Étiquette : وزراء

  • 10 نقط ضعف جزائرية في القمة العربية: الحب الايراني‮ ‬يورط الجزائر مع مصر والسعودية والإمارات‮ ‬والبحرين‮.. ‬والجامعة العربية‮!‬ (3)

    لم‮ ‬يتردد المسؤول الجزائري‮ ‬،‮ ‬المهووس بالمغرب المدعو عما‮ر ‬بلاني‮ ‬في‮ ‬الاستهتار بدول عربية مركزية،‮ ‬مثل مصر والسعودية والامارات والبحرين ، وهذا الرجل الذي‮ ‬ضحت به الطغمة العسكرية‮ ‬من اجل القمة،‮ ‬وذلك‮ ‬بتنقيله الى‮ ‬بناية وزارة الخارجية بتكليفه بالامانة العامة فيها عوض المنصب الفانطاستيكي‮ ‬الذي‮ ‬كان مكلفا فيه‮ «‬المغرب العربي والصحراء‮» ‬اقترف في‮ ‬دفاعه عن ايران‮. ما ما لم يعد مستساغا في العلاقات الدولية.

    وأصل الحكاية أنه أراد الرد على‮ ‬الخارجية المغربية والاعلام المغربي‮ ‬،الرسمي‮ ‬منه‮ ‬وغير الرسمي،‮ ‬في‮ ‬قضية اللائحة العربية حول التدخلات الايرانية في‮ ‬الدول العربية‮.‬
    وهذا المهووس،‮ «‬شاف‮ ‬المغرب‮… ‬ما شاف الحافة»‮ ! ‬وصرح لاعلام نظامه المعسكر‮ ‬بأن المغرب‮ ‬يدَّعي‮ ‬انتصارات في‮ ‬قضية تجنيد الأطفال ودعم الحركات الانفصالية من طرف ايران‮ ‬وأن ذلك من باب‮ «الانتصارات الوهمية والادعاءات الرعناء‮.. ‬والمزاودات‮ (كذا) ‬السياسية‮ »!‬
    واذا كنا قد اعتدنا هذه الهرطقات بخصوص ‬المغرب ولم تعد تهز البلاد،‮ ‬فقد تجاوز الحدود مع دول عربية عضو في‮ ‬اللجنة العربية الخاصة بتدخلات إيران في‮ ‬العالم العربي‮ ‬ودعم النزاعات القبلية فيه والحركات الانفصالية‮..‬
    وقال في‮ ‬تعليق على‮ ‬لائحة القرار التي‮ ‬صاغته هذه اللجنة واعتمده مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية،‮ بأنها مثلت «‬خروجا عن المبادئ الاممية»‮.‬
    كما استصغر الدول الاعضاء واعتبرها تشتغل ضد المصلحة العربية وضد القضية الفسطينية‮!!!.‬
    ففي‮ ‬البند الاول من البلادة العامة‮ ‬اتهم لجنة‮ التدخلات الإيرانية في‮ ‬الشؤون الداخلية للدول العربية‮‬،‮ ‬و الدول التي‮ ‬تشكلها،‮ ‬أي‮ ‬مصر والسعودية والإمارات والبحرين،‮ ‬إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية،‮ ‬بأنها لا تحترم مبادئ الأمم المتحدة وقال بلاني‮ « ‬ما ورد في‮ ‬ديباجة اللائحة،‮ ‬لا‮ ‬يعكس المبادئ الأساسية التي‮ ‬تقرّها الأمم المتحدة،‮ ‬حيث‮ ‬يلحّ‮ ‬الوفد الجزائري‮ ‬أن ما وصف بعناصر إرهابية انفصالية‮ ‬يخص فقط العناصر المصنفة كذلك من قبل الأمم المتحدة،‮ ‬وأن الحدود المشار إليها هي‮ ‬تلك المعترف بها دوليا‮». ‬وهو بذلك‮ ‬يسعى الى جعل قناعة نظامه الانفصالية‮ ‬والعدائية قناعات عربية وأممية‮ .. ‬وسمح لنفسه بأن‮ »‬ينقط‮« ‬قرارات الجامعة العربية في‮ ‬طور الاعداد للقمة‮!‬
    ‮ ‬وثانية الاثافي‮ ‬،‮ ‬او البند الثاني‮ ‬في‮ ‬البلادة المعممة انه‮ ‬اعتبر أنه‮ «من المؤسف أن نلحظ إقحام الجامعة العربية من طرف‮ ‬مجموعة صغيرة،‮ ‬خدمة لمصالح ضيقة في‮ ‬مواجهات عقيمة‮ ». !!!!‬
    ‮ ‬وهنا‮ ‬يبدو أنه أفصح عن عميق‮ ‬غضب النظام من قرارات أرادتها‮ ‬دول عربية وازنة،‮ ‬منها السعودية‮ ‬ومصر التي‮ ‬تحتضن الجامعة العربية،‮ ‬بل التي‮ ‬عملت كل جهودها من أجل أن تسهل مأمورية انعقاد قمة الجزائر!‮.‬
    واذا كنا قد تعودنا من النظام العسكر‮ي نكران الجميل و«الخفة» الاجرامية،‮ ‬فإن الذي‮ ‬حصل هو أن هذه النقطة لا بد من أن تعود في‮ ‬القمة،‮ ‬كما أن قرار الجزائر بابعاد عما‮ر ‬بلاني‮ ‬عن واجهة الاحداث،‮ ‬على‮ ‬الاقل في‮ ‬الفترة الفاصلة عن القمة‮ ‬،‮ ‬هو بحد ذاته اعتراف بنقط الضعف الاضافية‮ ‬والحصاة التي‮ ‬ستظل تؤلم القدم الجزائرية الذاهبة الى‮ ‬القمة‮…‬
    لقد اختارت الطغمة حليفها من خارج المنظومة العربية،‮ ‬واعتقد الناطق باسمها في‮ ‬الاعلام الداخلي‮ ‬بأن ارضاء الحبيب الايراني‮ ‬على‮ ‬حساب كرامة الدول الاعضاء في‮ ‬لجنة متابعات تدخلاته في‮ ‬الشأن العربي،‮ ‬يمكن‮ ‬يمر بدون آثار‮!‬
    في‮ ‬الواقعة‮ ‬،‮ ‬تثبيت لموقف عربي‮ جامع ‬من الانفصال‮.. ‬وهو موقف ليست المرة الاولى التي‮ ‬يتخذه الوزراء العرب،‮ ‬بل كان مارس الفارط مناسبة ادانت فيها اللجنة‮ ‬الوزارية العربية الرباعية‮ ‬المتعلقة بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي‮ ‬لتدخلاتها في‮ ‬الشؤون الداخلية العربية،‮« ‬استمرار التدخلات الإيرانية في‮ ‬الشؤون الداخلية للدول العربية»
    وأعربت اللجنة‮ ‬عن« قلقها البالغ‮ ‬إزاء ما تقوم به إيران من تأجيج مذهبي‮ ‬وطائفي‮ ‬في‮ ‬الدول العربية،‮ ‬بما في‮ ‬ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في‮ ‬بعض الدول العربية وما‮ ‬ينتج عن ذلك من فوضى وعدم استقرار في‮ ‬المنطقة‮ ‬يُهدد الأمن القومي‮ ‬العربي،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يُعيق الجهود الإقليمية والدولية لحل قضايا وأزمات المنطقة بالطرق السلمية» وطالبتها بالكف عن ذلك‮….‬
    وهو موضوع سيظل مطروحا على مائدة العرب الى أن تتوازن الاوضاع ويتم تحجيم التدخل الايراني‮.. ‬ولعل القمة ستكون امتحانا حقيقيا للدولة المضيفة ولقدرتها على أن تساير الارادة العربية‮ ‬، من زاوية الضعف والعجز الواضحين!…‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تنهي مهام أحد دبلوماسييها في المغرب

     

    في ظل الأزمة الصامتة بين الرباط وباريس، أنهت حكومة الرئيس الفرنسي ماكرون، مهام قنصلها العام بمدينة أكادير، وقامت بتعيينه على رأس معهد الجامعة الأوروبية.

     

     

    وقال القنصل العام لفرنسا المنتهية مهامه، لويس بلين، في رسالة نشرتها القنصلية العامة لفرنسا بأكادير على صفحتها الرسمية فيسبوك، (قال): ‘انتهت مهامي بصفتي القنصل العام لفرنسا في أكادير يوم الأربعاء 31 غشت المنصرم، بعد أن عينتني سلطاتي في معهد الجامعة الأوروبية (فلورنسا ، إيطاليا) اعتبارا من شتنبر الجاري”.

     

    وأضاف لويس بلين، في نفس الرسالة “أتقدم بخالص الشكر لجميع المغاربة و الفرنسيين الذين قدموا لي أفضل ترحيب وجعلوا إقامتي أكثر متعة و إثمارًا، حتى لو كانت أقصر مما كنت أتمنى”.

     

    وتابع قائلا “لقد قمت بقياس عمق العلاقات الفرنسية المغربية، المتجذرة في تاريخ مشترك وغنية بتقارب إنساني لا مثيل له”، موردا قوله “لقد سعيت للمساهمة في هذا الأمر مع الفريق المختص والمتفاني من القنصلية العامة، والذي يسعى كل يوم من أجل هذه المهمة النبيلة”.

     

    وتعرف العلاقات بين المغرب وفرنسا، أزمة صامتة منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، من بينهم وزراء سابقون وبرلمانيون وفنانون وأطباء، وأيضاً غياب تبادل زيارات مسؤولي البلدين منذ فترة خلت، إضافة إلى التقارب الفرنسي الجزائري، الذي تلا انعطافة مهمة في ملف الصحراء المغربية من خلال دعم الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب ألمانيا وإسبانيا لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، إضافة إلى الحديث عن أزمة في التعاون الأمني بين الطرفين، ثم قلق مزعوم من منافسة مغربية للنفوذ الفرنسي في أفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية يهودية ترفع دعوى ضد لابيد وغانتس لدى القضاء الألماني

    هبة بريس _ وكالات

    رفعت جمعية “الصوت اليهودي من أجل السلام العادل” بالشرق الأوسط، دعوى قضائية بالقضاء الألماني ضد رئيس وزراء إسرائيل يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس على خلفية الحرب الأخيرة بغزة.

    وأفاد موقع “معا” الإخباري بأن “الجمعية وجهت اتهامات جنائية ضد لابيد وغانتس على خلفية الحرب الأخيرة مع غزة في أغسطس من هذا العام، واستهداف الأطفال والمدنيين”، حيث أن هذا الإجراء يأتي قبل ساعات من وصول لابيد إلى ألمانيا في زيارة رسمية.

    وفي بيان لها، طالبت الجمعية بـ”التحرك فورا للتحقيق بجرائم إسرائيل في قطاع غزة”، قائلة: “بصفتنا منظمة يهودية، ندافع عن حقوق الإنسان العالمية، ومثل العديد من المنظمات اليهودية في جميع أنحاء العالم، نصر على أن إسرائيل لا تمثل اليهود ولا تتحدث نيابة عنا، وهي مثل أي دولة أخرى، يجب أن تحاسب على جرائم الحرب”، موضحة أنه “خلال الحرب الاخيرة على غزة قتل 18 طفلا و4 نساء، توفي بعضهم على الفور، وتوفي آخرون متأثرين بجراحهم بعد أيام، ومن بين الجرحى الـ 360، كان ثلثهم من المدنيين بلا شك: 151 طفلا و58 امرأة و19 مسنا، في معظم الأحيان”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا وجنازة والدته ستقام في 19 شتنبر

    أعلن مجلس اعتلاء العرش رسميا السبت تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا في مراسم أقيمت بعد يومين على وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية التي ح د د التاسع عشر من شتنبر موعدا لدفنها.

    وقال الابن الأكبر لتشارلز، ولي العهد الأمير وليام أنه سيدعم والده الملك “بكل السبل الممكنة” تكريما لذكرى جد ته.

    وعصر السبت جال الأمير وليام وزوجته كايت وشقيقه هاري وزوجة شقيقه ميغان أمام قصر ويندسور حيث تكد ست الورود تكريما للملكة، في مؤشر يدل على تهدئة العلاقة المتوترة بين الشقيقين منذ أشهر.

    وهذا أول ظهور علني لميغان منذ رحيل الملكة، وكذلك الظهور العلني الأول للشقيقين معا مع زوجتيهما منذ مارس 2020.

    وأعلن قصر باكينغهام أن جنازة الملكة أليزابيث الثانية التي رحلت عن 96 عاما بعدما اعتلت العرش مدى 70 عاما ستقام في كنيسة وستمنستر في 19شتنبر الساعة 11,00 (10,00 ت غ).

    وسيشارك قادة دول كثر في الجنازة وقد أعلن الملك إقفال المؤسسات للمناسبة.

    وجاء في بيان للأمير وليام “كنت أعلم أن هذا النهار سيأتي، لكن سيستغرقني الأمر بعض الوقت لكي أعتاد على الحياة من دون جدتي”، مشيدا بـ”حكمتها” و”لطفها”.

    وتابع الأمير “سأكر م ذكراها بدعم والدي بكل السبل الممكنة”، وكان الملك تشارلز الثالث قد أعلن الجمعة أن ابنه الأكبر أصبح أمير ويلز.

    ويفتقر تشارلز الثالث إلى شعبية والدته الواسعة التي نجحت في المحافظة على هيبة العائلة الملكية بإحجامها عن إجراء المقابلات وعدم الافصاح عن آرائها.

    وأعلن كاتب مجلس اعتلاء العرش أن “الأمير تشارلز فيليب آرثر جورج هو الآن، بوفاة جلالتها … ملكنا تشارلز الثالث … فليحفظ الرب الملك”، علما بأن تشارلز أصبح تلقائيا ملكا بوفاة والدته.

    وبثت وقائع المجلس للمرة الأولى على التلفزيون وحضرها مئات من أعضاء المجلس من بينهم رئيسة الوزراء ليز تراس وجميع أسلافها وزوجة تشارلز كاميلا وابنه الأكبر وريث العرش وليام.

    وأ علن تشارلز الثالث السبت رسميا ملكا من على شرفة قصر سانت جيمس في لندن.

    وقال تشارلز الثالث إن والدته “قدمت مثالا للحب اللامتناهي والتفاني في الخدمة” واعدا بالاقتداء بها. وأضاف إنه “يدرك جيدا الواجبات والمسؤوليات الكبيرة” المنوطة بالملك.

    وشد د على أنه سيبذل كل جهده ليكون على “المثال الملهم” لوالدته.

    وتجم ع المئات أمام قصر سانت جيمس أملا برؤية الملك، كما احتشد الآلاف في محيط قصر باكينغهام.

    وأعلنت رئيسة الوزراء ونواب بينهم زعيم المعارضة كير ستارمر ولاءهم للملك في جلسة نادرة لمجلس العموم أقيمت السبت.

    في بالمورال حيث توفيت الملكة تقد م الأمراء آندرو وإدوارد وآن بالشكر من عامة الناس.

    وقال الأمير آندرو خلال تفق ده مع شقيقه الأمير إدوارد وشقيقته الأميرة آن باقات الزهر الموضوعة أمام مقر الملكة في اسكتلندا “شكرا لمجيئكم”.

    وسينقل نعش الملكة الأحد إلى إدنبره وسيعبر الموكب خصوصا أبردين وداندي. ومن المفترض أن يصل الى عاصمة اسكتلندا الساعة 15,00 ت غ.

    وبعد مراسم في إدنبره سينقل الجثمان إلى لندن الثلاثاء وسيعبر الموكب شوارع لندن الأربعاء وسيسجى الجثمان أربعة أيام في وستمنستر هول، أقدم أقسام البرلمان. وسيبقى القسم مفتوحا امام عامة الشعب 23 ساعة في اليوم.

    مساء الجمعة للمرة الأولى منذ 70 عاما علا النشيد الوطني البريطاني بصيغة “غود سايف ذي كينغ” (فليحفظ الرب الملك) في كاتدرائية سانت بول في ختام مراسم دينية تكريما لإليزابيث الثانية.

    وحل هذا النشيد مكان “غود سايف ذي كوين” (فليحفظ الرب الملكة) المعتمد منذ جلوس الملكة الراحلة على العرش العام 1952.

    وقبيل ذلك، توجه تشارلز الثالث من قصر باكينغهام للمرة الأولى إلى مواطنيه بصفته ملكا في كلمة متلفزة مسجلة مشيدا بتأثر بوالدته “الحبيبة”، ووصف إليزابيث الثانية بأنها “مصدر إلهام ومثال” له ولعائلته.

    ويأتي اعتلاء تشارلز الثالث العرش فيما تمر البلاد بمرحلة صعبة مع أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها المملكة المتحدة منذ 40 عاما. وتوالى على رئاسة الحكومة فيها أربعة رؤساء وزراء في ست سنوات.

    وتشارلز الثالث (73 عاما) هو الملك الأكبر سنا عند اعتلاء العرش، ووعد بأن يكون في خدمة البريطانيين طوال حياته على غرار والدته التي قطعت هذا العهد وهي في الحادية والعشرين.

    واكد بلهجة واثقة “على غرار الملكة التي قامت بذلك بتفان راسخ، أتعهد أنا أيضا رسميا الآن طوال الوقت الذي يمنحني إياه الرب، الدفاع عن المبادئ الدستورية التي هي في صلب أمتنا”.

    وخصت الحشود المجتمعة أمام قصر باكينغهام بعد ظهر الجمعة الملك الجديد باستقبال حار لدى عودته من اسكتلندا. وصافح برفقة زوجته كاميلا عشرات الأشخاص الذين تجمعوا وراء حواجز حديد أمام القصر.

    وتوافد الآلاف إلى المكان منذ الاعلان عن وفاة الملكة لوضع باقات الزهر ورسائل التعزية.

    وأعلن الملك أن فترة الحداد الملكي التي تشمل العائلة الملكية والعاملين لديها، ستستمر سبعة أيام بعد الجنازة.

    وستبقى الدارات الملكية مغلقة حتى الجنازة فيما الأعلام منكسة.

    أما الحداد الوطني الذي اعلنته الحكومة فسيستمر حتى يوم الجنازة. وستوارى الملكة في مراسم خاصة في كنيسة قصر ويندسور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالرغم من تخبطات المبعوث الجزائري عمار بلاني: 10 نقط ضعف تحملها الجزائر الى القمة العربية

    2/ ليبيا … المغرب هو المرجع

    منذ ان انتهى اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى الوزراء اجتماعاته بالاشادة بمواقف المغرب في كل القضايا التي تنازعه فيها الجزائر، والمدعو عمار بلاني،صاحب الوظيفة الفريدة في تاريخ الديبلوماسية العالمية المكلف بالمغرب العربي الصحراء ( كذا !) لا يسكت عن اطلاق الفرقعات.

    وقد سعى الى تكذيب كل ما تناقلته و سائل الاعلام التي تابعت الاجتماع، سواء في قضية لقدس، أو في الشأن الليبي أو في عملية تسخير الأطفال في الحروب الانفصالية او شجب التدخلات الايرانية في شؤون العرب عموما والمغرب على وجه الخصوص.

    ولم يقدم اي دليل على ماقله باستثناء اللغة السوقية المعروفةعنه. ومع ذلك تسوجب تصريحاته منا أن نستغرب كيف أن الذي حضر عن الاجتماعات الخاصة بالوزراء العرب صامت ولا يتحدث ونقصد به رمطان لعمامرة، وأن الذي لم يكن يحضر لطبيعية المهمة التي كلفوه بها، هو الذي يثرثر في قنوات الجزائر ومنابرها..
    ثم لنا ان ننقل السبب الذي جعله يتحدث بألم وحقد على المغرب وعلى كل وسائل الاعلام المغربية..
    فقد اعتبر المكلف اياه« بان التغطيات الاعلامية المغربية واهية» كما جند كل وسائل العسكر المنغلق كي تنقل وصفه للاعلام المغربي بأنه «أرعن».
    واذا كان قد هاجم الدول الاعضاء في اللجنة وهي دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسعودية ومصر والأمين العام للجامعة العربية. باتهامها «اقحام الجامعةالعربية خدمة لمصالح ضيقة في مواجهات عقيمة»، فهي اولى بالرد، لكن الذي يهمنا هنا هو الموقف من ليبيا والقرارات الخاصة بها.
    فقد اجمعت الدول الاعضاء على الاشادة بالنص المغربي باعتباره النص المرجعي..

    وقد أكد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع المجلس الوزاري يوم الثلاثاء 6 شتنبر على «أهمية الاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات سنة 2015 في تسوية الأزمة التي يعانيها هذا البلد المغاربي منذ قرابةعقد من الزمن. ونفس القرار الذي اعتمده مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بشأن الأوضاع في ليبيا، دعا الى المضي في تحقيق المسارات التي يختارها الليبيون لتنظيم الانتخابات بما يعطي السيادة الكاملة للشعب الليبي في تحديد مسقبله.
    وكان المغرب قد نجح في الواقع في الوساطة، لاعتبار اساسي هو انه لم تكن له اجندة خاصة به..
    ومعوم أن أطراف النزاع الليبي، وقعت يوم السبت 11 يوليوز 2015 بالأحرف الأولى على “اتفاق الصخيرات”، الرامي إلى إيجاد حل سياسي يمكن من الخروج من الأزمة التي تشهدها ليبيا منذ 2011.

    ووقع على هذا الاتفاق مختلف الأطراف المجتمعة في الصخيرات، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي انعقدت وقتها تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيرناردينو ليون.

    ولعل الجزائر التي سعت الى جر البساط من تحت اقدام المغرب، لاسميا في التنسيق لمفضوح مع المانيا ايام «انجيلا ميركل»،قد تلقت الضربة الاولي عبر الموقف الألماني التاريخي، والذي تم تكريسه في الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الالمانية أنالينا بيربوك،في غشت الماضي. ومعلوم ان الزيارة انتهت ببلاغ مشترك مغربي ألماني كانت القضية الليبية في صلبه.

    ونوه البلاغ المشترك بالدور المغرب في ضمان الاستقرار في المغرب الكبير وفي ليبيا ، علاوة على دور المغرب الاقليمي في استتباب الأمن في افريقيا..
    ومن المعلوم ايضا أن ليبيا هي ساحة لتقاطبات دولية كبيرة ولكنها ايضا فضاء للتقاطبات العربية بين مصر ودول من الخليج ..

    وتبين ذلم بالملموس ملما قاعت مصر اجتماع اللجنة التي ترستها رئيسة وزراء الحكومية اللليبية نجلاءالنقوش التي لا تعترف بها القاهدرة.. وتم تداول انسحاب وفد مصر برئاسة وزير الخارجية سامح شكري من الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، «احتجاجا على ترؤس وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش لها. إذ تعتبر القاهرة أن ولاية حكومة عبد الحميد الدبيبة قد انتهت«. ونقلت وسائل إعلام مصرية تأكيد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، السفير أحمد أبو زيد، أن سبب مغادرة سامح شكري وزير الخارجية والوفد المرافق له في الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب، هو تولي نجلاء المنقوش الممثلة لحكومة منتهية ولايتها، رئاسة أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب.

    ما يهمنا من الموضوع هو أن مصر كانت من الداعمين للقرار الذي يشيد بخارطة الطريق التي تم وضعها في المغرب برعاية مغربية أممية.

    إضافة الى ذلك، سعت الجزائر الى استعمال كل الوسائل لقطع لطريق علىنجاح اتفاق الصخيرات..ولعبت علي حبال دول عديدة منها تركيا وألمانيا وإيطاليا وآخرها…. فرنسا !
    والمرجح أن نفس القرار سيتم اعتماده في ختام اشغال القمة (اذا انعقدت طبعا ونجحت اشغالها) ، وهو ما يشكل نقطة ضعف ثانية تضاف الى نقطة ضعف القدس…!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قمة” العبث بالتضامن العربي …في الجزائر

    طالع السعود الأطلسي

    في نهاية اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، في القاهرة، الثلاثاء، أكّد الأمين العام للجامعة العربية بأن القمة العربية في الجزائر، مطلع نونبر المقبِل، ستُعقد وِفق ما كان مقرَّرا أصلا. إنه “سابع” تأكيد لعقد تلك القمة، للرد على “سابع ” تكهُّن بتأجيلها… ومع ذلك، فلا يقين بعقدها… كما لا يقين بتأجيلها… مرَّات عِدَّة، أطلقت من الجزائر تصريحات رسمية عن الاستعداد لعقد تلك القمَّة، فيما يُشبه مونولوج جزائري، بالرّدّ على شكٍّ لدى القيادة الجزائرية نفسها في إمكان عقدها…

    الرئاسة الجزائرية ، بكل أذرُعِها السياسية و الديبلوماسية و الإعلامية، أحاطت أمْرَ عقد قمة الجامعة العربية في الجزائر “بحفاوة” خاصة… زَفَّتها للعالم العربي باعتبارها فاصلا بين “عهدين” عربيين … عهد ما قبل القمة و عهد ما بعدها… لأشهُرٍ خلت، وإلى اليوم، عزفت الرئاسة الجزائرية ألحان الزَّهو، بأن قمة الجامعة العربية التي تقرَّر عقدها، في الجزائر العاصمة، ستكون قمَّة القِمَم، لا عيْن مثلها رأت ولا خطرت ببال عرب… وهات يا كلام عن أن قمة الجزائر، ستكون منطلق واقع عربي آخر، لتوحيد الصف العربي، و ضمنه إعادة سوريا إلى موقعا في الجامعة العربية، ورفع كل التحدِّيات التي تواجهها الأمة العربية… كل التحديات المتصلة بالقضية الفلسطينية، بالتنمية، بالديمقراطية وبمخاطر تعميق الضعف العربي… السَّادة المتحكمين في القرار الجزائري، أنتجوا لتلك القمة عناوين نجاح أكبر، من قُدُراتهم وقُدُرات الأنظمة العربية، مجتمعة أو متفرقة .

    أصلا ثلتا، أو أكثر، الدول العربية لا تعير، في العادة، قمة الجامعة العربية كثير اهتمام ولا صادق آمال، وضمنهم دولة جنيرالات الجزائر نفسها… وهي التي تحوَّلت، فجأة، إلى فاتح لعهد عربي جديد… لمُجرد عقد قمة عربية بالجزائر… وقد كان واضحا، لكل مُتابع سياسي، دقيق مُنصف وموضوعي، أن رئاسة الجزائر حمَّلت القمة العربية أثقل من قدرتها على تحمُّله… لاكتساب “زعامة” إعلامية عابرة، عربية و حتى داخلية، بمُزايدات كالفقاعات، تنفجر في الهواء، بمُجرد تطايُرها من قصبة النفخ… ورُبَّما أن الرئاسة الجزائرية رمت، بتحميل القمة العربية أكثر من سعتها، و بمزايدات تفوق وُسْعَها… إلى التحلُّل من “مَغَبَّات “عقدها، بتِعِلَّة تعذُّر توفير شروط نجاحها… فلا تُعقد أصلا ولا يتحمل مُضيفها تبعات فشلها… ما يُبْقي القمة “مُطاردة ” باحتمالات التأجيل… أو تُعقَد بتخفيض كبير في حَمولة ونوعية جدول أعمالها … كما حدث مع وعْد الرئاسة الجزائرية بإعادة سوريا إلى موقِعها في الجامعة. القيادة السورية تلطَّفت مع الرئاسة الجزائرية، وأسعفتْها، بطوْق نجاة، من الغرَق في مزايدتها أمام القمة، حين أعلن فيصل المقداد، وزير الخارجية السورية، عن عدم استعداد سوريا للعودة للجامعة الآن. سقطت نقطة من جدول أعمال القمَّة على بُعد حوالي شهرين من عقدها، النقطة التي يا ما تردَّد في الجزائر أنها ستكون الدفعة الجزائرية في “تضميد” الجراح العربية و استنهاض مفاعيل التضامن عربيا …المُضيف لهذه القمة بذلك الطموح و “المُزغْرد” بذلك الشِّعار يُفترض فيه أن يتوفر على رصيد أفعال في ذلك المسعى، وليس مُجَرّد شِعارات للاستهلاك… والحال أن المُضيف تعتريه “نواقض” تمُس مصداقيته في وُلوج مسار التضامن العربي وتوحيد الصفّ والفعل العربيين… في الممارسة، و في المحيط الإقليمي المغاربي، جنرالات الحكم في الجزائر هم الفاعل، “النشيط”، في تعطيل الآمال والمساعي الوحدوية المغاربية … وبالتالي يعطِّلون رافعة هامَّة من روافع الآمال الوحدوية العربية… تلك الآمال التي يزعُمون قدرتهم، في قمَّة الجزائر، على إنعاشها… هل ضروري أن أُذَكِّر، بحماس رئاسة الجزائر على القطع الكلي والشامل لعلاقاتها، كل علاقتها مع المغرب… حتى أن الوفد المغربي، المُفترض أن يُشارك في القمة… إذا ما تقرَّر عقدُها… وإذا ما قرَّر المغرب المشاركة فيها… ذلك الوفد سيكون عليه أن يستأجر طائرة أجنبية ليدخل إلى الجزائر من الأجواء المغربية، كأن الطائرة المغربية مُعادية للجزائر أو كأن الوفد المغربي أجنبي، مغربا وعربيا… أليس هذا عبث “صُراح” ونفي “فصيح” لكل مزاعم جنرالات الحكم في الجزائر حول حرصهم على التضامن والتعاون البين عربي… وهذا رغم نداءات الملك محمد السادس، المتكررة والمتجددة للحوار مع الرئاسة الجزائرية والتفاهم والتعاون معها… ذكَّرت بهذه العيّنة من السُّلوك “الأخوي”، للداعين للقمة العربية، اتجاه الجار الجغرافي، الاجتماعي، الثقافي والرَّاسخ الأواصر التاريخية مع الجزائر… وهي عيِّنية من عداء أصلي ومُزمن لدى جنرالات الحكم هناك، لقُرابة نصف قرن، في رعاية ورَمٍ انفصالي، يريدونه ضد المغرب، والحالُ أنَّه ضد المنطقة المغاربية ولهم منه الضَّرر الأكبر … وآخر الفصول في العبث بآمال التعاون والتضامن البين المغاربي… هي في ما تابعناه، قبل أيام، من توريطٍ للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، في استفزاز المغرب باستقباله الرسمي لرئيس المنظمة الانفصالية، البوليساريو … في مُقايضة، جزائرية له بمساعدات عينية ونقدية مقابل ذلك الاستفزاز… وعلى أمل أن يتصاعد التوتُّر بين تونس والمغرب إلى مستوى القطيعة، ليتسع و يتعدد التمزُّق في النَّسيج السياسي للدول المغاربية…كل ذلك، ليشتغل حكام الجزائر بتلك “القطيعة”، لفائدة مسعاهم، المعادي للمغرب، و الذي هو… ضد التضامن المغاربي وضد ذلك التضامن العربي… الذي يزعمون عقد القمة العربية من أجل النهوض به… إنه عبث آخر بالقمة، أن يكون مضيفُها “مُثْقَل” بهذا الرصيد العابث بشعاراتها… بل، له فيه إضافات، دائما في الفضاء المغاربي، عبر ما يقترفُه حكام الجزائر في الأزمة الليبية… من إسناد كامل لحكومة طرابلس، وبإعلان رسمي من الرئيس الجزائري… و هو ما قلص مساحات التوافق بين الفرقاء… و ساهم في التشجيع على التَّقاتُل الذي شهدته طرابلس في الأيام الأخيرة… مرة أخرى تضع الرئاسة الجزائرية انشغالها بمعاكسة المغرب و معاداته، موجها لها، و تعصِف بمصلحة الشعب الليبي، تُفاضل بين أطرافه، و تُحرِّض ضد اتفاق الصخيرات، منتوج التوافق الوطني الليبي، والذي سيبقى هو المدخل الأمثل لحل الأزمة بالتراضي وبالتفاهم وبدون غالب ولا مغلوب. المغرب سعى إلى مساعدة الأشقاء على الإنتاج الذاتي لتوافقاتهم وبإرادتهم… ويفعلُ حُكّام الجزائر كل ما يستطيعون لتأبيد الأزمة الليبية وحتى لتعميقها… أليس هذا عبث بمصير الشعب الليبي… وعبث بوحدته وبتضامن أطرافه… أوَ ليس هذا إسهام، من مضيف القمة، في تأزيم أوضاع هذا المغرب الكبير…

    ليس مُهما الآن أن نُتابع السؤال حول احتمالات عقد القمة، أو تأجيلها… لقد أفرغها مضيفها، بطبيعته وسياساته، من احتمال نجاحها في “حلحلة” الوضع العربي، أو إنتاج قرارات سياسية تميِّزها عن قمم كثيرة… إذا ما انعقدت… وفقط لزوم إسكات “جعجعتها”…وعسى أن يجعل الله خيرا بعدها…

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء يشيدون بدور لجنة القدس في تمويل مشاريع الطفولة

    أشاد وزراء الشباب والرياضة للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي، بالدور “الجبار” الذي تقوم به لجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تمويل مشاريع الطفولة والشباب بالقدس الشريف.

    ثمن وزراء الشباب والرياضة، حسب بلاغ صادر عن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مجهودات وكالة بيت مال القدس، الذراع التنفيذي للجنة القدس المنبثقة من منظمة التعاون الإسلامي، وذلك على هامش أشغال الدورة الخامسة للمؤتمر الوزاري للشباب والرياضة بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة بجدة بالمملكة العربية السعودية، والتي شاركت فيها المملكة المغربية بوفد يقوده وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.
    وعلى هامش هذا المؤتمر، يضيف البلاغ، عقد وزير الشباب والثقافة والتواصل عددا من اللقاءات الثنائية مع نظرائه وزراء الشباب والرياضة بالدول الأعضاء للمنظمة، وأجرى كذلك بمدينة جدة مباحثات ثنائية مع حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك بهدف تنسيق العمل في مجال تطوير سياسات الدول الاعضاء بالمنظمة الموجهة للشباب.
    وأبرز البلاغ أن بنسعيد استعرض، في هذا اللقاء، التجربة المغربية، وأكد حرص المغرب على تعزيز التعاون في هذا المجال.
    من جهته أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي رغبة منظمة التعاون الإسلامي وحرصها على تبادل التجارب خدمة للصالح الشبابي في الدول الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول الإتحاد الأوروبي تمهد لاتخاذ إجراءات “غير مسبوقة” في مُواجهة أزمة الطاقة

    أيد وزراء الطاقة الأوروبيون، أمس الجمعة، اتخاذ سلسلة إجراءات عاجلة للحد من تصاعُد أسعار استهلاك الغاز والكهرباء، وصولا إلى اقتراح وضع سقف لأسعار واردات الغاز في الاتحاد الأوروبي.

    وتوافق ممثلو الدول الـ 27 إثر اجتماعهم في بروكسيل على “توجه مشترك” للتصدي لارتفاع أسعار الطاقة على خلفية العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا.

    ووفقا لما أعلن وزير الصناعة التشيكي جوزف سيكيلا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، فقد طلبوا من المفوضية الأوروبية أن تعد خلال بضعة أيام “اقتراحا متينا وملموسا”.

    وردت مفوضة شؤون الطاقة كادري سيمسون “سنطرح الأسبوع المقبل إجراءات غير مسبوقة للتعامل مع وضع غير مسبوق. سنشهد شتاء بالغ الصعوبة، لكن اتحادنا على صعيد الطاقة صلب وسيظل كذلك”.

    وعلى هامش الاجتماع، اقترحت الهيئة التنفيذية الأوروبية على الدول الأعضاء آليات عدة لكنها معقدة غالبا، مع أمل بالتوصل بحلول الأربعاء إلى مشروع قانون يتم التفاهم بشأنه تمهيدا للموافقة عليه سريعا.

    وإذا كانت فكرة الاستحواذ على المكاسب الضخمة الناتجة من الطاقة النووية والطاقات المتجددة بهدف إعادة توزيعها قد لاقت ترحيبا كبيرا، ومثلها تحقيق هدف محتمل يتمثل في تقليص استهلاك الكهرباء، فإن اقتراح وضع سقف لأسعار الغاز التي تدفع لروسيا أثار نقاشا.

    وفي وقت تهدد موسكو بوقف إمداداتها في حال اللجوء الى هذه الآلية، أكدت هنغاريا التي لا تزال تعول بشكل كبير على مصادر الطاقة الروسية، معارضتها لهذه “العقوبة الجديدة المموهة”، والتي من شأنها التسبب بـ “نقص”، فيما نددت براغ بما أسمته “فكرة غير بناءة”.

    وبحسب سيكيلا، في النهاية “كان الرأي السائد أننا نحتاج إلى سقف على صعيد الغاز” مهما كان مصدره، “ولكن ينبغي منح المفوضية وقتا لتحديد كيفية تنفيذ ذلك”.

    وتقترح المفوضية الأوروبية تحديد سقف لعائدات الشركات المشغلة للمحطات النووية ومحطات الطاقات المتجددة التي تبيع كهرباءها بأسعار تفوق بأشواط كلفة الإنتاج. وتستطيع الدول الاستفادة من الفرق بين هذا السقف وأسعار السوق لإعادة توزيع هذه “الأرباح الهائلة” على الأسر والشركات الضعيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تعيش أزمة غير مسبوقة في مجال الطاقة واسعار الغاز والكهرباء تسجل أرقاما قياسية

    أيد وزراء الطاقة الأوروبيون، أمس الجمعة، اتخاذ سلسلة إجراءات عاجلة للحد من تصاعد أسعار استهلاك الغاز والكهرباء، وصولا إلى اقتراح وضع سقف لأسعار واردات الغاز في الاتحاد الأوروبي.

    وتوافق ممثلو الدول الـ 27 إثر اجتماعهم في بروكسيل على “توجه مشترك” للتصدي لارتفاع أسعار الطاقة على خلفية العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا.

    ووفقا لما أعلن وزير الصناعة التشيكي جوزف سيكيلا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، فقد طلبوا من المفوضية الأوروبية أن تعد خلال بضعة أيام “اقتراحا متينا وملموسا”.

    وردت مفوضة شؤون الطاقة كادري سيمسون “سنطرح الأسبوع المقبل إجراءات غير مسبوقة للتعامل مع وضع غير مسبوق. سنشهد شتاء بالغ الصعوبة، لكن اتحادنا على صعيد الطاقة صلب وسيظل كذلك”.

    وعلى هامش الاجتماع، اقترحت الهيئة التنفيذية الأوروبية على الدول الأعضاء آليات عدة لكنها معقدة غالبا، مع أمل بالتوصل بحلول الأربعاء إلى مشروع قانون يتم التفاهم بشأنه تمهيدا للموافقة عليه سريعا.

    وإذا كانت فكرة الاستحواذ على المكاسب الضخمة الناتجة من الطاقة النووية والطاقات المتجددة بهدف إعادة توزيعها قد لاقت ترحيبا كبيرا، ومثلها تحقيق هدف محتمل يتمثل في تقليص استهلاك الكهرباء، فإن اقتراح وضع سقف لأسعار الغاز التي تدفع لروسيا أثار نقاشا.

    وفي وقت تهدد موسكو بوقف إمداداتها في حال اللجوء الى هذه الآلية، أكدت هنغاريا التي لا تزال تعول بشكل كبير على مصادر الطاقة الروسية، معارضتها لهذه “العقوبة الجديدة المموهة”، والتي من شأنها التسبب بـ “نقص”، فيما نددت براغ بما أسمته “فكرة غير بناءة”.

    وبحسب سيكيلا، في النهاية “كان الرأي السائد أننا نحتاج إلى سقف على صعيد الغاز” مهما كان مصدره، “ولكن ينبغي منح المفوضية وقتا لتحديد كيفية تنفيذ ذلك”.

    وتقترح المفوضية الأوروبية تحديد سقف لعائدات الشركات المشغلة للمحطات النووية ومحطات الطاقات المتجددة التي تبيع كهرباءها بأسعار تفوق بأشواط كلفة الإنتاج. وتستطيع الدول الاستفادة من الفرق بين هذا السقف وأسعار السوق لإعادة توزيع هذه “الأرباح الهائلة” على الأسر والشركات الضعيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يا أخنوش قلّد تراس: تجميد أسعار المحروقات سنتين

    يوم الخميس بدأت السنة الثانية على الانتخابات، فالثامن من شتنبر كان يوما اتجه فيه المغاربة إلى صناديق الاقتراع، تحت قصف مباشر من الوعود، التي نزلت كالرعود، حيث انفرط عقد الأغلبية السابقة، وتم تحميل المسؤولية الكاملة لحزب وحيد، بينما الحزب، الذي كان يحوز على وزارات مهمة، صعد إلى الجبل وحمل خطاب المعارضة، واليوم ونحن في السنة الثانية من انتخابات مجلس النواب، حيث أصبح أمامنا الوقت الكافي لتقييم تجربة حملت كثيرا من الوعود.
    يقول غابريال تارد في كتابه “الجمهور والرأي العام” متحدثا عن الوعود التي يطلقها السياسيون في فرنسا القرن التاسع عشر (الكتاب صادر سنة 1902) “ومن سوء الحظ أن هذه الالتزامات، حتى الأكثر جدية منها، هي إرادات بسيطة أحادية الجانب، وغير مقيدة بالمعاملة بالمثل لعهود متزامنة، ووعود بسيطة غير مقبولة أو ممكنة القبول، وبالتالي فهي خالية من أي عقوبة قانونية”. للأسف الشديد لم يصدر أي قانون ملزم للسياسيين حول الالتزام بوعودهم، وبما أن الأمر لا عقوبة قانونية فيه فهو متروك لأخلاق السياسي. وهل كانت للسياسي أخلاق؟
    أطلق الحزب، الذي تنصل من مسؤولية مشاركته في الأغلبية السابقة، وعودا لا حصر لها ووعد بأرقام فلكية من التعويضات والزيادات في الأجور، غير أنه بعد حصوله على الأغلبية ترك الزيادة في الأجور وزاد في الأسعار.
    مرت الانتخابات في ذلك اليوم، ووقع الحزب، الذي قاد الحكومة، في سقوط حر، ومن 125 مقعدا لم يحصل سوى على 13 مقعدا، وحصل شريكه الرئيسي في الحكومة على الرتبة الأولى، وشكل أغلبية مريحة من ثلاثة أحزاب فقط، جمعت هذه الأغلبية أغلبية المقاعد النيابية.
    أغلبية ليست لها معارضة قوية، فحزب يلملم جراح سقوطه وآخر يجرب المعارضة لأول مرة وثالث مطرود إلى المعارضة بعد أن استجدى الدخول إلى الحكومة، ومع ذلك لم تقدم الحكومة شيئا وبقيت الأمور على حالها، بينما ارتفعت الأسعار بشكل جنوني، وخصوصا أسعار المحروقات، التي قالت عنها الحكومة إنها ناتجة عن ارتفاع الأسعار دوليا وأنه لم يعد أمامها ما تقوم به.
    فإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن بريطانيا، التي يسعى البعض اليوم إلى اتخاذها نموذجا بعد نهاية عصر النموذج الفرنسي، انتخبت رئيسة وزراء جديدة وفق القواعد المعمول بها هناك، ومباشرة بعد تنصيبها اتخذت قرارا من الجرأة بمكان، ويتعلق بتجميد أسعار المحروقات لمدة سنتين.
    بريطانيا دولة عظمى ولديها ثروة هائلة ناتجة عن الصناعات والتجارة الدولية، بينما المغرب بلد ناهض ويعاني من معيقات كثيرة. في بريطانيا الأجور عالية، ومع ذلك لم يتمكن المواطنون من استيعابها فكيف بأهل المغرب؟ لا يمكن مقارنة الحد الأدنى للأجر هنا وهناك. فلماذا لا يقوم أخنوش بتقليد ليز تراس رئيسة الحكومة البريطانية في هذا الشأن وإذا قلدها سيكون له شأن عظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره