Étiquette : إنتاج

  • مواد غذائية تحفز ظهور حب الشباب

    أعلنت الدكتورة شاباغي مادييفا اختصاص الأمراض الجلدية، خبيرة التجميل الروسية أن تناول القهوة ومنتجات الألبان يحفز ظهور حب الشباب.

    وتشير الخبيرة في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا” إلى أن أسباب ظهور حب الشباب تشمل اختلال التوازن الهرموني، والإجهاد العصبي ، والاضطرابات في منظومة المناعة، وكذلك سوء التغذية، ما يؤدي إلى أمراض الجهاز الهضمي.

    ووفقا لها، قبل البدء في علاج حب الشباب، يقيم الأطباء الحالة الصحية للشخص، وبعد ذلك يقدمون توصيات مفصلة عن التغذية. وهي تبدأ باستبعاد الوجبات السريعة والحلوة والمالحة والمقلية ومنتجات الألبان والقهوة والأطعمة غير الصحية الأخرى من النظام الغذائي.

    وتضيف: تسبب الدهون المتحولة الموجودة في الوجبات السريعة التهابات جلدية وتحفز عمل الغدد الدهنية، كما أن اتباع نظام غذائي غير صحي يزيد العبء على الكبد، ويتحمل الجلد جزءا من وظيفة إزالة السموم من الجسم، ما يزيد من احتمال ظهور حب الشباب.

    وتقول: “أثبت العديد من الباحثين وجود صلة بين تناول منتجات الألبان وظهور حب الشباب. ويمكن تفسير هذا بأن الهرمونات الموجودة في الحليب تزيد من مستوى هرمون التستوستيرون في الجسم، ما يؤدي إلى زيادة إنتاج الزهم الذي يسبب انسداد البصيلات. كما أن الحليب يحتوي على الكازين (بروتين مصل اللبن) الذي يرفع مستوى العامل الشبيه بالأنسولين ما يؤدي إلى تفاقم حب الشباب. لذلك ننصح المرضى دائما باستبعاد بعض المواد الغذائية من النظام الغذائي لأنها تسبب تفاقم حالتهم”.

    المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتوكل يحلل النظرية التكاملية لـ”فيلسوف الأخلاق” طه عبد الرحمان في مؤلف جديد

    محمد الصديقي

    صدر حديثا عن دار الخليج للنشر والتوزيع، مؤلَّف جديد للكاتب المغربي يوسف المتوكل، بعنوان ‘‘النظرية التكاملية عند طه عبد الرحمان؛ آفاق التجديد في مناهج تقويم علوم التراث الإسلامي العربي‘‘.

    المؤلَّف يقع في 250 صفحة من الحجم المتوسط، ويتحدث عن أطروحة علمية ضمن أعمال المفكر والفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن، وهي النظرية التكاملية في تقويم علوم التراث الإسلامي العربي، التي حاول فيها أن يُجَدِّد النظر في المناهج العلمية المعاصرة التي رَامت تقويم علوم التراث بمنهجية مغايرة عن المنهجية التي بُنيت بها نصوصه وشُيِّدت بها معارفه، وهي الإشكالية التي تفرقت حولها النخب العربية والإسلامية إلى اتجاهات متعددة وتيارات مختلفة، وأُسِيلَ حولها مداد كثير على امتداد الوطن العربي، يقول الكاتب.

    وأوضح المتوكل في حديث لجريدة ‘‘العمق‘‘، أن المشتغلين على حقل التراث انقسموا إلى فرق متباينة، عمل بعضها على ربط الواقع العربي والإسلامي بأُفُق الحداثة الغربية وتطلعاتها، مُطالِبة بالوصول إلى ما وصلت إليه، وذلك عبر الانسلاخ عن الموروث الثقافي إمَّا كُلاًّ أو جُزءاً”.

    وزاد ‘‘غير أن طه عبد الرحمن شَكَّل تَوجُّها استثنائيا فريدا في قراءة التراث وتقويم نصوصه، ونَهَج منهجا مختلفا في التعاطي مع مضامينه، قام على رؤية تكاملية بمنهجية أصيلة. تُوجِب منهجية الرجل، أن النظر في التراث وتقويمه مضامينه، لا يمكن أن يَتَأتَّى لصاحبه إلا بعد أن يَفقَهَ المنهجية التكاملية التي ميزت علومه وتفردت بها معارفه عن باقي المجالات الثقافية الأخرى‘‘.

    إن هذه المنهجية، كانت إحدى السُّبل التي مَكَّنت من تَقدَّمَنا من العلماء والنُّظار المسلمين من أن يُحقِّقوا من خلالها عنصر الإبداع والتَّألق في الفكر والمعرفة من داخل المجال التداولي الإسلامي العربي آنذاك، وهي المنهجية التي يرى طه عبد الرحمن أنها ستوصلنا إلى التَّحرُّر من اجترار فكر الآخر، وإبداع نموذجنا الخاص. ولن يتم هذا إلا بواسطة العمل على البحث والتَّنقيب لاستخراج المناهج العلمية والعملية التي أَسَّس لها هؤلاء العلماء والنُّظار المسلمون، الذين حاولوا الحفاظ على الخصوصية التداولية للثقافة الإسلامية العربية الأصلية، وكَرَّسوا في أبحاثهم وكتاباتهم استقلالية العقل العربي والإسلامي، يقول الكاتب.

    وأكد المتوكل على أن ‘‘تقويم عطاءات المتقدمين وإبداعاتهم العلمية، ووضعها في مشرحة الدرس والتحليل والنقد، لن يتأتى بقطع الصِّلة بها أو بتفضيل جُزْءٍ منها على الآخر، بداعي استجابة هذا الجزء أو ذاك للحداثة والتقدم، بقدر ما يتأتى بإعمال المنهجية التكاملية المستنبطة من عموم معارف التراث‘‘.

    وخلص إلى أن العمل على حقل التراث موقوف على قراءة جديدة، بمنهج يقوم على دعامات أساسية، هي: ضرورة الكشف عن الآليات التي أُنتِج بها التراث، لفهم وتقويم مضامين نصوصه، والتَّزوُّد بالعُدَّة المنهجية العلمية لإعمالها في قراءة وتقويم التراث، ثم إعمال منهج التَّقريب التداولي الذي يُمَحِّص المنقول من التراث الأجنبي ليصير ملائما للمجال التداولي الإسلامي العربي.

    وقال أيضا إن منهج طه عبد الرحمن في تقويم علوم التراث يتأسس، على رؤية مختلفة عن الرُّؤَى والمناهج المُتَّبَعَة في الفكر العربي المعاصر، وهي الرؤية التَّكاملية التي تُشكل فيها الآليات الإنتاجية عنصرا أساسيا من عناصر مكونات التراث؛ فالاشتغال على الوسائل المنهجية التي بُنِيَ بها النص، والنظر في بُناها المنطقية واللغوية والمنهجية يفضي إلى اعتماد الرؤية التكاملية، التي بُنيت بها جُلُّ العلوم والمعارف التراثية، والتي تعد أصلا من أصولها.

    وأضاف: ‘‘وبالنظر إلى السياقات الفكرية المختلفة، والتوجهات الأيديولوجية المتعددة، التي أَحْكَمَت القَبضة على حقل التراث، منذ ما يزيد عن نصف قرن من الزمن، فإننا نجد أن منظور الفيلسوف طه عبد الرحمن شَكَّل طفرة استثنائية في هذا الحقل؛ فهو يَنظر إلى التراث بالمعنى الكُلِّي الذي تَتَكامل فيه جميع العلوم والمناهج المعتمد في صياغتها، مُشَكِّلَة بِذلك بِنْيَة معرفية وقيمية متكاملة؛ أي أن هناك نظاما معرفيا متماسكا، يقضي بتلازم آليات إنتاج المعرفة مع مضامينها المعرفية‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول ظهور لبطل “كازا ستريت” بعد إصابته بشلل وجهي-فيديو

    عقب إصابته بشلل وجهي، أطل بطل السلسة المغربية “كازا ستريت”، عمر أصيل، على متابعيه، معتذرا منهم بسبب غيابه عن مواقع التواصل الإجتماعي.

    وأطل الفنان الشاب عبر شريط مصور عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، مبرزا استيقاظه إحدى الصباحات ليتفاجأ بشلل على مستوى الجهة اليمنى من وجهه ،وهو الأمر الذي فسره الطبيب بإصابته بشلل وجهي.

    وطالب الفنان عمر أصيل من متابعيه الدعاء له بالشفاء، وهو الطلب الذي استجاب له عدد من المشاهير ومتابعيه عبر تطبيق الأنستغرام.

    جدير بالذكر أن الفنان عمر أصيل هو شقيق الفنان عادل أصيل وقد سبق أن شارك رفقته في بطولة كليبه “دوكة”.

    يشار أن  مسلسل “كازا ستريت” يعد أول عمل درامي مغربي من إنتاج منصة “شاهد” الأصلية ، وهو مسلسل مكون من 8 حلقات، يعالج في طياته ظاهرة أطفال الشوارع ، وعددا من القضايا المتعلقة بعالمهم الخاص.

    ويشارك في هذا العمل إلى جانب عمر أصيل كل من فاتي جمالي، وداد إلما، مريم الزعيمي، نبيل عاطف، ربيع الصقلي، رضا العلوي، كوثر بودراجة، عبد السلام البوحسيني، سلمى كمال وآخرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمكيمل تكشف عن تعرضها لمحاولة نصب وتوجه رسالة للراغبات في ولوج المجال الفني

    زينب شكري

    أعلنت الفنانة المغربية مونية لمكيمل عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، عن تعرضها لمحاولة نصب من قبل شخصان ادعا أنهما يرغبان في العمل معها في مشروع عربي من إنتاج منصة عالمية.

    وفي التفاصيل، قال الفنانة مونية إنها تلقت عبر تطبيق “وتساب” رسائلا من إمرأة ادعت أنها تحمل اسم (ح.ن)، وصفت نفسها بأنها رئيسة مؤسسة “ملكة جمال العرب” ومديرة إنتاج بمنصة أفلام ومسلسلات عربية، مشيرة إلى أنهم يرغبون في العمل معها في أحد الأفلام المصرية.

    وأضافت لمكيمل في تصريح لجريدة “العمق”، أن السيدة طلبت منها تنزيل إحدى التطبيقات من أجل التواصل مع أحد المخرجين الكبار في مصر، لافتة إلى أنها بدأت تشعر بالشك بسبب اختيارهم للتواصل معها عبر التطبيق الإكتروني الذي لا تستخدمه في العادة بدلا من المكالمات الهاتفية الدولية العادية.

    وتابعت لمكيمل، أن شكها دفعها للتواصل مع إحدى زميلاتها في المجال الفني والتي أخبرتها بأن العديد من الممثلاث تلقين نفس الرسائل، لكنها قررت إجراء المكالمة من أجل سماع صوت الشخص الذي يدعي بأنه مخرج مصري شهير من أجل التأكد بشكل نهائي، خاصة وأنها تعرفه جيدا من خلال مشاهدتها للقاءاته التلفزيونية.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أنها اكتشفت منذ بداية المكالمة أن الشخص الذي تتحدث معه ينتحل صفة المخرج المصري، خاصة وأنه تصرف معها بطريقة غير مهنية عندما أخبرها بأنه سيرسل لها سيناريو المشروع عبر تطبيق “واتساب” دون أن يطلب منها أن ترسل له مقتطفا من أعمالها ليتعرف عليها أكثر، كما هو متعارف عليه في الحالات التي لا يكون المخرج متابعا للفنان.

    وكشفت لمكيمل، أنه فور إعلانها عن محاولة النصب التي تعرضت لها عبر حسابها على “إنستغرام”، توصلت برسائل من ممتلاث وإعلاميات أخبرنها بأنهن تعرضت لنفس محاولة النصب، وأنهن تمكن بفضل ذكائهن من الخروج منها بدون أي أضرار، لافتا إلى أنها على علم بأن هناك بعض الأسماء التي انطلت عليهن هذه الحيلة وصدقوها.

    وأشارت لمكيمل، إلى أن الهدف من إعلانها للموضوع هو توعية الفتيات بخطوة مثل هذه المحاولات، لأن النصاب ممثل بارع في الحقيقة، معتبرة أن النجومية الزائفة التي تأتي في لحظة طيش ممكن أن تذهب في لحظة مماثلة، داعية الفتيات اللواتي يرغبن في ولولوج المجال الفني ألا يكون هدفهن الأساسي هو الشهرة وجني الأموال، وإنما العمل بخطوات ثابتة وبناء مسار يفتخرن به أمام الجميع.

    وأوضحت لمكيمل، أن عددا من الفتيات يتم استدراجهن بغرض مقابلة منتج أو مخرج أو القيام بـ”كاستينغ”، حيث يتفاجأن بأجواء مختلفة خلال المقابلة، فيما تتعرض أخريات إلى الابتزاز بأشرطة فيديو وصور من قبل أشخاص ينشئن معهن علاقات غرامية.

    وحول إمكانية لجوئها للسلطات الأمنية المختصة، في هذه الواقعة، أوضحت لمكيمل أنها لا تستبعد ذلك من أجل التبليغ عن مثل هذه الحالات، مشيرة إلى أنها سبق أن كانت ستتابع قضائيا شخصا تلاعب بمضمون منشور كانت قد علقت عليه بحسن نية، لكنها تنازلت عن ذلك بعد تدخل عائلته واعتذارهم لها، ومعرفتها بأن لديه طفلا صغيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكومبارس” ممثلون ثانويون يحلمون بالنجومية.. مقاتلون على جبهة الفقر والتهميش في ورزازات

    حمزة فاوزي

    بزي جندي إسباني من عصر فرانكو (جنرال وديكتاتور حكم اسبانيا سابقا)، وتحت لهيب شمس نهار مدينة ورزازات (جنوب شرق المغرب)، يقف عبد اللطيف (44 سنة) متهالك القوى وسط صف من ممثلي “الكومبارس” أو ما يسمى بـ “الممثل الثانوي”، ليقبض أجرته اليومية (300 درهم)، بعد يوم طويل من التصوير، فهو من اعتاد جسمه الجلوس في البيت والمقهى طيلة سنتي الجائحة الماضيتين، يجد نفسه اليوم عائدا لمهنته كـ”كومبارس” في الأفلام الأجنبية التي تصور بالمدينة.

    أجور لا تكفي

    ” هاته الأوراق الحمراء الثلاثة لا تكفي في شيء، (يشير إلى الورقة المالية من فئة مائة درهم)، لكنها تبقى أفضل من الاستدانة من الأقارب، فمنذ الجائحة لم أجد عملا أعوض به مهنتي “كـ”كومبارس”، فهي تبقى خياري الوحيد لمواجهة شبح البطالة الذي يطارد المدينة “، هكذا تحدث عبد اللطيف وقسمات وجهه الأسمراني تعبر عن الحسرة، بعد تسلمه أجرته الغير منتظمة”، والتي سيفتقدها فور انتهاء التصوير.

    فالمدينة الشبه الصحراوية التي تعيش تحت وطأة الفقر والبطالة منذ سنين طويلة، عانت أكثر خلال فترة الجائحة والتي حرمت شباب المنطقة كما هو الحال بالنسبة لعبد اللطيف، من موردهم الوحيد وهو السينما، ولم يجدوا بعدها سبيلا للاسترزاق، لكن مع بداية سنة 2023 عاد إليهم الأمل مع الإعلان عن تصوير أحد الأفلام الأجنبية التي تتحدث عن فترات استعمار اسبانيا للمنطقة الصحراء، وهو ما مكن عبد اللطيف من الحصول على دور ممثل ثانوي.

    يشعر عبد اللطيف بإحساس خاص يولّده الزي الذي يرتديه، فلطالما كان حلمه الانضمام للجيش بعد خيبة الالتحاق بالجامعة والرسوب للمرة الثالثة في سلك الباكالوريا، إذ يقول ” الكومبارس هي مهنة ما لا مهنة له، فلا أنت ممثل حقيقي ولا أنت تساهم في سيرورة أحداث الفيلم، أنت مجرد ديكور يتم العبث بك كما يريد المخرج، وأحيانا تتلقى الشتائم والإهانات لأسباب واهية، حتى إذا أحس أحدنا بالتعب، أو طلب أخر رشفة ماء يداوي بها العطش، فليستعد لخسارة وظيفته”.

    بجانب عبد اللطيف يقف مجموعة من الشبان بأزياء موحدة، يتوسطهم ميلود جغو ( 30 سنة)، وهو أيضا ممثل ثانوي، بزي يختلف قليلا عن باقي الممثلين، يلعب من خلاله دور أحد سكان الصحراء، إذ يجد على عكس عبد اللطيف، “أجرة 300 درهم” كافية في مدينة يقل فيها الاستهلاك والحركة، ” تبشر السنة الحالية بالخير، وحصولي على عمل بهذا الفيلم هو هبة من الله، فالمال الذي أتحصل عليه يكفيني لسد حاجياتي الأساسية، عكس فترات الجائحة، (يقصد جائحة كورونا)، فحينها كنت لا أجد موردا كافيا، فالدعم الذي قدمته الدولة لم يكن يكفيني لمدة طويلة، مما جعلني أبحث عن عمل أخر لكن دون جدوى، فالكل في المدينة حتى الميسورين، عانوا خلال تلك الفترة”.

    الكومبارس طريق النجومية

    تعتمد مدينة ورزازات من الناحية الاقتصادية، بحسب أرقام حكومية، على السياحة والصناعة التقليدية إلى جانب السينما، والتي توفر مناصب شغل مهمة. لكن وفي ظل غياب أنشطة صناعية منتجة لفرص عمل، يفضل كثير من شباب المدينة الهجرة للمدن الشمالية، ومن يبقى منهم يقتات من أدوار “الكومبارس” وأجورها الغير المنتظمة. لكن قلة منهم من يجعلها طريقا نحو النجومية، فهو الحال بالنسبة لأنس ( 26 سنة)، الذي يطمح لأن يصبح ممثلا مشهورا، إذ يقول : ” مع كل فرصة أطمح لأحصل على إعجاب المخرجين الأجانب، فلطالما راودني حلم التمثيل. فقد شاركت في أفلام عالمية حققت نسب مشاهدة قياسية”، ويضيف أنس وهو يستعرض أمامنا صور مشاركاته في أفلام أجنبية بفخر كبير: ” لقد واجهت احتقارا كبير من جانب العديد من المخرجين، وبعضهم تجاهل الحديث معي، لكن في مسلسل “لعبة العروش” الشهير، والذي شاركت فيه كممثل ثانوي، تلقيت دعما معنويا من قبل المنتج الشهير ديفيد بينيوف، والذي دعاني إلى أن أواصل القتال من أجل حلمي كما يواصل جنود الملكة دانريس الدفاع عنها”.

    رغم طابعها الثانوي، إلى أن أدوار الـ”كومبارس” لا تسلم من شبهات التلاعب والمحسوبية، إن يشكو العديد من شباب المدينة الراغبين في الحصول على أدوار ممثلين ثانويين مما يقولون إنه “رشاوي” يتلقاها الوسطاء الذين يعملون على تنظيم عملية الانتقاء (الكاستينغ) لاختيار الممثلين المناسبين. لكن إبراهيم شكري ( 50 سنة)، وهو أحد منظمي هاته المباريات، ينفي في حديثه  الأمر، قائلا: ” اختيار الممثلين يتم انطلاقا من طبيعة الفيلم المصور، فمسلسل “لعبة العروش” كان يتطلب بنية جسمانية قوية، وطول قامة مناسب، وهو ما يجعلنا نختار فئة محددة، كما أن اختيار الممثلين ليس اختصاصنا نحن فقط، بل يشارك فيه أيضا المخرج الرئيسي وهو صاحب الكلمة الأخيرة”.

    ميزانية الفيلم تحدد الأجور

    وفي جوابه عن مسألة الأجور التي يتلقاها هؤلاء الممثلين، والتي يراها الكثير منهم “غير كافية”، يضيف شكري أن ” كل فيلم له ميزانيته الخاصة، وإذا كانت الاعتمادات المالية المرصودة له كبيرة، بدورها أجور “الكومبارس” تكون مرتفعة، لكن مع استمرار تداعيات الجائحة، أصبح من الصعب رفع الأجور، فالفيلم الإسباني “الحالي” الذي يتم تصويره بالمدينة، ميزانيته “جد متواضعة”، وهو ما استدعى تخصيص أجر 300 درهم يوميا للممثلين “الكومبارس”.

    وأشار شكري الذي يمتهن إدارة الكاستينغ في الأفلام الأجنبية المصورة بمدينة ورزازات لسنين طويلة، إلى أن ” في فترة ما قبل جائحة كورونا كانت الأجور مرتفعة، لكن حاليا ومع استمرار الأداء السينمائي “المحتشم” بالمدينة، أصبحت مسألة اختيار توظيف ممثلين “كومبارس” تتم بأجور ضعيفة، وهي مهمة شاقة، فمن الصعب إقناع شباب اليوم بهاته الأجور، لكنك تضطر لوضعهم أمام الأمر الواقع، فجلهم يعاني البطالة ولا يجد عملا أخر، فتحاول اللعب على هذا الوتر “الحساس” “.

    يحظى شكري بثقة المخرجين الأجانب، فالسنين الطويلة التي خبر فيها المجال، جعلته يعرف حاجياتهم، ونوع الممثلين الثانويين اللذين يحتاجونهم في لقطاتهم المتنوعة، كما يشكل اتقانه للغات الأجنبية (الإسبانية-الإنجليزية-الفرنسية)، وسيلة للتواصل الفعال مع المنتجين الأجانب، إذ يقول: ” كان ضروريا أن أتعلم هاته اللغات، فالتفاوض على أجور ونوعيات الممثلين، لن يتم بشكل جيد دون لغة واضحة”.

    غياب تأطير قانوني

    من جانبه الخبير السياحي الزوبير بوحوت، يرى أن فئة “الكومبارس” هي “الأضعف” في سلسلة إنتاج الأفلام بالمغرب، وخاصة بمدينة ورزازات، فهي على عكس التقنيين، تكون أجورها عشوائية، وزهيدة للغاية، وذلك بالنظر للجهد الذي يبدلونه طيلة أيام التصوير، وهو ما يفتح النقاش حول غياب إطار قانوني يحدد أجور هاته الفئة، فبالرغم مما يقال عن دورها بالأفلام، إلا أنها مهمة للغاية من أجل إنجاح العمل المصور.

    يضيف الخبير السياحي، أن ” فئة “الكومبارس” تحتاج إلى رعاية من قبل السلطات وإلى ضرورة تحديد سقف معقول للأجور يناسب كل الأطراف بما فيها المنتجين، والابتعاد عن النظرة الدنيوية التي يلقونها خلال عمليات التصوير”.

    ويشير بوحوت، إلى أن ” فئة “الكومبارس” كانت تعاني من قلة الأجور وفرص العمل، حتى قبل الجائحة، وذلك لأن الانتاجات السينمائية بالمدينة شهدت منذ سنة 2018 تراجعا ملحوظا، وهو ما جعل هذا السوق يشهد عرضا ضعيفا في مواجهة طلب كبير، الأمر الذي جعل شباب المنطقة يقبلون بأجور ضئيلة، وسط غياب فرص أخرى”.

    يستيقظ عبد اللطيف في ساعات مبكرة من أجل الالتحاق بأستوديو التصوير قصد مباشرة العمل، يرتدي فور وصوله عبر حافلة نقل عمومي متهالكة، زي الجندي الإسباني من أجل تصوير لقطات تتحدث عن هجوم الجيش الإسباني على إحدى القبائل الثائرة، فهي اللقطة ما قبل الأخيرة حتى ينتهي الفيلم ويعود بعدها للجلوس في المنزل ومتابعة مباريات الأندية الأوروبية بالمقهى، وهو ما يثير الخوف لديه، إذ يقول ممازحا: ” لو كانت تفاصيل الحرب الإسبانية مع القبائل الثورية بالصحراء أطول، لحصلت حينها على أوراق مالية حمراء كثيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة صحية في الجزائر.. بيع الخبز الساخن في أكياس بلاستيكية مسرطنة

    حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، اليوم الأربعاء، من بيع الخبز الساخن في أكياس البلاستيك أو تناول المشروبات الساخنة في أكواب البلاستيك، مؤكدة أن ذلك “قد يسبب أضرارا صحية خطيرة في جسم الإنسان على المدى الطويل”.

    ونبهت المنظمة في منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” من أن “البلاستيك يحتوي على مواد خطرة تمتصها المواد الحارة مثل الخبز أو الشاي والقهوة أو المشروبات الساخنة الأخرى، وبالتالي يبتلعها الإنسان مما قد يتسبب في حدوث أمراض خطيرة.

    وفي هذا الصدد، قال عضو المكتب الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، فادي تميم، إن “الخطر الأكبر هو استعمال البلاستيك غير الغذائي في المطاعم والمقاهي وغيرها”، منبها إلى عدم مطابقة الكثير من المواد البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد لمعايير الاستخدام في التغذية.

    وأضاف أن “المنظمة سجلت العديد من الاستخدامات المتنوعة للبلاستيك غير الغذائي لتعبئة وتغليف مواد غذائية موجهة للاستهلاك البشري”.

    ووصف ذلك ب”الكارثة الصحية” مضيفا أن الأمر ينطبق أيضا على “استعمال أكواب غير صحية لتناول مشروبات ساخنة، مما يؤدي إلى تحلل جزيئات من البلاستيك في المشروبات الساخنة”.

    ويرى أن “الحملات الوطنية التي استهدفت التوقف عن استخدام أكياس البلاستيك الأسود، وتعويضها بأكياس ورقية قد فشلت”، داعيا إلى وضع “استراتيجية وطنية لمحاربة إنتاج البلاستيك غير الغذائي”.

    وكانت وزيرة البيئة الجزائرية سامية موالفي، قد صرحت في أواخر عام 2021 بأن ما بين ستة ملايير وسبعة ملايير كيس بلاستيكي تستعمل سنويا في الجزائر، مضيفة أن الجزائري الواحد يستعمل كمعدل 180 كيسا في السنة.

    وكشفت موالفي حينها عن “اعتماد وزارة البيئة نهجا تدريجيا وتقدميا يهدف إلى التقليل من كميات الأكياس البلاستيكية وتطوير بدائل صديقة للبيئة”، وذكرت في السياق أن العمل الجار “لتحضير مرسوم وزاري مشترك من أجل التقليص التدريجي لاستعمال الأكياس البلاستيكية للحفاظ على البيئة وصحة المستهلك”.

    وتؤكد مهندسة البيئة، فاطمة بدوي، أن استعمال المنتوجات البلاستيكية غير الصحية في المواد ذات الصلة بالاستهلاك، “لا يشكل خطرا على صحة المستهلكين فقط، بل على الجانب البيئي أيضا”.

    وتعزو بدوي التداول الواسع لتلك المنتوجات إلى “فرق السعر بينها وبين الأكياس الورقية والبلاستيك الصحي والذي يقدر بنحو دينار واحد” الأمر الذي يحفز وفقها “التجار وأصحاب المقاهي والمطاعم على خيار البلاستيك غير الصحي”.

    وللتقليل من استعمال تلك المنتوجات ترى ضرورة “دعم المؤسسات الناشئة التي ظهرت في الفترة الأخيرة وتختص في إنتاج الأكياس الورقية والمواد الصحية ذات الاستعمال في الاستهلاك اليومي”، كما تقترح إقرار “تحفيزات ضريبية للتجار الذين يستعملون مواد صحية من غير البلاستيك لتعميم استخدام المنتوجات الورقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصبح المغرب مصدرا رئيسيا للغاز في إفريقيا؟ خبير طاقي يوضح

    سفيان رازق

    توقع تقرير أمريكي أن يصبح المغرب مصدرا رئيسيا للغاز في إفريقيا مستقبلا إذ يقدر احتياطي المملكة من هذه المادة بنحو 39 مليار متر مكعب، مضيفا أن المملكة يمكن أن تتفوق على الجزائر.

    وأوردت منظمة “غلوبال إنيرجي مونيتور” الأمريكية في تقرير حديث حول إنتاج الغاز بإفريقيا، أن بيانات الرصد أظهرت أن 84 بالمائة من الاحتياطيات الجديدة قيد التطوير تقع في الدول الجديدة التي دخلت سوق الغاز بإفريقيا، ويتعلق الأمر بحسب المنظمة الأمريكية غير الحكومية، بالمغرب وموزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا، مضيفة أنه يمكن لهذه البلدان أن تتفوق على نيجيريا ومصر وليبيا والجزائر، التي تمتلك تاريخياً أكثر احتياطيات وعلى إنتاج مؤكد من الغاز.

    وفي هذا السياق، قلل خبير الطاقات المتجددة، محمد بوحاميدي، من أهمية هذه التقارير باعتبارها مبنية على توقعات لا أساس لها على أرض الواقع، مشيرا إلى أنه على الرغم من عمليات التنقيب التي تقوم بها مجموعة من الشركات المغربية والأجنبية على مدار السنوات الماضية إلا أن الجهات الرسمية لم تعلن عن نتائجها، باستثناء بعض الكميات المحدودة وغير المجدية في بعض مناطق المملكة.

    وأشار بوحاميدي، في تصريح لجريدة “العمق”، إلى أن مثل هذه التقارير تكون عادة “خدمة لأهداف وحملات إعلامية أو اقتصادية”، مشددا على ضرورة عدم الانسياق وراء مثل هذه الأخبار في ظل عدم وجود تأثير مباشر، على حد تعبيره، على حياة ومعيشة المغاربة.

    في سياق آخر، تحدث الخبير الطاقي عن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب رغم تراجع أثمنتها في عدد من الدول، مشددا على أنه “لا علاقة بأسعار المحروقات الخام بروتردام بالأثمنة التي تباع بها بالمغرب”، مشيرا إلى أن المغرب يستهلك مخزونه الاحتياطي الذي اقتناه قبل أشهر، ما يعني، على حد قوله، أن الأسعار الحالية هي تلك  التي بيعت بها في تلك الفترة.

    ودعا المتحدث ذاته إلى ضرورة الاهتمام بالطاقات المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية نظرا لموقع المغرب الجغرافي ومناخه المناسب وبسبب كلفتها المنخفضة مقارنة بالمواد الطاقية، خاصة أن المغرب بلد غير منتج لهذه الأخيرة وستظل المملكة، حسب بوحاميدي، رهينة في يد السوق العالمي والدول الكبرى التي تتحكم في الأسعار.

    وشدد بوحاميدي على ضرورة تغيير نمط استهلاك المواطنين المغاربة والاستغناء شيئا فشيئا عن الغاز وتعويضه بالطاقات البديلة ما سيساهم، على حد قوله، على استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع ، مذكرا، في هذا الصدد، بالتعليمات الملكية الداعية لتسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية.

    يشار إلى أن تقرير “غلوبال إنيرجيز” اعتبر أن “المغرب في وضع جيد لأن يصبح مصدرا للغاز في أفريقيا، إذ تبلغ احتياطياته الحالية حوالي 39 مليار متر مكعب من الغاز”، وهو ما يؤكد ما سبق أن قاله الرئيس التنفيذية لشركة “ساوند إنيرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن النفط والغاز بالمغرب.

    كما سبق لشركة “ساوند إنرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب أن أكدت أن المغرب يملك احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي ستمكنه من تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير نحو الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “موديز” ترفع توقعات نمو اقتصاد السعودية للعامين الجاري والمقبل

    رفعت وكالة “موديز للتصنيفات الائتمانية” توقعاتها لمعدلات نمو اقتصاد المملكة العربية السعودية خلال العام الجاري والمقبل بدعم من نشاط القطاع الخاص غير النفطي.

    وبحسب تقرير رؤية الاقتصاد العالمي الصادر اليوم الأربعاء عن الوكالة، تتوقع “موديز” نمو اقتصاد المملكة 2.5 في المئة في عام 2023 مقابل توقعات سابقة بنمو 1.7 في المئة، كذلك رفعت توقعات النمو إلى 3.1 في المئة في عام 2024 مقابل 2.6 في المئة سابقا .

    وقالت “موديز” إن زخم النمو في النصف الثاني من العام الماضي يدعم استمرار نمو اقتصاد المملكة في العام الجاري.

    ونما اقتصاد المملكة العربية السعودية بنسبة 5.4 في المئة في الربع الرابع من العام المنصرم، بدعم الأنشطة غير النفطية ليرفع معدل النمو السنوي إلى 8.7 في المئة، وهو الأعلى منذ عام 2011.

    وتتماشى رؤية “موديز” مع بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة في فبراير والتي تقيس أداء القطاع الخاص غير النفطي، حيث ارتفع مستوى الثقة بين شركات القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية خلال يناير إلى أعلى معدلاته في عامين.

    وارتفع المؤشر الرئيسي لمديري المشتريات إلى 58.2 نقطة في شهر يناير مقابل 56.9 نقطة في شهر ديسمبر، وهو ثاني أعلى مستوى مسجل منذ شهر شتنبر 2021، بعد مستوى شهر نونبر المرتفع والذي كان الأعلى في 7 سنوات.

    وقدمت الشركات السعودية توقعات قوية للعام المقبل مدعومة بالتدفقات القوية للطلبات الجديدة، والسعة الإنتاجية العالية، وزيادة النشاط وتراجع ضغوط التكلفة.

    ورغم تعديل “موديز” لتوقعاتها بالرفع إلا أنها لا تزال دون توقعات صندوق النقد الدولي الذي خفض مؤخرا توق عاته لنمو اقتصاد السعودية للعام الجاري بـ1.1 نقطة مئوية عن تقديراته السابقة في أكتوبر، إلى 2.6 في المئة مقابل نمو 8.7 في المئة في العام الماضي، حيث يرى أن عائدات النفط ستنخفض بمقدار 16 في المئة العام الحالي، إذ سيسهم خفض إنتاج النفط الذي يتماشى مع اتفاقية “أوبك ” في تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي، لكن الصندوق رفع توق عاته لنمو اقتصاد المملكة العام المقبل بـ0.5 نقطة مئوية إلى 3.4 في المئة.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة انخفاض أسعار الدواجن ومهنيون يقترحون حلولا للقطاع

    شيماء مومن-صحافية متدربة

    عرفت الأسواق المغربية في الأسبوعين الأخيرين، انخفاضا على مستوى أسعار الدجاج، بعدما شهدت قبل ذلك ارتفاعا مهولا إلى جانب عدد كبير من المواد الغذائية. بحيث انخفض ثمن الكيلوغرام الواحد من الدجاج إلى 16 درهما، بعدما كان سعره الأسابيع المنصرمة قد فاق 20 درهما، الأمر الذي جعل عددا من المهنيين يشتكون معبرين عن تنبأ أزمة مستقبلية.

    مصطفى المعتصم، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم والدواجن، أكد في تصريح خص به موقع “الأيام24″، أن القدرة الشرائية للمواطنين، تراجعت في الأيام الأخيرة الماضية، الشيئ الذي أدى إلى تقلص الطلب وازدياد العرض. وأضاف أن هذا العامل نجم عنه اختلال كبير في التوازن، مما أدى إلى انخفاض الأثمان بدرجة كبيرة إلى حد التأثير على المنتج .

    وأوضح المتحدث ذاته، أن الكساب اليوم تضرر بعد هذا الانخفاض، وأكد أن سعر الدجاج داخل الضيعة حاليا يتراوح ما بين 16 درهم تقريبا، بينما يضطر المربي على بيعه بثمن يتراوح ما بين 11.5 دراهم و 12.5، وبالتالي فهذه الخسارة التي تقدر ب 3 دراهم في كل كيلوغرام ستنعكس سلبا في المستقبل على الكساب والمستهلك.

    وأضاف المهني ذاته، إلى أن “هؤلاء الكسابة إذا خسروا اليوم لن يقدروا على الإستمرار في الإنتاج في المستقبل”، واعتبر أن المربي هو من يتكبد خسائر هذا الفارق في الأثمان في البيع، بحيث لا يستفيد هذا الأخير من دعم الدولة المباشر أو غير المباشر .

    وتابع المعتصم أن سعر الدجاج إذا تم بيعه بأثمنة منخفضة هذه الأيام سيعود إلى الإرتفاع في المستقبل.

    وخلص رئيس الجمعية إلى أنه إذا كانت رغبة الدولة في استقرار أثمان الدواجن وإبقاء إنتاج هذه الأخيرة في صورة متوازنة يجب العمل على حلين، يتمحور الحل الأول في الرفع من مستوى معيشة المستهلك، فيما يتجلى الحل الثاني في دعم إنتاج الدجاج .

    وسبق أن حملت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب وزارة الفلاحة وباقي المؤسسات التي أوكل لها المشرع المراقبة “مسؤولية هذه الخسائر التي تلاحق مربي الدجاج”، مطالبة بالتدخل العاجل من الجهات المسؤولة “لإنقاذ المربي من الاحتكار الذي يؤدي إلى هدر المنتج وأيضا سيولة احتياطي العملة الصعبة، خصوصا أن المواد المتدخلة في عملية الإنتاج لا يستفيد منها إلا الموردون والوسطاء في غياب حكامة جيدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسعار في قطاعات “صناعة السيارات” و”الصناعة الكيماوية” و”منتجات التبغ”

    قالت المندوبية السامية للتخطيط، الثلاثاء، إن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع “الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول”، سجلت ارتفاعا قدره 0,3% خلال شهر يناير 2023 مقارنة مع شهر دجنبر 2022.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبـارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني لشهر يناير 2023، أن الارتفاع المذكور، نتج عنه بالخصوص، “تزايد الأسعار بـ8,4% في “صناعة منتجات التبغ” وبـ0,9% في “صناعة السيارات” و”صناعة منتجات معدنية” وبـ0,4% في “الصناعة الكيماوية” وبـ0,2% في “الصناعات الغذائية” وبـ0,8% في “صناعة الملابس” وبـ0,6% في “صناعة النسيج” وبـ0,1% في “صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    كما تراجعت الأسعار بـ1,4 % في قطاع “التعدين” وبـ0,2% في”صنع الأجهزة الكهربائية”.

    أما فيما يخص الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج لقطاعات “الصناعات الاستخراجية” و”إنتاج وتوزيع الكهرباء” و”إنتاج وتوزيع الماء”، فقد عرفت استقرارا خلال شهر يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره