Étiquette : أوربا

  • مصدر موثوق يكشف صفقة انتقال أوناحي إلى نابولي.. 20 مليون يورو و الإعارة إلى ليستر أو ليون الفرنسي

    زنقة 20 | الرباط

    قالت قناة “تيك سبورتس TyC Sports” الأرجنتينية الشهيرة، أن نجم المنتخب المغربي عز الدين أوناحي على بعد خطوة واحدة من الإنضمام إلى نابولي.

    وحسب القناة الأرجنتينية الموثوقة و المعروفة بأخبارها الحصرية و المؤكدة ، أن لاعب الوسط المغربي ، الذي تفجرت موهبته في المونديال الأخير، على بعد خطوة واحدة من الإنضمام إلى متصدر دوري الدرجة الأولى الإيطالي نادي “نابولي”.

    و ذكر نفس المصدر، أن لاعب خط وسط أنجيه الفرنسي قد يصبح لاعبا لنادي نابولي في القريب مقابل 20 مليون يورو.

    و أشار إلى أن أوناحي البالغ من العمر 22 عامًا ، كان محط إعجاب فرق مثل برشلونة وأتلتيكو مدريد ، لكن الفريق الإيطالي هو من سيفوز بخدماته.

    و حسب “تيك سبورتس”، فإن نابولي سيتعاقد مع أوناحي في سوق الإنتقالات الشتوي الحالي ، إلا أنه سيتركه في أنجيه حتى نهاية الموسم أو يعيره لفريق آخر في أوربا مثل ليستر الإنجليزي أو ليون الفرنسي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هلا رونالدو”… النصر يستعد لتقديم نجمه العالمي الجديد

    سيظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الثلاثاء، لأول مرة أمام الآلاف من مشجعي نادي النصر السعودي في الرياض، بعد قراره بمغادرة قارة أوربا ولعب كرة القدم على المستوى العالمي للفوز بعقد مربح يتجاوز 200 مليون يورو في سنتين ونصف.

    ويقدم النادي السعودي لاعبه البالغ 37 عاما والفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات بمواجهة منافسة شرسة مع غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، مساء الثلاثاء، على ملعب “مرسول بارك” بعد وصوله الإثنين مع عائلته ومساعديه.

    وحطت الطائرة الخاصة التي كانت تقل رونالدو مساء الإثنين وسط أجواء ماطرة وباردة، استعدادا لتقديمه في أجواء حماسية وجنونية مساء الثلاثاء.

    وتزينت الشوارع الرئيسية في العاصمة السعودية، بلوحات كبيرة مضيئة حملت صور رونالدو بقميص النصر الأزرق والأصفر مع كلمات “هلا رونالدو”.

    ووقع رونالدو مع النصر عقدا حتى يونيو 2025 تقدر قيمته بأكثر من 200 مليون يورو، بعد فسخ عقده مع مانشستر يونايتد الإنكليزي بالتراضي إثر مقابلة تلفزيونية انتقد فيها بشدة ناديه ومدربه الهولندي إريك تن هاغ.

    ويمثل اللعب للنصر، بطل الدوري السعودي تسع مرات، تراجعا في مسيرة “الدون” والتي شهدت فوزه بأبرز الألقاب العالمية مع كل من يونايتد وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي.

    وتضيف صفقة رونالدو الكثير من البريق لسمعة السعودية الرياضية على الصعيد الدولي، خصوصا مع استضافتها خلال السنوات القليلة الماضية إحدى جولات بطولة العالم للفورمولا واحد ورالي دكار ومسابقات غولف ضمت صفوة اللاعبين وشراء نادي نيوكاسل الإنكليزي…

    ويصل رونالدو في صفقة خيالية بعد أقل من ثلاثة أسابيع من نهاية كأس العالم في قطر المجاورة، وفيما تدرس المملكة التقدم بملف مشترك مع مصر واليونان لاستضافة البطولة في عام 2030.

    وقبل إقلاعه من مدريد إلى الرياض الإثنين، نشر النصر على حسابه على “تويتر” مقطع فيديو لرونالدو يحيي فيه جمهوره الجديد قائلا بالإنكليزية “أراكم قريبا “.

    وفي الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، بدأ الجمهور بالتوافد إلى مدرجات ملعب “مرسول بارك” البالغ سعته 25 ألف متفرج، وفي أيدي الكثير منهم أعلام صفراء كتب عليها بالأخضر “رونالدو” ورقمه المميز “7”.

    ووضعت لوحتان كبيرتان مضيئتان على جسد الملعب، تحملان صورة “صاروخ ماديرا” بقميص النصر مع عبارة “هلا رونالدو”.

    وخارج الملعب، قال أدم صديق (36 عاما) الذي جاء من جدة (على بعد نحو 900 كلم غرب الرياض) “أنا مشجع لاتحاد جدة لكني جئت خصوصا لعيون الدون”.

    وتابع أن “وجود رونالدو سيرفع من قيمة الدوري السعودي ومتابعته … إنه اللاعب الأعظم في العالم”.

    بدوره، قال عبدالكريم الغامدي 20 عاما الذي ارتدى وشاحا بألوان النصر الصفراء والزرقاء “نحن محظوظون” إنه سيلعب في السعودية.

    وتابع “أنا حزين لأنه ترك أوربا واللعب على المستوى العالمي لكنني سعيد أنه سيلعب في السعودية”.

    وشوهدت العديد من الفتيات والعديد منهن في النقاب الأسود التقليدي يدخلن للملعب الذي غلفته أجواء احتفالية.

    وأثارت الصفقة الأهم في السعودية والخليج حماسة غير مسبوقة للجمهور الذي توافد إلى متجر النادي لطباعة اسم رونالدو على قمصان الفريق الصفراء والزرقاء. ونفدت قمصان الفريق من المتجر قبل مرور 24 ساعة على ضم النجم البرتغالي.

    وزاد حساب النادي على “أنستغرام” ملايين المتابعين في غضون ساعات قليلة.

    ويستعد جمهور النادي الملقب في السعودية بـ “العالمي” لترديد أغنية خاصة لرونالدو ورفع تيفو خاص به (شعار يرسمه المشجعون على المدرج)، حسب ما أفاد مقربون من رابطة مشجعي النصر.

    وقال مسؤول آخر في النادي إن حفل تقديم “سي آر 7” يتضمن كلمة لرئيس النادي مسلي آل معمر يعقبها كلمة للنجم البرتغالي أمام الجمهور وركله لبعض الكرات صوب المدرجات.

    واعتبر النصر، بطل الدوري 9 مرات آخرها في 2019، “هذه الصفقة أكثر من مجرد كتابة فصل تاريخي جديد”.

    وذكر كاتب عمود في صحيفة “غلف نيوز” الإماراتية أن “آسيا لم تشهد شيئا كهذا قط”.

    وأضاف “أينما ذهب، فهو محط اهتمام مضمون وإذا أبدى 10 في المائة فقط من متابعيه اهتماما بخطوته الأخيرة، فإن دوري المحترفين السعودي سيصبح واحدا من أكثر الدوريات مشاهدة في كرة القدم العالمية”.

    ويتابع رونالدو 528 مليون شخص على “أنستغرام”، وتحظى منشوراته بملايين التعليقات وعلامات الإعجاب.

    وستستضيف السعودية دورة الألعاب الآسيوية الشتوية عام 2029 في مدينة نيوم المستقبلية العملاقة، ثم بعدها بخمس سنوات تستضيف العاصمة الرياض في 2034 دورة الألعاب الآسيوية. كما تترشح لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم للرجال والسيدات.

    وأكد وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل في مقابلة مع فرانس برس في غشت الماضي أن استضافة الألعاب الأولمبية هو “المبتغى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الغاز في أدنى مستوى مما قبل الحرب في أوكرانيا لكن التكهن بالمستقبل غير مضمون

    انخفض سعر الغاز الطبيعي في أوربا إلى أدنى مستوى له منذ غزو روسيا لأوكرانيا، الاثنين، بفضل شتاء معتدل، وبيع أرخص بخمس مرات تقريبا مما كان عليه في غشت، لكن المحللين يحذرون من عدم القدرة على التنبؤ بحركة السوق في الأشهر المقبلة.

    السعر المرجعي للغاز الطبيعي في أوربا يحتسب لكل ميغاوات ساعة (MWh) يتم تسليمه في الشهر التالي على أساس عقد تي تي أف TTF في السوق الهولندية. والاثنين كان هذا السعر بحدود 73 يورو، وهو الأدنى منذ 21 فبراير 2022.

    تراجع سعر الجملة بنحو 50% في شهر واحد وانخفض أكثر بكثير من ذروة الصيف في غشت 2022 عندما بلغ 342 يورو.

    بدأت أسعار الغاز في الارتفاع قبل الحرب في أوكرانيا، لكنها تضخمت اعتبارا من 24 فبراير 2022. فقد أدى إغلاق العديد من خطوط أنابيب الغاز بين روسيا وأوربا التي كانت حتى ذلك الحين أكبر زبائنها إلى زيادة السعر على نحو تلقائي نظرا لوصول كميات أقل من الغاز إلى القارة.

    وأعلنت شركة غازبروم، الاثنين، أن صادراتها إلى الاتحاد الأوربي وسويسرا تراجعت بنسبة 55% في عام 2022. سلمت الشركة الروسية العملاقة 62 مليار متر مكعب إلى أوربا في عام 2022 مقارنة مع 138 مليارا في عام 2021، وفقا لتقدير تييري بروس، محلل سوق الطاقة والمحاضر في معهد سيانس بو للعلوم السياسية في باريس.

    لماذا تنخفض الأسعار حاليا؟ أولا لأن أوربا ملأت خزاناتها تماما في الصيف الماضي، ثم لأن الخريف كان معتدلا وأخيرا لأن المنازل والشركات خفضت طواعية استهلاكها. لقد حرق الأوربيون كميات أقل بكثير من الغاز في أجهزة التدفئة.

    ما زال المخزون في مستوى مطمئن في بداية العام ومن ثم هناك حاجة أقل لشراء الغاز. فقد بلغ معدل ملء مخزونات الغاز الأوربية 83,3% يوم الاثنين؛ بلغت النسبة 84% في فرنسا و90% في ألمانيا، وفق مصلحة البنية التحتية للغاز في أوربا.

    يؤثر سعر الغاز على الكهرباء، فالعديد من محطات الطاقة الأوربية تستخدم الغاز لتوليد الكهرباء.

    في فرنسا، انخفض سعر الكهرباء بالجملة تسليم عام 2023 إلى 240 يورو/ميغاوات ساعة يوم الجمعة، وهو أدنى سعر منذ أبريل بعد أن تجاوز 1000 يورو/ميغاوات ساعة في نهاية غشت.

    لكن هذه الاختلافات في أسعار الجملة لا تنعكس بشكل مباشر على الأسعار المفروضة على المستهلكين، لأن الموردين يعتمدون درجات أسعار تحسبا لارتفاع كبير في السعر بين يوم وآخر.

    أما بالنسبة للمستقبل، فيلتزم المحللون الحذر. قال بروس لوكالة فرانس برس “كل هذا يتوقف على ما يقرره فلاديمير بوتين بشأن تدفق الغاز إلى أوربا. قد يرسل أقل، لكنه يمكنه أيضا إرسال المزيد إلى وجهات معينة على أمل إثارة الانقسام بين الدول الأوربية، وهذا ما يسميه بعض الأكاديميين مبدأ عدم اليقين لدى الكرملين الذي يختبر بذلك الوحدة الأوربية”.

    كمثال على ذلك، يستشهد بإمكان قيام روسيا بتصدير الغاز عبر خط أنابيب غاز يمر عبر بيلاروس، على أمل جذب اهتمام بلدان مثل إيطاليا أو ألمانيا. ولكن، حسب قوله، “إذا لم تحصل أوربا على ما لا يقل عن 30 مليار متر مكعب من الغاز الروسي، فسيكون من الصعب ملء الخزانات الصيف المقبل ومن المرجح أن ترتفع الأسعار”.

    ومع ذلك، يقول إن القارة “مستعدة على نحو أفضل” مما كانت عليه في العام الماضي. في يناير 2022، كانت احتياطيات الغاز الأوربية تبلغ 54% فقط، قبل اندلاع الحرب.

    يعبر قطاع الصناعة عن عدم اليقين نفسه، إذ يحذر نيكولاس دي وارين، رئيس الجمعية التي تضم الصناعات الأكثر استهلاكا للطاقة في فرنسا مثل الصناعات الكيميائية والأدوية والصلب والأغذية، من أنه “إذا شهدنا موجة برد في نهاية شهر يناير، ستبدأ الأسعار في الارتفاع من جديد”.

    كما أنه يخشى المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال بين أوربا وآسيا، حيث الأسعار “أعلى الآن من الأسعار الأوربية”.

    ولتحسين رؤية ما قد يحمله المستقبل للصناعات الأوربية، يقول إن “ما سيتم التفاوض عليه الآن هو العودة إلى عقود الغاز طويلة الأجل مع الدول المصدرة مثل النروج وقطر ونيجيريا والعراق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصر السعودي يوقع مع كريستيانو رونالدو لموسمين

    وقع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عقد انضمامه لصفوف فريق النصر السعودي رسميًا، ليلتحق بالفريق بداية من شهر يناير 2023، وذلك بعد رحيله عن مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث وقع عقدا بين الطرفين إلى غاية 2025.

    وكان مانشستر يونايتد الإنجليزي، قد أعلن أن المهاجم، كريستيانو رونالدو، سيغادر الفريق فورا، وذلك بعد أن قال إنه شعر بالخيانة من قبل النادي.

    ويأتي قرار استغناء النادي عن اللاعب، بعد مقابلة تلفزيونية أجراها، وقال فيها إنه شعر “بالخيانة” من مسؤولي النادي، وإنه لا يكنّ احترامًا للمدرب الهولندي إريك تن هاغ، ما تسبب في غضب كبير في أوساط زملائه من اللاعبين، بحسب تقارير صحفية.

    وأشار رونالدو إلى أنه فوجئ بأن لاعبي النادي الشباب لا يتخذونه كمثال، مضيفا أنهم يستمعون إلى تعليماته، وبعد دقيقتين، ينسونها ويفعلون ما يعتقدون أنه الأفضل، موكدا أن البعض لا يهتم، ولهذا السبب يرى أنه من المستحيل بالنسبة لهم أن يكون لديهم مسيرة طويلة، دون تسمية من كان يشير إليه.

    وبعد المقابلة، أصدر النادي وقتها بيانًا قال فيه “تابع مانشستر يونايتد التغطية الإعلامية بخصوص مقابلة أجراها كريستيانو رونالدو. سينظر النادي في رد بعد التأكد من الحقائق الكاملة”، وسط تكهنات أن مشواره في النادي قد شارف على نهايته وسيرحل مطلع العام المقبل في سوق الانتقالات الشتوية.

    وعاد رونالدو في صيف 2021 إلى مانشستر يونايتد قادمًا من يوفنتوس الإيطالي، بعد أن غادره في 2009 إلى ريال مدريد الإسباني في أعقاب فترة أولى بدأت في 2003 حقق خلالها لقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات، ودوري أبطال أوربا 2008 في العام الذي توج به بجائزة الكرة الذهبية للمرة الأولى من أصل خمس مرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تكشف عن زيادة “مخيفة” في جرائم قتل النساء

    كشف وزير الداخلية الإسباني، الخميس، عن زيادة “مخيفة” في العنف ضد المرأة، إذ سجل خلال ديسمبر الجاري مقتل تسع نساء، معظمهن بفعل جرائم ارتكبها شركاؤهن، مما جعل حصيلة الشهر الجاري الأعلى هذه السنة.

    ومن بين الضحايا امرأة حامل تبلغ 32 عاما أشارت المعلومات إلى أن شريك حياتها السابق قتلها طعنا أمام ولديهما المراهقين مساء الأربعاء في بلدة إسكالونا بوسط إسبانيا.

    وتمكنت الشرطة من توقيف الرجل بعد وقت قصير، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الزوجة المغدورة كان يفترض أن تضع مولودها بعد بضعة أيام.

    وفي حال ثبت أن الجاني شريك حياتها السابق، سيرتفع إلى 47 عدد النساء اللواتي قتلن بسبب العنف ضد المرأة هذه السنة، وإلى 1180 العدد الإجمالي لهؤلاء منذ أن بدأت الحكومة إحصاءهن عام 2003.

    واعتبر وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا إن “سلسلة الجرائم المخيفة التي حصلت هذا الشهر” ينبغي أن تكون بمثابة “جرس إنذار”.

    ودعا الوزير إلى الإبلاغ عن أي حوادث يشتبه في أنها تنطوي على عنف ضد المرأة، مؤكدا أن الشرطة في كل أنحاء إسبانيا تلقت أوامر “بتكثيف” يقظتها.

    وشدد في مؤتمر صحافي على أن هذا العنف “ليس شأنا خاصا كما كان ينظر إليه في الماضي”. وأضاف “لا يمكن العودة إلى هذه الفكرة، إذ هي مأساة اجتماعية علينا أن نواجهها كمجتمع”.

    ومن بين الضحايا أيضا امرأة من مدريد تبلغ 20 عاما قتلها شريك حياة والدتها السابق طعنا أيضا الأربعاء وأخرى في الثانية والعشرين سقطت من الطبقة السادسة من مبنى في بينيدورم.

    ولاحظ رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إن إسبانيا “تعاني من تجدد فظيع لحالات العنف ضد المرأة” هذا الشهر.

    وأضاف في تغريدة: “إنهاء العنف ضد المرأة يعنينا جميعا، ومن الضروري أن نعمل معا كمجتمع لوضع حد لهذه الآفة”.

    ونفذت إسبانيا عددا من البرامج الرامية إلى مكافحة العنف الأسري منذ مقتل آنا أورانتس (60 عاما ) سنة 1997 على يد زوجها السابق الذي ضربها ودفعها من الشرفة ثم أحرقها بعدما قدمت أكثر من مرة شكاوى إلى السلطات في شأن سلوكه العنيف.

    وأقر البرلمان الإسباني عام 2004 بغالبية ساحقة أول قانون في أوربا مخصص تحديدا لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

    وشهد عام 2008 أكبر حصيلة على الإطلاق للعنف ضد المرأة في إسبانيا، إذ بلغ عدد ضحاياه 76.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوح قارب يفضح شبكة للنصب بـ”الحريك”

    زعيم التنظيم أوهم ضحاياه برحلة بحرية إلى أوربا قبل أن يجدوا أنفسهم بشاطئ إقليم الجديدة تسابق عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية ولاد غانم إقليم الجديدة، الزمن، لإيقاف زعيم شبكة إجرامية مختصة في النصب باسم الهجرة السرية إلى أوربا، ووضع حد لأنشطته الخطيرة، حتى تتمكن من الكشف عن

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجه الإسبان نحو الألواح الشمسية يزداد في ظل أزمة المحروقات

    يلجأ الإسبان بصورة متزايدة إلى تركيب الألواح الشمسية، خصوصا مع الارتفاع المسجل في أسعار المحروقات، ما يشكل فرصة لإسبانيا لتقليص تأخرها في هذا القطاع ذي الإمكانات الكبيرة جدا .

    وتقول بالوما أوتريرا وهي تشير إلى الألواح الشمسية المثبتة فوق سطح منزلها في بوزويلو دي ألاركون، وهي منطقة يقطنها ميسورون في ضواحي مدريد، إن “المنطقة تشهد طقسا مشمسا خلال أيام السنة كلها تقريبا “. وتضيف باسمة “ينبغي الاستفادة من أشعة الشمس”.

    وعلى غرار ما أقدم عليه إسبانيون كثر خلال الأشهر الأخيرة، توجهت هذه الموظفة في قطاع الطيران إلى ما يسمى بـ”الاستهلاك الشخصي” المتمثل في إنتاج الأشخاص بأنفسهم الطاقة التي يحتاجون إليها، وركبت في سبتمبر 13 لوحا شمسيا في منزلها بقدرة إنتاجية تبلغ 4,5 كيلوواط.

    وتقول المرأة البالغة 50 عاما، إن هذه الخطوة ليست بـ”الاستثمار البسيط” لكن الأمر يستحق هذه الأموال خصوصا مع “المساعدة” التي توفرها الدولة و”التوفير” الذي تعتمده لناحية استهلاك الطاقة، مشيرة إلى أن فواتيرها انخفضت للنصف منذ بداية الخريف.

    وتوضح شركة “إنغل سولر” التي تولت تركيب الألواح أن هذه الأخيرة تضمن “50 إلى 80%” من الطاقة التي تحتاجها العائلة. ويؤكد المدير التجاري للشركة التي تضم 200 موظف خواكين غاسكا أن الأمر “مثير للاهتمام في ظل أسعار الكهرباء الراهنة”.

    وخلال عامين، ارتفعت إيرادات الشركة التي تأسست عام 2005 في برشلونة، خمسة مرات، فيما تتوقع مزيدا من ارتفاع في مردودها عام 2023. ويقول غاسكا “إن الطلبات تنهار علينا”، مشيرا إلى “نشاط مذهل” في الشركة.

    ولم يشهد “الاستهلاك الشخصي” إقبالا في إسبانيا كالمسجل حاليا، مدفوعا بأزمة المحروقات الناجمة عن الحرب الأوكرانية من جهة وبالمساعدة المرتبطة بخطة التعافي الأوربية.

    ويقول المتخصص في الطاقات المتجددة لدى شركة “مينتا إنرجيا” إن “الألواح الشمسية لم تكن قبل عام، منتشرة بصورة كبيرة على أسطح المنازل في المدن والقرى الإسبانية، لكن الوضع تغير برمته اليوم”.

    أما الأمين العام للاتحاد الإسباني للطاقة الشمسية خوسيه دونوسو، فيبدي الملاحظة نفسها. ويوضح أن الإسبان “يلاحظون إقدام جيرانهم على اعتماد الاستهلاك الشخصي، ويرونهم سعداء ويوفرون الأموال، ما يشجعهم على اتخاذ الخطوة نفسها”.

    ويشير الاتحاد الذي يضم 780 شركة في قطاع الطاقة الشمسية، إلى أن “كمية الألواح المركبة” في المنازل عام 2022 تخطت الألفي ميغاواط، وهو رقم مضاعف تقريبا عن ذلك الخاص بعام 2021 (1203 ميغاواط)، وأعلى بأربع مرات عما سجل سنة 2020 (596 ميغاواط).

    ويؤكد دونوسو أن الطاقة الشمسية أصبحت مجالا “تنافسيا جدا ” لأن تكلفتها أصبحت حاليا أقل بـ90% عما كانت عليه قبل 14 عاما “، لافتا إلى أن “الأشخاص أدركوا أن عليهم استثمار أموالهم في تركيب الألواح فوق سطوح منازلهم بدل إيداعها في المصارف”.

    ويشكل هذا الازدهار بالنسبة إلى القطاع بمثابة رد اعتبار. فإسبانيا، البلد الأول في أوربا على صعيد معدلات التعرض لأشعة الشمس، كانت قبل 15 سنة أحد أكثر البلدان نجاحا في مجال الطاقة الشمسية، إلا أن الأزمة التي طالتها عام 2008 أعاقت النمو في القطاع وشهدت مدريد تراجعا بهذا الخصوص مقارنة مع عدد كبير من الدول الأوربية.

    وكانت نتيجة هذا التراجع وضع حد للدعم الذي كانت توفره الدولة للقطاع، ثم فرضت حكومة المحافظين عام 2015 ضريبة على الأسر التي تنتج الكهرباء وإحالة قسم من الكميات المنتجة إلى الشبكة العامة، في خطوة وصفها منتقدوها بـ”الضريبة على الشمس”.

    وجرى التخلي عن هذه الآلية التي بحسب النشطاء البيئيين اعتمدت تحت ضغط مارسته شركات الطاقة الكبرى القلقة من المنافسة، بعد تولي حزب يساري الحكم عام 2018 وتعزيز مساعداته لهذا القطاع.

    وأكد رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في نهاية أكتوبر أن الاستهلاك الشخصي يجعل من الممكن التحرر “من مجموعات الطاقة الكبرى”، متوقعا أن تصل قدرات الطاقة الشمسية إلى 39 ألف ميغاواط بحلول عام 2030، بينها 9 إلى 14 ألفا متأتية من الاستهلاك الشخصي.

    ومع أن إمكاناتها تعد استثنائية، وفرت الطاقة الشمسية 9,9% من كمية الكهرباء في إسبانيا العام الفائت، فيما وفرت طاقة الرياح 23,3% والطاقة النووية 20,8% ومحطات الطاقة التي تعمل بالغاز 17,1%.

    وحاليا، “وحدها 4 إلى 5% من المنازل الإسبانية مجهزة بالألواح الشمسية. وبالتالي، أمام هذا القطاع مجال كبير للتقدم”، بحسب خواكين غاسكا الذي يتوقع أن تصبح الطاقة الشمسية “المصدر الأول للطاقة” في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار مع الروائي السوري خليل النعيمي

    يحتل الكاتب السوري خليل النعيمي مكانة بارزة في الأدب العربي الحديث، خصوصاً في جنسي الرواية وأدب الرحلة. ولد في بادية الشام، وعاش طفولته وصباه مترحلاً مع قبيلته في سهوب البادية السورية. درس الطب والفلسفة بدمشق وباريس في تخصص الجراحة. يقيم في باريس منذ أكثر من عشرين عاماً. صدرت له عدّة أعمال روائية، نذكر منها: الشيء، القطيعة، تفريغ الكائن، مديح الهرب، دمشق 77، آخر رواياته «زهر القطن». وله في أدب الرحلة: مخيلة الأمكنة، كتاب الهند. حلّ ضيفاً على مدينة أكادير بدعوة خاصة من بيت الرواية في المغرب. هنا حوار ممتع ومفيد معه.

    حاوره: محمود عبد الغني

     

    – أتيتَ إلى مدينة أكادير للمشاركة في ندوة ينظمها بيت الرواية بالمغرب في موضوع «رواية الصحراء».. أنت المعروف بكتابات كثيرة عن رحلاتك إلى صحارى العالم.

    + كتبت كثيراً عن الصحراء، عن صحارى العالم، أيضاً. الصحراء كانت الأرض الأولى التي نشأت عليها، ومنها تعلمت الصبر والاحتمال والتعدد والمثابرة والحرية والإخلاص. وكلها، كما أتصوّر الآن، مفهومات إنسانية كونية لا مجال للقفز فوقها أثناء الحياة. وهي كلها نتعلمها مع المعلمين، في المدن، لكننا في الصحراء نتعلمها من الطبيعة الأم التي تبهرها بقوة منطقها وأساليب تعليمها التي لا تنسى. مَنْ عاش فعلاً في الصحراء يدرك تماماً ما أقول.

    روايتي الأخيرة «زهر القطن» تحاول الولوج إلى أعماق الصحراء الأولى التي كبرت بين شعابها: صحراء «بادية الشام» التي هي الامتداد الشمالي للصحراء العربية الكبرى التي تبدأ في الجزيرة العربية، بعيداً في الجنوب. وكنت قد كتبت من قبل عن عدد من الصحارى الكونية المشهورة، مثل صحراء «آتاكاما» في التشيلي تحت سفوح جبال «الآنديز» العظيمة، وسأثبت هنا شذرات مما كتبت عنها، إذا سمحت. وهو فصل صغير في كتابي عن أدب الرحلة: «قراءة العالم» الصادر عن المؤسسة العربية، في بيروت.

    «لاغونا ميسكانتي» هي أهمُّ البحيرات في صحراء «آتاكاما»، في أعالي جبال الأنديز، وأكثرها بَداعة. وهي تقع على ارتفاع 4300 متر فوق سطح البحر. وكل ما يخطر لك وأنتَ تراها عن كثب، أنها بحيرة هائلة مثل صحن خرافي محمول بأركان الجبال البركانية التي تفَجَّرَتْ عنها، ذات يوم. تسطع الشمس فوقها بهدوء، كأنها لا تريد أن تؤذيَها. الصمت المُلْتَبس الذي يُخَيِّم فوقها، يملأ سُفوح الهضاب المحيطة بها بهالة مسالمة. لكأنه، هو الآخر، يريد أن يؤكد لها أن الفَوَران الجَبَليّ ليس مطروحًا، الآن. وأن التفجّر الذي أنجزها، في سحيق الزمان، صار في طوايا التاريخ الجيولوجي. لكن لا شيء يحول دون حدوثه مرة أخرى. يحذِّرُها.

    مشهد لا مثيل له على سطح الكوكب الأرضي: مشهد هذه البحيرة المحمولة فوق أكتاف الجبال. الماء الأزرق الهادئ، والضوء اللازوردي المتماسك، والسراب الخفيف الذي له لون الحليب المشَرَّب بالورد، ونسيم الصحراء العليل المُحَمَّل بأريج الشجر اليابس، وأبهة الأنديز المستقرة في أعلى الكون، وأشياء أخرى كثيرة لا أريد حتى أن أذكرها، ومنها ما لا أستطيع؛ لأن العَيْن لا تَـتَّسِع. وأجدني أردد في قلبي المفعم بهذا كله: ليكن الله في عوني إزاء كل هذا الجَمال.

    أجلس وحيدًا في صمت الجبل المهيب. أملأ عينيَّ من زُرقَة الماء الراكد كالزمرد في الحضيض. السماء، من هنا، تبدو أكثر زُرقة. والريح التي تجيء إلينا سالكة فجاج الجبال تصلنا محمَّلة برطوبة الثلوج في الأعالي. ولأن الروعة الكونية تأخذني، لا أعود أرى فوهات البراكين، حولي، وهي تنفث دخانها بهدوء آسر. براكين الأنديز التي لا تُحصى، وتحرس هذا الكوزموس اللامتناهي، كما يقول الهنود. الهنود الحكماء الذين، هم، وحدهم، عرفوا قَدْر هذا الكون، وأدركوا كيف يتعاملون مع ظواهره، قبل أن يدمرهم غُزاة أوربا الجهلاء.

    دخان حريق الماء في صحراء «آتاكاما» التشيلية

    وإنْ سمحت لي، سأضيف مقطعاً عن الصحراء في «موريتانيا» وهو نص منشور في كتابي: «مخيّلة الأمكنة».

    «أجمل الكلمات نكتبها على أوراق من غبار.

    وأي غبار يملأ الأرض نورا سوى الرمل؟

    صحارى وشموس، سبخ وكثبان. ريح ورذاذ. كائنات تتحرك باستمرار وبلا صوت. رجال زرق وسود، وحمى من خشب ومن أسانيد. أكواخ من تراب يابس ومن حشيش. أكواخ مرمية على الشاطئ، مملوءة ببشر تكوخ حتى ماع! بشر من زبد وقشور. أية لغة تتكلمها الطبيعة هذا النهار؟ وكيف يسكن الريح هذا الخلاء؟ كيف أصف صحراء موريتانيا؟ كيف ألم ببحر الرمال السماوية؟

    الصحارى مدن. مدن عماراتها الكثبان، وشوارعها الوديان، ملكتها الشمس، وسيدها القمر، رقباؤها النسور، وقادتها الأسود. حكماؤها الثعالب، ونساؤها الغزلان، تجوبها الريح بلا تمييز، ويصعقها الضوء بلا رحمة. سكانها شتى ومؤتلفون. يجمعهم «حب البقاء»، ويفرقهم الجوع، تكفيهم اللقمة، ويسعدهم الشبع، متساوون تحت وطأة الشمس، وعواصف الرمل. لا يفرق النوء بينهم، ولا يتواطأ مع أحد منهم، لا يقتلون عبثا، ولا يقتلون، حتى الأشجار تتمتع فيها بحق الحياة، لا فرق فيها بين حي وآخر إلا في مقاومته للهلاك.

    هنا أكتشف أن «المطلق» ليس سوى أكذوبة. أكذوبة روجها الذين متعتهم الحياة بما حرمت هؤلاء منه! شيء واحد سأقتنع به: إرادة الحياة. فلكي يحيا الكائن عليه أن يتجاوز حتى طاقته على التحمل! فإذا كانت «إرادة المعرفة» ليست شيئا أساسيا في هذا الغبار المضيء، فإن إرادة الحياة، على العكس منها، هي المحرك الأساسي لكل شيء. لكل هؤلاء البشر الواقفين تحت وطأة الشمس بلا امتعاض! لا يشربون لأنهم جبلوا على الظمأ، ولا يأكلون لأنهم جياع باستمرار! لا يلبسون لأنهم شبه عراة. ولا يسكنون سوى الريح والصديد: صديد الأسماك المجففة بالرمل والشمس».

    – ما الذي يميز علاقة الرواية بالصحراء عن علاقتها بباقي الفضاءات؟

    + الصحراء ليست فضاء جغرافياً، فحسب، إنها فكرة. فكرة عن العالم أولاً، وعن الذات، ثانياً. وهي، بهذا المعنى، نوع من التصوّر الشخصيّ للعالم يعبّر عنه، ويمارسه، مَنْ عاش فيها، أو مَنْ اكتشف مقوّمات الوجود الكامنة في ثناياها. كتابة الصحراء، إذن، سلوك كتابي خاص أكثر ممّا هي كتابة وصفية، أو إنشائية، أو فولكلورية، أو استيهامية.

    تخييل الصحراء كتابياً، ليس هو الصحراء نفسها، حتى عندما يمتلك الكاتب نفس بنيتها التاريخية. لأن الصحراء، في النهاية، مكان، مكان شبه ثابت آنيّاً، وهو، في الحقيقة، متحرّك باستمرار، وإنْ بدا لنا أنه لا يغيّر ماهيته بشكل جذري إلاّ نادراً. أما الكتابة فهي معرفة وأحاسيس وارتكاسات عظمى داخل ذات الكاتب، تقترب، أحياناً، من الانفجار أكثر مما تقترب من التأمّل. وإذا كانت مادة الكتابة لُغَوية، فإن مادة الصحراء هي الضوء والفضاء اللامحدود. مِن أين، إذن، لمن يكتب عن الصحراء إمكانية اللحاق بكتلة الضوء العابر، وحركة الرمل اللامتناهية؟ نصّ يملك مثل هذه الخصوصية الفيزيائية والحيوية معاً، وحده، جدير بأن يدعى نصّاً صحراوياً.

    – هل ترسخت نصوص الصحراء في الأدب العربي الحديث؟

    + لا، لم تترسّخ. لأن العالم العربي الحديث عالم مقلِّد. والمقلِّد لا ينزع إلاّ إلى ترسيخ مَنْ يقلّده. ومن جهة أخرى ما أهمية الترسيخ الذي يعني الموت والسكون والأبدية. الفعل الإبداعي فعل حيّ وخلاّق وهو بطبيعته ضد التَرسُّخ والهُمود. وأنا أعتقد أن الصانع الثقافي، أو المبدع، أو الخزّاف، أو النجّار، مثل بقية الحرفيين لا يهمهم إلا المضيّ في ما يعملون. أما مستقبل هذا العمل فهو متروك لما سيأتي.

    – الروائي الذي كتب عن الصحراء أديب قد يعيش في المدن الكبرى، مثلك أنت، ما خصوصية الكتابة عن الصحراء؟

    + الكتابة عن الصحراء ليست جديدة. هناك مؤلّفات كثيرة حولها. ما سيكون جديداً في الكتابة عن الصحراء، هو الوعْي الجديد الذي يتحلّى به مَنْ يكتب عنها، ومعرفة مغايرة لما نعرفه عنها بديهياً. وعيْ ينقلنا من عينيّ الكاتب إلى ضميره. لأن الصحراء هي أمه التي أرضعَتْه. وهو جزء منها، ولا يريد أن يجعلها موضوعاً للسمسرة، أو للإشهار، أو لتحفيز الاهتمام بها. إنها، هو نفسه وقد بدأ يعي ضرورة وجودها من أجل وجوده. وتعبيره عنها كتابياً ليس أكثر من ردّ نبيل للجميل.

    أخلاقيات السرد الصحراوي لها قوانينها الخاصة، وثوابتها الكبرى التي لا يمكن تجاهلها، ولا البناء عليها إلاّ لمن عاش فعلاً في فيافيها، وأدرك ماذا تعني «الصحراء» للوجود، ولوجوده هو بالذات. ذلك لا يمنع أن يكتب مَنْ يشاء عن الصحراء، لكن هذه الإمكانية المفتوحة لا تعني الإبداع، دائماً. وسريعاً، ستكشف الوقائع في كتابة مثل هذه، وطريقة التعبير عنها، خَلَل المهزلة الكتابية عن «صحراء» مرئية بلا روح، ولا ماهية. صحراء موصوفة أكثر منها معروفة.

    – لمن قرأت من الروائيين العرب الذين خصصوا حيزا مهما للصحراء؟

    + أجمل ما قرأت عن الصحراء في الكتابات العربية رواية صبري موسى: «فساد الأمكنة». وبالطبع لا يمكن ألّا نذكر كتابات الروائي الليبي ابراهيم الكوني، لأنها كتابة شاملة عن الصحراء. وبالطبع هناك نصوص أخرى قد لا أكون مطلعاً عليها. وهذه هي إحدى مثالب القراءة، حيث لا نستطيع أن نقرأ كل شيء.

    – هل تتابع الرواية المغربية؟

    + بالطبع أتابع الثقافة والإبداع الأدبي في المغرب وبلا انقطاع. ولا تنس أن أصدقائي من المبدعين المغاربة بالعشرات من كتاب وشعراء وفنانين ونقّاد ورحّالة. أنا سعيد بمثل هذه الكوكبة من الأصدقاء وبما ينتجون. وفي العالم العربي يحتل الأدب المغربي مكاناً ممتازاً. وصار له قرّاء في كثير من البلدان العربية ومتابعون مخلصون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية لكرة القدم تستقر على مدينتي طنجة والرباط لاحتضان منافسات “الموندياليتو”

    استقرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمؤسسات الرسمية المتداخلة في تنظيم فعاليات كأس العالم للأندية “الموندياليتو”، على المدن التي ستحتضن منافسات كأس العالم للأندية، الذي سيقام في الأيام العشر الأولى لشهر فبراير من السنة المقبلة.

    وحسب مصادر جامعية، فإنه تم الاستقرار على إقامة البطولة على كل من أرضية ملعبي “طنجة الكبير” بمدينة طنجة، ومركب “مولاي عبد الله” بالرباط.

    وحسب نفس المصادر، فإنه تقرر أن تحتضن مدينة طنجة مبارتي نصف النهائي، فيما ستحتضن مدينة الرباط نهائي كأس العالم للأندية.

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، قد أسند مهمة تنظيم البطولة للمغرب، على هامش نهائيات كأس العالم المنتهية بقطر، حيث وضعت الجامعة الملكية أربعة ملاعب لاحتضان المنافسات بشكل مبدئي، ضمنها ملعبي مدينتي مراكش وأكادير.

    وستستقبل المدينتان 7 أندية من مختلف قارات العالم، يتقدمها ريال مدريد الإسباني بطل دوري أبطال أوربا للموسم الماضي، ونادي الوداد البيضاوي بطل دوري أبطال إفريقيا والدوري المحلي للموسم الماضي، وأيضا باعتباره ممثل البلد المضيف، بالإضافة لأندية الأهلي المصري وفلامينغو البرازيلي والهلال السعودي، وسياتل ساوندرز الأمريكي، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي.

    يشار إلى أن ملعب طنجة الكبير لا زال يخضع منذ أشهر لعمليات إصلاح، لزيادة طاقته الاستيعابية، ومن المرجح أن تتضاعف وثيرة الأشغال وتتسارع، من أجل تجهيزه في الوقت المناسب، قبل شهر تقريبا من موعد ضربة البداية لكأس العالم للأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو قطاع الدواجن في المغرب يعزون سبب انخفاض أسعار الدواجن إلى ضعف الاستهلاك

    كشف مهنيو قطاع الدواجن في المغرب أن انخفاض سعر الدجاج، خلال الأيام الجارية، يرجع بالأساس إلى تراجع الاستهلاك من طرف المواطنين نظرا لغلاء المنتوج، وكذا إلى ضعف المجازر الصناعية لامتصاص هذا الفائض.

    وأوضحت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج بالمغرب، أن تراجع سعر الدجاج في الوقت الذي يشتكي مربون نفوق عدد من قطيع الدواجن، يعود لغياب التتبع والمراقبة، لا فتة إلى أن أوربا تعيش وضعا مقلقا وغير مسبوق في نفوق الدواجن.

    وتبين للجمعية أن الطلب على الدجاج في الأسواق المحلية متواضع وأقل من المعدل الطبيعي، وهو ما أدى إلى وفرة في الإنتاج وانخفاض غير مسبوق في الأسعار، مع أن تكلفة الإنتاج بقيت ثابتة.

    وسجلت أن حجب أرقام إنتاج الكتاكيت على المربي الصغير والمتوسط، عمق الأزمة وزاد من الخسارة، وحملت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج بالمغرب وزارة الفلاحة وباقي المؤسسات التي أوكل لها المشرع القيام بالمراقبة، مسؤولية هذه الخسائر التي تلاحق مربي الدجاج .

    وطالبت بالتدخل العاجل للجهات المسؤولة، لإنقاذ المربي الذي تؤدي الخسارة التي يعانيها إلى هدر المنتوج وأيضا سيولة احتياطي العملة الصعبة، خصوصا وأن المواد المتداخلة في عملية الإنتاج لا يستفيد منها إلا الموردون والوسطاء في غياب حكامة جيدة.

    ودعت إلى تعميم معلومات وأرقام إنتاج الكتاكيت الحقيقية من طرف المؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة على المربي الصغير والمتوسط، لمنع تلاعب السماسرة بتسويق الكتاكيت خارج القانون الصحي 49-99.

    إقرأ الخبر من مصدره