Étiquette : أغلبية

  • حالة احتقان بجماعة الفنيدق بسبب إنذارات واستفسارات صادرة عن الرئاسة

    تسببت استفسارات وإنذارات بالجملة تم توجيهها إلى نقابيين من قبل رئيس الجماعة الحضرية للفنيدق، قبل أيام قليلة، (تتوفر «الأخبار» على نسخ منها)، في إشعال نار الاحتقان في صفوف الموظفين بالجماعة، والتهديد بتصعيد الاحتجاجات التي تكفلها القوانين، فضلا عن التحضير لإنزال نقابي جهوي بالجماعة، ومطالبة مصالح وزارة الداخلية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بإيفاد لجنة تحقيق محايدة للنظر في الحيثيات والظروف المتعلقة بالموضوع.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن من ضمن أسباب الصراع بين الرئاسة وعدد من الموظفين والنقابيين، الخلافات الحادة حول تسيير ملفات الشأن العام من قبل حزب الأصالة والمعاصرة، ورفض رئيس الجماعة انتقاد نقابات لعرقلة تسجيل وثائق إدارية بمكتب الضبط بالباشوية، فضلا عن رفضه تعليق بيان في الموضوع، بسبورة الإعلانات النقابية بالجماعة، باعتبار المكتب النقابي المعني غير قانوني بحسب رئاسة الجماعة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المكتب النقابي الممثل للموظفين المعنيين بالإنذارات والاستفسارات، اعتبروا أن ما قامت به الرئاسة بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة انتقاما منهم، لإخراسهم والتضييق عليهم باستغلال سلطة الرئيس، في حين اعتبرت الرئاسة أن الاستفسارات والإنذارات قانونية، وتروم إلزام المعنيين باحترام توقيت العمل بالمرفق العمومي، وضمان الجودة والمردودية في الخدمات المقدمة، وليس فيها أي شطط يذكر أو ما شابه ذلك.

    وأشارت المصادر عينها إلى أن الموظفين المحتجين بجماعة الفنيدق، التمسوا من مصالح وزارة الداخلية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، إيفاد لجنة تحقيق محايدة، قصد النظر في الاستفسارات والإنذارات، فضلا عن مطالبة أصوات أخرى بالبحث في معلومات قرار عودة رئيس قسم بالجماعة لاستئناف عمله، بعد غياب دام مدة طويلة بسبتة المحتلة خلال جائحة كوفيد 19، والحيثيات والمساطر المعتمدة التي تمت من خلالها العودة ومعالجة الملف، سيما وأن المعني من الداعمين لحزب الأصالة والمعاصرة.

    وتعيش أغلبية حزب الأصالة والمعاصرة بالفنيدق، على إيقاع الصراعات وتصفية الحسابات الضيقة، وسط تسجيل فشل ذريع في التفاعل مع شكايات السكان، وغياب استراتيجية واضحة للتنمية، والتنصل من الوعود الانتخابية المعسولة، فضلا عن جدل غياب برامج حقيقية للحد من العشوائية، والتخبط في تدابير ترقيعية، ومحاولة تسويق فتح ممرات كإنجازات باهرة.

    الفنيدق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار يرد على البرلمان الأوروبي: “ليس لدينا بترول أو غاز حتى نشتري ذممكم”

    أدان محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، قرار البرلمان الأوربي الذي انتقد وضعية حرية الصحافة وحقوق الانسان في المغرب، مؤكدا أن استفزازات البرلمان الأوروبي تنطوي على دسائس وأجندات ومصالح تقاطعت لتنتج موقفا سرياليا اتجاه المغرب.

    وقال غياث في كلمته اليوم الاثنين 23 يناير الجاري، خلال جلسة عمومية مشتركة للبرلمان المغربي للرد على مغالطات قرار البرلمان الأوروبي الأخير، “ما عندناش الغاز وما عندناش البترول باش نشريو الذمم” ، متسائلا “هل عوض البرد القارس وغاز التدفئة ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”.

    وأضاف النائب البرلماني : “لهذه الدرجة أصبح المغرب مزعجا، الاستقرار السياسي والاجتماعي أصبح مصدر قلق لبعض الدول التي اعتادت على الابتزاز أكيد أن المسيرة التنموية التي تشهدها بلادنا جعلت من المغرب قطبا محوريا وفاعلا دوليا قويا”، مشيرا إلى أن أغلبية أعضاء البرلمان الأوربي من الحزب الشعبي الأوربي غابوا عن الجلسة التي اتخذ فيها قرار ضد المغرب، لأنهم رفضوا المشاركة في عملية “ظاهرها الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة، وفي طياتها دسائيس ومصالح”.

    وتساءل غياث كيف يطالب البرلمان الأوربي بعدم التدخل في شؤونه ويسمح أعضاؤه بأن يكونوا أوصياء على الغير، ويتدخلون في مساطر قضائية مغربية، مشددا على أن قرار البرلمان الأوروبي احتقر مقررات قضائية استوفت كامل شروط المحاكمة العادلة وصادرة عن سلطة مستقلة حصنها الدستور المغربي والقوانين المنظمة لها وفق المعايير الدولية”.

    وأكد رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، أنه “لن نقبل أن يكون وطننا عرضة للمساومة أو الخنوع ولن تخيفنا قراراتهم ولن نغير من مسارنا ومن مقاربتنا، ونحن مقتنعون ومؤمنون بعدالة قضاينا”.

    وخاطب غياث، نواب البرلمان الأوربي قائلا :” إذا كانت لكم الشجاعة فأرجوكم أن تكفوا عن هذه الأساليب الملتوية.. أنذاك ستجدون كما وجدتم دائما أن المغرب دولة تحترم إلتزاماتها ولا تتدخل في شؤونكم ولا في عمل مؤسساتكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيان يبرز مواقف الفريق الاستقلالي تجاه قرار البرلمان الأوروبي



    مناورة جديدة تحاك من جهات معادية للمغرب تريد الزج بالبرلمان الأوروبي في حرب بالوكالة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    قال نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، إن المغرب يرفض بشكل قاطع التدخل في شؤونه الداخلية وانسياق أي جهة وراء مساعي لخدمة أجندة جيو استراتيجية وتوظيف ملف حقوق الانسان والارتكان إلى أحكام جاهزة، وذلك خلال مداخلته في الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان والمستشارين المنعقد زوال اليوم الاثنين 23 يناير الجاري في الرباط.    وعبر مضيان في كلمته عن مواقف التنديد بقرار البرلمان الأوروبي ووقوعه في فخ مناورات تحيكها خيوط مناوئة للمغرب.   وسجل رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن المملكة المغربية تظل شريكا اقتصاديا وسياسيا موثوقا يحقق النجاحات على مستوى البناء الديمقراطي ويبني أسس الاقتصاد الصاعد ومقومات الحقوق والحريات. وفيما يلي نص التدخل:  


    يسعدني أن أتناول الكلمة، باسم الفريق البرلماني الاستقلالي للوحدة والتعادلية في هذه الجلسة المشتركة التي يعقدها البرلمان المغربي بمجلسيه، والتي تجسد بحق إجماع ممثلي الامة المغربية، أغلبية ومعارضة، عندما يتعلق الأمر بالمصالح الحيوية للوطن، والتي تأتي في أجواء احتفال الشعب المغربي قاطبة بالذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، والتي شكلت محطة حاسمة في معركة الكفاح الوطني ضد الاستعمار.   أتناول الكلمة للتعبير عن أسفنا الشديد، واستيائنا العميق، واستغرابنا الكبير، لما أقدم عليه البرلمان الأوروبي من اتخاذ قرار ما يسمى ب »وضعية الصحافيين بالمغرب »، بعدما تحركت خيوط حملة شرسة أوقعت هذه المؤسسة التمثيلية، في فخ مناورة جديدة، تخدم جهات معادية للمغرب، وتمكنت من توريط هذه المؤسسة في محاكمة صورية، لبلد يعتبر شريكا اقتصاديا، وشريكا ديموقراطيا، ويتمتع بالوضع المتقدم، وحليفا استراتيجيا في مجالات متعددة الأبعاد، بما فيها أساسا محاربة الهجرة السرية والارهاب والجريمة المنظمة؛ هدفها التشويش على المسار التصاعدي الذي يعرفه المغرب كقوة اقتصادية صاعدة، متمسك بترسيخ البناء الديمقراطي والنهوض بالحقوق والحريات الأساسية كما هو متعارف عليها دوليا، بلد متشبث بتحصين وحدته الترابية، وما عرفته من تطور إيجابي تجسد في مسلسل الاعترافات الدولية المتوالية، بما فيها الدول الأوروبية، بمغربية الصحراء.    إننا نرفض رفضا قاطعا، وندين بشدة مثل هذه الممارسات الاستفزازية والمؤامرات الابتزازية التي تخوض حربا فاشلة بالوكالة، لخدمة أجندة جيو-استراتيجية، والتي لن تزيد المغرب ملكا وحكومة وشعبا إلا قوة وصمودا في الدفاع عن مصالحه الحيوية ووحدته الترابية وتحصين سيادته وتعزيز شراكاته المتعددة الأقطاب.    كما نسجل رفضنا المطلق لمثل هذه المحاولات اليائسة التي تعتبر تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية، بما فيها الشأن القضائي الذي يتميز باستقلالية السلطة القضائية، من خلال التوظيف الرخيص لورقة حقوق الانسان بناء على ادعاءات باطلة وأحكام جاهزة وتقييم غير دقيق، وتعامل منحاز، بعدما أصبحت هذه المادة غير صالحة للاستعمال ومنتهية الصلاحية؛ في الوقت الذي يتجاهل فيه البرلمان الأوروبي ما تتعرض له حقوق الإنسان من انتهاكات ببعض الدول الأوروبية ضد المهاجرين، والمس بمشاعر الأقلية المسلمة عندما يتم إحراق المصحف الشريف، والممارسات العنصرية في الحياة العامة والخاصة، بما فيها الولوج للشغل وغيرها من مظاهر الكراهية، وسيظل المغرب وفيا للعلاقات المتميزة مع الاتحاد الأوروبي على أساس مبادئ التكافؤ والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، إيمانا منه بأن علاقات الشراكات المتعددة الابعاد أقوى من أن تخضع لمثل هذه الممارسات الاستفزازية الرخيصة.     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد غياث: تقرير البرلمان الأوربي سريالي ينطوي على دسائس وأجندات ضد المغرب

    الدار-خاص

    خلال الجلسة العمومية المشتركة التي يعقدها البرلمان بمجلسيه، اليوم الإثنين، وجه محمد غيات، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، انتقادات لاذعة إلى البرلمان الأوربي على خلفية قراره الأخير الشارد بخصوص وضعية حقوق الإنسان و الصحفيين في المغرب.

    ووصف النائب البرلماني ما جاء في تقرير البرلمان الأوروبي ب” الاستفزازات”، مؤكدا أن ” التقرير ينطوي على دسائس وأجندات ومصالح تقاطعت لتنتج موقفا سرياليا اتجاه بلادنا”.

    و أكد غيات أن ” المغرب لا يملك الغاز و البترول لشراء الذمم، لكنه يمتلك إرادة قوية ورؤية وحب الانتماء لهذا الوطن على ما يزيد من 12 قرن”، متساىلا: ” لهذه الدرجة أصبح المغرب مزعجا الاستقرار السياسي والاجتماعي؟؟”.

    وأوضح النائب البرلماني أن ” المغرب أصبح مصدر قلق لبعض الدول التي اعتادت على الابتزاز، مضيفا أن ” المسيرة التنموية التي تشهدها بلادنا جعلت من المغرب قطبا محوريا وفاعلا دوليا قويا”.

    وفي هذا الصدد، أشار رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إلى أن ” البرلمان الأوروبي عقد جلسة في غياب أغلبية الفريق الحزب الشعبي الأوروبي الذي رفض المشاركة في عملية ظاهرها الدفاع عن حقوق الانسان وحرية الصحافة وفي طياتها دسائس وأجندات ومصالح تقاطعت لتنتج موقفا سرياليا”، مشددا على أن ” البرلمان الأوروبي يطالب بعدم التدخل في شؤون برلمانهم الداخلية لكن سمحوا لأنفسهم بل نصبوا أنفسهم أوصياء على الغير”.

    كما شدد محمد غياث، أن ” قرار البرلمان الأوروبي احتقر مقررات قضائية استوفت كامل شروط المحاكمة العادلة وصادرة عن سلطة مستقلة حصنها الدستور المغربي والقوانين المنظمة لها وفق المعايير الدولية”.

    واعتبر محمد غياث أن ” البرلمان الأوروبي يريد صناعة صورة مظلمة عن الحريات والحقوق لكن تناسوا حقوق الغير التي يكفلها الجميع على قدم المساواة”، مشيرا إلى أن ” المغرب لن يقبل أن يكون عرضة للمساومة أو الخنوع ولن تخيفنا قراراتهم ولن نغير من مسارنا ومن مقاربتنا إننا مؤمنون بعدالة قضايانا” يختم البرلماني عن حزب الحمامة.

    ولازالت الجلسة متواصلة بتدخل روؤساء الفرق البرلمانية ردا على مغالطات البرلمان الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراجي : صلاحيات الهيأة الوطنية للصيادلة لا تحتمل “البلوكاج”

    في ظل الاحتقان الذي يعرفه قطاع الصيدلة، بسبب تعطل انتخابات مجلس الهيأة الوطنية، وتمسك بعض المنتخبين بتنزيل مشروع جهوية المجالس شرطا أساسيا لإجراءها، أكد عبد الرحيم دراجي، دكتور في الصيدلة ومتتبع لشؤون القطاع، أن أغلبية الصيادلة متمسكون بتنظيم الانتخابات وفقا لما تنص عليه المادتان 7 و28 من الظهير الصادر في 1976.

    وأوضح دراجي، في اتصال مع جريدة “الصباح”، أن المادتين المذكورتين، تحددان بالضبط كيفية إجراء انتخابات مجلس الهيأة الوطنية، التي تتكون من ممثلي صيادلة الشمال وصيادلة الجنوب والصيادلة الصناع والموزعين والصيادلة الإحيائيين، عن طريق إعادة انتخاب المجالس الجهوية كل سنتين، بعد تجديد نصف أعضائها، رئيسا ونائبا للرئيس وكاتبا عاما وكاتبا مساعدا وأمينا للصندوق ومستشارين اثنين.

    لكن، يضيف دراجي، وعكس ممثلي الصيادلة الإحيائيين والصيادلة الصناع والموزعين، لم ينظم مجلسا صيادلة الشمال والجنوب انتخاباتهم منذ 2019، “لأسباب يصعب استيعابها، خاصة وان الظرفية تعج بالمشاريع والقوانين التي تهم الصيادلة بشكل مباشر”.

    وجزم دراجي، بأن أغلبية الصيادلة “يطالبون المجلسين بتطبيق القانون لا غير، في انتظار تنزيل مشروع قانون الجهوية، الذي لازال لحد الآن مشروعا سيتطلب دخوله حيز التطبيق عدة شهور أو أعوام”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن آخر اجتماع لمجلس صيادلة الشمال، أجري في غشت 2019، وقدم 8 ممثلين منه استقالتهم بسببه، ولأسباب أخرى، في الوقت الذي يلزم فيه القانون المجلس الجهوي بالاجتماع مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.

    وباعتباره متتبعا لما يعرفه القطاع من احتقان بسبب مشروع جهوية المجالس، شدد دراجي على “أن جميع الصيادلة، بدون استثناء، متشبثون بهذا المشروع، سيما وأن المجلسين الحاليين أصبحا غير قادرين على تنظيم المهنة وتمثيل جميع مكوناتها على أحسن وجه، في الوقت الذي يتوفران فيه، شأنهما شأن الهيأة الوطنية الرهينة بانتخاباتهما، على صلاحيات هامة لا تحتمل “البلوكاج” أو التعليق في انتظار تنزيل مشروع الجهوية، وإصدار نصوصه القانونية”، على حد قوله.

    في السياق نفسه، طالب الدراجي، مجلسي صيادلة الشمال والجنوب “بتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، ستمكن من الخروج من حالة الفراغ، و”البلوكاج” الذي يشهده القطاع على مستوى التمثيل الشرعي، ومعالجة جميع المشاكل التي يعانيها، عبر الترخيص والتنظيم وتطوير المهنة، التي تعيش أزمة غير مسبوقة، لكي تكون في مستوى تطلعات المواطنين”.

    يسرى عويفي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرية اللجان/غياب البرلمانيين/ جدل يرافق مراجعة النظام الداخلي لمجلس النواب

    زنقة 20 | الرباط

    ذكرت مصادر برلمانية لموقع Rue20، أن الإجتماع الأخير لندوة الرؤساء بمجلس النواب الأربعاء الماضي، حسم في النقط الخلافية حول تعديل النظام الداخلي للمجلس.

    وحسب ذات المصادر ، فإن التعديلات التي طرأت على القانون الداخلي للغرفة الأولى، كانت بهدف الملائمة مع القوانين التنظيمية الصادرة في الآونة الأخيرة، أو مع بعض القوانين المتعلقة بمؤسسات دستورية ، وذلك بعد أن أفرزت الممارسة العملية مجموعة من الإشكالات.

    و من ضمن نقط الخلاف بين الفرق النيابية هناك رفع السرية عن عمل اللجان البرلمانية ، حيث أشارت ذات المصادر إلى أن الأصل حسب الدستور هو السرية و الإستثناء هو علنية الجلسات.

    ووصلت مختلف الفرق النيابية إلى توافق بعد تدخل شخصي من رئيس مجلس النواب ، و اقتنعت مختلف الأحزاب أغلبية و معارضة بأنه لا يمكن خرق مقتضيات الدستور.

    و حسب مصدرنا ، فإن جلسات اللجان النيابية ستبقى سرية ، ولكن إذا توفرت بعض الشروط بطلب من اللجنة و يوافق عليها مكتب مجلس النواب ، فإن اللجان يمكن أن تتحول إلى علنية.

    نقطة خلافية أخرى تم التوافق عليها ، هي الزيادة في التوقيت الزمني للجلسة العامة إلى 3 ساعات ونصف ، بالإضافة إلى إشكالية نقط نظام المتعلقة بوزراء الحكومة.

    إشكالية أخرى تم التوافق عليها تتعلق بتغيب النواب البرلمانيين ، حيث شدد رئيس مجلس النواب على أن الغياب في المستقبل يجب أن يكون بمبرر إما حضور نشاط ملكي أو ترأس دورة مجلس جماعي.

    و أشارت مصادرنا، إلى أن الفرق النيابية أجمعت على أن الغياب بدون مبرر يجب أن يواجه بإجراءات صارمة مثل الاقتطاع من التعويضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات في البرلمان الأوروبي تستهدف الدبلوماسيين المغاربة

     

    يواجه المغرب تحركات مريبة داخل البرلمان الأوروبي في الآونة الأخيرة، حيث دعت مجموعة من النواب إلى منع ممثلي المملكة بمن فيهم الدبلوماسيون من دخول مبنى البرلمان.

     

    هذه المجموعة من البرلمانيين الأوروبيين المشكلة من اليسار وحزب الخضر دعت إلى معاملة المغرب مثل قطر ومنع ممثليه الدبلوماسيين من الدخول، طالبوا بمنع دبلوماسيين مغاربة من دخول منشآت البرلمان الأوروبي ، كما هو الحال بالنسبة لممثلي قطر.

     

    كما أدانت أغلبية البرلمان الأوروبي الوضع الحقوقي في المغرب بعد أيام عن زيارة جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية إلى المغرب.

     

    وبعد هذه الخطوة الأوروبية تحركت الدبلوماسية المغربية في بروكسيل لبحث سبل وقف هذا التوجه ضد الرباط في ظل التحول الكبير الذي طرأ على مواقف بعض العواصم مثل مدريد وبرلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة داخلية تثير الجدل بجماعة طنجة

    أفادت مصادر مطلعة بأن مذكرة داخلية وصفت بما يشبه تطويق أغلبية جماعة طنجة بقرارات نعتت بالمثيرة، أثارت الجدل داخل الجماعة، حيث رأت أغلبية المجلس في هذه المذكرة محاولة لفرض مسؤولين بعينهم في عمليات التدبير، مشيرة إلى أنها، من ناحية الموارد المالية، توصي بالعمل على إصدار قرارات تعيين شسيع لوكيل المداخيل ونائب له، على مستوى كل مقاطعة، وذلك قصد ممارسة مهامهم تحت الإشراف الفعلي والمباشر لرؤساء المقاطعات الأربع، في حين أن المنصب نفسه سبق أن كان موضوع رفض من قبل المجلس السابق، نظرا لوجود تداخلات في المسؤوليات في هذه المهمة بالذات خلال المرحلة السابقة، فضلا عن أن المذكرة نفسها توصي بتعيين موظف مسؤول عن مركزة العمليات المالية والمحاسبية لشسيعي المداخيل، ومنحهم التفويضات اللازمة وتفعيل الهيكلة الإدارية الخاصة بمصلحة الوعاء الجبائي، وذلك بمنح تفويضات لرئيس المصلحة وللموظفين التابعين له، بخصوص المهام المسنودة إليهم.

    ومن القضايا التي وردت في المذكرة، وفقا للمصادر، والتي وضعها المكتب المسير جانبا، تعيين مكلفين بالملفات المتعلقة بالأصناف الرئيسية للرسوم والجبايات المحلية، ومنحهم تفويضات التوقيع نيابة عن رئيس الجماعة، خاصة على مستوى الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، والرسم على محال بيع المشروبات والرسم على الإقامة بالمؤسسات السياحية، ثم الرسم على الاحتلال المؤقت بجميع أصنافه، وهي الملاحظات التي اعتبرها الفريق الأغلبي محاولة لنزع اختصاصات منه، نظرا لكونه رفض، في وقت سابق، منح هذه التفويضات للنواب مخافة عمليات التوريط في قضايا جنحية أو جنائية.

    وقالت المصادر إن هذه المذكرة أعادت للواجهة أزمة التفويضات السابقة، نظرا لوجود حاجز عدم الثقة بين خليط الأحزاب المكونة لهذا المجلس، حيث إنه في الوقت الذي استطاع بعض الأعضاء الحصول على تفويضات من الرئيس في بعض اللجان، لازال آخرون في طوابير الانتظار، وهي مسألة باتت تدخل الشك والريبة في أوساط هؤلاء حول الخلفيات التي تقف وراء ذلك.

    وأشارت المصادر إلى أن الفريق الأغلبي، بعدما رفض سابقا الرضوخ لقضية التفويضات، مقيد اليوم بهذه المذكرة قصد إعادة بعض المسؤولين والموظفين النافذين للواجهة، بينما لاحظ فيها الفريق المشار إليه ما يشبه التحكم في الجماعة عن بعد من طرف بعض المنتخبين.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة الوطنية لمساندة معتقلي الرأي بالمغرب على قرار البرلمان الأوروبي: طلقو الصحافيين وزيان والزفزافي وباركا من التهم الجنسية

    الهيئة الوطنية لمساندة معتقلي الرأي بالمغرب على قرار البرلمان الأوروبي: طلقو الصحافيين وزيان والزفزافي وباركا من التهم الجنسية

    كود الرباط//

    قالت الهيئة الوطنية لمساندة معتقلي الرأي وضحايا انتهاك حرية التعبير بالمغرب، إنها تابعت باهتمام بالغ تصويت أغلبية كبيرة من نواب البرلمان الأوروبي على مقرر يدين “الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون المستقلون في المغرب والمحامون الذين يدافعون عنهم وأسرهم أيضا” وفق تعبير الهيئة.

    وأوضح البيان الصادر عن الهيئة أن “ما جاء في مقرر البرلمان الأوروبي يتوافق مع ما نادت الهيئة به إلى جانب الحركة الحقوقية الوطنية والدولية طيلة خمس سنوات تقريبا، خاصة وأنها تأسست من أجل الدفاع والتضامن مع الصحافيين توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي، بالإضافة إلى المؤرخ المعطي منجب وضحايا انتهاك حرية التعبير الآخرين”.

    وبمناسبة صدور هذا المقرر الأوروبي، جددت الهيئة مطالبتها بإطلاق سراح كل ما وصفتهم بـ”ضحايا انتهاك حرية التعبير المعتقلين تعسفيا فورا وعلى رأسهم ناصر الزفزافي ورفاقه وتوفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي ووزير حقوق الإنسان السابق النقيب محمد زيان المعتقل”.

    وجددت الهيئة مطالبتها بالإفراج الفوري عن نور الدين العواج وسعيدة العلمي ورضى بنعثمان والدكتور باعسو، وإيقاف كل المتابعات القضائية الجارية في حقهم وحق المؤرخ المعطي منجب والصحافي ربيع الأبلق.

    وجاء في البيان: “وقد خص مقرر البرلمان الأوروبي كلا من الصحافيين توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي بالذكر وطالب بإطلاق سراحهم فورا، بالإضافة إلى الاضطهاد الذي يطال المؤرخ المعطي منجب. كما طالب بالسراح الفوري لناصر الزفزافي ولمعتقلي حراك الريف وندد بالتعذيب الذي تعرضوا له”.

    وتابع البيان: “يضاف إلى كل هذا تنديده باستعمال التجسس الإلكتروني ضد الصحافيين المستقلين وعلى وجه الخصوص استعمال برنامج بيجاسوس الإسرائيلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لا نريد الموت في العمل ».. تعديل نظام التقاعد يخرج ملايين الفرنسيين إلى الشوارع

    تظاهر مئات الآلاف في أنحاء فرنسا، يوم أمس الخميس، فيما تعطّلت حركة النقل بالقطارات وأغلقت مدارس في باريس، في سياق إضرابات واحتجاجات واسعة على مشروع الرئيس إيمانويل ماكرون لإصلاح نظام التقاعد؛ ما يشكل اختبارا سياسيا للرئيس، وسط توترات اقتصادية واجتماعية.

    ويواجه المشروع الإصلاحي، وفي مقدمه بند رفع سن التقاعد من 62 عاما إلى 64 عاما، اعتراضا من جبهة نقابية موحدة، بالإضافة إلى نقمة كبيرة لدى الرأي العام، وفق الاستطلاعات.

    وأحصت وزارة الداخلية، مساء يوم أمس الخميس، 1,12 مليون متظاهر في فرنسا، بينهم ثمانون ألفا في باريس، فيما أشارت نقابة « سي جي تي » إلى « أكثر من مليوني » متظاهر.

    وجرت أكثر من مئتي تظاهرة في باريس ومناطقها. وتمت التحركات بهدوء، باستثناء بعض المواجهات في كل من باريس، وليون، ورين.

    وفي مستهل المسيرة في باريس، قال الأمين العام لـ »الاتحاد الديموقراطي الفرنسي للعمل »، لوران بيرجيه، إن التعبئة « تجاوزت توقعاتنا ».

    ومن المقرر تنظيم يوم تعبئة جديد، في 31 يناير الجاري. وتوافقت أكبر ثماني نقابات فرنسية على هذا الموعد، خلال اجتماع عقد بعد تظاهرة باريس، بحسب مصادر نقابية عدة.

    وخفض العاملون في « شركة كهرباء فرنسا » العامة من إنتاج الكهرباء، ليصل على الأقل، إلى ما يعادل ضعف استهلاك باريس من الإنتاج الكهربائي.

    وبالنسبة للمصافي، سجل فرع الاتحاد العام للعمل في مجموعة « توتال إنرجي » إضراب ما بين 70 و100 في المائة من العمال، في معظم فروع المجموعة.

    وكان الإضراب ملموسا جدا في وسائل النقل، مع عدم تسيير أي قطار بين المناطق، وتشغيل عدد قليل من القطارات الفائقة السرعة، وحرمان قسم كبير من ضواحي باريس من سهولة النقل.

    وطلبت هيئة الطيران المدني من شركات الطيران، يوم أمس الخميس، إلغاء 20 في المائة من رحلاتها من مطار « باريس-أورلي »، بسبب إضراب المراقبين الجويين.

    ولفت « الاتحاد النقابي الموحد » للمدرسين في فرنسا إلى إضراب 70 في المائة من المدرسين في المدارس الابتدائية، و65 في المائة منهم في المدارس المتوسطة والثانوية.

    وفي حال كان الحراك الاجتماعي شاملا وطويلا، فإن ذلك قد يضعف حزب إيمانويل ماكرون، خصوصا أنه لا يملك أغلبية في الجمعية الوطنية. ويشكّل مشروع التعديلات لنظام التقاعد محطة مهمة بالنسبة إلى الرئيس الفرنسي في ولايته الثانية.

    ويأتي هذا الاختبار السياسي لماكرون، الذي لا يزال يبقي نفسه بعيدا عن المواجهة المباشرة، ويترك رئيسة الوزراء، إليزابيت بورن، في الواجهة، في سياق اقتصادي واجتماعي متوتر.

    ومن برشلونة التي زارها، يوم أمس الخميس، لتوقيع معاهدة فرنسية-إسبانية، أمل ماكرون أن تتم التظاهرات « من دون إزعاج » للفرنسيين، مكررا الدفاع عن مشروعه الذي « تمت المصادقة عليه بديموقراطية ».

    ويعاني الفرنسيون تضخما بلغ معدله 5,2 في المائة، في العام 2022، في بلد سبق أن هزته تظاهرات « السترات الصفر »، احتجاجا على غلاء المعيشة في ولاية ماكرون الأولى.

    وحذر رئيس نقابة « القوة العاملة »، فريديريك سويو، المعارض لهذا الإصلاح، من أن « الصراع سيكون قاسيا »، داعيا إلى « شل الاقتصاد ».

    ورغم اختلاف أساليب عملها، تنشط النقابات الرئيسية الثماني ضمن جبهة موحدة، للمرة الأولى، منذ 12 عاما.

    ويعارض اليسار كما اليمين المتطر ف هذا الإصلاح، في حين يبدو اليمين وحده منفتحا على إيجاد تسوية.

    وفرنسا إحدى الدول الأوروبية حيث السن القانوني للتقاعد هو الأدنى؛ إذ يبلغ في ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا 65 عاما، و67 عاما في الدنمارك، وفق مركز الروابط الأوروبية والدولية للضمان الاجتماعي، وهو مؤسسة عامة فرنسية.

    واختارت الحكومة الفرنسية أن تمدد فترة العمل للفرد، لمواجهة التدهور المالي لصناديق التقاعد وشيخوخة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره