Étiquette : أشغال

  • الحركة الشعبية… أي مؤتمر تريد !

    سعيد بن معنان

    ينعقد المؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية في سياق مختلف عن الذي تنعقد فيها مؤتمراته السابقة مما سيجعله استثنائيا بكل المقاييس رغم تنظيم أشغاله في وقته المناسب، سواء من حيث اصطفاف الحزب في موقع المعارضة الذي اختاره عن قناعة وتأكد لاحقا منطق هذا القرار، أو من حيث الظروف الصعبة والاستثنائية المحدقة ببلادنا على المستويين المحلي والإقليمي والدولي.

    وعلى هذا الأساس فرهانات الحركة الشعبية خلال هذا المؤتمر الذي لا تريده محطة تنظيمة عابرة لتجديد الهياكل فحسب، بل تعتبره لحظة سياسية دقيقة تحتاج إلى اتخاذ القرارات اللازمة والمواقف الصارمة في شأن القضايا العالقة، ووقفة تأملية لتقديم الحلول الاستعجالية والبدائل الضرورية لمختلف الاكراهات التي تمر منها بلادنا على مختلف الأصعدة ، هي رهانات مصيرية تضاعف مسؤولية اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي تشتغل بمنسوب عال من الجدية والالتزام مقرون بإرادة الحركيات والحركيين ووعيهم بضرورة المساهمة في مجريات التحضير لهذا الحدث المتميز.

    ولا أبالغ إن قلت بأن المؤشرات تؤكد حقيقة أن الحركة الشعبية وهي تستعد لعقد مؤتمرها الرابع عشر يومي 25و26 نونبر 2022 بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، تسعى بعزم غير مسبوق إلى تعزيز الديمقراطية الداخلية التي تم ترسيخها إبان أشغال المؤتمر الوطني السابق سنة 2018 خلال انتخاب كل الأجهزة الوطنية عن طريق صناديق الاقتراع بدون مركب نقص، و تنكب باهتمام بالغ وبإرادة سياسية قوية على شن نقاش جاد ومسؤول داخل لجنة الأنظمة والقوانين من أجل التأصيل التشريعي الناجع لفك طلاسيم الهيكلة والتنظيم الذي ظل عائقا أمام جهود المناضلات والمناضلين الحركيين وكل المتعاطفين محليا واقليميا وجهويا، مما يؤثر سلبا على الأداء السياسي والنتائج الانتخابية على الرغم من الشعبية العريضة التي يحظى بها الحزب في كل ربوع المملكة.

    وعلى الرغم من أن القانون الأساسي الحالي للحركة الشعبية يعد وثيقة متكاملة ومتقدمة جدا فإن لجنة الأنظمة والقوانين مسلحة بأطر وكفاءات تجمع بين مبدإ الإختصاص و خبرة الميدان، تواصل عملية التشريح لبعض المقتضيات التي أبانت تجربة تفعيلها على أرض الواقع خلال الولاية الحالية انها في حاجة إلى ضرورة إعادة النظر فيها وفق الخلاصات التي أسفر التشخيص المنجز عنها في هذا الإطار …

    ولعل الدروس المستخلصة من وباء كوفيد 19 الذي لا تزال ظلاله تخيم على بلادنا وتداعياته قائمة إلى الآن على الرواج الاقتصادي والاجتماعي، وما يتعرض له المجتمع المغربي من معاناة يومية جراء الإرتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات وكل المواد الأساسية وأزمة الجفاف والعطش الذي يهدد الإنسان والحيوان على حد سواء، في ظل عنتريات عددية لحكومة تفتقد إلى رؤية سياسية واضحة في تدبير هذه المخاطر وبعد نظر في بلورة برامج ومخططات استثنائية لمواجهة هذه الظروف.. إضافة إلى مستجدات الوضع الإقليمي و الأممي الخاضع لمنطق إعادة ترتيب العلاقات الدولية وعلاقة ذلك بقضية وحدتنا الترابية، تعتبر مدخلا أساسيا لحزب الحركة الشعبية لتقدم أجوبة حقيقية حول علامات الاستفهام الجاثمة على جوهر هذه القضايا، وذلك من خلال لجنة البرامج و الأرضية السياسية التي اعتمدت منهج الابواب المفتوحة في وجه الحركيات والحركيين مستعينة بقيادات وكفاءات الحزب ذات الخبرة والاختصاص في مقارعة ومقاربة كل المواضيع التي تستأثر اهتمام الرأي العام لاتخاذ المواقف اللازمة بشأنها و تحديد المفاهيم الخاصة بالهوية لرسم معالم مستقبل الحزب في سياق مشهد سياسي وطني يكاد يعيدنا إلى فترة ما بعد الاستقلال، ثم إن هذه اللجنة وبعد استقراء الظروف الصعبة والاستثنائية المحيطة ببلادنا بدقة ، مستمرة بعد قرابة أربعة أشهر من العمل الدؤوب في صياغة برامج ومخططات مؤسسة لرؤية حركية قحة لا تستمد نجاعتها وقوتها الاقتراحية من المزايدات السياسوية الضيقة بل من نضج سياسي لحزب أكد التاريخ مرة أخرى أنه هو الأصل وهو البديل.

    ولتجاوز التواضع والخجل في التواصل الذي خان الحركة الشعبية دائما في تنميق وتسويق حجم نضالها ومنجزاتها لمدة تقارب السبعين سنة و التي تعتبرها بالمناسبة واجبا وطنيا نكاية في الذين يتباهون بإنجازات وهمية ويتطاولون أحيانا على مبادرات الآخرين وهم لم يفارقوا مهد التأسيس ودهشة الولادة القيصرية بعد، فإن اللجنة الفرعية المكلفة بالتواصل والإعلام تسهر بمعية خبراء واخصائيي الحزب في هذا المجال على وضع تصور متكامل لمواكبة أشغال اللجنة التحضيرية والمؤتمر الوطني وبلورة استراتيجية للتواصل الداخلي والإعلام الخارجي للحزب بعد المؤتمر…

    وتضع لجنة الإشراف على انتداب المؤتمرين آخر اللمسات على تحديد معايير الانتداب وعدد المؤتمرات والمؤتمرين الذين سيحضرون أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر نهاية شهر نونبر للمناقشة والمصادقة على المشاريع التي ستقدمها اللجنة التحضيرية أمام المؤتمر وانتخاب الهياكل الوطنية التي ينص عليها القانون، فيما تقوم لجنة المالية والإعداد اللوجستيكي بمهام كبيرة تتعلق بتوفير فضاءات الإيواء والتغذية للمؤتمرين وتحضير فضاء المؤتر وكل الجوانب اللوجستيكية والمالية ذات الصلة بهذا المؤتمر..

    ومن باب التأكيد فتجديد هياكل الحزب آخر ما يشغل بال الحركيات والحركيين فهم حريصون أكثر على أن يكون المؤتمر الوطني الرابع عشر مؤتمرا سياسيا محضا يكون مناسبة لتقديم البدائل والحلول لكل المواضيع الساخنة التي تعج بها الساحة الوطنية ببلادنا، ثم إن الأزمات التي مر منها الحزب و المضايقات التي تعرض ويتعرض لها اكسبتهم مناعة قوية ومتجددة توحد صفوفهم وكلمتهم في مثل هذه المناسبات .

    المقرر العام للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع عشر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل… الإدريسي يُـغادِر رئاسة الجـامعة الوطــنيَّة للتعليم

    اختير غميمط عبد الله، كاتبا وطنيا عاما للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، بعد انتهاء ولاية الإدريسي عبد الرزاق، وذلك في نهاية أشغال المؤتمر الوطني 12 لذات النقابة، المنعقد يومي السبت والأحد 1 و2 أكتوبر 2022، بالمركب الدولي للشباب والطفولة ببوزنيقة، تحت شعار: “تقوية التنظيم والنضال الوحدوي للدفاع عن التعليم العمومي وتحقيق المطالب”.

    وافتتح المؤتمر بتنظيم الجامعة ندوة دولية مساء الجمعة 30 شتنبر 2022 حول “التعليم في ظل الليبرالية المتوحشة وخيارات المقاومة” شارك فيها نقابيون من فلسطين ولبنان والجزائر وتونس والسنغال والمغرب”.

    وحسب بلاغ صَدَر عقب نهاية أشغال المؤتمر المذكور، فقد تميزت الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر ببوزنيقة بالحضور الحماسي لمناضلات ومناضلي الجامعة، وبحضور الضيوف: ممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية و نقابات و أحزاب وجمعيات حقوقية ومدنية ألقت كلمات لها بالمناسبة، وتميزت الجلسة الإفتتاحية كذلك بكلمات ورسائل فيديو لكل من الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي FSM  بامبيس كيريتسيس من قبرص والرئيس الفخري للإتحاد الدولي للنقابات التعليمية FISE، حسن إسماعيل من لبنان ونائب أمينها العام سيني شيخ الأسن من السنغال، و في اختتام الجلسة الافتتاحية تُليت  كلمة المكتب الوطني للجامعة التي قدمها الإدريسي عبد الرزّاق المنتهية ولايته ككاتب عام وطني للجامعة.

    بعد ذلك، يضيف البلاغ الذي وصل “آشكاين” نظير منه، انعقدت الجلسة العامة الأولى حيث تم تقديم التقريرين الأدبي والمالي، باسم اللجنة الإدارية الوطنية، و بعد مناقشتهما صودق عليهما من طرف المؤتمر، لتتم بعد ذلك مناقشة مشاريع الأوراق في لجان قدمت تقارير اجتماعاتها خلال الجلسة العامة الصباحية ليوم الأحد 2 أكتوبر الجاري، وبعد المصادقة على جميع الأوراق، تم انتخاب لجنة إدارية وطنية من 121 عضوة وعضوا، 84% منهم جدد، والتي اجتمعت بدورها و انتخبت مكتبا وطنيا من 21 عضوة و عضوا، 62% منهم جدد، المكتب الذي اجتمع بدوره و وزع المهام داخله على الشكل التالي:
    1- الكاتب العام الوطني: غميمط عبد الله
    2- نائبه 1: الحيموتي حسن
    3- نائبه 2: الإدريسي عبد الرزّاق
    4- نائبه 3: الوالي محمد
    5- أمين المال: السباعي أحمد
    6- نائبته: كمال سعيدة
    7- كاتب إداري: بوݣطاية رشيد
    8- نائبه: موموش لحسن
    مستشارات/ون مكلفات/ون بمهام: 9- الصحاروة حسنــــاء، 10- بنلشهب أميـــنة، 11- جعفــاري زوهيــــر، 12- المزگوطي عبد العاطي، 13- اليحياوي زكرياء، 14- ابن دحمان الصياد، 15- قاشى مولاي الكبير، 16- الشاوي الهادي، 17- زخنيني محمد، 18- مجاهد عبد اللطيف، 19- الرفاعي رضوان، 20- النافعي ابراهيم، 21- الناصري الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم أشغال بناء برج التجاري وفا بنك بالقطب المالي في الدارالبيضاء

    الدار/ خاص

    تقدمت أشغال بناء برج التجاري وفا بنك بالقطب المالي في مدينة الدارالبيضاء ، حيث وصلت لمراحل متقدمة من المشروع الذي إنطلقت أشغاله قبل أشهر، والذي يتكون من مبنى شاهق مكون من 25 طابقا و 4 طوابق تحت أرضية، حيث يضم البرج مبنيان للمكاتب ومبنيان للشقق السكنية .

    وتصل المساحة الاجمالية للبرج 99.000 متر مربع. كما أن المشروع يهدف إلى الحصول على شهادة LEED الذهبية بالإضافة إلى شهادة HQE الدولية للمستوى الممتاز للإسكان.

    وتعتزم مجموعة التجاري وفا بنك، تشييد هذا البرج لتجميع فروعها المهنية الموزعة على عدد من المقرات بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.

    وحسب ما تم التصريح به، فإنه يرتقب أن يشكل هذا البرج فضاء مناسبا لتجميع عدة مهن بنكية، إلى جانب الأنشطة الدولية للمجموعة، لاسيما في القارة الإفريقية، وهو يضم مكاتب وشقق سكنية ومرافق خدماتية.
    يشار أن المشروع العقاري يهدف إلى إبراز مكانة المجموعة المصرفية كفاعل مالي أساسي في القارة الإفريقية، حيث تمتلك فروعا في 25 دولة، وحضورها كرافد أساسي في القطب المالي للدار البيضاء، والذي أنشأه المغرب على مساحة 100 هكتار في الموقع الذي كان يحتله سابقا “مطار آنفا”، وذلك بهدف استقطاب كبريات المجموعات المالية العالمية والشركات متعددة الجنسيات وصناديق الاستثمار المهتمة بالقارة الإفريقية وجعل الدار البيضاء منصة مالية عالمية وجسرا استثماريا في اتجاه القارة الافريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون بيروفيون: موقف الرئيس يعاكس المسار التاريخي مع المغرب

    أكد أعضاء الوفد البرلماني البيروفي الممثلين لبلادهم لدى البرلمان الأنديني أن الروابط والقيم المشتركة والعلاقات التاريخية التي تجمع المغرب مع البيرو، خاصة بعد الزيارة التاريخية للملك محمد السادس لهذا البلد الجنوب أمريكي سنة 2004، ستظل راسخة، ولا يمكن أن تتأثر ببعض المواقف الظرفية أو المتقلبة.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين، أن هذا التأكيد جاء خلال لقاء عقده، أمس السبت بليما ممثل مجلس المستشارين لدى البرلمان الأنديني، عبد القادر سلامة، مع أعضاء البرلاندينو عن جمهورية البيرو، الذين أكدوا أن الموقف الجديد جاء معاكسا للمسار التاريخي المتميز بين البلدين، وهو ما يجعل غالية مكونات الشعب البيروفي، من خلال غالبية الفرق والمجموعات البرلمانية بكونغرس جمهورية البيرو رافضة للمس بالعلاقات بين البلدين الصديقين، وهو ما يؤكد أن هذا الموقف ظرفي ولا يمكنه الاستمرار طويلا.

    وبالمناسبة ذاتها، أكد البرلمانيون البيروفيون، أن زيارتهم للمملكة المغربية ولأقاليمها الجنوبية، خلال الدورة التي عقدها البرلمان الأنديني بمدينة العيون المغربية مطلع شهر يوليوز الماضي، واطلاعهم على ما تحقق في هذه المناطق من تنمية اقتصادية واجتماعية، وما يسود فيها من جو الأمن والاستقرار، كلها عوامل ومعطيات تعزز وتسند صحة وصوابية مواقفهم الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وخلال هذا اللقاء، عبر سلامة عن امتنانه وعن تقدير النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين وكافة مكونات البرلمان المغربي، لما يبذله أعضاء البرلمان الأنديني عن جمهورية البيرو من جهود أخوية صادقة من أجل الدفاع عن القضايا العادلة للمملكة المغربية، وتشبثهم بإقامة علاقات متينة لبلدهم مع المغرب، قائمة على استثمار المؤهلات والفرص المشتركة وعلى احترام الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كافة أراضيه.

    كما كان اللقاء مناسبة عبر فيها سلامة، عن رغبة البرلمان المغربي في ترجمة المسار المتميز للعلاقات بين المؤسسة التشريعية المغربية ونظيرتها الأندينية إلى مشاريع عمل وخارطة طريق واضحة الأهداف والآليات، لتبادل وتقاسم الخبرات والاستفادة من التجارب الرائدة للمغرب في مجال الطاقات البديلة والأمن الغذائي، فضلا عن الاستراتيجية الوطنية لإدماج المهاجرين و تدبير القضايا المرتبطة بالهجرة بشكل عام.

    وضم اللقاء الذي تميز بحضور سفير المغرب بالبيرو أمين الشودري، كلا من كارلوس راميريز، نائب رئيسة البرلمان الأنديني عن جمهورية البيرو، وكذا البرلماني الأنديني غوستافو باتشيكو، رئيس المؤتمر العالمي للقانون الجماعي المشترك بمنظومة دول الأنديز، إلى جانب فرناندو أرسي، عضو البرلمان الأنديني ووزير سابق بجمهورية البيرو.

    وتجدر الاشارة الى اللقاء جاء في إطار مشاركة سلامة، مرفوقا برئيس قسم العلاقات الخارجية بمجلس المستشارين، حسن أزرقان، في أشغال الجمعية العامة للبرلمان الأنديني وفعاليات المؤتمر العالمي الأول للقانون الجماعي المشترك بمنظومة دول الأنديز، والمنعقد بالعاصمة البيروفية ليما، من 27 شتنبر الى 02 أكتوبر 2022.

    وبالمناسبة ذاتها، أقام ممثل مجلس المستشارين بمعية سفير المملكة بالبيرو، أمين الشودري حفل استقبال حضرته العديد من الشخصيات السياسية بجمهورية البيرو، ضمت بالخصوص نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس البيروفي، والرئيس السابق للمحكمة الدستورية، وكذا وزير الخارجية السابق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، الذي قدم استقالته بسبب انقلاب رئيس البلاد، بيدرو كاستييو، على الموقف الذي اتخذته البيرو بدعم مغربية الصحراء وسحب اعترافها بالكيان الوهمي.

    كما حضر حفل الاستقبال جميع أعضاء البرلمان الأنديني المشاركين في أشغال الجمعية العامة والممثلين لبلدان البيرو، وكولومبيا، والشيلي، والاكوادور، وبوليفيا، إلى جانب الكاتب العام و ثلاثة رؤساء سابقين للبرلمان الأنديني والرئيسة الجديدة عن جمهورية كولومبيا السيدة غلوريا فلوريس سنيدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هـذا هو مُستوى الأحـزاب المـغربية”

    محمد العطلاتي

    لعل من المسائل الأولى التي يتعرف عليها الطالب الجديد ، بداية التحاقه بسلك الدراسة الجامعية، أن كل ما يتعلق بالإطلاع على حقول معرفية أكاديمية معينة، مثل الفكر السياسي و العلوم السياسية، إنما يتم حتما عبر الإلتحاق بإحدى كليات العلوم القانونية و الإقتصادية، و لا يتم عبر الإلتحاق بغيرها من المعاهد و المؤسسات الجامعية.

    اعتبارا لذلك، فإن السياسة أو ممارستها، ارتبطت على الدوام، على الأقل من الناحية النظرية، بضرورة إلمام المُمارِس لها بحـدٍّ معقول من المدارك القانونية المتعلقة بكيفيات تأسيس الأحزاب و بشروط و مساطر التشكيل و مختلف النصوص القانونية المنظمة له و لعـمل أجـهزته.

    لكن، رغم مُضيِّ ثمانية عقود على تأسيس أول حزب سياسي في المغرب (سنة 1944)، و انتعاش عمليات تأسيس أحزاب أخرى فاق مجموعها الثلاثين، يبدو أن أغلب قيادات الأحزاب و معظم المنخرطين بها لا يبالون بطبيعة هذه الأحزاب أو بهويتها السياسية أو بمرجعيتها الأدبية، أو حتى ببرامجها النضالية إن وُجِدت حقًّــا.

    في واحدٍ من المؤتمرات الجهوية لحزب حكومي، تجنَّـد لتنظيمه حشدٌ غفير من الشبان و الشابات، و حضره حشدٌ أضخمُ منه من المؤتمرين و المُؤتمِرات ممن يمثلون دوائر و أقاليم الجــهة، تشكلت في ذهني، مع بداية أشغال المؤتمر، صورةٌ غير سيئة عن هذا التنظيم الذي يسعى، فيما بدا من خطاب أمين الحزب الجهوي، لـــ”تقوية جبهتنا الداخلية و جعلها قادرة على مواجهة المؤامرات الخارجية”، قبل أن يضيف في خطابه أن الحزب قد مرَّ بـــ ” صدمات داخلية قوية، كادت تعصف به إلى الأبد، لولا حكمة و رصانة مُناضلاته ومناضليه “.

    لكن الأمور لم تجــرِ بالشكل الذي كنت توقعته أو بالصورة التي يفترض أن تسير بها هذه المحطة التنظيمية الحزبية، ذلك أن وزيرا مُنتميا لهذا الحزب افتتح أشغال المؤتمر، مباشرة بعد تلاوة فقيه شاب آياتٍ من كتاب المسلمين، لينطلق الوزير عقب ذلك في تلاوة خطبة لا أول و لا آخر لها، و اعتبر فيها أن حزبه قوةٌ سياسية بِقوَّة الشِّـعار الذي اعتمده و أنه لن يقدر على مُقارعته إنسٌ و لا جانّ من العالمين.

    بعد الإنتهاء من قراءة التقرير الذي أعدَّهُ الأمين الجهوي للحزب، و بذل في ذلك جُهدا و تكبَّــد عناءً، و على خلاف ما جــرى عليه العمل في المناسبات المشابهة، فإن التقـــرير لم ينلْ حظَّــه من الإهتمام لدى الجمهور الحاضر ، إذ بدل مُناقشته و إبداء الرأي السياسي فيه و كَشْفِ ما يُحتمل أن يتضمنه من معطيات أو آراء تخــالف تواجهات و مبادئ الحزب الحقيقية، فإن جمهور المتدخلين، و على خلاف المعهود، انبرى، بشكل يُـثير الضحك، لمُساءلة الوزير الحـاضر في أشغال المؤتمر حول مسائل لم يتحدث عنها في خطابه و لم يرد ذكرُها في جدول أعمال هذا المؤتمر، و هي مسائل تتعلق  بمنصبه الحكومي و القرارات التي يجب عليه اتخاذها لمُعالجة مشاكل في الإقليم الفلاني أو الدائرة الفلانية، و لا تتعلق مطلقا بمنصبه كأمين عام لحزبه السياسي، وهكذا انحرفت أشغال المؤتمر نحو جلسة حقيقية للأسئلة الشفوية تماما كتلك التي تعقد أحيانا بمجلس النواب !.

    هذه الفوضى التنظيمية غير الخلاقة، دفعت واحدا الحـاضرين في المؤتمر لمساءلة أحد السياسيين البارزين عبر تقنية الوات ساب قائلا :هل هذا مؤتمر جهوي أم جلسة للأسئلة الشفهية؟ لكن إجابة ذلك السياسي اللامع كانت صـادمة فقد ردَّ قائلا : “هذا هو مستوى الأحزاب المغربية، لأن الأحزاب و الديموقراطية راه خُلقت في أروبا ماشي في العالم الأفريقي و العــربي”.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام يعقد مؤتمره الإقليمي بمكناس

    ع محياوي – هبة بريس

    عملاً بالتوجيهات التنظيمية للقيادة السياسية لحزب الأصالة والمعاصرة، بضخ دماء جديدة في الهياكل التنظيمية للحزب، نظم حزب الأصالة والمعاصرة بمكناس اليوم الأحد 2 أكتوبر 2022، بمكناس أشغال مؤتمره الإقليمي للحزب بالعاصمة الإسماعيلية مكناس.

    هذا الجمع العام الذي اختار له المنظمون شعار: “من أجل عمل حزبي ترابي ديمقراطي تشاركي وفعال”، عرف حضوراً وازنا ًومتميزاً لكافة الفعاليات الحزبية بالإقليم، وتمثيلية شاملة لكافة فروع الأمانات المحلية للحزب بالإقليم كما ذكره الحزب عبر بوابته الالكترونية، يتقدمهم الأمين الجهوي للحزب بجهة فاس-مكناس، الدكتور محمد الحجيرة، والنائب البرلماني جواد الشامي، والأمين الإقليمي للحزب نبيل الرماش والأمناء المحليين.

    وقدم الدكتور الحجيرة، عرضاً سياسياً توجيهياً استعرض فيه السياق الذي يعقد فيه هذا الجمع العام، مذكراً بالدينامية التنظيمية التي أطلقها حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة الأمين العام، السيد عبد اللطيف وهبي، ورئيسة المجلس الوطني للحزب، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي والمحلي، والتي انخرطت فيها الجهة بقوة، منوهاً بالشعار الذي اختير للمؤتمر، مؤكداً بالقول: “هذا الشعار يحمل ما يكفي من الدلالات ليكون لنا حزب قوي على مستوى الجهات والأقاليم، يتفاعل مع كل القضايا، والديمقراطية هي الفيصل في اختياراته”.

    وعرج الأمين الجهوي للتطرق للمكانة التاريخية لمدينة مكناس، والأدوار الطلائعية لنساء وشباب المدينة، مبرزاً أن أطر المدينة غير راضين على الوضع الذي اَل إليه الشأن المحلي، معبرا عن أمله في أن تقدم النخبة الحالية وجميع الشركاء والحلفاء السياسيين بدائل عملية لمدينة الزيتون التي عمرت لقرون وأسهمت في بناء الحضارة المغربية، ليأخذ هذا الإقليم حقه ونصيبه في التنمية والتعليم والصحة والثقافة والرياضة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأهيل نفسي وغرامة 2000 درهم عن كل يوم حبس.. وهبي يكشف تفاصيل العقوبات البديلة

    كشف عبد اللطيف وهبي وزير العدل تفاصيل مشروع قانون العقوبات البديلة الذي وضعته وزارته، والذي ينص على جملة من العقوبات غير السالبة للحرية، التي تقوم على الغرامات المالية التي تتراوح ما بين 100 و2000 درهم في اليوم، والسوار الإلكتروني والتأهيل النفسي.

    وحسب ما جاء في جواب على سؤال كتابي لوزير العدل، فإنه قد تم إعداد مشروع قانون يتعلق بالعقوبات البديلة مستقل عن مجموعة القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، وذلك لتجاوز مساوئ العقوبات السالبة للحرية وكذا للحد من اكتظاظ السجون.

    وقد عرف المشروع العقوبات البديلة التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها سنتين حبسا، وتخول للمحكوم عليه تنفيذ بعض الالتزامات المفروضة عليه مقابل حريته وفق شروط محكمة تراعي من جهة بساطة الجريمة ومن جهة ثانية اشتراط موافقته، كما تم تحديد هذه العقوبات في العمل لأجل المنفعة العامة والعرامة اليومية والمراقبة الإلكترونية وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية.

    العمل لأجل المنفعة العامة

    وبالنسبة للعمل لأجل المنفعة العامة، فأكد وهبي في جوابه أنها تعد إحدى أهم البدائل التي تبنتها السياسات العقابية المعاصرة كبديل عن العقوبات السالبة للحرية خاصة القصيرة المدة، وهي العقوبة التي تصدرها جهة قضائية مختصة تتمثل في قيام الجاني بعمل يعود بالفائدة على المجتمع تكفيرا عن الخطأ، الذي صدر منه دون أن يتقاضى أجرا على ذلك العمل.

    ولقد اشترط المشروع في العمل بهذا البديل بلوع المحكوم عليه 15 سنة كأدنى حد من وقت ارتكابه للجريمة، وأن لا تتجاوز العقوبة المنطوق بها سنتين حبسا، كما اعتبر العمل المحكوم به لأجل المنفعة العامة عملا غير مؤدى عنه وينجز لفائدة مصالح الدولة أو مؤسسات أو هئات حماية الحقوق والحريات والحكامة الجيدة أو المؤسسات العمومية أو المؤسسات الخيرية أو دور العبادة أو غيرها من المؤسسات أو الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية العاملة لفائدة الصالح العام لمدة تتراوح بين 40 و600 ساعة، كما خص المحكمة بتحديد ساعات العمل لأجل المنفعة العامة.

    وبالنسبة لعدد ساعات العمل الخاصة بهذا البديل العقابي، فتتحدد في ساعتين من العمل مقابل كل يوم من مدة العقوبة الحبسية، هذا ويلتزم المحكوم عليه بتنفيذ هذا العمل داخل أجل لا يتجاوز سنة واحدة من تاريخ صدور المقرر التنفيذي، ويمكن تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بطلب من المحكوم عليه أو نائبه الشرعي إذا كان حدثا.

    أما بالنسبة للأحداث فإن العمل لأجل المنفعة العامة لا يعمل به في حالة الأشخاص الذين هم دون سن 15. لكن في حالة ما إذا قررت المحكمة الحكم بعقوبة حبسية وفقا للمداة 482 من قانون المسطرة الجنائية يمكن للحدث أن يستبدلها بعقوبة العمل للأجل المنفعة العامة.

    الغرامات اليومية… 100 و2000 درهم في اليوم

    اعتبر المشروع الغرامة اليومية في الفقرة الأولى من المادة 9 عقوبة يمكن للمحكمة أن تحكم بها بدلا من العقوبة السالبة للحرية، وهي مبلغ مالي تحدده المحكمة عن كل يوم من المدة الحبسية المحكوم بها، والتي لا يتجاوز منطوقها في المقرر القضائي سنتين حبسا.

    وتتوزع الغرامة اليومية ما بين 100 و2000 درهم عن كل يوم من العقوبة الحبسية المحكوم بها تقدرها المحكمة حسب الإمكانيات المادية للمحكوم عليه وخطورة الجريمة المرتبكة بالضرر المترتب عنها، ويمكن للأحداث أيضا الاستفادة منها.

    أما بالنسبة للأحداث فإن المشرع المغربي قد عمد على استثنائهم من هذا البديل، وذلك لعدة اعتبارات منها أن الأحداث لا يستطيعون دفع المبالغ المالية التي تقررها المحكمة، وبالتالي قد يتكلف بها أولياؤهم وهذا مخالف للقاعدة التي تقضي بأن الجريمة لا يتحمل تتبعاتها إلأ من اقترفها، كما أن المشروع شدد على إلزامية أداء المبلغ الذي حكمت به المحكمة وذلك في أجل لا يتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المقرر التنفيذي.

    ويمكن تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة، بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بناء على طلب المحكوم عليه إذا اقتضى الأمر ذلك.

    المراقبة الإلكترونية

    إن نظام المراقبة الإلكترونية يعد أحد أهم بدائل العقوبات السالبة للحرية، ومن شأنه تجنيب مساوئ العقوبات السالبة للحرية قصيرة المدى، ويترتب عن هذا النظام إطلاق سراح السجين في الوسط الحر مع إخضاعه لعدد من الالتزامات ومراقبته في تنفيذها إلكترونيا عن بعد، ويتحقق ذلك فنيا عن طريق ارتداء المحكوم عليه قيدا إلكترونيا يوضع بمعصم المعني بالأمر أو ساقه أو على جزء آخر من جسده بشكل يسمح برصد تحركاته داخل الحدود الترابية التي يحددها له قاضي التحقيق.

    تقييد بعض الحقوق وفرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية

    اشترط المشروع للعمل بهذا البديل في الحالات التي لا تتجاوز مدة العقوبة السالبة للحرية المحكوم بها سنتين حبسا، وعبر عنها المشروع في الفقرة الأولى من المادة 13 حيث نص على ذلك كالتالي: يمكن للمحكمة أن تحكم بالعقوبة المقيدة لبعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية، بديلا للعقوبات السالبة للحرية.

    في حين نص على اختيار المحكوم عليه وتأكيد استعداده لتقويم سلوكه واستجابته لإعادة الإدماج وذلك بمقتضى الفقرة الثانية من المادة 13 للعقوبات التي يمكن للمحكمة أن تحكم بها إما بعقوبة واحدة أو أكثر وهي كالتالي:

    مزوالة المحكوم عليه نشاطا مهنيا محددا أو تتبعه دراسة أو تأهيلا مهنيا محددا. ويهدف المشروع من هذا الإجراء إلى توجيه المحكوم عليه نحو التأهيل والتكوين على مستوى المهن والحرف التي تتلاءم وإمكانياته المعرفية إما بتقييده بمزاولة نشاط مهني معين أو تتبعه دراسة معينة أو تكوين معين

    إقامة المحكوم عليه بمكان محدد والتزامه بعدم مغادرته، أو بعدم مغادرته في أوقات معينة، أو منعه من ارتياد أماكن معينة، أو من عدم ارتيادها في أوقات معينة، والغاية من هذا الإجراء هي وضع قيود على تحركات المحكوم عليه حسب الجريمة التي اقترفها ومدى خطورتها على المجتمع وإلزامه بعدم المغادرة كليا من مكان محدد أو بعدم مغادرته في أوقات محددة.

    فرض رقابة يلزم بموجبها المحكوم عليه، من قبل قاضي تطبيق العقوبات، بالتقدم في مواعيد محددة، إما إلى المؤسسة السجنية وإما إلى مقر الشرطة أو الدرك الملكي أو مكتب المساعدة الاجتماعية بالمحكمة، مع خضوغ المحكوم عليه لعلاج نفسي أو علاج ضد الإدمان، زتعويض أو إصلاح المحكوم عليه للأضرار الناتجة عن الجريمة.

    واتجه المشروع من جهة أخرى إلى وضع آليات محكمة لتنفيذها وتأكيد اختصاصات الجهات المتدخلة، لاسيما من خلال إسناد مسألة تنفيذها إلى قاضي تطبيق العقوبات من خلال منحه مجموعة من الصلاحيات تتمثل في السهر على تنفيذ العقوبات البديلة وإشعار النيابة العامة بكل إخلال في تنفيذها، وتمديد الأجل الذي يتعين فيه المحكوم عليه تنفيذ العقوبات البديلة، والأمر يتنفيذ العقوبة الأصلية أو ما تبقى منها أو في حالة الامتناع عن تنفيذ العقوبات البديلة أي الإخلال بها خلال مدة تنفيذها، زالنظر في التقارير المتلعقة بتنفيذ العقوبات البديلة التي تعرض عليه واتخاذ ما يراه مناسبا بشأنها، وترؤس أشغال اللجن المحلية المحدثة لمواكبة تنفيذ العقوبات البديلة.

    هذا، ولضبط سلطة قاضي تطبيق العقوبات في هذا الإطار، تم إخضاعها لمبدأ المنازعة القضائية طبقا لمقتضيات المادتين 599 و600 من قانون المسطرة الجنائية وترتيب أثر موقف على سلوكها سواء من النيابة العامة أو الأطراف أو من له مصلحة في ذلك، زيادة على الحفاظ على مركز النيابة العامة أثناء تنفيذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في لقاء جهوي ثالث.. “التجمعيات” يناقشن المناصفة ورهانات تحسين وضعية المرأة

    بعد محطتي الداخلة والدار البيضاء، نظمت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أمس السبت (1 أكتوبر)، أشغال لقائها الجهوي الثالث بجهة كلميم-واد نون، تحت شعار “المناصفة بالعالم القروي: تعزيز رهانات الوضعية القانونية والاقتصادية للمرأة”.

    وواصلت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، جولاتها الجهوية الرامية إلى الإنصات لقضايا النساء، وتكوين تصور شامل حول البرامج التي بوسعها تحسين وضعية المرأة.

    رهان حزبي وحكومي

    أمينة بن خضراء، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، قالت خلال هذا اللقاء المقام في كلميم، إن ولوج الكفاءات النسائية للحزب إلى الحكومة والجهات والبرلمان، كان بفضل الأهمية الكبيرة اللي منحها حزب الأحرار للمرأة، مؤكدة أن رئيس الحزب عزيز أخنوش، أعطى دينامية كبيرة للمنظمات الموازية، ومنح الدعم المادي والمعنوي للمرأة والشباب للاشتغال في ظروف جيدة.

    وأوضحت بن خضراء، أن وضية المرأة عرفت تحسنا كبيرا في العقدين الأخيرين، منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، مبرزة أن خطاب العرش الأخير، حمل توجيهات سامية، للحكومة والأحزاب السياسية والمنظمات الجمعوية والنسائية، للعمل سويا من أجل تمكين المرأة وتحسين وضعيتها.

    وتابعت بن خضراء قائلة “من جانبنا نحن كنساء سياسيات، يجب علينا مواكبة توجيهات جلالة الملك، في اتجاه إصدار خطط عمل وبرامج تكون في صالح تحسين مكانة المرأة”.

    إدماج النساء القرويات

    من جهتها، شددت مباركة بوعيدة، القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيسة جمعية رؤساء الجهات بالمغرب، على أن إدماج المرأة وتمكينها، هو عنصر أساسي لتحسين مؤشرات الاقتصاد الجهوي والوطني، مشيرة إلى أن “بعض النساء القرويات كن بدون دخل، لكن الإدماج مكنهن من مورد مالي شهري، يتراوح بين 2500 و3000 آلاف درهم”.

    وبخصوص الجهة التي ترأسها، كشفت القيادية في حزب الأحرار أن “أربع جماعات تترأسها نساء، من أصل 45 جماعة قروية في جهة كلميم – واد نون”، مضيفة أن التجربة اللي دخلها المغرب اليوم، والمتعلقة بالرئيسات المنتخبات، ونسبتها 25 في المائة وطنيا، “نريدها أن تنجح وتمضي قدما، والرهان هو أن تصل نسبة النساء في مراكز القرار في المغرب إلى الثلث مستقبلا”.

    المرأة والرهان التنموي

    بدورها، ذكرت نوال المتوكل، الوزيرة السابقة والقيادية في صفوف حزب “التجمع الوطني للأحرار”، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وضع على عاتقه مسؤولية جسيمة تتمثل في تحقيق إقلاع تنموي حقيقي، مشيدة بجهوده الجبارة للنهوض بأوضاع المرأة.

    وركزت نوال المتوكل في كلمتها، أمام مئات النساء التجمعيات في كلميم، على المرأة والرياضة، مشيدة بقيادات “الأحرار” الذين تعاقبوا على تسيير وزارة الرياضة، ومن بينهم منصف بلخياط، ورشيد الطالبي العلمي، وحاليا شكيب بنموسى.

    وأكدت أن الرياضة تعاني من إكراهات متعددة، مبرزة أن حزب الأحرار كان السبّاق لتنوير الرأي العام حول هذه الأمور، و”الآن وزارة الرياضة تشتغل على إعداد أبطال المستقبل لرفع علم المغرب خفاقا في جميع المحافل”.

    الولوج للمراكز القيادية

    من جانبها، قالت فاطمة خير، البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزب “الأحرار” تبنى مسألة المناصفة والمساواة “لأنه يدرك أهمية ولوج المرأة للمراكز القيادية ومناصب المسؤولية”، موضحة أن أي تقصير في حق المرأة هو تقصير مباشر في مجال التنمية.

    وشددت فاطمة خير، على أنه وبفضل قوة البرنامج الحكومي، وتبعا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، أصبحت المرأة مشاركة في وضع الحلول وبناء التصورات التي تروم تحسين وضعيتها في المجتمع.

    وأبرزت فاطمة خير، أن دور الأسرة بالغ الأهمية في تعزيز حقوق المرأة، على اعتبار أنه “لا يمكن بتاتا أن نطالب من المرأة الدفاع عن حقوقها في المجتمع إذا كانت غير قادرة على فعل نفس الشيء داخل أسرتها”، داعية الإعلام إلى القيام بمهامه في تحسيس بحقوق المرأة، لتعرف ما لها وما عليها.

    المناصفة.. مسار تراكمي

    مصطفى بايتاس، الوزير وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، نوه في كلمة له، بدور الحزب في منح النساء فرصة تحمل المسؤولية، مبرزا أن حزب “الأحرار” يؤمن بالمناصفة ويسعى بكل ما أوتي من قوة لتطبيقها رغم الإكراهات.

    وأوضح بايتاس أن “مسار تعزيز حقوق المرأة في المجتمع لن يتوقف في سنة 2026، بل هو مسار سيستمر لأن أفق وتطلع النساء المغربيات كبير”.

    وتابع قائلا إن “دستور 2011 تحدث عن السعي نحو المناصفة، ولم يتحدث عن تطبيقها، لأن المشرع الدستوري كان يعي الصعوبات المجتمعية، ومنها قضايا ثقافية”، مشيرا إلى أن “مشكل التمثلات المترسخة في المجتمع حول المرأة يلزمه الوقت لكي يتغير، وذلك بالموازاة مع سن سياسات عمومية سياسية واقتصادية وتعليمية وثقافية، إضافة إلى التنويه بالنماذج الناجحة للمرأة كلما سنحت الفرصة”.

    التمكين الاقتصادي للنساء

    على صعيد آخر، أفادت نادية بوعيدة، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة كلميم واد نون، بأن المنظمة الجهوية النسائية التي ترأسها، تشتغل على برنامج عمل شامل للنساء القرويات في مختلف مناطق الجهة، بهدف دعم مشاريع ومبادرات من أجل التمكين الاقتصادي للنساء.

    وتابعت أن اختيار هذا الموضوع، يجسد أحد أهم انشغالات القطاع النسائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن المرأة القروية هي رمز للعمل الجاد، والمحافظة على استمرار التقاليد والثرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ارتفاع أسعار المحروقات.. فلاحون ينظمون مسيرة احتجاجية بالجرارات نحو مقر عمالة مكناس

    نظم عشرات الفلاحين يوم أمس السبت، مسيرة احتجاجية بالجرارات، نحو مقر عمالة مكناس، احتجاجا على غلاء أسعار المحروقات وكذا مختلف تكاليف عملية الحرث.

    احتجاج الفلاحين، تزامن مع زيارة قام بها وزير الفلاحة إلى المنطقة الصناعية أكروبوليس، لحضور أشغال الجمع العام العادي لجمعية مربيي الماشية، وتزامنت كذلك مع إعلان الحكومة عن تحويل شطر جديد من الدعم لفائدة مهنيي النقل، وهو الدعم الذي يستثني سائقي الجرارات والآلات الفلاحية.

    وحسب مصدر من المحتجين، فيأتي تصعيدهم نتيجة عدم استجابة السلطات الحكومية مع مطالبهم المتمثلة أساسا في استفادتهم من دعم المحروقات وأسعار تفضيلية بخصوص البذور وباقي المواد الفلاحية، التي عرفت ارتفاعا صاورخيا خلال الأشهر الأخيرة، جعل الكثير منهم يعدل عن حرث هذه السنة.

    هذا واستنفر احتجاج الفلاحين بهذه الطريقة غير المسبوقة السلطات المحلية، حيث سارعت إلى عقد لقاء تواصلي معهم بمقر العمالة، للاستماع إلى مطالبهم، قصد نقلها إلى الجهات المعنية والتجاوب معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة كييرة بالعلاقات المغربية الايفوارية والدعم الكبير الذي تتلقاه المؤسسات الترابية الايفوارية من مثيلاتها بالمغرب

    الأحداث/ متابعة 

    عقدت الجمعة 30 شتنبر 2022،جلسة عمل جمعت كل من السيد عبد المالك الكتاني،سفير المغرب بالكوت ديفوار والسيد عبد الوهاب الجابري،العامل المكلف بالتعاون والتوثيق بالمديرية العامة للجماعات الترابية والسيد عبد العزيز الدرويش رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والاقاليم والسيد المدير العام لشركة مارتشيكا ميد سعيد زارو،لمناقشة قضايا تهم مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي والذي تكلفت الوكالة بمساعدة كوت ديفوار في تنفيذه.

    وياتي هذا اللقاء،على هامش أشغال النسخة الثانية من معرض الجماعات الذي اقيم بمدينة أبيدجان بدولة كوت ديفوار في الفترة الممتدة ما بين 29 شتنبر و1 اكتوبر 2022 والذي يعرف مشاركة الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم ممثلة بوفد هام.

    هذا المشروع الذي جرى إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى إعادة التأهيل الإيكولوجي للخليج وبحيرة إبريي عبر إنجاز سد ومنشآت هيدروليكية وبحرية،وإنشاء البنيات التحتية الطرقية،فضلا عن إنجاز مارينا وحديقة حضرية،ومسالك مجهزة للتجول.

    وبعد هذا اللقاء،استقبل السيد وزير الداخلية والأمن الإيفواري، فاغوندو ديوماندي كل من السادة،عبد المالك الكتاني،سفير المغرب بالكوت ديفوار والسيد عبد الوهاب الجابري،العامل المكلف بالتعاون والتوثيق بالمديرية العامة للجماعات الترابية، والسيد عبد العزيز الدرويش رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والاقاليم والسيد سعد بنمبارك ممثل عن مجلس الجهة والسيد صابر الكياف ممثل الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات.

    وقد اشاد السيد الوزير بالعلاقات المغربية الايفوارية والدعم الكبير الذي تتلقاه المؤسسات الترابية الايفوارية من مثيلاتها بالمغرب من خلال برامج او شراكات كالصندوق الإفريقي لدعم التعاون اللامركزي للجماعات الترابية الذي اطلقته وزارة الداخلية من خلال المديرية العامة للجماعات الترابية والذي يساهم في التنمية المستدامة والمندمجة للجماعات الترابية وله وقع مباشر على الساكنة المحلية.


    كما اشاد السيد الوزير بمجموعة من المشاريع المهيكلة التي تعرفها مدينة ابيدجان كالجسر المعلق الذي يبلغ طوله 630 مترا، وارتفاعه 108 أمتار،والذي سيربط بين جماعتي بلاطو وكوكودي،وهو المشروع الذي يعد جزء لا يتجزأ من مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي الذي يعد نمودج بارز للتعاون جنوب – جنوب.
    وللاشارة فالمغرب يساهم بشكل كبير في جهود التنمية في كوت ديفوار عبر مشاريع في مختلف المجالات والقطاعات.

    الأحداث2 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره