Étiquette : آثار

  • الدعم العمومي.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تؤكد على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية

    الدعم العمومي.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تؤكد على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية

    الأحد, 26 فبراير, 2023 إلى 21:26

    الرباط – أكدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف.

    وأبرز المجلس الفيدرالي، المنعقد أمس السبت بالعيون، في بلاغ له، أنه بعدما وقف على العديد من الاختلالات التدبيرية في الحوار حول قضايا المهنة، فإنه “لا يرى طريقا جديا لحل هذا الملف إلا بفتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف والارتقاء بالأوضاع الاجتماعية للعاملين بشكل وازن ومتناسب مع حجم الاستفادة من المال العام”.

    وفي هذا الصدد، ثمن المجلس الفيدرالي، وهو أعلى هيئة تقريرية للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بعد المؤتمر، البلاغ الذي أصدره المكتب التنفيذي حول ما سمي بالاتفاق الاجتماعي “الذي قيل إنه ستتم بموجبه الزيادة في أجور العاملين بالمقاولات الصحفية دون أن تكون لنا، كالمنظمة الأكثر تمثيلية والتاريخية، أي علم بفحواه ولا دعوة لمناقشته أو توقيعه”.

    وبعدما شدد على أنه يضع الموارد البشرية في قمة أولوياته، وأنه مع تحسين أوضاعها لأنها جزء منه، اعتبر المجلس الفيدرالي ما جرى من اتفاق ثنائي يراد له أن يكون ملزما للجميع هو “مسألة غير دستورية ولا قانونية ولا أخلاقية، وهي تتغيى شق الصفوف، وخلق البلبلة، بدل أن تكون مبادرة جدية وناضجة حتى تستفيد منها فعلا الموارد البشرية وبشكل أكثر عدلا وإنصافا مما اطلعت عليه الفيدرالية في نص ما سمي بالاتفاق الاجتماعي”.

    وأورد البلاغ أن “المجلس الفيدرالي، بعد اطلاعه على فحوى هذا الاتفاق غير الملزم لمن لم يوقع عليه، استغرب كيف تم تقسيم هيئات التحرير في الزيادة المزعومة إلى من له أقدمية أربع سنوات ومن ليست له، واعتبر أنه لو دعي لمناقشة هذا الاتفاق، فإنه لن يقبل بهذا الحيف الذي سيحرم الجزء الأكبر من العاملين في المقاولات الصحفية من مكاسب يجب أن يستفيد منها الجميع”.

    كما استغرب “كيف أن هذه الزيادة المزعومة دبجت بشكل متساو بين جميع المقاولات، علما بأن هذه الزيادة مرتبطة بالدعم العمومي، وأن هذا الدعم الذي بذلت فيه الدولة، خلال جائحة كورونا، مجهودا جبارا، لم تكن معايير توزيعه لا عادلة ولا منصفة، بحيث إن 20 في المائة من المقاولات الصحافية استحوذت على 80 في المائة من مبالغ هذا الدعم الذي فاق 50 مليار سنتيم خلال ثلاث سنوات، وبالتالي، فإن هناك صحفا ورقية كان سقف دعمها السنوي لا يتجاوز 240 مليون سنتيم، تضاعف في هذا الدعم الاستثنائي إلى 2 مليار سنتيم سنويا، وأن هناك صحفا إلكترونية كان سقف دعمها لا يتجاوز 60 مليون سنتيم وصلت في الدعم الاستثنائي إلى مليار سنتيم سنويا، في الوقت الذي انخفض دعم 80 في المائة من النسيج المقاولاتي الإعلامي بحيث لا يتجاوز في بعض المؤسسات 3 مليون سنتيم”.

    وسجل المجلس الفيدرالي أن هناك اتجاها لترسيم هذا الدعم بهذه المعايير “غير المنطقية ولا العادلة”، مما يجعل اتفاقا اجتماعيا بزيادة جزافية موحدة “ضربا من الحيف والعبث”، معتبرا أنه خلال مناقشة أي اتفاق أو اتفاقية جماعية، لا بد أن يتم ربط ذلك بحجم الدعم الذي تتوصل به المقاولات الصحافية، “فلا يعقل لمن تضاعف دعمه 20 مرة ليصل إلى الملايير أن يتباهى بالزيادة من ألف أو ألفين درهم للعاملين وبشكل انتقائي، لأن هذه الزيادة في هذه الحالة لن تكون إلا فتاتا لذر الرماد في العيون، فيما ستكون مثل هذه الزيادة بالنسبة إلى مقاولة لا تصل في دعمها إلى 30 ألف درهم حكما بالإعدام عليها”.

    وشدد المصدر ذاته على أن “هذا الارتجال هو مجرد هروب إلى الأمام، وسيكون جزءا من المشكلة بدل أن يكون جزءا من الحل الذي يتبناه كنهج العقلاء وذوو النيات الحسنة”.

    وفي سياق ذي صلة، استغرب المجلس الفيدرالي “السكوت لحد الآن عن انتخابات المجلس الوطني للصحافة الذي تم التمديد له 6 أشهر من أجل إجراء هذا الاستحقاق الدستوري والقانوني”، وكذا “المناورات التي أرادت الالتفاف على حق الصحافيين والناشرين الطبيعي في اختيار ممثليهم، ومثال ذلك مقترح القانون الذي أظهر نوايا الجنوح إلى التعيين والتصرف في معايير التمثيلية من أجل الإقصاء”، منوها إلى أنه “تم سحب مقترح القانون وبقيت آثار نواياه، وهي التي يعتبرها المجلس الفيدرالي تتحكم في جزء من هذا العبث الذي يقع حتى في الملف الاجتماعي للصحافيين والعاملين بالمقاولات الصحافية”.

    وأورد المصدر ذاته “إن المجلس الفيدرالي الذي يعتبر أن الفيدرالية كانت، منذ عقدين من الزمان، شريكا جديا وذو مصداقية لتدعو الحكماء إلى التدخل لوقف هذا النزيف ورحمة هذا القطاع الإعلامي الضروري للديموقراطية من بعض المبادرات السوريالية التي لا يمكن أن تلوي عنق الواقع الذي لا يرتفع؛ وهو واقع دولة الحق والقانون وواقع أن الفيدرالية رقم صعب في المعادلة لا يمكن لأي أحد أن يتجاوزه بالاحتكام إلى العقل والمنطق والقانون، ولا شيء غير القانون”.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أشاد المجتمعون بالمبادرة الخلاقة للفيدرالية وفرعها بالعيون، والمتمثلة في فتح حوار جدي وعميق مع الزملاء الإسبان، بخصوص الجوار الطبيعي للعلاقات المغربية الإسبانية، مثمنين مخرجاتها، لا سيما مأسسة هذا الحوار للمساهمة في بناء جسور الثقة بين الأقاليم الجنوبية وجزر الكناري من جهة، وبين المملكتين المتجاورتين من جهة أخرى.

    واعتبروا أن مساهمة الفيدرالية في الدبلوماسية الموازية “مسؤولية قمنا بها في الجهات الأربع للمملكة، تجاه الجزائر في وجدة، وتجاه المتوسط في طنجة، وتجاه مورتانيا في الداخلة، وتجاه تعزيز العلاقات الدافئة بين مدريد والرباط اليوم من العيون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفل يتعرض لجريمة بشعة نواحي زاكورة

    اهتزّ دوار بني خلوف، بجماعة تامكروت (إقليم زاكورة)، أمس السبت، على وقع جريمة شنيعة ضحيتها طفل في ربيعه الثاني، حيث عمد من خلالها الجاني ـ أو الجناة ـ إلى تعريض الضحية للضرب وتكبيل يديه ورجليه وإلقائه بأحد الحقول البعيدة عن منزل والديه بـ2 كلم.

    وقد تم العثور على الطفل ملقى على وجهه، ويداه ورجلاه مكبلان، وعلى وجهه آثار الضرب، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.

    هذه الجريمة، استنفرت السلطات المحلية والدرك الملكي وعناصر الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث تم فتح تحقيق بأمر من النيابة العامة المختصة من أجل كشف جميع الملابسات، والوصول إلى من يقف وراء هذه الجريمة البشعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يجدون أخيرا نواة حقيقية أعمق للأرض بعد بحث دام 20 عاما

    وجد تحليل جديد لأجزاء الأرض الداخلية إلى وجود نواة داخلية داخل النواة الداخلية – كرة كثيفة من الحديد في مركز كوكبنا.

    وقد يكشف هذا عن بعض التفاصيل غير المعروفة سابقا حول تاريخ تكوين الأرض وتطورها، ما يشير إلى حدث عالمي مهم في وقت مبكر من تاريخ كوكبنا.

    ويتكون الهيكل الداخلي للأرض من سلسلة من الطبقات متحدة المركز، من القشرة إلى النواة. في المركز، مع نصف قطر يبلغ حوالي 1227 كيلومترا (762 ميلا) يوجد النواة الداخلية – الجزء الأكثر كثافة من كوكبنا، وهو كرة صلبة تتكون في الغالب من الحديد والنيكل، وتشكل أقل من 1% من حجم الأرض.

    وتشبه هذه النواة الداخلية كبسولة زمنية من تاريخ الأرض.

    ومع نموها، تطلق عملية التصلب الحرارة والضوء الذي يدفع الحمل الحراري في النواة السائلة الخارجية – المحرك الذي يقوم بتشغيل الدينامو الذي يحول الطاقة الحركية إلى طاقة مغناطيسية ويحافظ على المجال المغناطيسي العالمي للأرض. ويُعتقد أن هذا المجال المغناطيسي يبقي الإشعاع الضار بعيدا عن الغلاف الجوي ويسمح للحياة بالازدهار.

    وبالتالي يمكن أن تؤدي التغييرات في النواة الداخلية إلى تغييرات في الدينامو، والتي بدورها يمكن أن يكون لها آثار على قابلية الأرض للحياة بمرور الوقت.

    لكن دراسة النواة الداخلية ليست سهلة. لا يمكننا أن ننزلق إلى هناك ونتعمق فيها؛ بدلا من ذلك، علينا الاعتماد على الموجات الزلزالية التي ترتد داخل الكوكب، وتتغير عندما تواجه أحجاما متفاوتة الكثافة.

    ومنذ أكثر من 20 عاما، حدد العلماء وجود نواة داخلية أخرى داخل النواة الداخلية. وأطلقوا عليها اسم النواة الداخلية الأعمق، وأيدت دراسات أخرى وجودها؛ لكن اكتشاف المزيد حولها ظل أمرا صعبا، ويرجع ذلك جزئيا إلى حجبها بواسطة طبقات عديدة أخرى، وجزئيا لأن وضع المحطات الزلزالية في الأماكن الصحيحة قد يكون من الصعب القيام به.

    ومع ذلك، فإن عدد محطات المراقبة الزلزالية العالمية في جميع أنحاء العالم مستمر في النمو، حيث يسجل باستمرار الاهتزاز غير المحسوس للكوكب تحت أقدامنا. والآن اكتشف عالما الزلازل ثانه سون فوم وهرفوجي تكاليتش، من الجامعة الوطنية الأسترالية (ANU)، طريقة لاستخراج البيانات الموجودة في النواة الداخلية الأعمق من تلك التسجيلات.

    وكتبوا في ورقتهم البحثية: « تستخدم هذه الدراسة شبكة قياس الزلازل العالمية المتزايدة باستمرار لإنتاج مجموعات عالمية لبعض الأحداث الزلزالية الهامة بشكل فردي. تشير هذه الدراسة إلى فئة من الملاحظات الزلزالية التي لم تتم ملاحظتها وغير مستخدمة من قبل للموجات الارتدادية عبر الجزء الأكبر من الأرض على طول قطرها حتى خمسة أضعاف، على حد علمنا، لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن ارتدادات من أكثر من مقطعين في الأدبيات المتعلقة بعلم الزلازل ».

    وعندما يضرب زلزال عملاق الأرض، يولد الحدث موجات تموج عبر الكوكب، وتنتقل عبر الهياكل الموجودة بداخلها وترتد عنها. وهذه هي الطريقة التي حصل بها العلماء على مثل هذه الخريطة التفصيلية لما بداخل الأرض.

    ولكن عندما تصطدم الموجات الزلزالية بحدود، فإن الموجة التي ترتد – ارتدادا، مثل « صدى » الزلزال – تكون أضعف بكثير. في السابق، لم يبلّغ العلماء عن أكثر من ممرين لحدث زلزالي عبر الكوكب.

    ومن خلال تكديس البيانات – إضافة مجموعة من الإشارات الزلزالية معا في أثر واحد – تمكن فوم وتكاليتش من تضخيم الإشارة من عدة أحداث زلزالية كبرى، وبالتالي كسر هذا الرقم القياسي. ولأول مرة، حددوا ارتدادات زلزالية ثلاثية وأربعة وخمسة أضعاف، والتي بدورها سمحت بإجراء تحقيق أكثر تفصيلا للنواة الداخلية مما تم تحقيقه سابقا.

    واستنتجت أوقات السفر المختلفة لأزواج الأمواج وجود النواة الداخلية الأعمق التي لا يزيد عرضها عن 650 كيلومترا (404 أميال)، مكونة من الحديد الكثيف. ويمكن أن يكون هذا الهيكل نتيجة لتغيير جوهري في نمو النواة الداخلية في مرحلة ما من ماضي الأرض.

    ويعني البحث، كما يقول الباحثان، أن لدينا الآن دليلا كافيا على وجود النواة الداخلية الأعمق، وأن الجهود المستقبلية يجب أن تركز على توصيفها، النواة الداخلية الخارجية، والحدود بين الاثنين. 

    وتم الإبلاغ عن النتائج في Nature Communications.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء ضارة بصحتك كالتدخين!

    توصلت دراسة إلى أن العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء والزملاء يمكن أن تكون ضارة بالصحة مثل التدخين والسمنة.

    فالنساء في منتصف العمر اللواتي يفشلن في الحصول على روابط اجتماعية “مرضية”، أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية مزمنة في وقت لاحق من الحياة.

    وقال الباحثون إن الارتباط كان قويا لدرجة أنه يمكن مقارنته بعوامل الخطر الراسخة بما في ذلك سوء التغذية وقلة النشاط البدني والتدخين وتناول الكحول.

    ويمكن أن تساعد الأنشطة التي تعزز العلاقات الشخصية – مثل مجموعات الفنون والحرف، ونوادي الكتب وصباح القهوة – في درء المرض في وقت لاحق من الحياة.

    وفحص الباحثون بيانات ما يقرب من 7700 امرأة في أستراليا، تتراوح أعمارهن بين 45 و50 عاما خاليات من 11 حالة شائعة طويلة الأمد عندما بدأت الدراسة في عام 1996.

    وأبلغن عن مستويات رضاهن عن شركائهن وأفراد عائلاتهن وأصدقائهن وعملهن وأنشطتهن الاجتماعية كل ثلاث سنوات، على مدى عقدين.

    وتتبع الباحثون الأشخاص الذين أصيبوا بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن والربو وهشاشة العظام والتهاب المفاصل والسرطان والاكتئاب والقلق.

    وطور أكثر من النصف (58%) أكثر من حالة مرضية واحدة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة الطب النفسي العام التابعة لمجلة بي إم جيه.

    وتبين أن لدى النساء اللواتي أبلغن عن أدنى مستوى من الرضا عن علاقاتهن الاجتماعية، خطرا مضاعفا لتطوير حالات متعددة مقارنة مع النساء اللواتي أبلغن عن أعلى المستويات.

    وتم العثور على نتائج مماثلة في كل نوع مختلف من العلاقات الاجتماعية، ما يشير إلى أن جميعها مهمة عندما يتعلق الأمر بالصحة في وقت لاحق من الحياة.

    وأوضحت أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي، والسلوكيات الصحية، وحالة انقطاع الطمث معا، فسرت أقل من خُمس الارتباط الملحوظ.

    وعلى هذا النحو، يجب التعامل معه كعامل خطر مماثل لعوامل نمط الحياة غير الصحية الأخرى الراسخة، كما يقترح باحثون من جامعة كوينزلاند، بريسبان.

    وقالوا إن النتائج “لها آثار مهمة على إدارة الأمراض المزمنة والتدخلات”، ما يشير إلى أن الأطباء يجب أن يسألوا المرضى عن علاقاتهم الاجتماعية.

    أولا، على المستوى الفردي، قد تساعد هذه الآثار في تقديم المشورة للنساء فيما يتعلق بفوائد بدء أو الحفاظ على علاقات اجتماعية عالية الجودة ومتنوعة من منتصف إلى أوائل الشيخوخة.

    ثانيا، على مستوى المجتمع، قد تكون التدخلات التي تركز على رضا أو جودة العلاقات الاجتماعية فعالة بشكل خاص في منع تطور الحالات المزمنة.

    ثالثا، على المستويين القطري والعالمي، ينبغي اعتبار الروابط الاجتماعية (على سبيل المثال، الرضا عن العلاقات الاجتماعية) من أولويات الصحة العامة في الوقاية من الأمراض المزمنة والتدخل فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة الحسيمة تستعد لمواجهة آثار التقلبات الجوية بالإقليم

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 
      على إثر صدور نشرة جوية إنذارية، عقدت لجنة اليقظة والتتبع، يومه الخميس 23 فبراير 2023، اجتماعا بمقر عمالة الحسيمة، تحت رئاسة السلطة الإقليمية وبحضور المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية، خصص لتقديم التحضيرات والتدابير الاستباقية الاستعجالية المزمع اتخاذها لمواجهة الآثار السلبية المرتبطة بتساقط الثلوج وموجات البرد المرتقبة في مجموعة من المناطق ابتداء من يوم غد الجمعة 24 فبراير 2023.   خلال هذا الاجتماع تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة واتخاذ التدابير والإجراءات التالية:   • التعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستكية الضرورية،   • تعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية،   • تتبع وضعية النساء الحوامل وتوجيههن، عند الحاجة، إلى المراكز الصحية أو دور الأمومة.    • توجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء،   • مساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة من أجل الولوج إلى العلاج،   • توفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء،   • تعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات،   كما تهيب لجنة اليقظة والتتبع ساكنة الإقليم خاصة القاطنة بالمناطق المعرضة لموجات البرد والتساقطات الثلجية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة وتوخي الحيطة والحذر في هذه الظروف المناخية الاستثنائية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تَحذِيرَات من تَبِِعات الاستهتار من الزلازل.. هل تتحرك “وزارة المنصوري” لتغيير معايير البناء؟

    دق عدد من الفاعلين السياسيين والمهتمين ناقوس الخطر بشأن معايير البناء في المغرب، داعين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إلى صياغة قوانين استباقية، والقيام بتعديلات على قوانين التعمير للقطع مع العشوائية القائمة، من أجل تفادي كوارث إنسانية في قادم السنوات، قي حال حدوث زلازل بالمغرب.

    وقبل الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وخلف آلاف الضحايا والخسائر المادية، عاشت مدن مغربية على وقع هزات طفيفة، لم يكن لها آثار مدمرة، تعيد للأذهان فواجع الحسيمة وأكادير، لكنها تمكنت من شد انتباه المغاربة إلى مدى قدرة البنية التحتية بالبلاد على الصمود ساعة الكارثة، الأمر الذي يسائل سياسة التعمير، التي لاتزال متأخرة في استيعاب أهمية الاستعداد القبلي للحوادث.

    في هذا السياق، استحضر المهندس المعماري الموساوي عبد العزيز، في تصريح ل”مدار21″، أن الخطر كبير في حال حدوث ما لا يحمد عقباه، ذلك أن البنية التحتية المغربية، إضافة إلى معايير التعمير في أغلب المدن المغربية سيجعل الخسائر كبيرة، داعيا إلى ضرورة إقرار سياسة استباقية في المغرب لمواجهة أي زلازل مرتقبة، وتفادي كوارث إنسانية.

    وأورد الموساوي عبد العزيز أن “بعض الطوابق في البناء المغربي، منها الطابق السفلي، لا تخضع لأدنى معايير السلامة من بعض الجوانب، إضافة إلى الرخام الذي يتم إلصاقه بواجهات المنازل، إذ يمكن أن يسقط بمجرد اهتزاز الأرض ما بين 3 و4 درجات، لأن إلصاقه يتم عن طريق “السونطوفير” وهو لصاق يتم استعماله لتثبيت الصباغة على السيارات، وهذا الأمر مخجل جدا لكن البعض لا يقوم بعمله”، مضيفا “يمكن إلصاق الرخام لكن بواسطة المسمار الملولب ويعتمد قواعد معينة”.

    إضافة إلى أنه من بين المعايير التي يجب الاستعداد بها للزلازل، حسب الموساوي هو أن “تكون القناطر مشيدة على شكل قطع وليس قطعة واحدة، لأنه في حال تهدم جانب لا تسقط باقي الأجزاء، لأن الهزات الأرضية تتضمن الهزات العمودية والأفقية، ذلك أن الأولى تأتي من تحت إلى فوق وفي هذه الحالة يمكن أن تسقط القناطر بسهولة، وحتى الأرضيات للعمارات يمكن أن تشق، أما الأفقية فمرتبطة بهزات الصفائح التكتونية”.

    في هذا السياق، يقدم الموساوي مثال النفق البحري الرابط بين فرنسا وإنجلترا، البالغ 42 كلم، مؤكدا أنه “أسهل من النفق الذي يعتزم كل من المغرب وإسبانيا تشييده، رغم المسافة القصيرة بين القارتين، ذلك أن القشرة التكتونية لكل من القارتين الإفريقية والأوروبية يتحركان قليلا فيما بينهما، وفي حال تزحزح كل من القارتين في اتجاهين مختلفين بسنتيمات يمكن للنفق أن يتهدم، لأن الأرض في حركة دائمة”.

    وفيما يخص البناء المضاد للزلازل، أكد الموساوي أن “هناك في المغرب القانون الذي جاء إبان زلزال الحسيمة، لكنه غير كاف وغير شاف، لكن يمكن أن يكون درعا واقيا رغم عدم قوته، مشبها إياه بـ”خوذة الدراجة النارية”.

    وتابع أنه منذ زلزال أكادير تم منع البناء فوق علو معين، وفي حال كان ذلك يجب أن يكون سُمك الأعمدة عريضا، لكن السُمك وحده غير كاف، بل يجب أن تكون المكونات الداخلية للعمارات مرنة، وأن تضمن إمكانية تحرك البناية دون سقوطها، مشيرا إلى أن “التعامل مع الزلازل في اليابان يكون بطريقة عادية ذلك أن الناس لا يجزعون أبدا”.

    وأوضح المهندس المعماري أن “اليابان التي تعرف تعاقب الزلازل بكثرة وضعت قانونا حقيقيا للزلازل يضمن تشييد المباني بليونة كبيرة، وغير خشنة، ذلك أن العمارات الطويلة في حال تسجيل الزلزال تتحرك بشكل غير مرئي للعين المجردة أحيانا، لتعود إلى مكانها”.

    وكان هذا الموضوع قد استرعى انتباه فاعلين سياسيين، لا سيما بعد تسجيل هزات أرضية بأكادير، منهم النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، حسن اومريبط، الذي وجه سؤالين منفصلين، وضعهما بعد تسجيل هزات أرضية، خاصة بأكادير، حيث أشار إلى أن الهزة الأرضية التي شهدتها مدينة أكادير أحيت “الذكرى الأليمة لزلزال سنة 1960 وزلزال الحسيمة 2004، فاختلجت في نفوس الساكنة مشاعر الحزن والتوجس من المستقبل. كما أيقظت ضمير العديد من الفاعلين المحليين الغيورين على مدينة أكادير ومستقبلها، لتبدأ الأسئلة والمخاوف تتناسل بخصوص واقع التعمير بالمدينة، ومدى صمود المباني ومقرات السكنى، أمام الزلازل المحتملة”.

    وساءل النائب البرلماني عن دائرة أكادير-إدا وتنان، الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عن التدابير التي تعتزم وزارتيهما اتخاذها على مستوى المراقبة والتشريع والتهيئة والبنية التحتية والتعمير في المدن الزلزالية، قصد بث الطمأنينة والسكينة بين الساكنة.

    وأشار النائب البرلماني عن حزب الكتاب إلى “افتقار تصميم التهيئة لضوابط البناء في المناطق الزلزالية، وظهور عمارات شاهقة بمختلف أحياء المدينة تتجاوز غالبيتها سبعة طوابق، وتصل في بعض الأحياء إلى أزيد من عشرة طوابق، بل إن توطين عمارات للسكن الاجتماعي والاقتصادي على شكل تجمعات سكنية كبيرة جدا ومتلاصقة، تضم الآلاف من المواطنين الذين يشتكون باستمرار من وجود اختلالات في بناء شققهم خلق الرعب مؤخرا في العديد من الأحياء بمدينة أكادير، وينذر بكارثة بشرية ومادية مستقبلا، لا قدر الله”.

    وأكد النائب البرلماني أن “العديد من المدن المغربية تُصنَّف جيولوجيا ضمن المناطق الزلزالية، بفعل تعرضها على مر التاريخ للعديد من الهزات الأرضية المتباينة في قوتها وحِدَّة أضرارها”، مضيفا “لكن للأسف الشديد يبدو أن معظم مواطنات ومواطني هذه الحواضر ومدبريها المحليين لا يستحضرون القوانين المنظمة للبناء المضاد للزلازل”.

    وتأسف اومريبط على عدم اعتبار “تردد الزلازل مُعطىً بنيويا يلزم أخذه بعين الاعتبار، لا سيما خلال عمليات إعداد وثائق التعمير ومختلف تصاميم التهيئة الحضرية. وهي أمور محورية أثبتت التجربة أن من شأنها مقاومة الزلازل والحد من أضرارها، سواء المادية منها أو البشرية”.

    هذا وتطرح العديد من الأسئلة بشأن التوجه المستقبلي لسياسة التعمير بالمغرب وما إن كانت ستستوعب الخطر المتربص بالبلاد، لتستبقه بمعايير صارمة تنقذ الأرواح، أم أن التفكير في هذه الأمور سيكون آخر الأولويات بالنسبة للوزارة والحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا…الوفيات تفوق 44 ألفا

    كشفت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، مساء اليوم الجمعة، عن تحديث جديد لحصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب البلاد يوم السادس من فبراير الجاري، حيث ارتفع عدد الوفيات إلى 44 ألفا و218 شخصا.

    وأشارت الهيئة التركية إلى أنه تم تعليق جميع عمليات البحث والإنقاذ عن ناجين جدد، بعد قرابة ثلاثة أسابيع من الكارثة وعدم استخراج أي شخص حي من تحت الأنقاض منذ عدة أيام.

    وفي وقت سابق، كشف وزير البيئة التركي، مراد قوروم، أنه تم تسجيل 520 ألف وحدة سكنية منهارة أو بحاجة للهدم، مشيرا إلى أنه تم فحص 4 ملايين و511 ألف وحدة سكنية في 11 ولاية شملها آثار الزلزال.

    من جانبه، قال وزير الداخلية سليمان صويلو إن السلطات فتحت، إلى حدود الساعة، 564 تحقيقا ضد المنعشين العقاريين وشركات البناء على خلفية انهيار آلاف المباني التي كانت من المفترض أن تكون مضادة للزلازل.

    وأوضح صويلو في مقابلة تلفزية أنه « تم تحديد 564 مشتبها به حتى الآن، سجن 160 منهم، وهناك 18 رهن الاحتجاز، وأطلق سراح 175 مع إبقائهم قيد المراقبة القضائية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم جرسيف.. تدابير استباقية لمواجهة آثار موجة البرد

    اتخذت السلطات الإقليمية بجرسيف،، حزمة من تدابير المساعدة والدعم للساكنة المحلية المتضررة من الانخفاض الكبير في درجات الحرارة، وأيضا في إطار التعبئة المتواصلة لمواجهة آثار موجة البرد التي يشهدها حاليا الإقليم.

    وفي هذا الإطار، قامت لجنة اليقظة والتتبع بالإقليم، عقب النشرة الإنذارية الأخيرة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية حول تساقطات ثلجية مرتقبة، بوضع خريطة إقليمية للمناطق المعنية بموجة البرد.

    وقامت مصالح التجهيز والجماعات الترابية بتعبئة وسائل التدخل، خاصة الآلات والمعدات المناسبة، من أجل فتح الطرق والمسالك التي قد تكون محاصرة بالثلوج.

    من جهة أخرى، تقرر، بالتعاون مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، تعبئة الوحدات الطبية وشبه الطبية المتنقلة، لاسيما على مستوى جماعة بركين، وإحصاء النساء الحوامل والتكفل بهن في مراكز الولادة القريبة.

    ومن ضمن التدابير الاحترازية المتخذة كذلك، تتبع الوضعية التعليمية على مستوى المؤسسات التعليمية التابعة للمناطق المعنية بموجة البرد، بتنسيق وثيق مع المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وتتعلق أيضا هذه التدابير الاستباقية، بتوزيع مساعدات غذائية لفائدة ساكنة المناطق المعزولة التابعة لهذا الإقليم، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى في مراكز الإيواء، بالإضافة إلى تحسيس ساكنة المناطق المعرضة للخطر، وربط التواصل الدائم معهم.

    وفي هذا الصدد، حثت لجنة اليقظة ساكنة المناطق المتضررة من موجة البرد والتساقطات الثلجية، على اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أعلنت أن أمطارا قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 متر، مرتقبة من الخميس إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية (30- 40 ملم) ستهم كلا من إقليم تارودانت و الحوز وخريبكة وسطات وشيشاوة وقلعة السراغنة ومراكش والخميسات والرحامنة، أمس الخميس ابتداء من السادسة مساء إلى التاسعة من صباح اليوم الجمعة.

    وأضافت أن تساقطات ثلجية تتراوح مقاييسها ما بين 10 و 15 سم مرتقبة بكل من تارودانت وشيشاوة وتازة وجرسيف وصفرو والحسيمة وتنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال جنوب تركيا.. الوفيات تفوق 44 ألفا

    كشفت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، مساء اليوم الجمعة، عن تحديث جديد لحصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب البلاد يوم السادس من فبراير الجاري، حيث ارتفع عدد الوفيات إلى 44 ألفا و218 شخصا.

    وأشارت الهيئة التركية إلى أنه تم تعليق جميع عمليات البحث والإنقاذ عن ناجين جدد، بعد قرابة ثلاثة أسابيع من الكارثة وعدم استخراج أي شخص حي من تحت الأنقاض منذ عدة أيام. وفي وقت سابق، كشف وزير البيئة التركي، مراد قوروم، أنه تم تسجيل 520 ألف وحدة سكنية منهارة أو بحاجة للهدم، مشيرا إلى أنه تم فحص 4 ملايين و511 ألف وحدة سكنية في 11 ولاية شملها آثار الزلزال.

    من جانبه، قال وزير الداخلية سليمان صويلو إن السلطات فتحت، إلى حدود الساعة، 564 تحقيقا ضد المنعشين العقاريين وشركات البناء على خلفية انهيار آلاف المباني التي كانت من المفترض أن تكون مضادة للزلازل.

    وأوضح صويلو في مقابلة تلفزية أنه “تم تحديد 564 مشتبها به حتى الآن، سجن 160 منهم، وهناك 18 رهن الاحتجاز، وأطلق سراح 175 مع إبقائهم قيد المراقبة القضائية”.

    يذكر أن زلزالا، بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب الاثنين 6 فبراير، منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    ويوم الاثنين 20 فبراير الجاري ضرب زلزالان جديدان ولاية هاتاي الجنوبية، وخلفا وفاة ستة أشخاص وإصابة 294 آخرين.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل صادمة على قتل مرا فتازة من طرف راجلها: ها كيفاش بغا يراوغ الفرقة الجنائية وادعى أن مراتو فيها الصرع لكن الأدلة خلاتو يعترف بكولشي

    تفاصيل صادمة على قتل مرا فتازة من طرف راجلها: ها كيفاش بغا يراوغ الفرقة الجنائية وادعى أن مراتو فيها الصرع لكن الأدلة خلاتو يعترف بكولشي

    عمر المزين- كود///

    أحالت الفرقة الجنائية التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بتازة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، شخص يبلغ من العمر حوالي 40 سنة (تاجر)، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد.

    وتعود فصول القضية، حسب مصدر مطلع، إلى تاريخ 20 فبراير الجاري، بعدما تلقت المصالح الأمنية مكالمة هاتفية من قسم المستعجلات بمستشفى ابن باجة بالمدينة، مفادها وصول سيدة في حالة وفاة بعد نقلها من قبل زوجها، وهي تحمل آثار كدمات وخدوش متفرقة على مستوى وجهها.

    وذكر المصدر نفسه، أنه بعد إشعار النيابة العامة المختصة أمرت بفتح بحث معمق في القضية، حيث تم أخذ مجموعة من العينات البيولوجية من الهالكة بواسطة تقني مسرح الجريمة، وتم إجراء تفتيش دقيق بمنزل الزوج، مع معاينة آثار وبقع الدم المتواجدة بغرفة النوم، حيث تم حجز  كسوة نسائية تحمل بقع الدم من أجل إحالتها على معهد العلوم والأدلة الجنائية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني.

    وقال المصدر نفسه، أنه بعد إجراء بحث أولي مع الزوج أفاد أن زوجته تعاني من مرض الصرع وأنها ليلة الحادث وبعد مناقشة زوجية بينهما قامت بضرب رأسها مع حائط غرفة النوم وأصيبت بغيبوبة طيلة الليل فانتظر حتى الصباح على أن تسترجع وعيها لكن بدون جدوى فنقلها على متن سيارة خاصة إلى قسم المستعجلات حيث وصلت متوفاة.

    وبعد التوصل بنتيجة التشريح الطبي المنجز من قبل الطبيب الشرعي بمستشفى الغساني بفاس بناءا على إرسالية الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتازة تبين أن الهالكة تحمل عدة كدمات وخدش متفرقة بوجهها وانتفاخ بجبينها، كما أن رأسها يحمل آثار عنف تسبب في نزيف دماغي وخروج دم كثيف منه.

    الشرطة القضائية عملت على تعميق البحث ومواجهة الزوج بهذه الأدلة، حيث تراجع تلقائيا عن تصريحاته الأولية، مفيدا أنه ليلة الحادثة دخل في مشاداة كلامية مع زوجته أدت به إلى ضربها على مستوى وجهها وضرب رأسها على مستوى حائط غرفة النوم بعدها سقطت مغمية عليها، حينها قام بمحاولة تنظيف المكان وتغيير معالم الجريمة واختراع سيناريو مرضها بالصرع قصد إبعاد شبهة الضرب والجرح المفضي إلى الموت عليه.

    هذا، وتقرر متابعة المعني بالأمر من قبل النيابة العامة وقاضي التحقيق من أجل “القتل العمد”، مع إيداعه السجن المحلي بالمدينة.

    الهالكة تركت طفلا يبلغ من العمر حوالي 03 أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره