Étiquette : موارد

  • أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.. مشروع استراتيجي “للغاية” يستفيد منه 400 مليون شخص

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، الخميس بالرباط، أن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، يعتبر مشروعا استراتيجيا “للغاية” سيستفيد منه حوالي 400 مليون شخص في المنطقة.

    وأشارت بنخضرة، التي تتحدث بمناسبة حفل التوقيع على مذكرة تفاهم، تتعلق بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ونيجيريا والمغرب، إلى أن هذا المشروع سيمكن من نقل أزيد من 5000 مليار متر مكعب من الاحتياطيات المؤكدة للغاز الطبيعي؛ مما سيعطي دينامية لإنتاج الكهرباء ويحل مشاكل الولوج إلى الطاقة في معظم الدول التي سيعبر منها.

    وسجلت أنه من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 400 مليون شخص يعيشون في المنطقة، ويحسن الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لساكنتها.

    وأبرزت بنخضرة أن “توقيع مذكرة التفاهم اليوم يشكل مرحلة ذات أهمية قصوى في تطوير هذا المشروع الاستراتيجي النابع من رؤية قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوهاري، اللذين يحملان هذه الرؤية لتنمية قارتنا وخصوصا منطقة غرب إفريقيا حيث يتواجد 16 بلدا معنيا من بينها 13 على الساحل الأطلسي و3 دول غير ساحلية”.

    وأكدت، في هذا الصدد، أن الدراسات الهندسية تتقدم “بشكل جيد للغاية”، معبرة عن شكرها لمجموعة “سيدياو” “بما أنها شاركت معنا منذ البداية، وتساهم اليوم عبر هذا التوقيع لإظهار التزام المجموعة أولا وكذا جميع دولها الـ14 الأعضاء لمواكبة هذا المشروع، لاستكمال المراحل الموالية والتفاعل مع مختلف الدول وكذلك الدعم من أجل الوصول إلى القرار الاستثماري النهائي”.

    وأشارت إلى أن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب هو مشروع استراتيجي سيمكن من “المساهمة في تسريع تنمية منطقتنا، وتوفير الكهرباء في أحسن الظروف، وضمان الاندماج الإقليمي لاقتصاداتنا والمساهمة في التنمية الصناعية والمعدنية”.

    وأضافت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أنه سيسرع كذلك تنمية كل القطاعات بفضل الطاقة النظيفة والمستدامة، المتاحة ليس فقط في نيجيريا التي تتوفر على أكبر موارد القارة، بل أيضا في السنغال وموريتانيا، الموافقتان على المساهمة في تزويد أنبوب الغاز الذي سيصدر أيضا نحو أوروبا.

    وبعد أن ذكرت بالأزمة الطاقية التي يمر بها العالم حاليا، أشارت السيدة بنخضرة إلى أن الغاز يعتبر مهما من أجل تنويع مصادر الطاقة الأوروبية.

    وخلصت إلى “أننا نشتغل يدا في يد مع نيجيريا وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة وسيدياو وبلدانها الـ14، بالإضافة إلى موريتانيا، من أجل إنجاح هذا المشروع بغية إعطاء إفريقيا المكانة الكبرى التي تجدر بها على الصعيد الدولي”.

    وتم التوقيع على هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومالام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، ممثلا لنيجيريا، والسيدة بنخضرة، ممثلة المغرب.

    وجرى حفل التوقيع بحضور، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة : 400 مليون شخص سيستفيدون من انبوب الغاز نيجيريا-المغرب

    هبة بريس _ الرباط

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، اليوم الخميس بالرباط، أن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، يعتبر مشروعا استراتيجيا “للغاية” سيستفيد منه حوالي 400 مليون شخص في المنطقة.

    وأشارت بنخضرة، التي تتحدث بمناسبة حفل التوقيع على مذكرة تفاهم، تتعلق بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ونيجيريا والمغرب، إلى أن هذا المشروع سيمكن من نقل أزيد من 5000 مليار متر مكعب من الاحتياطيات المؤكدة للغاز الطبيعي؛ مما سيعطي دينامية لإنتاج الكهرباء ويحل مشاكل الولوج إلى الطاقة في معظم الدول التي سيعبر منها.

    وسجلت أنه من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 400 مليون شخص يعيشون في المنطقة، ويحسن الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لساكنتها.

    وأبرزت بنخضرة أن “توقيع مذكرة التفاهم اليوم يشكل مرحلة ذات أهمية قصوى في تطوير هذا المشروع الاستراتيجي النابع من رؤية قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوهاري، اللذين يحملان هذه الرؤية لتنمية قارتنا وخصوصا منطقة غرب إفريقيا حيث يتواجد 16 بلدا معنيا من بينها 13 على الساحل الأطلسي و3 دول غير ساحلية”.

    وأكدت، في هذا الصدد، أن الدراسات الهندسية تتقدم “بشكل جيد للغاية”، معبرة عن شكرها لمجموعة “سيدياو” “بما أنها شاركت معنا منذ البداية، وتساهم اليوم عبر هذا التوقيع لإظهار التزام المجموعة أولا وكذا جميع دولها الـ14 الأعضاء لمواكبة هذا المشروع، لاستكمال المراحل الموالية والتفاعل مع مختلف الدول وكذلك الدعم من أجل الوصول إلى القرار الاستثماري النهائي”.

    وأشارت إلى أن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب هو مشروع استراتيجي سيمكن من “المساهمة في تسريع تنمية منطقتنا، وتوفير الكهرباء في أحسن الظروف، وضمان الاندماج الإقليمي لاقتصاداتنا والمساهمة في التنمية الصناعية والمعدنية”.

    وأضافت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أنه سيسرع كذلك تنمية كل القطاعات بفضل الطاقة النظيفة والمستدامة، المتاحة ليس فقط في نيجيريا التي تتوفر على أكبر موارد القارة، بل أيضا في السنغال وموريتانيا، الموافقتان على المساهمة في تزويد أنبوب الغاز الذي سيصدر أيضا نحو أوروبا.

    وبعد أن ذكرت بالأزمة الطاقية التي يمر بها العالم حاليا، أشارت السيدة بنخضرة إلى أن الغاز يعتبر مهما من أجل تنويع مصادر الطاقة الأوروبية.

    وخلصت إلى “أننا نشتغل يدا في يد مع نيجيريا وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة وسيدياو وبلدانها الـ14، بالإضافة إلى موريتانيا، من أجل إنجاح هذا المشروع بغية إعطاء إفريقيا المكانة الكبرى التي تجدر بها على الصعيد الدولي”.

    وتم التوقيع على هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومالام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، ممثلا لنيجيريا، والسيدة بنخضرة، ممثلة المغرب.

    وجرى حفل التوقيع بحضور، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مسؤول نيجيري: مشروع أنبوب الغاز “نيجيريا-المغرب” سيحقق الانتقال الطاقي للقارة

    قال الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، مالام ميلي كولو كياري، اليوم الخميس بالرباط، إن مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب سيمكن من تحقيق الانتقال الطاقي لإفريقيا.

    وأوضح كياري، على هامش حفل التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) ونيجيريا والمغرب، أن المشروع سيمكن من إنتاج الكهرباء والمواد الكيماوية المستخلصة من الغاز، من أجل انتقال قاري في أفق سنة 2050 أو 2060.

    وأبرز أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوهاري آمنا ودع ما المشروع، مجددا التزام بلاده بتحقيقه، ومشيرا إلى أنه يمثل بنية تحتية مهمة بالنسبة لإفريقيا، لكونه سيعمل على تأمين تزويد نحو عشرين بلدا إفريقيا وأوروبيا بالغاز.

    وأكد أن لهذا المشروع مستقبلا زاهرا وجدوى تجارية، مسلطا الضوء على موارد الغاز التي تزخر بها نيجيريا والسنغال وموريتانيا، والتي يتعين استغلالها في هذا المشروع من أجل ضمان توفر الإنتاج خلال السنوات العشرين المقبلة. وسجل كياري، من جهة أخرى، توفر العديد من الفرص في مجال الطاقة لتمكين القارة من الخروج من الفقر.

    وتم التوقيع على هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومالام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، ممثلا لنيجيريا، وأمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ممثلة المغرب.

    وجرى حفل التوقيع بحضور، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب سيمكن من تحقيق الانتقال الطاقي لإفريقيا (الرئيس المدير العام لشركة البترول النيجيرية)

    أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب سيمكن من تحقيق الانتقال الطاقي لإفريقيا (الرئيس المدير العام لشركة البترول النيجيرية)

    الخميس, 15 سبتمبر, 2022 إلى 21:06

    الرباط – أكد الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، مالام ميلي كولو كياري، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب سيمكن من تحقيق الانتقال الطاقي لإفريقيا.

    وأوضح السيد كياري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) ونيجيريا والمغرب، أن المشروع سيمكن من إنتاج الكهرباء والمواد الكيماوية المستخلصة من الغاز، من أجل انتقال قاري في أفق سنة 2050 أو 2060.

    وأبرز أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوهاري آمنا ودعّما المشروع، مجددا التزام بلاده بتحقيقه، ومشيرا إلى أنه يمثل بنية تحتية مهمة بالنسبة لإفريقيا، لكونه سيعمل على تأمين تزويد نحو عشرين بلدا إفريقيا وأوروبيا بالغاز.

    وأكد أن لهذا المشروع مستقبلا زاهرا وجدوى تجارية، مسلطا الضوء على موارد الغاز التي تزخر بها نيجيريا والسنغال وموريتانيا، والتي يتعين استغلالها في هذا المشروع من أجل ضمان توفر الإنتاج خلال السنوات العشرين المقبلة.

    وسجل السيد كياري، من جهة أخرى، توفر العديد من الفرص في مجال الطاقة لتمكين القارة من الخروج من الفقر.

    وتم التوقيع على هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومالام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، ممثلا لنيجيريا، وأمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ممثلة المغرب.

    وجرى حفل التوقيع بحضور، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة: أنبوب الغاز المغرب- نيجيريا سيستفيد منه 400 مليون شخص

    قالت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، اليوم الخميس بالرباط، إن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، يعتبر مشروعا استراتيجيا “للغاية” سيستفيد منه حوالي 400 مليون شخص في المنطقة.

    وأشارت بنخضرة، التي تتحدث بمناسبة حفل التوقيع على مذكرة تفاهم، تتعلق بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ونيجيريا والمغرب، إلى أن هذا المشروع سيمكن من نقل أزيد من 5000 مليار متر مكعب من الاحتياطيات المؤكدة للغاز الطبيعي؛ مما سيعطي دينامية لإنتاج الكهرباء ويحل مشاكل الولوج إلى الطاقة في معظم الدول التي سيعبر منها.

    وسجلت أنه من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 400 مليون شخص يعيشون في المنطقة، ويحسن الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لساكنتها.

    وأبرزت أن “توقيع مذكرة التفاهم اليوم يشكل مرحلة ذات أهمية قصوى في تطوير هذا المشروع الاستراتيجي النابع من رؤية قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوهاري، اللذين يحملان هذه الرؤية لتنمية قارتنا وخصوصا منطقة غرب إفريقيا حيث يتواجد 16 بلدا معنيا من بينها 13 على الساحل الأطلسي و3 دول غير ساحلية”.

    وأكدت، في هذا الصدد، أن الدراسات الهندسية تتقدم “بشكل جيد للغاية”، معبرة عن شكرها لمجموعة “سيدياو” “بما أنها شاركت معنا منذ البداية، وتساهم اليوم عبر هذا التوقيع لإظهار التزام المجموعة أولا وكذا جميع دولها الـ14 الأعضاء لمواكبة هذا المشروع، لاستكمال المراحل الموالية والتفاعل مع مختلف الدول وكذلك الدعم من أجل الوصول إلى القرار الاستثماري النهائي”.

    وأشارت إلى أن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب هو مشروع استراتيجي سيمكن من “المساهمة في تسريع تنمية منطقتنا، وتوفير الكهرباء في أحسن الظروف، وضمان الاندماج الإقليمي لاقتصاداتنا والمساهمة في التنمية الصناعية والمعدنية”.

    وأضافت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أنه سيسرع كذلك تنمية كل القطاعات بفضل الطاقة النظيفة والمستدامة، المتاحة ليس فقط في نيجيريا التي تتوفر على أكبر موارد القارة، بل أيضا في السنغال وموريتانيا، الموافقتان على المساهمة في تزويد أنبوب الغاز الذي سيصدر أيضا نحو أوروبا.

    وبعد أن ذكرت بالأزمة الطاقية التي يمر بها العالم حاليا، أشارت السيدة بنخضرة إلى أن الغاز يعتبر مهما من أجل تنويع مصادر الطاقة الأوروبية.

    وخلصت إلى “أننا نشتغل يدا في يد مع نيجيريا وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة وسيدياو وبلدانها الـ14، بالإضافة إلى موريتانيا، من أجل إنجاح هذا المشروع بغية إعطاء إفريقيا المكانة الكبرى التي تجدر بها على الصعيد الدولي”.

    وتم التوقيع لى هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومالام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، ممثلا لنيجيريا، والسيدة بنخضرة، ممثلة المغرب.

    وجرى حفل التوقيع بحضور، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعويون يدعون إلى ترشيد استعمال الماء ويحذرون من إجهاد يهدد بأزمة عطش

    دقت جمعية الماء والطاقة للجميع ناقوس الخطر بخصوص الإجهاد المائي الذي يهدد عدد من المدن والمناطق بأزمة عطش. وقالت إن هذا الإجهاد مرتبط باختلالات في تدبير الموارد المائية، واستعمال غير رشيد لهذه المادة، سواء من طرف الساكنة أو في مجالات الصناعة والسياحة والفلاحة.

    وأوردت أن الوضعية المقلقة للموارد المائية تقف وراء استصدار دورية وزارة الداخلية التي تستلزم التطبيق والمتابعة تأمينا لوفرة مياه الشرب بجميع مناطق المملكة.

    وثمنت الجمعية الإجراءات المتخذة من طرف السلطات المختصة لترشيد استعمالات المياه وتطالب بتطبيقها على الجميع وعلى قدم المساواة. ودعت الحكومة إلى تكثيف الجهود من أجل الإسراع باعتماد جميع الأساليب التقنية والتكنولوجية الحديثة من أجل تعبئة الموارد المائية، سواءً تعلق الأمر بصيانة السدود الحالية أو بناء سدود جديدة، وتحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة وإصلاح قنوات توزيع الماء وما إلى ذلك من مشاريع تضمن تفادي أزمة مائية مستقبلية.

    وفي السياق ذاته، نوهت بالمجهودات المضاعفة المبذولة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الماء- من أجل تأمين تزويد الساكنة بالماء الشروب، خاصة في ظل ظرفية الجفاف الاستثنائية. وطالبت كافة القطاعات الخدماتية والانتاجية، صناعية وسياحية وخاصة فلاحية، للحد من هدر كميات كبيرة من المياه، وحثها على استعمال الطرق الحديثة للحفاظ عليها، كتعميم السقي بالتنقيط بالنسبة للفلاحة، مثلا.

    ووجهت النداء إلى جميع مكونات المجتمع من أجل التضامن في هذا الظرف الذي يمر بها المغرب والمتسم بالنقص الحاد لأهم مورد من موارد الحياة، مع تكثيف الجهود من أجل تجاوزه والعمل باستمرار على استحضار أهمية الترشيد والاقتصاد في كافة استعمالات الموارد المائية سواء منها التقليدية أو المستحدثة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الإنجليزي: استئناف المنافسات وتأجيل 3 مباريات

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الاثنين عن استئناف منافساتها نهاية الاسبوع باستثناء ثلاث مواجهات بينها تشيلسي وضيفه ليفربول بعد تأجيل مباريات المرحلة السابقة حدادًا على وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    وجاء في بيان للرابطة “ستُستأنف مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية هذا الأسبوع بعد توقف مؤقت احترامًا لوفاة جلالة الملكة إليزابيث الثانية”.

    وأضاف “ستقام سبعة من المباريات العشر نهاية الاسبوع، مع تأجيل ثلاث مواجهات بسبب الأحداث المحيطة بجنازة الملكة” ونقص في موارد الشرطة.

    وأشار الى أن مباريات المرحلة الثامنة التي ستتأجل هي تشلسي وضيفه ليفربول، مانشستر يونايتد وضيفه ليدز يونايتد المقررتان يوم الاحد، بالاضافة الى مباراة برايتون على أرضه ضد كريستال بالاس يوم السبت التي تم تأجيلها في وقت سابق بسبب إضراب عمال السكك الحديد.

    وأوضحت الرابطة “بعد مشاورات مكثفة مع الأندية والشرطة والمجموعات الاستشارية للسلامة المحلية والسلطات الأخرى، لم يكن هناك خيار آخر سوى تأجيل المباريات الثلاث” على أن تعلن “في الوقت المناسب” عن موعدها الجديد.

    وأضافت الى أنه سيتم تغيير موعد انطلاق مباراتين، بينهما أرسنال ومضيفه برنتفورد الاحد التي تم تقديمها ساعتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترأس مجموعة الـ 77+ الصين

    أشادت مجموعة الـ77+ الصين، برئاسة المغرب، بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء التي تتطلع، تخطط أو تعمل بالتكنولوجيات النووية.
    وفي كلمة ألقاها السفير الممثل الدائم للمغرب، السيد عز الدين فرحان، بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد في الفترة من 13 إلى 17 شتنبر، أشارت المجموعة إلى أن جميع البرامج الكبرى، في الجزء التشغيلي من الميزانية العادية لسنة 2021، حققت معدل استخدام من 97.9 بالمائة إلى 100 بالمائة، مما يدل على ارتفاع استعمال التمويل الممنوح.
    كما أوضحت المجموعة أن الوكالة حققت 74 من أصل 86 مؤشرا مستهدفا، أو 86 بالمائة، على مستوى البرنامج للفترة 2020-2021، في حين أن سبعة أقل من الهدف بقليل وخمسة أقل بكثير من المستهدف.
    وأشارت إلى أن عدم تحقيق “بعض الأهداف، بشكل كامل، يعزى إلى التحديات التي تمت مواجهتها أثناء وباء كوفيد-19″، مضيفة أن مجموعة الـ 77 “تشجع الأمانة على اتخاذ تدابير إضافية لضمان استمرارية الأنشطة والمرونة المؤسساتية، وذلك من أجل مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل”.
    من جهة أخرى، أعرب السيد فرحان عن ارتياح المجموعة لمشاركة الوكالة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب-26)، والتي ساهمت في التمكين من استيعاب دور الطاقة النووية في مكافحة التغير المناخي.
    وفيما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 2 “تكنولوجيات نووية من أجل التنمية وحماية البيئة”، شدد على أن مجموعة الـ 77 مسرورة لرؤية الوكالة تواصل دعم الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في مجالات التغذية والزراعة وصحة الإنسان، والمياه والبيئة وإنتاج النظائر المشعة وتكنولوجيا الإشعاع.
    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المجموعة نوهت، أيضا، بالتقدم اللافت الذي تم إحرازه في تجديد مختبرات التطبيقات النووية (ReNuAL)، مشيرا إلى أن مجموعة الـ 77 أخذت علما بمساهمة البرنامج المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التقنيات النووية في الأغذية والزراعة في تطوير ونشر التطبيقات النووية للأمن الغذائي.
    كما عبر السيد فرحان عن تقدير المجموعة لدعم الوكالة في مكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التغذية، وكذلك تطبيق التقنيات النووية في مجالات الصناعة والتراث الثقافي والبيئة.
    وفي ما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 5 “سياسة وتدبير وخدمات إدارية”، أكد السيد فرحان أن المجموعة أحيطت علما بالجهود المستمرة المبذولة لتحسين النجاعة والفعالية في تنفيذ البرنامج، مشددا على “ضرورة زيادة الشفافية والتواصل مع الدول الأعضاء” في هذه المجالات.
    ودعا كذلك إلى تخصيص موارد بشرية كافية وتمويل كاف للبرنامج الرئيسي 6 المخصص “لإدارة التعاون التقني من أجل التنمية”.
    يذكر أن المغرب تولى، للمرة الأولى في يناير الماضي، رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ 77، ما يعد استحقاقا يعكس الثقة والمصداقية اللتين تحظى بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة الـ 77+ الصين برئاسة المغرب، تشيد بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية

    مجموعة الـ 77+ الصين برئاسة المغرب، تشيد بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية

    الإثنين, 12 سبتمبر, 2022 إلى 21:36

    فيينا – أشادت مجموعة الـ77+ الصين، برئاسة المغرب، بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء التي تتطلع، تخطط أو تعمل بالتكنولوجيات النووية.

    وفي كلمة ألقاها السفير الممثل الدائم للمغرب، السيد عز الدين فرحان، بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد في الفترة من 13 إلى 17 شتنبر، أشارت المجموعة إلى أن جميع البرامج الكبرى، في الجزء التشغيلي من الميزانية العادية لسنة 2021، حققت معدل استخدام من 97.9 بالمائة إلى 100 بالمائة، مما يدل على ارتفاع استعمال التمويل الممنوح.

    كما أوضحت المجموعة أن الوكالة حققت 74 من أصل 86 مؤشرا مستهدفا، أو 86 بالمائة، على مستوى البرنامج للفترة 2020-2021، في حين أن سبعة أقل من الهدف بقليل وخمسة أقل بكثير من المستهدف.

    وأشارت إلى أن عدم تحقيق “بعض الأهداف، بشكل كامل، يعزى إلى التحديات التي تمت مواجهتها أثناء وباء كوفيد-19″، مضيفة أن مجموعة الـ 77 “تشجع الأمانة على اتخاذ تدابير إضافية لضمان استمرارية الأنشطة والمرونة المؤسساتية، وذلك من أجل مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل”.

    من جهة أخرى، أعرب السيد فرحان عن ارتياح المجموعة لمشاركة الوكالة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب-26)، والتي ساهمت في التمكين من استيعاب دور الطاقة النووية في مكافحة التغير المناخي.

    وفيما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 2 “تكنولوجيات نووية من أجل التنمية وحماية البيئة”، شدد على أن مجموعة الـ 77 مسرورة لرؤية الوكالة تواصل دعم الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في مجالات التغذية والزراعة وصحة الإنسان، والمياه والبيئة وإنتاج النظائر المشعة وتكنولوجيا الإشعاع.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المجموعة نوهت، أيضا، بالتقدم اللافت الذي تم إحرازه في تجديد مختبرات التطبيقات النووية (ReNuAL)، مشيرا إلى أن مجموعة الـ 77 أخذت علما بمساهمة البرنامج المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التقنيات النووية في الأغذية والزراعة في تطوير ونشر التطبيقات النووية للأمن الغذائي.

    كما عبر السيد فرحان عن تقدير المجموعة لدعم الوكالة في مكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التغذية، وكذلك تطبيق التقنيات النووية في مجالات الصناعة والتراث الثقافي والبيئة.

    وفي ما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 5 “سياسة وتدبير وخدمات إدارية”، أكد السيد فرحان أن المجموعة أحيطت علما بالجهود المستمرة المبذولة لتحسين النجاعة والفعالية في تنفيذ البرنامج، مشددا على “ضرورة زيادة الشفافية والتواصل مع الدول الأعضاء” في هذه المجالات.

    ودعا كذلك إلى تخصيص موارد بشرية كافية وتمويل كاف للبرنامج الرئيسي 6 المخصص “لإدارة التعاون التقني من أجل التنمية”.

    يذكر أن المغرب تولى، للمرة الأولى في يناير الماضي، رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ 77، ما يعد استحقاقا يعكس الثقة والمصداقية اللتين تحظى بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استحقاقا للثقة وللمصداقية.. المغرب يرأس “مجموعة 77 + الصين”

    أشادت مجموعة الـ77+ الصين، برئاسة المغرب، بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء التي تتطلع، تخطط أو تعمل بالتكنولوجيات النووية.

    وفي كلمة ألقاها السفير الممثل الدائم للمغرب، عز الدين فرحان، بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد في الفترة من 13 إلى 17 شتنبر، أشارت المجموعة إلى أن جميع البرامج الكبرى، في الجزء التشغيلي من الميزانية العادية لسنة 2021، حققت معدل استخدام من 97.9 بالمائة إلى 100 بالمائة، مما يدل على ارتفاع استعمال التمويل الممنوح.

    كما أوضحت المجموعة أن الوكالة حققت 74 من أصل 86 مؤشرا مستهدفا، أو 86 بالمائة، على مستوى البرنامج للفترة 2020-2021، في حين أن سبعة أقل من الهدف بقليل وخمسة أقل بكثير من المستهدف.

    وأشارت إلى أن عدم تحقيق “بعض الأهداف، بشكل كامل، يعزى إلى التحديات التي تمت مواجهتها أثناء وباء كوفيد-19″، مضيفة أن مجموعة الـ 77 “تشجع الأمانة على اتخاذ تدابير إضافية لضمان استمرارية الأنشطة والمرونة المؤسساتية، وذلك من أجل مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل”.

    من جهة أخرى، أعرب فرحان عن ارتياح المجموعة لمشاركة الوكالة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب-26)، والتي ساهمت في التمكين من استيعاب دور الطاقة النووية في مكافحة التغير المناخي.

    وفيما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 2 “تكنولوجيات نووية من أجل التنمية وحماية البيئة”، شدد على أن مجموعة الـ 77 مسرورة لرؤية الوكالة تواصل دعم الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في مجالات التغذية والزراعة وصحة الإنسان، والمياه والبيئة وإنتاج النظائر المشعة وتكنولوجيا الإشعاع.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المجموعة نوهت، أيضا، بالتقدم اللافت الذي تم إحرازه في تجديد مختبرات التطبيقات النووية (ReNuAL)، مشيرا إلى أن مجموعة الـ 77 أخذت علما بمساهمة البرنامج المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التقنيات النووية في الأغذية والزراعة في تطوير ونشر التطبيقات النووية للأمن الغذائي.

    كما عبر فرحان عن تقدير المجموعة لدعم الوكالة في مكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التغذية، وكذلك تطبيق التقنيات النووية في مجالات الصناعة والتراث الثقافي والبيئة.

    وفي ما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 5 “سياسة وتدبير وخدمات إدارية”، أكد السيد فرحان أن المجموعة أحيطت علما بالجهود المستمرة المبذولة لتحسين النجاعة والفعالية في تنفيذ البرنامج، مشددا على “ضرورة زيادة الشفافية والتواصل مع الدول الأعضاء” في هذه المجالات.

    ودعا كذلك إلى تخصيص موارد بشرية كافية وتمويل كاف للبرنامج الرئيسي 6 المخصص “لإدارة التعاون التقني من أجل التنمية”.

    يذكر أن المغرب تولى، للمرة الأولى في يناير الماضي، رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ 77، ما يعد استحقاقا يعكس الثقة والمصداقية اللتين تحظى بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره