Étiquette : أجور

  • الحكومة تقبل 60 تعديلا على مشروع قانون المالية بمجلس المستشارين

    زنقة 20 . الرباط

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الاثنين بالرباط، أنه تم قبول 60 تعديلا من بين 333 تم اقتراحها في إطار الجزء الأول من مشروع قانون المالية 2023 بمجلس المستشارين، بينما تم سحب 228 مقترح تعديل.

    وفي معرض حديثها ضمن جلسة عامة بمجلس المستشارين، للمناقشة العامة لمشروع قانون المالية 2023، أوردت الوزيرة أنه تم بذلك قبول أزيد من 57 في المئة من التعديلات المقترحة، مما يعكس، وفقا للوزيرة، إرادة الحكومة في إرساء تعاون وتفاعل إيجابي مع المؤسسة التشريعية.

    وأشارت إلى أن الأمر يتعلق خصوصا برفع عدد المناصب المالية المخصصة للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، من خلال إحداث 90 منصبا جديدا، بغية تمكين هذه الهيئة من الاضطلاع بمهامها الدستورية بشكل كامل.

    كما شددت فتاح على التعديل المتعلق بتمديد أجل تطبيق الإعفاء من الضريبة على الدخل برسم الأجور المدفوعة لفائدة أول تشغيل إلى غاية 31 دجنبر 2026، وذاك المتعلق بتشجيع الادخار في عقود تأمين التقاعد من خلال خفض السن المطلوب للمؤمن عليه من 50 إلى 45 سنة، والاقتطاع من المنبع المطبق على استرداد المساهمات والأقساط بالنسبة لعقود تأمين التقاعد من 30 إلى 15 في المئة.

    وأفادت، من جهة أخرى، بأن التعديلات المقبولة تهم كذلك خفض المدة التي يتوجب خلالها على المشتري تخصيص المسكن لمحل إقامته الرئيسي من 6 إلى 5 سنوات للاستفادة من الإعفاء من الضريبة على الدخل وعلى الأرباح العقارية، وكذا الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة لأعلاف المواشي المستوردة من فاتح يناير إلى 31 دجنبر 2023.

    وأضافت أنه تم اعتماد تعديل يهم إدراج تربية النحل ضمن المداخيل الفلاحية بغية تشجيع إنتاج العسل، ولاسيما بعد الأزمة التي عرفها القطاع.

    كما أشارت الوزيرة إلى التعديل الذي يروم الزيادة في رقم المعاملات السنوي، برسم الخدمات المقدمة من طرف المقاول الذاتي أو دافع الضريبة الخاضع لنظام المساهمة المهنية الموحدة، لحساب نفس الزبون، والذي يخضع فائضه للضريبة على الدخل عن طريق الاقتطاع من المنبع، من 50 ألف إلى 80 ألف درهم.

    وفي معرض حديثها عن النظام الجبائي الخاص بالمحامين، سلطت السيدة فتاح الضوء على خفض تسبيق الضريبة على الدخل المؤدى عن كل ملف من 300 إلى 100 درهم، مع تمديد أجل الإعفاء من التسبيقات لفائدة المحامين الجدد من 3 إلى 5 سنوات، مع إلغاء إجبارية تقديم رقم التعريف الوطني المهني.

    كما أفادت الوزيرة بأن معدل الضريبة البالغ 35 في المئة المطبق على الشركات البالغة أرباحها الصافية 100 مليون درهم أو أكثر، لن يشمل الشركات الخدماتية المتوفرة على صفة “القطب المالي الدار بالبيضاء” أو المستفيدة من نظام خاص، وكذا المقاولات المشتغلة في مناطق التسريع الصناعي، مشيرة كذلك إلى الاقتطاع الإبرائي من المنبع الذي سيطبق على أجور المعلمين غير الأجراء بالمؤسسات التعليمية والأطباء غير الخاضعين للضريبة المهنية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع بنموسى والنقابات بدون نتائج

    لم يحقق اجتماع النقابات القطاعية بشكيب بنموسى، مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الجمعة، أية نتيجة ولم ينتج عنه أي اتفاق بشأن الملفات العديدة التي لا تزال عالقة بدون حلول نهائية قبيل خروج قانون المالية لسنة 2023.
    وتداول الاجتماع ملف المقصيين خارج السلم دون الوصول إلى اتفاق يعني هذه الفئة، وأكد مصدر نقابي أن الوزارة اقترحت حل هذا الملف سنة 2024 من أجل التسوية الإدارية والمالية، فيما تشبثت النقابات بفاتح يناير 2023.
    ولم تستطع الوزارة، تلبيه مطلب هذه الفئة، بسبب عدم توفر الميزانية، فيما تنتظر النقابات تفعيل الدرجة الممتازة بأثر رجعي، رافضة قبول التأجيل إلى غاية 2024.
    وتعد وزارة التربية الوطنية بإخراج النظام الأساسي الجديد متم شهر دجنبر الجاري، وهو ما تتبناه النقابات كذلك، لكن العوائق المالية ما زالت تجعل حلول القطاع متعثرة، في وقت نزعت الحكومة فتيل الاحتجاجات في قطاعات أخرى.
    وتطالب النقابات بفتح الدرجة المُمتازة (خارج السلم) للفئات ذات المسارات المحدودة (ابتدائي، وإعدادي، والملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والإدارة). و”إحداث درجة جديدة تفعيلا لاتفاقي الحوار المركزي 26 أبريل 2011 و30 أبريل 2022، واتفاق 19 أبريل 2011 الخاص بالنظام الأساسي للمبرزين”، وبـ”معالجة ملف المرتبين في السلم 10 (الذين تم توظيفهم في السلالم 7 و8 و9)”. و”الزيادة في أجور نساء ورجال التعليم، ومراجعة نظام التعويضات الحالي، وخلق نظام تحفيزي عادل بمكاسب جديدة، وإدماج الأساتذة وأطر الدعم الذين فُرض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية”، بالإضافة إلى “أجرأة ملفات الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 ومُعالجة كافة الملفات المطلبية المتبقية وكذا الملفات التدبيرية”، و”التسريع في تسديد مختلف المستحقات المالية 2020 لنساء ورجال التعليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدَل الزيادة بالأجور..برلماني يقترح إعفاء الأسر المغربية من تكاليف الصحة والتعليم

    دعا محمد زيدوح عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، إلى تعويض الزيادة في أجور الموظفين والأجراء، بإعفاء الأسرة المغربية من تكاليف التعليم والصحة التي تلتهم 40 في المائة من مصاريف الأسر، خاصة في ظل استمرار موجة الغلاء التي أثقلت كاهل المواطنين وسط ارتفاع مصاريف التعليم الخاص.

    وقال زيدوح خلال مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع التربية الوطنية والتعليم والرياضة، إن جميع العائلات المغربية تؤدي ما يناهز 40 بالمائة من ميزانياتها لتغطية تكاليف التعليم والصحة، وأضاف: ” ما محتاجين الزيادة في الأجور وإنما نحتاج إلى إصلاح قطاعي التعليم والصحة، بما يمكن من اقتصاد المصاريف الشهرية على المواطنين، خاصة مع إلزامية الدروس الخصوصية التي تفرضها عدد من مؤسسات التعليم الخصوصي”.

    وانتقد البرلماني نفسه، صمت وزارة بنموسى، عن الانتشار “الواسع والمخيف” للمدارس الخاصة التي باتت تؤثر بحسبه في مردودية المدرسة العمومية بسبب غياب المنافسة وتكافؤ الفرص بين القطاعين العام والخاص، الناتجة عن ضعف التحفيزات ومحدودية العناية التي توليها الوزارة الوصية للمدرسة العمومية، مما دفع الأسر إلى تفضيل المدارس الخاصة بفعل ضعف جودة التكوين داخل المدرسة العمومية.

    ودعا عضو الفريق الاستقلالي بالغرفة الثانية للبرلمان، إلى وزارة التربية الوطنية، إلى تقنين اللجوء إلى  الدروس الخصوصية داخل المؤسسات التعليمية بطريقة معقولة ومضبوطة لاسيما أنها لا تخضع لأي ضريبة، مشيرا إلى أن هناك عددا من أساتذة القطاع العام يضعون شواهد طبية لدى المدارس المشتغلين فيها من أجل التمكن من التدريس بالمؤسسات الخاصة أو تقديم دروس خصوصية لفائدة تلاميذ هذه المدراس.

    وفي سياق متصل، طالب زيدوح الوزير شكيب بنموسى، بالكشف عن أسباب “التراجع الخطير” في مستوى التعلمات لدى التلاميذ بالتعليم العمومي، حيث إن70 بالمائة من التلاميذ لا يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمالهم التعليم الابتدائي، وتبلغ هذه النسبة 90 بالمائة بالنسبة للثانوي الإعدادي، داعيا إلى تحديد نقط الضعف لتسهيل معالجة هذا التراجع وتجاوزه في سياق توجه الوزارة نحو اعتماد خارطة جديدة لإصلاح المدرسة العمومية.

    وربط البرلماني بين تراجع مستوى التكوين بالمدرسة المغربية، واعتماد الوزارة على “نظام التعاقد” الذي حمل عدد من المجازين “دون أي تكوين إلى تدريس أبناء المغاربة في ظل افتقاد هؤلاء المجازين للمعارف المطلوبة”، معتبرا أنه “لا يمكن الاستعانة بخريجي الجامعات لتقديم الدروس الخصوصية، لكن لا يمكن القبول بالاعتماد عليهم لموزاولة مهنة التدريس”، ورحب زيدوج بقرار وزارة بنموسى العودة إلى النظام البيداغوجي السابق لتكوين الأساتذة، وهو النظام الذي مكن من تخريج أساتذة أكفاء على خلاف ما هو عليه الأمر اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوخــلفة: “السي دي تي” لن تتنازل عن “اتفاق 30 أبريل” وأخنوش كيسبقْ الأحداث”

    pub 28 300×250

    كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن ميزانية الدولة لا تسمح بالزيادة في أجور جميع الموظفين بالقطاع العام، وذلك بعدما وقعت الحكومة مع النقابات الأكثر تمثيلية في 30 أبريل الماضي “اتفاقا اجتماعيا” وميثاقا وطنيا للحوار الإجتماعي يشمل تحسين شروط العمل وزيادة الأجور.

    وقال أخنوش خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس المستشارين الثلاثاء، إن وضعية الصناديق التقاعد تهدد هي الأخرى المتقاعدين الحاليين والمستقبليين، مبرزا أن ” العرض المتمثل في تحسين الدخل عبر تخفيض الضريبة تم إدراجه في مشروع ميزانية العام المقبل”.

    وفي أول تعليق على الموضوع، اعتبر بوشتى بوخلفة، نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، تصريحات رئيس الحكومة تدخل في إطار العبث والمزايدات التي لا أساس لها، مؤكدا أن أخنوش “كيسبق الأحداث وكيدير ما بغا بدون العودة لهم كنقابيين”.

    وأكد بوخلفة في تصريح لـ “آشكاين” أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لن تتنازل عن “اتفاق 30 أبريل”، على اعتبار أن “العقد شريعة المتعاقدين”، موضحا أنهم اتفقوا مع الحكومة على الزيادة في أجور الموظفين وخفض الضريبة عن الدخل خلال الحوار الإجتماعي، مسجلا أن نقابته تعمل على رد مناسب للحكومة من خلال بلاغ رسمي في الموضوع.

    وأضاف المتحدث “لدينا أجندة محددة وما اتفقنا عليه، يجب أن يتم، و إلا فعلى الحكومة تحمُّل مسؤوليتها في الإخلال بالتزاماتها تجاه النقابات الأكثر تمثيلية وشرائح المواطنين المعنيين بالإتفاق المذكور، مشيرا إلى أن الحكومة تتفق معهم على نقاط معينة وتخبر الرأي العام بأشياء أخرى.

    ويضم اتفاق 30 أبريل مجموعة من الالتزامات المتبادلة، منها على وجه الخصوص، الرفع من الحد الأدنى للأجر بقطاعات الصناعة والتجارة والخدمات بنسبة 10 بالمائة على سنتين، والتوحيد التدريجي للحد الأدنى القانوني للأجر بين قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة والقطاع الفلاحي، و رفع الأجر الأدنى بالقطاع العام إلى 3500 درهم صافية بدل 3200”.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمر ملكي بالزيادة تدريجيا في المكافأة الشهرية لأئمة المساجد بدءا من العام المقبل

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن  الملك محمد السادس، أمر بالزيادة في المكافأة الشهرية للأئمة، بالتدريج، على مدى أربع سنوات القادمة تصرف، ابتداء من سنة 2023، بنفس المقدار الشهري الذي جرت به الزيادة السابقة خلال السنوات الأربع الماضية.

    وأضافت الوزارة،في بلاغ لها، أن الملك أمر بتمتيع المؤذنين بنفس الزيادة وعلى نفس المنوال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يأمر بالزيادة في أجور الأئمة والمؤذنين بمساجد المملكة

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، تفضل فأعطى أمره السامي بالزيادة في المكافأة الشهرية للأئمة، بالتدريج، على مدى أربع سنوات القادمة تصرف، ابتداء من سنة 2023، بنفس المقدار الشهري الذي جرت به الزيادة السابقة خلال السنوات الأربع الماضية.

    وأضافت الوزارة، في بلاغ لها، أن أمير المؤمنين تفضل أيضا فأمر بتمتيع المؤذنين بنفس الزيادة وعلى نفس المنوال.

    وفي ما يلي بلاغ الوزارة : “تعلن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد تفضل فأعطى أمره السامي بالزيادة في المكافأة الشهرية للأئمة، بالتدريج، على مدى أربع سنوات القادمة ت صرف، ابتداء من سنة 2023، بنفس المقدار الشهري الذي جرت به الزيادة السابقة خلال السنوات الأربع الماضية.

    كما تفضل مولانا أمير المؤمنين حفظه الله فأمر بتمتيع المؤذنين بنفس الزيادة وعلى نفس المنوال.

    حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم وجازاه خير الجزاء على كل ما يقوم به لحفظ دين الأمة وثوابتها، ورعاية شؤون بيوت الله والق ي م ين فيها، إنه سميع مجيب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس اتحاد طنجة يقدم استقالته من منصبه بعد توالي النتائج السلبية لفارس البوغاز

    قدم رئيس اتحاد طنجة محمد أحكان، استقالته من منصبه، خلال الجمع العام العادي، الذي عقده الفريق اليوم الأربعاء، والذي عرف حضور 65 منخرطا من أصل 120 منخرط، ما جعل النصاب القانوني يكتمل.

    وستكون استقالة محمد أحكان سارية المفعول، انطلاقا من السابع من شهر دجنبر المقبل، ليدخل فارس البوغاز محطة جديدة، على أمل تحقيق الانتصارات، للهروب من الصفوف الأخيرة، التي من الممكن أن تؤدي به إلى القسم الاحترافي الثاني.

    وقال محمد أحكان المستقيل من منصبه، “أنا مع الفريق رغم تقديم استقالتي، سأقدم له الدعم إلى حين سيرورة الاستقالة، أجور اللاعبين، إعداد مباراة ودية للفريق يوم السبت المقبل، أتابع أخباره وكل ما يهم النادي ودائما سأظل منكم وفيا لاتحاد طنجة”.

    ويحتل حاليا اتحاد طنجة الرتبة الأخيرة في منافسات البطولة الاحترافية بنقطتين فقط، من 24 نقطة ممكنة، علما أنه لم يحقق أي انتصار على مدى ثماني مباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوربي يقول إن الزيادة في الأجور ستغذي التضخم لسنوات بعد زوال صدمتي كوفيد والغزو الروسي

    رأى رئيس قسم الاقتصاد في البنك المركزي الأوربي، الجمعة، أن زيادة الأجور ستواصل تأجيج التضخم في منطقة اليورو حتى بعد زوال تبعات صدمتي وباء كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا.

    وكتب فيليب لاين في مدونة إلكترونية نشرت على موقع البنك المركزي الأوربي أنه “حتى بعد أن تتبدد العوامل المرتبطة بالطاقة والوباء” التي تتسبب بالمنحى التضخمي، فإن “زيادة الأجور ستكون المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار خلال السنوات المقبلة”.

    ومع تخطي التضخم عتبة 10% خلال الخريف في المنطقة، يخشى البنك المركزي الأوربي الدخول في دوامة زيارة مترابطة في الأجور والأسعار قد تفشل توقعاته بعودة التضخم تدريجيا إلى الهدف الذي حدده بنسبة 2%.

    غير أن لاين شدد على أن هذه الظاهرة ليست في طور التحقق حاضرا، إذ أفضت المفاوضات الأخيرة بصورة عامة إلى زيادة في الأجور بمتوسط 3,8% للعام 2022 و3,5% للعام 2023.

    وفي ألمانيا، حصل حوالى أربعة ملايين موظف في القطاع الصناعي، في الإلكترونيات والتعدين، الجمعة على زيادة في الأجور بنسبة 8,5% على عامين.

    وتعتبر هذه الزيادات بالطبع “أعلى من المستوى الاعتيادي”، لكنها تعكس “بجزء كبير منها آلية التعويض عقب انخفاض الأجور الفعلية المسجل منذ منتصف 2021” حين أدت زيادة أسعار الطاقة والمواد الأولية إلى ارتفاع حاد في التضخم في العالم وتراجع القدرة الشرائية.

    ورأى لاين أن الأسعار ستواصل الارتفاع في المستقبل لكن يجب عدم تفسير ذلك على أنه “تغيير دائم في ديناميكية الأجور الأساسية”.

    وختم أنه بعد تجاوز مرحلة التعويض عن تراجع الأجور “يمكننا أن نتوقع نمو الأجور الأساسية بوتيرة توازي مجموع نمو إنتاجية العمل وهدف التضخم بنسبة 2%”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظومة الصحية تعيش مرحلة الإصلاح رغم إكراهاتها

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    قال النائب البرلماني خالد الشناق خلال جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الاثنين الماضي إن قطاع الصحة تتنامى بشأنه المطالب والانتظارات بحيث يتفهم البرلمانيون حجم الإكراهات والخصاص الذي تعبر عنه كل الجهات والمناطق سواء على صعيد الأطر الطبية أو المعدات والتجهيزات أو الفضاءات المخصصة للعلاجات.
    وأكد عضو الفريق الاستقلالي خلال تعقيب إضافي إن هذا لا يمنع من رؤية نصف الكأس المملوء، والوقوف فقط عند عتبة الانتقاد، حيث أن القطاع الصحي يعيش فترة الإصلاح ويعرف جهودا متواصلة تدعمها أغلفة مالية مهمة، على غرار ما تشهده الميزانية الحالية التي بلغت 28 مليار درهم، وضمنها ملياري درهم كغلاف مالي للأدوية وتحسين أجور الأطر الطبية، وبالتالي لا يتوجب فقط الاقتصار على ما هو سلبي وتبخيس عمل الوزارة.
    ودعا في هذا السياق وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى الاستمرار في العمل ومضاعفة الجهود انطلاقا من الخبرة والكفاءة والتفاعل التي أبان عنها السيد الوزير خلال سنوات من تدبير المنظومة الصحية.
    من جانبه أكد خالد آيت الطالب خلال تفاعله مع عدد من القضايا التي تداولها أعضاء مجلس النواب أن الوضع الصحي في بلادنا خضع لتشخيص دقيق حدد النواقص والحاجيات، معلنا ان الإصلاح أضحى مقرونا بالحماية الصحية، ويبقى مسلسلا يشمل عدة جوانب منها الترسانة القانونية.
    كما أبرز أن الإصلاح مترابط لا يمكن تجزيئه وتتجسد ركيزته الأساسية هي الحكامة، معتبرا أن الموارد البشرية ركيزة في مسلسل الإصلاح وحين ستحظى بالاهتمام ستتلاشى كل النواقص، مضيفا أن التصور الجديد يتأسس على الجهوية والرقمنة ومجموعات صحية ترابية يكون فيها المنتخبون شركاء في التدبير الجهوي للمنظومة الصحية من معدات وموارد مالية وبنيات تأسيسا على خصوصية ومتطلبات الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة زادت فصالير المستخدمين ديالها وفالمنحة السنوية

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة زادت فصالير المستخدمين ديالها وفالمنحة السنوية

    عمـر المزيـن – كود//

    أعلنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في المجال الاجتماعي، أنها حققت برسم 2022، عددا من الإنجازات الجديدة لفائدة مواردها البشرية، والتي تم الشروع في تطبيق أغلبيتها منذ أسابيع، بناء على قرارات أصدرها فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام، في إطار الصلاحيات القانونية المخولة له.

    وكشفت الشركة، في بلاغ لها، توصلت به “كود”، أنه من المنتظر أن تشهد المنحة السنوية (الشهر 13) للعاملات والعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة الذين لا يتولون مناصب مسؤولية، زيادة بأثر خام قيمته ستتراوح بين 950 درهما و2200 درهم وفق الوضعية الإدارية لكل عامل أو عاملة، وذلك إثر صدور قرار للرئيس المدير العام بمراجعة نظام احتسابها.

    ويتوج هذا الإجراء عملية الرفع من قيمة المنحة الشهرية القاعدية المتغيرة، والمنحة الدورية، لفائدة العاملات والعاملين الذين لا يتولون مناصب مسؤولية، والتي يتم تطبيقها منذ يوليوز 2022، بفضل اعتماد نظام جديد في احتسابها، والتي كان لها أثر صاف مباشر في أجور العاملين والعاملات قيمته 500 درهم، وهي الزيادة التي تزامن تطبيقها، مع تنفيذ الرفع من قيمة منحة مناسبة عيد الأضحى لتصل إلى 2000 درهم.

    وتنضاف إلى تلك الإنجازات ذات الأثر المالي المباشر على مداخيل العاملات والعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الشروع في تطبيق الرفع من مدة العطلة السنوية بإضافة يومين مفتوحين عن كل خمس سنوات من الخدمة المستمرة، وذلك في حدود 30 يوما مفتوحة لفائدة مستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    وتتضمن الإنجازات الجديدة أيضا، تمكين المتعاقدين الذين تم توظيفهم بدبلوم مهندس دولة، والمتوفرة فيهم الشروط المطلوبة، من الترتيب ضمن فئة المهندسين والترقي وفق الشروط المتعلقة بهذه الفئة من العاملات والعاملين؛ وكذلك تمكين المتعاقدين بالأجور الجزافية، والمتقدمين بطلب، من المماثلة مع العاملين المنقولين، والترقي وفق الشروط المنصوص عليها في النظام الخاص بالعاملين والعاملات في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    كما أقرت التقاعد التكميلي لفائدة العاملات والعاملين في إطار مؤسسة للأعمال الاجتماعية يتواصل العمل على إحداثها؛ كما تم الرفع من قيمة معاشات التقاعد الممنوحة للمنخرطين في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد إثر تصفية الاشتراكات لدى هذا النظام من طرف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    وعلاوة على اتخاذ إجراءات جديدة تُمكن من المتابعة المنتظمة للوضعية الإدارية للموارد البشرية الموجودة في وضعية إلحاق؛ قامت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، كذلك، بالرفع من قيمة منحة الوفاة المؤمنة (الإجبارية والاختيارية) المؤداة في حالة الوفاة أو العجز التام والنهائي، لفائدة جميع العاملات والعاملين النشطين والمتقاعدين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بالإضافة إلى التوقيع على عقد جديد للتأمين لفائدة العاملات والعاملين النشطين من أجل الاستفادة من المساعدة الطبية، والتقنية، والقانونية.

    كما قامت خلال السنة الجارية بتنظيم عمليات الترقية لفائدة مواردها البشرية برسم سنة 2021، وهي العمليات التي تمت وفقا للمقتضيات القانونية المعمول بها وبناء على متطلبات النظام الخاص بالعاملين في والعاملات في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فأسفرت عن استفادة 650 عاملا وعاملة من الترقية في الرتبة، واستفادة 73 منهم من الترقية في الدرجة عن طريق الترقية بالاختيار (الكوطا)، علاوة على ترقي 90 عاملا في الدرجة عن طريق امتحانات الكفاءة المهنية.

    وفي مجال الشؤون الاجتماعية، أكدت الشركة أن نشاطها تمحور خلال سنة 2022 حول تعزيز الجوانب المتعلقة بملفات التأمين المتعلقة بالوفاة والعجز، والمساعدة (المشاركة في مصاريف الدفن) وحوادث الشغل، كما استمر تنفيذ الزيارات الطبية المنتظمة، فتم فتح 108 ملفات طبية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره