Étiquette : يؤدي

  • خبير يوضح خطورة الكحول خلال الإصابة بالإنفلونزا

    حذر أخصائي الأمراض المعدية الدكتور أندريه بوزدنياكوف، من أن شرب الكحول خلال الإصابة بالإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، قد يؤدي إلى تشنج وعائي شامل.

    ويشير الأخصائي في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أنه من الأفضل الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية عند الإصابة بالإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي.

    ووفقا له، يمكن الاحتفال بالعام الجديد، ولكن فقط في حالة عدم ارتفاع درجة حرارة الجسم خلال ثلاثة أيام متتالية، واصبح السعال رطبا وقلت مظاهر التهاب الأنف.

    ويقول: “من المهم ألا تتطور المضاعفات، وان يتعافي الشخص. حينها يمكن الاحتفال بالعام الجديد ولكن ليس بحماس. أما في المرحلة النشطة من المرض ، فيجب تناول دواء مخفض للحرارة وشرب أكبر قدر ممكن من السوائل، واتباع نظام غذائي متوازن وعدم السهر “.

    ويضيف، إذا كان الشخص يعاني من متلازمة التسمم ومظاهر النزلات ، فيجب عليه بالتأكيد الامتناع عن تناول الكحول. لأن الكحول في البداية يوسع الأوعية الدموية، ولكن بعد ذلك يتحول الكحول الإيثيلي إلى أسيتالديهيد، ويحدث تشنج وعائي ضخم.

    ويقول: “يمكن أن تؤدي الحمى الشديدة والسموم في الدم والتشنج الناتج عن الكحول إلى مشكلات في الأوعية الدموية، خاصة إذا كانت الإصابة بالإنفلونزا. لأن فيروس الأنفلونزا يحتوي على عدد من “السموم”، وفي مقدمتها الهيماغلوتينين، الذي يؤثر في الأوعية. لذلك إذا كان الشخص مصابا بالانفلونزا والحمى، فعليه الامتناع تماما عن شرب الكحول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسة أخطاء تجنبها عند تناول حبوب ضد الصداع

    هناك أكثر من 200 نوع معروف لآلام الرأس، لعل أكثرها انتشارا هما صداع التوتر والشقيقة. ويمكن للحبوب أن تخفف من الألم، ولكن هذا يتطلب تجنب بعض الأخطاء، كما يقول الدكتور تشارلي غاول، المتحدث باسم الجمعية الألمانية لآلام الرأس والشقيقة.

    الخطأ الأول: كثرة تناول الحبوب

    أخذ الحبوب المضادة لآلام الرأس بكثرة يمكن أن يكون له مفعول عكسي وأن يؤدي إلى زيادة حدة هذا الألم وتكراره بكثرة. فينتج عن ذلك ما يسمى « ألم الراس الناجم عن زيادة الجرعة ».

    ولذلك ينصح المختصون بأن لا تؤخذ هذه الحبوب لأكثر من ثلاثة أيام متوالية، وليس أكثر من عشرة أيام في الشهر، بحسب موقع « تي أونلاين ».
     
    الخطأ الثاني: أخذ الحبوب بدون وصفة طبية

    من تتكرر معاناته مع ألم الرأس،  عليه أن يتوجه للطبيب، وذلك لسبببين: الأول: تحديد سبب الألم. والثاني: كي يصف له العلاج المناسب وحجم الجرعة وعدد مرات أخذها. وأيضا وصف أدوية بديلة عند ظهور مضاعفات أو أعراض جانبية. أو أدوية ملائمة للمعدة ولا تسبب الغثيان، لمن هم مصابون بالشقيقة.

    الخطأ الثالث: الجرعات العالية

    عند تجاوز كمية الجرعة المحددة من قبل الطبيب أو وفق ما هو منصوص عليه في النشرة المرفقة مع الدواء، يرتفع احتمال  ظهور أعراض جانبية، كالتهابات الأغشية المخاطية، والقرحات، والنزيف في المعدة والأمعاء.

    الخطأ الرابع: أخذ الأدوية على الريق

    احذروا أخذ مسكنات الآلام على معدة فارغة إذا كانت لديكم حساسية في المعدة. فالأدوية التي تحتوي مواد أيبوبروفين، نابروكسين، باراسيتامول وغيرها من المسكنات، يجب أن تؤخذ بعد الطعام، إذا كانت لدى المريض معدة حساسة. وإلا يمكن أن تظهر آلام في المعدة، كما ينقل موقع « تي أونلاين ».

    بالمقابل، فإنه يمكن  أخذ التريبتانات بغض النظر عن وجبات الطعام.  وهي مجموعة من الأدوية المشتقة من التريبتامين تستخدم لعلاج الصداع النصفي والصداع العنقودي. ولكن مع ذلك يستحسن استشارة الطبيب بخصوصها.

    الخطأ الخامس: مسكنات الآلام مع قليل من الماء

    يجب تناول مسكنات الآلام مع الماء الخالي من الغازات. ومن الأفضل أن يكون الماء بدرجة حرارة الغرفة، وأن تؤخذ منه كمية كبيرة (كأس كبيرة). وهكذا لا تعلق الحبة في المري، وتنحل بسرعة في المعدة، ما يعجل عملية امتصاص المادة الفعالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما المدة التي تستغرقها المضادات الحيوية لمقاومة العدوى؟

    تستخدم المضادات الحيوية لمساعدة أجسامنا على محاربة الالتهابات السيئة. ويتم وصف هذه الأدوية المنقذة للحياة لعلاج مجموعة مختلفة من الأمراض.

    ويشير العديد من التقارير إلى أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وإساءة استخدامها عاملان رئيسيان في مقاومة فعل المضادات الحيوية (عندما لا ينجح أحد المضادات الحيوية في التصدي لسلالات بكتيريا معينة)، وهو ما أصبح يتطلب ضمان استخدام الأدوية استخداما صحيحا لإضعاف هذه المقاومة.

    ولكن نظرا لأن العديد من البلدان انضم إلى الكفاح من أجل منع مقاومة المضادات الحيوية، لم تعد الأدوية تستخدم بشكل روتيني لعلاج جميع أنواع العدوى.

    إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن مضادات الحيوية:

    ما هي المدة التي تستغرقها المضادات الحيوية لبدء إظهار مفعولها؟

    تعمل المضادات الحيوية عن طريق قتل البكتيريا أو منعها من الانتشار، ومع ذلك، فهي لا تؤثر في العدوى الفيروسية التي تشمل نزلات البرد والإنفلونزا، وكوفيد، والتهابات الصدر، والتهابات الأذن عند الأطفال، ومعظم أنواع السعال والتهاب الحلق.

    وفي معظم الحالات، سيتم وصفها لك فقط إذا لم يتم التخلص من العدوى البكتيرية من دونها، أو إذا كنت مرشحاً لنقل العدوى للآخرين.

    ويمكن أيضا إعطاء هذه الأدوية إذا كانت العدوى ستستغرق وقتا طويلا لتختفي من تلقاء نفسها أو إذا كانت تحمل خطر حدوث مضاعفات أكثر خطورة.

    وفقا لمايك هيويتسون، الصيدلاني من بريستول، فإن المضادات الحيوية تعمل مباشرة ما إن يبدأ المريض في تناولها، لكن قد لا يشعر بالتحسن على الفور، وربما سيستغرق هذا نحو 3 أيام أو أكثر.

    ويوضح مايك: “تعتمد سرعة بدء التأثير على نوع المضاد الحيوي الذي تستخدمه وقوته والعدوى التي تعالجها. لكن بعض المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم قد تستغرق أسابيع أو نحو ذلك حتى تصبح سارية المفعول”.

    ويجب تناول معظم المضادات الحيوية لمدة سبعة إلى 14 يوما. وفي بعض الحالات، يمكن وصف العلاجات لمدة أقصر أيضا. وسيقرر طبيبك أفضل مدة للعلاج ونوع مضاد الحيوية المناسب لك.

    وإذا بدأت في الشعور بالتحسن، فقد يكون من المغري التوقف عن تناول المضادات الحيوية – لكن لا تفعل ذلك، حيث يشرح مايك: “من المهم جدا إنهاء دورة العلاج بالمضادات الحيوية، حتى ولو لم تعد تشعر بالعدوى و تشعر بالتحسن. لأن عدم إنهاء الدورة العلاجية قد يؤدي إلى عودة العدوى”.

    ويؤدي القيام بذلك أيضا إلى مفاقمة مشكلة مقاومة المضادات الحيوية. لذا لا تتوقف عن تناول مضادات الحيوية  دون استشارة الطبيب قبل انتهاء المدة الموصى بها من قبله.

     vوإذا نسيت أن تتناول المضاد الحيوية في الوقت المناسب، فهذه ليست نهاية العالم، بل تناول هذه الجرعة بمجرد أن تتذكر واستمر في تناول المضادات الحيوية كالمعتاد.

    ولا يجب أن تأخذ جرعة مضاعفة لتعويض الجرعة المنسية لأن هذا يمكن أن يزيد من خطر الآثار الجانبية.

    متى يتوقع أن تشعر بتحسن عند تناول المضادات الحيوية وهل هناك أي آثار جانبية؟

    سيشعر معظم الناس بتحسن في نهاية المدة الموصى بها للعلاج، ولكن هذا يمكن أن يختلف من شخص لآخر، حيث يقول مايك: “يعتمد الأمر على العدوى والمضادات الحيوية التي يتم تناولها. تذكر أنه حتى لو شعرت بتحسن من العدوى، فإن المضادات الحيوية قد تجعلك تشعر بتوعك. ويمكن أن تجعلك المضادات الحيوية تشعر بالغثيان أو أن تسبب لك اضطرابا في المعدة”.

    وإذا أكملت العلاج الموصى به ولم ترَ أي علامات تحسن، تحدث إلى طبيبك أو الصيدلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات السعال التي قد تدل على ورم سرطان الرئة!

    تتشكل الخلايا غير الطبيعية داخل الرئتين إلى ورم سرطاني، ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض خارجية.

    وقد لا يدرك الناس أنهم يعانون بالفعل من سرطان الرئة لأن الأعراض يمكن أن تنتقل مع حالات أخرى. خذ على سبيل المثال السعال الذي يمكن أن يكون نتيجة نزلات البرد أو الإنفلونزا أو الربو. يمكن أن يكون السعال أيضا علامة على الإصابة بسرطان الرئة، ولكن فقط إذا تم التحقق من معايير محددة.

    ووفقا لـ NHS، يجب فحص السعال المستمر – الذي لا يختفي بعد ثلاثة أسابيع – من قبل الطبيب، لأنه قد يشير إلى سرطان الرئة.

    ويحذر الجسم الصحي من أنه “لا توجد عادة علامات أو أعراض لسرطان الرئة في المراحل المبكرة”.

    ومع ذلك، إذا كنت تعاني من سعال طويل الأمد “يزداد سوءا”، فقد يكون ذلك أيضا علامة على مرض قاتل.

    إذا كان هناك دم عند السعال، فيجب إبلاغ مقدم الرعاية الصحية الخاص بك في أقرب وقت ممكن. وهناك مؤشر آخر محتمل لسرطان الرئة، هو وجود وجع أو ألم عند السعال.

    ويمكن أن تشمل الأعراض الأخرى لسرطان الرئة التهابات الصدر المتكررة، وضيق التنفس المستمر، والتعب، وفقدان الشهية، أو فقدان الوزن غير المبرر.

    كما أن إحدى العلامات الأقل شيوعا لسرطان الرئة هي “تعجر الأصابع”، والتي تحدث عندما يكون هناك تغيير في مظهر أصابعك، مثل أن تصبح مقوسة، أو تصبح أطراف الأصابع أكبر.

    وقد يؤدي سرطان الرئة أيضا إلى:

    – صعوبة في البلع.

    – صفير.

    – صوت أجش.

    – تورم في الوجه أو الرقبة.

    – ألم مستمر في الصدر أو الكتف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح طبية تبعد “مخاطر كبرى” عن الجهاز الهضمي

    توصف المعدة بـ”بيت الداء” منذ القدم، لأنها مسؤولة عن الكثير من الاضطرابات الصحية، التي تصيب جسم الإنسان، وهو ما يستوجب مراعاة عدد من النصائح الطبية لأجل إبقاء الجهاز الهضمي في حالة سليمة.

    وبحسب موقع “شيب”، فإن الجهاز الهضمي لدى الإنسان توجد به ترليونات الكائنات المجهرية، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بوظائف مناعية ومعرفية لدى الإنسان.

    ويقول الطبيب والباحث المختص في الجهاز الهضمي بجامعة ميسوري الأميركية ماثيو بيتشولد إن هناك خطوات يتعين اتباعها لوقاية الجهاز الهضمي، حتى وإن لم يكن الشخص مصابا يعاني مرضا من الأمراض.

    يقول خبراء الصحة إن المطلوب هو توفير أفضل الظروف الملائمة ليعمل الجهاز الهضمي لدى الإنسان، دون اضطرابات تؤثر عليه مثل متلازمة القولون العصبي وغيرها.

    وينصح الخبير الطبي الأميركي بـ5 خطوات ضرورية يرى أنها تحمي الصحة من متاعب كبرى:

        الحركة: لأن القيام بنشاط بدني على نحو منتظم يجعل الجهاز الهضمي يقوم بعمله على نحو أفضل، فيتفادى الإمساك والحرقة والانتفاخ.

    ولا تقف منافع الرياضة عند الوقاية من اضطرابات الجهاز الهضمي فقط، بل تحول دون زيادة الوزن المسؤولة عن عدد كبير من الأمراض.

        شرب الماء: ضروري للغاية لأنه يساعد على أداء وظائف حيوية في جسم الإنسان من قبيل امتصاص العناصر المغذية والتخلص من الفضلات.

    وبحسب تقديرات أكاديمية التغذية وعلم نظم التغذية، فإن المرأة تحتاج إلى 11.5 أكواب من الماء في اليوم الواحد، بينما تصل حاجة الرجل إلى 15.5 أكواب.

    ويحذر الخبراء من أن شرب الماء يجب أن يتم على فترات خلال اليوم، لأن شرب كمية كبيرة دفعة واحدة يمكن أن يؤدي إلى انتفاخ.

        الأطعمة المعالجة: يُستحب الابتعاد عن الوجبات المحضرة والمجمدة سلفا قدر الإمكان مثل البيتزا، لأنها تحتوي على نسبة عالية من السكر المصفى في العادة.

    ومن شأن هذه النسبة العالية من السكر المصفى أن تؤدي إلى حدوث التهاب في الجهاز الهضمي لدى الإنسان، فيما ينصح الخبراء بتناول أغذية طازجة مثل الخضار والفواكه، نظرا لما تحتوي عليه من مواد مضادة للأكسدة، وتساعد على تقليل الالتهاب.

        التركيز على الألياف: الموجودة في أغذية مثل الفواكه والحبوب الكاملة، لأنها غنية بعناصر غذائية تعزز أنواعا مفيدة من البكتيريا في الجهاز الهضمي.

    وينصح الخبراء بكمية ألياف تتراوح بين 25 و38 غراما من الألياف في اليوم الواحد، لأنها تعين على طرح فضلات الجسم بسهولة ومرونة.

         أخذ قسط كاف من النوم: ضروري للغاية، لأن هذه الراحة تضمن عدم اختلال التوازن الموجود في بكتيريا الجهاز الهضمي.

    ومن شأن تناول قدر كاف من الألياف أن يعود بنفع أكبر على التواصل الذي يحدث في الجسم بين الدماغ والجهاز الهضمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تقدم نصائح صحية لدرء مشكلة الشعر المتساقط

    نفقد بشكل طبيعي ما بين 50 و100 شعرة في اليوم دون أن ندرك ذلك. وغالبا ما يحدث هذا بسبب غسل الشعر أو تمشيطه، وهو أمر لا يشكل مصدر قلق.

    ومع ذلك، فإن الملايين من الرجال والنساء سيعانون من تساقط الشعر المفرط، الذي يصبح ملحوظا.

    وقد يرجع تساقط الشعر المفرط هذا إلى أسباب مثل الصلع الذكوري أو حالة مثل داء الثعلبة. ولكن، لحسن الحظ، هناك طرق لتقليل تساقط شعرك، عندما يتعلق الأمر بعادات العناية بشعرك.

    وقد عرضت الخبيرة نوشين تشودري، ومؤسسة Nosheen Hair Oil، التي عانت لسنوات من تساقط الشعر وتساقط الشعر الكربي، وهو اضطراب جلدي يتسبب في تساقط الشعر من فروة الرأس، أهم نصائحها في ما يتعلق بمنع تساقط الشعر.

    كم مرة يجب أن أغسل شعري؟

    قالت تشودري: “نوصي بالحد من كمية غسل شعرك أسبوعيا. مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع مثالي. وكلما كان شعرك كثيفا وقل الزيت، احتجت إلى الشامبو. ويمكن لبعض الأشخاص ذوي الشعر الجاف أو المجعد أن يغسلوا مرات أقل بكثير دون أي مشكلة”.

    وأضافت تشودري: “عندما لا تغسل شعرك بالقدر الكافي، فإنك تسمح للزيوت والأوساخ بالتراكم على فروة رأسك وتسد المسام، ما يمهد الطريق لتساقط الشعر الفعلي. وهذا هو السبب في أن إيجاد الروتين المثالي لجدول غسل الشعر بالشامبو هو مفتاح العناية بفروة رأسك وتجنب تساقط الشعر. والحفاظ على فروة الرأس نظيفة أمر ضروري للغاية حتى لا يكون هناك تراكم للدهون والشوائب التي يمكن أن تسبب تساقط الشعر”.

    هل يمكن أن يؤدي الغسل المفرط إلى تساقط الشعر؟

    أوضحت تشودري: “معظم أنواع الشامبو الحديثة معتدلة نسبيا. والغسل كل يوم لن يسبب تساقط الشعر بحد ذاته. ومن الطبيعي فقدان القليل من الشعر يوميا. إنه جزء من دورة نمو الشعر الطبيعية وفي أغلب الأحيان، لا يمكن ملاحظته نسبيا. والإفراط في غسل شعرك لن يتسبب في تساقطه، ولكن جميع الإجراءات الإضافية التي تقوم بها بعد غسل شعرك يمكن أن تؤدي إلى تساقطه. مثل التصفيف المفرط باستخدام الأدوات الساخنة، خاصة إذا كان شعرك جافا جراء غسله كل يوم، وهو أحد أسرع الطرق لإتلاف شعرك إلى درجة يصبح فيها هشا وسيسقط”.

    العادات الأخرى التي يمكن أن تسبب تساقط الشعر

    أدرجت تشودري ما يلي كأسباب محتملة لتساقط الشعر:

    – الإفراط في تفتيح لون الشعر

    – الاستحمام بالماء الساخن

    خبراء يكشفون النقاب عن 5 أسباب “مفاجئة” تجعل الشعر يتساقط
    – تسريحات الشعر المشدودة بقوة

    – الإفراط في استخدام أدوات تصفيف الشعر

    – التعرض المفرط للشمس

    – عدم غسل الشعر كثيرا

    – حك الرأس المسبب لالتهابات فطرية أو تهيج

    – سوء التعامل مع الشعر المبلل

    – تخطي الوجبات ونقص العناصر الغذائية الأساسية

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضعف المناعة وتزيد الالتهابات..هذه 5 أغذية تجنبها فورا

    يعد نمط الحياة غير الصحي وتناول الأغذية الضارة من الأسباب الرئيسية للالتهابات التي تضعف مناعة الجسم.

    ولمواجهة ضعف المناعة ولتقليل الالتهابات، يقترح خبراء ودراسات طبية مجموعة من الأغذية التي ينبغي التخلي عنها أو تخفيض معدل تناولها:

    السكر

    وفقا لدراسة أجرتها جامعة « هارفارد »، فإن استهلاك كميات كبيرة من السكر يمكن أن يرفع ضغط الدم ويزيد من الالتهابات المزمنة التي تعتبر مسببة لمجموعة من الأمراض.

    الملح

    تشير دراسة نشرت في مجلة « طب الأطفال » إلى أن المبالغة في إضافة الملح للأغذية التي نتناولها يؤثر على جهاز المناعة، مما قد يؤدي إلى التهاب في الأنسجة.

    كذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب، تكون لديهم استجابة التهابية متزايدة عندما يكون لديهم الكثير من الملح.

    ويوصي مختصون وخبراء بألا يتجاوز استهلاكنا من الملح يوميا ملعقة صغيرة، حسبما نقل موقع NDTV.

    اللحوم الحمراء

    تشير دراسة نشرت في مجلة « التغذية والصحة » إلى أن تناول اللحوم الحمراء بكثرة يسبب مشاكل في القلب ويزيد من نسبة الكوليسترول، ويؤدي إلى العديد من الأمراض المزمنة، وكلها تترافق مع الالتهابات.

    المشروبات الكحولية

    أكدت دراسة نشرت في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، أن المشروبات الكحولية تتسبب في التهابات بالأمعاء، وتضعف قدرة الجسم على مقاومتها، الأمر الذي قد يقود لأمراض أخطر.

    الأطعمة المصنعة

    تحتوي الأطعمة المصنعة مثل البسكويت والشوكولاتة والبيتزا على دهون غير مشبعة تزيد من نسبة الكوليسترول في الجسم، مما يؤثر على العديد من الأعضاء بما في ذلك القلب، وتزيد من فرص الإصابة بالالتهابات.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغذية تضعف المناعة وتزيد الالتهابات.. تجنبها فورا

    يعد نمط الحياة غير الصحي وتناول الأغذية الضارة من الأسباب الرئيسية للالتهابات التي تضعف مناعة الجسم.

    ولمواجهة ضعف المناعة ولتقليل الالتهابات، يقترح خبراء ودراسات طبية مجموعة من الأغذية التي ينبغي التخلي عنها أو تخفيض معدل تناولها:

    السكر

    وفقا لدراسة أجرتها جامعة “هارفارد”، فإن استهلاك كميات كبيرة من السكر يمكن أن يرفع ضغط الدم ويزيد من الالتهابات المزمنة التي تعتبر مسببة لمجموعة من الأمراض.

    الملح

    تشير دراسة نشرت في مجلة “طب الأطفال” إلى أن المبالغة في إضافة الملح للأغذية التي نتناولها يؤثر على جهاز المناعة، مما قد يؤدي إلى التهاب في الأنسجة.

    كذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب، تكون لديهم استجابة التهابية متزايدة عندما يكون لديهم الكثير من الملح.

    ويوصي مختصون وخبراء بألا يتجاوز استهلاكنا من الملح يوميا ملعقة صغيرة، حسبما نقل موقع NDTV.

    اللحوم الحمراء

    تشير دراسة نشرت في مجلة “التغذية والصحة” إلى أن تناول اللحوم الحمراء بكثرة يسبب مشاكل في القلب ويزيد من نسبة الكوليسترول، ويؤدي إلى العديد من الأمراض المزمنة، وكلها تترافق مع الالتهابات.

    المشروبات الكحولية

    أكدت دراسة نشرت في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، أن المشروبات الكحولية تتسبب في التهابات بالأمعاء، وتضعف قدرة الجسم على مقاومتها، الأمر الذي قد يقود لأمراض أخطر.

    الأطعمة المصنعة

    تحتوي الأطعمة المصنعة مثل البسكويت والشوكولاتة والبيتزا على دهون غير مشبعة تزيد من نسبة الكوليسترول في الجسم، مما يؤثر على العديد من الأعضاء بما في ذلك القلب، وتزيد من فرص الإصابة بالالتهابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القلب والرئتين يدفعون ثمن الطقس البارد

    يؤثر الطقس البارد على أعضائنا الحيوية مثل القلب والرئتين، كما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

    ووفق أخصائية أمراض القلب في “كليفلاند كلينيك”، ليزلي شو، فإن البرد يجعل القلب ينبض بشكل أسرع، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

    وأوضحت شو قائلة: “رد فعل الجسم الأول تجاه الطقس البارد هو محاولة التدفئة، لذلك تنقبض الأوعية الدموية للاحتفاظ بالحرارة. ينبض القلب أيضا بشكل أسرع، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. كل ذلك يمكن أن يكون له تأثير على القلب”.

     انخفاض حرارة الجسم والقلب

    تصبح الأمور أسوأ بحسب شو عندما يترافق الطقس البارد بالرياح، إذ تنخفض حرارة الجسم بشكل أكبر.

    وبحسب شو فإن الجسم عندما يصبح عاجزا عن إنتاج طاقة كافية للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الداخلية دافئة بدرجة كافية، تظهر أعراض مثل التشوش الذهني وردود الفعل البطيئة والرعشة والنعاس.

    وأضافت شو: “بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، فإن العمل الإضافي الذي يتعين على الجسم القيام به للبقاء دافئا يمكن أن يسبب ألما في الصدر وربما حتى نوبة قلبية”.

    وحذرت شو الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الأجواء الباردة قائلة: “يتعرض القلب لضغط أكبر عندما يجتمع الطقس البارد والنشاط الرياضي القوي أو حتى المشي عبر الثلوج الكثيفة. من الضروري لمن يقوم بمثل تلك الأنشطة أخذ فترات استراحة متكررة حتى لا يحدث ضغط على القلب. من المهم أيضا المحافظة على رطوبة الجسم عن طريق شرب السوائل وارتداء ملابس توفر الدفء”.

    كيف يؤثر الطقس البارد على الرئتين؟

    يمكن أن يؤثر الهواء البارد أيضا على التنفس خاصة إذا كان الشخص يعاني من مرض رئوي مثل الربو أو الانسداد الرئوي المزمن.

    وتؤكد أخصائية أمراض الرئة راشيل تالييرسيو أنه “بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن، يمكن أن يؤدي الهواء البارد إلى حدوث تقلصات في الرئة، وظهور أعراض مشابهة لنوبة الربو”.

    وأشارت تالييرسيو إلى أن الطقس البارد قد يسبب ضيقا في التنفس والسعال وألم في الصدر، ومن الضروري بمثل هذه الحالات تدفئة الجسم بالدخول إلى مكان مغلق.

    وتنصح تالييرسيو بضرورة ارتداء ملابس توفر التدفئة للجسم، وتغطية الرأس بقبعة، وكذلك الأمر بالنسبة للفم والأنف كيلا يدخل الهواء البارد إلى الرئتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن خطورة ظهور بثور عند الإصابة بأمراض البرد

    أعلنت الدكتورة أولغا اندريانوفا، أخصائية المراض الجلدية والتجميل، أنه بسبب ضعف منظومة المناعة عند الإصابة بالتهاب المجاري التنفسية العليا والإنفلونزا، قد تظهر بثور على الجلد.

    وتشير الأخصائية في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أنه قد تظهر البثور (حب الشباب النزلي) على الجلد بسبب الإصابة بالإنفلونزا أو التهاب حاد في المجاري التنفسية العليا.

    وتقول: “السبب الرئيسي لظهور هذه البثور، هو ضعف المناعة، وليس مناعة الجسم فقط، بل ومناعة الجلد أيضا. لأن الإصابة بأمراض البرد يرافقها عادة زكام، الذي يجعل المصاب يفرك أنفه بمناديل ورقية قد لا تكون نظيفة دائما، ما يؤدي إلى الإصابة بعدوى، تسبب ظهور البثور”.

    وبالإضافة إلى ذلك، تظهر هذه البثور في أحيان كثيرة مع نزلات البرد، لدى المرضى الذين كانوا سابقا يعانون اصلا من حب الشباب. أي أن البرد في هذه الحالة، هو السبب وغالبا ما يسبب تفاقم الحالة، لأنه يسبب ضعف مناعة الجسم بما فيها مناعة الجلد.

    وتقول: “إذا لم يعانِ المريض سابقا من حب الشباب، وظهرت عنده البثور، فإن السبب غالبا ما يكون نتيجة عدوى بكتيريا مرضية، تكون في معظم الحالات المكورات العنقودية الذهبية، التي تسبب تقيح الجلد العنقودي”.

    وتضيف، للتخلص من هذه البثور، يجب تعزيز منظومة المناعة، بالأدوية والعقاقير التي يصفها الطبيب. كما يجب الاهتمام بقواعد التعقيم والتطهير. لذلك غالبا ما يصف الأطباء بالإضافة إلى فيتامين С ومجموعة فيتامين B والزنك، أدوية مضادة للبكتيريا.

    وتشير، إلى أن من المهم اتباع قواعد النظافة وتنظيف الوجه بالمحاليل المعقمة وعدم التعرض للبرد وعدم الضغط على هذه البثور.

    “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره