Étiquette : أخنوش

  • انطلاق الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي وهذا ما تم الاتفاق عليه

    الدار _ خاص

    أسفرت الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي الذي انعقدت اليوم بمقر رئاسة الحكومة في الرباط، على اتفاق يهم “تشكيل لجان مشتركة لمعالجة المواضيع الراهنة، وفق الجدولة الزمنية المبرمجة في اتفاق 30 أبريل 2022، تهم بالخصوص مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.
    كما تم الاتفاق، حسب بلاغ لرئاسو الحكومة على “وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.
    وعلى المستوى القطاعي، فقد نوهت الحكومة والمركزيات النقابية بمجريات الحوار القطاعي للتعليم، يضيف البلاغ، مؤكدة على “ضرورة تسريع وتيرة الاجتماعات بين الوزارة الوصية والنقابات القطاعية التعليمية الأكثر تمثيلا بشأن النظام الأساسي الموحد لنساء ورجال التعليم، للحسم فيه داخل سقف زمني معقول حتى يتسنى إدراج مقتضياته ذات الأثر المالي في قانون المالية لسنة 2023”
    وقالت الحكومة إنها أوفت “بأولى التزاماتها، إذ شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5% من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10% في القطاع الفلاحي (SMAG).
    وفي إطار إصلاح أنظمة التقاعد، أشار البلاغ أنه “عملا بمخرجات إتفاق 30 أبريل 2022، عملت الحكومة على تخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3.240 يوم اشتراك إلى 1.320 يوما، مع تمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على 1.320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المُشغِّل. علاوة على الرفع من قيمة ‏التعويضات العائلية في القطاعين العام والخاص ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف ‏السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36% بالنسبة لفئة الموظفين، ‏وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص”.
    وأضاف البلاغ أنه “فضلا عن وفاء الحكومة بكل التزاماتها المتضمنة في اتفاق 30 أبريل 2022، بادرت يوم الجمعة 9 شتنبر 2022، تجاوبا مع مطالب ومقترحات المركزيات النقابية، وبمناسبة انعقاد المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى اعتماد زيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020”.
    وأفاد البلاغ أن هذه الجولة تأتي “في إطار حرص الحكومة على تفعيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى مأسسة الحوار الاجتماعي، ورفعه إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي، حيث بادرت منذ تنصيبها إلى بناء شراكات متينة مع الفرقاء الاجتماعيين، قصد وضع أسس حوار اجتماعي جاد ومنتظم، والوفاء بكافة الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي”.
    يذكر أن هذه الجولة التي ترأسها عزيز أخنوش رئيس الحكومة عرفت مشاركة كل من نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، واشكيب بنموسى وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، ويونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، و مصطفى بايتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان – الناطق الرسمي باسم الحكومة، و غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
    وشارك في أشغال الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا: الاتحاد المغربي للشغل برئاسة لأمين العام الميلودي المخارق، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب برئاسة خديجة الزومي، ‏والكونفيدرالية الديمقراطية للشغل برئاسة نائبي الكاتب العام العلمي لهوير، وبوشتى بوخالفة، ووفد عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، برئاسة الرئيس شكيب العلج، ووفد عن ‏الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية‎‎‏ (كومادير) برئاسة محمد العموري.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يكشف ملامح الوثيقة السياسية ل”PPS”

    جدد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، موقف حزبه الملتزم بالوحدة النقابية في أفق تجسيد وحدة العمل النقابي، مشيرا إلى أن مناضلي ومناضلات حزب الكتاب يشتغلون داخل الاتحاد المغربي للشغل، على الرغم من الملاحظات التي يمكن تسجيلها حول هذه المركزية النقابية.
    وأضاف الأمين العام الذي كان يجيب على أسئلة الصحفيين، خلال الندوة الصحفية التي عقدها الديوان السياسي للحزب واللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر الوطني الحادي عشر، أمس الأربعاء بالرباط، (أضاف) أن حزب التقدم والاشتراكية، ظل تاريخيا ملتزما بالعمل داخل الاتحاد المغربي للشغل، انطلاقا من إيمانه بالوحدة النقابية، مشيرا إلى أن ذلك لا يعني منع مناضليه من الانخراط في نقابات أخرى.
    وبخصوص مسألة التحالفات في منظور حزب التقدم والاشتراكية، ذكر الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله بالمبادرات التي أطلقها حزبه في أكثر من مناسبة والتي تتوخى لم شمل القوى الديمقراطية واليسارية كتحالف استراتيجي يتطلب توفير العديد من الشروط الذاتية والموضوعية خاصة في المرحلة الراهنة، مشيرا إلى أن حزبه يسعى إلى اتخاذ كل المبادرات التي من شأنها تجميع القوى اليسارية والتقدمية، والحضور في كل الفضاءات الحقوقية والجماهيرية بهدف تقوية السعي نحو البديل الديمقراطي التقدمي.
    وفي السياق ذاته، كشف نبيل بنعبد الله عن موعد عقد لقاء بين قيادة حزب التقدم والاشتراكية وقيادة الحزب الاشتراكي الموحد، وقال “إنه من المنتظر أن يعقد الحزبان على مستوى مكاتبهما السياسية لقاء بينهما يوم الثلاثاء المقبل بالمقر الوطني لحزب التقدم والاشتراكية، تطرح فيه مختلف القضايا الراهنة ذات الصلة بالواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي ببلادنا، بالإضافة إلى سبل تعزيز العمل المشترك بين الحزبين”.
    إلى ذلك، أوضح الزعيم الحزبي، خلال هذه الندوة التي أدارها كريم التاج عضو الديوان السياسي ورئيس لجنة التواصل، أن التفكير في المؤتمر الوطني الحادي عشر الذي سينعقد أيام 11 و 12 و 13 نونبر المقبل ببوزنيقة، تحت شعار “البديل الديمقراطي التقدمي” كان تفكيرا جماعيا، وسعيا جماعيا من أجل إشراك كل الطاقات الحزبية في عملية التحضير للمؤتمر، من خلال طرح وثيقة للنقاش الداخلي والتي حملت عنوان “مداخل للنقاش” تم التطرق فيها لمختلف التحديات السياسية التي تواجه حزب التقدم والاشتراكية، وكيف يمكن له أن يتأقلم مع التحولات الكبرى التي يعرفها المجتمع.
    وبعد أن طرح بشكل مقتضب مختلف المحاور التي تضمنها مشروع الوثيقة السياسية والتي قال عنها “إنها وثيقة سياسية من الطراز الرفيع” بالنظر إلى مضمونها وإلى أبعادها التحليلية والتشخيصية، وطرحها للبديل الذي يقترحه حزب التقدم والاشتراكية، والمتمثل في خيار “البديل الديمقراطي التقدمي” انطلاقا من مرجعيته الفكرية وهويته الأيديولوجية كحزب يساري، أكد محمد نبيل بنعبد الله على أن العمل الذي قامت به اللجنة التحضيرية الوطنية واللحن الموضوعاتية المتفرعة عنها، هو عمل يدل على جدية حزب التقدم والاشتراكية في التعاطي مع القضايا الوطنية والدولية.
    ودعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إلى تحصين المكتسبات التي تم تحقيقها في قضية الوحدة الترابية، وذلك من خلال تمتين الجبهة الداخلية والمضي قدما نحو تحقيق التقدم المجتمعي على مستوى الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيرا إلى أن تلك المكتسبات تجابهها ردود فعل أعداء الوحدة الترابية للملكة وفي مقدمتهم الجزائر التي يوجد بها، بحسبه، توجه داخلي ضد المغرب ومؤسساته، وأن هناك حقد دفين بدا يطفو على السطح، يتضح ذلك، يضيف محمد بنعبد الله، عندما تم الاعتداء على شباب كان همهم هو التنافس الرياضي الشريف.
    إلى ذلك، جدد الأمين العام لحزب الكتاب، نظرة حزبه لحكومة عزيز أخنوش والتي قال عنها “ّإنها لا تملأ الساحة السياسية، وأنها تفتقد لأي امتداد شعبي” واصفا من يعتقد بغير ذلك بـ”الغرور” وذلك بالنظر إلى الهوة الموجودة بين الحكومة والمجتمع المغربي، مشيرا إلى أن هناك غيابا وصفه بـ”الكبير” على مستوى تواصل هذه الحكومة مع المواطنين، وعلى مستوى الإجراءات العملية التي يمكن أن تنعكس إيجابا على حياة المواطنين والمواطنات، خاصة في ظل تنامي أسعار المواد الأساسية وفي مقدمتها أسعار المحروقات.
    وأفاد محمد بنيل بنعبد الله، أن هذه الحكومة تمكنت من تحقيق 20 مليار درهما إضافية، خلال هذا العام، والتي لم تكن منتظرة، وقالت إنها ضختها في صندوق المقاصة، لكنها، يضيف المتحدث، لم تتخذ أية مبادرة وأي إجراء لتخفيف العبء على الأسر، خاصة في مع الدخول المدرسي، ولم تكن لها الشجاعة للتوجه إلى شركات المحروقات من أجل حثها على المساهمة في تخفيف العبء على المواطنين عن طريق تقليص هامش الربح كما فعلت دول مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها.
    وذكر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن النموذج التنموي الجديد الذي تم التأكيد عليه في البرنامج الحكومي، بات اليوم غائبا، ولم يعد هناك حديث عنه في الخطاب الرسمي للحكومة، كما لم يعد هناك حديث عن الدولة الاجتماعية التي رفعتها كشعار منذ مجيئها، باستثناء بعض المراسيم الخاصة بالتغطية الاجتماعية، التي لم ترق إلى مستوى التغطية الاجتماعية في بعدها الشمولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرجات الحوار الاجتماعي بين رئيس الحكومة والنقابات.. إقرار الزيادة في معاشات المتقاعدين والتزام بخفض الضريبة على الدخل للأجراء

    سجل الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي موخاريق، التزام الحكومة بترجمة بنود الاتفاق الموقّع عليه في فاتح أبريل الفارط، خلال الجولة الأولى من الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية.

    وفي أعقاب الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي التي جمعت اليوم الأربعاء بين الحكومة والنقابات، كشف الميلودي موخاريق أنه تم الاتفاق مع عزيز أخنوش بصفته رئيس المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، على الزيادة في معاشات المتقاعدين بنسبة 5 في المائة وبأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2020، مع صرف مستحقاتهم المادية ابتداء من الشهر المقبل.

    كما تمت أيضا المصادقة على إلغاء شرط 3240 يوما من التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من أجل الاستفادة من المعاش، وهو الشرط الذي كان يعتبر إقصاء لأزيد من 70 ألف منخرط لم يستوفوا هذا الشرط، ليتم تخفيضه اليوم إلى 1320 يوما، مع تمكين المنخرطين الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوم عمل من إمكانية استعادة اشتراكاتهم الأجرية إضافة إلى مجموع الاشتراكات المؤداة من طرف المشغل.

    وبخصوص مطلب الرفع من أجور جميع الشغيلة، لفت موخاريق إلى أن النقابة التي يتزعمها جددت التأكيد خلال مفاوضاتها مع رئيس الحكومة، على ضرورة أن تشمل الزيادة جميع الأجراء.

    من جهة أخرى، قال الفاعل النقابي إن رئيس الحكومة وافق على تخفيض الضريبة على الدخل للأجراء، وذلك في إطار مشروع قانون مالية 2023 الجاري الإعداد له.

    وأضاف موخاريق: “الأجراء هم الشريحة الوحيدة التي تؤدي الضريبة عن الدخل بصفة منتظمة بدون تهرب جبائي، خلافا لفئات أخرى من المجتمع وبنسبة عالية تصل إلى 38 بالمائة، وهذا أمر مجانب للصواب، لذلك يجب تخفيض هذا الشطر، ومراجعة باقي الأشطر قبل إقرار قانون المالية لسنة 2023”.

    وأعلن المتحدث أن رئيس الحكومة اتفق على المطلب، وكلّف كلا من وزيرة الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب لديها المكلف بالميزانية، على الاجتماع مع قيادة الاتحاد المغربي للشغل الأسبوع المقبل، معتبرا أن من شأن انتزاع هذا المطلب أن يكون مكسبا كبيرا في اتجاه تحسين دخل الأجراء.

    أما بشأن القانون التنظيمي المتعلق بتنظيم الحق في الإضراب، فقد أوضح موخاريق أنه جرى الاتفاق على إخراج مسودة قانون تراعي مصلحة الأجراء والحركة النقابية والمقاولة، وقال إن مسؤولية تأخر صدور هذا القانون الذي يعد من بنود الدستور تتحملها الحكومتين السابقتين، اللتين صاغتا قانونا وصفه بـ”الرجعي ويضرب الحريات النقابية ويزج بالنقابيين في السجن من أجل ممارسة حق دستوري إنساني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يصادق على الزيادة في معاشات التقاعد و يفتح مفاوضات الزيادة في أجور الموظفين

    زنقة 20 ا الرباط

    مواصلة لجلسات الحوار الحوار الإجتماعي التي إلتزمت بها الحكومة، عقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، جولة ثانية من الجلسات مع الأمناء العامين للمركزيات النقابية وومثلي الإتحاد العام لمقاولات المغرب.

    في هذا الصدد أكد الميلودي مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش صادق على الزيادة بـ5 في المائة في معاشات التقاعد للفئة التي لم تستفد من أي زيادة منذ 18 سنة خلت.

    و ذكر مخاريق ، أن النقابات اتفقت مع رئيس الحكومة على فتح مفاوضات قطاعية من أجل الزيادة في أجور الموظفين بعدما شملت الزيادة الحد الأدنى للأجور.

    وأبرز مخارق، أنه تم التطرق في جلسات الحوار إلى مطلب التخفيض الضريبي عن الأجور، حيث قال إن الأجراء في القطاعين العام والخاص يؤذون الضريبة على الأجور بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسب عالية تصل إلى 38 بالمائة من أجرهم.

    واعتبر المسؤول النقابي، هذا الأمر “حيفا ضريبيا تجاه الأجراء”، مبرزا أنه في الأسبوع المقبل، ستكون هناك جلسة مع وزيري المالية والميزانية من أجل تقديم السيناريوهات التي تقترحها الحكومة، مضيفا أن نقابته تعتبر تقليص الضريبة سيحسن دخل الأجراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غير مسبوق.. الحكومة تفتح باب تخفيض الضريبة على الأجر لملايين الأجراء والموظفين

    زنقة 20 | الرباط

    دشن رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم الأربعاء ، جولة ثانية من الحوار الإجتماعي مع النقابات و اتحاد المقاولات.

    الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أكد في تصريح له عقب الإجتماع مع رئيس الحكومة ، ووزيرة المالية نادية العلوي و الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع ووزير التشغيل يونس السكوري، أنه تم التطرق في الإجتماع إلى تخفيض الضريبة على الأجور.

    و قال موخاريق، أن تخفيض الضريبة على الأجر في طليعة مطالب نقابته ، مشيرا الى ان الاجراء في القطاع والخاص يؤدون الضريبة على الاجور بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسبة عالية تصل إلى 38 في المائة من أجرهم.

    و اعتبر موخاريق أن الأمر حيف ضريبي تجاه الأجراء.

    وكشف أمين عام أكبر نقابة بالمغرب ، أنه سيعقد الأسبوع المقبل اجتماع مع وزراء المالية و الميزانية لتقديم السيناريوهات الممكنة لحل هذا الإشكال.

    و اعتبر موخاريق أن تقليص الضريبة على الدخل يحسن الدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الإجتماعي.. حكومة أخنوش تعالج ملفات اجتماعية ثقيلة بقيت عالقة لعقود من الزمن

    زنقة 20 | الرباط

    تنطلق اليوم الأربعاء جولة ثانية من الحوار الإجتماعي بين الحكومة و النقابات.

    ويستقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 14 شتنبر 2022، ممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلا.

    وتسعى الحكومة إلى الإلتزام بمنهجية الحوار الإجتماعي الذي سطرته مع النقابات و اتحاد المقاولات ، لمعالجة ملفات اجتماعية عالقة منذ عقود.

    يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، قال أن جميع الملفات العالقة التي كانت موضوع التزامات من الحكومات السابقة وتتطلب ميزانيات ضخمة مثل تسوية ملفات الترقيات لم تعترض عليها الحكومة.

    و ذكر المسؤول الحكومي، أن النقابات بمجرد طرح ملفات تاريخية مثل التقاعد وما يصاحبه من حيف كبير في حق فئات عريضة من المواطنين، وافقت الحكومة بشكل فوري دون تفاوض.

    و أوضح الوزير، أن معالجة هذا الملف لوحدة كلف 4 ملايير درهم إلى غاية 2032.

    و قال الوزير، أن النقابات مقتنعة بأن هذه الإشكاليات المستعصية و العالقة منذ عقود ، وجدت لها الحكومة حلولا رغم الأزمات المتتالية التي يشهدها العالم وتؤثر بشكل مباشر على المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تطلق أربع خدمات رقمية جديدة

    أعطت وزارة العدل، أمس الثلاثاء، الانطلاقة الرسمية لأربع خدمات رقمية جديدة، بهدف تيسير ولوج كافة المواطنين إلى خدماتها المختلفة.

    وجرى إطلاق الخدمات الجديدة، خلال حفل ترأسه رئيس الحكومة ، عزيز أخنوش ، في معهد تكنوبوليس بسلا الجديدة ، بحضور وزير العدل عبد اللطيف وهبي ، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيتة مزور.

    وتهم هذه الخدمات الجديدة ، التي طورتها مديرية الدراسات والتعاون والتحديث بوزارة العدل ، أربعة جوانب من الإدارة القضائية ، منها السجل العدلي الإلكتروني الذي تم تطويره وتجديده بما يتناسب ومتطلبات المرتفقين، وذلك من خلال إيداع الطلب وسحب وثيقة السجل العدلي عن بعد .

    كما أطلقت الوزارة خدمة المرجع الوطني للمهن القانونية والقضائية، وهي خدمة غير مسبوقة تتيح إمكانية البحث عن المحامين ، والموثقين ، والعدول، والمفوضين القضائين، والتراجمة المحلفين، والخبراء المقبولين لدى المحاكم، كما تتيح للمواطنين ومهنيي العدالة الاستفادة من معلومات موثوقة ومحينة.

    ويتعلق الأمر أيضا بخدمة الأداء الإلكتروني للمخالفات المرتبطة بقانون السير التي يحددها الرادار الثابت، والتي أدخلت عليها خاصية البحث بواسطة بطاقة التعريف الوطنية، وكذا خدمة مركز النداء لوزارة العدل. وهي خدمة جديدة تواصلية موجهة للمواطنين ، من أجل إرشادهم وتوجيههم لمختلف الخدمات المقدمة من طرف وزارة العدل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تراهن على تسريع ورش “الرقمنة” لرفع ثقة المواطنين في الإدارة

    الدار- تحليل

    يوما بعد يوم يتأكد عزم المغرب الأكيد على تنزيل ورش رقمنة الخدمات الإدارية بمختلف المؤسسات، والمصالح العمومية، انسجاما مع الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يدعو منذ اعتلائه العرش الى تقريب الإدارة من المواطن، ومحاربة جميع مظاهر البيروقراطية، عبر تسريع الانتقال الرقمي، كما جاء في الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في المنتدى الوطني للوظيفة العمومية بالصخيرات في فبراير 2018.

    وكانت جائحة “كوفييد19” التي واجهها المغرب بصمود كبير، درسا بليغا أبان عن قصور كبير في الرقمنة بالمغرب، لكنه شكل دفعة جعلت السلطات تنتبه الى أهمية إعطاء ورش الرقمنة أولوية كبيرة، خاصة بعد تقرير النموذج التنموي الجديد، الذي أكد على ضرورة اعتبار “الرقمنة” ورشا وطنيا يتعين العمل على تنزيله في أسرع وقت.

    وبعد تنصيب الحكومة الجديدة، برئاسة عزيز أخنوش، تبين بأن ورش الرقمنة يشكل أحد أبرز أولوياتها، وهو ما اتضح بشكل جلي في استحداث وزارة مكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بغية إعطاء نفس جديد لمشروع خارطة التسريع الرقمي في انسجام مع أهداف النموذج التنموي الجديد والتزامات البرنامج الحكومي 2021-2018.

    ومنذ تنصيب الحكومة الجديدة، عملت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على تحديد الممارسات الجيدة التي أثبتت فعاليتها، وكذا توجيه وضمان انسجام مبادرات الإدارات في تحولها الرقمي، من خلال اعتماد مقاربة تشاركية بانخراط جميع الفاعلين، كما قامت الوزارة بدراسة وجرد 3832 مسطرة تدخل ضمن اختصاصات الإدارات العمومية، 2700 منها منشورة اليوم على الموقع الإلكتروني “إدارتي”، فيما حذفت 800 مسطرة إدارية لا تتوفر على سند قانوني،

    ورش رقمنة الخدمات العمومية، الذي تمضي فيه حكومة عزيز أخنوش بخطوات ثابتة، يرتكز على التكوين المستمر للموظفين، اذ أطلقت وزارة الانتقال الرقمي في هذا الإطار، برنامجا لتعزيز الكفاءات في مجال التحول الرقمي موجها إلى 10000 موظفة وموظف على الصعيد المركزي واللاممركز، كما أن أكثر من 2000 إدارة عمومية بالمغرب تستفيد اليوم من تطبيقات وأنظمة معلوماتية موحدة توفرها وكالة التنمية الرقمية التي تشرف عليها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    واليوم يتأكد هذا العزم الحكومي، من بوابة وزارة العدل، عبر تعميم الخدمات الرقمية وتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية لفائدة مرتفقي قطاع العدالة، إيمانا منا بأن رقمنة الإدارة وسيلة أساسية لتحقيق الفعالية والشفافية وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.

    وشرعت وزارة العدل منذ مدة في تقديم مجموعة من الخدمات الرقمية للمواطنين، على غرار المرجع الوطني لمنتسبي العدالة؛ والسجل العدلي؛ ومركز “نداء”؛ والمخالفات الإلكترونية، كما أن الحكومة، كما أكد على ذلك رئيسها عزيز أخنوش، عازمة كل العزم على السعي قدما والإسراع في تحقيق الانتقال الرقمي الذي تصبو اليه بلادنا، حتى تتحقق الارادة الملكية والطموحات الشعبية المتعلقة بهذا الورش الهام.

    لذلك فإن ورش الرقمنة خيار لا رجعة عنه بالنسبة لبلادنا في ظل التحديات التي يفرضها الإيقاع المتسارع للحياة اليومي، فالإدارة الرقمية تعتبر ورشا استراتيجيا بالنسبة للمغرب بهدف تقريب الإدارة والخدمات العمومية إلى المواطن، ورفع الثقة في الإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: التحول الرقمي أولوية لدينا لتحقيق الفعالية وتعزيز ثقة المواطن في الإدارة

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بسلا الجديدة، إن ورش التحول الرقمي يندرج ضمن أولويات العمل الحكومي إيمانا بأن رقمنة الإدارة وسيلة أساسية لتحقيق الفعالية والشفافية وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.

    ونوه أخنوش، في كلمة له بمناسبة إعطاء وزارة العدل الانطلاقة الرسمية لخدمات رقمية جديدة، بمساعي الوزارة للانخراط في عملية التحول الرقمي الذي تعرفه المملكة، عبر تعميم الخدمات الرقمية وتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية لفائدة مرتفقي قطاع العدالة.

    ولفت رئيس الحكومة، في هذا السياق، إلى أن “الجائحة فرضت علينا مجموعة من التحديات، ولأن قناعتنا تتمثل في أن نحول كل أزمة إلى فرصة، فقد راهنا في هذه الحكومة، ومنذ البداية، على خلق ثورة رقمية داخل مختلف الإدارات العمومية “، مبرزا أنه من هذه القناعة جاءت فكرة إحداث وزارة منتدبة لدى رئيس الحكومة مكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، من أجل وضع خطط واستراتيجيات لتوفير مجموعة من الخدمات عن بعد، سواء في الإدارات العمومية، أو في مختلف القطاعات الأخرى، عمومية كانت أو خاصة.

    وقال إنه “عملا بالتوجيهات الملكية السامية، وخاصة الواردة في الرسالة الموجهة إلى المشاركين في المنتدى الوطني للوظيفة العمومية بالصخيرات في فبراير 2018، وانسجاما مع أهداف النموذج التنموي الجديد والتزامات البرنامج الحكومي 2021-2026، فقد جعلت الحكومة من إصلاح الإدارة العمومية ورقمنتها، حجر الزاوية لكل إصلاح إداري واقتصادي واجتماعي للدفع بعجلة التنمية وتقديم أفضل الخدمات، من خلال جعل الإدارة فعالة وفي خدمة المواطن، وذلك من خلال تقريبها من المرتفقين وتحسين خدماتها عبر تسريع وتيرة التحول الرقمي “.

    واعتبر أن مبادرة وزارة العدل هاته، تعد “خطوة حميدة لتنزيل رؤيتنا في الحكومة في ما يتعلق بالانتقال الرقمي، وترجمته على أرض الواقع، ما من شأنه المساهمة في تحقيق التحول الرقمي الذي نسعى إليه، وبلورة نقلة نوعية في الحياة الإدارية للمرتفق، لتخفيف كافة الأعباء والمشقات التي قد يتحملها المواطن، من تنقل ومصاريف وهدر للوقت وصعوبة وتعقيد المساطر “.

    وخلص أخنوش إلى تثمين مبادرة وزارة العدل لتقديم مجموعة من الخدمات الرقمية للمواطنين، على غرار المرجع الوطني لمنتسبي العدالة؛ والسجل العدلي؛ ومركز “نداء”؛ والمخالفات الإلكترونية، مجددا التأكيد على عزم الحكومة السعي قدما والإسراع في تحقيق الانتقال الرقمي الذي يصبو إليه الجميع، حتى تتحقق الإرادة الملكية وطموحات المواطنين المتعلقة بهذا الورش الهام.

    إقرأ الخبر من مصدره