Étiquette : أهلية

  • نقابة المحامين بالمغرب: وزير العدل مسؤول عن مجزرة ولوج المحاماة والإمتحانات يجب أن تُعاد وفق منهجية التحليل والمناقشة

    زنقة20| الرباط

    أعلنت نقابة المحامين بالمغرب للرأي العام الوطني والدولي إدانتها الشديدة لـكل الخروقات التي شابت عملية تنظيم الامتحان الكتابي لمنح شهادة أهلية مزاولة مهنة المحاماة ، والخروقات التي طالت عملية فرز النتائج والتلاعب فيها.

    وحملت نقابة المحامين بالمغرب كامل المسؤولية لوزير العدل واللجنة المشرفة على الامتحان كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية المترتبة التي طالت عملية تنظيم الإمتحان وفرز النتائج.

    كما طالبت في بلاغ لها، بإلغاء نتائج الامتحان ، وإعادته وفق منهجية التحليل والمناقشة ، وضمان تكافؤ الفرص والمساواة ، والنزاهة والشفافية، وبفتح تحقيق في الخروقات والتجاوزات التي شابت عملية تنظيم الامتحان وفرز نتائجه ، وترئيب المسؤولية القائونية في مواجهة كل المتورطين في هاته الممارسات التي تعتير مجزرة حقوقية وقانونية غير مسبوقة في تاريخ مهنة المحاماة.

    وأدانت نقابة المحامين “التصريحات اللامسؤولة والمستفزة لوزير العدل والتي تنتهك واجب التحفظ، وتعبر عن أشكال التميز بين المواطنين ، والتي وصلت إلى حد الإعلاء الطبقي والاستخفاف بالجامعات المغربية، والشواهد العلمية الصادرة عنها” .

    وجددت النقابة “تضامنها المطلق والمبدئي مع كل الضحايا من أبناء الشعب المغربي الذين تم قطع الطريق أمام ولوجهم إلى المهنة ، ومصادرة حقهم الدستوري في المساواة وتكافؤ الفرص ، والتلاعب بمصيرهم ومستقبلهم.

    وأوضحت النقابة في ذات البيان، أنها “تابعت عن كثب وبقلق شديد ، النتائج المعلن عنها من طرف وزارة العدل المتعلقة بالامتحان الكتابي لمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، كما تابعت بامتعاض كبير تداعيات هائه النتائج وما تم الكشف عنه من خروقات خطيرة للقانون والمبادىء، الدستورية ، والتي تم تداولها عبر مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والدولية ومواقع التواصل الاجتماعي ، و خلفت استياء عارما لدى عموم المواطنات والمواطنين”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بوابة البرلمان …”أوزين ” يقتحم ملف “مباراة المحاماة “

    هبة بريس _ الرباط

    استفسر محمد أوزين النائب البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية ، الحكومة عن حيثيات وملابسات نتائج مباريات الأهلية للولوج إلى مهنة المحاماة، متسائلا عن مدى استنادها الى معايير وشروط النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.

    ونبه أوزين في سؤال شفوي آني بخصوص “ملابسات نتائج مباريات الأهلية للولوج إلى مهنة المحاماة” إلى الإحتقان غير المسبوق الذي يعرفه قطاع المحاماة والجدل الذي رافق قانون المهنة من تصعيد وضجة إعلامية.

    وسجل القيادي الحركي أن الأزمة بدأت بتضريب القطاع في القانون المالي لسنة 2023، وصولا إلى الملابسات ذات العلاقة بمباراة الأهلية للولوج إلى المهنة، لافتا إلى أن مباراة أهلية مزاولة مهنة المحاماة “كانت محط جدال بين الوزارة وبين الهيئات الممثلة للمحامين منذ الإعلان عن تنظيمها، ليشتد الاحتقان بعد الإعلان عن نتائجها التي كانت محط تشكيك في نزاهتها وشفافيتها من قبل المتبارين بصفة خاصة والرأي العام بصفة عامة، وفق ما تناقلته مختلف وسائط التواصل والإعلام.

    هذا وقد عرفت نتائج امتحان أهلية مزاولة مهنة المحاماة، انتقادات واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي، كما نظم عدد من الذين اجتازوا المباراة وقفة احتجاجية أمام البرلمان الثلاثاء وطالبوا بفتح تحقيق بشأن نتائج المباراة بعدما وجدوا أنفسهم ضمن لائحة الراسبين ، هذا بعد بروز أسماء تحمل ألقاب محامين ذوي حظوة في الوسط المهني، وأسماء أخرى ضمن لائحة الناجحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات حقوقية للنيابة العامة بفتح تحقيق في نتائج امتحان المحاماة

    طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، من رئيس النيابة العامة، إصدار تعليماته للجهات المعنية قصد التحقيق في الضغوط التي تعرض لها وزير العدل، وفي النتائج وكيفية تنظيم امتحان المحاماة، خاصة بعد بروز شبهات بشأن تضارب المصالح من خلال ظهور أسماء بعض الناجحين من أعضاء لجنة الامتحان المشار إليهم في المادة الخامسة من قرار وزير العدل، أو الناجحين الذين تربطهم بهم صلات قرابة.

    وقالت الجمعية في رسالة مفتوحة إلى الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، إن ما دفعها للمطالبة بالتحقيق هو “ما خلفه امتحان أهلية المحاماة من ردود أفعال بعد نشر لائحة الناجحين في الاختبارين الكتابيين، وما تلاه من تصريحات صادرة عن وزير العدل باعتباره المسؤول الأول عن جميع مراحل هذا الامتحان، خاصة فيما يتعلق بالضغوط التي تمت ممارستها عليه من أجل تخفيض عدد الناجحين، وإصراره بالمقابل على رفعه من 800 إلى 2081 حسب تصريحه، وذلك خلافا لمقتضيات القرار المذكور ودون الكشف عن الجهات التي مارستها في حقه”، وبناء أيضا “على عشرات طلبات المؤازرة التي توصلت بها العصبة من جهة عدد من “المرسبين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استفادتها من ريع التوظيف في عهد والدها.. نجلة بنكيران تدافع عن فضيحة نتائج امتحان أهلية المحاماة

    في وقت تغلي فيه وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب، بسبب فضيحة نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، إثر ظهور أسماء أبناء سياسيين ونقباء ومسؤولين عموميين ضمن لوائح الناجحين، خرجت نجلة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة سابقا، عبد الإله بنكيران، بتدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بالفيسبوك، تدافع من خلالها على هذه الفضيحة وتهاجم المحتجين على هذه المهزلة.

    وهاجمت سومية بنكيران التي استفادت في عهد والدها عندما كان رئيسا للحكومة من ريع التوظيف، بعدما تمكنت من الحصول على وظيفة بالأمانة العامة للحكومة، حيث تم انتقاؤها رفقة 17 مرشحاَ لاجتياز المباراة واختيارهم بشكل نهائي للتوظيف، بينما تم إقصاء ثمانية آخرين كانوا ضمن لائحة “الانتظار”، المحتجين على نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، مشيرة إلى أنها ترفض كل اتهام دون دليل أو حجة، ولا تتفق مع ما وصفتها بالحملة المغرضة لنتائج مباراة المحاماة.

    وقالت سومية بنكيران في ذات التدوينة إنها كانت مسجلة لهذه المباراة، ولم يتيسر لها اجتيازها، مضيفة: “ولو قدر الله وكنت فيها ونجحت لما سعدت بكل ما يقال…”.


    ومباشرة بعد نشرها للتدوينة المذكورة، انهالت عليها ردود المعلقين مذكرين إياها بفضيحتها عندما كان والدها رئيسا للحكومة، وكيف حصلت على وظيفة في الأمانة العامة للحكومة، حيث كتبت إحدى المعلقات قائلة: “من قلتي مباراة المحاماة عرفتك غير كتخربقي، اَلْحاجّة راها امتحان الحصول على شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، وليست مباراة، وغير سكتي احسن ليك، بركة غير بوسط لي انت فيه دابا بفضل باك وعاد باغا تزيدي ت أهلية، فعلا مكتشبعوش ومكتحشموش يكفي غير سبع ملايين لي كياخدها باك كل شهر باردة”.

    وكتب آخر معلقا على تدوينة نجلة بنكيران صاحب المعاش الاستثنائي السمين: “بحالك بحال باك، غي هو تيدافع على أخنوش ونتي على وهبي”، فيما كتب آخر كذلك: ” وكان غير سكتي راه كانوا قراب ينساوك وينساو كيف دبرتي على راسك”.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج امتحانات مهنة المحاماة تثير الجدل وشبهات المحسوبية

    غضب وجدل كبيرين خلفته نتائج امتحانات الاختبارات الكتابية لمزاولة مهنة المحاماة، التي أعلنتها وزارة العدل الجمعة الماضية، بعدما موجة تشكيك في نزاهة لوائح الناجحين، حيث اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بتدوينات تتهم وزارة العدل بـ”محاباة” أبناء وزراء ومحامين وقضاة ومسؤولين في الوزارة.

    مجموعة من المترشحين عبروا على  حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم للنتائج غير المتوقعة، التي تعكس غياب الشفافية وتكافؤ الفرص، وفق تعبيرهم.

    تدوينات أُرفقت بالعديد من المنشورات وصور توضح لوائح الناجحين، في إشارة إلى التعدد الواضح لبعض الأسماء العائلية التي يطابق بعضها أنساب عدد من الشخصيات البارزة في المجال المهني لقطاع العدل، وإلى تصدر بعض المدن بعينها لعدد الناجحين مقارنة بمدن أخرى.

    إلى ذلك، طالب عدد ممن تم إقصاؤهم بضرورة فتح تحقيق في الموضوع، والكشف عن أوراق الامتحانات، وذهب عدد آخر للدعوة لخوض أشكال احتجاجية تلبي مطالبهم.

    يشار إلى أن جدل نتائج امتحان منح أهلية مزاولة مهنة المحاماة، تأتي بعد جدل آخر رافق الإمتحانات، بعد أن تم تسريب أوراق الامتحان وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكانت فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب قد عبرت خلال ندوة صحفية الجمعة الماضية، عن استنكارها “لاستشراء الفساد بكل مظاهره، في جميع مستويات منظومة العدالة”، ولتفشي ظاهرة السمسرة وتقاعس الأجهزة القضائية والمهنية المختصة في التصدي لها”، معتبرة ذلك أحد الأسباب المباشرة لموجة الاحتجاج والترافع التي تعرفها المهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء يتهمون وهبي بتغييب تكافؤ الفرص وإدماج أفراد عائلته في قطاع العدل (وثائق)

    اتهم نشطاء موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك” وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بتغييب مبدأ تكافؤ الفرص، مقابل إدماج أفراد عائلته في قطاع العدل.

    وجاء ذلك عقب الإعلان عن نتائج الامتحان الكتابي للولوج إلى مهنة المحاماة ليلة أمس الجمعة، والتي نظمت بعد حرب طاحنة بين جمعيات هيئات المحامين بالمغرب والوزير ذاته، بسبب طريقة تنظيم هذا الامتحان وفرض الضريبة على المحامين إلى جانب عدم إشراكهم في سن قوانين القطاع.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وثائق تثبت نجاح عدد من أفراد عائلة وهبي في الامتحان الكتابي للولوج إلى مهنة المحاماة، مما اعتبره البعض محاولة من وهبي لاستغلال منصبه وإدماجهم في مهنة الدفاع الذي كان يشتغل بها هو نفسه قبل أن يتقلد حقيبة وزارة العدل على الرغم من أنه كان يؤكد عدم رغبته في “الاشتغال لدى أخنوش”، وفقا لتعبيره.


    وإلى جانب عائلة آل”وهبي”، اتهم نشطاء ”فيسبوك” وزارة العدل التي يرأسها عبد اللطيف وهبي قيامها بإقبار أحلام أبناء المغاربة من خلال التواطؤ مع جمعيات هيئات المحامين واختيار أسماء أبناء المحامين وبعض المسؤولين من أجل ضمان نجاحهم للولوج إلى المهنة.

    وإثر ذلك، طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة مراجعة أوراق امتحان نيل أهلية مزاولة مهنة المحاماة، معتبرين أن نتائجه “مشبوهة وتفتقد إلى الشفافية”.

    والجدير بالذكر، أنه جرى خلال تنظيم امتحان نيل أهلية مزاولة مهنة المحاماة، تسريب أسئلة الاختبار التي كانت عبارة عن أسئلة متعددة الإجابات (QCM)، وهو الأمر الذي كشف عن ضعف تنظيم وزارة العدل وفشلها في تسيير هذا القطاع الحيوي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة باريس و«الاستبدال العظيم»

    نجوى بركات

    لم يسبق لفرنسا أن عرفت هذا النوع من الإجرام: أن يقرر فرد، صاحب أفكار عنصرية متطرفة، ومسلح، خائف على مستقبل «العرق الأبيض»، النزول إلى الشارع، فينتقي ضحاياه الأجانب عشوائيا، فاتحا عليهم نيرانه، ومرديا إياهم قتلى. هذا ما نسمعه مثلا عن بلدان بعيدة يتجول فيها قتلة مسلحون، حيث شراء السلاح متاح لمن شاء بمجرد الحصول على رخصة. في فرنسا، الأمور تختلف أو يُفترض أن تكون مختلفة، والمقتلات التي وقعت فيها تُنسب إلى أفراد أو مجموعات تأتمر في العادة بأمر منظمات وتشكيلات إرهابية متنوعة المشارب.

    ما جرى أخيرا في 23 دجنبر مغاير. فالمجرم فرد لا ينتمي لأي تشكيل سياسي أو حزبي، عامل متقاعد بسكك الحديد، في بداية سبعينياته، ملاحَق (!) لأنه سبق أن اعتدى مرتين على مهاجرين أفارقة ومسلمين «يلوثون» أرض بلاده، إما باستخدام الساطور، أو بإطلاق النار من مسدس أفرغه أخيرا في أجساد مَن وُجدوا أمام المركز الثقافي الكردي وداخله في الدائرة العاشرة، أو في صالون حلاقة للرجال. الحصيلة: ثلاثة قتلى، سيدة ورجلان، وثلاثة جرحى قيل إن حالة أحدهم خطرة، وأحداث شغب تخللت مسيرات الاعتراض الكردية، وتصريحات متضاربة من هنا وهناك، وسجال سيزداد حدة عن العنصرية وارتفاع منسوب الكره للأجانب والمسلمين، والوجود الأجنبي المستفز، والخطاب العنصري المتفلت من عقاله الذي بدأ يسمم فرنسا، بل أوروبا كلها، مع فوز أحزابها اليمينية المتطرفة، وازدياد حدة الأزمة الاقتصادية، وارتفاع أعداد اللاجئين…

    لسنا نؤكد هنا أن هذا الحدث المأساوي مرشح للتكرار، لكنه حتما ثمرة معبرة عن مسار فكري طويل يلخصه عمل مهم شاءت المصادفات أن يصدر أخيرا للفيلسوف ومؤرخ الأفكار الفرنسي، بيار أندري تاغييف، بعنوان «الاستبدال العظيم أو سياسة الأسطورة»، حيث يتناول نظرية «الاستبدال العظيم» التي يعود منشأها إلى منتصف القرن 19 والنصف الأول للقرن الـ20، والتي تستند إلى تخيلات أكثر منها إلى وقائع، حولها بعض الكُتاب الفرنسيين تحديدا إلى أدبيات سياسية وتاريخية فلسفية. في مقدمة هؤلاء أرتور دو غوبينو (1816 – 1882) الذي اعتبر، في عمله المعنون «بحث في لامساواة الأعراق»، أن العرق الأبيض الصافي، الجرماني تحديدا، يتفوق على العرقين، الأصفر ويليه الأسود، وأن الاختلاط في ما بينها سيؤدي حتما إلى انحطاط البشرية.

    وبحسب تاغييف، فإن دو غوبينو، وهو صاحب نظرية وجود عرق صاف في الماضي، هو المؤسس لإيديولوجيا مرعبة، عنصرية وكارهة للأجنبي، غذاها مفكرون فرنسيون وأجانب ما بين الحربين، وأنتجت فكرا كان وراء تعامل عدد من المثقفين الفرنسيين مع النازية.

    والحال أن الخوف من الأسلمة قد حل مكان الخوف من اختلاط الأعراق، في الخطاب الفرنسي العام، وإن استمر حاضرا الربط بين موضوعي انعدام الأمن والهجرة. يقول: «لقد تحول المهاجر الخطير إلى غازٍ مُسلم، واتخذ انعدام الأمن المتزايد وجه حرب أهلية وشيكة». إنما في الحالتين، يتعلق الأمر، قبل كل شيء، بشرخ أو تمزق في الهوية، إذ يبقى موضوع الخوف «الاستبدالي تغيير الهوية الجماعية، سواء بيولوجيا أو ثقافيا وحضاريا». إن التحول الكبير هذا من العنصرية العرقية إلى التمييز الثقافي، هو الظاهرة الأهم في الوقت الحاضر. بيد أن هذه العنصرية الثقافية التي تنطوي على فكرة تأصيل الثقافات أو الحضارات، قد أدرجت وأعادت ترجمة الحكاية العنصرية القديمة، ألا وهي «صراع الأعراق»، وقد تحولت لاحقا إلى «صدام الحضارات».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يوقف مصطفى حجي بسبب التزوير

    قررت اللجنة التأديبية، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، توقيف مصطفى حجي، عن مزاولة أي مهام متعلقة بلعبة مرة القدم. ويستمر القرار الجديد للاتحاد الافريقي لخمس سنوات.

     وجاء هذا التوقيف حسب قرار اللجنة  بأن مصطفى حجي، وعلى غرار مواطنة يوسف روسي، الذي تم توقيفه في وقت سابق، أدلى بديبلوماط مزيف، لعدم أهلية حصوله على ديبلوم التدريب “أ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قتلوا الحلم ولم نعد نشم رائحة الحرية”.. أحد رموز ثورة تونس يعلق على الانتخابات

    نال وديع الجلاصي شهرة واسعة عندما أطلق طائرا من قفصه ضمن مظاهرة حاشدة خلال ثورة 2011 في تونس، في إشارة إلى تحرر تونس من نظام ديكتاتوري، لكنه اليوم يرى الأمل يتلاشى، ويقول إنه أصبح لا يتنفس حرية ولا يرى ديمقراطية ولن يصوت في هذه الانتخابات البرلمانية.

    قصة الجلاصي، من الانتفاضة ضد الاستبداد إلى مقاطعة انتخابات برلمان بصلاحيات ضعيفة تعقد في ذكرى اندلاع شرارة الثورة التونسية، تُظهر أحلاما مبددة لجيل ناضل من أجل الديمقراطية، لكنه يرى أن ثمارها تضيع أمام عينيه.

    يقول الجلاصي لرويترز في مقهى بمنطقة النحلي الشعبية “أشعر بالاختناق أكثر في بلدي، لا يوجد مستقبل واضح لي أو لعائلتي وأصدقائي من الحي، لا أشعر بالحرية ولا أستطيع الكتابة بحرية على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه أمر مقلق للغاية”.

    وبدأت الثورة التونسية عندما أضرم بائع الخضروات محمد البوعزيزي النار في نفسه في 17 ديسمبر 2010، بعد أن صفعته شرطية، مفجرا احتجاجات حاشدة في أرجاء البلاد.

    وعندما غص شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس بالحشود في يناير، وفر الرئيس السابق زين العابدين بن علي من البلاد، ‭‭‭‬‬‬‬كان الجلاصي يحمل قفصا عاليا مربوطا به العلم التونسي ويفتح الباب لإطلاق الطائر.

    أصبحت صورة الشاب العاطل عن العمل والذي كان يبلغ من العمر 21 عاما وقت الثورة، أيقونية في تونس، ورمزا لآمال الحرية التي سرعان ما انتشرت عبر شمال أفريقيا والشرق الأوسط فيما أصبح يعرف بانتفاضات “الربيع العربي”.

    ومع قمع الثورات الأخرى أو تحولها إلى حروب أهلية طاحنة، كانت الديمقراطية في تونس منارة وحيدة للنجاح رغم بعض الهنات.

    لكن على الرغم من أن الانتخابات كانت نزيهة وحرية التعبير متاحة بشكل لا مثيل له في المنطقة، إلا أن تونس كانت تتأرجح من أزمة إلى أخرى ولم يتوقف شجار السياسيين وبدا الاقتصاد على شفا الانهيار.

    كان الجلاصي يجلس مع أبناء حيه في مقهى بمنطقة النحلي، وهي منطقة جبلية يصل إليها طريق غير معبد ومكتظ بمبان فوضوية متلاصقة وأخرى متداعية، وتحدث عن سنوات من غياب التنمية العامة وتشاحن سياسي أفقد الناس الثقة في السياسيين.

    وقال “سئمنا من النخبة السياسية والأحزاب التي تسرق أحلامنا وتركز على مصالحها”.

    لم يكن هذا الشاب هو الوحيد من التونسيين الذي يشعر بالخذلان والإحباط.

    في انتخابات 2019، اختار الناخبون قيس سعيد، وهو مستقل صارم تعهد بإنهاء حالة الشلل والقضاء على الفساد، كرئيس.

    وكان البرلمان صاحب السلطة الأقوى رغم أنه كان مشتتا، مع تراجع واضح للحماس لأي من الأحزاب.

    وعندما أغلق سعيد البرلمان بدبابة في صيف العام الماضي، مع اشتداد الأزمة السياسية والاقتصادية، كان الجلاصي من بين الحشود التي نزلت إلى الشوارع آنذاك، مرددا صدى الحشود التي ملأت تونس في أثناء الثورة معتبرا أن تلك اللحظة كانت “لحظة إنعاش لثورة مغدورة”.

    وقال الجلاصي “كنا مع قيس سعيد وساعدناه …لأنه مثلنا جاء من الأحياء الفقيرة”.

    لكن بعد ما يقرب من 17 شهرا من سيطرة سعيد على أغلب السلطات والتحرك للحكم بمراسيم، لم يتغير شيء فعليا بالنسبة للجلاصي الذي يقول إن الوضع ازداد سوءا وإن الأمل “تلاشى بشكل شبه كامل”.

    وسيكون للبرلمان الجديد الذي سينتخب اليوم السبت سلطات ضعيفة. وأقر سعيد قوانين جديدة تفرض عقوبات بالسجن على من ينشر “أخبارا كاذبة” تصل عقوبتها عشرات سنوات.

    ويقول الجلاصي “أختنق في تونس اليوم. لا شيء يعمل في هذا البلد. لا ديمقراطية ولا الاقتصاد ولا أوضاع الناس”، مضيفا أنه يشعر بخذلان.

    وأضاف “للمرة الأولى بعد الثورة لن أصوت”.

    وقال الجلاصي بمرارة “لقد سعوا لقتل كل ما له علاقة بالثورة. لقد قتلوا الحلم. لم أعد أشتم رائحة للثورة ولا للحرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيننا من كان يتمنى خسارة المنتخب وخيبة أخرى حيت بالنسبة ليهم تراكم الخيبات يقدر يوصل لشي أوركازم سياسي وإجتماعي يحسن الأوضاع ديال البلاد، نقدر نتفهم أنم الواحد يكون على خلاف مع الدولة أو مع واليديه أو مرتو أو ولادو ولكن هذا مكيعنيش يكره الوطن ككل

    بيننا من كان يتمنى خسارة المنتخب وخيبة أخرى حيت بالنسبة ليهم تراكم الخيبات يقدر يوصل لشي أوركازم سياسي وإجتماعي يحسن الأوضاع ديال البلاد، نقدر نتفهم أنم الواحد يكون على خلاف مع الدولة أو مع واليديه أو مرتو أو ولادو ولكن هذا مكيعنيش يكره الوطن ككل

    محمد سقراط-كود///

    الصراحة عمري توقعت أو تخايلت أن العالم غادي يفرح لإنتصار المنتخب المغربي في كأس العالم، فيديوات من عدة مناطق في العالم ماتطيحش على بال الواحد كانت فرحانة لينا ولراسها الصراحة، حسوا بلي المنتخب المغربي كيمثلهم ومنتخبهم حتى هوما هادي ماشي غير فرحة فرقة كيشجعوها لأنها كتعجبهم بل هكانت فرحة فيها إحساس بالإنتماء وبأن المنتخب المغربي هو منتخب فلسطنيي غزة ويهود تل أبيب وشيعة العراق وسنته، والسوريين لي خارجين من حرب أهلية طاحنة وكذلك اليمنيين وصحاب أمريكا الاتينية والأفارقة خلاص هذا راه منتخبهم حتى هنا في المغرب خوتنا الأفارقة لابسين توني وكيشجعوا المنتخب وخرجوا إحتفالا بفوزه، بلا منهدرو على السنغال هادوك خوتنا بلا نقاش واجب عليهم يفرحو لينا ونفرحو ليهم.

    واحد الحلقة ديال الأسطورة ياسين الصقلي ولد آسفي وهو غادي وسط أدغال كينيا، وسط الأدغال حرفيا شي شهر ديال البيست والجبال وفي واحد الغابة فراس واحد الجبل تلاقى جوج دالرجال محليين فقراء في منطقة نائية سولوه منين هو فاش قاليهم المغرب مباشرة رد عليه الكبير فيهم بسمية هشام الكروج، أييه كيعرف المغرب وكيعرفوا فين جا والراية ديالو من خلال رياضي عظيم بحال الكروج، وقبل منو عويطة ونوال متوكل ومنتخب 86 هادو ناس عرفوا بالمغرب ودارو ليه إشهار وعطاوه إشعاع ثقافي كاين دول حاليا كتخلص الملايير باش يكون عندها، كذلك هاد المنتخب غادي يكون عرف ملايين ديال الناس بالمغرب وبأنه بلاد جات في افريقيا وعندها منتخب مقاتل وممتع وفنان وعالمي.

    ومع ذلك بيننا من كان يتمنى خسارة المنتخب وخيبة أخرى حيت بالنسبة ليهم تراكم الخيبات يقدر يوصل لشي أوركازم سياسي وإجتماعي يحسن الأوضاع ديال البلاد، نقدر نتفهم أنم الواحد يكون على خلاف مع الدولة أو مع واليديه أو مرتو أو ولادو ولكن هذا مكيعنيش يكره الوطن ككل يكره الجذور والأصول ديالو ويبغي ليهم الخسارة، بينما العالم كامل فرحان بفوز المنتخب المغربي كتلقى ولاجد البلاد كيقوليك الفوز لا يعنيهم في شيئ وكانوا يتمنون الخسارة وغادي يشجعوا المنتخبات المنافسة، إيوا إلى هجمات علينا شي دولة غادي توقفوا معاها طبعا حيت مهجماتش على المغرب كيما بغيتوه في مخيلاتكم بل هجمات على النظام ونتومة على خلاف معاه ماغاديش تدافعوا عليه واخا تشوفو عائلاتكم كيموتوا، جاب الله البلاد عامرة رجال ونسا ليب مستاعدين يموتوا عليها أما كون بقى الأمر بيد هؤلاء راه كون ولينا وحدة من دول كرموص العهد الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره