Étiquette : إعلام

  • وفاة “خطاط الشهادتين والسيف” في علم السعودية

    أعلنت وسائل إعلام سعودية وفاة صالح المنصوف خطاط الشهادتين في علم المملكة، قبيل الاحتفال بيوم العلَم.

    وقالت صحيفة “عكاظ” إن المنصوف رحل عن عمر 86 عاما، مشيرا إلى أنه “خطّ الشهادتين في راية التوحيد ورحل قبل الاحتفال بيوم العلَم”.

    وبرز اسم المنصوف في المناسبات الوطنية طوال عقود، وهو أول خطاط سعودي يخط بيده كلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” ويرسم السيف على علم المملكة، وكان ذلك وهو في العقد الثالث من عمره.

    وحسب “عكاظ”، استخدم المنصوف الصبغ الأبيض في الكتابة في وقت غابت به التقنية وأجهزة الطباعة.

    ويعد المنصوف من أوائل الخطاطين الذين لا تزال بصماتهم في المواقع التي عملوا بها، إذ زينت شهادات عدد من الخريجين في جامعة الإمام محمد بن سعود بخط يده.

    ولم يتوقف الخطاط والرسام البارع عن هواياته، فاستعانت به أمانة منطقة الرياض ليتولى مهمة الخط على اللوحات الخاصة بالاحتفالات والمناسبات الرسمية على امتداد الشوارع في العاصمة، ولا تزال مبادراته وأعماله شاهدة على إبداعه حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام العمومي الفرنسي.. خطاب معاد للمغرب يفضحه التناقض

    لافت هو التناقض الموجود بين التصريحات المعسولة ذات الرائحة الخشبية لبعض المسؤولين الفرنسيين والخطاب المعادي للمغرب المروج له من طرف وسائل الإعلام العمومية الفرنسية في قالب مسرحي وضيع.

    مقالات حقودة تبحر في محيط الأحكام المستنتجة، ربورتاجات وتحقيقات مهتزة، ومعالجة تحريرية منحازة، تكاد تدخل في خانة البذاءة الصحفية.. استراتيجية التشويش كما تم التفكير فيها داخل دوائر معينة، تنفذ كمعزوفة دونت على ورقة للنوتة الموسيقية.

    فعلى عكس تأكيدات وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، بالجمعية الوطنية، التي فندت وجود أزمة دبلوماسية مع المغرب، والتصريح الذي أدلت به المتحدثة باسم الـ “كي دورساي”، وامتدحت من خلاله “الشراكة الثنائية الاستثنائية” القائمة بين باريس والرباط، قدمت وسيلتا إعلام تابعتان للدولة الفرنسية خطابا مختلفا تمام الاختلاف، والذي يصب في خانة مكيدة سياسية-إعلامية متواصلة ضد المملكة.

    كانت القناة التلفزيونية “فرانس 24″، لسان حال الدبلوماسية الفرنسية، أول من يسير في هذا الاتجاه من خلال موضوع من خمس دقائق يعانق بكل وضوح أطروحة الانفصاليين.

    هذا “التحقيق” الذي عُهد به للواجهة الإسبانية للقناة، والمقدم من طرف صحفية كولومبية، يبهر من خلال حياديته، فمن دون طرح أي تساؤل حول الشكل، انطلقت القناة في خدمة دعاية “البوليساريو”، مقدمة سيلا عرما من المعلومات المملة، والأرقام التي خضعت للتحوير، والتعبيرات الجوفاء.

    باختصار، يتعلق الأمر على الخصوص بـ”استغلال” المغرب لموارد الصحراء و”الابتزاز” بمختلف أشكاله للدول التي تدعم مغربية الأقاليم الجنوبية للمملكة. نعم هو كذلك !.

    أمر مذهل، أليس كذلك؟ إذا علمنا أولا وقبل كل شيء أن الاتحاد الأوروبي جدد مؤخرا التأكيد، ضمن تقريره للعام 2022، على الاستفادة الكاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة من الاتفاقيات القائمة بين الرباط وبروكسيل ووقعها الإيجابي على التنمية السوسيو-اقتصادية لهذه الجهات.

    ففي حوالي ثلاثين صفحة، تفصل المفوضية الأوروبية ومصلحة العمل الخارجي الأوروبي في الجهود الأساسية المبذولة من طرف المملكة في أقاليمها الجنوبية، من حيث الاستخدام الرشيد والمستدام للموارد الطبيعية وتشير إلى الاستثمارات الوطنية الهامة في المنطقة.

    من منطلق تشبثها بقناعاتها الخاطئة، لم تكلف “فرانس 24” نفسها العناء لتخصيص أدنى إشارة لذلك. ومع ذلك فهم يتحدثون عن الموضوعية !.

    وحول نقطة أخرى تتعلق بما يسمى “الابتزاز المغربي”، هناك تساؤل يطرح نفسه، أليست القناة الممولة من طرف وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية بصدد إهانة ثلاثين بلدا فتحت قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والقوى العالمية الداعمة لمخطط الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا ؟.

    وبعد أيام قليلة من هذه الرسالة، تواصلت حملة التشويش، ومن منطلق الرغبة الجامحة في إلحاق الأذى بالمغرب، سلمت “فرانس 24” المشعل لـ “راديو فرانس” الذي يتبع بدوره للدولة الفرنسية.

    لقد حققت الإذاعة الفرنسية العمومية إنجازا رائعا: إيجاد تعريف جديد للصحافة، من خلال منح الكلمة بشكل حصري للأصوات المعادية للمغرب، وإعادة تدوير المعطيات القديمة بناء على تصريحات مجهولة المصدر، تجميع تقارير أجهزة الاستخبارات – التي ي فترض أنها سرية- وتصريحات المتعاطفين مع الانفصاليين، والمتبقين من الأدبيات الأيديولوجية والنواب البرلمانيون الأوروبيون ذوو الأيديولوجيات المتحجرة… لقد انتقت “خلية التحقيق” التابعة لوسيلة الإعلام هاته مصادرها ومحاوريها بعناية.

    والهدف: كشف “حيل” المغرب للتأثير على القرارات الأوروبية في المجالات السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان. هذا فقط !.

    وعند قراءة النص، القريب من مغامرات الأخوين دوبون ودوبون، يفترض أن المغرب يمتلك نوعا من “القوى تتراوح بين ما هو خارق وعجائبي”، كما وصف ذلك رئيس المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، عبد المالك العلوي، في مقال له بـ “لوجورنال دو ديمانش”.

    وبحسبه، فإن المغرب عرضة لجميع التهم. “ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية لممارسة التأثير. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة بـ ‘أجندة ملتبسة’. يسعى إلى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن إرادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد، في قال أنه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    وبعيدا عن الخطاب الإعلامي الفرنسي، ذي الدلالات السياسية البارزة، فإن واقع العلاقات بين المغرب وشركائه، لاسيما الأوروبيين، لم يسبق أن كان على هذا القدر من الإشعاع.

    فزيارة المفوض الأوروبي للجوار، أوليفر فاريلي للمملكة، والتي تميزت بمنح تمويل تفوق قيمته 5 مليارات درهم، وزيارة المستشار الفيدرالي النمساوي، الذي عبرت بلاده عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، والاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، الذي جاء لتعزيز انخراط المغرب ومدريد في مسلسل متجدد للتعاون الثنائي، هي عناصر تتيح التمييز بين أوروبا ذات المصداقية، الجادة والمؤسساتية، التي تعرف كيف تقدر المغرب وإمكانياته الجيو-ستراتيجية، وأوروبا بعض الأحزاب الممثلة للأقلية، والتي تحاول تقويض جودة وحتمية العلاقات القائمة بين المغرب وأوروبا من خلال الدسائس والتآمر الصامت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي تأثير لاستئناف العلاقات السعودية-الإيرانية على المغرب ؟

    هبة بريس – الرباط

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية، يوم أمس الجمعة، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، وفق ما جاء في بيان مشترك نقلته الجمعة وسائل إعلام رسمية في البلدين، وهو القرار الديبلوماسي الذي من شأنه خلق حالة من الارتباك لدى بعض الدول التي لها علاقات جيدة مع السعودية وعلاقات متوترة مع إيران وعلى رأسها المملكة المغربية.

    فكيف ستنظر الرباط إذن لها التقارب السعودي الإيراني، وما هو تأثير هذا التقارب الجديد على القضية الوطنية الأولى للمغاربة؟ وهل يمكن للسعودية أن تلعب دور الوساطة بين الرباط وطهران عبر تقاربها الجديد هذا خصوصا فيما يخص وقف تسليح طهران لميلشات البوليساريو عن طريق “كبرانات الجزائر”؟

    المحلل السياسي محمد شقير صرح موضحاً بأن السياسة الخارجية لكل دولة تنطلق من مصالحها الوطنية، حيث أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية مرتبط بالمصالح التي ترى السعودية تحقيقها من خلال الوضع في منطقة الخليج، على مستوى ملف الحوثيين، إذ ترغب السعودية في التخفيف من التوتر مع إيران خاصة بعد تراجع علاقاتها مع الولايات المتحدة التي أصبحت لها أولويات تهم بالأساس مواجهة التمدد الإيراني.

    ورفض، المحلل السياسي في تصريح لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، ربط موضوع استئناف العلاقات السعودية الايرانية بموضوع المغرب، معتبراً أنه لكل دولة مصالحها وتقييمها للوضع الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن مشكل السعودية مع ايران هو ملف الحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى أن علاقتها مع أمريكا عرفت تراجعا كبيرا، وأصبحت تحس بكونها لم يعد لها أولوية، وأن أي توتر مع إيران لن يخدم إلا الجانب الاسرائيلي، خاصة اننا نرى ان هناك توترا ما بين إيران وأمريكا واسرائيل وهذه المسالة جعلت السعودية تحاول تخفيف توتر علاقتها مع إيران.

    وجوابا على سؤال هذا الاستئناف بالتزامن مع الموقف المغربي الرافض لتسليح إيران لميلشيات البوليساريو، قال شقير موضحاً بأن المنطقتان مختلفان فمنطقة الشرق الأوسط والخليج لها مشاكلها وتحالفاتها، ومنطقة شمال إفريقيا لها سياقها وتحالفتها، وبالنسبة للسعودية فلديها تصور للوضع في منطقة الخليج، فمن مصلحة الدولتين (السعودية وإيران) تخفيف التوتر بينهما، خاصة أن هناك محور أمريكي إسرائيلي ضد إيران، على حد تعبير شقير.

    واسترسل ذات المتحدث أنه و بالاضافة إلى هذا فلا يجب أن ننسى أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية تما بمباركة الصين، وهذا معطى ومتغير آخر ظهر على إثر تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية، كما أن للصين مصالحها في المنطقة، ومن مصلحتها أن يكون هناك نوع من تخفيف التوتر او إستئناف العلاقة ين قوتين إقليميتين في المنطقة وقوتين بتروليتين والصين تحتاج إلى البترول.

    أما بالنسبة للمغرب وشمال إفريقيا، فهذا سياق آخر، يضيف ذات المتحدث، وهو السياق الذي يعرف تحالفا أمريكيا مغربيا اسرائيليا، لمواجهة المد الايراني في المنطقة، وما يعززه على الصعيد المحلي، هو أن ايران تسلح الجزائر بمجموعة من طائرات الدرون، والتي يمكن أن توظف من طرف ميليشيات البوليساريو لتهديد استقرار المغرب، وهذا ما يجعل ان استئناف العلاقات السعودية الإيرانية، ليس له علاقة بشكل أوتوماتيكي ومباشر على المغرب خاصة في الظرفية الحالية على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلام معسول من المسؤولين وتقارير عدائية في وسائل الإعلام العمومية.. ما سبب التناقض الفرنسي الواضح تجاه المغرب؟

    لافت هو التناقض الموجود بين التصريحات المعسولة ذات الرائحة الخشبية لبعض المسؤولين الفرنسيين والخطاب المعادي للمغرب الم روج له من طرف وسائل الإعلام العمومية الفرنسية في قالب مسرحي وضيع. مقالات حقودة ت بحر في محيط الأحكام المستنتجة، ربورتاجات وتحقيقات مهتزة، ومعالجة تحريرية منحازة، تكاد تدخل في خانة البذاءة الصحفية.. استراتيجية التشويش كما تم التفكير فيها داخل دوائر معينة، تنفذ كمعزوفة د ونت على ورقة للنوتة الموسيقية.

    فعلى عكس تأكيدات وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، بالجمعية الوطنية، التي فندت وجود أزمة دبلوماسية مع المغرب، والتصريح الذي أدلت به المتحدثة باسم الـ « كي دورساي »، وامتدحت من خلاله « الشراكة الثنائية الاستثنائية » القائمة بين باريس والرباط، قدمت وسيلتا إعلام تابعتان للدولة الفرنسية خطابا مختلفا تمام الاختلاف، والذي يصب في خانة مكيدة سياسية-إعلامية متواصلة ضد المملكة.

    كانت القناة التلفزيونية « فرانس 24″، لسان حال الدبلوماسية الفرنسية، أول من يسير في هذا الاتجاه من خلال موضوع من خمس دقائق يعانق بكل وضوح أطروحة الانفصاليين.

    هذا « التحقيق » الذي ع هد به للواجهة الإسبانية للقناة، والم قدم من طرف صحفية كولومبية، يبهر من خلال حياديته. فمن دون طرح أي تساؤل حول الشكل، انطلقت القناة في خدمة دعاية « البوليساريو »، مقدمة سيلا عرما من المعلومات المملة، والأرقام التي خضعت للتحوير، والتعبيرات الجوفاء.

    باختصار، يتعلق الأمر على الخصوص بـ « استغلال » المغرب لموارد الصحراء و »الابتزاز » بمختلف أشكاله للدول التي تدعم مغربية الأقاليم الجنوبية للمملكة. نعم هو كذلك !.

    أمر مذهل، أليس كذلك ؟ إذا علمنا أولا وقبل كل شيء أن الاتحاد الأوروبي جدد مؤخرا التأكيد، ضمن تقريره للعام 2022، على الاستفادة الكاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة من الاتفاقيات القائمة بين الرباط وبروكسيل ووقعها الإيجابي على التنمية السوسيو-اقتصادية لهذه الجهات. ففي حوالي ثلاثين صفحة، تفصل المفوضية الأوروبية ومصلحة العمل الخارجي الأوروبي في الجهود الأساسية المبذولة من طرف المملكة في أقاليمها الجنوبية، من حيث الاستخدام الرشيد والمستدام للموارد الطبيعية وتشير إلى الاستثمارات الوطنية الهامة في المنطقة.

    من منطلق تشبثها بقناعاتها الخاطئة، لم تكلف « فرانس 24 » نفسها العناء لتخصيص أدنى إشارة لذلك. ومع ذلك فهم يتحدثون عن الموضوعية !.

    وحول نقطة أخرى تتعلق بما يسمى « الابتزاز المغربي »، هناك تساؤل يطرح نفسه. أليست القناة الممولة من طرف وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية بصدد إهانة ثلاثين بلدا فتحت قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والقوى العالمية الداعمة لمخطط الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا ؟.

    وبعد أيام قليلة من هذه الرسالة، تواصلت حملة التشويش. ومن منطلق الرغبة الجامحة في إلحاق الأذى بالمغرب، سلمت « فرانس 24 » المشعل لـ « راديو فرانس » الذي يتبع بدوره للدولة الفرنسية.

    لقد حققت الإذاعة الفرنسية العمومية إنجازا رائعا: إيجاد تعريف جديد للصحافة، من خلال منح الكلمة بشكل حصري للأصوات المعادية للمغرب. إعادة تدوير المعطيات القديمة بناء على تصريحات مجهولة المصدر، تجميع تقارير أجهزة الاستخبارات – التي ي فترض أنها سرية- وتصريحات المتعاطفين مع الانفصاليين، والمتبقين من الأدبيات الأيديولوجية والنواب البرلمانيون الأوروبيون ذوو الأيديولوجيات المتحجرة… لقد انتقت « خلية التحقيق » التابعة لوسيلة الإعلام هاته مصادرها ومحاوريها بعناية.

    والهدف: كشف « حيل » المغرب للتأثير على القرارات الأوروبية في المجالات السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان. هذا فقط !.

    وعند قراءة النص، القريب من مغامرات الأخوين دوبون ودوبون، يفترض أن المغرب يمتلك نوعا من « القوى تتراوح بين ما هو خارق وعجائبي »، كما وصف ذلك رئيس المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، عبد المالك العلوي، في مقال له بـ « لوجورنال دو ديمانش ».

    وبحسبه، فإن المغرب عرضة لجميع التهم. « ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية لممارسة التأثير. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة بـ ‘أجندة ملتبسة’. يسعى إلى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن إرادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد، في قال أنه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا ».

    وبعيدا عن الخطاب الإعلامي الفرنسي، ذي الدلالات السياسية البارزة، فإن واقع العلاقات بين المغرب وشركائه، لاسيما الأوروبيين، لم يسبق أن كان على هذا القدر من الإشعاع.

    فزيارة المفوض الأوروبي للجوار، أوليفر فاريلي للمملكة، والتي تميزت بمنح تمويل تفوق قيمته 5 مليارات درهم، وزيارة المستشار الفيدرالي النمساوي، الذي عبرت بلاده عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، والاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، الذي جاء لتعزيز انخراط المغرب ومدريد في مسلسل متجدد للتعاون الثنائي، هي عناصر تتيح التمييز بين أوروبا ذات المصداقية، الجادة والمؤسساتية، التي تعرف كيف تقدر المغرب وإمكانياته الجيو-ستراتيجية، وأوروبا بعض الأحزاب الممثلة للأقلية، والتي تحاول تقويض جودة وحتمية العلاقات القائمة بين المغرب وأوروبا من خلال الدسائس والتآمر الصامت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناقض الخطاب المعادي للمغرب في فرنسا

    لافت هو التناقض الموجود بين التصريحات المعسولة ذات الرائحة الخشبية لبعض المسؤولين الفرنسيين والخطاب المعادي للمغرب الم روج له من طرف وسائل الإعلام العمومية الفرنسية في قالب مسرحي وضيع. مقالات حقودة ت بحر في محيط الأحكام المستنتجة، ربورتاجات وتحقيقات مهتزة، ومعالجة تحريرية منحازة، تكاد تدخل في خانة البذاءة الصحفية.. استراتيجية التشويش كما تم التفكير فيها داخل دوائر معينة، تنفذ كمعزوفة د ونت على ورقة للنوتة الموسيقية.

    فعلى عكس تأكيدات وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، بالجمعية الوطنية، التي فندت وجود أزمة دبلوماسية مع المغرب، والتصريح الذي أدلت به المتحدثة باسم الـ “كي دورساي”، وامتدحت من خلاله “الشراكة الثنائية الاستثنائية” القائمة بين باريس والرباط، قدمت وسيلتا إعلام تابعتان للدولة الفرنسية خطابا مختلفا تمام الاختلاف، والذي يصب في خانة مكيدة سياسية-إعلامية متواصلة ضد المملكة.

    كانت القناة التلفزيونية “فرانس 24″، لسان حال الدبلوماسية الفرنسية، أول من يسير في هذا الاتجاه من خلال موضوع من خمس دقائق يعانق بكل وضوح أطروحة الانفصاليين.

    هذا “التحقيق” الذي ع هد به للواجهة الإسبانية للقناة، والم قدم من طرف صحفية كولومبية، يبهر من خلال حياديته. فمن دون طرح أي تساؤل حول الشكل، انطلقت القناة في خدمة دعاية “البوليساريو”، مقدمة سيلا عرما من المعلومات المملة، والأرقام التي خضعت للتحوير، والتعبيرات الجوفاء.

    باختصار، يتعلق الأمر على الخصوص بـ “استغلال” المغرب لموارد الصحراء و”الابتزاز” بمختلف أشكاله للدول التي تدعم مغربية الأقاليم الجنوبية للمملكة. نعم هو كذلك !.

    أمر مذهل، أليس كذلك ؟ إذا علمنا أولا وقبل كل شيء أن الاتحاد الأوروبي جدد مؤخرا التأكيد، ضمن تقريره للعام 2022، على الاستفادة الكاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة من الاتفاقيات القائمة بين الرباط وبروكسيل ووقعها الإيجابي على التنمية السوسيو-اقتصادية لهذه الجهات. ففي حوالي ثلاثين صفحة، تفصل المفوضية الأوروبية ومصلحة العمل الخارجي الأوروبي في الجهود الأساسية المبذولة من طرف المملكة في أقاليمها الجنوبية، من حيث الاستخدام الرشيد والمستدام للموارد الطبيعية وتشير إلى الاستثمارات الوطنية الهامة في المنطقة.

    من منطلق تشبثها بقناعاتها الخاطئة، لم تكلف “فرانس 24” نفسها العناء لتخصيص أدنى إشارة لذلك. ومع ذلك فهم يتحدثون عن الموضوعية !.

    وحول نقطة أخرى تتعلق بما يسمى “الابتزاز المغربي”، هناك تساؤل يطرح نفسه. أليست القناة الممولة من طرف وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية بصدد إهانة ثلاثين بلدا فتحت قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والقوى العالمية الداعمة لمخطط الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا ؟.

    وبعد أيام قليلة من هذه الرسالة، تواصلت حملة التشويش. ومن منطلق الرغبة الجامحة في إلحاق الأذى بالمغرب، سلمت “فرانس 24” المشعل لـ “راديو فرانس” الذي يتبع بدوره للدولة الفرنسية.

    لقد حققت الإذاعة الفرنسية العمومية إنجازا رائعا: إيجاد تعريف جديد للصحافة، من خلال منح الكلمة بشكل حصري للأصوات المعادية للمغرب. إعادة تدوير المعطيات القديمة بناء على تصريحات مجهولة المصدر، تجميع تقارير أجهزة الاستخبارات – التي ي فترض أنها سرية- وتصريحات المتعاطفين مع الانفصاليين، والمتبقين من الأدبيات الأيديولوجية والنواب البرلمانيون الأوروبيون ذوو الأيديولوجيات المتحجرة… لقد انتقت “خلية التحقيق” التابعة لوسيلة الإعلام هاته مصادرها ومحاوريها بعناية.

    والهدف: كشف “حيل” المغرب للتأثير على القرارات الأوروبية في المجالات السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان. هذا فقط !.

    وعند قراءة النص، القريب من مغامرات الأخوين دوبون ودوبون، يفترض أن المغرب يمتلك نوعا من “القوى تتراوح بين ما هو خارق وعجائبي”، كما وصف ذلك رئيس المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، عبد المالك العلوي، في مقال له بـ “لوجورنال دو ديمانش”.

    وبحسبه، فإن المغرب عرضة لجميع التهم. “ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية لممارسة التأثير. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة بـ ‘أجندة ملتبسة’. يسعى إلى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن إرادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد، في قال أنه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    وبعيدا عن الخطاب الإعلامي الفرنسي، ذي الدلالات السياسية البارزة، فإن واقع العلاقات بين المغرب وشركائه، لاسيما الأوروبيين، لم يسبق أن كان على هذا القدر من الإشعاع.

    فزيارة المفوض الأوروبي للجوار، أوليفر فاريلي للمملكة، والتي تميزت بمنح تمويل تفوق قيمته 5 مليارات درهم، وزيارة المستشار الفيدرالي النمساوي، الذي عبرت بلاده عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، والاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، الذي جاء لتعزيز انخراط المغرب ومدريد في مسلسل متجدد للتعاون الثنائي، هي عناصر تتيح التمييز بين أوروبا ذات المصداقية، الجادة والمؤسساتية، التي تعرف كيف تقدر المغرب وإمكانياته الجيو-ستراتيجية، وأوروبا بعض الأحزاب الممثلة للأقلية، والتي تحاول تقويض جودة وحتمية العلاقات القائمة بين المغرب وأوروبا من خلال الدسائس والتآمر الصامت.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تحرض أبواقها الإعلامية لشن حملة عدائية ضد المغرب

    لافت هو التناقض الموجود بين التصريحات المعسولة ذات الرائحة الخشبية لبعض المسؤولين الفرنسيين والخطاب المعادي للمغرب المروج له من طرف وسائل الإعلام العمومية الفرنسية في قالب مسرحي وضيع. مقالات حقودة تبحر في محيط الأحكام المستنتجة، ربورتاجات وتحقيقات مهتزة، ومعالجة تحريرية منحازة، تكاد تدخل في خانة البذاءة الصحفية.. استراتيجية التشويش كما تم التفكير فيها داخل دوائر معينة، تنفذ كمعزوفة دونت على ورقة للنوتة الموسيقية.

    فعلى عكس تأكيدات وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، بالجمعية الوطنية، التي فندت وجود أزمة دبلوماسية مع المغرب، والتصريح الذي أدلت به المتحدثة باسم الـ “كي دورساي”، وامتدحت من خلاله “الشراكة الثنائية الاستثنائية” القائمة بين باريس والرباط، قدمت وسيلتا إعلام تابعتان للدولة الفرنسية خطابا مختلفا تمام الاختلاف، والذي يصب في خانة مكيدة سياسية-إعلامية متواصلة ضد المملكة.

    كانت القناة التلفزيونية “فرانس 24″، لسان حال الدبلوماسية الفرنسية، أول من يسير في هذا الاتجاه من خلال موضوع من خمس دقائق يعانق بكل وضوح أطروحة الانفصاليين.

    هذا “التحقيق” الذي عهد به للواجهة الإسبانية للقناة، والمقدم من طرف صحفية كولومبية، يبهر من خلال حياديته. فمن دون طرح أي تساؤل حول الشكل، انطلقت القناة في خدمة دعاية “البوليساريو”، مقدمة سيلا عارما من المعلومات المملة، والأرقام التي خضعت للتحوير، والتعبيرات الجوفاء.

    باختصار، يتعلق الأمر على الخصوص بـ”استغلال” المغرب لموارد الصحراء و”الابتزاز” بمختلف أشكاله للدول التي تدعم مغربية الأقاليم الجنوبية للمملكة. نعم هو كذلك!.

    أمر مذهل، أليس كذلك؟ إذا علمنا أولا وقبل كل شيء أن الاتحاد الأوروبي جدد مؤخرا التأكيد، ضمن تقريره للعام 2022، على الاستفادة الكاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة من الاتفاقيات القائمة بين الرباط وبروكسيل ووقعها الإيجابي على التنمية السوسيو-اقتصادية لهذه الجهات. ففي حوالي ثلاثين صفحة، تفصل المفوضية الأوروبية ومصلحة العمل الخارجي الأوروبي في الجهود الأساسية المبذولة من طرف المملكة في أقاليمها الجنوبية، من حيث الاستخدام الرشيد والمستدام للموارد الطبيعية وتشير إلى الاستثمارات الوطنية الهامة في المنطقة.

    من منطلق تشبثها بقناعاتها الخاطئة، لم تكلف “فرانس 24” نفسها العناء لتخصيص أدنى إشارة لذلك. ومع ذلك فهم يتحدثون عن الموضوعية !.

    وحول نقطة أخرى تتعلق بما يسمى “الابتزاز المغربي”، هناك تساؤل يطرح نفسه. أليست القناة الممولة من طرف وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية بصدد إهانة ثلاثين بلدا فتحت قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والقوى العالمية الداعمة لمخطط الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا ؟.

    وبعد أيام قليلة من هذه الرسالة، تواصلت حملة التشويش. ومن منطلق الرغبة الجامحة في إلحاق الأذى بالمغرب، سلمت “فرانس 24” المشعل لـ “راديو فرانس” الذي يتبع بدوره للدولة الفرنسية.

    لقد حققت الإذاعة الفرنسية العمومية إنجازا رائعا: إيجاد تعريف جديد للصحافة، من خلال منح الكلمة بشكل حصري للأصوات المعادية للمغرب. إعادة تدوير المعطيات القديمة بناء على تصريحات مجهولة المصدر، تجميع تقارير أجهزة الاستخبارات – التي يفترض أنها سرية- وتصريحات المتعاطفين مع الانفصاليين، والمتبقين من الأدبيات الأيديولوجية والنواب البرلمانيون الأوروبيون ذوو الأيديولوجيات المتحجرة… لقد انتقت “خلية التحقيق” التابعة لوسيلة الإعلام هاته مصادرها ومحاوريها بعناية.

    والهدف: كشف “حيل” المغرب للتأثير على القرارات الأوروبية في المجالات السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان. هذا فقط !.

    وعند قراءة النص، القريب من مغامرات الأخوين دوبون ودوبون، يفترض أن المغرب يمتلك نوعا من “القوى تتراوح بين ما هو خارق وعجائبي”، كما وصف ذلك رئيس المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، عبد المالك العلوي، في مقال له بـ “لوجورنال دو ديمانش”.

    وبحسبه، فإن المغرب عرضة لجميع التهم. “ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية لممارسة التأثير. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة بـ ‘أجندة ملتبسة’. يسعى إلى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن إرادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد، في قال أنه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    وبعيدا عن الخطاب الإعلامي الفرنسي، ذي الدلالات السياسية البارزة، فإن واقع العلاقات بين المغرب وشركائه، لاسيما الأوروبيين، لم يسبق أن كان على هذا القدر من الإشعاع.

    فزيارة المفوض الأوروبي للجوار، أوليفر فاريلي للمملكة، والتي تميزت بمنح تمويل تفوق قيمته 5 مليارات درهم، وزيارة المستشار الفيدرالي النمساوي، الذي عبرت بلاده عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، والاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، الذي جاء لتعزيز انخراط المغرب ومدريد في مسلسل متجدد للتعاون الثنائي، هي عناصر تتيح التمييز بين أوروبا ذات المصداقية، الجادة والمؤسساتية، التي تعرف كيف تقدر المغرب وإمكانياته الجيو-ستراتيجية، وأوروبا بعض الأحزاب الممثلة للأقلية، والتي تحاول تقويض جودة وحتمية العلاقات القائمة بين المغرب وأوروبا من خلال الدسائس والتآمر الصامت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تدرس تسليم المغرب متهما في جريمة “لاكريم” بمراكش

    قررت هولندا تسليم متورط في جريمة “لاكريم” المافيوزية التي هزت مدينة مراكش سنة 2017، إلى المغرب.

    ووفق وسائل إعلام هولندية، فإن محكمة ليليستاد وسط هولندا، قررت تسليم المدعو “أشرف ب” البالغ من العمر 29 سنة إلى المغرب لتورطه في حادث إطلاق نار بمراكش عام 2017.

    واستنادا للمعطيات نفسها، فإن المحكمة قررت تسليم المتهم إلى المملكة لعدم وجود “اضطهاد سياسي” في المغرب حسب القضاة ، الذين أكدوا أن حقوقه لن تنتهك بالمغرب، مشيرة إلى أن الأمر متروك لوزير العدل والأمن ليقرر ما إذا كان سيتم تسليم المعني بالأمر، ولافتة إلى أن طلب التسليم يمكن أن ترفضه السلطات الهولندية إذا عوقب الشخص نفسه بعقوبة الإعدام المتوقفة بالمغرب منذ 1993.

    ويشار إلى أن هولندا ليس لديها حتى الآن معاهدة لتسليم المجرمين مع المغرب. وفي 6 فبراير، كتب الوزير في رسالة إلى مجلس النواب أن هولندا والمغرب سيتفاوضان بشأن اتفاقية لتسليم المجرمين، الغرض منها هو مكافحة الجريمة المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وساطة صينية تنهي الصراع التاريخي الذي دام لسنين بين السعودية وإيران

    آش واقع

    ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الجمعة، أن إيران والسعودية اتفقتا بعد محادثات في بكين على استئناف العلاقات الدبلوماسية.

    وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “نتيجة للمحادثات، اتفقت إيران والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين… في غضون شهرين”.

    من جهتها، قالت وكالة الأنباء السعودية إن الرياض وطهران تؤكدان احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مضيفة أن البلدين اتفقا على تفعيل اتفاقية للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار موقعة في 1998، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بينهما عام 2001.

    وجاء في نص الإعلان أنه “استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني شي جين بينغ بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناء على الاتفاق بين الرئيس شي جين بينغ وكل من قيادتي السعودية وإيران، بأن تقوم الصين باستضافة ورعاية المباحثات بين السعودية، وإيران، ورغبة منهما في حل الخلافات بينهما من خلال الحوار والدبلوماسية في إطار الروابط الأخوية التي تجمع بينهما، والتزاما منهما بمبادئ ومقاصد ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، والمواثيق والأعراف الدولية، فقد جرت في الفترة من 6 – 10 مارس 2023 في بكين، مباحثات بين وفدي المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية، ومعالي الأدميرال علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عنصرية..كاميرا توثق ما فعله عناصر أمن بأمتعة مهاجرين في فرنسا

    هبة بريس _ الرباط

    رصد مقطع فيديو، نشرته جمعية حقوقية، قيام عنصرين من الأمن الفرنسي برش الغاز المسيل للدموع على أغراض مهاجرين من طالبي اللجوء، كانوا يحتمون تحت جسر قرب محطة الميترو، في منطقة ستالينغراد في العاصمة باريس.

    الفيديو الذي تداولته وسائل إعلام فرنسية، ونشرته جمعية حقوقية “يوتوبيا 56” يصور كيف عمد رجلان من قوات الـ “سي أر أس” التابعة لجهاز الأمن الجمهوري، إلى رش أغراض تابعة لمجموعة من المهاجرين، يبدو أنهم يبيتون تحت الجسر للاحتماء من الأمطار.

    ورش أحد عناصر الأمن، البطانيات والمراتب والأمتعة الشخصية للمهاجرين بالغاز المسيل للدموع، وفق الصور التي قالت الجمعية إن أحد متطوعيها هو من أخذها

    À l’instant, des CRS gazent les couvertures et les effets personnels de demandeurs d’asile à la rue près du métro Stalingrad à Paris. Si ces pratiques sont régulières, il est rare d’en avoir la preuve. Nous entamons des poursuites. pic.twitter.com/ketFQjqc6Q

    — Utopia 56 (@Utopia_56) March 9, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل روبرت بليك نجم فيلم “إن كولد بلاد”

    توفي الممثل روبرت بليك، المعروف بدور السفاح في فيلم “إن كولد بلاد” المقتبس من رواية لترومان كابوتي، والذي بُرّئ من تهمة قتل زوجته الحقيقية، في لوس أنجليس عن 89 عاما، على ما أفادت وسائل إعلام أميركية الخميس.

    وأفاد موقع “ديدلاين” المتخصص في أخبار المشاهير بأن بليك توفي بسبب مرض في القلب، مشيرة إلى أن قريبته نورين أوستن أكدت الخبر. بليك، الذي اشتهر بدور محقق تلفزيوني أميركي في مسلسل “باريتا” في السبعينيات، عُرف أيضاً بشخصيته الصدامية وعراكه المتكرر مع زملاء له.

    لكنّ مسيرته المهنية التي بدأها في سن الطفولة، طغى عليها مقتل زوجته، وهي جريمة حوكم عليها وبُرئ من ارتكابها. وكانت بوني لي باكلي على علاقة مع كريستيان براندو، نجل مارلون براندو، عندما التقت بليك في ملهى ليلي في لوس أنجليس عام 1999.

    وكشفت اختبارات أبوة أجريت على الطفل الذي حملته بعد أشهر أن بليك، وليس براندو، هو الأب، وتزوج الاثنان.

    في عام 2001، عُثر على باكلي مقتولة بالرصاص في سيارة خارج مطعم كانت تتناول العشاء فيه مع بليك. وخلال محاكمته، قال بليك إن زوجته أصيبت بالرصاص عندما عاد إلى المطعم لاستعادة مسدس تركه في المكان عن طريق الخطأ.

    وادعى الممثل أنه عاد إلى السيارة ليجد زوجته مضرجة بالدماء جراء طلقات نارية في الرأس والكتف. وقال محامي بليك لهيئة المحلفين إن أشخاصاً كثيرين قد يكونون وراء الجريمة، من بينهم أزواج باكلي السبعة السابقون، ومئات الرجال الذين أقامت علاقات معهم، وكريستيان براندو.

    واستمعت هيئة المحلفين إلى أدلة على أن بليك حاول الاستعانة بقتلة مأجورين للتخلص من زوجته، لكنها برأته في أوائل عام 2005. في وقت لاحق من ذلك العام، حمّلته هيئة محلفين مدنية مسؤولية في مقتل باكلي، وأمرته بدفع 30 مليون دولار لعائلتها.

    إقرأ الخبر من مصدره