Étiquette : موقع

  • رجوى الساهلي بالمايو وجمهورها مستاء

    شاركت الفنانة المغربية رجوى الساهلي عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات، صورا جديدا مع متابعيها وجمهورها، والتي تم التقاطها لها من داخل المسبح رفقة طفليها “أريان” و “روان”.

    ونالت الصور التي نشرتها رجوى الساهلي عبر الإنستغرام إعجاب جمهورها ومتابعيها، حيث حققت نسبة كبيرة من الإعجابات.

    رجوى الساهلي

    ولكن لم تخلوا التعليقات من الانتقادات، خاصة بعد ظهور الفنانة بالمايو..

    حيث قال احدهم: حلفتي تا درتيها تا نتي

    وزاد اخر: واش الا مدرتوش المايو متشافوش؟

    وأرفقت رجوى الصور بتدوينة كتبت فيها قائلة:” القلب والروح أريان وروان.”

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقي تونسي: المغرب وقف معنا في عز الأزمة وخطوة “المنقلب قيس” غباء سياسي

    حفيظ مركوك

    علق محمد الاسعد عبيد الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل على السقطة الدبلوماسية كبيرة، التي وقع فيها الرئيس التونسي قيس سعيد، باستقباله الجمعة، زعيم تنظيم عصابات تندوف، ابراهيم غالي، بمطار قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية.

    واستغرب محمد الاسعد عبيد في تدوينة نشرها على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”: من هذه الخطوة المستفزة للمملكة المغربية، التي أقدم عليها قيس، قائلا: “القذافي ورؤساء الجزائر لم يفعلوها علنا، استقبال رسمي لجماعة لا يعترف بهم أحد إلا القليل وفي زوايا مظلمة، في حين أن الدولة المغربية هي من الأوائل الذين وقفوا معنا في محنة الكوفيد 19 وفي الازمة السياحية”.

    وأضاف الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، موجها خطابه لقيس الذي وصفه بـ”المنقلب”: “موضوع الصحراء مغربي، ولا يحق لنا أن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، فمن كلفك إذن لتعترف بجماعة منشقة؟”.

    وحمل ذات الحقوقي التونسي سعيد المسؤولية الكاملة في الأزمة الدبلوماسية الحالية بين المغرب وتونس،  مبرزا أن “هذه الحماقة خلقت أزمة ديبلوماسية بين دولتين شقيقتين منذ زمن بعيد”.

    وعبّر محمد الاسعد عبيد، في نفس التدوينة ذاتها،  عن اعتذاره للمغاربة قائلا:” أيها الشعب المغربي الشقيق، معذرة وألف معذرة، فضلكم على شعبنا كبير جدا”، واصفا الخطوة التي أقدم عليها “المنقلب” حسب تعبيره بـالغباء السياسي.

    وكان المغرب قد قرر، استدعاء سفيره بتونس، إثر استقبال قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الارهابية بتونس العاصمة التي تحتضن قمة “التيكاد” الثامنة.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطربة المغربية شيماء جاحظ تصدم متابعيها بظهور غير لائق

    فاجأة المطربة المغربية، شيماء جاحظ، متابعيها بصور مثيرة و”سكـسي” على حسابها الشخصي بموقع التواصل “انستغرام“..

     

    وظهرت شيماء في مجموعة من الصور، وهي جد متحررة، بملابس تظهر أكثر مما تخفي.. كما ظهرت بالمايو وهوت شورت غير محتشم..

    شيماء جاحظ

     

    وقد اثارت صور المطربة المغربية عدد من متابعيها وانتقدوها بشدة، كما والعادة اشاد بها وبتحررها مؤيدي مثل هاته الحالات..

     

    وعلاقة بالفنانة، تشارك شيماء جاحظ لأول مرة في السينما المصرية من خلال فيلم “أحبك” للنجم تامر حسني

    شيماء جاحظ

    والذي سيعرض في موسم عيد الأضحى المقبل.

    وتلعب شيماء دور صديقة هنا الزاهد المقربة خلال أحداث الفيلم، وأكدت أنها سعيدة بالمشاركة الأولى لها في السينما المصرية مع نجوم محبوبين وأصحاب مشاريع مهمة في السينما والتلفزيون.

    من جانب آخر تستعد الفنانة المغربية لطرح ديو غنائي مع مطرب الراب ويجز، حيث بدأ الثنائي التحضير لتصوير كليب الأغنية. وستصور كليب الأغنية ما بين المغرب ومصر، كما طرحت الجاحظ مؤخرًا أغنية جديدة عبر قناتها على موقع يوتيوب وباقي صفحاتها الاجتماعية تحت عنوان “غير يدوي”.

    شيماء جاحظ

    وفي مارس طرحت الشابة شيماء جاحظ أغنيتها “كتدي ودجيب فيا” وهي الأغنية السادسة في مسارها الفني. وقالت إن “كتدي ودجيب فيا” أغنية شبابية عصرية خفيفة، مضيفة أنها السادسة في مسارها الفني بشكل رسمي، وتأتي في سياق شهر مارس الذي يعرف احتفالات خاصة بالمرأة.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريشان: استقبال سعيد لغالي سقطة تاريخية فادحة

    جمال زروال

    قال الصحفي التونسي بقناة الجزيرة الفضائية محمد كريشان، إن إستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم تنظيم البوليساريو إبراهيم غالي يعتبر سقطة تاريخية فادحة، مشيرا إلى أن حرص تونس على عدم التورط في هذه القضية بأي شكل من الأشكال كان تقليدا راسخا لعقود.

    وأشار كريشان في تدوينة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، أن خطوة الرئيس التونسي قيس سعيد جاءت لتنسف كل ذلك، تماما كما نسف كل مقومات الديموقراطية وكل هيبة لدولة تحترم نفسها.

    وكان المغرب قد إستدعى، أمس الجمعة، سفيره في تونس للتشاور، بعد أن استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، الذي دُعي للمشاركة في القمة اليابانية الأفريقية للتنمية المعروفة إختصارا بـ“التيكاد”.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت تونس، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ، “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يدين تصرف الرئاسة التونسية ويدعم قرار الحكومة بسحب السفير المغربي

    زنقة 20 | الرباط

    أدا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشدة ما أقدم عليه رئيس الجمهورية التونسية من استقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليساريو، بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة (تيكاد).

    واعتبر الحزب في بلاغ له، أن هذه “الدعوة تعد خرقا سافرا ومقيت لروح ومقتضيات العلاقات الثنائية والإقليمية من جهة، والتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض اقتصار المشاركة على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما تم إقرار ذلك في القمم السبع السابقة، وآخرها المنظمة بيوكوهاما اليابانية، وسبق للمغرب أن فرض  طرد وفد من الانفصاليين تسلل لأشغال اجتماع وزاري تنسيقي للدول الأعضاء في المنتدى الإفريقي الياباني، احتضنته الموزمبيق في 2017”.

    وأكد الحزب المعارض أن “ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية من سابقة استقبال زعيم حركة انفصالية هو بمثابة طعنة في ظهر المغرب الذي ما فتئ حريصا على استقرار تونس وأمنها، وكان الداعم الأول لها حين كانت تمر من ظرفية قاسية، بفعل استهدافها من الإرهاب الإسلاموي في وقت كانت تمر من مرحلة البحث عن الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، بعد ثورة” الياسمين”، ويومها كانت تونس تفتقد لدعم دولي وإقليمي، وهي بصدد تشييد تجربة جديدة في الحكم، ولم تجد الدعم السياسي والمعنوي إلا من جلالة الملك محمد السادس، الذي مدد مقامه بها في تلك الظروف الصعبة، ترجمة لأقصى درجات التضامن والدعم”.

    وأضاف البلاغ أه “هذه السابقة لم يفكر في اقترافها أي من رؤساء الجمهورية التونسية من العقلاء الذين كانوا حريصين على استقرار المنطقة وتجنيبها التوترات، وكان المغرب بدوره يتفهم إكراهات تونس بسبب سياقها الجغرافي، بما فيها إكراهات تصل حدود الابتزاز من جيرانها (الجزائر وليبيا القذافي)”.

    وساند الحزب في بلاغه من موقع المعارضة البرلمانية “قرار الحكومة المغربية استدعاء سفير المملكة بتونس حسن طارق، وانسحاب الوفد المغربي من أشغال القمة (تيكاد)، معلنا “مساندته المطلقة لجهود الدبلوماسية الوطنية بتوجيهات من جلالة الملك في تصديها لكل المؤامرات التي تستهدف التشويش على كل النجاحات التي حققتها بلادنا في مسعاها لحسم ملف وحدتنا الترابية، التي هي المحدد في علاقاتنا وشراكاتنا وتحالفاتنا إقليميا ودوليا”.

    وشدد الحزب  على أن “كل هذه المؤامرات التي تعبر عن بؤس من يقف وراءها، ستتكسر كما تكسرت سابقاتها على صخرة الجبهة الداخلية، التي تحتاج أكثر من أي وقت مضى لمزيد من التصليب والتضامن، باستثمار خلاق لكل عناصر القوة في المجتمع المغربي، بما فيها الإمكانيات المقدرة الكامنة في القوة الناعمة التي يجسدها مغاربة العالم”.

    وأدان الحزب في بلاغه “هذا السلوك العدائي الأخرق لرئيس الجمهورية التونسية، الذي يعكس عقليته الانقلابية على المؤسسات والتوافقات والتاريخ، فإنه في المقابل يعتز بأواصر الإخاء التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي”، داعيا النخب الفكرية والسياسية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بالمنطقة إلى الانتصار لمستقبل مغرب الشعوب، ضد كل السياسات التقسيمية والعدائية التي تهدد ما تبقى من ممكنات التكامل الإقليمي بالمغرب الكبير، الذي يمثل وصية الأجداد  المقاومين، وحلم كل الأجيال  المغاربية  الطامحة للتنمية والديموقراطية في فضاء مغاربي قوي ومتضامن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدويهي ومتراق يعلقان لـ”الدار” على الاستقبال الملغوم في قصر قرطاج لـ”زعيم البوليساريو”

    الدار / سيدي جابر

    علقت الناشطة الحقوقية، رئيسة مرصد الصحراء للسلم والديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة ادويهي، على سؤالٍ وجهه لها موقع الدار حول استقبال رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، لزعيم البوليساريو، ابراهيم غالي، بقصر قرطاج الرئاسي، اليوم الجمعة الـ26 غشت 2022، وقالت ” أن قيس سعيد لم يفاجئنا لأن المنحى الذي تم اتخاذه مع النظام الجزائري كان يوحي بذلك “.

    واعتبرت عائشة أدويهي، أن “قيس سعيد قد نجح في افراغ القمة -أي قمة تيكاد- مقابل استقبال ملغوم لكيان وهمي، يعتبر نفسه دولة قائمة الذات، وأن الرئيس إنقلب على عقيدة تونس والتونسيين ونضم إلى جوقة الدول التي تحاول إبتزاز المغرب في وحدته الترابية”.

    وشددت عائشة أدويهي، في ذات التعليق بالقول أن “فعل الرئيس التونسي الحالي خارج إطار المنطق وخارج كل التوافقات الدولية للالتفاف حول التجمعات ونبذ الانفصالات، وكذا قناعة القرار الدولي التي تتجه نحو الشرعية الطبيعية والتاريخية، المُؤسِسة للتموقع الجديد للمغرب ضمن مربع العلاقات الدولية”.

    وأضافت ذات المتحدثة، أن ” قيس سعيد للأسف لم ينصف وطنه تونس ولا شعبه، وهي دولة براغماتية -أي تونس- في اتخاذ القرار الصائب منذ الرؤساء السابقين، غير أن الرئيس الحالي غير جلده على كل هذا، فبدل أن يقوم بالخيار الصائبة في بناء تونس، سلك درباً يسيراً عبر المؤامرة والابتزاز، ونسي أهم الدروس المستخلصة الآن في التموقع داخل العلاقات الدولية”.

    وفي رده على ذات السؤال، يقول الكاتب والباحث في التواصل السياسي، أحمد متراق، أن “المغرب اليوم بقيادة جلالة الملك يبني لمسار جديد في العلاقات الخارجية بمنطق احترام السيادة المغربية على كامل التراب الوطني كأساس للتقدم في العلاقات الدبلوماسية والتعاون السياسي والاقتصادي والأمني أيضاً”.

    “ومن الطبيعي أن اللغة الواضحة والجريئة للدولة المغربية استفزت الكثيرين، وما قام به الرئيس التونسي اليوم باستقباله لزعيم الانفصاليين لا يمكن أن نصفه بغير السلوك الاستفزازي والذي يحاول هدم مسار عقود من التعاون والصداقة المغربية التونسية”، يضيف متراق.

    وحول قرار الخارجية المغربية، يقول “قرار استدعاء السفير المغربي في تونس لا يمكن اعتباره قطعا للعلاقات المغربية التونسية، مادام أن البلاغ حدد إطار الاستدعاء في التشاور، لكنه يبقى خطوة جريئة من المغرب للتعبير عن الغضب ورفض الاستفزاز المتمثل في دعوة “غالي” لحضور القمة الافريقية اليابانية دون إشعار اليابان”.

    وأردف متراق في معرض جوابه “المغرب طبعاً مدرك أن علاقاته مع تونس تتجاوز رئيس سيمضي ولايته ويذهب لحال سبيله، واستراتيجية الدولة في التعاطي مع الملفات ذات البعد الإفريقي تتسم بنوع من الرصانة خاصة إن كانت الدولة عربية، وأظن أن المغرب الآن ينتظر ردًا أو توضيحاً على الأقل من الجانب التونسي وهو ما يمكن أن يوضح الصورة أكثر ويفسر دواعي هاته الخطوة غير المقبولة وبناء عليه ستُحدد الخطوة التالية في مسار العلاقات الثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يدين التصرف العدائي لرئيس دولة تونس ويعبّر عن دعمه لقرار الحكومة المغربية

    أدان الاتحاد الاشتراكي قوات الشعبية التصرف العدائي لرئيس دولة تونس معبراً عن دعمه لقرار الحكومة المغربية القاضي باستدعاء سفير المملكة بتونس والانسحاب من قيمة ( التيكاد).

    وحسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، فقد تلقى “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بغضب شديد ما أقدم عليه رئيس الجمهورية التونسية من استقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليزاريو، بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا ( التيكاد)، في خرق سافر ومقيت لروح ومقتضيات العلاقات الثنائية والإقليمية من جهة، والتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض اقتصار المشاركة على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما تم إقرار ذلك في القمم السبع السابقة، وآخرها المنظمة بيوكوهاما اليابانية، وسبق للمغرب أن فرض  طرد وفد من الانفصاليين تسلل لأشغال اجتماع وزاري تنسيقي للدول الأعضاء في المنتدى الإفريقي الياباني، احتضنته الموزمبيق في 2017″.

    وقال الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية : ” بما هو سليل للحركة الوطنية، وحركات التحرر من الاستعمار بالمنطقة، وباعتبار مؤسسيه من المساهمين في مؤتمر طنجة ( 28/ 30 أبريل 1958) الذي دعت له الهيآت الشعبية بالمغرب والجزائر وتونس، المعبرة عن التعبيرات الوطنية والتحررية، في أفق بناء كيان مغاربي متكامل ومتضامن، يعتبر أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية من سابقة استقبال زعيم حركة انفصالية هو بمثابة طعنة في ظهر المغرب الذي ما فتئ حريصا على استقرار تونس وأمنها، وكان الداعم الأول لها حين كانت تمر من ظرفية قاسية، بفعل استهدافها من الإرهاب الإسلاموي في وقت كانت تمر من مرحلة البحث عن الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، بعد ثورة” الياسمين”، ويومها كانت تونس تفتقد لدعم دولي وإقليمي، وهي بصدد تشييد تجربة جديدة في الحكم، ولم تجد الدعم السياسي والمعنوي إلا من جلالة الملك محمد السادس، الذي مدد مقامه بها في تلك الظروف الصعبة، ترجمة لأقصى درجات التضامن والدعم”.

    وأضاف البلاغ: “إن هذه السابقة  لم يفكر في اقترافها أي من رؤساء الجمهورية التونسية من العقلاء الذين كانوا حريصين على استقرار المنطقة وتجنيبها التوترات، وكان المغرب بدوره يتفهم إكراهات تونس بسبب سياقها الجغرافي، بما فيها إكراهات تصل حدود الابتزاز من جيرانها ( الجزائر وليبيا القذافي)”.

    وعبر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن “دعمه من موقع المعارضة البرلمانية لقرار الحكومة المغربية استدعاء سفير المملكة بتونس السبد حسن طارق، وانسحاب الوفد المغربي من أشغال القمة (التيكاد)، فإنه كذلك يعلن مساندته المطلقة لجهود الدبلوماسية الوطنية بتوجيهات من جلالة الملك في تصديها لكل المؤامرات التي تستهدف التشويش على كل النجاحات التي حققتها بلادنا في مسعاها لحسم ملف وحدتنا الترابية، التي هي المحدد في علاقاتنا وشراكاتنا وتحالفاتنا إقليميا ودوليا”.

    وتابع “إن كل هذه المؤامرات التي تعبر عن بؤس من يقف وراءها، ستتكسر كما تكسرت سابقاتها على صخرة الجبهة الداخلية، التي تحتاج أكثر من أي وقت مضى لمزيد من التصليب والتضامن، باستثمار خلاق لكل عناصر القوة في المجتمع المغربي، بما فيها الإمكانيات المقدرة الكامنة في القوة الناعمة التي يجسدها مغاربة العالم”.

    وأدان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “هذا السلوك العدائي الأخرق لرئيس الجمهورية التونسية ، الذي يعكس عقليته الانقلابية على المؤسسات والتوافقات والتاريخ، فإنه في المقابل يعتز بأواصر الإخاء التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي، ويدعو النخب الفكرية والسياسية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بالمنطقة إلى الانتصار لمستقبل مغرب الشعوب، ضد كل السياسات التقسيمية والعدائية التي تهدد ما تبقى من ممكنات التكامل الإقليمي بالمغرب الكبير، الذي يمثل وصية الأجداد  المقاومين، وحلم كل الأجيال  المغاربية  الطامحة للتنمية والديموقراطية في فضاء مغاربي قوي ومتضامن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول إفريقية تخفض مستوى تمثيليتها بمنتدى تونس احتجاجا على حضور الكيان الوهمي

    الدار _ خاص

    كشف مصدر  مطلع أن معظم الدول الإفريقية المشاركة في القمة الثامنة لـ(تيكاد) التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري  قررت تخفيض مستوى تمثيليتها في هذا المنتدى،  تعبيرا عن رفضها مشاركة الكيان الانفصالي وحضور زعيم  الجمهورية الوهمية.
    وفي السياق ذاته  أفاد  بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المملكة المغربية قررت استدعاء سفير جلالة الملك بتونس للتشاور، بعد أن ضاعفت هذه الأخيرة مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    وأوضحت الوزارة ضمن بلاغها الذي توصل موقع “الدار” بنسخة منه، أن “موقف تونس في إطار منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) جاء ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي.

    وأضاف البلاغ ، أن تونس قررت ، ضدا على رأي اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، وبشكل أحادي الجانب، دعوة الكيان الانفصالي.

    وأضافت الوزارة أن “الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم الميليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، ويسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.

    وتابعت الوزارة أنه “وأمام هذا الموقف العدائي، والذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لـ(تيكاد) التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور”.

    وزادت مؤكدة أن هذا “القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يربطهما تاريخ ومصير مشترك”.

    وشددت على أن القرار المذكور “لا يشكك في التزام المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الإفريقي، كما أنها لا يشكك في التزام المملكة في إطار التيكاد.”

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يوتيوبر” أردنية تحول تعليقات متابعيها السلبية إلى “أغنية” 

    إكرام بختالي

    حولت يوتيوبر أردنية تدعى صبا شمعه، تعليقات متابعيها السلبية على فيديوهات اليوتيوب، إلى أغنية حققت أكثر من مليوني مشاهدة، في أقل من يوم واحد فقط. 

    واعتبرت صبا شمعه، في تصريح لـ”سكاي نيوز”، أن “الأغنية عبارة عن رسالة مهذبة وحضارية لهؤلاء الأشخاص الذين يتنمرون على شكل الآخرين دون وعي منهم”. 

    وأوضحت صبا شمعه، التي يتابعها أزيد من مليوني شخص على موقع انستغرام، أن “الفكرة مستوحاة من صانعة محتوى أجنبية أنتجت أغنية مشابهة لها”.  

    وتابعت بالقول إنها “اختارت بعناية التعليقات المناسبة للأغنية، قبل أن تقوم بإعادة ترتيبها وتحويلها إلى أغنية بمساعدة ملحن ومنتج أغاني”. 

    وأشارت اليوتيوبر الأردنية إلى أن “المشاهير هم أكثر الأشخاص عرضة للتنمر”، مبرزة أن “مثل هذه التعليقات السلبية قد تتسبب في مشاكل نفسية صعبة”. 

    ودعت المتحدثة ذاتها “المتنمرين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة الانتباه إلى تعليقاتهم على محتويات الآخرين نظرا لخطورتها على نفسية البعض”. 

    وتقول كلمات الأغنية: “نصحانة” و “سوي رجيم لأنك زايدة وزن” و”أصابعك زي طقم البراغي” و”صرعتينا أنك خطبتي” و”شعرك مش لابق عليكي”، و”هذا محتوى بلاش تمثيل”. 

    ولقيت الأغنية، التي تحمل عنوان “صنعت أغنية من التعليقات السلبية”، تفاعلاً كبيراً بين رواد الشبكات الاجتماعية، منوهين بفكرة استغلال التعليقات السلبية في صنع أمور إيجابية.

    وقالت إحداهن: “لو جمعنا كمية الطاقة السلبية في العالم لاستطعنا إنارة كل الأرض لحجمها وتأثيرها الكبير، وتحويل كمية الطاقة السلبية والحقد في العالم الإفتراضي إلى طاقة ودافع للتقدم”.

    وأضافت: “فكرة جيدة وجميلة حتى لو كانت مقلدة، تدوير الكلمات والأفكار لتجنب السواد في العالم هو حافز للجميع لبذل مزيد من الجهد والإيمان بكوننا دوما نملك الأفضل لنستمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدين استقبال زعيم عصابات البوليساريو في تونس ويستدعي سفيره للتشاور

    الدار-خاص

    اكدت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، اليوم الجمعة، أنه بعد عمل تونس على مضاعفة المواقف والأفعال السلبية المستهدفة للمملكة المغربية ومصالحها العليا فإن تصرفها في إطار “تيكاد” (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) يؤكد هذا النهج بوضوح.

    وابرز البلاغ، الذي توصل موقع الدار بنسخة منه، أن تونس عملت على معاكسة رأي اليابان، بخرق مسار التحضير للمنتدى والقواعد الموضوعة لذلك، وقررت بشكل أحادي دعوة الكيان الانفصالي، كما استرسل: “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.

    وأضافت الخارجية المغربية:” أمام هذه الممارسة غير المتوافقة مع العلاقات الأخوية بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة ضمن قمة “تيكاد 8” في تونس، يومي 27 و28 غشت الجاري، مع استدعاء السفير المغربي في تونس للتشاور.

    وشدد بلاغ الخارجية المغربية ان هذا القرار لن يؤثر على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، ولا ما يتقاسمانه في التاريخ الموحد والمصير المشترك، كما لا يطال أيضا ارتباط المملكة المغربية بمصالح القارة الإفريقية ولا المبادرات في الاتحاد الإفريقي، ويبقى بعيدا عن انخراط المغرب في ‘تيكاد.

    وكان الرئيس التونسي، قيس سعيد، قد استقبل زعيم عصابة البوليساريو، ابراهيم غالي، في مطار قرطاج الدولي وبالقصر الرئاسي، كما وضع “خرقة البوليساريو” بين رايات الدول المشاركة في الملتقى.

    إقرأ الخبر من مصدره