Étiquette : وباء

  • 59 إصابة جديدة دون وفيات إضافية جراء كوفيد خلال أسبوع

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الجمعة في نشرتها الأسبوعية، عن تسجيل ما مجموعه 59 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19).

    وأبرزت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة (كوفيد-19)، التي تغطي الفترة مابين 11 و17 مارس الجاري، أن 6 ملايين و882 ألف و112 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و423 ألف و388 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و779 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و588 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 585 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مع معدل الإيجابية الأسبوعي يناهز 1.3 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط سلا القنيطرة (27)، والدار البيضاء سطات (16)، ومراكش آسفي (5)، وسوس ماسة (5)، وفاس مكناس (4)، وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وبني ملال خنيفرة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 66 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الفترة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الوطنية للصحة ب CHU مراكش تستنكر حذف عطل سنوية للموظفين

    استفاق عدد من الموظفين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش على اجوبة ادارية يتم من خلالها اخبارهم ان الادارة غير موافقة على استرجاع رخصهم السنوية برسم سنوات ماضية دون تعليل يذكر.

    وكان عدد كبير من الموظفين لاحظوا إختفاء رخصهم السنوية برسم سنوات 2020 و 2021 من النظام المعلوماتي الخاص بتدبير الموارد البشرية بالمركز الاستشفائي الجامعي مراكش , مما حدا بهم إلى إرسال طلبات للإدارة من أجل استرجاع هذه الرخص السنوية ، وهو ما رفضته ادارة المؤسسة دون أسباب تذكر.

    و جدير بالذكر انه خلال جائحة كورونا تم تعليق الرخص السنوية بهدف تأمين محاربة الوباء من طرف جميع العاملين بالقطاع تنفيذا للامر السمي لصاحب الجلالة نصره الله الذي نوه في عدد من خطبه المجيدة بجنود الصفوف الأمامية في محاربة وباء كورونا و منهم مهنيي قطاع الصحة ،كما ان الطلبات المقدمة للإدارة بهدف استرجاع الرخص السنوية كانت مدللة بتصريح الرؤساء المباشرين للموظفين على ان عدم السماح لهم من الاستفادة من رخصهم السنوية كان بسبب حاجيات المصلحة ، لتجازيهم الادارة بالحرمان من حقهم هذا.

    وطالب المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب UGTM للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش من إدارة المركز ارجاع الرخص السنوية المحذوفة في اقرب وقت ممكن ، و تفادي مثل هذه الممارسات التي من شأنها الدفع نحو مزيد من الاحتقان الذي بات يهدد بانفجار الاوضاع و السلم الاجتماعي بهذه المؤسسة ،نتيجة ضعف الإدارة في تطبيق سلطة القانون على الجميع دون حيف او ميز ، ناهيك عن تفشي ظاهرة التسيب و الفوضى وغياب اسس الحكامة الجيدة بهذه المؤسسة دائما .

    كما نبه المكتب النقابي UGTM بالمركز الاستشفائي الادارة الى انه سيعمل على تسطير برنامج نضالي سيتم الإعلان عنه خلال الايام القليلة المقبلة بهدف وضع حد للمضايقات التي يتعرض لها مناضلات و مناضلي الجامعة الوطنية للصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي مراكش بسبب انتمائهم النقابي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلام في حياة الأُمم

    سمعتُ برنامجا في إحدى القنوات حول آثار حرب أوكرانيا في حياة الأُمم والدول. قال مقدم البرنامج إن الدرس الأول من الحرب، والذي يسلم به الجميع الآن، أنه لا حياة للأمم من دون الدولة الوطنية القوية.

    أما الدرس الثاني فهو أنه لا حياة ذات مستقبل من دون السلام. أما الدرس الثالث فمفاده أنه لا ينبغي أن تضع بيضك في سلة واحدة. وبالطبع هذه الدروس كلها واضحة المغزى. فالمقصود من الدرس الأول أنه لو لم تكن في أوكرانيا دولة وطنية قوية لانهارت البلاد، منذ الشهر الأول. والحرب في هذا المعرض لا تتناول الحكومة المستقرة فقط، ولا تتناول القوة العسكرية والتسلح فقط، بل وسائر المسائل الحياتية التي تشمل مختلف المرافق في حياة المواطنين، وهم يناهزون في أوكرانيا الخمسين مليونا.

    وسأقدم الدرس الثالث قبل الثاني، وقد عنى به مقدم البرنامج أنه ما كان للأوروبيين أن يعتمدوا وحسب على البترول الروسي والغاز الروسي الذي حرموا أنفسهم منه، عقابا لروسيا على حربها! وروسيا لم تتعطل، بل انصرفت للتصدير نحو الصين والهند، فيما اضطر الأوروبيون إلى الالاعتماد على الولايات المتحدة، سواء لجهة إمدادات الطاقة أو لجهة الاحتماء بها من الحرب وآثارها.

    ما علة ذلك كله؟ علته أن الأُمم لا تحيا ولا تتطور إلا بالاستقرار السياسي والمجتمعي الذي يصنعه السلام. فالخيارات في الحروب محدودة، وكلها خيارات، بل إجبارات الضرورة. عليك أيها السياسي ألا تتجاهل احتمالات الحرب، لكنك لا تستطيع أن تعتبر الحروب وأخطارها أساسا للتخطيط للحاضر والمستقبل. وقد اعتبر الأوروبيون الحرب العالمية الثانية، التي انطلقت من عندهم وشملت العالم، اعتبروها نهاية الحروب، وانصرفوا بالاستقرار والسلام لتطوير أنفسهم وبلدانهم باعتبار ذلك أمرا مؤبدا. وهكذا، ولأنهم فوجئوا بما حصل، فقد سارعوا للبحث عن بدائل مؤقتة ستكون لها عواقب خطيرة في المستقبل القريب.

    وإذا كانوا قد بدَوا حتى الآن على شيء من الصلابة، فليس الأمر كذلك لدى الأفارقة مثلا والذين يبحثون عن الطاقة والغذاء وهي مسائل حياة أو موت، وليست لديهم إمكانيات ولا طاقات لضمان البدائل. وبالطبع فإن الافتقار إلى الضروريات ينشر الفوضى والاضطراب.

    فلننظر في الفروق الآن بين سوريا وتركيا في حالة الزلازل. كانت الزلازل أقسى على تركيا بكثير، ما بين خمسين ألف قتيل فيها وستة آلاف قتيل بسوريا. وتَهَدُّمِ أربعين ألف بناء في تركيا وتصدع مائة ألف، وثمانية آلاف مبنى في سوريا ولا إحصاء للمتصدع. الدولة التركية تقول إنها ستعيد بناء ما تهدم خلال عام، فيما في شمال غرب سوريا لا سلطة ولا مَن يميز بين الميت والحي!

    أما الفرق الآخر فهو أنه بتركيا دولة قوية وسلام داخلي، فيما بشمال سوريا حروب منذ العام 2012. سوريا بحاجة وجودية إلى السلام، والسلام في حالتها لا تصنعه غير الدولة التي تستطيع التفكير بالغذاء والدواء والطاقة والعمران ووسائل الحياة الإنسانية الأُخرى.

    اجتمع أعضاء مجموعة العشرين وتحدثوا كثيرا عن السلام، لكنهم لم يستطيعوا إصدار بيان يدعو إلى إنهاء الحرب، لمعارضة روسيا والصين. وكان أستاذنا الراحل، هانز كينغ، يقول: لا سلام في العالم إلا بالسلام بين الأديان، ولا سلام بين الأديان إلا بالاتفاق على أخلاق عالمية مشتركة. لقد تجاوز الأمر الأديان ونزاعاتها، وصارت الحروب وباء عالميا تتجاوز أضراره الأوبئة والاختلال المناخي.. والزلازل.

    رضوان السيد 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا .. وزير الصحة يحذر من أمر خطير منعاً لتفشي الوباء في المناطق المنكوبة

    آش واقع 

    على الرغم من تصريح وزير الصحة فخر الدين قوجه بأنه لا توجد مؤشرات على تفشي وباء في المناطق المنكوبة، إلا أنه حذر من عدم استخدام المياه الرئيسية في هاتاي كمياه للشرب خلال هذه الفترة كإجراء احترازي.

    وبعد اجتماع مجلس الوزراء، أدلى وزير الصحة فخر الدين قوجه ببيان بشأن مخاطر تفشي وباء في منطقة الزلزال.

    “لا يوجد وضع وبائي في الوقت الحالي، لكن هذا لا يعني أنه لن يحدث، لأننا بحاجة إلى توفير مياه آمنة وطعام موثوق وبيئة مرحاض صحية من أجل منع تفشي وباء، وكلما اتخذنا هذه التدابير أقوى، ستقل احتمالية انتشار وباء”.

    وتابع:”نوصي بعدم استخدام المياه الرئيسية في هاتاي كمياه للشرب خلال هذه الفترة، لا توجد مشكلة في الأغراض العامة لاستخدام المياه الرئيسية، يمكن استخدامها لأغراض التنظيف، تحاول إدارة الكوارث والطوارئ توفير مياه الشرب المعبأة لجميع المناطق، لذلك يمكننا القول انه لا توجد مشكلة من حيث المياه “.

    وصرح وزير الصحة قوجة بأن دراسات تقييم المخاطر والكشف عنها مستمرة في المستشفيات في المقاطعات الأخرى ضد الزلازل المحتملة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المناسبة شرط.. محمد بلفتوح أحد آخر فرسان الإعلام الورقي!

    العلم الإلكترونية – كتبها محمد بشكار

    في هذا الركن كل يوم إثنين، كان زميلنا الحاج محمد بلفتوح يكتب لعقود طويلة بجريدة « العلم »، عموده الأسبوعي (المناسبة شرط)، كان رحمه الله قبل أن توافيه المنية يوم الجمعة الماضي ثالث مارس 2023، محاربا لا يعرف المهادنة وهو يتصدى لكل القضايا التي تقض مضجع المجتمع، سياسيا وثقافيا ورياضيا ومعيشيا في أبسط تفاصيل الحياة، ولم نصفه بالمحارب عبثا، إنما بحُجة خط يده الذي ما زال مُرتسماً بالكلمات في الأوراق المرهفة التي يبعثها كل أسبوع للجريدة، فهو ظل متمسكا بالكتابة يبثُّها أشجانه حتى بعد أن هدَّ جسمه الواهن الداء، بل لا يكاد يسترد قواه من العمليات الجراحية التي أجراها متتالية، حتى يعود لقلمه بيد مرتعشة تتبيَّنها من شكل الخطوط الملتوية على الورقة، وكأنه يدرك في قرارة نفسه القلقة، أنه لن يستعيد عافيته إلا بالاستمرار في أخذ حصص أسبوعية من علاج الكتابة، لنقل إنَّ بلفتوح أحد آخر فرسان الإعلام الورقي الذي لم  يستطع التخلي عن (الستيلو أو القلم)، وحتى في أوج وباء كورونا وفرض الإغلاق الشامل الذي حتَّم التعامل إلكترونيا، كان يبعث لصديقنا الكاتب « ادريس العمارتي » عموده الأسبوعي بخط اليد، وأعترف أن إدريس لم يتقاعس في أداء أمانة هذه الرسالة النبيلة رغم مشاقها النفسية، فتجشَّم مشكورا عناء فكِّ ما تشابك من الأحرف أسبوعياً، لتصلني مرقونة عبر الواتساب كي تُنشَر هنا تحت شرفة (المناسبة شرط)، حقا إنَّ بلفتوح اتخذ من الكتابة وهي تتناول القضايا الاجتماعية في شتى أضربها، صنفاً من المقاومة لتجاوز المِحن سواء التي تقضُّه صحيا أو تلك التي تسْري بالحمى في أوصال الوطن !               

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرض ضريبة على ركن السيارات أمام المنازل يثير غضب ساكنة الرباط

    استغربت التنسيقية الجهوية لحزب الوحدة والديمقراطية بجهة الرباط سلا القنيطرة من قرار جماعة الرباط، والقاضي بفرض ضريبة على ركن ساكنة الرباط لسياراتهم أمام سكناهم.

    ونددت التنسيقية الجهوية في بيان لها يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، بـ”هذا الفعل الذي أقدمت عليه جماعة الرباط”، مطالبة بـ”ضرورة التراجع عنه فورا، نظرا لاعتبارات شتى”.

    وأوضحت التنسيقية أن المواطنين “مازالوا يعيشون المعاناة منذ ظهور وباء كوفيد 19 إلى حدود اليوم، بل وكما أكد خبراء اقتصاديون عالميون بعدم التعافي منها حتى حدود سنة 2027”.

    ونبهت إلى “ارتفاع الأسعار المهول للمواد الغذائية على المستوى الوطني، نتيجة تبعات ارتفاع سعر البنزين وما رافق ذلك من ارتفاع لأسعار كل المواد الاستهلاكية الضرورية”، إضافة إلى الوضعية المادية والنفسية والاجتماعية التي لا تسمح بقبول مثل هذه القرارات في الظروف الراهنة”.

    وحملت مجلس الجماعة جميع التبعات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي ستترتب عن ذلك، من احتقان مجتمعي وغضب على المنتخبين الجماعيين عامة، مؤكدة احتفاظ الساكنة بحقها في اللجوء إلى المحاكم المختصة في مثل هذه النوازل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على مخترع لقاح سبوتنيك الروسي مقتولا

    هبة بريس _ وكالات

    عثرت الشرطة الروسية، الخميس، على مخترغ لقاح “سبوتنيك v” المضاد لفيروس كورونا، أندري بوتيكوف، مقتولا في شقته، في موسكو، وفق ما أفاد مراسل قناة الحرة في روسيا.

    وقالت السلطات الروسية إن الجريمة جنائية، بينما كشفت وسائل إعلام محلية أن الرجل لقي حتفه، بعد مشادة مع شخص حاول التسلل لشقته التي تقع وسط موسكو.

    وتم تحديد بوتيكوف على أنه الرجل الذي تم اكتشافه ميتا خنقا في منزله في شارع روغوفا في 2 مارس، وفق ما أفادت مجلة “نيوزويك” الأميركية.

    وتم العثور على عالم الفيروسات الروسي ميتا، صباح أمس الخميس، بحسب ذات المصادر.

    وبوتيكوف، واحد من 18 عالما طوروا لقاح سبوتنيك الذي عُرض على المواطنين الروس خلال فترة وباء كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب… 6 إصابات جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة 

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 6 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 15 حالة، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و880 ألف و819 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و873 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و379 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و447 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 477 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 119 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهات الدار البيضاء سطات (3)، والرباط سلا القنيطرة (2)، ومراكش آسفي (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 62 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويلات مغاربة العالم تتضاعف في يناير وتصل لـ6.3 ملايير درهم

    سجلت تحويلات مغاربة العالم رقما قياسيا خلال شهر يناير من السنة الحالية، مقارنة مع نفس الفترة خلال الأربع سنوات الماضية.

    وعرفت تحويلات مغاربة الخارج في الشهر الأول من هذه السنة الجارية، ارتفاعا بلغت نسبته 46.3 في المئة.

    وأفاد مكتب الصرف، في تقريره الشهري حول مؤشرات المبادلات الخارجية، أن التحويلات المذكورة انتقلت إلى 9,22 مليار درهم في شهر يناير المنصرم، وذلك مقابل 6,3 مليار درهم في نفس الشهر من سنة 2022.

    وحسب ما أورده مكتب الصرف، فإن تحويلات مغاربة العالم في الشهر الأول من هذه السنة، وصلت إلى أعلى مستوى لها، مقارنة مع الفترة نفسها خلال الأربعة أعوام الماضية، حيث كانت تتراوح ما بين 5,4 و6,7 مليار درهم.

    وكانت تحويلات مغاربة العالم، سجلت رقما كبيرا خلال السنة الماضي، حيث قفزت إلى 109,15 مليار درهم، بزيادة تقدر ب 16,5 في المائة.

    ولم ينقطع خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، حيث تم تفسير ذلك بعامل التضامن الذي عبر عنه المغاربة في الأعوام الثلاثة الماضية، لاسيما في ظل تداعيات وباء كورونا.

    وكان عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، قد أشار قبيل أسابيع إلى تحديات تواجه التحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بالعالم، تحديدا بأوروبا؛ ما يتطلب ضرورة تحرك السلطات لتجاوز العراقيل التي قد تؤثر على المنجزات القائمة بهدف الحفاظ على الروابط الأسرية بين مغاربة العالم وأسرهم القاطنة بالمملكة”، أضاف والي بنك المغرب.

    كما تطرق الجواهري، في كلمته في كلمته بمنتدى الرباط لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، إلى وضعية تحويلات المهاجرين المغتربين بالقارة الإفريقية بإيراده أن “متوسط تكلفة إرسال الأموال إلى إفريقيا جنوب الصحراء بلغت 8.46 بالمائة في الربع الثالث من 2022؛ وهو تراجع ملحوظ بالمقارنة مع الأرقام العالمية”.

    وتابع شارحا: “التحويلات الرقمية للتدفقات المالية الدولية أصبحت تشكل فرصة ضخمة في العلاقات الاقتصادية على نطاق واسع بين المهاجرين المغتربين وبلدان المنشأ؛ ما يعود بالنفع على جيل الشباب من المهاجرين الذين يستخدمون وسائط الإنترنت بشكل كبير”.

    ولفت إلى أن “حصيلة التحويلات المالية الرقمية تضاعفت ثلاث مرات في الفترة الممتدة من 2016 إلى 2019 لتصل إلى 17.6 بالمائة، ليتم تسريع هذا التوجه النقدي بفعل جائحة كوفيد-19، حيث ارتفعت الحصة إلى 32 بالمائة إلى حدود دجنبر 2022”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشباب أكثر تضررا.. دول عربية في ذيل قائمة « الصحة العقلية »

    صدر عن المنظمة البحثية غير الربحية Sapien Labs، التقرير السنوي للصحة العقلية للعام2022. المنظمة تجري هذا المسح العالمي للسنة الثالثة على التوالي وقد نشرت نتائجه في صحيفة « تايمز نيوز » الإلكترونية. يجمع التقرير البيانات التي تم الحصول عليها بتسع لغات من ما يقرب من 500 ألف شخص في 64 دولة حول العالم خلال عام 2022. وبحسب المنظمة، يعد هذا الرقم أعلى بكثير عن عام 2021، مما يجعل التقرير أكبر قاعدة بيانات عن الصحة العقلية  في العالم.

    في البداية لفت التقرير السنوي إلى أن وضع الصحة العقلية خلال عام 2022 ظل على ما كان عليه خلال عام 2021، ولم يظهر أي تعاف بعد التراجع الكبير الذي استمر لمدة عامين بسبب إصابات كورونا. في ذروة الوباء، كان ما يقرب من ثلث السكان يعانون من مشاكل نفسية. ويقول التقرير أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18و 24 عاماً، هم الأكثر عرضة للإصابة بمشاكل نفسية بخمس مرات من الجيل الأكبر سناً. ووفق المنظمة، فقد تسجيل معدلات أعلى بشكل متزايد من عدم الاستقرار الأسري، والمشاكل ونقص الحب والدفء العاطفي أثناء مرحلة الطفولة لدى البالغين الأصغر سناً، مقارنة بجيل آبائهم.

    دول عربية في ذيل القائمة

    وحذرت المنظمة من أن البالغين الأصغر سناً الذين ينشئون وسط علاقات أسرية مضطربة وليس لديهم أصدقاء هم أكثر عرضة بعشر مرات للمعاناة من مشاكل نفسية كبيرة مقارنة بأولئك الذين لديهم روابط عائلية وصداقات وثيقة. ووجد التقرير أن وباء كورونا قد أثر بشدة على الصحة النفسية والعقلية للناس وكذلك على علاقاتهم في جميع أنحاء العالم، وخاصة الشباب منهم.

    كشف التقرير السنوي أيضاً عن أن تدهور الصحة العقلية أثناء فترة الجائحة، لم يسجل أي تحسن واضح، وذلك وفق مقياس يسمى بـ « حاصل الصحة العقلية ». وتم التوصل إلى أن متوسط الدرجات قد انخفض بمقدار 33 نقطة، على مقياس من 300 نقطة، خلال العامين الماضيين ولم يظهر حتى الآن أي علامات تحسن وظل عند نفس المستوى كما  كان عليه في عام 2021.

    ووفق التقرير تضاءلت العلاقات الأسرية في جميع أنحاء العالم، مما يعود بالضرر على الصحة النفسة والعقلية لأي شخص.

    في حين سجلت تنزانيا وبنما وبورتوريكو وجمهورية الدومينيكان وفنزويلا من بين البلدان أعلى الدرجات في الصحة العقلية، حلت كل من بريطانيا وأيرلندا وأستراليا وجنوب إفريقيا والبرازيل في مراتب أدنى منها.

    على المستوى العربي جاءت كل من السعودية والإمارات في المراتب الوسطى من حيث الصحة العقلية للمواطنين، وحلت دول عربية أخرى منها العراق ومصر واليمن وتونس والجزائر والأردن في المراتب الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره