Étiquette : موقف

  • البيرو تبتز المغرب..الفوسفاط مجانا مقابل الإعتراف بمغربية الصحراء

    كشفت المعارضة في البيرو عن وثيقة تبرز السبب الحقيقي لتغير موقف الحكومة البيروفية من سيادة المغرب على الصحراء، وإعادة الإعتراف بجبهة البوليساريو الإنفصالية، بعدما أعلنت سلفا دعم الرباط في مقترحها الخاص بالحكم الذاتي.

    ووفق ما أورده موقع “إسرائيل 24″، فإن الوثيقة كشفت أن رئيس البيرو الجديد، بيدرو كاستيو طلب كمية من الفوسفاط مجانا من المغرب، مقابل مقايضته بعدم الإعتراف بجبهة البوليساريو، وهو ما لم يستجب له المغرب.

    وتؤكد الوثيقة، أن بيدرو كاستيو “سلك أسلوب الإبتزاز تجاه المغرب، وهو ما لم ينجح فيه، بعدما لم يجد أي جواب من المغرب حول منحه 150.000 طن مجاناً من أسمدة الفوسفاط لإنقاذ بلاده التي تعاني أزمة مقابل عدم العودة للاعتراف بالبوليساريو”.

    وكان الرئيس البيروفي قد أكد في وقت سابق على أنه “بعد مرور عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع البوليساريو ، نعيد تأكيد أنفسنا على الاستمرار في الدفاع عن حقها في تقرير المصير السيادي”.

    وقبلها كانت الخارجية البيروفية، قد أعلنت عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع البوليساريو لتعزيز العلاقات بين ليما والرباط، وأعلنت أنها تدعم المقترح المغربي لحل نزاع الصحراء، وأشارت في بيان إلى أن”الحكومة قررت سحب اعترافها بالبوليساريو وقطع كل العلاقات بينها وبين الجبهة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيـقة تكشفُ سبب اعتـــراف البيرو بـ”البوليساريو”

    كشفت المعارضة بجمهورية البيرو عن السبب الحقيقي وراء تغير موقف الحكومة البيروفية بخصوص قضية الصحراء، وإعادة الإعتراف بجبهة البوليساريو الإنفصالية بعدما أعلنت سلفا دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وإشادتها بمقترح الحكم الذاتي.

    و بحسب الوثيقة التي سربتها المعارضة البيروفية، فإن رئيس البيرو الجديد؛ بيدرو كاستيو، طلب كمية تقدر بـ 150 ألف طن من الأسمدة الكيماوية مجانا من المغرب، و ذلك لحاجة بلاده الماسة إلى هذه المادة الهامة. وهو ما تراه المعارضة ابتزازا ومقايضة بعدم الإعتراف بجبهة البوليساريو.

    و تؤكد معارضة بيدرو كاستيو، أن هذا الأخير “سلك أسلوب الإبتزاز تجاه المغرب، وهو ما لم ينجح فيه، بعدما لم يجد أي جواب من المغرب حول منحه 150.000 طن مجاناً من أسمدة الفوسفاط لإنقاذ البلاد التي تعاني أزمة مقابل عدم العودة للإعتراف بجمهورية البوليساريو”.

    وكانت دولة البيرو قد قررت إعادة الإعتراف بجمهورية الوهم، بعدما سحبت الإعتراف بها خلال منتصف غشت الماضي، أي في أقل من شهر واحد.

    يشار إلى أن البيرو غيرت موقفها من ملف الصحراء مرات عديدة منذ الثمانينيات، حيث اعترفت بالجبهة الإنفصالية سنة 1984 إبان رئاسة فيرناندو بلاوندي، ثم جمد الإعتراف الرئيس ألبيرتو فوجيموري سنة 1996، وحدث الإعتراف مجددا مع الرئيس الحالي بيدرو كاستليو خلال شتنبر2021، و جرى تجميد الإعتراف مجددا مع الرئيس نفسه خلال غشت الماضي، لتعود البيرو بعد شهر إلى الإعتراف بـ”البوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرضاوي.. داعية لاحق السياسة فطاردته أحكام السجن

    الداعية المصري الشيخ يوسف القرضاي، الذي توفي اليوم الاثنين، يعد أحد أبرز الدعاة المقربين من جماعة الإخوان المسلمين

    وتتهم السلطات المصرية القرضاوي بأنه الزعيم الروحي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر منذ العام 2013 بعدما أطاح الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان قائدا للجيش في يوليوز من ذلك العام بالرئيس المنبثق عن الإخوان محمد مرسي.

    وفي 2015، أكدت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء حكم الإعدام في حق الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في القضية المعروفة إعلاميا باسم “اقتحام السجون”.

    وحوكم في القضية 129 متهما بينهم 27 كانوا موقوفين و102 هاربين بينهم أعضاء في حركة حماس الفلسطينية وفي حزب الله اللبناني. وقضت المحكمة غيابيا بإعدام أكثر من 90 من المتهمين الهاربين بينهم القرضاوي.

    وفي العام ذاته، أحالت النيابة العامة المصرية 38 اسلاميا مصريا، بينهم القرضاوي، على محكمة عسكرية، متهمة إياهم بانشاء خلايا مسلحة قتلت ضابط شرطة. وحوكم القرضاوي غيابيا.

    وكان القرضاوي يترأس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، وقد وضعته السعودية ودول خليجية وعربية أخرى على لائحة لشخصيات “ارهابية”. وكان تواجده في قطر أحد أسباب مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة لعدة سنوات.

    وكسب القرضاوي شهرته من خلال قناة “الجزيرة” القطرية حيث كان يطل للدعوة لدعم الحركات الإسلامية خصوصا أثناء فترة ما عرف بالربيع العربي.

    في عام 2008، احتل القرضاوي الرتبة الثالثة من بين 20 شخصية على لائحة أكثر المفكرين تأثيرا على مستوى العالم، وذلك في استطلاع أجرته مجلتا “فورين بوليسي” و”بروسبكت”.

    القرضاوي من وجهة نظر مناصريه صاحب “مذهب فقهي خاص”، بالنظر إلى اعتدال فتاويه الفقهية التي لم تكن تجد ترحيبا عند بعض أقرانه، فقد كان حسب هؤلاء “يقدم الرأي على الدليل الشرعي استجابة لمتطلبات العصر الحديث”.

    كَان الراحل يرد على منتقديه، بكون الإسلام يفرض الاعتدال، وليس ضعوط الحياة العصرية، مشيرا إلى أن ما يصدر عنه من آراء فقهية “يستند إلى قواعد واضحة في أصول الفقه”.

    القرضاوي كان غزير الإنتاج في مجال تخصصه، في رصيده ما يزيد على 170 من المؤلفات، كما ظل في قسط كبير من حياته يشارك في الكثير من المؤتمرات والندوات في مختلف الدول العربية والغربية، ومن أشهر كتبه “الحلال والحرام في الإسلام” و”فقه الزكاة” و”المرجعية العليا في الإسلام للكتاب والسنة..ضوابط ومحاذير في الفهم والتفسير”، و”الإسلام والعلمانية..وجها لوجه”.

    كما ظل الراحل يشارك في العديد من البرامج التلفزيونية، من أشهرها برنامج “الشريعة والحياة” الذي ظل يلتقي فيه بمشاهدي قناة “الجزيرة”، منذ انطلاقة هذه الأخيرة، وبعدها بلسنوات طويلة وكانت حلقاته تسجل نسبة مشاهدة كانت تصل إلى حوالي 60 مليون مشاهد.

    القرضاوي ظل منخرطا في الدفاع عن الديمقراطية والإصلاح السياسي، وظهر ذلك في ثورات ما سمي إعلاميا بالربيع العربي، سيما ما جرى بمصر، حيث ظل يدعو من منبر خطبة الجمعة بقطر إلى “جمعات الغضب” وقبلها كان يؤيد العمليات الاستشهادية بفلسطين، وهو ما جعل منه شخصية مثيرة للجدل في واشنطن والغرب.

    رفضت بريطانيا منحه تأشيرة الدخول إلى أراضيها بسبب تأييده العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطنييون، كما منعته فرنسا من دخول أراضيها بوصفه شخص غير مرحب به في فرنسا.

    سبق للقرضاوي أن تم وضعت إسمه الشرطة الدولية (إنتربول)، لوائح المطلوبين دوليا بتهمة التحريض على العنف والإرهاب، بناء على طلب من الحكومة المصرية.

    القرضاوي، بسبب مواقفه أسقط الأزهر عضويته وعضويته الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذين ترأسه لسنوات.

    القرضاوي المولود عام 1926 في مُحَافظة الغربية في مصر، ونشأ يتيما وتمكن من الحصول على العالمية من الأزهر، هرب من مصر إلى قطر بسبب تعرضه للتضيييق لانتسابه مبكرا إلى جماعة الإخوان المسلمين، أدى إلى اعتقاله إبان عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

    الراحل الذي عُرض عليه تولي منصب المرشد العام للإخوان المسلمين بمصر عدة مرات لكنه رفض، أبدى ترحيبه بتولي “الإخوان” حكم مصر.

    توجه القرضاوي فور سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011 إلى القاهرة حيث أم المصلين في ميدان التحرير.

    شكل القرضاوي الذي احتضنته دولة قطر، نقطة الخلاف الأساسية بين دول الخليج العربي في الفترة الأخيرة، رغم أنه صرح أكثر من مرة بأنه “لايعبر عن موقف الحكومة القطرية”.

    عاش القرضاوي منذ سنة 1961 في قطر التي منحته جنسيتها، وشغل عدة مناصب بها منها إدارته للمعهد الديني الثانوي، وتأسيسه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر التي ظل عميدا لها إلى نهاية 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسبانيا ترد على الجزائر: “لم نغير موقفنا من قضية الصحراء”

    في رد غير مباشر على حديث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عن إمكانية تراجع إسبانيا عن موقفها من قضية الصحراء المغربية، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن “موقف إسبانيا تم التعبير عنه بوضوح في الإعلان الإسباني المغربي المشترك الصادر في 7 أبريل”.

    وأكد ألباريس في حوار مع صحيفة “لاراثون” اليومية، أن موقف الحكومة الإسبانية لم يتغير، وقال “لقد كررنا ذلك مرات عديدة”، مشددا على أن إسبانيا تدعو إلى “البحث عن حل سياسي مقبول للطرفين في إطار الأمم المتحدة”.

    وشدد ألباريس على احترام بلاده لـ “مركزية الأمم المتحدة” في البحث عن حل للنزاع و”دعم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية”، وهو ما يدافع عنه المغرب أيضا.

    وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد قال أول أمس “إسبانيا يبدو أنها بدأت ترجع إلى القرار الأوروبي بخصوص قضية الصحراء”، في تعليق منه على الخطاب الذي ألقاه بيدرو سانشيز في الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حديث سانشيز عن الصحراء بالأمم المتحدة.. ألباريس يؤكد: الاتفاق مع الرباط ساري المفعول

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن « الاتفاق مع الرباط ساري المفعول ويتم الوفاء به »، وذلك عقب تجنب رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الإشارة إلى دعمه لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، يوم الخميس الماضي، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقال ألباريس، أمس الأحد، في مقابلة مع موقع « Larazon »، إن موقف إسبانيا من الصحراء « واضح للغاية »، مضيفا أن هدف حكومته هو الحفاظ على الصداقة بين البلدين، وتحقيق « حل سياسي مقبول للطرفين، في إطار قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها ».

    وتابع الوزير الإسباني نافيا كل التأويلات بخصوص تغير الموقف الإسباني بخصوص نزاع الصحراء: « يتم الوفاء بجميع نقاط الإعلان الإسباني المغربي. إنه خارطة طريق. وكخارطة طريق، فهو يتطور بمرور الوقت، ومن المقرر أن يستمر ».

    وختم ألباريس حديثه بالتشديد على أن « هناك علاقة وثيقة للغاية بين إسبانيا والمغرب، بسبب ما يجمعهما من موقع جغرافي، وعلاقات تاريخية، وروابط ثقافية واقتصادية وأسرية وشخصية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المخابرات السابق: الحكم الذاتي الحل الوحيد لانتشال ساكنة تندوف من الموت

    أكد وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات، خوسي بونو، أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لطي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بشكل نهائي يظل الحل الأكثر واقعية، مشددا على أنه يتعين أن يسود المنطق السليم من أجل وضع حد لمعاناة الناس الذين يعيشون في ظروف لا إنسانية في مخيمات تندوف.

    وقال بونو، في حوار أجراه مع وكالة الأنباء المغربية “لاماب”، على هامش المؤتمر الدولي الأول للسلام والأمن، المنعقد بلاس بالماس، إن “معظم الناس الذين يعيشون في المخيمات الجزائرية بتندوف لم يعرفوا حياة أخرى”، مضيفا “إن الظروف المناخية صعبة في المنطقة، مع درجات الحرارة القصوى والأمطار الموسمية الغزيرة والرياح القوية التي تجعل الزراعة صعبة للغاية وتحد من إمكانيات الاستقلالية في الإنتاج”.

    واسترسل المسؤول الحكومي الإسباني السابق “نتيجة لذلك، فغالبية الصحراويين في المخيمات في حاجة إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة”، موضحا أن “تقريرا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لسنة 2020 أبرز أن 28 بالمائة منهم يعانون من التأخر في النمو، و50 بالمائة من الأطفال يعانون من فقر الدم، فيما تعاني 52 بالمائة من النساء في سن الإنجاب من فقر الدم، و1 بالمائة فقط من الطلاب قادرون على الالتحاق بالجامعة”.

    وفي رده عن سؤال حول ما إذا كان استفتاء تقرير المصير ما يزال خيارا ممكنا، شدد وزير الدفاع الإسباني والرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات على أن “آخر مرة استخدم فيها مجلس الأمن عبارة ‘إجراء استفتاء’ ضمن قراراته حول الصحراء، كانت في القرار رقم 1359 المؤرخ بـ 29 يونيو 2001″، مبرزا أن الحقائق والواقع والتغييرات الجيوستراتيجية أكدت أن إجراء الاستفتاء أضحى أمرا مستحيلا.

    وأشار المتحدث إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لحل النزاع حول الصحراء “هي الحل الأكثر واقعية. وقد أشاد مجلس الأمن الدولي في قراراته بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب واعتبره جادا وذا مصداقية”، مضيفا أن المقترح المغربي “حظي بدعم العديد من الدول منها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والأمم المتحدة، لأنها تستجيب لدعوة مجلس الأمن إلى إيجاد حل سياسي”.

    وأوضح بونو أن “ما يحتاجه الصحراويون هو حلول لمشاكلهم، ومبادرة الحكم الذاتي هي الحل”.

    وبخصوص الموقف الإسباني الجديد المعترف بمغربية الصحراء، قال الوزير السابق إن “إعلان الحكومة الإسبانية أن مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب يعد ‘الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية’، فإنها تسير في نفس اتجاه قرارات الأمم المتحدة، كما تتقاطع مع موقف الولايات المتحدة وألمانيا”.

    وبالنسبة إليه، يؤكد بونو، يبدو الموقف الإسباني أكثر مصداقية وواقعية، ويجب أن يدرك الاتحاد الأوروبي وجهات النظر التي عبرت عنها إسبانيا، وموقفها الهام، وكذلك ألمانيا، معتبرا أن تغيير الرأي من أجل التقدم نحو حل النزاع هو مؤشر يحيل على الذكاء.

    وفي هذا السياق، نبه الرئيس الأسبق لأجهزة المخابرات بالجارة الشمالية إلى أنه “لا يمكن لجبهة ‘البوليساريو’ أن تتجاهل حقيقة أن العالم قد تغير كثيرا في السنوات الأخيرة، وأنه يتعين عليها أن تميز بين ما هو ممكن وما هو مستحيل”.

    واستعرض خوسي بونو الأهمية التي تكتسيها المرحلة الجديدة من العلاقاتبين الرباط ومدريد، إذ يرى أن “المغرب وإسبانيا بحاجة إلى بعضهما البعض، لأن المغرب يعتمد على إسبانيا بقدر ما تعتمد إسبانيا على المغرب. الواقع الحالي يجمعنا. المغاربة يشكلون أكبر جالية أجنبية في إسبانيا، بما يقرب من 800 ألف شخص، كما أن إسبانيا تعد أكبر شريك تجاري للمغرب، حيث يصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى 16.95 مليار يورو، فضلا عن إنشاء 600 مقاولة إسبانية في المغرب والتعاون الثنائي في مجال الأمن والهجرة يعتبر نموذجيا”، مردفا “كما جنبنا المغرب وأجهزة استخباراته هجمات خطيرة”.

    وشدد بونو على أن المغرب، بالنسبة لإسبانيا والمجتمع الدولي، بلد مستقر، مع حكومات منبثقة من صناديق الاقتراع، مضيفا “إنها الدولة الأكثر تقدما وحداثة في العالم العربي. والمغرب من البلدان التي أحرزت أكبر قدر من التقدم في التنمية واحترامها لحقوق الإنسان وتعاونها مع إسبانيا.. كما يعد المغرب، أيضا، نموذجا لبلد مستقر. إنها واحدة من الدول القليلة في العالم العربي والإسلامي البعيدة عن التطرف الجهادي، حيث تلتزم الحكومات بترسيخ الديمقراطية بقيادة الملك محمد السادس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرين تجدد من الأمم المتحدة دعمها للوحدة الترابية للمغرب

    زنقة 20 . الرباط

    جدد عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الشؤون الخارجية البحريني، التأكيد، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على موقف بلاده الثابت في دعم الوحدة الترابية للمغرب.

    وقال رئيس الدبلوماسية البحريني، خلال الشق رفيع المستوى من أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “نجدد موقفنا الحازم وتضامننا مع المملكة المغربية في الحفاظ على أمنها ووحدتها الترابية”.

    وثمن الزياني، أيضا، قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2602 بشأن الصحراء المغربية، الذي تم اعتماده في أكتوبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير موقف كينيا من الصحراء مؤشر على تعزيز نفوذ المغرب في افريقيا

    سمير بنيس

    مباشرة بعدما قام الرئيس الكيني بحذف التدوينة التي أكد فيها على قطع العلاقات مع الجمهورية الورقية، تناسلت العديد من التدوينات التي كان قاسمها المشترك هو الادعاء بأن حذف التدوينة يعتبر في حد ذاته دليل على تشبث القيادة الكينية الحالية بالموقف الذي اعتمدته كينيا منذ عام 2014.

    ينبغي عدم المسارعة في كل مرة إلى التقليل من هذا القرار أو ذاك والأخذ في عين الاعتبار بأن كينيا دولة ديمقراطية ودولة مؤسسات وأن قرارات من هذا الحجم لا يتم أخذها في وسائل التواصل الاجتماعي وأن ما يهم في العلاقات بين الدول هي الوثائق التي يتم الاتفاق أو التوقيع عليها بين طرفين ما. على الرغم من الأخبار الزائفة التي نشرت في الصحافة الكينية وفي وسائل الاعلام حول تراجع كينيا عن موقفها الجديد، فهناك مؤشر مهم يوحي بأنها، وإن كانت لم تقم بشكل نهائي بقطع علاقاتها مع الجمهورية الورقية التي خلقتها الجزائر، فإنها قامت بالخطوة الأولى في هذا الاتجاه. وإن خير دليل على ذلك، البيان الذي أصدرته قيادة مليشية البوليساريو في نفس اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الكيني عن الموقف الجديد لبلاده. بل حتى رئيس الوزراء السابق، Raila Odinga اضطر إلى إصدار بيان رسمي نفى فيه ما تناقلته وسائل الاعلام الكينية بخصوص انتقاده المزعوم للموقف الجديد الذي تبناه الرئيس الكيني. واعترف هذا المسؤول السياسي بأن العلاقات بين المغرب وكينيا ستعود بالفائدة على البلدين.

    فطالما أن الرئيس الكيني قال بأن بلاده تدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة باعتبارها الآلية الوحيدة الكفيلة بمساعدة الأطراف على التوصل لحل سياسي، فذلك يعني أن كينيا لم تعد تعترف بالجمهورية الورقية. فالدول التي تعترف بهذا الكيان الجزائري الصنع لا تتحدث عن العملية السياسية الأممية. ويتماشى هذا التصريح مع الجهود التي بذلها المغرب لعدة سنوات لوضع حد لمحاولات الاتحاد الافريقي للعب دور في نزاع الصحراء المغربية، ومن ثم وإبقاء الملف بشكل حصري بين أيدي الأمم المتحدة.

    وفي حال تأكدت صحة الموقف الكيني، فلن تكون هي المرة الأولى التي تقرر فيها كينيا وقف علاقاتها مع صنيعة الجزائر. فقد سبق وقامت بذلك عام 2006 وتشبثت بنفس الموقف حتى عام 2014. إلا أن الفرق بين هذه المرة والمرة الأخيرة هي التغيرات الجيوستراتيجية التي وقعت في افريقيا وفي العالم والدور المحوري الذي أصبح يلعبه المغرب في افريقيا جنوب الصحراء بفضل الدبلوماسية الملكية وتعزيز القوة الاقتصادية للمغرب ليس فقط في غرب القارة، بل كذلك في شرقها. فبالإضافة إلى تموضع العديد من كبريات الابناك والشركات المغربية في أسواق العديد من الدول الافريقية، فإن الورقة الرابحة التي تشكل العلامة الفارقة التي تلعب وستلعب في السنوات القادمة لصالح المغرب هي ورقة الفوسفاط. وهذه نقطة مهمة ينبغي لكل مغربي أن يكون على علم بها وأخذها في عين الاعتبار لمعرفة الأسباب التي ستدفع العديد من الدول في المستقبل إلى أن تحذو حذو كينيا. فمهما حاولت الجزائر وحلفائها من الحرس القديم في الدولة الكينية وفي وسائل الاعلام لتقويض التوجه الجديد لهذا البلد، فليس هناك من خيار أمام كينيا لتأمين الغذاء لسكانها على المدى القريب والمتوسط والبعيد والحفاظ على استقرارها من التقرب من المغرب، الذي سيلعب دوراً محورياً في السنوات العقود القادمة في التأثير على الأمن الغذائي للعديد من بلدان العالم، خاصةً افريقيا التي تمثل فيها الفلاحة 30 في المائة من الناتج الداخلي وتشغل 55 في المائة من اليد العاملة.

    دور المغرب المركزي في تحقيق الأمن الغذائي

    إن العالم يمر من مرحلة مفصلية أصبحت فيها مسألة تحقيق الأمن الغذائي هي هاجس العديد من الحكومات، خاصة في افريقيا وأمريكا اللاتينية واسيا. وأظهرت العديد من الدراسات الصادرة عن العديد من مراكز الأبحاث وكذا عن البنك الدولي ومنظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة أن العالم يمر من أحلك الفترات بسبب الارتفاع المهول في أسعار المواد الغذائية الاساسية. وبسبب الأثار الوخيمة التي خلفتها جائحة كورونا على شبكات الامدادات العالمية، وصلت نسبة التضخم الناتجة عن أسعار المواد الغذائية بحلول شهر يونيو 2021 إلى مستوى مواز للارتفاع الذي شهدته قبيل اندلاع الثورات العربية عام 2011. وجاءت الحرب الروسية في أوكرانيا لتزيد الطين بلة وتتسبب في أزمة تضخم تنذر بوقوع مجاعات واضطرابات سياسية في العديد من البلدان التي لا تحقق الاكتفاء الذاتي وتعتمد على الخارج إما من أجل الحصول على الاسمدة الضرورية لإنتاجها الزراعي أو على استيراد كل ما تحتاجه لاستهلاكها الداخلي من المواد الغذائية.

    وهنا سيتجلى الدور الذي سيلعبه المغرب خلال الشهور والسنوات والعقود القادمة (والذي يمكن أن نقارنه بالدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية لعدة عقود فيما يتعلق بالنفط) للحفاظ على أسعار مقبولة للأسمدة بشكل سيساعد العديد من بلدان العالم على تحقيق أمنها الغذائي. وحتى تتمكن أي دولة من تحقيق ذلك، فعليها أن تتبنى تقنيات حديثة في الانتاج الزراعي أهمها استعمال الاسمدة للرفع من مستوى الانتاج الفلاحي. وإن البلد الوحيد في العالم الذي يتوفر على قدرة لا تضاهى في إنتاج الفوسفاط والأسمدة هو المغرب، الذي يمتلك 70 في المائة من الاحتياطي العالمي للفوسفاط. وبفضل الجهود الجبارة التي قامت بها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط منذ عقدين للرفع من مستوى إنتاج الاسمدة، فقد أصبح المغرب هو الوجهة الرئيسية لكل الدول التي تعاني من انخفاض في مستوى الانتاج وتسعى للرفع من إنتاجها الزراعي من أجل تحقيق أمنها الغذائي. كما أن المكتب الشريف الفوسفاط، تنفيذا للسياسة المغربية الرامية إلى تعزيز قدرة المزارعين الأفارقة على الرفع من مستوى إنتاجهم والتخفيف من الأثار الناتجة عن جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، تبرع بكميات كبيرة من الأسمدة للعديد من الدول الافريقية، مثل رواندا التي استلمت في شهر يوليوز الماضي 15 ألف طن من الأسمدة المغربية.

    انخفاض الإنتاج الزراعي في كينيا بسبب غلاء الاسمدة

    وتعتبر كينيا من بين الدول التي تعاني في الوقت الراهن من انخفاض غير مسبوق في مستوى الانتاج الزراعي، لدرجة أن الملايين من الكينين أصبحوا تحت تهديد الجوع. ويعزى هذا الانخفاض إلى الارتفاع المهول في أسعار الاسمدة في الأسواق الدولية بسبب الحرب في أوكرانيا. وقد تسببت هذه الحرب في ارتفاع أسعار هذه الاسمدة بنسبة ما يزيد عن 400 في المائة بالمقارنة مع عام 2020. ومن المنتظر أن ترتفع هذه الأسعار بنسبة 50 في المائة بحلول نهاية السنة. وإن الوضع التي تمر منه كينيا يعكس الوضع المزرى التي تعاني منه العديد من الدول الافريقية التي تواجه شبه ندرة المواد الغذائية وما قد يترتب عن ذلك اضطرابات سياسية ومجاعات. وتعتبر افريقيا القارة التي يعاني فيها أكبر عدد من السكان من الجوع بنسبة تصل إلى 21 في المائة، كما يعاني 282 مليون افريقي من سوء التغذية. وعلى غرار باقي مناطق العالم، يتوقف ارتفاع مستويات الإنتاج الزراعي في القارة الافريقية على الرفع من مستوى استعمال الأسمدة. وحسب بعض التوقعات التي نشرها البنك الدولي في بداية شهر غشت الماضي، فإن حوالي 66 مليون شخص في شرق وجنوب افريقيا أصبحوا عرضةً للمجاعة ولندرة المواد الغذائية.

    وأمام ارتفاع أسعار الاسمدة، اضطر العديد من المزارعين الصغار في كينيا (والذين يشكلون العمود الفقري للقطاع الزراعي الكيني) إلى خفض المساحات المخصصة للإنتاج الفلاحي. على سبيل المثال لا الحصر، وحسب ما أوردته صحيفة الفايناشل تايمز في تقرير نشرته بتاريخ 22 غشت الماضي، اضطر بعض المزارعين الكينيين إلى خفض المساحة المخصصة لزراعة الذرة بنسبة النصف. وقد أدت هذه الخطوة إلى انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في البلاد، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية وفي شح الإنتاج الزراعي، مما سيؤدي لا محالة إلى تهديد الأمن الغذائي للبلاد وانخفاض الناتج الوطني  بنسبة 0،8 في المائة. وسيتسبب غلاء أسعار الأسمدة في وضع 1،4 مليون تحت عتبة الفقر. وتعاني كينيا في هذه الفترة من خصاص كبير على مستوى إنتاج الذرة التي تعتبر أهم مادية حيوية يستهلكها الكينيون. وللتخفيف من الأثار السلبية لارتفاع أسعار الأسمدة على قدرة المزارعين الكينيين على استعمالها، قررت الحكومة الكينية السابقة في شهر أبريل الماضي تقديم مساعدة مالية للمزارعين لتمكينهم من الحصول على الأسمدة بأسعار منخفضة.

    إن ما يقع في كينيا يعكس ما تعانيه العديد من دول افريقيا جنوب الصحراء بسبب قلة الاعتماد على الأسمدة في دورتها الإنتاجية. إن أهم المشاكل الهيكلية التي حالت دون تحقيق بلدان افريقيا جنوب الصحراء لأمنها الغذائي هو النسب المتدنية لاستعمال الأسمدة من طرف المزارعين، والتي لم تتعد 8 كيلوغرام للهكتار مع بداية الألفية الثالثة. ولوضع حل تدريجي لهذه المعضلة، وبالتالي، الرفع من الإنتاج الفلاحي، قرر الاتحاد الافريقي عام 2006 رفع مستوى استعمال الأسمدة إلى 50 كيلوغرام في الهكتار. ومع ذلك، فلم يتعد استعمال الأسمدة من طرف مزارعي افريقيا جنوب الصحراء 19 كيلوغرام في الهكتار، في الوقت الذي يصل المعدل العالمي لاستعمالها 160 كيلوغرام للهكتار. وعلى الرغم من امتلاك افريقيا جنوب الصحراء لأكبر المساحات الصالحة للزراعة في العالم، فإن شح استعمال الأسمدة يجعل نسبة الإنتاج الزراعي في افريقيا منخفض بأربع مرات مقارنة مع البلدان ذات الإنتاجية العالية. وقد تتسبب الازمة العالمية الحالية في تفاقم الوضع وفي انخفاض حاد في مستوى استعمال الأسمدة، مما سيجعل الأمن الغذائي للعديد من بلدان القارة عرضة للخطر.

    ولأخذ فكرة عن أهمية الأمن الغذائي بالنسبة لكينيا، فهو يعتبر من بين الأولويات الأربعة التي سيعمل الرئيس الكيني الجديد على تحقيقها، بالإضافة إلى التصنيع وتمكين الكينيين من الحصول على السكن بأسعار معقولة والرعاية الصحية. ويعلم الرئيس الكيني علم اليقين أن تحقيقه لهذا الهدف رهين بحصوله على الأسمدة بأثمنة مناسبة من شأنها أن تساعد المزارعين على استرجاع مستوى الإنتاج الذي اعتادوا عليه قبل الحرب الأوكرانية، بل والرفع منه. إلا أن هذا السيناريو غير وارد، خاصةً وأن مختلف الأبحاث تنذر بعدم انخفاض أسعار الأسمدة لمستويات ما قبل حرب أوكرانيا. ومن بين التوصيات التي تضمنتها دراسة قام بها المعهد الدولي لبحوث السياسة الغذائية (International Food Policy Research Institute)، فحتى تتمكن كينيا من تخطي أزمة الأسمدة، ينبغي لها النظر في إمكانية تعزيز الإنتاج المحلي لهذه المادة الحيوية من خلال تشجيع القطاع الخاص على الدخول في شراكات من أجل بناء مصانع لتصنيع الأسمدة.

    وفي ظل الظروف الدولية الراهنة، فإن البلد الوحيد الذي يمكنه مساعدة كينيا وباقي البلدان الافريقية على القيام بخطوة مثل هذه، ومن ثم تحقيق أمنها الغذائي هو المغرب. وقد أظهر هذا الأخير منذ سنوات عن حسن نيته تجاه العديد من دول افريقيا جنوب الصحراء وعن نيته الصادقة في العمل معها يداً في يد من أجل مساعدتها على التخلص من التبعية للخارج في هذا المجال. كما أظهر المغرب منذ ما يزيد من عقد من الزمن أنه أصبح صمام أمان للعديد من الدول الافريقية التي تسعى لتحقيق أمنها الغذائي. ونتيجة للجهود التي قام بها المكتب الشريف للفوسفاط لمساعدة بلدان افريقيا جنوب الصحراء على الرفع من مستوى استعمال الأسمدة وعلى استعمال أسمدة تتناسب مع نوعية التربة في كل بلد، ارتفع معدل الانتاج في العديد من البلدان مثل السنغال ونيجيريا وغانا وإثيوبيا بما لا يقل عن 45 في المائة. وإن مصانع الأسمدة التي أنشأها المغرب في 12 بلداً افريقيا أو تلك التي في طور البناء لخير دليل على الدور الحيوي الذي أصبح يلعبه في القارة الافريقية، والذي سيتعزز بشكل أكبر في السنوات والعقود القادمة.

    التقلبات الجيوستراتيجية الحالية تعزز موقع المغرب

    إن التقلبات الجيوستراتيجية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن جعلت المغرب في موقف سيعطيه مزيداً من النفوذ والقوة من أجل الحفاظ على وحدته الترابية وتعزيز مكانته الرائدة في افريقيا. ولن يتمكن المغرب بفضل السياسة التي ينهجها في تحقيق الأمن الغذائي في افريقيا في تعزيز نفوذه في هذه القارة فحسب، بل في تعزيز نفوذه وحظوته لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، التي تحاول قدر الامكان التقليل من اعتمادها على استيراد الاسمدة الروسية، والتي تمثل 30 في المائة من الاسمدة التي يستوردها السوق الاوروبي لتلبية احتياجاته الداخلية.

    وإن كانت الحرب الدائرة حاليا في أوكرانيا قد أتقلت كاهل الدولة المغربية والمواطنين المغاربة بسبب ارتفاع أسعار النفط، إلا أنها على المدى القريب والمتوسط والبعيد ستلعب لصالح المغرب سواء على المستوى الاقتصادي أو الجيوستراتيجي. والحالة هذه أن الحرب الدائرة في أوكرانيا أدت إلى رفع مستوى وعي الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلص بشكل تدريجي من اعتماده على الاسمدة الروسية، خاصةً بعدما قررت روسيا في شهر نوفمبر الماضي وضع قيود على صادراتها من الاسمدة. وبصفتها أول منتج عالمي للأسمدة، فإن بإمكان روسيا أن تستعمل هذه المادة الحيوية كورقة للضغط على خصومها، خاصةً في ظل الصراع القائم حاليا بينها وبين الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة. ولعل ما يعزز النفوذ الذي تتمتع به روسيا في سوق الاسمدة العالمية هو أنها تعتبر كذلك ثاني منتج عالمي للغاز الذي يدخل في انتاج مادة الأمونيا، التي تعتبر مادة حيوية لإنتاج الأسمدة. وقدر ظهرت أولى بوادر هذا التوجه حينما أعلن Jacob Hansen، قبل رئيس جمعية تظم مصنعي الأسمدة في أوروبا، قبل حوالي شهر عن نية أوروبا في رفع وارداتها من الأسمدة المغربية. وسيضطلع المغرب في الشهور والسنوات القادمة بدور حيوي في مساعدة الدول الأوروبية وكذلك الافريقية في الحصول بشكل أكثر وثوق على الأسمدة، ومن ثم تفادي وقوع أزمات اجتماعية وسياسية من شأنها أن تؤدي إلى اضطرابات سياسية قد تؤثر بشكل كبير على استقرار أوروبا.

    وفي سياق الأزمة الغذائية الدولية التي يمر منها العالم بسبب انخفاض إمدادات الأسمدة، أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عن نيتها في رفع إنتاجها للأسمدة بنسبة 10 في المائة بحلول نهاية السنة، مما يعني أنها ستتيح 1،2 مليون طن إضافية في السوق العالمية. وتعتزم الشركة المغربية رفع مستوى إنتاجها بحوالي 7 مليون طن إضافية خلال الفترة ما بين 2023 و2026. وسيساهم ارتفاع القدرة الإنتاجية للشركة المغربية من تعزيز القوة الاقتصادية للمغرب بفضل عائدات صادراته من الأسمدة، بالإضافة إلى تعزيز نفوذه الجيوستراتيجي في العديد من المناطق العالم، في مقدمتها أوروبا. وستجد هذه الأخيرة في المغرب الملاذ الأمن والشريك الموثوق للتخفيف بشكل تدريجي من تأثير السوق الروسي وتقويض قدرة روسيا على استعمال هذه المادة الحيوية كورقة رابحة في صراعها ضد الغرب وباقي بلدان العالم. كما ستجد في المغرب الشريك الأساسي الذي سيساعدها على تفادي أزمة غذاء غير مسبوقة في افريقيا من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في مستويات الهجرة إلى أوروبا.

    ومن خلال حرص المغرب على تعزيز قدرة السوق العالمية في الحصول على الأسمدة، فإنه سيساعد العديد من الدول الافريقية على تحقيق أمنها الغذائي أو على الأقل الرفع من مستوى إنتاجها بشكل يجعلها في منأى عن وقوع أي اضطرابات سياسية. وسيساهم نهج المغرب لهذه السياسة في تعزيز مكانته كشريك موثوق لكل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في افريقيا جنوب الصحراء. ولن تكون الدول الأوروبية هي الوحيدة التي ستعمل على كسب ود المغرب لضمان إمدادات موثوقة للأسمدة، بل هناك دول مؤثرة مثل اليابان والبرازيل التي سعت منذ مدة للحصول على الأسمدة المغربية.

    إن السياسة التي بدأ المغرب في نهجها سواء في افريقيا في أو تجاه العديد من شركائه التقليديين والجدد لم تأت بمحض الصدفة، بل جاءت بناءً على قراءة استشرافية للتقلبات التي ستقع في العالم في السنوات والعقود الماضية. كما أن المغرب يجني ثمار النظرة الثاقبة للسياسة التي نهجها عاهل البلاد منذ عقدين من أجل مساعدة المغرب على الاضطلاع بالدور الذي يليق به في افريقيا. وهنا ينبغي الإشادة بالثورة التي طرأـت على المكتب الشريف للفوسفاط منذ تولي الدكتور مصطفى التراب زمام الأمور في هذه الشركة الحكومية التي تكتسي أهمية استراتيجية بالغة وتعتبر الذراع الرئيسي الذي سيعتمد عليه المغرب على المدى المتوسط والبعيد من أجل تعزيز مكانة المغرب على المستوى الإقليمي والدولي. ويحسب لهذه الشخصية الألمعية المخلصة لوطنها مساهمته الكبيرة في جعل المغرب يحتل المرتبة الرابعة من بين الدول المصدرة للأسمدة.

    إن التحول الذي طرأ على موقف كينيا جاء كذلك نتيجة للعمل الدبلوماسي الجبار الذي قام به السفير المغربي السابق لدى كينيا، المختار غامبو، الذي بدل جهوداً كبيرة من أجل تغيير نظرة الطبقة السياسية والإعلامية والأكاديمية الكينية حول نزاع الصحراء المغربية. إلا أنه في الوقت الذي يبدو بأن القيادة الكينية الحالية أصبحت على دراية بمدى أهمية تعزيز علاقاتها مع المغرب واتخاذ موقف غير معاد لوحدته الترابية، فإن الهوة لا زالت كبيرة بين الرأي العام الكيني وصناع الرأي في هذا البلد والمغرب. ويكفي للقيام بإطلالة سريعة على التغطية الإعلامية الكينية لنزاع الصحراء المغربية، ليقتنع المرء بأن الرأي العام الكيني لا زال متشبعاً بالسردية التي عملت الجزائر على الترويج لها لما يزيد عن أربعة عقود وأنه سيتعين على المغرب تبني استراتيجية إعلامية وتواصلية حقيقية لتصحيح العديد من المفاهيم وإطلاع الرأي العام الكيني على العديد من الحقائق التاريخية- التي تبدو لنا بديهية- والتي يجهلها الكينيون بشكل كلي بسبب غياب نظرة إعلامية لدى القائمين على الشأن الحكومي للتواصل مع الدول الناطقة باللغة الإنجليزية. فعلى من الرغم من كل المكتسبات الدبلوماسية المغربية في القارة الافريقية خلال السنوات الست الماضية، إلا أن المغرب لا زال يعاني من نفس أوجه القصور التي واجهها في السابق، ألا وهي غياب استراتيجية تهدف لكسب ود الرأي العام وصناع القرار في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية. فلا يمكن لأي بلد امتلاك دبلوماسية فعالة في ظل غياب رؤية واضحة حول الأهمية البالغة لامتلاك قنوات وصحف ومجلات قوية من شأنها التأثير على الرأي العام الدولي ومحاربة السرديات المغلوطة التي عملت الجزائر وحلفائها على الترويج لها لعدة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية وورطة الجزائر

    القمة العربية وورطة الجزائر

     

    رغم تأكيد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، بأن العمل جار على قدم وساق في بلاده تحضيرا للقمة العربية، فإن الشكوك تحوم حول هذه القمة، نظرا للتناقضات بين الأقوال والأفعال المعروف بها النظام الجزائري، ونظرا للتضارب بين التصريحات الرسمية والحملات الإعلامية التي تستعر ضد المغرب وأصدقائه.

    فبعد أن وافق مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية على تاريخ انعقاد القمة العربية في الجزائر مطلع شهر نونبر المقبل، بدت هذه الأخيرة وكأنها قد أوقعت نفسها، بسبب لهثها وراء القمة، في ورطة لم تحسب لها أي حساب، أو أن حساباتها بنتها على الوهم الذي زين لها طموحاتها، فاصطدمت بواقع عربي غير الذي كانت تراهن عليه. وهكذا، وجدت نفسها تجري في الاتجاه المعاكس لطموحها، فاضطربت وأصبحت لا تدري ما العمل. أتعود القهقرى وتعلن فشل القمة قبل انعقادها، أم تستمر في الجري في نفس الاتجاه، وهي على علم بفشل مشروعها الذي ليس سوى عزل المغرب عن محيطه العربي؟ ذلك أن ما حصل في مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، حشَّ لها الرُّكب (« حشْ ليها الرّْكابي » بالدارجة المغربية)؛ مما حول لهثها وراء القمة العربية إلى كابوس حقيقي، سواء التأمت هذه القمة أو تحولت إلى سراب.

    يبدو، من خلال محتوى بلاغ وزراء الخارجية العرب ومن خلال ما يتم تداوله حول مشروع البيان الختامي للقمة، أن سقف هذه الأخيرة قد انخفض كثيرا عما سبق أن أعلنته الرئاسة والخارجية الجزائريتين. فلا سوريا ستستعيد مقعدها بجامعة الدول العربية، ولا الدول العربية المطبعة مع إسرائيل سيتم عزلها، ولا الموضوع الإيراني سيغيب عن البيان الختامي للقمة، ولا الأمل في حشر الدويلة الوهمية في الكيان العربي بصيغة من الصيغ، يلوح بصيص له في الأفق، ولا خارطة المغرب ستنشر بغير صحرائه، ولا…ولا…وحتى على مستوى الشكل، فقد أُرْغِمت الجزائر على إرسال مبعوث رسمي خاص لتسليم الدعوة إلى الرباط، رغم أنها أغلقت من جانب واحد الحدود البرية والبحرية والجوية مع المغرب؛ مما قد يعيق حضور هذا الأخير في القمة المنتظرة.

    ومن المضحك المبكي أن يختار حكام قصر المرادية شعارا للقمة لا علاقة له بما يمارسونه على أرض الواقع وبما يهدفون إليه من وراء هذه القمة. فمن سيصدق الجزائر، وهي ترفع شعار « لم الشمل وتحقيق الوحدة العربية »؟ ألا يعلم الجميع أن الجزائر هي التي عطَّلت، بل أفشلت، الاتحاد المغاربي؟ أليس الجزائر التي تعادي جارها منذ ما يقرب من خمسة عقود؟ أليس الجزائر التي تدعم إيران في عدوانها على البلدان العربية؟ أليست هي التي أدخلت هذا السرطان إلى شمال إفريقيا، ومن ثم إلى غربها؟ أليست هي التي اختارت أن تصطف إلى جانب إثيوبيا ضد مصر في قضية مياه النيل، لا لشيء إلا لكونها تدعم الحركة الانفصالية الإرهابية ضد المغرب؟ ألم تتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا؟ أليست السبب في الأزمة الديبلوماسية بين المغرب وتونس؟ …ومع ذلك ترفع شعار لم الشمل، وتتطلع إلى عقد « قمة القرن ». لكن القوة الضاربة في عمق البطيخة (كما يقول عبد العال عابد، كاتب صحافي ومستشار سياسي مصري) لم تقل لنا إن كان الأمر يتعلق بقرن وعل أو قرن ثور أو قرن كبش أو قرن تيس…

    أكاد أجزم، اعتمادا على الشعار المرفوع، بأن حكام المرادية مرفوعون فعلا بالمفهوم الذي تحمله كلمة « مرفوع » في الدارجة المغربية؛ أي أن حكام الجزائر فاقدون للتمييز وللحس السليم (le bon sens). لذلك، لا غرابة في أن يستعملوا عبارة لم الشمل، وهم من يعملون على تشتيت الشمل العربي (الاتحاد المغاربي نموذجا). فهل لهذا الحد هم أغبياء أم يريدون استغباء الغير؟ الجواب بديهي بالنسبة لي؛ وما كتبته عن غباء النظام الجزائري ونخبه (آخر تقليعة في غباء النخبة الجزائرية تتمثل في انسحاب المحامين الكرغوليين من اجتماع اتحاد المحامين العرب بلبنان؛ وذلك احتجاجا على الرئيس لتأكيده على مغربية الصحراء) وإعلامه بالدليل والحجة، يعفيني من التفصيل، هنا. إنهم ليسوا في مستوى نيل « شرف » القدرة على استغباء الغير. فهم أغبى من أن يستغبون هذا الغير. ويكفي أن نستحضر ما بددوه من أموال طائلة (مئات المليارات من الدولار) من أجل قضية خاسرة، ويزعمون أنهم ليسوا طرفا فيها، بينما يؤكدون بمواقفهم وأفعالهم أنهم الطرف الأساسي في افتعال القضية وفي استدامتها. وقد حصلت هذه القناعة لدى المنتظم الدولي.

    وكما يتحدثون عن لم الشمل، وهم يعملون على تشتيته، يتغنون بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في قضية الصحراء، وهم يقومون بما يناقض تلك القرارات، وكأنهم لا يدركون بأنها قد أغلقت قوس استفتاء تقرير المصير في الصحراء المغربية بصفة نهائية منذ ما يقرب من عقدين من الزمن بسبب استحالة تنفيذه. فالشرعية الدولية أقرت مقترح الحكم الذاتي وأقرت مسؤولية الجزائر في افتعال القضية. فهل يدرك النظام الجزائري بأن قطع علاقته مع إسبانيا، على سبيل المثال، بسبب تغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية، يدينهم أمام المنتظم الدولي، ويؤكد بالملموس بأن الجزائر طرف أساسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية؟

    وبالنظر لما تعيشه الجزائر اليوم من ارتباك وتخبط في موضوع القمة، نفهم أن مكونات النظام ليسوا على وئام؛ فمنهم من يرغب في القمة، ومنهم من هو متوجس منها ويعمل على عرقلة انعقادها؛ ولكل طرف حساباته الخاصة، ويحاول جر الحصيرة إلى جهته. الشيء الوحيد الثابت في الجزائر، هو العداء للمغرب. فمكونات النظام متوافقون ومتفقون في هذا؛ ربما قد يختلف التعبير عنه بين طرف وآخر، لكنهم مصابون حتى النخاع بعقدة المغرب. العداء للمغرب عقيدة جزائرية بامتياز، ويعمل النظام على نشرها في الأوساط الشعبية بإيهامهم بأن المشاكل التي تعرفها البلاد لا تأتي إلا من المغرب؛ بما في ذلك الحرائق، الجفاف، وغير ذلك من هلوسات النظام.

    ويطرح ما حصل للوقح عمار بلاني (إقالته من مهمة ديبلوماسية ليس لها لا أصل ولا فصل، ولا يوجد لها مثيل في الديبلوماسية المتعارف عليها دوليا)، تساؤلا عريضا. فقد يرى البعض في ذلك مؤشرا إيجابيا وإشارة على تغير في موقف النظام من جاره، إذا ما اعتبرنا أن إزاحته كانت بسبب تصريحاته المسيئة للمغرب. لكن تلك الإزاحة لم تغير شيئا من تحامل النظام الجزائري وأبواقه على المغرب. لن أعود إلى ما قلته في مقال سابق (انظر « السقوط الأخلاقي للنظام الجزائري ونخبه وأبواقه »، نشر بجردة « الاتحاد الاشتراكي »، السبت/ الأحد 18/17شتنبر 2022) عن المعتوه بلاني وعن أسباب إقالته. لكن لا بد من الإشارة إلى أنه ما أن راجت إشاعة حول إمكانية حضور الملك محمد السادس في القمة العربية المقبلة، حتى اهتز الإعلام الجزائري، ودب في البلاد توجس وقلق وتخوف من هذا الأمر. وبدل أن يلزم هذا الإعلام الغبي (غباء النظام الذي يوجهه) نوعا من المرونة في الخطاب ويعمل على تلطيف الأجواء للمساهمة في توفير الشروط المناسبة لنجاح القمة، راح يجتهد في الإساءة للمغرب؛ وذلك من خلال ترويج أكاذيب ونشر أخبار زائفة وإشاعات مغرضة.

    وبما أن الإعلام الرسمي هو الذي يقود الحملة المسيئة للمغرب، فهذا يعني أن جهة ما في النظام، والأرجح الجهاز العسكري، متخوف من انعقاد القمة، ويعمل على التنصل منها أو على الأقل تأجيلها مرة أخرى.

    فمن يتتبع ما يروجه الإعلام الجزائري، يدرك أن الارتباك حاصل في دواليب النظام، والتخبط أصبح سيد الموقف. وهذا باد للعيان. فالإعلام الجزائري لا يفوت أية فرصة للتهجم على المغرب والنيل من مؤسساته، بينما قصر المرادية يتغنى بشعار « لم الشمل العربي ». فأي شمل عربي هذا الذي تسعى الجزائر إلى جمعه؟

    خلاصة القول، لهث النظام وراء القمة العربية تحول إلى ورطة حقيقية لأسباب داخلية وخارجية. لقد اضطرت الجزائر إلى خفض سقف رهاناتها إلى حدها الأدنى؛ وهو ما يمثل فشلا لها ولحلفائها. لذلك، لا يمكن الجزم بالتئام القمة من عدمه. وفي حال انعقادها، لا يمكن التنبؤ بما ستفعله الجزائر التي تعاني من أزمة داخلية خانقة ومن عزلة دولية جلية. فهل سيمنع رئيس المؤتمر، عبد المجيد تبون، القادة العرب من التعبير عن مواقفهم المؤيدة لمغربية الصحراء، أم سيضطر إلى الانسحاب، احتجاجا عليهم، من القمة التي يرأسها أسوة بما فعله محامو بلاده في لبنان خلال اجتماع اتحاد المحامين العرب؟ الاحتمال غير مستبعد نظرا لما يتصف به النظام الجزائري من غباء ومن عبط. ففي بلد المليون عبيط (أسعد الشرعي)، كل شيء ممكن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصعوبات المالية تزيد من أزمة اتحاد طنجة

    خ ج:

    حقق فريق اتحاد طنجة لكرة القدم تعادلا سلبيا أمام مضيفه اتحاد تواركة، الوافد الجديد على البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الأول، في المباراة الودية التي جمعت بينهما، عشية أول أمس السبت، بملعب البريد التابع للفريق التوركي وسط العاصمة الرباط، قبل الشروع في التحضير لأسبوع آخر، استعدادا لاستئناف الدوري الوطني في جولته الرابعة.

    ويترقب الفريق الطنجي كشف العصبة الوطنية الاحترافية عن موعد استئناف فعاليات البطولة الوطنية، وجدول الدورات المقبلة، حتى يتسنى لطاقمه التقني الذي يقوده المدرب بادو الزاكي، تعديل برنامجه الإعدادي، والحسم في إجراء مباراة ودية أخرى من عدمه، خاصة وأن اتحاد طنجة حقق انطلاقة سيئة، تمثلت في تعرضه لثلاث هزائم متتالية، وتراجعه إلى أسفل ترتيب الدوري المغربي بصفر نقطة من أصل تسع نقاط، ما شكل ضغطا نفسيا على جميع مكونات «فارس البوغاز».

    ويواصل اتحاد طنجة، اليوم الاثنين، تحضيراته، بعدما استفاد اللاعبون من فترة راحة قصيرة، من أجل إعداد العدة، سواء على المستوى البدني أو التقني أو التكتيكي، وتصحيح الأخطاء التي يعاني منها الفريق، وتحديدا على مستوى خط الدفاع والعقم الهجومي، لاستعادة ثقة الجماهير، سيما وأنها تأمل في عودة ناديها سريعا إلى سكة الانتصارات، وتفادي كل ما من شأنه أن يعيق تقدمه في النسخة الحالية من البطولة الوطنية الاحترافية.

    كما أن الإشكال المادي الذي يعاني منه اتحاد طنجة، ولجوء قرابة 11 لاعبا إلى لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بحثا عن حلول لتسوية المستحقات المالية العالقة في ذمة الفريق، زادا من صعوبة موقف النادي، خاصة على المستوى الإداري، إذ وجد مسؤولو الفريق الطنجي أنفسهم مضطرين إلى تدبير أمور جانبية، بالموازاة مع بحثهم عن حل لحالة الاستعصاء التي تلازم النادي على مستوى نتائجه، منذ انطلاق الموسم الكروي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره