Étiquette : وباء

  • بعد توقف بسبب الجائحة… تنظيم الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية “ماطا ” بإقليم العرائش

    تقام الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية “ماطا ” الذي تنظمه الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس تحت شعار: “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة” من 30 شتنبر إلى 02 أكتوبر المقبل، بعد تأجيل الموعد الرسمي تضامنا من القائمين على المهرجان مع متضرري الحرائق بإقليم العرائش، وذلك بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو.

    ويعود المهرجان حسب بلاغ اللجنة المنظمة توصل “اليوم24” بنسخة منه، والذي سينظم  بدائرة “مولاي عبد السلام ابن مشيش” بجماعة أربعاء عياشة مدشر زنييد بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، بحيث يرتكز جديد الدورة على جعل المهرجان الدولي لفروسية “ماطا” فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم أنشطة خصبة من خلال تنظيم أروقة معرض المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية، بحضور ضيوف الشرف الدائمين للمهرجان أبناء الأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية. وإعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسة الشريفة بين الفرسان والفرق المشاركة، التي تستمر طيلة أيام المهرجان، وهي الرياضة التي تعد موروثا ثقافيا مشتركا بين البشرية جمعاء.

    ويسدل الستار في اليوم الأخير بتنظيم احتفالية تراثية خاصة بالفائز بدمية “ماطا”، يتضمن برنامجها أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة، والتي تتميز عادة بتوافد الآلاف من الزوار والضيوف من داخل المغرب وخارجه، وذلك إحياء لهذا الموروث الشعبي الذي تنسج حوله مرويات تاريخية متعددة يحكيها النساء بأهازيجهن، ويتفاعل معها الفرسان بخيولهم في حلبة السباق.

    وحسب اللجنة المنظمة، فإن أصل هذا التراث الوطني يعود إلى حقب تاريخية توزعت بين الجانب الروحي والإرث الشعبي الذي صانه لسنين عديدة نقيب الشرفاء العلميين الراحل الأستاذ  “عبد الهادي بركة” وقد كانت غايته في ذلك الحفاظ على هذا الموروث الوطني للأجيال الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب… 4 إصابات جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 4 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 7 أشخاص خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و811 ألف و672 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و400 ألف و493 شخصا، مقابل 24 مليون و904 آلاف و613 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 48 ألف و538 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و883 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و477 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (3)، والدار البيضاء – سطات (1). وبلغ مجموع الحالات النشطة 128 حالة، فيما لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات حالتين فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا بإقليم العرائش من 30 شتنبر الى 2 أكتوبر

    تقام بإقليم العرائش من 30 شتنبر الى 2 أكتوبر القادم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا.

    وأفاد بلاغ للجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي، بأنه سيتم تنظيم المهرجان تحت شعار “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة”، وذلك أيام 30 شتنبر وفاتح وثاني أكتوبر المقبل، بعد تأجيل الموعد الرسمي تضامنا من القائمين على المهرجان مع متضرري الحرائق التي شهدها إقليم العرائش مؤخرا.

    وحسب البلاغ، سيعود المهرجان، المنظم بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو والمقام بدائرة مولاي عبد السلام ابن مشيش جماعة أربعاء عياشة مدشر زنييد، بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، ويرتكز جديد الدورة على جعل المهرجان الدولي لفروسية ماطا فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    ويتسم اليوم الأول بافتتاح أروقة معرض المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية واستقبال ضيوف الشرف الدائمين للمهرجان أبناء الأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية، وإعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسة الشريفة بين الفرسان والفرق المشاركة، التي تستمر طيلة ايام المهرجان، وهي الرياضة التي تعد موروثا ثقافيا مشتركا بين البشرية جمعاء، وفق المنظمين.

    كما ستضم أروقة المهرجان سهرة فنية ليلة السبت يحييها رواد الموسيقى الشعبية التراثية وأنشطة أخرى معززة لهذا المحفل التراثي.

    ويسدل الستار في اليوم الأخير بتنظيم احتفالية تراثية خاصة بالفائز بدمية ماطا، يتضمن برنامجها أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة، والتي تتميز عادة بتوافد الآلاف من الزوار والضيوف من داخل المغرب وخارجه، وذلك إحياء لهذا الموروث الشعبي الذي تنسج حوله مرويات تاريخية متعددة تحكيها النساء بأهازيجهم ويتفاعل معها الفرسان بخيولهم في حلبة السباق.

    ويضم برنامج المهرجان الدولي أيضا فضاءات أخرى للطفل والبيئة، ومعرضا للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية يتم فيها إبراز ما تمتاز به المنطقة الجبلية من مميزات تجلب الناظر وتعرف بمدخراتها التنموية.

    وأشار المصدر الى أن أصل هذا التراث الوطني يعود الى حقب تاريخية توزعت بين الجانب الروحي والإرث الشعبي الذي ساهم في صيانته لسنين عديدة نقيب الشرفاء العلميين الراحل عبد الهادي بركة، وقد كانت غايته في ذلك الحفاظ على هذا الموروث الوطني للأجيال الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يجهز “خطة” لعودة ميسي

    أفادت تقارير رياضية بأن نادي برشلونة الإسباني لا يزال ينشد عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لصفوفه، واضعا في عين الاعتبار خيارات عدة.

    وحسبما ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن المشكلة الرئيسية لعودة ميسي لبرشلونة تتمثل بتردي العلاقة بين “البرغوث” ورئيس النادي الكتالوني خوان لابورتا، بعد انتقال النجم الأرجنتيني لباريس سان جرمان.

    وتتضارب الأنباء حول العلاقة بين لابورتا وميسي، حيث قالت مصادر إنها بدأت في العودة لطبيعتها، بعد رسالة هاتفية بين الثنائي، لكن لم يحدث أي لقاء، فيما نفى آخرون وجود اتصالات بين الطرفين.

    وتوقعت “ماركا” أن تكون عودة ميسي للبلوغرانا من خلال تنظيم حفل تكريمي له، هذا إلى جانب جعله سفيرا للنادي، واقتراح عرض “منصب استشاري” أو “سكرتير فني” متعاون مع المدير الرياضي.

    كذلك يمكن وفق الصحيفة أن يغري برشلونة ميسي بالعودة إلى كامب نو بعد الموافقة على أي شروط مالية يقترحها اللاعب، الأمر الذي سيكلّف النادي الإسباني مبالغ كبيرة.

    واستشهدت “ماركا” بعلامات اعتبرتها مؤشرا لإمكانية عودة ميسي لبرشلونة، مثل عدم بيع منزله في “كاسل ديفيلز” بإسبانيا، وزيارته بين حين وآخر، بالإضافة إلى الشائعات التي تحدثت عن كون الأرجنتيني غير سعيد في اللعب بالدوري الفرنسي.

    وكانت صحيفة “إل موندو” اليومية قد نشرت، الخميس، معلومات تتعلق بشروط تجديد عقد ميسي عام 2020 والتي لم تثمر في نهاية المطاف.

    وأوضحت الصحيفة أن ميسي ومن أجل مواصلة اللعب مع برشلونة إلى ما بعد نهاية عقده الذي كان سينتهي في يونيو 2021، كان مستعدا، في عام 2020 في خضم انتشار وباء “كوفيد-19″، لقبول خفض راتبه بنسبة 20 بالمئة، لكن طلب استرداده خلال العامين التاليين بفائدة 3 بالمئة، وطالب بمكافأة قدرها 10 ملايين يورو للتجديد وتخفيض الشرط الجزائي إلى مبلغ رمزي قدره 10 آلاف يورو.

    وأعرب برشلونة، الأربعاء، عن أسفه لأن “إل موندو تتفاخر بإمكانية الوصول إلى كمية هائلة من الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني الموجودة في حوزة تحقيق فضيحة برساغايت، في حين أن هذه المعلومات وهذه الوثائق لم يتم تبادلها مع الأطراف حتى الآن”.

    وتتعلق فضيحة “برساغايت” التي كشفت عنها إذاعة “كادينا سير” في عام 2020، بتورط النادي بالتعاقد مع شركة علاقات عامة لتنفيذ حملة تشهير على الشبكات الاجتماعية ضد خصوم بارتوميو وشخصيات مثل ميسي وبيكيه والمدرب السابق بيب غوارديولا والحالي تشافي هرنانديز.

    وأكد برشلونة أن الوثائق المنشورة “لا علاقة لها بالتحقيق في القضية واستخدامها يضر بسمعة النادي وسريته”.

    واختتم برشلونة بيانه قائلا: “لهذا السبب، وبهدف حماية حقوق نادي برشلونة، فإن المصالح القانونية للنادي تدرس بالفعل الإجراءات المناسبة التي يجب اتخاذها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء التصويت في انتخابات إيطاليا

    بدأ الإيطاليون الإدلاء بأصواتهم، صباح يوم الأحد، لاختيار برلمان جديد في انتخابات يتوقع فيها فوز اليمين المتطرف.

     

    وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 05:00 بتوقيت غرينيتش، فيما كان الناخبون يقفون في صفوف انتظار للإدلاء بأصواتهم. وستبقى المراكز مفتوحة حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش، على أن تصدر فور إغلاقها أولى استطلاعات الرأي التي ستعكس صورة واضحة للنتائج.

     

    وفي ظل توقعات تمنح حزب “فراتيلي ديتاليا” (إخوة إيطاليا) حوالي ربع نوايا الأصوات بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة، من المرجح أن تتولى زعيمته جورجيا ميلوني (45 عاما) رئاسة حكومة ائتلافية تكون الهيمنة فيها لليمين المتطرف على حساب اليمين التقليدي.

     

    ويرى المراقبون أن ذلك سيشكل زلزالا حقيقيا في إيطاليا، إحدى الدول المؤسسة لأوروبا وثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، إنما كذلك في الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع هذه السياسية ذات المواقف المتشددة.

     

    وكانت زعيمة الحزب قد قالت خلال حملتها الانتخابية إن “الكل قلق في أوروبا لرؤية ميلوني في الحكومة (…) انتهت الحفلة، وستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها الوطنية”.

     

    ومع ذلك، قد تنطوي الانتخابات على مفاجآت، لاسيما في جنوب البلاد، في ما يتعلق بنتائج “حركة خمس نجوم” المعارضة لمؤسسات الحكم، والتي ينسب إليها إقرار حد أدنى للأجور للأكثر فقرا، والحزب الديموقراطي (يساري) الذي يملك قاعدة قوية محليا.

     

    وأيا تكن الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات لتتولى مهامها اعتبارا من نهاية أكتوبر، فهي تواجه منذ الآن عقبات على طريقها.

     

    فسيتحتم عليها معالجة الأزمة الناجمة عن الارتفاع الحاد في الأسعار في وقت تواجه فيه إيطاليا دينا يمثل 150 بالمائة من إجمالي ناتجها المحلي، أعلى نسبة في منطقة اليورو بعد اليونان.

     

    وفي هذا السياق، فإن إيطاليا بحاجة ماسة من أجل الاستمرار إلى المساعدات التي يوزعها الاتحاد الأوروبي في إطار خطته للإنعاش الاقتصادي بعد وباء “كوفيد-19″، والتي يمثل هذا البلد أول المستفيدين منها وبفارق كبير عن الدول الأخرى.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الدخول السياسي: الحكومة بين قوسي «الرحيل» و«التعديل»

    • زينب مركز

    نحن على مشارف دخول سياسي يأتي في ظرفية تتميز باحتدام الانتقادات الموجهة لحكومة أخنوش التي ضخمت آمال المغاربة بوعودها الوردية لحظة ترشيح أحزابها في انتخابات 8 شتنبر وحين تنصيب فريقها وتقديم برنامجها في أكتوبر 2021، وتواجه أزمة اقتصادية حادة بسبب الجفاف وثقل آثار الحرب الروسية الأوكرانية التي وإن لم يعد الكثيرون مهتمين بما يحدث على جبهتها، فإن الكل يشعر بارتفاع تكلفتها على الاقتصادات العالمية وبالأحرى الاقتصادات التابعة أو النامية، حيث وصل التضخم إلى مستويات قياسية، وبرغم أن سلسلة التوريد وتموين السوق الداخلي بالمغرب ظلت مؤمنة، فإن غلاء المعيشة مع ارتفاع الأسعار ظل صامدا وزادت خسائر وباء كورونا، من استحالة  تحقيق نسبة نمو متقدمة كما كان موعودا.

    الخوف كل الخوف هو ارتدادات الأزمة الاقتصادية وانعكاسها على الاستقرار الاجتماعي، في ظل توقع أن تعرف التساقطات المطرية تأخرا حتى شهر نونبر القادم كما تشير نشرات الطقس على غوغل على الأقل.

    تضرر الطبقات الوسطى واتساع دائرة الفئات المهددة بالهشاشة والفقر مع ارتفاع معدلات البطالة في ظل ازدياد الضغط على المالية العمومية، وموجة ارتفاع الأسعار العالمية وثقل ميزانية الاستيراد التي أثقلت الميزان التجاري للمملكة، كلها عوامل صاحبت تشكيل الحكومة ومسار نشأتها، لكن لا يمكن تعليق الأزمة السياسية اليوم على الأسباب الخارجية لوحدها، إذ يوجد في قلب جينات تشكيل الحكومة التقنوقراطية المصبوغة بألوان سياسية عوائق تطرح مشاكل كبرى قد تصل إلى حد الفراغ السياسي مع غياب إستراتيجية للتواصل لدى الحكومة وأخطاء العديد من وزرائها التي تفجرت في وسائل الإعلام.

    هاشتاغ ارحل أخنوش: أقل من المقاطعة ولكن

    شهدت البلاد ارتفاعا غير مسبوق في أسعار المحروقات مع نشوب الحرب الروسية الأوكرانية وغلاء الأسعار في السوق الدولية، ولأن عزيز أخنوش رئيس الحكومة الحالي هو نفسه رب شركة كبرى مستفيدة من ارتفاع أسعار المحروقات، فقد أطلق نشطاء مطالب بعودة سعر البنزين إلى 7 دراهم، ثم سرعان ما تطور الأمر إلى هاشتاغ «ارحل أخنوش» قارب المليونين على وسائط التواصل الاجتماعي. الحملة قابلتها الحكومة في بدايتها بالتشكيك ونظرية المؤامرة، أما رئيس الحكومة فبرغم الاطمئنان الذي يعبر عنه، فإن الحملة مسّته شخصيا لدرجة أنه يعتبر أن رأسه مطلوب لدى أكثر من جهة وأنه هو قربان هذه الحكومة التي أغلق بها قوس «الإسلاميين».

    برغم قيام الدولة بتحمل تكلفة حماية أثمنة العديد من المواد الأساسية بميزانية ضخمة، وبرغم بعض الإجراءات مثل دعم وسائل النقل لكي لا ترتفع تكلفته فتمس بالقدرة الشرائية للمواطنين، فإن الحكومة تبدو بلا لسان. وبرغم كل الجيش الإلكتروني الذي كان يملك الحزب الأساسي في الحكومة غداة الحملة الانتخابية، فإن الكل يلاحظ غياب التواصل حتى لدى رئيسها، بل إن العديد من الوزراء الذين اتصلت بهم «الأيام» يشكون من غياب إستراتيجية تواصلية للحكومة العاجزة عن الدفاع حتى عن منجزاتها القليلة.

    إطلاق حملة هاشتاغ «أخنوش ارحل»، يرى فيه البعض تعبيرا عن سخط اجتماعي وأزمة سياسية عميقة، والحقيقة أن أخنوش نفسه أقر بالفشل في الإصلاح حين قال قبل أيام بأكادير في تجمع حزبي: «كنا بغينا نصلحو الصحة والتعليم، ونحاربو البطالة ولكن الأزمة مخلاتناش».

    فيما يرى محللون أنه ليس سوى صدى لصراع عميق داخل الإدارة المغربية في مربع الحكم، هذه الأزمة قد تكون هي سبب الحديث عن تعديل حكومي، فأين الخيط الأبيض من الأسود في الأمر؟

    التعديل الحكومي موجود والكيف مجهول 

    في تقصي «الأيام» عن حقيقة وجود تعديل حكومي خاصة بعد ما أثارته المجلة الفرنسية «جون أفريك» في منتصف غشت الماضي، أكدت مصادر متطابقة ووازنة، أن فكرة التعديل الحكومي قائمة لكن لا حديث حتى اليوم بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش وزعماء الأغلبية الحكومية بشكل قطعي، هناك وعي – تضيف مصادرنا العليمة – بضرورة التعديل الحكومي لكن شكله وكيفية إجرائه وتوقيته لم تطرح لا مع نزار بركة ولا عبد اللطيف وهبي، وبالتالي فتداول خبر التعديل بمسافة زمنية بعيدة عن حدوثه هو بالون اختبار يُقصد منه مراقبة ردود فعل الأحزاب والشارع عليه قبل الشروع في إجرائه، إذ اعتاد المغرب منذ عقود إجراء تعديل على الحكومة مرة واحدة على الأقل بعد تنصيبها الأول كما حدث في تجارب اليوسفي وعباس الفاسي وابن كيران والعثماني.

    الحديث عن التعديل الحكومي اليوم موجود من حيث المبدأ فقط، ولكن شكله وكيفيته غير معلومة حتى لدى مكوناتها الثلاثة، لذلك يطرح السؤال، بعد أن انتقل صناع القرار من الحكومة السياسية إلى الحكومة التقنوقراطية وإن بوجوه حُسبت على الأحزاب السياسية. هل ننتقل من التغيير التقني إلى الحاجة إلى التغيير السياسي التقني في الحكومة؟ إن العديد من أوجه النقص في حكومة أخنوش تعود إلى غياب النفس السياسي في تكوين وزرائها الذين أطلق عليهم وصف حكومة الكفاءات. «في الوقت الذي يفتقد أغلبهم أي رؤية سياسية للقطاعات التي يدبرونها، ومعظمهم يبدو غريبا في وزارته قبل أن يكون غريبا لدى الشارع وفي وسائل الإعلام، ويدبرون قطاعاتهم الحكومية برؤى ضيقة وبلا أفق» يعلق مسؤول سياسي رفض ذكر اسمه.

    لقد تم الانتقال من السياسي إلى التقني في تشكيل الحكومة بشكل متطرف برغم وجود زعماء أكبر الأحزاب في حكومة أخنوش، فيما يشبه اليأس العام من الأحزاب السياسية، وإذا لم يصحح التعديل الحكومي القادم هذا الوضع للمزاوجة بين التقني والسياسي، فإن حكومة أخنوش الثانية ستكون بلا طعم ولا مذاق ولا رائحة، أما اللائحة التي تدور اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي للفريق الحكومي الجديد فهي محض مسبار لجس النبض وخلط الأوراق وجذب انتباه جزء واسع من النخبة، يؤكد مسؤول حكومي لـ «الأيام».

    إن ضغط الخارج سيتضاعف بسبب مركزية القضية الوطنية، لذا فهناك حاجة ماسة للتعديل الحكومي النوعي، ولكن هناك حاجة أكثر إلحاحا إلى تمتين الجبهة الداخلية على اعتبار أن ضغط الأزمة العالمية سيزداد على المغرب، وتحرك الجزائر بعد رخاء الغاز الذي يزداد الطلب الأوربي عليه سيستهدف المغرب بشكل كبير، وقد بدت معالم ذلك في أكثر من اتجاه، والخوف من ارتدادات النزاع الصامت مع فرنسا على المصالح المغربية وهذايحتاج إلى صمود نوعي في الداخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوغندا.. تسجيل 4 وفيات بفيروس إيبولا

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت وزارة الصحة الأوغندية وفاة ثلاثة أشخاص بفيروس إيبولا ليرتفع عدد الضحايا إلى أربعة أشخاص خلال ثلاثة أيام، منذ إعلان السلطات عن انتشار وباء إيبولا وسط البلاد.

    وأكدت وزارة الصحة في بيان “خلال الساعات الـ24 الماضية تم تسجيل ثلاث وفيات جديدة”، وسُجلت جميعها في منطقة موبيندي الواقعة على بعد 150 كيلومترا غرب العاصمة كمبالا.

    وأعلنت السلطات الصحية في هذا البلد الإفريقي الواقع في منطقة البحيرات العظمى الثلاثاء وفاة رجل يبلغ 24 عاما جراء إيبولا، هي الأولى منذ عام 2019.

    وشهدت أوغندا في السابق تفشي فيروس إيبولا الذي أودى بالآلاف في جميع أنحاء إفريقيا منذ اكتشافه في عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.

    وتعود آخر حالات الإصابة المسجلة في البلاد إلى عام 2019، مع خمس وفيات على الأقل بعد “انتقال الفيروس من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي كانت تواجه تفشيا كبيرا في إقليمها الشمالي الشرقي”، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    وعندما تفشي الفيروس عام 2000 توفي 200 شخص.

    كما تم الإبلاغ عن حالة إصابة بفيروس إيبولا في أغسطس في إقليم شمال كيفو الكونغولي المتاخم لرواندا وأوغندا بعد أقل من ستة أسابيع على إعلان انتهاء تفشي المرض في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وغالبا ما يؤدي فيروس إيبولا الى الوفاة ولكن هناك الآن لقاحات وعلاجات لمعالجة هذه الحمى النزفية التي تنتقل إلى الإنسان من طريق الحيوانات المصابة.

    ويتسبب إيبولا بحمّى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزف لا يمكن وقفه، وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم ويكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولّون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى أين يتجه العالم؟

    العالم ليس بخير ويتجه نحو الأسوأ، هذا على الأقل ما يمكن استنباطه من تدخلات مسؤولي الدول أثناء تعاقبهم على منصة الأمم المتحدة وفي مقدمتهم الأمين العام للمنظمة الأممية الذي أطلق تحذيرا جديا من أن العالم سيكون في خطر كبير إذا لم تتم تسوية النزاعات ومعالجة قضايا المناخ وتفاقم الفقر وعدم المساواة، والانقسامات بين القوى الكبرى، خاصة منذ اجتياح روسيا لأوكرانيا، وخطاب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي زاد الطين بلة عندما حذر الدول الغربية التي تهدد مصالحه من أن لدى موسكو أسلحة دمار شامل لمواجهة أي خطر يتهددها من الغرب.
    والحقيقة أن عالمنا اليوم أصبح عالما مضطربا من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية، بسبب ما خلفه أكبر وباء ضرب الإنسانية والجشع الاقتصادي والصراعات السياسية والعسكرية باسم السيادات الوطنية المفترى عليها، بينما الغرض الحقيقي هو أن يحصلوا على كمية أكبر من خيرات العالم ورقعة أوسع من المصالح وقدرات عسكرية أضخم وأقوى، ومن أجل مصالحهم يمكن أن يفعلوا أي شيء ويجروا العالم إلى الهاوية لكى يحصلوا على مصالحهم وينتصروا على أعدائهم أو شركائهم.
    وبطبيعة الحال بلادنا ليست بعيدة عن هاته التوترات وتداعياتها الجيوستراتيجية مهما اجتهدت في الانحياز إلى موقع الحياد ومبدأ التوازن، ومن الخطأ الاعتقاد بأن ما يحدث في أوكرانيا وإيران وإفريقيا جنوب الصحراء بعيد عن قضايانا الوطنية، فلم تعد للصراعات حدود ولم يعد حل النزاعات البينية رهينا بإرادة الدولتين المعنيتين بل بإرادة اصطفافات دولية.
    لذلك إذا لم تختر بلادنا موقعها في الاصطفافات الدولية بطواعية وإرادة وبناء على تقدير دقيق للمصالح العليا، سيفرض عليها ذلك بقوة الأمر الواقع، لذلك ليس هناك الوقت الكافي لتضييع الفرص، فمن الواضح أن من سيدفع ثمن هذا النفق المظلم بالدرجة الأولى هي الدول الصغيرة مثل بلدنا إذا لم تعد العدة لكل السيناريوهات المحتملة، ومن هنا خشيتنا من أن التوترات العالمية والتغيرات المناخية والأوبئة المرضية ستكون ضارية وربما أكثر قساوةً على سيادة بلدنا وأمنه الطاقي والغذائي.
    لهذا فمستقبل عالمنا ليس مشرقا بل مليء بالمخاوف والمخاطر الكبيرة في كل النواحي وكل البشرية، نمر في نفق مظلم ولا يوجد أمل وإشراقة مضيئة في الأفق، وكل الأمل لسفينة في مواجهة بحر هائج هو القيادة المتبصرة لملك وسياسات عمومية اجتماعية لفائدة المهمشين وجبهة داخلية قوية تقينا من الغرق والهاوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية : نهاية وباء “كوفيد-19” تلوح في الأفق

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن نهاية وباء “كوفيد 19” تلوح في الأفق، مبرزا أن نسبة الوفيات بلغت 10 بالمائة من أعداد ذروة الوباء في يناير 2021، بعدما تم تلقيح ثلثي سكان العالم ضد الفيروس.

    وقال أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، إنه “حتى الآن هناك 10 آلاف حالة وفاة أسبوعيا بسبب الفيروس، ويمكن تفاديها إذا س د ت ثغرات التلقيح وواصلنا اتخاذ الإجراءات الوقائية المعروفة، بما يحول أيضا دون ظهور متحورات جديدة قد تكون خطيرة”.

    وأعلن أدهانوم عن توقيع الصندوق العالمي للأيدز والسل والملاريا اتفاقية مع شركة “فايزر” لشراء مضادات الفيروسات الفموية نيرماتريفلير وريتونافير التي تباع تحت اسم “باكسلوفيد”، وتسهيل وصولها إلى 132 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل عبر مسرع “أكت” لوصول أدوات مكافحة الوباء.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: نهاية وباء « كوفيد-19 » تلوح في الأفق

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن نهاية وباء « كوفيد 19 » تلوح في الأفق، مبرزا أن نسبة الوفيات بلغت 10 بالمائة من أعداد ذروة الوباء في يناير 2021، بعدما تم تلقيح ثلثي سكان العالم ضد الفيروس.
    وقال أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، إنه « حتى الآن هناك 10 آلاف حالة وفاة أسبوعيا بسبب الفيروس، ويمكن تفاديها إذا سدت ثغرات التلقيح وواصلنا اتخاذ الإجراءات الوقائية المعروفة، بما يحول أيضا دون ظهور متحورات جديدة قد تكون خطيرة ».
    وأعلن أدهانوم عن توقيع الصندوق العالمي للأيدز والسل والملاريا اتفاقية مع شركة « فايزر » لشراء مضادات الفيروسات الفموية نيرماتريفلير وريتونافير التي تباع تحت اسم « باكسلوفيد »، وتسهيل وصولها إلى 132 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل عبر مسرع « أكت » لوصول أدوات مكافحة الوباء.

    إقرأ الخبر من مصدره