Étiquette : وقود

  • باريس تستعد لاحتجاجات ضد ارتفاع تكاليف المعيشة

    تستعد الشرطة في باريس لتظاهرات مرتقبة الأحد 16 أكتوبر 2022، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، بعد نحو ثلاثة أسابيع على بدء إضرابات أدت إلى إغلاق العديد من محطات الوقود في أنحاء فرنسا.

    نظم معارضون يساريون لحكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التظاهرة التي قالوا “إن هدفها أيضا التعبير عن رفضهم تقاعس الحكومة في التعامل مع مشكلة تغير المناخ”.
    وخطط جان لوك ميلانشون زعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري للمسيرة قبل وقت طويل من بدء الإضرابات الحالية، لكن المنظمين يأملون بأن تكسب التحركات العمالية الحالية تظاهرتهم المزيد من الزخم.
    وقالت النائبة عن حزب “فرنسا الأبية” مانون أوبري إن “ارتفاع الأسعار لا يحتمل.. إنه أكبر تراجع في القدرة الشرائية منذ 40 عاما”، مضيفة “أن الوقت حان ليستفيد العمال الذين يحاولون جاهدين كسب عيشهم من المليارات التي تحصدها الشركات الكبرى كأرباح”.
    وتتوقع الشرطة بأن يشارك 30 ألف شخص في التظاهرات، بينما أشار مصدر إلى مخاوف من حوادث أمنية قد يتسبب بها يساريون متشددون. وقال المسؤول “تم تحذير المنظمين من هذه المخاوف”.
    وأدى الخلاف على الأجور في مصاف ومستودعات وقود فرنسية إلى إغلاق العديد من محطات الوقود، وشعرت مختلف قطاعات الاقتصاد بتداعياته.
    وأفادت بيانات حكومية نشرتها شبكة “بي إف إم تي في” الفرنسية السبت بأن 27,3 في المائة من محطات الوقود تعاني من نقص في مادة واحدة على الأقل. وعلى مستوى منطقة باريس تحديدا، بلغت النسبة إلى 39,9 في المئة.
    وما زالت 4 من مصافي فرنسا السبع ومستودع وقود واحد خارج الخدمة بعدما رفض أعضاء في “الاتحاد العام للعمال” CGT اليساري المتشدد يعملون في المصافي عرضا بشأن زيادة الأجور صدر عن مجموعة “توتال إنرجيز” وافقت عليه نقابات أخرى.
    وأثارت حكومة ماكرون حفيظة النقابات بإجبارها العمال المضربين على العودة إلى عملهم هذا الأسبوع، وفتح مستودعات الوقود، في خطوة أيدتها المحاكم.
    لكن يواجه الاتحاد خطر إثارة استياء السكان في بلد يعتمد نحو 75 في المائة من عماله على مركباتهم الخاصة للوصول إلى أماكن عملهم، إذ بلغت نسبة التأييد للإضراب 37 في المائة فقط، وفق استطلاع لمجموعة “بي في أيه” نشر الجمعة 14 أكتوبر 2022.
    ويطالب “الاتحاد العام للعمال” بزيادة أجور موظفي “توتال إنيرجيز” بنسبة 10 في المائة، بأثر رجعي للعام 2022 بأكمله.
    ويفيد بأن المجموعة الفرنسية قادرة على تحمل كلفة ذلك بكل سهولة، مشيرا إلى صافي الأرباح التي حققتها وبلغت 5,7 مليارات دولار في الفترة من أبريل حتى  يونيو بينما ارتفعت أسعار الطاقة على وقع الحرب في أوكرانيا ودفعها مليارات اليورو كأرباح للمساهمين.
    ومدد الاتحاد إضراباته التي بدأت في 26 شتنبر إلى الثلاثاء الماضي، وهو يوم دعا فيه إلى إضراب أوسع يشمل جميع وسائل النقل العام في البلاد.
    وانسحب اتحاد CGT من محادثات مع المجموعة الفرنسية ليل الخميس الجمعة الماضيين، بينما قبلت نقابات أخرى تمثل أغلبية العمال باتفاق ينص على زيادة أقل في الأجور.
    ومن المقرر أن تتحدث رئيسة الوزراء إليزابيث بورن مساء اليوم الأحد 15 أكتوبر 2022 عن مشكلة نقص البنزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخفيض إنتاج النفط

    وليد خدوري

    لم يكن مستغربا ردود فعل الأسواق وواشنطن على قرار مجموعة «أوبك بلس» تخفيض الإنتاج مليوني برميل يوميا؛ فقد كان القرار متوقعا، إذ بدأت ترتفع الأسعار الآجلة قبيل الاجتماع من 80 دولارا لتصل إلى 94 دولارا، بُعَيد الاجتماع. كما زار الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني السابق دول الخليج، مطالبيْن بزيادة الإنتاج؛ إما بسبب الانعكاسات الاقتصادية السلبية لحرب أوكرانيا على الاقتصاد العالمي، وإما لتخفيض الأسعار، قبل الانتخابات التشريعية الأمريكية.

    لماذا تخفيض الإنتاج الذي يؤدي إلى زيادة أسعار النفط الخام في ظل التضخم العالمي؟ أجاب وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في تصريح له، بعد انتهاء الاجتماع، أن أسعار الغاز والفحم ارتفعت بنسب أكثر بكثير من النفط في الفترة الأخيرة. وبالفعل انخفضت أسعار النفط، الشهر الماضي، من نحو 120 دولارا للبرميل إلى 80 دولارا، بينما ارتفعت أسعار الغاز والفحم.

    يعاني سوق الطاقة حاليا ارتباكا كبيرا، فمن ناحية، استعجلت بعض الأقطار الصناعية تشريع القوانين لإيقاف شراء السيارات المستعملة للبنزين ابتداء من عام 2030، وسادت حملة عالمية تضخِّم من إمكانات الطاقات المستدامة حاليا لتوليد الكهرباء عوضا عن المنتجات البترولية. وتبينت سلبيات هذا التضخيم الإعلامي في حالتين طارئتين: الجائحة، وتعويض أوروبا الوقود الروسي الذي حظرته أوروبا نفسها وردود فعل الكرملين، مما أدى إلى إغلاق السوق الأوروبية الضخمة أمام الإمدادات الروسية. ومن ثم، المحاولات الأوروبية للحصول على إمدادات بديلة، الأمر الذي أدى بدوره إلى تنافس حاد، سيما بين الأسواق الآسيوية والأوروبية على إمدادات الغاز المسال المحدودة نسبيا، ورفع أسعار الغاز واللجوء إلى إعادة تشغيل مناجم الفحم المغلقة بسبب القوانين البيئية، كما محاولة العودة لتشغيل المفاعلات النووية المغلقة بسرعة، كما في فرنسا، أو تبني اليابان تشييد مفاعلات جديدة بعد الابتعاد عن الطاقة النووية.

    والتحديات التي تواجه أوروبا كثيرة ومُربكة للأسواق، إذ إن بريطانيا؛ الدولة المنتجة للبترول، تدرس إمكانية إغلاق الطاقة الكهربائية لساعات أو أيام عدة في الأسبوع خلال فصل الشتاء؛ نظرا إلى الارتباك في قطاع الطاقة الأوروبي. كما أن الولايات المتحدة التي ارتفعت فيها أسعار وقود المواصلات لمعدلات قياسية، تستمر في تصدير المنتجات البترولية إلى أوروبا، رغم الاعتراض الواسع للرأي العام الأمريكي على ذلك. وكذلك تصدر الشركات كميات ضخمة من الغاز المسال الأمريكي إلى أوروبا؛ لتعويض الغاز الروسي.

    لقد حصل ارتباك كبير في الأسواق، مصدره تقليص الاستثمارات في القطاع الهيدروكربوني، خلال السنوات الماضية، مما قلص الطاقة الإنتاجية الكامنة، بحيث إن معظم الدول النفطية تنتج بطاقاتها العليا. كما يعود سبب التغيير إلى الارتباك في الأسواق الأوروبية، التي حظرت إمدادات الطاقة الروسية عن نفسها، وتهرع الآن للتزود بإمدادات بديلة قبل فصل الشتاء، الأمر الذي يزيد من معدلات الأسعار. من جهتها تحاول الشركات الروسية إيجاد بدائل عن الأسواق الأوروبية، رغم الحظر الأمريكي- الأوروبي.

    تحاول واشنطن إقناع الدول المنتجة، خصوصا في الخليج، بزيادة الإنتاج؛ لسببين، أولهما الانتخابات التشريعية للكونغرس الأمريكي في الشهر المقبل، وأيضا لارتفاع معدلات التضخم العالمية، بسبب حرب أوكرانيا، ومحاولة الضغط على روسيا ماليا من خلال تخفيض الأسعار.

    انتقدت إدارة الرئيس جو بايدن قرار مجموعة «أوبك بلس»، مدعية أنه «قصير النظر، فمن الضرورة القصوى المحافظة على إمدادات بترولية وافية».

    وأضاف متحدث باسم البيت الأبيض: «أنه من الواضح أن مجموعة «أوبك بلس» متكاتفة مع روسيا». حقيقة الأمر أنه لا يوجد شح في الإمدادات النفطية لـ«أوبك بلس».

    كما أن حقيقة الأمر هي أن لدى الولايات المتحدة؛ واحدة من أكبر ثلاث دول منتِجة للنفط، بجانب السعودية وروسيا، الإمكانات لزيادة الإمدادات النفطية، إذا شعرت بأن هناك حاجة إلى ذلك. فبإمكان الحكومة الأمريكية السحب من المخزون الاستراتيجي المتوفر لها، بالإضافة إلى تقليص صادرات النفط الخام. ومن ثم تتمكن واشنطن من تزويد السوق الداخلية بإمدادات أكثر، وتقليص أسعار البنزين والديزل في السوق الأمريكية.

    أما المشكلة التي تواجه واشنطن، فهي عدم تشييد مصافي تكرير جديدة منذ سنوات عدة؛ بسبب قوانين البيئة والغرامات المالية التي فُرضت على المصافي، مما ردع تشييد طاقة تكريرية إضافية، رغم استمرار ازدياد استهلاك وقود السيارات والكهرباء في السوق الأمريكية سنويا، ولعدم توفر بدائل وافية من الطاقات المستدامة.

    إن الإمدادات البترولية وافية ولم نسمع عن أي طوابير أمام محطات وقود السيارات لشح في الإمدادات، كما لم نسمع عن شكاوى من الشركات لعدم تنفيذ عقودها الشرائية، فقد انخفض الطلب على النفط في أكبر دولتين مستهلكتين؛ الصين والولايات المتحدة، بسبب الجائحة والإعصار.

    هناك ارتباط عضوي بين النفط والسياسة منذ نشوء الصناعة النفطية، قبل قرن، كما هناك مصالح مشتركة بين الجهات المنتجة والمستهلكة في الوقت نفسه. وأخيرا هناك مصالح للمنتجين، وأخرى للمستهلكين، قد تلتقي أو تتباعد أحيانا. إن الذي يهم أقطار مجموعة «أوبك بلس»، هو استقرار الأسواق فهو الدعم الأهم للصناعة النفطية.

    نافذة:

    حصل ارتباك كبير في الأسواق مصدره تقليص الاستثمارات في القطاع الهيدروكربوني خلال السنوات الماضية مما قلص الطاقة الإنتاجية الكامنة بحيث إن معظم الدول النفطية تنتج بطاقاتها العليا

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة وقود بتونس: طوابير لمواطنين يسيرون مشياً إلى أعمالهم

    بعد توقف عدد من وسائل النقل العامة، نتيجة أزمة الوقود التي تضرب تونس، رغم التطمينات الحكومية بحلها، اضطرّ مواطنون، اليوم الخميس، إلى التنقل نحو مقرّات عملهم مشيا على الأقدام.

    فقد أظهر مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تحرّك مجموعة من المواطنين في طوابير من محطة باب الخضراء للنقل العام وسط العاصمة تونس إلى عملهم مشيا على الأقدام، بعد تعذّر حصولهم على وسيلة نقل عامة.

    وتسبّبت أزمة الوقود في تونس، التي دخلت يومها الرابع على التوالي، في إرباك حركة النقل بالبلاد، حيث اصطفت السيارات في طابور طويل منذ ساعات الصباح الأولى أمام محطات توزيع البنزين التي تعاني من نقص في التزويد، في مشهد غير مسبوق.

    فيما يستمر انعدام الوقود في محطات البنزين رغم إعلان وزارة الطاقة، أمس الأربعاء، عودة عمليات التزود بمعدلاتها الطبيعية، ورغم التطمينات الرسمية بتوفر المحروقات بكميّات كافية.

    (العربية.نت)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة في قضية هجوم ملثمين على مقهيين بسطات

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    علمت كشـ24 من مصادرها الخاصة، أن رئيس الجماعة الترابية أولاد سعيد، الواقعة ضمن النفوذ الجغرافي لعمالة إقليم سطات، وآخرين مثلوا أمام قاضي التحقيق، لدى محكمة الإستئناف بسطات، وذلك أول يوم أمس الثلاثاء، الموافق ل 11 أكتوبر الجاري، في أولى جلسات البحث التمهيدي، معهم حول شبهة علاقتهم بعصابة الملثمين، المدججين بالأسلحة البيضاء، الذين هاجموا محطة وقود بأولاد سعيد في وقت سابق، محاولين تصفية أحد مستشاري المعارضة المدعو ” ه ، س “.

    ويأتي قرار إستدعائهم للمثول أمام قاضي التحقيق وفق مصادرنا، قصد فك لغز خيوط تلك الواقعة، التي اهتز لها الرأي العام الوطني، حيث كانت مصالح الدرك الملكي، التابعة للمركز الترابي أولاد سعيد، سرية وجهوية سطات، قد عرضت مجموعة من الأشخاص، من بينهم مستشار جماعي، على أنظار الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بسطات، للاشتباه في علاقتهم بأفراد عصابة ملثمين، هاجموا مقهيين بأولاد سعيد المركز، مدججين بأسلحة بيضاء، للنظر في صك الإتهامات المنسوبة إليهم، واتخاذ المتعين في شأنهم.

    وكانت شرارة الأحداث التي خلفتها هذه الواقعة، قد إنطلقت من مجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي الفوري ” الواتساب”، تضم أعضاء من الأغلبية و المعارضة، بالمجلس الجماعي أولاد سعيد بسطات،إلا أن إحتدام النقاش بين عدد من الأعضاء، دفع أحد المنتمين إلى المعارضة، إلى وضع شكاية في مواجهة رئيس المجلس الجماعي و ثلاثة أشخاص، لدى الوكيل العام للملك بسطات، يبسط فيها تهديده بمحاولة القتل و التصفية الجسدية.

    وكشفت المصادر نفسها حينئذ، أن ثلاث سيارات كان على متنها مجموعة من الأشخاص الملثمين، قد حجت بعد مرور ثلاثة أيام على وضع الشكاية، إلى منطقة أولاد سعيد، حيث جابت السيارات المنطقة المحيطة بمنزل مستشار المعارضة المشتكي، للبحث عنه دون جدوى، باعتباره كان غير متواجد في تلك اللحظة، وهو ما دفع المشتبه فيهم، إلى التوجه بسياراتهم نحو مقهيين بمركز أولاد سعيد، و هاجموهما حاملين أسلحة بيضاء، زارعين الرعب في نفوس الزبناء الراغبين في إحتساء كوب من الشاي أو القهوة.

    وأضافت في ذات السياق مصادرنا، أن المشتبه فيهم قاموا بتجريد بعض المواطنين من هواتفهم النقالة، مصرحين أمام الملأ أنهم ليسوا لصوصا، فضلا عن تكسير عدد من الممتلكات الخاصة، وتعريض شقيق المستشار المعارض المشتكي، إلى إصابات خفيفة، باعتباره كان من بين زبائن المقهيين، اللتين تعرضتا للهجوم، مع إرجاع الهواتف المحجوزة إلى أصحابها في الحين، ومغادرة المكان بعد مرور دقيقتين إلى وجهة مجهولة.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن الأبحاث والتحريات المكثفة والمتواصلة، التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بمركز أولاد سعيد، بتنسيق عام وشامل مع باقي المراكز الترابية و القضائية، و مختلف سرايا الدرك بجهوية سطات، أسفرت عن تحديد عدد من المشتبه في علاقتهم بالحادث الهجومي، الذي يدخل في إطار تصفية الحسابات السياسية، التي تحيط بالمجلس الجماعي أولاد سعيد، و بعث رسائل مشفرة إلى كل من يهمه الأمر بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطرابات قطاع الطاقة

    يتعرض قطاع الطاقة العالمي لهزات بين الحين والآخر، لكن قلما تأثر هذا القطاع بعدد وضخامة الاضطرابات، كما هو الوضع خلال المرحلة الحالية؛ وذلك نظرا إلى تعدد الاضطرابات وتزامنها معا، أو تتابعها؛ الواحدة بعد الأخرى مباشرة.

    أولا: هبوب الكوارث الطبيعية في شرق وغرب الكرة الأرضية. فهناك الفيضانات الكارثية في باكستان التي دمرت تقريبا نصف الأراضي الزراعية في البلاد، والإعصار المدمر في جنوب اليابان الذي شرد الآلاف من السكان.

    والآن إعصار «إيان» القادم من كوبا، ثم فلوريدا، فالساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة. وقد عُد الإعصار «تاريخيا، وسيجري الحديث عنه لأعوام مقبلة». وشرد مئات الآلاف من السكان في كوبا، ودمر الأراضي الزراعية وقطع الكهرباء عن المدن، ثم اتجه إلى ولاية فلوريدا، مُشَرداً أكثر من 2.5 مليون نسمة، مدمرا آلاف المنازل ومهجرا أهاليها، كما قطع الكهرباء عن المدن التي اجتاحها. ثم اجتاح الإعصار ولاية ساوث كارولينا. والتساؤل الآن: هل سيستمر فوق الأراضي البرية شمالا؟ مما يعني العبور فوق أو بالقرب من واشنطن العاصمة، وفيلادلفيا، ونيويورك، الأمر الذي سيؤدي بدوره، في حال حدوثه، إلى تهجير الملايين أيضا، أم سيغير اتجاهه بعيدا عن أكثر المدن الأمريكية كثافة سكانيا، ليعود فوق مياه المحيط الأطلسي؟

    إن الملاحظ في إعصار «إيان»، بعكس الكثير من الأعاصير السابقة، أنه يشتد عنفا عندما يصل فوق المناطق البرية، فقد كان يُعتبر إعصارا من الدرجة الثالثة فوق المناطق مياه المحيط الأطلسي. وتصاعدت شدته وفتكه فوق كوبا وفلوريدا، حيث تحول إلى إعصار من الدرجة الخامسة، الأشد فتكا.

    أصبحت الأعاصير عادة سنوية خريفية، في خليج المكسيك وجنوب الولايات المتحدة. وكلما يمتد الإعصار غربا نحو ولايتي تكساس ولويزيانا، يهدد ويخرب عقر الصناعة البترولية الأمريكية الموجودة في خليج المكسيك وبعض الولايات الجنوبية الأخرى، مما يقلص من الإنتاج البترولي والطاقة التكريرية الأمريكية. ويختلف الوضع مع إعصار «إيان»، إذ إن تهديده الرئيس، خصوصا في حال استمراره فوق المدن الأمريكية الشرقية الشمالية المكتظة بالسكان، هو في تخفيض الطلب على النفط إلى ما بعد تصليح الأضرار المدنية الجسيمة وعودة الأمور إلى طبيعتها ثانية، مما سيتطلب وقتا لاستعادة الشبكات الكهربائية، وتصليح ما تم تخريبه من شبكات المياه والمنازل والبنايات.

    ثانيا: الارتباك في قطاع الطاقة بسبب تخفيض الاستثمار، خلال العقد الماضي، ساهم في تطوير صناعات الوقود الأحفوري بما هو ضروري لملاقاة الطلب على الطاقة، ومن ثم تقلص الطاقة البترولية الإنتاجية الإضافية عالميا، في الوقت نفسه الذي استرجع فيه الطلب العالمي على البترول حيويته للمستويات ما قبل جائحة «كوفيد- 19». ولم تنجح المحاولات لإعادة إنتاج الفحم للتعويض عن الشح البترولي، خصوصا الغاز. وقد أدى هذا الخلل في ميزان الطاقة العالمي إلى زيادة الأسعار، خصوصا البترول، ومن ثم ارتفاع فواتير الكهرباء ووقود المواصلات. كما لم تستطع الطاقات المستدامة من رياح وشمسية التعويض عن الانخفاض في الوقود الأحفوري، ولا التعويض كاملا عن الأحفوري، نظرا إلى التفاوت في إمكانية تزويد طاقة مستمرة لكل من الشمسية والرياح، بسبب عدم توفر الحرارة الشمسية على مدى النهار وإمكانية غيابها لأيام عدة، كما أن الرياح غير متوفرة بشكل مستمر ومتواصل في بعض المناطق؛ بمعنى أنه يتوجب توفر إمدادات طاقوية أخرى تعمل جنبا إلى جنب مع هذه الطاقات المستدامة، لدعم الواحدة بالأخرى لتزويد الكهرباء 24 ساعة يوميا.

    ثالثا: تصاعد الخلافات السياسية والنزاع العسكري الغربي- الروسي. إذ إن الولايات المتحدة تزود أوكرانيا بعشرات مليارات الدولارات من الأسلحة والعتاد. وروسيا تضم جهرا مناطق أوكرانية إلى أراضيها. والقصف الصاروخي على المدن الآهلة بالسكان المدنيين، قد أدى إلى تهجير الملايين ولجوئهم إلى الدول الأوروبية.

    ويقول الرئيس بوتين إن الغرب يعمل لزعزعة استقرار بلاده. وفي خضم النزاعات السياسية، يتم إطلاق الصواريخ على مناطق قريبة جدا من المفاعلات النووية الأوكرانية، وتم تبادل الاتهامات حول تخريب المنشآت البترولية الأوروبية (أولها أنابيب الغاز الروسية البحرية إلى أوروبا)، كما أعلن الغرب الحظر على الإمدادات البترولية الروسية ووضع سقف سعري عليها، مما خلق البلبلة في الأسواق. لقد أدت هذه الحرب بين الدول الكبرى إلى زيادة أسعار المنتجات البترولية عالميا.

    لقد دلت التجارب الأخيرة منذ جائحة «كوفيد- 19»، على أن شعار تصفير الانبعاثات 2050 قد طُرح بعجالة، دون الأخذ بنظر الاعتبار أهمية مستقبل هجين الطاقات، يشارك فيه الوقود الأحفوري جنبا إلى جنب الطاقات المستدامة بكميات مختلفة، إلى حين تطوير الطاقات المستدامة، لكي تستطيع تلبية الطلب العالمي على الطاقة خلال العقود المقبلة.

    وهذا هو بالفعل تطور تاريخ الطاقة. فرغم هيمنة وقود معين خلال مرحلة معينة، استمر الاعتماد أيضا على وقود مختلف في الوقت نفسه لأغراض أخرى. فقد هيمن البترول خلال القرن العشرين، ولكن استمر الاعتماد على الفحم في توليد الكهرباء، في العديد من الدول المنتجة له. من ثم، وبناء على تجارب السنوات الثلاث الأخيرة، يقترح طرح دور البترول في سلة الطاقة المستقبلية. والاهتمام في الوقت ذاته بإعطاء الأولوية اللازمة لترشيد الاستهلاك، جنبا إلى جنب الاهتمام بمكافحة تغير المناخ.

    نافذة:

    دلت التجارب الأخيرة منذ جائحة «كوفيد- 19» على أن شعار تصفير الانبعاثات 2050 قد طُرح بعجالة دون الأخذ بنظر الاعتبار أهمية مستقبل هجين الطاقات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد واقعة الغازوال « الرديء » بالبيضاء، مهنيون يوضحون

    أخبارنا المغريية – محمد اسليم 

    في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية نادية تهامي، عن حزب الكتاب، لليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ساءلتها فيه بخصوص جودة مادة الغازوال بالمغرب، وبخصوص توزيع نوع رديء منه والمفتقر حسبها لمعايير الجودة، ما يقود لتلويث البيئة وتقليص العمر الافتراضي للسيارات والإضرار بمصالح المستهلكين، ما يسائل الحكومة بحكم تبعية مؤسسات الرقابة لها. 

    السؤال إنطلق بحديث صاحبته عن « نازلة وقعت مؤخرا في إحدى محطات توزيع وقود العربات ذات محرك بمدينة الدار البيضاء، فجرتِ النقاش مجددا حول موضوع جودة مادة الغازوال التي يتم توزيعها في السوق الوطنية، وهو ما وقع كذلك في مدينة الرباط، ولا شك في أنه وقع أيضا في مناطق أخرى من البلاد »، وأضافت « وقد وقفنا على مرارة الموقف الذي يوجد عليه العديد من أصحاب العربات الذين استعملوا هذا النوع من الكَازوال في سياراتهم في الأيام القليلة الماضية، بعد أن اكتشفوا سلسلة من الاختلالات الميكانيكية والإلكترونية في أنظمة محركات عرباتهم، تأكد لهم، بناء على آراء المختصين، أن سبب ذلك ناتج عن رداءته، مما دفع بهم إلى الاحتجاج عليه، لاسيما أنه سيكلفهم الكثير من أجل إصلاحها، ناهيك عن حرمانهم من استعمال سياراتهم طيلة فترة توقفها ».

    نائبة التقدم والإشتراكية خلصت في النهاية إلى  أن « هذا الأمر يقتضي تبني سلسلة من الإجراءات لتشديد المراقبة على واردات بلادنا من هذا النوع من الوقود، لكشف مدى صفائها تماما من كل الزوائد التي قد تكون اختلطت بها جراء عمليات الشحن والإفراغ والتخزين، أو أضيفت لها مواد معينة لأغراض التدليس والغبن التجاري، وإنزال عقوبات زجرية في حق المتلاعبين في هذا القطاع ».

    أخبارنا المغربية حاولت استجلاء حقيقة الأمر.. وكان لها تواصل مع مهنيين بالدار البيضاء، محمد مسير محطة علق على « النازلة » بالقول: « بالنسبة لما راج مؤخرا بخصوص رداءة الغازوال  في إحدى محطات توزيع الوقود هنا في الدار البيضاء، فهي واقعة محدودة بقيت جد محصورة، وهي وقائع تبقى نادرة، علما أنها مؤطرة في أغلب الحالات بتأمينات و عقود تكفل للمستهلك حماية بخصوص اصلاح للسيارة والتعويض عن فترة توقف العربة الى غير ذلك من الاضرار التي قد تلحق المستهلك، علما أن التساؤل الذي يجب أن نطرح جميعا هو: من المسؤول عن الجودة؟ وهو سؤال تحديد المسؤولية وبدقة، و بصيغة اخرى هل هناك قانون يؤطر عملية الاستيراد والتوزيع والتسويق و يحدد مسؤوليات جميع الفاعلين في القطاع؟ فبدون قانون مؤطر وبدون تدخل الوزارة الوصية على قطاع المحروقات للتسريع باخراج النصوص التنظيمية العالقة منذ سنوات لقانون الهيدروكاربورات من رفوف الوزارة او من ارشيفها ان صح التعبير ستبقى سلسلة التوزيع تعاني فراغا قانونيا حقيقيا، وسيستمر تدخل المتطفلين على القطاع بما يعرف بتقنية b2b ويعطي مفعوله السلبي على جودة المنتوج و تنافسيته الغير المتكافئة، وطبعا المتضرر المباشر والأول سيكون المستهلك.. » قبل أن يضيف: « وطبعا أنا ووزملائي المهنيين ومعنا العديد من الهيئات المهنية الممثلة لنا، طالما تساءلنا بخصوص هذا التأخر الكبير في إخراج النصوص التنظيمية، وهل يحتاج قانون سيعمل على تأطير قطاع حيوي يعد شريان الاقتصاد الوطني لكل هذا الوقت؟ يذكرنا هذا المسار بتجارب لبعض الدول الأوروبية في تحرير قطاع المحروقات وإهدائه لشركات دولية هدفها الوحيد هو تحقيق أكبر هوامش ممكنة من الأرباح… دون أن ننسى – يقول محمد – أن إصدار هذه النصوص التنظيمية حتما سيضفي شفافية أكثر على القطاع ما يمس مباشرة بمصلحة المستهلك، وقد يساهم في تحريك حقيقي لعجلة الاقتصاد الوطني بعد ازمة كورونا، فالمشكل – حسبه – بسيط، ومرتبط بضمان الجودة في بعض نقط البيع المحدودة جدا ولكنه مرتبط أيضا بتوفر إرادة حقيقية لاصلاح قطاع حيوي سيكون له انعكاس ايجابي على المستهلك و المهني معا. »

    وبخصوص مدى مسؤولية المحطة عن جودة المحروقات، رد المتحدث بالقول: « تحديد المسؤولية يبدأ من عملية التوريد والإستيراد، ثم النقل الدولي عبر الباخرة، فمرحلة الميناء و التخزين، ثم النقل عبر الشاحنات وصولا لمحطة التوزيع و التي تعد اخر حلقة في سلسلة التوزيع والتسويق، فتحديد المسؤولية في كل مرحلة يبقى منوطا بالوزارة المكلفة بالقطاع من خلال قانون صارم و نصوص تنظيمية دقيقة، وبسقف زمني كذلك معقول يضمن لجميع الفاعلين في القطاع ثقة للاشتغال و الاستثمار في قطاع بات يعرف جدلا حقيقيا يجب الفصل فيه… « 

     محمد شدد في نهاية اللقاء على البعد الإجتماعي لقطاع المحطات على الخصوص وقطاع المحروقات عموما، ولعشرات الآلاف من الأسر المرتبطة في معيشها اليومي بهذا القطاع، الى جانب تأثيره  الحقيقي والمباشر على يومي المواطن البسيط المستهلك وصولا لمعاملات كبرى الشركات… ودعا بالمقابل كل من له مسؤولية في القطاع ليتحرى روح المسؤولية المواطنة وروح المبادرة للمساهمة في احداث تغيير حقيقي بقطاع المحروقات ولإعطاء تنافسية حقيقية مؤطرة بقوانين تضمن كل معايير الجودة والثمن المناسبين للمستهلك المغربي… 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفجار يهز جسر “كيرتش” الرابط بين شبه جزيرة القرم وروسيا

    أفادت وسائل إعلام أوكرانية، اليوم السبت، أن انفجارا كبيرا وقع عند جسر “كيرتش” الرابط بين شبه جزيرة القرم وروسيا، فيما كشفت وسائل إعلام روسية، أن حريقا اندلع في خزان للوقود عند الجسر.

    وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، إنه “جرى تعليق مرور السيارات والقطارات على الجسر الذي يربط مقاطعة كراسنودار الروسية بشبه جزيرة القرم”، مضيفة أن “السلطات المحلية أكدوا بأن الحريق نجم عن اشتعال خزان للوقود على إحدى قاطرات القطار السريع الذي كان يتوجه نحو شبه جزيرة القرم”.

    وفي هذا السياق، أكد مستشار رئيس شبه جزيرة القرم، أوليغ كريوتشكوف، أن “المختصون يجرون فحصا للجسر الذي شهد الحريق”.

    ومن جانبها، قالت سكك حديد القرم إن “النيران اشتعلت في شاحنة وقود في الجزء الخلفي من قطار”.

    هذا الجسر الذي بني بتكلفة كبيرة بأوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يستخدم خصوصا لنقل معدات عسكرية روسية للجيش الروسي الذي يقاتل في أوكرانيا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة فرنسية توزع محروقات مغشوشة تغضب المغاربة

    دخل فريق حزب “التقدم والاشتراكية” بمجلس النواب، على خط الاتهامات التي وجهها العشرات من المواطنين بينهم عمال و سائقون مهنيون، لشركة “طوطال” الفرنسية بتوزيع محروقات مغشوشة تسببت لهم في أعطال ميكانيكية و تقنية لحقت بسياراتهم.

    ووجه الفريق النيابي المذكور، سؤالاً الى الحكومة، حول جودة مادة الكَازوال الموزعة بالمغرب عقب واقعة شركة “طوطال” الفرنسية بإحدى المدن المغربية، حيث تجمهر المواطنون المتضررون من جودة المحروقات.

    وتوجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي، إلى السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول جودة مادة الكَازوال الموزعة بالمغرب.

    وقال السؤال البرلماني، أن النازلة التي وقعت مؤخرا في إحدى محطات توزيع وقود العربات ذات محرك بمدينة الدار البيضاء فجرت النقاش مجددا حول موضوع جودة مادة الكَازوال التي يتم توزيعها في السوق الوطنية، وهو ما وقع كذلك في مدينة الرباط، ولا شك في أنه وقع أيضا في مناطق أخرى من البلاد.

    وتضيف البرلمانية، أنه تم الوقوف على مرارة الموقف الذي يوجد عليه العديد من أصحاب العربات الذين استعملوا هذا النوع من الكَازوال في سياراتهم في الأيام القليلة الماضية، بعد أن اكتشفوا سلسلة من الاختلالات الميكانيكية والإلكترونية في أنظمة محركات عرباتهم، تأكد لهم، بناء على آراء المختصين، أن سبب ذلك ناتج عن رداءته، مما دفع بهم للاحتجاج على ذلك، لاسيما وأنه سيكلفهم الكثير من أجل إصلاحها، ناهيك عن حرمانهم من استعمال سياراتهم طيلة فترة توقفها.

    وفي الوقت الذي يتساءل فيه المتضررون عن الجهة التي ستتحمل تعويضهم عن هذه الخسائر، وإن كانت شركات التأمين ستتدخل من أجل ذلك، تضيف ذات البرلمانية، أنه في المقابل، كبرلمانيين “نتساءل عن سياق توزيع هذا النوع الرديء من الكَازوال الذي يفتقر لمعايير الجودة، ويؤدي إلى تلويث البيئة وتقليص العمر الافتراضي للسيارات والإضرار بمصالح المستهلكين، وهي جوانب تسائل الحكومة بحكم تبعية مؤسسات الرقابة لها”.

    ودعت ذات البرلمانية، لتبني سلسلة من الإجراءات لتشديد المراقبة على واردات بلادنا من هذا النوع من الوقود، لكشف مدى صفائها تماما من كل الزوائد التي قد تكون اختلطت بها جراء عمليات الشحن والإفراغ والتخزين، أو أضيفت لها مواد معينة لأغراض التدليس والغبن التجاري، وإنزال عقوبات زجرية في حق المتلاعبين في هذا القطاع”.

    وشددت ذات البرلمانية، على أن هذا الواقع ناتج، بالإضافة إلى العوامل البشرية، إلى أسباب تتصل بسلسلة توريد مادة الكَازوال، وإقدام الكثير من الموردين على شراء حاجياتهم في عرض البحر دون رقيب ولا حسيب، ودون معرفة منشأ المحروقات المقتناة، في ظل استمرار إغلاق مصفاة لاسامير، وهي مناسبة نطالب فيها مجددا بتدخل الحكومة من أجل استئناف هذه المنشأة الوطنية لنشاطها التكريري، لضمان الأمن الاستراتيجي الطاقي للبلاد من جهة، وضمان انتاج مواد بترولية تتوفر فيها الشروط المتعارف عليها عالميا من حيث الجودة والمحافظة على السيارات وعلى البيئة.

    ووجهت البرلمانية التقدمية، لوزيرة الطاقة، سؤالها حول ظروف وملابسات بيع مادة كازوال رديئة الجودة بمحطات توزيع الوقود ببلادنا، وسبل تعويض المتضررين عما لحق عرباتهم من خسائر نتيجة استعمالهم لها، والإجراءات التي ستعتمدها الحكومة للحيلولة دون ولوج هذا النوع إلى السوق الوطنية، والتدابير المتخذة لزجر عمليات الغش في هذا المجال؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة طوطال.. تلف الآلاف من السيارات يصل البرلمان ومطالب بتدخل وزارة بنعلي

    فجّرت نازلة وقعت مؤخرا في عدد من محطات توزيع وقود العربات بمدينة الدار البيضاء النقاش مجددا حول موضوع جودة مادة الكَازوال التي يتم توزيعها في السوق الوطنية، وهي الواقعة التي تسائل وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية والمستدامة ليلى بنعلي، حول مدى مراقبة وزارته لجودة الوقود الذي يوزع في محطات المحروقات.

    ودفعت رداءة مادة الكَازوال، التي توزعها محطات الوقود التابعة لشركة “طوطال” الفرنسية عدد من المواطنين إلى الاحتجاج على الشركة بسبب تعرض عرباتهم لأعطاب تقنية ناجمة عن تعبئة خزانات سيارتهم من وقود الشركة الفاعلة بسوق المحروقات بالمغرب.

    واشتكى عشرات الموطنين المغاربة من مدن مختلفة خلال الأيام الماضية من تلف سياراتهم، بعد أن اكتشفوا سلسلة من الاختلالات الميكانيكية والإلكترونية في أنظمة محركات عرباتهم، مما دفع بهم للاحتجاج على ذلك، لاسيما وأنه سيكلفهم الكثير من أجل إصلاحها، ناهيك عن حرمانهم من استعمال سياراتهم طيلة فترة توقفها.

    ووصلت فضيحة رداءة وقود شركة “طوطال”، إلى قبة البرلمان، حيث طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الحكومة، بفتح تحقيق حول جودة مادة الكَازوال الموزعة بالمغرب، على خلفية “فضيحة” رداءة كازوال شركة طوطال، وما نتج عنها من أضرار تقنية مكلفة لمستعملي السيارات.

    وقالت نادية تهامي، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن فريقها وقف “على مرارة الموقف الذي يوجد عليه العديد من أصحاب العربات الذين استعملوا هذا النوع من الكَازوال في سياراتهم في الأيام القليلة الماضية، بعد أن اكتشفوا سلسلة من الاختلالات الميكانيكية والإلكترونية في أنظمة محركات عرباتهم.

    وضمن سؤال موجه لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، سجلت البرلمانية عن فريق “الكتاب”، أنه ” تأكد لهم، بناء على آراء المختصين، أن سبب ذلك ناتج عن رداءته، مما دفع بهم للاحتجاج على ذلك، لاسيما وأنه سيكلفهم الكثير من أجل إصلاحها، ناهيك عن حرمانهم من استعمال سياراتهم طيلة فترة توقفها”.

    وفي الوقت الذي يتساءل فيه المتضررون عن الجهة التي ستتحمل تعويضهم عن هذه الخسائر، وإن كانت شركات التأمين ستتدخل من أجل ذلك، تساءلت تهامي، عن سياق توزيع هذا النوع الرديء من الكَازوال الذي يفتقر لمعايير الجودة، ويؤدي إلى تلويث البيئة وتقليص العمر الافتراضي للسيارات والإضرار بمصالح المستهلكين، وهي جوانب تسائل الحكومة بحكم تبعية مؤسسات الرقابة لها.

    واعتبرت تهامي، أن هذا الأمر يقتضي “تبني سلسلة من الإجراءات لتشديد المراقبة على واردات بلادنا من هذا النوع من الوقود، لكشف مدى صفائها تماما من كل الزوائد التي قد تكون اختلطت بها جراء عمليات الشحن والإفراغ والتخزين، أو أضيفت لها مواد معينة لأغراض التدليس والغبن التجاري، وإنزال عقوبات زجرية في حق المتلاعبين في هذا القطاع”.

    وأكدت البرلمانية، أن “هذا الواقع ناتج، بالإضافة إلى العوامل البشرية، إلى أسباب تتصل بسلسلة توريد مادة الكَازوال”، مشيرة إلى “إقدام الكثير من الموردين على شراء حاجياتهم في عرض البحر دون رقيب ولا حسيب، ودون معرفة منشأ المحروقات المقتناة، في ظل استمرار إغلاق مصفاة لاسامير”.

    وبناء على ذلك، جدد فريق التقدم والاشتراكية بالبرلمان، مطالبة الحكومة بالتدخل من أجل استئناف هذه المنشأة الوطنية لنشاطها التكريري، لضمان الأمن الاستراتيجي الطاقي للبلاد من جهة، وضمان انتاج مواد بترولية تتوفر فيها الشروط المتعارف عليها عالميا من حيث الجودة والمحافظة على السيارات وعلى البيئة.

    ودعا الفريق النيابي، الوزيرة بنعلي،  إلى الكشف  عن ظروف وملابسات بيع مادة كازوال رديئة الجودة بمحطات توزيع الوقود بالمغرب، وسبل تعويض المتضررين عما لحق عرباتهم من خسائر نتيجة استعمالهم لها، مع إطلاع البرلمان على الإجراءات ستعتمدها الحكومة للحيلولة دون ولوج هذا النوع إلى السوق الوطنية، والتدابير المتخذة لزجر عمليات الغش في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يحتاج الجسم فعلا للسكر المضاف؟

    السكر عبارة عن كربوهيدرات يوجد بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، ويستعمل الجسم الكربوهيدرات غالبا كمصدر للطاقة.

    لكن منتجي الأغذية حول العالم يضيفون السكر إلى منتجاتهم، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

    ويشير مصطلح السكر المضاف إلى تلك المواد التي لا توجد في الأطعمة بشكل طبيعي مثل المخبوزات، بل يتم إضافتها إليها.

    إن استهلاك كميات كبيرة من السكر المضاف يمكن أن ينطوي على مخاطر صحية، لذلك تنصح التعليمات الصحية الأشخاص بالحد من كميات السكر التي يتناولونها، وفق موقع “Medicalnewstoday” الصحي.

    ما هو السكر؟

    إن السكر شكل من أشكال الكربوهيدرات، ويعمل الجسم على تحويل جميع أشكال الكربوهيدرات إلى سكر، وثمة أنواع مختلفة من الأخير، وذلك بناءً على تركيب جزئياتها.

    وتتكون السكريات الأحادية من جزيء واحد، مما يجعلها أبسط أنواع السكر، وتشمل:

    الجلوكوز.
    الجلاكتوز الذي يحتويه الحليب.
    الفركتوز الموجود في الفواكه.
    وهناك السكريات الثنائية التي تحتوي على جزيئين أو أكثر، وتشمل:

    السكروز، ويعرف باسم السكر المنزلي.
    اللاكتوز، ويشيع في منتجات الحليب والألبان.
    النشاء.
    ويفكك الجسم الكربوهيدرات إلى جلوكوز، الذي يدخل بدوره إلى مجرى الدم ويعمل هناك مصدرا للطاقة.

    وتحتوي الكثير من الأطعمة والمشروبات على سكريات فيها نسبة عالية من سكريات عالية المعالجة، مثل شراب الذرة المرتفع الفركتوز.

    ويجب أن يكون الإنسان حذرا في أمر السكر، إذ إنه يظهر بأسماء عديدة في المعلومات التعريفية على المنتجات، ومنها:

    السكر الخام.
    سكر محوّل.
    مركزات عصير الفاكهة.
    سكر جوز الهند.
    الفركتوز.
    السكروز.
    والكربوهيدرات بشكل عام هي وقود تمد الجسم بالطاقة ويحوّلها إلى الجلوكوز، بعد ذلك تدخل إلى مجرى الدم، وبعض هذا الجلوكوز ضروري للمخ والجهاز العصبي وخلايا الدم الحمراء حتى تعمل بالشكل الصحيح.

    ولدى الجسم آلية طبيعية للتعامل على مستويات الجلوكوز المرتفعة فيه، فتقود إلى زيادة مستوى الأنسولين، أما المستويات المنخفضة من السكر فتؤدي إلى تقليص مستويات هذا الهرمون.

    ويحتاج الجسم إلى مستويات مناسبة من الأنسولين حتى يعمل بالصورة الصحيحة، لذلك فالقليل من هذا الهرمون أو عمله بطريقة مضطربة يقود للإصابة بالسكري.

    تقول جمعية القلب الأميركية إن جسم الإنسان لا يحتاج السكر المضاف بأي شكل من الأشكال ليحيا حياة صحية.

    ويأتي السكر الطبيعي من مصادر مختلفة من العناصر الغذائية التي يحتاجها الإنسان لكي يبقى بصحة جيدة.

    وعلى سبيل المثال، تحتوي الفواكه على الفركتوز وعناصر غذائية أخرى مثل الألياف والفيتامينات ومعادن أخرى.

    وتفتقر معظم الأغذية والمشروبات التي تحتوي على السكر المضاف مثل الشوكولاتة إلى هذه العناصر الغذائية.

    وحددت الأكاديمية الوطنية الأميركية للطب أن كمية الكربوهيدرات اليومية الموصى بها للبالغين والأطفال من عمر عام واحد تزيد على 130 غراما.

    وتنصح الأكاديمية أيضا بأن تكون هناك 45-65 سعرة حرارية من تلك التي يستهلكها البالغون يوميا من الكربوهيدرات.

    أخطار السكر

    ولا يأبه كثيرون بنصائح خبراء الصحة بشأن الإفراط في تناول السكر، رغم أن ذلك ينطوي على مخاطر الإصابة بأمراض منها:

    الإصابة بمرض السكري.
    أمراض القلب.
    سرطان القولون.
    مرض الكبد.
    تلف شبكية العين.
    تلف العضلات والأعصاب.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره