Étiquette : نقل

  • حقل غاز أنشوا بالعرائش في مراحله الأخيرة قبل بداية الإنتاج

    زنقة20 ا الرباط

    أعلنت شركة Chariot البريطانية عن الانتهاء من التصميمات النظرية والتصميم الهندسي الأولي والمتطلبات الفنية والتكلفة الاستثمارية التقريبية للمكونات الرئيسة لمشروع تطوير حقل أنشوا قبالة سواحل العرائش.


    وكانت الشركة البريطاننية قد وقعت في شتنبر من السنة الماضية اتفاقية ربط الحقل بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي “GME”، ليتم نقل الغاز مستقبلا إلى مختلف المتعهدين المحتملين.

    وكان المغرب قد واتفاقية جديدة مع شركة شاريوت أويل آند غاز البريطانية، لنقل كميات الغاز المكتشفة في حقل أنشوا إلى العملاء المحتملين، بوساطة أنبوب غاز المغرب العربي وأوروبا.

    يأتي ذلك في إطار استعدادات الرباط لبدء الإنتاج من حقول الغاز المغربية في ترخيص ليكسوس بحلول عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شرطة أسفي” توقف عشرينياً بسبب “الحشيش” والضرب والجرح

    اش واقع 

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بمدينة أسفي، زوال اليوم الأربعاء 8 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والضرب والجرح البليغين في حق أحد عناصر الشرطة.

     

    وكانت عناصر الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي ضبط وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض متسببا في إصابة موظف شرطة بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك قبل أن تتمكن عناصر الشرطة من توقيفه والعثور بحوزته على 700 غرام من مخدر الشيرا.

    وقد تم نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات اللازمة، فيما تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلاميون والعقل الطفولي

    رضوان بوسنينة

    أخذ على عاتقه هذا الفكر الذي أصله مشرقي المنشأ والحرفة، لكنه بقي عاجزا على تقديم صيغة مغربية مختلفة عن الشرق، فالمدرسة الاخوانية هي امتداد روحي الى المدرسة الام التي تبنى الفكرة الإصلاحية وتجديد العقل الإسلامي بعد توقف الاجتهاد وضموره.

    ولذلك ميزة العقل الطفولي انه يبقى حبيس اللحظة والتاريخ والفكرة، وينتعش في الازمات، ولذلك العقل الاخواني هو بكل دقة طفولي المنشأ لأنه لم يستطع ان يباشر تجديد مدركاته وقراءته للواقع بكل شمولية ،مما جعله يسقط في الانتقائية والتقليد وبقي بدون مشروع ،وكان يظن انه تحت رحمة التسيد والضغط وهاته المبررات جعلته لا ينتج بقدر ما يعيد انتاج ما انتجه السابقون ، لكن بعناوين مختلفة وأفكار اقل ما يمكن ان يقال عنها انها تصارع لتبقى حية.

    فما طرحه الأنصاري مثلا من مقدمات في تجديد العقل الروحي الاخواني دليل على ازمة كبيرة عاشتها هاته البنية الفكرية والروحية في متم العشرية الأولى لهذا القرن
    وهذا ما تحدث عنه المسيري حينما شخص حالة العقل العربي بصفة عامة والاخواني بصفة خاصة .
    وإن النقل الفوتوغرافي أمر مستحيل، إذ يقوم العقل حتما بعمليات حذف وإبقاء وتضخيم وتهميش، ومن ثم نجد أن الفكر الغربي الذي يطرح نفسه بحسبانه فكرا موضوعيا ، هو في واقع الأمر فكر يخبئ مفاهيم محددة (وإلا لما كان فكرا ولأصبح مجرد أفكار).

    وكنا نحسب ان تجربة الوحدة امر عظيم الشأن وهذا ما نظر اليها أساتذة الدعوة والعمل الإسلامي، لكنها لم تكن سوى ذوبان في منهج اقرب منه للحداثة وغارق في الشهوات وبعيد عن المدركات الروحية التي نشأ عليها الجناح الآخر .

    ب. العقلية السلبية إلى العقلية التوليدية

    ان اصل الفتنة في اننا لم نستطع الحسم في اختياراتنا الأولى ،هل نصبر على هذا الجناح الى ان يصلح امره ام نقطف ريشه ريشة ريشة ،ولان السلبية التي انتجتها عقلية التغافل والصبر على الأذى جعلت من التيار الصامت يخرج من هول الصمت الى المسارعة والمجاهرة ،وهذا أمر قدمه الانصاري في مجموعة من الكتب التي أسست لتيار جديد من الموضوعية الاجتهادية التي تفتح آفاق الإبداع أمام العقل الإسلامي ، وتعلي من شأنه، فلا يعد صفحة بيضاء تتلقى معطيات الواقع، وتكتفي بتصنيفها وتسجيلها فقط، بل هو عقل مبدع، كما يسميه المسيري عقلا “توليديا”
    وفكرة العقل التوليدي فكرة أساسية في المنظومة الإسلامية، فالإنسان يولد على الفطرة، أي عنده مقدرات داخلية على الخير.

    لكن تأثيرها بالغ الخطورة على المستوى الأبستمولوجي: عقل الإنسان “ليس مجرد مخ مادي: صفحة بيضاء تتراكم عليها المعطيات المادية، وإنما هو عقل له مقدرة توليدية، كما أنه مستقر كثير من الخبرات والمنظومات الأخلاقية والرمزية، ومستودع كثير من الذكريات والصور المخزونة في الوعي واللاوعي.

    ج. من الرصد المباشر إلى تبني النموذج منهجا للتحليل

    عندما يصدر الإنسان في سلوكاته وأفعاله عن عقل توليدي مبدع، فهذا يعني أنه ينفتح على احتمالات متعددة ولانهائية، وعلى المستوى الأبستمولوجيا يطرح هذا الأمر إشكالا منهجيا كبيرا: يتعلق الأمر بالثبات المنهجي للدارس: فهل يسلك كل باحث على هواه، ويتبع دفة عقله “المبدع” تقوده أنَّى شاءت وأرادت؟ أم أن هناك وجهة ما تقود بحثنا وتوجهه؟

    ثم، كيف يتعامل مع الظواهر الإنسانية المتغيرة تبعا “لشطحات” عقله المبدع؟ ألا تقتضي مناهج البحث الموحدة قدرا من ثبات وتشابه الظواهر المدروسة حتى نستطيع تعميم النتائج؟

    خصوصا وأن الإنسان كما يراه المسيري، لا يختزل في بعده المادي فقط، أو يسوى بظواهر الطبيعة ويصير جزءا مصمتا منها، بل هو أكثر مخلوقات الله تعقيدا وتركيبا؛ وهكذا فهو “لا يسلك كرد فعل للواقع المادي بشكل مباشر، وإنما كرد فعل للواقع كما يدركه هو بكل تركيبيته، ومن خلال ما يسقطه على الواقع من أفراح وأتراح، وأشواق ومعان، أو رموز وذكريات، وأطماع وأحقاد، ونوايا خيرة و شريرة، ومن خلال منظومة من المنظومات الأخلاقية والرمزية والإيديولوجية”.
    وأمام تركيبية الظاهرة الإنسانية هذه، ما السبيل إلى دراسة ما يرتبط بها من قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية؟ خصوصا وأن مستوى الثبات السلوكي أو الموضوعي (بالمعنى التقليدي) صغير جدا؟

    فهل يدرك اسلاميو العمل السياسي أبعاد هذا المأزق المنهجي الذي هم فيه؟
    طبعا، منهم من يقره ويدرك أبعاده، بل أكثر من ذلك… منهم من يقترح له مخرجا؛ حيث تجد بعض الكلمات أو المداخلات هنا وهناك تتحدث عن ازمة منهج أو نموذج وهذا راجع لان رؤيتنا لا تستجيب للواقع المادي مباشرة وإنما تنحصر في نظرة ضيقة لا تحيط يحيط بأبعاد الاشكال (سياسية كانت أم اجتماعية أم اقتصادية) .
    وهنا نحن بحاجة الى تفكيك خطاب الاسلاموية السياسية بأسلوب عميق من التحليل، ولا يقوم على المقولات الانطباعية الغارقة في الشعبوية والصور المستنسخة .
    نحن بحاجة الى فهم الصور الإدراكية، لتمثلاتنا القيمية المجتمعية وليست الاسلاموية التي هي غارقة في الشهونية والطفولية أو بلغة من نبع مافكر لها وخاصة عند المسيري الذي يعد من الحداثية الاسلاموية المشرقية والغربية الذي جمع بين نسقين في فكر هو اقرب للحداثة منه للسلفية السياسية .

    يشرح المسيري الصور الإدراكية على النحو التالي: “هذه المقولات والصور تشكل خريطة يحملها الإنسان في عقله، ويتصور أن عناصرها وعلاقات هذه العناصر بعضها ببعض تشكل عناصر الواقع وعناصره، وهذه هي الخريطة الإدراكية. وهذه الخرائط الإدراكية التي يحملها الإنسان في عقله ووجدانه تحدد ما يمكنه أن يراه في هذا الواقع الخام، فهي تستبعد وتهمش بعض التفاصيل فلا يراها، وتؤكد البعض الآخر بحيث يراها مهمة ومركزية”.

    وأفضل وسيلة بحثية للتعامل من هذه الخرائط الإدراكية، واستخراجها، وقراءتها أو تأويلها هو النموذج. “والنموذج هو بنية تصورية يجردها عقل الإنسان من كَمّ هائل من العلاقات والتفاصيل والحقائق والوقائع، فهو يستبعد بعضها باعتبارها غير دالة (من وجهة نظره( ويستبقي البعض الآخر، ثم يربط بينها وينسقها تنسيقا خاصا بحيث تصبح (حسب تصوره) مترابطة، ومماثلة في ترابطها للعلاقات الموجودة بين عناصر الواقع.

    ولذلك أرى ان مرحلة مابعد الصدمة السياسية بالمغرب هو الاعتكاف على إعادة فهم العقل الاسلاموي الذي دجن في نسق سياسي مقدم دون ادراك،أي ان الاسلامويين بالمغرب لم يكونوا يفكرون بل كان يفكر لهم أي ان خطوط الطول والعرض في السياسة تقاس بوثيرة لا يمكن تجاوز خطوطها لأن الاسلاموي دخل من نسق بعيد وغريب ورداء فصل له ولم يقدم انموذجه كما قدمه اليسار بالمغرب مثلا.

    وهذا يعني أن عقل الاسلاموي خامل، يتلقى الواقع بشكل سلبي ويسجله بشكل مباشر، وليس مبدع وخلاق، يعيد صياغة الواقع من خلال النماذج المعرفية والإدراكية أثناء أبسط عمليات الإدراك.

    كما أن “النموذج التفسيري” نظم رؤيته للغرب وحضارته، ليبدع نموذجا تفسيريا آخر أطلق عليه “مسلسل التحديث والعلمنة”، من خلال اعتماد مفهوم جديد للعلمانية،واخشى ماخشى ان تكون نتائج الاسلاموية السياسية بالمغرب هو مأسسة لنسق سماه المسيري بعلمنة التدين او المتدينون العلمانيون

    إنسانية الإنسان ومادية الأشياء:

    كنا في الجامعة ننافح على فكر المسيري ظانني انه هو المبشر الجديد والواقع ان فكره معزول عن واقعنا ولاننا لانفكر بل فقط نغش في التفكير ونصطدم مع الواقع لننا لانرى بأعيننا بل بأعين غيرنا ولذلك حصل الذي حصل ووقع الذي وقع .

    ولذلك تجد كثير من المصطلحات في خطابنا التحليلي ، نقوم بترجمتها دون إدراك للمفاهيم الكامنة وراءها، وبدون إدراك مرجعيتها النهائية وبُعدها المعرفي (الكلي والنهائي، وصورة الإنسان الكامنة وراءها، هل هو مادة وحسب، أم مادة وشيء آخر متجاوز للمادة؟

    فنتحدث عن “وحدة العلوم” و”الاغتراب” وعن “الطبيعة” و”العقل” و”القيم الأخلاقية” دون أن نعرف مرجعية هذه المصطلحات. كما نفعل نفس الشيء مع كثير من النصوص الفلسفية والاجتماعية والدينية، مع أن المعنى الحقيقي لهذه المصطلحات والنصوص لا يتضح إلا من خلال تحديد أبعادها المعرفية ومرجعيتها النهائية، وهل هي مرجعية مادية محضة أم مرجعية مادية وغير مادية؟

    ونحن إن فعلنا ذلك فسنكتشف أن مصطلحاً شائعاً مثل “العقل” إذا كانت مرجعيته مادية فسيعني شيئاً مختلفاً تماماً عما إذا كانت مرجعيته مادية وغير مادية فى ذات الوقت.

    لايظن اسلاميو المغرب انهم قد وفقوا في تجربة دامت عقد من الزمن السياسي ،او انهم اجابوا على تساؤلات المغاربة في تنمية وامن وتسيير للشأن العام ،بل انهم غرقوا في خلافات وشهوات وطموحات شخصية سرعان ماتبخرت احلامهم وامالهم ووعودهم في لحظة ،وانهار السقف على من اشتهت انفسهم كراسي المسؤولية والتسيير والقرار.

    ان العقل الإسلامي لايمكن اختزاله في تجربة سياسية لفصيل معين ،بل سيكون من الصعب ان نحكم عليه بالجمود والموت وهو مازالا في طفوليته يتعلم وينمو بشكل غير سوي ،بسبب سرعة الواقع وتغير الأفكار وتكاثر المصائب والفتن ظاهرها وباطنها.

    اننا بحاجة الى نقدذاتي جديد يرخي ظلاله لمعرفة حالنا وقدرتنا على التغيير ،فلا الشيخ السياسي المرابط في ركنه قادر على اخراج هذا الضمور الذي وقعت فيه هاته الفئة ،ولا الصمت المطبق على افواه ماتبقى من الشيخ الروحي قادرة على التغيير ،بل يجب إعادة النظر في المفاهيم والاحكام المسبقة وإعادة الاحتكام الى العقل الواعي وليست العاطفة الطفولية الانطباعية والشهوانية .

    حينها يمكن ان نتذكر ان ماتركه العظام لا ندرسه بل يروى لنا في قصائد او احاجي دون تقليب او دراية او منهج ،ولذلك فتراثنا الفكر بحاجة الى الغربلة والفهم والدراسة الواعية ،حتى يتذكر من يتذكر ان العقل واعي في اللحظة وغائب على التفكير والدراسة ،بل هو الان أداة نقل لخبر وتخزينه في لا وعييه .دون مسؤولية او التزام .ولذلك اتسم العقل العربي بطفولية غير مكتملة بحاجة الى نضج وبناء.

    العقل الإسلامي والظواهر الصوتية

    امام هذا التعاظم لوسائل التواصل الرقمي ،تعطل العقل الواعي في تحليل حزمة من الأصوات المدججة بشتى من الافكارالتقليدية المقلدة والتي هي جزء من تاريخ ماض بائد،وقد أدى هذا الاستحضار لهذه القضايا نوع من الالهاء للعامة وللخاصة وحتى خاصة الخاصة والتي كان معول عليها التجديد ،لكن وانت تشاهد وتنصت لما يقولون تصير تطرح العديد من الأسئلة المتعلقة بماهية تنامي هاته الظاهرة .

    هل ان الحاجة الى إجابات سريعة بطريقة سريعة يمكن ان تختزل واقعنا المعاش ،وتعطي صورة عن هذا الواقع المتناقض .

    وهل هاته الظواهر الصوتية المؤثرة في الفضاء الاجتماعي الرقمي لاتؤسس لمنهج او رؤية بل هي ضمادات جراح مؤقتة.

    ان العقل الطفولي لاينتج الا السطحية والانطباعية والصدام والصراعات الفارغة المتنازعة فيما بينها .

    ولذلك حتى لا نقع في الذاتية ونقصف جهة بعينها فان هاته الظاهرة ستتنامى لتسيطر على العقول وتصبح متحكمة ولا تستطيع الخروج منها .

    ان المعول عليه هو الوقوف الحكيم والفاهم للواقع والاستفسار على هذا الوضع وليس الصمت او التغافل القدري السلبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يدخل على خط وفاة سيدة بمصحة خاصة بالناظور والنيابة العامة تأمر بتشريح الجثة

    زنقة 20. الرباط

    علم منبر Rue20 من مصدر رسمي بوزارة الصحة، أن الوزير خالد آيت الطالب، يتابع قضية السيدة التي توفيت بإحدى مصحات مدينة الناظور، عقب خضوعها لعملية جراحية.

    و يضيف مصدرنا أن وزير الصحة طلب من المدير الجهوي متابعة قضية السيدة المتوفاة وظروف الواقعة، بينما دعت النيابة العامة بشكل فوري، لتشريح جثة السيدة المتوفاة حيث تم نقل الجثة للمستشفى الحسني العمومي، بطلب من إبنها.

    كما نفى مصادرنا بوزارة الصحة، أن تكون إدارة المصحة قد تسلمت مبلغاً من المال من إبن الضحية، بعدما تم تداول مقاطع فيديو يقول فيها أن المصحة المذكورة طالبته بستة ملايين ونصف مقابل تسلم جثة والدته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفها بـ »الموؤودة ».. « تشيكيطو » يثور في وجه وزارة الصحة بعد وفاة الطفلة « سلمى ».. « بأي ذنب قتلت!! »

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    علمنا في موقع « أخبارنا » وفق مصادر مؤكدة، أن الطفلة « سلمى الياسيني »، توفيت مساء اليوم الأربعاء، وذلك بعد معاناة دامت حوالي ثلاثة أشهر، بسبب خطأ طبي تعرضت له أثناء خضوعها لعملية جراحية، من أجل استئصال اللوزتين بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة المضيق.

    وفي تعليق له على هذا الحادث المؤلم، نشر « عادل تشيكيطو »، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، تدوينة عبر حسابه الفيسبوكي، جاء فيها: « الطفلة سلمى ياسيني أتعبها الانتظار، فانتقلت إلى جوار ربها مظلومة ».

     وتابع « تشيكيطو » الذي كانت « عصبته » أول هيئة حقوقية تتبنى قضية الراحلة، مستنكرا، حيث قال: « سلمى المسكينة ماتت مساء اليوم، بعد أن تآمرت عليها أيادي الخطأ الطبي، وتركتها تلاقي مصيرها على سرير عاجز، وامام طبيب حائر، وفي مستشفى تحول بالنسبة لها إلى صالة لانتظار ملك الموت، وآخر دخلته مبتسمة وخرجت منه عاجزة عن استنشاق الأوكسجين ».

    كما شدد رئيس العصبة المغربية على أنه: « إذا صح لي أن أشبهها رمزيا بـ(الموؤدة)، فهل يحق لي أن أتسأءل نيابة عنها، وأن أضع هذا السؤال الاستنكاري القرآني؟! على مكتب وزير الصحة، وأقول له بأي ذنب قتلت.. ».

    وختم « تشيكيطو » تدوينته بالقول: « موت سلمى سيبقى وصمة عار على جبين وزارة الصحة مادمنا لحد الآن لم نسمع من مسؤوليها أي تفسير حول ما تعرضت له.. رحم الله هذه الطفلة المظلومة، ورزق أبواها الصبر والسلوان ».

    وكانت الطفلة « سلمى » ، قد خضعت يوم الأربعاء 21 دجنبر الماضي، لعملية استئصال اللوزتين، قبل أن تتحول حياتها إلى مأساة وصدمة كبيرة بالنسبة لوالديها، بسبب خطأ طبي تعرضت له، جعل الراحلة تدخل في غيبوبة مستمرة .

    وفي ذات السياق، كان والد الطفلة « الضحية » قد أكد في تصريحات صحفية، أنه بعد خضوع « سلمى » لعملية استئصال اللوزتين بمستشفى محمد السادس بالمضيق، جرى الاحتفاظ بها لمدة ثلاث ساعات داخل غرفة العمليات دون أن تستفيق، ليتم بعد ذلك نقلها بشكل مستعجل نحو مستشفى سانية الرمل، حيث نزل قرار النقل والتقرير الطبي المرفق به كالصاعقة على والديها، بعد ان تم إخبارهما بضرورة نقل الطفلة التي كانت في غيبوبة تامة إلى المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، لوضعها تحت العناية المركزة، قبل أن تفارق الحياة مساء اليوم الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُسهّل مساطر تمويل الاستثمار وتُزيل عقبات ولوج الفئات الهشّة للخدمات المالية

    صادق مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس، تحت رئاسة عزيز أخنوش، على مشروع القانون رقم 58.22 بتغيير وتتميم القانون رقم 41.05 المتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للرأسمال، قدمته نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

    ويندرج هذا المشروع في إطار المجهودات الرامية إلى تعزيز دور رأسمال الاستثمار في مواكبة الإقلاع الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية للمقاولات الصغيرة والمتوسطة وكذلك مواكبة تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار الذي يرتكز في تدخلاته على صناديق قطاعية متخصصة تابعة له.

    ويهدف هذا المشروع، وفق ما أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، إلى وضع إطار ملائم لتعبئة الادخار لدى الخواص وتوجيهه لتمويل المشاريع مما سيمكن من الارتقاء بأداء سوق رأس المال وتنشيطه لدعم احتياجات الاقتصاد التمويلية وتعزيز البيئة الاستثمارية وتهيئتها لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية لتحقيق النمو الاقتصادي الشامل والمستدام.

    وأضاف الوزير، ضمن الندوة الأسبوعية للحكومة، يتضمن هذا المشروع مجموعة من المستجدات تهم إنشاء فئة جديدة من هيئات التوظيف الجماعي للرأسمال ذات قواعد تسيير مخففة مخصصة للمستثمرين المحترفين، وتوسيع فئة المستثمرين حيث تم وضع إطار خاص بالمستثمرين المحترفين.

    بالإضافة إلى مستجدات تهم فتح إمكانية منح القروض من طرف هيئات التوظيف الجماعي للرأسمال ذات قواعد تسيير مخففة، مع تحديد مجموعة من القواعد والضوابط التي يجب على هيئات التوظيف ذات قواعد تسيير مخففة وشركاتها المسيرة التقيد بها.

    كما يتضمن هذا المشروع مقتضيات تهم تغيير مسطرة منح الاعتماد، وأحكام جديدة تهم تحسين سير هيئات التوظيف، ولاسيما ما يتعلق بتوضيح عملية حل وتصفية هيئة التوظيف، وتحديد آجال اعتماد هيئات التوظيف وشركاتها المسيرة، وتوسيع حالات سحب اعتماد الشركات المسيرة من طرف الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    كما صادق مجلس الحكومة، على مشروع القانون رقم 01.22 يتعلق بمكاتب المعلومات الائتمانية، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات التي تمت إثارتها، قدمته أيضا نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

    ويهدف هذا المشروع إلى إنشاء نظام خاص بمكاتب المعلومات الائتمانية، يكون الهدف منه تمكين مؤسسات الائتمان من تقييم أفضل لمخاطر ائتمان المقترضين المحتملين، ولا سيما ما تعلق منه بالشرائح الهشة من السكان، أو التي تعاني من نقص في الولوج إلى الخدمات المالية والدفع بالمساهمة في الاستقرار المالي وتعزيز الولوج المسؤول إلى التمويل.

    في غضون ذلك، صادقت الحكومة، على مشروع قانون التصفية رقم 11.23 المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2021، قدمه فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

    ويأتي مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2021، لتثبيت النتائج النهائية لتنفيذ ميزانية السنة المالية 2021، وذلك على مستوى كل من الميزانية العامة والحسابات الخصوصية للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    ويتضمن هذا المشروع عشر مواد ترمي أحكامها بالأساس إلى: إثبات النتائج النهائية لموارد ونفقات الميزانية العامة والحسابات الخصوصية للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، وفتح اعتمادات إضافية لتسوية التجاوزات المسجلة في نفقات التسيير ونفقات الدين العمومي، وإلغاء اعتمادات التسيير غير المستهلكة عند انتهاء السنة المالية 2021.

    وبموجب المشروع، تم إلغاء اعتمادات الاستثمار التي لم تكن إلى نهاية السنة المالية 2020 محل التزامات بالنفقات مؤشر عليها من قبل مصالح الخزينة العامة للمملكة، مع بيان اعتمادات الاستثمار المتوفرة في نهاية السنة المالية 2021، إضافة إلى نقل زيادة النفقات على الموارد بالنسبة للميزانية العامة لتضاف إلى المكشوف في حساب الخزينة،وضبط الرصيد الدائن أو المدين لكل صنف من أصناف الحسابات الخصوصية للخزينة عند نهاية السنة المالية 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسفي.. فرقة مكافحة العصابات توقف شخصا لتورطه في قضية ترويج للمخدرات و الاعتداء على شرطي.

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بمدينة أسفي، زوال اليوم الأربعاء 8 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والضرب والجرح البليغين في حق أحد عناصر الشرطة.

    وكانت عناصر الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي ضبط وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض متسببا في إصابة موظف شرطة بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك قبل أن تتمكن عناصر الشرطة من توقيفه والعثور بحوزته على 700 غرام من مخدر الشيرا.

    وقد تم نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات اللازمة، فيما تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة موظف شرطة بجروح متفاوتة الخطورة أثناء توقيف شخص

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بمدينة أسفي، زوال اليوم الأربعاء 8 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والضرب والجرح البليغين في حق أحد عناصر الشرطة.

    وكانت عناصر الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي ضبط وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض متسببا في إصابة موظف شرطة بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك قبل أن تتمكن عناصر الشرطة من توقيفه والعثور بحوزته على 700 غرام من مخدر الشيرا.

    وقد تم نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات اللازمة، فيما تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جدل « الغازوال الروسي »، أرباب المحطات ينبهون لتنامي السوق السوداء للمحروقات

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    يبدو أن ملف المحروقات يتجه نحو دائرة الإهتمام أكثر فأكثر إن لم نقل دائرة الإشتعال خلال الأيام القادمة، والتي وصل صداها للصحافة الدولية التي تحدثت مؤخرا عن شراء المغرب لحوالي  ‬مليوني‭ ‬برميل‭ ‬من‭ ‬الغاز والنفط‭ ‬الروسيين‭ ‬بعد‭ ‬توقف ‬امدادات موسكو‭ ‬نحو الإتحاد الأوروبي. 

    مصادر من الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب نبهت من جديد ‬لخطورة‭ ‬ظهور‭ ‬سوق‭ ‬سوداء‭ ‬موازية‭  ‬لترويج‭ ‬كميات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المحروقات‭ ‬بمختلف‭ ‬أنواعها، بل ذهبت إلى أن حوالي نصف كميات ‬المحروقات ‬المستهلكة ‬بالمغرب ‬تروج خارج ‬القنوات ‬الرسمية والقانونية ‬للتوزيع وهو رقم كبير جدا ويطرح أكثر من سؤال… 

    ذات المصادر لم تجزم بخصوص ما يروج عن النفط الروسي، ودعت الجهات المسؤولة للتحقيق في كل تلك الإتهامات، دون أن تخفي أن ‬ما يروج ‬يمس ‬بشكل ‬أو ‬بآخر ‬المنافسة ‬داخل ‬قطاع ‬المحروقات ‬بالمغرب.. قبل أن تعرج على ‬ظاهرة ‬الوسطاء ‬الذين باتوا ‬يتحكمون في ‬سوق ‬سوداء ‬تتفشى ‬وتستفحل يوما بعد يوم رغم نداءات الجامعة، ‬وبهامش ‬ربح ‬يضاعف ‬أربع ‬مرات ‬هامش ‬الربح ‬الذي ‬يحصل ‬عليه ‬أصحاب ‬المحطات، وهي عملية – يؤكد المتحدث -‬ تلحق ضررا كبيرا ‬بالاقتصاد ‬الوطني، ‬من ‬خلال ‬أرقام ‬معاملات ضخمة ‬يتم ‬تداولها ‬خارج ‬الدورة ‬الاقتصادية، ‬ولا ‬تجني ‬منها ‬خزينة ‬الدولة ‬ولو ‬سنتيما ‬واحدا ‬من ‬الضرائب، محملا مسؤولية ذلك للجهات ‬المساهمة ‬في ‬انتشار هذا النموذج من ‬المنافسة ‬غير ‬الشريفة وغير العادلة ‬التي ‬تواجهها ‬محطات ‬الوقود ‬بجهات ‬المملكة، والسبب ‬المعاملة التمييزية تجاه ‬محطات ‬الخدمة ‬وبهامش ‬ربحي ‬جد ضئيل ‬ما أصبح يهدد ‬هاته المحطات ‬بشبح ‬الإفلاس. ‬

    مصادر الجامعة شددت على ضرورة ‬إيجاد حلول ل‬هذه ‬الآفة ‬بتعاون مع ‬مختلف ‬الفاعلين ‬بالقطاع، ‬وبشراكة مع ‬مجموعة ‬النفطيين المغاربة (GPM) ‬التي تضطلع بدور محوري في عمليات ‬التنظيم ‬والتأطير ‬والتوزيع، ‬وفي ‬إيصال ‬هذه ‬المادة ‬الحيوية ‬بالجودة ‬والمعايير ‬المطلوبة المتعارف عليها ‬داخل ‬المحطات ‬بعيدا ‬عن ‬كل ‬الوسطاء ‬والدخلاء ‬على ‬هذه ‬المهنة.‬ كما دعت بالمناسبة ‬وزارة ‬الطاقة ‬والمعادن ‬إلى ‬التسريع ‬بإصدار ‬المراسيم ‬والنصوص ‬التنظيمية ‬المرتبطة ‬بقانون ‬الهيدروكاربورات ‬من ‬أجل ‬الحد ‬من ‬آثار ‬المنافسة ‬غير ‬الشريفة ‬مع ‬الأخذ ‬بعين ‬الاعتبار ‬الملاحظات ‬والتعديلات ‬التي ‬تقترحها ‬الجامعة، ‬والمنشورة ‬بالموقع ‬الرسمي ‬للأمانة ‬العامة ‬للحكومة ‬فيما ‬يخص ‬المرسوم ‬المتعلق ‬بتطبيق ‬قانون ‬استيراد ‬مواد ‬الهيدروكاربورات ‬وتصديرها ‬والتكفل ‬بتكريرها ‬وتعبئتها ‬وادخارها ‬وتوزيعها ‬وبيعها.

    وفي سياق متصل أثار رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، موضوعا مماثلا مؤخرا من خلال سؤال كتابي وجهه إلى ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي، أشار فيه إلى أن أرباب محطات الوقود، على غرار مهنيين ومواطنات ومواطنين، يشتكون من ممارساتٍ تقوم بها شبكاتٌ تتاجر في المواد البترولية خارج السلاسل والقنوات الرسمية والمهيكلة والقانونية، وأوضح أن هذه الشبكات تعمد إلى الحصول على المحروقات من موزعين، وتُعيد بيعها بشكلٍ مباشر إلى مهنيين أو لأصحاب السيارات والعربات، خارج كل الضوابط التجارية وقواعد السلامة والمنافسة ومبدأ الخضوع للضريبة. 

    وكشف حموني أن هذه الشبكات تتوفر على مخازن سرية توزع فيها الغازوال والبنزين، بما يحقق لها أرباحاً غير مشروعة تتراوح على الأقل ما بين نصف درهم ودرهمين في اللتر الواحد، وذلك خارج مراقبة وزارة الانتقال الطاقي المعنية أساساً بهذا الموضوع.

    للإشارة فقد سبق للجامعة الوطنية لتجار وأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، أن نبهت لهذه الظاهرة من خلال بلاغ سابق صادر عنها منذ سنتين بالضبط (مارس 2021)،

    بلاغ الجامعة اشتكى مما وصفه بـ »المنافسة غير الشريفة التي أضحت لا تطال فقط قطاع الخدمات كالغسل و التشحيم بل كذلك بيع المحروقات والزيوت، وذلك بعد ظهور سوق سوداء موازية تقوم بترويج كميات كبيرة من المحروقات بمختلف أنواعها خارج القنوات الرسمية المرخص لها قانونيا بالبيع والتوزيع ».

    البلاغ أشار كذلك إلى تنبيه الجامعة في أكثر من مناسبة إلى وجود هذه الممارسات المخلة بتوازن القطاع، نتيجة ارتفاع هوامش ربح شركات التوزيع. حيث تقوم بعض الشركات – يقول البلاغ – بتزويد بعض النقالة الدخيلين على قطاع المحروقات بأثمنة منخفضة مقارنة بالأثمنة التي يتم فوترتها لمحطات الوقود. ويعمل هؤلاء النشطاء على تزويد مجموعة من مهنيي النقل والمصنعين ومخازن سرية مما أخل بقواعد المنافسة، كما أن هذه الممارسات تهدد سلامة المواطنين باعتبار أن هذه العربات تقوم بنقل كميات كبيرة من المحروقات يجهل وجهتها ومصدرها وأماكن تخزينها، والتي لا تخضع لأي مراقبة من طرف الوزارة والتي سيكون لها دون شك تأثير سلبي على جودة المحروقات، يقول البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منى إدريسي .. شابة استطاعت أن تغري شغف القرويات بتحقيق ذاتها في عالم التعاونيات

    محسن رزاق

    “الإنسان، التراب، الوقت”؛ من بين أبرز الشروط الأساسية لتحقيق النهضة الحضارية، وفق مشروع المفكر الجزائري، مالك بن نبي، ويمكن إسقاط هاته التركيبة الثلاثية في إحدى البناءات البشرية التي قامت بها منى إدريسي، بنت جبال أيت سخمان، بعد تأسيسها تعاونية وهي في سن الثامنة عشر، وتحقيقها 

    هذا الإسقاط من الحضارة إلى الإنسان، ليس بالشيء المرتجل؛ كون منى إدريسي، انتفضت على موروثات القبيلة واختارت إتمام دراستها ونيل تكاوين علمية في مجال كانت تخطط للاشتغال فيه بشكل مسبق، ومنه بَنت فيها الإنسان الذي فكَّر في البناء والاجتهاد والعطاء.

    كما أن إدريسي استحضرت عنصر التراب ثانيا، من خلال اقتناعها باستثمار الأرض التي تنتمي إليها، إيمانا منها أن النجاح الأفضل والمناسب ينطلق من محيط الفرد وأصله بعيدا عن أي تأثيرات خارجية. إضافة إلى أنها وعت وسعت في تحقيق ذاتها في سن مبكرة جدا، مما حقق لها شرط الزمن كعنصر ثالث، في بناء “نهضتها الخاصة”.

    من قمم سخمان إلى سهول بني ملال

    رأت منى النور بدوار “أوميشا” بأغبالة نايت سخمان، إقليم بني ملال، قبل 23 وعشرون سنة، وسط جبال عملاقة تكسوها الثلوج غالب أوقات السنة وتزينها أشجار التفاح كلما طلَّت شمس الصيف، وتشبعت بصلابة محيطها وشحذت شراسة المناخ وصعوبة البنى التحتية همّتها لتفكر في تجاوز الوضع. لكن ليس بالهروب إلى دفئ المدن والسهول، بل اختارت وعيا وقرارا منها بضرورة العودة والانطلاق من محيطها.

    بعد انتهاء مرحلة الابتدائي، قررت عائلتها أن تنقلها رفقة أختها من قِمَم سخمان العالية إلى سهل بني ملال لاستكمال دراستها الإعدادية والثانوية، حيث حصلت على شهادة الباكالوريا بثانوية الحسن الثاني ببني ملال، ثم حصلت على دبلوم في تصنيع المواد الغذائية.

    تُقِرّ منى بلغة افتخار وبدون ندم عن قرار عودتها إلى الدوار والاشتغال فيه، وأن العودة من جعلها تختار مسارها العلمي بعد الباكالوريا، تقول منى: لقد حسمت منذ الوهلة الأولى أثناء وجودي داخل جدران الداخلية في مرحلة الإعدادي في العودة إلى مسقط رأسي والاشتغال في تثمين المنتجات المحلية التي تشتهر بها أيت سخمان.

     “أوميشا” أو “تميشا”

    فور عودتها، تكشف منى أنها أنشأت تعاونية متخصصة في تثمين التفاح بمنطقة أغبالة، باسم “تِميشا” وهو تأنيث لإسم دوارها “أوميشها”. يحيل معنى هذه الكلمة لنبتة تتواجد بكثرة في مكان بالقرب من جبل باغبالة نايت سخمان، تعتمد عليها ساكنة المنطقة في إشعال النيران. وبهذا قد يصبح لـ”تميشا” لالة أخرى تدل على الشعلة التي جالت وأنارت بها منى منطقها كونها أول تعاونية تؤسس بالمنطقة، ولها شرف أن تكون عنصرا نسويا حرك شغف القرويات والقرويين في الاشتغال في التعاونيات.

    لا ترى منى في عودتها إلى الدوار شيئا سلبيا، “على العكس تماما، لقد كنت أفكر فيها بشكل مسبق، وقد شجعني أبي كثيرا على هذه الخطوة، وكان حريصا منذ المرحلة الأولى في سلك الثانوي على أن أقوم أنا وأختي بإنشاء مشروع خاص بنا، ولم يبدي رغبته أبدا في أن يرانا يوما ما في الوظيفة.


    عوائق متجاوزة

    لم تتحج منى طيلة حديثها مع جريدة “العمق” بمشكل إداري أو تعقيدات مساطر التأسيس، وظلت تتحدث على شغل تفكيرها منكب على تأسيس تعاونية وتحقيق الأهداف التي عادت من أجلها إلى “أوميشا”. وأن التحدي الذي كان يوجهها بين الفينة والأخرى هو عدم إيمان محيطها بقدرتها، كون سنها لم يتجاوز الثامنة عشر، علاوة على جنسها، “لكن إصراري في النجاح كان غالبا في كل الأحايين، وقد كنت ما أقوله”، تقول منى.

    تضيف منى، أن ذلك التحدي جعلها ترفع تحديا آخرا، وهو تغيير أفكار وتصورات قبيلتها، وذلك ما حققته انطلاقا من النجاح الذي حققته تعاونيتها، إذ عرفت المنطقة تأسيس العديد من التعاونيات في مجالات متعددة، كما انخرطت نساء المنطقة في هذه التعاونيات، تقول منى: فخر كبير لي أن أكون مثال يقتدى به”.

    أهداف محققة وطموحات متجددة

    تبعث تعابير عيون بنت جبال أيت سخمان على الرضا والاعتزاز الذاتي لما وصلت إليه دون حاجة إلى البوح، وذلك بعد أن حققت هدف العودة إلى الدوار أولا، وثانيا، إنجاز مشروع خاص تحضنه العائلة بكثير من الحب والافتخار.

    “كانت البداية من الصفر”، تقول منى وتضيف: “حققنا الأهداف التي خططت لها قبل سنوات، بدأنا بمنحة مالية والاشتغال في المنزل، واليوم أنشأنا ورشة صناعية بتجهيزات وآلات ومعدات العمل، كما وفرنا سيارة نقل السلع وترويجها”.

    تسترسل منى كلامها بالقول: ما يزال الطريق طويل أمامنا ولن نتوقف، نسعى اليوم إلى توفير وحدة صناعية كبيرة تثمن 55 بالمائة من منتوج التفاح الذي يضيع لفلاحي المنطقة، كما نطمح للرفع من فرص الشغل عند نساء المنطقة، اليوم وصلنا لثمانية عشر فرصة شغل في تعاونية “تميشا”، نأمل أن نرفع هذا الرقم مستقبلا.

    نوي الخير تلقاه

    تنشر منى بين صديقاتها وأصدقائها خطاب الإيجابية، نفس الأمر تتعامل به مع زميلاتها في التعاونية، وكلما أتيحت لها الفرصة للحديث أمام جموع الناس. ومنطلق ذلك وفق كلام المتحدثة “تفائلو خيرا تجدوه، أو كما يقول المغاربة نوي الخير تلقاه”.

    تقول منى إنها تحاول في خطابها أن تبرز ما هو إيجابي، وتدافع عن طرحها بالحديث عن تجربتها: “أنا بدأت هذا المشروع من الصفر فعلا، ووجدت نتيجة أفتخر بها بعد العمل الجاد والدؤوب والمستمر، وهذا هو منطلق خطابي الإيجابي، لأنني أقول في قراراتي نفسي، بما أنني حققت أهداف رسمتها، فبإمكان أي إنسان آخر أن يحققها أيضا.. لماذا سأنشر السلبية، ماذا سأستفيد منها، وفي ماذا ستفيد الآخرين؟”.

    افتخار بالعطاء والنجاح

    تفتخر سيدة “تميشا” بالنتائج التي حققتها في منطقتها، والتي تكشفها التغيرات البنيوية التي عرفها دوار “أوميشا”، معتبرة إياه “تغيرات كبيرة يفرحني لدرجة لا تتصور، فبعد خمس سنوات من العمل، حاليا أصبح الآباء والعائلات يشجعون بناتهم من أجل إنجاز مشاريع، وإتمام دراستهم والحصول على شهادات عليا”.

    تتابع منى قولها، أنه قبل هذه المدة كان هناك تحفظ كبير في منطقتها، وصورة سلبية عند بنات المنطقة، إلا أنه اليوم تغيرت كثيرا. قبل أن تتوسل لبنات القرى وأوليائهم وتشدد عليهم بالثلاثة؛ الدراسة، الدراسة، الدراسة،وأهمية إتمام مسارهم الدراسي والحصول على شهادات ودبلومات عالية.

    تنهى منى كلامها بتأثر كبير: لقد عشت ظروفا صعبة جدا، من مناخ بارد وثلوج تعيق الحركة لأيام، وبنية تحتية صعبة.. لكنني كنت على يقين تام بأن الدراسة هي من سيخرجني من كل هذه المشاكل. لذلك أطلب من بنات القرى، من منحت لهم فرصة إتمام مسارهم دراستهم، أن يستثمروا ذلك جيدا، لأن هناك الآلاف من الفتيات يحلُمن بهذه الفرص.

    إقرأ الخبر من مصدره