Étiquette : أمراض

  • 872 مستفيدا من خدمات حملة طبية متعددة التخصصات بورزازات

    نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم ورزازات، أول أمس السبت 25 فبراير 2023، وبشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والمصالح الإقليمية والمحلية لعمالة إقليم ورزازات والمجتمع المدني، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عموم ساكنة ودواوير الجماعة الترابية إمــي نــولاون التابعة لقيادة إمغران دائرة ورزازات، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية الرامية لتنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية الكثيفة، وفي سياق توجيهات الوزارة الوصية على القطاع الرامية إلى تقديم الخدمات الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من هذه التقلبات المناخية.
    الحملة الصحية ذاتها، عبأت لها المندوبية الإقليمية للصحة أجهزة طبية ومعدات حديثة، وموارد بشرية مهمة من أطباء اختصاصيين في طب أمراض الجهاز الهضمي، طب امراض الغدد والسكري، طب أمراض الجهاز التنفسي، طب أمراض الأطفال والرضع، طب امراض العيون، فضلا عن ممرضين وإداريين مدعومين بموارد لوجيستيكية لتسهيل عملية الفحوصات.
    وبلغ عدد المستفيدين من هذه الحملة الصحية ما مجموعه 872 مواطن ومواطنة موزعين كما يلي:
    – الطب العام: 487 – أمراض الجهاز الهضمي : 80
    – أمراض العيون: 160 – التهاب الرئة : 61
    – طب الأطفال والرضع : 141 أمراض النساء والتوليد : 50
    – مرض الأنف والأذن والحنجرة: 75
    وتروم هذه الحملة الصحية إلى تعزيز التكفل الصحي بساكنة الجماعة الترابية “إمـــي نــــولاون” بإقليم ورزازات والمعرضة لآثار موجات البرد والتساقطات الثلجية الكثيفة، حيث عملت مندوبية وزارة الصحة بورزازات إلى جانب تقديم جملة من الخدمات الطبية، توزيع مجموعة من الأدوية بالمجان لفائدة عموم ساكنة “إمـــــي نـــولاون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض النادرة بالمغرب.. الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة تدق ناقوس الخطر

    يخلد المغرب يوم 28 فبراير من كل عام، كسائر بلدان العالم اليوم العالمي للأمراض النادرة ، يركز فيه اهتمامه على هؤلاء المرضى وأسرهم ، ويتم فيه تسليط الضوء على الأمراض النادرة وتطورها ومضاعفاتها الصحية والنفسية والاجتماعية ووسائل الوقاية وافاق العلاج ،عبر وسائل التواصل الاجتماعي و وتنظيم ندوات و فعاليات مجتمعية ، ويسعى المنتظم الدولي إلى رفع مستوى الوعي العام حول حياة الأشخاص المصابين بالأمراض النادرة والتحديات التي يواجهونها. وتشخيص الأمراض النادرة و مضاعفاتها؛ والتي يُمكن الوقاية منها في حال تشخيصها بشكل مبكر ، وهي مسؤولية يتقاسمها المجتمع مع المرضى وأسرهم والمهنيون الطبيون ومقدمو الرعاية الصحية والمدافعون عن الحق في الصحة وجمعيات الأمراض النادرة وصانعو السياسات معًا في التعاون لتحسين الرعاية الصحية والاجتماعية ونوعية الحياة للمرضى وعائلاتهم، وتوفير كل الوسائل والمستلزمات الطبية والأدوية لمهنيي الصحة للمساهمة في التشخيص المبكر للأمراض النادرة من خلال اختبارات الوراثة، وفحص الأطفال حديثي الولادة، وتوفير المعلومات الضرورية، من اجل الوقاية والعلاج والحماية وتقليص الأثار والأخطار الصحية الجانبية و الاجتماعية للمرض ، من خلال توفير الخدمات الاجتماعية المتخصصة التي من شأنها تحسين نوعية حياة المرضى وعائلاتهم، والتركيز على توفير وتحسين فرص الحصول على الرعاية الطبية ذات الجودة والأدوية للمرضى، والقضاء على عزلة المرضى وعائلاتهم ودعمهم وتمكينهم من المشاركة في بناء المجتمع. وتشجيع البحث العلمي في مجال الأمراض النادرة وتحفيز شركات صناعة الأدوية وشركات التكنولوجيا الحيوية في إيجاد علاجات أفضل.

    وتعتبر الأمراض النادرة أمراض واضطرابات صحية تصيب نسبة ضئيلة من سكان بلد ما، أغلبها جيني المنشأ، أي أنها ناتجة عن خلل في المادة الوراثية. حيث يوجد في العالم اليوم ما بين 5000 و 8000 حالة من الأمراض النادرة المعروفة و 95% منها لا يوجد لها علاج الى يومنا . كما ان 50% من المصابين بهذا المرض من الأطفال، 30% من المصابين منهم يموتون قبل أن يحتفلوا بعيد ميلادهم الخامس.

    وفي نفس السياق اكدت فعاليات المؤتمر الدولي الأول لجمعية الامارات للأمراض النادرة المنعقد بدبي يومي 25 و 26 فبراير 2023 ، ان المرض النادر يصيب شخصا واحدا من بين كل 200 شخص بينما تظهر الأرقام أن حوالي 6% من سكان العالم يعانون من مرض نادر، وحسب نفس المصادر فيبلغ عدد المصابين بأمراض نادرة في العالم العربي حوالي 15 مليون شخص. منهم ما يقارب مليون شخص بالمغرب في غياب ارقام موثوقة

    وتعتبر معظم الأمراض النادرة ذات منشأ وراثي يصاب به المريض منذ الولادة، بالرغم من ذلك لا تظهر أعراض بعضها إلا في سن متأخر، لذا تسعى الحملة العالمية للتوعية بالأمراض النادرة للتوعية بهذه الأمراض من خلال إيجاد قاعدة بيانات في المنظومة الصحية للأمراض النادرة. كما أنها أمراض واضطرابات صحية تصيب نسبة ضئيلة من سكان بلد ما، أغلبها جيني المنشأ، أي أنها ناتجة عن خلل في المادة الوراثية ، ومن أمثلة الأمراض النادرة: الهيموفيليا، مرض هشاشة العظام ،الفينيل كيتونوريا؛ الضمور العضلي الدوشيني؛ متلازمة أنجلمان؛ متلازمة مثلثية الرأس؛ مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي ؛ ومرض المتلازمة الكلوية الذي يصيب الأطفال ومرض التليف الكيسي؛ ومرض انحلال البشرة الفقاعي؛ ومرض كرون (التهاب الأمعاء الدقيقة)؛ ومرض (التهاب المفاصل الفقارية الرئواني) ، الشيخوخة المبكرة وغيرها من الأمراض النادرة.

    ورغم المجهودات التي قامت بها وزارة الصحة بالمغرب في السنوات الأخيرة لرعاية صحة المصابين بأمراض نادرة ، فإنها تظل غير كافية على مستوى الكشف المبكر عن المصابين لرعايتهم ومتابعة حالتهم الصحية ، وبالتالي تظل أسر واهل المصابين بأمراض نادرة يقاسون المعاناة من تنتقل من طبيب الى اخر بحثا عن العلاج المفقود، مما يكلفها أموالا باهظة دون جدوى ، امام غياب التواصل و التثقيف والتوعية الصحية بنوعية المرض المزمن وكيفية التعاطي معها طبيا واجتماعيا وأسريا ومجتمعيا .وانطلاقا من هدا التشخيص العام فان الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الى. ✓ تبني وتنفيذ استراتيجية وبرنامج وطني فعال ومندمج للوقاية والتشخيص المبكر والعلاج والرعاية الاجتماعية للأمراض المزمنة ،

    ✓القيام بالفحص المنتظم لجميع الأطفال حديثي الولادة وتوجيه أولياء الأمور حول سبل التعامل مع الحالة وتشخيصها، ورعايتها.

    ✓ضرورة تنظيم فعاليات التوعية بالأمراض النادرة والقيام بزيارات ميدانية للمدارس للتوعية بالأمراض النادرة. في اطار الصحة المدرسية وتحسيس الاطر التعليمية والتربوية للانخراط في عملية التشخيص المبكر للحالات عبر الملاحظة والتتبع للتلاميذ والطلبة

    ✓ تحسيس الأساتذة لحماية للتلاميذ والطلبة ذوي الأمراض النادرة من حالات التنمر المحتملة من بعض الطلبة.
    ✓ تنظيم لقاءات ودورات تثقيفية تجمع ذوي الأمراض النادرة وأسرهم مع الأطباء والممرضين والنفسانيين المختصين
    ✓+تشجيع البحث العلمي وتنظيم ندوات علمية دولية لتبادل الخبرات حول التشخيص والتدخل العلاجي، والتأهيل،
    ✓+توسيع دائرة التضامن المجتمعي مع الأمراض النادرة بدعم وتشجيع جمعيات المجتمع المدني والطبي المهتمين بالأمراض النادرة، ومساعدة أسر المرضى،

    ✓ تطوير طرق التشخيص والعلاج والفحوصات وتشجيع البحث لصناعة ادوية لعلاج الأمراض النادرة والتكنولوجيا الطبية وتكوين أطباء وممرضين واجتماعيين وتربويين و نفسانيين متخصصين

    + ضمان التامين الصحي الشامل، وتغطية نسبة 100% لكل الخدمات الصحية للمصابين بأمراض نادرة وتسجيلهم لدى الوكالة الوطنية للتامين الصحي وصناديق التامين الاجباري الاساسي عن المرض ومديرية الأوبئة والأمراض لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يحدث لأجسامنا ومناعتنا عندما لا نتناول وجبة الإفطار؟.. خبراء يجيبون

    كشف فريق من الباحثين في كلية الطب التابعة لمركز ماونت سيناي الأمريكي أن عدم تناول الإفطار يسبب رد فعل في الدماغ يؤدي إلى انخفاض في وظيفة جهاز المناعة.

    ونُشرت الدراسة في مجلة “Immunity”، بحيث أجرى العلماء تجربة على مجموعتين من الفئران، تناولت إحدى المجموعات وجبة الإفطار، بينما لم تتناول المجموعة الأخرى الوجبة.

    وجمع الباحثون، عينات دم من المجموعتين، بعد أربع ساعات، وبعد ثماني ساعات.

    ولاحظ الباحثون بعد التجربة اختلافا واضحا في العينات المأخوذة على وجه الخصوص، اختلاف في عدد الخلايا الوحيدة مؤكدين أنه بعد أربع ساعات، انخفض عددها بنسبة 90 بالمئة في دم الفئران التي لم تتناول وجبة الإفطار.

    وتعتبر هذه الخلايا المناعية، نوع من خلايا الدم البيضاء التي يتم إنتاجها في نخاع العظام بحيث تلعب العديد من الأدوار المهمة في الجسم، من مكافحة الالتهابات إلى أمراض القلب والسرطان.

    ووجد العلماء أنه في الفئران الجائعة، انخفض إنتاج الخلايا الجديدة في نخاع العظام، في الوقت نفسه، بدأت الخلايا الوحيدة التقدم في العمر بشكل غير متوقع، على الرغم من أنها تعيش لفترة أطول، وتسببت هذه الخلايا الوحيدة المتغيرة في حدوث التهاب، مما يجعل الجسم أقل مقاومة للعدوى.

    وحدد العلماء مناطق معينة من الدماغ تتحكم في استجابة الخلايا الوحيدة أثناء الصيام بحيث في السنوات الأخيرة، أظهرت العديد من الدراسات فوائد الصيام لفقدان الوزن، والسيطرة على مرض السكري وأمراض أخرى.

    المصدر: غازيتا.رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يحدث لأجسامنا ومناعتنا عندما لا نتناول وجبة الإفطار؟

    كشف فريق من الباحثين في كلية الطب التابعة لمركز ماونت سيناي الأمريكي أن عدم تناول الإفطار يسبب رد فعل في الدماغ يؤدي إلى انخفاض في وظيفة جهاز المناعة.

    ونُشرت الدراسة في مجلة “Immunity”، بحيث أجرى العلماء تجربة على مجموعتين من الفئران، تناولت إحدى المجموعات وجبة الإفطار، بينما لم تتناول المجموعة الأخرى الوجبة.

    وجمع الباحثون، عينات دم من المجموعتين، بعد أربع ساعات، وبعد ثماني ساعات.

    ولاحظ الباحثون بعد التجربة اختلافا واضحا في العينات المأخوذة على وجه الخصوص، اختلاف في عدد الخلايا الوحيدة مؤكدين أنه بعد أربع ساعات، انخفض عددها بنسبة 90 بالمئة في دم الفئران التي لم تتناول وجبة الإفطار.

    وتعتبر هذه الخلايا المناعية، نوع من خلايا الدم البيضاء التي يتم إنتاجها في نخاع العظام بحيث تلعب العديد من الأدوار المهمة في الجسم، من مكافحة الالتهابات إلى أمراض القلب والسرطان.

    ووجد العلماء أنه في الفئران الجائعة، انخفض إنتاج الخلايا الجديدة في نخاع العظام، في الوقت نفسه، بدأت الخلايا الوحيدة التقدم في العمر بشكل غير متوقع، على الرغم من أنها تعيش لفترة أطول، وتسببت هذه الخلايا الوحيدة المتغيرة في حدوث التهاب، مما يجعل الجسم أقل مقاومة للعدوى.

    وحدد العلماء مناطق معينة من الدماغ تتحكم في استجابة الخلايا الوحيدة أثناء الصيام بحيث في السنوات الأخيرة، أظهرت العديد من الدراسات فوائد الصيام لفقدان الوزن، والسيطرة على مرض السكري وأمراض أخرى.

    غازيتا.رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة الحسيمة تستعد لمواجهة آثار التقلبات الجوية بالإقليم

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 
      على إثر صدور نشرة جوية إنذارية، عقدت لجنة اليقظة والتتبع، يومه الخميس 23 فبراير 2023، اجتماعا بمقر عمالة الحسيمة، تحت رئاسة السلطة الإقليمية وبحضور المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية، خصص لتقديم التحضيرات والتدابير الاستباقية الاستعجالية المزمع اتخاذها لمواجهة الآثار السلبية المرتبطة بتساقط الثلوج وموجات البرد المرتقبة في مجموعة من المناطق ابتداء من يوم غد الجمعة 24 فبراير 2023.   خلال هذا الاجتماع تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة واتخاذ التدابير والإجراءات التالية:   • التعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستكية الضرورية،   • تعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية،   • تتبع وضعية النساء الحوامل وتوجيههن، عند الحاجة، إلى المراكز الصحية أو دور الأمومة.    • توجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء،   • مساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة من أجل الولوج إلى العلاج،   • توفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء،   • تعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات،   كما تهيب لجنة اليقظة والتتبع ساكنة الإقليم خاصة القاطنة بالمناطق المعرضة لموجات البرد والتساقطات الثلجية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة وتوخي الحيطة والحذر في هذه الظروف المناخية الاستثنائية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشموع المعطرة تطلق مواد كيميائية سامة تتجه “مباشرة إلى الرئتين”

    حذرت باحثة أسترالية من أن الاستمتاع بضوء الشموع المعطرة يمكن أن يؤثر سلبا على الصحة بسبب المواد الكيميائية السامة التي تلوث المنزل عند احتراقها.

    وفي حديث لها على قناة 7News، أوضحت الدكتورة سفيتلانا ستيفانوفيتش، الأستاذة في جامعة ديكن في وورن بوندز في فيكتوريا أن “الشموع وأي روائح تنبعث منها، ترتبط بانبعاث المركبات العضوية المتطايرة، وأيضا الجزيئات الصغيرة التي تبقى في الهواء”، مضيفة أن “عملية الاحتراق تطلق جسيمات تنتقل مباشرة إلى رئتينا”.

    وقالت: “من الثابت أن هذا يسبب مجموعة من الآثار الصحية السلبية المختلفة”.

    وجميع مكونات العطر تقريبا في الشمعة عبارة عن مركبات عضوية متطايرة وملوثات هواء توجد في المنتجات المنزلية الشائعة مثل الطلاء وتلميع الأثاث وورق الحائط.

    وتعتمد المشاكل الصحية الناتجة عن انبعاث هذه المركبات على مستوى التعرض وطول فترته.

    وقد يعاني الناس من تهيج في العين والأنف والحنجرة، والصداع، والغثيان، أو حتى تلف الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي، وفقا لوكالة حماية البيئة.

    وكانت قللت الأبحاث السابقة من الآثار الصحية السيئة لحرق الشموع المعطرة. وخلصت دراسة نشرت عام 2014 في مجلة Regulatory Toxicology and Pharmacology، إلى أنه “في ظل الظروف العادية”، لا يشكل استخدام الشموع المعطرة أي مخاطر صحية معروفة.

    وفي غضون ذلك، قام علماء ألمان بتمويل من جمعية الشموع الأوروبية، بفحص أنواع رئيسية من الشمع للمواد الكيميائية السامة في دراسة أجريت عام 2007 ووجدت أيضا أن انبعاثات الشموع لا تشكل مخاطر واضحة على صحة الإنسان أو جودة الهواء الداخلي.

    وحذرت ستيفانوفيتش من أن الشموع وغيرها من المنتجات المعطرة التي تمنح المنازل رائحة مميزة يمكن أن تسبب الحساسية أو الصداع. وأشارت إلى أن الأعراض يمكن أن تكون أسوأ لمن يعانون من الربو أو أمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

    وتقدر أن ثلث السكان حساسون لمركبات الرائحة، وبسبب طبيعتها المتغيرة باستمرار أثناء احتراقها، تصبح الشموع أكثر سمية، خاصة في الداخل.

    وأضافت: “في الخارج يكون لديك رياح، لديك الكثير من التخفيف، لديك كتلة هوائية أكبر، لكن في الداخل، حجم الهواء صغير، ونحن لا نتبادل الهواء، إننا في الأساس نضع ملوثات جديدة في الهواء”.

    وأشارت ستيفانوفيتش إلى أن وصف المنتجات المعطرة بـ”العضوية” أو “الطبيعية” لا يضمن السلامة. موضحة أن عبارة “طبيعية” لا تعني أننا إذا استنشقناها طوال الوقت، فهذا جيد بالنسبة لنا، لذلك يجب أن نفعل كل شيء باعتدال”، مشددة على أن فتح النوافذ والأبواب أو الاستثمار في “المساحات الخضراء” هو مفتاح الحفاظ على مكان آمن وجيد التهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات تبول سيئة يمكن أن تعرض صحتك للخطر

    من الطبيعي أن يذهب الإنسان إلى المرحاض عدة مرات في اليوم للتبول، وفي حين أن عادات استخدام المرحاض هي طبيعة ثانية، فقد حذر الخبراء من أنك قد ترتكب أخطاء شائعة تعرض صحتك للخطر.

    وقال اختصاصي المسالك البولية جوزيف بريتو، ومقره في نيو هافن بالولايات المتحدة، إنه يرى العديد من المرضى الذين يعانون من مشاكل في المسالك البولية، وفي معظم الأحيان، يرجع ذلك إلى مجموعة مشتركة من العادات. وفيما يلي نظرة على بعض عادات التبول السيئة التي يمكن أن تعرض صحتك للخطر، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية:

    1- حبس البول

    من الشائع الاعتقاد أنه من خلال حبس البول، يمكنك تدريب مثانتك. لكن ليزلي ريكي، أخصائية المسالك البولية بجامعة ييل، والمتخصصة في مشاكل قاع الحوض عند النساء، قالت إن حبس البول قد يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشكلات. وأوضحت « قد يؤدي تجاهل الرغبة في التبول إلى حدوث تسرب. أو من الممكن أن يؤدي التمدد المفرط المثانة إلى ظهور أعراض جديدة في المثانة مع تقدم العمر ».

    ويقول الخبراء في Yale Medicine إن تأخير زيارات الأطفال للحمام يمكن أن يكون مشكلة أيضاً لأن هذا يمكن أن يؤدي إلى التهابات في المسالك البولية. ولتجنب هذه المشكلات، يجب عليك زيارة المرحاض عندما تشعر بالحاجة إلى التبول.

    2- الضغط

    حذر أطباء المسالك البولية من أن الخطأ الشائع الثاني هو الضغط لإخراج البول. وأوضحوا أن المثانة تعمل بشكل أفضل عندما تكون مسترخية بحيث يمكن للبول أن يتدفق بحرية. وعند الرجال، قد يكون الاضطرار إلى الضغط علامة على انسداد المثانة المرتبط بتضخم البروستاتا الحميد. وهذا بدوره يمكن أن يسبب تورماً في البروستاتا، مما يؤدي إلى ضعف التدفق. وقال بريتو إن دفع البول إلى الخارج يمكن أن يؤدي أيضاً إلى ظهور البواسير أو تفاقم أعراض الفتق.

    3. كثرة الذهاب إلى الحمام

    قالت أخصائية العلاج الطبيعي لصحة الحوض، إستر ستابس، إنه يجب عليك فقط إفراغ المثانة عندما تكون ممتلئة. وأضافت « بالتبول المتكرر فإنك تدرب مثانتك على الرغبة في التفريغ عندما لا تكون ممتلئة ». وحذر خبراء آخرون من أن الذهاب إلى الحمام كثيراً يجعل مثانتك أكثر حساسية.

    وقال البروفيسور ستيرجيوس دوموشيتسيس، وهو خبير بارز في أمراض المسالك البولية النسائية في مستشفيات جامعة إبسوم وسانت هيلير  » يعني التبول المتكرر أن المثانة تتعلم لإعطائك إشارات الامتلاء بأحجام أقل. لن تصبح المثانة بالضرورة أصغر من الناحية التشريحية. لكنها من الناحية الوظيفية أصغر. لذلك يمكن أن يؤثر ذلك على أنشطتنا لأننا أصبحنا أكثر تلبية لإشارات المثانة ».

    4- عدم التفريغ بالكامل

    إذا كنت في عجلة من أمرك، فقد لا تقوم بإفراغ مثانتك تماماً. وقال بريتو إنه على غرار ما يحدث عندما تحبس بولك، فإن ترك بعض البول في المثانة قد يعرضك لخطر الإصابة بعدوى المسالك البولية. وفي كثير من الأحيان مع تقدم الرجال في السن، لن يقوموا بإفراغ المثانة بالكامل. والمشكلة هي أنه إذا امتلأت مثانتك وأفرغتها في منتصف الطريق ثم شربت السوائل كما تفعل عادة، فإنها تمتلئ بسرعة أكبر « .

    ونصح بريتو أنه يجب أن تأخذ وقتك في الحمام للتأكد من أن المثانة فارغة قدر الإمكان. وإذا لم تقم بإفراغ مثانتك بشكل صحيح، فقد تعاني أيضاً من زيادة تكرار التبول والإلحاح والتبول الليلي، المعروف أيضاً باسم التبول الليلي.

    5- عدم شرب ما يكفي من الماء

    يجب علينا شرب ستة إلى ثمانية أكواب من السوائل كل يوم، بما في ذلك الماء والحليب قليل الدسم والمشروبات الخالية من السكر. وقال أطباء جامعة ييل إن الكثير من مشاكل المسالك البولية ترجع إلى ضعف الترطيب وأن عدم شرب كمية كافية من السوائل هو خطأ آخر يرتكبه الناس في التبول.

    وكقاعدة عامة، يجب أن يكون بولك شاحب اللون، وهذا يشير إلى أنك مرطب وصحي بشكل جيد. ولكن إذا كان لون البول أصفر داكن ورائحته قوية، فهذا مؤشر واضح على إصابتك بالجفاف. ويمكن أن تؤثر الأطعمة المختلفة أيضاً على لون البول حيث يمكن للأصباغ أن تنتقل عبر الجهاز الهضمي ومن خلال البول. وإذا كان بولك صافياً تماماً، فربما تشرب القليل من الماء. وإذا كان لديك الكثير من فيتامين ب في دمك، فقد يظهر البول باللون الأصفر الفاتح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة خارقة قد تساعد في إبطاء علامات التقدم بالعمر بعد سن الأربعين

     مع  التقدم في السن ، يمر الجسم بمراحل عديدة من التغييرات، خارجيا وداخليا، ويمكن أن تكون  تجربة محبطة، خاصة وأن الشيخوخة يمكن أن تكون عامل خطر للعديد من الأمراض المختلفة.

     ولكن الخبر السعيد، أن هناك أطعمة خارقة أو ما يُعرف بالـ « سوبر فود »، التي يمكنك تناولها بشكل منتظم للمساعدة على إبطاء آثار التقدم بالسن.

    و »سوبرفوود » مصطلح يتم طرحه كثيراً، ولا توجد طريقة واضحة لتحديد ما هو الطعام الخارق، إلا أنه في الأساس أي شيء يوفر العديد من العناصر الغذائية المختلفة ويبقى عند الحد الأدنى من السعرات الحرارية. بحسب ما ذكره موقع (إيت ذس نات ذات) الأمريكي المتخصص بالتغذية.

    وفي حين أن الأطعمة الخارقة رائعة لتضمينها في نظامك الغذائي في أي وقت، إلا أن هناك خيارات محددة تحتوي على العناصر الغذائية المتعلقة بإبطاء عملية الشيخوخة ، من أبرزها:

    الفستق الحلبي (البيستاسيا)

    تهاجم الجذور الحرة خلايا الجسم السليمة، ويُعتقد أن هذا الضرر يساهم في الالتهاب وتراكم الإجهاد التأكسدي، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى تسريع الشيخوخة على المستوى الخلوي، بينما يلعب أيضاً دوراً أساسياً في تعزيز الحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان، ولذلك يوصي المتخصصون في مجال الصحة بالأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة للمساعدة على حماية الخلايا السليمة من أضرار الجذور الحرة في الجسم، ومنها الفستق الحلبي، إذ إنه يحتوي على الكثير من تلك المضادات.

    وتظهر البيانات أن تناول حفنة من الفستق كجزءٍ من نظام غذائي منتظم يمكن أن يؤثر إيجاباً في شيخوخة الخلايا وطول العمر بين المصابين بمقدمات السكري، كما يحتوي الفستق أيضاً على مادة اللوتين، وهي كاروتينويد مضاد للأكسدة يساعد في دعم صحة العين.

    سمك السلمون

    تعرف أسماك السلمون بأنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. وتعتبر من أفضل الخيارات الغذائية التي تساعد على إبطاء الشيخوخة، إذ تعد مصدراً رائعا للبروتين الخالي من الدهون الهام للحفاظ على كتلة العضلات وخاصة لكبار السن.

    التوت البري

    خبر سار لمحبي التوت البري، أو عصير التوت البري، إذ إنه غني بفيتامين سي وبمركبات نباتية قد تساعد في إبطاء عملية الشيخوخة، خاصةً عند التركيز على الشيخوخة الإدراكية.

    وتشير البيانات إلى أن تناول ما يعادل كوباً صغيراً من التوت البري يومياً على مدى ثلاثة أشهر قد يحسن أداء الذاكرة والوظيفة العصبية.

    الطماطم

    وفقًا لأخصائية التغذية الأمريكية ليزا يونغ، تعد الطماطم من الأطعمة فائقة الأهمية للمساعدة في إبطاء الشيخوخة، حيث تحتوي على الليكوبين المضاد للأكسدة، الذي يحارب الجذور الحرة.

    الفراولة

    الفراولة هي مصدر لفيتامين سي والمركبات النباتية، ومن المعروف أن تناول فيتامين سي بكميات مناسبة يمكن أن يحميك من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

    وتظهر بعض البيانات أن تناول الفراولة أكثر من مرتين في الأسبوع قد يؤخر الشيخوخة الإدراكية، كما يساعد في حماية الخلايا من أضرار الجذور الحرة وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

    الفلفل الأحمر

    الفلفل الأحمر مليء بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من فيتامين سي، كما يحتوي الفلفل الأحمر على مضادات أكسدة قوية تسمى الكاروتينات.

    الأفوكادو

    الأفوكادو غني بالأحماض الدهنية المقاومة للالتهابات والتي تعزز نعومة البشرة ونضارتها. كما أنها تحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية التي قد تمنع الآثار السلبية للشيخوخة. بحسب ما نشره موقع (هيلث لاين) الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار وتحضيرات استباقية بالحسيمة لمواجهة موجات البرد والثلوج

    زنقة20ا الرباط

    إستنفرت عمالة الحسيمة مصالحها استعدادا لمواجهة ٱثار التقلبات الجوية بالإقليم، وذلك على إثر صدور نشرة جوية إنذارية.

    وعقدت لجنة اليقظة والتتبع، أمس الخميس، اجتماعا بمقر عمالة الحسيمة، تحت رئاسة السلطة الإقليمية وبحضور المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية، خصص لتقديم التحضيرات والتدابير الاستباقية الاستعجالية المزمع اتخاذها لمواجهة الآثار السلبية المرتبطة بتساقط الثلوج وموجات البرد المرتقبة في مجموعة من المناطق ابتداء من يوم غد الجمعة 24 فبراير 2023.

    وخلال هذا الاجتماع تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة واتخاذ التدابير والإجراءات من أهمها التعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستكية الضرورية، وتعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية، وتتبع وضعية النساء الحوامل وتوجيههن، عند الحاجة، إلى المراكز الصحية أو دور الأمومة، وتوجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء، ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة من أجل الولوج إلى العلاج، وتوفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء، وتعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات.

    وأهابت لجنة اليقظة والتتبع ساكنة الإقليم خاصة القاطنة بالمناطق المعرضة لموجات البرد والتساقطات الثلجية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة وتوخي الحيطة والحذر في هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير استباقية لمواجهة مخاطر التقلبات الجوية بتازة

    اتخذت السلطات الإقليمية بتازة مجموعة من التدابير والإجراءات الاستباقية والوقائية للتصدي للمخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، لاسيما مع احتمال تسجيل تساقطات ثلجية وهبوب رياح قوية محليا، والتي تم الإعلان عنها الخميس في نشرة إنذارية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    وفي هذا الصدد، تجندت مختلف مصالح العمالة لاتخاذ مجموعة من التدابير من أجل ضمان سلامة وطمأنينة الأشخاص القاطنين بالجماعات المعنية والتي يفوق علوها 1200 متر، التي يحتمل أن تكون في حالة عزلة نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة التي يتوقع أن تعرفها المنطقة.

    وتشمل هذه التدابير إحصاء جميع الأشخاص المسنين والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة والنساء الحوامل، قصد تتبع حالتهم الصحية عن كثب والتدخل في الوقت المناسب لإسعافهم، وكذا الحوامل اللواتي على وشك الوضع لنقلهن إلى دور الأمومة لإخضاعهن للمراقبة والعناية اللازمة.

    ويتعلق الأمر أيضا بتجهيز المستوصفات والمراكز الصحية بالأدوية الضرورية لضمان تقديم العلاجات اللازمة للمرضى الوافدين عليها.

    في سياق متصل، تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة والقيام بالتعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستيكية الضرورية، وتعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية.

    وتشمل الإجراءات أيضا توجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء، وتوفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء، وتعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وأكدت السلطات الإقليمية أنها ستظل معبأة لمواجهة جميع حالات الطوارئ وتقديم الدعم اللازم لساكنة المناطق المهددة بموجة البرد وتساقط الثلوج.

    وأعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن أمطارا قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م، مرتقبة من الخميس إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية (30- 40 ملم) ستهم كلا من الحوز وخريبكة وسطات وشيشاوة وقلعة السراغنة ومراكش والخميسات والرحامنة وتارودانت، اليوم الخميس ابتداء من السادسة مساء إلى التاسعة من صباح غد الجمعة.

    وأضافت أن تساقطات ثلجية تتراوح مقاييسها ما بين 10 و15 سم مرتقبة بكل من تارودانت وشيشاوة وتازة وجرسيف وصفرو والحسيمة وتنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره