تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 09 شتنبر الجاري، من إحباط عملية للهجرة غير المشروعة عبر المسالك البحرية وتوقيف مرشحين اثنين للهجرة السرية.
وقد تم إجهاض هذه العملية بالشريط الساحلي المحاذي لمنطقة “سيدي العابد” ضواحي مدينة الحسيمة، حيث أسفرت عمليات التمشيط المنجزة عن ضبط مرشحين للهجرة السرية، وذلك أثناء استعدادهما للمشاركة في عملية للهجرة غير المشروعة عبر المسالك البحرية.
وقد أسفرت عمليات التفتيش والحجز المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز قارب مطاطي مزود بمحرك نفاث ومجموعة من سترات النجاة وعدد من البراميل التي تحتوي على وقود البنزين، فضلا عن حجز معدات للملاحة البحرية ومتعلقات شخصية لدى الموقوفين.
وقد تم إخضاع المرشحين للهجرة غير المشروعة للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة الجهوية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وكذا توقيف جميع المتورطين الضالعين في تنظيم هذا النشاط الإجرامي.
Étiquette : وقود
-
إحباط عملية للهجرة السرية وتوقيف مرشحين اثنين بالحسيمة
-
إحباط عملية للهجرة من سواحل الحسيمة
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 09 شتنبر الجاري، من إحباط عملية للهجرة عبر المسالك البحرية وتوقيف مرشحين اثنين للهجرة.
وقد تم إجهاض هذه العملية بالشريط الساحلي المحاذي لمنطقة « سيدي العابد » ضواحي مدينة الحسيمة، حيث أسفرت عمليات التمشيط المنجزة عن ضبط مرشحين للهجرة، وذلك أثناء استعدادهما للمشاركة في عملية للهجرة عبر المسالك البحرية.

وقد أسفرت عمليات التفتيش والحجز المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز قارب مطاطي مزود بمحرك نفاث ومجموعة من سترات النجاة وعدد من البراميل التي تحتوي على وقود البنزين، فضلا عن حجز معدات للملاحة البحرية ومتعلقات شخصية لدى الموقوفين.
وقد تم إخضاع المرشحين للهجرة غير المشروعة للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة الجهوية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وكذا توقيف جميع المتورطين الضالعين في تنظيم هذا النشاط الإجرامي.
-
الحسيمة.. الأمن يحبط عملية للهجرة غير المشروعة عبر المسالك البحرية وتوقيف مرشحين اثنين للهجرة السرية
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 09 شتنبر الجاري، من إحباط عملية للهجرة غير المشروعة عبر المسالك البحرية وتوقيف مرشحين اثنين للهجرة السرية.
وقد تم إجهاض هذه العملية بالشريط الساحلي المحاذي لمنطقة “سيدي العابد” ضواحي مدينة الحسيمة، حيث أسفرت عمليات التمشيط المنجزة عن ضبط مرشحين للهجرة السرية، وذلك أثناء استعدادهما للمشاركة في عملية للهجرة غير المشروعة عبر المسالك البحرية.
وقد أسفرت عمليات التفتيش والحجز المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز قارب مطاطي مزود بمحرك نفاث ومجموعة من سترات النجاة وعدد من البراميل التي تحتوي على وقود البنزين، فضلا عن حجز معدات للملاحة البحرية ومتعلقات شخصية لدى الموقوفين.

وقد تم إخضاع المرشحين للهجرة غير المشروعة للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة الجهوية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وكذا توقيف جميع المتورطين الضالعين في تنظيم هذا النشاط الإجرامي.
-
“حلم بعيد المنال؟!”.. سيارتك قد تعمل قريبا “بوقود” الهواء الرقيق!
قد يبدو هذا بعيد المنال، لكن قيادة سيارة تعمل بالهواء الرقيق قد تكون ممكنة يوما ما بعد أن طور العلماء طريقة جديدة لصنع وقود الهيدروجين.
ويمثل الهيدروجين الأخضر، الذي ينتجه المحللون الكهربائيون باستخدام الكهرباء والماء، بديلا محتملا للوقود الأحفوري الباعث لثاني أكسيد الكربون.
ومع ذلك، غالبا ما تتطلب الأجهزة الحالية مكونات معقدة مثل المعادن النادرة، والوصول إلى المياه النقية، ما قد يؤدي إلى المنافسة مع الإمدادات المحدودة من مياه الشرب.
وبدلا من الماء السائل، يحصد النموذج الأولي الجديد للمحلل الكهربائي الهواء الرطب. ويمتص الرطوبة من الهواء ويقسم الماء المتجمع إلى هيدروجين وأكسجين.
ثم تم عرض وقود الهيدروجين هذا لتشغيل الجهاز بنجاح.
وقال خبراء في جامعة ملبورن إن فكرة النموذج الأولي قد تسمح بتوفير وقود الهيدروجين للمناطق الجافة والنائية، مع الحد الأدنى من التأثير البيئي، خاصة إذا كنت تستخدم الطاقة المتجددة.
وكانوا قادرين على التحليل الكهربائي لماء الهواء في رطوبة منخفضة تصل إلى 4%.
وقال غانغ كيفين لي، المحاضر البارز في قسم الهندسة الكيميائية في جامعة ملبورن، والمعد المشارك للورقة، لمجلة نيوزويك: “طورنا ما يسمى بـ “المحلل الكهربي المباشر للهواء” باختصار DAE. وتستخدم هذه الوحدة إلكتروليتا استرطابيا يتعرض للغلاف الجوي باستمرار. وهذا المنحل بالكهرباء لديه إمكانات عالية لاستخراج الرطوبة من الهواء تلقائيا (بدون مدخلات طاقة خارجية)، ما يجعله متاحا بسهولة للتحليل الكهربائي وإنتاج الهيدروجين بمجرد اقترانه بمصدر طاقة (متجدد)”.
ويستخدم التحليل الكهربائي تقليديا فقط لجمع الهيدروجين والأكسجين من الماء السائل. ويعمل عن طريق وضع قطبين في الماء وتشغيل تيار كهربائي من خلاله.
وفي القطب الموجب الشحنة، تُمزق الإلكترونات بعيدا عن H2O، وتشكل أيونات الهيدروجين الموجبة وجزيئات O2، بينما في القطب السالب، تُعطى الإلكترونات إلى أيونات الهيدروجين، مكونة الهيدروجين.
وتكمن المشكلة في ذلك في أنه يتطلب مياها سائلة، لذلك يجب إجراء مثل هذا التحليل الكهربائي في مكان يوجد به الكثير منه حتى لا يحد من إمدادات مياه الشرب.
وإذا كان هذا الماء في الهواء، كما هو الحال بالنسبة للنموذج الأولي لحصاده، فإنه يزيل هذه المشكلة والتكلفة المرتبطة بها. كما يسمح بإنتاج الهيدروجين في أي مكان في العالم.
ويقول العلماء إن أبحاثهم قد تمكّن أجهزة تحويل الطاقة الشمسية إلى وقود في المستقبل من العمل في أي مكان على الأرض، والتغلب على مشكلة نقص المياه في حالة الانتشار الواسع لإنتاج الهيدروجين.
ونُشر البحث في مجلة Nature Communications.
المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل
-
اعتقال طيار هدد بصدم طائرته الصغيرة بمركز تجاري في ولاية ميسيسيبي
أفاد مسؤولون بأن طيارا هدد بصدم طائرته الصغيرة بمبنى مركز “وول مارت” التجاري في ولاية ميسيسيبي الأمريكية قد جرى السبت احتجازه بعد هبوطه في أحد الحقول الزراعية.
وقالت كوني ستريكلاند الملحقة بمكتب شريف مقاطعة بنتون لوكالة فرانس برس، إن الطائرة ذات المحركين من طراز بيتشكرافت التي حلقت لساعات فوق مدينة توبيلو والمنطقة المجاورة هبطت قرابة الساعة 11,25 صباحا بالتوقيت الشرقي (15,25 ت غ).
وذكرت شبكة “سي إن إن” أن الطيار الذي عرف عنه جون كواكا رئيس شرطة توبيلو على أنه كوري واين باترسون من مدينة شانون المجاورة، سوف توجه إليه تهم ارتكاب سرقة كبرى وتوجيه تهديدات إرهابية.
وقال كواكا إن من المرجح أن تكون هناك اتهامات فدرالية إضافية، مشيرا إلى أن الدافع وراء فعلته غير واضح.
وأضاف كواكا أن باترسون عمل لمدة 10 سنوات في شركة “توبيلو للطيران” وتضمنت وظيفته تزويد الطائرات بالوقود، وهو لديه إلمام بالطيران لكن لا يبدو أنه يحمل رخصة طيران.
وقال بيان سابق للشرطة إن الطيار اتصل برقم الطوارئ 911 في توبيلو قرابة الساعة الخامسة صباحا “مهددا بالاصطدام عمدا بوول مارت في وست ماين”.
وتم إخلاء المركز التجاري الكبير ومحطة وقود مجاورة، مع تحذير الناس بضرورة الابتعاد.
وقال كواكا إن مفاوضي شرطة توبيلو اتصلوا لاسلكيا بباترسون وتمكنوا من إقناعه بعدم صدم طائرته بالمتجر والهبوط بها في المطار.
ولأنه كان يفتقر إلى الخبرة في الهبوط تم تجنيد طيار خاص لمرافقة باترسون خلال العملية.
وقال قائد الشرطة إن باترسون نشر رسالة “وداع” على صفحته على “فايسبوك” في هذا الوقت تقريبا، حيث نفد الوقود على ما يبدو، لكنه تمكن من الهبوط في حقل.
ولم يتضح ما إذا كان باترسون قد أصيب. وقال كواكا للصحافيين إنه كان على اتصال بأسرة باترسون التي كانت “قلقة للغاية” بشأن سلامته.
وقالت إدارة الطيران الفدرالية إنها تحقق في الحادث.
-
سلطات جبل طارق تؤكد تسرب كميات من النفط بعد اصطدام بين ناقلة وسفينة قبالة السواحل المغربية
أعلنت سلطات جبل طارق أن “كمية محدودة” تسربت من ناقلة نفط ضخمة اصطدمت بسفينة أخرى، وأكدت أنه تمت السيطرة على التسرب بشكل كامل.
وقالت السلطات إنها اعتقلت شخصا على صلة بالحادث، دون أن تدلي بتفاصيل أخرى.
وقالت هيئة ميناء جبل طارق إن “كمية صغيرة من النفط تسربت من محيط حاجز وضع لاحتواء أي تسرب”.
وقد تم نشر حاجز ثان أمس الخميس لمنع توسع التسرب أكثر.
وأظهرت صورة التقطت من الجو للسفينة المنكوبة، بقعة وقود صغيرة على الطرف الخارجي لحاجز الاحتواء.
وتعمل سفينتان تابعتان لهيئة ميناء جبل طارق وهيئة الإنقاذ البحري الإسبانية على جمع النفط المتسرب.
وتمكن غواصون تم إرسالهم إلى السفينة، من إغلاق مصادر التسرب، بالفعل، وهما فتحتان في خزانات الوقود.
رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو، أوضح لشبكة البث الإذاعي العام في إسبانيا (تي في إي) أن شركة التأمين على السفينة سوف تتولى ضخ ما تبقى من وقود الخزانات.
ومن المفترض أن تستغرق عمليات شفط البقعة خمسين ساعة تقريبا.
وحسب تقارير وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية فإن السفينة كانت تخزن 215 طنا من زيت الوقود الثقيل، و250 طنا من وقود الديزل، و27 طنا من زيت التشحيم.
المصدر: روسيا اليوم عن “أسوشيتد برس”
-
تراجع أسعار النفط الخام والذهب
هبة بريس _ وكالات
تراجعت أسعار خام برنت في العقود الآجلة تسليم أكتوبر بواقع 2.94 دولار ليصل سعر البرميل إلى 86.61 دولار عند الإغلاق الخميس.
وانخفضت العقود الآجلة للنفط الخام القياسي الأميركي تسليم نوفمبر بواقع 3.28 دولار، ليسجل البرميل الواحد 92.36 دولار.
وتراجعت عقود البنزين الآجلة تسليم أكتوبر بواقع 4 سنتات ليصبح سعر الغالون 2.39 دولار.
وانخفضت عقود وقود التدفئة الآجلة تسليم سبتمبر كذلك بواقع 11 سنتا ليستقر سعر الغالون عند 3.56 دولار.
أما عقود الغاز الطبيعي الآجلة تسليم أكتوبر فارتفعت 13 سنتا لتسجل 9.26 دولار لكل 100 قدم مكعبة.
وانخفضت عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر 16.90 دولار لتسجل 1.709.30 دولار للأوقية.
وتراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم ديسمبر 22 سنتا لتسجل 17.67 دولار للأوقية. وتراجعت عقود النحاس تسليم ديسمبر 11 سنتا لتسجل 3.41 دولار للأوقية.
وارتفع سعر صرف الدولار مقابل الين الياباني إلى 140.23 ين من 138.73 ين.
وانخفض سعر صرف اليورو مقابل الدولار إلى 99.45 سنت من 1.0045 دولار.
-
إطلاق قطار ألماني يشتغل بالهيدروجين
انطلق خط قطار على مائة كيلومتر بين عدة مدن ألمانية، يشتغل بشكل كلي بالهيدروجين، ما سيقلص من إنتاج سنوي لـــــ4400 طنّ من ثاني أكسيد الكربون.
الأسطول الذي يتكون من 14 قطارًا قدّمته المجموعة الفرنسية “ألستوم” محل القطارات الحالية العاملة بالديازل على سكك تمتدّ مائة كيلومتر تقريبًا تربط بين مدن كوكسهافن وبريمرهافن وبريمرفورد وبوكستهود.
مدير عام “ألستوم” آنري بوبار-لافارج، قال، “نحن فخورون جدًا بقدرتنا على استخدام هذه التكنولوجيا في المجال التجاري، في إطار سابقة عالمية”.
تمّ تصميم هذه القطارات في مدينة تارب الفرنسية، وتجميع قطعها في سالزغيتر الألمانية، بكلفة مالية تقدر بـ93 مليون أورو.
يذكر أن إجراء تجارب رحلات تجارية على قطارين يشتغلان بالهيدروجين بدأ منذ 2018، وحاليا بات الأسطول بأكمله يستخدم هذه التكنولوجيا.
“ألستوم” وقّعت أربعة عقود لتوفير عشرات القطارات بالهيدروجين في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، ويؤكّد الخبير في السكك الحديدية، ألكساندر شاربانتييه، بأنه “بحلول سنة 2035، قد يعمل بين 15% و20% من السوق الأوربي الإقليمي بالهيدروجين”.
تشتغل القطارات المذكورة، عن طريق مزج الهيدروجين والأكسيجين من الهواء المحيط، بفضل خلية وقود مثبّتة في السقف. وتُنتج هذه العملية التيار الكهربائي اللازم لتشغيل القطار.
يتطلب تصنيع الهيدروجين تفاعلات كيميائية تستخدم الكربون، وتوجد طرق أخرى لتصنيع الهيدروجين شائعة أكثر، لكنها مصنوعة من الوقود الأحفوري وبالتالي تتسبب بانبعاث الغازات الدفيئة. ويشتقّ الهيدروجين “بنسبة 95% من تحويل المواد الأحفورية التي يأتي نصفها تقريبًا من الغاز الطبيعي”.
غير أن أوربا تواجه بالأساس ضغوطا في تخزين الغاز الطبيعي الروسي، على خلفية المواقف الأوربية حيال موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا. ومن أجل تلبية حاجاتها، ستلجأ ألمانيا إلى كندا لشراء الهيدروجين.
وعلى هامش زيارة المستشار أولاف شولتس لكندا وقعت برلين اتفاقًا مع تورونتو لاستيراد كميات كبيرة من الهيدروجين المتجدد المصنوع في كندا اعتبارا من سنة 2025. -
في قطاع غزة المحاصر يحرقون البلاستيك لاستخراج الوقود
يطلب محمود الكفارنة من أحد عماله إشعال مزيد من الحطب أسفل خزان ملأه بنحو طن من مادة البلاستيك ليقوم بصهره وتحويله إلى وقود يبيعه في السوق المحلي في قطاع غزة المحاصر الذي يشهد أزمة طاقة تؤدي إلى ارتفاع أسعارها بينما يعد سكانه من الأفقر في العالم.
يعمل الكفارنة (25 عاما) في جباليا المحاذية للحدود الشمالية مع إسرائيل، مع أشقائه في المشروع الذي تعتمد فكرته على إعادة تدوير البلاستيك عبر صهره تحت درجات حرارة عالية جدا.
وتستغرق عملية الصهر وقتا طويلا خاصة لملء الخزان الذي تبلغ سعته طنا ونصف الطن من البلاستيك، وهي كمية كافية لإنتاج ألف لتر من الوقود.
وأمام الخزان الموضوع في أرض مفتوحة شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، يقول الكفارنة إن “الفكرة جاءت من الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة المستمر منذ 2007 والذي أدى إلى أزمة وقود متجددة تأثر بها قطاع الكهرباء”.
وأضاف الشاب الحاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال “نعتمد في العمل طريقة بدائية ومعدات بسيطة محلية الصنع”، موضحا أنه استعان بالإنترنت لتطوير فكرته وخاض في 2018 “عدة تجارب فاشلة قبل أن أتمكن بعد ثمانية أشهر من استخراج الوقود”.
وتابع أن “الخزان لا يستوعب أكثر من طن ونصف الطن من البلاستيك بينما تستمر عملية استخراج الوقود لمدة تتراوح بين 12 و14 ساعة”.
وتمر عملية إعادة التدوير بمراحل عدة قبل أن يتم تكرارها إذ يحتاج إلى ثماني ساعات على الأقل لتبريد الخزان وتنظيفه.
ويتبخر البلاستيك المصهور في المرحلة الأولى قبل تكثيفه عبر تبريده بالماء للحصول على الوقود. ويتصل الخزان المغلف بالطين لضمان حفظ الحرارة بأنبوب موصول بخزان آخر يحتوي على ماء.
ويعمل الخزان الثاني على تكثيف البخار الذي يتحول بدوره إلى وقود تتم تعبئته في غالونات عبر صنبور موضوع إلى جانب الخزان.
ويقوم فريق العمل بفصل البنزين عن السولار عبر جهاز آخر.
لا يعترف الكفارنة بوجود أي مخاطر صحية أو بيئية للمشروع الذي لا يستخدم العاملون فيه أيا من وسائل السلامة. وقال “لا يوجد مخاطر والمنطقة تعتبر صناعية وخالية من السكان”.
في المقابل أكد مدير المعهد الوطني للبيئة والتنمية أحمد حلس أن “الظاهرة كارثية وتنم عن فوضى عارمة ولا تستند لأي ضوابط أو معايير أو رقابة بيئية”.
وشدد حلس على أن “المواد الكيميائية التي تنتج عن حرق البلاستيك هي مواد سامة بحتة واستنشاقها سبب مباشر وقطعي في انتشار الأمراض خصوصا سرطان الرئة”، منتقدا اعتماد المشروع على طريقة “عشوائية وبدائية تلحق ضررا كبيرا جدا بالعمال وبجميع السكان”.
وأضاف أن “الخزان المستخدم بحد ذاته يعتبر قنبلة موقوتة يمكن حدوث انفجار فيه وهذا أمر عواقبه وخيمة”.
لكن الكفارنة مقتنع بأن المشروع يساعد على إنتاج كمية كبيرة من مادة الغاز أيضا، ويعترف في الوقت نفسه “لا نعرف كيف نستغل الغاز لذلك نقوم بتبخيره عبر وضعه في الماء حتى لا يؤثر على البيئة”.
ويشدد الشاب على تأثير الحصار الإسرائيلي على القطاع وعلى عمله. وقال “يمكن الاستغناء عن الخزان الحراري (واستخدام) خزان يعمل بالكهرباء يستوعب كمية أكبر ويتحمل حرارة أكبر، لكنه غير متوفر بسبب الحصار الإسرائيلي”.
ودمرت إسرائيل محطة توليد الطاقة الوحيدة في غزة في 2006. ومنذ ذلك الحين، يعاني سكان القطاع من أزمة حادة في الكهرباء، إذ يقطع التيار الكهربائي أكثر من 12 ساعة يوميا.
على رصيف ميناء غزة للصيادين يملأ صياد السمك عبد المعطي الهبيل (23 عاما) بواسطة خرطوم بلاستيكي خزان وقود قاربه القديم بالسولار المستخرج من البلاستيك، موضحا أنه يستخدم هذه المادة لأن سعرها يبلغ “نصف تكلفة السولار المستورد من إسرائيل”.
ويضيف الشاب الذي تحتاج رحلته للصيد التي تستمر 12 ساعة، إلى 900 لتر من السولار يوميا أن “لا عيوب في هذا السولار، جودته وكفاءته عالية”. ويشير إلى أن سبعة قوارب أخرى تستخدم هذا النوع من السولار.
لكنه يشعر “بالأسف لأن الكميات المستخصلة من البلاستيك قليلة ومحدودة”، مؤكدا أنه لا يحصل على أكثر من 500 لتر كل يومين.
ويتوقف حجم إنتاج الوقود بشكل أساسي على كمية العبوات البلاستيكية التي يتم جمعها من القمامة، حسب الكفارنة الذي يقول “ننتج من 700 إلى ألف لتر سولار يوميا”.
في منطقة تبعد مئات الأمتار عن الحدود مع إسرائيل شرق مخيم جباليا يقوم ستة عمال بفرز عبوات البلاستيك الفارغة التي يصل ارتفاعها إلى نحو عشرة أمتار في مرآب لبيع البلاستيك.
ويوضح أحد هؤلاء العمال عماد حامد “نشتري البلاستيك من عمال يجمعونه من الشوارع ثم نقوم بفرزه قبل طحنه بواسطة ماكينة كهربائية خاصة ليصبح كحبات الأرز الناعمة”.
ويتابع “نقوم بوضع المواد المستخرجة في أكياس ثم نبيعها لأصحاب المصانع والمشاغل المتخصصة بتدوير البلاستيك”.
ويشكو حامد من تأثير أزمة نقص الكهرباء التي يعاني منها القطاع على استمرار عمله، موضحا “أحيانا نضطر للعمل في الليل تزامنا مع وصل التيار الكهربائي”.
ويضيف أن “العمل شاق (…) لكن المخاطر التي يخلفها القصف الإسرائيلي في غزة أكبر من خطر عملنا هذا”.
وقبل أسبوعين شهد القطاع جولة مواجهة عسكرية عنيفة استمرت ثلاثة أيام بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل التي اندلعت على إثر اغتيال إسرائيل لأحد القادة العسكريين في الجهاد.
-
الفائز بجائزة Mega Millions الأمريكية الكبرى لم يحضر لتسلمها بعد
ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن الفائز بجائزة Mega Millions الأمريكية الكبرى البالغة 1.34 مليار دولار، لم يتقدم للمطالبة بها بعد شهر من ابتسام الحظ له.
ويحث منظمواليانصيب اللاعبين على إعادة التحقق من تذاكرهم في حالة فوزهم.
وباعت محطة وقود في ضواحي شيكاغو تذكرة Mega Million الفائزة الشهر الماضي مقابل 1.3 مليار دولار، لكن الفائز لم يستلم حتى الآن الجائزة وهي ثاني أكبر يانصيب في الولايات المتحدة.
وقالت إدارة اليانصيب في إلينوي أن الفائز لديه 12 شهرا للمطالبة بها و إنه من المحتمل أن الفائز قد لا يعرف حتى أنه ربح.
ويشجع الجميع على التحقق من أرقامهم مرتين في بعض الولايات، ويجبر الفائز على الإفصاح عن اسمه مما يعرض الأثرياء الجدد للخطر، ولكن في إلينوي، ليس هذا هو الحال يسمح مسؤولو اليانصيب بالولاية بإصدار جوائز تزيد عن 250 ألف دولار دون الكشف عن هويتهم.
المصدر: ديلي ميل