Étiquette : نووية

  • روسيا تجدد تهديداتها باستخدام النووي

    أعلنت اللجنة الانتخابية الروسية أن النتائج الأولية لاستفتاءات ضم أربع مناطق أوكرانية خاضعة لسيطرة روسية كلية أو جزئية تظهر فوز الـ”نعم” وذلك بعد فرز أصوات مكاتب الاقتراع في روسيا فيما جددت موسكو تهديداتها باستخدام السلاح النووي للدفاع عن هذه الأراضي.

    وأفادت وكالات ريا نوفوستي وتاس وانترفاكس للأنباء الروسية أن اللجنة الانتخابية الروسية أكدت أن التأييد جاء بنسبة 97% إلى 98% من الأصوات بعد فرز ما يتراوح بين 20% و27% من الأصوات في مراكز التصويت في روسيا، فيما بدأ فرز الأصوات في المناطق الأوكرانية الخاضعة لسيطرة روسية.

    واعتبرت الخارجية الأوكرانية أن نتائج الاستفتاءات الروسية “لن تؤثر” على تحركات الأوكرانيين على الجبهة.

    وأكد الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف أن موسكو ستدافع عن الأراضي التي تنوي ضمها لا سيما من خلال “الأسلحة النووية الاستراتيجية”.

    وأضاف “سأكرر الموضوع بعد مرة للآذان الصماء (…) لروسيا الحق باستخدام أسلحة نووية إذا لزم الأمر”.

    ولدى سؤال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف عما إذا كانت تصريحات ميدفيديف تمثل موقف موسكو الرسمي، ذكر بالعقيدة العسكرية الروسية التي تنص على إمكانية شن ضربات نووية إذا تعرضت أراض تعتبرها موسكو روسية لهجوم.

    لكن “ستحصل تغييرات جوهرية في هذه الأراضي من الناحية القانونية ومن ناحية القانون الدولي وبسبب جميع العواقب (الناجمة عن التدابير المتخذة) لضمان الأمن، في الأراضي” التي تنوي موسكو ضمها بعد الاستفتاءات كما قال.

    وتزامنت التهديدات النووية التي يتخذها الغرب على محمل الجد مع انتهاء الاستفتاءات التي نظمتها موسكو في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين في شرق أوكرانيا ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا في الشرق الخاضعتين للاحتلال الروسي. وقد نددت أوكرانيا وحلفاؤها بهذه الاستفتاءات “الزائفة”.

    وأكد الناطق باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الثلاثاء أن استفتاءات الضم التي نظمتها روسيا في أوكرانيا “غير قانونية” وأن جميع الأشخاص الذين شاركوا في تنظيمها ستفرض عليهم عقوبات.

    إلا أن هذه الانتقادات والتهديدات لم تردع موسكو التي نظمت على عجل الأسبوع الماضي هذه الاستفتاءات على خلفية المكاسب العسكرية الأوكرانية فاتحة مئات مراكز الاقتراع في المناطق الأربع وفي روسيا لكي يصوت النازحون.

    وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء أن الاستفتاءات تهدف إلى “إنقاذ سكان” هذه المناطق.

    وتعهدت دول مجموعة السبع “عدم الاعتراف مطلقا” بنتائج الانتخابات فيما وعدت واشنطن برد “سريع وقاس” من خلال فرض عقوبات اقتصادية إضافية في حال ضم هذه المناطق على غرار ما حصل مع شبه حزيرة القرم في مارس 2014.

    ودعت الصين شريكة موسكو الكبرى إلى احترام “وحدة أراضي كل الدول” من دون أن تندد بهذه الاستفتاءات.

    وقال قائد الانفصاليين في لوغانسك ليونيد باسيتشنيك “ماذا نتوقع من هذا الحدث؟ الاستقرار والاستقرار الاقتصادي والثقة بالمستقبل”.

    وزارت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الثلاثاء كييف للتعبير عن دعم بلادها لأوكرانيا وللقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وبموازاة ذلك تواصل موسكو تعبئة جزئية لجنود الاحتياط من أجل تجنيد نحو 300 ألف عسكري بغية المشاركة في غزوها أوكرانيا والتصدي للهجوم الأوكراني المضاد الذي سمح بفضل امدادات الأسلحة الغربية، باستعادة آلاف الكيلومترات المربعة منذ مطلع شتنبر.

    وأكد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف الثلاثاء أن بلاده ستحمي الروس الذين يفرون إلى كازاخستان للإفلات من التعبئة العسكرية في روسيا للقتال في أوكرانيا.

    وأعلنت وزارة الداخلية في جورجيا أن عدد الروس الوافدين إلى هذا البلد تضاعف إلى نحو عشرة آلاف يوميا بعد إعلان التعبئة.

    وقال نيكيتا (23 عاما)، وهو روسي كان يمر عبر الجانب الجورجي عند معبر كازبيجي الحدودي، لوكالة فرانس برس “أنا لست وقودا للمدافع، لست قاتلا”.

    ميدانيا في أوكرانيا، تحدثت كييف عن تقدم جديد لها من خلال استعادة بلدة بوريفتشينا على الضفة اليسرى لنهر أوسكيل في منطقة خاركيف وبلدة كوبيناسك-فوزلوفي الاستراتيجية لوجستيا.

    وواصلت موسكو من جهتها التأكيد أنها تلحق بكييف خسائر كبيرة. وتكثفت الهجمات الروسية بمسيرات إيرانية في الأيام الأخيرة ولا سيما فوق أوديسا التي تضم مرفأ كبيرا على البحر الأسود حيث ضربت طائرتان “انتحاريتان” منشآت عسكرية الاثنين ما تسبب بحريق كبير وانفجار ذخائر على ما أعلنت القيادة العسكرية الأوكرانية.

    اقتصاديا، رصد تسرب غير مفسر للغاز في موقعين من خط أنابيب “نورد ستريم 1” الذي يربط روسيا بألمانيا في بحر البلطيق، غداة الإعلان عن تسرب غاز في “نورد ستريم 2″، على ما أعلنت الثلاثاء السلطات الدنماركية والسويدية، ما أثار شكوكا حول أعمال تخريبية في الخط ين الخارجين عن الخدمة بسبب تداعيات حرب أوكرانيا.

    وأعلن الجيش الدنماركي في بيان مرفق بصور أن تسربات الغاز في المواقع الثلاثة في البلطيق أصبحت واضحة على سطح المياه مع فقاعات يتراوح قطرها بين 200 و1000 متر.

    واعتبرت كييف الثلاثاء أن التسرب من ثلاثة مواقع من خطي أنابيب الغاز “نورد ستريم 1″ و”نورد ستريم 2” هو نتيجة “هجوم إرهابي مخطط له” من موسكو، بدون أن تقدم أي براهين على قولها. كما أبدى البيت الأبيض استعداده لدعم الأوروبيين بعد تسرب الغاز.

    من جهته، أفاد معهد رصد الزلازل السويدي الثلاثاء انه تم تسجيل انفجارين تحت الماء قبل اكتشاف ثلاثة تسريبات على خط نورد ستريم الذي يربط بين روسيا وأوروبا.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين الثلاثاء “إننا قلقون للغاية حيال هذه الأنباء” وأضاف ردا على سؤال عن احتمال أن يكون ذلك ناجما عن عملية تخريب “لا يمكن استبعاد أي فرضية”.

    وخطا الأنابيب هذان اللذان يشرف عليهما كونسورسيوم مرتبط بشركة غازبورم الروسية العملاقة ليسا في الخدمة راهنا بسبب تداعيات حرب أوكرانيا. إلا انهما يحويان كمية من الغاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديدات بوتين..إتصالات “متقطعة” بين روسيا وأمريكا بشأن الأسلحة النووية

    قال الكرملين يوم الاثنين إن اتصالات “متقطعة” جرت بين روسيا والولايات المتحدة بشأن قضايا متعلقة بالأسلحة النووية، وذلك بعدما صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام بأنه “لم يكن يخادع” حين تحدث عن استعداده لاستخدام مثل هذه الأسلحة إذا شعرت روسيا أن وحدة أراضيها معرضة للتهديد.
    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الجانبين حافظا على قناة مفتوحة للحوار لكن محدودة بما يسمح “بتبادل الرسائل الطارئة” بين أكبر قوتين نوويتين في العالم.
    وأبلغ بيسكوف الصحفيين “هناك قنوات للحوار على المستوى المناسب لكنها ذات طبيعة متقطعة جدا. فهي تسمح على الأقل بتبادل بعض الرسائل الطارئة عن موقف كل جانب”.
    وذكر بوتين الأسبوع الماضي أن موسكو على استعداد لاستخدام الأسلحة النووية “لحماية أرضها وشعبها” في الوقت الذي أعلن فيه عن حملة تعبئة هددت بشكل واضح بتصعيد الصراع المستمر منذ سبعة أشهر في أوكرانيا.
    وحذرت الولايات المتحدة يوم الأحد روسيا من “عواقب كارثية” إذا استخدمت أسلحة نووية في أوكرانيا.
    وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن بلاده “سترد بحسم” إذا استخدمت روسيا هذه الأسلحة ضد جارتها. ولم يخض في تفاصيل لكنه قال إن واشنطن أبلغت موسكو في أحاديث خاصة “ماذا يعني ذلك تحديدا بمزيد من التفصيل”.
    وامتنع بيسكوف عن التعليق عندما سُئل عما كشفته الولايات المتحدة لروسيا عن معنى ما تقصده “بعواقب كارثية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريوهات الرعب النووي.. ماذا لو ضربت محطة زابوريجيا النووية؟

    وتعد كارثة تشيرنوبل النووية التي حدثت في أوكرانيا عام 1986، عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي، الأكبر من نوعها.

    وقادت إلى إخلاء 100 ألف شخص من المناطق المحيطة، وتسرب الإشعاع النووي حينها إلى القارة الأوروبية.

    ورسميا، قالت موسكو آنذاك إن أقل من 50 شخصا توفوا بسبب الإشعاعات، لكن علماء يقولون إن العدد أكبر من ذلك بكثير.



    مشكلة زابوريجيا أكبر


    المشكلة في محطة زابوريجيا أنها أكبر من مفاعل تشيرنوبل، فهي أكبر محطة نووية في أوروبا، والمقارنة بين الحدثين صعبة، لكونهما مرفقان مختلفان، بحسب شبكة « سي أن بي سي » الأميركية.

    وسيطرت القوات الروسية على زاباروجيا في بداية الحرب التي اندلعت في 24 فبراير الماضي، وعادت إلى واجهة الأحداث مجددا في الأسابيع الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بشأن قصف طالت منشآت المحطة، التي لا يزال يعمل فيها عمال أوكرانيون.

    وكان السوفييت يستعملون مفاعلات » RBMK »، أي مفاعلات القنوات العالية، في تشيرنوبل، وهي عبارة تقنية سوفيتي قديمة، جرى تعديلها بعد الكارثة، ومع ذلك يجري استخدمها حتى يومنا هذا في داخل روسيا، رغم مخاوف السلامة.



    بعد 11 سبتمبر


    أما محطة زابوريجيا فتستعمل مفاعلات حديثة معدة للتعامل مع ضربات قوية مثل اصطدام طائرة بها.

    وبعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في 2001، جرى تدعيم هذه المحطة بالإسمنت المسلح (بعض التقديرات تفيد بأنها 10 أمتار من الإسمنت المسحل) والفولاذ وأدوات إطفاء الحرائق ضد هجمات تشمل اصطدام طائرة مدنية كبيرة فيها، بحسب « الغارديان »، وجرى اختبار مباني محطة زابوريجيا فعليا ضد هذه الهجمات.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن هذه الإجراءات لا تكفي.

    والمشكلة التي تحيط في محطة زاباروجيا أنها لا تزال وسط النيران، فروسيا تجري حاليا استفتاءات في أربع مناطق أوكرانية للانضمام إليها، واحدة منها هي زاباروجيا، مما يعني أن خطر تعرضها للقصف مستمر في المستقبل المنظور.

    وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الوضع في محيط المحطة النووية قد يتغير في أي لحظة.



    سيناريوهات متعددة


    ويقول خبراء نقلت عنهم شبكة « سي أن بي سي » الأميركية أن المحطة النووية تقع في ساحة قتال، وثمة ذخيرة أقوى بكثير من الطائرة جرى استعمالها.

    ويقول هاميش بريتون- غوردون، الذي تولى قيادة قوات الدفاع الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، في بريطانيا و »الناتو »، « إن القتال من محطة نووية جنوني. إنه ليس فكرة جيدة ».

    ومما يزيد المخاطر في المحطة النووية، بحسب وكالة الطاقة الذرية، قلة قطع الغيار، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أعمال الصيانة، فضلا عن تشوش الاتصالات مع الفريق الموجود في داخل المحطة، بحسب صحيفة « الغارديان ».

    ومن الأخطر الأخرى هو ضعف نظام التبريد في المحطة النووية، بحسب المدير المشارك في البرنامج النووي في معهد كارينغي للسلام الدولي، جيمس أكتون.

    وهذا يعني، بحسب أكتون، أن سيناريوا كارثة فوكوشيما النووية التي حدثت في اليابان عام 2011 مرجح، حيث أدت موجات مد زلزالي حينها إلى حدوث « انصهار نووي » داخل المنشاة، أصيب على أثره كثيرون بالسرطان من جاءت إثر التسرب الإشعاعي.

    وتفيد تقديرات بأنه في حال تعطل أنظمة التبريد، فقد يحدث انهيارا للمفاعل وقد يكون هناك التأثير على دائرة قطرها 30 كيلومترا.

    والخطر في زاباروجيا لا يقتصر على المحطة النووية، فثمة صوامع تحتوي على المخلفات النووية في المحيط، ويمكن للتربة المحيطة أن تطلق إشعاعا إذا تعرضت للاختلال.



    الاحتمال الأسوأ

    وفي حال وصلت النيران إلى داخل المحطة النووية وأدت إلى تدميرها، فإن التلوث الإشعاعي لن يقتصر على منطقة المحطة النووية، كما في حال تشيرنوبل، ويقدر خبراء أن هذه الدولة ستتعرض للإشعاعات:

    * أوكرانيا
    * روسيا
    * رومانيا
    * بلغاريا
    * تركيا

    ويقول الباحث الزائر في معهد دالتون النووي في جامعة مانشستر البريطانية، خوان ماثيوز، إنه في حال وقوع حادث كبير في المحطة النووية فإن التداعيات تطال أولا منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود (تقع جنوب غربي أوكرانيا).



    البحر الأسود

    وتقع المحطة النووية على الضفة الجنوبية لنهر دنيبر، وفي حال تسرب المواد الإشعاعية إلى النهر فإنها ستصب في نهاية المطاف في البحر الأسود، وهو ما قد يؤدي إلى قتل صناعة الأسماك في هذا البحر الذي تطل عليه 6 دول.

    وبحسب موقع « بوليتكو »، فإن أهون السيناريوهات التي قد تحدث في حال ضرب أقل منشآت المحطة خطورة، فإن المواد المشعة ستصل إلى مسافة تصل إلى 10- 20 كيلومترا، والحديث هنا عن مخازن الوقود المستنفد.



    معلومات عن محطة زابوريجيا

    أكبر محطة نووية في قارة أوروبا.

    بنيت هذه المحطة في ثمانينيات القرن الماضي، ولذلك تعتبر جديدة نسبيا.

    تحتوي المحطة على 6 مفاعلات نووية تسمى مفاعلات الماء المضغوط.

    تنتج المحطة نحو 5700 ميغاواط، وتوفر نحو 20 % من استهلاك الكهرباء في أوكرانيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهي بوادر حرب نووية وشيكة.. خطاب آخر ل »بوتين » الأسبوع المقبل وأنباء عن تعليمات للروس بعدم مغادرة البلاد

    قالت وسائل إعلام روسيّة بأن الرئيس الروسي فلادمير بوتين سيُلقي خطاباً هامّاً في نهاية الشهر الجاري 30 سبتمبر.

    ويتوقّع مراقبون أن يتضمّن الخطاب إعلان الرئيس بوتين قرارات جديدة، منها توقيعه على الانضمام الرسمي لمقاطعات ومدن أوكرانيّة لروسيا بعد انتهاء الاستفتاء.

    وفي سياق متّصل نصحت وسائل الإعلام في روسيا، مواطنيها تجنّب السفر في شهري نوفمبر، ودجنبر، والبقاء في بلادهم، وهو ما أثار توقّعات حول دوافع تلك النصيحة، وما سيحدث في الشهرين المذكورين، وإن كان ثمّة خشية من تهديدات، أو وقوع حرب نوويّة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. عمدة “ديمونا” الاسرائيلية يعِد بإنشاء مدارة باسم مراكش

    وعد “بيني بيتون” عمدة مدينة ديمونا الاسرائلية المعروفة باحتضانها لاكبر محطة نووية في الشرق الاوسط، بإنشاء مدارة جديدة بالمدينة واطلاق اسم مدينة مراكش عليها، واشار المسؤول الاسرئيلي ذو الاصول المغربية، لاعتزازه بعودة العلاقات مع المغرب، خلال لقاء جمعه مؤخرا بممثلي منظمة مغربية غير حكومية.

    ويرتقب ان يتم الشروع في انجاز المدارة في نهاية العام الجاري، وانجاز مجسم لاحدى العالم المعروفة بمراكش وسطها، على ان تليها مباشرة الاجراءات لتباحث امكانية إجراء توأمة بين المدينة الاسرائلية ومراكش مستقبلا.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من واشنطن إلى موسكو.. “رسائل خاصة” للتحذير من “خطوة النووي”

    ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين بارزين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ظلت تبعثُ بتحذيرات إلى موسكو، طيلة الأشهر التي مضت، من أجل تحذيرها من التبعات الخطيرة، إذا أقدمت على استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا المجاورة.

    وأضاف المسؤولون الذين لم يجر الكشف عن عن أسمائهم، أن التحذيرات التي وجهت إلى موسكو، تؤكد ما يصرح به الرئيس جو بايدن ومساعدوه بشكل علني.

    وعاد احتمال لجوء روسيا إلى أسلحة نووية في أوكرانيا، إثر حديث موسكو عن استعدادها للدفاع عن أراضيها ووحدتها، بكافة الوسائل الممكنة، وهو ما فُهم بمثابة تلويح بالتصعيد واحتمال شن هجمات نووية تكتيكية.

    وزادت المخاوف من لجوء روسيا إلى الخيار النووي، بعدما مني جيشها بخسائر واسعة شرقي أوكرانيا، في إخفاق يعزوه الخبراء إلى استفادة كييف من الدعم الغربي السخي، سواء على الصعيد العسكري أو المادي.

    وترى موسكو أن الغرب بات طرفا في الصراع، فيما تحذرُ واشنطن من تقديم صواريخ بعيدة المدى للأوكرانيين، لأن ذلك سيكون بمثابة منعطف قد يقلب طبيعة الصراع.

    غموض استراتيجي

    وقررت إدارة بايدن أن تبتنى ما يعرف بخيار “الغموض الاستراتيجي”، بشأن الرد الأميركي المحتمل، في حال أقدم الروس على استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا.

    ويقول خبراء إن واشنطن تتبنى هذا الغموض الاستراتيجي، حتى تظل موسكو في حالة خشية وتحسب، لما يمكن أن ترد به واشنطن، وهو ما يعني عدم كشف الأوراق المتاحة أمام الخصوم.

    وأوردت صحيفة “واشنطن بوست”، أن وزارة الخارجية شاركت في إيصال التحذيرات إلى موسكو، فيما لم يجر الكشف عن المسؤولين الذين تولوا نقل تلك “المراسلات” إلى الروس.

    وأكد المسؤولون الأميركيون أن التحذيرات جرى توجيهها بشكل مستمر، طيلة أشهر، فيما لم يعرف ما إذا كانت واشنطن قد أرسلت تحذيرات جديدة إثر حديث بوتن في خطاب بمناسبة التعبئة العسكرية الجزئية، عن خيارات بلاده “للدفاع عن نفسها”.

    وفي تهديد آخر على نحو صريح، قال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، ديميتري ميدفيدف، إنه عندما تقوم روسيا بإلحاق مناطق من الشرق الأوكراني، على إثر إجراء استفتاءات، فإنها ستعمل بشكل حازم على حماية أمن تلك المناطق.

    وأضاف ميدفيدف، وهو رئيس سابق لروسيا، عبر منصة “تيليغرام”، أن موسكو لن تكتفي وقتئذ بالاستعانة بالقوات المعبأة حديثا، بل ستلجأ إلى كافة الخيارات السكرية الممكنة؛ بما في ذلك الأسلحة النووية، فيما تضمن كلامه إشارة إلى الأسلحة “فرط الصوتية”.

    وشدد ميدفيدف الذي يحسبُ على صف المتحمسين للحرب في أوكرانيا، على أن روسيا اختارت طريقها، “وليس ثمة مجال للرجوع إلى الوراء”، بينما أوضح بوتن في خطابه، أنه لم يكن بصدد المزاح عندما تحدث عن كافة الخيارات.

    هل تفعلها روسيا

    تبدو واشنطن أقرب إلى الاطمئنان، فيما يقول مسؤولون أميركيون إنه لا وجود لمؤشرات على أن روسيا تحرك ترسانتها من أجل شن هجوم نووي في الوقت الحالي.

    لكن هذا الاطمئنان الأميركي يصطدم بالواقع الميداني الجديد في أوكرانيا، بسبب وضع القوات الروسية التي خسرت آلاف الكيلومترات، حتى اضطرت روسيا إلى الاستعانة بجنود الاحتياط من أجل تجاوز ما يُوصف بـ”المأزق”.

    ويقول رئيس جمعية مراقبة الأسلحة (منظمة غير حكومية)، داريل كيمبال، إن التحذيرات “النووية” التي كانت تطلقها روسيا طيلة الأشهر الماضية، سعت إلى تحذير واشنطن وحلفائها الغربيين من المضي قدما إلى حد بعيد في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.

    أما اليوم، فإن كيمبال الذي يعد من النشطاء المناهضين لانتشار الأسلحة النووية، يرى أن ما تراهن عليه موسكو هو حفظ المكاسب التي جرى تحقيقها، إلى جانب دفع كييف وداعميها، للخضوع والاستسلام.

    وفيما يتحدث الخبراء عن احتمال هجوم روسي نووي “تكتيكي”، أي في نطاق ضيق، ينبه كيمبال، إلى أن التبعات ستكون كارثية للغاية، حتى وإن تعلق الأمر بهجوم نووي محدود.

    وطالما أبدى خبراء عسكريون مخاوفهم من لجوء روسيا إلى هجمات نووية محدودة لأجل تغيير الوضع على الأرض، انطلاق من نظرية “زيادة التصعيد لأجل خفض التصعيد”، والمقصود بها هو الإقدام على خطوات كبرى جريئة لأجل ترجيح كفة “مختلة” عسكريا على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر حرب نووية قد تشعلها روسيا

    هددت روسيا باستعمال السلاح النووي، وبدأت، أمس الخميس، تنظيم أكبر عملية تجنيد تقوم بها روسيا منذ الحرب العالمية الثانية.

    الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أصدر، أول أمس الأربعاء، مرسوما رئاسيا ينص على “تعبئة جزئية للمهمة العسكرية الخاصة بأوكرانيا”، غير مبال بالانتقادات الغربية الموجهة إليه.

    نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، هدد باستخدام بلاده “جميع الأسلحة بما في ذلك النووية للدفاع عن الأراضي المتحدة مع روسيا من أوكرانيا”.

    المسؤول الروسي، يقصد بكلامه الأراضي التي تحاول بلاده السيطرة عليها بواسطة استفتاء أعلنت عن انطلاقه غدا الجمعة ويستمر إلى 27 شتنبر الجاري.

    من المتوقع أن يسفر الاستفتاء عن نتائج تؤيد بأغلبية ساحقة الانضمام الرسمي للأجزاء الخاضعة حسب أوكرانيا للاحتلال الروسي، وهي الأراضي الموجودة بمقاطعات دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا وميكولايف.

    وإذا تم قبول هذه الأراضي رسميا في الاتحاد الروسي، فستكون هذه المناطق، بموجب عقيدة موسكو النووية، تستحق الحماية بالأسلحة النووية الروسية.

    الاستفتاء في هذه الأراضي يظل صوريا حسب السلطات الأوكرانية، لأن تنظيمه في الأراضي الأوكرانية يتم تحت الاحتلال العسكري.

    الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وجه انتقادات لاذعة للرئيس الروسي بانتهاك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.

    وأضاف بايدن “هذه الحرب تقضي على حق أوكرانيا في الوجود، بكل بساطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعبئة في روسيا قد تطيل أمد الحرب وسط تهديد باستعمال السلاح النووي

    تهدد التعبئة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء بإطالة أمد الحرب في أوكرانيا بدون أن تتمكن من تغيير الواقع ميدانيا ، وفق ما رأى خبراء أميركيون، مشيرين إلى أن تهديد موسكو باستخدام السلاح النووي مثير للقلق لكنه عبثي على الأرجح.

    وأعلن الرئيس الروسي في خطاب موجه إلى الأمة “تعبئة جزئية” تشمل 300 ألف عنصر من الاحتياط، وهو عدد كبير مقارنة بـ190 ألف جندي تم نشرهم لغزو أوكرانيا في فبراير، بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية في دونباس ومنطقة خاركيف، في شرق البلاد.

    ويرى خبراء غربيون أن تعبئة هذا العدد الكبير من الناس ليس سهلا على القوات الروسية، وسيصل المنخرطون في الصراع حديثا إلى أرض معركة مفتقدين للتدريب والحماس.

    وقالت الخبيرة في الشأن الروسي في مركز راند كوربوريشن للأبحاث، دارا ماسيكوت، “لن يتمكنوا من فعل ذلك جيدا “.

    وأضافت على تويتر “سيجمعون أشخاصا ويرسلونهم إلى الجبهة مع تدريب غير كافي وإدارة لا تتمتع بالكفاءة وأجهزة في حال أسوء من مثيلاتها لدى القوات العاملة”.

    ولكن يرى مايكل كوفمان من مركز أبحاث “سنتر فور اي نيو اميركان سيكوريتي” أنه لا يجب الاستخفاف بالخطر الذي يمثله وصول قوات روسية جديدة إلى خط المواجهة على إطالة أمد الصراع الدامي.

    وأضاف الأربعاء “يمكن لذلك أن يزيد قدرة روسيا على متابعة الحرب دون أن يغير على أي حال بمسارها أو نهايتها”، معتبرا أن أوكرانيا تحافظ على تفوقها في الميدان.

    ويشاطره روب لي من مركز أبحاث “فورين بوليسي” الرأي معتبرا أن “كل أسباب التفاؤل لا زالت متوفرة بشأن أوكرانيا”، حيث أثبتت قواتها عن انضباط وشجاعة منذ بدء الحرب بعكس القوات الروسية الم حبطة وغير المنضبطة.

    ويتفق الخبراء على سوء نوعية التدريب العسكري الروسي الذي يقتصر غالبا على بضعة أسابيع مع معدات قليلة.

    وقال الجنرال السابق مارك هيرتلينغ القائد السابق للقوات البرية للولايات المتحدة في اوروبا “المشكلة أن القوات الروسية موج هة ومدر بة بشكل سيء”.

    وأضاف “تعبئة 300 ألف من الاحتياط بعد الفشل مع قوات تقليدية منهكة وميلشيات متنوعة وتجنيد سجناء واستخدام قوات شبه عسكرية مثل مجموعة فاغنر، سيكون أمرا صعبا جدا “.

    وكتب على تويتر “نشر +مبتدئين+ على خط المواجهة المدم ر حيث المعنويات في أدنى مستوياتها والجنود لا يريدون البقاء ينذر بكارثة جديدة”. وأكد أنه “دليل جديد على ضعف روسيا”.

    وإعلان فلاديمير بوتين بأنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في مواجهة الغرب الذي اتهمه بالرغبة بـ”تدمير” روسيا، يثير قلق الغربيين.

    واعتبر جون سبينسر من “ماديسون بوليسي فورم” هذه المواقف بمثابة “خدعة”. وأكد أن “استخدام أسلحة نووية، بيولوجية أو كيميائية يعني نهاية نظام بوتين والفيدرالية الروسية في شكلها الحالي”.

    ولفت خبراء آخرون إلى أنه يبدو أن العقيدة النووية الروسية تغي رت، متسائلين إذا ما كانت ت طب ق على الأراضي الأوكرانية التي تريد موسكو ضمها.

    وأكد أندري باكليتسكي من معهد الأمم المتحدة للأبحاث حول نزع السلاح أن مواقف الرئيس الروسي “تتخطى العقيدة النووية الروسية التي تقترح ببساطة أن روسيا تستخدم أولا (السلاح النووي) في حرب تقليدية إذا كان وجود الدولة نفسها مهددا “.

    وأضاف “كون (التصريح) صادر عن الشخص الوحيد الذي يقرر استخدام الأسلحة النووية في روسيا، يحتم أخذه على محمل الجد”.

    واعتبر الخبير في مجال التسلح النووي هانس كريستنسن من “فيديريشن أوف أميركان سيانتيستس” أنه عبر التهديد باستخدام السلاح النووي في تجاوز للسياسة الرسمية الروسية “أظهر بوتين إرباكه”.

    وأضاف “لكنه بوضوح التهديد النووي الأكثر صراحة الذي تلفظ به بوتين”. ورأى أن “من المهم أن لا يقع حلف شمال الأطلسي في الفخ ويصعد اتهاماته الباطلة بتهديدات صريحة بالانتقام النووي”.

    من جهتها قالت الولايات المتحدة إنها تأخذ تهديدات فلاديمير بوتين على “محمل الجد”، لكنها امتنعت عن تأجيج التوترات. وقال الرئيس جو بايدن في خطاب في مقر الأمم المتحدة “من المستحيل الفوز بحرب نووية ولا يجب خوضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى الحرب العالمية الثانية

    بقلم: خالص جلبي

     

    نحن مع كتابة هذه المقالة في فصل الخريف مع شهر شتنبر، وهو يذكر باندلاع الحرب الكونية العالمية. بدأت في عام 1939 وانتهت بعد ست سنوات عجاف عام 1945م، بعد أن أخذت إلى المقابر عشرات الملايين من الأنام، أما الدمار والخسائر فيمكن الرجوع فيهما إلى «غوغل» وقراءة الإحصائيات. في عام 1945م ولدت أنا كاتب هذه المقالة فيه، فأنا من جيل ما بعد الحرب. وذهبت في عام 1975م إلى ألمانيا للاختصاص الطبي، في 13 يناير، بعد أن نفضت يدي من بلدي سوريا الذي أصبح بلدا طاردا للعقول والإمكانات، وبدأ التصحر في الحياة الفكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية. وأما ظاهرة الحرب الكونية تعددت الأقوال حول الأسباب، بل وحول ظاهرة الحرب عموما. أما ويل ديورانت في كتابه «دروس من التاريخ»، فيقول إنها ظاهرة في التاريخ الإنساني، ولكنه يقول قد نرى نهرا من الدماء والأشلاء، ولكن على جنبي النهر ثمة عائلات سعيدة وحياة مزدهرة، وكأن الحضارة هي كما في الجسم هدم وبناء. وفي القرآن جدل عجيب بين الله والشيطان والإنسان، فهو يتحدى وينظر باستخفاف للإنسان، ولكنه يطلب مهلة من ربه فيجيبه ويطلق سراحه، ولكنه يقول إنه ليس له سلطان على أحد إلا من أراد الاتباع، وهناك سبعة أبواب من الجحيم للمتورطين في حزب الشيطان. وهو يفسر من جهة مسألة الشر في العالم. كما رأينا في 24 فبراير عام 2022م، وبوتين يغرق في الوحل الأوكراني.

    ولكنها، أي الحرب العالمية الثانية، حسب الفيلسوف «برتراند راسل»، كانت تحصيل حاصل من أخطاء الحرب العالمية الأولى، والأمر الثاني لماذا بدأها هتلر متأخرة وهو يعرف أن الشتاء الروسي بانتظاره، فوقع في غلطة نابليون فدفع الثمن مضاعفا؛ فمن ينسى عظة التاريخ يدفع الثمن مع الفوائد المركبة، وهي غلطة كررها صدام في هجومه على الكويت في 2 غشت 1990، وكررها الأحمق بوتين كما ذكرنا.

    وثمة أسرار من الحرب لا جواب محدد لها عند المؤرخين، مثل كيف سمح هتلر لمئات الآلاف من الجنود البريطانيين بالهرب، بعد أن أصبحوا في قبضته وهي قصة دنكيرشن؟ بالطبع هناك أفلام رأيتها في مونتريال عن بطولة البريطانيين، وهو كذب فقد هربوا بعد أن ألقوا أسلحتهم، ويومها طلب تشرشل من كل زورق الإسراع لحمل الجنود من الضفة الفرنسية. وهذه القصة سمعتها أنا شخصيا للمرة الأولى من فم مالك بن نبي، حين زارنا في دمشق عام 1971م، وتفسيره أنها رسالة لبريطانيا أن انتهى دورك وجاء دور السيد الجديد (النازي). ويفسر هذا أيضا عندما حطت طائرة «رودولف هيس»، نائب هتلر في بريطانيا، بمبادرة ذاتية ليقنع تشرشل أن أوروبا أصبحت ألمانية. وبالمناسبة هذا الشيء تحقق مع الاتحاد الأوروبي، الذي تمثل ألمانيا فيه رأس القاطرة، وجعل بريطانيا تنسحب منه.

    كذلك ومع الهجوم النازي انهار ستالين، وبدأت موسكو في السقوط مع لينينغراد وستالينغراد، ولولا التدخل الأمريكي تحت قانون التأجير والإعارة، لكان ستالين في مزابل التاريخ. وأمر آخر أن تجربة الحرب في إسبانيا لم تكن لتزيد على مجرد اختبار للحرب القادمة، ولكنها نالت من أرواح الإسبان جموعا هائلة في حرب طاحنة استمرت ثلاث سنين عجاف بين 1936 و1939، وكانت تجربة تدمير غورنيكا التي خلدها الرسام «بيكاسو» هي نموذج للقادم من الحرب.

    كذلك كانت غلطة اليابانيين في بيرل هاربر فادحة ومفصلية، فهم من دفع الأمريكيين إلى أن لا يقفوا على الحياد.

    كان درس الحرب العالمية الأولى أكثر من كاف للأتراك أن يقفوا على الحياد، وأن لا يعيدوا مجاعة «سفر برلك» الشهيرة في المنطقة. كذلك ما حصل حين شعر الأرمن بضعف الدولة العثمانية وتمزقها، فتعاونوا مع الروس في محاولة الاستقلال في القسم الشمالي الشرقي من تركيا، وهذا يعني بداية تمزق تركيا مزعا، مما جعلهم يدفعوا الثمن غاليا، وكلفهم أن يتحولوا إلى دياسبورا، وهو قدر كثير من الشعوب، كما هو الآن مع السوريين الذين انتثروا في العالم بأشد من رماد اشتدت به الريح في يوم عاصف.

    ومما تولد عن الحرب صعود أمريكا وروسيا، وانتهاء عصر المحور الإيطالي الألماني الياباني. ومن أهم ما حصل لنا أننا دفعنا الثمن مخيفا، هو ولادة دولة بني صهيون حتى يأذن الله بزوالها، فهي الحملة الصليبية الثامنة، ولدت بوعد بريطاني مكذوب، ومال ألماني، ومحرقة نووية فرنساوية، ودعم أمريكا في كل مجلس، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس يجهلون.

    وأهم ما ولد من الحرب قاطبة، هو صناعة السلاح الذري الذي يهدد بسقوط الحضارة، حتى يتمكن الجنس البشري من التخلص منه، ومعه أسلحة الدمار الشامل كلية، وإلا رجعنا إلى عصر ما قبل الحضارة.

     

    نافذة:

    مع الهجوم النازي انهار ستالين وبدأت موسكو في السقوط مع لينينغراد وستالينغراد ولولا التدخل الأمريكي تحت قانون التأجير والإعارة لكان ستالين في مزابل التاريخ

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين مغربي – أمريكي بالقنيطرة

    تجري القوات المسلحة الملكية من 12 إلى 23 شتنبر، بوحدة الإنقاذ والإغاثة التابعة للهندسة العسكرية والقاعدة الجوية الثالثة للقوات الملكية الجوية بالقنيطرة، التمرين المغربي-الأمريكي لتدبير الكوارث « ماروك مانتليت 2022 ».

    ويتضمن برنامج هذا النشاط ندوات وتكوينات لفائدة الأطر ووحدات التدخل، فضلا عن تداريب ميدانية، وزيارات للسلطات العسكرية، الأمريكية والمغربية، لمختلف المواقع وورشات التدريب.

    ويهدف هذا التمرين إلى تطوير التوافق العملياتي التقني والإجرائي بين الوحدات الخاصة للمتدخلين، كما يعتبر « ماروك مانتليت »، تمرينا مشتركا لتدبير الكوارث، يجمع سنويا فرقا متخصصة في تدبير الكوارث من القوات المسلحة الملكية، وفرقا من الحرس الوطني لولاية « يوتا »، فضلا عن الوكالة الأمريكية لتقليص المخاطر.

    وأكد الكولونيل أوهادي مهدي، قائد وحدة الإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية، مدير تمرين تدبير الكوارث، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أنه تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار التعاون العسكري المغربي – الأمريكي، تنظم وحدة الإغاثة والانقاذ بالقنيطرة تمرينا مشتركا لتدبير الكوارث « ماروك مانتليت 2022 ».

    وأشار إلى أن هذا التمرين يعرف مشاركة أفراد وعسكريين متخصصين في القوات المسلحة الملكية والمديرية العامة للوقاية المدنية إلى جانب فرق أمريكية متخصصة من الحرس الوطني بولاية « يوتا » الأمريكية ووكالة الحد من التهديدات الأمنية، مضيفا أن الأهداف المتوخاة من هذا التمرين تتجلى في تطوير جودة العمل وتنسيق عمل وحدات الإغاثة والإنقاد المشاركة سواء المغربية أو الأمريكية.

    وأبرز في نفس السياق ، أن الوحدات المغربية المشاركة في التمرين تهدف إلى اختبار العمليات التقنية والتكتيكية والإجرائية مع الجانب الأمريكي ، لافتا إلى أن المشاركة تروم أيضا تطوير جودة عمل وحدات مكافحة الحرائق في مجال إخماد الحرائق عن طريق الطائرات وإدماج أنظمة المعلومات الجغرافية في عملية تدبير الكوارث.

    وتابع الكولونيل أوهادي مهدي، في نفس الصدد، أن هذا التمرين يجرى على مرحلتين، مرحلة نظرية بوحدة الإغاثة والإنقاد بالقنيطرة، عبارة عن ندوات لفائدة المشاركين المغاربة والأمريكيين، مضيفا أن المرحلة الثانية مخصصة للتطبيق تجري بالقاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة بالتنسيق بين جميع فرق التدخل بتخصصاتها المختلفة بإشراف من متخصصين مغاربة وأمريكيين.

    من جانبه، قال الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الوطني بولاية « يوتا » الأمريكية، مايكل تورلي، في تصريح مماثل، إن هذا التمرين المشترك يتطور سنة بعد أخرى ، مضيفا أن أهمية هذا التمرين تكمن في قدرة القوات المسلحة الملكية على إبراز المهارات العالية التي تتميز بها.

    وبعد أن أشاد بالعلاقات التي تجمع بين الحرس الوطني بولاية « يوتا » والقوات المسلحة الملكية، أبرز الجنرال تورلي أن هذا التمرين يشجع المغاربة ويساعدهم على اختبار ريادتهم في المنطقة المغاربية والقارة الإفريقية وأوروبا ، وكذا في منطقة البحر المتوسط.

    وتم خلال هذا التمرين العملي، الذي جرى بالقاعدة الجوية الثالثة تنفيذ عمليات محاكاة لإخماد حرائق عن طريق طائرة « كانادير »، التي قامت بعمليات تعبئة لمياه من واد سبو ، وعملت على إخماد الحرائق المشتعلة، كما عملت الوحدة المتخصصة في إخماد الحرائق، التابعة للقوات المسلحة الملكية، على محاكاة عملية إخماد حرائق مشتعلة في طائرة.

    كما قامت وحدة البحث والإنقاد في المجال الحضري ، المشاركة في التمرين، بمحاكاة مختلف عمليات الإنقاد والبحث عن ناجين عالقين تحت الأنقاض ، حيث حاكى عناصر هذه الوحدة إنقاد ما يقارب 11 شخصا بمساعدة كلاب مدربة ، وقام المشاركون أيضا بنفس الوحدة باستعمال جميع التقنيات والوسائل المتاحة من أجل استخراج المصابين في حادثة سير سيارة وإسعافهم وتسهيل نقلهم إلى المستشفى.

    وحاكت عناصر الوحدة عملية إنقاذ أشخاص تعرضوا لحوادث الغرق في البحر أو جراء الفيضانات، وإسعاف ضحايا إشعاعات نووية أو مواد كيماوية وبيولوجية، إلى جانب تنفيذ تمرين إجلاء المصابين من بنايات مرتفعة باستعمال وسائل تكتيكية.

    تجدر الإشارة إلى أنه على هامش هذا التمرين، كان الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، استقبل يوم أمس الثلاثاء، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الجنرال دو ديفيزيون مايكل تورلي، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة على رأس وفد عسكري من 19 إلى 22 شتنبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره