Étiquette : نزلاء

  • بركان.. قافلة طبية لفائدة نزلاء السجن المحلي

    نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، اليوم الأحد ببركان، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة نزلاء ونزيلات السجن المحلي.

    وتندرج هذه المبادرة، التي نظمت بشراكة مع إدارة السجن المحلي، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببركان، وعدد من فعاليات المجتمع المدني، في إطار العناية التي توليها المؤسسة للجانب الصحي للنزلاء والرعاية الشاملة للبعد الصحي والاجتماعي لساكنة المؤسسات السجنية.

    واستهدفت القافلة الطبية، التي جرت تحت شعار « نحو تعزيز العرض الصحي بالمؤسسات السجنية خدمة للبرامج التأهيلية »، أزيد من 1000 نزيل ونزيلة بهذه المؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العبادي: عدد المستفدين من برنامج مصالحة بلغوا 301 نزيلا

    عبد الكريم الوزاني

    أكد أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، اليوم الاثنين بسلا، إن عدد المشاركين في البرنامج التأهيلي « مصالحة » منذ انطلاقه سنة 2017 بلغ 301 نزيلا.

    وفي كلمة له بمناسبة حفل إطلاق البرنامج التأهيلي « مصالحة » بالسجن المحلي لسلا، أفاد أنه تم تنظيم 12 دورة منذ انطلاق البرنامج سنة 2017 بمشاركة 279 نزيلا، لينضاف إليهم 22 نزيلا المشاركين هذه السنة في الدورة الـ13، مبرزا أنه، في إطار مقاربة النوع، استفادت 12 نزيلة من البرنامج وأفرج عنهن جميعهن.

    وسجل أن البرنامج التأهيلي « مصالحة » يتضمن شقا هاما من الضمانات الأساسية المتعلقة باحترام حقوق الإنسان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب وزير الصحة بالتحقيق في مصرع 3 مرضى جراء “نفاد الأوكسيجين” بمستشفى الصويرة

    طالب فريق التقدم والاشتراكية بفتح تحقيق في وفاة عدد من المرضى دفعة واحدة بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بالصويرة، فيما يعتقد أن الوفاة جاءت بسبب انقطاع الأوكسيجين عن هؤلاء المرضى.

    ففي سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ذكر النائب سعيد إدبعلي، أن مدينة الصويرة اهتزت الجمعة الماضية، على وقع وفاة ثلاثة مرضى، كانوا نزلاء بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بنعبد الله بالصويرة بعدما كانوا موصولين بأجهزة التنفس الاصطناعي قبل أن تتوقف حياتهم فجأة.

    وقال النائب إن “أطرافا بالمستشفى” “وفي محاولة منها للتغطية على هذا الأمر، قد بادرت بإخبار أهالي الضحايا بأنهم توفوا بشكل طبيعي، في الوقت الذي تشير العديد من المعطيات من عين المكان إلى صلة هذه الوفاة بنفاد مخزون الأوكسجين بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بنعبد الله”.

    وأضاف النائب بأن الواقعة تنضاف إلى حوادث سابقة تتصل بالتقصير والإهمال وخيانة الأمانة، كان آخرها اختفاء معدات طبية بالمستشفى، والتي يتم التحقيق فيها حاليا.

    وأكد النائب على ضرورة فتح تحقيق نزيه والتحري الصارم حول مدى صحة الأخبار الرائجة بشأن علاقتها بالاختناق بـسبب نفاد مخزون الأوكسجين، “وهو ما يمكن التأكد منه بعد إجراء التحاليل الطبية والتشريح على جثامين الضحايا، وعدم التستر على نتائجه أو تحويرها” يقول النائب.

    وطالب النائب بالكشف عن الإجراءات التأديبية التي ستتخذ في حق من ثبتت مسؤوليته التقصيرية أو الجنائية عن هذا الحادث المؤسف وإنهاء المآسي المتواصلة المتصلة بسوء التدبير بهذه المؤسسة الاستشفائية الإقليمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدانان في جرائم.. فرار نزيلين من مستشفى للأمراض العقلية يستنفر سلطات مراكش

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    فر، صبيحة اليوم السبت، نزيلان من مستشفى للأمراض العقلية بقلب مدينة مراكش.

    ويتعلق الأمر، وفق مصدر أخبارنا، بنزيلين في مستشفى ابن نفيس التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد الخامس.

    الفاران، حسب المصدر نفسه، يبلغان من العمر ما بين 18و22 سنة، كما أنهما كانا يقضيان عقوبتهما في سجن لودايا قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    هذا المستجد، يقول المصدر المذكور، استنفر السلطات المحلية في عاصمة النخيل، التي سخرت كل أجهزتها للبحث عن الفارين واعادتهما إلى المستشفى.

    تجدر الإشارة إلى أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يهرب فيها نزلاء المستشفى المذكور، بل سبق لخمسة أشخاص أن فروا خلال السنة المنصرمة، رغم أنهم توبعوا بتهم ثقيلة منها القتل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجناء الأحداث.. 48 في المئة يتابعون دراستهم بالمؤسسات الإصلاحية وأزيد من النصف متابعون بالسرقة

    كشف المرصد المغربي للسجون أن 48 في المئة من السجناء الأحداث يتابعون دراستهم من داخل المؤسسات الإصلاحية، فيما 30% من هذه الفئة يستفيدون من برامج التكوين المهني.

    وأبرز المرصد، في تقرير البارومتر الأول حول “مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث” برسم شهر شتنبر 2022، والذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 9% يتابعون دراستهم في المستوى الابتدائي، و37% في المستوى الإعدادي، و50% في المستوى الثانوي، و4% في المستوى الجامعي.

    أشار التقرير، في شقه المرتبط بالسمات المتعلقة ببرامج إعادة الإدماج، إلى أن 34% يتابعون دراساتهم في شعبة العلوم الإنسانية، و34% في العلوم التجريبية، و21% في علوم الحياة والأرض، و 8% في الاقتصاد، و3% في القانون.

    وسجل التقرير أن 81% من السجناء الأحداث استفادوا من خدمات التوجيه، موضحا أن 59% راضون عن الخدمات التي تسمح بمتابعة الدراسة داخل السجن، و 34% راضون جدا، و 3% راضون إلى حد ما، و 4% غير راضين.

    وبخصوص التكوين المهني، أبرز التقرير أن 30% من السجناء الأحداث يستفيدون من برامج التكوين المهني، و 48% منهم يستفيدون من برامج التكوين المهني، و38% منهم يستفيدون من برامج التكوين الحرفي والتقني، و 12% منهم يستفيدون من برامج محو الأمية، و 2% يستفيدون من برامج أخرى.

    وتابع أن 83% يستفيدون من برامج يتم تقديمها من طرف مكونين من خارج إدارة السجون، مشيرا إلى أن 55% راضون عن برامج التكوين المهني المقدمة داخل السجن، و41% راضون جدا، و2% راضون إلى حد ما، و2% غير راضين.

    وفي ما يتعلق بالدعم النفسي، فإن 66% من السجناء الأحداث يستفيدون من برامج الدعم النفسي، و38% منهم يستفيدون من جلسات الدعم النفسي الفردية، و62% منهم يستفيدون من جلسات الدعم النفسي الجماعي، و21% من حصص يؤطرها طبيب مختص، و79% من حصص يؤطرها أخصائي نفسي، و64% راضون عن خدمات الدعم النفسي التي تقدمها مراكز الإصلاح والتهذيب، و32% راضون جدا، و4% راضون إلى حد ما.

    وعلى مستوى الأنشطة داخل المؤسسة السجنية، فإن 98% من السجناء الأحداث استفادوا من الأنشطة المنظمة في مراكز الإصلاح والتهذيب، و99% منهم استفادوا من الأنشطة الرياضية، و65% استفادوا من الأنشطة الفنية، و64% من الأنشطة الثقافية، و59% من الأنشطة الترفيهية، و%8 من الأنشطة الدينية، مشيرا إلى أن 37% من هذه الأنشطة تم تنظيمها من قبل الإدارة، و72% من قبل موظفي المؤسسة، و19% من قبل مؤسسة محمد السادس، و12% من قبل جمعيات المجتمع المدني.

    وتابع أن 66% راضون عن الأنشطة المنظمة في مراكز الإصلاح والتهذيب، و29% راضون جدا، و4% راضون إلى حد ما، بينما أكثر من 1% منهم غير راضين.

    وحول الوساطة الأسرية، أشار التقرير إلى أن 35% استفادوا من خدمات الوساطة الأسرية في مراكز الإصلاح والتهذيب، و47% راضون عن خدمة الوساطة الأسرية تحضيرا للإفراج، و45% راضون جدا، بينما 9% راضون الى حدا ما.

    يذكر أن البحث الميداني، الذي اعتمده هذا التقرير وفق منهج المسح الإحصائي، شمل 200 حدث معتقل، من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 في المئة من تعداد السجناء الأحداث في المغرب، موزعين على مركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب، ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء.

    من جهة أخرى، كشف المرصد المغربي للسجون أن 51 في السجناء الأحداث تمت متابعتهم بتهم السرقة والسرقة الموصوفة والسرقة المقرونة، و12 في المئة بتهم الاعتداء والضرب وتهم أخرى.

    وأبرز المرصد، أن 9 في المئة من هذه الفئة تمت متابعتهم بتهم الاتجار في المخدرات، و9% بتهم الاغتصاب، وهتك العرض والتغرير بقاصر، و4% لمحاولة السرقة والشغب، في حين أن 2% توبعوا بتهم محاولة القتل وتشكيل عصابة إجرامية، والضرب المفضي للموت وعدم التبليغ.

    وأشار التقرير، في شقه المرتبط بالسمات المتعلقة بالمسار الجنائي للسجناء الأحداث، إلى أن الباقي توبع بتهم أخرى مثل القتل العمد والاحتجاز وتعنيف الشرطة والقتل غير العمد، وولوج أنظمة المعالجة الإلكترونية، والاعتداء على ممتلكات الدولة أو على ممتلكات الغير وتعاطي المخدرات والعنف.

    وبالنسبة لمدة العقوبة، أوضح التقرير أن 9 في المئة حكم عليهم بالسجن لمدة تقل عن 6 أشهر، و10% بـ6 أشهر، و29% حكم عليهم بالسجن لمدة تتراوح من 6 أشهر إلى سنة، و17% حكم عليهم بالسجن لمدة عام، و9% لفترة تتراوح من عام إلى عامين، و12% بسنتين، و12% أيضا لفترة تتراوح من 2 إلى 5 سنوات و3% لمدة 10 سنوات فأكثر.

    وفي ما يتعلق بحالة العود، أشار المصدر ذاته إلى أن نسبة حالات العود بلغت 26 في المئة، موضحا أن 47 % من الأحداث المعاودين (في حالة عود) وجدوا صعوبات ذات طبيعة اجتماعية وعائلية في عملية إعادة ادماجهم، بينما واجه 36% صعوبات اقتصادية، و11% عادوا إلى الجريمة بسبب المحيط الاجتماعي والرفقة السيئة، في حين كان الشعور بالإهانة والإذلال سببا بالنسبة لـ5%.

    وعلى مستوى مدة الحراسة النظرية، سجل تقرير المرصد أن %99 تم وضعهم في السجن بعد يومين من إيقافهم، أي أنهم قضوا حوالي 48 ساعة في الحراسة النظرية، بينما أمضى نزيل واحد فقط 24 ساعة في الحراسة النظرية وآخر 72 ساعة.

    وبخصوص مدة الاعتقال الاحتياطي، فإن %31 من أصل 67 حدثا مستجوبا قضوا ما بين شهر و3 أشهر في الاعتقال الاحتياطي، و27% ما بين 7 و12 شهرا، و22% أقل من شهر واحد منهم خمسة أحداث قضوا أقل من أسبوع واحد، و12% بين 4 و6 أشهر وفي حين ظل %7 بصفة احتياطية لفترة فاقت السنة.

    يذكر أن البحث الميداني، الذي اعتمده هذا التقرير وفق منهج المسح الإحصائي، شمل 200 حدث معتقل، من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 في المئة من تعداد السجناء الأحداث في المغرب، موزعين على مركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب، ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: 53 % من القاصرين المعتقلين كانوا يعيشون في أسر لديها دخل متوسط

    أفادت دراسة ميدانية للمرصد الوطني للسجون قدمت الثلاثاء بالرباط، بأن 53 % من القاصرين المعتقلين بالسجون كانوا يعيشون في أسر لديها دخل متوسط، و25 في المائة لديهم دخل متواضع و15 في المائة لديهم دخل جيد، في حين أن 15 في المائة ليس لديهم دخل.

    كما أظهرت نتائج البحث الميداني، أن 20 في المائة من أولياء الأحداث المستجوبين هم مستخدمون، و20 في المائة يمتهنون مهنا حرة، و12 في المائة بدون عمل، و7 في المائة موظفون، و7 في المائة متقاعدون و6 في المائة عمال و6 في المائة عاملات نظافة و5 في المائة تجار و5 في المائة سائقون و3 في المائة مسيرو شركات و2 في المائة حرفيون و2 في المائة يشتغلون في مجال النقل.

    وتم إجراء هذا البحث الميداني خلال الأسبوعين الأوليين من شهر شتنبر 2022، من خلال إجراء مقابلة مع مدراء مراكز الإصلاح والتهذيب بكل من عين السبع وبنسليمان، بالإضافة إلى إجراء مقابلات فردية مع 200 حدثا معتقلا من نزلاء هذه المؤسسات، وهو ما يشكل حوالي 25 في المائة من تعداد السجناء الأحداث بالمغرب.

    وتتوزع هذه العينة على 85 حدثا معتقلا بمركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب أي بنسبة 42.5 في المائة من مجموع المستجوبين، و115 حدثا معتقلا بمركز عين السبع، أي بنسبة 57.5 في المائة من مجموع المستجوبين.

    ويحمل هذا البحث الميداني عنوان “إشكالية إعادة إدماج السجناء الأحداث”، أعده المرصد المغربي للسجون بتمويل من الاتحاد الأوربي، ويندرج في إطار استمرارية المرصد في العمل حول الموضوع، حيث سبق له سنة 2020، إنجاز دراسة أولى حول “الإعداد لإعادة إدماج الأحداث المعتقلين “.

    الدراسة السابقة قدمت تحليلاً نقديا لخيارات السياسة الجنائية والمنظومة القانونية الجنائية في معالجة قضايا إعادة إدماج السجناء وتقييما لممارسات مختلف الفاعلين في هذا المجال.

    كما وثقت واقع إعادة الإدماج بناء على عينة من السجناء الأحداث والمفرج عنهم عبر إجراء تشخيص على مدى فترة محددة (خط الأساس Baseline)، مما مكن من إنتاج ونشر تقارير “باروميتر” حول مستوى إعادة دمج السجناء الأحداث.

    واستنادا إلى معطيات حديثة وموثوقة حول قضايا إعادة الإدماج، من خلال رصد السمات الكبرى لإعادة إدماج حوالي %20 من السجناء الأحداث، البالغ عددهم 1028 سنة 2021، أي ما مجموعه 1.16 % من مجموع الساكنة السجنية، يهدف هذا البحث إلى “تقديم إحصاءات موثوقة حول ظاهرة إدماج السجناء الأحداث في المغرب، وذلك مساهمة في ضمان حماية الأحداث بشكل عام والأحداث في خلاف مع القانون بشكل خاص من أجل مغرب جدير بأطفاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: نصف السجناء الأحداث توبعوا بتهم السرقة و12 في المئة بتهم الاعتداء والضرب

    كشف المرصد المغربي للسجون أن 51 في السجناء الأحداث تمت متابعتهم بتهم السرقة والسرقة الموصوفة والسرقة المقرونة، و 12 في المئة بتهم الاعتداء والضرب وتهم أخرى.

    وأبرز المرصد، في تقرير البارومتر الأول حول “مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث” برسم شهر شتنبر 2022، والذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 9 في المئة من هذه الفئة تمت متابعتهم بتهم الاتجار في المخدرات، و 9% بتهم الاغتصاب، وهتك العرض والتغرير بقاصر، و4 % لمحاولة السرقة والشغب، في حين أن 2% توبعوا بتهم محاولة القتل وتشكيل عصابة إجرامية، والضرب المفضي للموت وعدم التبليغ.

    وأشار التقرير، في شقه المرتبط بالسمات المتعلقة بالمسار الجنائي للسجناء الأحداث، إلى أن الباقي توبع بتهم أخرى مثل القتل العمد والاحتجاز وتعنيف الشرطة والقتل غير العمد، وولوج أنظمة المعالجة الإلكترونية، والاعتداء على ممتلكات الدولة أو على ممتلكات الغير وتعاطي المخدرات والعنف.

    وبالنسبة لمدة العقوبة، أوضح التقرير أن 9 في المئة حكم عليهم بالسجن لمدة تقل عن 6 أشهر، و 10% ب 6 أشهر، و 29% حكم عليهم بالسجن لمدة تتراوح من 6 أشهر إلى سنة، و17% حكم عليهم بالسجن لمدة عام، و 9% لفترة تتراوح من عام إلى عامين، و 12% بسنتين، و 12% أيضا لفترة تتراوح من 2 إلى 5 سنوات و 3% لمدة 10 سنوات فأكثر.

    وفي ما يتعلق بحالة العود، أشار المصدر ذاته إلى أن نسبة حالات العود بلغت 26 في المئة، موضحا أن 47 % من الأحداث المعاودين (في حالة عود) وجدوا صعوبات ذات طبيعة اجتماعية وعائلية في عملية إعادة ادماجهم، بينما واجه 36% صعوبات اقتصادية، و 11 % عادوا إلى الجريمة بسبب المحيط الاجتماعي والرفقة السيئة، في حين كان الشعور بالإهانة والاذلال سببا بالنسبة لـ 5%.

    وعلى مستوى مدة الحراسة النظرية، سجل تقرير المرصد أن %99 تم وضعهم في السجن بعد يومين من إيقافهم، أي أنهم قضوا حوالي 48 ساعة في الحراسة النظرية، بينما أمضى نزيل واحد فقط 24 ساعة في الحراسة النظرية وآخر 72 ساعة .

    وبخصوص مدة الاعتقال الاحتياطي، فإن %31 من أصل 67 حدثا مستجوبا قضوا ما بين شهر و 3 أشهر في الاعتقال الاحتياطي، و 27 % ما بين 7 و 12 شهرا، و 22% أقل من شهر واحد منهم خمسة أحداث قضوا أقل من أسبوع واحد، و 12% بين 4 و 6 أشهر وفي حين ظل %7 بصفة احتياطية لفترة فاقت السنة.

    يذكر أن البحث الميداني، الذي اعتمده هذا التقرير وفق منهج المسح الإحصائي، شمل 200 حدث معتقل، من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 في المائة من تعداد السجناء الأحداث في المغرب، موزعين على مركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب، ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 36 % من أفعال سوء المعاملة ضد القاصرين المعتقلين بالسجون ارتكبها موظفون

    أفادت دراسة ميدانية للمرصد المغربي للسجون تم تقديمها اليوم الثلاثاء بالرباط، بأن 7 % من القاصرين المعتقلين بالسجون “تعرضوا لسوء المعاملة و 5 % تعرضوا للتعنيف، فيما تعرض 5 % من الأحداث للإهانة، وتعرض حدث واحد للتهديد”.

    كما أوضحت بأن 64 % من هذه الأفعال ارتكبها معتقلون آخرون و36 % ارتكبها موظفون، مضيفة بأن 8 معتقلين أبلغوا الإدارة عن تعرضهم لسوء المعاملة، بينما لم يقم أربعة معتقلين آخرين بالتبليغ، تبين أنهم ضحايا مزعومين للمسؤولين.

    بينما تم اتخاذ إجراءات تأديبية في حق 11 معتقلا، وذلك بمعدل مرة واحدة ضد 8 معتقلين، ومرتين ضد معتقلين اثنين وثلاث مرات ضد معتقل واحد.

    وتم إجراء هذه الدراسة خلال الأسبوعين الأوليين من شهر شتنبر 2022، من خلال إجراء مقابلة مع مدراء مراكز الإصلاح والتهذيب بكل من عين السبع وبنسليمان، بالإضافة إلى إجراء مقابلات فردية مع 200 حدثا معتقلا من نزلاء هذه المؤسسات، وهو ما يشكل حوالي 25 في المائة من تعداد السجناء الأحداث بالمغرب.

    وتتوزع هذه العينة على 85 حدثا معتقلا بمركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب أي بنسبة 42.5 في المائة من مجموع المستجوبين، و115 حدثا معتقلا بمركز عين السبع، أي بنسبة 57.5 في المائة من مجموع المستجوبين.

    ويحمل هذا البحث الميداني عنوان “إشكالية إعادة إدماج السجناء الأحداث”، أعده المرصد المغربي للسجون بتمويل من الاتحاد الأوربي، ويندرج في إطار استمرارية المرصد في العمل حول الموضوع، حيث سبق له سنة 2020، إنجاز دراسة أولى حول “الإعداد لإعادة إدماج الأحداث المعتقلين “.

    الدراسة السابقة قدمت تحليلاً نقديا لخيارات السياسة الجنائية والمنظومة القانونية الجنائية في معالجة قضايا إعادة إدماج السجناء وتقييما لممارسات مختلف الفاعلين في هذا المجال.

    كما وثقت واقع إعادة الإدماج بناء على عينة من السجناء الأحداث والمفرج عنهم عبر إجراء تشخيص على مدى فترة محددة (خط الأساس Baseline)، مما مكن من إنتاج ونشر تقارير “باروميتر” حول مستوى إعادة دمج السجناء الأحداث.

    واستنادا إلى معطيات حديثة وموثوقة حول قضايا إعادة الإدماج، من خلال رصد السمات الكبرى لإعادة إدماج حوالي %20 من السجناء الأحداث، البالغ عددهم 1028 سنة 2021، أي ما مجموعه 1.16 % من مجموع الساكنة السجنية، يهدف هذا البحث إلى “تقديم إحصاءات موثوقة حول ظاهرة إدماج السجناء الأحداث في المغرب، وذلك مساهمة في ضمان حماية الأحداث بشكل عام والأحداث في خلاف مع القانون بشكل خاص من أجل مغرب جدير بأطفاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 51 في المئة من السجناء الأحداث تمت متابعتهم بتهم السرقة

    كشف المرصد المغربي للسجون أن 51 في السجناء الأحداث تمت متابعتهم بتهم السرقة والسرقة الموصوفة والسرقة المقرونة، و 12 في المئة بتهم الاعتداء والضرب وتهم أخرى.

    وأبرز المرصد، في تقرير البارومتر الأول حول “مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث” برسم شهر شتنبر 2022، والذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 9 في المئة من هذه الفئة تمت متابعتهم بتهم الاتجار في المخدرات، و 9% بتهم الاغتصاب، وهتك العرض والتغرير بقاصر، و4 % لمحاولة السرقة والشغب، في حين أن 2% توبعوا بتهم محاولة القتل وتشكيل عصابة إجرامية، والضرب المفضي للموت وعدم التبليغ.

    وأشار التقرير، في شقه المرتبط بالسمات المتعلقة بالمسار الجنائي للسجناء الأحداث، إلى أن الباقي توبع بتهم أخرى مثل القتل العمد والاحتجاز وتعنيف الشرطة والقتل غير العمد، وولوج أنظمة المعالجة الإلكترونية، والاعتداء على ممتلكات الدولة أو على ممتلكات الغير وتعاطي المخدرات والعنف.

    وبالنسبة لمدة العقوبة، أوضح التقرير أن 9 في المئة حكم عليهم بالسجن لمدة تقل عن 6 أشهر، و 10% ب 6 أشهر، و 29% حكم عليهم بالسجن لمدة تتراوح من 6 أشهر إلى سنة، و17% حكم عليهم بالسجن لمدة عام، و 9% لفترة تتراوح من عام إلى عامين، و 12% بسنتين، و 12% أيضا لفترة تتراوح من 2 إلى 5 سنوات و 3% لمدة 10 سنوات فأكثر.

    وفي ما يتعلق بحالة العود، أشار المصدر ذاته إلى أن نسبة حالات العود بلغت 26 في المئة، موضحا أن 47 % من الأحداث المعاودين (في حالة عود) وجدوا صعوبات ذات طبيعة اجتماعية وعائلية في عملية إعادة ادماجهم، بينما واجه 36% صعوبات اقتصادية، و 11 % عادوا إلى الجريمة بسبب المحيط الاجتماعي والرفقة السيئة، في حين كان الشعور بالإهانة والاذلال سببا بالنسبة لـ 5%.

    وعلى مستوى مدة الحراسة النظرية، سجل تقرير المرصد أن %99 تم وضعهم في السجن بعد يومين من إيقافهم، أي أنهم قضوا حوالي 48 ساعة في الحراسة النظرية، بينما أمضى نزيل واحد فقط 24 ساعة في الحراسة النظرية وآخر 72 ساعة .

    وبخصوص مدة الاعتقال الاحتياطي، فإن %31 من أصل 67 حدثا مستجوبا قضوا ما بين شهر و 3 أشهر في الاعتقال الاحتياطي، و 27 % ما بين 7 و 12 شهرا، و 22% أقل من شهر واحد منهم خمسة أحداث قضوا أقل من أسبوع واحد، و 12% بين 4 و 6 أشهر وفي حين ظل %7 بصفة احتياطية لفترة فاقت السنة.

    يذكر أن البحث الميداني، الذي اعتمده هذا التقرير وفق منهج المسح الإحصائي، شمل 200 حدث معتقل، من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 في المائة من تعداد السجناء الأحداث في المغرب، موزعين على مركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب، ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره