Étiquette : آثار

  • من قلب باريس..المغرب يخرج من اللائحة الرمادية الخاصة بـ”غسيل الأموال وتمويل الإرهاب”

    حقق المغرب انتصارا جديدا من حيث التموقع بين الدول التي تلتزم بالتشريعات الدولية، وهذه المرة جاء الانتصار من قلب باريس، حيث استطاع المغرب الخروج من اللائحة الرمادية المتعلقة بـ”غسيل الأموال وتمويل الإرهاب”، إد قررت مجموعة العمل المالي “فاتف”، اليوم الجمعة خلال جمعيتها العمومية، وبالإجماع إخراج المغرب من المنطقة الرمادية.
    وجاء هذا القرار بناء على ملف ترافع من أجله المغرب، يتعلق بإجراءات استيباقية اتخذها المغرب، من أجل محاربة غسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، وإن كانت لهذا القرار آثار عملية من الناحية الاقتصادية حيث سيكون فاتحة لجلب عشرات الاستثمارات باعتبار أن الخروج من المنطقة الرمادية أن البلاد قادرة على توفير فرص احتضان الاستثمارات، لكنه أنه له آثار سياسية كبيرة.
    يشكل هذا الانتصار ضربة قوية للوبيات المعادية للمغرب، ورسالة للعناصر المتحركة داخل البرلمان الأوروبي، التي تسعى كل وقت وحين إلى إصدار قرارات ضد المغرب، دون أن تستوعب أن يتقدم بخطوة حازمة في طريقه الذي لا رجوع فيه، طريق ميزته الشفافية والحكم الرشيد ، بخلاف ما هو موجود في المنطقة.
    ولا يمكن لهؤلاء أن ينبسوا اليوم ببنت شفة لأن قرار المجموعة يأتي بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها للمغرب ما بين 16 و18 يناير، وبعد أن تأكد أن المغرب اتخذ كل الإجراءات الاستيباقية الرامية إلى حماية البلاد من شبكات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
    فهذا القرار يعتبر ردا قاسيا ومؤلما على أولئك المنتقدين، بمناسبة ومن غير مناسبة للمغرب من داخل البرلمان الأوروبي، الذين يحاولون دون جدوى المس بسمعة المغرب وتشويه صورته، لأن هذا القرار جاء من قبل هيئة مرجعية مالية دولية، ويكرس في الوقت نفسه مكانة المغرب الريادية إقليميا وقاريا فيما يتعلق بالحوكمة المالية الرشيدة ويضع المملكة كنموذج في هذا المجال.
    ومن مصادفات الأقدار أن خروج المغرب من المنطقة الرمادية تزامن مع دخول جنوب إفريقيا، البلد الذي يدعم جبهة البوليساريو الكيان الإرهابي والانفصالي، وهذا دليل على مجهودات المغرب، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس وتوجيهاته السامية، وهي مجهودات مرتبطة بملاءمة التشريعات المغربية مع المعايير الدولية المعمول بها، في حين أن الدول التي ما زالت تعاكس الإرادة الدولية مآلها الخروج نحو ترتيبات متدنية، هذه المجهودات التي تم تتويجها بهذا القرار من قبل هيئة مرجعية دولية تكرس المغرب في رؤيته الاستراتيجية والهادئة والاستباقية لتبني أعلى المعايير في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
    وشاءت الأقدار أن يأتي هذا القرار من قلب باريس، مما يشكل دلالة رمزية كرد قوي على وسائل الإعلام الفرنسية، التي نظمت حملات مغرضة وواضحة ضد المغرب، حيث جعلت من تشويه صورة المغرب خطا تحريريا الذي تبين أنه يخدم مخططات غامضة وملتبسة، وجاء الرد قويا، حيث سيعزز القرار من صورة المملكة ومكانتها في المفاوضات مع المؤسسات المالية الدولية، وكذلك ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.
    ويذكر أن التقرير،الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، ثمن الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بجميع التزاماتها في الآجال المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة خارقة قد تساعد في إبطاء علامات التقدم بالعمر بعد سن الأربعين

     مع  التقدم في السن ، يمر الجسم بمراحل عديدة من التغييرات، خارجيا وداخليا، ويمكن أن تكون  تجربة محبطة، خاصة وأن الشيخوخة يمكن أن تكون عامل خطر للعديد من الأمراض المختلفة.

     ولكن الخبر السعيد، أن هناك أطعمة خارقة أو ما يُعرف بالـ « سوبر فود »، التي يمكنك تناولها بشكل منتظم للمساعدة على إبطاء آثار التقدم بالسن.

    و »سوبرفوود » مصطلح يتم طرحه كثيراً، ولا توجد طريقة واضحة لتحديد ما هو الطعام الخارق، إلا أنه في الأساس أي شيء يوفر العديد من العناصر الغذائية المختلفة ويبقى عند الحد الأدنى من السعرات الحرارية. بحسب ما ذكره موقع (إيت ذس نات ذات) الأمريكي المتخصص بالتغذية.

    وفي حين أن الأطعمة الخارقة رائعة لتضمينها في نظامك الغذائي في أي وقت، إلا أن هناك خيارات محددة تحتوي على العناصر الغذائية المتعلقة بإبطاء عملية الشيخوخة ، من أبرزها:

    الفستق الحلبي (البيستاسيا)

    تهاجم الجذور الحرة خلايا الجسم السليمة، ويُعتقد أن هذا الضرر يساهم في الالتهاب وتراكم الإجهاد التأكسدي، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى تسريع الشيخوخة على المستوى الخلوي، بينما يلعب أيضاً دوراً أساسياً في تعزيز الحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان، ولذلك يوصي المتخصصون في مجال الصحة بالأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة للمساعدة على حماية الخلايا السليمة من أضرار الجذور الحرة في الجسم، ومنها الفستق الحلبي، إذ إنه يحتوي على الكثير من تلك المضادات.

    وتظهر البيانات أن تناول حفنة من الفستق كجزءٍ من نظام غذائي منتظم يمكن أن يؤثر إيجاباً في شيخوخة الخلايا وطول العمر بين المصابين بمقدمات السكري، كما يحتوي الفستق أيضاً على مادة اللوتين، وهي كاروتينويد مضاد للأكسدة يساعد في دعم صحة العين.

    سمك السلمون

    تعرف أسماك السلمون بأنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. وتعتبر من أفضل الخيارات الغذائية التي تساعد على إبطاء الشيخوخة، إذ تعد مصدراً رائعا للبروتين الخالي من الدهون الهام للحفاظ على كتلة العضلات وخاصة لكبار السن.

    التوت البري

    خبر سار لمحبي التوت البري، أو عصير التوت البري، إذ إنه غني بفيتامين سي وبمركبات نباتية قد تساعد في إبطاء عملية الشيخوخة، خاصةً عند التركيز على الشيخوخة الإدراكية.

    وتشير البيانات إلى أن تناول ما يعادل كوباً صغيراً من التوت البري يومياً على مدى ثلاثة أشهر قد يحسن أداء الذاكرة والوظيفة العصبية.

    الطماطم

    وفقًا لأخصائية التغذية الأمريكية ليزا يونغ، تعد الطماطم من الأطعمة فائقة الأهمية للمساعدة في إبطاء الشيخوخة، حيث تحتوي على الليكوبين المضاد للأكسدة، الذي يحارب الجذور الحرة.

    الفراولة

    الفراولة هي مصدر لفيتامين سي والمركبات النباتية، ومن المعروف أن تناول فيتامين سي بكميات مناسبة يمكن أن يحميك من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

    وتظهر بعض البيانات أن تناول الفراولة أكثر من مرتين في الأسبوع قد يؤخر الشيخوخة الإدراكية، كما يساعد في حماية الخلايا من أضرار الجذور الحرة وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

    الفلفل الأحمر

    الفلفل الأحمر مليء بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من فيتامين سي، كما يحتوي الفلفل الأحمر على مضادات أكسدة قوية تسمى الكاروتينات.

    الأفوكادو

    الأفوكادو غني بالأحماض الدهنية المقاومة للالتهابات والتي تعزز نعومة البشرة ونضارتها. كما أنها تحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية التي قد تمنع الآثار السلبية للشيخوخة. بحسب ما نشره موقع (هيلث لاين) الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب..الحالة الوبائية مريحة ولم تعد تستدعي إقرار إجراءات جديدة

    لم يتضمن جدول أعمال المجلس الحكومي، المنعقد أمس الخميس 23 فبراير الجاري، المصادقة على تمديد حالة الطوارئ الصحية.

    ومن المرتقب أن تنتهي مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب المغربي في 28 فبراير الجاري.

    وتفاعلا مع هذا الموضوع، أكد البروفيسور مصطفى الناجي، عضو اللجنة العلمية، أن “الحالة الوبائية مريحة ولم تعد تستدعي غلق الحدود أو إقرار إجراءات جديدة”.

    وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لأحد المواقع الالكترونية، أن “القرار الحكومي من شأنه إنعاش الاقتصاد والسياحة بالمغرب، خاصة بعد ما خلفته الجائحة من آثار سلبية مست مختلف المجالات”.

    وأوضح الناجي أن “مسؤولي الصحة بالمغرب كانوا يتعاملون مع الجائحة بحذر بسبب عدم وضوح تاريخ انتهاء الفيروس، لذلك لم يكن بالإمكان رفع حالة الطوارئ قبل هذا التاريخ؛ لكن اليوم لم يعد المغرب يسجل حالات حرجة، كما أن نسبة الإماتة منعدمة”.

    من جانبه أكد البروفيسور سعيد عفيف أن”المغرب يوجد بالمنطقة الخضراء منذ عدة أشهر، ولم يشهد مشاكل صحية خطيرة مثل التي عرفتها بعض الدول كالصين، إذ يتم تسجيل 10 أو 12 حالة، وهو وضع يشرعن قرار الحكومة”.

    وأوضح عفيف أن نسبة الإماتة في المغرب تبلغ 1,3 بالمائة، في حين يبلغ المعدل العالمي 2 بالمائة، فيما تفوق نسبة التعافي 78 في المائة، مضيفا أن “المغرب راكم حصيلة إيجابية بعد ثلاث سنوات من تدبير الجائحة، ورغم قلة الموارد البشرية والمنشآت خرج بأقل الأضرار”.

    وقال البروفيسور سعيد عفيف إن “الاكتفاء الذي حققته المملكة من حيث الأدوية، ويصل إلى 65 في المائة، جعل البلاد في منأى عن المشاكل التي لها صلة بها”، مسجلا بإيجابية إقدام مصانع النسيج على تصنيع الكمامات، وإنجاز عدة مشاريع في قطاع الصحة؛ بالإضافة إلى إعطاء الانطلاقة لأكبر مصنع لقاحات وأدوية، وهيكلة قانون قطاع الصحة 06.22، وتخصيص ميزانية مهمة لتأهيل المستشفيات الجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح نظام التقاعد.. الحكومة “تهيء” لرفع سنّ التقاعد إلى 65 سنة وخفض المعاشات والرفع من قيمة الانخراطات؟

    علم موقع “الأول”، أنه في غياب لأي نقاش عمومي، تشارك فيه مختلف فئات المجتمع، عقدت اللجنة الوطنية لإصلاح نظام التقاعد، التي أشرفت على تشكيلها وزيرة المالية، يوم 5 أكتوبر الماضي، 4 أجتماعات كان أخرها أول أمس الأربعاء، بحضور جميع مكوناتها من قطاعات حكومية ونقابات وممثلي الصناديق الوطنية المعنية، بملف التقاعد.

    وحسب مصدر جدّ مطلع، فقد اتفق الجميع خلال الاجتماع الأول على المنهجية التي ستشتغل من خلالها اللجنة حول إصلاح التقاعد، وأهم مراحلها، التشخيص، وعرض التصور الحكومي ومناقشته، ثمّ إختيار سيناريو الإصلاح.

    وأشار ذات المصدر إلى أنه وإلى حدود آخر اجتماع لايزال النقاش متواصلاً حول تشخيص الوضع العام المتعلق بالتقاعد، وكلّ ما يحيط به من متدخلين والوضعية الاجتماعية التي تعيشها مختلف فئات المتقاعدين سواءً في القطاع العام أو الخاص.

    وفي نفس السياق أكد عبد الفتاح البغدادي ممثل نقابة الكونفدرالية الديمقارطية للشغل باللجنة الوطنية لإصلاح صندوق التقاعد، في اتصال مع “الأول” على أن “اللجنة عقدت أربع اجتماعات منذ تشكيلها، كان آخرها الأربعاء 22 فبراير، ولايزال النقاش الجاري متحوراً حول تشخيص الوضع الراهن”.

    وأضاف ذات المتحدث: ” إن النقاش المستمر داخل اللجنة انطلق على أساس دراسة أنجزها مركز للدراسات (FINTACTU) بتكليف من الحكومة، وهذه الأخيرة أكد لنا ممثلوها في اللجنة على أن الدراسة استشارية ولا تعبر عن رأي الحكومة النهائي، لكننا على وعيّ كامل بأنها تتضمن مواقف الحكومة تجاه إصلاح التقاعد”.

    وأوضح البغدادي، أن “الدراسة تتضمن أموراً خطيرة لا يمكن القبول بها من جهتنا داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وعبرنا  عن رفضنا لها وأهمها ما نصفه بالثالوث الملعون، أيّ رفع سن التقاعد إلى 65 سنة والرفع من قيمة الانخراطات وتقليص المعاشات”.

    وقال البغدادي، “نسجلّ أننا نرفض بشكل قاطع هذا الثالوث الذي ذكرته سلفاً، وهو ما نعتبره في النقابة إصلاح مقياسي، لا يضع في صلبه الإنسان وكرامته، فهل نصنع بواسطة هذا الإصلاح أجراء متقاعدين أم متقاعدين متسولين؟”.

    وتابع البغدادي: ” لايمكن أن نسمح بتمرير إصلاح على حساب حقوق الأجراء، بالرغم مما تعتبره الحكومة إكراهات مالية، فلا يمكن أن يتحمل الأجير سنوات من إفراغ الصناديق وإذا كانت الحكومة تبحث عن موارد فيمكنها فرض ضريبة على الثروة تمكنها من توفير هذه الموارد من أجل إصلاح عادل ويراعي حقوق الأجراء”.

    وقال عضو المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل: ” إن التصور الذي تتجه إليه الحكومة من أجل إصلاح التقاعد سيؤدي إلى آثار وخيمة على القدرة الشرائية ومشاكل إجتماعية كارثية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تضع خطة استباقية لمواجهة التساقطات الثلجية القوية المرتقبة اليوم في المناطق الجبلية

    شرعت السلطات في أقاليم أزيلال وخنيفرة وبني ملال، في اتخاذ إجراءات استباقية وتنفيذ خطة لمواجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات هذه الأقاليم.

    وفي هذا الاطار، اعتمدت اللجنة الإقليمية لليقظة ببني ملال، سلسلة من التدابير الاستباقية لموجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات الإقليم التي تتجاوز 1200م .

    وتم اتخاذ هذه التدابير تبعا لتوقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية التي أعلنت في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن تساقطات ثلجية قوية تتراوح مقاييسها بين 15 و 40 سنتمترا ، مرتقبة ، اليوم الجمعة، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م في عدد من الأقاليم بالمملكة، منها إقليم بني ملال.

    وقررت اللجنة الإقليمية لليقظة، تعبئة اللجان المحلية لليقظة والمصالح المعنية بمواجهة تأثيرات موجة البرد وتساقط الثلوج، وتزويد مناطق التدخل بالآليات والموارد البشرية الضرورية من أجل الاستجابة بشكل فعال لجميع حالات الطوارئ .

    كما تم تعبئة السلطات المحلية خاصة بالمناطق المعنية بموجة البرد وتساقط الثلوج، وذلك من أجل إشعار الساكنة وحثهم على اتخاذ الحيطة والحذر.

    وتقرر تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وفي إقليم خنيفرة، اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، مجموعة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد وتسهيل عملية فك العزلة عن المناطق الجبلية بالإقليم.

    وعلاقة بذلك، عقد اجتماع بمقر عمالة إقليم خنيفرة برئاسة عامل الإقليم ، محمد فطاح، تم خلاله تقديم مختلف التدابير الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار مودة البرد في الإقليم، لاسيما مخطط عمل مختلف المصالح ، والوسائل اللوجستية والتعبئة البشرية، وكذا الجهود الخاصة بالتواصل التي يتعين القيام بها من أجل حماية ساكنة المناطق المعزولة والجبلية.

    وعلى إثر هذا اللقاء، قامت السلطات بتحيين إحصاءات الدواوير المهددة بموجة البرد ، وكذا النساء الحوامل والأشخاص المسنين ، وتعبئة كل الوسائل البشرية والمادية في نقاط التدخل ، بالإضافة على نشر وحدات طبية متنقلة وفرق التدخل وإزاحة الثلوج.

    وتتضمن هذه التدابير إعادة تفعيل ثلاثة أقطاب للتدخل ويتعلق الأمر بقطب اللوجستيك، وقطب التدخلات الصحية المتنقلة، والقطب الإنساني ، وكذا تحسيس الساكنة المعرضة لموجة البرد ، وذلك عبر مختلف الوسائل ، بالإضافة إلى تتبع خاص للأشخاص في وضعية هشاشة .

    ويستهدف برنامج عمل هذه السنة تسع جماعات بتعداد ساكنة يبلغ 28 ألف نسمة معنيين بشكل مباشر بعملية تدبير موجة البرد، منها 8000 طفل وحوالي 4500 شخص مسن، في حين يبلغ عدد النساء الحوامل 173 سيدة، وعدد الأشخاص بدون مأوى 21 شخصا.

    وفي الجانب الصحي والإنساني، قامت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، بتعبئة طاقم طبي مهم من أطباء وممرضين ، مع تعزيز عدد من سيارات الإسعاف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة تعبئة 30 وحدة طبية متنقلة.

    فينا ستسهر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على استقبال الحالات المستعجلة في مراكز الاستقبال الرئيسية بالإقليم. كما تم إحداث 24 منصة لهبوط طائرات هليكوبتر على مستوى تسع جماعات من أجل نقل الأشخاص في وضعية مستعجلة.

    كما تم نشر 48 آلية تابعة لمجموعة الأطلس، ومختلف الجماعات المديرية الإقليمية للتجهيز بغرض القيام بعمليات إزالة الثلوج .

    ويقوم برنامج العمل الإقليمي المتعلق بالتخفيف من آثار موجة البرد على سلسلة من التدابير منها إحداث مركز للقيادة قصد التدخل السريع على مستوى الإقليم، وتفعيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتدخل في الوقت والمكان المناسبين.

    كما تهم هذه التدابير إمداد المناطق المعنية بموجة البرد بالمواد الأساسية وتوزيع أعلاف الماشية.

    تم اتخاذ عدة تدابير استباقية في اقليم أزيلال في إطار تنفيذ خطة العمل للتخفيف من آثار موجة البرد برسم موسم الشتاء 2022-2023.

    وتقرر تشكيل خلية إقليمية لليقظة الجوية والتتبع، وإعداد خريطة إقليمية للمناطق المعنية بموجة البرد.

    وتم وضع الوسائل الملائمة للتدخل، وتعبئة أسطول هام يضم 42 آلية لكسح الثلوج لفتح الطرقات والمسالك التي يحتمل أن تنقطع في حالة حدوث أي تساقطات ثلجية كثيفة.

    كما تقرر تعبئة الفرق الطبية وشبه الطبية التابعة للمؤسسات الصحية بالإقليم، وإحصاء النساء الحوامل وتنظيم رعايتهن بأقرب دور للولادة.

    ومن بين التدابير المتخذة أيضا إحصاء الأشخاص بدون مأوى ورعايتهم بمؤسسات الإيواء، وتجهيز منصات لهبوط طائرات هليكوبتر من أجل نقل جوي محتمل لأشخاص معرضين للخطر.

    كما يتعلق الأمر بتحسيس ساكنة المناطق المعرضة للخطر الشديد والبقاء على اتصال دائم مع الأشخاص الذين يقومون بالترحيل.

    وتقرر تتبع وضعية التعليم بالمؤسسات التعليمية بالمناطق المعنية بموجة البرد، وذلك بتنسيق وثيق مع قطاع التربية الوطنية.

    وتشمل التدابير الأخرى، منح الشعير المدعم لمربي الماشية بالمناطق المعنية بموجة البرد، وتوزيع أفران محسنة من طرف مصالح المياه والغابات بأزيلال لفائدة ساكنة هذه المناطق.

    كما تهم هذه التدابير توزيع مساعدات غذائية من طرف عدة متدخلين (الدولة ومجتمع مدني) والتعبئة الدائمة لفرق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركات الاتصالات من أجل أي تدخل في حالة حدوث عطل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة.. سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة أثار موجة البرد

    اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بإقليم خنيفرة، سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد وتسهيل عملية فك العزلة عن المناطق الجبلية بالإقليم، وذلك في إطار التعبئة المتواصلة للجنة من أجل مواجهة موجة البرد الحالية بالإقليم، وتبعا لآخر نشرة إنذارية جوية حول التساقطات الثلجية.

    وتم، بهذا الخصوص، عقد اجتماع بمقر عمالة إقليم خنيفرة برئاسة عامل الإقليم ، محمد فطاح، تم خلاله تقديم مختلف التدابير الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار مودة البرد في الإقليم، لاسيما مخطط عمل مختلف المصالح ، والوسائل اللوجستية والتعبئة البشرية، وكذا الجهود الخاصة بالتواصل التي يتعين القيام بها من أجل حماية ساكنة المناطق المعزولة والجبلية.

    وتم في هذا الإطار، القيام بتحيين إحصاءات الدواوير المهددة بموجة البرد، وكذا النساء الحوامل والأشخاص المسنين ، وتعبئة كل الوسائل البشرية والمادية في نقاط التدخل ، بالإضافة على نشر وحدات طبية متنقلة وفرق التدخل وإزاحة الثلوج.

    كما تتضمن هذه التدابير إعادة تفعيل ثلاثة أقطاب للتدخل ويتعلق الأمر بقطب اللوجستيك، وقطب التدخلات الصحية المتنقلة، والقطب الإنساني، وكذا تحسيس الساكنة المعرضة لموجة البرد ، وذلك عبر مختلف الوسائل ، بالإضافة إلى تتبع خاص للأشخاص في وضعية هشاشة .

    ويستهدف برنامج عمل هذه السنة تسع جماعات بتعداد ساكنة يبلغ 28 ألف نسمة معنيين بشكل مباشر بعملية تدبير موجة البرد، منها 8000 طفل وحوالي 4500 شخص مسن، في حين يبلغ عدد النساء الحوامل 173 سيدة، وعدد الأشخاص بدون مأوى 21 شخصا.

    وبخصوص، الجانب الصحي والإنساني، فإن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، قامت بتعبئة طاقم طبي مهم من أطباء وممرضين ، مع تعزيز عدد من سيارات الإسعاف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة تعبئة 30 وحدة طبية متنقلة.

    من جهتها، ستسهر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على استقبال الحالات المستعجلة في مراكز الاستقبال الرئيسية بالإقليم. كما تم إحداث 24 منصة لهبوط طائرات هليكوبتر على مستوى تسع جماعات من أجل نقل الأشخاص في وضعية مستعجلة.

    كما تم نشر 48 آلية تابعة لمجموعة الأطلس، ومختلف الجماعات المديرية الإقليمية للتجهيز بغرض القيام بعمليات إزالة الثلوج .

    ويقوم برنامج العمل الإقليمي المتعلق بالتخفيف من آثار موجة البرد على سلسلة من التدابير منها إحداث مركز للقيادة قصد التدخل السريع على مستوى الإقليم، وتفعيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتدخل في الوقت والمكان المناسبين.

    كما تهم هذه التدابير إمداد المناطق المعنية بموجة البرد بالمواد الأساسية وتوزيع أعلاف الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير استباقية لمواجهة آثار التساقطات الثلجية القوية المرتقبة بالمناطق الجبلية ببني ملال

    اعتمدت اللجنة الإقليمية لليقظة ببني ملال، سلسلة من التدابير الاستباقية لموجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات الإقليم التي تتجاوز 1200م .

    وتم اتخاذ هذه التدابير تبعا لتوقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية التي أعلنت في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن تساقطات ثلجية قوية تتراوح مقاييسها بين 15 و 40 سنتمترا ، مرتقبة ، اليوم الجمعة، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م في عدد من الأقاليم بالمملكة، منها إقليم بني ملال.

    وهكذا، فإن اللجنة الإقليمية لليقظة قررت تعبئة اللجان المحلية لليقظة والمصالح المعنية بمواجهة تأثيرات موجة البرد وتساقط الثلوج، وتزويد مناطق التدخل بالآليات والموارد البشرية الضرورية من أجل الاستجابة بشكل فعال لجميع حالات الطوارئ .

    كما تم تعبئة السلطات المحلية خاصة بالمناطق المعنية بموجة البرد وتساقط الثلوج، وذلك من أجل إشعار الساكنة وحثهم على اتخاذ الحيطة والحذر.

    كما تقرر تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وتبقى السلطات بالإقليم معبأة لمواجهة جميع حالات لطوارئ وتقديم الدعم اللازم لساكنة المناطق المهددة بموجة البرد وتساقط الثلوج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاتف يسقط مومسا قاتلة

    أجهزت على الضحية قبل سرقته والاختفاء ونباهة الشرطة أفشلت مخططاتها

    لم تكن سميحة تفكر في تصفية الرجل الذي تعرفت عليه ورافقته إلى شقة قريبته ونامت في حضنه أكثر من مرة. لكن الحاجة والطمع كانا وراء الإجهاز عليه بعدما ظلت تتحين خلوده إلى النوم.
    ورغم محاولة الجانية إتلاف معالم الجريمة بمسح بصماتها وسرقة هاتف الضحية، إلا أن نباهة المحققين أفشلت مناوراتها بعد أن لاحظت فرقة الشرطة القضائية غياب هاتف الهالك، وهو الخيط الناظم الذي تتبعته المصالح الأمنية لفك شفرة اللغز، والتمكن من التوصل إلى هوية المشتبه فيها وإيقافها وإحالتها على المحاكمة، بعد سلوك مسالك وعرة في دروب التحقيق.

    نشأت الجانية يتيمة، في كنف أسرة متعددة الأفراد، لم تتمكن من ولوج أي مؤسسة تعليمية لعوز أسرتها، التي توفي معيلها وترك زوجة تدبر أمور بيتها بصعوبة كبيرة. كبرت سميحة في جو أسري متفكك، ووجدت نفسها منذ نعومة أظافرها تعمل في البيوت وانتقلت للعمل في أمور الفلاحة.
    في جو تطغى عليه سمات الفقر والعوز والعنف اللفظي والجسدي، وجدت نفسها تنضج يوما عن يوم، دون أن تنتبه لأنوثتها، التي جذبت أنظار الذئاب والكلاب. وفي غفلة منها وقعت فريسة للبعض منها ولم تستطع المقاومة ورضخت للمساومات والإغراءات ووجدت نفسها منساقة مع المد الجارف لتفقد أغلى ما تملك، وتنتقل إلى مرحلة أخرى أشد قسوة من الأولى. لم يرحمها أحد ولم يرق لحالها أحد، بل كان كل من يراها، يرغب في العبث بتضاريس جسمها. استحلت اللعبة في البداية وواصلت ممارستها كلما طرق بابها راغب في اللعب. وظلت تساير هذا وذاك وتلبي رغبات هذا وذاك لكنها في قرارة نفسها لم تكن راضية عن هذا المسار.

    احتراف أقدم مهنة
    فرضت الظروف الاجتماعية على سميحة البحث عن عمل قار، اشتغلت منظفة في البيوت، والقيام بالسخرة لفائدة نساء الحي ومربية في أحيان أخرى لأطفال الموظفات، لكنها مردودها المالي لم يكن كافيا لتلبية متطلباتها. والتقت بعض الفتيات، واستغلت ريعان شبابها وجمال جسمها وكثرة الطلب عليها، وانغمست في عالم البغاء، أقدم مهنة في الكون. وكانت تشتغل نهارا في تنظيف البيوت وفي المساء، تخرج إلى الشارع للبحث عن زبائن الليل. تعرفت على العديد منهم ورافقتهم إلى أماكن متعددة لممارسة الجنس معهم بمقابل مادي.
    وفي سياق عملها المرتبط بالتنظيف، تعرفت على عبد الله، وهو رجل في عقده السادس، ووعدها بتشغيلها في محل مخصص للأكلات الخفيفة. وتطورت علاقتهما وأعجب بها وطلب منها مرافقته إلى الخلاء للاختلاء بها، لكنها رفضت ذلك خوفا من افتضاح أمرهما.
    وظل يراقب حركاتها وسكناتها وأعجب بها، فهي لا تزال في أوج ألقها، تسر الناظرين. وتحين فرصة اللقاء بها على انفراد واقترح عليها مرافقته إلى الجديدة لأنه يتوفر على شقة في ملكية قريبته، ووافقته على ذلك. وانتقلت معه إليها وقضت معه الليل هناك. وظل يطلبها كلما اشتاق إليها لقضاء بعض الوقت معه هناك، وكانت تعود من المدينة راضية مرضية.

    العثور على الجثة
    توصلت الشرطة القضائية بخبر اكتشاف جثة رجل بشقة بالجديدة غارقة في دمائها. انتقلت العناصر الأمنية إلى هناك رفقة الشرطة العلمية والتقنية ورفعت البصمات وعلمت من ابن الهالك، الذي اكتشف جثته، أن الشقة تعرضت للسرقة. واستنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية من شرطة قضائية وعلمية وتقنية واستعلامات عامة، حيث باشر المحققون تحريات دقيقة وأبحاثا ميدانية بحثا عن خيط رفيع يقود إلى هوية المشتبه فيهم، لكشف ملابسات وخلفيات ارتكابهم فعلهم الجرمي في حق الهالك المسن.

    نباهة الشرطة
    لم تعاين الشرطة القضائية آثار كسر بباب الشقة أو نوافذه، ولم تجد سبيلا لاكتشاف خيوط الجريمة، ووجدت نفسها في موقف حرج، لكنها انتبهت إلى أن هاتف الهالك غير موجود. ووجهت انتدابات إلى شركات الاتصال الثلاث، من أجل البحث في هوية المتصلين بالهالك.
    وتوصلت بنتيجة البحث، الذي أكد أن رقما معينا اتصل به عدة مرات. وكثفت الضابطة القضائية أبحاثها وتحرياتها عن علاقة الرقم بالمتصلين به. واهتدت إلى صاحبته، لكن تبين أنها لا علاقة لها بهذا الرقم. وتم الاهتداء إلى ثلاثة أسماء، كشفوا معرفتهم بصاحبة الرقم، مضيفين أنها امرأة تمتهن الدعارة وتقطن بسيدي بنور.
    وصرح الأول أنه تعرف عليها ومارس معها الجنس ثلاث مرات بسيارته الخاصة، فيما صرح الثاني أنه تعرف عليها ورغب في تشغيلها ببيته لكن زوجته رفضتها.

    مواجهة واعتراف
    انتقلت الضابطة القضائية إلى سيدي بنور وألقت القبض على المتهمة، التي نفت أي علاقة لها بهوية القتيل. وبعد تفتيش منزلها، تم العثور على تلفاز ملفوف في غطاء أحمر وجهاز التحكم فيه، كما عثرت على هاتف مكسر. وبعد مواجهتها بذلك، انهارت واعترفت بأنها هي التي قتلت الهالك وسرقت التلفاز والهاتف المحمول.
    وصرحت أثناء الاستماع إليها، أنها تعرفت على الهالك بسيدي بنور ووعدها بتشغيلها بمحله المخصص للأكلات الخفيفة وتبادلا رقمي هاتفيهما. وظل يتصل بها قبل أن يطلب منها الالتحاق به. وعبر لها عن رغبته في ممارسة الجنس معها. وطلب منها مرافقته إلى الجديدة.
    ورافقته إلى شقة تقع قرب سوق ممتاز وقضت معه الليلة وظلت تتردد عليه كلما رغب في ذلك. وأكدت أنه قبل يوم الحادث اتصل بها عدة مرات ولم تجبه لأنها كانت في حاجة إلى المال. وبعد تكرار الاتصال بها، ردت عليه وطلب منها مرافقته إلى الجديدة، وانتقلا إلى الشقة نفسها، بعدما اقتنى وجبة العشاء.
    وهيأت الفراش أمام التلفاز وتمددت إلى جانبه ومارس معها الجنس ثلاث مرات متفرقة. ونظرا لحاجتها إلى النقود فكرت في سرقته. ولما نام بجانبها من شدة الإرهاق، فكرت في التخلص منه. وتوجهت إلى الحمام ونزعت غطاء خزان الماء الخزفي الخاص بكرسي المرحاض، وعادت نحوه. ولما تأكدت من استغراقه في النوم، هوت على رأسه بضربة بكلتا يديها وواصلت الضرب، فحاول مقاومتها لكنه لم يتمكن أمام توالي الضربات. وجلست إلى جانبه. ولما تأكدت من وفاته، غسلت يديها ونظفت الغطاء الخزفي وأعادته إلى مكانه ونظفت المكان من آثار البصمات. وبحثت في جيوب الهالك، فلم تجد سوى 60 درهما واستولت على هاتفه المحمول وجهاز التلفاز ونامت حتى الصباح، لتغادر الشقة محتفظة بمفاتيحها، التي تخلصت منها ببالوعة بسيدي بنور.

    أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر عودة الدراسة.. خبيرة نفسية تقدم نصائح للتعامل مع التلاميذ بعد زلزال تركيا

    بدأ أطفال المناطق المتضررة من زلزال تركيا بالعودة إلى مدارسهم، وسط مخاوف من التأثير النفسي للصدمة عليهم، لا سيما من فقدوا أحد أو بعض أفراد أسرهم.

    وبدءا من 20 فبراير الجاري، عاد الأطفال من المناطق المتضررة، الذين جرى نقلهم إلى مدارس لم تتأثر بالزلزال، إلى حياتهم التعليمية في 71 ولاية في جميع أنحاء تركيا.

    ولضمان تكيف الأطفال المتضررين من الزلزال في مدارسهم الجديدة، وتلبية احتياجاتهم النفسية بشكل فعال، هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها خلال هذه المرحلة، لا سيما أنه من المفترض أن توفر المدرسة بيئة مناسبة لتنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز قيم المساعدة والتعاون وتطوير المهارات العاطفية كالتعبير عن المشاعر والتحكم والتعاطف ومهارات التواصل والتعبير عن الذات.

    وفي 6 فبراير، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا، الأول بقوة 7.7 درجة، والثاني 7.6 درجة، تبعهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    موت الأقارب

    قبل التخطيط لأي نقاش أو درس عن الزلازل في الفصول الدراسية، ينبغي على المدرسين مراعاة أنه قد يكون هناك في الفصول الدراسية طلاب فقدوا أقاربهم في الزلزال، حتى لو كانوا لا يعيشون في المناطق المتضررة.

    من المفيد أيضا، أن يدرك المدرسون أن تركيا خرجت للتو من جائحة كورونا، وأن أكثر من 100 ألف شخص فقدوا حياتهم بسبب الوباء في البلاد خلال ثلاث سنوات، ما يعني أن بعض التلاميذ قد يكونون قد فقدوا أحد أفراد أسرهم.

    لذا ينبغي التعامل مع موضوع الموت بقدر عال من الحذر والتقليل من احتمالات إثارة القلق بشكل خاص لدى الأطفال الذين عانوا من تجربة مؤلمة أو فقدوا أحدًا من الأحباء، وفي هذا يمكن تعزيز التواصل بين التلاميذ والمعلمين بشكل فوري.

    تجارب خاصة

    إذا كان في الفصل طالب جديد قادم من إحدى مناطق الزلزال، فمن الضروري التحدث مع عائلته بشأن مكان وكيفية تعرضه للزلزال، والحصول على معلومات عن طبيعة الطالب قبل وبعد الزلزال، وإجراء مقابلة مع الطفل.

    فلكل أسرة تجربتها الخاصة مع الزلازل، مثل مدى تأثر المبنى الذي كانوا يعيشون فيه، والخسائر في المناطق المحيطة، كما أن وضع هذه الأسر واحتياجاتها تكون مختلفة عن بعضها البعض.

    ويلعب المعلمون دورا حاسما في التعرف على احتياجات الأطفال، وتقديم التوجيه اللازم أثناء فترات الكوارث والحالات الطارئة، في الوقت الذي يكافح فيه الآباء جسديا أو اجتماعيا أو نفسيا أثناء محاولتهم تأسيس حياة جديدة.

    لذلك، من المهم أن يكون المعلمون على دراية جيدة بالتجارب النفسية للأطفال الذين تعرضوا لزلازل في هذه الفترة، ومعرفة المواقف الأكثر شيوعا التي لا تتطلب تدخلا من قبل أخصائيين والمواقف التي تتطلب الإحالة إلى طبيب نفسي.

    السؤال عن المشاعر

    خلال اللقاءات بشأن الزلزال في الفصول الدراسية، من الممكن أن يشير المعلم إلى مرور البلاد بكارثة زلزال حزينة للغاية، دون إعطاء معلومات مفصلة بشأن ماهية الزلازل.

    كما يمكن توجيه أسئلة للطلاب عن مشاعرهم، لكن دون توجيه تلك المشاعر والأفكار، بل تشجيع الطلاب على الكتابة ومشاركة مشاعرهم وأفكارهم مع الآخرين، وترسيخ التعاطف الوجداني مع الضحايا.

    وفي هذه الحالة، من المفيد عدم تكرار جميع المدرسين نفس الأسلوب، ويمكن ضمان ذلك من خلال تعزيز التواصل والتنسيق بين المعلمين وبعضهم فيما يخص الأنشطة المشتركة.

    تدريبات الزلازل

    ينبغي عدم التسرع في إجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل في المدارس، وفي حالة عرض مقطع فيديو أو صورة في الفصل الدراسي أثناء التدريب على الزلزال، يجب أن تكون فنية وتمثيلية وألا تحتوي على صور حقيقية للأنقاض.

    وأثناء التخطيط لإجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل، من الضروري جدا مراعاة الأطفال الذين عايشوا كارثة الزلازل من قبل، وربما ينبغي تنظيم تدريبات منفصلة لهؤلاء الأطفال.

    وينبغي إبلاغ جميع العائلات أثناء التخطيط لتلك التدريبات، لأن هذا النوع من التدريبات يمكن أن يزيد من القلق ويؤثر على أنماط النوم لدى بعض الأطفال، رغم ضرورتها وأهميتها.

    الإسعافات النفسية

    من المفيد أن يكون المعلمون على دراية بما يجب قوله أو عدم قوله، وفعله أو عدم فعله، أمام الطلاب والتلاميذ الذين فقدوا أحباءهم أو تعرضوا لكارثة الزلازل.

    كما يتعين على وحدة التوجيه في المدارس إجراء دورات تدريبية لتعريف جميع المعلمين في تركيا بالإسعافات الأولية النفسية.

    مراعاة المصطلحات

    ينبغي على المعلمين أن لا يجعلوا الطفل الذي أتى إلى الفصل الدراسي من منطقة منكوبة بسبب الزلزال يشعر أنه في موضع الشفقة، بل التعامل معه كطفل أو مراهق في طور التغلب على تجربة صعبة.

    كما يجب على المعلمين عدم استخدام مصطلحات من قبيل “ضحايا الكوارث” أو “ضحايا الزلزال” وعدم مخاطبة الطفل بمصطلحات من هذا القبيل، ذلك أن القلق والتوتر يؤثر على الانتباه والتركيز والتعلم.

    وأخيرا، بإمكان المدارس خلال الأسابيع المقبلة، تنظيم المزيد من هذه الأنشطة التي تعزز مسؤوليتنا كمجتمع تجاه الطلاب وتقييم الأنشطة لتطويرها وتقديم ما هو أفضل استعدادًا لمرحلة التعافي من آثار الكارثة.

    —————–

    * عائشة بيلكه سلجوق أخصائية علم النفس التنموي، عضو هيئة التدريس بجامعة ميف التركية “MEF”، ومقرها إسطنبول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيابات بالجملة للوداد قبل مواجهة بيترو أتليتيكو والنفطي يؤكد عزمه على تعويض خسارة الجزائر

    أكد مدرب الوداد الرياضي، مهدي النفطي، أن الفريق الأحمر يسعى لتعويض الهزيمة أمام شبيبة القبائل الجزائري عندما يستضيف يوم غد الجمعة بيترو أتليتيكو الأنغولي انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء، مشيرا إلى أن الفريق يُعاني من غيابات كثيرة جرّاء الإصابات.

    وقال النفطي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها عشية اليوم الخميس، إن مباراة بيترو أتليتيكو، المؤجلة عن الجولة الأولى من مرحلة مجموعات دوري أبطال إفريقيا، ستكون فرصة لتدارك انتكاسة الجزائر عندما خسر الوداد بهدف دون رد أمام “الكناري”، وأوضح قائلا: “نريد أن نستهل مباريات دوري الأبطال بملعبنا بالفوز بثلاث نقاط بعد النتيجة السيئة في الجزائر.. نتمنى أن نحرز أول نقاطنا في دوري الأبطال، خصوصا بعد فوزنا الأخير في الجديدة” ضد الدفاع الحسني الجديدي (1-0) الثلاثاء الماضي في الدوري الاحترافي.

    وأكد النفطي أن الوداد سيُعاني من جملة من الإصابات في مباراة الجمعة، إذ سيغيب عن الفريق كل من زهير مترجي، حسين بنعيادة، الحارس يوسف مطيع، رضا الجعدي وحميد أحداد بداعي الإصابة، مشيرا إلى أن الشكوك تحوم أيضا حول مشاركة أيمن الحسوني، الذي يعاني آثار زكام حاد أصيب به قبل مباراة شبيبة القبائل، وأيوب العملود الذي يعاني من آلام طفيفة في أوتار الركبة منذ فترة، فيما إصابة سيف الدين بوهرة قد لا تمنعه من المشاركة أمام بيترو أتليتيكو، إذ أكد مدرب الوداد أنه سيحسم قراره بعد الحصة التدريبية التي خاضها الفريق عشية اليوم.

    وأعرب المدرب التونسي، الذي يجتاز فترة صعبة مع الفريق الأحمر بسبب النتائج السلبية، عن سعادته للعودة للعب أمام الجماهير الحمراء، التي كانت معاقبة بسبب الشغب، وقال “لقد مر وقت طويل منذ أن لعبا في ملعبنا، المباراة الأخيرة أعتقد أنها كانت ضد الفتح الرباطي، ولدينا رغبة كبيرة للعب مجددا بملعبنا وأمام جماهيرنا”.

    وأقر مهدي النفطي بأن مهمة الوداد لن تكون سهلة أمام الفريق الأنغولي، وقال بهذا الصدد: “سنواجه منافسا لديه 4 نقاط حتى الآن، وفاز بآخر مباراة خارج ميدانه بالكونغو وتعادل في الجولة الأولى أمام شبيبة القبائل، كما يتوفر على لاعبين يمتازون بمهارات فردية، وبصموا على مسار جيد حتى الآن في دوري الأبطال”، لكن ربان السفينة الحمراء أكد أن ما سيحدد نتيجة مباراة الجمعة سيكون “الوداد وما نحن قادرون على تقديمه فوق أرضية الملعب”.

    ويذكر أن الوداد لم يشارك في مباريات الجولة الأولى من دور مجموعات “الشامبيونز ليغ”، بسبب التزامه بمواجهة الهلال السعودي في كأس العالم للأندية، إذ استهل المنافسة من الجولة الثانية بمواجهة شبيبة القبائل بالعاصمة الجزائر، والتي خسرها بهدف دون رد (1-0)، يسعى لتعويض الهزيمة عندما يستضيف يوم غد بيترو أتليتيكو لحساب الجولة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره