Étiquette : نووية

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخا فوق اليابان والبنتاغون يدين العملية

    أطلقت كوريا الشمالية صباح اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا متوسط المدى حلق فوق اليابان قبل أن يسقط في البحر، في حدث غير مسبوق منذ 2017، ويشكل تصعيدا واضحا في حملة التجارب العسكرية المكثفة التي تجريها بيونغ يانغ منذ مطلع العام.

    ودفع ذلك السلطات اليابانية إلى تحذير السكان، وطلبت منهم الاحتماء، كما علقت تحركات القطارات في شمالي البلاد مؤقتا.

    وآخر مرة حلّق فيها صاروخ كوري شمالي فوق اليابان تعود إلى 2017 في ذروة مرحلة “النار والغضب” التي تقاذف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع الرئيس الأميركي في حينه دونالد ترامب شتائم من العيار الثقيل.

    وقال مسؤولون في طوكيو وسول إن الصاروخ قطع ما بين 4500 و4600 كيلومتر، وحلق على ارتفاع حده الأقصى ألف كيلومتر.

    وأشارت طوكيو إلى أن مسار الصاروخ البالغ 4600 كيلومتر ربما كان أطول مسافة تُقطع في اختبارات كوريا الشمالية، والتي غالبا ما تكون على ارتفاع كبير لتجنب التحليق فوق الدول المجاورة.

    وهذا خامس إطلاق تقدم عليه بيونغ يانغ خلال 10 أيام، وسط استعراض الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عضلاتهما العسكرية.

    من جانبه أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه “رصد صاروخا باليستيا مفترضا متوسط المدى، أطلق من منطقة موبيونغ-ري في مقاطعة جاغانغ (الشمالية) قرابة الساعة 07:23 (22:23 بتوقيت غرينتش أمس الاثنين) وحلق فوق اليابان باتجاه الشرق”.

    وأضاف أن الصاروخ حلق لمسافة 4500 كلم على ارتفاع 970 كلم وبسرعة ناهزت 17 ماخ (أسرع من الصوت 17 مرة).

    وأكدت هيئة الأركان الكورية الجنوبية في بيان أن الجيش “يبقى على حالة استعداد تام ويتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه يعزز المراقبة واليقظة”.

    وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول بـ”رد حازم” على إطلاق الصاروخ الباليستي.

    وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان إن هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية هي “استفزاز” جديد “ينتهك بوضوح المبادئ الدولية ومعايير الأمم المتحدة، وقد أمر (يون) برد حازم و(باتخاذ) إجراءات مناسبة بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.

    تجارب غير مسبوقة

    وقد أجرت بيونغ يانغ -التي تمتلك السلاح النووي- هذه السنة سلسلة تجارب غير مسبوقة من حيث الوتيرة. وبلغت هذه التجارب ذروتها الأسبوع الماضي حين أطلق الجيش الكوري الشمالي 4 صواريخ باليستية قصيرة المدى.

    وبالمقابل، أجرت سول وطوكيو وواشنطن يوم 30 سبتمبر الماضي تدريبات ثلاثية ضد غواصات، في سابقة من نوعها منذ 5 سنوات. وأتت هذه التدريبات بعيد أيام من مناورات واسعة النطاق أجرتها القوات البحرية الأميركية والكورية الجنوبية قبالة شبه الجزيرة.

    وفي 29 سبتمبر الماضي أجرت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي زيارة إلى سول تفقدت خلالها المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، في رحلة هدفت إلى التأكيد على التزام الولايات المتحدة “الثابت” بالدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة جارتها الشمالية.

    وكثفت بيونغ يانغ برامج أسلحتها المحظورة في ظل تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة، فأجرت عددا قياسيا من التجارب العسكرية هذه السنة، وأقرت قانونا جديدا يجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردا على هجمات بأسلحة تقليدية، في خطوة جعلت من قوتها النووية أمرا “لا رجعة فيه”.

    وكوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات أممية بسبب برامج أسلحتها المحظورة، تحاول في العادة إجراء تجاربها العسكرية في توقيت يزيد من وطأتها الجيوسياسية.

    وفي اليابان التي حلق الصاروخ الباليستي فوق أراضيها الشمالية والشمالية الشرقية، دعت السلطات سكان هاتين المنطقتين للاحتماء، قبل أن تؤكد أن الصاروخ سقط في المحيط الهادي من دون أن يسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.

    وفي حدث نادر، تسببت هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية في تفعيل نظام الإنذار المبكر “جي-أليرت” في اليابان، إذ ظهر على شاشات التلفزيون الوطني “إن إتش كيه” (NHK) تحذير يدعو سكان المناطق الشمالية والشمالية الشرقية للاحتماء داخل مبان أو تحت الأرض.

    وجاء في الإنذار أن “كوريا الشمالية أطلقت على ما يبدو صاروخا. رجاء احتموا داخل مبان أو تحت الأرض”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة هيروكازو ماتسونو للصحافيين إن “كوريا الشمالية أطلقت صباح اليوم صاروخا باليستيا باتجاه الشرق”.

    وأضاف “نحن نحلل التفاصيل، لكن الصاروخ حلق فوق منطقة توهوكو اليابانية (شمال شرق) ثم سقط في المحيط الهادي خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان”.

    وسارع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إلى التنديد بتحليق الصاروخ فوق أراضي بلاده.

    وقال كيشيدا للصحافيين إن “صاروخا باليستيا عَبَر على الأرجح فوق بلدنا قبل أن يسقط في المحيط الهادي. إنه عمل عنف يأتي عقب عمليات إطلاق متكررة وحديثة لصواريخ باليستية. نحن ندين بشدة هذا الأمر”.

    بدوره، قال خفر السواحل الياباني في بيان إن الصاروخ الكوري الشمالي سقط على ما يبدو في المحيط الهادي، ودعا السفن إلى عدم الاقتراب من الأجسام التي تسقط من الجو.

    موقف واشنطن

    وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد “بقوة” على إطلاق كوريا الشمالية صباح اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا حلق فوق اليابان وسقط في المحيط الهادي.

    وقالت آدريين واتسون المتحدثة باسم مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان في بيان إن الأخير أجرى محادثتين منفصلتين مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي لبلورة رد “دولي مناسب وقوي”، وأعاد التأكيد على “الالتزام الراسخ” للولايات المتحدة الدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية.

    ومؤخرا، حذر مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يعد لإجراء تجربة نووية جديدة.

    وأفادت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن هذه التجربة النووية قد تجري خلال الفترة الواقعة ما بين مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني يوم 16 أكتوبر الجاري، وانتخابات منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة في التاسع من نوفمبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الشمالي..اختفاء غواصة نووية روسية مزودة بسلاح “يوم القيامة” في ظروف غامضة

    اختفت غواصة روسية تعمل بالطاقة النووية ومزودة بسلاح “يوم القيامة” من ميناء يقع في القطب الشمالي، وفقاً لتقارير متعددة.

    وبحسب ما ورد، حذر أعضاء من حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أن غواصة بيلغورود الروسية لم تعد تعمل على ما يبدو انطلاقاً من قاعدتها على البحر الأبيض.

    وحذر المسؤولون، ايضاً، من أن روسيا قد تخطط لاختبار نظام أسلحة “بوسيدون”، وهي طائرة بدون طيار مزودة بقنبلة ذرية زعمت روسيا أنها قادرة على إحداث “تسونامي إشعاعي”، بحسب وسائل إعلام إيطالية.

    ويمكن نشر الطائرة بدون طيار من الغواصة في أي وقت وتفجيرها على عمق كيلو متر واحد من مدينة ساحلية، وزعمت وسائل إعلام روسية أن النظام يمكنه خلق “موجة 1600 قدم” تضرب الساحل وتوزع عليه الإشعاعات.

    وقد تم تسليم هذه الغواصة للبحرية الروسية في يوليو كجزء من برنامج يرعاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتطوير وتشغيل فئة جديدة من “الأسلحة الفائقة” .

    ولاحظت الباحثة ريبيكا كوفلر، مؤلفة كتاب “بوتين بلاي بوك” أن الرئيس الروسي لن يستخدم هذا السلاح إلا بعد خسارة روسيا في حرب مباشرة محتملة مع الولايات المتحدة.

    وقالت إن النظام لن يعمل على الأرجح قبل عام 2027، ولكن بوتين قد يختبره كوسيلة لترهيب حلفاء أوكرانيا، مشيرة إلى أن بوتين قال إن التهديد باستخدام الأسلحة النووية “ليس خدعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتو يحذر حلفاءه من « تسونامي » بعد اختفاء غواصة « يوم القيامة » الروسية

    واختفت غواصة بيلغورود النووية، التي تعرف أيضا باسم « غواصة يوم القيامة »، وهي واحدة من أضخم الغواصات في العالم، من قاعدتها الرئيسية في القطب الشمالي.

    ويعني هذا أن الغواصة قد تكون في طريقها إلى بحر كارا لاختبار القنبلة النووية التي تحملها « بوسيدون »، وفقا لمذكرة تحذير من حلف شمال الأطلسي سُربت إلى وسائل الإعلام الإيطالية في نهاية الأسبوع.

    وأرسل الناتو تحذيرا إلى الحلفاء بأن الغواصة قد اختفت، لكنه قال إنه « لا يزال يُعتقد أن الغواصة تعمل في القطب الشمالي »، وفق ما ذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    ولم يتضح بالضبط متى تم إرسال التحذير، لكن صحيفة « لا ريبوبليكا » الإيطالية كانت قد أبلغت عن هذا التحذير لأول مرة، الأحد.



    لماذا بيلغورود


    لدى الغواصة النووية قوة نارية قادرة على محو مدن بأكملها، فضلا عن قدرات على توليد موجات تسونامي إشعاعية ضخمة في البحار، مما يمكّنها من تدمير مدن ساحلية وجعلها غير صالحة للحياة.

    يتجسد السلاح الذي تحمله في 6 طوربيدات نووية من نوع بوسيدون (صواريخ نووية)، ويبلغ حجم الواحد منها حجم حافلة مدرسية.

    « بيلغورود » تعمل منذ يوليو الماضي، ويمكنها أن تبقى 120 يوما تحت الماء، دون الحاجة إلى العودة إلى السطح.

    الغواصة تحمل « بوسيدون »، وهو سلاح يأخذ شكل مركبة مسيرة عن بعد، قادرة على السفر تحت الماء لمسافات طويلة، تصل إلى 9650 كلم تقريبا تحت الماء.

    يتم استخدام المركبة لتفجير رأس حربي نووي مثبت في مقدمتها، بقوة 2 ميغا طن، أي أكثر من 130 ضعف حجم القنبلة التي ألقيت على هيروشيما.

    من شأن ذلك أن يؤدي إلى تسونامي مشع يصل ارتفاعه إلى 487 مترا، مصمم لإغراق المدن الساحلية وتركها أرضا للنفايات النووية.



    هل هذا السيناريو قيد التنفيذ

    شكك مراقبون في صحة هذه التقارير، أو على الأقل في صحة استخدام بيلغورود الآن، لعدة أسباب:

    * الغواصة التي يبلغ طولها نحو 183 مترا، هي واحدة من أكبر الغواصات في العالم، وبالتالي يعد وصولها إلى بحر البلطيق دون أن يتم اكتشافها أمرا بالغ الصعوبة.

    * من غير الواضح ما إذا كان هناك وقتا كافيا لبيلغورود للانتقال من قاعدتها الرئيسية في البحر الأبيض إلى بحر البلطيق، على مسافة حوالي 4800 كلم، دون ملاحظة غيابها.

    * لم يتم اختبار الرأس الحربي مطلقا، بسبب الحظر الدولي على تجارب الأسلحة النووية.

    * كسر هذه المعاهدات عن طريق اختبار بوسيدون – حتى في المياه النائية في القطب الشمالي – سيكون خطوة استفزازية من قبل روسيا.

    وتأتي أنباء الاختبار المحتمل وسط صخب روسي بشأن استخدام أسلحة نووية مرتبطة بحرب أوكرانيا، حيث أعاقت إمدادات الأسلحة الغربية القوات الروسية من تحقيق الأهداف التي تسعى لها في حربها على أوكرانيا.
      العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة : بوتين سيقود العالم لحرب نووية بسبب أوكرانيا!!

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا لليز سلاي، قالت فيه إن قرار روسيا ضم أقاليم في أوكرانيا، يقرب العالم خطوة أو خطوتين نحو الحرب النووية.

    وأضافت أن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أربعة أقاليم في جنوب وشرق أوكرانيا، حدد الطريق نحو مرحلة خطيرة من الحرب التي شنها قبل سبعة أشهر على البلد، وهي مرحلة يخشى المسؤولون الغربيون والمحللون أن تقود للتصعيد النووي لأول مرة منذ 77 عاما. وهدد بوتين في الماضي أنه سيلجأ لاستخدام السلاح النووي لو تم وقف أهداف روسيا في أوكرانيا.

    ولكن ضم الأقاليم يقرب الخيار النووي، ويعطي بوتين المبرر بأن “وحدة أراضينا باتت عرضة للتهديد”، كما ورد في خطابه الأسبوع الماضي. وكرر بوتين التهديد يوم الجمعة في تعليق ينذر بالشر، عندما قال إن ضرب الولايات المتحدة ناغازاكي وهيروشيما كان “سابقة” بشأن استخدام السلاح النووي، وردّد صدى تصريحات أطلقها عندما ربط غزو أوكرانيا بسابقة أمريكية أخرى وهي غزو العراق.

    ويعتقد المسؤولون الأمريكيون والغربيون، أن تهديدات بوتين بالسلاح النووي قد لا تنفّذ. ويقولون إنه يحاول على أبعد احتمال ردع الغرب عن تقديم السلاح المتقدم لأوكرانيا، في وقت قد تسمح حالة التعبئة وتجنيد حوالي 300 ألف جندي روسي باستعادة أو منع النكسات العسكرية في ميدان المعركة. إلا أن التهديدات زادت على ما يبدو عزيمة الغرب الذي واصل عمليات تزويد أوكرانيا بالأسلحة المتقدمة لكي تستمر في تقدمها بالمناطق التي سيطرت عليها روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يرجحون أن تكون واشنطن على علم بتحضير موسكو لأي هجوم نووي

    من شبه المؤكد أن تعلم الولايات المتحدة في وقت مبكر ما إذا كانت روسيا تستعد لشن هجوم نووي في أوكرانيا، بحسب ما يقول خبراء في الأسلحة النووية يرون أن موسكو قد ترغب بشدة في أن يعرف تحضيرها لذلك.

    وأثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمكان استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت “وحدة أراضي” روسيا أو وجودها للتهديد.

    وقد يعني إعلان موسكو الجمعة ضمها أربع مناطق أوكرانية تحتلها بشكل جزئي أن روسيا قد تفكر في الرد على الهجمات على الأراضي المزعومة بضربة نووية.

    وفي حال حدوث هذا التصعيد، قد يتجلى على شكل سلاح نووي تكتيكي أصغر، ي رجح إطلاقه على صاروخ إسكندر بالستي قصير المدى، وفقا للخبراء.

    وبينما يقلل المحللون العسكريون من أهمية تهديدات موسكو في الوقت الحالي يقول مسؤولون أميركيون إنهم لم يروا أي نشاط يشير إلى مثل هذه الخطط.

    يقول الباحث في معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح في جنيف بافيل بودفيغ لوكالة فرانس برس إن التحضير لشن أي هجمات سيكون واضحا.

    يحدد تقرير صدر عام 2017 عن المعهد 47 موقعا للتخزين النووي في جميع أنحاء روسيا (12 منشأة على المستوى الوطني و 35 قاعدة).

    وتراقب هذه المواقع بشكل دائم من قبل الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية والعسكرية التابعة للولايات المتحدة ودول أخرى.

    ويمكن مراقبتها من كثب أكثر من خلال أقمار اصطناعية تجارية، مثلما يظهر في الصور المحدثة بانتظام لأنشطة المنشآت النووية الكورية الشمالية.

    ويرى بودفيغ أن روسيا نشرت رؤوسها الحربية النووية الاستراتيجية أو البعيدة المدى في الميدان على صواريخ وقاذفات وغواصات.

    لكن أسلحتها النووية غير الاستراتيجية أو التكتيكية التي يصل عددها إلى ألفين تقريبا، مخزنة وغير مثبتة على مركبات توصيل مثل نظام صواريخ اسكندر، بحسب بودفيغ.

    ويضيف “ليس هناك صواريخ اسكندر تتحرك مع رؤوس حربية نووية. هذه الأسلحة مخزنة حاليا”.

    يقول لوكالة فرانس برس مارك كانسيان، وهو مسؤول سابق في وزارتي الدفاع والطاقة الأميركية عمل على قضايا الأسلحة النووية، “أنا واثق بأن الولايات المتحدة ستلاحظ أي استعدادات روسية لاستخدام الأسلحة النووية”.

    ويتابع كانسيان الذي يشغل حاليا منصب كبير مستشاري برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن Center for Strategic and International Studies “الأسلحة يجب أن تخرج من المخازن والوحدات المعنية بحاجة الى التنبيه والروس قد يحذرون أيضا قواتهم النووية الاستراتيجية”.

    ويشير إلى أن الأدلة ستنبع أيضا من الاستعدادات الظاهرة المحتملة للقوات البرية الروسية حين يتم تزويدها معدات وقائية وتعليمات حول كيفية التصرف في بيئة نووية. ويكرر “سيكون كل ذلك ظاهرا”.

    ويقول إن موسكو كما واشنطن استوعبت لعقود الحاجة لإدارة منضبطة لرؤوسها النووية، لافتا إلى أن هذا النظام ظاهر وقوي إلى حد ما.

    ويضيف “يمكننا أن نكون متأكدين تمام ا من عدم وجود منشآت خفية”.

    ويوضح “تحتاج الأسلحة النووية إلى بنية معينة وأشخاص مدربين وصيانة. لا يمكن القيام بذلك في مكان عشوائي”.

    ومن “الناحية الفنية، يمكن على الأرجح تهريب بضع قنابل من مكان التخزين بدون أن يلاحظ أحد”، بحسب قوله، لكن القيام بذلك ينطوي على مخاطر تشمل إثارة هجوم استباقي من الغرب.

    لكن “لن يكون الروس متأكدين أبد ا مم ا إذا تم اكتشاف مشروعهم”.

    ويلفت إلى أن من المرجح أن ترغب روسيا في أن يرى الغرب استعداداتها بمثابة تحذير.

    وحذرت الولايات المتحدة، قبل بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير بأسابيع، من أن روسيا تعتزم الهجوم على أوكرانيا في محاولة لإعداد كييف وحلفائها ولردع موسكو ربما عن المضي قدما بخطتها.

    هل ستحذر واشنطن العالم علنا إذا اكتشفت أن روسيا تخطط لشن هجوم نووي؟ قد يتسبب ذلك بحالة من الذعر غير المسبوق، ليس فقط في أوكرانيا بل أيض ا في مناطق أخرى يمكن أن تتأثر بالتهاطل النووي.

    وقد تصبح حالة الإنذار دولية إذا توقع الناس تصعيدا نحو حرب نووية عابرة للقارات.

    ومن شبه المؤكد أن تحذر الولايات المتحدة الحلفاء والقوى الأخرى بما فيها الصين والهند، على أمل أن يضغطوا على موسكو للانسحاب أو مواجهة العزلة الدولية.

    لكن من المحتمل أن ترى واشنطن أن إصدار تحذيرات عامة مفيد في زيادة الضغط على روسيا، وفق ا لبودفيغ.

    ويقول الأخير “يجب أن تقوم الإستراتيجية على أساس العزلة. يجب تعزيز عدم مقبولية ذلك كونه عملا إجراميا”، مضيفا “قد تساهم هذه الرسالة في ردع” روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الشيشاني: على روسيا استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا

    هبة بريس – وكالات

    دعا رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، الجيش الروسي، السبت، إلى استخدام “أسلحة نووية محدودة القدرة” في أوكرانيا، حيث تواجه القوات الروسية صعوبات ميدانية في عدد من المناطق.

    وقال قديروف في رسالة على تلغرام “في رأيي أنه ينبغي اتخاذ إجراءات أكثر حزما، وصولا الى إعلان الأحكام العرفية في المناطق الحدودية واستخدام أسلحة نووية محدودة القدرة”.

    ويأتي حديث قديروف عن إجراءات قال إنها أكثر حزما، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، السبت، أنها بدأت عملية اقتحام بلدة ليمان الاستراتيجية شرقي البلاد، بينما ذكرت موسكو أن قواتها انسحبت من هناك.

    وكتبت الوزارة على تويتر “قوات الهجوم الجوي الأوكرانية تدخل ليمان بمنطقة دونيتسك”.

    في وقت سابق، قال الجيش الأوكراني إنه «يحاصر» آلافًا من الجنود الروس في هذه البلدة الواقعة في منطقة دونيتسك التي ضمتها روسيا الجمعة.

    وقال متحدث عسكري أوكراني، في بيان بث على التلفزيون الحكومي، إن هناك معارك مستعرة مع القوات الروسية في ليمان، مع بدء عملية الاقتحام، وفق “رويترز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب التجربة النووية.. الجيش الأمريكي يحذر كوريا الشمالية

    وجه مسؤولون كبار في القيادة الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من هونولولو، يومه السبت، تحذيرا لكوريا الشمالية، بشأن إجرائها تجربة نووية.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن المسؤولون حذروا من أنه في حال إقدام كوريا الشمالية على تجربة نووية، يرجح أن تجريها خلال الأسابيع المقبلة، فإن ذلك سوف “يبدل الوضع” في المنطقة وسيواجه برد أمريكي.

    وأشارت التقارير إلى أن كوريا الشمالية، أجرت أربع تجارب بصواريخ باليستية خلال أسبوع، وتستعد على ما يظهر للقيام بتجربة نووية بعد المؤتمر المقبل للحزب الشيوعي الصيني الذي يبدأ في 16 أكتوبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تخسر مدينة استراتيجية شرق أوكرانيا ورئيس الشيشان يدعوها لاستخدام الأسلحة النووية

    العمق المغربي

    اعترفت روسيا اليوم السبت بشكل ضمني بخسارة مدينة “ليمان” الإستراتيجية التي حاصرتها القوات الأوكرانية قبل أيام لاستعادتها، في حين دعاها الرئيس الشيشاني رمضان قديروف لاستخدام أسلحة نووية صغيرة في أوكرانيا بعد “الهزيمة”.

    وفي وقت سابق اليوم أعلنت أوكرانيا أن قواتها بدأت الدخول إلى مدينة ليمان الإستراتيجية في مقاطعة دونيتسك شرق البلاد، وذلك بعد أيام من الحديث عن حصارها آلاف الجنود الروس داخلها.

    ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن وزارة الدفاع الروسية أن قواتها انسحبت من مدينة ليمان في شرق أوكرانيا، إلا أنها أشارت إلى استمرار العمليات العسكرية وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة.

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن سحب “القوات الحليفة من ليمان إلى مواقع أفضل جاء بسبب خطر محاصرتها من قبل القوات الأوكرانية”.

    وقبل هذا الإعلان، أفادت الإدارة العسكرية الأوكرانية في لوغانسك أن قواتها تحاصر 5 آلاف جندي روسي في ليمان.

    من جانبه، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله إن على موسكو أن تفكر في استخدام أسلحة نووية صغيرة بأوكرانيا بعد “الهزيمة” في ليمان.

    وكان المتحدث باسم الجيش الأوكراني قد أعلن في وقت سابق إحكامهم السيطرة على جميع الطرق اللوجستية في مدينة ليمان، مؤكدا أن الممرات وطرق الإمداد للقوات الروسية تقع تحت سيطرة نيران المدفعية الأوكرانية، علما أن القوات الروسية سيطرت في مايو/أيار الماضي على هذه المدينة الإستراتيجية.

    وأظهرت مقاطع نشرها حساب مدير مكتب الرئيس الأوكراني عبر تطبيق تليغرام ما يبدو انتشارا لجنود من الجيش الأوكراني على المدخل الشمالي الغربي في المدينة ورفع العلم الأوكراني على لوحة في مدخلها، قبل إعلان وزارة الدفاع الروسية الانسحاب منها.

    وما زالت المعارك محتدمة في منطقة دونيتسك التي يفترضُ أنها مشمولة بقرار الضم الروسي لـ4 مناطق أوكرانية، والذي أعلنه أمس الرئيس فلاديمير بوتين.

    وأعلن بوتين أمس الجمعة أن مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية باتت روسية، وأن سكانها باتوا مواطنين روسيين إلى الأبد، وذلك عقب استفتاءات نظمتها موسكو لاقت رفضا واسعا من كييف والغرب وحتى الأمم المتحدة.

    قصف في لوغانسك

    وفي تطور منفصل، قالت السلطات الموالية لروسيا في لوغانسك إن القوات الأوكرانية قصفت مدينة سيفرودونيتسك بصواريخ هيمارس أميركية الصنع.

    وفي دونيتسك أعلن الانفصاليون الموالون لروسيا وصول أول دفعة من الجنود الروس الذين شملتهم عملية التعبئة الجزئية إلى إقليم دونباس في مناطق سيطرتهم شرقي أوكرانيا.

    وقال الانفصاليون إن القوات الروسية تخضع لتدريبات عسكرية مكثفة تأخذ بعين الاعتبار الخبرة العسكرية التي تم اكتسابها في المعارك خلال الأشهر الأخيرة.

    ميدانيا أيضا، قالت إدارة الأمن الداخلي الأوكراني إن قصفا روسيا استهدف قافلة إجلاء مكونة من 7 سيارات، أسفر عن مقتل 20 شخصا بينهم أطفال في منطقة كوبيانسك في خاركيف شمال شرقي البلاد.

    نقص ذخيرة

    وفي الشأن ذاته، كشفت الاستخبارات البريطانية أن روسيا تستخدم حاليا في هجومها البري في أوكرانيا صواريخ دفاعية مخصصة بالأساس لإسقاط الطائرات والمقذوفات الأخرى.

    وذكرت وزارة الدفاع البريطانية اليوم السبت في تقرير يومي قصير تعده استنادا إلى تقديرات الاستخبارات، أن القوات الروسية استخدمت مثل هذا الصاروخ المضاد للطائرات البعيد المدى في الهجوم على قافلة في مدينة زاباروجيا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، وقد أسفر عن مقتل 25 مدنيا، وفقا للسلطات المحلية.

    وفسرت الاستخبارات البريطانية استخدام موسكو مثل هذا الصاروخ بأنه علامة على وجود نقص في الذخيرة الروسية، على اعتبار أن هذه الأسلحة ذات قيمة إستراتيجية ولا تتوفر سوى بعدد محدود.

    وأضافت الاستخبارات أنه ربما كانت روسيا تستخدم مثل هذه الأسلحة الآن من أجل تحقيق مزايا تكتيكية.

    اعتقال مدير محطة زاباروجيا

    في غضون ذلك، قال رئيس الشركة الوطنية لتوليد الطاقة النووية في أوكرانيا بترو كوتين، إن دورية روسية اعتقلت مدير محطة زاباروجيا للطاقة النووية إيغور موراشوف واقتادته معصوب العينين إلى جهة مجهولة.

    وأضاف كوتين أن اعتقال موراتشوف يعرّض سلامة أكبر محطة نووية في أوكرانيا وأوروبا للخطر، داعيا إلى إطلاق سراحه ومغادرة الموظفين الروس من شركة “روس أتوم” للمحطة النووية.

    من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن السلطات الروسية أبلغتها أن مدير محطة زاباروجيا النووية محتجز مؤقتا للاستجواب.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتو: لن نعترف أبدا بضم روسيا مناطق أوكرانية

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” ينس ستولتبرغ، إن الحلف لن يعترف أبدا بضم روسيا مناطق أوكرانية.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ بمقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الجمعة، أدان فيه ضم روسيا مناطق أوكرانية.

    وأكد أن ضم روسيا لأربع مناطق أوكرانية “غير قانوني”، واصفا ذلك بأكبر محاولة ضم قسري شهدتها أرض أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

    ولفت إلى أن روسيا استولت بشكل غير قانوني على منطقة بحجم البرتغال تقريبا عبر قوة السلاح من الأراضي الأوكرانية.

    وشدد على أن الاستفتاءات المزعومة (شرق أوكرانيا) أجريت في موسكو، وفُرضت على أوكرانيا في انتهاك كامل الأركان للقانون الدولي.

    وأضاف “هذه الأراضي لأوكرانيا، دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيا، (مناطق ضمتها روسيا) شأنها شأن شبه جزيرة القرم الأوكرانية (ضمتها روسيا في 2014)”.

    وأشار ستولتبرغ إلى أن روسيا استولت للمرة الثانية بالقوة على أراض أوكرانية (الأولى كانت القرم)، “وهذا أخطر تصعيد منذ بداية الحرب”.

    واعتبر الأمين العام للناتو أن ضم روسيا للمناطق الأوكرانية الأربع “ينبع من موقف ضعف لا قوة”.

    وأضاف: “هذا اعتراف بأن الحرب لا تسير كما كان مخططا لها، وأن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين فشل تماما في تحقيق أهدافه الاستراتيجية”.

    وتابع: “هدف بوتين هو ردعنا عن دعم أوكرانيا، لكنه لن ينجح”، مشددا على أن تقديم الدعم لأوكرانيا أمر ضروري للدفاع عنها وعن أمن حلفاء الناتو في الوقت ذاته.

    وقال: “لا نريد أن يفوز بوتين، لأنه إذا فاز فسيكون ذلك رسالة مفادها أن الدول السلطوية مثل روسيا يمكنها تحقيق أهدافها باستخدام القوة العسكرية”.

    ووصف ستولتنبرغ خطاب بوتين عن احتمال استخدام السلاح النووي بـ”الخطير والمتهور”.

    وأشار إلى أن “الناتو يتابع عن كثب ما تقوم به روسيا، ويجب على موسكو أن تدرك أنه لا ينبغي خوض حرب نووية على الإطلاق، وإذا ما استخدموا السلاح النووي فستكون لذلك عواقب وخيمة على روسيا، وقد تم إبلاغها بهذا الأمر بوضوح شديد”.

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا الأوكرانية، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

    وسيطرت روسيا على المناطق الأربع بعد هجوم عسكري أطلقه جيشها في فبراير الماضي، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.​​​​​​​

    وفيما يتعلق باحتمال انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو في ظل التوتر مع روسيا، قال ستولتنبرغ إن أوكرانيا لها الحق في اختيار نوع النظام الأمني ​​الذي ستدخله.

    وأكد أن عضوية أوكرانيا في حلف الناتو قرار لا يتخذه إلا الأعضاء الثلاثون في الحلف، ويتطلب ذلك إجماعا من كافة الأعضاء.

    وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، تقديم بلاده طلبا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “ناتو” بموجب إجراءات معجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار موافقة وكالة الطاقة الذرية..إسرائيل تتأهب لمنح المغرب تقنيات نووية متطورة

    قال موشيه إدري، المدير العام للجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية، امس الأربعاء، إن إسرائيل قد تتبادل جوانب من التكنولوجيا والمعرفة النووية الخاصة بها مع الدول التي هي جزء من اتفاقيات أبراهام من بينها المغرب.

    وقال في كلمة ألقاها أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، نقلتها جيروزاليم بوست: “نأمل أن تمثل الروح الجديدة في منطقتنا، كما هو موضح في اتفاقيات إبراهيم، طريقًا إلى الأمام لحوار مباشر هادف داخل منطقتنا، بما في ذلك في المنتديات النووية.

    وحسب المسؤول الاسرائيلي، فإن نقل التقنية النووية الى الدول التي وقعت اتفاق ابراهام بينها المغرب، سيكون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وتبنى المغرب في وقت مبكر تطوير الاستخدامات السلمية للتقنيات النووية في مختلف القطاعات مع الامتثال لمتطلبات قواعد ومعايير السلامة والأمن النوويين.

     إذ تمكنت المملكة المغربية من تطوير المهارات البشرية المتخصصة والمنصات العلمية والتقنية المتطورة في هذا المجال، ويتزايد استعمال التطبيقات السلمية النووية على المستوى الوطني بشكل ملحوظ.

    ويعد المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بالمعمورة، أول مؤسسة مغربية تشتغل في استعمال الطاقة النووية لأغراض سلمية، في إطار السياسة التي اختارها المغرب منذ أواخر ستينيات القرن الماضي.

    وكان المغرب قد اقتنى المفاعل النووي في إطار اتفاقية أبرمها مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1980.

    ويضم المركز رأس مال بشري من كفاءات مغربية عالية، ويبلغ عدد الموظفين بالمؤسسة العمومية 247 شخصا، من بينهم 15 باحثا ومهندسا وتقنيا متخصصا في العلوم والتكنولوجيا النووية.

    ويعد المغرب بلدا رائدا في القارة الافريقية في مجال استخدام الطاقة الذرية لأهداف سلمية، و له علاقات متينة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    إقرأ الخبر من مصدره