه ومنذ مدة يخضع للرقابة المشددة خاصة في ما يتعلق باتصالاته مع مسؤولين دوليين للتعريف بقية وحق تقرير منطقة القبايل بالجزائر.

    وأوضح رئيس جمهورية القبايل المحتلة، في ذات الشريط، أنه يتلقى تهديدات بالتصفية، من قبل حكام الجزائر الحقيقيين في أشارة جنرالات الجيش والمخابرات المنتشرة بفرنسا، التي هددته مؤخرا بإلغاء زيارة رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن إلى الجزائر في 9 أكتوبر الجاري.

    03/10/2022 : Intervention du président Ferhat Mehenni suite à sa censure par CNEWS https://t.co/MQEfwBIwoi

    — FERHAT MEHENNI (@FerhatMhenni) October 3, 2022

    وكان فرحات مهني قد أسس حركة من أجل استقلال منطقة القبائل” الجزائرية، في العاصمة الفرنسية باريس كحكومة مؤقتة لـ”الشعب الأمازيغي القبائلي” المضطهد تحت الحكم العسكري.

    وأعلن فرحات مهني، أنه بصفته رئيس الحركة المطالبة بتصفية إستعمار النظام العسكري الجزائري، مؤكداً بان الهدف الاساسي من هذه الخطوة هو “إنهاء ظلم واحتقار وهيمنة” النظام الجزائري الذي “ينكر وجود” الشعب الأمازيغي.

    ويرأس “الحكومة القبائلية المؤقتة” فرحات مهني الذي كان اعتقل عدة مرات في الجزائر وصدرت بحقه مذكرة اعتقال عن السلطات المحلية بمنطقة جنوب غرب منطقة القبائل بالجزائر، قبل إختياره المنفى في فرنسا كلاجئ.

    إقرأ الخبر من مصدره