Étiquette : وظائف

  • تتحكم بها الشركات المنتجة.. لماذا يجب مسح البيانات الشخصية في السيارة قبل بيعها؟

    تعرف السيارات الحديثة الكثير من المعلومات عن السائق، وتقوم بتخزين هذه البيانات ومشاركتها مع الشركات المنتجة. وعلى الرغم من أن السائق يجب عليه الموافقة على ذلك بموجب قوانين حماية البيانات، فإنه لا يعرف بدقة نوعية البيانات، التي تتم مشاركتها وماذا يحدث لها بعد ذلك.

    وتقوم السيارات الحديثة بجمع الكثير من المعلومات عن طريق المكونات المختلفة؛ حيث يعمل بالسيارة أكثر من 120 جهاز تحكم مختلفا.

    وأوضح سيفين هانسن، من مجلة “c’t” الألمانية المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات “تستخدم جميع الشركات المغذية لصناعة السيارات شرائح دقيقة لتشغيل وظائف الأمان والراحة ونظام المعلومات والترفيه، وأثناء تشغيل هذه الأنظمة تتراكم كميات كبيرة من البيانات داخل أجهزة التحكم الفردية، والتي لا يتمكن السائق من الوصول إليها، ولكن هذه البيانات تكون محددة للغاية بحيث يمكن استنتاج معلومات عن السائق وسلوكيات القيادة”.

    وغالبا لا يتم تخزين الكثير من هذه البيانات لفترة طويلة، ولكن تتم الكتابة عليها باستمرار واستبدالها بواسطة البيانات الجديدة، ويقتصر وصول السائق إلى قدر ضئيل جدا من البيانات، ومنها البيانات المخزنة في نظام الملاحة ونظام المعلومات والترفيه.

    وأضاف هانسن “ولكن من خلال الاعتماد على بيانات المحرك وحدها يمكن استخلاص استنتاجات معينة حول سلوكيات القيادة مثل عدد لفات المحرك أو عدد المرات، التي يتم الضغط على دواسة الوقود”.

    مَن يمكنه الاطلاع على البيانات؟

    تنص قوانين حماية البيانات على أن الشركات المنتجة يجب أن توضح الغرض من جمع البيانات في السيارة وماذا يحدث لهذه البيانات، فعلى سبيل المثال تهتم خدمات الاتصال عن بُعد “تليماتيك” وشركات التأمين بمثل هذه البيانات لتحسين خدماتها.

    وأشارت ناتالي تير، مستشارة التنقل والخدمات اللوجيستية في الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بيت كوم (Bitkom)، إلى أن هناك اختلافات بين البيانات التي يجب جمعها، والبيانات الخاصة بوظائف الراحة والخدمات، والتي تكون محجوزة لهذا الغرض، وأضافت “ترتبط كمية البيانات ونوعيتها بالسيارة والعلامة التجارية بشكل جزئي”.

    وأضافت الخبيرة الألمانية أن الجهات التشريعية قد حددت الكثير من المعلمات والبيانات، التي يجب جمعها لغرض السلامة والفحص؛ حيث تنتقل بعض البيانات إلى الشركات المنتجة ولا يمكن للعملاء رؤيتها من الوهلة الأولى، ومنها على سبيل المثال المعلومات التي تم استقراؤها من جهاز التحكم أثناء الفحوصات الرئيسية.

    وتقول ناتالي إنه “يتعين على المستخدم الموافقة بفعالية على وظائف معينة ويتم إبلاغه بموضع تخزين البيانات”. ويسري ذلك بصفة خاصة عند مشاركة البيانات مع الأطراف الخارجية، وغالبا ما يتمكن السائق من الحصول على نظرة عامة على البيانات عن طريق لوحات التحكم في نظام المعلومات والترفيه بالسيارة أو عن طريق التطبيقات المرتبطة بها، وذلك من أجل الموافقة على مشاركة هذه البيانات أو الرفض أو حتى حذف البيانات.

    وأشار البروفيسور كريستوف كراوس، المتخصص في أمان الشبكات بجامعة دارمشتات الألمانية، إلى أن جميع البيانات في السيارة ينطبق عليها حماية البيانات، وبمجرد ربط بيانات السيارة برقم تمييز السيارة أو رقم الترخيص، فإنه يجب أن تتم معاملتها معاملة البيانات الشخصية؛ حيث يمكن من خلالها مثلا إنشاء بروفايل لتحركات السائق.

    وهناك بعض البيانات المتعلقة بالسلامة والأمان، مثل بيانات التحكم في المكابح، يمكن التلاعب بها وتكون لها آثار شديدة الخطورة، علاوة على أن هناك بعض الوظائف تعتمد على البيانات الشخصية، فمثلا عند مزامنة الهاتف الذكي في السيارة فإنه يتم إرسال بيانات البحث عن الموقع ومستويات ملء الوقود والقفل والتشخيص عن بُعد.

    كما تقوم السيارة بإرسال المعلومات عند تشغيل النظام التلقائي لمكالمات الطوارئ (E-Call) والتواصل مع المركبات الأخرى في حركة المرور، ولكن لا تقوم السيارة بتخزين كل هذه البيانات بشكل محلي، بل يتم إرسال بعض هذه البيانات إلى خوادم الشركات المنتجة للسيارات أو جهات أخرى، ويرتبط ذلك بموديل السيارة والماركة التجارية وسنة صنع السيارة.

    وأوضح البروفيسور كريستوف كراوس أنه “لا يمكن للسائق حماية نفسه من هجمات القرصنة الإلكترونية، ويتعين عليه أن يثق في قدرات الشركة المنتجة وأنها قامت بتأمين سيارته بواسطة الأنظمة الخلفية بصورة جيدة”.

    الواجهات الخلفية

    وأضاف البروفيسور أن “الواجهات الخلفية للشركات تعتبر أكثر أهمية للقراصنة؛ لأنها تشتمل على الكثير من البيانات مقارنة بالسيارة الفردية، ولذلك فمن المرجح أنها تكون أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية”.

    وكانت هناك محاولات متكررة في الماضي لسرقة مجموعات البيانات أو التلاعب بها، وهو ما يفسر وجود العديد من احتياطات الأمان في السيارات الحديثة. ويقول البروفيسور الألماني “للحماية من أضرار الهاتف الذكي المخترق، والذي يتم توصيله بنظام المعلومات والترفيه، فإنه يتم مثلا تقسيم الأنظمة الكهربائية في السيارة إلى نطاقات، بحيث يصعب الوصول إلى الأنظمة المهمة المتعلقة بالسلامة مثل المكابح”.

    إعدادات المصنع

    وأوصى سيفين هانسن عند بيع السيارة بإعادة جميع الأنظمة إلى إعدادات المصنع، ومنها نظام المعلومات والترفيه ونظام الملاحة ودفتر العناوين، وكذلك برمجة المفضلات للراديو وإعدادات الراحة الممكنة.

    وأضاف “ينسى أصحاب السيارات حذف التطبيقات المعنية أو الاتصالات السحابية مع السيارة”، مشددا على أنه يجب فصل النطاق الإلكتروني تماما.

    وقبل بيع السيارة أوصى نادي السيارات الألماني “آداك” (ADAC) أيضا بإلغاء تسجيل التطبيقات المثبتة مسبقا في نظام المعلومات والترفيه مثل تطبيقات بث الموسيقى.

    ومن المهم أيضا فك الارتباط مع التطبيقات، التي يتم استعمالها عن بُعد، والتي تتيح إمكانية التحكم في السيارة أو وظائف السيارة عن بُعد بواسطة الهاتف الذكي، ولا يمكن الحذف الكامل للبيانات الشخصية في نظام المعلومات والترفيه إلا عن طريق وظيفة “الإرجاع إلى إعدادات المصنع”.

    ويقول كارستن شولتزه، المدير الفني لنادي السيارات “آداك”، إنه يحق لقائد السيارة من الناحية القانونية فحص البيانات وحذفها، ولكن من الناحية العملية فإن ذلك ليس ممكنا؛ نظرا لأنه ليس من الواضح نوعية البيانات، التي يتم جمعها، وماهية الغرض، الذي يتم جمعها من أجله”. علاوة على أن المستهلك لا يمكنه التحقق من تدفق البيانات، ويحتاج الأمر إلى المزيد من الشفافية.

    ومن الأمور العملية أيضا وجود واجهة “أون بورد” (Onboard) في السيارة تتيح للسائق الوصول إلى البيانات أو إتاحتها للأطراف الأخرى، وبالتالي تتمكن الورش الفنية المستقلة من إجراء الأعمال على السيارات بصورة أسهل مستقبلا.

    ونصح هانسن الأشخاص، الذين يبيعون سياراتهم، بإبلاغ مسؤولي حماية البيانات بالشركة المنتجة للسيارة، بأنه تم تغيير مالك السيارة، ويجب أن تقوم الشركة بحذف جميع البيانات، ويحق لكل عميل القيام بذلك لكي يتجنب إساءة استعمال البيانات.

    وأضاف هانسن أنه لا يمكن إعادة ضبط السيارة بشكل كامل؛ لأن المالك السابق يظل موجودا في السيارة بصورة أو بأخرى، حتى إذا كان ذلك مجرد وظيفة الذاكرة لناقل الحركة الأوتوماتيكي والخاصة بفترات تغيير السرعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يفتح تحقيقاً في مأساة الطفلة سلمى ويوفد لجنة تفتيش إلى تطوان

    زنقة 20 ا الرباط

    أفاد مصدر مسؤول بوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن خالد ٱيت الطالب وزير الصحة والحماية الإجتماعية، أوفد لجنة تفتيش مركزية إلى كل من مستشفى محمد السادس بالمضيق ومستشفى سانية الرمل بتطوان، للبحث العاجل في ظروف وملابسات التكفل بالطفلة سلمى الياسيني التي تعرضت لمضاعفات جراء العملية التي خضعت لها من أجل استأصال اللوزتين.

    وحسب ذات المصدر، فإن اللجنة تتكون من المفتش العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومفتشين اثنين (طبيب وصيدلاني)، وكذا أستاذ مبرز في التخدير والانعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، للوقوف عن كتب عن ظروف وملابسات التكفل بالطفلة سلمى الياسيني.

    وينتظر أن ترفع اللجنة تقريراً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول ظروف وملابسات التكفل بالطفلة سلمى الياسيني التي تعرضت لمضاعفات جراء العملية التي خضعت لها من أجل استأصال اللوزتين.

    وتحولت عملية استئصال اللوزتين لطفلة صغيرة إسمها سلمى الياسيني، بمدية تطوان إلى مأساة حقيقية ، ما جعلها تدخل في غيبوبة مستمرة داخل المستشفى الإقليمي لمدينة المضيق.

    وتحولت العملية استئصال اللوزتين التي خضعت لها الطفلة سلمى (8 سنوات)، يوم الأربعاء 21 دجنبر الماضي، إلى مأساة وصدمة كبيرة لدى الرأي العام المحلي، بعدما فقدت الطفلة مختلف وظائف الدماغ، فيما وصل الملف إلى البرلمان.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد قشر الرمان العجيبة

    محتوى قشر الرمان من العناصر والمركبات المفيدة

    يتميّز قشر الرمان بانخفاض سعراته الحرارية، ويمكن استخدامه كمادة مضافة طبيعية وممتازة لحفظ الأطعمة وتعزيز جودتها، وقد يختلف محتوى القشر المطحون من العناصر الغذائية وفق الصنف، حيث يحتوي مسحوق قشر الرمان الطازج على نسبة أعلى من فيتامين أ مقارنة بالقشر المجفّف، كما يتميّز قشر الرمان بامتلاكه خصائص قويّة مضادة للأكسدة، ومضادة الميكروبات، وهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للصحة، نذكر منها ما يأتي:

    الألياف. الأحماض العضوية. البروتينات. العديد من الفيتامينات والمعادن، كالنحاس، والحديد، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، المركبات الفينوليّة التي تتركّز في قشر الرمان وعصيره، وتمتلك مجموعة من هذه المركبات خصائص مضادة للفطريات، ومضادة للجراثيم المسبّبة للأمراض المعوية كالسلمونيلا (بالإنجليزية: Salmonella)، والشيغيلا (بالإنجليزية: Shigella)، والإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli)، ونذكر فيما يأتي بعض هذه المركبات:

    مركبات الفلافونويد؛ كالأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechin) وغيرها. مركبات التانين القابلة للتحلل بالماء، كالبيونيكالين (بالإنجليزية: Punicalin)، والبيدنكيولاجين (بالإنجليزية: Pedunculagin)، والبونيكالاجين (بالإنجليزية: Punicalagin)، وحمض الغاليك (بالإنجليزية: Gallic acid)، وحمض الإيلاجيك (بالإنجليزية: Ellagic acid).

    دراسات حول فوائد قشر الرمان

    تعدّ معظم الدراسات التي تناولت فوائد قشر الحيونات قائمة على الحيوانات، لذا فما زالت هذه الفوائد بحاجةٍ للمزيد من الدراسات لإثباتها، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض هذه الدراسات:

    أشارت دراسةٌ أُجريت على الحيوانات، ونُشرت في مجلّة Pakistan Journal of Nutrition عام 2009 إلى امتلاك مسحوق قشر الرمان خصائص مضادّةً لتصلّب الشرايين عند الفئران المصابة بفرط كوليسترول الدم، وقد تكون خصائصه القويّة المضادة لأكسدة الدهون وراء هذا التأثير، لذا فقد يساعد استهلاك مسحوق قشور الرمان على تقليل خطر ارتفاع الكولسترول في الدم، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذا التأثير لم يُدرس على البشر بعد، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لمعرفة تأثيره.

    أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران نُشرت في مجلّة Biofactors عام 2007 إلى أنَّ المحتوى العالي من البوليفينول في مستخلص قشر الرمّان قد يكون مرتبطاً بتأثيرات مضادة لمرض السكري، ومضادة للأكسدة، والتحلل التأكسدي.

    أشارت دراسة مخبريّةٌ وعلى الحيوانات نُشرَت في مجلّة World Journal of Agricultural Sciences عام 2010 إلى أنَّ مستخلص قشر الرمان يحتوي على مستويات عالية من المركبات الفينولية التي أظهرت خصائص مضادّةً للميكروبات، ونشاطاً عالياً لمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى أنَّه قد لوحظ أنّ هذا المستخلص يمكن أن يعزّز وظائف الكبد، والكلى، لذلك يمكن استخدام هذا المستخلص كمادة حافظة متعددة الوظائف في الأطعمة.

    أشارت دراسة على الفئران نُشرت في مجلّة Asian Pacific Journal of Tropical Medicine عام 2010 إلى أنَّ مستخلص قشر الرمان ساعد على تحسين الذاكرة عند الفئران، وقد كان تأثيره واضحاً في تحسّن مستويات التعلّم المكاني، والذاكرة طويلة المدى، ولكنّ هذه الفائدة بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباتها.

    أشارت دراسة مخبرية وعلى الحيوانات نُشرت في مجلّة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2011 إلى امتلاك مستخلص قشر الرمان خصائص قوية مضادة للبكتيريا، مثل: بكتيريا السلمونيلا، وقد يكون هذا التأثير مرتبطاً بمركبات قشر الرمان التي تمتلك خصائص المضادات الحيوية، ولكن هناك حاجة إلى دراسات شاملة للتأكد بشكل أفضل من التأثير المضاد للبكتيريا لقشر الرمان.

    أضرار قشر الرمان

    درجة أمان قشر الرمان

    أشارت بعض الدراسات إلى أن قشر الرمان آمن كمادّةٍ طبيعيّةٍ وكعاملٍ مضادٍّ للجراثيم، عند استخدامه كمادةٍ حافظةٍ للطعام،[٨] ومع ذلك يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة حيث إنَّه من المحتمل عدم أمان قشر الرمان عندما يؤخذ عن طريق الفم بكميات كبيرة.وقد أشارت نتائج إحدى الدراسات إلى أنَّ الجرعات السامّة من قشر الرمانّ هي التي تزيد عن 70 مليغرام/ كيلوغرام من وزن الجسم.

    محاذير استخدام قشر الرمان

    لا توجد معلومات حول الآثار الجانبية والمحاذير التي ترتبط باستخدام قشر الرمان، ويجدر الذكر أنَّ الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه النباتات يكونون أكثر عرضة لحدوث رد فعل تحسسي تجاه الرمان.

    استخدامات قشر الرمان

    لا توجد معلومات علميّةٌ توضح الطريقة السليمة لاستخدام قشر الرمان، وبشكل عام فإنَّ قشر الرمان يتوفر على شكل مستخلصات، وقد استخدُم في الصناعات الغذائية كأحد المكونات في العديد من الأطعمة الوظيفية، والمكملات الغذائية، والملوّنات، والعوامل المنكّهة، والطلاءات الصالحة للأكل،وقد استخدم قشر الرمان في بعض الدراسات بشكله المطحون وليس كمستخلص.

    المصدر : موضوع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فجوة الوظائف العالمية.. تحذيرات من إجبار التباطؤ الاقتصادي العمال على التوجه لوظائف منخفضة الجودة

    حذّرت منظمة العمل الدولية من أن التباطؤ الحالي في الاقتصاد العالمي سيجبر المزيد من العمال على قبول وظائف منخفضة الأجر ومحفوفة بالمخاطر تفتقر إلى الحماية الاجتماعية، ما يفاقم انعدام المساواة الذي زادت بسب أزمة كوفيد-19.

    وتتوقع منظمة العمل الدولية ارتفاعا طفيفا في البطالة العالمية هذه السنة بحوالى ثلاثة ملايين شخص، لتصل إلى 208 ملايين شخص (مستوى البطالة العالمي 5.8 في المئة)، ما يمثل تحولا عن الانخفاض الملحوظ الذي لوحظ من العام 2020 إلى العام 2022.

    بالإضافة إلى ذلك، وفي الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار بشكل أسرع من الدخل الإسمي للعمالة بسبب التضخم، فإن المزيد من الأشخاص معرضون لخطر الوقوع في الفقر، وفقا لتقرير المنظمة الذي تخصصه سنويا للتوظيف.

    ويأتي هذا الاتجاه ليضاف إلى الانخفاضات الكبيرة في الدخل التي لوحظت خلال أزمة كوفيد-19.

    ويوضح التقرير أن التوترات الجيوسياسية الجديدة والحرب في أوكرانيا والانتعاش غير المتكافئ بعد الوباء واستمرار المشاكل التي تواجهها سلاسل التوريد العالمية، كلها عوامل أدت إلى “ظروف حدوث حلقة من التضخم المصحوب بالركود، تجمع في الوقت ذاته بين التضخم المرتفع والنمو الضعيف للمرة الأولى منذ السبعينيات”.

    وفي هذا الإطار، قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو في مقدمة التقرير إن “توقعات تباطؤ النمو الاقتصادي والتوظيف في العام 2023 تعني أن معظم الدول لن تتعافى تماما إلى مستويات ما قبل الجائحة”.

    ومن المتوقع أن يتباطأ نمو الوظائف بشكل ملحوظ هذه السنة، لتسجل 1 في المئة (2,3 في المئة في العام 2022)، في تراجع بمقدار 0.5 نقطة مئوية عن التوق عات السابقة.

    ويقول مدير قسم الأبحاث في المنظمة ومنسق التقرير، ريتشارد سامانس، في بيان “بسبب تباطؤ نمو العمالة العالمية، لا نتوقع أن نكون قادرين على تعويض الخسائر التي تم تكبدها خلال أزمة كوفيد-19 قبل العام 2025”.

    مع ذلك، تقول منظمة العمل الدولية إنه من المتوقع أن ترتفع البطالة بشكل معتدل هذا العام، لأن جزءا كبيرا من الصدمة يتم امتصاصه من خلال الانخفاض السريع في الأجور الحقيقية في إطار تسارع التضخم، بدلا من خفض الوظائف.

    ويحدد التقرير أيضا مقياسا عالميا جديدا لاحتياجات التوظيف غير الملباة، وهو “فجوة الوظائف العالمية”. فإضافة إلى الأشخاص العاطلين عن العمل (205 ملايين شخص في العام 2022)، يشمل هذا المقياس الأشخاص الذين يريدون العمل ولكنهم لا يبحثون عن الفرص بنشاط (268 مليون شخص)، إما لأنهم محبطون أو لأن لديهم مسؤوليات أخرى ذات طبيعة عائلية على سبيل المثال.

    العام الماضي، وصلت هذه الفجوة في الوظائف العالمية إلى 473 مليونا، أي أكثر مما كانت عليه في العام 2019. وتعد كبيرة خصوصا بالنسبة للنساء وفي البلدان النامية.

    وفي هذا السياق، تشير منظمة العمل الدولية إلى أن “التباطؤ الحالي يعني أن العديد من العمال سيضطرون إلى قبول وظائف أقل جودة، وغالبا ما تكون الرواتب متدنية، وفي بعض الأحيان مع ساعات عمل غير كافية”.

    ويواجه الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما خصوصا، صعوبات جسيمة في العثور على عمل لائق والحفاظ عليه، إذ إن معدل البطالة بين هؤلاء أكثر بثلاثة أضعاف من معدل البطالة لدى من هم أكبر سنا.

    ورغم التباطؤ العام، يبقى بعض البلدان والقطاعات معرضا لخطر النقص في العمالة الماهرة. لذلك، تدعو منظمة العمل الدولية إلى زيادة كبيرة في الاستثمارات في التعليم والتدريب لأن “ثلثي الشباب العاملين في العالم يفتقرون إلى المهارات الأساسية”.

    ووفق التقرير، فإن تعافي سوق العمل بعد أزمة كوفيد-19 كان مدفوعا بشكل أساسي بالعمالة غير الرسمية.

    ففي العام 2022، كان نحو ملياري شخص يعملون في وظائف غير رسمية، كما كان 214 مليون عامل يعيشون في فقر مدقع (بدخل أقل من 1,90 دولار في اليوم) أي حوالى 6,4 في المئة من العاملين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة صندوق النقد الدولي: 2023 قد يشهد توترات اجتماعية على المستوى العالمي

    عبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، عن قلقها من وضع الاقتصاد موضحة أن العام 2023 قد يشهد توترا اجتماعيا على المستوى العالمي، بينما لم يظهر بعد تأثير تشديد السياسات المالية على التوظيف.

    وقالت غورغييفا “نحن في 12 يناير فقط ولدينا من الآن (نماذج) في البرازيل والبيرو وبوليفيا وكولومبيا والمملكة المتحدة، وكل ذلك لأسباب مختلفة، ولكن مع توترات اجتماعية واضحة جدا”.

    وإذا كان ارتفاع أسعار الفائدة سيؤثر في نهاية المطاف على أسواق العمل وهي نتيجة منطقية لهدف التباطؤ، فقد يؤدي ذلك إلى توترات إضافية، على حد قولها.

    وتابعت أن الوضع لن يتحسن قريبا بسبب “التضخم الذي لا يزال صلبا” وفي مواجهته “لم ينته عمل المصارف المركزية بعد”، مشددة على أن “الأزمة لم تنته بعد على الأرجح”.

    وقالت غورغييفا إن التباطؤ الاقتصادي يفترض أن يكون في 2023 أكبر مما توقعه الصندوق في منشوراته الأخيرة في أكتوبر الماضي، إلا أن أسواق العمل الوطنية “أثبتت مقاومتها”، معتبرة ذلك “نقطة إيجابية”.

    وأضافت أن ذلك نجم أساسا عن “تحرك الحكومات بسرعة لتوفير الدعم المالي للسكان في مواجهة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة. لكن المساحة المتاحة تتقلص”.

    ورأت غورغييفا أنه “طالما أن الناس لديهم وظائف حتى لو كانت الأسعار مرتفعة، فهم يستهلكون الأمر الذي ساعد الاقتصاد في الربع الثالث لا سيما في الولايات وفي أوربا لكننا ندرك أن تأثير تشديد السياسات المالية لم يحصل بعد”.

    في الوقت نفسه سيكون تأثير رفع معدلات الفائدة على البلدان المدينة قاسيا كما أشارت غورغييفا التي تحذر مؤسستها منذ أشهر من خطر تحول نحو ستين في المائة من البلدان الناشئة والنامية إلى بلدان تعاني من أزمات ديون سيادية.

    قالت غورغييفا “بالنسبة للبلدان ذات المديونية المرتفعة والتي يتم تصنيف إصداراتها بالدولار، ستكون الآثار (السياسات النقدية) كبيرة. وعندما يضاف إلى ذلك تخفيض في قيمة العملة في البلدان المعنية، يؤدي ذلك إلى صعوبات كبيرة للسكان”.

    وانتهزت الفرصة للتذكير بضرورة إعادة هيكلة ديون هذه الدول بسرعة، وهو موضوع “يفترض أن نعقد بشأنه اجتماعا في فبراير على أعلى مستوى، مع الدائنين الرئيسيين الصين والهند والسعودية، وكذلك القطاع الخاص”. مع ذلك ما زال صندوق النقد الدولي يعتبر أنه “يمكن تجنب ركود عالمي” حتى لو شهد عدد من البلدان انخفاضا في إجمالي الناتج المحلي، على الأقل “إذا لم تكن هناك صدمة إضافية”، حسب غورغييفا.

    وهذا خصوصا في حال لم تغير الصين سياستها الحالية تجاه الوباء بينما سيكون انتعاش اقتصادي في البلاد اعتبارا من منتصف العام “المحرك الرئيسي للنمو العالمي لعام 2023”.

    وشددت على أنه “إذا استمروا في مسارهم فستصبح الصين مرة أخرى مساهما إيجابيا في النمو العالمي وإن لم تبلغ النسب التي سجلت حتى الآن”.

    من جهة أخرى، رأت مديرة صندوق النقد الدولي أن قدرة الاقتصاد الأمريكي على المقاومة تجعل من الممكن تجنب تراجع على المستوى العالمي.

    وقالت إن “ما نراه في الولايات المتحدة لافت”، مشيرة إلى انخفاض معدلات البطالة واستمرار الاستهلاك. وقالت “نشهد أيضا تحولا في الإنفاق من السلع إلى الخدمات” مما يدعم النشاط.

    وتابعت أن هذا “يجعل من الممكن تصور احتمال أن تفلت الولايات المتحدة من الركود. وفي حالة تعرضهم لركود تقني، يفترض أن يبقى خفيفا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يوجد داخل رؤوس إعلاميي النظام الجزائري؟

    بقلم: محمد إنفي

    من يتابع ما يروجه إعلام جارتنا الشرقية، لن يستطيع تجنب مثل هذا السؤال ولتتميمه، أضيفٍ إليه: أمخ أم عجين؟ هل يقوم هذا الجزء من الدماغ بوظائفه العادية عند الإعلاميين الجزائريين وباقي أبواق النظام من نخب ومُبرْدَعين؟ هل يتيح لهم إمكانية إدراك الوضع الحقيقي لبلادهم، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا…؟ هل يدفعهم إلى التساؤل لماذا الجزائر الغنية بثرواتها الطبيعية، لا تضمن لمواطنيها أسباب الرفاهية، أو على الأقل، الوفرة في المواد الأساسية؟ ألا تحرجهم الطوابير ألا متناهية على أبسط المواد الغذائية؟ ألا يدركون أن وقوف الجزائري أو الجزائرية في طابور للحصول على قنينة غار في بلاد البترول والغاز، يشكل وصمة عار في جبين الدولة والمجتمع على حد سواء؛ ويتحمل هذا الأخير مسؤولية القبول بهذا الوضع؟ ألا يحسون بوخز الضمير، وبلادهم المصدرة للبترول والغاز، توجد بها مناطق بلا كهرباء؟ ويمكن الاسترسال في مثل هذه الأسئلة، نظرا للوضع الاجتماعي المأساوي المتناقض مع الإمكانيات المالية الهائلة التي تدخل إلى خزينة الدولة من مصادر الطاقة.

    هل يحس هؤلاء المُغيَّبون من الإعلاميين والنخب (السياسية والثقافية والإعلامية والاقتصادية والرياضية وغيرها) بأوضاع الشعب الجزائري؟ أم أن الوظيفة الحسية للمخ قد تَبلَّدت وتعطلت عندهم وأصبح المخ عاجزا تماما عن أداء هذه الوظيفة، إما بفعل الشعارات الفارغة والدعايات الكاذبة التي ينامون ويستيقظون عليها، وإما بفعل القرقوبي وغيره من المخدرات القوية التي يتاجر فيها أبناء الذوات؟

    ومن الطبيعي جدا أن تتعطل الوظيفة العقلية (وكذا المنطقية التي تتجسد في وظائف اللغة) بعدما تعطلت الوظيفة الإدراكية والوظيفة الحسية. لذلك، تساءلت إن كان بدماغ من يتحدثون باسم حظيرة الكبار أو نذروا أنفسهم للدفاع عنها، مخ أم عجين؛ إذ العقلاء قليلون جدا في هذه الحظيرة. نادرا ما تجد شخصا لا يوافق زملاءه في بلاطو حواري على ما يقال عن المغرب من كلام قدحي ومن أكاذيب صارخة. وهذه الندرة الإيجابية قد نجدها في الإعلام الرياضي، خصوصا هذه الأيام بمناسبة الجدل الدائر حول بطولة « الشأن »، وما تتعرض له الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من افتراءات وتهجم، وبالأخص على رئيسها السيد فوزي لقجع الذي وضع النظام الجزائري في ورطة حقيقية أمام « الكاف ».

    والجواب عن سؤال: « أمخ أم عجين؟ » من أبسط ما يكون؛ إذ يكفي أن تقرأ لأحدهم في جريدة « الشروق » أو جريدة « النهار » أو جريدة « الجيش الجزائري » أو غيرها، وتتابع الأخبار أو البرامج التي يقدمها التلفزيون الجزائري، وتشاهد بعضا من البلاطوهات الحوارية على منصات التواصل الاجتماعي، وبالأخص اليوتيوب، لتدرك مدى وجاهة وصواب الأسئلة التي طرحتها أعلاه. فالنماذج التي يقدمها الإعلام الجزائري بكل فروعه، تجعلك تتساءل عما يوجد في دماغ هؤلاء الناس. فسواء تحدثنا عن الإعلام الرياضي أو السياسي أو الثقافي، أو أبدينا بعض الاهتمام بما ينشره الذباب الإليكتروني وأبواق النظام في منصات التواصل الاجتماعي، لن نستطيع منع أنفسنا من طرح السؤال الذي طرحناه في العنوان أعلاه.

    لن أتحدث عن الغباء في الإعلام الجزائري وعند النظام وأبواقه ونخبه. فقد سبق لي أن كتبت في هذا الموضوع أكثر من مقال. سوف أكتفي اليوم ببعض الأمثلة التي تبرز المستوى الضحل والمنحط لإعلاميي وأطر حظيرة الكبار.

    ألا يمكن أن نتساءل عما يوجد في دماغ رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الإفريقية للمحليين (« الشأن »)، وهو يدعي أن افتتاح ألعاب البحر الأبض المتوسط بمدينة وهران، كان أفضل من افتتاح كأس العالم 2022 بقطر؟ فمن يقول مثل هذا الكلام، لا يدرك أنه يُسفِّه نفسه أمام الرأي العام العالمي، وأساسا الرياضي منه. ويزيد من هبله، فيَعدُ الجمهور الجزائري بافتتاح خرافي لـ »الشأن » ينسي العالم في افتتاح مونديال قطر. فهل يمكن أن نعتبر هذا الشخص سويا؟ إذ لو كان كذلك لجنب بلاده الفضيحة. لقد أصبحت الجزائر أضحوكة في العالم؛ والجزائريون المُبرْدَعون هم الوحيدون الذين لا يدركون هذه الحقيقة، لكون وظائف المخ قد تعطلت عندهم.

    وليس رئيس اللجنة المنظمة وحده الذي يعتبر أن افتتاح ألعاب البحر الأبض المتوسط، كان أفضل من افتتاح مونديال قطر. فهناك بلهاء كثر يرددون هذه السخافات والتفاهات في التلفزيون وفي منصات التواصل الاجتماعي، دون أن يرف لهم جفن أو يشعروا بالخجل وهم يقترفون هذه الفضائح التي تجعل بلادهم مادة للسخرية في العالم.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ فالنظام في حظيرة الكبار وأبواقه والمُبرْدَعون من أفراد الشعب يرون أنفسهم الأفضل في كل شيء؛ ولا يجدون حرجا في ادعاءاتهم التي يكذبها الواقع وتفضحهم الطوابير على الحليب والزيت وغيرهما من المواد الغذائية الأساسية. ولا تعدم حظيرة الكبار من يبرر هذه الكوارث بالتحضر، ومن يبرر أكل لحم الحمير بكونه أكل الأغنياء وغير ذلك من الترهات والسفاسف، كتلك التي كانت بطلتها صوفيا بلمان، أو تلك التي روجها عارف مشاكرة لشهور أو حماقات بن سديرة والمدعو بونيف وغيرهم من أبواق النظام الفاشل على كل الأصعدة. فالدولة الجزائرية توجد في الحضيض حقوقيا وأخلاقيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، رغم مئات المليارات من الدولارات التي تدخل إلى الخزينة من النفط والغاز. والعالم شاهد على هذه الحقيقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميرة تايلاند في غيبوبة منذ 3 أسابيع!

    دخلت الأميرة فاتشارا كيتيافا، ابنة ملك تايلاند راما العاشر، في غيبوبة منذ 3 أسابيع، إثر مرض في القلب.
    ونقلت الأميرة، فاتشارا كيتيافا، لمستشفى في بانوك بعد فقدانها الوعي، نتيجة عدم انتظام ضربات قلبها، بسبب عدوى في خلايا الميكوبلازما في منتصف ديسمبر 2022م،.
    وتستمر الجهود الطبية في الحفاظ على حياة الأميرة من خلال استخدام الأدوية والمعدات اللازمة لتنظيم وظائف القلب، والرئة، والكلى، وفق بيان المكتب الملكي التايلندي.
    ولا تحمل الأميرة المريضة  فاتشارا كيتيافا لقب ولية العهد، ووفقا للقانون الملكي التايلندي المعدل، حول إمكانية تولي المرأة العرش، أصبح من الممكن تولي الأميرة  فاتشارا العهد، بقرار من الملك، أو المجلس الملكي الخاص.
    كما أن ملك تايلاند راما العاشر لم يرشح حتى الآن وريثا لملكه، من بين أبنائه الـسبعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد غير متوقعة لتناول قشر البطاطا

    فوائد قشر البطاطا

    لا توجد العديد من الدراسات حول فوائد استهلاك قشر البطاطا، إلا أنَّ هناك دراسات أولية وجدت أنَّ استهلاك قشر البطاطا يُمكن أن يُساهم في توفير بعض الفوائد الصحية للجسم، وتوضح النقاط الآتية بعضًا منها، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المُختص قبل استهلاكه لفوائده الصحية:

    يُخفف من التهاب اللفافة الناخر: وهي عدوى غير شائعة تُصيب الجلد والأنسجة الموجودة تحته، وقد وجدت إحدى الدراسات أنَّ مستخلص قشر البطاطا يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ممّا يُمكن أن يُساهم في التخفيف من حِدة هذه العدوى عند استخدامه

    يمتلك خصائص مضادة للميكروبات: إذ يمتلك قشر البطاطا خصائص مضادة للميكروبات، لذا عادةً ما يتم خلط مستخلص قشر البطاطا مع الطعام كمادة حافظة لتقليل من احتمالية نمو البكتيريا.

    يحتوي على نسبة عالية من الألياف: إذ إنَّ قشر البطاطا الحلوة يحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي يُمكن أن تُساهم في زيادة الشعور بالشبع والامتلاء، ممّا يُمكن أن يُعزز من صحة الأمعاء

    الفوائد العامة للبطاطا

    توجد بعض الفوائد الصحية المحتملة لاستهلاك البطاطا كاملة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ بعض هذه الفوائد بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات، ومن هذه الفوائد ما يأتي:

    الحفاظ على صحة العظام؛ وذلك لمحتواها العالي من الحديد، والفوسفور، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وغيرها.
    تحسين مستويات ضغط الدم؛ وذلك لمحتواها الغني بالبوتاسيوم.
     تعزيز صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول الكلي في الدم، لمحتواها من الألياف الغذائية.
    التخفيف من حالات الالتهاب، وتحسين وظائف العضلات.
    تحسين الذاكرة والتخفيف من حالات تقلب المزاج.
    التقليل من احتمالية الإصابة بالسرطان من خلال الحد من نمو الخلايا السرطانية الناتجة عن الطفرات في الحمض النووي.
    تعزيز صحة الجهاز الهضمي.
    تحسين معدلات التمثيل الغذائي.
    تعزيز صحة الجلد.

    أضرار استهلاك قشر البطاطا

    يُعد قشر البطاطا من قشور الخضراوات الصالحة للأكل، إلا أنَّه لا توجد دراسات علمية كافية حول الأضرار الصحية والآثار الجانبية المحتملة لاستهلاكه خاصةً بكمياتٍ كبيرة، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة غسل البطاطا بكافة أنواعها جيدًا قبل استهلاك قشورها، وذلك لاحتمالية أن تحتوي القشور على بعض المبيدات الحشرية والمواد السامة.

    نصائح عامة للتعامل مع البطاطا

    توضح النقاط الآتية بعض النصائح العامة التي يُمكن أخذها بعين الاعتبار عن شراء، أو طهي، أو تخزين البطاطا:

    اختيار البطاطا الصلبة التي لا تحتوي على أي علامات عفن أو بقع خضراء.

    شراء البطاطا غير المغسولة وغسلها في المنزل، وذلك لتقليل من احتمالية تراكم البكتيريا فيها نتيجة إزالة الطبقة الواقية من القشرة عند غسلها قبل فترة طويلة من استهلاكها.
    خبز، أو تحميص، أو شواء البطاطا بدلًا من قليها.

    تخزين البطاطا في درجة حرارة تتراوح ما بين 7 إلى 10 درجات مئوية وفي بيئة مظلمة وجافة.
    تجنب تخزين البطاطا بجانب البصل.

    المصدر : موضوع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تضيف 104 آلاف وظيفة جديدة

    أضافت كندا 104 آلاف وظيفة جديدة في ديسمبر الماضي، ما خفض معدل البطالة لديها بشكل ضئيل إلى 5 بالمئة لتقترب من تسجيل معدل متدن بمستوى قياسي، وفق ما ذكرته وكالة الإحصاءات الوطنية.

    وأفادت “إحصاءات كندا” في بيان أن نمو التوظيف جاء مدفوعا بازدياد عدد الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاما العاملين في وظائف سواء بدوام كامل بالنسبة لغير الطلبة أو بدوام جزئي بالنسبة للطلبة.

    وسُجّلت المكاسب الإجمالية في التوظيف في القطاع الخاص في عدة قطاعات تشمل البناء والنقل والمخازن، وهو أمر فاق التوقعات.

    ويعد التراجع الناجم عن ذلك في معدل البطالة والبالغ 0.1 نقطة مئوية، الثالث خلال أربعة أشهر، والذي يأتي بعد نسبة قياسية في تدنيها بلغت 4.9 بالمئة في يونيو ويوليو.

    كما كشف مسح للقوة العاملة عن زيادة في التغيّب عن العمل نتيجة المرض في وقت تجتاح الإنفلونزا وغيرها من الفيروسات التنفسية البلاد.

    في هذه الأثناء، بقي متوسط النمو في الأجور من عام لآخر أعلى من خمسة في المئة للشهر السابع على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث لجسمك عند الإقلاع عن التدخين؟

    قد يكون الإقلاع عن السجائر أمرا “مؤلما”، مع استمرار الرغبة الشديدة في تناول السجائر وأعراض الانسحاب لأسابيع، خاصة إذا لم يكن لديك دافع قوي.

    ومع ذلك، بعد دقائق فقط من أول تنفس خال من التدخين، يبدأ جسمك في التغيير نحو الأفضل. ومع كل الأنفاس الصحية التي تأخذها في الأسابيع والأشهر التالية، تتضاعف الفوائد.

    وتعد الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين السبب الأول والأكبر للإقلاع عنه، وفقا لجمعية الرئة الأمريكية (ALA).

    وكتب الدكتور روبرت ريدفيلد، مدير المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، في تقرير للجراح العام (Surgeon General) للولايات المتحدة، عن الإقلاع عن التدخين، لعام 2020: “حتى الأشخاص الذين يدخنون لسنوات عديدة، أو الذين يدخنون بكثرة، يمكن أن يدركوا الفوائد الصحية والمالية من الإقلاع عن التدخين”.

    وأضاف: “على الرغم من أن فوائد الإقلاع عن التدخين تكون أكبر في وقت مبكر من الحياة، فإن هذا التقرير يؤكد أنه لم يفت الأوان أبدا للإقلاع عن التدخين”.

    إليك ما يحدث عند الإقلاع عن التدخين:

    تشمل أعراض الانسحاب للإقلاع عن التدخين الرغبة الشديدة والتهيج والأرق. سيواجه البعض أيضا مشاكل في التركيز ومشاكل النوم والجوع وزيادة الوزن ومشاعر الاكتئاب والقلق أو الحزن، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض.

    وتبدأ الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين بعد نحو 20 دقيقة من السحب الأخير. وذلك عندما يبدأ معدل ضربات قلب المدخن وضغط الدم في الانخفاض، وفقا لجمعية السرطان الأمريكية (ACS).

    ويستغرق الأمر بضعة أيام حتى تعود مستويات أول أكسيد الكربون في الدم إلى وضعها الطبيعي. في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، تبدأ الدورة الدموية في التحسن وتزداد وظائف الرئة، بحسب جمعية السرطان الأمريكية.

    وبشكل تدريجي يزول سعال المدخن مع خروج المخاط من الرئتين. وذلك لأن “الأهداب”، وهي هياكل صغيرة تشبه الشعر في الرئتين، بدأت في التعافي.

    وفي حين أنه لا يمكن عكس ندبات الرئة، فإن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يساعد في منع أعراض أمراض الرئة من التدهور، وفقا لموقع smokefree.gov التابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية.

    وبمرور الوقت، ينخفض أيضا خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي وسرطان الرئة، وفقا لجمعية الرئة الأمريكية.

    الجسم القوي أحد فوائد الإقلاع عن التدخين

    تتضمن هذه القوة المكتشفة حديثا انخفاض خطر الإصابة بكسور العظام في وقت لاحق من الحياة، وفقا لموقع smokefree.gov. وسيساعدك نظام المناعة الأكثر قوة على البقاء بصحة جيدة، بينما ستزداد قوة عضلاتك بسبب توفر المزيد من الأكسجين في دمك.

    والمزايا الأكثر فائدة لأن تصبح غير مدخن، تشمل انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأنواع معينة من السرطان.

    وتنخفض مخاطر إصابة الشخص بنوبة قلبية بشكل كبير في غضون عام إلى عامين، وفقا لجمعية السرطان الأمريكية.

    وفي إحدى الدراسات، التي عُرضت مؤخرا في اجتماع الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، وجد باحثون هولنديون أن الإقلاع عن التدخين يبدو أنه يعمل، بالإضافة إلى تناول ثلاثة أدوية، لمنع النوبات القلبية والسكتات الدماغية في المرضى الذين أصيبوا بنوبة قلبية أو إجراء جراحة لفتح الشرايين المسدودة.

    وقال مؤلف الدراسة، الدكتورة تينكا فان تريير، من المركز الطبي بجامعة أمستردام في بيان صحفي عن الدراسة “فوائد الإقلاع عن التدخين أكبر مما أدركنا”.

    حتى أن بعض مشكلات الخصوبة تحل مع عودة مستويات هرمون الإستروجين إلى طبيعتها، وفقا لموقع smokefree.gov.

    ويقلل الإقلاع عن التدخين أيضا من خطر الإصابة بـ 12 نوعا من السرطان. وفقا لجمعية السرطان الأمريكية، يتم تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان إلى النصف في نحو خمس إلى 10 سنوات.

    وفي دراسة أخرى نُشرت في مجلة JAMA Network Open مؤخرا، وجد باحثون من جمعية السرطان الأمريكية وآخرون، أن التدخين مرتبط بضعف معدل الوفيات من جميع الأسباب مقارنة بعدم التدخين مطلقا. وارتبط الإقلاع عن التدخين، وخاصة في الأعمار الأصغر، بانخفاض كبير في الوفيات الزائدة نسبيا.

    الإقلاع عن التدخين يجعلك تبدو أفضل

    من بين التحسينات الجمالية للإقلاع عن التدخين، بشرة أكثر صفاء وأقل تجعدا، بحسب ملاحظات smokefree.gov.

    ونظرا لأن أسنانك وأظافرك تتوقف عن الاصفرار، فإن أنفاسك ستصبح أعذب، ولن تكون رائحة شعرك وملابسك برائحة الدخان.

    ومن الفوائد الملموسة الأخرى أنه سيصبح للطعام مذاق أفضل وحاسة شم أفضل. إنه أفضل لصحة الدماغ أيضا.

    وكان التدهور العقلي أيضا أقل بالنسبة لأولئك الذين يقلعون عن التدخين، خاصة إذا توقفوا عن التدخين في منتصف العمر، وفقا لدراسة نُشرت مؤخرا في مجلة Alzheimer’s Disease.

    وقال مؤلف الدراسة جيفري وينغ، الأستاذ المساعد في علم الأوبئة في جامعة ولاية أوهايو: “كان الارتباط الذي رأيناه أكثر أهمية في الفئة العمرية من 45 إلى 59 عاما، ما يشير إلى أن الإقلاع عن التدخين في تلك المرحلة من الحياة قد يكون له فائدة للصحة الإدراكية”.

    المصدر: ميديكال إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره