Étiquette : ورش

  • رئيس الحكومة يجري مباحثات مع نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار

    استقبل رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، السيد ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وشكل هذا اللقاء، فرصة لتسليط الضوء على أهمية الشراكة التي تربط بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، واستعراض سبل تقويتها وتطويرها، ومواكبة الاستراتيجيات والبرامج المهمة التي وضعها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من بينها تلك الرامية إلى إحداث إصلاح عميق داخل القطاع العام، وتسريع تنزيل ورش التحول الرقمي، وتبسيط مساطر وخدمات الإدارة العمومية.

    هذا وأشاد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، بالاستجابة التي أظهرها البنك الأوروبي للاستثمار في ظرفية الوباء، حينما وضع آليات مكنت من تسريع صرف الدعم، وتسهيل إجراءات المصادقة على المشاريع.

    وتتزامن هذه الزيارة، مع العناية التي توليها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع وتسهيل جذب الاستثمارات، التي تشكل رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، من خلال “ميثاق الاستثمار الجديد”، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بالتحقيق في عمل مؤسسة المصحف الشريف بعد إصدارها نسخا معيبة

    جمال أمدوري

    في تطورات جديدة في واقعة صدور آلاف النسخ المعيبة من المصحف، طالب فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بالتحقيق في عمل مؤسسة المصحف الشريف، وعدم الاكتفاء فقط بإعفاء مديرها من منصبه.

    وقال رئيس الفريق، رشيد حموني، في سؤال موجه إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الملك محمد السادس، أعطى توجيهاته السامية بتأسيس مؤسسة خاصة تعنى بشؤون المصحف الشريف، رواية ورسما وطبعا وتدقيقا، وفقا للرواية التي ارتضاها المغاربة منذ زمن طويل، وهي رواية الإمام ورش عن نافع من طريق الأزرق.

    وأبرز، أن حرص الملك محمد السادس على إنشاء هذه المؤسسة يرمي إلى مراقبة كل المصاحف التي تروج بالمملكة، وحفظها من أي خلل أو خطأ، حماية للقرآن الكريم وعونا للمغاربة في الإقبال عليه، وهم مطمئنين إلى سلامته من أي دس أو انحراف.

    في السياق ذاته، أشار إلى أن من ثمرات هذه المؤسسة كان صدور المصحف المحمدي الشريف، الذي استوفى شروط الكمال بفضل عمل هذه المؤسسة، وفضل عطاء العلماء الأجلاء العاكفين على مراجعة المصحف وضبطه.

    لكن مع الأسف، يضيف حموني، “انتشرت في الآونة الأخيرة، أخبار تسيئ إلى هذه المؤسسة وتمس بمصداقيتها، وتتمثل في صدور 50 ألف نسخة من المصحف، معيبة حتى لا نقول فاسدة، بل إن بعض الأخبار تنقل العدد إلى 100 ألف نسخة”.

    وأوضح أن من تداعيات هذا الحدث، إقدام الوزير، على إعفاء مدير المؤسسة، في حين كان الموضوع يتطلب فتح تحقيق حول عمل هذه المؤسسة، طيلة فترة إشراف المدير المعفي، للتوقف العديد من المواضيع التي بقيت مثار استفهام العاملين بالمؤسسة والغيورين عليها.

    ومن بين هذه المواضيع، أشار الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية، إلى “البحث في أسباب مغادرة علماء أجلاء لها، وشبهات فساد عديدة (صفقات الطبع، التوظيفات والعلاوات المقدمة، التجهيزات، تضخيم الفواتير)، إضافة إلى صفقة طبع المصحف خارج مطبعة فضالة، بالرغم من أن هذه الأخيرة قد أنفقت عليها الوزارة اعتمادات هامة لتجهيزها بأحدث التقنيات”.

    وطالب حموني وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم وزارته القيام بها، من أجل صيانة خدمة المصحف الشريف، والإبقاء على وهج المصحف المحمدي الذي أصبح علامة على الحضور الديني لبلادنا ولرمزها أمير المؤمنين بالقارة الأفريقية، واسترجاع حرمة المؤسسة ونبل عملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الماء والتملق! السباحة في ندرة المياه

    الماء والتملق! السباحة في ندرة المياه

    حميد زيد

    الكل صار فجأة مدافعا شرسا عن الماء.

    الكل صار يحذر من ندرته.

    الكل صار متخصصا في موضوعه.

    الكل صار يسبح فيه.

    الكل صار يدعو إلى الحفاظ عليه.

    الكل صار يدق ناقوس الخطر.

    وفجأة. خرج النجارون. ورجال الأعمال. والحدادون. ورجال السياسة. ومهنيو النار. ولاعبو الغولف. وأصحاب المسابح. والبستانيون. والمضخاتيون. والجمعيات. والناشرون. خرجوا جميعا لتثمين ما جاء في الخطاب الملكي.

    وللتحذير من الخطر القادم.

    وبمجرد أن أنهى الملك خطابه الموجه إلى أعضاء البرلمان، خرجت جمعية ببلاغ تؤكد فيه التزامها”بجميع المواضيع والإشكاليات المتعلقة بالموارد المائية…”. و”مواكبتها لورش الماء…”.

    لكن كيف.

    كيف يمكن لجمعية تنشغل بشؤون مهنة الصحافة أن تواكب ورش الماء.

    كيف تحافظ عليه.

    كيف تحليه. وتخزنه.

    كيف تجرأ أصحابها واقترفوا مثل هذا البلاغ.

    كيف ينبغ الجميع في ندرة الماء.

    كيف يتعبأ الجميع.

    كيف نتفه كل شيء.

    وكيف لشخص أن يثمن الخطاب الملكي ويعرب عن استعداده هو الآخر للالتزام بما جاء في الخطاب.

    كيف يمكن أن نتحول جميعا إلى مائيين.

    كيف تتبلل الجمعيات المغربية إلى هذا الحد.

    كيف ينشف رجل السياسة.

    وكيف يجف العقل المغربي في مثل هذه المناسبات.

    كيف يصيبنا الجفاف في المغرب إلى هذه الدرجة.

    كيف يصيبنا القحط.

    كيف نواكب الخطاب الملكي بكل هذه السرعة.

    وبهذه الطريقة التي لم تعد تليق بنا.

    كيف يلعب التملق بموضوع جاد وخطير دون أن يشعر بأي حرج.

    كأن لا أحد كان على علم بمشكلة ندرة المياه. وانتظرنا حتى صرح بذلك الملك.

    كيف يحلي الناشر الماء.

    كيف يواكبه. من يقول لنا كيف.

    ولا أظنها طريقة ذكية لتنفيذ التعليمات الملكية. ولا للتقرب إلى الملك.

    ولا أظنها تليق بنا كمغاربة.

    ولا كدولة.

    لا أظن هذا الفيض المائي يليق بمواطنين في هذا العصر. ويليق بالمغرب الذي نتمناه.

    بل إنه يسيء إلينا. وإلى صورتنا. وإلى جمعياتنا المهنية. وإلى رجالات سياستنا.

    بل إننا بذلك نبدو غير جادين. ونقلل من أهمية ومن خطر الموضوع.

    وكما لو أن هدفنا الأول هو التملق. وليس الماء.

    وكأن الماء تعلة وحسب.

    وكما لو أن ما يشغل بالنا بالدرجة الأولى هو إظهار التزامنا بالخطاب الملكي. وليس ما جاء في الخطاب.

    وهو التقرب. وهو الحظوة. وهو الاستفادة. وليس حل المشكل.

    ولا يهمنا من أجل بلوغ هذا الغرض. أن نظهر بمظهر مضحك.  حين نقوم بتدبيج بلاغات عجيبة نلتزم فيها بمواكبة ورش الماء.

    ولا تعنيننا صورتنا.

    ولا يعنينا احترام ذكاء المغاربة ملكا وشعبا.

    ولا يعنينا الحس السليم.

    ولا نفكر في احتمال انكشاف أمرنا أمام الملك.

    لأن هذه البلاغات التي نكتبها على عجل مفضوحة.

    وتبعث على الهزء.

    ولن يحترم أصحابها أحد.

    ولن يصدقها أحد.

    ولأن هذه المواقف التي تخرج تباعا مواكبة لموضوع الماء ومتجندة ومستعدة للحفاظ عليه ليست جادة.

    و فيها كثير من العبث.  ويهمها شيء آخر.

    وكي نتأكد. فلنحاول أن نتأمل أنفسنا.

    لنحاول أن ننظر إلى ما نقوم به. وما نكتبه.

    لنحاول أن نقرأ  ما كتبناه عن موضوع الماء بعد الخطاب الملكي.

    وكيف نحن جميعا. بمختلف مهننا. وتخصصاتنا. مستعدون لمواكبة الورش.

    و غالبا أننا لن نحترم أنفسنا حين سنفعل ذلك.

    وغالبا أننا سنخجل من أنفسنا.

    ومن تصرفاتنا.

    ومن الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجلس الوطني لحقوق الإنسان يعقد جمعه العام بمدينة آزرو

    آزرو/خالد المسعودي

    انعقدت السبت الماضي، بمدينة آزرو، بإقليم إفران، الدورة التاسعة للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
    وتضمن جدول أعمال الاجتماع عرض وتقديم وكذا المصادقة على عدد من مشاريع التقارير، من بينها تقرير حول الذكاء الإصطناعي. كما عرفت هذه الدورة تقديم التقرير السنوي، ومشروع تقرير التبليغ لضحايا العنف للنساء والفتيات لمناهضة الإفلات من العقاب. وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن الدورة التاسعة للجمعية العامة للمجلس تنعقد في منطقة لها رمزيتها وأهميتها بالنسبة للمجلس في التنمية والأوراش المفتوحة اليوم. وقالت السيدة بوعياش، إن هذه الدورة ستعرف تقديم تقرير حول المذكرة التي سيتقدم بها المجلس لرئيس الحكومة في موضوع الإجهاد المالي. وأضافت أن مشروع المذكرة عمل أطلقه المجلس منذ مدة يهدف من خلاله إلى تقديم توصيات واقتراحات المجلس بخصوص الإجهاد المالي، وكذا الإشكالات الممكنة التي يراها المجلس لتجاوز هذه الظاهرة. وتطرقت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أيضا، في كلمتها بالجمعية العامة، إلى عدد من الأنشطة والبرامج التي قام بها المجلس خلال الفترة الفاصلة ما بين الدورة الثامنة والتاسعة للجمعية العامة. وقام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بحسب السيدة بوعياش، بالتوقيع على اتفاقية شراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني لبلورة استراتيجية متكاملة تروم اقتراح مبادرات وتطوير ممارسات لإعمال معايير حقوق الإنسان، وحفظ الكرامة الإنسانية في أماكن الحرمان من الحرية التابعة للأمن الوطني. وأشارت إلى أن اتفاقية الشراكة تمثل إطارا يترجم توصيات وملاحظات المجلس وآليته الوطنية للوقاية من التعذيب، ومرجعا ودليلا مؤطرا لتعزيز قدرات موظفي الأمن الوطني المكلفين بإنفاذ القوانين. كما تمثل الاتفاقية كذلك إطارا يدعم الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية لمناهضة الممارسات القاسية والمهينة، ويروم أيضا ترسيخ وظيفة أمنية ضامنة للسلامة الجسدية والطمأنينة وسند استراتيجي لدولة الحق والقانون. وأبرزت السيدة بوعياش، أن المجلس يواكب تفعيل ورش الحماية الاجتماعية مع المفوضية السامية للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في أفق تخويل الأجانب المتواجدين على التراب الوطني الاستفادة من مختلف الضمانات التي توفرها المستويات الأربع للحماية على النحو الذي يحدده القانون الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، وذلك التزاما من المجلس بمبدأ عدم ترك أحد خلف الركب في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحمايتها. وقالت إن التطورات التي عرفها السياق الوطني والدولي منذ بداية سنة 2022، تؤكد أهمية الاشتغال على عوائق الفعلية باعتبارها الجواب الأكثر ملائمة لرفع التحديات الراهنة في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في المغرب. وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة عرفت تقديم تقرير الأمين العام للأمم المتحدة والذي أبرز دور المجلس في حماية ضحايا حقوق الإنسان.
    انطلاق فعاليات المعرض الجهوي الثالث للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة فاس مكناس.

    هيئة التحرير17 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط -سلا -القنيطرة ..يوم دراسي يناقش إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية بالمغرب

    الرباط -سلا -القنيطرة ..يوم دراسي يناقش إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية بالمغرب

    الأحد, 16 أكتوبر, 2022 إلى 17:27

    الرباط – نظمت فيدرالية الأطباء العامون لجهة الرباط -سلا -القنيطرة بشراكة مع الفيدرالية الوطنية للأطباء الممارسين ، اليوم الأحد بالرباط، يوم دراسي حول موضوع “إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية”، وذلك بهدف فتح نقاش حول إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز ورش الحماية الإجتماعية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي: الخطاب الملكي يحمل رسائل عميقة وصريحة

    هبة بريس

    أكد إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجمعة بالبرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، يحمل رسائل عميقة وصريحة لرفع تحدي الماء والنهوض بمجال الاستثمار.

    وفي هذا السياق، أوضح رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب أنه رغم المجهودات التي بذلت منذ سنوات لاستدامة الموارد المائية الحيوية والضرورية لاستمرار أي نشاط إنتاج”، إلا أن جلالة الملك أكد على ضرورة تدارك التأخر الحاصل في تشيد السدود والتعجيل بتنزيل المخطط الوطني الأولوي للماء ( 2020 – 2027 )، وكذا الحرص على التصدي لعشوائية استغلال الموارد المائية ومختلف الأليات الكفيلة بضمان الأمن المائي كتحدي وطني وعالمي .

    وبخصوص التوجيهات الملكية، الخاصة بموضوع الاستثمار، أكد رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب أن مضمون الخطاب الملكي السامي، يعلق آمالا كبيرة على الأثر الإيجابي الذي يمكن لميثاق الاستثمار أن يحدثه في جذب الاستثمارات الأجنبية عموما ومغاربة العالم خاصة، علاوة على خلق دينامية جديدة من شأنها تعزيز مصادر تمويل التدخلات الاجتماعية للدولة، لاسيما ورش الحماية الاجتماعية وخلق فرص الشغل.

    وفي هذا الإطار ـ يضيف السنتيسي ـ أن الخطاب الملكي السامي يحث على رفع جميع العراقيل أمام الاستثمار ، مسجلا أن التوجيه الملكي يحيلنا على استمرار تعثر بعض الأوراش المواكبة التي يجب أن تحظى بالأولوية وعلى رأسها تنزيل ميثاق اللاتمركز الإداري، و تعزيز أدوار المراكز الجهوية للاستثمار، في ظل وجود الترسانة التشريعية واستمرار الحاجة للفاعلية وإحداث الأثر وهذا يتطلب مزيدا من العمل لجلب الاستثمار وفي صدارة ذلك دور القطاع البنكي المطالب بتمويل جيل جديد من المقاولين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير الجهوي للإستثمار بالعيون لـRue20 : الملك مهد لثورة تاريخية في مجال الإستثمار

    زنقة20ا العيون

    قال محمد جعيفر المدير الجهوي لمركز الإستثمار بجهة العيون الساقية الحمراء، إن “الخطاب السامي لجلالة ملكنا نصره الله، هو خطاب شافي يؤسس لمنعطف جديد في أولويات مصيرية لبلدنا تلك المتعلقة بالماء والإستثمار.

    وأكد جعيفر في تصريح خص به، موقع Rue20، أن “صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، قد اعطى خارطة طريق واضحة المعالم تراهن بالأسس على دعم مجال الإستثمار المنتج بكل القطاعات الواعدة والكفيلة بخلق فرص حقيقية للشغل وتدفع باالنمو الإقتصادي الوطني والإجتماعي إلى مراتب متقدمة”.

    وأضاف مسؤل الإستثمار بأقاليم جهة العيون الساقية الحمراء، أنه “من خلال العمل بالآليات و الأوراش المحفزة،كالميثاق الجديد للإستثمار وتبسيط ورقمنة المساطر الإدارية، بالإضافة لتقوية دور المراكز الجهوية للإستثمار، وكذا تسريع ورش اللاتمركز الإداري هي مقومات داعمة وأساسية في كل أشكال الإستثمار”.

    وتابع محمد اجعيفر في سياق تعليقه على الخطاب الملكي، أمس الجمعة، أنه”خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، فإن صاحب الجلالة قد شدد أيضا على إعطاء العناية القصوى للمستثمرين خاصة رجال الإستثمار من الجالية المغربية بالخارج وهذا معطى جديد جيد يقفز بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة و التي لاتتوانى في إشراك مواطنيها أينما حلوا وارتحلوا”.

    وتابع جعيفر، أن “جلالته قد وضع بخطابه السامي إطارا تعاقديا وطنيا بين جميع الفاعلين المعنيين من أجل تعبأة 550 مليار درهم من الإستثمارات لخلق 500 ألف منصب شغل خلال الخمس سنوات المقبلة”.

    واعتبر ذات المتحدث، أن “خطاب جلالة الملك مهد لثورة تاريخية في مجالات حيوية هامة، لتحقيق أهداف إستراتيجية، ستنعكس بدون شكل و بشكل لافت على أقاليمنا بالصحراء المغربية خاصة جهة العيون الساقية الحمراء الواعدة، ثم ستعود بالنفع على المستويين الوطني والدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عراقيل إدارية تواجه تدريس الأمازيغية في المغرب

    لم تمضِ سوى أيام قليلة فقط على بداية الموسم الدراسي في المغرب، حتى ظهرت من جديد مشاكل في تدريس الأمازيغية بالمدارس العمومية، بعدما واجه أساتذة اللغة الأمازيغية عددا من العراقيل الإدارية التي تعرقل المسار السليم لإدماج هذه اللغة الدستورية بالمدرسة المغربية.

    ويحتج أساتذة اللغة الأمازيغية في بعض المدارس العمومية، على خروقات واضحة من بعض المدراء والمفتشين التربويين، تطال تدريس مادة اللغة الأمازيغية، إلى جانب الخصاص الكبير في مدرّسي الأمازيغية، الشيء الذي يعرقل ورش تدريس الأمازيغية في المغرب.

    وانخرطت الوزارة الوصية في عملية تدريس اللغة الأمازيغية في المغرب منذ 2003 بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (رسمي مهمته إبداء الرأي حول التدابير التي من شأنها الحفاظ على الثقافة الأمازيغية والنهوض بها)، إلا أنها لم تصل بعد إلى تعميم تدريس الأمازيغية في المدارس الابتدائية، فيما أحدثت الحكومة صندوقا خاصا لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بميزانية تصل مليار درهم بحلول عام 2025.

    خروقات وحيرة واحتقار

    في إقليم شيشاوة جنوب، عبر أساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية عن “حيرتهم بين مذكرات وزارية بشأن التصريف المنهجي لحصص اللغة الأمازيغية في تناغم مع المواد الأخرى، وبين اجتهادات مدراء ومفتشين تربويين”، وفق بيان توصل به موقع “سكاي نيوز عربية”.

    وأوضح أساتذة الأمازيغية، أنه “بالرغم من كون المذكرة الوزارية رقم 130 صريحة وواضحة فيما يخص عدد الأقسام المسندة لأستاذ اللغة الأمازيغية، والغلاف الزمني الأسبوعي المحدد لمكونات هذه المادة، إلا أن بعض مدراء ومفتشي المؤسسات يتصرفون في هذا الأمر كما يحلوا لهم؛ فيزيدون تارة وينقصون أخرى، ويتلاعبون بالغلاف الزمني للمادة وفق أهوائهم”.

    واشتكى الأساتذة من بعض مدراء ومفتشي المؤسسات التعليمية الذين “يحتقرون أستاذ مادة الأمازيغية، معتبرين بذلك أن هذه اللغة هي فقط نشاط ترفيهي، وليست بدورها مادة أساسية على غرار اللغتين العربية والفرنسية”.

    وأبرز أساتذة الأمازيغية أنه يُفرض على بعض زملائهم “تدريس مواد أخرى ليس من تخصصهم، علما أن مجال تكوينهم محصور فقط في تدريس اللغة الأمازيغية، إضافة إلى إدراج الأمازيغية خارج حصص المواد الأخرى”.

    عراقيل تسيء للمجهودات المبذولة

    ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعاني منها أساتذة اللغة الأمازيغية في المغرب من “تضييق” بعض المدراء والمفتشين التربويين، وهو ما اضطر الفاعلين في مجال الأمازيغية في المغرب إلى تنبيه الحكومة إلى هذه العراقيل التي تسيء إلى مجهوداتها في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مجالات الحياة العامة.

    ويرى الخبير التربوي والفاعل الأمازيغي، عبد الله بادو، أن “هذه عينة فقط من الخروقات التي تعاني منها اللغة الأمازيغية في بداية كل موسم دراسي، ويعود سببها في الغالب إلى ضعف تملك مجموعة من الفاعلين للإطار القانوني والتنظيمي لإدماج اللغة الأمازيغية في المنظومة التربوية، نظرا لتضافر عوامل مؤسساتية وذاتية أيضا مرتبطة بطبيعة الانتماءات الأيديولوجية لبعض الفاعلين التربويين”.

    وأبرز بادو، في تصريحه لـ”موقع سكاي نيوز عربية”، أن الجانب المؤسساتي “يمكن إجماله في عدم دقة المذكرات الوزارية المُؤطرة لعملية التدريس، مما يفتح مجالا للاجتهادات والتأويلات التي لا تواكب المستجدات التربوية”، مضيفا أن “ضبابية بعض المذكرات تجعل المجال خصبا أمام فاعلين تربويين لهم مواقف سلبية تجاه الأمازيغية لتصريف مواقفهم العنصرية”.

    لهذا يعد “اتخاذ قرارات أو إعطاء توجيهات بدون سند قانوني أو لا تحترم المذكرات التنظيمية المُؤطرة لتدريس اللغة الأمازيغية، إخلالا بالواجب المهني، ومخالفة صريحة لمقتضيات قانونية عليه احترامها والسهر على تنزيلها من موقعه كمفتش تربوي؛ باعتباره منفذا للسياسة التعليمية والساهر على تنزيلها على مستوى مجال تدخله بعيدا عن قناعاته ومعتقداته”، يردف الفاعل الأمازيغي.

    أولوية الأمازيغية دون مزايدات

    وكان أساتذة تدريس الأمازيغية والمفتشون التربويون للمادة، استبشروا خيرا خلال بداية الموسم الدراسي الجاري، بعد إصدار وزارة التربية والوطنية خمس مقررات دراسية جديدة لمستويات السلك الابتدائي من الثاني إلى السادس، للانسجام مع المنهاج الجديد لتدريس اللغة الأمازيغية الذي أعلنت عنه الوزارة الوصية العام الماضي، كمحور أساسي من محاور تنفيذ خارطة طريق إدماج الأمازيغية في مجال التعليم.

    ويعتبر الخبراء التربويين في مجال الأمازيغية، أن جزءا كبيرا من الأطفال المغاربة يوجدون في وضعية حرمان من تعليم لغتهم الأمازيغية الأم، وهو ما يؤثر سلبا على عملية التحصيل لديهم، إذ أن “القطيعة التواصلية بين اللغة المستعملة في المنزل؛ أي اللغة الأم، يمكن أن تشكل صدمة عنيفة تفقد التوازن البيداغوجي للطفل وتضعف لديه الثقة في نفسه والمدرسة”، يقول الأستاذ المتخصص في الأمازيغية بجامعة عبد الملك السعدي بتطوان، عبد الهادي إمحارف.

    وفي حديثه لـ”موقع سكاي نيوز عربية”، دعا إمحارف إلى “استثمار اللغة الأم في العملية التربوية، واعتبارها بعدا أساسيا في التنشئة والتلقين، بدل اعتبار هذا البعد الأساسي للكيان الاجتماعي للطفل منذ البداية مجرد عاهة خلقية”.

    وتابع المتحدث نفسه أن “تدريس الأمازيغية خاصة في المناطق ذات أغلبية ناطقة بهذه اللغة، من شأنه أن يساهم في تقليص نسبة التكرار والهدر والانقطاع الدراسي”، يضيف الأستاذ الجامعي، الذي طالب بأن “تتم هذه العملية بدون مزايدات من أي طرف كان؛ لأنها مسألة تهم جميع المغاربية”.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التوحيد والإصلاح” تدعو لمصالحة حقوقية وتجريم الإثراء غير المشروع

    إسماعيل التزارني

    دعت حركة التوحيد والإصلاح، اليوم الجمعة، إلى إطلاق مصالحة حقوقية جديدة، وطالبت بالإفراج عن المعتقلين لأسباب سياسية أو حقوقية، والقيام بإجراءت لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتجريم الإثراء غير المشروع.

    ونبه رئيس حركة التوحيد والإصلاح، عبد الرحيم الشيخي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمرها السابع، إلى أن المغرب “لازال مترددا في مساره الإصلاحي ومازالت بعض المؤشرات المقلقة تشوش على الحصيلة المنجزة، وتمس بسمعة المغرب في الخارج”.

    ومن المؤشرات “المقلقة” التي دعا الشيخي إلى تداركها، “تعثُّر تنزيل الاختيار الديمقراطي خاصة على مستوى تدبير الاستحقاقات الانتخابية، واستمرار بعض التجاوزات الحقوقية؛ وأيضا استمرار بعض مظاهر الفساد وغلاء الأسعار وإضعاف القدرة الشرائية”.

    وقال الشيخي إن الحاجة ماسّةٌ اليومَ “لجرعات حقيقية لاستعادة الثقة في مسار الإصلاح؛ مدخلها الأساس إرادة سياسية صادقة لاستكمال ورش الإصلاح السياسي والاقتصادي، وإطلاق مصالحة حقوقية جديدة والإفراج عن المعتقلين لأسباب سياسية أو حقوقية”.

    وحث الممصدر ذاته على ضرورة استعادة الثقة بإجراءات حقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وضمان العيش الكريم ودعم الفئات الهشة، ومكافحة الفساد وإبعاد رموزه من مواقع تدبير الشأن العام وتجريم الإثراء غير المشروع.

    كما طالب بمضاعفة الاهتمام بالشأن الثقافي، معتبرا أن نجاح النموذج التنموي المنشود يظل رهين الاهتمام بالعنصر البشري والرأسمال الاجتماعي وخاصة القيم الجامعة للمغاربة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدعو الى التركيز على الاستثمار المنتج

    تحدث الملك محمد السادس في خطاب افتتاح الدورة التشريعية الأولى من السنة التشريعية الثانية، من الولاية التشريعية الحادية عشر، لإشكالية الاستثمارات.

    وقال الملك في خطابه، اليوم الجمعة، إنه يجب التركيز على الاستثمار المنتج، مضيفا أنه على المغرب الانخراط في هذا الورش الهام.

    كما أشار في خطابه إلى دور المراكز الجهوية للاستثمار، في تنزيل ورش الميثاق الجديد للاستثمار، مشيرا إلى أن يجب إعطاءها الدعم اللازم مركزيا وترابيا.

    واستحضر الملك في كلمته أمام البرلمانيين، ضرورة التفعيل الكامل لميثاق اللاتمركز الإداري، مشددا على أهمية تعزيز المنافسة الشريفة.

    هذا وقد دعا الملك إلى إعطاء القطاع الخاص المكانة التي يستحقها، مشيرا إلى أن القطاع البنكي والمالي مطالب بالدعم.

    وبخصوص الموارد المالية المخصصة للاستثمار، فقد قال الملك محمد السادس إنه تم تعبئة 550 مليار درهم، ستمكن من خلق 500 ألف منصب شغل، خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره