Étiquette : إعدام

  • مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور لـ”وباء بشري”

    دق علماء فيروسات ناقوس الخطر، بشأن إنفلونزا الطيور، وذلك بعد “انتشار مقلق” للفيروس القاتل بين حيوانات المنك، لافتين إلى احتمالية انتقاله إلى البشر واكتساح العالم.

    وتصاعدت المخاوف بين العلماء في مختلف أنحاء العالم، بعد أن أكدت الاختبارات أن سلالة “H5N1” تنتشر بين الثدييات.

    ويعني هذا أنه من الممكن أن يكتسب العامل الممرض طفرات تسمح له بالانتشار بسهولة أكبر بين البشر، مما يساعده على إزالة أكبر عقبة منعته من اكتساح العالم.

    قلق علماء

        خبير علم المناعة في معهد “فرانسيس كريك” في لندن، البروفيسور روبرت بيل، قال عن سلالة H5N1: “يجب أن تكون لدينا خطط طوارئ للقاحات بالفعل”.

        عالمة الفيروسات في مركز الأمراض الفيروسية الناشئة بجامعة جنيف، إيزابيلا إيكرل، وصفت هذه التطورات بأنها “مثيرة للقلق حقا”، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

        خبراء آخرون حذروا من أن تفشي الفيروس بين حيوانات المنك، قد يؤدي إلى “إعادة تركيب”، أي عندما يقوم فيروسان بتبديل المادة الجينية لإنتاج هجين جديد.

    “إعادة التركيب”

        يُعتقد أن عملية مماثلة تسببت في أزمة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009، التي أصابت الملايين حول العالم.

        شوهدت نفس الظاهرة البيولوجية خلال جائحة كوفيد، من خلال متحور “دلتاكرون”، الناجم عن إعادة تركيب متحوري دلتا وأوميكرون، والذي تم اكتشافه لأول مرة في فرنسا في فبراير الماضي.

        وعلى مدى عقود، حذر العلماء من أن إنفلونزا الطيور هي أكثر الفيروسات احتمالية لإحداث “وباء عالمي”.

        وأوضحوا أن هذا بسبب خطر إعادة التركيب، حيث أن المستويات العالية من سلالات الإنفلونزا البشرية تزيد من خطر إصابة الإنسان بإنفلونزا الطيور أيضا.

        وقد يؤدي هذا إلى اندماج سلالة قاتلة من إنفلونزا الطيور مع إنفلونزا موسمية قابلة للانتقال.

        وكان تفشي الفيروس بين حيوانات المنك قد حدث في مزرعة في غاليسيا، شمال غربي إسبانيا، في أكتوبر الماضي، والتي تأوي 52 ألفا من الحيوانات.

        تم رصد الفيروس فقط بعد زيادة مفاجئة في نفوق الحيوانات، إذ نفق ما يصل إلى 4 بالمائة في أسبوع واحد خلال فترة تفشي المرض، الذي تم الإعلان عنه بحلول منتصف نوفمبر.

        وقام أطباء بيطريون بفحص حيوانات المنك وتحليل العينات في مختبر حكومي، حيث ثبتت إصابتها بالفيروس.

        أدى ذلك إلى إعدام جميع الحيوانات، وعزل عمال المزارع لمدة 10 أيام، وتشديد الإجراءات الأمنية في المزارع في جميع أنحاء البلاد.

        أظهر تحليل العينات المأخوذة، والتي نُشرت مؤخرا في مجلة الأمراض المعدية Eurosurveillance ، أن الفيروس اكتسب ما يقرب من 12 طفرة، معظمها لم تُشاهد من قبل أو نادرة في سلالات إنفلونزا الطيور.

        شوهد أحدها سابقا في الفيروس الذي يقف وراء جائحة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009.

        يعتقد العلماء الذين فحصوا العينات، أن سبب العدوى وصلت لحيوانات المنك من الطيور البحرية في مقاطعة قريبة.

    تحذير من عدوى بشرية

        تقرير صادر عن خبراء في وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية الإسبانية، إلى جانب بعض مجالس الشؤون الريفية، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينتشر فيها فيروس H5N1 بين حيوانات المنك في أوروبا.

        حذروا من أن حيوان المنك يمكن أن يكون بمثابة “وعاء خلط محتمل” لانتقال الفيروس بين الطيور والثدييات والبشر، مثل إعادة ربط السلالة بفيروسات الإنفلونزا البشرية التي يمكن أن تصيب البشر.

        التقرير أكد على ضرورة زيادة تدابير “الأمن” في مزارع المنك، وزيادة المراقبة للحد من أي خطر لانتقال العدوى إلى الناس.

        يذكر أنه يمكن أن تصيب إنفلونزا الطيور البشر، لكن انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان لا يزال غير فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تطور “مقلق”..مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور لـ”وباء بشري”

    دق علماء فيروسات ناقوس الخطر، بشأن إنفلونزا الطيور، وذلك بعد “انتشار مقلق” للفيروس القاتل بين حيوانات المنك، لافتين إلى احتمالية انتقاله إلى البشر واكتساح العالم.

    وتصاعدت المخاوف بين العلماء في مختلف أنحاء العالم، بعد أن أكدت الاختبارات أن سلالة “H5N1” تنتشر بين الثدييات.

    ويعني هذا أنه من الممكن أن يكتسب العامل الممرض طفرات تسمح له بالانتشار بسهولة أكبر بين البشر، مما يساعده على إزالة أكبر عقبة منعته من اكتساح العالم.

    قلق علماء

    خبير علم المناعة في معهد “فرانسيس كريك” في لندن، البروفيسور روبرت بيل، قال عن سلالة H5N1: “يجب أن تكون لدينا خطط طوارئ للقاحات بالفعل”.

    عالمة الفيروسات في مركز الأمراض الفيروسية الناشئة بجامعة جنيف، إيزابيلا إيكرل، وصفت هذه التطورات بأنها “مثيرة للقلق حقا”، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    خبراء آخرون حذروا من أن تفشي الفيروس بين حيوانات المنك، قد يؤدي إلى “إعادة تركيب”، أي عندما يقوم فيروسان بتبديل المادة الجينية لإنتاج هجين جديد.

    “إعادة التركيب”

    يُعتقد أن عملية مماثلة تسببت في أزمة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009، التي أصابت الملايين حول العالم.

    شوهدت نفس الظاهرة البيولوجية خلال جائحة كوفيد، من خلال متحور “دلتاكرون”، الناجم عن إعادة تركيب متحوري دلتا وأوميكرون، والذي تم اكتشافه لأول مرة في فرنسا في فبراير الماضي.

    وعلى مدى عقود، حذر العلماء من أن إنفلونزا الطيور هي أكثر الفيروسات احتمالية لإحداث “وباء عالمي”.

    وأوضحوا أن هذا بسبب خطر إعادة التركيب، حيث أن المستويات العالية من سلالات الإنفلونزا البشرية تزيد من خطر إصابة الإنسان بإنفلونزا الطيور أيضا.

    وقد يؤدي هذا إلى اندماج سلالة قاتلة من إنفلونزا الطيور مع إنفلونزا موسمية قابلة للانتقال.

    وكان تفشي الفيروس بين حيوانات المنك قد حدث في مزرعة في غاليسيا، شمال غربي إسبانيا، في أكتوبر الماضي، والتي تأوي 52 ألفا من الحيوانات.

    تم رصد الفيروس فقط بعد زيادة مفاجئة في نفوق الحيوانات، إذ نفق ما يصل إلى 4 بالمائة في أسبوع واحد خلال فترة تفشي المرض، الذي تم الإعلان عنه بحلول منتصف نوفمبر.

    وقام أطباء بيطريون بفحص حيوانات المنك وتحليل العينات في مختبر حكومي، حيث ثبتت إصابتها بفيروس أدى ذلك إلى إعدام جميع الحيوانات، وعزل عمال المزارع لمدة 10 أيام، وتشديد الإجراءات الأمنية في المزارع في جميع أنحاء البلاد.

    أظهر تحليل العينات المأخوذة، والتي نُشرت مؤخرا في مجلة الأمراض المعدية Eurosurveillance ، أن الفيروس اكتسب ما يقرب من 12 طفرة، معظمها لم تُشاهد من قبل أو نادرة في سلالات إنفلونزا الطيور.

    شوهد أحدها سابقا في الفيروس الذي يقف وراء جائحة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009.

    يعتقد العلماء الذين فحصوا العينات، أن سبب العدوى وصلت لحيوانات المنك من الطيور البحرية في مقاطعة قريبة.

    تحذير من عدوى بشرية

    تقرير صادر عن خبراء في وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية الإسبانية، إلى جانب بعض مجالس الشؤون الريفية، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينتشر فيها فيروس H5N1 بين حيوانات المنك في أوروبا.

    حذروا من أن حيوان المنك يمكن أن يكون بمثابة “وعاء خلط محتمل” لانتقال الفيروس بين الطيور والثدييات والبشر، مثل إعادة ربط السلالة بفيروسات الإنفلونزا البشرية التي يمكن أن تصيب البشر.

    التقرير أكد على ضرورة زيادة تدابير “الأمن” في مزارع المنك، وزيادة المراقبة للحد من أي خطر لانتقال العدوى إلى الناس.
    يذكر أنه يمكن أن تصيب إنفلونزا الطيور البشر، لكن انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان لا يزال غير فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إستئنافية مراكش تؤيد إعدام المتهمين الهولنديين في جريمة لاكريم

    زنقة20ا مراكش

    أيدت محكمة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أمس الثلاثاء، الأحكام الابتدائية الصادرة في حق المتهمين في ملف مقهى “لاكريم”.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، قد قضت بالإعدام في حق القاتلين الهولنديين المأجورين “غابرييل إدوين” و “شارديون جيريكوريو”، منفذي الهجوم المسلح على مقهى “لا كريم”.

    وتراوحت باقي الأحكام الصادرة في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والدولي، بين سنة واحدة حبسا نافذا، و15 سنة سجنا نافذا، حيث أدانت هيئة الحكم مصطفى “ف” مالك مقهى “لاكريم” ب15 سنة سجنا نافذا، والحكم على شقيقه بثمان سنوات سجنا نافذا، وأدانت شقيق العقل المدبر للجريمة، بـ10 سنوات، وقضت بالحبس موقوف التنفيذ في حق ثلاثة أشخاص آخرين.

    وتوبع في هذا الملففي المرحلة الإستئنافية 16 متهما، 13 منهم في حالة اعتقال، وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 2 نونبر 2017، حين قام المتهمان الهولنديان، بإطلاق النار اتجاه المقهى، مما أسفر عن مقتل شاب وإصابة فتاة وشخص آخر في عملية تصفية حسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الإعدامات المتوالية.. مرة أخرى ألمانيا تستدعي السفير الإيراني لديها

    استدعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، اليوم الإثنين السفير الإيراني لدى برلين للمرة الثانية خلال أسبوع، في أعقاب تنفيذ طهران عدد من الإعدامات، حسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية.

    وخلال جوابه على سؤال بشأن تقارير تحدثت عن استدعاء السفير “على خلفية انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وموجة إعدامات”، أكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية، كريستوفر برغر، الخبر، وأشار إلى أن الوزيرة أنالينا بيربوك، قامت بالفعل باستدعاء السفير الإيراني في ألمانيا.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن هذه هي المرة الثانية في غضون ثمانية أيام التي تستدعي فيها وزارة الخارجية الألمانية السفير الإيراني، حيث سبق وأن استدعته مطلع الأسبوع الماضي للاحتجاج على إعدام رجلين على صلة بالاحتجاجات التي اندلعت في البلاد بعد وفاة الشابة مهسا أميني داخل مخفر للشرطة.

    جدير بالذكر، أن السلطات الإيرانية أعلنت أول أمس السبت إعدام المسؤول السابق في وزارة الدفاع الإيرانية علي رضا أكبري، والذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية، بعد اتهامه بالتجسس لحساب أجهزة الاستخبارات البريطانية، ما خلف ردود فعل من دول غربية ومنظمات غير حكومية شجبت هذا الفعل.

    وتوالت أحكام الإعدام التي يصدرها نظام طهران بعد محاكمات صورية، في محاولة منه لتخويف المحتجين ووقف الحركات الاحتجاجية المستمرة في البلاد منذ أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهامه بالتجسس.. القضاء الإيراني يؤكد حكم إعدام نائب وزير الدفاع السابق

    أفادت تقارير إعلامية إيرانية، أن قضاء نظام طهران أيد اليوم الأربعاء، حكم الإعدام الصادر في حق مسؤول عسكري رفيع بعد إدانته بالتجسس.

    وبحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية فإن المحكمة العليا في البلاد أكدت حكم الإعدام في حق نائب وزير الدفاع السابق علي رضا أكبري، بعد إدانته بالتجسس لصالح المخابرات البريطانية “MI6”.

    وفي وقت سابق، قالت تقارير إعلامية محلية، إن علي رضا أكبري الذي كان يشاع على أنه يحمل الجنسية البريطانية، اعتقل بين سنتي 2019- 2020، حيث سبق له أن تولى منصب نائب وزير الدفاع خلال الفترة الممتدة بين 1999- 2005، إبان حكم الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي.

    وعبّرت زوجة أكبري لوسائل الإعلام عن قلقها من أن يكون الإعدام وشيكا، خاصة أنه جرى نقله إلى الحبس الانفرادي، الثلاثاء، في خطوة تتخذها عادة السلطات تمهيدا للإعدام.

    من جهتها، علقت وزارة الخارجية البريطانية بشكل سريع على هذا الحكم عبر بيان لها قالت فيه: “ندعم عائلة علي رضا أكبري الذي صدر بحقه حكم بالإعدام. لقد ناقشنا قضيته مرارا مع السلطات الإيرانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الدولية تطالب بإلغاء إعدام 54 في الجزائر

    هبة بريس _ وكالات

    شككت منظمة العفو الدولية، الاثنين، في نزاهة محاكمات 54 شخصا حُكم على معظمهم بالإعدام بسبب أحداث قتل فيها مواطن حرقا والتنكيل بجثته، لاتهامه بإشعال الحرائق في منطقة القبائل في أغسطس عام 2021.

    وقالت المنظمة إن “المحاكمات التي جرت في نوفمبر الماضي، شابها انتهاكات لإجراءات المحاكمة العادلة وادعاءات بالتعذيب، بينما تمّت مقاضاة ستة أشخاص على الأقل بسبب انتماءاتهم السياسية”، مطالبة بإلغاء أحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة بالجزائر العاصمة.

    وأوضحت المنظمة أن “من بين الـ54 الذين حكم عليهم بالإعدام في إطار إجراءات جماعية في نوفمبر الماضي، أدين خمسة غيابيا، أحدهم امرأة”.

    وأضافت في بيان، أنه “وفقا لقرار غرفة الاتهام في محكمة الجزائر العاصمة، الذي راجعته منظمة العفو الدولية، تمّت مقاضاة ستة من المحكوم عليهم بالإعدام على الأقل بسبب ارتباطهم بالحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل (ماك)،

    وجرت المحاكمة بين 15 و24 نوفمبر الفائت وحُكم على 49 متهمًا بالإعدام بعد إدانتهم بقتل جمال بن اسماعيل، وهو فنان تطوع في قرية في محافظة تيزي وزو (شمال شرق) للمساعدة في إخماد حرائق الغابات التي أودت بحياة تسعين شخصًا في أقل من أسبوع في أغسطس 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الدولية تطالب السلطات الجزائرية بإلغاء أحكام جماعية بالإعدام

    طالبت منظمة العفو الدولية، الإثنين، السلطات الجزائرية بإلغاء أحكام الإعدام التي أصدرتها في نوفمبر الفائت محكمة بالجزائر العاصمة في حق أكثر من خمسين مشتبها بإحراق مواطن والتنكيل بجثته لاتهامه ظلما بإشعال الحرائق في منطقة القبائل.

    وجرت المحاكمة بين 15 و24 نوفمبر الفائت، وحكم على 49 متهما بالإعدام بعد إدانتهم بقتل جمال بن اسماعيل، وهو فنان تطوع في قرية في محافظة تيزي وزو (شمال شرق) للمساعدة في إخماد حرائق الغابات التي أودت بحياة تسعين شخصا في أقل من أسبوع في غشت 2021.

    كذلك، حكم على خمسة متهمين آخرين من بينهم امرأة بعقوبة الإعدام غيابيا .

    وعندما علم بن اسماعيل 38 عاما بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان بن اسماعيل داخلها ثم تسحبه وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أحرق حيا .

    ويسري في الجزائر قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ العام 1993.

    واتهم 28 آخرون في هذه القضية وحكموا بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وعشر سنوات، فيما تمت تبرئة 17 متهما آخرين.

    وقالت المنظمة في بيان، الإثنين، إن المحاكمات “شابتها انتهاكات لإجراءات المحاكمة العادلة وادعاءات بالتعذيب”.

    وأضافت المنظمة “لا يمكن تبرير فرض عقوبة الإعدام أبدا، بغض النظر عن الجريمة المرتكبة. ويجب إلغاء أحكام الإعدام وأحكام الإدانة القاسية هذه بصورة ملحة. كذلك يجب التحقيق على وجه السرعة في جميع مزاعم التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والأمر بإعادة محاكمة جميع المدانين غيابيا أو الذين تمت مقاضاتهم بسبب انتماءاتهم السياسية”.

    وكانت السلطات الجزائرية اتهمت الحركة الانفصالية “ماك” بالمسؤولية عن الحرائق والواقعة التي أودت بالشاب.

    يفترض إعادة محاكمة المتهمين عند الاستئناف لكن موعد المحاكمة لم يحدد بعد، بحسب محامي الدفاع قادر حوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعدام رجلين في إيران.. واشنطن تدين استراتيجية “قمع” المتظاهرين

    أدانت الولايات المتحدة، بأشد العبارات، إعدام رجلين في إيران، على خلفية المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أشهر.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، على حسابه على “تويتر”، “ندين بأشد العبارات المحاكمة الصورية وإعدام محمد مهدي كرامي ومحمد حسيني في إيران”.

    واعتبر أن عمليات الإعدام هذه تشكل “جزءا رئيسيا ضمن استراتيجية النظام لقمع الاحتجاجات”.

    وأعلن القضاء الإيراني، السبت، إعدام الرجلين، المدانين بحسب السلطات، بقتل رجل أمن خلال المظاهرات التي اندلعت عقب مقتل الشابة مهسا أميني خلال اعتقالها.

    وكانت محكمة ابتدائية أدانت الرجلين بالإعدام في 4 دجنبر الماضي، وأكدت المحكمة العليا الأحكام الصادرة ضدهما في 3 يناير، في محاكمة وصفتها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان ب”المتسرعة”.

    ومنذ اندلاع حركة الاحتجاج، تم، وفق ما أوردته العديد من وسائل الإعلام، الحكم على 14 شخصا بالإعدام في ارتباط بالاحتجاجات، تم تنفيذ حكم الإعدام في حق أربعة منهم، كما أيدت المحكمة العليا حكمين على اثنين، فيما ينتظر ستة آخرون محاكمات جديدة، وبإمكان اثنين آخرين استئناف الحكم.
    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تنفّذ أول حكم إعدام بحق امرأة متحوّلة جنسياً

    باتت أميركية محكومة بالإعدام لارتكابها جريمة قتل، أوّل امرأة متحوّلة جنسياً تُنفّذ بحقها هذه العقوبة القصوى في الولايات المتحدة، على ما أعلن مسؤولون أميركيون.

    وأشار بيان صادر عن إدارة السجون في ولاية ميزوري (وسط) إلى أنّ أمبر ماكلوكلين (49 عاماً) أُعلنت وفاتها عند الساعة 18,51 بالتوقيت المحلي داخل مركز التشخيص والإصلاح في بون تير بولاية ميزوري.

    وذكرت قناة “فوكس2 ناو” المحلية أنّ ماكلوكلين تلقّت حقنة قاتلة.

    وكانت ماكلوكلين أول شخص متحول جنسياً تُنفّذ في حقه عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة، إلى جانب كونها أوّل شخص يموت بعقوبة الإعدام هذه السنة في البلاد.

    وعام 2003، دينت ماكلوكلين بقتل صديقتها السابقة في إحدى ضواحي سانت لويس، قبل أن تتحوّل جنسياً.

    وتوصلت هيئة المحلفين عام 2006 إلى أنّ ماكلوكلين مسؤولة عن جريمة القتل، لكنها لم تأخذا قراراً في شأن العقوبة التي تستحقها، فتدخل قاضي المحكمة آنذاك وفرض عقوبة الإعدام على ماكلوكلين. ويُعتبر أي تدخّل مماثل للقضاة مسموحاً في ميزوري وإنديانا.

    وطلب وكلاء الدفاع عن ماكلوكلين من حاكم الولاية مايك بارسون تخفيف عقوبتها لتصبح السجن مدى الحياة، مستندين إلى فكرة أنّ حكم الإعدام لم يصدر عن هيئة المحلّفين.

    وقالوا إنّ طفولة ماكلوكلين كانت غير مستقرة وكانت تعاني المرأة اضطرابات ذهنية.

    وحظيت قضيتها بتأييد شخصيات بارزة بينهم نائبان عن ولاية ميزوري هما كوري بوش وإيمانويل كليفر.

    وفي رسالة رفعوها إلى الحاكم، قال وكلاء الدفاع إنّ ماكلوكلين كانت تتعرض للضرب والتعذيب على يد والدها.

    وذكرت تقارير صحافية أنّ ماكلوكلين بدأت في التحوّل جنسياً خلال السنوات الأخيرة لكنّها بقيت تقبع داخل القسم المخصص للرجال محكوم عليهم بالإعدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. اعتقال لاعبي كرة قدم لـ”مشاركتهم في حفل مختلط”

    اعتقلت السلطات الإيرانية مجموعة من لاعبي كرة القدم الحاليين والسابقين لمشاركتهم في “حفل مختلط” بضواحي العاصمة طهران.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن وكيل نيابة مدينة دماوند (لم تسمّه) قوله “الليلة الماضية تم اعتقال عدد من اللاعبين الحاليين والسابقين في واحد من أبرز نوادي كرة القدم في العاصمة بحفلة مختلطة بمدينة دماوند، على بعد 70 كلم شمال شرقي طهران”.

    وأضاف المسؤول الأمني أن بعضهم وجد في “حالة غير طبيعية” بسبب استهلاك الكحول.

    وأفادت التقارير الإعلامية بأن “الشرطة اعتقلتهم إثر شكاوى من الجيران، وبناءً على أمر قضائي”.

    ولم يتم الكشف على الفور عن هوية لاعبي كرة القدم الموقوفين، أو اسم النادي الذي يمثلونه.

    ولا يسمح القانون الإيراني للمسلمين بتناول المواد المحظورة، بما في ذلك الكحول، كما أن الحفلات المختلطة ممنوعة بموجب قوانين ما بعد ثورة 1979.

    يأتي ذلك وسط احتجاجات واسعة النطاق في البلاد خلال الأشهر الأخيرة إثر وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) بعد 3 أيام على توقيفها لدى “شرطة الأخلاق” المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.

    وأثارت الحادثة غضبا شعبيا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية في إيران، وسط روايات متضاربة عن أسباب الوفاة.

    ونفذت إيران عمليتي إعدام على خلفية الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد، أدانهما المجتمع الدولي وخبراء حقوقيون على نطاق واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره