قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه لم يقدر على ترشيح مرشحين في الإنتخابات الجزئية الأخيرة خاصة في أقاليم آسفي و الدريوش.
و أضاف ابن كيران، خلال لقاء تواصلي مع أعضاء حزبه بمدينة سلا، أن ” الإخوان ديال آسفي اعتاذرو ماقدوش والدريوش تا هي مرشحناش فيها عندنا فيها الإخوان ، لم نناقش أصلا أمر الترشيح هناك ولم يطلب أحد الترشح وخنيفرة مارشحناش فيها من قبل و مديونة مارشحناش فيها”.
و خاطب بنكيران إخوانه بالقول : ” الحالة ديال الحزب ما قدوش يترشحو .. بصعوبة باش ترشحو الاخوان فالدارالبيضاء ، و لي كانوا ناشطين مع ريوسهوم فالترشيح هم اخوان جرسيف وحتا ديال مكناس ماترشحوش إلا بصعوبة”.
ابن كيران، اعتبر أن الحالة الداخلية لحزب العدالة و التنمية صعبة ، مستدركا : ” هل هذا معقول ؟ ملي كنا كنجحو كنجيبو نتائج و كيتعين بيننا وزراء و سفراء و رؤساء جماعات كنا مزيانين وفرحانين و عاجبنا الحال ، و ملي مابقاش داكشي إذن هل نحن صيادو المناصب او نحن اعضاء حزب يريد أن يقوم بواجبه أمام الله و شعبه و جلالة الملك”.
قبل ولي العهد الكويتي استقالة الحكومة الأحد بعد انتخابات برلمانية حقق فيها مرشحو المعارضة مكاسب كبيرة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية.
وطالب ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، الذي يتولى معظم مهام أمير البلاد، الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة رئيس الوزراء الشيخ أحمد نواف الصباح بتصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة.
وأجرت الكويت، الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، انتخابات مبكرة يوم 29 سبتمبر بعد أن حل الشيخ مشعل البرلمان في محاولة لإنهاء أزمة سياسية بين الحكومة والمجلس التشريعي أعاقت الإصلاحات المالية.
وتتمتع الكويت، التي تحظر الأحزاب السياسية، بواحد من أكثر الأنظمة السياسية انفتاحا في الخليج، على الرغم من أن الأمير له الكلمة الأخيرة في شؤون الدولة.
وكان ولي العهد قد عين الشيخ أحمد رئيسا للوزراء في يوليو بعد أن ضغط نواب معارضون في البرلمان المنحل من أجل تعيين رئيس وزراء جديد وإقالة رئيس البرلمان الذي لم يترشح في انتخابات سبتمبر.
وكثيرا ما أدى الجمود بين الحكومة والبرلمان إلى تعديلات وزارية وإلى حل المجلس التشريعي مما أعاق الاستثمارات والإصلاحات.
أعلن الديوان الأميري في الكويت، اليوم الأحد، قبول استقالة رئيس مجلس الوزراء والوزراء.
وأضاف الديوان الأميري، في بيان صحافي اليوم، أن الحكومة المستقيلة سوف تستمر في تصريف العاجل إلى حين تشكيل الوزارة الجديدة.
وينص الدستور الكويتي على استقالة الحكومة عقب إعلان نتيجة الانتخابات البرلمانية، على أن تتشكل حكومة جديدة قبل الجلسة الافتتاحية للبرلمان
وأجريت الخميس الماضي الانتخابات البرلمانية، التي شهدت نسبة تغيير ما يقارب 54 %، حيث خرج 20 نائبا من المجلس الماضي، منهم ثلاثة وزراء كانت الحكومة اختارتهم وهم نواب للانضمام إليها.
وحصل النواب الشيعة في هذه الانتخابات البرلمانية الأخيرة على ثمانية مقاعد، بينما حصل نواب الحركة الإسلامية حدس (الإخوان المسلمون) على ثلاثة مقاعد، والسلف على ثلاثة مقاعد. وحصلت السيدات على مقعدين بعد أن فقدن جميع المقاعد في الانتخابات الماضية.
كانت الحكومة الكويتية شكلت في 24 يوليوز الماضي، برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، وهي أول حكومة له عقب استقالة رئيس الوزراء السابق الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، على خلفية استجوابه من البرلمان.
بعث الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، بمناسبة تعيينه رئيسا لمجلس الوزراء.
ومما جاء في برقية الملك “وبعد، فيطيب لي أن أتقدم إليكم بأحر التهاني بمناسبة تعيين سموكم رئيسا لمجلس الوزراء من قبل أخي الأعز الأكرم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان ابن عبد العزيز حفظه الله ورعاه. متمنيا لكم موصول التوفيق في كامل مهامكم السامية”.
وأضاف الملك “كما أغتنم هذه المناسبة لأعرب لسموكم عن عميق اعتزازي بما يربطنا شخصيا وأسرتينا الملكيتين من وشائج الأخوة المتينة والصداقة الرفيعة، وبما يربط بلدينا الشقيقين من علاقات عريقة وقوية قائمة على التعاون المثمر، وعلى التضامن الفاعل والتقدير المتبادل، والتي لا تزيدها الأيام إلا رسوخا”.
كشفت زعيمة اليمين المتطرف في إيطاليا جورجيا ميلوني أنها لم تتواصل مع والدها منذ عقود، بعد أن تبين أنه أدين بتهريب المخدرات وحُكم عليه بالسجن تسع سنوات في سجن إسباني.
وقال متحدث باسم ميلوني لصحيفة “التليغراف” البريطانية إن رئيسة وزراء المقبلة “توقفت عن رؤية والدها عندما كانت تبلغ من العمر 11 عاما ولم تعد على اتصال به”.
وأضاف أنه مذاك “ليس لديها أي فكرة عما قد يكون قد فعله ولا تعتقد أنه يمكن تحميلها المسؤولية عن تصرفات رجل اختار عدم رؤيتها منذ أن كانت طفلة”.
واعتقل فرانشيسكو عام 1995 في إسبانيا بعد محاولته تهريب 1500 كيلوغراما من القنب من المغرب إلى إيطاليا، وحكمت عليه محكمة في مايوركا بالسجن تسع سنوات في عام 1996.
توفي والد ميلوني نتيجة إصابته بسرطان الدم قبل بضع سنوات، حيث كانت قد ذكرت في مقابلة مع الإذاعة الإيطالية أنها “لم تشعر بأي شيء تقريبا بعد أن علمت بوفاته”.
وفي مقابلة أخرى ذكرت ميلوني أن والدها هجر عائلته عندما كانت تبلغ من العمر واحدا فقط: “لقد عاش في جزر الكناري وكنا نذهب إلى هناك لزيارته لمدة أسبوع أو أسبوعين في السنة”.
وأعلنت ميلوني، وهي رئيسة حزب فراتيلي ديتاليا، الفائز في الانتخابات الإيطالية التي جرت هذا الشهر، أنها تنوي تشكيل الحكومة الإيطالية المقبلة، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا.
أجّلت حكومة مدريد، قمةَ الاتحاد المتوسطي التي كانت ستحتضنها مدينة أليكانتي شرقي البلاد اليوم الجمعة، بمشاركة عدد من القادة الأوروبيين.
وجاء إلغاء اللقاء اليوم نتيجة إصابة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بفيروس كورونا.
وكشفت وكالة الأنباء الإسبانية بأن فرنسا كانت تنوي طرح نزاع الصحراء المغربية للنقاش، وهي سابقة في هذا المنتدى. تؤكد بالفعل استمرار تفاقم العلاقات بينها وبين الرباط
ويسجل ان المفاجأة الكبيرة هي ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” عن مصادر فرنسية بشأن رغبة باريس في طرح ملف نزاع الصحراء وتأثيراته على الطاقة.
وتنقل الوكالة عن المصادر الفرنسية أنه رغم عدم وجود نزاع الصحراء في أجندة اللقاء، فباريس قررت طرحه للنقاش بحكم ما يمكن أن يحمله من تأثيرات على أزمة الطاقة وتزويد أوروبا بالغاز.
ويتزامن قرار فرنسا كذلك في وقت سحبت باريس سفيرتها من الرباط بعد تعيينها بمنصب في الاتحاد الأوروبي، ولكنها لم تعين بديلا لها، علما أن سفارة فرنسا في الرباط هي ضمن الخمس أو ست سفارات الأكثر أهمية لدبلوماسية باريس.
كما يتزامن القرار واستمرار تراجع العلاقات الثنائية، ومنها حجب القنصليات الفرنسية التأشيرة عن الكثير من المغاربة ومن ضمنهم وزراء سابقون ورجال أعمال وأطر كبرى.
أجرى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد مباحثات ثنائية مع عدد من المسؤولين الأجانب، وذلك على هامش مشاركته في أشغال مؤتمر دولي حول السياسات الثقافية بالعالم والمنعقد بالعاصمة المكسيكية مكسيكو.
وتباحث بنسعيد مع المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي حيث تمحورت هذه المباحثات حول أشغال تحضير الدورة 17 لاجتماع السنوي للجنة التراث غير المادي لليونيسكو، المقرر تنظيمه في الرباط خلال شهر نونبر. وذكر بنسعيد كما بانخراط المملكة المغربية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في حماية التراث اللامادي على الصعيد العالمي.
في غضون ذلك، عقد المسؤول الحكومي المغربي مباحثات ثنائية مع السيدة مبروكة توفى، وزيرة الثقافة الليبية جان ميشيل أبيمبولا، وزير السياحة والثقافة والفنون بجمهورية البنين و فاليري كابور، وزيرة التواصل والثقافة والفنون والسياحة بجمهورية بوركينا فاسو.
وكانت هذه اللقاءات فرصة للتذكير بالتزام المملكة المغربية بخدمة الثقافة وبحماية الأعمال الثقافية والتراث الإفريقي وبمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
في وقت تواصل فيه حكومات دول العالم مساعيها لإيجاد حل لمشكل الطاقة وارتفاع أسعار المحروقات من أجل حماية مواطنيها من تداعيات هذه االأزمة على جيوبهم وقدرتهم الشرائية، يواصل رئيس حكومتنا عزيز أخنوش، الذي هو في نفس الوقت صاحب أقوى شركة للمحروقات في المغرب، استغلال هذا الوضع لمراكمة المزيد من الأرباح، غير مبالٍ بالوضع الاجتماعي القاسي الذي أصبح عليه معظم المغاربة جراء هذه الأزمة.
وواصلت حكومات دول مجاورة كإسبانيا تقديم الدروس والعبر في طريقة تعاملها مع مثل هذه الأزمات، خصوصا وأنها دولة غير منتجة للغاز وتعتمد على الاستيراد لتوفير حاجياتها منه، حيث أعلن بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية أنه سيتم تخفيض الضريبة على الغاز الطبيعي مبدئياً من 21 بالمائة إلى 5 بالمائة، ابتداءً من شهر أكتوبر حتى نهاية العام، مع إمكانية تمديد هذا الإجراء ليشمل عام 2023 “إذا استمر الوضع الصعب الذي تمر منه البلاد” في إشارة إلى التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
وفي الوقت ذاته سارع اليوم وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي إلى المصادقة على مقترح جديد لاستعادة جزء من “الأرباح الفائقة” من شركات إنتاج الطاقة وإعادة توزيعها على المستهلكين.
ويبدو أن المغرب أصبح يشكل حالة نشاز استثنائية ضدا عن دول العالم، لسبب واحد فقط وهو أن رئيس حكومته هو نفسه مالك أكبر شركة لتوزيع المحروقات في المملكة، وهو نفسه من يعطي بالظهر للإجراءات المستعجلة التي قامت بها جل دول العالم، داخل الاتحاد الأوربي وأمريكا وخارجهما، ومنها الإسراع بتحويل نسبة من الأرباح الطائلة لشركات المحروقات لدعم المواطنين.
وفي ظل عدم مبالاة عزيز أخنوش بأوضاع المواطن المغربي، فإن فئات الطبقة المتوسطة وشرائح الفقراء تستمر بالعيش حاليا تحت رحمة مزاجية رئيس حكومتهم المرتبطة بشكل وثيق بالرغبة في مراكمة الأرباح، علما أن صحافة العالم أثارت أكثر من مرة التضارب الصارخ للمصالح الذي يشكله رئيس الحكومة.
فماذا لو تحلّى عزيز أخنوش رئيس الحكومة وليس أخنوش الفاعل الرئيسي في قطاع المحروقات بالجرأة وأجبر لوبي المحروقات على التخلي عن جزء من أرباحه، ولو 0.50 سنتيما عن كل لتر من الغازوال والبنزين، مع تخفيض مقبول للضرائب مما سيمكن من توفير عائدات طائلة يمكن توجيهها لدعم المواطنين من أجل حماية قدرتهم الشرائية في ظل الارتفاع المهول للأسعار، وبالتالي من الممكن جدا أن يتراجع ثمن اللتر الواحد إلى أقل من 12 درهما، وهو ثمن مقبول في ظل الوضعية العالمية الحالية.
وفي ظل هذه الأوضاع أصبح من اللازم أيضا الإسراع بخفض الضريبة على الدخل لتحسين قدرات العديد من الفئات العاملة والمتقاعدة، وهو الملف الذي مازال يتقاذفه الحوار الاجتماعي دون أن تعبأ أطرافه بانتظارات هذه الطبقات.
كعادته تفاعل موقع “برلمان.كوم” مع مجموعة من الشكايات التي توصل بها من مستثمرين مغاربة وأجانب، يشكون فيها تعرضهم للابتزاز داخل مجموعة من الإدارات ومن طرف العديد من الأشخاص الذين من المفترض فيهم أن يشجعوا هؤلاء المستثمرين، حيث خصّص حلقة اليوم من برنامج “ديرها غا زوينة” لإيصال شكاياتهم لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، ولإثارة انتباهه كذلك لضعف عمل عدد من وزرائه الذين ارتبطت أسماؤهم بمجموعة من الفضائح والتقصير في أداء مهامهم وعجزهم عن تدبير شؤون المغاربة على أكمل وجه.
واستهلت الزميلة بدرية حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. جور الحكام والظلم والحكرة”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، بأغنيتين قديمتين لمجموعتي لمشاهب وناس الغيوان وكيف أن كلماتهما انطبقت على الوضع الحالي في بلادنا وفي عهد حكومة عزيز أخنوش “اللي تلف كيفاش إسوق سفينة الحكومة” بحسب بدرية.
وقالت بدرية كذلك في مستهل هذه الحلقة إن الأحزاب والنقابات في بلادنا ينطبق عليها ما قالته لمشاهب في إحدى روائعها “جميل بابا فالكلام أغياث”، مضيفة أنهم يتقنون الكلام فقط.
وتساءلت الزميلة بدرية حول ما إذا كانت الرشوة والفساد و”النوار” والزبونية انتشرت في المغرب كما هي اليوم في عهد حكومة عزيز أخنوش؟ مطالبة هذا الأخير بأن يقوم بدورة بداخل الإدارات للوقوف على حقيقة الأمر، ولكي يكتشف بأنه وفي “كل دويرة لابد من التدويرة”.
وأكدت الزميلة بدرية أن موقع “برلمان.كوم” تلقى مجموعة من الشكايات، ليس من طرف المواطنين المقهورين بالغلاء والفساد والرشوة، وإنما من مستثمرين كبار، والموقع يتوفر على وثائق وحجج كثيرة تتبث ما وقع للمستثمر الصحراوي حسن الدرهم، ومستثمر جامع الفنا بمراكش الذي تم التطرق له الأسبوع الماضي، وكذا للمستثمر الأجنبي نواحي مدينة الرباط.
وتوجهت بدرية لرئيس الحكومة أخنوش قائلة: “دبا غير قولينا أمول البرنامج الحكومي الاجتماعي، ياك التعليم عندو مولاه؟ وياك قطاع الصحة مكلف به وزير مكاينتمي لحتى حزب؟ وياك تعميم التغطية الاجتماعية الورش الملكي مقابلينو اللي قادرين عليه؟ إيوا نت ديها لينا غير فمحاربة الفساد والرشوة والزبونية، وشمر على كتافك باش تبسط التعقيدات ديال المساطر وتشجع الاستثمارات والتشغيل ولا هاد الخدمة ما مسلكاك؟ راه داكشي اللي دارو فينا شركات المحروقات ومنهم شركتك نعمرو به الخوابي ديال الدموع وخا العينين جفو ونطيبو به القلوب وخا تكون حنينة وحكومة البرنامج الاجتماعي ضارباها بالطم”.
ودعت بدرية عزيز أخنوش إلى إيقاظ وزراء حكومته الذين وصفتهم بـ”الناعسين”، خصوصا أولئك الذين ارتبطت أسماؤهم بمجموعة من الفضائح أمثال نادية فتاح العلوي، وعبد اللطيف وهبي وزير العدل، ووزير السكنى والتعمير فاطمة الزهراء المنصوري، وعبد اللطيف ميراوي، وغيثة مزور، وفاطمة الزهراء عمور، وليلى بنعلي.
تواصل حكومات دول الاتحاد الأوروبي العمل على بحث حلول لأزمة الطاقة التي يشهدها العالم بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، والتي أثرت على عدد كبير من دول الاتحاد، من أجل حماية مواطني هذه الدول ودعم قدرتهم الشرائية التي تأثرت جراء ارتفاع الأسعار والتضخم.
وفي هذا الصدد، توصل وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إلى اتفاق بشأن إجراءات طارئة لمساعدة الأسر والشركات في الاتحاد الأوروبي على مواجهة فواتير الكهرباء المرتفعة.
وبحسب موقع “أورو نيوز” فقد صادق وزراء الطاقة على مقترحات قدمتها المفوضية الأوروبية في منتصف الشهر الجاري، وتهدف إلى استعادة جزء من “الأرباح الفائقة” من شركات إنتاج الطاقة لإعادة توزيعها على المستهلكين، وخفض الطلب على الكهرباء في أوقات الذروة.
وأوضح المصدر أن هناك انقسام بخصوص تحديد سقف لسعر واردات الغاز أمام تردد ألمانيا على وجه الخصوص. في وقت حث فيه وزير الطاقة التشيكي الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي على التحرك بشكل عاجل قائلا: “ليس لدينا وقت نضيعه” لخفض سعر الغاز.
من جانب آخر، حددت إجراءات الطوارئ التي تمت الموافقة عليها كذلك اليوم الجمعة خلال ذات الاجتماع، هدفًا ملزمًا للدول بخفض استهلاكها للكهرباء “بنسبة 5% على الأقل” خلال ساعات الذروة. كما طُلب من الدول السبع والعشرين تقليل استهلاكها الشهري من الكهرباء بنسبة 10%، وهو هدف غير إلزامي.
وتمثل الإجراء الآخر في تحديد الحد الأقصى لعائدات منتجي الكهرباء من المصادر النووية والمتجددة من الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية الذين يجنون أرباحًا استثنائية من خلال بيع إنتاجهم بسعر أعلى بكثير من تكاليف إنتاجهم.
وحُدد هذا السقف عند 180 يورو لكل ميغاواط/ساعة، ويجب أن تسترد الدول الفرق بين هذا المستوى وسعر سوق الجملة لإعادة توزيعه على الأسر والشركات. وستطبق “مساهمة تضامنية مؤقتة” على منتجي وموزعي الغاز والفحم والنفط.