الوسم: واشنطن

  • «وول ستريت جورنال» تكشف صراع الروايات بين ترامب والاستخبارات حول مدى تدمير البرنامج النووي الإيراني ومصير اليورانيوم المخصّب

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرًا قالت فيه إن الجدل حول التسريبات الأمنية بشأن الضربة الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية يزيد من الغموض، ولا يتعامل مع إمكانية نقل إيران ما لديها من مخزون اليورانيوم المخصّب قبل الضربة.

    وفي التقرير، الذي أعدّه مايكل غوردون وداستين فولز ولارا سيلغمان، قالوا إن مزاعم الرئيس دونالد ترامب بشأن شلّ المشروع النووي الإيراني وتدميره بالكامل، تتناقض مع التسريبات الاستخباراتية التي اقترحت أن المشروع أُرجِع للوراء لأشهر، وليس لسنوات أو للأبد.

    ولكن الاستخبارات المركزية الأمريكية، “سي آي إيه”، عادت وقالت إن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يطمئن جماهيره بعد حادث مروري بواشنطن.. الجميع بخير والحالة تحت السيطرة

    في ساعات الصباح الأولى من يومه الإثنين، تعرّض طاقم من نادي الوداد الرياضي لحادث مروري بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ضم المدرب محمد أمين بنهاشم، والدكتور عبد الرزاق هيفتي، والإطار التقني يوسف الدباغ، بالإضافة إلى العضو التقني علي، دون تسجيل أية إصابات خطيرة تُذكر.

    نادي الوداد، وفي بلاغ رسمي نُشر عبر منصاته، أكد أن جميع أفراد الطاقم في حالة صحية جيدة ويتلقون العناية اللازمة، مطمئنًا بذلك جماهيره ومحبيه داخل المغرب وخارجه.

    وأوضح البلاغ أن السلطات الأمريكية المختصة تدخلت بسرعة وكفاءة، مما ساهم في السيطرة على الوضع خلال وقت وجيز، حيث قدّم النادي شكره العميق على ما وصفه بـ”الاستجابة الفورية والتعامل المهني” مع الحادث، كما نوه بالحضور السريع لممثلي الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

    وفي ذات السياق، شدد النادي الأحمر على ضرورة التزام الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة أو الشائعات التي تم ترويجها مباشرة بعد الحادث، مؤكّدًا أن الوضع مستقر وتحت السيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن القومي الإيراني يؤكد استهداف القاعدة الأميركية في قطر

    أكد المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران بأن الجمهورية الإسلامية استهدفت الاثنين قاعدة العديد الأميركية في هجوم شددت على أنه لا يشكل أي تهديد لقطر ويأتي للرد على ضربات واشنطن ضد منشآتها النووية.

    وأفاد المجلس في بيان بأنه “ردا على العدوان والتحرك الأميركي الوقح ضد مواقع ومنشآت إيران النووية قبل عدة ساعات، هاجمت القوات المسلحة الباسلة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قاعدة العديد الأميركية في قطر”، مضيفا بأن عدد الصواريخ المستخدمة “يعادل عدد القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة في مهاجمة منشآت إيران النووية”. وشدد على أن “هذا التحرك لا يشكل أي تهديد لدولة قطر الشقيقة والصديقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف منشآت إيران النووية.. هل دخل الشرق الأوسط مرحلة ما بعد التفاهمات؟

    أيمن شاكر – صحافي متدرب

    في خطوة عسكرية لافتة، شنت الولايات المتحدة قصفا دقيقا استهدف ثلاثة مواقع لتخصيب اليورانيوم داخل إيران، في تحرك يحمل أبعادا تتجاوز ما هو تكتيكي ليضع البرنامج النووي الإيراني من جديد تحت المجهر، رافعا تحديات وتساؤولات جدية حول مستقبل الاستقرار الإقليمي والتوازنات الدولية بالشرق الاوسط .

    وفي هذا السياق، اعتبر أيمن الحداد، الأستاذ الباحث والخبير في مجال العلاقات الدولية، أن المشاركة الأمريكية في هذه الحرب تندرج ضمن استراتيجية واضحة لفرض خط أحمر أمام المشروع النووي الإيراني. في اطار مساعيها الازلية لمنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية، وحماية أمن إسرائيل باعتبارها حليفًا استراتيجيًا.

    إقرأ أيضا: “قلق بالغ” و”دعوات للتهدئة” ..دول عربية تحذر من “الانزلاق للفوضى” بعد ضرب نووي إيران

    ورأى الخبير ضمن تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن هذه الخطوة جاءت استجابة مباشرة لضغوط داخلية وخارجية، ظلت تطالب إدارة ترامب باتخاذ إجراءات حازمة تجاه الوتيرة المتسارعة لتخصيب اليورانيوم من قبل الجانب الإيراني، واستكمال البنية التحتية النووية، في ظل محدودية الضربات الجوية الإسرائيلية التي أثبت عجزها ما من مرة.

    وبشأن الأبعاد الجيوسياسية لهذا التدخل الأمريكي، صرح الحداد أن القصف يتجاوز كونه مجرد عملية عسكرية محدودة الأثر، معتبرًا الحادث تأكيدًا لاعتماد إسرائيل على الغطاء الأمريكي في القضايا الأمنية الحساسة، وتجديدًا للتحالف الإسرائيلي الأمريكي الوثيق من خلال تعزيز مكانته كضامن لأمن الحلفاء في الشرق الأوسط.

    وفي السياق ذاته، اعتبر المحلل السياسي ذاته، أن هذه الضربة تحمل رسالة ردع موجهة إلى إيران وإلى أطراف أخرى قد تسعى إلى تحدي النفوذ الأمريكي في المنطقة، خصوصًا في التدعيات المرتقبة لهذه الهجمات على العلاقات الدولية في مستويات متعددة.

    فعلى المستوى الأمريكي-الإيراني، اعتبر الحداد انه من المرجح أن تزيد هذه الضربات من حدة التوتر بين واشنطن وطهران، ما من شأنه أن يؤدي الى تراجع فرص التفاوض، في ظل احتمالات جادة للجوء الجانب الإيراني إلى أساليب ردّ غير متكافئة.
    أما على المسار الدبلوماسي للبرنامج النووي الإيراني، قال الخبير في العلاقات الدولية، إن الضربة تعيد الملف إلى مربع المواجهة العسكرية، وتقلل من فرص إعادة إحياء الاتفاق النووي أو الوصول إلى صيغة جديدة مقبولة لجميع الأطراف من شانها ان تضع حد لهذه الصراعات وخوفات المجتمع الدولي.

    وفي ختام مداخلته، أكد الحداد أن المشاركة الأمريكية تحقق هدفًا مؤقتًا وفرصة تاريخية لتأخير التقدم النووي الإيراني، مستفيدة من تطورات إقليمية متسارعة، أبرزها انهيار نظام بشار الأسد، وتراجع نفوذ حزب الله في لبنان، والضربات الأمريكية على الحوثيين في اليمن. محذرا في السياق نفسه من احتمالات تصعيد مفتوح يصعب التنبؤ بنتائجه، في ظل غياب مسار موازٍ للحوار، رغم المحاولات الأوروبية.

    وفي السياق ذاته، شبّه الخبير والمحلل الاقتصادي بدر الزاهر، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، الآثار الاقتصادية المتوقعة لهذه الحرب بما خلّفته الحرب الأوكرانية الروسية، من تداعيات وخيمة على الاقتصاد العالمي، بالنظر إلى الأهمية الجيو-اقتصادية للطرفين في سلاسل التوريد والطاقة العالمية.

    واعتبر الزاهر أن سيناريو الأزمة الأوكرانية قد يتكرر، نظرًا لما قد تُسببه الحرب الإسرائيلية الإيرانية من اضطرابات في أسعار البترول والغاز الطبيعي، نتيجة تموضع الطرفين الجغرافي والدبلوماسي، ما يُنذر بارتفاع كبير في الأسعار على المستوى العالمي، بسبب اختلال في الموازين التجارية وسلاسل الإمداد.

    وأشارت تقارير عديدة لبلوغ سعر برميل البترول الواحد ما يقارب 90 دولار بعدما كان قبل بداية الحرب لا يتعدى 60 دولار فقط في ظل اشارات واضحة للتداعيات المالية للصراع على دول العالم . أمام توقعات بتجاوزه حاجز المئة في الفترة القليلة المقبلة ما من شأنه الأضرار بكلفة النقل على المستوى الدولي باعتبار المنطقة إحدى أهم مناطق التوريد الدولية للمواد النفطية في العالم .

    وختم الزاهر مداخلته بالتحذير من التطورات العسكرية و السياسية التي تشهدها المنطقة، والتأثيرات المرتقبة في حالة تفاقمها خاصة إذا ما شمل المساس بمضيقي هرمز وباب المندب أو قناة السويس ما قد يُفضي إلى اضطرابات حادة في التجارة العالمية والطاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري “الجبان” تهاجم إسرائيل وتلوذ بالصمت أمام واشنطن: سياسة النفاق أم جبن دبلوماسي؟

    في بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية، حاول النظام الجزائري الموصوف بـ”الجبان” الظهور بمظهر المدافع عن السلم والاستقرار في الشرق الأوسط، مديناً “العدوان الإسرائيلي” على إيران، ومعبّراً عن قلقه من “القصف الأمريكي” لمنشآت نووية إيرانية، دون أن يجرؤ – ولو مرة واحدة – على تسمية الولايات المتحدة مباشرة باعتبارها طرفاً رئيسياً في التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.

    البيان، الذي صدر يوم 22 يونيو، يأتي بعد ضربات أمريكية استهدفت بالفعل مواقع إيرانية حساسة، وليس بعد الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ قبل أكثر من عشرة أيام.

    ورغم هذه المعطيات الواضحة، تجاهلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: سيطرنا على أجواء الأرض المحتلة اليوم وبداية نهاية أسطورة الدفاع للجيش الصهيوني

    قال الحرس الثوري الإيراني بأن القوات استخدمت الجيل الأول من صواريخ فتاح في الموجة الـ11 من عملية الوعد الصادق 3، مؤكدا أنها ترسل رسالة قوة من طهران إلى المولعة بالحرب تل أبيب.

    وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان: “الموجة الحادية عشرة من عملية الوعد الصادق 3 الباسلة باستخدام صواريخ فتاح من الجيل الأول، بداية نهاية الدفاع الأسطوري للجيش الصهيوني، وبداية إرباك وتدمير الصهاينة، ونهنئكم أيها القادة والمقاتلون الأوفياء في القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي”.

    وأضاف البيان: “صواريخ فتح القوية والمناورة، باختراقها الدرع الصاروخية الليلة، هزت مخابئ الصهاينة الجبناء مرارا وتكرارا، وأرسلت رسالة قوة إيران إلى حليفتها المولعة بالحرب، تل أبيب، التي تعيش في أوهام وخيالات باطلة”.

    وأكد الحرس الثوري أن “الهجوم الصاروخي أثبت الليلة اكتساب السيطرة الكاملة على سماء الأراضي المحتلة وأن سكانها أصبحوا عاجزين تماما عن الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية”.

    وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الحرس الثوري بدأ باستخدام المزيد من الصواريخ الباليستية فرط الصوتية عند توجيه ضربات إلى إسرائيل.

    وتبادلت إيران وإسرائيل القصف على عدة مواقع، في الوقت ذاته تزايدت المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى “استسلام غير مشروط” من جانب إيران، وهو تلميح واضح إلى أن الولايات المتحدة قد تدخل الحرب ضد إيران.

    وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مصادر بأن إيران أعدت صواريخ ومعدات عسكرية أخرى لضرب قواعد أمريكية في الشرق الأوسط إذا انضمت الولايات المتحدة إلى حرب إسرائيل ضدها.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد مباشر لخامنئي.. ترامب نعرف تحديداً أين يختبئ المرشد الأعلى



    الرئيس الأمريكي يجتمع مع فريق الأمن القومي الخاص به لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران..

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    صرح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يومه الثلاثاء 17 يونيو، أن واشنطن تعرف بالتحديد مكان المرشد الأعلى الإيراني “آية الله علي خامنئي” مؤكدا أنه هدف سهل.

    وكتب ترامب في حسابه على منصة “تروث سوشيال”: “نعرف تماما مكان اختباء ما يُسمى المرشد الأعلى. إنه هدف سهل، ولكنه آمن هناك – لن نقضي عليه، على الأقل ليس في الوقت الحالي”.

    وأضاف: “لكننا لا نريد إطلاق صواريخ على المدنيين أو الجنود الأمريكيين. صبرنا ينفد. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!”.

    وفي منشور منفصل قال ترامب: “الاستسلام غير المشروط”.

    وفي السياق ذاته، أعلن نائب الرئيس “جي دي فانس” أن ترامب قد يتخذ المزيد من الإجراءات لوقف تخصيب اليورانيوم في إيران، مشيرا إلى أن الأخيرة كان بإمكانها الحصول على طاقة نووية مدنية دون حاجة إلى تخصيب اليورانيوم.

    وكتب فانس في منشور على منصة “إكس”: “أبدى الرئيس “ترامب” ضبط نفس ملحوظا في إبقاء تركيز جيشنا على حماية قواتنا وحماية مواطنينا، ولكنه قد يُقرر أنه بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف التخصيب الإيراني. هذا القرار في النهاية يعود للرئيس”.

    وأضاف “أرى الكثير من الخلط بين مسألة الطاقة النووية المدنية وتخصيب اليورانيوم. هاتان قضيتان مختلفتان. كان بإمكان إيران امتلاك طاقة نووية مدنية دون تخصيب، لكن إيران رفضت ذلك. في الوقت نفسه، قاموا بتخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى بكثير من المستوى اللازم لأي غرض مدني”.

    ومن جانبها، ذكرت وكالة “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي يعتزم عقد اجتماع لفريق الأمن القومي الخاص به اليوم، لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران.

    وأشار ثلاثة مسؤولين أمريكيين إلى أن “الرئيس سيجتمع مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في الواحدة ظهرا يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) لاتخاذ قرارات بشأن السياسة الأمريكية تجاه الحرب بين إسرائيل وإيران”.

    وللإشارة، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز”، يومه الإثنين 16 يونيو، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى. وأشار نتنياهو إلى أن استهدافه سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة “إيه بي سي نيوز” حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: “هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه”.

    وأضاف نتنياهو: “عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان”.

    وحسب زعم “نتنياهو” قال: “إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر”.

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل “تقوم بما يتوجب عليها فعله”.

    جدير بالذكر، أن مسؤول أمريكي كبير قال لوكالة “فرانس برس” إن “ترامب” عارض خطة إسرائيلية لاغتيال “خامنئي”.

    وصرّح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته “اكتشفنا أن الإسرائيليين لديهم خطط لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني. عارضها الرئيس ترامب، وقلنا للإسرائيليين ألا يقدموا على ذلك”.

    فيما، قال قال مصدر في قوات الأمن الإيرانية لوكالة “نوفوستي” يومه الثلاثاء 17 يونيو، إن القوات المسلحة الإيرانية تملك “أوراقا في جعبتها” من شأنها أن تفاجئ إسرائيل.

    وقال المصدر: “نواصل توجيه ضربات موجعة للعدو، وفقا لتقديرات القيادة العسكرية.. في مثل هذه المرحلة يجب ضبط المشاعر لتحقيق الأهداف المرسومة”.

    وأضاف: “ما زال لدينا الكثير من الأوراق الرابحة وسيرى العدو قريبا ما لم يتوقعه”.

    وأطلقت إسرائيل حملة هجمات واسعة النطاق على إيران يومه الجمعة، مستهدفة خصوصا مواقع عسكرية ونووية، بهدف معلن هو منعها من تطوير أسلحة نووية.

    وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين إسرائيل وإيران لليوم الخامس على التوالي، حيث تبادل الطرفان الضربات العسكرية.

    وأسفرت الهجمات عن مقتل ضباط إيرانيين كبار، من بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وتسعة علماء نوويين.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن رئيس الاستخبارات الإيرانية ونائبه قتلا في هجوم عسكري في طهران.

    ويتزايد عدد الضربات على المباني السكنية والإصابات بين المدنيين من كلا الجانبين.

    وقالت إسرائيل إن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 600 آخرين في الضربات الإيرانية.

    وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن أكثر من 220 شخصا قتلوا في البلاد وأصيب ما لا يقل عن 1800 آخرين.

    وشنت إسرائيل فجر يومه الجمعة 13 يونيو، هجوما واسع النطاق على إيران، طال أهدافا عسكرية ونووية في عملية أطلقت عليها اسم “الأسد الصاعد”، وأودت بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية على إسرائيل أطلقت عليها عملية “الوعد الصادق 3”.

    ولأول مرة، وبعد عقود من الحروب بالوكالة والعمليات المحدودة، تتصادم الدولتان العدوتان في الشرق الأوسط عسكريا بشكل مباشرة بهذه القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تشن قصفاً صاروخياً جديداً على إسرائيل

    أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن إيران تشن في هذه اللحظات هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل. 

    وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، فيما دعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى اتباع إرشادات الدفاع الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

    وحسب وسائل إعلام عبرية، ذكرت أن صفارات الإنذار تدوي في عدة مناطق من بينها حيفا.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “قبل قليل، تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق الشمال عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل”.

    وأضاف: “يطلب من الجمهور الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، في الوقت الحالي، يعمل سلاح الجو على اعتراض الصواريخ ومهاجمتها أينما دعت الحاجة للقضاء على التهديد، كما أن الدفاع ليس محكما، ولذلك يجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية”.

    فيما، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز”، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    وأشار نتنياهو إلى أن استهداف المرشد الأعلى الإيراني سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة “إيه بي سي نيوز” حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: “هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه”.

    وأضاف نتنياهو: “عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان”.

    وحسب زعم “نتنياهو” قال: “إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر”.

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل “تقوم بما يتوجب عليها فعله”.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوحش الأمريكي في خدمة الرباط.. المغرب يعزز ترسانته العسكرية بمركبات M-ATV في خطوة حاسمة لمواجهة التهديدات الإقليمية

    شهد ميناء الدار البيضاء خلال الأيام الماضية وصول أول دفعة من المركبات المدرعة الأمريكية الصنع من طراز M-ATV، في خطوة تعكس التقدم المستمر الذي تشهده استراتيجية المغرب في تحديث قواته المسلحة، وتعزيز جاهزيته لمواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

    وتندرج هذه الصفقة ضمن شراكة عسكرية موسعة بين الرباط وواشنطن، حيث تعمل الولايات المتحدة على تمكين المغرب من تجهيز جيشه بمعدات عالية التقنية، تساهم في تطوير قدراته الدفاعية والهجومية، ورفع مستوى التنسيق العملياتي مع قوات حلف شمال الأطلسي.

    تنتمي M-ATV إلى فئة المركبات المقاومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تهدد بضرب قواعد أميركية وواشنطن تقرر إجلاء موظفيها من 3 دول عربية

    العمق المغربي

    في تصعيد لافت يعكس التوتر المتنامي في منطقة الشرق الأوسط، كشفت وكالة “أسوشيتد برس” عن استعداد وزارة الخارجية الأميركية لإصدار أمر بإجلاء جميع الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من سفارات الولايات المتحدة في بغداد والمنامة والكويت، وذلك بعد تهديدات إبرانية باستهداف قواعد أمريكية بالمنطقة.

    ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين أن القرار المرتقب يأتي في سياق مراجعة موسعة لتأمين البعثات الدبلوماسية الأميركية، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الأميركية عن “سماح طوعي” لعائلات العسكريين بمغادرة مناطق في نطاق “القيادة الوسطى الأميركية” التي تشمل منطقة الخليج والشرق الأوسط.

    وأكد مسؤول دفاعي أميركي في تصريحات لشبكة الجزيرة، أن القيادة الوسطى “تتابع عن كثب تطورات الوضع في الشرق الأوسط”، وأن “سلامة الجنود وعائلاتهم أولوية قصوى”، مشيرا إلى أن التنسيق جارٍ مع وزارة الخارجية وشركاء واشنطن في المنطقة لضمان الجاهزية العسكرية والاستراتيجية.

    في المقابل، صعدت طهران لهجتها التحذيرية، إذ أعلن وزير الدفاع الإيراني، العميد، عزيز نصير زاده، أن بلاده “ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة دون تردد” إذا فشلت المحادثات النووية أو نشب صراع عسكري مع واشنطن.

    وأكد الوزير الإيراني أن “جميع القواعد الأميركية تقع ضمن مرمى الصواريخ الإيرانية”، مشدداً على أن “أي مواجهة ستكبد الأميركيين خسائر أكبر”، معربا عن أمله في أن تؤدي المحادثات النووية إلى نتائج إيجابية، لكنه أشار إلى أن إيران مستعدة لكافة السيناريوهات.

    من جانبها، ردت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على التحركات الأميركية، قائلة إن “التهديد بالقوة الساحقة لن يغير الحقائق”، مؤكدة أن “إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي”، ومشددة على أن “العسكرة الأميركية لا تؤدي إلا إلى زيادة عدم الاستقرار”.

    وفي ظل هذا التصعيد، أصدرت وحدة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تحذيرا للسفن في الخليج العربي وخليج عمان ومضيق هرمز، داعية إلى “توخي الحذر من احتمال تصعيد عسكري يؤثر على حركة الملاحة والبحارة”، دون أن تذكر إيران صراحة في التحذير، لكن التوترات المتكررة في هذه الممرات المائية بين طهران والقوى الغربية، تضيف مزيدا من القلق إلى المشهد.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول ملفها النووي، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره