Étiquette : موارد

  • الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

    الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

     

    تحل الذكرى الواحدة والعشرون لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية لتجد معظم دول العالم منخرطة في التحالف لمواجهة خطره وتطويق تمدده (التحالف ضد داعش يضم 85 دولة).

     لم تنجح كل القوى العالمية، بما تملك من ترسانة عسكرية وأجهزة استخباراتية متطورة، في القضاء على الإرهاب وتجفيف مشاتله، بل إن التنظيمات الإرهابية تمكنت من توسيع رقعة أنشطتها التخريبية وتطوير أساليبها ووسائلها خلال عقدين ونيف من المواجهة التي انتهت إلى عولمة الإرهاب مقابل عولمة الحرب عليه التي وضعت العالم أمام مفارقة صارخة:التحالف الدولي هزم النازية بكل ما تملك من ترسانة عسكرية جد متطورة حينها، خلال خمس سنوات، بينما أظهر عجزه التام عن القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية التي لا تملك مصانع للسلاح ولا أسراب للطائرات. 

    فهل الشبكات الإرهابية أشد قوة وتنظيما من القوات النازية؟

     لمحاولة فهم أسباب فشل/إفشال الحرب على الإرهاب يمكن استحضار المعطيات والعناصر التالية:

     1 ــ تواطؤ الحكومات الغربية مع منظّري التنظيمات الإرهابية لتوفير الحماية من كل متابعة قضائية بتهمة الإرهاب والتحريض عليه، ذلك أن غالبية شيوخ التطرف الذين يحرضون على الإرهاب باسم « الجهاد »، ويلقون خطبهم التكفيرية من أعلى منابر المساجد التي يشرفون عليها، لا يخضعون للمراقبة ولا المتابعة القضائية، بل إن عددا منهم يحتمي بالقوانين الغربية ضد عدالة دولهم الأصلية.

     2 ــ ضعف مراقبة المحتوى المتطرف على شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. إن الحكومات الغربية لا تتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، فقد تركت مسألة المراقبة لمنصات التكنولوجيا التي تمكنت الكبيرة منها في حذف نسب مهمة من المحتويات المتطرفة بفضل الاستعانة بخبراء مكافحة الإرهاب، بينما عجزت المنصات الصغرى عن إنجاز المهمة.

     يضاف إلى هذا الإشكال إشكال آخر يتمثل في اختلاف الحكومات حول حكمها على المحتوى بأنه متطرف/إرهابي أم لا، كما تختلف مواقف الحكومات من تصنيف تنظيمات بعينها بالإرهابية (نموذج التنظيمات النشطة في شمال سوريا المدعوم بعضها من تركيا أو روسيا أو أمريكا أو قطر أو إيران). 

    3 ــ استغلال التنظيمات الإرهابية للحركات الاحتجاجية أو الانفصالية بسبب السخط العام على تردي الأوضاع الاجتماعية في استقطاب العناصر الشابة وتجنيدها، ففي لبنان مثلا عرض داعش 500 دولار راتبا شهريا لمن ينخرط في صفوفه ويلتحق بمناطق التوتر. نفس الأمر تكرر في أفغانستان حيث عرض داعش ما بين 270 و450 دولار كراتب شهري قصد الانضمام إليه. 

    أما في الموزمبيق، الذي بات يشكل الولاية السادسة لداعش في إفريقيا، فإن فشل الحكومة في امتصاص غضب السكان وتمردهم في مقاطعة Cabo Delgado الشمالية بسبب عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحلية رغم غنى المنطقة بالنفط والغاز والياقوت، أدى إلى تشكيل تنظيم متطرف سرعان ما أعلن مبايعته لداعش، خصوصا بعد إفراط السلطات في قمع انتفاضة سكان Cabo Delgado التي اندلعت عام 2017 ونتج عنها مصرع أكثر من 1500 قتيل وتشريد 250000 آخرين.

     إن حالة السخط والتذمر توفر للتنظيمات الإرهابية حاضنة اجتماعية تعقّد مهمة الحرب على الإرهاب كما هو الحال في مالي والكونغو ونيجيريا وتشاد وبوركينافاسو. 

    4 ــ استعمال الإرهاب وسيلة للسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن النفيسة التي تتوفر عليها الدول الإفريقية. فصراع المصالح بين فرنسا وروسيا، أو بين روسيا وأمريكا، أو بين إيران والدول الغربية ينعكس مباشرة على جدوى وفعالية الحرب على الإرهاب.

     من الأمثلة على تورط إيران في تسليح ودعم التنظيمات الانفصالية والإرهابية بإفريقيا، الدعم والتدريب والتمويل الذي يوفره فيلق القدس عبر الوحدة رقم 400 سواء لفائدة البوليساريو أو خلية سرايا الزهراء بجمهورية إفريقيا الوسطى أو الحركة الإسلامية في نيجيريا أو تشكيل ودعم الخلايا المتطرفة في غانا والكونغو والنيجر، بالإضافة الى الدعم الكبير لحركة الشباب الصومالية.

    وسبق لأجهزة الأمن الصومالية أن ضبطت أسلحة ومتفجرات وأجهزة كيميائية إيرانية الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب، كما تم رصد عمليات صيد للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية الصومالية، دون الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في الصومال بتواطؤ من حركة الشباب التي تصدّر الفحم غير المشروع إلى الموانئ الإيرانية، واستطاعت حركة الشباب الحصول على الطائرات المسيرة بفضل الدعم الإيراني، مما جعلها أول حركة إرهابية تستعمل طائرات درون لمهاجمة أهدافها.

     كما تلعب الجزائر نفس الدور الداعم للتنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة الذي تحميه من الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية مقابل عدم مهاجمته لحقول النفط في جنوب الجزائر والاستثمارات النفطية لشركة « سوناطراك » الجزائرية في شمال مالي.

     ففي شهر نوفمبر 2009، أكد عضو بفريق رصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان التابع للأمم المتحدة، ريتشارد باريت، أن إطلاق جبهة الصحراء والساحل ضمن ما تسمى بالحرب العالمية على الإرهاب وما تبع ذلك من توطيد تنظيم القاعدة وجوده في المنطقة، أمران مفتعلان بتنفيذ جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (دائرة الأمن والاستعلام: DRS) وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن التخطيط لفتح الجبهة الصحراوية ضمن ما يسمى بالحرب على الإرهاب، تم في 2002، بينما التنفيذ انطلق في 2003 باختطاف 32 سائحا أوربيا في الصحراء الجزائرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل أن تغير اسمها، والتي كان يتزعمها عماري صيفي المعروف باسم « البارا » الذي هو عميل لجهاز المخابرات الجزائرية.

     ومعلوم أن قادة إمارة الصحراء: عبد الحميد أبو زيد، ويحيى جوادي ومختار بلمختار (بلعور)، مرتبطون بدائرة الاستعلام والأمن الجزائري. 

    تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية مع الجزائر لنشر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء كان بهدف السيطرة على موارد النفط الإفريقي المعروف بجودته العالية. فأمريكا تستورد 60 % من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وقد يرتفع إلى 70 % مع حلول عام 2025. كما أن تواطؤ الجزائر مع فرنسا يخدم مصلحتهما معا؛ إذ تسعى الجزائر لتكون قوة إقليمية يتم الاعتماد عليها في محاربة الإرهاب فيما فرنسا تريد تأمين حصولها، من منطقة الساحل، على اليورانيوم كوقود لمفاعلاتها النووية. 

    تنافس دولي تستعمل فيه كل الوسائل بما فيها دعم التنظيمات الإرهابية والحركات الانفصالية، ففي تقرير للأمم المتحدة في فبراير 2021، ألمح إلى دور روسي في دعم جبهة « التغيير والوفاق » التشادية التي تدرب عناصرها على يد « فاغنر » الروسية في ليبيا قبل مقتل الرئيس تشادي إدريس ديبي. 

    هذا التواطؤ، سواء الدولي أو المحلي مع التنظيمات الإرهابية يمكّنها من التوفر على أحدث الأسلحة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي لا تمتلكها معظم دول الساحل والصحراء. بل إن دولا بعينها متورطة في تزويد الإرهابيين بالأسلحة، ففي مؤتمر صحفي بتاريخ 23 ماي 2017، تم عرض كمية الأسلحة ونوعيتها التي تم ضبطها من قبل الجمارك النيجيرية بمرفأ لاغوس، والتي مصدرها « الولايات المتحدة، وإيطاليا، ولكن بصورة رئيسية تركيا »

    نحن، إذن، أمام تنظيمات إرهابية تزداد قوة وعتادا وتتمدد عبر المناطق الغنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة رغم كل الجهود المزعومة لمحاربتها، وقوى دولية تتنافس في استغلال ونهب خيرات الدول الإفريقية.

     من هنا يمكن فهم تلكأ الدول الغربية في تأهيل جيوش الدول التي يستهدفها الإرهاب وتسليحها رغم التعهدات بذلك حتى إن أكثر من رئيس إفريقي انتقد عدم الالتزام هذا. ففي مالي مثلا، كانت التنظيمات الإرهابية، سنة 2012، تسيطر على 20 % من مساحة البلاد؛ لكن بعد التدخل العسكري الفرنسي صارت تسيطر على 80 %.

    وتستغل روسيا وضعية الهشاشة وضعف تسليح دول الساحل لدعمها بالسلاح بدون شروط مشددة كما تفعل الدول الأوربية، وبأثمنة منخفضة تتحملها الميزانية العامة للدول الإفريقية بما يقل 11 مرة عن الأسعار الفرنسية. طبعا فرنسا لا تريد لدول الساحل والصحراء أن تمتلك السلاح الفعال لمواجهة خطر الإرهاب، لهذا ترفض تزويدها مثلا بمروحيات حربية، كما هو الحال لمالي التي لم تحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية طيلة تسع سنوات من التواجد الفرنسي، بينما حصلت عليها من روسيا. وضعية باتت ترفضها شعوب دول الساحل مثل مالي، تشاد وبوركينافاسو التي خرج مواطنوها رافعين الأعلام الروسية، يوم 12 غشت 2022، في مظاهرات غاضبة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي. إنها حرب من أجل الإرهاب لا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستشرف مستقبل صناعة تحلية المياه بالسعودية

    انطلقت، اليوم الأحد 11 شتنبر 2022، بعاصمة العربية السعودية الرياض، أعمال “المؤتمر الدولي لمستقبل صناعة التحلية”، بمشاركة 120 متحدثا محليا ومن بلدان عديدة؛ من بينها المغرب.

    ويشارك من المغرب في المؤتمر، الذي يقام على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “التحلية في الفضاء” والذي يعد أول تجمع عالمي من نوعه يستشرف آفاق وحلول مستقبل المياه في العالم لتطوير الصناعة وبحث وطرح الحلول المستدامة، أطر ومسؤولون من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء وتطهير السائل، وكذا شرفات أفيلال، وزيرة سابقة مكلفة بالماء.

    وسيطرح المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية؛ تتمثل في التحكم في سعر تحلية المياه عند 0.32 دولارا ليصبح السعر القياسي العالمي لتحلية المياه، وكيفية تقليل انبعاثات الكربون بنسبة 50 في المئة، وكيفية تنمية الإيرادات غير المائية إلى 10 في المائة من الإجمالي.

    ووفقا لما ذكرته المؤسسة العامة السعودية لتحلية المياه المالحة، سيشهد المؤتمر إطلاق مجموعة من المبادرات والتحالفات النوعية لتعزيز البنية التحتية لتحلية المياه خلال العقد المقبل؛ على رأسها مبادرة البنك الدولي لدعم خطط الاستثمارات في تنظيم تحلية المياه وبحث حلول جديدة لإيجاد فرص توفير التكلفة، والاستثمار في موارد المياه غير التقليدية، ويأتي ذلك اتساقا مع رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى إيجاد الحلول العصرية للطاقة والمناخ للمشاركة في الجهود الرامية إلى بناء مستقبل مستدام يصل إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060.

    وأضافت المؤسسة أن المؤتمر سيبحث أيضا دعم مكامن الابتكار في هذا المجال عبر استهدافه تشكيل تحالف يضم أفضل المبتكرين من أنحاء العالم، ملتزما بتسريع وتيرة انتقال الأفكار من الابتكار في المختبر إلى التطبيق التجاري على أرض الواقع. كما سيرسم المؤتمر خارطة طريق لتطوير صناعة تحلية المياه غير تقليدي حتى 2030؛ وذلك من خلال بحث الفرص لتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 50 في المائة وتنمية الإيرادات في الصناعة، والتحكم في سعر تحلية المياه ليصبح السعر القياسي العالمي 0.32 دولارا للمتر مكعب.

    وسيصاحب المؤتمر “قبة مستقبل التحلية”، التي ستكشف إمكانية إيجاد المياه في الفضاء، والمنظومات تحت البحار، وأيضا المنظومات العائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آفاق طاقة الرياح في جنوب المغرب وشمال موريتانيا

    حسن أنفاوي*

    على الرغم من أن الطاقة أصبحت عاملاً استراتيجيًا في التنمية الاقتصادية، إلا أن المغرب لا يزال يعتمد إلى حد كبير على سوق الطاقة الدولية، لأنه يستورد أكثر من 90٪ من احتياجاته من الطاقة.

    للحد من اعتماده على الطاقة المستوردة، تبنى المغرب إستراتيجية جديدة للطاقة في عام 2009 بزيادة حصة الطاقات المتجددة في مزيج القوة الكهربائية المركبة إلى 52٪ بحلول عام 2030. كما يتيح موقعه الاستراتيجي أن يكون مركزًا كهربائيًا بين أوروبا وأفريقيا.

    بينما كان تحقيق أمن الطاقة أولوية قصوى بالنسبة للمغرب خلال السنوات العشر الماضية، أدى ارتفاع أسعار الغاز الحالي بسبب الصراع الروسي الأوكراني إلى زيادة فاتورة الطاقة الوطنية بشكل كبير، مما يسلط الضوء على حاجة المغرب لاعتماد سياسة طاقية أكثر اكتفاءً ذاتيًا.

    تنامي مشاريع التنمية المستدامة

    مشاريع الطاقة المتجددة في المغرب ممكنة بفضل إنشائه إطار مؤسساتي وتشريعي وتنظيمي مناسب، بينما يواصل تحديث مبادراته في مجال الطاقة، من أجل جعل قطاع الطاقة المتجددة أكثر جاذبية للاستثمار الخاص، مما مكن المغرب بأن يصبح من بين رواد الطاقات المتجددة في إفريقيا، إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر.

    كما طور المغرب أيضًا برنامجًا متكاملًا لتحلية مياه البحر يشمل محطات تعمل بالطاقة االكهربائية مدعومة بوحدات إنتاج للطاقة المتجددة، بالإضافة إلى إعداد لخارطة طريق للطاقة البحرية. زيادة على ذلك، فإن المغرب على خريطة البلدان التي يمكن أن تصبح رائدة على مستوى العالم في تصدير الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2050.

    بما أن جنوب المغرب يستفيد من مصدر استثنائي للطاقة المتجددة، فإن العقد القادم سيشهد تطوير مجموعة كبيرة من مشاريع الطاقة المتجددة، خاصة طاقة الرياح، في هذه المنطقة. ومع ذلك، فإن نقل هذه الطاقة إلى مراكز الاستهلاك يتطلب تعزيز شبكة التيار المتردد 400 كيلو فولت في جنوب المغرب، وما يترتب على ذلك من زيادة في قدرة العبور لهذه الشبكة.

    الربط الكهربائي الإقليمي

    أما بالنسبة لموريتانيا، فقد دفعت الزيادة في استهلاك الكهرباء دول غرب إفريقيا إلى إيلاء المزيد من الاهتمام بتنمية إنتاج الكهرباء من خلال مصادر الطاقة النظيفة. كما تهدف تقنيات طاقة الرياح إلى إنتاج 129 ميجاوات بحلول عام 2030 في موريتانيا.

    منذ عام 1997، تم ربط الشبكة الوطنية المغربية للكهرباء بنظيرتها الإسبانية، وسيشكل ربطها بالشبكة الوطنية الموريتانية نموذجًا لتكامل، مما يمكن من تحسين وترشيد استهلاك الكهرباء ويساهم في التنمية الاقتصادية للدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي.

    تشترك موريتانيا في مصادر طاقة الرياح مماثلة مع جنوب المغرب، ولاسيما المنطقة الساحلية الشمالية. تبلغ طاقة الرياح المركبة في موريتانيا 34.4 ميغاواط، وبالتالي، يمكن لمشاريع الطاقة المتجددة، بما في ذلك طاقة الرياح، أن تكون بمثابة نموذج لتكامل الطاقة الخضراء في جنوب المغرب وشمال موريتانيا.

    الطاقة الكامنة في الرياح

    تعتمد دراسة سرعة الرياح وتقييم الطاقة الكامنة فيه في موقع معين على عدد قياس سرعة الرياح والمدة الزمنية لقياسها، وبالتالي على طبيعة وقيمة التغيرات في سرعة الرياح، على سبيل المثال، بالنسبة لموقع طنجة في شمال المغرب، يتطلب تقييم الطاقة الكامنة في الرياح أربعة قياسات في اليوم لسرعة الرياح (الساعة 0، الساعة 6، الساعة 12 والساعة 18) لمدة لا تقل عن تسع سنوات.

    في جنوب المغرب، يعتبر أغسطس ويوليو أكثر شهور السنة قوة للرياح، بمتوسط شهري يبلغ 7.67 م/ث و 10.12 م/ث في العيون والداخلة على التوالي. بالنسبة للعيون، تقارب سرعة الرياح القصوى 34 م/ث بينما تقدر ب 27 م/ث في الداخلة، مع تباين أكثر انتظاما في سرعة الرياح بالنسبة لجهة الداخلة.

    فيما يخص قرية الكويرة المغربية، فإن شهر يونيو هو أكثر قوة للرياح، حيث يتراوح متوسط سرعة الرياح اليومية بين 7.9 م/ث و 10.7 م/ث لمدة 27 يومًا، بينما خلال شهر ديسمبر، تكون قوة الرياح ضعيفة والمدة لا تتعد 5 أيام، بينما 19 يومًا، فمتوسط سرعة الرياح يتراوح بين 5.4 م/ث و 7.9 م/ث.

    بالنسبة لغالبية المواقع التي تمت درستها، تكون سرعة الرياح قوية خلال النهار وتصل إلى أقصى حد لها حوالي الساعة 4 مساءً بالتوقيت المحلي، قبل أن تصبح منخفضة في الليل. يمكن تفسير الاختلاف بين سرعة الرياح أثناء النهار والليل بشكل أساسي من خلال تأثير الارتفاع التدريجي في درجة الحرارة خلال النهار على ساحل المحيط الأطلسي الذي يتسبب في خلق رياح محلية (نسيم بحر/أرض) التي تتقوى بانضمامها إلى رياح الأزور.

    إن طاقة الرياح الكامنة المتاحة، فهي أكبر بالنسبة لجهتي الداخلة، جنوب المغرب ونواديبو، شمال موريتانيا، حيث سيتم إنشاء محطة طاقة الرياح بقوة 100 ميجاوات. بالنسبة للداخلة، على ارتفاع 10 أمتار، المتوسط السنوي للطاقة الكامنة في الرياح المتاحة هو الأعلى (462 وات/م2) في العام، تقريبًا ضعف مثيله في العيون وأربعة أضعاف مثيله في طانطان.

    طاقة الرياح

    في عام 2021، بلغ إجمالي قوة طاقة الرياح المركبة في المغرب 1350 ميجاوات، أكثر من 56٪ (757.3 ميغاواط) تقع في جنوب المغرب. لا تزال محطة طاقة الرياح المغربية في طرفاية (301.3 ميجاوات) التي تم تركيبها في عام 2014 أكبر محطة في إفريقيا. بينما يبلغ إجمالي قوة طاقة الرياح في موريتانيا 34.4 ميجاوات، تم تركيب أول محطة طاقة الرياح بقدرة 4.4 ميجاوات في نواكشوط في عام 2011. بالنسبة لجنوب المغرب وشمال موريتانيا، تعد طاقة الرياح بديلاً تنافسيًا للطاقة الأحفورية (البترول، الغاز والفحم) لإنتاج الكهرباء مستقبلا.

    طاقة الرياح، عامل أساسي للتكامل الاقتصادي

    مشاريع الطاقة المتجددة، بما في ذلك طاقة الرياح، هي نموذج وعامل أساسي للتكامل الاقتصادي لجنوب المغرب وشمال موريتانيا. إن تطوير طاقة الرياح سيكون له آثار اقتصادية واجتماعية كبيرة على هذه المنطقة وسيساعد البلدين، المغرب وموريطانيا، على أن يصبحا رائدين إقليميين في مجال الطاقة الخضراء.

    تعريف كاتب المقال: 

    الدكتور حسن أنفاوي، حاصل على دبلوم شهادة الدراسات العليا في الطاقة الشمسية ودكتوراه دولة في الهندسة الكهربائية (طاقة الرياح) من جامعة محمد الخامس (المغرب) بالتعاون مع جامعة ريدينغ (المملكة المتحدة) برعاية المجلس الثقافي البريطاني.

    منذ عام 1986، هو عضو بمختبر الطاقة الشمسية والبيئة بكلية العلوم بالرباط، بالإضافة إلى مجال بحثه الرئيسي الحالي في الهندسة الكهربائية وطاقة الرياح، فقد طور نماذج للتنبؤ بالإشعاع الشمسي وسرعة الرياح.

    يعمل حاليًا أستاذًا للطاقة المتجددة، الهندسة الكهربائية، النجاعة الطاقية، الفيزياء الصلبة، الإلكترونيات، الضبط الآلي والمعالجة الرقمية للإشارات في جامعة محمد الخامس بالرباط، المغرب. نشر العديد من المقالات البحثية العلمية في المجلات الدولية المفهرسة. كما أشرف على العديد من الطلاب لإعداد أطروحة الدكتوراه وعلى مشاريع نهاية الدراسة لطلاب الهندسة بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط،. البروفيسور أنفاوي هو أيضًا خبير معترف به من قبل المنظمات الدولية في تقييم موارد طاقة الرياح والطاقة للشمسية.

    الدكتور أنفاوي مراجع لعدة من المجلات الدولية حول طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بما في ذلك مجلة « الطاقة المتجددة » التي تنشرها « ألسيفياء »، وكذلك محرر مشارك بمجلة « الاتصال: الطاقة – الفرنكوفوني ».

    كما ساهم في تطوير مجلد طاقة الرياح لموسوعة « ألسيفياء » حول الطاقات المتجددة، التي نشرتها سنة 2012. وشارك في نشر العديد من الكتب الجماعية، على سبيل المثال، « طاقة الرياح بالمغرب: الموارد، الكمون والتطور »، طاقة الرياح – التطور والتوجهات المستقبلية من منظور عالمي، نشرته « سبرينجا » في عام 2019.

    البروفيسور أنفاوي، حاصل على شهادة في تدبير الشركات وممثل الشبكة العالمية للطاقة المتجددة بالمغرب، وهو أيضا عضو في العديد من الجمعيات الوطنية والدولية، بما في ذلك الجمعية المغربية للطلاب السابقين « فولبرايت ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نَدوة (ماكرون): هل هو حَذَرُ السِّياسي أم خَوفُ الجبان؟

    محمد فارس
    عقَد الرئيسُ الفرنسي [ماكرون] ندوةً بحضور سفراء [فرنسا] عبر العالم، وألقى خطابًا مطوّلاً نقلتهُ جلّ وسائل الإعلام مباشرة، وفي كلمته المطوّلة هذه، يوم الخميس (01 شتنبر) الجاري، قال [ماكرون]: كيْف تكون [تركيا] القوّة العالميةَ الوحيدةَ في الحوار مع [روسيا] بدلاً من [فرنسا]؛ ثمّ أضاف أنّ هناك من يريد تفكيكَ [أوروبّا] وإضعافَها، ثمّ أكّد أنّ [فرنسا] ستتّفق مع حلفائها، وكان يعني [ألمانيا] و[إيطاليا] للتّواصُل مع [روسيا]، وأنّه لن يَسمح بتلك الأخلاق الزّائفة التي تريد تَجريدَ [أوروبّا] من قوّتِها، وقد تَظاهر [ماكرون] طيلة كلمته بالعنتريات بواسطة عبارات قوية تمرَّس بها وصار يجيدها إلى أقصى الحدود، لكن الملاحظ هو أنّه، أبدًا، لم يذْكُر من هو هذا الذي يريد تفكيكَ [أوروبّا] من قوّتِها، ومن هو هذا صاحبُ الأخلاق الزّائفة التي تريد تجريدَ [أوروبّا] من قوّتها؛ إنّه وبكل بساطة [الولايات المتّحدة الأمريكية]، لكنّ [ماكرون] ، لم يذْكُرها بالاسم ولو مرّة واحدة، وأنّه تَجنّب الحديثَ عن أسياده الأمريكان..
    لقد ذكَر [ماكرون] كثيرًا اسم [تركيا] في خطابه، فهو يغار منها لِلدّوْر الذي تقوم به خلال الحرب الرّوسية الأوكرانية؛ [تركيا] هي الدّولة الوحيدة التي لم تنفِّذْ أيّةَ عقوبة ضدّ [روسيا]، الشيء الذي خدَم اقتصادها، وجنّبها الصُّعوبات التي تعاني منها [فرنسا] و[ألمانيا].. [تركيا] هي التي أشرفت على مرور السّفن الأوكرانية المحمّلة بالقمح نحو عدة بلدان، ممّا جعلها أقرب إلى [بوتين] من أية دولة أوروبّية أخرى، وهي قيمة ومصداقية هيهات أن يبْلُغها مثلا [ماكرون] الذي ظهر بلدُه [فرنسا] بأنه بلد ضعيف وبلا موارد، وقد أعلن منذ أيام للفرنسيين أنّ زمنَ الوفرة قد انتهى وقد تعالت أصوات فرنسيةٌ تطالب بِـ[فرنْكسِيت] على غرار [بريكْسِيت] وهو ما يعني خروج [فرنسا] من الاتّحاد الأوروبّي الذي تداعت صورتُه، وظهر ضُعْفُه، وتأكّدت هشاشةُ سياستِه بعد الحرب في [أوكرانيا]، والجفاف، والحرائق، وشُحّ الموارد..
    لقد نَزل [ماكرون] الذي لا أغلبيةَ له في الجمعية الوطنية (البرلمان)، نَزل بِـ[فرنسا] إلى مستوى [السّعاية] يعني التّسول، حيث يتسوّل في الخليج العربي الذي أخبره بأنّه لا يمكنه مضاعفة إنتاج المحروقات؛ ثمّ ذهب يتسوّل في [الجزائر]، فكانت الزّيارة تعجُّ بالشّكليات وخالية من الإيجابيات، والكلّ يعْلم اليوم أكاذيبَ [ماكرون] وادّعاءاتِه وقد رأينا ما فَعَلَ مع [لبنان] حيث أعطى وعودًا زائفةً لا أقلّ ولا أكثر، ثمّ صمتَ في النّهاية ولم يفْعل شيئًا لشعب [لبنان]؛ وفي [إفريقيا] صار نفوذُ [فرنسا] يَخْبو، وبدأ نجمُها بالأفول وتَحوّل إلى ثُقبٍ أسودَ؛ وفي [غينيا بيساو] استُقْبل [ماكرون] بالسُّخط وبعبارة [اِرْحَل]؛ أما في [مالي]، فقد طُردَتْ [فرنسا] شَرّ طردة، وعندما عاد من [الجزائر] صرّحَ بأنّه يودُّ زيارة [المغرب] في نهاية شهر أكتوبر، فأجابه المغاربةُ قاطبةً: [لا حاجة لنا بك]، لأنّه يعلم عِلْم اليقين ماذا عساه يخسِر لو خسر [المغربَ] بسياسته الرّعناء، واندفاعِه غيرِ المحسوب، ونحن نلاحظ الطّريقة الباردة التي يعاملُه بها [بوتين]، لأنّ هذا الأخير يرتكز على قوّته العسكرية، وموارده النّفطية، ومحصولاته الزراعية..
    [روسيا] لا تُقيم وزنًا لدولة [فرنسا]، فمساحة [روسيا] تقدّر بـ(17) مليون كيلومتر مربّع، وبها موارد نفطية، ومعادن، وثروات هائلة، فيما [أوروبّا] برمّتِها لا تتعدّى مساحتُها (06) ملايين كيلومتر مربع، وقدِ انهار اقتصادُ [ألمانيا] وصارت تعيش ظلامًا دامسًا، أمّا [فرنسا] فقد صارت من دول العالم الثالث الفقيرة، وقد جفّتْ فُرشَتُها المائية ونضبتْ أنهارُها، وخلتْ محلاّتُها من وفرة الموادّ، والذين سيصابون بصدمة شديدة بهذا الواقع المرّ الذي تعيشه [فرنسا]، هم أولئك العملاء، ولوبيات الفرنْسة، وخدّامها ممّن ما زالوا يدافعون عن لغتها، ويتَفَدْلكون بفرنسية ميِّتة، ويعْملون على تقليد [فرنسا]، ويتشبَّهون بأخلاقها، ويعتمدون نفاقَها، ويستنسخون رذائلها، ويقيمون مؤتمرات الفرانكوفونية في بلادنا، ويُحْيون فيها ذكريات الفترة الاستعمارية البغيضة؛ ومعلوم أنّ مشاكلنا، ومصائبنا، والإشاعات المغرضة التي تستهدف تاريخنا وتمسّ مقدّساتِنا كلُّها تأتي دومًا من [فرنسا]، والتّاريخُ يشهد على ذلك بالأدلّة والحجج القاطعة.. لقد أساءت لنا [فرنسا] كثيرًا، وقد صار من الضّروري محاربة عملاء [فرنسا] في بلادنا، ولـمَحْوِ أثرها كما محَا الڤيتناميون الأحرار كلَّ ما كان يرمزُ لِـ[فرنسا] وفترة استعمارِها البغيض..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول نيجيري: أشغال إنشاء أنبوبي الغاز مع الجزائر أكثر تقدما من نظيرتها مع المغرب

    كشف وزير الموارد البترولية النيجيرية، تيمبر سيلفا، عن آخر تطورات إنجاز خط أنابيب الغاز بين نيجيريا وكل من الجزائر والمغرب من أجل تزويد أوروبا بحاجياتها من الغاز.

    وقال المسؤول النيجيري، خلال لقاء مع قناة الشرق للأخبار، إن “أنبوب الجزائر أكثر تقدما من أنبوب المغرب وأنه بلغ 70 بالمائة فيما أنبوب المغرب مازال في مرحلة دراسات الجدوى الإقتصادية”، وفق تعبيره.

    وأشار سيلفا إلى أن بلاده تركز خلال هذا العقد على تطوير موارد الغاز والكثير منه سيتجه إلى أوروبا”، موردا قوله: “فنحن نبني خطاً للغاز يمتد حتى أوروبا عبر الجزائر، ونحن في شراكة مع الجزائر لبناء خط غاز سينقل غازنا مباشرة إلى أوروبا، ولدينا خطة أخرى مع المغرب لبناء أنبوب آخر سينقل الغاز النيجيري إلى القارة الأوروبية”.

    وشدد الوزير النيجيري على أنَّه “خلال عامين ستكون نيجيريا قادرة على البدء بعمليات الإنشاء للأنبوب الممتد من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر الذي يسمى الخط العابر للصحراء الأفريقية”.

    وفي حديثه عن تقدم أشغال المشروعين المغربي والجزائري، قال إن بلاده “استكملت 70 بالمائة تقريباً من الخط الذي سينقل الغاز من جنوب نيجيريا إلى شمالها، وعندما تنتهي من نقل الغاز إلى الشمال، سيكونون جاهزين لنقله إلى خارج البلاد إلى النيجر، ومن ثم عبرها إلى الجزائر”.

    أما بالنسبة لخط المغرب؛ يسترسل سيلفا شارحا بأنَّه “مازال في مرحلة دراسة الجدوى الاقتصادية، حيث قال: “نعمل عليه بجد وهو سيعبر 15 دولة أفريقية، وسننقل الغاز عبره إلى المغرب، ومنه مباشرة إلى أوروبا”.

    وخلص إلى أنَّ “بلاده لديها احتياطيات مؤكّدة من الغاز تبلغ 206 تريليون قدم مكعبة، وننتج حالياً 8 مليارات قدم مكعبة من الغاز يومياً، وتسعى لزيادته إلى 12.2 مليار قدم مكعبة”، حيث أن بلاده “تعتبر السوق الأوروبية سوقاً كبيرة، يمكنها بيع الغاز إليها بسبب أزمة الغاز الحالية في أوروبا، وتريد تطوير مواردها الكبيرة من الغاز التي لم تطور حتى الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: نقص المياه يؤثر على ربع مليار شخص في إفريقيا

    كشف تقرير “حالة المناخ في أفريقيا 2021″، أن الإجهاد المائي والأخطار المتصلة بالمياه، من قبيل الجفاف الشديد والفيضانات المدمرة، باتت تضر بشكل كبير المجتمعات والاقتصادات والنظم الإيكولوجية الأفريقية.

    ووفقا للتقرير ذاته، الذي أصدرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن الطلب المتزايد على المياه، مقترنا بالإمدادات المحدودة والمتقلبة، يهدد بمفاقمة عوامل نشوب النزاعات وتشريد السكان.

    ويركز التقرير بشكل خاص على موضوع المياه. إذ تشير التقديرات إلى أن الإجهاد المائي المرتفع يؤثر في قرابة 250 مليون شخص في أفريقيا ومن المتوقع أن يؤدي إلى تشريد ما يصل إلى 700 مليون شخص بحلول عام 2030.

    وكشف التقرير أن أربعة من بين كل خمسة بلدان أفريقية من غير المرجح أن يكون لديها موارد مائية تدار إدارة مستدامة بحلول عام 2030.

    وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوي، بيتيري تالاس إن الأزمة المتفاقمة والمجاعة المرتقبة في القرن الأفريقي المنكوب بالجفاف تظهران كيف يمكن لتغير المناخ أن يفاقم الصدمات المائية، فيهدد حياة مئات الآلاف من الناس ويزعزع استقرار مجتمعات وبلدان ومناطق بأكملها.

    وأضاف أن “مناخ أفريقيا شهد احترارا يفوق المتوسط العالمي منذ فترة ما قبل العصر الصناعي (1850-1900). وفي الوقت نفسه، فإن ارتفاع مستوى سطح البحر على طول السواحل الأفريقية أسرع من المتوسط العالمي، ما يسهم في حدوث زيادات في وتيرة وشد ة الفيضانات الساحلية والتآكل، والملوحة في المدن المنخفضة. وللتغيرات في المسطحات المائية القارية تأثيرات في قطاع الزراعة، والنظم الإيكولوجية، والتنوع البيولوجي”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الطاقة النيجيري يحسم الجدل بشأن أنبوبي الغاز مع الجزائر والمغرب 

    حسم وزير الطاقة النيجيري تيمبر سيلفا، الجدل بشأن أنبوب الغاز العابر للصحراء مع الجزائر والمشروع الثاني مع المغرب ومدى تقدم المشروعين

    وأكد وزير الموارد البترولية النيجيري، أن بلاده تعمل على إنشاء خطين لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا واحد عبر الجزائر والثاني عبر المملكة المغربية.

    وأشار الوزير النيجيري أن بلاده تعمل على تمديد خطوط للغاز إلى أوروبا عبر المغرب والجزائر بقوله: “نحن نركز خلال هذا العقد على تطوير موارد الغاز والكثير منه سيتجه إلى أوروبا، فنحن نبني خطاً للغاز يمتد حتى أوروبا عبر الجزائر، ولدينا خطة أخرى مع المغرب لبناء أنبوب آخر سينقل الغاز النيجيري إلى القارة الأوروبية

    وكان بيتاس اوضح في سابق تصريح له ، أن مشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، الذي يندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، يسير في الاتجاه الصحيح الذي رسمه له كل من الملك محمد السادس، والرئيس النيجيري، محمد بخاري.

    وقال بايتاس إن “الدراسات التي تم إنجازها، أو التي هي في طور الانجاز، هي الدراسات المتعلقة بالهندسة”، و”هناك دراسات جديدة”، يضيف الوزير، “مرتبطة بالأثر البيئي والاجتماعي سيتم الكشف عنها قريبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس : الحكومة ستبحث عن موارد مالية جديدة

    قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن الحكومة تتوفر على سيناريوهات من أجل تعبئة موارد مالية جديدة.

    وأوضح في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس 8 شتنبر عقب انعقاد مجلس الحكومة،  إن الحكومة ستبحث عبر مشروع قانون مالية العام المقبل، الذي سيعرض على البرلمانفي أكتوبر، عن هوامش مالية جديدة من أجل تمويل برامجها، وإلا” ستصبح تلك البرامج الملتزم بها مجرد شعار”.
    جاء ذلك جوابا على سؤال طرح خلال الندوة حول إمكانية فرض ضرائب جديدة على الشركات التي حققت أرباحا كبيرة في سياق الجائحة.
    وكان فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أكد أن فرض المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح بالنسبة لفئة معينة من الشركات سيستمر العمل بها في العام المقبل.
    وأشار لقجع  في تصريح في يونيو الماضي، إلى أنه ستتم مواصلة فرض المساهمة الاجتماعية للتضامن في العام المقبل، من أجل توفير موارد للحماية الاجتماعية.
    وشدد لقجع على أنه إذا كان الضريبة على الشركات محددة في 30 في المائة، فإن الشركات التي تفرض عليها المساهمة الاجتماعية للتضامن، ستؤدي 32 في المائة، مؤكدا على أنه ” يجب على أن من يربح أكثر  أن يؤدي ضريبة أكبر.
    غير أن بايتاس أكد على أنه من السابق لأوانه الحديث عن مصادر الموارد الإضافية التي ستبحث عنها الحكومة لتمويل برنامجها عبر مشروع قانون المالية، الذي يفترض أن يتخذ المسار الدستوري المعهود، والذي يقضي بعرضه على مجلس الحكومة والمجلس الوزاري، ثم البرلمان.
    وشدد على أن الحكومة تتوفر على العديد من السيناريوهات بغية تعبئة موارد مالية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: قانون مالية 2023 سيستمر في تكريس الدولة الاجتماعية

    قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بالرباط، إن قانون المالية لسنة 2023 « سيستمر في تكريس الدولة الاجتماعية، كما هو جلي في المذكرة التأطيرية التي بعثها رئيس الحكومة إلى مختلف القطاعات الوزارية ».

    وأوضح بايتاس خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الاشتغال على تكريس الدولة الاجتماعية، سواء على مستوى التغطية الاجتماعية، أو الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الصحية، أو المنظومة التعليمية، أو القانون الإطار للاستثمار، يشكل استراتيجية طموحة وعملية من شأنها أن تنعكس على المعيش اليومي للمواطن.

    وأضاف أن هذا التوجه سيستلزم تكاليف جديدة، سواء كانت مالية أو مرتبطة بالموارد البشرية، مبرزا أن الحكومة ستبحث عن هوامش جديدة لتمويل تنزيل هذه البرامج، وذلك « من خلال استحضار توصيات المناظرة الوطنية للضرائب، والتفكير في الحفاظ على وتيرة الأداء المالي وتعزيزه ».

    وبعدما أشار إلى أن إعداد قانون المالية يمر عبر عدة مسارات دستورية تتمثل في تقديم خطوطه العريضة بمجلس الحكومة، ومصادقة المجلس الوزاري على توجهاته الكبرى التي تحدد السياسة المالية، وكذا خضوعه للنقاش البرلماني على مستوى الغرفتين الأولى والثانية، أكد أن « الحكومة تمتلك مجموعة من السيناريوهات والإمكانيات التي تتيح لها تعبئة موارد مالية مهمة جدا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: السنة الأولى من عمر الحكومة كانت “ملونة” ومليئة بالألوان الجميلة

    الدار- المحجوب داسع

    عقد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس الندوة الصحافية الأسبوعية عقب انعقاد المجلس الحكومي.

    قانون المالية 2023 سيكرس الدولة الاجتماعية

    قال الناطق الرسمي باسم الحكومة ان ” قانون المالية لسنة 2023 سوف يستمر في تكريس الدولة الاجتماعية، كما كان واضحا وجليا في المذكرة التي بعثها رئيس الحكومة الى مختلف القطاعات الوزارية والتي تحدد الأولويات التي ينبغي الانكباب والاشتغال عليها”.

    وأكد الوزير أن الاشتغال على تكريس الدولة الاجتماعية سواء تعلق الأمر بتكريس الدولة الاجتماعية أو الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الصحية والتعليمية والقانون الاطار المتعلق بالاستثمار، كلها استراتيجيات طموحة ستكرس الدولة الاجتماعية وليست شعار بل ممارسة يشعر بها المواطن في حياته، وهذا كله له تكاليف مالية وتكاليف مرتبطة بالموارد البشرية”.

    وأوضح بايتاس أن الحكومة بصدد الاعداد لقانون المالية لسنة 2023 وسوف يمر في مسارات متعددة، تنطلق من تقديم خطوطه العريضة في المجلس الحكومي، والوزاري، ويصادق على التوجهات الكبرى لهذا القانون ويخضع للنقاش البرلماني، مشيرا الى ان الحكومة سوف تبحث عن هوامش لكي تستطيع أن تمول هذه البرامج، حتى لا تصبح “شعار” وهذه الهوامش ينبغي أن تستحضر النقاش الذي عرفته المناظرة الوطنية حول الضرائب، وتنفيذ توصياتها، و التفكير في كيفية المحافظة على وثيرة الأداء المالي لبلادنا، وفي نفس الوقت تعزيزه في المستقبل”.

    و تابع الوزير انه من الصعب على الحكومة الكشف حاليا عن هذه الهوامش “المالية” الجديدة لأن هناك فضاءات دستورية هي التي سوف تناقش فيها هذه القضايا، لكن الحكومة تمتلك سيناريوهات كثيرة و مجموعة من الإمكانيات التي بفضلها سوف يتم تعبئة موارد مالية مهمة جدا في استحضار لجميع السياقات بما فيها السياق الدولي الذي يضغط على بلادنا”.

    بايتاس: الحكومة لم تناقش قضية التحرش الجنسي بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط

    وعلاقة بموضوع تحقيق وزارة الخارجية الإسرائيلية حول شبهة تورط دبلوماسيين إسرائيليين في المغرب في التحرش الجنسي بمغربيات، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن ” الحكومة لم تناقش الموضوع في اجتماعها الأسبوعي اليوم الخميس”.

    أسعار الكتب المدرسية “مقننة” و الوزارة تتدخل لمعالجة الخصاص في بعض المقررات

    جدد الناطق الرسمي باسم الحكومة التأكيد على أن سعر الكتاب المدرسي “مقنن” لا يمكن أن يباع بأكثر من السعر المحدد الذي حددته الحكومة، وتدخلت الحكومة للحفاظ على أسعار الكتب”.

    وأوضح بايتاس ان ” الدفاتر لاعلاقة لها بالكتاب المدرسي، مضيفا أن ” الحكومة أقرت دعما ماليا للناشرين يصل الى 105 ملايين درهم وتم العمل على إجراءات لمراقبة هذا الموضوع، مبرزا أن دور النشر في علاقتها بالوزارة المعنية أي وزارة التربية الوطنية أخذت كل الاحتياطات وعرفت عدد الكتب التي يجب أن تتوفر في السوق الوطنية لتلبية رغبات والطلبات المطروحة من طرف الأسر، وتم تزويد السوق بشكل تدريجي على امتداد الأسبوعين الأولين لشهر شتنبر”.

    وأكد الوزير ان الأسبوع الأول بعد الدخول المدرسي خصص لمرحلة التقويم، عدد الكتب المباعة والتي يجب أن تطبع، وكلما توصلت الوزارة بايفادات من المصالح الاقتصادية للعمالات التي تراقب الأسعار، ومدى وفرة الكتب، يتم اخبار الوزارة الوصية التي تتدخل ويتم توفير الكتب داخل الإقليم أو المناطق التي تعرف خصاصا في بعض الكتب”.

    برنامج “فرصة”

    يعرف اقبال كبير جدا، والأرقام تؤكد أن 160 ألف طلب تم ايداعه على مستوى المنصة الرقمية، وتم قبول 76 ألف مشروع يستوفي الشروط اللازمة للاستفادة من البرنامج.

    تمت دراسة 34 ألف مشروع بالتدقيق، وتم انتقاء ما يقارب 18 ألف مشروع قابل للمواكبة تخص مجالات عدة، من بينها الفلاحة، والصناعة الغذائية، التجارة والتوزيع السياحي، النسيج والملابس الى غير ذلك من القطاعات الحيوية

    تمثل حاملات المشاريع حوالي 20 في المائة من المشاريع المنتقاة، أي حوالي 3432 مشروع، وتم تسجيل الى حد الآن 17 ألف و 575 ألف حامل مشروع على مستوى المنصة الرقمية من طرف البرنامج للتكوين عن بعد، من بينها 8 آلاف و 106 حامل مشروع أنهوا التكوين، في حين لازال 14 ألف و 693 في طور التكوين.

    يستفيد حاليا 5 آلاف و 132 حامل مشروع من المواكبة القصيرة الأمد التي هي 6 أسابيع، بينما سيستفيد ألف و 542 حامل مشروع من المواكبة عن قرب، والمقدرة بشهرين ونصف

    وقد تمكنت اللجن الجهوية للتمويل من تقييم احتياجات التمويل المعبر عنها من طرف أول دفعة من حاملي المشاريع، حيث صادقت هذه اللجن الجهوية على تمويل 452 مشروع الى حد الآن، ويبلغ متوسط التمويل المطلوب 93 ألف درهم بما فيها منحة 10 آلاف درهم

    وقامت الحكومة بتعبئة الميزانية المخصصة وابتداء من الأسبوع المقبل سيتم تمويل أكثر من 450 حامل مشروع.

    قال الناطق الرسمي باسم الحكومة ان ” قضية انتحار طبيب مقيم بمستشفى “ابن رشد” بالدار البيضاء هو بيد القضاء، وسيقول فيه كلمته، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية قامت ببحث، وتفتيش داخلي، وتمت دراسة هذه الحالة من مختلف الزوايا”.

    وأكد بايتاس أن الطبيب المنتحر كان يدرس قصد الحصول على الدبلوم الوطني للتخصص بجراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشيد، والذي بدأ تكوينه منذ 11 مارس 2019، وقد قامت اللجن التي تم ايفادها من طرف الوزارة الوصية ببحث توصل الى أن الدكتور المرحوم نجح في كل تدرايبه وحصل على نقط جيدة، وقام مثله مثل باقي زملائه في انكولوجيا المسالك البولية”.

    وأوضح الوزير أن الطبيب المنتحر كان ضمن 3 أطباء مقيمين من أصل 6 في السنة الرابعة الذين استفادوا من تدريب التمرس، وشارك من المرحلة من 10 يناير 2022 الى مرحلة الى 10 يونيو 2022 في 27 عملية جراحية بمعنى أنه كان يشتغل، من بينها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو، كما قام بالحراسة بمصلحة المستعجلات وتوصل بالتعويضات مثله مثل باقي زملائه”، مشددا أن ” ملفه ليس فيه عقوبات، وأن الحكومة عازمة على النهوض بالمنظومة الصحية في شموليتها، وواحد من عناصر الأساسية ظروف الأطباء المقيمين، ومراجعة الأجور، والتكوين، والتداريب وما غير ذلك من المواضيع”.

    الحكومة تشتغل على تفعيل القانون الاطار المتعلق بالتعليم

    أكد بايتاس أن ” الحكومة تشتغل على قانون الاطار وفق مقاربة تحدد ثلاثة محاور، محور التلميذ والأستاذ والمؤسسة”.

    وأبر الوزير أن العرض الذي قدمه الوزير الوصي تطرق فيه الى الدخول المدرسي لهذه السنة، والإجراءات التي تم اتخاذها، لكن المنظومة في شموليتها متقدمة وفيها إمكانيات أكبر”.

    وأشار بايتاس الى أن السنة الماضية تم توظيف 15 ألف أستاذ، وهذه السنة 20 ألف اطار، منها 18 ألف أستاذ بمعنى هناك ارتفاع بحوالي 3 آلاف أستاذ جديد، دون الحديث عن إجراءات أخرى متصلة بتدبير قطاع التعليم.

    وأضاف :” غدا سوف تبدأ المشاورات بين القطاعات الوزارية ووزارة المالية وفي جدول أعمالها الميزانيات المخصصة لكل قطاع، وقطاع التعليم ستمنح له الإمكانيات المالية التي ستكفيه.

    مندوبية التخطيط مؤسسة مهمة جدا والحكومة تحترم مؤشراتها وتوقعاتها

    أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن ” المندوبية السامية للتخطيط هي مؤسسة مهمة جدا، و هذه الحكومة لا تشتكي من المؤسسة وتقاريرها”، قائلا :” في كل مناسبة الحكومة تنوه بعمل هذه المؤسسة ويتم الأخذ الأرقام بجديدة”.

    وأوضح الوزير أن ” العمل الذي تقوم به الحكومة والأرقام والمؤشرات التي ترصدها تختلف عن مؤشرات المندوبية، ونحترم ما تقوم به والعمل الذي تقوم به”.

    زيارة وزير العدل الجزائري إلى المغرب..بايتاس: لكل حديث حديث

    علاقة بزيارة وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي، للمغرب بهدف تسليم دعوة لحضور القمة العربية، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة “: بلاغ الخارجية كان واضحا ولكل حديث حديث”.

    السنة الأولى من عمر الحكومة كانت “ملونة” و مليئة بالألوان الجميلة

    أكد بايتاس أن ” الحكومة اشتغلت هذه السنة وفق برنامج حكومي واضح يحدد الأولويات وكان السياق مختلف مرتبط بأزمة كوفييد19، وتداعيات ومستجدات الارتفاعات المسجلة في المواد الأساسية، والجفاف، بالإضافة الى ظهور تداعيات ضاغطة على المستوى الدولي على الاقتصاد الوطني”.

    وأوضح الوزير أن ” الحكومة اشتغلت هذه السنة على تنزيل الورش الملكي للتغطية الصحية والاجتماعية في افق الانتهاء من التغطية الصحية في سنة 2022 وتم المصداقة على اخر قانون اليوم الخميس”.

    وأبرز الوزير أن ” السنة المقبلة سوف يتم البدء في التعويضات عن الأبناء ثم بعد ذلك المستوى الثاني المتعلق بالتقاعد والختام بالسنة الأخيرة وهي التعويض عن الشغل”، مشددا على أن ” الحكومة وفرت كل الإمكانيات لانجاح هذه الورش الملكي”.

    وأبرز الوزير أن ” الحكومة اشتغلت كذلك مع النقابات منذ السنة الأولى وكانت لها الجرأة السياسية للجلوس مع النقابات وسوف يتم البدء في الجولة الثانية الأسبوع القادم، بعد الوفاء بكل الالتزامات التي أوفت بها الحكومة وقامت بمأسسة الحوار الاجتماعي والجلوس مع النقابات”.

    وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة بأن ” الحكومة قامت بمأسسة الحوار الاجتماعي، من خلال الجلوس مع النقابات مرتين في السنة ومتابعة معالجة الملفات، وتوفير الإمكانيات المالية لمواجهة الترقيات والاشتغال على ملفات اجتماعية كالصحة والتعليم بالإضافة الى قضايا أخرى، مما يؤكد أن ” هذه السنة لم تكن سنة بيضاء بل كانت سنة ملونة ومليئة الألوان الجميلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره