Étiquette : إقالة

  • هل يُمدد زياش مقامه في تشلسي بعد إقالة توخيل؟

    أعلن نادي تشيلسي الانجليزي، اليوم الأربعاء، بشكل رسمي، إقالة المدرب الألماني توماس توخيل، بعد الهزيمة يوم أمس أمام دينامو زغرب 0-1 برسم الجولة الأولى لدور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

    وذكرت صحيفة “تيلغراف” أن غراهام بوتر المدرب السابق لفريق برايتون، هو المُرشح الأبرز لقيادة البلوز في الفترة القادمة.

    وسيكون الدولي المغربي حكيم زياش من المستفيدين من إقالة المدرب الألماني خصوصا أن الأخير وضعه في قائمة اللاعبين المغضوب عليهم وكان قريبا من مغادرة فريقه في هذا المركاتو الصيفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • همَّش زياش..إقالة مدرب تشيلسي بعد هزيمته أمام دينامو زغرب

    أقال نادي تشيلسي، الذي ينشط في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، مدربه الألماني، توماس توخيل، وذلك مباشرة بعد الهزيمة التي مني بها الفريق مساء أمس الثلاثاء برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، أمام دينامو زغرب 1-صفر، حسب بيان للنادي.

     

    وعبر النادي من خلال بيانه عن امتنانه للمدرب، لتوماس توخيل، والجهاز المساعد له على كل جهودهم خلال فترة وجودهم مع النادي.

     

    ويرجح أن تتضاعف حظوظ الدولي المغربي، حكيم زياش، الذي يلعب في صفوف النادي اللندني، للعودة إلى التألق بعد أن عان من التهميش في ظل المدرب الألماني.

     

    عبّــر ـ متابعة

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشلسي يقيل مدربه الألماني توماس توخل

    أعلن نادي تشلسي الإنجليزي، الأربعاء، إقالة مدربه الألماني، توماس توخل، إثر النتائج المخيبة في مطلع الموسم الجديد بعد الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات الصيفية.

    وأصدر تشلسي بيانا رسميا نقلته وكالات الأنباء جاء فيه: ” أنه انفصل عن المدرب توماس توخل في أعقاب الهزيمة أمام دينامو زغرب الكرواتي 1-صفر الثلاثاء في افتتاح دوري أبطال أوروبا”.

    وقال: “نيابة عن الجميع في تشلسي يود النادي أن يسجل امتنانه لتوماس والجهاز المعاون على كل جهودهم خلال فترة وجودهم مع النادي”.

    وجاء هذا القرار بعد ساعات من إعلان نادي لايبزيغ الألماني إقالة مدربه الإيطالي، دومينيكو تيديسكو، إثر الخسارة الفادحة أمام ضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني 4-1، في افتتاح دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ثورة الملك والشعب نريد ثورة جديدة

    يحتفل الشعب المغربي في 20 غشت من كل سنة بذكرى ثورة الملك والشعب الخالدة، باعتبارها ملحمة في مسلسل الكفاح الوطني، والتي يجهلها كثير من الشباب في وقتنا الحاضر، مع الأسف الكبير، أو لا يقدرون أهميتها، كحدث عظيم في تاريخ المغرب الحديث. ولهذا، ارتأيت الكتابة حول هذا الحدث المهم مرة أخرى لرمزيته التاريخية والسياسية في ذاكرة المغاربة.

    لقد اندلعت الشرارة الأولى لثورة الملك والشعب في ذاكرة المغاربة يوم 20 غشت 1953، عندما قررت الحكومة الفرنسية، باقتراح من الجنرال كيوم، إقالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، ونفيه من المغرب والأسرة الملكية إلى جزيرة كورسيكا، ومنها إلى مدغشقر؛ فانتفض الشعب المغربي، وفاء للروابط العضوية بينه وبين ملكه، إذ خرج بكل فئاته في مختلف أرجاء البلاد في انتفاضة عارمة وبكل شجاعة وحزم من أجل التصدي لمخططات المعمر الفرنسي، ليفجر غضبه ويؤكد رفضه المطلق لإبعاد الملك الشرعي عن عرشه ووطنه، وليضرب بذلك مثلا رائعا للوفاء والإخلاص.

    وكان للمواقف الشجاعة للملك محمد الخامس، الذي فضل المنفى على التفريط في سيادة المغرب ووحدته الوطنية، وقع كبير وحاسم على نفوس شعبه الوفي ضد الاستعمار والاستبداد والتحكم. ولم يرض الملك لنفسه المذلة والهوان، وعبر عن وفائه لشعبه وإخلاصه لعقد البيعة الذي يجمعه به، فاختار سبيل التضحية بحياته من أجل حرية وكرامة الوطن. وقليل من الملوك والرؤساء من بقوا مخلصين لشعوبهم، إذ تآمروا عليها وتنكروا لعهودهم وانحازوا إلى الجهة الغالبة، خانعين وخاضعين مقابل حمايتهم وحماية أسرهم من البطش والنفي أو الاغتيال.

    لقد شكلت ثورة الملك والشعب حدثا تاريخيا عظيما، وهي بمثابة عقد جمع بين الملك وبين شعبه، قوامه العهد والوفاء للملكية، وغايته تحقيق الحرية والاستقلال. كما ترجمت هذه الثورة، الخالدة في ذاكرة المغاربة، أروع صور الوطنية الصادقة وأغلى التضحيات في سبيل الوطن، ومنعطفا حاسما في ملحمة الكفاح المغربي من أجل الانعتاق والحرية والاستقلال.

    وإذا كانت ثورة الملك والشعب مازالت حاضرة في ذاكرة الأجيال منذ غشت من العام 1953، مما يحتم علينا جميعا على الدوام استحضار أرواح جميع المقاومين، بما بذلوا من تضحيات كبيرة في تحرير الوطن، فإننا اليوم في حاجة إلى ثورة جديدة للملك و الشعب، تقتضي انخراط جميع المغاربة، أفرادا وجماعات، وكل الفعاليات السياسية، أحزاب و نقابات، ومنظمات المجتمع المدني وكذا المؤسسات الحكومية، في إعطاء نفس جديد، لعملية التنمية ببلادنا، من خلال النموذج التنموي الجديد، مما يتطلب التعبئة الجماعية، وجعل مصالح الوطن والمواطنين تسمو فوق أي اعتبار أو مصلحة شخصية، وإجراء قطيعة نهائية مع التصرفات والمظاهر السلبية، وإشاعة قيم العمل والمسؤولية، والاستحقاق وتكافؤ الفرص، مع ضرورة انخراط المواطن المغربي، باعتباره من أهم الفاعلين في إنجاح مرحلة الإقلاع.

    الثورة الجديدة، التي نريد، تحتاج إلى نساء ورجال وشباب متشبثين بروح المواطنة الصادقة والمسؤولية، لخوض مرحلة جديدة للإصلاح والبناء، من أجل تحقيق التقدم والتنمية المستدامة ومحاربة الفقر وكل أشكال الفساد والفوارق الاجتماعية وتحقيق العدالة الاجتماعية وربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز قيم التضامن لمواجهة الأزمات… كل ذلك في ظل الوحدة الوطنية ضامنة للتلاحم والتماسك بين كل مكونات المجتمع المغربي ورافعة للتقدم والتنمية والازدهار.

    إن المرحلة الجديدة، التي انطلقت باعتماد نموذج تنموي جديد، ستعرف جيلا جديدا من المشاريع والخبرات والكفاءات، وستكون السبيل لمستقبل زاهر يرتكز بالأساس على جعل الإنسان محورا للدولة والمجتمع، وفق رؤية شمولية، تتيح بلورة مشاريع وسياسات عمومية تساعد على إحداث قفزة نوعية بالسرعة القصوى من أجل مغرب جديد، يتطلع إليه الملك والشعب، وخاصة الأجيال القادمة ذات النظرة المستقبلية القادرة على التغيير والعطاء وتحقيق غد أفضل، بكل حزم وإرادة وثقة في.

    إقرأ الخبر من مصدره