Étiquette : أزمة

  • دكتاتور قصر قرطاج.. الرجل الذي أنهى المؤتمر قبل أن يبدأ

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    أراد الرجل أن يظهر مظهر الزعيم المنتظر، فماكان له إلا أن وجد نفسه أمام مأزق وهو يتلقى ” التقريعات” من دول لها وزن افريقي، وهي تؤنبه تأنيبا على خطوته الصبيانية غير المحسوبة دبلوماسيا بلغة فقهاء القانون…

    ديكتاتور قرطاج هذا، الذي نصب نفسه رئيسا ضدا على إرادة الشعب التونسي الشقيق، وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع رؤساء وزعماء افريقيين وآسيويين وهم يوجهون له وابلا من اللوم، ومحملين إياه مسؤولية انهاء أشغال مؤتمر قبل أن يبدأ، ولما لا وهو الذي حشر نفسه في مأزق سياسي ولعب لعبة أكبر منه بكثير، وهو يبارز السياسة الخارجية المغربية ويتجرأ عليها في عز النهار…

    ديكتاتور تونس، الذي بدى صغيرا ذليلا وهو يستقبل زعيم الانفصاليين، تماشيا ومقولة ” صام حتى صام وأفطر على ضفدع”، استقبله وعانقه بتعليمات من كابرانات الجارة مرحبا به لحضور قمة تنموية يابانية حول إفريقيا، حتى اليابان بدورها تصنف هذا الفصيل الانفصالي تنظيما ارهابيا..

    ديكتاتور قصر قرطاج هذا، الذي أدار ظهره بتعليمات من كابرانات العسكر لالشيء، سوى أنه تسلم شحنات بيسكويتية في عز أزمة خانقة غذائية يعيشها الشعب التونسي الشقيق الذي رسم لوحات ملحمية خلال ثورة الياسمين، قبل أن يسطو عليها “قيس سعيد” هذا الذي يزعم أنه أستاذ للقانون الدستوري، في حين أن الدستور التونسي بريء منه براءة الذئب من دم يوسف..

    ديكتاتور قرطاج الذي وجد نفسه في ورطة، بعد أن ثارت ثائرة دول أخرى افريقية شقيقة، فوقفت السينغال وقفة رجل وذكرت بالمكانة المغربية على المستوى القاري وطالبت بضرورة حضوره، حتى اليابان خفضت من تمثيليتها خلال هذا المؤتمر، ناهيك عن الموقف الشجاع لرئيس غينيا بيساو الذي انسحب علانية من المؤتمر احتجاجا على مشاركة التنظبم الارهابي الجزائري، فيما غياب أغلب قادة الدول الإفريقية المؤثرة.

    مواقف شجاعة ستبقى في التاريخ لدول شقيقة، وهي في ذات الوقت مواقف أقبرت حلم ديكتاتور طالما تغنى بانجاح المؤتمر في محاولة منه للعب دور الزعامة بثوب النعامة، في محاولة منه سحب البساط من تحت المغرب والعمل على عزله عن عمقه الافريقي، لكن هيهات هيهات، فلم يبلغ الرجل مراده حتى انقلب السحر على الساحر، وخسر أولئك المنافقون

    وهو يتلعثم كالعادة، بوجهه العبوس، وقف الديكتاتور المنقلب على الشرعية، أمام الجمع وفي القوم مخاطبا، وهو يعلم علم اليقين أنه سقط في فخ كابرانات الجارة الذين اقتادوه من قفاه، بعد أن جعلوا منه أضحوكة و دمية متحركة تنتظر قدوم زعيم الانفصاليين الذي حضر رفقة وفد افريقي خلسة مختبئا في طائرة جزائرية… حتى إن الاعلام التونسي نفسه تفاجأ وهو يغطي الحدث مباشرة…

    حال ديكتاتور قرطاج، وهو يبرر زلته القاتلة هاته، يثير الشفقة، ويبين بالملموس أن الرجل لم يكن في وعييه، وأن أصبح ” رهينة” لهواه وجشعه وما يملى عليه… ضاربا عرض الحائط تاريخ تونس المشهود لها بالمواقف والحياد في تعاطيها مع كافة الملفات والقضايا ذات البعد العالمي أو الاقليمي..ولما لا يكون ديكتاتوريا، وهو الذي صنع لنفسه دستورا على المقاس….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الفرنسي ماكرون يعلن عن زيارة إلى المغرب في أكتوبر القادم

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيزور المغرب في شهر أكتوبر القادم.

    كشف ماكرون عن ذلك، خلال تبادله أمس السبت الحديث مع مهاجرين خلال زيارته رفقة زوجته إلى مهرجان “Touquet Music Beach Festival”.

    وقال ماكرون لمحاوريه ردا على سؤال أحدهم الذي كان يوثق تلك اللحظة عبر “فيديو”، إنه سيزور المغرب بعد شهر من الآن.

    ويأتي إعلان ماكرون عن هذه الزيارة، في وقت تمر فيه العلاقات بين الرباط وباريس منذ مدة من أزمة صامتة، بدأت تخرج بعض تجلياتها إلى العلن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهدي بوعبيد..بسبب قيس السعيد تونس تدفع ثمن عزلة الجزائر الدبلوماسية

    المهدي بوعبيد

    الجزائر تعيش مؤخرا عزلة ديبلوماسية قاسية جدا على المستوى العربي و الإسلامي، و أسباب هذه العزلة على كثرتها، يمكن تلخيصه في نقطتين أساسيتين، العلاقات المشبوهة مع إيران و الأزمة الأبدية مع المغرب بكل عناوينها و تمظهراتها.

    مع مصر هناك أزمة صامتة لكن مستعرة مع عبد الفتاح السيسي، هذه الأزمة بدأت بالتدخل الجزائري الفج في ملف نهر النيل و سد النهضة بين إثيوبيا و مصر و السودان، و كلمة الفج لا تعبر حتى عن مدى غباء الديبلوماسية الجزائرية التي حاولت بمنتهى السذاجة محاباة إثيوبيا في طرحها على حساب مصر، إرضاء لأديس أبابا (مقر الإتحاد الإفريقي) لكي تستمر في اعترافها بعصابة البوليساريو الإرهابية، و هو المناورة التي لم تستسغها لا مصر و لا إثيوبيا، و إنتهت بإغلاق مقر السفارة الإثيوبية في الجزائر و سحب السفير و الإكتفاء بتمثيل قنصلي صغير، أما مصر فقد ردت بأسلوبها الخاص، فخلال زيارة عبد المجيد تبون للقاهرة و محاولته تدارك الأزمة، و قبل أن تحط طائرته في أرض مطار القاهرة الدولي، كان سفير مصر في الرباط يعلن دعم بلاده لمغربية الصحراء و عدم اعترافها نهائياً بجمهورية الوهم، و إنتهت زيارة تبون لمصر إلى لقاء خاطف مع الرئيس السيسي، قبل أن يتركه ليركب الطائرة متوجها في زيارة رسمية إلى الإمارات، بينما أخذ عبد المجيد تبون في زيارة بروتوكولية إلى ضريح الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

    مع السعودية، شاهدنا جميعا كيف تجرأت الجزائر على رفض الوساطة الرسمية السعودية بينها و بين المملكة المغربية، بنفس الأسلوب الفج الذي تحترف ديبلوماسية العسكر لعبه في كل مرة، و من يعرف السعوديين جيدا، يعرف أيضا أنهم ينظرون لمسألة الوساطة بين الدول العربية بحساسية شديدة جدا، و تكتسي لديهم أهمية كبيرة تترجم مكانة المملكة العربية السعودية في العالم العربي, و قد كانت وساطة الملك فهد بن عبد العزيز بين الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد و المرحوم الحسن الثاني قد استمرت لسنوات طويلة بدون كلل، بداية من العام 1982 إلى شهر ماي من العام 1988 حيث تم الإعلان عن تطبيع العلاقات بين المغرب و الجزائر و إعادة فتح الحدود بين البلدين، و طيلة مدة الوساطة كان الملك فهد يصر على الحضور شخصيا للمحادثات بين الرجلين لكي يذلل الصعاب بينهما، بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية المستمرة.

    الرفض الجزائري لهذه الوساطة السعودية الجديدة لم يكن عاديا بالمرة، إذ أصر وزير خارجية الجزائر رمطان العمامرة على التصريح أمام الصحافة الدولية و بشكل مباشر : ” بأن كل الوساطات مع المغرب مرفوضة جملة و تفصيلا، و لن نقبل أي وساطة لا اليوم و لا غدا و لا بعد 100 سنة” ، و هو ما اعتبرته المملكة العربية السعودية إهانة شخصية موجهة إليها و تم الرد عليها بخروج سفير المملكة لدى الأمم المتحدة لكي يصرح و بشكل واضح و مباشر عن دعم السعودية لمغربية الصحراء بدون قيد أو شرط، و هو الأمر الذي لم يسبق للسعودية أن قامت به بشكل مباشر في الأمم المتحدة من قبل، إذ رغم دعمها الفعلي للمغرب في قضية وحدته الترابية، كانت دوما تتحاشى إحراج الجزائر وسط جامعة الدول العربية. و رغم أن وزير الخارجية السعودي قد زار الجزائر بعدها في اطار الإعداد للقمة العربية القادمة، و نجح إلى حد ما في انتزاع تعهد منهم بتهدئة الوضع مع المغرب حتى تمر القمة العربية بسلام، و كان من المفترض أن يزور بعدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجزائر في إطار جولته الدولية التي أخذته إلى فرنسا ثم اليونان، ليتم إلغاءها قبل أيام فقط من التاريخ المفترض و جون اعتذار رسمي من السعودية، بعد أن أخبرتهم الجزائر بأنها على استعداد لإعادة تطبيع العلاقات مع المغرب لكن بشرط قبول حل الاستفتاء، و القبول بإرسال وزير فقط ينوب عن المغرب في القمة العربية، و هو ما أعاد إشعال الأزمة مع الرياض لكن بشكل أكثر خطورة هذه المرة، سوف ينتهي بإلغاء مؤتمر القمة المرتقب تنظيمه في الجزائر العاصمة في بداية شهر نوفمبر القادم، حيث يدور الحديث داخل جامعة الدول العربية الآن عن إمكانية إقامته في القاهرة في شهر مارس من العام القادم.

    مع الإمارات، نظام العسكر و خلال حكم بوتفليقة، وجد لدى الإمارات جنة ضريبية مناسبة جدا لمئات المليارات من دولارات البحبوحة البترولية التي تم نهبها بين عامي 2002 و 2012، هذه الرساميل الضخمة فتحت الباب أمام الإمارات لكي تستثمر بكثلفة شديدة في الحزائر، لكنها استثمارات من نوع خاص، إذ تلعب الإمارات دور الوسيط بين الصين و الجزائر في مبيعات الأسلحة، و في المقابل باعت الجزائر ميناء العاصمة لشركة إماراتية، و من يفهم معنى الوساطة في سوق السلاح، يستطيع تخيل كمية الرشاوى و العمولات التي تدخل جيوب جنرالات الكوكايين من هكذا اتفاقيات، و لهذا نرى عبد المجيد تبون يخرس و يبتلع لسانه تماما أمام التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي النشيط و المكثف جدأ، فهو غير مستعد للعب بمليارات العسكر في بنوك دبي و أبوظبي.

    هذه العزلة الشديدة دفعت الجزائر إلى التعنت أكثر و تكثيف العلاقات مع إيران، و الدفاع عن حزب الله الإرهابي حتى داخل جامعة الدول العربية حين اعترضت على تصنيفه كحركة إرهابية، بالإضافة إلى الإصرار على دعوة سوريا لمؤتمر القمة العربية القادم، تحت عنوان لم الشمل بين العرب (الذي سوف يجعل إيران عضوة في جامعة الدول العربية)، ثم جاءت بعدها مقررات مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي أقيم في مراكش قبل شهور، و بعده مؤتمر جدة قبل أسابيع لتكرس هذه العزلة بشكل صريح و فعلي.

    اليوم نرى الجزائر و بعد أن أقفلت في وجهها كل أبواب عواصم المنطقة، و باتت كل أوراق اللعب بين يديها خاسرة تماماً، تلجأ لتوريط تونس معها في محاولة تشكيل جبهة صد أمام النغرب في المنطقة (و قد حاولت مع موريتانيا طيبة الشهور الأخيرة دون أن تفلح)، لكن مهلاً، كيف سوف تصدون المغرب، بسيرك إعلامي سخيف تنزل فيه طائرة رسمية تحمل إسم الجمهورية الجزائرية و علمها، لينزل منها إرهابي ميليشياوي متهم و متابع بعمليات قتل و إبادة جماعية و اغتصاب و اعتداء جنسي و تعذيب و إعتقال في حق مدنيين، ليستقبله رئيس جمهورية تونس الذي جاءت به “ثورة الياسمين الديموقراطية” ، بينما تونس نفسها لا تعترف بدولته الوهمية.

    إذا كانت هناك نصيحة أستطيع توجيهها اليوم لقيس سعيد لكي يخرج بشيء ما من توجهه الغبي هذا، فهي كالتالي :

    ما دمت قد رضيت ببيع نفسك و بلادك إلى كابرانات الكوكايين، عملاء و صنيعة الإستعمار في شمال إفريقيا بثمن بخس، أنصحك أن تكف عن لعب دور المومس الصامتة انتظارا لتعليمات مُشغلها في المرادية، و أن تبادر فورا إلى الإعتراف بجمهورية البوليخاريو الإرهابية، في الوقت الحالي على الأقل حتى تستفيد بشيء من دولارات البحبوحة الغازية الحالية، بحلول منتصف العام القادم، سوف تعود إلى التسول من بنك التجاري وفا المغربي لكي يمنحك قرضا آخر لتسديد رواتب موظفي دولتك، كما فعل قبل سنة و نيف حين قام بضخ أكثر من 400 مليون دولار في خزينة الدولة التونسية بعد أن عجزت حتى عن دفع رواتب رجال الأمن.

    أما القصة بين تونس و الجزائر باختصار شديد مجرد واحد عيان بيضاجع فميت… !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الهولندية تقر إجراءات جديدة للحد من تدفق المهاجرين

    وافقت الحكومة الهولندية على فرض إجراءات جديدة فيما يخص اللاجئين، من بينها تعليق مؤقت لـ” لم الشمل” وذلك بهدف الحد من تدفق اللاجئين إلى البلاد.

    وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية، فإن الحكومة بصدد اتخاذ عدة خطوات فورية لحل أزمة اللجوء و الأزمة الإنسانية التي تنطوي على اكتظاظ مراكز إيواء اللاجئين في البلاد.

    وقالت المصادر إن الرسائل التي بعثتها الحكومة إلى البرلمان أمس، كشفت عن أن الإجراءات الجديدة تكمن في تعديل والحد من الطريقة التي يمكن بها قبول أفراد عائلات طالبي اللجوء في هولندا للم شملهم، والتوقف عن قبول طالبي اللجوء الجدد بموجب شروط اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع تركيا.

    إلى جانب ذلك، ستعمل الحكومة مع البلديات لتوفير 20 ألف منزل للاجئين من ذوي حقوق الإقامة هذا العام، وذلك لكي يتمكنوا من الانتقال بسرعة من مراكز طالبي اللجوء المكتظة.

    كذلك، ستنشئ الحكومة مركزا لإيواء اللاجئين كبديل مؤقت للموقع المكتظ في منطقة “تير آبل” شمال البلاد حيث اضطر مئات الأشخاص للنوم في العراء خلال الأيام الماضية.

    وستوفر وزارة الدفاع أيضا موقعا لإيواء طالبي اللجوء، وفق ما أكده وزير الخارحية الهولندية لشؤون اللجوء “فان دير بورغ”.

    متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الاجتماع المصيري..فريق الكوكب المراكشي يستأنف تداريبه

    من المنتظر أن يستأنف فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، تداريبه يوم غد الإثنين 29 غشت الجاري، بقيادة مدربه عبد المالك العزيز بملحق الملعب الكبير لمدبنة مراكش.

    كما ينتظر أن يسافر الفريق المراكشي إلى مدينة طنجة لخوض معسكر إعدادي، وذلك بعدما بدأت أزمة الفريق تتلاشى بعد الاجتماع الذي عقد الجمعة بين سلطات مراكش ومكونات الفريق.

    وانعقد صباح الجمعة الماضي، بمقر ولاية جهة مراكش اجتماع مغلق لحل أزمة الكوكب المراكشي تحت إشراف والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار، وذلك بحضور العديد من الأسماء والشخصيات الوازنة في المجال الرياضي وتدبير الشأن المحلي.

    وحسب مصادر كشـ24 فإن الاجتماع المذكور الذي ترأسه والي جهة مراكش آسفي قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار، عرف حضور المسيرين السابقين لنادي الكوكب المراكشي، وعلى الخصوص فؤاد الورزازي يوسف ضهير احمد عفيفي الشوفاني نعيم مبارك الراضي رضوان حنيش بالإضافة إلى حضور كل من احمد القباج و طارق حنيش وعبد الرحمان الوفا واسماعيل المغاري ومحمد بنشقرون ومجد الدين الطالبي وانس البزيوي وعدد من المستثمرين.

    وتم خلال الاجتماع تقديم الوعود أمام والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار ورئيس جماعة القصبة المشور عبد الرحمان الوفا لدعم الكوكب المراكشي بأزيد من مليار سنتيم حيث تعهد مجموعة من رجال الأعمال ومنعشون عقاريون بتقديم مليون درهم لكل واحد منهم ليبلغ الاجمالي المبلغ الاجمالي الذي سيدعم الفريق أزيد من مليار لمواكبة الفريق في الفترة القادمة.

    وتتوزع المساهمات المالية التي فاقت مليار سنتيم على الشكل التالي:

    محمد القباج 100 مليون سنتيم

    جمال المليح 100 مليون سنتيم

    أنس البزيوي 100 مليون سنتيم

    رشيد 70 مليون سنتيم

    كمال بنخالد 50 مليون سنتيم

    عبد الله الرويسي 40 مليون سنتيم

    سمير كودار 10 مليون سنتيم (من ماله الخاص)

    مجد الدين الطالبي 20 ألف درهم

    ومن جهة أخرى تنازل كل من فؤاد الورزازي ونعيم الراضي ومحسن مربوح عن مستحقاتهم المالية التي كانت في ذمة الكوكب المراكشي، فيما تعهدت عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري بضخ مبلغ مالي مهم إلى جانب الدعم الذي تقدم جهة مراكش آسفي للفريق المراكشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب ليس مقاطعة فرنسية”..حملة للتخلص من “لغة المستعمر”

    أطلق نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة من أجل التخلص من لغة المستعمر “الفرنسية”، في مجالات التعليم والإدارة، وجميع مناحي الحياة العامة.

    الحملة التي انطلقت من خلال عريضة على موقع “تشينج” العالمي لتوقيع العرائض والإلتماسات، عرفت تفاعلا كبيرا، بين رواد مواقع التواصل، في وقت تشهد فيه العلاقات الرسمية بين البلدين أزمة صامتة منذ عدة أشهر.

    وتصدر الوسم الرسمي للحملة “#لا_للفرنسة”، الترند المغربي بموقع تويتر وسط انتشار كبير في فيسبوك وانستغرام.

    وتقول العريضة الإلكترونية إن فرنسة التعليم بالمغرب، والتي تستهدف الشرائح العمرية الصغيرة ومراحل أساسية جدا كالتعليم الإعدادي حيث فيها يتم التأسيس الحقيقي لبناء المنطق الرياضياتي والمنهج العلمي بشكل صريح لدى المتعلم، هو بمثابة الضربة القاضية التي حكمت على الجيل الحالي وأجيال قادمة بالفشل المحتوم”.

    وأضحت العريضة، أن الأغلبية في المغرب لا تفهم الفرنسية، ومن يفهمها أغلبهم على قلًتهم لا يجيدون استخدامها أفضل من تعلم العلوم بلغتهم العربية.

    ووفق الأرقام المعلنة، تتابع العريضة، فإن %80 من المغاربة غير متمكنين من الحد الأدنى من كفايات اللغة الفرنسية المسطرة، وأغلب النسبة المتبقية %20 بالكاد تمتلك الحد الأدنى فقط.

    وقال المصدر ذاته : “لا نجد مبررا واحدا لمن أجبر أبناءنا وبناتنا على التعلم عبر الفرنسية حصرا سوى العبث بمستقبل هذا الشعب وربطه قسرا بماض بئيس وبفكر فرانكفوني متسلط وعقيم”، مشيرا إلى أنه بعد عقود طويلة من إجبار الطلبة المغاربة على تلقي مختلف العلوم باللغة الفرنسية، أصبح المغرب يتذيل قوائم تصنيف أنظمة التعليم حول العالم، ولا تجد أي جامعة من الجامعات المغربية ضمن قوائم الجامعات الأفضل، بل لا توجد ولا جامعة واحد ضمن أول ألف جامعة.

    وتابع المصدر عينه: “فلا يمكننا بعد الآن أن ندس رؤوسنا في الرمال كالنعام ونفرض التدريس بلغة لا يجيدها إلا فئة قليلة جدا من المتمدرسين، وتصور أن هذا التدمير للتعليم هو إصلا بكثير من التجبر والتعالي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم نقابي تونسي يعتذر للشعب المغربي ويؤكد أن ما قم الرئيس حماقة غير مسبوقة

    أكد الزعيم النقابي التونسي، محمد لسعد عبيد، أن الدولة المغربية هي من الأوائل الذين وقفوا معنا في محنة الكوفيد 19 وفي الأزمة السياحية، منتقدا توجهات الرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي فضل الارتماء في أحضان النظام العسكري الحاكم في الجزائر، حين أقدم على استقبال زعيم الانفصاليين.

    وشدد لسعد عبيد، في تدوينة له على موقع التوصل الاجتماعي فيسبوك، أن حتى القذافي ورؤساء الجزائر لم يفعلوها علنا، بحيث يخصصون استقبال رسمي لجماعة لا يعترف بهم احد إلا القليل وفي زوايا مظلمة.

    واعتبر المسؤول النقابي، أن الصحراء المغربية هو موضوع مغربي ولا يحق لنا أن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، موجها كلامه لمن وصفه بالرئيس المنقلب، “من كلفك لكي تعترف بجماعة منشقة على الدولة المغربية، بهذه الحماقة لقد خلقت أزمة دبلوماسية بين دولتين شقيقتين منذ زمن بعيد”.

    ووجه لسعد، كلاما خاصا للشعب المغربي، قائلا “أيها الشعب المغربي الشقيق معذرة وألف معذرة وانتم أفضالكم على شعبنا كبيرة جدا و أنا النقابي ابن النقابي لا يمكن أن أنسى خروج الشعب المغربي الشقيق عن بكرة أبيه في اكبر مظاهرة في تاريخ المغربي العربي الكبير يوم اغتالت أيادي الغدر المناضل النقابي الكبير فرحات حشاد سنة 1952 لقد خرج الشعب المغربي في مظاهرة غاضبة تنديدا بالاغتيال الغادر قبل خروج الشعب التونسي”.

    وختم محمد لسعد عبيد، تغرديته ب ” شنوا هالغباء السياسي الذي يمارسه المنقلب”

    عبّر-متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصف المرزوقي : خطوة قيس سعيد عمل مدان وغير مسؤول ومضر بمصلحة تونس


    قال منصف المرزوقي الرئيس التونسي الأسبق، في أول تعليق له على استقبال الرئيس التونسي لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إن خطوة استقبال الرئيس الحالي قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، “عمل مدان بكل المقاييس لأنه غير مسؤول مضر بمصلحة تونس ضرره بالحظوظ الضعيفة لإخراج الاتحاد المغاربي من غرفة الإنعاش”.
    وأورد، في تدوينة على صفحته الفايسبوكية، بأنه منذ انطلاق أزمة الصحراء الغربية والموقف التونسي، أيا كان الرئيس، ثابت لا يتغير: السعي للمصالحة بين الشقيقين المتخاصمين وليس الوقوف مع هذا ضد ذاك. لكن “باستقباله لرئيس البوليساريو كما لو كان رئيس دولة معترف بها عالميا، خرج المنقلب عن هذا العرف”، في إشارة إلى الرئيس الحالي قيس سعيد.
    وأشار الرئيس السابق إلى هذا الاستقبال الرسمي من رئيس دولة يكون المنقلب قد وضع تونس في صف خيار واضح ومع شقيق ضد شقيق آخر و”الحال أننا بأمس الحاجة لإنهاء الخصومة لا لصب مزيد من الزيت على النار…والدليل تعالي الصراخ من كل الأرجاء وتراجع كل مقومات الحوار الهادئ والبناء بين أفراد العائلة الواحدة”.
    لكنه أكد على أنه “ليست تونس من طعنت المغرب في الظهر وإنما منقلب طعن من قبل تونس في ديمقراطيتها ودستورها ومؤسساتها وعلاقاتها مع ليبيا والدول الديمقراطية وأوصلها الى حالة لا نتمناها لعدو فما بالك لشقيق” وقال أيضا في هذا الصدد: “تونس إلى الأبد محبة للمغرب محبتها للجزائر ولكل شعوب أمتنا المنكوبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي الأسبق: خطوة قيس سعيد عمل مدان وغير مسؤول ومضر بمصلحة تونس

    قال الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، إن خطوة استقبال الرئيس الحالي قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، “عمل مدان بكل المقاييس لأنه غير مسؤول مضر بمصلحة تونس ضرره بالحظوظ الضعيفة لإخراج الاتحاد المغاربي من غرفة الإنعاش”.

    وأورد، في تدوينة على صفحته الفايسبوكية، بأنه منذ انطلاق أزمة الصحراء الغربية والموقف التونسي، أيا كان الرئيس، ثابت لا يتغير: السعي للمصالحة بين الشقيقين المتخاصمين وليس الوقوف مع هذا ضد ذاك. لكن “باستقباله لرئيس البوليساريو كما لو كان رئيس دولة معترف بها عالميا، خرج المنقلب عن هذا العرف”، في إشارة إلى الرئيس الحالي قيس سعيد.

    وأشار الرئيس السابق إلى هذا الاستقبال الرسمي من رئيس دولة يكون المنقلب قد وضع تونس في صف خيار واضح ومع شقيق ضد شقيق آخر و”الحال أننا بأمس الحاجة لإنهاء الخصومة لا لصب مزيد من الزيت على النار…والدليل تعالي الصراخ من كل الأرجاء وتراجع كل مقومات الحوار الهادئ والبناء بين أفراد العائلة الواحدة”.

    لكنه أكد على أنه “ليست تونس من طعنت المغرب في الظهر وإنما منقلب طعن من قبل تونس في ديمقراطيتها ودستورها ومؤسساتها وعلاقاتها مع ليبيا والدول الديمقراطية وأوصلها الى حالة لا نتمناها لعدو فما بالك لشقيق” وقال أيضا في هذا الصدد: “تونس إلى الأبد محبة للمغرب محبتها للجزائر ولكل شعوب أمتنا المنكوبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرزوقي: ليست تونس من طعنت المغرب في الظهر وإنما مُنقَلِبٌ طعن بلده أولا

    محمد عادل التاطو

    هاجم الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، الرئيس الحالي لتونس، قيس سعيد، عقب خطوته المستفزة للمغرب باستقباله زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، بشكل رسمي، وتوجيه الدعوة إليه للمشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” التي انطلقت أشغالها، صباح اليوم السبت، في تونس العاصمة.

    وقال المرزوقي في تدوينة مطولة على حسابه بموقع “فيسبوك”، إن تونس “ليست من طعنت المغرب في الظهر، وإنما مُنقلب طعن من قبل تونس في ديمقراطيتها ودستورها ومؤسساتها وعلاقاتها مع ليبيا والدول الديمقراطية وأوصلها إلى حالة لا نتمناها لعدو فما بالك لشقيق”.

    وأوضح المرزوقي أنه منذ اندلاع أزمة الصحراء، والموقف التونسي، أيا كان الرئيس، ثابت لا يتغير، وهو السعي للمصالحة بين الشقيقين المتخاصمين وليس الوقوف مع هذا ضد ذاك.

    لكن باستقباله لرئيس “البوليساريو” كما لو كان رئيس دولة معترف بها عالميا، يضيف المرزوقي، “خرج المنقلب عن هذا العرف. فهذا الاستقبال اعتراف علني وواضح وصريح بالدولة الصحراوية، ومن ثم غرابة وسريالية بيان الخارجية التونسية التي تدعي ألا شيء تغير في موقف تونس”.

    واعتبر المتحدث أنه كان بالإمكان تدارك أمر الدعوة من قبل الاتحاد الافريقي باستقبال بروتوكولي من الخارجية، مضيفا: “لكن بهذا الاستقبال الرسمي من رئيس دولة يكون المنقلب قد وضع تونس في صف خيار واضح ومع شقيق ضد شقيق آخر”.

    وتابع قوله: “والحال أننا بأمس الحاجة لإنهاء الخصومة لا لصب مزيد من الزيت على النار، والدليل تعالي الصراخ من كل الأرجاء وتراجع كل مقومات الحوار الهادئ والبناء بين أفراد العائلة الواحدة”.

    وأضاف الرئيس التونسي الأسبق بالقول: “إذن نحن أمام عمل مدان بكل المقاييس، لأنه غير مسؤول ومضر بمصلحة تونس، ضرره بالحظوظ الضعيفة لإخراج الاتحاد المغاربي من غرفة الإنعاش”.

    وفي تفاعله مع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية السابق الذي قال إن تونس لم تعد صديقة للمغرب بعد خطوة قيس، قال المرزوقي: “همسة في أذن صديقي سعد الدين العثماني، ليست تونس من طعنت المغرب في الظهر، وإنما منقلب طعن من قبل تونس في ديمقراطيتها ودستورها ومؤسساتها وعلاقاتها مع ليبيا والدول الديمقراطية وأوصلها إلى حالة لا نتمناها لعدو فما بالك لشقيق”.

    وأضاف المرزوقي في نفس السايق، بأن “تونس إلى الأبد محبة للمغرب محبتها للجزائر ولكل شعوب أمتنا المنكوبة”.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” التي انطلقت أشغالها، صباح اليوم السبت، في تونس العاصمة، واستدعاء سفيره في تونس للتشاور على الفور، ردا على استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد لزعيم الانفصاليين، إبراهيم غالي.

    وفي ردود الفعل، انسحب رئيس غينيا بيساو، والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “الإيكواس”، عمر سيسوكو إمبالو، من قمة “تيكاد 8″، احتجاجا على مشاركة جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    من جهته، أعرب الرئيس السنغالي، ماكي سال، عن أسفه لانعقاد النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد”، في غياب المغرب، “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي، وذلك لعدم وجود توافق في الآراء حول قضية تتعلق بالتمثيلية”، وفق تعبيره.

    وكانت مصادر دبلوماسية قد كشفت لجريدة “العمق”، أن غالبية الدولة الإفريقية قررت تخفيض مستوى تمثيليتها المشاركة في قمة “تيكاد” الثامنة، التي تحتضنها تونس يومي السبت والأحد 27 و28 غشت الجاري.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن غالبية الدول الإفريقية المشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” خفضت من تمثيليتها بسبب اعتراضها على حضور الكيان الوهمي “البوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره