Étiquette : وزراء

  • قمة “لم الشمل” تطرد الوفد الجزائري من قمة المحامين بلبنان

    سعيد الغماز

    الصراع الذي عرفه العالم خلال الحرب العالمية الأولى دام أربع سنين، ووجد طرفي الصراع طريقا لحل المشاكل التي تسببت في حرب عالمية مدمرة، كما اتفقت الأطراف المتصارعة على إنشاء عصبة الأمم للتدخل في النزاعات الدولية.

    صراع الحلفاء مع النازية الألمانية دام خمسة أعوام، وانتهى باتفاق بين الدول المتصارعة وتعويض عصبة الأمم بمنظمة الأمم المتحدة كآلية جديدة ومتطورة لحل النزاعات الدولية وتفادي اللجوء إلى الحروب.

    صراع الإخوة الأشقاء في الخليج مع دولة قطر، رغم ما وصل إليه من حدة واختلاف، لم يدم أكثر من ثلاث سنين ووجد الأشقاء في منطقة الخليج طريقا لحل النزاع ووضع حد للخلاف في قمة العُلا.

    الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية، دام 47 عاما وما زال قائما. والطرف الرئيسي في الصراع أي الجزائر، لا زال يصرف الملايير من عائدات البيترول والغاز لكي لا يجد هذا الصراع طريقه للحل. ولعل آخر فصول هذا المشكل الوهمي هو انسحاب الوفد الجزائري من اجتماع منظمة المحامين العرب ليس بسبب خلاف حول قرار ما أو تدبير هذه المنظمة، وإنما بسبب تجسيدها لمبدإ “لَمِّ الشمل العربي” الذي اتخذته الجزائر شعارا للقمة العربية المقبلة، المقرر انعقادها في الجزائر بين 1 و2 نونبر المقبل.
    إذا كانت الحروب العالمية وجدت طريقها إلى الحل في 4 أو 5 سنوات، فيبدو أن “لم الشمل” الذي يتحدث عنه النظام الجزائري لن يتحقق إلا بعد مضي أكثر من 47 عاما حسب التقويم المعتمد من قبل جنيرالات الجزائر.

    جاء في كلمة الرئيس الجديد لاتحاد المحامين العرب النقيب المصري عبد الحليم علام : “…وإذ نؤكد على أهمية الاتحاد ودوره في رَصِّ وحدة الصف العربي، فإننا مطالبون اليوم بتكثيف الجهود لنبذ الخلافات العربية العربية في ليبيا والسودان واليمن والعراق وخاصة النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء…). كلمة موزونة تعكس ما ذهب إليه وزراء خارجية الدول العربية في آخر اجتماع إعدادي لقمة الجزائر التي اتفق الجميع بأن تكون قمة لم الشمل العربي.

    كل الوفود العربية رحبت بكلمة الرئيس الجديد لاتحاد المحامين العرب، إلا وفد الدولة التي ستستضيف قمة “لم الشمل” أي الوفد الجزائري. فهل يعي النظام الجزائري ما يفعل، أم أنه يسعى لاستضافة قمة من أجل الاستغلال الإعلامي فقط، وترويج صورة مغايرة لنظام معزول دوليا. وما انسحاب الوفد الجزائري من اجتماع اتحاد المحامين العرب دون أن يتضامن معه ولو وفد واحد من المحامين، إلا مظهر من مظاهر عزلة جنيرالات الجزائر ومؤسسات الدولة التي يتحكمون في تسييرها بما فيها هيئة المحامين في الجزائر.

    انسحب الوفد الجزائري من قمة المحامين العرب احتجاجا على كلمة “لَمِّ الشمل”، ألقاها النقيب المصري رئيس اتحاد المحامين العرب. فهل سينسحب الرئيس الجزائري من قمة “لَمِّ الشمل” التي ستقام في بلده حين ستنشر جامعة الدول العربية خريطة المغرب بصحرائه وتُعبِّر الدول المشاركة عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية… أم أننا سننتظر أكثر من 47 عاما لنرى تحقيق لم الشمل العربي حسب تقويم جنيرالات الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل غير مسبوق بالأقسام التحضيرية وموجة هجرة جماعية للقطاع الخصوصي

    تعيش الأقسام التحضيرية، وسيما العمومية منها، حالة شلل تام، بعد تراكم أخطاء تدبيرية، سواء على مستوى الوزارة الوصية أو على مستوى الحكومة الحالية والسابقة. ففضلا عن محدودية المقاعد التي تخصص لخريجي بعض المسالك في هذه الأقسام في مدارس الهندسة، الأمر الذي يدفعهم دفعا للجامعات العمومية، تسببت أزمة طلبة أوكرانيا وشروع بعض المدارس العليا في إدماج هؤلاء لديها، في توقف تام للدراسة، لكون هذا الادماج يتم على حساب عدد محدود من المقاعد لا يتعدى 2500 مقعد. أمام هذا الوضع اضطر بعض التلاميذ إلى التسجيل في القطاع الخاص، والبعض الآخر اختاروا عدم الالتحاق بهذه الأقسام نهائيا واختيار تكوينات عليا أخرى أكثر ضمانا، ليجد عدد آخر من التلاميذ المتميزين المتبقين أنفسهم قابعين في منازلهم

    لأول مرة في تاريخ التعليم المغربي ينتظرون انطلاق الدراسة.

    إعداد: مصطفى مورادي

    عرض محدود من مدارس المهندسين

    لم تبدأ الدراسة بعد في الأقسام التحضيرية، وذلك على غير العادة، حيث كان المعتاد أن تبدأ الدراسة في بداية الأسبوع الثاني من شتنبر الجاري. هذا الشلل مرده لأسباب متداخلة، لكن القاسم المشترك بينها هو اتجاه أغلب المدارس العليا إلى اعتماد أقسام تحضيرية خاصة بها، ما يجعلها تفضل استقطاب الحاصلين على الباكلوريا مباشرة، وذلك تحت مسمى «تكييف الأقسام التحضيرية مع مواصفات التكوينات بها».

    هذا التوجه جعل عدد المقاعد المتاحة لطلبة الأقسام التحضيرية محدودا جدا، لا يتعدى 2500 مقعد. والمفارقة هي أن هذا التكوين الذي استطاع خريجوه طيلة عقود انتزاع الاعتراف الدولي بجودته، قياسا للأعداد الكبيرة من هؤلاء الخريجين الذين يلجون المدارس العليا الفرنسية المرموقة، لا يلقى قبولا من جهات داخل التعليم ووزارة التعليم العالي تريد الهيمنة على موارد مالية ضخمة تستفيد منها الأقسام التحضيرية، إما نتيجة شراكات مع القطاع الخاص أو مع المانحين الدوليين فضلا عن مدارس المهندسين في دول أجنبية.

    محدودية المقاعد المخصصة لخريجي الأقسام التحضيرية تعني، بالنسبة لتلاميذ هذه الأقسام، أن المقاعد التي سيتم منحها لطلبة المدارس الأوكرانية ستُقتطع من حصتهم، القليلة أصلا قياسا لمجموع عدد الطلبة الذين يلتحقون بالمدارس العليا عموما.

    في هذا الاتجاه عبر الاتحاد الوطني لممثلي طلبة الأقسام التحضيرية بالمغرب عن أسفه إزاء ما أسماها «القرارات غير المسؤولة المتخذة من طرف الوزارة الوصية على قطاع التعليم العالي بخصوص إدماج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا». وأكد الاتحاد المذكور أن «مثل هذه التوجهات تشكل تهديدا لنظام الأقسام التحضيرية الذي يعتبر النواة الأساسية لتكوين المهندسين والأطر الاقتصادية بالمغرب»، مشيرا إلى أن هذا التوجه «يعتبر ضربا بعرض الحائط لمبدأ تكافؤ الفرص، إذ إن سيرورة الولوج إلى المدارس العليا للهندسة والاقتصاد تحتاج مجهودا وتكوينا كبيرين للتوفر على الكفاءة اللازمة التي تمكن من الانسجام مع مقررات هذه المدارس ومع متطلبات سوق الشغل».

    الطلبة المغاربة بالأقسام التحضيرية يعتبرون، أيضا، أن «مدارس الهندسة الأوكرانية التي تستقبل الطلبة المغاربة هي مدارس خاصة تفتقر إلى عامل الانتقائية الذي يحضر بقوة في مختلف المراحل الأكاديمية لطالب الهندسة المغربي»، ما يعني أن «المقاعد الشاغرة بالمدارس العليا للمهندسين أولى بأن يستفيد منها طلبة مختلف الأسلاك المؤهلة لولوج التكوينات الهندسية، وفي مقدمتها الأقسام التحضيرية للمدارس العليا باعتبارها الخيار الأولي لحاملي الباكالوريا المقبلين على الهندسة».

     

    مشكلة غياب الالتقائية

    أزمة الأقسام التحضيرية تعد امتحانا للحكومة على مستوى نهج الالتقائية. فمن جهة لدينا أقسام تحضيرية تابعة لوزارة التربية الوطنية، وهي ذات باع طويل في التكوينات النخبوية المتميزة من جهة، ومن جهة أخرى أقسام تحضيرية مندمجة داخل مدارس المهندسين، تابعة لوزارات عديدة، منها الصناعة والمعادن والسياحة والاقتصاد والاتصال وتحديث الإدارة والتعمير، أي ما مجموعه 18 قطاعا عموميا مختلفا.

    حرص هذه القطاعات على رعاية أقسام تحضيرية خاصة بها داخل المدارس العليا التابعة لها قلص هوامش الاختيار لدى خريجي المراكز التابعة للتربية الوطنية، ومن شأن هذه الأزمة أن تعمق الهوة الموجودة بين مختلف هذه القطاعات المتدخلة في هذا النوع من التكوينات الانتقائية والنخبوية. الأمر الذي يعني أنه بدون التقائية بين السياسات التكوينية القطاعية لا يمكن إيجاد حل لهذا الملف.

    هذا المعطى يعني أن الملف برمته بين أيدي الحكومة لتقرر سياسة موحدة تنقذ الأقسام التحضيرية العمومية، التي بدأ العمل بها سنة 1985. وعندما نتحدث عن الطابع العمومي لهذه التكوينات، فلأن المستفيد الأكبر من هذه الأزمة هم المستثمرون في مراكز الأقسام التحضيرية الخاصة وأيضا الجامعات الخاصة التي بلغ عددها اليوم عشر جامعات، كلها تعتمد أقساما تحضيرية خاصة بها في مسالك الهندسة ولا تعترف إلا بـ«المال» في استقطاب الطلبة.

    مردودية الأقسام التحضيرية العمومية تزكيها الأرقام كل سنة، هكذا اجتاز 33 طالبا مغربيا، في يناير الماضي، بنجاح امتحانات القبول في مدرسة «البوليتيكنيك» متعددة التقنيات بالعاصمة الفرنسية باريس، من أصل 45 تلميذا من مختلف الجنسيات التحقوا بهذه المدرسة في هذه السنة، فيما لم ينجح أي طالب جزائري في اجتياز امتحان المسابقة الدولية لولوج هذه المدرسة العريقة. ويعتبر هذا الإنجاز المغربي رقما قياسيا جديدا على مستوى الطلبة المقبولين في مدرسة البوليتيكنيك في باريس، علما أن من بين هؤلاء الطلبة الـ33، يوجد 6 طلاب شاركوا في أولمبياد الرياضيات العالمية والوطنية في سنة 2020.

    وتستقبل مدرسة البوليتيكنيك بباريس، التي يتخرج منها وزراء ورؤساء دول وكبار قادة العالم، 45 تلميذا أجنبيا كل سنة، علما أن الجنسيات الممثلة هذه السنة هي المغرب بـ33 طالبا من بينهم طالب يحمل الجنسيتين المغربية والإسبانية، 6 طلاب من تونس، وطالب واحد من كل من مصر، الكاميرون، إيطاليا، جمهورية التشيك، بريطانيا وبوركينافاسو.

     

     مصطفى مورادي

     

    عن كثب:

     

    هل هي نهاية الأقسام التحضيرية؟

     

    نافذة:

    اختيار بعض الأسر للمدارس الخصوصية رغم ارتفاع تكاليف الدراسة بها دليل على أن مستقبل هذه النخبة ينبغي أن يبقى فوق كل الحسابات السياسية الظرفية

     

    لدينا مشهدان في الأقسام التحضيرية، الأول أن الدراسة لم تبدأ بعد في المسالك الموجودة في المؤسسات العمومية، ليس فقط بسبب مقاطعة التلاميذ للدراسة بل أيضا بسبب ضعف الإقبال عليها، بالرغم من انتهاء الوزارة من كافة ترتيبات المباراة وتوزيع الناجحين واستعمالات الزمن. المشهد الثاني هو أن المسالك الموجودة في المؤسسات الخصوصية بدأت فيها الدراسة منذ أسابيع، وخضع التلاميذ فيها للتقويم الأول.

    وعندما نتحدث تحديدا عن الأقسام التحضيرية، فإننا نتحدث عن آخر قلاع الجدية والجودة في تعليمنا العمومي، وعندما يبدأ العبث والفوضى في التسلل لهذه القلعة العتيدة، فهذا، في حد ذاته، مؤشر خطير على الانحدار الذي وصل إليه تعليمنا العمومي.

    فبعد أن كانت الأقسام التحضيرية العمومية تستقطب أجود التلاميذ في القطاعين العام والخاص، تماما كما تستقطب أجود المدرسين والإداريين، مستفيدة من نظام انتقائي صارم وشفاف لا مجال فيه للمحاباة على أساس المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الوظيفي للأسر، ها هي هذه الأقسام تعيش أزمة غير مسبوقة، بسبب، ما قيل، إنه احتجاج التلاميذ على ذهاب بعض مقاعد المهندسين في المدارس العليا لصالح بعض الطلبة العائدين من أوكرانيا.

    يمكننا ببساطة أن نستمر في التفرج ونرى جوهرة التاج في تعليمنا العمومي تتبخر وتذهب ريحها، مبررين هذه السلبية من قبلنا بكون أزمة هذه الأقسام هي نتاج لأزمة دولية، لكن النتائج التي ستترتب في حال عدم التدخل العاجل خطيرة جدا. أولا ضرب مصداقية منظومة تكوينية جيدة استطاعت أن تنتزع الاعتراف الدولي بها طيلة سنوات، بدليل النتائج المبهرة التي يحققها خريجو هذه الأقسام في اكتساح المدارس العليا الراقية، من كندا غربا إلى كوريا الجنوبية شرقا.

    ثانيا التسبب في ظلم كبير لنخبة من التلاميذ المغاربة المتميزين الذين اختاروا المغامرة بالدراسة في هذه الأقسام، علما أنهم كلهم وبدون استثناء يتوفرون على اختيارات أخرى، ضمن مؤسسات المهندسين والطب والصيدلة. واختيار بعض الأسر للمدارس الخصوصية، رغم ارتفاع تكاليف الدراسة فيها، دليل على أن مستقبل هذه النخبة ينبغي أن يبقى فوق كل الحسابات السياسية الظرفية. ولنا أن نتصور مشاعر آباء ناضلوا في الحياة طيلة 12 سنة لتوفير تعليم جيد لأبنائهم وبناتهم، لكن عندما اختاروا الاستمرار في طريق التميز عبر الأقسام التحضيرية يصطدمون بواقع أن الدراسة لم تبدأ بعد، ولا مؤشرات على أنها ستبدأ قريبا، علما أن موعد يناير 2024 سيكون حاسما في تقرير مصير أبنائهم إلى الأبد.

    لاشك في كون الوزارة تتحمل جزءا من مسؤولية هذا الذي يحدث في هذه الأقسام التحضيرية الآن، إذ من غير المعقول أن يتم الانتهاء من المباراة في منتصف يوليوز، ويتم الانتظار شهرين كاملين للقيام بتدابير تهم تنظيم الدراسة. لكن لا يمكن أن ننكر، أيضا، أن الأمر يتعلق بملف خطير ومعقد يتطلب تدخلا عاجلا من الوزارة الوصية ومن الحكومة ككل لطمأنة التلاميذ، والإسراع بوضع خطط على صعيد كل المراكز لاستدراك ما تم ضياعه.

    التدخل العاجل على مستوى الوزارة والحكومة لإيجاد حل لهذا الملف سيؤدي إلى قطع الطريق أمام جهات كثيرة تعمل منذ سنوات للقضاء على الأقسام التحضيرية، منها جهات داخل جسم التعليم العالي، حاولت منذ سنوات إنشاء أقسام تحضيرية داخل المدارس العليا، وذلك لأسباب يضيق المجال لبسطها الآن، ولكن أبرزها الهيمنة بشكل كامل على «طريق الحرير» الذي يربط المدارس العليا الفرنسية المرموقة والأقسام التحضيرية العمومية، مع ما يستتبع ذلك من فوائد كبيرة.

     

    //////////////////////////////////////////////////////////

     

    رقم:

    1.2 مليون

    بلغ العدد الإجمالي للطلبة، برسم السنة الجامعية 2022-2023، ما يناهز مليونا و238 ألف طالب، أي بزائد 5,97 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. هذا الارتفاع يشمل عدد الطلبة بالمؤسسات ذات الولوج المفتوح، وهو منحى يعكس نوعية شهادات البكالوريا المحصل عليها، وكذلك عدد الطلبة بالمؤسسات ذات الولوج المحدود. كما تم، أيضا، تسجيل ارتفاع الطاقة الاستيعابية الجامعية بحوالي 20 ألف مقعد جديد خلال السنة الجامعية الحالية، والذي يعزى بالأساس لمشاريع توسعة المؤسسات الحالية في العديد من الجامعات.

    وبخصوص التوظيفات برسم السنة الجامعية الحالية، فقد تم خلق 2349 منصبا ماليا جديدا. أما على مستوى مستجدات الإيواء والإطعام الجامعي، فقد تم خلق ثلاثة أحياء جامعية جديدة، واحد عمومي، واثنان بشراكة مع القطاع الخاص بزيادة تقدر بـ 2023 سريرا. وبالنسبة لمنح التعليم العالي، فتم، إلى حدود الآن، التوصل بأزيد من 224 ألف طلب مودع بمنصة «منحتي».

     

    ////////////////////////////////////////////////////////////////////

     

    تقرير:

     

    تسريبات «نقابية» تحرج وزارة التربية الوطنية أياما قبل التوقيع النهائي على النظام الأساسي

     

    الوزارة متخوفة من تراجع نقابة الإدريسي عن الاتفاق بعد مؤتمر فاتح أكتوبر

     

     

    نافذة:

    أهم المحاور التي يتضمنها الاتفاق المبرم بين الوزارة والنقابات تتعلق بالوظائف وبالمسار الوظيفي وجاذبية المهنة والتعويضات والترقيات والجانب الانضباطي

     

     

    تسببت التسريبات التي قام بها عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، في حالة غضب كبير في صفوف مسؤولي الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية وممثلي باقي النقابات التعليمية، خصوصا وأن جزءا كبيرا من التسريبات المنسوبة لهذه النقابة غير مؤكدة وليست ذات إجماع. فضلا عن كون هذه التسريبات يخرق فيها المسؤول النقابي المذكور ميثاق شرف تم الاتفاق عليه منذ الجلسات الأولى للحوار الاجتماعي التي انطلقت مباشرة بعد تعيين شكيب بنموسى على رأس القطاع قبل سنة.

     

    التوقيع النهائي قبل مؤتمر النقابة

    ينتظر أن يتم، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، التوقيع النهائي على مبادئ النظام الأساسي من طرف ممثلي الوزارة وكذا ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية. على أن تتواصل في ما بعد جلسات التنزيل القانوني لهذه المبادئ في صيغة نظام أساسي موحد، ينهي رسميا فترة العمل بنظام أساسي يعود لسنة 2003.

    وتحدثت مصادر خاصة عن أن التسريبات التي صدرت من القيادي النقابي عبد الرزاق الإدريسي ليست الأولى التي يقوم بها، حيث دأب الشخص نفسه على تسريب محتوى المناقشات التي شهدتها الجلسات المغلقة مباشرة بعد انتهائها، وفي اليوم نفسه. واستغربت المصادر ذاتها أن يختار الإدريسي أسلوب التسريبات بدل البيانات لإعطاء طابع مسؤول لتصريحاته بعيدا عن التأويلات والاستعمالات المتعددة التي تخضع لها عادة التسريبات.

    المصادر نفسها أكدت أن هذه التسريبات، ورغم كونها لا تعكس حقيقة ما تم الحديث عنه أو التوصل إليه في المناقشات بين النقابات والوزارة، إلا أنها تسبب تشويشا كبيرا على جميع الأطراف. الأمر الذي فسره كثيرون، مسؤولون ونقابيون، بأجندة خاصة لدى الإدريسي تتمثل في المؤتمر الوطني الذي ستنظمه نقابة الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) يومي 1 و2 أكتوبر القادم، أي بعد أسبوع من موعد التوقيع النهائي على النظام الأساسي.

     

    اتفاق المبادئ

    أكدت مصادر نقابية أن النقابة المذكورة على موعد مع إجراء تغيير كامل في قيادتها، لكون قانونها الداخلي لا يسمح بتجاوز الكاتب العام لأكثر من ولايتين. الأمر الذي يعني أن المستهدف من هذه التسريبات، حسب هذه المصادر، تيارات بعينها بدأت تظهر في الآونة الأخيرة داخل النقابة، ما يعني أن محتوى هذه التسريبات يشكل ما يمكن تسميته بـ«حصيلة» عمل الأجهزة القيادية الحالية، والتي تنتشي بنتائج الانتخابات المهنية الأخيرة التي أرجعت هذه النقابة إلى مصاف النقابات الأكثر تمثيلية.

    أهم المحاور التي يتضمنها الاتفاق المبرم بين الوزارة والنقابات تتعلق بالوظائف وبالمسار الوظيفي وجاذبية المهنة والتعويضات والترقيات والجانب الانضباطي والتأديبي وأخلاقيات المهنة وغيرها من المبادئ التي تتوخى تجويد النظام الأساسي، مع التأكيد على عدم المساس بمكتسبات الأنظمة السابقة، بل الارتقاء بالمنظومة من خلال تحسين أوضاع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع.

    هناك،  أيضا، اتفاق على الاستناد إلى اتفاق 18 يناير 2022 الذي وقعته النقابات مع الوزارة، والذي لا زالت أغلب الملفات التي وردت فيه تتعلق بالنظام الأساسي الجديد، من قبيل ملف المساعدين التقنيين والإداريين، وإحداث أستاذ باحث لموظفي وزارة التربية حاملي الدكتوراه وملف التوجيه والتخطيط التربوي…، لا زالت بعض جوانبه عالقة تنتظر التفعيل والأجرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها الأفوكادو والدلاح.. قرار وزاري يمنع الدعم عن الزراعات المستنزِفة للمياه

    محمد عادل التاطو

    أصدر كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، مقررا مشتركا يقضي بوقف الدعم المخصص لمشاريع الري الموضعي عن مجموعة من الزراعات التي تستنزف المخزون المائي، وذلك في الوقت تتصاعد فيها الأصوات الداعية إلى ترشيد استعمال المياه في المجال الفلاحي.

    وينص هذا المقرر المشترك على تنفيذ قرار مشترك بين وزراء الداخلية والفلاحة والميزانية رقم 1323.22 المتعلق بتحديد كيفيات الاستفادة ومنح الإعانة المالية للدولة من أجل التهيئة المائية الزراعية للاستغلاليات الزراعية، والموقع شهر ماي 2022.

    وبحسب المادة الأولى من المقرر المشترك، فإن الزراعات الغير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي المنصوص عليها في القرار المشترك رقم 1323.22، هي أشجار الأفوكادو (Avocatier) وأشجار الحوامض الجديدة (nouvelles plantations d’agrumes) والبطيخ الأحمر (pastèque).

    إقرأ أيضا: صادرات المغرب من “الدلاح” ترتفع بـ18% .. والخضروات تتجاوز 1.6 مليون طن

    وتنص المادة الثانية من المقرر ذاته على أن تطبيق مقتضيات هذا المقرر المشترك سيتم على مشاريع الري الموضعي التي تم بشأنها إيداع ملفات طلب الموافقة القبلية ابتداء من 11 يوليوز 2011، تاريخ نشر القرار المشترك رقم 1323.22 بالجريدة الرسمية.

    ويُسند تطبيق مقتضيات هذا المقرر المشترك للمصالح المعنية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ولوزارة الاقتصاد والمالية، كل واحد حسب اختصاصه، بحسب المادة الثالثة من المقرر.

    إقرأ أيضا: حجم قياسي في صادرات الحوامض المغربية.. وارتفاع التصدير نحو الأسواق الأمريكية والإفريقية

    وسجلت صادرات الدلاح والبطيخ ارتفاعا بنسبة 18 بالمائة، كما سجلت صادرات الحوامض حجما قياسيا خلال موسم 2021-2022، بزيادة بنسبة 40 في المائة، على الرغم من السياق الدولي الصعب، بحسب بلاغ سابق لوزارة الفلاحة.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية الفلاحية، محمد صديقي، قد نفى في أبريل المنصرم، تشجيع الدولة للزراعات المستنزفة للمياه، مشيرا إلى أن المساحات المزروعة بالأفوكادو لا تتعدى 7 آلاف هكتار على الصعيد الوطني، وأن زراعة البطيخ الأحمر لا تحصل على دعم مالي من الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسرب الغاز من الأنابيب الروسية يُفزع أوروبا.. والسويد والدانمارك ترصدان انفجارات قوية تحت البحر

    العمق المغربي

    هرعت أوروبا للتحقيق في احتمال حدوث عمل تخريبي أدى إلى تسريبات مفاجئة وغير مبررة للغاز في خطي أنابيب روسيين تحت بحر البلطيق، يشكلان جزءا من شبكة للبنية التحتية باتت محور تركيز أزمة طاقة إقليمية منذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا.

    وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي، إن التسريبات نجمت عن عمل تخريبي، بينما قالت رئيسة وزراء الدانمارك إنه لا يمكن استبعاد ذلك، وهو ما أشارت إليه أيضا روسيا التي قلصت إمداداتها من الغاز إلى أوروبا ردًّا على العقوبات الغربية على عمليتها العسكرية في أوكرانيا، لكن لا يزال من غير الواضح إلى حد بعيد من قد يكون وراء مثل هذا العمل المتعمد، إذا ثبت حدوث ذلك، وما دوافعه.

    كما تشتبه ألمانيا في أن منظومة خط أنابيب نورد ستريم تضررت بسبب عمل تخريبي؛ حيث قال مسؤول أمني ألماني إن الأدلة تشير إلى حدوث اعتداء وليس مشكلة فنية.

    وأصدرت الإدارة البحرية السويدية تنبيها من تسريبين في خط أنابيب “نورد ستريم 1” (1 Nord Stream) ، وذلك بعد يوم من اكتشاف تسرب آخر في خط أنابيب “نورد ستريم 2” القريب، مما دفع الدانمارك إلى تقييد حركة الشحن وفرض حظر ملاحة حول خط الأنابيب.

    وقالت السلطات الدانماركية إنها اكتشفت 3 مواضع لتسرب الغاز في خطي نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2، في حين دُعيت فرق إدارة الأزمات في الدانمارك والسويد لمناقشة الوضع.

    وأعلنت السلطات المعنية بشؤون الطاقة في الدانمارك، اليوم الثلاثاء، أنه تم اكتشاف موضعي تسريب في نورد ستريم 1 شمالي شرقي جزيرة بورنهولم في بحر البلطيق، وثالث في نورد ستريم 2 جنوبي شرقي الجزيرة، مشيرة إلى أن تسرب الغاز يؤثر على هدوء مياه البحر، وإلى وجود خطر أمني بالغ في الاقتراب من المنطقة.

    وأضافت السلطات أن موضعي التسريب في نورد ستريم 1 يقعان في المياه الدانماركية والسويدية على الترتيب، في حين يقع الموضع الثالث في المياه الدانماركية.

    وأشارت إلى أن حدوث تسريب في خطوط أنابيب نقل الغاز أمرٌ نادر، وهو ما استدعى رفع ما يعرف بمستوى الجاهزية في قطاع الغاز والكهرباء بالدانمارك إلى اللون “البرتقالي”، وهو ثاني أعلى مستوى.

    والخطان متوقفان عن العمل، مما يعني أن الحادث لن يؤثر على إمدادات الغاز لأوروبا.

    ومن جهته، أعلن الجيش الدانماركي استنادا إلى صور بحوزته أن التسريبات الثلاثة الكبيرة من خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 في بحر البلطيق ظهرت على السطح اليوم الثلاثاء، مشكلةً دوائر يتراوح قطرها ما بين 200 متر وألف متر.

    وقال الجيش الدانماركي في بيان بشأن هذه التسريبات الواقعة قبالة سواحل جزيرة بورنهولم الدانماركية، إن التسريب الذي يشكل الفقاعة الكبرى يؤدي إلى تشكيل دوائر على السطح “يصل قطرها إلى كيلومتر واحد. أما الأصغر فيشكل دائرة يبلغ قطرها حوالي 200 متر”.

    وقالت السويد إنها والدانمارك رصدتا انفجارات قوية تحت البحر في منطقة تسرب الغاز من خط نورد ستريم.

    وقد أبدى البيت الأبيض استعداده لدعم الأوروبيين بعد تسرب الغاز من نورد ستريم 1 و2.

    وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي للجزيرة إن شركاء واشنطن الأوروبيين يحققون في الحادث، وإن بلاده مستعدة لتقديم الدعم.

    وأضاف أن نورد ستريم1 متوقف منذ أسابيع لاستخدام روسيا الطاقة سلاحا، وأنه يجب ضمان إمدادات بديلة للغاز في أوروبا.

    ولم يعرف بعد سبب تسرّب الغاز الذي رُصد في موقعين من خط أنابيب “نورد ستريم 1″، الذي يربط روسيا بألمانيا في بحر البلطيق، بعد الإعلان عن تسرب غاز في “نورد ستريم 2″، حسبما أعلنت اليوم الثلاثاء السلطات الدانماركية والسويدية، مما أثار شكوكا حول أعمال تخريبية في الخطّين غير المشغلين بسبب تداعيات حرب أوكرانيا.

    اجتماع لفرق الأزمات

    ومن المقرر أن تجتمع فرق إدارة الأزمات في الدانمارك والسويد لمناقشة الوضع عقب اكتشاف 3 مواضع تسرب في خطي غاز “نورد ستريم 1” و”نورد ستريم 2″، اللذين يمتدان من روسيا إلى أوروبا عبر بحر البلطيق.

    وقالت وزيرة خارجية السويد آن ليندي لصحفية “أفتونبلادت” اليوم الثلاثاء إن العديد من الوزارات والهيئات الحكومية ممثلة في محادثات إدارة الأزمة.

    وتواصلت الوزيرة مع نظيرها الدانماركي جيبي كوفود، ومن المقرر عقد اجتماعات عن بُعد مساء اليوم.

    وقالت الوزيرة للصحيفة “لا أريد التكهن بشأن (ما حدث).. علينا التأكد تماما مما حدث وكيف يؤثر على أمننا”.

    وفي الدانمارك، قال كوفود، عقب اجتماع مع لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، إن ممثلي العديد من الهيئات الحكومية اجتمعوا لمناقشة كيفية مواجهة التسرب بخطي غاز “نورد ستريم 1″ و”نورد ستريم 2”.

    وتأتي هذه التطورات بعد اكتشاف 3 مواضع تسرب في خطي الغاز، اثنان في المياه الدانماركية، وواحد في المياه السويدية.

    المفوضية الأوروبية: لا تكهن بالأسباب

    وفي السياق ذاته، قالت المفوضية الأوروبية اليوم الثلاثاء إن من السابق لأوانه التكهن بأسباب التسريب في خطي الأنابيب نورد ستريم 1 و2 لنقل الغاز من روسيا إلى أوروبا.

    وذكر متحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي دوري للاتحاد الأوروبي “في هذه المرحلة، من السابق لأوانه التكهن بالأسباب.. الدول الأعضاء تبحث الأمر وسنظل على اتصال وثيق معها، لكنه ليس حقًّا وقت التكهن”.

    وأضاف المتحدث أن المفوضية تتابع تطورات التسريب عن كثب ولا ترى حتى الآن أي تأثير على أمن الإمدادات في أوروبا. وعلى الرغم من أن الخطين لا يعملان، فإنهما لا يزالان يحتويان على غاز مضغوط.

    من جهة أخرى، قالت هيئة تنظيم الطاقة في ألمانيا اليوم الثلاثاء إن برلين تعمل لتوفير مزيد من وسائل استيراد الغاز من جيرانها الأوروبيين لتعويض نقص إمدادات خط أنابيب الغاز الروسي.

    وقال رئيس الوكالة الاتحادية للشبكات كلاوس مولر، خلال قمة هاندلسبلات للغاز، “الأمر يتعلق بالتنويع، علينا أن نعزز تلك الروابط”.

    وأضاف أن مزيدا من الغاز يأتي من النرويج وبلجيكا وهولندا وفرنسا، موضحا أن ذلك، إلى جانب توفير الطاقة والمخزونات سريعة الملء، يجب أن يجعل الصناعة مستعدة بشكل خاص لتصورات نقص الإمدادات.

    المصدر : الجزيرة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش بصاح الملك غايب وواش من حق زيان يعبر على رأيو فالموضوع؟ محمد السادس وفي لاسلوبو من اول نهار فحكمو ما عمرو تاخد قصر معين مقرا لحكمو وديما خدام داخل مملكتو او خارجها

    واش بصاح الملك غايب وواش من حق زيان يعبر على رأيو فالموضوع؟ محمد السادس وفي لاسلوبو من اول نهار فحكمو ما عمرو تاخد قصر معين مقرا لحكمو وديما خدام داخل مملكتو او خارجها

    كود احمد الطيب ////

    قبل ما يخرج محمد زيان الزعيم السابق للحزب الليبرالي والوزير السابق واحد رجالات المخزن لسنوات٬ ففيديو هادي ايام٬ كانت الصحافة الاسبانية بصفة خاصة كتبات اكثر من موضوع على جولات الملك فالخارج.

    كاين رابط بين ما كتبته الصحافة الاسبانية خاصة “ال كونفيدونسيال” ومواضيع الصحافي انگاسيو سمبريرو وما بين فيديو زيان.

    زيان كيقول ان الملك ديما خارج وبربط ما عندو معنى قال خاص انتقال للسلطة لولي العهد. زيان كان واعي باللي غير كيخربق ومع ذلك بغى يعطي معنى لكلامو. علاش كيخربق؟ اولا الملك خدام وما عمرو وقف من الخدمة. متبع مع وزراؤو مع رجالاتو الشادة والفادة ماشي بشكل يومي بل كاين اللي كيتاصل بيهم اكثر من مرة فالنهار على مواكبة موضوع يهم الدولة.

    علاش نية زيان ما صافياش وهدفو حوايج اخرى؟ هو ان جورنال فرنسي ماشي ضريف ولا مهادن مع المغرب كتب هادي اسبوع كيفاش كيشتاغل الملك محمد السادس هاد ليام. هاد ليام اللي كيتواجد فيها ففرانسا باش يكون قريب لامو لالة لطيفة اللي كتعيش وضع صحي صعيب. كاين الملك وكاينة العائلة كلها تماك لنفس الغرض.

    فهاد المقال كيبنو ان الملك كيتبع تفاصيل التفاصيل. كاين مسؤولين كيخدم معاهم بشكل يومي بحال مستشاريه ورجالاتو فالامن الداخلي والخارجي ورئيس الحكومة وكاين اللي كتبع معاهم ملفات بعينها بحال وزراء الصحة والداخلية….

    رئيس الدولة كيمارس دورو بشكل كامل. هنا كتبان نية زيان للي ما صافياش. هو قرا هاد الموضوع وعارف الدولة كيفاش تشتاغل انطلاقا من تجربتو لكبيرة مع المخزن وخرج كيغلط الناس.

    لو ان زيان عبر على رأيو بلا كذوب بلا تقلاز تحت الجلابة٬ كان غادي يكون من حقو كسياسي كمحامي سابق٬ لكن بنى كلامو على ادعاءات ما عندها لا ساس.

    بالنسبة للصحافة الاسبانية او هاد الصحافي بعينو فهادي قضية معروفة. اولا ماشي اول مرة كيدير هاد الشي وثانيا هو واخا كيكتب ما عمرو قال باللي رئيس الدولة ما كيمارسش مهامو بحال الطريقة اللي قالها بيها زيان.

    اسلوب الملك محمد السادس ما تغيرش من نهار وصل للحكم ف1999. ما عمرو خدا القصر الملكي فالرباط مثلا٬ مقر لعملو. ديما كيتنقل. كيعين رئيس حكومة فتيفلت واخر فالرباط وثالث فكازا. كيدير مجلس وزاري فالرباط واخر فالعيون… كتلقاه هنا ولهيه. داخل المغرب وخارجو. لكن مصالح الدولة غادية ما عمرها توقفات ما عمرها تعطلات ما عمرها تسببات فشي ازمة.

    اذن كلام زيان غير مزايدة ولكلام على اسفارو تخربيق فعالم كيعيش “تيلي تراڤاي”. الفعالية ما كتعنيش مكتب ومقر ووو. النموذج حكم محمد السادس. شوفو التحولات اللي وقعات فالبلاد من نهار وصل. كان الملك فاي بلاصة يتحرك من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب. دار اسلوب مختالف على بوه. اسلوب عطى نتائج كتشوفوها بعينيكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفراد.. وزراء من الحكومة يقترحون رفع حالة الطوارئ الصحية لكن وزير الداخلية “يتردّد”

    علم موقع “الأول” من مصادر جد مطلعة، أن بعض الوزراء داخل الحكومة يقترحون رفع حالة الطوارئ الصحية باستمرار ومنذ شهور، بسبب تحسن الحالة الوبائية في المغرب، لكن وزارة الداخلية، تعترض بدعوى احتمال تعرض البلاد إلى نكسة صحية جديدة، وبالتالي ستكون المؤسسات من غير غطاء قانوني للتدخل.
    وأضاف المصدر أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أعلم الوزراء في اجتماع أحد المجالس الحكومية، أنه سيرى في احتمال وجود صيغة قانونية مع الأمين العام للحكومة، من أجل رفع حالة الطوارئ الصحية، مع إبقاء إمكانية التدخل السريع في حالة حصول نكسة صحية. لكن وبعد مرور شهور على هذا المقترح، لم يتم حتى الان، إيجاد “التخريجة” القانونية، ولم يتم رفع حالة الطوارئ الصحية رغم تحسن الحالة الوبائية بالمغرب بشكل كبير، ورغم حديث منظمة الصحة العالمية، عن قرب تخلص العالم من فيروس كورونا “كوفيد 19”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن وماريا كاري وميتاليكا في مهرجان للقضاء على الفقر

    تصدرت فرقة “ميتاليكا” والمغنية ماريا كاري، السبت 24 شتنبر 2022، قائمة فنانين من الصف الأول قدموا عروضاً خلال مهرجان “غلوبال سيتزن” الرامي إلى تعزيز الجهود لمكافحة الفقر وتغير المناخ، في حدث تخلله أيضا ظهور مفاجئ بالفيديو للرئيس الأمريكي جو بايدن.

    بمناسبة عامه العاشر، استقطب المهرجان الذي استمر ست ساعات، الآلاف إلى حديقة سنترال بارك في نيويورك، مع عرض مواز ضمن الفعالية عينها في العاصمة الغانية أكرا شارك فيه مغني “آر اند بي” الأمريكي آشر والفنان البريطاني ستورمزي.

    ويمنح مهرجان “غلوبال سيتزن” تذاكر للمعجبين مقابل التزامهم باتخاذ إجراءات للقضاء على الفقر المدقع، مثل الاتصال بمسؤولين منتخبين لتشجيع المساعدات الخارجية، وذلك بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية، على أمل زيادة الضغط على قادة العالم.

    وقالت السيدة الأولى جيل بايدن في ظهور بالفيديو بجوار زوجها “نحن مُلهَمون وممتنون لكل العمل الذي قمتم به ونريدكم أن تعرفوا أن معركتكم معركتنا”.

    وسلط الرئيس جو بايدن، بجانب زعيمي الديموقراطيين في مجلسي الشيوخ والنواب تشاك شومر ونانسي بيلوسي، اللذين ظهر كلاهما شخصياً، الضوء على خطة عمل مناخية جديدة تُعد أكثر التشريعات طموحاً في الولايات المتحدة لتعزيز اعتماد الطاقة النظيفة.

    لكن رئيسة وزراء باربادوس ميا أمور موتلي حذرت من أن العمل المناخي لا يحصل بالسرعة المطلوبة لمواجهة خطورة الوضع في البلدان الجزرية مثل بلدها وقالت “نعم يا أصدقائي، وقتنا ينفد”.

    وأثارت فرقة “ميتاليكا” لموسيقى الميتال حماسة الجمهور مع تقديمها ثماني أغنيات، بينها نسخة من “ناثينغ إلس ماترز” مع المغنية ميكي جايتون التي تحدثت بصراحة عن تجربتها كواحدة من أبرز النساء السود في موسيقى الكانتري.

    وسعى ضيوف المهرجان إلى رفع مستوى الوعي حول مجموعة قضايا بينها حقوق المرأة، لا سيما في ضوء التظاهرات الكبرى في إيران احتجاجا على وفاة الشابة مهسا أميني بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق بسبب “لباسها غير المحتشم”.

    وقالت أنوشيه أمير خليلي المتحدرة من أصل إيراني، وهي مناصرة للاجئين في برلين، “رأيت أخواتي مجبرات على الفرار من الانتهاكات والقمع وقتل النساء على مستوى العالم، نساء مثل مهسا جينا أميني”.

    وقالت مخاطبة الجمهور “يجب أن نتحدث عن النساء المضطهدات. أنا أقف هنا من أجلهن”.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي ظهرت على خشبة المسرح “علينا أن نعتني بفتياتنا ونسائنا. هن يستحققن ذلك”.

    وسلطت الضوء على تعهدات أوروبا الأخيرة، بينها تقديم 600 مليون يورو للأمن الغذائي في إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، في وقت يتفاقم الجوع في معظم أنحاء العالم خصوصاً بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتم تقديم ماريا كاري من جانب راقصة الباليه الرائدة ميستي كوبلاند التي وصفت المغنية بأنها مصدر إلهام، ورافقتها لوحة راقصة لأغنيتها الشهيرة “هيرو”.

    ومن بين الفنانين الآخرين الذين شاركوا في الحفلة فرقة مونيسكين الإيطالية للروك، ونجمة البوب الإسبانية روزاليا، وجوناس براذرز، فيما قدّمت الحفلة نجمة الشاشة الهندية بريانكا تشوبرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانفان:تحديد سعر الغاز من النرويج “تضامن بين الحلفاء”

    قال النائب في البرلمان الأوروبي، باسكال كانفان، الأحد، إن تحديد سقف لسعر الغاز الذي توفره النرويج للدول الأوروبية الباحثة عن بدائل من الغاز الروسي هو مسألة “تضامن بين حلفاء”، مضيفا أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق على الأسعار خلال “هذا الأسبوع”.

    وفي وقت يبحث الاتحاد الأوروبي عن بدائل من الغاز الروسي، قال كانفان، والذي يترأس لجنة البيئة في البرلمان الأوروبي، إنه تجري مفاوضات مع النرويج لخفض سعر الغاز الذي يتم بيعه للاتحاد الأوروبي.

    وأشار إلى أن التراجع الكبير في واردات الغاز الروسي، جعل النرويج المزوّد الرئيسي للغاز إلى أوروبا في الفترة الحالية.

    وقال كانفان إن الدول الأوروبية تتشارك تقريبًا في كل شيء مع النرويج، من حيث القيم والديموقراطية ومعارضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إلا أن الخلاف الوحيد هو إيرادات الغاز، موضحًا أن شراء الغاز من النرويج يكلف الاتحاد الأوروبي نحو 100 مليار يورو، أي نحو 96.90 مليار دولار، ولذلك فإنه من المشروع تمامًا الاتفاق على سقف للسعر، حسب تعبيره.

    وأشار إلى أن الدولة التالية كأكبر مصدري الغاز للاتحاد الأوروبي هي الجزائر، وأضاف أنه يمكن مناقشة أسعار الغاز مع الجزائر “رغم صعوبة الأمر”.

    وتأتي الولايات المتحدة الأميركية كثالث أكبر مصدر للغاز إلى أوروبا.

    وكان رئيس وزراء النرويج قد قال في وقت سابق إنه “يشكّك” في إمكان تحديد سقف لسعر الغاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية وورطة الجزائر

    القمة العربية وورطة الجزائر

     

    رغم تأكيد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، بأن العمل جار على قدم وساق في بلاده تحضيرا للقمة العربية، فإن الشكوك تحوم حول هذه القمة، نظرا للتناقضات بين الأقوال والأفعال المعروف بها النظام الجزائري، ونظرا للتضارب بين التصريحات الرسمية والحملات الإعلامية التي تستعر ضد المغرب وأصدقائه.

    فبعد أن وافق مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية على تاريخ انعقاد القمة العربية في الجزائر مطلع شهر نونبر المقبل، بدت هذه الأخيرة وكأنها قد أوقعت نفسها، بسبب لهثها وراء القمة، في ورطة لم تحسب لها أي حساب، أو أن حساباتها بنتها على الوهم الذي زين لها طموحاتها، فاصطدمت بواقع عربي غير الذي كانت تراهن عليه. وهكذا، وجدت نفسها تجري في الاتجاه المعاكس لطموحها، فاضطربت وأصبحت لا تدري ما العمل. أتعود القهقرى وتعلن فشل القمة قبل انعقادها، أم تستمر في الجري في نفس الاتجاه، وهي على علم بفشل مشروعها الذي ليس سوى عزل المغرب عن محيطه العربي؟ ذلك أن ما حصل في مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، حشَّ لها الرُّكب (« حشْ ليها الرّْكابي » بالدارجة المغربية)؛ مما حول لهثها وراء القمة العربية إلى كابوس حقيقي، سواء التأمت هذه القمة أو تحولت إلى سراب.

    يبدو، من خلال محتوى بلاغ وزراء الخارجية العرب ومن خلال ما يتم تداوله حول مشروع البيان الختامي للقمة، أن سقف هذه الأخيرة قد انخفض كثيرا عما سبق أن أعلنته الرئاسة والخارجية الجزائريتين. فلا سوريا ستستعيد مقعدها بجامعة الدول العربية، ولا الدول العربية المطبعة مع إسرائيل سيتم عزلها، ولا الموضوع الإيراني سيغيب عن البيان الختامي للقمة، ولا الأمل في حشر الدويلة الوهمية في الكيان العربي بصيغة من الصيغ، يلوح بصيص له في الأفق، ولا خارطة المغرب ستنشر بغير صحرائه، ولا…ولا…وحتى على مستوى الشكل، فقد أُرْغِمت الجزائر على إرسال مبعوث رسمي خاص لتسليم الدعوة إلى الرباط، رغم أنها أغلقت من جانب واحد الحدود البرية والبحرية والجوية مع المغرب؛ مما قد يعيق حضور هذا الأخير في القمة المنتظرة.

    ومن المضحك المبكي أن يختار حكام قصر المرادية شعارا للقمة لا علاقة له بما يمارسونه على أرض الواقع وبما يهدفون إليه من وراء هذه القمة. فمن سيصدق الجزائر، وهي ترفع شعار « لم الشمل وتحقيق الوحدة العربية »؟ ألا يعلم الجميع أن الجزائر هي التي عطَّلت، بل أفشلت، الاتحاد المغاربي؟ أليس الجزائر التي تعادي جارها منذ ما يقرب من خمسة عقود؟ أليس الجزائر التي تدعم إيران في عدوانها على البلدان العربية؟ أليست هي التي أدخلت هذا السرطان إلى شمال إفريقيا، ومن ثم إلى غربها؟ أليست هي التي اختارت أن تصطف إلى جانب إثيوبيا ضد مصر في قضية مياه النيل، لا لشيء إلا لكونها تدعم الحركة الانفصالية الإرهابية ضد المغرب؟ ألم تتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا؟ أليست السبب في الأزمة الديبلوماسية بين المغرب وتونس؟ …ومع ذلك ترفع شعار لم الشمل، وتتطلع إلى عقد « قمة القرن ». لكن القوة الضاربة في عمق البطيخة (كما يقول عبد العال عابد، كاتب صحافي ومستشار سياسي مصري) لم تقل لنا إن كان الأمر يتعلق بقرن وعل أو قرن ثور أو قرن كبش أو قرن تيس…

    أكاد أجزم، اعتمادا على الشعار المرفوع، بأن حكام المرادية مرفوعون فعلا بالمفهوم الذي تحمله كلمة « مرفوع » في الدارجة المغربية؛ أي أن حكام الجزائر فاقدون للتمييز وللحس السليم (le bon sens). لذلك، لا غرابة في أن يستعملوا عبارة لم الشمل، وهم من يعملون على تشتيت الشمل العربي (الاتحاد المغاربي نموذجا). فهل لهذا الحد هم أغبياء أم يريدون استغباء الغير؟ الجواب بديهي بالنسبة لي؛ وما كتبته عن غباء النظام الجزائري ونخبه (آخر تقليعة في غباء النخبة الجزائرية تتمثل في انسحاب المحامين الكرغوليين من اجتماع اتحاد المحامين العرب بلبنان؛ وذلك احتجاجا على الرئيس لتأكيده على مغربية الصحراء) وإعلامه بالدليل والحجة، يعفيني من التفصيل، هنا. إنهم ليسوا في مستوى نيل « شرف » القدرة على استغباء الغير. فهم أغبى من أن يستغبون هذا الغير. ويكفي أن نستحضر ما بددوه من أموال طائلة (مئات المليارات من الدولار) من أجل قضية خاسرة، ويزعمون أنهم ليسوا طرفا فيها، بينما يؤكدون بمواقفهم وأفعالهم أنهم الطرف الأساسي في افتعال القضية وفي استدامتها. وقد حصلت هذه القناعة لدى المنتظم الدولي.

    وكما يتحدثون عن لم الشمل، وهم يعملون على تشتيته، يتغنون بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في قضية الصحراء، وهم يقومون بما يناقض تلك القرارات، وكأنهم لا يدركون بأنها قد أغلقت قوس استفتاء تقرير المصير في الصحراء المغربية بصفة نهائية منذ ما يقرب من عقدين من الزمن بسبب استحالة تنفيذه. فالشرعية الدولية أقرت مقترح الحكم الذاتي وأقرت مسؤولية الجزائر في افتعال القضية. فهل يدرك النظام الجزائري بأن قطع علاقته مع إسبانيا، على سبيل المثال، بسبب تغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية، يدينهم أمام المنتظم الدولي، ويؤكد بالملموس بأن الجزائر طرف أساسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية؟

    وبالنظر لما تعيشه الجزائر اليوم من ارتباك وتخبط في موضوع القمة، نفهم أن مكونات النظام ليسوا على وئام؛ فمنهم من يرغب في القمة، ومنهم من هو متوجس منها ويعمل على عرقلة انعقادها؛ ولكل طرف حساباته الخاصة، ويحاول جر الحصيرة إلى جهته. الشيء الوحيد الثابت في الجزائر، هو العداء للمغرب. فمكونات النظام متوافقون ومتفقون في هذا؛ ربما قد يختلف التعبير عنه بين طرف وآخر، لكنهم مصابون حتى النخاع بعقدة المغرب. العداء للمغرب عقيدة جزائرية بامتياز، ويعمل النظام على نشرها في الأوساط الشعبية بإيهامهم بأن المشاكل التي تعرفها البلاد لا تأتي إلا من المغرب؛ بما في ذلك الحرائق، الجفاف، وغير ذلك من هلوسات النظام.

    ويطرح ما حصل للوقح عمار بلاني (إقالته من مهمة ديبلوماسية ليس لها لا أصل ولا فصل، ولا يوجد لها مثيل في الديبلوماسية المتعارف عليها دوليا)، تساؤلا عريضا. فقد يرى البعض في ذلك مؤشرا إيجابيا وإشارة على تغير في موقف النظام من جاره، إذا ما اعتبرنا أن إزاحته كانت بسبب تصريحاته المسيئة للمغرب. لكن تلك الإزاحة لم تغير شيئا من تحامل النظام الجزائري وأبواقه على المغرب. لن أعود إلى ما قلته في مقال سابق (انظر « السقوط الأخلاقي للنظام الجزائري ونخبه وأبواقه »، نشر بجردة « الاتحاد الاشتراكي »، السبت/ الأحد 18/17شتنبر 2022) عن المعتوه بلاني وعن أسباب إقالته. لكن لا بد من الإشارة إلى أنه ما أن راجت إشاعة حول إمكانية حضور الملك محمد السادس في القمة العربية المقبلة، حتى اهتز الإعلام الجزائري، ودب في البلاد توجس وقلق وتخوف من هذا الأمر. وبدل أن يلزم هذا الإعلام الغبي (غباء النظام الذي يوجهه) نوعا من المرونة في الخطاب ويعمل على تلطيف الأجواء للمساهمة في توفير الشروط المناسبة لنجاح القمة، راح يجتهد في الإساءة للمغرب؛ وذلك من خلال ترويج أكاذيب ونشر أخبار زائفة وإشاعات مغرضة.

    وبما أن الإعلام الرسمي هو الذي يقود الحملة المسيئة للمغرب، فهذا يعني أن جهة ما في النظام، والأرجح الجهاز العسكري، متخوف من انعقاد القمة، ويعمل على التنصل منها أو على الأقل تأجيلها مرة أخرى.

    فمن يتتبع ما يروجه الإعلام الجزائري، يدرك أن الارتباك حاصل في دواليب النظام، والتخبط أصبح سيد الموقف. وهذا باد للعيان. فالإعلام الجزائري لا يفوت أية فرصة للتهجم على المغرب والنيل من مؤسساته، بينما قصر المرادية يتغنى بشعار « لم الشمل العربي ». فأي شمل عربي هذا الذي تسعى الجزائر إلى جمعه؟

    خلاصة القول، لهث النظام وراء القمة العربية تحول إلى ورطة حقيقية لأسباب داخلية وخارجية. لقد اضطرت الجزائر إلى خفض سقف رهاناتها إلى حدها الأدنى؛ وهو ما يمثل فشلا لها ولحلفائها. لذلك، لا يمكن الجزم بالتئام القمة من عدمه. وفي حال انعقادها، لا يمكن التنبؤ بما ستفعله الجزائر التي تعاني من أزمة داخلية خانقة ومن عزلة دولية جلية. فهل سيمنع رئيس المؤتمر، عبد المجيد تبون، القادة العرب من التعبير عن مواقفهم المؤيدة لمغربية الصحراء، أم سيضطر إلى الانسحاب، احتجاجا عليهم، من القمة التي يرأسها أسوة بما فعله محامو بلاده في لبنان خلال اجتماع اتحاد المحامين العرب؟ الاحتمال غير مستبعد نظرا لما يتصف به النظام الجزائري من غباء ومن عبط. ففي بلد المليون عبيط (أسعد الشرعي)، كل شيء ممكن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة … إبراز دور لجنة القدس برئاسة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

     

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس بالقاهرة، الدور البالغ الاهمية الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعن الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف .

    وأكد بنسعيد ، خلال الجلسة الافتتاحية لاشغال اجتماع الدورة العادية الـ52 لمجلس وزراء الإعلام العرب ، على الجهود التي تبذلها لجنة القدس في التصدي للمخططات الاستيطانية وللانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود القدس والمقدسيين.

    وذكر الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة ، مصطفى التيمي ، بالحصيلة المشرفة لبيت مال القدس تحت إشراف ورعاية جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في مضاعفة البرامج الميدانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية في الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الأهلية لدعم القدس، وبالمجهودات الدؤوبة للنهوض أساسا بقطاع التعليم، وتشجيع تمدرس الأطفال.

    وأشار الوزير الى أنه اعتبارا لمركزية القضية الفلسطينية وللهوية العربية لمدينة القدس المحتلة بالنسبة للمغرب، فإن مختلف وسائل الإعلام بالمملكة “تمنح حيزا هاما” للخبر الفلسطيني لتسليط الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى محاولة تهويد معالم المدينة المقدسة التي تمس مشاعر المسلمين في أرجاء المعمور.

    وفي هذا الإطار، دعا بنسعيد ، مجلس وزراء الاعلام العرب الى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة عملية تنفيذ القرارات التي أصدرتها لجنة القدس، ودعمها لمبادرة تسليط الضوء على ما ينجزه بيت مال القدس،

    وأكد الوزير ، في هذا الاطار، على ضرورة تسخير جميع الوسائل والإمكانيات المتاحة بقطاع الإعلام والاتصال بالبلدان العربية، لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية والعمل يدا واحدة للدفاع عنها .

    وسجل أن الظرفية الحالية تشهد تزايد التحديات أمام العمل العربي المشترك في مجال الإعلام والاتصال جراء تداعيات جائحة كورونا وانعكاساتها السلبية ” مما يضاعف من مسؤولياتنا في توحيد الجهود قصد تطوير إعلامنا العربي وتمكينه من مواكبة ما يجري حوله من مستجدات، وإعادة تجديد آليات التحرك والتدخل، من أجل الاستمرار في تأهيله ، ليكون أداتنا الفعالة في الدفاع عن قضايانا المشتركة”.

    من جهة أخرى، شدد الوزير على أنه في الوقت الذي أصبح فيه العالم العربي يواجه حربا حقيقية على الإرهاب ونظرا للدور الرائد في تكوين الوعي الجماعي فقد أضحى التنسيق والتعاون المشترك بين الخبراء والفاعلين في المجال الإعلامي بالبلدان العربية ضرورة ملحة، للتخطيط لبرامج تتصدى لهذه الظاهرة.

    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .

    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره