Étiquette : موقع

  • البذخ في الأعراس: نسق اختلطت فيه القيم المادية بقيم التباهي

    يمكن تعريف البذخ في الأعراس على أنه ممارسة مجتمعية يتم من خلالها اعتماد مصاريف وتكاليف باهظة تليق بعرس يمكن وصفه بالخيالي أو الأسطوري، تنتقى فيه أثمن المشتريات وأرفعها. والبذخ من هذه الزاوية قائم في جوهره على نسق انثروبولوجي وثقافي لانتقائية الأفضل. لا يمكن حصر ظهور البذخ في الأعراس المغربية في وقت محدد، غير أنه يمكن إرجاع انتشاره كظاهرة ثقافية إلى سنوات الثمانينات على وجه التقريب. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن بعض مظاهر البذخ كانت قائمة حتى قبل ظهور قاعات الأفراح وانتشارها، حيث كنا نلمسها مثلا في بعض أعراس الأعيان، فرغم أن العرس كان يقام في المنزل ( أي بدون تغيير مكاني)، كانت مظاهر البذخ في الاحتفال موجودة. في المقابل، نجد أنه في الحي الشعبي أو “لْحُومَة”، كانت “الدَّار لَكْبِيرَة”، التي ترادف دلالتها الأنثروبولوجية منزل الوجيه أو الغني في الحي الشعبي، مفتوحة في وجه الجميع، وكان الكل مدعوا إلى عرس يقام على طريقة “سخية”، ومظاهر الاحتفال في هذه الأعراس ليست لها علاقة بالبذخ لأن “الدَّار لَكْبِيَرة” مرتبطة في التقاليد والطقوس الثقافية المغربية بالكرم والجود.

    ويبدو أن ظاهرة البذخ في الأعراس المغربية ترتبط في الأصل بتحول في المكان، حيث إن الانتقال من إقامة العرس في “لْحُومَة”، وما ارتبط بها من مفاهيم من قبيل “دَارْ لَعْرِيسْ/ لَعْرُوسَة”، “دَارْ بَّاهُ/ دَارْ عَمُّو”، إلى الاحتفال به في قاعة الأفراح ،نتجت عنه مظاهر احتفالية جديدة و”صناعة احتفالية” لم تكن سائدة من قبل. وأصبح البذخ في هذه الاحتفالات يقاس بتنوع المأكولات والمشروبات المقدمة وكثرتها، وموقع قاعة الاحتفال، وثمن كراء القاعة، وزمن الاحتفال، فأن تختار إقامة العرس في شهر غشت له دلالته المجتمعية…

    يمكن توصيف هذا التحول بكونه يجسد الانتقال من زواج ذي هوية جغرافية ثقافية (لْحُومَة، دَارْ لَعْرِيسُ أو دَارْ لَعْرُوسَة)، إلى عرس ذي “هوية مكانية تسويقية”. وفي هذا المكان ذي الهوية التسويقية والذي يتمثله الأفراد والجماعات على أنه موقع «محايد ومجرد» يطلق فيه العنان لكثير من المصاريف الزائدة التي لا نجدها في عرس يقام في لْحُومَة أو البيت، إضافة إلى أن “عَرْسْ لْحُومَة” تسوده ثقافة تشاركية وتضامنية تترجم ولو من خلال التعابير الحميمية التي يتداولها النَّاس “نْفَرْحُو بْوَلْدْ / بَنْتْ حُومَتْنَا”، حيث إن الأواني والموائد والأفرشة تكون مشتركة ومتاحة بين الجيران، والنوادل هم أبناء الحي أنفسهم. أما في القاعة فالكل مجرد مدعوين وليسوا متضامنين أو مشاركين في العرس، ويمكن استناج بأن العرس المغربي المقام في القاعة بوساطة الممون (التْرِيتُورْ)، هو عبارة عن آلية  ل«تغريب» لهذا النوع من الاحتفال وتجريده من مضمونه «التجامعي» ومن عمق الوعاء الأنثروبولوجي لتَمَغْرِبِيتْ، بل يلاحظ في بعض الأعراس غياب التواصل الكلي بين بعض الموائد في ما بينها نظرا لأن المدعوين لا ينتمون إلى نفس الفضاءات المجتمعية.

    تجدر الإشارة إلى أن اختيار تنظيم حفل الزفاف في قاعة الاحتفالات، هو بالإضافة إلى كونه نوعا من البذخ والانتقائية، هو كذلك تعبير عن الانفتاح على الآخر. في مقابل ذلك، يعكس العرس التقليدي في لْحُومَة نوعا من الانغلاق على الذات، انغلاق بهدف المحافظة على ثقافة المكان، وتعميقا لأسس تَمَغْرِبِيتْ والعيش المشترك (حتى الطاهية تختار من داخل الحومة). لكن في منتصف الثمانينات امتد نموذج القاعة، كشكل من أشكال البذخ، إلى الأحياء الشعبية ليكتسح ويخترق مجال البيت ولْحُومَة، وينشأ له إطارا جديدا يوحي بهندسة قاعة الاحتفالات، يمكن تسميته ب”القاعة المتنقلة”، حيث جميع مقومات قاعة الأفراح قائمة بذاتها من أفرشة وموائد وأكل ونوادل وغيرها من التجهيزات، إلا أن تكلفة الحفلة في هذه الحالة لا تبلغ سوى نصف ثمن الحفلة في “لْقَاعَة”. لهذا فالبذخ في الأعراس المغربية في سياقه الحالي نتج عن نسق اجتماعي اختلطت فيه القيم المادية بقيم حب الظهور والتباهي، مقابل تراجع في المرجعيات الدينية، لاسيما إلى أن ظاهرة البذخ ترتبط بشكل وثيق بحب الظهور، و”لَمْفَايْشَة” التي تجد جذورها في ثقافة وتقاليد القبيلة ذي الطبيعة الأنثروبولوجية، والتي تتجلى في ربط الحفاوة والكرم بالتباهي. فمثلا، كان إذا دعي شخص فيما سبق إلى عرس في قبيلته، يبقى همه هو إقامة عرس أفضل من ذلك الذي حضره.

    ويمكن كذلك فهم دلالة البذخ في علاقته بمجموعة من القيم والتمثلات المجتمعية كربط مفهوم الزواج الناجح في بعض الذهنيات بفخامة حفل الزفاف، مما أدى إلى بروز أعراس مفرطة التكاليف لا يحكمها المستوى المعيشي للعائلة. ويظل أيضا تعبير “بْغَا يَفْرَحْ بْرَاسُو” يعكس توجه مجتمعي أفقي و عمودي  يبرر الناس من خلاله هذا البذخ. كما أن تباعد الفترة التي تفصل فترة الخطوبة بيوم الزواج والاحتفال بالعرس عاملا يمكن الطرفين (العريس والعروس) من توفير مصاريف إضافية والتخطيط المالي لإقامة حفل الزفاف. في هذا السياق، يعتبر الزواج من مغربي مقيم بالخارج هو الآخر فرصة لإقامة عرس باذخ، حيث إن الذهنية الجمعية تختزل عن المهاجر صورة ذلك الشخص ذي الإمكانات المادية “اللامحدودة”، فيتشارك العريس ووالد العروس الرغبة في إقامة عرس فخم.

    وتتجسد التمثلات التي تتحكم في نسق تدبير وتقييم كلفة حفل الزفاف في بعض التعابير اللغوية المتداولة من قبيل “عَنْدُو/عَنْدْهَا غِيْر دِيكْ اللِّيلَة، خَاصّْو/ هَا  يَفْرَحْ/تَفْرَحْ بْرَاسُو/هَا”. من هذا المنطلق، تصبح جميع التكاليف مقبولة، بل مصدر سعادة وإجماع. ويلتزم كلا الطرفين بتغطية جزء من التكاليف، فمثلا يتقاسم العريسان مناصفة أحيانا، في حال إقامة حفل الزفاف في القاعة، تكاليف إعداد الموائد، أو يلجأ أحيانا أحد الطرفين إلى الاقتراض من البنك ليتمكن من إقامة عرس أحلامه. وفي بعض الأحيان، يصبح حفل الزفاف استثمارا على المدى القريب، حيث يأمل العروسان بعد الزفاف في استرجاع جزء من التكاليف أو مجملها من خلال الهدايا. وهناك من يعتبر أن هذا الاستثمار غير محكوم بقواعد السوق المجتمعية، بل يخضع لسوق رمزية من قبيل أن إقامة حفل الزفاف حدث فريد لا يتكرر، ومصاريفه خارجة عن الزمان والمكان ولا ترتهن بقيم تَمَغْرِبِيتْ.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو وصور ابتسام بطمة غير اللائقة حديث الجمهور

    نشرت ابتسام بطمة، فيديو على حسابها على موقع انستغرام كله احاءات مخلة، في جلسة تصوير لم يعرف الغرض منها بعد..

    وفي ذات الفيديو ظهرت الممتهنة لعرض الأزياء بدون أزياء، وهي تقوم بحركات سكسي واثارة

    مستمرة في اظهار مفاتنها التي دأبت على نشرها للعموم.

    وفي في صور اعتبرها كثيرون مخلة، شاركت عارضة الأزياء المغربية ابتسام بطمة شقيقة المغنية دنيا بطمة مجموعة من الصور

    التي جمعتها بـ “زوجها” فؤاد قبيبو عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستغرام.

    ابتسام بطمة

    وظهرت ابتسام بطمة رفقة زوجها وهما معا داخل المسبح في لقطات مثيرة شاركوها مع العامة دون خجل..

    و تنوعت الصور، وشاركتها مع جمهورها ومتابعيها الذين توزعوا بين مشيد ومنتقد..

    في الوقت الذي يبدو فيه قبيبو فرح بالمنجز..

    ابتسام بطمة على الانستغرام

    وللإشارة فابتسام بطمة دائما ما تشارك متابعيها عبر حسابها على إنستغرام معظم أنشطتها وبالتالي اصبحت حياتها الخاصة متاحة للعموم..

    ابتسام بطمة في احدث ظهور

    وفي أحدث الصور، ظهرت ابتسام في لباس غريب كاشفة عن جزء كبير من

    صدرها في موقف لا يختلف عن سابقيه..

    وغالبة ما تعتمد الاثارة والعري في جل الصور المنشورة على حساباتها..

    عبّر ـ مواقع التواصل
    و في صور اعتبرها كثيرون مخلة، شاركت عارضة الأزياء شقيقة المغنية دنيا بطمة مجموعة من الصور التي جمعتها

    بـ “زوجها” فؤاد قبيبو عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستغرام.

    ابتسام بطمة

    وظهرت ابتسام بطمة رفقة زوجها وهما معا داخل المسبح في لقطات مثيرة شاركوها مع العامة دون خجل..

    و تنوعت الصور، وشاركتها مع جمهورها ومتابعيها الذين توزعوا بين مشيد ومنتقد.. في الوقت الذي يبدو فيه قبيبو فرح بالمنجز..

    ابتسام بطمة على الانستغرام

    وللإشارة فابتسام بطمة دائما ما تشارك متابعيها عبر حسابها على إنستغرام معظم أنشطتها وبالتالي اصبحت حياتها الخاصة متاحة للعموم..

    ابتسام بطمة في احدث ظهور

    وفي أحدث الصور، ظهرت ابتسام في لباس غريب كاشفة عن جزء كبير من صدرها في موقف لا يختلف عن سابقيه..

    وغالبة ما تعتمد الاثارة والعري في جل الصور المنشورة على حساباتها..

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويج لتافهين وإقصاء المثقفين والناجحين

    بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية.

    مثلما أن ثورتي الاتصال والمعلومات دفعت بالبشرية سنوات عديدة نحو الأمام، مقارنة مع ما كان البشر عليه قبل أكثر من قرن، فإنهما كذلك صنعتا نظاماً صار يتعاظم ويتعملق وينتشر، بل ربما يسود بعد حين من الدهر قليل.
    إنه نظام التفاهة، كما ذهب إلى ذلك الفيلسوف الكندي المعاصر آلان دونو في كتابه “نظام التفاهة” أو النظام الاجتماعي الذي تسيطر فيه طبقة الأشخاص التافهين على معظم مناحي الحياة، وبموجب ذلك يتم مكافأة الرداءة والوضاعة والتفاهة بدلاً عن الجدية والمثابرة والجودة في العمل.
    العالم اليوم صار قائماً على هذا النظام، بل إنه يصنعه صناعة، ويدفعه دفعاً ليسود ويسيطر. فأينما وليت وجهك، شرقاً أم غرباً، أم أي اتجاه رغبت، فإنك تجد مصانع منتشرة للتفاهة.

    فهناك مصانع للتفاهات الثقافية، ومثلها للتفاهات السياسية، وأخرى للفنون التافهة، إلى آخر قائمة مجالات الحياة المتنوعة، التي تلوثت بتلك النوعية من المصانع التافهة إن صح وجاز لنا التعبير.

    من أكثر ما يلفت الانتباه في هذا النظام، أن الإنسان بدأ يتحول تدريجياً وبشكل متسارع في الوقت ذاته، من ذاك المحترف أو صاحب حرفة إلى موظف أجير عند غيره، ليس له دور سوى أداء ما هو مطلوب منه من صاحب العمل، مقابل أجر مادي ينتظره آخر الشهر، وإن لم يكن الموظف مقتنعاً بعمله، الذي ربما يقوم به ليس عن حب وشغف، بقدر ما هو تأسيس مصدر دخل للإعاشة ليس أكثر.

    المال في عصر التفاهة هذا الواقع الحاصل يدفعنا أحياناً كثيرة، وبما أننا صرنا نعيش عالم وعصر التفاهة، إلى الاعتقاد بأن المال هو المعيار الأول، إن لم يكن الأوحد، فيما نسميه بالنجاح.

    أي إذا أردت أن تكون ناجحاً في ظل هذه الظروف المستجدة، فلا سبيل ولا مسلك إلا عبر المال.

    بمعنى أكثر وضوحاً: كلما استطعت جمع الكثير منه، كلما ارتقت درجتك في المجتمع الذي تعيش فيه، وغالباً ما يكون مجتمعاً مبتلى بالتفاهة، من قمة رأسه إلى أخمص قدمه، إن نظام التفاهة هذا، يضمن لك ما ترغب.
    يضمن لك إن دخلته من أي طرف شئت، تحقيق النجاح الذي تحلم به، يضمن لك بشكل رئيسي الحصول على المال، المعيار الأساسي للنجاح، دخولك عالم التفاهة، يعني دخولك مصانع التفاهة المتنوعة.

    ولك بعد ذلك أن تختار أي مصنع شئت، لتنتج تفاهة تتناسب ورغباتك وإمكانياتك وقدراتك، ثم لن يؤرقك كثيراً كيفية ترويج وبيع المنتج، وتحقيق الكسب السريع هذا النظام، صاحب شبكة واسعة، ليس في محيطك فحسب، بل العالم من حولك.

    هو يتولى ترويج ونشر المنتج، طالما يحقق معاييره، وأبرزها التفاهة، بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

    لاحظ معي كيف أن قيمة النجاح في عالم التواصل الاجتماعي، تعني المال والمال فقط.

    أي لتكون ناجحاً في مجتمعك، فليس لك سبيل سوى كسب المال وبوفرة ملحوظة، بغض النظر عن طرق ووسائل الكسب.

    ما الذي دفع بمن يُطلق عليهم مشاهير التواصل الاجتماعي أو ” الفاشينستات” ذكوراً وإناثا، لتأكيد هذا المعنى، وإن كان بشكل ضمني غير مباشر؟ لقد وجدوا أن من أسهل طرق كسب المال هي صناعة التفاهة، التي قادتهم إلى البروز والشهرة والأضواء، وجحافل من المتابعين الإمّعات.

    هذه ظاهرة اجتماعية مستجدة لا شك أنها مغرية لكل شاب سيبدأ حياته بعد قليل هذا الشاب، لابد أنه فكر وقدّر فيما هم عليه أولئكم المشاهير، أو فقاعات التواصل الاجتماعي، وكيف يحقق أحدهم كسباً سريعاً دون كثير جهد.

    فلماذا عليه أن يبدأ بالخطوات التقليدية المعتادة الطويلة، وبذل الجهد في المدارس والجامعات وما بعدها، ليكون موظفاً أو ترساً ضمن آلة عمل ضخمة، تضمن له المعيشة، لكن ليس الثراء السريع كما الحال الذي عليه أعضاء عالم التفاهة؟ هذا الشاب، لا ريب أنه سيعتقد بعد قليل من الوقت، أن الطريق نحو الثراء لا يتطلب مؤهلات ولا شهادات ولا خبرات، بل مهارة وقدرة في صناعة التوافه من الأفكار والمشروعات، ثم الدندنة عليها وحولها بمعية نظام التفاهة، لتجد حولك سريعاً مستهلكين وراغبين في بضاعتك الجديدة! أليس هذا هو الحاصل اليوم في أقطار عديدة حول العالم؟ التفاهة وهي تنتشر إن تفحصت عالم الثقافة، فستجده مليئاً بتفاهات تجوبه بلا حدود، عبر كاتب هنا أو راوٍ هناك أو شاعر في موقع ثالث.

    وتكون بضاعتهم رائجة مكتسحة، والإقبال عليها غير منطقي. والأمر يتكرر في عالم الفن والسينما والمسرح.

    ولن نبالغ إن قلنا إن التفاهة اكتسحت عالم المال والصناعة، فصار كل منتج صناعي تافه لا يقدم ولا يؤخر كثيراً، هو من يكتسح السوق.
    وبالمثل في عالم السياسة وعالم البحث العلمي وعالم الجامعات والإعلام بوسائله المتنوعة، وعوالم أخرى عديدة لم تسلم من ذبذبات التفاهة المتكاثرة والمتعاظمة في الوقت ذاته.

    عالم التفاهة إذن، ومن يقفون وراءه بالدعم والتأييد والنشر والإعلام، إنما هدفهم كسر القيم والمعتقدات والثقافات والأعراف، وجعل الحياة بلا ضوابط ولا حواجز وموانع، سواء كانت على شكل تعاليم دينية أو أعراف وقيم مجتمعية وأخلاقية، والدفع بالمجتمعات للانقياد الأعمى نحو هذا العالم، عبر تزيينه وتيسير الولوج إليه، وأنه لا شيء في هذه الحياة يستحق بذل جهد وفكر ووقت من أجله، لأن الحياة سهلة يسيرة، وبالتالي ليس هناك ما يدعو لإضاعة متعة الاستمتاع بها! هكذا يحدث التزيين، بل يزيدون عليها أن المسألة حريات شخصية، حتى وإن كانت منتجات التفاهة تضرب بالذوق العام وتدفعه للحضيض، وكل الآراء والتقييمات غير مهمة ولا يلقى لها بال.

    وعلى هذا المنوال، نجد عالم التفاهة يكبر، ويكبر معه جيل بعد آخر، إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا. عصر الرويبضة نحن نظرياً وعملياً نعيش عصر التفاهة أو عصر الرويبضة الذي حذرنا منه نبينا الكريم –صلى الله عليه وسلم– وأهمية التنبه له حين نبدأ نراه ونعايش رموزه، كما قال عليه الصلاة والسلام: “سيأتي على الناس سنوات خدّاعات يُصدق فيها الكاذب، ويُكذّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخوّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة”.

    ألم تخرج آلاف الرويبضات تتحدث في السياسة والاقتصاد والدين والثقافة والفكر وغير ذلك من مجالات الحياة المتنوعة، بلا علم ولا فكر ولا قيم أو أخلاق؟ هذا هو فعلاً عصر الرويبضات أو عصر التفاهة بلغة العصر.. فماذا نحن فاعلون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدين استغلال “قاصر” من قبل موقع إعلامي

    عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن إدانتها لاستغلال ” قاصر” من قبل موقع إعلامي حاصل على الملاءمة، وكذا تزوير بطاقة الصحافة من قبل موقع إلكتروني.

    وفي وقت سابق، انتشرت صورة لـ” قاصر” ممسكا بميكروفون يحمل شعار موقع إعلامي حاصل على الملاءمة، أثار ردودا غاضبة من مهنيين.

    واعتبرت النقابة، “هذه التصرفات تخرق قانون الشغل وميثاق أخلاقيات المهنة وحقوق الطفل، وتخرق كل القوانين المنظمة لمهنة الصحافة؛ كما أن تكليف طفل قاصر بحمل الميكروفون، لا يمكن تبريره لا مهنيا، ولا أخلاقيا، ولا حقوقيا”.

    وأعلنت أنها اطلعت على “فديوهات وصور تؤكد أن نفس الموقع الإعلامي، منح لسيدة كانت مكلفة من طرف ذات الموقع بالتغطية ” بطاقة للصحافة “، غير صادرة عن المجلس الوطني للصحافة، وتحمل نفس شعار الموقع المذكور أعلاه وتوقيع مدير نشره”.

    وتابعت النقابة، أنه “وبعد التحري ثبت أن هذه السيدة غير حاصلة على البطاقة المهنية، مما يشكل تزويرا وانتحالا للصفة”.

    وشددت النقابة على “ضرورة التصدي القانوني لهذه الخروقات، كما طالبت المؤسسات الوصية والشريكة في تدبير قطاع الإعلام بمواجهة هذه الخروقات القانونية والأخلاقية والتي باتت تهدد مهنة الصحافة”.

    وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن “هيئات التحرير بمختلف وسائل الإعلام ” الورقي والرقمي والسمعي البصري “مطالبة باحترام القوانين المؤطرة للمهنة وأخلاقياتها، والحرص على تغطية الأحداث بما يحفظ للمهنة كرامتها، وبما يحترم كذلك حتى الوقائع التي تتم تغطيتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الصحافة والنقابة الوطنية يستنكران “استغلال” طفل خلال جنازة الخيام

    محمد عادل التاطو

    استنكر كل من المجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، “استغلال طفل قاصر وتزوير بطاقة الصحافة من قبل موقع إلكتروني”، وذلك عقب تداول صورة تظهر طفلا وهو يمسك بميكروفون مكتوب عليه عنوان أحد الجرائد الإلكترونية، أثناء أخذ تصريح من طرف مدير الشرطة القضائية بالرباط.

    وقال المجلس الوطني للصحافة، إن “استعمال طفل، ضمن طاقم صحافي، ممارسة غير مقبولة أخلاقيا وقانونيا، لأنه استغلال لطفل قاصر، أولا، في مهنة منظمة بقانون، ثانيا، ولا يمكن ممارستها، إلا بالتوفر على الشروط المنصوص عليها في القانون الأساسي للصحافيين المهنيين”.

    واستهجن المجلس في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، “الاستهتار بمهنة الصحافة الذي تعبر عنه هذه الممارسة المرفوضة”، مشيرا إلى أنه “سيستعمل المجلس كل الصلاحيات، التي يخولها له القانون، للتداول في هذه الواقعة، وترتيب الإجراءات الضرورية”.

    كما نوه المجلس بـ”التعليقات والرسائل التي توصل بها في هذا الموضوع، ويسجل باعتزاز الأهمية البالغة التي يوليها الصحافيات والصحافيون، لأخلاقيات المهنة، وحرصهم على نظافة الجسم الصحافي”.

    من جانبها، تأسفت النقابة الوطنية للصحافة المغربية على الواقعة، معتبرة أن “الأمر لم يتوقف عند تكليف طفل قاصر بحمل الميكروفون، وهو ما لا يمكن تبريره لا مهنيا، ولا اخلاقيا، ولا حقوقيا، بل تجاوز ذلك ليكشف عن وقائع تعتبرها النقابة جزءا من تمييع الحقل الإعلامي”.

    وقال بلاغ للنقابة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إنها اطلعت على فديوهات وصور تؤكد أن نفس الموقع الإعلامي، منح لسيدة كانت مكلفة من الموقع بالتغطية “بطاقة للصحافة” غير صادرة عن المجلس الوطني للصحافة، وتحمل نفس شعار الموقع المذكور وتوقيع مدير نشره، وبعد التحري ثبت أن هذه السيدة غير حاصلة على البطاقة المهنية، مما يشكل تزويرا وانتحالا للصفة.

    واستنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية “هذه التصرفات التي تخرق قانون الشغل وميثاق أخلاقيات المهنة وحقوق الطفل، وتخرق كل القوانين المنظمة لمهنة الصحافة”.

    وشددت على ضرورة التصدي القانوني لهذه الخروقات، كماتطالب المؤسسات الوصية والشريكة في تدبير قطاع الإعلام إلى مواجهة هذه الخروقات القانونية والأخلاقية والتي باتت تهدد مهنةالصحافة.

    وترى النقابة أن هيئات التحرير بمختلف وسائل الاعلام ” الورقية والرقمية، السمعي البصري، “مطالبة باحترام القوانين المؤطرة للمهنة وأخلاقياتها، والحرص على تغطية الأحداث بما يحفظ للمهنة كرامتها، وبما يحترم كذلك حتى الوقائع التي تتم تغطيتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألم يستفد الناصيري من أخطاء الماضي؟ أم هي بداية موسم جديد بعنوان لعبة الحظ؟

    آش واقع تيفي/ مصطفى منجم

    مازالت الجماهير الودادية تعيش كل سنة على إيقاع الاستهتار واللامبالاة من طرف رئيس النادي سعيد الناصيري، الذي لم يتعلم من أخطاء الماضي، والتي جعلت الفريق يفتقد في عديد من المناسبات ألقابا كانت من نصيب القلعة الحمراء.

    أخطاء أطاحت بالنادي سواء من الناحية القانونية والمالية، وفقدان التوازن في أكثر من مناسبة لولا الجماهير الودادية وخاصة فصيل الوينرز الذي يبدل جهدا كبير في تصحيح الأوضاع التي وقع فيها “مول شي” كان همه الوحيد كتابة اسمه دون ادخار اي جهد او اضافة منذ قدومه.

    الجميع يتفق على أن منذ قدوم الناصيري على رأس المكتب المديري للنادي الاحمر تغيرت معالم النادي واصبح الفريق ينافس محليا وقاريا، وتحقيق الانجازات التي لم يشهدها النادي منذ عقود طويلة، لكن هناك امور وجب الوقوف عليها لكي لا يتم نسيانها أو وضعها في الخانة الثانوية.

    نبدأ اولا وقبل كل شيء مشكل التحاق الحسين عموتة المدرب الجديد للوداد بالتركيبة البشرية، علما أن النادي له مباراة قارية بطعم محلي وهي نهائي السوبر الافريقي الذي سيجرى في العاشر من الشهر المقبل، حيث مازال الفريق لم يحدد لائحة المغادرين او تحديد اللاعبين الذين سيتم وضعهم في اللائحة المحلية والقارية.

    في المقابل ان الفريق المنافس على الكأس “نهضة بركان” يقوم حاليا بمعسكر تدريبي استعدادا للمواجهة المرتقبة وايضا في الوقت ذاته اعداد للموسم المقبل، أما الوداد ينتظر عودة عموتة من مهمة المنتخب المحلي، من أجل الاشراف على الفريق وبداية مهامه الجديدة.

    هذا نود ان نطرح بعض الأسئلة، هل فريق في حجم الوداد يتعاقد مع مدرب له منصب اخر من غير مهامه داخل الكيان الاحمر ؟ هل إزدواجية المهام لعموتة ستخدم مصلحة النادي؟هل الناصيري والجماهير الودادية تعلم بخطورة هذه الامور؟

    لنوضح بعض الامور ان الوداد مازال لحد الان بدون معسكر تدريبي استعدادا لنهائي السوبر الافريقي، الذي لم يبقى له سوى 15 يوما، بهذه الطريقة انهزمنا في الديربي البطولة أمام الرجاء بسبب الاهمال والرعونة من طرف الإدارة والمدرب واللاعبين.

    إجراء مباريات في دوري المرحوم احمد النتيفي بمدرب الحراس يضع اكثر من علامة استفهام، تسيير في قمة العشوائية في انتظار موسم جديد بعنوان “لعبة الحظ”، ارتجالية في وضع البرامج وانفرادية في إصدار القرارات.

    غير ذلك هناك مجموعة من المشاكل يتخبط فيها النادي لم ترقى بصورة الفريق الذي فاز بعصبة الأبطال الإفريقية والبطولة الوطنية الاحترافية ومقبل على المشاركة في كأس العالم للأندية والسوبر الافريقي، مشاكل تسييرية عجز السياسي الرياضي في ايجاد حلول لها او يقصد استهتارها كما يفعل كل مرة.

    ويعد التواصل في جميع الأندية نقطة مهمة تقرب الجمهور من الفريق كما أنها في وقتنا الحالي أصبح مصدر لانعاش الخزينة النادي لكن الناصيري له رأي آخر، فريق من قيمة الوداد لا يتوفر على موقع رسمي ينشر اخر مستجدات النادي، ووجود الصفحات الرسمية للفريق في حالة غيبوبة دامت لسنوات.

    أمور بسيطة وسهلة الاصلاح لم يحرك تجاهها الرئيس اي ساكن، إنشاء خلية إعلامية تقوم بتسويق صورة النادي عبر المواقع الإفتراضية، وإحياء القلب (التواصل) الذي توقف نبضه منذ سنوات ليبحث الجمهور عن مواد خاصة بالوداد في اسطر الصحفيين او عند الصفحات التي لها علاقة بإحدى اللاعبين او المقربين من محيط بنجلون.

    وفي نفس السياق، اصبح الوينرز يلعب دورا مهما في مجال التسويق، الذي من الواجب ان تكون إدارة الوداد الرياضي تشتغل فيه منذ مدة، بعد أن بات ينشر اسم النادي في مختلف بقاع العالم عن طريق الاحتفالات والتيفوهات على شكل ثلاثية الأبعاد، التي ابهرت عشاق المستديرة من مختلف الجنسيات، جعلت أغلب الصحف والمجالات الدولية تبدي اهتمامها بالنادي، وانجاز على شرفه تقارير وحوارات من شأنها تعطي بطاقة تعريفية للفريق.

    مشكل بطائق الاشتراك يطرح من جديد على طاولة المكتب المديري كل سنة، حق من حقوق الجماهير اصبح مطلبا بين ايدي الرئيس الذي يتجاهل هذا الأمر، لكنه لم يعرف ان هذه البطائق ترجع بالنفع على النادي اولا والجمهور، لانها ترصد مبلغا ماليا قارا في خزينة النادي وتحارب في الوقت ذاته السوق السوداء بالإضافة إلى تسهيل عملية الولوج إلى الملعب دون إحداث اي مشاكل اوشغب.

    قرارات الناصيري تغرد خارج السرب، مشاكل تسييرية بالجملة اطاحت بالنادي في مناسبات متكررة، غياب مستشهرين في حجم الوداد، ملفات مالية عديدة عالقة في ذمة الفريق، غياب التواصل والمطالبة بإصدار بطائق الاشتراك، غياب المدرب عن النادي بعد اقل من 10 ايام من بداية الموسم الكروي، إدارة تقنية في خبر كان، وغموض رهيب يخيم على مستقبل الوداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد زواج دام ل25 سنة …انفصال النجم سيلفستر ستالون عن زوجته

    كشف موقع جاست جيرد عن انفصال نجم هوليوود سيلفستر ستالون عن زوجته جينيفر فلافين، حيث أفاد التقرير بأن ستالون البالغ من العمر 76 عامًا والعارضة السابقة البالغة من العمر 54 عاماً في طريقهما إلى الطلاق.

    و أضاف ذات التقرير، أن جينيفر هي من تقدمت بطلب الطلاق من سيلفستر في 19 غشت في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا.

    و أفاد التقرير أن أزمة سيلفستر ستالون وزوجته جينيفر فلافين، بدأت منذ استبداله وشم عملاق لصورة زوجته على ذراعه، بوشم لصورة كلب روكى، وهو أحد شخصيات فيلمه الشهير Rocky Balboa.
     
    و في سياق منفصل، أعلنت شبكة Paramount بلس سابقا عن طرح المسلسل الجديد Tulsa King الذى سيقوم ببطولته الممثل العالمى سيلفستر ستالون المرشح لجائزة الأوسكار بداية من يوم 13 نونبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الأحرار يعقد إجتماعا موسعا مع المنظمات الموازية على مستوى جهة سوس ماسة

    عقدت المنسقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار جهة سوس ماسة، لقاءا ضم رؤساء وممثلي المنظمات الموازية للحزب على مستوى جهة سوس ماسة، وذلك عشية يوم الأربعاء 24 غشت 2022 بأكادير.
    وبحسب البلاغ الذي توصل به موقع المغرب 24 ان القاء الذي ترأسه السيد كريم أشنكلي المنسق الجهوي للحزب، بحضور السيد رشيد بوخنفر المنسق الإقليمي، تناول في بداية كلمته أهمية المنظمات الموازية والقطاعات السوسيومهنية في الحياة الحزبية، وكذا في ترسيخ سياسة القرب من المواطنين التي يتبناها الحزب ونص عليها مسار الثقة.

    كما أكد على أهمية التنسيق بين المنظمات الموازية، وحث على النجاعة في جميع المبادرات والعمل على الحضور الميداني والانفتاح على الأفكار الجديدة، ومواصلة دينامية حزب التجمع الوطني للأحرار
    هذا وقد حضر هذا اللقاء كل من ممثل الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وجمعية الحمامة للتربية والتخييم، والمنظمة الوطنية للتجار الأحرار، والمنظمة الوطنية لأطر وموظفي قطاع الصحة التجمعيين.
    كما حضر اللقاء ممثلون عن منظمة المحامين التجمعيين، وكذا منظمة الطلبة التجمعيين، إضافة إلى الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، ومنظمة الخبراء المحاسبين والماليين التجمعيين، وكذا الهيئة الوطنية التجمعية لمهنيي قطاع سيارات الأجرة، والجمعية المغربية للإغاثة المدنية. 
    وصلة بذلك عبر ممثلو المنظمات الموازية عن جاهزية هذه الأخيرة للعمل الميداني من خلال عرض البرامج العملية لكل منظمة موازية، حيث تمت الإشارة إلى أهمية التكوين وتعزيز قدرة المواطنين على تنزيل توجهات الحزب، والاستجابة لانتظارات المواطنين.
    فيما نبهت مجمل الكلمات إلى التركيز على الحلول والتواصل والتنسيق والتتبع والحكامة، من أجل ترسيخ الممارسات الفضلى في تدبير الحزب.
    وخلص اللقاء إلى التأكيد على ضرورة تسطير برنامج عمل موحد يضمن الالتقائية بين كل التنظيمات الحزبية على مستوى الجهة، استعدادا للدخول السياسي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام البسطاوي يطالب خديجة البيضاوي بالتوبة وهي على فراش المرض والمفاجأة..

    طالب الممثل المغربي المعتزل، هاشم البسطاوي مواطنته الفنانة الشعبية، خديجة البيضاوية بالتوبة والتقرب من الله،

    بسبب معانتها ماديا ومعنويا مع مرض السرطان الذي أصيبت به قبل فترة.

    ووجه البسطاوي رسالة لخديجة البيضاوية عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”،

    جاء فيها: “سيدتي الفاضلة، بالشفاء العاجل، الله هو الشافي مهما تقاطر عليك المحسنين،

    أتمنى أن تعيدين النظر في وقع مسيرتك في قلوب العامة”.

    وأضاف: “نحن مسلمون مغاربة ولانحب أن يعاني أحدنا وندعو له، وفي المرض يكون الإنسان قريبا من ربه،

    اطلبي من الله أن يشرح لك صدرك للحق، وأتمنى لك التوبة، واطلبي الستر بينك وبين الله”.

    في سياق آخر، تعرض الممثل المعتزل، هاشم البسطاوي لحملة هجوم كبيرة بعد مشاركته تدوينة شمت من خلالها المنتخب الوطني النسوي الذي خسر نهائي “كان” السيدات أمام منتخب جنوب أفريقيا بهدفين لواحد، قبل شهرين.

    وكتب البسطاوي في تدوينته: “لا دين لا كاس لا كوزينة”، ليعود بعدها معتذرا، بعد أن قام بحذف عبارة “لا كوزينة”، وكتب: “ديك كوزينة بوحدها لي كنعتذر يلا أساءت لبنات البلاد ديال بصح، صافي والله يشهد أنهم لكاذبون ولا دين لا كاس”.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم استنهاض الأمة المغربية ضد المستعمر من خلال خطب الملك محمد الخامس

    محمد أكعبور

    معالم استنهاض الأمة المغربية ضد المستعمر من خلال خطب الملك محمد الخامس:

    خطبة الجمعة بـــــ “المسجد الأعظم” بمدينة تطوان أواخر عام 1957.

    تقديم:

    الحمد لله نعم المولى والشكر له على ما أولى عِياذا بالله ممن أدبر وتولَّى وأصلي وأسلم على من كشف الله به عنا الغُمة مُترحما على أب الأمة المغفورِ له الملكِ محمدٍ الخامس وكذا على روح قائد اللَّمة المغفورِ له الملكِ الحسن الثاني داعيا بالحفظ للنجل والحفيد الملكِ محمدٍ السادس بالسبع المثاني وله بالنصر المكين على ما ولي من أمر هذا الدين بما جاء في حديث النبي الأمين وكتاب الله رب العالمين .

    خلال إعداد هذا العرض اخترت الوقوف للاشتغال على وثيقة فريدة لما تتضمنه من فوائدَ جليلة وفرائدَ عديدة تلكم هي:

    خطبة الجمعة التاريخية لجلالة السلطان الإمامِ الهُمامِ المغفورِ له محمدٍ الخامس والتي ألقاها ب “المسجد الأعظم” بمدينة تطوان أواخر عام 1957.

    هذا وقد قسَمت العرض الموسوم بالعنوان أعلاه إلى أربعة معالم:

    1 ـ المعلم التاريخي :

    حيث إن المغرب لم يكن يوما مستعمَرا ولم يكن غازيا ولا عَرف غزوا فأهل المغرب يجنحون إلى السلم وإلى أخذ العلم وهم أهل الحلم وأهل الحق والشريعة الإسلامية السنية العملية يصدق عليهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة .

    والمغرب مأوى الخائفين من البطش والطغيان وهو إليهم منجى وملجى والذاكرة التاريخية للخزانة المغربية مليئة بشواهد جُلَّى عن أحداث وسير فضلى.

    وبناء على هذا التقرير، فقد قدَّم شهداءَ الدين والوطن في فترة عصيبة كانت عليه نِعْم القدر باختبار حقيقي أمام الله في مدى الحفاظ على الأمانات التي طوق الله بها أعناق أولياءَ أولي أمرِ هذه الأمة في السياسة الدينية والدنيوية.

    قال الله تعالى: من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

    يقول المغفورُ له الملك محمدٌ الخامس تذكيرا للمؤمنين من على المنبر باستحضار روح الشهداء الأبرار والوطنيين الأخيار ممن فضلوا قبض الأرواح استشهادا على المكوث والرواح في سبيل الدين والوطن والسلطان ” ولْنذكر دائما أن شهداءنا الأبرار، الغُير الأحرار، إنما ماتوا ليحيى المغرب عزيزا مكرَّما، وفيّا محترما وقد خلفوا لنا تراثهم الكريم ومجدهم العظيم “.

    كما يرد من كلام جلالة السلطان ناصرِ الأديان ومحرِّرِ الأوطان ما يجمل بنا إيراده ” وإن وطننا لينادينا لإتمام تحريره وتوحيده وحماية مجده وتخليده” وما يزال هذا المجد يخلًّد حتى الساعة في كل موقع وساحة وهذه الندوة العلمية تجلٍّ من ذلكم التخليد الذي أصبح اليوم أقوم التقليد.

    2 ـ المعلم السياسي :

    الوضع الذي يعيشه المغرب والعالم حيث بوادر الأطماع هو عنوان المرحلة في كل الأصقاع.

    الوضع الذي تعيشه مناطق الشمال المغربي من جعل طنجة العلوية طنجة دولية بتمركز التمثيليات الديبلوماسية بها وفي هذا الوضع سيدخلها جلالة السلطان مخاطبا في الساحة وفي الجامع الأعظم بها عل التوالي:

    يوم 10 أبريل1947 بخطاب سياسي بحضور الوفود الدولية القائمة بأعمال السياسة والدبلوماسية بالمنطقة الشمالية للمغرب وفي يوم 11 أبريل من نفس العام من غير فاصل زمني سيصعد السلطانُ الإمامُ المنبرَ بالجامع الأعظم هناك خطيبا في الأمة آمّا إيها في الفريضة الأسبوعية؛ صلاةِ الجمعة.

    كما سيخطب السلطانُ العالمُ من على منبر تطوان موضوعَ ورقة الاشتغال لدينا مذكرا في الخطاب الديني الجامع بالمسجد الجامع في الأمة ضد الاستعمار الجامح بأن ” الاستقلال لا يدوم إلا بصالح الأعمال والاستقرار وكذا الاستقامة على الفضيلة والأخلاق النبيلة.

    موردا في الختم ” اللهم كما قلدتني أمر هذه الأمة فوفقني لإعلاء شأنها وتوحيد شملها واجعلني عند حسن ظنها بي وثقتها في.

    اللهم اجعل دعوة جدي الحسن حين دعاك في هذا المكان بعد أن عمل على تعزيز الوحدة في كل مكان…..واشدد أزري بولي عهدي في كل حين….

    3 ـ المعلم الاجتماعي :

    التركيز على الجوامع/ القواسم الثقافية والحضارية للمجتمع المغربي.

    استعمال ضمير “الأنا” الجمعية في التخاطب في المناسبات الدينية – كالجمعة -والوطنية – كعيد العرش أو العيد الفضي.

    “فلْنوطد العزم على تنوير بصائرنا ولْنسدد السير في إصلاح شؤوننا …..فلْنواصل العمل لخير الوطن والدين …..ولْنُقم من الحكم أعدلَه ومن النظام أفضلَه مستشهدا بقول ربنا سبحانه “إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين: ؛ مسترشدا بحديث سيدنا رسول الله عليه صلوات الخلق أجمعين مما رواه الترمذي عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجالسَ يوم القيامة أحاسنُكم أخلاقا ، الموطؤون أكنافا ، الذين يألفون ويُؤلفون.

    فلما تحققت تلكم اللحمة الضامنة لتكم الألفة ، صار الشعب المغربي أمة واحدة فاصطفت خلف إمامها والتفت حوله بتأطير علمائها وفقهائها وأئمتها الذين هم على ملة إمامهم الأعظم وإنما العلماءُ الأساطينُ على مذهب الأمراء والسلاطين؛ الحماة للسياسة والدين على المنهج الذي ورثوه عن النبي صلى الله عليه وسلم، مبايعة في المنشط والمكره وهو ما عليه ببلادنا العملُ ومعقود عليه مزيدٌ من الأمل لا يضرهم من خالفهم ولا يضر إلا نفسه بخروجه عن الجماعة .

    إن تلكم العبارات التي أوردها المغفورُ له، السلطانُ الخطيبُ تجسد لنا الامتزاج بين الروح الدينية والوطنية وهو عصب الخطاب الديني بالمملكة المغربية تأسس اليوم بالمؤسسات وتقوى بالتشريعات والقوانين التنظيمية الصادرة في شأن المنظومة الدينية المغربية الوفية للثوابت الدينية في الأداءات الشعائرية :

    والعقيدة السنية: العقيدة الأشعرية.

    والسلوك السني: التصوف السني على طريقة الجنيد.

    والسياسة الشرعية في تدبير أمر الرعية في الدين والدنيا: إمارة المؤمنين.

    وكذا؛ الوطنية بالاختيارات الديموقراطية للمملكة المغربية والانفتاح على المحيط الجهوي والقاري والدولي على الدوام.

    فالعرش العلوي المجيد يقوم على وحدة دينه وعرشه وأرضه في طوله وعرضه، لذلكم واجه ما حل به بعزم وحزم مما لم يرضه.

    4 ـ المعلم الديني :

    إن محمداً الخامسَ الملكَ السطانَ والعالمَ الإمامَ، لَيُتعبر بحق أبَ الأمة وزعيمَ المقاومة، بالعلم والحلم رفض كل مساومة فواجه المستعمر وكافح من أجل الاستقلال، رافضا في الوطن الاستغلال، مواجها سبل وخطط التغرير مما أقدم عليه من جميل التقرير.

    ولنستمع إلى هذا المعجم الوارد في تلكم الخطبة وهو فريد في المبنى حافل بالمعنى:

    البعث والإحياء والأمة والإيمان والعمل والاستقامة والإحسان والخير والشر والمسؤولية والتكليف والفضائل وشكر النعم وكفرانها.

    ومن خلال تلاوة تلكم الخطبة التأصيلية نستفهم:

    · التأسيس للخطاب الديني الذي يمزج القضية الوطنية والدينية وما أحوجنا اليوم إلى سماع وإسماع هذا الخطاب.

    · التأسيس للإعلام الديني من خلال مشروع مجلة علمية كانت وما تزال أس الإعلام الديني بالمغرب الحديث واعتبرت مأوى الباحثين المختصين في الدراسات الأكاديمية الرصينة– هي مجلة “دعوة الحق” لإقامة الحق والتي حدد لها جلالةُ المغفورُ له جهةَ الإصدار وخَطها التحريري داعيّا لها بتحقيق سبل النجاح والتوفيق.

    وهنا نورد اقتضاء وليس قضاء كلامَ جلالته طيّب الله روحَه إلى تلكم المجلة الرائدة في مجال ضبط السطر مما انضبط له الصدر مما يحفظ الشريعة الإسلامية بالمغرب في إطار الثوابت الدينية والوطنية به من كل ميل وشرِّ نيل.

    يقول جلالةُ السلطان: …ولذلك سرَّنا أن تتولى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إصدار مجلة جامعة تُعنى بصفة خاصة بالإصلاح الديني كما تعالج مختلِف الشؤون الاجتماعية والثقافية.

    ولنا وطيدُ الأمل في أن يلتف حولها دعاة الفكر والثقافة والإصلاح في هذه البلاد وغيرها لتؤدي مهمتها خيَر أداء.

    وعسى أن تسلك مجلةُ “دعوة الحق” سبلَ النجاح والتوفيق “يوليوز 1957

    وإن مما اهتديتُ إليه وهُديت وأنا مشرف على الإقفال على أن في البال العودةَ والإقبالَ خصائص تمايز خطابَ جلالةِ السلطان ما يلي:

    · الفصاحة والبلاغة والاقتباس من الوحي والاستشهاد بنصوصه مركزا على القيم الدينية والوطنية والفضائل المثلى والأخلاق العلى مختتما بإقامة الأركان والفرائض مع محاكاة النصوص الدينية مذكرا الأمة – في لقاء خطابي داخل المسجد وخارجه بل وفي كل المنتديات – بماضيها وأمجادها المبنية من لدن أجدادها.

    وختاما كنت في خيارات كثيرة للختم فاخترت واسطة العقد الفريد من افتتاحية “مجلة دعوة الحق “عدد : 50 من سنة 2008 للدكتور أحمد التوفيق الأستاذ المؤرخ ومعالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إذ يقول ” فبرفض الملك المناضل كل مساومة على مؤسسات البلاد واستقلالها تجددت المشروعية النضالية التحريرية التي تكرست وتقوت في سجل الملكية منذ تأسيس الدولة العلوية قبل ثلاثة قرون خلت في وقت كانت فيه أجزاء من الوطن تنتظر التحرير” إلى هنا ينتهي يا سادة هذا التقرير والسلام على الشهداء البررة والرحمة على أب الأمة محررِ الأوطان جلالةِ السلطانِ محمدٍ الخامسِ ومستكملِ البنيان جلالةِ الملكِ الحسن الثاني وبالرفعة والنصر والتمكين لمواصلة العمران جلالةِ الملكِ محمدٍ السادس .

    وصدق الله العظيم إذ يقول: الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور.

    صدق الله العظيم والحمد لله ربنا الكريم.

     

    * محمد أكعبور، مرشد ديني بإقليم الصويرة، باحث في الخطاب والإعلام الديني

    إقرأ الخبر من مصدره