Étiquette : أغلبية

  • الفايد يعود لإثارة الجدل و رابطة الكتاني تدعوه إلى التوبة

    زنقة 20 | الرباط

    عاد محمد الفايد، المختص في علوم التغذية، والقيادي السابق في الحركة الإسلامية بالمغرب ، إلى إثارة الجدل من جديد.

    القضية بدأت حينما أعيد نشر فيديو قديم للفايد وهو يهاجم مجموعة من رجال الدين ، مؤكدا أنه لا يوجد علماء لدى الأمة الإسلامية.

    الفايد و في ذات الفيديو قال أن أغلبية الفقهاء لايزالون يعتمدون على أساليب وتقنيات قديمة لشرح الدين وإيصال رسالة الإسلام متجاهلين العلوم الحديثة.

    الفايد أثار الجدل بفيديو آخر تحدث فيه عن الإمام الألباني، حيث قال أنه لا يمثل له شيئا ويقدسه كثيرون اليوم، لأنه “لم يدرس العلوم الكونية، لا يدري شيئا في الرياضيات ولا في الفيزياء ولا في الكيمياء ولا في علوم الأحياء، أي العلوم التي يريد الله أن يحيي بها الأرض بل درس فقط علوم عقيمة”.

    من جهة أخرى تسائل الفايد : ” الوضع سيئ للغاية هل تريد أن تعيش الامة بتفسير ابن كثير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. هل هذا التفسير نزل من السماء مثل القرآن؟”.

    و اعتبر الفايد أن ذلك يظهر عجز العلماء ، مشددا على ان لا أحد يجب أن يجبر الاخر على العودة لتفسير القرن الاول لفهم القرآن.

    الفايد أثار الجدل مرة أخرى بتصريحات حول الإسراء و المعراج ووصفها بخزعبلات ، كما تطرق في فيديوهات قديمة أعيد نشرها مؤخراً إلى أن مخترع الكهرباء توماس إديسون سيدخل الجنة برحمة وفضل وعدل منه.

    و اعتبر الفايد في ذات الشريط ، أن إيديسون إذا دخل النار سيكون ظلما له لأنه عمل عملا صالحا في الدنيا وهو إنارة الأرض.

    الداعية ياسين العمري نشر فيديو يرد فيه على الفايد ، متهما إياه بالتطاول على الشريعة و علمائها والخوض فيما لا يعنيه.

    و دعا العمري، الفايد إلى اخترام تخصصه و عدم توريط نفسه في مواقف محرجة.

    من جهته رد الداعية عبد الله النهاري على الفايد بالقول أن الحديث عن عدم وجود علماء يحتاج إلى دليل.

    و ذكر النهاري في شريط فيديو منشور على يوتيوب ، أن الأمة الإسلامية لم تعش في زمان دون علماء.

    رابطة علماء المغرب العربي التي يترأسها الداعية حسن الكتاني، دعت الفايد في بيان إلى التوبة، بعد حديثه عن “دخول غير المسلم الجنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب البرلمان الاسباني يقرّون قانونًا يسمح بالتحول الجنسي بحرية اعتبارًا من سن 16 سنة

    سيقرّ النواب الإسبان اليوم الخميس قانونًا يسمح بالتحول الجنسي بحرية اعتبارًا من سنّ 16 عامًا في إسبانيا، بعد أشهر من نقاشات محتدمة أحيانًا، في حين لا تزال دول أوروبية أخرى مترددة حيال هذه المسألة المثيرة للجدل.

    واعتمدت أغلبية كبيرة من نواب البرلمان الإسباني قانون “العبور الجندري” أو تغيير النوع الاجتماعي في قراءة أولى في 22 دجنبر، وهو قانون يحارب من أجله حزب اليسار الراديكالي “بوديموس” حليف الاشتراكيين في حكومة بيدرو سانشيز.

    وصوّت مجلس الشيوخ عليه الأسبوع الماضي مع بعض التعديلات، على أن يصوّت النواب عليه مجددًا.

    وسيسمح قانون “العبور الجندري” للأشخاص الذي يزيد عمرهم عن 16 عامًا والراغبين بتغيير نوعهم الاجتماعي على أوراقهم الثبوتية أن يقوموا بذلك من خلال التقدّم بطلب إداري فقط.

    ولن يعود ضروريًا تقديم تقارير طبية تؤكد شعور الشخص المعني باضطراب الهوية الجنسية أو إثباتات على الخضوع لعلاج هرموني لمدة عامين.

    وسيمنح القانون هذا الحقّ أيضًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا شرط أن يرافقهم أولياء أمورهم القانونيين في الإجراء، وكذلك للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا شرط الحصول على ضوء أخضر من القضاء.

    وستنضمّ إسبانيا بذلك إلى الدول التي تسمح للفرد بتحديد هويته الجنسية، مثل الدنمارك التي كانت أول دولة منحت هذا الحق للعابرين والعابرات جندريًا في العام 2014.

    واكتسب الجدل حول اضطراب الهوية الجنسية (ديسفوريا)، أي اليأس الناجم عن عدم التوافق بين الجنس البيولوجي للشخص والنوع الاجتماعي الذي يحدّده، زخمًا في العديد من الدول في السنوات الأخيرة مع زيادة طلبات العبور الجندري لا سيما بين القاصرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. الجمهورية نيكي هيلي تعلن ترشحها لرئاسيات 2024

    أعلنت الحاكمة الجمهورية السابقة لولاية ساوث كارولاينا، نيكي هيلي، اليوم الثلاثاء، عن ترشحها للانتخابات الرئاسية لسنة 2024 في الولايات المتحدة.

    ويرتقب أن تلقي هيلي خطابا يوم الأربعاء في تشارلستون (أبرز مدن ولاية ساوث كارولاينا)، بمناسبة إطلاق حملتها الانتخابية.

    وقالت في شريط فيديو “المؤسسة الحاكمة في واشنطن خذلتنا مرارا وتكرارا. حان الوقت لجيل جديد من القادة لإعادة اكتشاف المسؤولية المالية، وتأمين حدودنا، وتعزيز بلدنا، وفخرنا، وهدفنا”.

    وكانت هيلي سفيرة سابقة للولايات المتحدة لدى منظمة الأمم المتحدة في عهد إدارة دونالد ترامب.

    واستعرضت المرشحة الجمهورية حصيلة عملها حاكمة لساوث كارولاينا لولايتين، فضلا عن تجربتها في السياسة الخارجية، في إشارة إلى فترة عملها سفيرة لدى الأمم المتحدة.

    ويرتقب أن تنافس هيلي دونالد ترامب في الترشيح الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2024.

    وتم الإعلان عن ترشيح القاطن السابق بالبيت الأبيض في نونبر الماضي، في الوقت الذي عانى فيه المرشحون المدعومون من ترامب في انتخابات التجديد النصفي من نكسات مريرة في السباقات الرئيسية.

    وجاء ترشيح ترامب في وقت عانى فيه أبرز المرشحين المدعومين من قبل ترامب خلال انتخابات التجديد النصفي الأخيرة، من هزائم قاسية خلال السباقات الحاسمة.

    وفشل الجمهوريون في الحصول على أغلبية في مجلس الشيوخ، لكنهم تمكنوا من الفوز بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب.

    وبرأي العديد من أعضاء الحزب الجمهوري المؤثرين، فإن الحزب بحاجة إلى مرشح آخر، مثل حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس.

    من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن نيته الترشح للرئاسة برسم انتخابات 2024، غير أنه لم يصدر بعد إعلانا رسميا.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح نظام التقاعد في فرنسا.. حكومة ماكرون أمام غضب الشارع

    في مواجهة حكومة عازمة على تمرير مشروعها لإصلاح نظام التقاعد، والذي ينص على تأجيل سن التقاعد القانوني إلى 64 عاما، تقول النقابات إنها مستعدة لفعل أي شيء لإجبار الحكومة على التراجع عن هذا القرار. حتى لو كان ذلك يعني توقيف البلاد بإضرابات متجددة في جميع القطاعات.

    وإلى غاية الجمعة الماضي، كان تكتل النقابات، الذي يضم النقابات الرئيسية في البلاد، يكتفي بتعبئة الفرنسيين ضد المشروع الحكومي المثير للجدل من خلال أيام إضراب ومظاهرات.

    والسبت الماضي، تصاعدت نبرة النقابات، بمناسبة يوم جديد من التظاهرات، الرابع في أقل من شهر، عندما لوحت بالتهديد بتوقيف البلاد تماما.

    هكذا، أعلن فريديريك سويو، الأمين العام لـ “القوى العمالية” (فورس أوفريير)، الذي كان يتحدث نيابة عن التكتل النقابي خلال مؤتمر صحفي قبل انطلاق مظاهرة باريس، أن النقابات تطالب بـ “توقيف فرنسا” اعتبارا من 7 مارس.

    وفي بيان له، دعا التكتل النقابي لبرلمانيين “لتحمل مسؤولياتهم والحكومة لسحب مشروعها. وعكس ذلك، فهي مستعدة لتشديد الحراك في 16 فبراير وتوقيف جميع القطاعات في فرنسا يوم 7 مارس المقبل”.

    وبالنسبة لفيليب مارتينيز، الأمين العام لنقابة (سي جي تي)، يعد هذا “تحذيرا” لحكومة إليزابيث بورن، مؤكدا أن الحركة “ستتشدد” إذا لم تسحب الحكومة مشروعها.

    ويعد توقيف البلاد أحد أكثر السيناريوهات المخيفة من قبل كل من الحكومة والمجتمع الفرنسيين، نظرا لتكلفته الباهظة على الاقتصاد وتأثيره على السير العادي للبلاد.

    وسيذكر هذا التوقيف بالحركة الاجتماعية التي اندلعت بين دجنبر 2019 وفبراير 2020، ضد هذا المشروع الإصلاحي نفسه، والذي كان أهم حركة اجتماعية في فرنسا منذ التظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد عام 2010، والتي كانت وراء أحد أطول الإضرابات في تاريخ النقل بباريس (أكثر من شهر).

    وفي ذلك الوقت، كانت فرنسا تعيش على وقع سلسلة من التحركات والإضرابات الوطنية، حيث كانت الحكومة عازمة على المضي قدما في مشروعها، قبل أن تأتي جائحة كورونا لتوقف كل شيئ.

    وبمجرد إعادة انتخابه في أبريل 2022، اقترح الرئيس إيمانويل ماكرون نسخة جديدة من مشروعه، الذي تم تنقيحه وتحيينه بشكل طفيف، مع تقديم تنازل بشأن سن التقاعد الذي كان 65 عاما في المسودة القديمة، وأصبح 64 عاما في النص الجديد.

    لكن النقابات وأحزاب المعارضة لا تريد أي مناقشة حول هذا النص وتطالب بالسحب التام لمشروع الإصلاح.

    هكذا، فإن الحكومة التي لا تتوفر على أغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة تخوض معركة على جبهتين. من جهة، مواجهة غضب المعارضة في البرلمان حيث تدور النقاشات منذ الإثنين الماضي وتم طرح أكثر من 20 ألف تعديل، ومن جهة أخرى مواجهة غضب شعبي يتصاعد باستمرار كما يتضح ذلك من خلال عدد العمال والطلاب والتلاميذ والمتقاعدين الذين ينزلون للشارع مع كل دعوة للتظاهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل حكومي يطبخ على نار هادئة وقيادات سياسية مرشحة لشغل مناصب سفراء

    زنقة 20 | الرباط

    عاد الحديث عن تعديل حكومي مرتقب في المشهد السياسي المغربي ، إلى الواجهة مع بداية العام الجديد، وبدا العديد من الوزراء كأنهم يتحسسون رؤوسهم، لحزم حقائبهم لسبب وحيد وهو المردود الضعيف والحصيلة الهزيلة لقطاعاتهم في ظل أزمات متوالية متعلقة بالقطاعين الاقتصادي و الاجتماعي.

    و دأبت العادة بالمغرب ، بعد مضي مدة معقولة على تشكيل الحكومة، على إعفاء وزراء وتعيين آخرين بدلًا منهم، أو حتى تقليص الحقائب الوزارية مثلما حدث مع حكومة العثماني السابقة، بعدما طلب الملك محمد السادس من سعد الدين العثماني تقليص عدد الوزراء واقتراح كفاءات جديدة.

    وحسب ما هو متداول في الصالونات السياسية ، فإن التعديل الحكومي بالمغرب بات وشيكا جدا ، مع بروز إشكالات عدة في قطاعات حكومية تحولت إلى جماد و لم تأتي بجديد أو تغيير يذكر.

    و يتعلق الأمر أساسا بوزارات الطاقة و الشغل و التعليم و الماء و النقل و الإنتقال الرقمي، بالإضافة إلى وزارات لا طالما وصفت بـ”وزارات السيادة” ، والتي ينتظر أن تعرف تغييرات جذرية.

    وفيما يخص مستقبل الإئتلاف الحكومي، فإن مصادر تحدثت لموقع Rue20 استبعدت خروج أحد الحزبين (الأصالة و المعاصرة أو الإستقلال) ، ورجحت انضمام حزب جديد إلى الحكومة يتعلق الأمر تحديدا بحزب الإتحاد الإشتراكي أو التقدم و الاشتراكية.

    و يرى متتبعون للشأن السياسي المغربي ، أن الايام المقبلة يمكن أن تحمل مفاجأة مدوية، من شأنها أن تمس العديد من القطاعات، خصوصًا الوزراء الذين لم يقدموا قيمة مضافة تقترب من سقف الوعود التي قدموها، وحصلوا على ما يكفي من الوقت، لذلك ليس من المستبعد أن يرفع أخنوش إلى الملك مقترحات لإلغاء وتجديد مناصب المسؤولية.

    خبير قال لموقع Rue20 ، أن التعديل الحكومي أصبح أمرا طبيعيا في النظام السياسي المغربي وليس استثناء كونه في اغلب الأحيان يكون استجابة لمستجدات داخلية او إقليمية او دولية تقتضي تغيير بعض الوزراء لأسباب مهمة موجبة للتعديل ، ومن اهم هذه الأسباب ان التعديل يمنح الحكومة مرونة كبيرة للاقتراب من الرأي العام ونبض الشارع، واستجابة لرفع مستوى اداء بعض الوزارات من خلال تغيير وزرائها، بالرغم من ان المنصب الوزاري هو منصب سياسي وليس منصبا مهنيا بالضرورة، حيث ان الاداء المهني للوزارة يعتمد بشكل كامل على الجهاز الإداري والتقني فيها، وهذا بكل تأكيد لا يعفي الوزير من كافة المسؤوليات القانونية والإدارية والمعنوية تجاه اي خلل اوتقصير يحدث في وزارته.

    ويتحمل الوزير المسؤولية السياسية في وزارته تجعله المسؤول الاول عن وضع وتنفيذ الرؤية الاستراتيجية الشمولية والسياسات العامة التنفيذية فيها، والأداء الكلي اليومي والمستقبلي في الوزارة لتحقيق أهدافها التي يجب ان تتوافق مع السياسات العامة للدولة وتوجيهات الملك.

    من جهة أخرى ، علم موقع Rue20 ، أن قيادات سياسية و برلمانية مرشحة بقوة لشغل مناصب سفراء في عدة دول بينها أوربية.

    وحسب مصادرنا، فإن رؤساء فرق برلمانية أغلبية و معارضة وزعماء أحزاب مرشحون لشغل مناصب سفراء في دول أوربية في حركية جديدة يرتقب أن تعلن عنها وزارة الخارجية مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش : غياب النصاب القانوني للمرة الثانية في دورة فبراير ينذر بحل المجلس الجماعي لتسلطانت

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    من جديد و للمرة الثانية غياب النصاب القانوني، يفشل عقد الجلسة الأولى من الدورة العادية لشهر فبراير للمجلس الجماعي بتسلطانت عمالة مراكش، وذلك بعدما كان من المنتظر أن تنعقد صباح يومه الإثنين 13 فبراير 2023.
    وحسب ماعينته “المغرب 24″، أن عدد الأعضاء الحاضرين في دورة المجلس الجماعي لتسلطانت، كان 7 عضوا، في حين يبلغ عدد أعضاء المجلس 31، فيما قررت رئيسة الجماعة زينب شالا، للمرة الثانية تأجيل أشغال الجلسة الأولى لدورة فبراير، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، وتعتبر هذه الحالة سابقة في تاريخ تسلطانت، التي لم تشهد في ماضيها مثل هذا العجز، الذي منع الرئيسة عن جمع النصاب القانوني.
    وجدير بالذكر، أنه كان من المقرر أن تتم المصادقة على عدد من النقاط، من خلال الجلسة الأولى لدورة فبراير، التي تهم “دراسة ميثاق الافتحاص الداخلي لجماعة تسلطانت والمصادقة عليه”، و”تعديل القرار الجبائي لجماعة تسلطانت والمصادقة عليه”، و”دراسة مشروع اتفاقية دعم مجلس جماعة تسلطانت للجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء عصبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والنشيطة بتراب الجماعة والمصادقة عليه”.
    ولكن، غياب أغلبية الأعضاء، كان له رسالة واضحة مند البداية، اليوم تسلطانت، بحاجة إلى فتح باب الحوار بين الأقلية المسيرة والأغلبية الغير راضية على تسير الجماعة، وهو الأمر الذي يعطل مصالح المواطنين و مشاريع التنمية بالمنطقة، و العجز المطلق الذي يتفاقم يوم بعد يوم، و استمرار سلسلة المهازل التي يعيشها المجلس الجماعي لتسلطانت، في ظل رئاسته الحالية، التي زادت من تعقيد إمكانية إيجاد حل توافقي.

    وأمام هذا الوضع، يتوقع متتبعون ومتهمون بالشأن المحلي بتسلطانت، أن يتدخل السيد والي جهة مراكش أسفي، بتقديم طلب إلى المحكمة الادارية بحل المجلس الجماعي وفقا لمقتضيات المادة 72 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يؤكدون أن الإفلاس يواصل حصاده للمقولات المغربية

    العلم الإلكترونية – فوزية أورخيص

    عرفت سنة 2022 تدخلات للدولة لفائدة 61 ألف مقاولة، بهدف تفادي إفلاسها، وذلك بتمويلات تفوق 47 مليار درهم، لتخفيف تداعيات الجائحة على النشاط النسيج المقاولاتي بالمغرب.

    وحسب تقرير لمكتب « أنفوريسك »، سجل المغرب أكثر من 12 ألف حالة إفلاس بين الشركات برسم سنة 2022، بزيادة نسبتها 17,4 في المائة مقارنة بعام 2021، حيث سجلت أغلبية الحالات وسط المقاولات الصغيرة جدا (التي توظف أقل من 5 أشخاص وتحقق رقم معاملات أقل من 3 ملايين درهم) بنسبة 99.2 في المائة، بينما تمثل المقاولات الصغرى والمتوسطة نسبة 0,7 في المائة.

    في هذا السياق تأسفت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، خلال جوابها عن سؤال شفوي بمجلس المستشارين، قبل أيام، عن هذا الوضع الذي حددته فيما يناهز خُمس المقاولات المحدثة حديثا، حيث تكبدت الشركات المتوسطة والصغيرة بالمغرب أكبر نسبة إفلاس خلال العام الماضي، لكن هل يكون التأسف هو عنوان المرحلة القادمة إن عجزت الدولة عن وقف زحف الركود وامتصاص التضخم أمام أزمة السيولة وارتفاع المواد الطاقية.
    وعزت المسؤولة الحكومية إفلاس هذه المقاولات إلى مشكل السيولة، مفيدة أن 50 في المائة من المقاولات المغربية التي تتعرض للإفلاس تعاني من نقص السيولة، مؤكدة أن آجال قانون الأداء سيساعد في حل مشكل السيولة.

    وقالت فتاح العلوي، إن “من أهم التحديات التي تعاني منها المقاولات هو التمويل، وبالتالي الحكومة لها حلول عبر مؤسسة « تمويلكم »، من شأنها مساعدة المقاولات الصغيرة على ولوج التمويلات بأسعار مناسبة وبحلول تلائم وضعيتها المالية”.

    إضافة إلى أزمة السيولة كسبب مباشر كما اشارت إلى ذلك السيدة الوزيرة، فإن المراقبين أرجحوا الإفلاس المتواصل للمقاولات الصغرى والمتوسطة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وما تلا ذلك من ارتفاع في أسعار المواد الأولية وقفزات التضخم غير المسبوقة والتي بلغت مستويات قياسية.

    في ذات السياق أرجع تقرير “أنفوريسك”، ارتفاع نسبة إفلاس الشركات في المغرب بشكل جزئي إلى ضعف اللجوء إلى الإجراءات الوقائية التي تنص عليها المنظومة القانونية للشركات والتجارة، حيث تمثل حصة تدابير الحماية ضمن حالات الإفلاس 0,25 في المائة، وحصة التسوية القضائية 0,06 في المائة، بينما تمثل حصة التصفية القضائية، والحل، والشطب، والتوقف، ضمن حالات الإفلاس 99,69 في المائة.

    وتم تسجيل 41 في المائة من حالات الإفلاس وسط الشركات في المحور الدار البيضاء-الرباط-طنجة، وهو المحور الذي يضم أكبر عدد من الشركات، وتشتغل 33 في المائة من المقاولات المفلسة في قطاع التجارة، و21 في المائة في قطاع العقار، و15 في المائة في البناء والأشغال العمومية.

    تعليقاً على هذه الأرقام، قال عبد الله الفركي، رئيس الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، إن النسيج المقاولاتي، المكون بالأساس من الشركات الصغيرة والمقاولين الذاتيين، أمضى سنة صعبة بسبب استمرار تداعيات أزمة كورونا، لتنضاف إليها آثار التضخم وارتفاع أسعار مختلف المواد منذ بداية العام الماضي.

    وأوضح ذات المصدر أن نسبة الإفلاس قد تكون أكبر من الأرقام المعلنة، كما لا تزال هناك نسبة كبيرة مهددة بالإفلاس في ظل عدم تدخل الحكومة لتخفيف الآثار السلبية للوضعية الاقتصادية الناتجة عن حرب أوكرانيا وتسببها في تضخم مرتفع، ناهيك عن موسم الجفاف الذي أثر على الطلب المحلي والجائحة الصحية التي خلفت تداعيات كان أشدها ارتفاع أسعار المواد الأولية ومواد الطاقة. وهو ما يصفه الخبراء الاقتصاديين المغاربة بالأزمة الثلاثية (الحرب الاكرانية، غلاء المواد الطاقية، الجفاف).

    المتحدث رجح أن تزداد معاناة المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسط خلال العام الجاري في ظل استمرار الظرفية غير المواتية، ناهيك عن رفع سعر الفائدة الرئيسي من طرف بنك المغرب إلى 2.5 في المائة، مشيراً إلى أن هذا القرار “سيحد من تمويل هذه من المقاولات، وبالتالي ضياع فرص إنقاذها من الإفلاس”.

    وذكر رئيس الكونفدرالية أن المقاولات الصغيرة ستواجه مقتضيات جديدة تقضي برفع الضريبة بموجب قانون مالية 2023، وهو ما سيزيد من حدة الإفلاس أو اللجوء إلى العمل في القطاع غير المهيكل، ناهيك عن استمرار عدد من المشاكل المتمثلة في صعوبة الولوج إلى الصفقات العمومية والعقار وطول آجال الأداء.

    وضع عام يلخصه لنا الخبير الاقتصادي عمر الكتاني، في تصريح سابق ل »العلم »، حيث قال: « إن المغرب يلجأ دائما إلى حلول جاهزة وسهلة، إن لم نقل عنها ترقيعية، للخروج من أزماته الاقتصادية، أولهما رفع الضرائب وثانيهما رفع المديونية الخارجية، حيث ينتج عن الحل الأول ارتفاع نسبة التضخم الداخلي، وعن الثاني ارتفاع نسبة التضخم الخارجي، وبالتالي فإن إضافة هذه المعطيات إلى الأزمة الثلاثية التي يمكن حصرها في الجفاف والجائحة والحرب الاكرانية، إلى بعض القرارات الجاهزة التي تساهم في خلق اقتصاد هش، فالمغرب حتما سيكون اقتصاده فريسة للتضخم المزدوج.. ».

    وأوضح أنه إضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة اللحد من آثار الازمة الثلاثية وانقاد النسيج المقاولاتي من آثار التضخم والركود، لجأ البنك المركزي لمجموعة من القرارات مؤخرا لإنقاذ الاقتصاد الوطني من السقوط في ركود حتمي، والذي يشكل أقوى الأسباب المباشرة لإفلاس الشركات الكبرى قبل الصغرى، واستهدفت هذه الإجراءات فك مشكل التضخم عن طريق رفع سعر الفائدة المركزية مرتين على التوالي وأيضا فك أزمة السيولة عبر شراء سندات الخزينة من الأبناك.

    وأوضح مصدرنا  أن  بنك المغرب كان مضطرا لاتخاذ هكذا قرارات، لأنه في وضعية لا يحسد عنها ، » فهو بين المطرقة والسندل »، أي محاربة التضخم من جهة والخوف من السقوط في الركود الاقتصادي من جهة أخرى، وإغلاق آلاف الشركات موضحا أن الظرفية الاقتصادية جعلته بين خيارين أحلاهما مر، » إذا ترك سعر الفائدة منخفضة من أجل تشجيع الاستثمار فحتما سيرفع من نسبة التضخم وإن رفع الفائدة سيسقط في الركود وسيعصف ببعض القطاعات الحيوية وهم ذلك جرا من التداعيات التي سأثر سلبا على الطبقة المتوسطة والهشة وما لذلك من تداعيات سوسيو-اقتصادية لا حصر لها. ».

    ختاما دعا دكتور الاقتصاد عمر الكتاني الدولة إلى نهج تدابير موازية تقلص من تداعيات الأزمة الثلاثية وغلاء المواد الطاقية وتحد من مظاهر الركود الاقتصادي التي ستميز سنة 2023 الجارية، وأنه حان الوقت لنهج سياسة التقشف ومحاربة اقتصاد الريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة رسمية: 59 في المائة من المغاربة مع تفعيل قيم الحداثة في المجتمع

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    كشفت معطيات رسمية لدراسة ميدانية من إنجاز مجلس النواب، أن 59 في المائة من المغاربة يؤيدون التوجه نحو تفعيل قيم الحداثة في المجتمع.

    وبالمقابل، أفادت دراسة ميدانية للغرفة الأولى بالبرلمان حول ”القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، أن عدد الذين اختاروا تفعيل قيم الحداثة في اتجاه التقليد بلغ 38 في المائة من المجموع المشاركين في الدراسة وهما 1600 شخص.

    وبحسب الدراسة، التي اطلع ”برلمان.كوم” عليها، فإن أغلبية المغاربة ”يعتبرون انتماءهم للأسرة هو الأهم والأجدى لهم، في حين اعتبر 31 في المائة من المستجوبين “المغرب أهم وأجدى”، معبرين بذلك عن أن ”الانتماء الوطني هو الأهم”.

    وأشار المصدر، إلى أن فئة ثانية من المجيبين اعتبروا أن الانتماء الأساس يتراوح ما بين “المدينة والدوار”، ثم “الإقليم والجهة”، مرورا بـ”القبيلة والجماعة القروية والحي السكني”.

    وذكرت الدراسة ذاتها، أن “أغلب المجيبين ينتظرون ألا تظل الحياة الأسرية محصورة في المجال المنزلي، بل منفتحة وممتدة نحو الفضاء الخارجي في شكل خرجات جماعية أسبوعية في الأغلب أو شهرية عند الضرورة، وتتعدى نسبة المعبرين عن هذا الانتظار بالنسبة للأسرة ثلاث مرات نسبة المعبرين عنه بالنسبة لجماعتي الدراسة والعمل”.

    ولفت المصدر، إلى أن الأسرة المغربية “بدأت تشهد تنامي بعض مؤشرات الفردانية في نطاقها، والتي نتجت عن انفتاح المجتمع المغربي على الحداثة في ميادين بناء هياكل الدولة، وتشييد البنى التحتية، واتساع نطاق العمل المأجور، وانتشار التعليم والمؤسسات الصحية والإعلامية الكلاسيكية والجديدة، وخروج المرأة للفضاء العام ومشاركتها في الحياة العامة، والهجرة، والتحضر،” وغيرها.

    والملاحظ، وفقا لهذه الدراسة الميدانية لمجلس النواب، أنه ”إذا كانت قيمة الطاعة تعلو فيما تحظى به من تأييد على قيمة التفاهم عندما يتعلق الأمر بالعلاقة القائمة بين الأطفال والوالدين، فإن الكفة تنقلب لصالح قيمة التفاهم عندما يتعلق الأمر بالعلاقة بين الكبار والصغار في الأسرة، وخصوصا بالعلاقة بين الزوجين، حيث يصير التفاهم القيمة الأكثر تأييدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: شكلنا أغلبية حكومية قوية ومنسجمة حماية للمواطنين من تبعات هدر ‏الزمن التنموي‎

    وصف عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، انعقاد أشغال‎ ‎المجلس ‏الوطني للحزب، اليوم السبت في الرباط، بالمحطة التنظيمية الكبرى، موضحا أنه ‏وإثر التكليف الملكي السامي، برئاسة الحكومة غداة الاستحقاقات الانتخابية لــ 8 ‏شتنبر، والتي مرت في أجواء سليمة وشفافة باعتراف الجميع، “لم ندخر جهدا ‏للشروع الفوري في العمل الميداني من أجل تنزيل وأجرأة رؤية واضحة وفاعلة ‏تستهدف تحسين واقع ومستقبل كل المواطنات والمواطنين المغاربة على حد سواء، ‏انطلاقا من التوجيهات والتعليمات الملكية السديدة”‏‎.‎

    وشدد أخنوش، في عرض سياسي بالمناسبة، على أنه جرى آنذاك الإسراع بتشكيل ‏‏”أغلبية حكومية قوية بانسجامها وتضامنها حماية للمواطنين من تبعات هدر الزمن ‏التنموي في الصراعات والهواجس السياسوية الفارغة”، إضافة إلى الأخذ بزمام ‏الملفات الأساسية للدولة بفعالية وبالسرعة المطلوبة. وإخراج منطق العمل الحكومي ‏من دوامة الترضيات السياسية وفتح المجال للكفاءة والنجاعة، حسب تعبيره.‏

    وأبرز كذلك أن حزب الأحرار، ووفاءً لقيمه ومبادئه المرجعية الكبرى، وبفضل مثابرة ‏مناضليه وأبنائه الشرفاء، “تمكن من قيادة المشهد السياسي الوطني، في ظرفية جد ‏متميزة من تاريخ بلادنا، مطبوعة بكثير من الآمال والتحديات والصعاب. حيث لم ‏يكن أمامنا سوى الاجتهاد الخلاق، والسعي نحو خلق قيمة سياسية مضافة، حاملة ‏لأحلام الشباب والنساء، مجسدة لتطلعات الأجيال القادمة”‏‎.‎

    وأكد أخنوش، في كلمته أمام مناضلي حزب “الحمامة”، أن الطموح التجمعي بعرض ‏سياسي وانتخابي غير مسبوق، توخى الدقة والموضوعية في مقاربة أسئلة المجتمع ‏الحقيقية وعمل على معالجتها وفق أسس حديثة، نال في الأخير ثقة المواطنات ‏والمواطنين التي بوأته الصدارة في استحقاقات الثامن من شتنبر 2022‏‎.‎

    إقرأ الخبر من مصدره