Étiquette : وزراء

  • بنكيران الحاضر الأكبر في بيان الجامعة الصيفية لحزب رئيس الحكومة 

    سعيد الغماز

    التأمت شبيبة الأحرار يومي 09 و10 شتنبر في جامعتها الصيفية وأصدرت بيانا ختاميا يلخص أنشطة هذه الجامعة الصيفية في نسختها الرابعة. وسنقوم في هذا المقال بقراءة لهذا البيان ترتكز على أساس خطاب الحزب الذي أطلق وعودا كبيرة وأهدافا طموحة، واعتبر أنه يملك الكفاءات التي ستحقق ذلك. وهو ما أكده السيد عزيز أخنوش حين تحدث عن حكومة الكفاءات خلال تقديم حكومته.

    حزب السيد أخنوش يترأس الحكومة ويقود سفينة تدبير الشأن العام. وعليه، ينبغي أن يكون البيان الختامي متسما بروح هذه المسؤولية الحكومية، خاصة وأن العالم يشهد أزمة غير مسبوقة أربكت حسابات حتى الدول الكبرى. أزمة أتت في توقيت لم يتعافى فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات الأزمة الصحية.

    والمغرب أخذ نصيبه من هذه الأزمة التي جعلت رؤية المستقبل ضبابية وغير واضحة. وإذا كانت أشغال الجامعة اتسمت “بالجدية والالتزام والانشغال العميق بانتظارات المواطنين والمواطنات ” كما جاء في مقدمة البيان، فإن واقع حال أشغال الجامعة الصيفية يفتقد للجدية وبعيد كل البعد عن انشغالات المواطنات والمواطنين. نقول ذلك لكون البيان المذكور ترك جانبا انشغالات المغاربة واهتم بشكل غريب، بالتنكيل بالمعارضة حيث بدأ البيان باستعمال مصطلحات غير مقبولة من حزب يترأس الحكومة ينتقد فيها حزب العدالة والتنمية، واختتم بانتقاد لاذع لنفس الحزب ولأمينه العام.

    حزب التجمع الوطني للأحرار هو حزب يقود الحكومة، والمغاربة ينتظرون منه تلبية وعوده الانتخابية. أما صراعاته مع هذا الحزب أو ذاك، فقد انتهت بالنسبة للمواطن المغربي مع إسدال الستار على الانتخابات، وانتقاد الرئيس السابق للحكومة التي تضمنها البيان، لا تهم المواطن المغربي لأننا لسنا في مرحلة انتخابية. المواطن المغربي يريد أن يقرأ في بيان الجامعة الصيفية تذكير بالوعود الانتخابية والاجراءات التي اتخذها الحزب من أجل تحقيقها. لذلك نقول إن البيان ابتعد عن الجدية والانشغال بهموم المواطنين.

    انزياح الجامعة الصيفية عن الاهتمام بالمشاكل الحقيقية للمغاربة ومحاولة الزج بهم في صراعات حزبية ضيقة، جعلت لغة البيان والمصطلحات المستعملة تعكس نوعا من الضعف يشعر به الحزب في مواجهة معارضيه رغم احتلاله للرتبة الأولى في انتخابات 8 شتنبر. هذا الانزياح عن اهتمامات المواطن جعلت الحزب يتحث عن انتخابات مرَّ عليها سنة، وما زال الحزب يؤكد على نزاهتها وأنه احتل الرتبة الأولى بأغلبية الأصوات، وكأن لسان حاله يقول أنه متخوف من أن تظهر حقائق مخفية تُفسد عليه فوزا لا يبدو، من لغة البيان، أن الحزب تجاوز الانتقادات الموجهة لتلك الانتخابات من قبل المعارضة وخاصة استعمال المال واستغلال النفوذ. وإلا فلماذا يُذكِّرنا الحزب في كل تجمعاته بنزاهة الانتخابات التي فاز بها ويبذل جهدا كبيرا في التوضيح والتفسير بأنها انتخابات نزيهة حتى بعد مرور سنة.

    إن تأكيد الحزب على نزاهة انتخابات بعد ممارسة رئاسة الحكومة لسنة كاملة، يجعلنا نطرح تساءلات كثيرة عن مغزى هذا الذي تَحدَّث عنه بيان حزب السيد رئيس الحكومة حين أكد أن هذه الانتخابات “بوأت الحزب الرتبة الأولى خلال الاستحقاقات الانتخابية النزيهة التي شهدتها بلادنا بشهادة الجميع” وكأن الحزب يحتاج ل”شهادة الجميع” من أجل الاعتراف له بالنتائج التي حققها.

    الشعور بالضعف اتجاه ما تقوم به المعارضة تعكسه بجلاء عبارات باهتة جاءت في البيان من قبيل “كما نوه الأخ الرئيس بدينامية الأحرار التي أصبحت تزعج الكثيرين”، وكأن دينامية الحزب لا تكمن في العمل والمثابرة والعطاء من أجل خدمة الصالح العام، وإنما تكمن في إزعاج المعارضة وهو منطق لا يليق بحزب يترأس الحكومة وعليه مسؤوليات في ظل أزمة ضربت العالم بأسره. كما أن المواطن المغربي لا علاقة له بشيء اسمه “إزعاج المعارضة”، لكنه متعلق كثيرا بمعرفة مآل الوعود الانتخابية للحزب الحاكم.

    من خلال لغة البيان، يتضح أن الحزب الذي يترأس الحكومة يجعل تسفيه المعارضة مُقدَّم على التفكير في سُبل مواجهة أخطر أزمة تمر منها البلاد. بل إن أولوية الحزب هو تسفيه معارضيه وهو ما جاء في البيان على لسان رئيس الحزب الذي اعتبر أنه “في ظل الشعبية الكبيرة للحزب التي ترجمتها صناديق الاقتراع بعد 10 سنوات عجاف “. إنها عبارات تعكس شعور الاحباط الذي أصبح سائدا داخل الحزب أمام الانتقادات التي تَعرَّض لها، وهو نفس الاحباط الذي جعله يؤكد كل مرة، وبشكل غريب، أنه حزب احتل المرتبة الأولى وأن له شعبية. والأغرب من هذا كله، هو انتقاد السيد رئيس الحكومة لتدبير 10 سنوات كان هو مشاركا فيها وتَحمَّل خلالها، وزراء حزبه الحقائب الوزارية الأساسية كالمالية والتجارة والصناعة والفلاحة. حزب لم يمارس المعارضة طيلة تواجده في الساحة السياسية، من الطبيعي أن يسقط في شرك الردائة وتختلط عليه المواقع، وبالتالي عوض أن ينتقد المعارضة سار ينتقد نفسه، من حيث لا يدري، ويوجه اللوم لذاته في سابقة لم تشهدها الممارسة السياسية في بلادنا.

    الأغرب في هذا البيان هو تلك السقطة الكبرى حين قال السيد رئيس الحكومة ” بعد 10 سنوات عجاف، تعطلت فيها التنمية على جميع المستويات”. فكان حريا بالسيد رئيس الحكومة، ما دام هو وزرائه مشاركين في هذه السنوات العجاف، أن ينأى في خطابه عن المؤسسات التي أشرف عليها وزراء حزبه لكي تصيب سهام نقده الهدف الذي يريده بدقة. لكنه اختار التعميم فوجه سهام نقده لشخصه أولا بحكم تحمله لحقيبة الفلاحة، وهو بذلك يقول عن نفسه أنه عطل التنمية في قطاعه لمدة تزيد عن 10 سنوات، ووجه سهام نقده لوزرائه ثانيا، الذين تحملوا حقائب وازنة في العشرية الماضية. إنها الممارسة السياسية التي لن تجد لها نظيرا في التاريخ السياسي للمغرب.

    كنا ننتظر من حزب يترأس الحكومة أن يُصدر بيانا سياسيا تحتل فيه قضايا التنمية والمشاريع الاقتصادية أهمية قصوى. بيانا يتحدث بصدق ومصداقية عن الأزمة التي يمر منها العالم، وأن يُعبئ “كفاءاته” لابداع الحلول الكفيلة بمواجهة صعاب المستقبل.

    كنا ننتظر من السيد رئيس الحكومة أن يتحدث مع المغاربة حول تداعيات الأزمة العالمية، وأن يخبرهم بمختلف السيناريوهات المحتملة وكيفية مواجهتها. وهو يعرف جيدا المجهود الذي تبذله الدول الأوروبية مع شعوبها لتهييئها لما هو أسوأ في ظل أسعار مرتفعة وترقب شتاء بارد.

    كنا ننتظر من السيد رئيس الحكومة أن يجعلنا نلمس “حكومة الكفاءات” في قدرتها على مواجهة الأزمات والابداع في الحلول، فإذا بنا نجد السيد أخنوش يكتفي بعبارة واحدة يتحدث فيها عن ضريبة تضامنية لم يُفصِّل فيا، لكنه أعطانا تفاصيل كثيرة حول ضعف حزبه في مواجهة انتقادات حزب لا يمثله سوى 13 برلمانيا، ولم يكترث لمعارضة أحزاب أخرى أكثر عددا في البرلمان. الأمر الذي يعكس مدى الحرج الشديد الذي يشعر به حزب الأحرار اتجاه انتقادات حزب العدالة والتنمية وخرجات أمينه العام. لو كان حزب الأحرار مقتنعا بالمقاعد البرلمانية 102 التي أحرزها في الانتخابات الماضية، ولو كان قادرا على تصريف القوة السياسية التي من المفترض أن يعبر عنها ذاك العدد من المقاعد، لما اكترث لانتقادات حزب لا يمثله سوى 13 برلمانيا، ولما جعل بيانه الختامي يبدأ بكلمة رئيس الحزب انتقد فيها حزب البيجيدي وينتهي بانتقاد حزب بنكيران وكأنه يعطي انطباعا مفاده أن القوة السياسية ل13 نائبا تفوقت على القوة السياسية التي يمثلها 102 نائبا.

    إذا كانت الأزمة العالمية جعلت المستقبل ضبابيا، فإن بيان حزب السيد رئيس الحكومة جعل هذا المستقبل ملببا بالغيوم السوداء كما أنه، من حيث لا يدري، وقَّع شهادة “إيزو التفوق السياسي” لحزب العدالة والتنمية وشهاد” إيزو في قوة التأثير على الشارع” لزعيمه بنكيران. و”إيزو” هي لغة محفوظة للمقاولات ويتم اعتمادها من قبل الشركات التي تحقق الأهداف المسطرة في منظومة “إيزو”.

    بدأ البيان بانتقاد حزب العدالة والتنتمبية واختتم فقراته بانتقاد حزب البييجيدي وكأن هذا الحزب الذي يحتل الرتبة الثامنة في البرلمان يقض مضجع حزب الأحرار ويقوض النوم الهنيأ لرئيسه. حزب يترأس الحكومة هذه هي هواجسه…كيف سيكون حاله وهو يواجه أزمات كبرى؟

    نزل حزب التجمع الوطني للأحرار بكل ثقله الحكومي في جامعته الصيفية حيث حضر السيد رئيس الحكومة ورئيس البرلمان ووزراء الحزب، وهو ما جعل الكثير من المتتبعين ينتظر بيانا يكون فيه الشأن العام هو الحاضر الأكبر، فإذا بهم يجدون أنفسهم أمام بيان الحاضر الأكبر فيه هو رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غير مسبوق.. الحكومة تفتح باب تخفيض الضريبة على الأجر لملايين الأجراء والموظفين

    زنقة 20 | الرباط

    دشن رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم الأربعاء ، جولة ثانية من الحوار الإجتماعي مع النقابات و اتحاد المقاولات.

    الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أكد في تصريح له عقب الإجتماع مع رئيس الحكومة ، ووزيرة المالية نادية العلوي و الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع ووزير التشغيل يونس السكوري، أنه تم التطرق في الإجتماع إلى تخفيض الضريبة على الأجور.

    و قال موخاريق، أن تخفيض الضريبة على الأجر في طليعة مطالب نقابته ، مشيرا الى ان الاجراء في القطاع والخاص يؤدون الضريبة على الاجور بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسبة عالية تصل إلى 38 في المائة من أجرهم.

    و اعتبر موخاريق أن الأمر حيف ضريبي تجاه الأجراء.

    وكشف أمين عام أكبر نقابة بالمغرب ، أنه سيعقد الأسبوع المقبل اجتماع مع وزراء المالية و الميزانية لتقديم السيناريوهات الممكنة لحل هذا الإشكال.

    و اعتبر موخاريق أن تقليص الضريبة على الدخل يحسن الدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود (كاتب صحفي)

    القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود (كاتب صحفي)

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 16:10

    الرباط –  أكد الكاتب الصحفي، طالع سعود الأطلسي أن القيادة الجزائرية تُدبِّر علاقات بلدها مع المغرب “بموجه صراع الوجود … ولا +تخاصمه+ بتبِعات ونوازل احتكاكات الحدود… الحدود الجغرافية، الحدود الاقتصادية، الحدود الدبلوماسية والسياسية”.

    وأوضح سعود الأطلسي ، في مقال بعنوان”الحنق من المغرب.. العلة المزمنة في القيادة الجزائرية” ، نشره موقع (مشاهد 24) ، أن هذه الاحتكاكات، المُتوفرٌ العديد منها في علاقات دول كثيرة، “تشتدُّ حين تَدوس مصالح بلد حدودَ مصالح البلد الآخر، أَكانتِ الحدود جُغرافية، أو سياسية أو اقتصادية… وتبقى مُجرد احتكاكات قابلة للتحكم فيها والتفاهم لإعادة رَسْمها واحترامها أو فَتْحها على المنفعة المتبادلة… حتى بعد توترات ديبلوماسية أو حتى عسكرية… “.

    وسجل أن جنرالات “قيادة الجزائر صاغوا لحكمهم عقيدة، جوهرُها صراع الوجود مع المغرب… وأسَّسوا تلك +العقيدة+ رافعة نفعية لهم، تُدير تحكُّمهم في تدبير الدولة ومركزيتهم فيها… وبالتالي يتحسَّسون لاحتمال فتح مسارات تفتح +حدود+ العلاقات المغربية الجزائرية على التفاهم والتضامن والتعاون… لأنها مسارات سيَتقلَّص فيها نُفوذهم وتتآكل فيها صلاحيتهم… ونُمُوُّها يناقض وجودهم…”

    ولهذه الغاية ، يتابع الكاتب الصحفي، احتضن هؤلاء الجنرالات الحركة الانفصالية في الصحراء المغربية… ومنحوها رعايتهم الخاصة والشاملة والدائمة… بحماس وحدة من يدافع عن وجوده هو، وليس وجود “محضونته”… ويشغلونها “آلية “ناسفة، تقصف مسار الحل السلمي وتشلُّ فعاليات الوساطات الأخوية… بل إنها اليوم لا “تستحي” من شن حملة على قرارات مجلس الأمن، وتتحدث بلغة، يتطاير منها غبار التقادم، تجاوزها المجتمع الدولي، منذ سنوات.

    وسجل أن المغرب لا عُقدة لديه مع الجزائر ولا مع رئاستها… والمغرب، دولة وشعبا، له حق تاريخي في نشأة الدولة الجزائرية، عبر مساهمته في الإسناد القوي لكفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال… وله واجب، بالانتماء المغاربي، في تعبيد وتمنيع الممرات إلى التفاعل المغاربي، المأمول والضروري، بين دُوله، ويكون مُحركه الصَّفاء، الأُخوَّة والتَّعاون في علاقات الجزائر مع المغرب…

    ولهذا، يضيف سعود الأطلسي، ورغم عنف حكام الجزائر اتجاه المغرب بإعلان تلك القطيعة، الحادَّة معه، السياسية، الاقتصادية، البرية والجوية… “حافظ الملك محمد السادس، وباسم الشعب المغربي، على الأمل في تراجُع رئاسة الجزائر عن غيِّها، والأمل في صحوها على حقائق التحولات الاستراتيجية، التي اعتَرتْ المنطقة المغاربية وحواليها… وما تفرضه من مفاهيم وسلوكات مُغايرة في تعامل قيادة الجزائر مع المغرب… ومرَّات ومرَّات… ومن موقع هادئ، مُريح وواثق، وجَّه الملك نِداءات أخوية لرئاسة الجزائر للحوار وللتفاهم… وبدون شروط ولا ضغوط… نداءات، هي حتى اليوم، بلا تجاوب ولا تفاعل من جهة حكام الجزائر”.

    وقال إن ” المغرب ذهب في مسعاه السلمي إلى مداه الأقصى… وفي الموجه الواقعي لسياساته… حين اقتحم الملك، وبحكمة القادة التاريخيين، المنازعة الجزائرية حول الصحراء المغربية، وبعد تلغيم الجزائر والبوليساريو لمسلسل إجراء الاستفتاء، عبر عرقلة عمليات تحديد هُوية المشاركين فيه… اقتحم ملك المغرب، ذلك الاستعصاء، بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية… وهي المبادرة التي تحوز اليوم تأييد وتفهُّمٍ دوليين واسعين… بل ومضمونهما، هو اليوم المرجع الدولي المُعتمد لدى الأمم المتحدة، من خلال قرار مجلس الأمن لأكتوبر من السنة الماضية”.

    وبعدما أشار  إلى عدد من المنجزات التي حققتها الديبلوماسية المغربية في إطار التصدي للمُنازعة الجزائرية في مغربية الصحراء ،ومنها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والتحول النوعي والجذري للعديد من الدول الأوربية، وخاصة منها إسبانيا وألمانيا، لصالح القضية الوطنية والتأكيد المُستمر للعديد من الدول العربية على مناصرتها للحق المغربي في وحدة تُرابه ومغربية صحرائه … وتزايُد افتتاح القنصليات في مدينتي الداخلة والعيون ، قال الكاتب الصحفي إن تلك التحوُّلات “ليس هينا على القيادة الجزائرية تلقيها وهضمِها… وطبعا لن تستمر مَشْدوهة وهي تَتَوالى أمامها… بل اشتدَّ سُعارها وهبَّت إلى محاولة وقف مدِّها والقضْم منها”.

    وسجل أن الدَّعم الدَّولي لعدالة القضية المغربية، ليس نِتاج مُقايضات ولا إغراءات… “إنه محض قناعات سياسية، ذاتية وخالصة، لدول رأت في المسعى الوطني المغربي صِدقية تاريخية، واقعية سياسية، بمردودية سِلمية وتنموية على المنطقة وعلى علاقاتها مع المغرب… الحنق مستبد بقيادة الجزائر اتجاه المغرب… وهو مصدر مناورتها ضده… حتى ولو لم تنتج لها ما يشفي حنقها…”

    وأشار إلى أن “غضب القيادة الجزائرية من فرنسا، والتي +عابت+ عليها حماسها لمقترح الحكم الذاتي… ومُشاغباتها ضدَّها بحرب الذاكرة واستفزازها بفزاعة نشر الإنجليزية في المدرسة الجزائرية… وصولا إلى إغرائها بزيارة الرئيس ماكرون إلى الجزائر… كل ذلك لم و لن يُؤثر في الموقف الأصلي لفرنسا من حلّ النزاع حول الصحراء المغربية عبر مَدخل مُقترح الحكم الذاتي… “.

    وتابع أن فرنسا “ليست دُوَيْلَة ولا شركة ولا جمعية… هي دَوْلَة تحترم +عقلها+ وتحترم علاقاتها وتصون مصالحها والتزاماتها، خاصة في علاقات ذات حمولة تاريخية وتطلُّعات مُستقبلية، كما هي العلاقات الفرنسية المغربية… ومن منطلق خاصية هذه العلاقات، يدعو المغرب فرنسا إلى تعميق دعمها لمقترح الحكم الذاتي، بمُؤدَّاه الطبيعي، الاعتراف بمغربية الصحراء… وحتى التوتُّرات (الموصَفة بالصامتة) الملحوظة في العلاقات الفرنسية المغربية، لها مجالات وقضايا، وهي احتكاكات قابلة للمعالجة والتجاوز… وبعيدة عن الموقف الفرنسي الداعم والمتحمِّس للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “.

    وأكد من جهة أخرى أن “تحريض جنرالات الحكم الجزائري للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، لاستفزاز المغرب، عملية خاسرة و لا تستحق مقابلها… مجرد فقاعة بلا أثر… اليابان، المنظمة لندوتها الاقتصادية مع إفريقيا، تبرأت من مسؤولية مُشاركة البوليساريو فيها، لأنها أصلا لا تعترف بها… وهي عقيمة المفعول ومحدودة الأثر أيضا، لأن تونس لا تعترف بالدولة المزعومة… وتستمر حتى الآن في عدم اعترافها بها… والقيادة الجزائرية ستواصل ضغطها، أملا في أن ترى تونس منحازة كلية لصفها… وهو تطور مستبعد الحصول…إلى اليوم، ذلك الاستقبال في المطار كان مجرد فُرجة، مُؤدى عنها، لفائدة جنرالات الجزائر… و+خدشها+ في نسيج العلاقات المغربية التونسية قابل للالتئام، بمراهم أصالة العلاقات المغربية التونسية ورجحان التوجُّهات الواقعية فيها…”

    وأضاف أن “برلمانيا فرنسيا واحدا، من أصل 577 عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية، استقبل عنصرين من البوليساريو في مبنى البرلمان، وأخذ معهما صورة تذكارية وهما يشهران علم البوليساريو… دون أي تصرف رسمي أو مظهر عناية من جهة إدارة الجمعية الوطنية… تلك الصور تحولت في الإعلام الجزائري إلى +فتح+ سياسي و+غزو+ مظفر للبوليساريو لقلعة البرلمان الفرنسي… وعدا النائب الشيوعي وفريق التضليل الجزائري لا علم للبرلمان الفرنسي بتلك الزيارة… و هي أصلا لاحدث، و بقي كذلك، حتى بعد محاولة التدليس بها، بقيت بلا طعم و لا معنى… طلقة فارغة في الفضاء… ومحاولة، أخرى، فاشلة لجنرالات حكم الجزائر، لإيجاد منفذ للبوليساريو إلى القلاع الديبلوماسية المغربية…”

    وفي الجامعة العربية، يسجل سعود الأطلسي ، “حاولت قيادة الجزائر المشاغبة ضد المغرب. و هناك أيضا، تصدى +الرأي العام+ للدول العربية لتلك المشاكسة، في مهدها، ومع أول جملة خرجت من الجزائر تستهدف المغرب… منعا لتسريب القاموس الجزائري إلى قمَّة الجزائر، سواء حول الصحراء المغربية أو حول لجنة القدس التي يترأسها الملك…وذلك في مجلس وزراء خارجية الجامعة “.

    وبخصوص إسبانيا ، قال الكاتب الصحفي إن ضغوط الجنرالات ، الديبلوماسية، الإعلامية و”الغازية”، فشلت في إبعاد هذا البلد عن موقفه الداعم للمغرب ، والذي أحدث للجنرالات ارتفاعا حادا في ضغط الدم السياسي… مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية تجاوزت اليوم منطقة المطبات، وتسير بثبات وبحماس وبفعالية نحو آفاق أرحب للتعاون والتفاهم، قائمة على المنفعة المتبادلة والمؤطرة بالإحترام المتبادل.

    وخلص إلى أنه مع كل تلك المشاكسات والمناورات، والتي تعكس حدة الحنق المستبد بحكام الجزائر اتجاه المغرب ، فإن المغرب ، مبدئيا وسياسيا، جاهزٌ لتفعيل الأخوة والتَّعاون… في العلاقات الثنائية مع الجزائر، وفي الفضاء المغاربي الأوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السقوط الأخلاقي للنظام الجزائري ونخبه وأبواقه

    بقلم : محمد إنفي

    لا يحتاج المرء إلى مجهود ذي بال لإثبات السقوط الأخلاقي المدوي للنظام الجزائري ولنخبه وأبواقه. فلأمثلة على ذلك لا حصر لها. ويكفي استحضار ثلاثة أمثلة طرية الحدوث وقريبة زمنيا من بعضها. ويحضر في هذه الأمثلة النظام في شخص الوقح عمار بلاني، والإعلام في شخص المنحط بن سديرة والعميل الدراجي وغيرهما؛ ويحضر النظام أيضا وأبواقه في الشحن الذي مورس على الناشئين في شخص الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم لأقل من سبعة عشر سنة.

    فأن يتهجم الوقح عمار بلاني على المغرب بتصريحات مليئة بالقذارة والنذالة، وحبر بلاغ وزراء الخارجية العرب، بمن فيهم الوزير الجزائري، لم يجف بعد، فهو دليل قاطع على أن الرجل مخبول ومهبول، ساقط الأخلاق، عديم المروءة، فاقد التمييز؛ ذلك أن بلاده، بالكاد، استطاعت أن تحصل على الموافقة من طرف وزراء الخارجية العرب على تاريخ انعقاد القمة العربية التي تلهث وراءها الجزائر. ولم تحصل هذه الأخيرة على تلك الموافقة إلا بعد أن طأطأت الرأس وخضعت لشروط المغرب؛ وبدون ذلك، ما كان للجزائر أن تحصل على موافقة الدول العربية الشقيقة.

    وبعد رفض الجامعة العربية لتصريحات عمار بلاني المسيئة للمغرب، تمت تنحية هذا الأخير من منصبه الذي أُحدث له خصيصا ليجعل منه منصة للدعاية الجزائرية ضد المغرب. فهل يمكن اعتبار إزاحة هذا البوق “المصدِّي” مؤشرا على التحول الإيجابي تجاه المغرب؟ يجب أن نكون على قدر كبير من السذاجة حتى نعتقد ذلك. فعقيدة العداء للمغرب أصبحت راسخة لدى النظام وإعلامه ونخبه وجزء لا يستهان به من الشعب الجزائري الذي وقع في فخ النظام وأبواقه الدعائية والعدائية.

     لذلك، أرى أن التساؤل الذي طرحه الأستاذ عبد الحميد جماهري، مدير النشر والتحرير في جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، في عموده “كسر الخاطر” ليوم الاثنين 12 شتنبر 2022، تحت عنوان “هل الجزائر جادة فعلا في القمة؟”، يبقى واردا؛ ذلك أن الوضع الداخلي للنظام نفسه مثير للتساؤل ويستوجب الحيطة. فالبليد المعتوه عمار بلاني (وأسمح لنفسي بنعته بهذا الوصف؛ وهذا ليس سبا أو شتما وإنما هو مجرد وصف لحالة تؤكدها كل تدخلاته ضد المغرب) قد يكون ينفذ تعليمات جهة ما في النظام، تبحث عن ذريعة لتأجيل القمة مرة أخرى أو للتنصل منها، خصوصا وقد راج في بعض المنابر الإعلامية الدولية أن الملك محمد السادس عازم على حضور أشغال هذه القمة. وقد لا يتعدى الأمر كون الرجل فقد الصواب والتمييز بفعل الصفعة القوية التي تلقاها وفد بلاده في الاجتماع الوزاري الأخير لمجلس الجامعة العربية، فلم يعد يميز بين ما يمليه عليه واجب التحفظ وبين ما يدفعه إليه بركان الحقد الذي يحمله في قلبه للمغرب، فراح يهذي بكلام ساقط، مسيء ليس للمغرب فقط، بل وللدول العربية التي تقف إلى جانب المغرب في قضية وحدته الرابية.

    الحدث الثاني يتمثل في الحملة المسعورة القذرة التي تخوضها الأبواق الإعلامية الجزائرية ضد الصحافية والناشطة السورية “ميسون برقدار“. وقد وصل بهم الأمر إلى تهديدها بالتصفية الجسدية، ناهيك عن محاولة النيل منها ومن كرامتها وأخلاقها. والسبب، هو أنها كشفت عمالة المدعو حفيظ الدراجي للنظام السوري والنظام الإيراني، وفضحته أمام الرأي العام العربي والإسلامي. وقد تداعت عليها (وعلى فيصل القاسم) الأبواق الجزائرية كما تتداعى الأكلة على قصعتها؛ وذلك دفاعا عن العميل القذر حفيظ الدراجي.

    أما الحدث الثالث فيعطي للسقوط الأخلاقي طعما أكثر مرارة لخطورته على الناشئة وعلى المستقبل في بلاد الكابرانات؛ ويتمثل الأمر في الأحداث المؤسفة التي قام بها لاعبو الفريق الوطني الجزائري لأقل من سبعة عشر سنة ضد نظرائهم المغاربة في نهاية المباراة التي جمعتهم بالجزائر يوم الخميس 8 شتنبر 2022 برسم نهائي كأس العرب في كرة القدم للناشئين. لقد انتهت المباراة بفوز المنتخب الجزائري على نظيره المغربي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. وبعد صافرة النهاية، اعتدى لاعب جزائري على حارس المرمى المغربي، فاندلعت أحداث شغب في الملعب بعد دخول الجمهور، استهدفت الأشبال المغاربة الذين تعرضوا للركل والرفس؛ ناهيك عن السب والشتم والقذف. ولا يمكن للمرء إلا أن يتساءل: ماذا كان سيحدث لو أن الفريق الجزائري خسر الكأس؟

    هذا، وقد وصفت الرسالة الاحتجاجية للجامعة الملكية المغربية إلى الاتحاد العربي لكرة القدم تلك الأحداث بالاعتداءات الوحشية، مستغربةً الغياب التام للأمن “في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة”. وتحمل هذه الإشارة إلى الشحن رسالة قوية للنظام ولأبواقه.

    أمام كل هذه القذارة والحقارة، كل هذه الخسة والدناءة التي تكشفها الأمثلة الثلاثة الواردة أعلاه، يصعب على المرء، مهما كان شديد الشكيمة وقوي العزيمة، أن يحافظ على رزانته وهدوئه وتوازنه أمام أناس غير أسوياء خُلقا وفكرا، أناس جُبلوا على الغدر والخيانة وعلى الإساءة للغير؛ لذلك، فهم غير قادرين وغير قابلين للتغيير، إلا للأسوأ؛ وهذا ما يحدث في جزائر اليوم. فالشحن الذي قام به النظام الذي يعتبر كل لقاء رياضي مع المغرب، هو بمثابة معركة وليس مجرد لعبة، لم يكن لينتج إلا ما رأيناه من وحشية وغياب الروح الرياضية.

    شخصيا، لم تعد تستهويني الكاتبة عن الجزائر، نظاما وإعلاما ونخبا؛ ذلك أنني لم أعد أجد لا متعة ولا فائدة في ذلك؛ ولا أكتب إلا من باب الواجب؛ إذ من الصعب ومن غير المقبول أن أمسك عن الكتابة وجيش من الأغبياء التافهين، الغارقين في جهلهم وجهالتهم، الفخورين بغبائهم وبفقرهم الفكري والثقافي…يتطاولون على بلادنا وعلى رموزها وتاريخها وتراثها.  

    صحيح أن الكتبة عن مثل هؤلاء لا تجعلك تستمتع بما تكتب أو تشعر بالارتياح وأنت تكتب، لدرجة أنني عبرت عن ندمي على ما أضعته من وقت في صياغة رسائل مفتوحة موجهة إلى النظام الجزائري. وقد عبرت عن هذا الندم في آخر رسالة مفتوحة، أعلنت فيها عن التوقف عن استعمال هذه الوسيلة التواصلية بعد أن حصلت لي القناعة بأنني أخاطب أغبياء عقولهم مقفولة ومتحجرة. وهكذا أحجمت عن كتابة الرسائل المفتوحة.

    لكنني لم أكف عن الكتابة. وقد نشرت مقالات تحليلية عن غباء النظام وغباء نخبه وإعلامه.  غير أن الكتابة عن الأغبياء والتافهين غالبا ما تجعلك تتقزز وتشمئز مما تكتب لأنك كثيرا ما تكون مضطرا للنزول إلى مستواهم ومسايرتهم في أسلوبهم الذي لا يفهمون غيره. وفي هذا مغامرة محفوفة بالمطبات؛ فقد تُفقدك الكتابة عن هؤلاء هويتك وتميزك، وبالتالي شخصيتك؛ إذ المقام قد يَضْطرُّك إلى إدمان الضحالة والرداءة، وإلى الإغراق في الهُزال الفكري والثقافي والأخلاقي. أليس العرب من قالوا: “لكل مقام مقال”؟

    فبأي أسلوب يمكن أن تتناول ما يتناهق (من النهيق) به أمثال عمار بلاني وصالح فوجيل والدكتور محمد بن خروف وآخرون كثر في موضوع المغرب وقضيته الأولى؟ وبأي أسلوب يمكن أن تتفاعل مع حثالات الإعلام الجزائري، أمثال حفيظ الدراجي، سعيد بن سديرة، مصطفى بونيف، الشيخ النوي، وغيرهم كثر، وهم يتحاملون على “المروك” أو يتهجمون على الناشطة السورة “ميسون برقدار” وعلى الإعلامي فيصل القاسم؟ كيف يمكن أن تحافظ على مستواك وأنت تكتب تفاعلا مع أناس، تأففت قبل هذا اليوم من ذكر أحدهم بلاسم؟ فلأول مرة أضغط على نفسي لكتابة أسماء المنحطين، التافهين، السفهاء حفيظ الدراجي، سعيد بن سديرة، مصطفى بونيف، الشيخ النوي، ولا أريد أن أزيد، فأمثال هؤلاء كثر حتى من خارج الإعلام.

    وحتى النخبة في الجزائر مضروبة إلا من رحم الله. وأقصد بالنخبة، هنا، كل من يحمل لقب دكتور أو باحث أو خبير أو محلل سياسي واقتصادي أو غيره من الألقاب العلمية التي لا نجد لها تأثيرا في شخصيتهم؛ إذ في الجزائر، لن تجد في الذين يدورون في فلك النظام، فرقا لا بين الخبير والغفير، ولا بين الدكتور الباحث والوزير، ولا بين المغني والبرلماني…عندما يتعلق الأمر بـ”المروك“. فكلهم يحقدون على المغرب وعلى كل ما هو مغربي؛ وكلهم مخدوعون بشعارات النظام ويرددون أكاذيبه؛ كلهم يعانون من مركب النقص تجاه المغرب كما يعاني منه النظام؛ كلهم يعتنقون عقيدة العداء للمغرب التي زرعها فيهم النظام العسكري منذ عهد “بوخروبة“.

    خلاصة القول، كلهم يتقاسمون نفس العاهة التي ليست بالضرورة وراثية؛ بل في غالب الأحيان مكتسبة. وأقصد، هنا، الغباء. وقد سبق لي أن أعطيت أمثلة على ذلك في مقال بعنوان “الغباء عاهة تشل تفكير نخب النظام الجزائري” (انظر “الحوار المتمدن”، الموقع الفرعي لـمحمد إنفي). ويظهر هذا الغباء جليا في النظام وفي أبواقه، نخبا كانوا أو رعاع، في ترديدهم لكلام فارع من قبيل الجزائر قوة قاهرة، قوة ضاربة، قوة إقليمية، الجزائر دولة عظمى، دولة قارة، دولة كوكب، جيشها أكبر جيش في أفريقيا… بينما العالم يشهد أن الشعب الجزائري مقهور ماديا، بحيث يعيش في الفقر المدقع رغم ما للجزائر من ثروات طبيعية؛ ومقهور معنويا لكونه محروم من عدة حقوق، بما في ذلك حرية التعبير وحرية التظاهر، الخ.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود

    طالع السعود الاطلسي: كاتب صحافي

    أكد الكاتب الصحفي، طالع سعود الأطلسي أن القيادة الجزائرية ت دب ر علاقات بلدها مع المغرب “بموجه صراع الوجود … ولا +تخاصمه+ بتب عات ونوازل احتكاكات الحدود… الحدود الجغرافية، الحدود الاقتصادية، الحدود الدبلوماسية والسياسية”.

    وأوضح سعود الأطلسي ، في مقال بعنوان”الحنق من المغرب.. العلة المزمنة في القيادة الجزائرية”، أن هذه الاحتكاكات، الم توفر العديد منها في علاقات دول كثيرة، “تشتد حين ت دوس مصالح بلد حدود مصالح البلد الآخر، أ كانت الحدود ج غرافية، أو سياسية أو اقتصادية… وتبقى م جرد احتكاكات قابلة للتحكم فيها والتفاهم لإعادة ر س مها واحترامها أو ف ت حها على المنفعة المتبادلة… حتى بعد توترات ديبلوماسية أو حتى عسكرية… “.

    وسجل أن جنرالات “قيادة الجزائر صاغوا لحكمهم عقيدة، جوهر ها صراع الوجود مع المغرب… وأس سوا تلك +العقيدة+ رافعة نفعية لهم، ت دير تحك مهم في تدبير الدولة ومركزيتهم فيها… وبالتالي يتحس سون لاحتمال فتح مسارات تفتح +حدود+ العلاقات المغربية الجزائرية على التفاهم والتضامن والتعاون… لأنها مسارات سي تقل ص فيها ن فوذهم وتتآكل فيها صلاحيتهم… ون م و ها يناقض وجودهم…” ولهذه الغاية ، يتابع الكاتب الصحفي، احتضن هؤلاء الجنرالات الحركة الانفصالية في الصحراء المغربية… ومنحوها رعايتهم الخاصة والشاملة والدائمة… بحماس وحدة من يدافع عن وجوده هو، وليس وجود “محضونته”… ويشغلونها “آلية “ناسفة، تقصف مسار الحل السلمي وتشل فعاليات الوساطات الأخوية… بل إنها اليوم لا “تستحي” من شن حملة على قرارات مجلس الأمن، وتتحدث بلغة، يتطاير منها غبار التقادم، تجاوزها المجتمع الدولي، منذ سنوات.

    وسجل أن المغرب لا ع قدة لديه مع الجزائر ولا مع رئاستها… والمغرب، دولة وشعبا، له حق تاريخي في نشأة الدولة الجزائرية، عبر مساهمته في الإسناد القوي لكفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال… وله واجب، بالانتماء المغاربي، في تعبيد وتمنيع الممرات إلى التفاعل المغاربي، المأمول والضروري، بين د وله، ويكون م حركه الص فاء، الأ خو ة والت عاون في علاقات الجزائر مع المغرب… ولهذا، يضيف سعود الأطلسي، ورغم عنف حكام الجزائر اتجاه المغرب بإعلان تلك القطيعة، الحاد ة معه، السياسية، الاقتصادية، البرية والجوية… “حافظ الملك محمد السادس، وباسم الشعب المغربي، على الأمل في تراج ع رئاسة الجزائر عن غي ها، والأمل في صحوها على حقائق التحولات الاستراتيجية، التي اعت رت المنطقة المغاربية وحواليها… وما تفرضه من مفاهيم وسلوكات م غايرة في تعامل قيادة الجزائر مع المغرب… ومر ات ومر ات… ومن موقع هادئ، م ريح وواثق، وج ه الملك ن داءات أخوية لرئاسة الجزائر للحوار وللتفاهم… وبدون شروط ولا ضغوط… نداءات، هي حتى اليوم، بلا تجاوب ولا تفاعل من جهة حكام الجزائر”.

    وقال إن ” المغرب ذهب في مسعاه السلمي إلى مداه الأقصى… وفي الموجه الواقعي لسياساته… حين اقتحم الملك، وبحكمة القادة التاريخيين، المنازعة الجزائرية حول الصحراء المغربية، وبعد تلغيم الجزائر والبوليساريو لمسلسل إجراء الاستفتاء، عبر عرقلة عمليات تحديد ه وية المشاركين فيه… اقتحم ملك المغرب، ذلك الاستعصاء، بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية… وهي المبادرة التي تحوز اليوم تأييد وتفه م دوليين واسعين… بل ومضمونهما، هو اليوم المرجع الدولي الم عتمد لدى الأمم المتحدة، من خلال قرار مجلس الأمن لأكتوبر من السنة الماضية”.

    وبعدما أشار إلى عدد من المنجزات التي حققتها الديبلوماسية المغربية في إطار التصدي للم نازعة الجزائرية في مغربية الصحراء ،ومنها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والتحول النوعي والجذري للعديد من الدول الأوربية، وخاصة منها إسبانيا وألمانيا، لصالح القضية الوطنية والتأكيد الم ستمر للعديد من الدول العربية على مناصرتها للحق المغربي في وحدة ت رابه ومغربية صحرائه … وتزاي د افتتاح القنصليات في مدينتي الداخلة والعيون ، قال الكاتب الصحفي إن تلك التحو لات “ليس هينا على القيادة الجزائرية تلقيها وهضم ها… وطبعا لن تستمر م ش دوهة وهي ت ت والى أمامها… بل اشتد س عارها وهب ت إلى محاولة وقف مد ها والقض م منها”.

    وسجل أن الد عم الد ولي لعدالة القضية المغربية، ليس ن تاج م قايضات ولا إغراءات… “إنه محض قناعات سياسية، ذاتية وخالصة، لدول رأت في المسعى الوطني المغربي ص دقية تاريخية، واقعية سياسية، بمردودية س لمية وتنموية على المنطقة وعلى علاقاتها مع المغرب… الحنق مستبد بقيادة الجزائر اتجاه المغرب… وهو مصدر مناورتها ضده… حتى ولو لم تنتج لها ما يشفي حنقها…”

    وأشار إلى أن “غضب القيادة الجزائرية من فرنسا، والتي +عابت+ عليها حماسها لمقترح الحكم الذاتي… وم شاغباتها ضد ها بحرب الذاكرة واستفزازها بفزاعة نشر الإنجليزية في المدرسة الجزائرية… وصولا إلى إغرائها بزيارة الرئيس ماكرون إلى الجزائر… كل ذلك لم و لن ي ؤثر في الموقف الأصلي لفرنسا من حل النزاع حول الصحراء المغربية عبر م دخل م قترح الحكم الذاتي… “.

    وتابع أن فرنسا “ليست د و ي ل ة ولا شركة ولا جمعية… هي د و ل ة تحترم +عقلها+ وتحترم علاقاتها وتصون مصالحها والتزاماتها، خاصة في علاقات ذات حمولة تاريخية وتطل عات م ستقبلية، كما هي العلاقات الفرنسية المغربية… ومن منطلق خاصية هذه العلاقات، يدعو المغرب فرنسا إلى تعميق دعمها لمقترح الحكم الذاتي، بم ؤد اه الطبيعي، الاعتراف بمغربية الصحراء… وحتى التوت رات (الموص فة بالصامتة) الملحوظة في العلاقات الفرنسية المغربية، لها مجالات وقضايا، وهي احتكاكات قابلة للمعالجة والتجاوز… وبعيدة عن الموقف الفرنسي الداعم والمتحم س للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “.

    وأكد من جهة أخرى أن “تحريض جنرالات الحكم الجزائري للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، لاستفزاز المغرب، عملية خاسرة و لا تستحق مقابلها… مجرد فقاعة بلا أثر… اليابان، المنظمة لندوتها الاقتصادية مع إفريقيا، تبرأت من مسؤولية م شاركة البوليساريو فيها، لأنها أصلا لا تعترف بها… وهي عقيمة المفعول ومحدودة الأثر أيضا، لأن تونس لا تعترف بالدولة المزعومة… وتستمر حتى الآن في عدم اعترافها بها… والقيادة الجزائرية ستواصل ضغطها، أملا في أن ترى تونس منحازة كلية لصفها… وهو تطور مستبعد الحصول…إلى اليوم، ذلك الاستقبال في المطار كان مجرد ف رجة، م ؤدى عنها، لفائدة جنرالات الجزائر… و+خدشها+ في نسيج العلاقات المغربية التونسية قابل للالتئام، بمراهم أصالة العلاقات المغربية التونسية ورجحان التوج هات الواقعية فيها…” وأضاف أن “برلمانيا فرنسيا واحدا، من أصل 577 عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية، استقبل عنصرين من البوليساريو في مبنى البرلمان، وأخذ معهما صورة تذكارية وهما يشهران علم البوليساريو… دون أي تصرف رسمي أو مظهر عناية من جهة إدارة الجمعية الوطنية… تلك الصور تحولت في الإعلام الجزائري إلى +فتح+ سياسي و+غزو+ مظفر للبوليساريو لقلعة البرلمان الفرنسي… وعدا النائب الشيوعي وفريق التضليل الجزائري لا علم للبرلمان الفرنسي بتلك الزيارة… و هي أصلا لاحدث، و بقي كذلك، حتى بعد محاولة التدليس بها، بقيت بلا طعم و لا معنى… طلقة فارغة في الفضاء… ومحاولة، أخرى، فاشلة لجنرالات حكم الجزائر، لإيجاد منفذ للبوليساريو إلى القلاع الديبلوماسية المغربية…”

    وفي الجامعة العربية، يسجل سعود الأطلسي ، “حاولت قيادة الجزائر المشاغبة ضد المغرب. و هناك أيضا، تصدى +الرأي العام+ للدول العربية لتلك المشاكسة، في مهدها، ومع أول جملة خرجت من الجزائر تستهدف المغرب… منعا لتسريب القاموس الجزائري إلى قم ة الجزائر، سواء حول الصحراء المغربية أو حول لجنة القدس التي يترأسها الملك…وذلك في مجلس وزراء خارجية الجامعة “. وبخصوص إسبانيا ، قال الكاتب الصحفي إن ضغوط الجنرالات ، الديبلوماسية، الإعلامية و”الغازية”، فشلت في إبعاد هذا البلد عن موقفه الداعم للمغرب ، والذي أحدث للجنرالات ارتفاعا حادا في ضغط الدم السياسي… مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية تجاوزت اليوم منطقة المطبات، وتسير بثبات وبحماس وبفعالية نحو آفاق أرحب للتعاون والتفاهم، قائمة على المنفعة المتبادلة والمؤطرة بالإحترام المتبادل.

    وخلص إلى أنه مع كل تلك المشاكسات والمناورات، والتي تعكس حدة الحنق المستبد بحكام الجزائر اتجاه المغرب ، فإن المغرب ، مبدئيا وسياسيا، جاهز لتفعيل الأخوة والت عاون… في العلاقات الثنائية مع الجزائر، وفي الفضاء المغاربي الأوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنوع والحداثة الاجتماعية : المغرب وسنغافورة يتقاسمان التوجه نفسه

    التنوع والحداثة الاجتماعية : المغرب وسنغافورة يتقاسمان التوجه نفسه

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 15:16

     

    سنغافورة –  أكد مستشار جلالة الملك، السيد أندري أزولاي، أن المغرب وسنغافورة يتمتعان بميزة تتمثل في كونهما يتقاسمان التوجه نفسه، وهو توجه التميز والحداثة الاجتماعية.

    جاء ذلك في كلمة للسيد أزولاي أمام مؤتمر سنغافورة (4-11 شتنبر) حول تلاحم المجتمعات، الذي افتتحته رئيسة الدولة، السيدة حليمة يعقوب، وشارك فيه الوزير الأول السنغافوري، السيد لي هسين لونج، وعدد من أعضاء حكومته.

    ونوه السيد أزولاي، في جلسة عامة ضمن هذا المؤتمر أمام 800 شخصية من 40 بلدا، بهذه المبادرة “المتميزة التي كرستها سنغافورة التي اختارت أن تجعل من الديانات العشر، التي تشكل جوهرها، مؤهلا ومصدر قوة وبوتقة لأمة صاعدة تسودها الريادة والنجاح في توافق تام على الصعيد الدولي”.

    وأكد مستشار جلالة الملك أن “سنغافورة لطالما تفردت بالنجاح الاستثنائي لنموذجها الاقتصادي الذي تسنده دينامية لا يكاد يجادل أحد في إيقاعها ونموها الباهر منذ أزيد من نصف قرن”، مبرزا “الطموح الريادي والحكيم للأب المؤسس لجمهورية سنغافورة، الوزير الأول لي كوان يو، الذي نجح في تمكين بلاده من مستوى معيشي أرفع مما هو مسجل في الدول الأكثر غنى والأكثر تطورا في العالم الغربي”.

    وأضاف السيد أزولاي أنه، “يتعين اليوم أن نقرأ هذا الأداء الاقتصادي والاجتماعي والتاريخي في ضوء نجاح آخر نموذجي وغير مسبوق، يتمثل في مجتمع عرف كيف يرسخ هويته الوطنية في ظرف نصف قرن انطلاقا من المشروعية ومن الانبثاق الرصين والمواطن للتعدد المثير للإعجاب لتنوعه الديني والعرقي والثقافي”.

    وباستحضاره لهذه الدينامية المتفردة في العالم، أبرز مستشار جلالة الملك التجذر القوي للمغرب في مسار توطيد مشروع مجتمعي معتز بإسهامات كل الحضارات التي شكلت تاريخه، ما يفرض اليوم الاحترام والإنصات لما تقوله المملكة، مثلها مثل سنغافورة، في زمن تعصف به العقليات المتحجرة لأولئك الذين لا يعرفون كيف يقاومون إغراء الإنكار، والشرخ الثقافي والروحي، ونسيان حتمية ذاكرتهم التاريخية.

    هذه الحقيقة المغربية التي كرستها ريادة جلالة الملك محمد السادس، “الشخصية البارزة لما يمكن لأرض الإسلام وللانفتاح واحترام الآخر أن يقدموه لمنتظم دولي يبحث عن معالم”، كانت في صلب مباحثات متتالية أجراها مستشار جلالة الملك مع وزراء الشؤون الخارجية، والتعاون الاقتصادي، والثقافة، والجاليات والشؤون الإسلامية.

    وعلى هامش هذا المؤتمر وهذه المباحثات، اختار وزير الشؤون الخارجية، السيد فيفيان بالاكريشان، نقل حفل الغذاء المقام على شرف مستشار جلالة الملك إلى المعبد اليهودي بسنغافورة عوضا عن مقر الوزارة كما كان مقررا سلفا.

    ومن خلال هذه المبادرة، أراد السيد بالاكريشان أن يحتفي بالمغرب وبالحاخام الأكبر لسنغافورة، السيد مردخاي أبيرغيل، المغربي المناضل الملتزم بحوار الأديان والثقافات في هذا الجزء من القارة الأسيوية، من سنغافورة إلى هونغ كونغ، ومن شنغاي إلى كولالمبور وجاكارتا.

    ونوه السيد بالاكريشان في هذا الصدد بمبادرة الحاخام الأكبر بفتح المعبد اليهودي وبيته في وجه ممثلي جميع طوائف سنغافورة بمناسبة عيد الفصح، بما يفسح المجال لإشاعة تقليد ميمونة، الحدث البارز المميز لطقوس التآخي لليهودية المغربية، في آسيا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الصحافة.. ومسار الاتفاقية الجماعية للصحافيين في الصحافة المكتوبة والإلكترونية

    تخبر النقابة الوطنية للصحافة المغربية جميع الزميلات والزملاء الصحافيات والصحافيين العاملين في الصحافة المكتوبة والالكترونية، أنها أنهت مساء الجمعة الماضي 09 شتنبر 2022 مسار تقديم مشروع الاتفاقية الجماعية للصحافيين في الصحافة المكتوبة والالكترونية للجهات الرسمية والمهنية المعنية، بإن عقدت جلسة عمل مساء الجمعة الماضي مع وفد قيادي من الفدرالية المغربية لناشري الصحف، بعدما كانت قد عقدت خلال شهر يوليوز الماضي جلسة عمل مع وفد قيادي للجمعية الوطنية للإعلام والنشر.

    وكانت قبل ذلك قد عرضت المشروع في لقاء لوفد قيادي عنها مع السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل،وفي لقاء آخر مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.

    وتسجل النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن جميع هذه الأطراف من وزراء وقياديي التنظيمات المهنية للناشرين عبرت عن اقتناعها بالأهمية البالغة التي تكتسيها هذه المبادرة،وعن استعدادها للتجاوب معها.والتزمت قيادات التنظيمات المهنية للناشرين بدراسة مشروع الاتفاقية الجامعية الجديدة والرد عليه في غضون الأيام القليلة المقبلة.والنقابة الوطنية للصحافة المغربية تنتهز هذه الفرصة لتعبر لجميع هذه الأطراف من وزراء ومن قيادات الجمعية الوطنية للإعلام والنشر والفدرالية المغربية لناشري الصحف، عن امتنانها للأجواء والظروف الايجابية والمشجعة التي أحاطت بجميع اللقاءات.

    والنقابة الوطنية للصحافة المغربية إذ تعبر عن اعتزازها بهذا التجاوب الذي يؤكد وعي الأطراف المعنية بأوضاع الصحافة الوطنية فيما يتعلق بالأوضاع المادية والمهنية للصحافيين،وحرصها على مراجعة هذه الأوضاع، فإنها تدعو إلى الإسراع بتكوين لجنة تقنية مشتركة بين جميع هذه الأطراف لبداية مفاوضات حقيقية للوصول إلى التوقيع على اتفاقية جماعية جديدة تستجيب لانتظارات المهنيين. وتعلن النقابة الوطنية للصحافة المغربية في هذا الصدد أنها ستراسل السلطات الحكومية المختصة والتنظيمات المهنية للناشرين للإسراع بتكوين هذه اللجنة وبداية المفاوضات في شأنها. وتؤكد أنها ستظل على تواصل مع الزملاء والزميلات لاطلاعهم على جميع التطورات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يغيب والبوليساريو والجزائر حاضرتان في تنصيب رئيس كينيا

    تكثف جبهة البوليساريو الانفصالية من تحركاتها تحت غطاء الدعم الجزائري من نشاطها السياسي مؤخرا، إذ تبحث استغلال أنصاف الفرص لمحاولة استمالة دعم عواصم إفريقية.

     

    وفي الوقت الذي تخلفت فيه التمثيلية البدلوماسية المغربية عن الحضور إلى حفل تنصيب الرئيس الكيني الجديد، وليام روتو، المعروف بدعمه للوحدة الترابية المغربية، حضرت جبهة البوليساريو عبر زعيمها إبراهيم غالي.

     

    غياب حضور دبلوماسي مغربي رفيع المستوى فتح باب التساؤلات على مصراعيه، حول مآل العلاقات الثنائية بين نايروبي والرباط،  فيما إستغلت البوليساريو الغياب والتأخر المغربي في إرسال مبعوث رفيع، للتقرب أكثر حيث تم نشر تغريدة على حساب وزارة الخارجية الكينية تعلن وصول زعيم البوليساريو و اصفة إياه “بالرئيس الصحراوي”.

     

    وبحسب مصادر إعلامية، فإن الجزائر خصصت طائرة رئاسية لنقل إبراهيم غالي إلى نيروبي لحضور مراسيم تنصيب الرئيس الكيني الجديد، الذي يعتبر صديقاً للمغرب، بينما أرسل النظام الجزائري مبعوثه الخاص، رئيس البرلمان إبراهيم بوغالي على متن نفس الطائرة زعيم الجبهة.

     

    وبينما غابت الدبلوماسية المغربية لأسباب غير واضحة، حلّ عدداً كبيراً من رؤساء الدول و الحكومات و وزراء خارجية دول عربية و أفريقية و أسيوية فضلاً عن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل حلوا بكينيا.

     

    وكان الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى وليام روتو، مباشرة بعد انتخابه رئيسا لجمهورية كينيا، متمنيا له “التوفيق في مهامه السامية”،.

     

    ويوصف رئيس كينيا، وهو خريج للعلوم، في مجال التدريس قبل دخول مجال السياسة في تسعينيات القرن الماضي، (يوصف) بصديق المغرب حيث سبق وأن عبر عن جدية المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، يوم كان نائبا للرئيس الكيني .

     

    وكان روتو قد قال في مناسبة سابقة خلال استقباله من طرف سفير المغرب في كينيا، المختار غامبو بنيروبي، “أعلن بصفتي نائبا لرئيس كينيا أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أفضل حل لقضية الصحراء” مشيرا الى أن “تمثيلية البوليساريو في نيروبي ليس لها أي معنى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة الدولية للحماية المدنية : الرباط تحتضن الاجتماع السادس للمدراء العامين ومدراء الحماية المدنية بالدول الإفريقية

    المنظمة الدولية للحماية المدنية : الرباط تحتضن الاجتماع السادس للمدراء العامين ومدراء الحماية المدنية بالدول الإفريقية

    الإثنين, 12 سبتمبر, 2022 إلى 17:35

    الرباط – تنظم المنظمة الدولية للحماية المدنية (OIPC) والمديرية العامة للوقاية المدنية الدورة السادسة لاجتماع المدراء العامين ومدراء الحماية المدنية في الدول الإفريقية، يومي 13 و 14 شتنبر الجاري بالرباط.

    وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية اليوم الاثنين أن تنظيم هذه الدورة يعد من قرارات الاجتماع الخامس للمدراء الأفارقة للحماية المدنية، الذي انعقد في الفترة ما بين 28 و 30 شتنبر 2021 في لومي، بالطوغو.

    وأوضح المصدر أن هدف الاجتماع يتمثل في تمكين البلدان المشاركة من فرصة لمناقشة تنفيذ مختلف التوصيات الصادرة عن الاجتماعات السابقة التي تساهم في تأهيل هياكل الوقاية المدنية في البلدان الإفريقية والنهوض بالتعاون بين هذه الدول.

    وأضاف أن هذا الاجتماع يطمح أيضا إلى إرساء أولى ركائز استراتيجية إقليمية إفريقية مدعومة باستراتيجيات إقليمية فرعية تتعلق بخلق ومظافرة وسائل وأدوات تدبير المخاطر.

    وسيعرف هذا الاجتماع مشاركة المدراء العامين ومدراء الوقاية المدنية بالدول الإفريقية الأعضاء في المنظمة الدولية للحماية المدنية، بالإضافة إلى الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، التي ستكون ممثلة بالمكتب العربي للحماية المدنية والشؤون البيئية الذي يوجد مقره في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة على مستوى الخبراء بمشاركة المغرب

    انطلقت اليوم الاثنين بدكار ، أشغال الدورة ال18 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة على مستوى الخبراء بمشاركة ممثلي البلدان الإفريقية من ضمنها المغرب .

    وبحسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة ، سيناقش المشاركون في الاجتماع المنظم حول موضوع ” ضمان عيش الساكنة وتأمين استدامة البيئة في إفريقيا ” ، على مدى خمسة أيام ، الوسائل الكفيلة بضمان تعاف يركز على الأشخاص ، من خلال أنشطة تحترم البيئة وتخلق فرص شغل وتحسن سبل العيش .

    ويشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض الفرص والتحديات البيئية في إفريقيا في فترة ما بعد جائحة كوفيد 19 . كما يتعلق الأمر بدراسة مواضيع أخرى مرتبطة بالتنمية المستدامة على مستوى القارة .

    وسيناقش المشاركون ، بحسب المنظمين ، جعل المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة ، أهم منتدى وزاري حول البيئة في إفريقيا ، أكثر قوة وفعالية ، خاصة وأن القارة تواجه تحديات بيئية جمة وخاصة التغيرات المناخية وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث .

    كما يشكل الاجتماع فرصة للمشاركين لتقديم التوجهات السياسية من أجل مشاركة فاعلة لمنطقة إفريقيا في الأحداث البيئية العالمية المقبلة ، وخاصة مؤتمر ” كوب 27 ” المزمع عقده في شرم الشيخ بمصر ومؤتمر الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي (كوب 15) الذي سينعقد في مونتريال بكندا من 5 إلى 17 دجنبر 2022 .

    وسيقام حفل افتتاح المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة يوم 15 شتنبر الجاري .

    ويمثل المغرب في هذا الاجتماع وفد يقوده وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي ، ويضم السادة فيرادي رشيد ، مدير الشراكة والتواصل والتعاون بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، ورازي بوزكري مدير التغيرات المناخية والتنوع البيولوجي والاقتصاد الأخضر بالوزارة ، والسيدات مرابط سهام ، نائبة رئيس البعثة لدى سفارة المملكة المغربية بنيروبي ، والغياتي نصرة ، رئيسة قسم التعاون الدولي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، وبولجيوش ليلى ، رئيسة مصلحة التنمية المستدامة والبيئة بمديرية القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، والسيد مالاح عبد السلام ، نائب رئيس البعثة لدى سفارة المغرب بدكار .

    وسيشكل الاجتماع مناسبة لإطلاع الوفود على نتائج استئناف الدورة الخامسة للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة ، ومستوى تنفيذ قرارات تم اعتمادها خلال هذه الدورة بما فيها تطوير آلية دولية ملمزة قانونيا حول تلوث البلاستيك .

    كما سيتيح للمشاركين دراسة نتائج الدورة ال15 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول محاربة التصحر الذي انعقد في ماي الماضي بأبيدجان .

    وبالموازاة مع الدورة ال18 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة ، ينعقد الاجتماع الإستراتيجي لمجموعة التفاوض للبلدان الأقل نموا حول التغيرات المناخية من 12 إلى 16 شتنبر .

    يذكر أن الدورة 17 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة انعقدت في نونبر 2019 بديربان بجنوب إفريقيا .

    وأ حدث المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة في دجنبر 1985 عقب مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة المنعقد بالقاهرة بمصر . ويتولى الدفاع عن حماية البيئة في إفريقيا ، والسهر على تأمين الحاجيات الإنسانية الأساسية بشكل ملائم ومستدام ، والحرص على تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية على جميع الأصعدة ، وجعل الأنشطة والممارسات الزراعية تستجيب لحاجيات الأمن الغذائي بالمنطقة .

    إقرأ الخبر من مصدره