كشف المرصد المغربي للسجون أن 51 في السجناء الأحداث تمت متابعتهم بتهم السرقة والسرقة الموصوفة والسرقة المقرونة، و 12 في المئة بتهم الاعتداء والضرب وتهم أخرى.
وأبرز المرصد، في تقرير البارومتر الأول حول “مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث” برسم شهر شتنبر 2022، والذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 9 في المئة من هذه الفئة تمت متابعتهم بتهم الاتجار في المخدرات، و 9% بتهم الاغتصاب، وهتك العرض والتغرير بقاصر، و4 % لمحاولة السرقة والشغب، في حين أن 2% توبعوا بتهم محاولة القتل وتشكيل عصابة إجرامية، والضرب المفضي للموت وعدم التبليغ.
وأشار التقرير، في شقه المرتبط بالسمات المتعلقة بالمسار الجنائي للسجناء الأحداث، إلى أن الباقي توبع بتهم أخرى مثل القتل العمد والاحتجاز وتعنيف الشرطة والقتل غير العمد، وولوج أنظمة المعالجة الإلكترونية، والاعتداء على ممتلكات الدولة أو على ممتلكات الغير وتعاطي المخدرات والعنف.
وبالنسبة لمدة العقوبة، أوضح التقرير أن 9 في المئة حكم عليهم بالسجن لمدة تقل عن 6 أشهر، و 10% ب 6 أشهر، و 29% حكم عليهم بالسجن لمدة تتراوح من 6 أشهر إلى سنة، و17% حكم عليهم بالسجن لمدة عام، و 9% لفترة تتراوح من عام إلى عامين، و 12% بسنتين، و 12% أيضا لفترة تتراوح من 2 إلى 5 سنوات و 3% لمدة 10 سنوات فأكثر.
وفي ما يتعلق بحالة العود، أشار المصدر ذاته إلى أن نسبة حالات العود بلغت 26 في المئة، موضحا أن 47 % من الأحداث المعاودين (في حالة عود) وجدوا صعوبات ذات طبيعة اجتماعية وعائلية في عملية إعادة ادماجهم، بينما واجه 36% صعوبات اقتصادية، و 11 % عادوا إلى الجريمة بسبب المحيط الاجتماعي والرفقة السيئة، في حين كان الشعور بالإهانة والاذلال سببا بالنسبة لـ 5%.
وعلى مستوى مدة الحراسة النظرية، سجل تقرير المرصد أن %99 تم وضعهم في السجن بعد يومين من إيقافهم، أي أنهم قضوا حوالي 48 ساعة في الحراسة النظرية، بينما أمضى نزيل واحد فقط 24 ساعة في الحراسة النظرية وآخر 72 ساعة .
وبخصوص مدة الاعتقال الاحتياطي، فإن %31 من أصل 67 حدثا مستجوبا قضوا ما بين شهر و 3 أشهر في الاعتقال الاحتياطي، و 27 % ما بين 7 و 12 شهرا، و 22% أقل من شهر واحد منهم خمسة أحداث قضوا أقل من أسبوع واحد، و 12% بين 4 و 6 أشهر وفي حين ظل %7 بصفة احتياطية لفترة فاقت السنة.
يذكر أن البحث الميداني، الذي اعتمده هذا التقرير وفق منهج المسح الإحصائي، شمل 200 حدث معتقل، من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 في المائة من تعداد السجناء الأحداث في المغرب، موزعين على مركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب، ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء.
Étiquette : نزلاء
-
تقرير: 51 في المئة من السجناء الأحداث تمت متابعتهم بتهم السرقة بأنواعها
-
“كوفيد الصغير” يجمع الكاتبة لطيفة لبصير بنزلاء سجن بني ملال
إكرام بختالي
احتضن المقهى الثقافي بالسجن المحلي في بني ملال، لقاء مفتوحا مع الكاتبة لطيفة لبصير، لفائدة نزلاء ونزيلات المؤسسة، حول مجموعتها القصصية “كوفيد الصغير”، ضمن برنامج أدبي تنظمه المندوبية العامة لإدارة السجون بشراكة مع جمعية الآداب المرتحلة.
ونوهت الكاتبة لطيفة لبصير، في كلمة لها، وفق بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، بالأدوار الرائدة التي تقوم بها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من خلال الاهتمام بالإبداع الأدبي والفكري وجعله عنصرا مهما في برامج التأهيل وإعادة الإدماج.
وتحدثت لبصير، عن مجموعتها القصصية “كوفيد الصغير”، التي تتضمن 15 قصة، مبرزة أنها “مستوحاة من السياق المجتمعي المتسم بانتشار فيروس كوفيد 19، حيث شكل وباء كورونا تيمة أساسية للمجموعة، وأن هاجسها في الكتابة حاول نقل الألم الذي خلفه الوباء”.
وفي هذا الصدد، أوضحت الأدبية ذاتها بأنها “أعادت صياغة أحداث وباء كورونا في قالب أدبي وفق تقنيات سردية وطرائق متخيلة”، معتبرة أن “الأزمة هي أم الإبداع، وأنها وراء كل جديد ومغاير مغايرة حقيقة لما سبقه”.
ووفق المصدر ذاته، فقد تمحورت أسئلة ومدخلات النزلاء الحاضرين، خلال النقاش، في مجملها في “كون الكاتبة مزجت في المجموعة القصصية بين الواقع والخيال متوسلة في ذلك بالأحداث والمواقف، التي مرت في زمن كورونا عبر العالم، وجعلتها مندمجة مع شخصيات في مختلف الأعمار”.
واعتبرت إحدى المدخلات أن “كوفيد هذا منظور إليه عبر العمر ومزاج الشخوص وتخيلاتهم، فمرة يأتي على شكل طفل صغير مشرد أحضره رب الأسرة إلى المنزل في زمن كورونا وأطلق عليه لقب كوفيد، ومرة يأتي من منظور العجزة الذين رفضهم العالم كأنهم رقم إضافي، ومرة يأتي ليعيد النظر في الكثير من التقاليد”.
وعرف هذا اللقاء الأدبي، مشاركة كل من الأستاذ إدريس اليزمي، الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وحسن اعناية، مدير السجن المحلي بني ملال، والناقد والروائي عبد القادر الشاوي والكاتبة والأديبة أمينة الصيباري ورئيسة جمعية الآداب المترحلة نادية السالمي.
وإلى جانب هذا، تميز اللقاء بتقديم نزلاء المؤسسة السجنية، لمجموعة من الفقرات الفنية الموسيقية والفكاهية، بالإضافة إلى قراءات شعرية وزجلية قدمها ثلاثة نزلاء بذات المؤسسة.
يشار إلى أن برنامج المقاهي الثقافية بالسجون، فكرة أطلقتها المندوبية منذ سنة 2017 في إطار الجيل الجديد من البرامج التأهيلية، التي يتم من خلالها تمكين نزيلات و نزلاء المؤسسات السجنية من لقاءات مع رجالات الثقافة والفن والعلم، وعيا منها بضرورة اعتماد وسائل ناجعة ترمي إلى تحقيق التكامل بين البرامج الثقافية والفكرية وبرامج تأهيل السجناء لإعادة الادماج، وتطوير مجال انفتاح السجين على العالم الخارجي تمهيدا لإدماجه فيه.
-
63 % من القاصرين المعتقلين بالسجون كانوا يعيشون مع أسرهم (دراسة ميدانية)
أفادت دراسة ميدانية للمرصد الوطني للسجون تم تقديمها اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 63 % من القاصرين المعتقلين بالسجون كانوا يعيشون مع أسرهم حيث ما تزال رابطة الزواج بين الأب والأم، بينما 18 بالمائة منهم عرفت أسرهم حالات طلاق، في حين أن 11 بالمائى منهم أيتام الأب، و5 بالمائة أيتام الأم، و3 بالمائة أيتام لكلا الوالدين.
كما أظهرت نتائج البحث أن أغلبية المستجوبين بنسبة 64 بالمائة كانوا يعيشون مع والديهم قبل الاعتقال، بينما 21 بالمائة كانوا يعيشون مع أمهاتهم و7 بالمائة مع آبائهم، و6 بالمائة كانوا يعيشون مع أحد أفراد الأسرة (الجدة، الأخوال، الأعمام …).
بينما أن حجدثا معتقلا واحدا كان يعيش مع صديق، وحدثا آخر كان يعيش في دار الأيتام.
وأظهرت أيضا أن 14 بالمائة من الأحداث المستجوبين لديهم أخ أو أخت واحدة فقط، و23 بالمائة لديهم إثنين، و28 بالمائة لديهم 3 أخوة وأخوات و17 بالمائة لديهم 4 أخوة وأخوات، 8 بالمائة لديهم 5 و8 بالمائة لديهم أكثر من 6 أخوة وأخوات، بينما 2 بالمائة ليس لديهم أي أخ أو أخت.
كما أن 37 بالمائة من الأحداث المستجوبين يحتلون المرتبة الوسطى في الترتيب بين الإخوة، و30 بالمائة منهم هم الأصغر في الترتيب، في حين أن 33 بالمائة منهم هم الأكبر سنا.
وتم إجراء البحث الميداني خلال الأسبوعين الأوليين من شهر شتنبر 2022، غبر إجراء مقابلة مع مدارء مراكز الإصلاح والتهذيب بكل من عين السبع وبنسليمان، بالإضافة إلى لقاءات فردية مع 200 حدثا معتقلا من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 بالمائة من تعداد السجناء الأحداث بالمغرب.
وتتوزع هذه العينة على 85 حدثا معتقلا بمركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب أي بنسبة 42.5 بالمائة من مجموع المستجوبين، و115 حدثا معتقلا بمركز عين السبع، أي بنسبة 57.5 بالمائة من مجموع المستجوبين.
البحث الميداني يحمل عنوان “إشكالية إعادة إدماج السجناء الأحداث”، أعده المرصد المغربي لسجون بتمويل من الاتحاد الأوربي.
-
الرباط.. تقديم تقرير البارومتر الأول حول مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث
الثلاثاء, 28 فبراير, 2023 إلى 13:23
الرباط – جرى اليوم الثلاثاء بالرباط، تقديم تقرير البارومتر الأول حول مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث، المنجز من طرف المرصد المغربي للسجون.
ويهدف التقرير، الخاص بشهر شتنبر 2022، إلى تقديم إحصاءات موثوقة حول إعادة إدماج السجناء الأحداث في المغرب، والمساهمة في ضمان حماية الأحداث بشكل عام والاحداث في خلاف مع القانون بشكل خاص من أجل مغرب جدير بأطفاله.
واعتمد البحث الميداني للتقرير على منهج المسح الإحصائي، باختيار 200 حدثا معتقلا، من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 في المائة، من تعداد السجناء الأحداث في المغرب، موزعين على مركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب، ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد رئيس المرصد المغربي للسجون، عبد اللطيف رفوع، أن المغرب بذل جهودا كبيرة خلال السنوات الأخيرة لإصلاح المنظومة السجنية والجنائية، منوها بإرادة السلطات للعمل من أجل تحسين الأوضاع المادية، المعنوية والإنسانية للسجناء.
وبعد أن أبرز مساهمات وتسهيلات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، أوضح أن هذا التقرير يقدم إحصائيات وأرقاما هامة، لقياس مستوى إعادة الإدماج في صفوف السجناء الأحداث.
وأضاف، في هذا الاطار، أن الخلاصات التي توصل إليها التقرير ستساهم إلى جانب باقي الاجتهادات والدراسات والأبحاث المنجزة في بلورة استراتيجية وطنية مندمجة في مجال إعادة الإدماج ومحاربة العود.
وخلص السيد رفوع إلى أن هذا المجهود سيتعزز بإنجاز ثلاث تقارير بارومتر (Barometeries) – في إطار “مشروع العمل من أجل وصول متساو إلى الحقوق وتحسين ظروف الاعتقال” بدعم من الاتحاد الأوروبي، بهدف قياس مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث، استنادا إلى معطيات حديثة حول الموضوع، من خلال رصد السمات الكبرى لإعادة إدماج حوالي 25 في المائة من السجناء الأحداث، وتقديم إحصاءات موثوقة حول هذه الظاهرة في المغرب.
واستند التقرير في بحثه الميداني، على سمات تتعلق بالمسار الجنائي، وبوضعية وشروط الاعتقال، إلى جانب التواصل مع العالم الخارجي، و بمخاطر سوء المعاملة للأحداث، وشمل هذا البحث أيضا، الولوج إلى العدالة والوصول إلى الدفاع، فضلا عن برامج إعادة الإدماج لهذه الفئة.
ويندرج هذا التقرير في إطار استمرارية عمل المرصد بخصوص الموضوع، حيث سبق للمرصد، سنة 2020 أن أنجز دراسة أولى حول ” الإعداد لإعادة إدماج الأحداث المعتقلين “، والتي قدمت تحليلا نقديا لخيارات السياسة الجنائية والمنظومة القانونية الجنائية في معالجة قضايا إعادة إدماج السجناء و تقييما لممارسات مختلف الفاعلين في هذا المجال.
-
تكريمات و ندوات وعروض سينمائية لفائدة نزلاء سجن تطوان
نجلاء مزيان _ هبة بريس
من المرتقب أن تشهد الدورة الثامنة والعشرون من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط المزمع تنظيمها ما بين 3 و 10 مارس من السنة الجارية مجموعة من الفقرات القوية، أبرزها حضور دولة تركيا كضيف شرف للدورة، وتكريم ثلة من نجوم السينما ضيوف المهرجان وهم: النجمة المصرية غادة عادل، والممثلة التركية فيلدان اتاسيفير، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل، والمخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري.
كما ستنظم ندوة بعنوان ”الرقمي، الإيتيقي، الجمالي” تسيرها الناقدة وكاتبة السيناريو الجزائرية الفرنسية نادية مفلاح، بمشاركة الكاتبة يارا يانس والأستاذ الباحث محمد اولاد علا والناقد السينمائي طارق بن شعبان وأستاذ الدراسات السينمائية دافيد روش.
وسينظم المهرجان مائدتين مستديرتين، الأولى بعنوان ”السينما المغربية اليوم: إمكانات ومفارقات ”، يديرها الناقد عبد اللطيف البازي العمراني ويشارك فيها بمداخلة كل من الصحفي محمد جبريل والباحثة في المجال السينمائي ليلى الشرادي والأستاذ الجامعي أنوار أوياشي.
ويشارك في المائدة الثانية في موضوع ”جون لوك كوادر، صدى البحر الأبيض المتوسط” كل من المخرج والمنتج علي الصافي والصحفي السينمائي سعد شكالي والأستاذ الجامعي عبد الكريم الشيكر.
كما سيتضمن البرنامج توقيع كتاب عن فيلم ”أحداث بلا دلالة ” للمخرج مصطفى الدرقاوي، بحضوره إلى جانب مؤلفة الكتاب الكاتبة ليا مورين و الإعلامي احمد بوغابة.
للإشارة ستنظم في إطار فعاليات هذه الدورة الثامنة والعشرون، ” أيام تطوان للصناعة السينمائية ” التي ستشكل لقاءا مباشرا مع حاملي المشاريع المشاركة مع ثلة من الموزعين والمنتجين الذين ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، كما سيتخللها عروض (Panel) حول الإنتاج المشترك وسوق الأفلام العالمية وفرص الإنتاج المشترك والتعاون بين شطري البحر الأبيض المتوسط، سيشارك فيه كل من المنتج والمخرج والسيناريست العالمي رادو ميلانيانو، المخرج والمنتج هشام حجي، وميكيل ريبيرو من مهرجان ليشبونة للفيلم الوثائقي والمنتج بسام الأسعد، و هذا تحت إدارة المنتج والمخرج جمال السويسي.
وللتذكير فعلى مدى أربعة أيام ما بين 3 و6 مارس 2023، سيتمحور اللقاء التكويني “Talents en Court’’ والذي سيستفيد منه 12 طالب وطالبة منتسبين إلى معاهد السينما بالمغرب حول تحليل الفيلمين القصيرين “Hors-saison”خارج الموسم” و “Pour que rien ne change” “حتى لا يتغير أي شيء” بحضور مخرجهما “فرانسيسكو أرتيلي” ومدير مهرجان كورسيكا السينمائي بفرنسا أليكس فيراري، كما ستختتم الورشة بعرض حول السينما التونسية من تقديم طارق بن شعبان.
وعلى هامش فعاليات مهرجان تطوان السينمائي، ستعرف هذه الدورة تنظيم أربعة عروض سينمائية لأفلام مغربية متنوعة لفائدة نزلاء السجن المحلي بتطوان (الأحداث والسجينات والسجناء) وكذا السجناء الإسبان.
وستنظم ورشة في “إدارة الممثل” يؤطرها الأستاذ والمخرج المسرحي محمد برادة وعلى هامشها وبشراكة مع مندوبية وزارة الصحة ستنظم حملة للتبرع بالدم.
-
تركيا ضيفة شرف مهرجان تطوان السينمائي المتوسطي

تطوان و م ع///
ستشهد الدورة الثامنة والعشرون من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، المزمع تنظيمها ما بين 3 و 10 مارس من السنة الجارية، مجموعة من الفقرات القوية والجذابة.
وأوضح بلاغ لمؤسسة المهرجان، أن أبرز هذه اللحظات حضور دولة تركيا كضيف شرف للدورة، وتكريم ثلة من نجوم السينما ضيوف المهرجان، ويتعلق الأمر بالممثلة المصرية غادة عادل، والممثلة التركية فيلدان اتاسيفير، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل، والمخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري.
كما تنظم ندوة بعنوان ”الرقمي، الإيتيقي، الجمالي” تسيرها الناقدة وكاتبة السيناريو الجزائرية الفرنسية نادية مفلاح، بمشاركة الكاتبة يارا يانس والأستاذ والباحث محمد اولاد علا والناقد السينمائي والباحث طارق بن شعبان وأستاذ الدراسات السينمائية دافيد روش.
وينظم المهرجان مائدتين مستديرتين، الأولى بعنوان ”السينما المغربية اليوم: إمكانات ومفارقات”، يديرها الناقد والمترجم عبد اللطيف البازي العمراني ، ويشارك فيها بمداخلة كل من الصحفي والناقد محمد جبريل والباحثة في المجال السينمائي ليلى الشرادي والأستاذ الجامعي أنوار أوياشي.
ويشارك في المائدة الثانية في موضوع ”جون لوك كوادر، صدى البحر الأبيض المتوسط” كل من المخرج والمنتج علي الصافي والصحفي والناقد السينمائي سعد شكالي والأستاذ الجامعي عبد الكريم الشيكر. كما سيتضمن البرنامج توقيع كتاب عن فيلم ”أحداث بلا دلالة ” للمخرج مصطفى الدرقاوي، بحضوره إلى جانب مؤلفة الكتاب الكاتبة ليا مورين والناقد والإعلامي أحمد بوغابة.
للإشارة ستنظم في إطار فعاليات هذه الدورة الثامنة والعشرين ”أيام تطوان للصناعة السينمائية”، التي ستشكل لقاءا مباشرا مع حاملي المشاريع المشاركة مع ثلة من الموزعين والمنتجين ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، كما سيتخللها عروض (Panel) حول الإنتاج المشترك وسوق الأفلام العالمية وفرص الإنتاج المشترك والتعاون بين شطري البحر الأبيض المتوسط، سيشارك فيه كل من المنتج والمخرج والسيناريست العالمي رادو ميلانيانو، و المخرج والمنتج هشام حجي، وميكيل ريبيرو من مهرجان ليشبونة للفيلم الوثائقي والمنتج بسام الأسعد، وكل ذلك بإدارة المنتج والمخرج جمال السويسي.
يذكر أن اللقاء التكويني “Talents en Court” بين 3 و 6 مارس سيستفيد منه 12 طالبا وطالبة منتسبين إلى معاهد السينما بالمغرب حول تحليل الفيلمين القصيرين “Hors-saison” خارج الموسم” و “Pour que rien ne change” “حتى لا يتغير أي شيء” بحضور مخرجهما “فرانسيسكو أرتيلي” ومدير مهرجان كورسيكا السينمائي بفرنسا أليكس فيراري، كما ستختتم الورشة بعرض حول السينما التونسية من تقديم طارق بن شعبان.
وعلى هامش فعاليات مهرجان تطوان السينمائي، ستعرف هذه الدورة تنظيم أربعة عروض سينمائية لأفلام مغربية متنوعة لفائدة نزلاء السجن المحلي بتطوان (الأحداث والسجينات والسجناء) وكذا السجناء الاسبان. وستنظم ورشة في “إدارة الممثل” يؤطرها الأستاذ والمخرج المسرحي محمد برادة وعلى هامشها وبشراكة مع مندوبية وزارة الصحة ستنظم حملة للتبرع بالدم.
-
قافلة طبية لفائدة نزلاء السجن المحلي ببوعرفة
الأحد, 19 فبراير, 2023 إلى 17:51
بوعرفة – نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، اليوم الأحد ببوعرفة، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة نزلاء السجن المحلي.
وتندرج هذه المبادرة، التي نظمت بشراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببوعرفة، وعدد من فعاليات المجتمع المدني، في إطار العناية التي توليها المؤسسة للجانب الصحي للنزلاء، والرعاية الشاملة للبعد الاجتماعي لهذه الفئة بصفة عامة.
واستهدفت هذه القافلة الطبية، التي نظمت تحت شعار “تعزيز العرض الصحي المدخل الأساسي لإعادة الإدماج”، أزيد من 700 نزيل بهذه المؤسسة السجنية، والذين تمكنوا من الاستفادة من حوالي 866 خدمة وفحص طبي متخصص، وكذا من أدوية مجانية.
وضمت هذه القافلة، التي تعبأ لها طاقم مكون من أزيد من 43 من الأطر الطبية وشبه الطبية، إضافة إلى فاعلين في المجتمع المدني، 10 تخصصات طبية بما في ذلك؛ أمراض القلب والشرايين، والأمراض الجلدية، والصحة النفسية والعقلية، وطب العيون وقياس البصر.
وأكد المنسق الجهوي لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بجهة الشرق، عبد الحليم ميري، في تصريح للصحافة، أن هذه القافلة تندرج في إطار الاستراتيجية التي تنهجها المؤسسة والتي تروم من خلالها صيانة كرامة المواطنين السجناء وتأهيلهم من أجل إعادة إدماجهم في النسيجين الاقتصادي والاجتماعي.
من جانبه، أكد مدير السجن المحلي ببوعرفة، الحسن الجلولي، أن تنظيم هذه القافلة الطبية يأتي في إطار تنفيذ التوجهات الاستراتيجية للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والتي تهدف من خلالها إلى أنسنة ظروف الاعتقال وجعل المؤسسة السجنية فضاء آمنا وصحيا.
وأضاف، في تصريح مماثل، أن الأمر يتعلق أيضا بتقديم خدمات الرعاية الصحية لفائدة نزلاء المؤسسة السجنية وتمكينهم من حقهم الأساسي في الصحة والتطبيب في احترام تام للمواثيق والنصوص القانونية ذات الصلة في المجال الصحي وحقوق الإنسان.
بدوره، أشار رئيس جمعية بسمة ببلجيكا، محمد بربوش، إلى أهمية مساهمة الجمعية في هذا العمل الاجتماعي المندرج في إطار برنامج شراكة مع المؤسسة يستهدف مجموعة من السجون المحلية بجهة الشرق.
وعلى هامش هذه التظاهرة، تم تكريم الأطر الطبية وشبه الطبية وكذا ممثلي فعاليات المجتمع المدني والقطاعات الحكومية المشاركة في هذه القافلة الطبية.
-
زلزال الكرة
الزلازل أنواع، أكثرها رعبا هو الزلزال الجيولوجي الذي يدمر المباني ويعيد ترتيب المدن والقرى والمداشر على نحو مبعثر، زلزال يجعل عاليها سافلها ويمسح من الخريطة تجمعات سكنية كانت تنبض بالحياة، فيحولها إلى بؤرة ألم مهجورة وجرح لا يندمل.
تكمن خطورة هذا الزلزال الجيولولي ببعده الفيزيائي في قوة المداهمة، وفي مواعد الزيارة وتمرده على أنظمة الإشعار القبلي، لهذا خصص له الخبراء سلما يقيسون به درجات العنف، ومعهدا لتتبع خطوات الدمار ومرصدا لتقييم حجم الكدمات، ومهندسين معماريين يجتهدون لأجل بناء صامد ضد عوامل التعرية و«التعزية».
لكن بقدر ما ينشر الزلزال الجيولوجي الحزن والألم، بقدر ما يحرك في الشعوب بركة التضامن الراكدة، ويعيد تشغيل تطبيق «الإنسانية» الذي يعطله الركض اليومي وسط زحمة انشغالاتنا، وهذه إحدى مزايا الزلزال.
ليس الزلزال هو حطام المباني ومنبهات سيارات الإسعاف واختناق المقابر وندرة الأكفان وحملات التضامن، بل تتولد عنه زلازل أخرى منها ما هو اقتصادي واجتماعي ونفسي، لأن المصائب لا تأتي فرادى، بل تصر على أن تجعل لها رفيقا في درب الدمار.
في السياسة هناك زلازل ليس لها سلم «ريختر» ولا سلم أجور ولا سلم رجال الصيانة، الزلزال السياسي قد يكون أسوأ من الانهيار الجليدي ومن «تسونامي» وإعصار كاترينا أو من جائحة كورونا في أوج عطائها، حين يطيح بزعيم التصق بكرسي الزعامة، أو يعيد ترتيب تركيبة حكومية، أو يحدث تصدعا في سقف حزب مهدد بالانشقاق.
لأهل الفن زلزالهم المدمر، الذي يجتاح القطاع ويحول أبناءه إلى يتامى، ينتظرون على قارعة الطريق التفاتة حكومية تحول دون تحويلهم إلى نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
في عالم الكرة ارتدادات وهزات ناتجة عن هزائم فوق رقعة الملعب، لكنها لا تصل إلى مستوى الفاجعة، إذ لا تنجم عنها أموات ولا حاجة لها بمقياس «ريختر» ولا خلية أزمة ولا دموع. إنها من فصيلة الزلازل الكاتمة للصوت، حتى ولو تعلق الأمر بخروج مذل لمنتخب، أو سقوط رئيس في شراك الفضيحة.
يؤمن رؤساء الأحزاب السياسية أن الهزيمة في الاستحقاقات الانتخابية هي بمثابة ارتدادات قد تنتهي بزلزال يطيح بزعيم عمر طويلا. كما يؤمن رؤساء الفرق في بطولتنا بأن الخسارة في المباريات المصيرية التي تعلق عليها الجماهير آمالها، زلزال مدمر.
ليس الرؤساء ومن يدور في فلكهم، هم وحدهم المهددون بالدمار، بل إن عددا من المدربين وجدوا أنفسهم تحت الأنقاض، بسبب هزيمة مذلة، وأصبحت أجسادهم مستباحة لنهش الأقلام.
خرج الوداد من عرس «الموندياليتو» ، فحصلت ارتدادات في مكتب الرئيس، وحين كشفت محطة إذاعية عن بؤرة الزلزال، أصدر الرئيس قرارا بقطع العلاقات «الإعلامية» مع المحطة، في انتظار سحب السفير وإغلاق مكتب الاتصال.
هناك فئة من الرؤساء لا تريد أن يكون لنا نحن معشر الصحافيين سلم «ريختر» نقيس به درجة الدمار، ولا معهدا للإشعار الاستباقي، لأنهم يؤمنون أن علاج الزلزال يأتي باستقطاب نجم الشباك وبانتصار على الجار.
أما رئيس الرجاء فقد قبل رئاسة الفريق، وهو على منطقة زلزالية نشطة، لم يهتم بتحذيرات خبراء الجموع العامة، واعتبر الأزمة مجرد زلزال للوئام، وحين تبين أن الصرح آيل للسقوط أطلق صفارات الإنذار ونداء الاستغاثة، إيمانا منه بأن جمع الهبات قبل استشعار الدمار أحيانا.
نحن في زمن يأتي فيه لمكاتب أندية الكرة رئيس على متن سيارة أجرة، أو سيارة مؤجرة، ويغادر مقر النادي بعد عمر طويل على سيارة عشارية الدفع. نحن في زمن يصنع فيه رؤساء الفرق الزلازل على مقاسهم، يجندون فرق استشعار قبلي من المخبرين والمتعاطين للصحافة، وشعراء مديح يذكروهم بالقول الغيواني:
ما هموني غير الرجال إلى ضاعو لحيوط إلى رابو كلها يبني دار.
حسن البصري
-
داعش يستغل الزلزال المدمر في سوريا وتركيا
تسبب الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين بفرار عدد من نزلاء سجن “راجو” الذي يحتجز “جهاديين” في شمال غرب سوريا، غالبيتهم يشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش، فيما نفذ سجناء آخرون عصيانا.
وتمكن نحو 20 سجينا من الهروب بعد الزلزال المدمر الذي شهدته المنطقة في شمال غرب سوريا، حيث استغل عدد من السجناء الحادث للفرار من السجن.
ونفذ نزلاء سجن “راجو” الذي يقع تحت سيطرة فصائل موالية لتركيا، عصيانا بعد الزلزال، وفق ما أفاد به مصدر في السجن لوكالة “أ ف ب”، مبينا أن السجن يقع في بلدة راجو قرب الحدود التركية، ويحتجز فيه نحو 2000 سجين، بينهم قرابة 1300 يشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”، ويضم السجن أيضا مقاتلين من قوات يقودها أكراد.
وقال المسؤول في سجن راجو: “تأثر السجن بالزلزال، وشهد مساء الإثنين عصيانا من السجناء، الذين سيطروا على عدد من أقسام السجن”، مضيفا: “هرب من السجن قرابة 20 شخصا بحسب تقديرات السجن الأولية، ويعتقد أنهم سجناء من تنظيم الدولة”.
وأشار المصدر الى أن الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات أعقبته عشرات الهزات الارتدادية في المنطقة، ما تسبب بتصدع جدران السجن وأبوابه.
-
آيت الطالب: نظام التأمين عن المرض سيشمل نزلاء المؤسسات الخيرية ودور الأيتام
كشف، وزير الصحة والتغطية الاجتماعية، خالد آيت الطالب؛ أن نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، سيستفيد منه نزلاء المؤسسات الخيرية ودور الأيتام والملاجئ أو مؤسسات إعادة التربية وأي مؤسسة عمومية أو خاصة لا تسعى إلى الحصول على ربح، وتعمل على إيواء أطفال مهملين، أو أشخاص بالغين لا أسرة لهم.
كما ينتظر أن يستفيد منه نزلاء المؤسسات السجنية، والأشخاص الذين لا يتوفرون على سكن قار وفقا لمنشور الوزير.
وفي هذا السياق، دعا آيت الطالب، مصالح وزارته ومسؤولي المؤسسات الصحية والاستشفائية التابعة لها، إلى ضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية في إطار التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك “المستفيدين السابقين من نظام المساعدة الطبية راميد”.
وأكد ذات المسؤول الحكومي في منشور، أن مصالح الوزارة وفي مقدمتها مدراء المراكز الاستشفائية الجامعية، يشرفون على تدبير المرحلة الانتقالية بطريقة سلسة مع ضمان مواصلة تقديم الخدمات الصحية لجميع الفئات المستفيدة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص، والأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، وذلك الى حين استكمال الإطار القانوني والتنظيمي لورش التغطية الصحية.