Étiquette : أردوغان

  • الرئيس التركي يبعث ببرقية للملك محمد السادس

    توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية تركيا، السيد رجب طيب أردوغان، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

    وأعرب السيد أردوغان في هذه البرقية عن تهانئه وأصدق مشاعره لجلالة الملك، سائلا المولى عز وجل أن يجعل هذا العيد المبارك مناسبة سلام وسكينة للإنسانية جمعاء.

    كما أعرب الرئيس التركي، باسمه وباسم الشعب التركي، عن أطيب متمنياته بموفور الصحة والسعادة لجلالة الملك، وللشعب المغربي الصديق والشقيق بالخير والازدهار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقيف 544 شخصاً.. أردوغان يجتمع بكبار مسؤوليه حول « مؤامرةٌ على بلاده »..

    التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن ووزير العدل يلماز تونش، في وقت متأخر من الليلة الماضية في القصر الرئاسي، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية مقربة من الحكومة.

    وناقش الاجتماع قضية توقيف 3 مسؤولين في الشرطة بالعاصمة أنقرة بعد عزلهم من مناصبهم كان حليف أردوغان، زعيم حزب الحركة القومية دولت بهشلي اتهمهم بالمؤامرة الشبيهة بمحاولة تنظيم غولن الإطاحة بحكومة أردوغان عام 2013.

    وقال بهشلي في كلمة له بوقت سابق يومه الثلاثاء 14 ماي، إن هذه الحادثة لا يمكن تجاوزها ببساطة بواسطة إعفاء بعض قادة الشرطة، معتبرًا ذلك مؤامرة لا يمكن تجاوزها.

    ووفق التقارير، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ناقش الأحداث الجارية في المجالين القضائي والاستخباراتي في الاجتماع الذي عقده بالقصر الرئاسي مع وزير العدل ورئيس الاستخبارات التركية، وفقا لوسائل إعلام محلية.

    وذكر صحافيون مقربون من الحكومة أن أردوغان سيدلي بمعلومات تتعلق بهذه القضية في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزبه اليوم الأربعاء.

    يشار إلى أن السلطات التركية، كانت أعلنت الثلاثاء، توقيف 544 شخصاً يشتبه في صلتهم بالداعية فتح الله غولن، الذي يتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في عام 2016.

    وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا على منصة « إكس »، إن 544 مشتبهاً أوقفوا في إطار عملية Pince-15.

    في حين أن هذه العملية التي نفّذت في 62 من محافظات البلاد الـ81 استهدفت أشخاصاً كانوا يسعون إلى الاندماج في الخدمة العامة على مستويات مختلفة.

      العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: قطعنا جميع علاقاتنا التجارية مع إسرائيل.. وحكومة نتنياهو خرجت عن السيطرة

    العمق المغربي

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، أن قرار وقف التجارة مع إسرائيل يهدف إلى إجبار رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    جاء ذلك بعدما أعلنت تركيا رسميا قطع جميع العلاقات التجارية مع إسرائيل، وشددت أنه لن يتم التراجع عن القرار إلا بعد ضمان عدم انقطاع إمدادات المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    وقال أردوغان

    وشدد أردوغان إنه “لا يستطيع أحد تحمل لعنة أكثر من 40 ألف طفل وامرأة وشيخ قتلوا في غزة”، مشيرا إلى أن حكومة نتنياهو “خرجت عن السيطرة بدعم عسكري ودبلوماسي من الغرب”.

    وأضاف: “لدينا هدف واحد، هو إجبار حكومة نتنياهو على وقف إطلاق النار”، وتابع: “نحن لا نسعى إلى العداء أو الصراع مع أي دولة في منطقتنا، ولا نريد أن نرى الصراع والدماء والدموع فيها”.

    وأشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا تحتل المرتبة الأولى في العالم بإرسال ما يقرب من 50 ألف طن من مواد المساعدات الإنسانية إلى غزة.

    وكشف أن تركيا فرضت بعض القيود التجارية على إسرائيل لإجبارها على الموافقة على وقف إطلاق النار وزيادة كمية المساعدات الإنسانية التي تسمح بمرورها إلى غزة.

    واسترسل بالقول: “في المرحلة الأولى، فرضنا قيود تصدير على 54 منتجا، واعتبارا من الخميس، أوقفنا تعاملات التصدير والاستيراد مع إسرائيل، والتي تشمل جميع المنتجات”.

    ومضى قائلا: “ندرك جيدا أن الغرب سيهاجمنا بشأن هذا القرار، لكننا سنقف شامخين، وطريقنا هو الوقوف إلى جانب المظلومين”.

    واستدرك بالقول: “إذا تم إعلان وقف إطلاق النار والسماح بدخول كمية كافية من المساعدات الإنسانية إلى غزة، فسنكون حققنا الهدف”.

    واعتبر الرئيس التركي أن “هذه الخطوة من جانب تركيا ستكون مثالا للدول الأخرى المنزعجة من الوضع الحالي” في غزة.

    وكانت وزارة التجارة التركية قد أعلنت في بيان لها، أن أنقرة كانت قد قيدت في السابق من تصدير 54 مجموعة من البضائع إلى إسرائيل، ولكن السلطات الإسرائيلية واصلت عدوانها في قطاع غزة.

    وأضافت: “مع أخذ ذلك في الاعتبار، تم اتخاذ المرحلة الثانية من الإجراءات على مستوى الدولة حيث تم إيقاف عمليات التصدير والاستيراد مع إسرائيل، وتنطبق الإجراءات على جميع أنواع البضائع”.

    وشددت الوزارة التركية على أن الإجراءات ستبقى سارية وسيتم تطبيقها “بشكلٍ صارم وحاسم” حتى تضمن إسرائيل إمدادات كافية وغير منقطعة من المساعدات الإنسانية لغزة.

    وأشارت إلى أنها ستقوم بتنسيق الجهود مع وزارة الاقتصاد في السلطة الفلسطينية لضمان أن يكون للقرار الحد الأدنى من التأثير على حياة الفلسطينيين.

    وأكدت وزارة التجارية أن العمل بهذا القرار، بدأ من أول أمس الخميس، وإلى حين السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بلا قيود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز واضح لحزب الشعب الجمهوري المعارض بالانتخابات المحلية التركية.. وأردوغان يعترف بالهزيمة

    أظهرت نتائج الانتخابات المحلية التركية، التي أجريت اليوم الأحد، فوزا واضحا لحزب الشعب الجمهوري المعارض، وذلك بعد فرز قرابة 90 بالمائة من صناديق الاقتراع.

    ووفقا للنتائج الجزئية التي نشرتها شبكة (تي آر تي) العمومية ووكالة (الأناضول) للأنباء، فاز الشعب الجمهوري برئاسة أغلبية البلديات الكبرى، وعلى رأسها إسطنبول وأنقرة وإزمير وأنطاليا.

    كما استطاع أبرز حزب معارض في تركيا نزع عدد من البلديات من الإئتلاف الحاكم (حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية )، من قبيل بلدية بورصة، التي خسرها العدالة والتنمية لأول مرة منذ 20 سنة.

    ويتقدم حزب الشعب الجمهوري، بصفة مؤقتة، في 21 ولاية و15 بلدية كبرى و339 منطقة، مقابل 12 ولاية و11 بلدية كبرى و360 منطقة لصالح التحالف الحاكم. وفي كلمة له بمناسبة هذا الفوز، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، إن “هذه النتائج تؤكد أن حزب الشعب الجمهوري سيقود سياسة جديدة بالبلاد”.

    وأضاف أوزيل، من مقر حزبه بأنقرة: “قرر الناخبون اليوم تغيير صورة تركيا. قرر الشعب موازنة القوة للسلطة محليا، كما أعطى رسالة مهمة حول كيفية إدارة بلادنا”.

    وتابع قائلا “كمواطنين في الجمهورية التركية، نريد الوحدة والتضامن، نحن نرى هذه الرسالة التي قدمها شعبنا على أنها أمانة مقدسة، أريد أن يعلم الجميع أن هذه الانتخابات ليس فيها خاسرون، لقد كافأ مواطنونا الخدمة الجيدة”.

    وختم زعيم المعارضة التركية بالقول ”وفقا للبيانات التي لدينا حاليا والبيانات المدعومة من جميع المصادر، استعدنا أضنة وأنقرة وأنطاليا وأيدين وإسكي شهير ومرسين وموغلا وتكيرداغ وإزمير وإسطنبول، كما فزنا برئاسة البلدية الكبرى في باليك أسير وبورصة ومانيسا ودنيزلي”.

    وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية 77,57 في المائة، وفقا للنتائج الأولية.

    ونظمت الانتخابات المحلية، التي تجرى مرة كل خمس سنوات، في 30 بلدية كبرى، و51 ولاية و922 منطقة، و390 بلدة، في عموم تركيا.

    ووفقا للجنة العليا للانتخابات في تركيا ستستمر عملية فرز الأصوات طيلة ليلة الأحد 31 مارس.

    وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الأحد، إن “الشعب التركي بعث برسائله إلى السياسيين عبر صناديق الاقتراع”، إثر الكشف عن النتائج الجزئية للانتخابات المحلية.

    وأظهرت نتائج الانتخابات المحلية التركية فوزا واضحا لحزب الشعب الجمهوري المعارض، وتراجعا تاريخيا لحزب العدالة والتنمية وإئتلافه، وذلك بعد فرز قرابة 90 بالمائة من صناديق الاقتراع.

    وفي كلمة ألقاها بمقر حزب العدالة والتنمية بأنقرة، أكد الرئيس أردوغان أن “الانتخابات أجريت بشكل يليق بالديموقراطية التركية التي أثبت رشدها مرة أخرى”.

    وأضاف أن “31 مارس سيكون نقطة تحول لتركيا، والشعب التركي بكل أطيافه هو المنتصر اليوم”، مسجلا أن إئتلافه ” لم يتحصل على النتيجة التي كنا نأملها”.

    وبعد أن أكد السيد أردوغان احترام إرادة الشعب التركي خلال هذا الاقتراع، هنأ جميع رؤساء البلديات وأعضاء المجالس المحلية والممثلين المحليين الفائزين بالانتخابات المحلية.

    وختم بالقول إن “الإدارة المركزية ستكون بجنب جميع رؤساء البلديات لتحقيق مشاريعهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التركي يُهنئ الملك محمد السادس.. ويؤكد عزمه الارتقاء بالعلاقات الثنائية

    )توصل  الملك محمد السادس، ببرقية تهنئة، من رئيس جمهورية تركيا،  رجب طيب أردوغان، وذلك بمناسبة الذكرىابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

    وأعرب أردوغان، في هذه البرقية، باسم الشعب التركي وباسمه الخاص، عن أصدق التهاني للملك، مجددا متمنياته بالصحة والسعادة لجلالته، وبالرفاه والازدهار للشعب المغربي الصديق والشقيق.

    وأضاف الرئيس التركي، “نحن عازمون على الإرتقاء بعلاقاتنا في جميع المجالات بفضل جهودنا المشتركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أتراك الخارج يدلون بأصواتهم لاختيار رئيس جديد لتركيا

    العمق المغربي

    أفادت وكالة الأناضول التركية بأن الناخبين الأتراك المقيمين في الخارج بدؤوا، اليوم السبت الادلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية.

    وقالت إن الناخبين في الخارج في العديد من الدول توجهوا، السبت، إلى صناديق الاقتراع من أجل التصويت.

    ففي إسبانيا بدأ الناخبون الأتراك الادلاء بأصواتهم صباح اليوم في صناديق الاقتراع بالسفارة التركية في مدريد والقنصلية في برشلونة.

    ويستمر تصويت الناخبين الأتراك في إسبانيا حتى 22 ماي الجاري، بين الساعة الثامنة صباحا والعاشرة مساء بالتوقيت المحلي.

    كما توجه الناخبون الأتراك في الخارج إلى صناديق الاقتراع في دول عديدة، السبت، بينها أذربيجان وتركمانستان وقرغيزستان وأوزبكستان وكازاخستان.

    وفي 14 ماي الجاري، شهدت تركيا انتخابات رئاسية وبرلمانية، وتنافس في الرئاسية كل من مرشح “تحالف الجمهور” الرئيس رجب طيب أردوغان، ومرشح “تحالف الأمة” زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، ومرشح “تحالف أتا” (الأجداد) سنان أوغان.

    وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تركيا رسميا إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين أردوغان وقليجدار أوغلو في 28 ماي، لعدم حصول أي مرشح على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات.

    وحصل أردوغان على 49.52 بالمئة من أصوات الناخبين، فيما نال قليجدار أوغلو 44.88 بالمئة، وسنان أوغان 5.17 بالمئة، وفق النتائج النهائية التي أعلنتها الهيئة العليا للانتخابات الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يعبر عن ثقته في دعم الشباب له في الجولة الثانية من انتخابات تركيا

    العمق المغربي

    عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن ثقته في دعم الشباب له في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 28 ماي الجاري.

    وقال الرئيس أردوغان عبر حسابه على “تويتر”، اليوم الأربعاء: “سنحل مشاكلنا معا، وسنتجاوز المصاعب سويا. سنتقاسم آلامنا وسنتشارك أفراحنا. سنعيش أياما أجمل بكثير إن شاء الله”.

    وأكد أن الشباب دافعوا عن إرادتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، معربا عن ثقته أيضا بدعمهم له “بشكل قوي” في الجولة الثانية.

    وأضاف الرئيس أردوغان: “أنا فخور بكم”، مشيدا بالشباب ومشددا على أنهم “الأمل وضمان مستقبل تركيا”.

    وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات التركية، صباح الاثنين، أن الرئيس رجب طيب أردوغان حصل، برسم الانتخابات الرئاسية والتشريعية 2023، على 49,42 في المائة من الأصوات، فيما حصل منافسه الرئيسي كمال كيليتشدار أوغلو على 44,95 في المائة.

    وبهذا، تؤكد الهيئة العليا للانتخابات إجراء جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية يوم الأحد 28 ماي الجاري، لعدم حصول أي مرشح على أغلبية الأصوات (50 في المائة +1).

    وخلال ندوة صحفية من أنقرة، أوضح رئيس الهيئة، أحمد ينار، أنه تم إلى حدود الساعة فتح 99,3 في المائة من صناديق الاقتراع الداخلية، فيما تم فتح 84 في المائة من صناديق اقتراع الخارجية (تصويت الجالية التركية).

    وأكد اكتمال عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعموم البلاد بلا حوادث تذكر.

    وبخصوص باقي المرشحين، حصل مرشح تحالف (أتا)، سنان أوغان، على 5,20 في المائة من الأصوات، و0,43 في المائة للمرشح المنسحب، محرم إنجة.

    وبخصوص نتائج الانتخابات التشريعية، حصل “التحالف الجمهوري” (الذي يضم أحزاب العدالة والتنمية، والحركة القومية، والرفاه الجديد) على 49,37 في المائة، فيما حصل “تحالف الأمة” (الذي يجمع ستة أحزاب معارضة) على 35,12 في المائة من الأصوات. وحصلت باقي التحالفات السياسية على أقل من 10 في المائة من الأصوات.

    يذكر أن مكاتب الاقتراع أغلقت أبوابها عشية أمس الأحد عند الساعة الخامسة، حيث كان أكثر من 64 مليون ناخب تركي مدعوين للحسم بين المرشحين البارزين، أردوغان (التحالف الجمهوري) وكليجدار أوغلو (تحالف الأمة).

    وسبق لأفراد الجالية التركية في الخارج أن أدلت بأصواتها من 27 أبريل الماضي إلى 9 ماي الجاري، حيث لا زال يجري احتساب أصوات الجالية.

    وبعد ليلة انتخابية طويلة، كشفت “تي آر تي” خلال الساعات الأولى من اليوم الاثنين، أن أردوغان (التحالف الجمهوري) حصل على 49,34 من الأصوات في انتخابات الرئاسة، في حين حصل كليجدار أوغلو (تحالف الأمة) على 45 في المائة، والمرشح الثالث سنان أوغان (تحالف أتا) على 5,23 في المائة.

    فيما حصل المرشح الرابع والمنسحب عن السباق، محرم إنجة، على 0,43 في المائة، في انتظار الندوة الصحفية الرسمية للهيئة العليا للانتخابات التركية.

    وفي كلمات لهما بالمناسبة، طالب أردوغان مواطنيه بـ “التحلي باليقظة لحين انتهاء عد الأصوات في الانتخابات الرئاسية”، في حين أشار كليجدار أوغلو إلى إنه تم تحقيق نسبة مشاركة مكثفة في الانتخابات، مؤكدا أنه “ليس من حق أحد ادعاء الفوز”.

    من جانبه، قال سنان أوغان إنه لا يميل لدعم أي جانب في الجولة الثانية من الانتخابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبعاد الانتخابات التركية وأسباب تراجع العدالة والتنمية في حوار مع إدريس بوانو الخبير في الشأن التركي

    ما هي ملاحظاتكم الأولية حول الانتخابات التركية الأخيرة التي جرت في 14 ماي 2023 ؟

    أول ملاحظة هي أنه تم تسجيل نسبة عالية من مشاركة الناخبين الأتراك، وهي نسبة لم تسجل في أعرق الديمقراطيات الغربية أو غيرها. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على  الوعي السياسي العالي للناخب التركي وإدراكه  لأهمية صوته في التغيير والإصلاح السياسي.

    ثانيا، لقد أعطت العملية الانتخابية التي جرت بتركيا أمس نموذجا للممارسة السياسية التي يمكن أن تشكل مدخلا للإصلاح والتغيير، بحيث إن العملية مرت بسلاسة عالية جدا لم يسجل معها أي انزلاق أو انفلات أمني.

    فتركيا بممارستها الديمقراطية قدمت درسا بليغا للعالم أجمع، وعلى رأسه العالم الغربي والعالم العربي.

    ثالثا، الآن صار بإمكان العالم الإسلامي أن يفتخر بممارسة سياسية نموذجية ولم يعد هذا الأمر حكرا على جهات معينة.

    وإذا كان الغرب إلى وقت قريب يستطيع أن يسوق نموذجه الديمقراطي ويدعو العالم إلى الاحتذاء به والنمذجة على سلوكه الاقتصادي والسياسي، فاليوم برزت تركيا نموذجا أكثر قوة وأكثر صلابة من الناحية الديمقراطية.

    (ادريس بوانو باحث وأكاديمي مغربي مهتم بالشأن التركي)

    ما الذي يميز الانتخابات الجارية اليوم في تركيا؟

    الانتخابات التي جرت أشواطها الأولى في تركيا، يوم أمس، تميزت بكونها مرت في ظروف إقليمية ودولية مطبوعة بالاستقطاب الدولي بين روسيا والغرب من جهة وبين الصين والغرب من جهة ثانية.

    كما تميزت بكونها مرت في ظل اقتصاد عالمي مضطرب وقلق.

    وعلى  مستوى الداخل التركي مرت الانتخابات على إيقاع استقطاب حاد بين عدة أطراف داخل الساحة السياسية التركية انعكس على مستوى الخارج أيضا.

    لقد تابعنا التكتل الغربي الداعم لأحد المكونات السياسية التركية في مقابل التضامن غير المسبوق مع التكتل الثاني الذي يمثله تحالف أردوغان.

    وليس هذا الاستقطاب وليد هذه الانتخابات الحالية بل هو ميزة طبعت الحياة السياسية التركية منذ إسقاط الخلافة العثمانية سنة 1923 وما تلا ذلك من تقاطبات.

    فلعلكم تذكرون جمعية الاتحاد والترقي التي حشد لها الغرب كل قواه من أجل أن تساهم في إبعاد السلطان عبد الحميد. فمن  يقرأ تلك المرحلة يستطيع أن يجد بعض تمثلاتها فيما حصل في الانتخابات التركية أمس.

    لذلك أؤكد أن ما ميز الانتخابات التركية إضافة إلى ما ذكرت أعلاه هو كونها تجسد قدرا من الصراع بين الإيديولوجية الغربية القائمة على ضرورة إبقاء تركيا طرفا تابعا لها، وبين إيديولوجية التحرر والاستقلالية والندية التي ما فتئت تركيا أردوغان تسعى إليها، وقد حققت جزءا كبيرا وبقيت أجزاء أخرى.

    أيضا هناك تاريخ 2023 الذي يؤشر على مرور 100 سنة من معاهدة لوزان وشروطها المجحفة والمكبلة لأي بروز لدولة تركيا، فقد انتهت بنود هذه الاتفاقية خلال هذه السنة أي سنة 2023. وأكيد سيكون متاحا للدولة التركية أن تستفيد من عدة أشياء حيث كانت يدها مكبلة بسبب هذه المعاهدة.

    لوحظ تقارب في الأصوات وتقرر اللجوء للدور الثاني؟ ما رأيك؟

     أعتقد أن حدة الاستقطاب بين الأطراف السياسية والتعبئة السياسية القوية التي رافقت الدعاية الانتخابية التي قام بها كل طرف قد أدت إلى هذا التقارب، وأضف لذلك قدرة كل طرف على اختراق جبهة الطرف الآخر وحجم الدعم المادي والمعنوي الداخلي والخارجي الذي تلقاه كل طرف واستثمره في زيادة التسويق والدعاية والتعبئة.

    لماذا تراجع حزب العدالة والتنمية التركي  في عدد من معاقله؟

    لقد كان لافتا للنظر أن الانتخابات التي جرت أمس غيرت كثيرا من المعادلات، ولعل من أبرزها اختراق كل طرف لمعاقل الآخر، وتبقى عوامل أخرى وراء تراجع حزب العدالة والتنمية في أبرز المدن الكبرى، ومن أبرز تلك الأسباب وجود حزب العدالة والتنمية لأكثر من عشرين عاما في السّلطة حتّى وإن كانت إنجازاته كبيرة ولا يمكن إنكارها. فالسلطة تستهلك أصحابها مع مرور الزّمن وتجعل إمكانية التّجديد متعذّرة. وهذا ينطبق على أية قوة سياسية، وهو شيء ملاحظ في العالم كله. بل قد نستغرب قدرة حزب العدالة والتنمية على البقاء في السلطة بعد كلّ هذه السنين وما فيها من تحديات جسيمة.

    أيضا هناك الأزمة الاقتصاديّة الحادة التي تمر بها تركيا، وهي أزمة عالمية شاملة، بسبب الحرب الروسية الأوكرانيّة، وتدني قيمة الليرة التي فقدت الكثير من قيمتها في وقت قياسي، وضُعف الرّواتب.

    كما أن هناك مشكل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطن التركي، الشيء الذي جعل قسما كبيرا منه يفكر بدرجة أولى في ظروفه الاقتصادية، ولا يلقي بالاً للإنجازات الأخرى التي حققتها الحكومة في المجالات العلمية والتكنولوجية والبنية التحتية والحريات العامة.

    ويمكن الإشارة إلى ارتفاع أسعار العقارات بشكل حاد، وخصوصًا في المدن الكبرى، وتحميل الحكومة المسؤولية في ذلك، خصوصا بعد فتح الباب للتجنيس من خلال شراء العقارات، وهو ما مكن الآلاف من العرب من شراء أعداد هائلة من العقارات، فتسبب ذلك في ارتفاع الأسعار. والمعارضة الحالية رفعت شعار توقيف هذا التوجه، وسحب الجنسيّات الممنوحة.

    وهناك سبب آخر يتصل بلجوء أعداد كبيرة من العرب وخصوصًا السّوريين  للاستقرار في تركيا، ما اعتبره مواطنون أتراك سببا في تناقص فرص العمل بالنسبة إليهم، خاصة وأن هؤلاء اللاجئين يعملون بأجور متدنية لا يقبل بها الأتراك، ثم إن السوريين لهم قدرة كبيرة على الاندماج وصناعة فرص للعمل وبعث مشاريع (مطاعم وغيرها) بأسعار مناسبة، ما اضطر كثيرًا من الأتراك لغلق محلاتهم.

    ويمكن أن نشير أيضا إلى الحساسية المفرطة التي تكونت لدى فئات من الأتراك من اللاّجئين عمومًا بسبب الأخبار التي تُنشر في وسائل الإعلام والتّواصل الاجتماعي تتّهم هؤلاء اللاّجئين بارتكاب أفعال مشينة وإساءة الأدب، بل وارتكاب جرائم أخلاقية.

    هل لعبت المعارضة على ورقة اللاجئين؟

    نعم، لقد وعدت المعارضة بترحيل اللاجئين إلى بلدانهم، ووقف منح الجنسيّة للأجانب على أساس شراء العقار أو الاستثمار، بل وسحب الجنسيات الممنُوحة خلال المرحلة الماضية، ما جعل فئات من الأتراك الذين تأثّرت حياتهم سلبًا يتحوّلون ويمنحون أصواتهم للمعارضة.

    أيضا هناك رغبة فئات واسعة من الشّباب التركي، خصوصا من ينتخبون لأوّل مرّة في إحداث تغيير في المشهد السّياسي. وهؤلاء نوعان تقريبا: شباب يطلبون التغيير لمجرّد التغيير لأنهم ولدوا ولم يعرفوا في حياتهم رئيسا غير أردوغان، وهم يعتقدون أنّه حان الوقت لتغيير الوجوه، وفئة أخرى تعتقد أنّ سياسة الرئيس أردوغان تحرمهم من العيش الحرّ بعيدا عن أية ضوابط أخلاقيّة. وهؤلاء الشباب ليست لديهم صورة عن تركيا ما قبل العدالة والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا يعلن تقدم رجب طيب أردوغان ولكن الأمور لم تحسم بعد

    أفاد رئيس المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا أحمد ينار أن الرئيس رجب طيب أردوغان متقدم على منافسه  كمال كليجدار أوغلو في الانتخابات الرئاسية  حيث حصل أردوغان على 49.42% بعد فرز أكثر من 99% من الأصوات في حين حصل حصل   كليجدار أوغلو على 44.95%.

    يأتي ذلك في وقت لازال 27 صندوقا من داخل تركيا و1529 من الخارج لم تفتح بعد.

    وللفوز في الانتخابات الرئاسية، يجب أن يحصل أحد المرشحين الرئيسيين على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى وإلا يتم  تنظيم جولة ثانية في 28 ماي. وإذا حصل ذلك فستكون تلك    سابقة في تاريخ الجمهورية التركية الحديثة.

    وبالموازاة مع الانتخابات الرئاسية تشير نتائج الانتخابات البرلمانية  إلى تقدم تحالف الجمهور الذي يضم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وأحزابا أخرى بنسبة 49.37% بعد فرز 99% من أصوات الناخبين، بينما حصل تحالف الشعب المعارض بقيادة كمال كليجدار أوغلو على 35.12% من أصوات الناخبين.

    وبلغت نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات التركية التي أجريت أمس الأحد 88.75% في الداخل و51.92% في الخارج.

    ويبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت 60 مليونا و697 ألفا و843 ناخبا، منهم 4 ملايين و904 آلاف و672 ناخبا سيصوتون لأول مرة. ويبلغ عدد سكان تركيا  حوالي 85 مليون نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتجه نحو الجولة الثانية.. رئيس الانتخابات: أردوغان حصل على 49.4 في المائة وأوغلو على 44.96 في المائة

    قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية، أحمد ينر، اليوم الاثنين، إن الرئيس رجب طيب أردوغان حصل على 49.4 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية، وهو ما يقل عن نسبة الخمسين بالمئة اللازمة للفوز بالانتخابات من الجولة الأولى.

    وحسب وكالة رويترز، فبعد فتح 99 بالمئة من صناديق الاقتراع، حصل منافس أردوغان الأبرز في الانتخابات كمال كليتشدار أوغلو على 44.96 بالمئة فيما حصل المرشح سنان أوغان على 5.2 بالمئة من الأصوات.

    وتعني هذه النتائج أن الانتخابات ستمضي باتجاه إجراء جولة إعادة بين أردوغان وكليتشدار أوغلو في 28 مايو.

    إقرأ الخبر من مصدره