Étiquette : إصلاح

  • الاتحاد الأوروبي: نحن مستعدون في حال قطع الغاز الروسي بالكامل

    أكّد المفوض الأوروبي لشؤون الاقتصاد، باولو جنتيلوني، أمس السبت، أن الاتحاد الأوروبي « على استعداد جيّد » في حال الوقف الكامل لإمدادات الغاز الروسي، بفضل التخزين وإجراءات اقتصاد الطاقة.

    وقال جنتيلوني للصحافيين على هامش المنتدى الاقتصادي الذي نظّمه « البيت الأوروبي – أمبروسيتي »، في تشرنوبيو: « نحن على استعداد جيّد لمقاومة استخدام روسيا المفرط لسلاح الغاز ».

    وأضاف: « لسنا خائفين من قرارات بوتين. نطالب الروس باحترام العقود، ولكن إذا لم يفعلوا ذلك، نحن مستعدون للرد ».

    وأعلنت شركة « غازبروم » الروسية العملاقة، أول أمس الجمعة، أن خط أنابيب الغاز « نورد ستريم » الذي يربط روسيا بشمال ألمانيا، وكان من المقرر أن يستأنف الخدمة أمس السبت،  بعد انقطاع استمر ثلاثة أيام لعمليات الصيانة، سيتوقف « تماما » حتى يتم إصلاح التوربين، من دون تحديد موعد نهائي.

    وبذلك، تردّ روسيا على القرار الذي أعلنته مجموعة الدول السبع أول أمس الجمعة، والذي يتمثل في استهداف مكاسب الطاقة التي تحصل عليها روسيا، وذلك عبر الموافقة على تحديد سقف لسعر النفط.

    واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أنه « حان الوقت » لتحديد سقف لسعر الغاز المستورد عبر خط الأنابيب من روسيا، مما يدعم تطبيق إجراء دعا إليه رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي.

    وأشار جنتيلوني إلى أن « تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغ حاليا حوالى 80 في المائة، بفضل تنويع مصادر الإمدادات »،  حتى وإن اختلف الوضع بين دولة وأخرى.

    وقال المفوض الأوروبي إن بروكسل « فعلت الكثير في الأشهر الأخيرة »، ولكن « اليوم يمكن القيام بالمزيد ».

    وأوضح أن الهدف « متابعة استراتيجية أوروبا الموحدة التي تعمل ضد غزو أوكرانيا عبر استخدام السلاح الاقتصادي ».

    وتابع: « نحن لا نشارك في الحرب، لا نشارك في التصعيد العسكري »، ولكننا « ندعم أوكرانيا »، و »علينا فعل ذلك الآن بفاعلية أكبر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدافع الصويرة تتعرض للتخريب ومطالب بتخصيص حراس أمن لحماية السور التاريخي

    تعرضت مدافع الصويرة، والتي تعتبر من أبرز المعالم السياحية للمدينة، لأعمال تخريب. وعاين المحافظ بالنيابة لقطاع الثقافة بالصويرة، ما تعرضت له المدافع بباب مراكش. وقالت المصادر إنه تقرر أن يتم نقلها وحفظها من طرف مصالح المجلس الجماعي للمدينة، في انتظار إصلاح وتجديد الحامل  الخشبي الذي تعرض للتلف.

    وارتفعت أصوت فعاليات جمعوية في المدينة لتنتقد غياب أي إجراءات لحراسة مثل هذه المآثر التاريخية وحمايتها من الأضرار التي تلحق بها، حيث سجلت، في هذا الإطار، بأن البعض يتخذ في هذه الفضاات مراحيض مفتوحة.

    ودعت، في السياق ذاته، إلى معاقبة المتورطين في هذه الأعمال. وقالت إنه يجب على الجهات المعنية أن تسارع إلى إعداد الحوامل الخشبية للمدافع، وذلك حتى تتم إعادتها إلى مكانها، لكني مع إيلاء العناية اللازمة للسور التاريخي لبرج مراكش، بتخصيص حراس أمن بدوام مستمر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناديق التقاعد المهددة بالإفلاس محور ثاني جولات الحوار الاجتماعي

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش النقابات الأكثر تمثيلا إلى ثاني جولات الحوار الاجتماعي حيث سيكون فرصة لإثارة مجموعة من المطالب وفق ما أكده مصدر مطلع في حديث مع “الأيام24”.

     

    المصدر أكد لـ”الأيام24″ أن مقر رئاسة الحكومة سيحتضن اجتماع اللجنة العليا للحوار الاجتماعي منتصف شهر شتنبر الجاري، يحضره عزيز أخنوش إلى جانب الأمناء العامين للمركزيات النقابية وممثلين عن “الباطرونا” الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

     

    ونقلا عن مصدر “الأيام24” فإن اللقاء سيتمحور حول إصلاح صناديق التقاعد المهددة بالإفلاس وسيكون مشروع قانون مالية 2023 مطروحا للنقاش حيث سيفتح الباب أمام النقابات لتقديم ملاحظاتها، كما أنه من المرتقب أن تجدد المركزيات النقابية مطلب خفض الضريبة على الدخل.

     

    يذكر أن الحكومة صادقت يوم الخميس الماضي،على رفع الحد الأدنى لأجور القطاع العام بنسبة 9.3 بالمئة ليصل إلى 3500 درهم اعتبارا من شتنبر الجاري، وقال عزيز أخنوش إنه سيتم أيضا تنفيذ رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 5 بالمئة في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة على أن تضاف إلى زيادة أخرى بنسبة 5 بالمئة ابتداء من شتنبر 2023، وبنسبة 10 بالمئة في القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفصال دنيا بطمة عن زوجها.. والأخير يؤكد ويكشف السبب

    بعدما تصدرت أنباء انفصال المطربة المغربية دنيا بطمة عن زوجها محمد الترك مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد رسالة حاول فيها الأخير إصلاح الأزمة بينهما، خرج المنتج البحريني عن صمته ليؤكد وقوع الانفصال.
    وقال الترك، في تسجيل صوتي، إن زواجه من دنيا بطمة استمر لعشر سنوات، تجاوزا خلالها العديد من العقبات والمشاكل، مشيرا أن هذه المرة أتت من أشخاص مقربين روجوا لشائعات أدت لانفصال الثنائي.
    كما نفى المنتج البحريني الأخبار، التي تم تداولها عقب انتشار خبر الانفصال، وهي أن الطلاق تم بعد اكتشاف الفنانة المغربية خيانته لها.
    ونشر محمد الترك، الخميس، مجموعة صور تجمعه بأولاده وزوجته دنيا بطمة، من خلال خاصية “ستوري إنستغرام”، وعلق قائلًا: هذه هي مملكتي اتركونا نعيش بسلام.. ولن أستسلم حتى أجمعكم في صورة واحدة”.
    كما كان محمد الترك وجه رسالة اعتذار إلى دنيا بطمة بعد انفصالهما، يطلب فيها مسامحته، قائلاً: “من شيم الرجال الاعتذار، حتى لو لم تكن غلطان”.
    في المقابل، تجاهلت دنيا بطمة رسالة اعتذار محمد الترك، واكتفت بعدها بيوم بنشر فيديو من جلسة تصوير خضعت لها على أنغام أغنية “غلبان”، للفنانة السورية أصالة نصري، والتي اعتبرها الجمهور رداً على اعتذار محمد الترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على 5 مشاريع تهدف إلى تحسين دخل الموظفات والموظفين بالقطاع العام

    تفعيلا لالتزامات الحكومة الواردة في الاتفاق الموقع بتاريخ 30 أبريل 2022، بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلا في إطار الحوار الاجتماعي، صادق مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس فاتح شتنبر 2022 على عدد من مشاريع المراسيم، خمسة منها تهم قطاع إصلاح الإدارة. وذلك بهدف تحسين دخل الموظفات والموظفين.

    وبذلك تمت المصادقة على مشروع مـرسـوم رقم 2.22.610 بإحداث تعويض عن التدرج الإداري لفائدة موظفي الإدارة المركزية والموظفين المشتركين بالإدارات العمومية وموظفي الأطر الخاصة ببعض الوزارات المرتبون في سلم الأجور 6 أو في درجة مماثلة له. حيث ينص هذا المشروع على الزيادة في المبلغ الشهري للتعويض، تجسيدا للالتزام المتعلق برفع الأجر الأدنى بالوظيفة العمومية إلى 3500 درهم صافية، وذلك ابتداء من فاتح سبتمبر 2022.

    كما تمت المصادقة على مشروع مرسوم رقم 2.22.611 بتحديد شروط ترقي موظفي الدولة في الدرجة أو الإطار. ويهدف مشروع المرسوم إلى الرفع من حصيص الترقي (الكوطا) في الدرجة من 33 % إلى 36%، بما من شأنه أن يرفع من عدد الموظفين المستفيدين من الترقية كل سنة. ويدخل هذا الاجراء حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير 2023.

    وينص مشروع المرسوم ذاته على رفع نسبة الترقية في الدرجة عن طريق امتحان الكفاءة المهنية من 13 % إلى 14 %. بالإضافة إلى رفع نسبة الترقية عن طريق الاختيار حسب الاستحقاق من 20 % إلى 22 %. وهو ما سيَسمحُ بالرفع من نسبة الموظفين المستفيدين من الترقية، ويساهم بالتالي في تحسين وضعيتهم المادية ويحفزهم على المزيد من المردودية والإنتاجية.
    في هذا الإطار تمت أيضاً المصادقة على مشروع مرسوم رقم 2.22.612 بتغيير المرسوم رقم 2.11.471 الصادر في 15 من شوال 1432 (14 سبتمبر 2011) بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة المهندسين والمهندسين المعماريين المشتركة بين الوزارات، والذي يرمي إلى الرفع من حصيص ترقي الموظفين المنتمين لهذه الهيئة في الدرجة عن طريق الاختيار من 33 % إلى 36 %.

    وقد تمت المصادقة كذلك على مشروع مرسوم رقم 2.22.608 بشأن النظامين الأساسيين الخاصين بهيئتي المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين المشتركتين بين الوزارات. حيث ينص مشروع المرسوم هذا على الزيادة في المبلغ الشهري للتعويض عن التقنية بالنسبة للمساعدين التقنيين، وعن التدرج الإداري بالنسبة للمساعدين الإداريين. كما يهدف نفس المرسوم إلى حذف السلم السابع بالنسبة للموظفين المنتمين إلى الهيئتين سالفتي الذكر، ليصبح مسارهم الإداري متكوناً من الدرجات المطابقة لسلالم الأجور 6 و8 و9، ابتداء من فاتح يناير 2023.

    كما صادق مجلس الحكومة على مشروع مرسوم رقم 2.22.613 يهم تحديد شروط منح التعويضات العائلية للموظفين والعسكريين ومستخدمي الدولة والبلديات والمؤسسات العمومية. حيث يهدف مشروع المرسوم هذا إلى الرفع من المبلغ الشهري للتعويضات العائلية التي تستفيد منها هذه الفئات. ويهم هذا الرفع التعويضات العائلية عن الأبناء الرابع والخامس والسادس، حيث انتقلت من 36 إلى 100 درهم.

    وهو مشروع القانون الذي سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير 2023.

    جديرٌ بالذكر أن جولة الحوار الاجتماعي، التي أشرف عليها السيد رئيس الحكومة، والتي كُللت باتفاق 30 أبريل 2022، بمشاركة السيدة غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بصفتها رئيسة لجنة القطاع العام، هي الأولى من نوعها في سياق تنزيل مضامين النموذج التنموي الجديد وفق الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما تأتي هذه الالتزامات تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز المجهود الوطني لتكريس أسس الدولة الاجتماعية.

    عبّر 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تحديات الدخول المدرسي الجديد.. فمن يرفعها (2/1)

    الحبيب عكي

    بعد أيام قلائل، سيحل بنا الدخول المدرسي الجديد، وستفتح المدارس بموجبه أبوابها لموسم دراسي جديد، لا شك تواجهه العديد من التحديات القديمة والمستجدة، الذاتية منها والموضوعية، وهي على كل حال ستؤثر في العملية التعليمية التعلمية.. من المدخلات والعمليات إلى النتائج والمخرجات.. التي قد تكون وفق الأهداف المسطرة والنتائج المطلوبة أو قريبة أو بعيدة عنها، حسب ما سنبذله جميعا من مجهودات كل من مكانه وحسب إمكانه، لرفع هذه التحديات ومواجهتها وتطويعها لصالح الوطن والمواطن، والتربية الحقيقية مبنى ومعنى، وليس مجرد صورة باهتة مهما ادعى فيها المدعون؟.

    ودون أن نعرف نوع هذه التحديات ونعترف بها، أو نقفز على أسبابها الحقيقية والمترابطة، أو نتهرب من مداخل مواجهتها المجدية، لسبب أو لآخر، فتجدنا نواجه التحدي فقط في مظهر من مظاهره، أو قشور من قشوره، مما يجعلنا في الأول وفي الأخير لا ندعم غير بيداغوجيا التهرب والتسكين .. مما يعني بوضوح عدم تحمل المسؤولية.. ويعني وبالأخص البقاء دائما بعيدين عما نرفعه من شعاراتنا البراقة حول الجودة والحكامة.. والحياة المدرسية المفعمة بالحيوية والنجاح.. وتكافؤ الفرص والادماج.. والرقمنة والتحديث.. وقيم التربية على المواطنة والسلوك المدني وحقوق الإنسان.. وكل هذا ولا شك يجعل التربية في حمى، أفضلنا في أحسن الأحوال لا يدور إلا حول حماها ؟.

    الدخول المدرسي هو بداية البدايات لاستئناف كل شيء، وكيفما تكون البدايات تكون العمليات والمسارات والنهايات، رؤية وإرساء موارد .. أهدافا وغايات.. وسائل وكفايات.. قدرات ومهارات.. وهكذا سنجد قطب الرحى في المنظومة كلها والتي هي الوزارة المحترمة، والتي لم ترسو بعد على اسم ولا مسمى.. سنجدها كالعادة تبتك آذاننا بالأرقام والإحصائيات، وأنها قد أعدت – والحمد لله – كذا مؤسسة جديدة حسب المستويات.. وطبعت كذا كتاب حسب المواد.. وسجلت كذا تلميذ وتلميذة.. وكونت كذا مؤطر ومؤطرة حسب الأوساط الحضرية والقروية.. وأنها جعلت على كل هؤلاء المشرفين مشرفين.. وعلى المشرفين من يشرف عليهم.. وأن الجميع سيشتغل في جد وحزم كذا ساعات تكوين وتكوين مستمر في كذا مجزوءات.. وبكذا ميزانيات وصفقات وفق المذكرات..، وكل هذا ضروري ومن الأهمية بمكان.. ولكن إلى أي حد سيدفع بعجلة المنظومة، وهل سيدفع بها نحو الأمام أم إلى الوراء، أم مجرد عصا في عجلة لا يتركها تتحرك بالإطلاق؟.

    كثيرة هي التحديات التي تواجه منظومتنا التعليمية المترهلة، ومنها القديم والمستجد، الذاتي والموضوعي كما قلنا، ولكن سأكتفي هنا بالإشارة إلى أربع تحديات أو خمسة أساسية، لا زلت أرى فيها – مع الكثيرين – المدخل الواسع والمحمل القوي لمعالجة ما سواها من التحديات وما يهددنا من عواقبها الخطيرة:

    التحدي الأول: هو محاربة اليأس والعياء في صفوف أطر المنظومة: وكيف الانتقال بهم إلى شيء من الحيوية والتفاؤل وقوة الأمل والإخلاص في العمل.. لقد أصبح الإطار بمختلف أشكاله في المنظومة، الرسمي منه والمتعاقد، في مجمله فاقد الحماسة.. فاقد الروابط.. فاقد المبادرة.. مجرد أداة تنفيذ.. لبرامج ومذكرات.. لا يراها تخدمه أو تخدم النشء في شيء.. إطار كل شيء ينال بعنف من كرامته.. ويقضم بشره من مكتسباته.. في منظومة تعتبر – ويا للعجب – أن لا إصلاح – أي إصلاح – دون كرامة الأستاذ وإعادة الاعتبار إليه ماديا ومعنويا، أين هذا مما يفرض عليه اليوم من التعاقد أو يضطر إليه من التقاعد، أو يستقبل به من الإضرابات ويودع به من الاقتطاعات، ناهيك عن ظروف العمل وما يشينها من ظواهر الاكتظاظ والعنف وتمطيط العمل دون عمل إلى شهور كانت طوال تاريخ المنظومة أشهر عطلة ولا يتضرر منها أحد، فما الذي حدث اليوم لتتحول إلى أشهر عمل والجميع يتضرر من ذلك؟.

    التحدي الثاني: هو متى ستقترب جهود الإصلاح من التلميذ داخل الفصل: وليس خارجه ولا في محيطه فقط، على أهمية الخارج أيضا ولكن ليس على حساب الداخل؟. هذا التلميذ الذي هو داخل الفصل، ويأتي كل يوم إليه، أي نوع من التلاميذ هو؟، ظروفه النفسية والاجتماعية؟، ماذا يمتلك من مؤهلات وماذا ينقصه وكيف يكتسبه؟، أي منهجية لديه للتعلم وأي حافزية بقيت عنده للدراسة؟، أي أسلوب يناسبه؟، ماذا وفرت له المؤسسة من عتاد تجريبي و وسائل الإيضاح وأدوات الرقمنة؟، أية قيم أخلاقية يتعامل بها ؟، كيف هي علاقته مع الأستاذ ومع التلاميذ ومع فضاء المؤسسة؟، لماذا يجنح أحيانا إلى العنف والغش والانحراف..؟، ما مشروعه الشخصي؟، كيف يمكن مساعدته على تدارك بياضه ونقصه في اللغات والرياضيات مثلا؟، ماذا يستفيد فعلا من أندية المؤسسة وهل هي موجودة أصلا؟، كيف سيحقق النجاح بشرف وبالمفهوم الواسع للشرف والنجاح في الدراسة وفي الحياة عامة…؟، متى سيقارب إصلاحنا مثل هذه المشكلات بدل الاستئناس بصباغة حجرات المؤسسات وبستنة حدائقها القاحلة وإعداد مشروعها كل سنة لبناء أسوار ورسم ممرات لا تبنى ولا ترسم ثلاثة عقود مضت؟.

    التحدي الثالث: هو تحدي الرؤية ومدى مرجعيتها الدستورية والحقوقية: هذه الرؤية التي يظهر أنها لم تستقر على شيء محدد بالضبط، حتى إذا كانت فيها بعض الثوابت والجوامع الجيدة والمطلوبة، أسيء تنزيلها على أرض الواقع، وتم لي أعناق المواد والفصول، وغلق الأبواب والبنود في وجه المقاصد والغايات، وهكذا تم الاستنجاد بالتدابير الاستعجالية لتقويم الميثاق الوطني، والتدابير الأولية لتقويم أختها الاستعجالية، واليوم قانون الإطار الذي لا زال الجدل حوله محتدما لمصادمته الصريحة لبعض القوانين الدستورية والتوجهات الحقوقية، وكل هذا ولاشك سيضعف من حماسة الاجماع حوله وهي أمر ضروري في غياب القناعات لن تفرضه المذكرات مهما كانت سلطويتها وبلغت قوتها، خذ مثلا قيم النشء الذي نريد تخريجه.؟. المواد الكفيلة بذلك حصيصها ومعاملها؟.. التسوق في خردة بعض الطرق البيداغوجية المفلسة؟.. معضلة لغة التدريس وتدريس اللغات ودعم اللغة الوطنية؟،..لماذا العودة إلى الفرنسة (الأحادية) بدل المناولة (التعدد) أو الإنجليزية (العالمية).،.. لماذا الغرق في مستنقع التقويم والتنقيط أكثر من اللازم، وعليه ترتكز كل جهود العاملين، وبفوارق شاسعة بين النتائج المسجلة والمكتسبات الفعلية للتلميذ على أرض الواقع.. متى وكيف وبأية رؤية سنخرج من تعليم هذه الشرنقة النقطية الخانقة إلى تعليم يرتكز على تنمية القدرات وتعلم المهارات؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي وتأثير الأجندة الدولية

    يتزامن الدخول المدرسي لهذه السنة مع حدثين هامين، الأول وطني يتمثل في وصول إصلاح التعليم كما جاءت به الرؤية الاستراتيجية إلى منتصف الطريق على الرقعة الزمنية المخصصة له، والثاني دولي يتجلى في بلوغ النقطة ذاتها في مسلسل تنفيذ برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. والحدثان معا يشتركان في الأفق الزمني الذي حدد لهما وهو عام 2030. يأتي ذلك في سياق دولي يعاني من الأثر السلبي العميق لإغلاق المدارس الذي فرضته جائحة كورونا، وتجسد أساسا في الفاقد التعليمي الذي شاب التعلمات وجعلها تخسر الكثير من قيمتها الأصلية. وطنيا يتسم الوضع بترقب شديد للسياسة التربوية التي ستنهجها الحكومة الجديدة بعد سنة تقريبا من تنصيبها، خاصة وأنها خصصت السنة الماضية لتشخيص الوضعية وللتعرف أكثر على المنظومة التربوية، إلى جانب إطلاق مشاورات موسعة بهدف الخروج بخارطة طريق لإصلاح التعليم. دوليا تجري الاستعدادات من قبل الأمم المتحدة لتنظيم “قمة تحويل التعليم” بنيويورك من 16 إلى 19 شتنبر 2022 في محاولة لوضع التعليم على رأس الأجندة  السياسية الدولية، في ظل الأزمة العالمية التي يعيشها التعليم  خاصة في الدول النامية، التي عادت الهوة بينها وبين الدول المتقدمة لتتسع عندما التجأت إلى التعليم عن بعد دون أن توفر له المستلزمات الضرورية للنجاح في مهامه التعليمية والتربوية. ولتقديم حلول مبتكرة للمرحلة المقبلة تساعد على تسريع وتيرة الإنجاز على درب تحقيق الهدف الرابع للتنمية المستدامة الذي لا زال بعيد المنال في العديد من الدول، ستخصص القمة الأممية يوما للقادة من أجل تجديد التزام رؤساء الدول والحكومات بتقديم المزيد من الدعم لقطاع التعليم بوصفه أولوية كبرى، ينبغي أن تنبثق عنها أوراش استراتيجية يؤدي الاشتغال عليها إلى إحداث تحول عميق في منظومة التربية والتكوين على صعيد كل بلد. وستتوج القمة بإعلان رؤية الأمين العام لتحويل التعليم.

    يشارك المغرب في هذا المحفل الدولي ليقدم نتائج المشاورات الوطنية التي قام بها بين شهري ماي ويونيو الماضيين، وللإفصاح عن بعض المبادرات التي سيقوم بها لضمان بلوغ مؤشرات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالتعليم. وعلى هذا المستوى كان المغرب قد التزم بمؤشرات رقمية يعتزم تحقيقها في محطتين تقترن الأولى بسنة 2025 والثانية بأفق 2030. وهكذا التزمت بلادنا ببلوغ 82 في المائة من نسبة التمدرس في التعليم الأولي سنة 2025 و99 في المائة سنة 2030 ؛ وتخفيض نسبة الهدر المدرسي في الثانوي التأهيلي إلى 15,2 في المائة سنة 2025 وإلى 13 في المائة سنة 2030،  والرفع من نسبة إكمال التعليم الإلزامي إلى 70,5 في المائة سنة 2025 وإلى 80 في المائة سنة 2030، والرفع من نسبة المتعلمين في نهاية التعليم الإعدادي الذين يتملكون الحد الأدنى من الكفايات في القراءة إلى 39,1 في المائة سنة 2025 وإلى 48,8 في المائة سنة 2030،  وبلوغ النفقات العمومية للتعليم 22,9 في المائة سنة 2025 وتخفيضها إلى 17,5 في المائة سنة 2030. هذه المعطيات المستقاة من آخر تقرير لليونسكو صادر هذا الشهر يبين حجم المجهودات المطلوبة لتمكين المنظومة التربوية المغربية من ضمان الوفاء بالتزاماتها الدولية خاصة مع تخطيط أصحاب القرار لخفض الإنفاق العمومي على التعليم بخمس نقط ونصف ما بين سنتي 2025 و2030. وهو التوجه الذي ينسجم مع رأي مجلس المنافسة المتعلق  بالتعليم المدرسي الخصوصي الذي شهد تطورا يضاعف بثماني مرات تطور التعليم العمومي خلال العشر سنوات الأخيرة، ومع ذلك أوصى المجلس بمنحه المزيد من الدعم من طرف الدولة وتشجيع نظام تحرير الأسعار بهذا القطاع ضدا على القانون الإطار للتعليم الذي أقر بضرورة تحديد رسوم التمدرس فيه.

    جدير بالذكر أن قيمة هذه المؤشرات تم الالتزام بها بشكل طوعي من طرف المغرب في إطار العمل الذي تقوده منظمة الأمم المتحدة لتتبع ومراقبة التقدم المحرز من طرف الدول الأعضاء في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، أخذا في الاعتبار نقطة الانطلاق بالنسبة لكل مؤشر وخطط التعليم داخل كل بلد، مما يساعد على ربط برامج التعليم الوطنية بالأجندة الدولية. فمنذ عام 2017 ، عندما تمت الموافقة على إطار رصد أهداف التنمية المستدامة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدأ معهد اليونسكو للإحصاء والتقرير العالمي لرصد التعليم في الإشراف على رصد التقدم المحرز نحو الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وفقا لإطار التعليم 2030. وهكذا، وفق آخر تتبع تم ما بين فبراير وماي 2022، فإن ثلاثة من كل 4 دول التزمت لحد الآن بوضع أهداف مرقمة  لعامي 2025 و 2030 لبعض المؤشرات المرجعية السبعة التي يتضمنها الهدف الرابع للتنمية المستدامة . لكن حسب البيانات المتوفرة فإن العديد من الدول، ضمنها المغرب، لن تتمكن من تحقيق جميع المؤشرات المطلوبة ولو نجحت في تنفيذ المخططات التي التزمت بها. يعود ذلك بالأساس إلى البون الشاسع الذي يفصل أحيانا ما بين نقطة الانطلاق المرتبطة بالسنة المرجعية المحددة في عام 2015 ونقطة الوصول المرتقبة سنة 2030، خاصة بالنسبة للمؤشرات المرتبطة بنتائج التعلمات والتي تؤثر فيها عوامل متعددة ومترابطة ولا يمكن تحقيقها إلا من خلال سياسات تربوية شاملة وفعالة تتطلب وقتا طويلا لتنفيذها. وهو ما ينطبق على مؤشر تملك الحد الأدنى من الكفايات في القراءة مثلا والذي يشكل النجاح في تحقيقه تحديا كبيرا، دون الخوض في تضارب الأرقام المعلنة وطنيا وتلك الملتزم بها دوليا، نظرا لارتباط ذلك بعوامل شتى مثل التكوين الأساسي المتين للمدرسين وتوفير الظروف المناسبة لممارسة مهامهم، والمراجعة الجذرية للمنهاج الدراسي مع احترام القانون في ذلك من خلال تفعيل اللجنة الدائمة للبرامج والإطار الوطني للإشهاد، بالإضافة إلى تحديد المعايير الوطنية للجودة وتقييم الأفراد و المؤسسات على أساسها، وتمكين مدارسنا  من حد أدنى من الاستقلالية في إطار تبني مفهوم شمولي لمشروع المؤسسة بوصفه آلية لإدخال الإصلاح إلى المؤسسة التعليمية وبالتالي إلى الفصل الدراسي، ومنهجية لتنظيم مدخلات الفعل التربوي وصيروراته ومخرجاته، وأداة لحفز التجديد والابتكار التربوي والإداري، وخارطة طريق لتنفيذ التوجهات التربوية الوطنية.

    وفي انتظار ما ستسفر عنه قمة نيويورك لتحويل التعليم من توصيات ومدى انسجامها مع الأفكار التي سبق أن عبرت عنها اليونسكو بخصوص مستقبل التعليم في أفق 2050، يبقى الدخول المدرسي الحالي مليئا بالرهانات التي لا يمكن مواجهتها بنجاح إلا بتحقيق ثلاثة شروط. أولا، الالتزام بالرؤية الاستراتيجية 2030 بوصفها المرجعية الوحيدة لإصلاح التعليم في بلادنا، وإذا دعت الضرورة إلى تغيير بعض توجهاتها فليكن ذلك من داخل المؤسسات المعنية وعلى رأسها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي. ثانيا، اعتبار ما جاء به النموذج التنموي بخصوص التعليم تدابير إجرائية لما لم تفصل فيه الرؤية الاستراتيجية وليس توجهات استراتيجية جديدة تجنبا لكل تناقض استراتيجي محتمل. ثالثا، مواصلة تطبيق القانون الإطار للتعليم بوصفه المرجعية القانونية الملزمة للجميع، وذلك من خلال التسريع بإخراج النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتنفيذ أحكامه، وتفعيل اللجنة الوطنية المكلفة بتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التي لم تعقد أي اجتماع في عهد الحكومة الحالية.

    .

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية تونس السابق: على تونس المبادرة لإصلاح زلتها مع المغرب

    قال موقع كابيطاليس التونسي، أن وزير خارجية تونس السابق، أحمد ونيس، أكد في تصريح لجريدة “أنباء تونس”، أمس الأربعاء،  على ضرورة أن تبادر تونس إلى إصلاح الزلة التي ارتكبتها ضد المملكة المغربية.

    وأضاف الديبلوماسي السابق، أنه كان بإمكان تونس تفادي الزلة التي ارتكبتها في شأن المغرب، في إشارة إلى استقبال الرئيس التونسي لزعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي خلال قمة تيكاد 8 التي احتضنتها تونس يومي 27 و 28 من شهر غشت الماضي.

    وشدد أحمد ونيس على أن الأزمة التونسية المغربية ستكون لها تداعيات سلبية مغاربيا، موضحا في الوقت نفسه أن صورة المغرب الكبير ستهتز افريقيا وعربيا ودوليا في حال لم يتم إنهاء الأزمة الديبلوماسية القائمة منذ فترة بين تونس والمغرب.

    وشدد السفير الأسبق، في تصريحات سابقة، على أن “سحب السفراء بين تونس و المغرب أمر صعب و ليس بالهيّن لأن العودة بالسفراء الى أماكن اعتمادهم يتطلب جهودا مضنية”، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشية الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي.. أخنوش: الحكومة أوفت بجميع التزاماتها

    هبة بريس

    وعشية انطلاق ثاني جولات الحوار الاجتماعي بين الحكومة والفرقاء الاجتماعيين، أعلن عزيز أخنوش أن الحكومة، وفاء بالتزاماتها، ستشرع ابتداء من شهر شتنبر الجاري في اتخاذ جملة تدابير من شأنها تحسين دخل المواطنات والمواطنين والرفع من قدرتهم الشرائية، وتهم بالأساس تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5% من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) (على أن تنضاف إلى هذه الزيادة نسبة 5% إضافية ابتداء من شتنبر 2023)، وبنسبة 10% في القطاع الفلاحي (SMAG).

    وفي سياق متصل، عبر رئيس الحكومة عن التزام الحكومة بتخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوما إلى 1320 يوما فقط وكذا تمكين المؤمّن لهم، البالغين السن القانوني للتقاعد، الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوما من الاشتراك من استرجاع حصّة اشتراكات المشغّل إضافة إلى الاشتراكات الأجرية.

    وتفعيلا للحوار الاجتماعي، أكد رئيس الحكومة أن جدول أعمال اجتماع اليوم يضم ما مجموعه 12 مرسوما، تفعيلا للحوار الاجتماعي، 7 منها تروم الرفع من قيمة التعويضات العائلية ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36% بالنسبة لفئة الموظفين، وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص.

    وبهذا الصدد، نوه رئيس الحكومة بالجهود القيمة والمتواصلة للوزراء في سبيل تنزيل مضامين الاتفاق والوفاء بكل التزامات الحكومة مع النقابات، لا سيما من خلال المصادقة على مشروع القانون المتعلق برخصة الأبوة ومقترح القانون المتعلق بالمؤسسة المشتركة للأعمال الاجتماعية والمرسوم المتعلق بتحديد قائمة الأمراض التي تخول الحق في رخصة المرض المتوسط الأمد.

    عقب ذلك، أكد الرئيس أن الحكومة، وتماشيا مع أهداف الورش الملكي الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، تمكنت من إبرام اتفاق مع النقابات الأكثر تمثيلية بقطاع الصحة من أجل إصلاح وتأهيل حقيقي للمنظومة الصحية الوطنية باعتبار تحفيز العاملين في القطاع وتحسين ظروف اشتغالهم مدخلا رئيسيا لهذا الإصلاح. ومن ثم نفذت الحكومة التزامها برفع الحيف عن فئة الأطباء من خلال تغيير الشبكة الاستدلالية للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان لتبدأ بالرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته واستفادة هيئة الممرضين وتقنيي الصحة من الترقية في الرتبة والدرجة والرّفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة الأطر الإدارية وتقنيي الصحة.

    وقال رئيس الحكومة إن المجلس المنعقد هذا اليوم يصادق على المراسيم التي ستمكن من دخول هذه التحفيزات حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير 2023، وفقا للجدولة الزمنية موضوع الاتفاق القطاعي.

    وإجمالا يصل عدد النصوص التي اعتمدتها الحكومة إلى 15 نصا، وفاء بالتزاماتها مع شركائها، وطنيا وقطاعيا، وذلك قبل بداية الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي وفي إطار الإعداد الجيد للقاء المرتقب مع الشركاء الاجتماعيين في غضون شهر شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُعلن عن تفعيل الرفع “الفوري” للحد الأدنى للأجور ابتداء من شتنبر

    أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، عن الرفع “الفوري” بنسبة 5 في المئة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) وبنسبة 10 في المئة في القطاع الفلاحي (SMAG).

    وقال أخنوش، في كلمة له في مستهل أشغال مجلس الحكومة،”تعلن الحكومة عن مجموعة من التدابير من شأنها تحسين دخل المواطنات والمواطنين، لتكون سارية المفعول ابتداء من شهر شتنبر الجاري، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5 في المئة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) وبنسبة 10 في المئة في القطاع الفلاحي (SMAG)”.

    وذكر رئيس الحكومة بأنه تفعيلا للرؤية الملكية السامية التي رفعت الحوار الاجتماعي ومأسسته إلى مرتبة خيار استراتيجي، بادرت الحكومة فور تنصيبها إلى بناء شراكات متينة مع الفرقاء الاجتماعيين، قصد وضع أسس حوار اجتماعي جاد ومنتظم وتنفيذ مختلف الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي، ودعم وتحسين القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، “وذلك رغم صعوبة الظرفية وانعكاسات الأزمات العالمية المتتالية على الإمكانيات المالية للدولة”.

    وسجل أنه بفضل تظافر جهود مختلف الشركاء، تمكنت الحكومة وفي السنة الأولى من ولايتها، من إعطاء انطلاقة جديدة للحوار الاجتماعي، من خلال التوقيع على ميثاق وطني ملزم لكل الأطراف، يهدف لهيكلة الحوار الاجتماعي من خلال إحداث لجنة عليا للقيادة ولجان جهوية وإقليمية، وكذا مرصد وطني وأكاديمية للتكوين في مجال الشغل والتشغيل ومناخ الأعمال، “تشكل كلها إطارا متكاملا، منتظما ومستداما، للحوار الاجتماعي”.

    وأشار رئيس الحكومة، في هذا السياق، إلى التوقيع عشية فاتح ماي 2022، على “اتفاق تاريخي أجمع على مضامينه مختلف الفرقاء، دون استثناء، يهدف أساسا إلى تحسين مستوى عيش المواطنات والمواطنين”، مؤكدا التزام الحكومة بتخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 إلى 1320 يوما فقط، وكذا تمكين المؤمن لهم، البالغين السن القانوني للتقاعد، الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة اشتراكات المشغل إضافة إلى الاشتراكات الأ جرية.

    وفي هذا السياق، نوه رئيس الحكومة بالمجهودات التي يبذلها الوزراء قصد تنزيل مضامين الاتفاق والوفاء بكل التزامات الحكومة مع النقابات، خاصة من خلال المصادقة على مشروع القانون المتعلق برخصة الأبوة، ومقترح القانون المتعلق بالمؤسسة المشتركة للأعمال الاجتماعية والمرسوم المتعلق بتحديد قائمة الأمراض التي تخول الحق في رخصة المرض المتوسط الأمد.

    وأبرز أنه تماشيا مع أهداف الورش الملكي الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، تمكنت الحكومة من إبرام اتفاق مع النقابات الأكثر تمثيلية بقطاع الصحة من أجل إصلاح وتأهيل حقيقي للمنظومة الصحية الوطنية.

    وأكد أخنوش أن الحكومة نفذت التزامها القاضي برفع الحيف عن فئة الأطباء من خلال تغيير الشبكة الاستدلالية للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان وبدايتها بالرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته واستفادة هيئة الممرضين وتقنيي الصحة من الترقية في الرتبة والدرجة، والرفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة الأطر الإدارية وتقنيي الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره