Étiquette : ابتكار

  • في يوم ميلاد مبتكر سوبر ماريو.. 70 عاماً من إبداع لا ينتهي

    في مثل هذا اليوم، وقبل 70 عاماً، ولد مصمم ألعاب الفيديو والمدير التنفيذي لشركة نينتيندو Nintendo اليابانية الشهيرة.

    ويعد شيغيرو مياموتو على نطاق واسع أحد أكثر المصممين إنجازاً وتأثيراً في تاريخ ألعاب الفيديو في العالم، إذ ابتكر بعض أكثر ألعاب الفيديو شهرة والأكثر مبيعاً على الإطلاق ، بما في ذلك ماريو Mario وأسطورة زي لاند The Legend of Zelda و دونكي كونغ Donkey Kong و ستار فوكس و بيكمين.

    ولد مياموتو في 16 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1952، في بلدة سونوبي الريفية شمال غرب كيوتو باليابان. درس في « كلية كانازاوا البلدية للفنون الصناعية » وتخرج فيها ليحصل على شهادة في التصميمات الصناعية.

    وبدأ عمله في شركة « نينتندو » اليابانية كمتدرب بعدما أعجب هيروشي ياموتشي – رئيس الشركة – بأفكاره حول ألعاب جديدة، لينضم إلى قسم التخطيط في عام 1977 وليبدأ انطلاقته الكبيرة في عالم ألعاب الفيديو.

    بدأ مياموتو مسيرته المهنية في نينتندو بالعمل على ألعاب من نوع الآركيد arcade، واستمر في تطوير الألعاب وإضافة بعض الامتيازات الأكثر شهرة إليها. يقول في أحد اللقاءات الصحفية إنه غالبًا ما يستمد إلهامه من ذكريات طفولته وهواياته.

    يرى البعض أن الانطلاقة الكبرى لمياموتو كانت مع إصدار لعبة Donkey Kong عام 1981، فيما يرى آخرون أن الانطلاقة الحقيقية جاءت مع إصدار لعبة « Mario Bros » في سلسلة « Super Mario Advance » في عام 1983 والتي حققت نجاحاً مذهلاً بعد انتشارها في كل أنحاء العالم عام 1985 ليعاد إصدارها لاحقاً عدة مرات.

    في مطلع عام 1986، أصدرت « نينتندو » لعبتها الشهيرة « أسطورة زيلدا » من ابتكار مياموتو

    وفي مطلع عام 1986، أصدرت « نينتندو » لعبتها الشهيرة « أسطورة زيلدا »، من ابتكار مياموتو وآخرين لتبيع منها « نينتندو » لاحقاً أكثر من 6.5 مليون نسخة.

    وعلى الرغم من تقدمه في السن، إلا أن مياموتو لا يزال شخصية مهمة في شركة نينتيندو، حيث يحضر كل إعلان رئيسي للشركة، كما يتواجد في أهم المعارض التجارية، مثل E3 أو Tokyo Game Show 19.

    بالإضافة إلى عمل مياموتو المستمر على تطوير الألعاب وإضافة التحسينات إليها، فقد شارك أيضاً في إنتاج فيلم Super Mario Bros، والمقرر إطلاقه في عام 2023.

    ويشير مياموتو إلى أن صانعي الفيلم « أمضوا وقتًا طويلاً في محاولة ابتكار شيء يجذب جمهورًا عريضًا، مع التأكيد أيضًا للاعبين على أن الفيلم سيكون « مخلصًا للغاية لذكرياتهم مع اللعبة ».

    وأضاف: « قمنا ببناء عالم سوبر ماريو باستخدام لغة الأفلام، وليس من خلال القصة فحسب، إنما من خلال مظهر الشخصيات وعواطفهم وحركاتهم المختلفة ».

    يذكر أن مياموتو متزوج ولديه ابن وابنة. ويعرف عنه أنه يحب العزف على الغيتار والمندولين خلال أوقات الفراغ، كما أنه عاشق للكلاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف الخلايا المسؤولة عن انتكاس مرضى سرطان القولون

    سرطان القولون هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، حيث يصيب مليوني شخص جديد سنوياً.

    وعند اكتشاف الأورام السرطانية في القولون أو المستقيم، يتم استئصالها جراحياً ثم إخضاع المريض للعلاج الكيميائي لتلافي تجدد الإصابة، غير أن الدراسات الإحصائية أظهرت أن المرض يعود لمهاجمة الجسم مجدداً لدى نسبة تتراوح ما بين 20 إلى 35 % من المرضى بعد استئصال الورم.

    ويرجع العلماء سبب هذه الانتكاسة إلى ما يعرف باسم الانبثاث، ويقصد به انتقال الخلايا السرطانية من عضو لآخر، وبالتالي تتجدد الإصابة بالمرض الخبيث، وتعتبر هذه النقائل السرطانية السبب الرئيسي لوفاة مرضى مختلف أنواع السرطان بما في ذلك سرطان القولون.

    ونجح فريق علمي من مركز أبحاث الطب الحيوي في برشلونة بإسبانيا في التعرف على خلايا سرطانية تكون مختبئة داخل الكبد والرئة بعد استئصال الأورام السرطانية من القولون، وأكدوا أن هذه الخلايا هي المسؤولة عن حدوث انبثاثات وهجرة مرض السرطان إلى أعضاء أخرى من الجسم.

    وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية « نيتشر »، نجح الفريق البحثي في ابتكار تقنية علمية لعزل هذه الخلايا السرطانية المختبئة داخل الكبد ومنعها من الانتشار في باقي الجسم.

    ونقل الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث العلمية عن الباحث أدريا كانيلاس سوكياس وهو أحد المشاركين في الدراسة قوله إن « النموذج العلمي الذي نجحنا في ابتكاره سمح لنا بتوصيف ديناميكيات عمل الخلايا السرطانية المنبثة، ولقد درسنا انبثاثات يتراوح حجمها ما بين ثلاث إلى أربعة خلايا سرطانية، وغيرها أكبر حجما، وحددنا طريقة عملها خلال مراحل تطور السرطان في جسم المريض ».

    وأكد الباحثون أن هذه الدراسة تفتح الباب على مصراعيه أمام نوعية جديدة من أبحاث علاج السرطان حيث أنها تتيح أمكانية تحديد العوامل التي تؤثر في تكون هذه الانبثاثات وطريقة تطورها، بهدف منع تكونها وبالتالي الحيلولة دون انتكاس المرضى بعد استئصال الأورام الرئيسية من الجسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: صبر المغاربة بدأ ينفذ وعلى الحكومة مواجهة الأزمة

    انتقادات وجهها نبيل بعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، للحكومة، بحضور رئيسها عزيز أخنوش، في افتتاح أشغال المؤتمر الـ11 للحزب ببوزنيقة. بنعبد الله قال إنه ليس أمام الحكومة سوى مواجهة الأزمة، وليس تبريرها، وتَـحَمُّلُ أعباء الظرفية الصعبة، وسوى إبراز القدرة على ابتكار الحلول وإجراء الإصلاحات الضرورية.

    وتحدث على أن الحكومة لا يمكنها أن تترك غلاءُ الأسعار، الذي يكتوي بنيرانه المستضعفون والفئاتُ الوسطى، بدون إجراءاتٍ قوية، حتى يأتيَ على الأخضر واليابس. كما أنَّ الأمنَ الغذائي والطاقي والصحي لا يُمْــــكِـــنُ لكم تأجيل معالجته في انتظار انتهاء الأزمة الحالية التي قد لا تنتهي، أو قد تتلوها أزماتٌ أخرى أكثر قسوة.

    واعتبر بأنه بعد مرور سنة على تكليف الحكومة، فإنه لا جديد تحت الشمس، غير تدابير عادية في زمنٍ استثنائي بكل المقاييس. وذكر بأن هذه التدابير لا ترقى إلى حماية القدرة الشرائية للمغاربة الذين يئنون تحت وطأة الغلاء. كما لا ترقى إلى الرُّقِـيِّ بالنسيج الاقتصادي الوطني وتحصينه ضد الصدمات.

    وأورد بنعبد الله بأن صبر المغاربة بدأ يَنفَذ، في وقت تدخلت فيه حكومات بلدان أخرى من أجل خفض الأسعار، وحمايةِ الأسواق الداخلية من المضاربات، واستعمال الأداة الضريبية، وتفعيل التضامن الوطني، وإنعاش الاقتصاد، وتحصين الأمن الطاقي، وحماية القدرة الشرائية لمواطنيها، وتقديم الدعم لهم بأشكال مختلفة، مُـــباشِرة أو غير مُباشِرة.

    واقترح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على الحكومة  التوجه إلى الشركات الكبرى التي تُراكِمُ أرباحًا مَـهـولَة من وراء الأزمة وبسببها، ومنها شركاتُ المحروقات والاتصالات وغيرها، وذلك للتخفيف من الأزمة الحالية. وقال، في هذا الصدد: على الحكومة أن تطرق هذا الباب، فالمساهمةُ الوازنةُ في التضامن الوطني هذا هو وقتها. والاستقرارُ له ثمنٌ على الجميع أن يتقاسم كلفته.

    كما دعا الحكومة لأن تُباشر الإصلاح الضريبي، وخصوصا عليها إيجاد السبيل لتغيير وِجهة الــــملايـيـر من خزائن المتملصين والمتهربين من الضريبة نحو خزينة الدولة. وهذا لا يُكلف سوى الإرادة السياسية، يسجل الأمين العام لحزب “الكتاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهرامات الجيزة تُنار بواسطة اختراع مغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    كشفت شركة مغربية متخصصة في إنتاج مصاببح تشتغل بالطاقة الشمسية خلال فعاليات « أسبوع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة » ، عن مجموعة من المصابيح أنجزت بآسفي وتم تثبيتها بطريقة فنية وفريدة من نوعها.   وتعد المصابيح المثبتة على بعد أمتار من أهرامات الجيزة، تم إنجازها من طرف عدة تعاونيات نسائية في مجال صناعة الخزف المعترف بها من قبل منظمة « اليونسكو »، إلى جانب متطوعين وعدد من الطلبة الشباب من أجل التركيب اليدوي لمصابيح « شمس إفريقيا ».   كما تعتبر هذه المصابيح ثمرة مشروع « لايت أب إفريقيا » أو « لنضيء إفريقيا » للشركة المغربية، التي تعمل على إيجاد حلول للإضاءة للأسر الإفريقية التي لا تتوفر على الكهرباء.   وفي هذا الإطار، تم اختراع المصابيح الشمسية باعتبارها حلا للأسر التي لا تتوفر منازلها على كهرباء في القارة الإفريقية، كما أنه استعمل لإنجازها مواد غير ملوثة وتحافظ على البيئة.   ويسمح المشروع كذلك بفتح الباب أمام مجموعة من الشباب للخضوع إلى تكوين من أجل استعمال الطاقات المتجددة وتركيب المصابيح الشمسية.   وتثبيت هذه المصابيح الشمسية يندرج في إطار خطوة أولى من بين العديد من مشاريع تثبيتها ضمن شراكة سيتم الكشف عنها على هامش المؤتمر العالمي للتغيرات المناخية (كوب 27) بمصر في نونبر 2022.

    وبعد إطلاق المصابيح الشمسية بآسفي، المصنوعة يدويا كانت وجهتها مصر، حيث حظيت الشركة المغربية بدعوة لتقديم المشروع في إطار تظاهرة « فن مصر: إلى الأبد الآن » في دورتها الثانية، وتم تثبيت العمل بمحاذاة أهرامات الجيزة خلال أكتوبر 2022.   وقال يوسف شقرون: « تشرفنا باختيارنا لمشاركة هبة المصابيح الشمسية الخاصة بمجتمعنا مع مختلف المجتمعات من منطقتنا ».    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا التعاون والالتزام التشاركي يسمح لكل واحد بالتأكد على ابتكار التغيير الإيجابي على عدة مستويات وأن الحلول المحلية يمكن أن يكون لها صدا قويا سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية بالنسبة إلى جميع الأشخاص المعنيين.   من جانبه قال إيلاك ديان مؤسس جمعية لايتر أوف لايت الأممية، « بينما تستعد المنطقة لاحتضان المؤتمرات المقبلة العالمية حول التغيرات المناخية في 2022 و2023، أردنا أن يصل صوتنا لفتح نقاش حول حلول للتغيرات المناخية » ، مشيرا  » في عالم يضم أزيد من 7 ملايير شخصا، يوجد حوالي 75 في المائة من الشعوب لا يتحدثون الإنجليزية. وكثير من الأشخاص يعيشون في مجتمعات تعد في الصفوف الأمامية للتغيرات المناخية، لكن لا تلج إلى الوسائل التكنولوجية والمنصات من أجل تقاسم قصصها وإيصال رسائلها إلى قادة العالم الذين بإمكانهم إحداث فرق قياسي في إطار مكافحة التغيرات المناخية. ومن خلال إشراك الشباب والمجتمع في عملنا ، فنحن رواد صنف جديد من الالتزام، حيث يلتقي العمل التقني والحدث المناخي بالتعبير الإبداعي ».   وبعد تثبيت المصابيح الشمسية بأهرامات الجيزة، سيتم توزيعها لفائدة المجتمعات، التي تعيش بنسبة قليلة أو منعدمة من الكهرباء في المنطقة.   ويعتبر مصنع المصابيح إحدى أبرز الشركات المغربية في العالم ذات التوجه  الاجتماعي، تنتج وتبيع مصابيح شمسية مائة في المائة إيكولوجية والتي يمكن استعمالها على شكل قطع للديكور وتقليص فاتورة الكهرباء.   وتجمع هذه المنتجات بين الاعتماد على الطاقة الشمسية والصناعة التقليدية ما يمكن من الارتقاء بصناع وحرفيي الخزف المغاربة.
      وكانت الشركة المغربية قد أطلقت مشروع « شمس إفريقيا » بهدف تزويد الأشخاص غير المستفيدين من الكهرباء بمصابيح شمسية لتحل مكان المصابيح التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار جهاز iPhone قابل للطي

    بعد أكثر من 200 يوم من التجربة والخطأ، نجح مهندس في إنشاء جهاز iPhone قابل للطي. يشرح هذه العملية الشاقة في مقطع فيديو على YouTube.

    تحاول قناة مهندس صيني على YouTube شرح العملية المعقدة التي خاضها لتطوير أول هاتف iPhone قابل للطي. على الرغم من أنه يمكن تحسين النتيجة، إلا أن لها ميزة إظهار التحديات التي تواجه الشركات المصنعة التي تقدم هذا النوع من المنتجات.

    كان لدى هذا المهندس الصيني المبدع فكرة أخذ أكبر عدد ممكن من المكونات من iPhone ودمج هيكل الهاتف الذكي القابل للطي. كان عليه وضع نصب عينيه على العديد من أجهزة iPhone لإحياء المشروع. فيما يتعلق بالمفصلة، تم اختيار الهاتف الذكي القابل للطي Motorola Razr، لأنه يحتوي على تجعد غير واضح نسبيًا.

    كان أحد أكبر تحديات هذا الإنجاز المسمى “iPhone V” هو الاحتفاظ بحد أقصى من المكونات الأصلية داخل المنتج النهائي. ثم كان عليه أن يجد شاشة مرنة بما يكفي للانحناء، مع الاحتفاظ بوظيفة اللمس لجهاز iPhone. يوضح منشئها كيف قام بتفكيك عشرات الشاشات قبل تحقيق النتيجة المرجوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوب 27 ” بشرم الشيخ … الإشادة بريادة المغرب في مجال التكنولوجيا النظيفة وريادة الأعمال

    “كوب 27 ” بشرم الشيخ … الإشادة بريادة المغرب في مجال التكنولوجيا النظيفة وريادة الأعمال

    الخميس, 10 نوفمبر, 2022 إلى 20:39

    شرم الشيخ  – أشاد المشاركون في فعالية دولية على هامش مؤتمر المناخ بشرم الشيخ “كوب 27” بريادة المغرب في مجال التكنولوجيا النظيفة وريادة الأعمال والحلول المبتكرة الخضراء ، مؤكدين أن المغرب راكم في هذا المجال تجربة تشكل مصدر إلهام بالنسبة لبقية الدول الإفريقية.

    وسلطت الفعالية التي استضافها الجناح المغربي ب “كوب 27″ تحت عنوان ” النهوض بالابتكار في التكنولوجيا النظيفة وريادة الأعمال “، الضوء على الأهمية التي تكتسيها التكنولوجيا النظيفة في التصدي للتغيرات المناخية ، وعلى التجارب الإفريقية الرائدة في هذا المجال.

    وفي هذا الصدد ، استعرضت السيدة ليلى بنعلي ، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، تجربة المغرب في مجال التكنولوجيا النظيفة وريادة الأعمال والتي يتم تفعيلها بدعم من صندوق البيئة العالمية (GEF) ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (ONUDI).

    وقالت إن هذا البرنامج يهدف إلى دعم الابتكار في التكنولوجيات وتعزيز المقاولة الخضراء فيما يتعلق بتثمين النفايات ، والتدبير المعقلن للمياه ، والنجاعة الطاقية، والطاقات المتجددة، والبنايات الخضراء.

    وتابعت أنه تمت تعبئة العديد من الفاعلين والمتدخلين لإنجاح هذا البرنامج الذي تم في إطاره تقديم الدعم المالي لفائدة أزيد من 120 من المقاولات الناشئة التي تنشط في عدة قطاعات ذات الصلة بالابتكار في الانتقال الطاقي والمناخ.

    وأبرزت الوزيرة استعداد المغرب تقاسم تجاربه في هذا المجال مع الدول الإفريقية الصديقة ، ودعت مسؤولي هذه الدول لزيارة المملكة للاطلاع على البنيات التحتية المتطورة التي تتوفر عليها في هذا المجال.

    ودعت أيضا لإبراز صورة موحدة ومبتكرة ومتجددة للقارة الإفريقية ، تمحو الصورة النمطية السائدة عنها ، مؤكدة أيضا في ذات السياق أهمية العمل على جذب الاستثمارات ذات الصلة بالتغيرات المناخية.

    من جهته ، ذكر السيد طارق مطيرة ، مدير إدارة الطاقة في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو ) ، بأهمية إطلاق مشروع إفريقي لتنمية الريادة في طاقات وتكنولوجيا الصناعات النظيفة والطاقة المتجددة ، مضيفا أن المغرب كان رياديا في تفعيل خطط تنمية الطاقات المتجددة.

    وأشار إلى أن تجربة المغرب تعتبر كذلك ملهمة في مجال تشجيع ودعم الريادة بين الشباب والنساء والشابات وفي تحفيز المواهب وتشجيع إحداث شركات تقدم حلولا مبتكرة في مجال العمل المناخي.

    ودعا إلى تطوير المنظومة التشريعية والتنظيمية في البلدان الإفريقية حتى تتلائم مع التوجهات العالمية في مجال الابتكار ، مضيفا أن تكلفة الإنتاج المرتفعة تشكل أيضا عائقا كبيرا في وجه الاستثمار في مجال التكنولوجيا النظيفة في إفريقيا .

    أما وزير البيئة والتنمية المستدامة والانتقال الطاقي بالسينغال ، السيد أليون نداي ، فتحدث عن تجربة بلاده في مجال التكنولوجيا النظيفة ، مبديا امتنانه لصندوق البيئة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لمواكبتهما الحكومة السينغالية بهذا الشأن.

    وقال إن رفع التحدي المرتبط بالتغيرات المناخية يكتسي اليوم طابعا استعجاليا من أجل بلوغ الأهداف التي حددها مؤتمر باريس للمناح لا سيما احتواء الاحترار العالمي في أقل من 1.5 درجة.

    وشدد الوزير السينغالي على أن بلوغ هذا الهدف يفرض على بلدان القارة الاستفادة القصوى مما يتيحه الابتكار والتكنولوجيا من حلول وبدائل.

    من جهته ، استعرض وزير العلوم والتكنولوجيا النيجيري ، هنري اكشوكيو ، تجربة بلاده في مجال الانتقال الطاقي والتدابير التي اتخذتها للتصدي للتغيرات المناخية.

    وسجل أهمية تنسيق الجهود بين الدول الإفريقية وإرساء شراكات من أجل مواجهة أكثر فعالية ونجاعة للتحديات المشتركة التي تعرفها القارة.

    ودعا باقي المتدخلون ، أصحاب المصلحة ، المهتمين من البلدان الشريكة بالبرنامج العالمي للابتكار في التكنولوجيا النظيفة ، والكيانات المنفذة والمستفيدين ، لتهيئة الظروف المواتية في الاقتصادات النامية والناشئة لازدهار ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا النظيفة وتمكين النساء والشباب بشكل خاص.

    وأكدوا على أهمية توفير منصة لمشاركة وتقاسم المعرفة والدروس المستفادة من الدورات السابقة للبرنامج العالمي للابتكارات في التكنولوجيا النظيفة.

    وشددوا أيضا على أهمية العمل على تبادل المعرفة والخبرة حول فرص صناعة التكنولوجيا النظيفة بين الهيئات الحكومية والخبراء وقادة الفكر والمستفيدين.

    كما لفتوا إلى ضرورة زيادة الوعي بأهمية تعزيز ابتكار التكنولوجيا النظيفة والنظم الإيكولوجية لريادة الأعمال من أجل التنمية المستدامة، ودعم نهج “اليونيدو” لتطوير التكنولوجيا النظيفة.

    وأبرزوا ، أيضا ، أهمية تعزيز فرص التعاون المشترك بين المانحين وشركاء الاستثمار والقطاع الخاص من جهة ، والبرنامج العالمي للابتكارات في التكنولوجيا النظيفة من جهة أخرى.

    ويستهدف برنامج التكنولوجيا النظيفة والابتكار ، الذي تشرف عليه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ، الجهات المناحة الحالية والمحتملة مستقبلا، والمساهمين والمستفيدين في مرفق البيئة العالمي بما في ذلك وزراء الدول الشريكة للمرفق ، وصانعي السياسات المشاركين في قمة المناخ الحالية ، والشركاء المحتملين من القطاعين الخاص والمصرفي وغيرهم.

    كما يهدف إلى دعم الحلول المبتكرة ومواكبة إنشاء الشركات الصغيرة والمتوسطة وتسهيل التمويل وعقد شراكات مع القطاع الخاص، وتمكين المرأة والشباب.

    ويعزز البرنامج ، الأنظمة البيئية الوطنية والعالمية للابتكار وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا النظيفة ، ويعد أكبر برنامج لتسريع التكنولوجيا النظيفة للاقتصادات الناشئة والنامية ويتم تنفيذه وتطويره في 15 بلدا ، هي المغرب وكمبوديا وإندونيسيا وكازاخستان ومولدوفا ، ومنغوليا ونيجيريا وناميبيا وباكستان والسنغال وجنوب إفريقيا وتركيا وأوكرانيا وأوروغواي وفييتنام.

    وبالفعل دعم البرنامج حتى الآن أكثر من 1350 شركة ناشئة ، 35 بالمائة منها تقودها نساء ، وذلك على مدار السنوات الثماني الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرق المعارضة : مشروع قانون المالية 2023 لا يفي بالتزامات البرنامج الحكومي

    هبة بريس _ الرباط

    اعتبرت فرق المعارضة بمجلس النواب أن مشروع قانون المالية لسنة 2023 لا يفي بالالتزامات التي تضمنها البرنامج الحكومي وبالتالي لا يرقى إلى مستوى التطلعات.

    وتضمنت مداخلات فرق المعارضة خلال جلسة عمومية عقدها مجلس النواب اليوم الخميس، في إطار المناقشة العامة المخصصة للجزء الأول من مشروع قانون المالية مؤاخذات للحكومة ب “عدم الاستجابة لانتظارات المواطنين رغم رفعها لشعار الدولة الاجتماعية”.

    وفي مداخلة له باسم الفريق الاشتراكي، قال النائب البرلماني محمد ملال، إن الحكومة “لم تتحلّ بالشجاعة اللازمة لمباشرة وإقرار رزنامة إصلاحات ضرورية في مشروع قانون المالية لسنة 2023 من قبيل الإصلاح الجبائي وإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية” معتبرا أن هذه الإصلاحات أصبحت تكتسي طابعا شموليا و استعجاليا غير قابل للإرجاء أو التجزيء “بحكم التحديات التنموية المطروحة على بلادنا و نظرا للموارد المالية الواجب تعبئتها لتفعيل المشاريع الاجتماعية ذات الأولوية وضمان ديمومة تمويلها”.

    وانتقد النائب البرلماني الإجراءات الجبائية التي يتضمنها مشروع قانون المالية، والتي تمس برأيه الطبقة المتوسطة باعتبارها صمام أمان التوازن الاقتصادي وآلية تحريك الاقتصاد الوطني، منوها الى أن المجال الضريبي “لم يعرف منذ سنة 1984 أي إصلاح هيكلي شامل على الرغم من أن الاقتصاد خضع لتغييرات جذرية أدت إلى بروز قطاعات صناعية جديدة واستفادة بعض القطاعات من الظرفية الحالية من قبيل سوق المحروقات وصناعة الأدوية”.

    وسجل أنه لم تتم مباشرة الإصلاحات الأكثر إلحاحا من أجل توسيع الوعاء الضريبي، وهو ما اعتبره سببا في استمرار التضريب على الموظفين والأجراء وارتفاع الضريبة على القيمة المضافة.

    من جانبه، انتقد رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ادريس السنتيسي، عدم وفاء الحكومة بالالتزامات التي تضمنها برنامجها الحكومي، معتبرا أنها “بقيت مجرد أدبيات للاستهلاك السياسي ولم يتحقق منها إلا النزر القليل”.

    وأضاف رئيس الفريق الحركي أن “الحكومة لم تستطع بلورة التزاماتها في المخطط التشريعي، بعدما كانت تتذرع سابقا بقصر المدة الزمنية التي تحملت فيها المسؤولية وبالتالي لا يمكن الحكم على أدائها من الأول”، مؤكدا أن “قانون المالية لا يمكن اختزاله في الأرقام فقط على أهميتها، بل يعتبر فرصة لمعرفة توجهات وإرادة الحكومة في حل المشاكل المطروحة وقدرتها على ابتكار الحلول لهذه المشاكل”.

    على صعيد آخر، سجّل البرلماني بشكل إيجابي الاعتمادات المالية التي تم ضخها في بعض القطاعات كالتعليم والصحة، إلى جانب رفع الاعتمادات المخصصة للاستثمار العمومي، مشددا على أنه “نحن كفريق من حزب بعمق وطني أصيل لا يمكننا إلا أن نتمنى النجاح لهذه التجربة الحكومية لكن نقول بأن مشروع قانون المالية لا يزال بعيدا عن قواعد القانون التنظيمي للمالية وعن طموح بناء سياسة عمومية جديدة تربط الارقام بالأهداف الاقتصادية والاجتماعية”.

    من جهته، قال رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، إن الحكومة “أخلفت مرة أخرى الوعود بعد مرور سنة، باكتفائها بإجراءات باهتة” الأثر وتبرير العجز بالتشكي من الأزمة التي تواجهها معظم البلدان”، مبرزا أن الحكومة السياسية القوية تقاس ب “القدرة على اتخاذ قرارات وتدابير وإن كانت قاسية، وتحمل مسؤوليتها في ذلك وأن تكون لها القدرة على إقناع الناس”.

    وأكد رئيس الفريق النيابي أن مناقشة مشروع قانون المالية “هو لحظة ديمقراطية بامتياز، لذلك نحرص على توجيه الانتقادات البناءة والملاحظات لتنبيه الحكومة التي بالغت في الحديث عن الدولة الاجتماعية كثيرا وبطبيعة الحال نتمنى لها النجاح لأنه نجاح لبلادنا”.

    من جانبه، قال النائب مصطفى الإبراهيمي في مداخلة باسم المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن الحكومة لم تلتزم بالأجندة الزمنية الخاصة ببرنامج الحماية الاجتماعية قبل 2021 و2022، فيما يخص المهن الحرة والمستقلين والمستفيدين من نظام التغطية الصحية راميد، مسجلا عدم الوفاء ببعض الالتزامات الواردة في التصريح الحكومي.

    وتساءل حول معايير الاستفادة من نظام التغطية الصحية الجديد، كيفية تمويل التعويضات العائلية خلال 2023، “في غياب إطار قانوني وموارد يرخص بها البرلمان، وقدرة صندوق الحماية والتماسك الاجتماعي على توفير التزامات للتعويضات العائلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة: مشروع قانون المالية لسنة 2023 لايفي بالالتزامات المتضمنة في البرنامج الحكومي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    اعتبرت فرق المعارضة بمجلس النواب أن مشروع قانون المالية لسنة 2023 لا يفي بالالتزامات التي تضمنها البرنامج الحكومي وبالتالي لا يرقى إلى مستوى التطلعات.

    وتضمنت مداخلات فرق المعارضة خلال جلسة عمومية عقدها مجلس النواب اليوم الخميس، في إطار المناقشة العامة المخصصة للجزء الأول من مشروع قانون المالية مؤاخذات للحكومة ب « عدم الاستجابة لانتظارات المواطنين رغم رفعها لشعار الدولة الاجتماعية ».

    وفي مداخلة له باسم الفريق الاشتراكي، قال النائب البرلماني محمد ملال، إن الحكومة « لم تتحل بالشجاعة اللازمة لمباشرة وإقرار رزنامة إصلاحات ضرورية في مشروع قانون المالية لسنة 2023 من قبيل الإصلاح الجبائي وإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية » معتبرا أن هذه الإصلاحات أصبحت تكتسي طابعا شموليا و استعجاليا غير قابل للإرجاء أو التجزيء « بحكم التحديات التنموية المطروحة على بلادنا و نظرا للموارد المالية الواجب تعبئتها لتفعيل المشاريع الاجتماعية ذات الأولوية وضمان ديمومة تمويلها ».

    وانتقد النائب البرلماني الإجراءات الجبائية التي يتضمنها مشروع قانون المالية، والتي تمس برأيه الطبقة المتوسطة باعتبارها صمام أمان التوازن الاقتصادي وآلية تحريك الاقتصاد الوطني، منوها الى أن المجال الضريبي « لم يعرف منذ سنة 1984 أي إصلاح هيكلي شامل على الرغم من أن الاقتصاد خضع لتغييرات جذرية أدت إلى بروز قطاعات صناعية جديدة واستفادة بعض القطاعات من الظرفية الحالية من قبيل سوق المحروقات وصناعة الأدوية ».

    وسجل أنه لم تتم مباشرة الإصلاحات الأكثر إلحاحا من أجل توسيع الوعاء الضريبي، وهو ما اعتبره سببا في استمرار التضريب على الموظفين والأجراء وارتفاع الضريبة على القيمة المضافة.

    من جانبه، انتقد رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ادريس السنتيسي، عدم وفاء الحكومة بالالتزامات التي تضمنها برنامجها الحكومي، معتبرا أنها « بقيت مجرد أدبيات للاستهلاك السياسي ولم يتحقق منها إلا النزر القليل ».

    وأضاف رئيس الفريق الحركي أن « الحكومة لم تستطع بلورة التزاماتها في المخطط التشريعي، بعدما كانت تتذرع سابقا بقصر المدة الزمنية التي تحملت فيها المسؤولية وبالتالي لا يمكن الحكم على أدائها من الأول »، مؤكدا أن « قانون المالية لا يمكن اختزاله في الأرقام فقط على أهميتها، بل يعتبر فرصة لمعرفة توجهات وإرادة الحكومة في حل المشاكل المطروحة وقدرتها على ابتكار الحلول لهذه المشاكل ».

    على صعيد آخر، سج ل البرلماني بشكل إيجابي الاعتمادات المالية التي تم ضخها في بعض القطاعات كالتعليم والصحة، إلى جانب رفع الاعتمادات المخصصة للاستثمار العمومي، مشددا على أنه « نحن كفريق من حزب بعمق وطني أصيل لا يمكننا إلا أن نتمنى النجاح لهذه التجربة الحكومية لكن نقول بأن مشروع قانون المالية لا يزال بعيدا عن قواعد القانون التنظيمي للمالية وعن طموح بناء سياسة عمومية جديدة تربط الارقام بالأهداف الاقتصادية والاجتماعية ».

    من جهته، قال رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، إن الحكومة « أخلفت مرة أخرى الوعود بعد مرور سنة، باكتفائها بإجراءات باهتة » الأثر وتبرير العجز بالتشكي من الأزمة التي تواجهها معظم البلدان »، مبرزا أن الحكومة السياسية القوية تقاس ب « القدرة على اتخاذ قرارات وتدابير وإن كانت قاسية، وتحمل مسؤوليتها في ذلك وأن تكون لها القدرة على إقناع الناس ».

    وأكد رئيس الفريق النيابي أن مناقشة مشروع قانون المالية « هو لحظة ديمقراطية بامتياز، لذلك نحرص على توجيه الانتقادات البناءة والملاحظات لتنبيه الحكومة التي بالغت في الحديث عن الدولة الاجتماعية كثيرا وبطبيعة الحال نتمنى لها النجاح لأنه نجاح لبلادنا ».

    من جانبه، قال النائب مصطفى الإبراهيمي في مداخلة باسم المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ، إن الحكومة لم تلتزم بالأجندة الزمنية الخاصة ببرنامج الحماية الاجتماعية قبل 2021 و2022، فيما يخص المهن الحرة والمستقلين والمستفيدين من نظام التغطية الصحية راميد، مسجلا عدم الوفاء ببعض الالتزامات الواردة في التصريح الحكومي.

    وتساءل حول معايير الاستفادة من نظام التغطية الصحية الجديد، كيفية تمويل التعويضات العائلية خلال 2023، « في غياب إطار قانوني وموارد يرخص بها البرلمان، وقدرة صندوق الحماية والتماسك الاجتماعي على توفير التزامات للتعويضات العائلية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة عبرية .. المغرب يعمل على تطوير قدراته في مجال الأمن السيبراني

    توقعت صحيفة “جيروزاليم بوست” في تقرير لها، أن يعمل المغرب على تطوير قدراته في مجال الأمن السيبراني، وأن تكون إسرائيل إحدى الجهات التي يعتمد عليها في ذلك، من أجل التصدي للهجمات السيبرانية الإلكترونية، وبالنظر إلى التقارب في العلاقات بين المغرب وإسرائيل، هناك “إمكانية اعتماد المغرب على إسرائيل في مجال بناء بنية تحتية سيبرانية قوية من أجل التعامل مع كافة التهديدات”.

    وفي هذا السياق، قالت « جيروزاليم بوست » إن إسرائيل تُعتبر من البلدان الرائدة في مجال الأمن السيبراني، وقد حققت إسرائيل خلال العام الماضي 8,8 مليار دولار في أكثر من 100 صفقة في هذا المجال، وقد سجلت زيادة بثلاثة أضعاف مقارنة ما تم تحقيقه في عام 2020.

    ويُتوقع، وفق ما جاء في التقرير، أن يعمل المغرب على تطوير قدراته في مجال الأمن السيبراني، وأن تكون إسرائيل إحدى الجهات التي يعتمد عليها في ذلك، علما أن موضوع ابتكار الأمن السيبراني سيكون من المواضيع الرئيسية في منتدى الاستثمار العالمي المزمع عقده في مدينة مراكش المغربية بين 16 و17 نوفمبر الجاري.

    وبحسب موقع « Comparitech » المتخصص في الأمن السيبراني، فإن « المغرب يحتل المرتبة الـ 11 في العالم ضمن البلدان الأقل أمانا عندما يتعلق الأمر بالهجمات الإلكترونية السيبرانية » وهو ما دفع بالمغرب في العامين المنصرمين لاتخاذ عدة خطوات لتحسين وتقوية البنية التحتية الكفيلة بالتعامل مع هذه التهديدات.

    جدير بالذكر أن السلطات المغربية المختصةـ تمكنت العام المنصرم، من التعرف وتحييد 577 تهديدا للأمن السيبراني.

    وبهذا الصدد، فقد شارك المغرب خلال العام المنصرم، في محاكة هجوم للأمن السبراني نظمته المديرية الإسرائيلية المتخصصة في هذا المجال، كما أن إسرائيل والمغرب سبق أن وقعا في عام 2020 اتفاقية تعاون في مجال الأمن السيبراني بهدف تعزيز « التعاون التشغيلي والبحث والتطوير وتبادل المعلومات والمعرفة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيروزاليم بوست: إسرائيل تستطيع دعم المغرب في تحصين الأمن السيبراني

    أفادت “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن الأمن السيبراني من بين الموضوعات التي يناقشها منتدى الاستثمار العالمي في المغرب.

    في مقال عنوانه “هل تستطيع إسرائيل مساعدة المغرب في تأسيس بنية تحتية للأمن السيبراني؟” أوضحت الصحيفة أن الرباط اتخدت خلال العامين الماضيين عدة خطوات لتحسين خبرتها وبنيتها التحتية في هذا المجال.

    وأكدت أن إسرائيل باعتبارها واحدة من رواد الأمن السيبراني في العالم، يمكنها أن تقدم للرباط دعما مهما في تطوير بنيتها التحتية للأمن السيبراني.

    للإشارة فإن المغرب من أكثر الدول تعرضا للهجمات السبرانية، كما أنه يحتل المرتبة 11 بين الدول الأقل أمانًا عندما يتعلق الأمر بالهجمات الإلكترونية، وفقا لبحث أجراه موقع Comparitech المتخصص في الأمن السيبراني.

    تظهر البيانات الصادرة عن المديرية الإلكترونية الوطنية الإسرائيلية أن صناعة الإنترنت الإسرائيلية حصلت العام الماضي على 8.8 مليار دولار في أكثر من 100 صفقة مختلفة، بزيادة ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2020.

    بالإضافة إلى ذلك، تم استثمار حوالي 40 في المائة من الاستثمار العالمي الخاص في جولات تمويل الأمن السيبراني في إسرائيل، بينما بلغ إجمالي الصادرات الإلكترونية 11 مليار دولار.

    وفي في عام 2021 شارك المغرب في محاكاة هجوم الأمن السيبراني نظمتها المديرية الوطنية الإسرائيلية في الجناح الإسرائيلي في إكسبو 2020 دبي.

    وفي يوليو الماضي، وقع البلدان اتفاقية تعاون في مجال الأمن السيبراني بهدف تعزيز “التعاون التشغيلي والبحث والتطوير وتبادل المعلومات والمعرفة”، وفقًا للمديرية.

    وتمثل الصفقة واحدة من العديد من الاتفاقيات التي وقعها البلدان، والتي نمت علاقاتها بشكل كبير منذ اتفاقيات أبراهام 2020.

    هذا وسيكون ابتكار الأمن السيبراني أيضًا في قلب منتدى الاستثمار العالمي القادم الذي تنظمه جيروساليم بوست وشركاؤها الإعلاميون – جلوبال ميديا هولدينج في المغرب وخليج تايمز في الإمارات العربية المتحدة. حيث سيعقد المنتدى في مراكش في الفترة من 16 إلى 17 نوفمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره