الوسم: احتجاج

  • رئيس جنوب إفريقيا يستقبل زعيم الجبهة الانفصالية في بريتوريا

    استقبل رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، اليوم الثلاثاء في بريتوريا، حيث أكد دعمه الكامل والمطلق لهذا الكيان الانفصالي، مقابل عدائه الواضح للمملكة المغربية.
    وهاجم رئيس دولة جنوب إفريقيا، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، السيادة المغربية على الصحراء، داعيا إلى تمكين انفصاليين البوليساريو من هذا الحيز الجغرافي.
    وعبر سيريل رامافوزا عن دعمه للجبهة في “ممارسة تقرير المصير”، لافتا الانتباه إلى أن جنوب إفريقيا تدعم تنظيم البوليساريو، مبررا ذلك بما سماه “تنفيذ الالتزامات الحقوقية الدولية”.

    وتابع بأن “جنوب إفريقيا تحتفظ بعلاقات جيدة مع جبهة البوليساريو طيلة سنوات”، مؤكدا أن هذه الزيارة “تبعث رسائل قوية إلى المعنيين بالنزاع بأن جنوب إفريقيا ستواصل دعمها المطلق لقيادات البوليساريو”، وفق تعبيره.
    وواصل شارحا بأن “جنوب إفريقيا تساند مطلب تقرير المصير لفائدة الشعب الصحراوي، وستساعد البوليساريو على تدبير شؤونها، بالإضافة إلى حشد الدعم الإقليمي والقاري والدولي قصد التوصل إلى حل مستدام لنزاع الصحراء بما يتماشى مع أحكام اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991″، على حد قوله.
    كما دعا رئيس جنوب إفريقيا إلى “عودة المملكة المغربية وجبهة البوليساريو إلى طاولة الحوار دون شروط مسبقة”، دون أن يشير إلى الطرف الجزائري المتورط في النزاع باعتراف رسمي من الأمين العام للأمم المتحدة، وكذا أعضاء مجلس الأمن الدولي.
    وقد رفعت جنوب إفريقيا من درجة التصعيد السياسي إزاء المملكة المغربية بتنظيم عشرات المساندين لجبهة “البوليساريو” وقفة احتجاج أمام سفارة المغرب في بريتوريا، أمس الاثنين، وذلك قبل حلول زعيم الجبهة الانفصالية بجنوب إفريقيا.
    وحسب المعطيات المنشورة بالصحف الجنوب إفريقية، فقد شاركت وزيرة التضامن بحكومة جنوب إفريقيا، بوصفها المسؤولة عن الشؤون الخارجية لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم، في الوقفة الاحتجاجية ضد سفارة المملكة المغربية.
    ومن شأن هذه الخطوة أن تساهم في تأزيم العلاقات السياسية بين المغرب وجنوب إفريقيا، بالنظر إلى المشاركة غير المسبوقة لأحد وزراء الحكومة في شكل احتجاجي لمتمردين موالين لجبهة البوليساريو الانفصالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى أي مدى يمكن أن تصل الاحتجاجات في إيران؟

    في أحد أوائل أيام فصل الخريف في العاصمة الإيرانية طهران، أوقفت شرطة الأخلاق شابة تبلغ 22 عاما جاءت إلى العاصمة في زيارة عائلية، واقتادتها في شاحنة صغيرة إلى مركز الشرطة.

    أطلق توقيف مهسا أميني في 13 سبتمبر سلسلة أحداث جعلت بعد شهر القيادة الدينية بزعامة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (83 عاما) تواجه أحد أكبر التحديات منذ الثورة الإسلامية عام 1979، لكن نتيجتها النهائية لا تزال مجهولة.

    اعتقال أميني محنة تعيشها سنويا مئات النساء اللائي يتهمن بخرق قواعد لباس المرأة الصارمة التي فرضتها الجمهورية الإسلامية بعيد سقوط نظام الشاه.

    لكن بعد أقل من ساعتين من توقيفها ونقلها إلى مركز احتجاز فوزارا، دخلت أميني في غيبوبة. سرعان ما ن قلت إلى مستشفى كسرة حيث أعلنت وفاتها في 16 سبتمبر. وتعتقد أسرتها ومحاموها أنها تعرضت لضربة قاتلة في الرأس أثناء توقيفها.

    بدأت الاحتجاجات خارج المستشفى في 16 سبتمبر بعيد إعلان وفاتها، وتحولت جنازتها في منزلها في محافظة كردستان في 17 أيلول/سبتمبر إلى تظاهرة احتجاجية سرعان ما امتدت إلى أنحاء البلاد.

    وبعد مرور شهر، لا تزال القيادة الإيرانية تواجه حركة احتجاج هي الأكثر استمرارية وكسرا للمحظورات وتنوعا في تاريخ الجمهورية الإسلامية، فضلا عن أنها الحركة الأولى التي تقودها النساء.

    لا تظهر حركة الاحتجاج التي تفتقر إلى قيادة حتى الآن أي مؤشرات انحسار، مع امتدادها من الشوارع إلى الجامعات والمدارس وحتى مصافي النفط.

    لكن النظام مستعد أيضا لاستخدام أدوات قمع تصل إلى استعمال القوة المميتة وقطع الإنترنت والاعتقالات الجماعية.

    يرى الباحث في منظمة “كارنيغي أوروبا” كورنيليوس أديباهر أن الاحتجاجات الحالية قد تمثل “بداية نهاية الجمهورية الإسلامية”، لكنها تحتاج في سبيل ذلك إلى الاستمرار وإيجاد هيكل قيادي من نوع ما.

    ويضيف أن “تحقيق تغيير إيجابي يتطلب أكثر بكثير من مجرد احتجاجات الشوارع المستمرة والدعوات لفرض عقوبات”.

    جاءت الاحتجاجات في ظل استياء شعبي من المصاعب الاقتصادية واتهامات بالفساد سببت تظاهرات منفصلة في الأشهر الماضية.

    ووصلت الاحتجاجات إلى العاصمة طهران، وتبريز (شمال)، ومدينتي أصفهان وشيراز التاريخيتين، ومدينة مشهد المقدسة لدى الشيعة والتي يتحدر منها خامنئي، ومحافظات بحر قزوين.

    شهدت إيران موجات احتجاج في السنوات الأخيرة – لا سيما في عام 2009 على خلفية نتائج الانتخابات المتنازع عليها وفي عام 2019 بسبب رفع مفاجئ في أسعار الطاقة – لكن لم يهدد أي منها أسس الجمهورية الإسلامية التي أنشأها آية الله روح الله الخميني عام 1979.

    وقال “مركز صوفان” ومقره الولايات المتحدة في دراسة بحثية “بدأت الانتفاضة كرد على القيود المفروضة على لباس المرأة وسلوكها في الأماكن العامة… لكنها تطورت إلى حملة لإطاحة النظام”.

    الشعارات المناهضة للنظام مثل “الموت للدكتاتور” ليست جديدة في إيران ولكنها لم تستخدم سابقا على هذا النطاق الواسع.

    أزالت نساء الحجاب بل وحرقه بعضهن ، وتم تشويه وإحراق صور لخامنئي ورموز للنظام مثل قائد الحرس الثوري الراحل قاسم سليماني.

    وأظهرت مقاطع فيديو متظاهرين يتصدون لقوات الأمن ويقاومون الاعتقال ويحرقون سيارات الشرطة، بل ويقيمون حواجز على الطرق في بعض الأحيان.

    أدى مصرع شابات في الاحتجاجات، مثل نيكا شاهكرامي وسارينا إسماعيل زاده وكلاهما تبلغان 16 عاما وتقول عائلاتهما إنهما قتلتا على أيدي قوات الأمن، إلى ظهور رموز احتجاجية جديدة إلى جانب أميني البالغة 22 عاما.

    كما فن دت الاحتجاجات فكرة أن السياسة الإيرانية تنحصر في معركة بين ما يسمى بالعناصر الإصلاحية والمحافظة داخل النظام، كما حولت الاهتمام الدولي بعيدا عن المحادثات مع القادة الإيرانيين بشأن برنامج البلاد النووي.

    تقول شادي صدر مديرة منظمة “العدالة من أجل إيران” ومقرها المملكة المتحدة “لقد غير المتظاهرون الخطاب السائد من خلال المطالبة بتغيير حقيقي. إنهم يقولون لا للنظام السياسي بأكمله”.

    وهي ترى أن الاحتجاجات الحالية “أكبر بكثير من حيث الحجم واستمرت لفترة أطول بكثير” من احتجاجات العام 2019 التي شارك فيها عدد أقل من المدن ومتظاهرون ينتمون أساسا إلى الطبقات الاجتماعية الدنيا.

    ويعتبر الأستاذ في كلية لندن للاقتصاد رهام الوندي أن “الوقت حان للتفكير في ما بعد الجمهورية الإسلامية”، مؤكدا أن “الإصلاح لم يعد ممكنا”.

    لكن على غرار ما حدث عامي 2009 و2019، لجأت السلطات إلى القوة. وتقول منظمة “حقوق الإنسان في إيران” ومقرها أوسلو إن السلطات قتلت أكثر من 110 أشخاص في موجة الاحتجاج على وفاة مهسا أميني في أنحاء إيران.

    كما ق تل ما لا يقل عن 90 شخصا في حملة قمع احتجاجات في مدينة زاهدان (جنوب شرق) اندلعت بعد انتشار إشاعات عن اغتصاب مسؤول أمني فتاة قاصرا.

    وبحسب “منظمة العفو الدولية”، تتعرض الاحتجاجات إلى “قمع وحشي” باستهداف المتظاهرين بالذخيرة الحية والخرطوش من مسافة قريبة.

    واعت قل عشرات المتظاهرين والمعارضين والنشطاء البارزين والصحافيين والمحامين وحتى الرياضيين خلال الأسابيع الماضية ومعظمهم ما زالوا موقوفين.

    بعد انتفاضات “الربيع العربي”، لم ينجح سوى عدد قليل من الانتفاضات المناهضة للحكومات في هزم أنظمة استبدادية في أنحاء العالم.

    لا يزال الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة بعد أكثر من عقد على اندلاع الحرب الأهلية التي بدأت بانتفاضة ضد حكمه.

    وواجه زعيم بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو في عام 2020 احتجاجات جماهيرية غير مسبوقة في أعقاب الانتخابات التي قال معارضوه إنه تم تزويرها، لكنه ظل في السلطة بعد حفاظه على دعم قوات الأمن وروسيا.

    ويرى أديباهر أن “الأمثلة من العقد الماضي على محاولات الإطاحة بديكتاتور وحشي… لا تدعو إلى التفاؤل”.

    ويضيف “بسبب شد ة الشعارات المعادية للنظام التي رددت في هذه المسيرات، فإن النظام الإيراني مصمم على عدم التنازل قيد أنملة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دحمان يقول إن نقابته “ستخرج للشارع” ردا على “صمت مريب” لباقي النقابات على تدهور الأوضاع

    كشف عبد الإله دحمان، القيادي في الاتحاد الوطني للشغل، أن قرار نقابته الخروج للاحتجاج ضد ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، يأتي في سياق ما يشهده الواقع الاجتماعي من تطورات خطيرة، جراء استفحال وثيرة ارتفاع أسعار جل السلع والخدمات الأساسية، مما نتج عنها ارتفاع مهول في مستوى التضخم يصل إلى حوالي 8 % حسب الأرقام الرسمية للمندوبية السامية للتخطيط، والراجع بالأساس لارتفاع أثمان المواد الغذائية بنسبة 12% والمواد غير الغذائية بـ 5 % في يوليوز الماضي.

    دحمان الذي يشغل منصب الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، في النقابة ذاتها، اعتبر في تصريح لـ”اليوم 24″، أن كل هذه العوامل عصفت بالاستقرار الاجتماعي للفئات الهشة وأدت إلى سقوط الكثير من الفئات المتوسطة إلى ما دون عتبة الفقر، نتيجة انهيار القدرة الشرائية، وفي غياب أي مبادرة حكومية جادة لتطويق ومنع هذا الاستنزاف المتواصل للقدرة الشرائية للمغاربة وارتفاع مؤشرتكلفة المعيشة.

    وقال دحمان إن خروج نقابته المرتقب وسط الأسبوع القادم للاحتجاج، يأتي كذلك في ظل مشهد نقابي تنخره الانتظارية ومنجر إلى صمت مريب في مرحلة تقتضي صحوة مجتمعية لتأمين مكتسبات الشغيلة المغربية من الانجراف، وصيانة التوازن الاجتماعي لعموم فئات الشعب المغربي.

    وشدد دحمان أن الاتحاد الوطني للشغل من موقع أدواره التاريخية والنضالية لا يمكن أن يقف صامتا ومكتوف الأيدي، وبالتالي سينحاز إلى المطالب العادلة والمشروعة لعموم الشغيلة المغربية في واقع اجتماعي تتعمق أزمته باستمرارفي ظل ما وصفه ب” منطق تبريري غير مسؤول”.

    ونفى القيادي في الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن تكون المحطة الإنذارية المزمع تنظيمها يوم الخميس 23 أكتوبر 2022 أمام البرلمان، قد أتت كرد فعل لحظي على تفاعلات أزمة الواقع الاجتماعي فقط، بل هي قرار واع مبني بمسؤولية على التحليل الجماعي الذي قامت به قيادة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لتطورات الواقع الاجتماعي المغربي، وباستحضار تام للمهام النقابية الموكولة لنقابته بنص الدستور، وتكسيرا لحالة الصمت الجماعي على معاناة الفئات الهشة من الشعب المغربي، وفي مقدمتها الشغيلة المغربية.

    وأكد المتحدث ذاته، أن برنامج نقابته النضالي هو ثمرة تفكير جماعي ورصد لمختلف التطورات الدولية والوطنية، وفي مقدمتها السياسة الاجتماعية للحكومة الحالية ومحدودية إجراءاتها لمواجهة استمرارالأزمة المزدوجة للجفاف الذي عرفه المغرب خلال السنة الحالية وللحرب الروسية /الأوكرانية، بالإضافة إلى المخلفات المستمرة للأزمة الصحية السابقة لكوفيد وتداعياتها المختلفة، التي مست بالأساس مكتسبات وحقوق الشغيلة المغربية.

    وفي الوقت الذي كانت الشغيلة المغربية تنتظر من الحكومة مباشرة حوار اجتماعي حقيقي يستحضر تحديات المرحلة ويحصن مكتسبات الشغيلة ويصون حقوقها ويحقق مطالبها، من قبيل دعم منظومة أجورها في القطاع العام والقطاع الخاص، وتحسين دخلها في سياق وضع اجتماعي يتميز بالاضطراب وعدم اليقين، انتقد دحمان في تصريحه بأسف عدم اتخاذ الحكومة لإجراءات استباقية خلال جولات الحوار الاجتماعي لمواجهة موجة غلاء الأسعار المتنامية، والترويج بدلا من ذلك لمبررات واهية، تبرز ضعفها وعدم مواكبتها للتحولات الجارية في بنية الاقتصاد العالمي، في مقابل تنامي النزوع الاحتكاري للسوق المحلية، وهو ما أضر بشكل مباشر بالقدرة الشرائية للمواطنين عموما وعمق معاناة الطبقة العاملة المغربية خصوصا يضيف دحمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع الصحة العمومية بتطوان على صفيح ساخن

    تطوان: حسن الخضراوي

    أفادت مصادر مطلعة بأن قطاع المستشفيات العمومية بتطوان والمدن القريبة يعيش، بحر الأسبوع الجاري، على وقع انتقادات حادة وشكايات وجهت إلى مسؤولين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول التدخل في اختصاصات طبية أو تمريضية من قبل الأمن الخاص، والتحكم في الحصول على الدور لزيارة أطباء مختصين بطرق ملتوية، فضلا عن مشاكل واحتجاجات وصراعات يومية بقسم الولادة، وكذا الاحتقان بأقسام المستعجلات، في ظل النقص الحاد في الموارد البشرية، إلى جانب الاحتقان بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتطوان والمضيق توصلت بشكايات بطرق متعددة، تتعلق بسوء الاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، ومطالبة مرتفقين بوثائق إدارية ثبت أنها غير ملزمة في منح شهادات طبية لمزاولة كرة القدم بجمعيات رياضية، فضلا عن مشاكل واختلالات توزيع الأدوية ببعض المراكز الصحية، وسخط مرضى بأمراض مزمنة من تلقيهم أجوبة متكررة بالانتظار والتسويف والمماطلة للحصول على الأدوية المجانية.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الجهات المسؤولة بإدارة المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان باشرت، بحر الأسبوع الحالي، التحقيق الإداري في صراع بين إعلامي وعناصر الأمن الخاص بباب المؤسسة الاستشفائية المذكورة، لكشف كافة الحيثيات والظروف، وتحديد المسؤوليات لربطها بالمحاسبة، فضلا عن التدقيق في منشورات و»لايفات» على المواقع الاجتماعية، تتحدث عن قضايا حساسة بقسم الولادة.

    وذكر مصدر آخر أن اجتماعا تم انعقاده، بحر الأسبوع الجاري، بمقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشفشاون، وذلك للتخفيف من الاحتقان بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، وبحث أسباب احتجاج النقابة المستقلة للممرضين على اختلالات وتجاوزات في التسيير، حيث تم تعليق وقفة احتجاجية كانت مقررة، أول أمس الخميس، ومنح وعود من المندوب الإقليمي بمعالجة الملفات المطروحة وفق مقاربة تشاركية.

    واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن جدل عمل مجموعة من الأطباء بالمستشفيات العمومية بعمالتي تطوان والمضيق، بمصحات خاصة بالشمال، تم إثارته في اجتماعات وأسئلة برلمانية، سيما في ظل استمرار شكايات تراكم المواعد الطبية في اختصاصات متعددة، واعتماد بعض المصحات بشكل كبير على أطباء مختصين في القطاع العام لتقديم علاجات إلى المرضى، حيث يقوم البعض بوضع شهادات طبية لتبرير الغياب عن العمل بالقطاع العام، والتوجه بعدها للعمل بالقطاع الخاص.

    وأضاف المصدر ذاته أن عمل أطباء بالقطاع العام بالمصحات الخاصة، يؤدي إلى تراكم المواعد الطبية بالمستشفيات العمومية، وارتفاع نسبة الاحتقان في صفوف المرضى وعائلاتهم نتيجة الاكتظاظ، وتبعات غياب الجودة في الخدمات، والتوجيه بطرق ملتوية من القطاع العام نحو الخاص، حيث يضطر العديد من المرضى إلى دفع تكاليف علاجهم بالقطاع الخاص، باللجوء إلى عملية الاقتراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج ضد مديرة مستشفى القرطبي بطنجة بسبب تواجد مساعدة طبية غير مؤهلة بمصلحة حساسة

    استنكرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في وقفة احتجاجية بمستشفى القرطبي صباح اليوم، استخدام مساعدة طبية بالمستشفى المذكور بمصلحة كشف التخطيط العضلي الكهربائي (EMG) التابع لطب الأعصاب، الذي يتطلب دراية دقيقة ومعمقة، لا تتوفر إلا في الممرض أو التقني المتخصص في هذا المجال، وهو ما يشكل تجاوزا سافرا لأي اعتبارات طبية أو إنسانية.

    وأكد مهنيون وأطباء من المستشفى، أن المعنية بالأمر مكلفة حصرا بمهام إدارية، في حين أنها تتطفل على مجال شديد التعقيد ويحتاج لكفاءة عالية، معرضة بذلك المرضى للخطر.

    وأضاف مواطنون، أن تعاملها يفتقد لأي مهنية أو احترام للمرضى وذويهم، فيما أضاف مشتك أنه بعد أن سلم لها أوراقه المتضمنة للموعد، وبعد أن قضى أزيد من ساعة ونصف في انتظار المناداة عليه، تفاجأ بأن أوراقه كان مصيرها القمامة.

    وتساءل عدد من المتتبعين، عن الجهة التي تقف من وراء هذه الموظفة البسيطة؟ ومن يحمي هذه الأفعال من العقاب؟ خاصة وأن أنباء تفيد أن الأستاذ الطبيب المكلف بالمصلحة هو من أمر بتوظيفها، بل وقدمها إلى وزير الصحة في زيارته الأخيرة، على أنها ممرضة متخصصة في المجال العصبي، وهو ما جعل الكونفدرالية تنادي بفتح تحقيق عاجل، كما أنها سطرت مجموعة من المحطات النضالية للتنديد بهذا التسيب.

    وعلم “شمالي” من مصادر موثوقة، أن المساعدة الطبية التي لا تتوفر على أي وثيقة تثبت عملها داخل وزارة الصحة، قام أحد رئيس المصلحة بجلبها من أجل مساعدته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الذاتي في الصحراء..مبادرة تراعي الشرعية الدولية

    أبرز خبراء مكسيكيون، في نيويورك، أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب في 2007، يعد “مبادرة التزام” تراعي مقتضيات الشرعية الدولية، وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن.

    وأمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد خوان غوتيرييز بايلون، أستاذ القانون الدولي في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، أن الحكم الذاتي يعد التعبير الحضاري عن “تقرير المصير”.

    وأوضح، في هذا الصدد، أن مخطط الحكم الذاتي يكفل احترام المبدأ المقدس للسيادة الترابية والوحدة الوطنية للدول، مذكرا بأنه تمت، ومنذ سنة 1945، تسوية 70 نزاعا ترابيا من خلال حلول سياسية قائمة على الحكم الذاتي.

    وأشار الخبير المكسيكي إلى أنه لا توجد قاعدة في القانون الدولي العام تفرض على الدول بتر أجزاء من أراضيها من أجل إحداث كيان دولي جديد، مبرزا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي توفر إطارا قانونيا ودستوريا تقوم من خلاله الساكنة الصحراوية بالتدبير الديمقراطي لشؤونها المحلية، في مجالات الاقتصاد والميزانية والجبايات والبنيات التحتية والشؤون الاجتماعية والثقافة والبيئة.

    ولاحظ أن هذا النطاق الواسع من الصلاحيات يمنح سكان الصحراء المغربية حكما ذاتيا في إدارة شؤونهم، ويحظون في الوقت نفسه بأسس دولة القانون التي تضمن الاستقرار والأمن، مسجلا أن الأقاليم الجنوبية ستتوفر، ومن خلال مخطط الحكم الذاتي، على برلمان يتكون من منتخبين عن مختلف القبائل الصحراوية، بما يضمن التمثيل العادل لكافة مكونات السكان، وحسب خصوصيات المنطقة.

    وذكر بايلون بأن هذه المبادرة، التي وصفتها جميع قرارت مجلس الأمن، ومنذ 2007، بما فيها القرار رقم 2602، بالجادة وذات المصداقية، تعد ثمرة مشاورات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

    واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي تعد الحل الوحيد القادر على ضمان ممارسة حق الساكنة الصحراوية في تقرير المصير، مناشدا المجتمع الدولي مواصلة دعوة أطراف النزاع إلى الانخراط “الجاد وبحسن نية”، في مسلسل الموائد المستديرة، من أجل التوصل إلى حل سياسي قائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أن جماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة ليست سوى تجسيد للمصالح الجيوسياسية.

    من جانبه، قال بيدرو دياز دي لا فيغا غارسيا، أستاذ السياسات العمومية في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، إن تسوية النزاع الإقليمي بشأن الصحراء يجب أن تتم بشكل نهائي وعاجل على أساس المقتضيات التي حددتها بوضوح قرارات مجلس الأمن، ومنها القرار رقم 2602.

    واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب منذ 2007، والتي يصفها مجلس الأمن بالجادة وذات المصداقية، تظل الحل الوحيد والأوحد للتسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي، وضمان السلام والاستقرار والتنمية.

    وأبرز المتدخل، بالمناسبة، الازدهار الاقتصادي غير المسبوق الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، حيث تعيش الساكنة في حرية ورفاه وتنمية، موضحا أن المنطقة تحظى بمؤشرات التنمية البشرية الأعلى ضمن كافة جهات المغرب، وتتجاوز بشكل كبير تلك المسجلة في باقي مناطق منطقة الساحل.

    فمعدلات النمو السنوي في الجهتين، يتابع المتحدث، تتجاوز الـ10 في المائة، فيما يفوق نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 41 في المائة مقارنة مع المتوسط السنوي، مضيفا أن المنطقة تستفيد، وفي إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015، من استثمارات تتجاوز ثمانية ملايير دولار، وذلك ضمن مشاريع تنموية ضخمة.

    وسجل السيد فيغا غارسيا أن ميناء الداخلة الأطلسي، والمنطقة التجارية الكركارات، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة الممتد على طول 1055 كلم، تجعل من المنطقة قطبا تجاريا على الصعيد القاري والدولي. وأشار إلى أن المنطقة تعد قطبا للمبادلات التجارية بين إفريقيا وأوروبا وقريبا عبر المحيط الأطلسي.

    واعترافا بدور القاطرة التنموية للصحراء المغربية، يضيف المتحدث، تم فتح 29 قنصلية عامة بمدينتي العيون والداخلة، كما استقبلت المنطقة منتديات اقتصادية كبرى بتعاون مع الشركاء التجاريين للمملكة.

    وذكر، من جانب آخر، أن سكان المنطقة يشاركون بشكل ديمقراطي، وعبر صناديق الاقتراع، في تخطيط وتنفيذ مشاريع في المنطقة، مذكرا بأن الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب، بما في ذلك الصحراء، شهدت معدل مشاركة بلغ 66 في المائة في الأقاليم الجنوبية، مكرسا بذلك التشبث الوثيق لساكنة الصحراء بمغربيتها.

    وفي الوقت الذي ينعم فيه الأطفال الصحراويون في الأقاليم الجنوبية بحقهم الكامل في التعليم والتنمية المستدامة، فإن أقرانهم في مخيمات تندوف، يتأسف المتحدث، يعانون من انتهاك حقوقهم الأساسية، والمتمثلة في الحق في التغذية والصحة والتعليم وحرية التنقل، مضيفا أن المخيمات “تبدو كسجون مفتوحة حيث يتم قمع أي احتجاج بالعنف والتعذيب من قبل الميليشيا الانفصالية والبلد الحاضن لها”، الجزائر.

    كما أنه “يتم غالبا اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة للساكنة الصحراوية المحتجزة في مخيمات تندوف، من قبل الكيان الانفصالي والبلد الحاضن له لأهداف العسكرة”، كما يظهر ذلك تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال.

    وأضاف أن كل هذه المعطيات تستدعي تدخلا فوريا للأمم المتحدة لدفع البلد الحاضن إلى تحمل مسؤوليته الثابتة، لضمان الحقوق الأساسية للساكنة الصحراوية في هذه المخيمات، خاصة من خلال الترخيص للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بالإحصاء الفوري لهذه الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الامم المتحدة ..النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك سيمكن من استثمارات تتجاوز ثمانية ملايير دولار

    أبرز بيدرو دياز دي لا فيغا غارسيا، أستاذ السياسات العمومية في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة ، الازدهار الاقتصادي غير المسبوق الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، حيث تعيش الساكنة في حرية ورفاه وتنمية، موضحا أن المنطقة تحظى بمؤشرات التنمية البشرية الأعلى ضمن كافة جهات المغرب، وتتجاوز بشكل كبير تلك المسجلة في باقي مناطق منطقة الساحل.

    فمعدلات النمو السنوي في الجهتين، يتابع المتحدث، تتجاوز الـ10 في المائة، فيما يفوق نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 41 في المائة مقارنة مع المتوسط السنوي، مضيفا أن المنطقة تستفيد، وفي إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015، من استثمارات تتجاوز ثمانية ملايير دولار، وذلك ضمن مشاريع تنموية ضخمة.
    وقال بيدرو دياز دي لا فيغا غارسيا، أستاذ السياسات العمومية في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، إن تسوية النزاع الإقليمي بشأن الصحراء يجب أن تتم بشكل نهائي وعاجل على أساس المقتضيات التي حددتها بوضوح قرارات مجلس الأمن، ومنها القرار رقم 2602.

    واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب منذ 2007، والتي يصفها مجلس الأمن بالجادة وذات المصداقية، تظل الحل الوحيد والأوحد للتسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي، وضمان السلام والاستقرار والتنمية
    وسجل السيد فيغا غارسيا أن ميناء الداخلة الأطلسي، والمنطقة التجارية الكركارات، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة الممتد على طول 1055 كلم، تجعل من المنطقة قطبا تجاريا على الصعيد القاري والدولي. وأشار إلى أن المنطقة تعد قطبا للمبادلات التجارية بين إفريقيا وأوروبا وقريبا عبر المحيط الأطلسي.

    واعترافا بدور القاطرة التنموية للصحراء المغربية، يضيف المتحدث، تم فتح 29 قنصلية عامة بمدينتي العيون والداخلة، كما استقبلت المنطقة منتديات اقتصادية كبرى بتعاون مع الشركاء التجاريين للمملكة.

    وذكر، من جانب آخر، أن سكان المنطقة يشاركون بشكل ديمقراطي، وعبر صناديق الاقتراع، في تخطيط وتنفيذ مشاريع في المنطقة، مذكرا بأن الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب، بما في ذلك الصحراء، شهدت معدل مشاركة بلغ 66 في المائة في الأقاليم الجنوبية، مكرسا بذلك التشبث الوثيق لساكنة الصحراء بمغربيتها.

    وفي الوقت الذي ينعم فيه الأطفال الصحراويون في الأقاليم الجنوبية بحقهم الكامل في التعليم والتنمية المستدامة، فإن أقرانهم في مخيمات تندوف، يتأسف المتحدث، يعانون من انتهاك حقوقهم الأساسية، والمتمثلة في الحق في التغذية والصحة والتعليم وحرية التنقل، مضيفا أن المخيمات “تبدو كسجون مفتوحة حيث يتم قمع أي احتجاج بالعنف والتعذيب من قبل الميليشيا الانفصالية والبلد الحاضن لها”، الجزائر.

    كما أنه “يتم غالبا اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة للساكنة الصحراوية المحتجزة في مخيمات تندوف، من قبل الكيان الانفصالي والبلد الحاضن له لأهداف العسكرة”، كما يظهر ذلك تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال.

    وأضاف أن كل هذه المعطيات تستدعي تدخلا فوريا للأمم المتحدة لدفع البلد الحاضن إلى تحمل مسؤوليته الثابتة، لضمان الحقوق الأساسية للساكنة الصحراوية في هذه المخيمات، خاصة من خلال الترخيص للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بالإحصاء الفوري لهذه الساكنة.

    وأمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد خوان غوتيرييز بايلون، أستاذ القانون الدولي في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، أن الحكم الذاتي يعد التعبير الحضاري عن “تقرير المصير”.

    وأوضح، في هذا الصدد، أن مخطط الحكم الذاتي يكفل احترام المبدأ المقدس للسيادة الترابية والوحدة الوطنية للدول، مذكرا بأنه تمت، ومنذ سنة 1945، تسوية 70 نزاعا ترابيا من خلال حلول سياسية قائمة على الحكم الذاتي.

    وأشار الخبير المكسيكي إلى أنه لا توجد قاعدة في القانون الدولي العام تفرض على الدول بتر أجزاء من أراضيها من أجل إحداث كيان دولي جديد، مبرزا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي توفر إطارا قانونيا ودستوريا تقوم من خلاله الساكنة الصحراوية بالتدبير الديمقراطي لشؤونها المحلية، في مجالات الاقتصاد والميزانية والجبايات والبنيات التحتية والشؤون الاجتماعية والثقافة والبيئة.

    ولاحظ أن هذا النطاق الواسع من الصلاحيات يمنح سكان الصحراء المغربية حكما ذاتيا في إدارة شؤونهم، ويحظون في الوقت نفسه بأسس دولة القانون التي تضمن الاستقرار والأمن، مسجلا أن الأقاليم الجنوبية ستتوفر، ومن خلال مخطط الحكم الذاتي، على برلمان يتكون من منتخبين عن مختلف القبائل الصحراوية، بما يضمن التمثيل العادل لكافة مكونات السكان، وحسب خصوصيات المنطقة.

    وذكر بايلون بأن هذه المبادرة، التي وصفتها جميع قرارت مجلس الأمن، ومنذ 2007، بما فيها القرار رقم 2602، بالجادة وذات المصداقية، تعد ثمرة مشاورات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

    واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي تعد الحل الوحيد القادر على ضمان ممارسة حق الساكنة الصحراوية في تقرير المصير، مناشدا المجتمع الدولي مواصلة دعوة أطراف النزاع إلى الانخراط “الجاد وبحسن نية”، في مسلسل الموائد المستديرة، من أجل التوصل إلى حل سياسي قائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أن جماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة ليست سوى تجسيد للمصالح الجيوسياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء مكسيكيون ..”الحكم الذاتي،“مبادرة التزام” تراعي” الشرعية الدولية”

    هبة بريس _ الرباط

    أبرز خبراء مكسيكيون، في نيويورك، أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب في 2007، يعد “مبادرة التزام” تراعي مقتضيات الشرعية الدولية، وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن.

    وأمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد خوان غوتيرييز بايلون، أستاذ القانون الدولي في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، أن الحكم الذاتي يعد التعبير الحضاري عن “تقرير المصير”.

    وأوضح، في هذا الصدد، أن مخطط الحكم الذاتي يكفل احترام المبدأ المقدس للسيادة الترابية والوحدة الوطنية للدول، مذكرا بأنه تمت، ومنذ سنة 1945، تسوية 70 نزاعا ترابيا من خلال حلول سياسية قائمة على الحكم الذاتي.

    وأشار الخبير المكسيكي إلى أنه لا توجد قاعدة في القانون الدولي العام تفرض على الدول بتر أجزاء من أراضيها من أجل إحداث كيان دولي جديد، مبرزا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي توفر إطارا قانونيا ودستوريا تقوم من خلاله الساكنة الصحراوية بالتدبير الديمقراطي لشؤونها المحلية، في مجالات الاقتصاد والميزانية والجبايات والبنيات التحتية والشؤون الاجتماعية والثقافة والبيئة.

    ولاحظ أن هذا النطاق الواسع من الصلاحيات يمنح سكان الصحراء المغربية حكما ذاتيا في إدارة شؤونهم، ويحظون في الوقت نفسه بأسس دولة القانون التي تضمن الاستقرار والأمن، مسجلا أن الأقاليم الجنوبية ستتوفر، ومن خلال مخطط الحكم الذاتي، على برلمان يتكون من منتخبين عن مختلف القبائل الصحراوية، بما يضمن التمثيل العادل لكافة مكونات السكان، وحسب خصوصيات المنطقة.

    وذكر بايلون بأن هذه المبادرة، التي وصفتها جميع قرارت مجلس الأمن، ومنذ 2007، بما فيها القرار رقم 2602، بالجادة وذات المصداقية، تعد ثمرة مشاورات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

    واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي تعد الحل الوحيد القادر على ضمان ممارسة حق الساكنة الصحراوية في تقرير المصير، مناشدا المجتمع الدولي مواصلة دعوة أطراف النزاع إلى الانخراط “الجاد وبحسن نية”، في مسلسل الموائد المستديرة، من أجل التوصل إلى حل سياسي قائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أن جماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة ليست سوى تجسيد للمصالح الجيوسياسية.

    من جانبه، قال بيدرو دياز دي لا فيغا غارسيا، أستاذ السياسات العمومية في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، إن تسوية النزاع الإقليمي بشأن الصحراء يجب أن تتم بشكل نهائي وعاجل على أساس المقتضيات التي حددتها بوضوح قرارات مجلس الأمن، ومنها القرار رقم 2602.

    واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب منذ 2007، والتي يصفها مجلس الأمن بالجادة وذات المصداقية، تظل الحل الوحيد والأوحد للتسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي، وضمان السلام والاستقرار والتنمية.

    وأبرز المتدخل، بالمناسبة، الازدهار الاقتصادي غير المسبوق الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، حيث تعيش الساكنة في حرية ورفاه وتنمية، موضحا أن المنطقة تحظى بمؤشرات التنمية البشرية الأعلى ضمن كافة جهات المغرب، وتتجاوز بشكل كبير تلك المسجلة في باقي مناطق منطقة الساحل.

    فمعدلات النمو السنوي في الجهتين، يتابع المتحدث، تتجاوز الـ10 في المائة، فيما يفوق نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 41 في المائة مقارنة مع المتوسط السنوي، مضيفا أن المنطقة تستفيد، وفي إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015، من استثمارات تتجاوز ثمانية ملايير دولار، وذلك ضمن مشاريع تنموية ضخمة.

    وسجل السيد فيغا غارسيا أن ميناء الداخلة الأطلسي، والمنطقة التجارية الكركارات، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة الممتد على طول 1055 كلم، تجعل من المنطقة قطبا تجاريا على الصعيد القاري والدولي. وأشار إلى أن المنطقة تعد قطبا للمبادلات التجارية بين إفريقيا وأوروبا وقريبا عبر المحيط الأطلسي.

    واعترافا بدور القاطرة التنموية للصحراء المغربية، يضيف المتحدث، تم فتح 29 قنصلية عامة بمدينتي العيون والداخلة، كما استقبلت المنطقة منتديات اقتصادية كبرى بتعاون مع الشركاء التجاريين للمملكة.

    وذكر، من جانب آخر، أن سكان المنطقة يشاركون بشكل ديمقراطي، وعبر صناديق الاقتراع، في تخطيط وتنفيذ مشاريع في المنطقة، مذكرا بأن الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب، بما في ذلك الصحراء، شهدت معدل مشاركة بلغ 66 في المائة في الأقاليم الجنوبية، مكرسا بذلك التشبث الوثيق لساكنة الصحراء بمغربيتها.

    وفي الوقت الذي ينعم فيه الأطفال الصحراويون في الأقاليم الجنوبية بحقهم الكامل في التعليم والتنمية المستدامة، فإن أقرانهم في مخيمات تندوف، يتأسف المتحدث، يعانون من انتهاك حقوقهم الأساسية، والمتمثلة في الحق في التغذية والصحة والتعليم وحرية التنقل، مضيفا أن المخيمات “تبدو كسجون مفتوحة حيث يتم قمع أي احتجاج بالعنف والتعذيب من قبل الميليشيا الانفصالية والبلد الحاضن لها”، الجزائر.

    كما أنه “يتم غالبا اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة للساكنة الصحراوية المحتجزة في مخيمات تندوف، من قبل الكيان الانفصالي والبلد الحاضن له لأهداف العسكرة”، كما يظهر ذلك تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال.

    وأضاف أن كل هذه المعطيات تستدعي تدخلا فوريا للأمم المتحدة لدفع البلد الحاضن إلى تحمل مسؤوليته الثابتة، لضمان الحقوق الأساسية للساكنة الصحراوية في هذه المخيمات، خاصة من خلال الترخيص للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بالإحصاء الفوري لهذه الساكنة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء.. مخطط الحكم الذاتي، “مبادرة التزام” تراعي مقتضيات الشرعية الدولية (خبراء مكسيكيون)

    الصحراء.. مخطط الحكم الذاتي، “مبادرة التزام” تراعي مقتضيات الشرعية الدولية (خبراء مكسيكيون)

    الأربعاء, 12 أكتوبر, 2022 إلى 18:29

    الأمم المتحدة (نيويورك) – أبرز خبراء مكسيكيون، في نيويورك، أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب في 2007، يعد “مبادرة التزام” تراعي مقتضيات الشرعية الدولية، وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن.

    وأمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد خوان غوتيرييز بايلون، أستاذ القانون الدولي في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، أن الحكم الذاتي يعد التعبير الحضاري عن “تقرير المصير”.

    وأوضح، في هذا الصدد، أن مخطط الحكم الذاتي يكفل احترام المبدأ المقدس للسيادة الترابية والوحدة الوطنية للدول، مذكرا بأنه تمت، ومنذ سنة 1945، تسوية 70 نزاعا ترابيا من خلال حلول سياسية قائمة على الحكم الذاتي.

    وأشار الخبير المكسيكي إلى أنه لا توجد قاعدة في القانون الدولي العام تفرض على الدول بتر أجزاء من أراضيها من أجل إحداث كيان دولي جديد، مبرزا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي توفر إطارا قانونيا ودستوريا تقوم من خلاله الساكنة الصحراوية بالتدبير الديمقراطي لشؤونها المحلية، في مجالات الاقتصاد والميزانية والجبايات والبنيات التحتية والشؤون الاجتماعية والثقافة والبيئة.

    ولاحظ أن هذا النطاق الواسع من الصلاحيات يمنح سكان الصحراء المغربية حكما ذاتيا في إدارة شؤونهم، ويحظون في الوقت نفسه بأسس دولة القانون التي تضمن الاستقرار والأمن، مسجلا أن الأقاليم الجنوبية ستتوفر، ومن خلال مخطط الحكم الذاتي، على برلمان يتكون من منتخبين عن مختلف القبائل الصحراوية، بما يضمن التمثيل العادل لكافة مكونات السكان، وحسب خصوصيات المنطقة.

    وذكر بايلون بأن هذه المبادرة، التي وصفتها جميع قرارت مجلس الأمن، ومنذ 2007، بما فيها القرار رقم 2602، بالجادة وذات المصداقية، تعد ثمرة مشاورات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

    واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي تعد الحل الوحيد القادر على ضمان ممارسة حق الساكنة الصحراوية في تقرير المصير، مناشدا المجتمع الدولي مواصلة دعوة أطراف النزاع إلى الانخراط “الجاد وبحسن نية”، في مسلسل الموائد المستديرة، من أجل التوصل إلى حل سياسي قائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أن جماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة ليست سوى تجسيد للمصالح الجيوسياسية.

    من جانبه، قال بيدرو دياز دي لا فيغا غارسيا، أستاذ السياسات العمومية في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، إن تسوية النزاع الإقليمي بشأن الصحراء يجب أن تتم بشكل نهائي وعاجل على أساس المقتضيات التي حددتها بوضوح قرارات مجلس الأمن، ومنها القرار رقم 2602.

    واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب منذ 2007، والتي يصفها مجلس الأمن بالجادة وذات المصداقية، تظل الحل الوحيد والأوحد للتسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي، وضمان السلام والاستقرار والتنمية.

    وأبرز المتدخل، بالمناسبة، الازدهار الاقتصادي غير المسبوق الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، حيث تعيش الساكنة في حرية ورفاه وتنمية، موضحا أن المنطقة تحظى بمؤشرات التنمية البشرية الأعلى ضمن كافة جهات المغرب، وتتجاوز بشكل كبير تلك المسجلة في باقي مناطق منطقة الساحل.

    فمعدلات النمو السنوي في الجهتين، يتابع المتحدث، تتجاوز الـ10 في المائة، فيما يفوق نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 41 في المائة مقارنة مع المتوسط السنوي، مضيفا أن المنطقة تستفيد، وفي إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015، من استثمارات تتجاوز ثمانية ملايير دولار، وذلك ضمن مشاريع تنموية ضخمة.

    وسجل السيد فيغا غارسيا أن ميناء الداخلة الأطلسي، والمنطقة التجارية الكركارات، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة الممتد على طول 1055 كلم، تجعل من المنطقة قطبا تجاريا على الصعيد القاري والدولي. وأشار إلى أن المنطقة تعد قطبا للمبادلات التجارية بين إفريقيا وأوروبا وقريبا عبر المحيط الأطلسي.

    واعترافا بدور القاطرة التنموية للصحراء المغربية، يضيف المتحدث، تم فتح 29 قنصلية عامة بمدينتي العيون والداخلة، كما استقبلت المنطقة منتديات اقتصادية كبرى بتعاون مع الشركاء التجاريين للمملكة.

    وذكر، من جانب آخر، أن سكان المنطقة يشاركون بشكل ديمقراطي، وعبر صناديق الاقتراع، في تخطيط وتنفيذ مشاريع في المنطقة، مذكرا بأن الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب، بما في ذلك الصحراء، شهدت معدل مشاركة بلغ 66 في المائة في الأقاليم الجنوبية، مكرسا بذلك التشبث الوثيق لساكنة الصحراء بمغربيتها.

    وفي الوقت الذي ينعم فيه الأطفال الصحراويون في الأقاليم الجنوبية بحقهم الكامل في التعليم والتنمية المستدامة، فإن أقرانهم في مخيمات تندوف، يتأسف المتحدث، يعانون من انتهاك حقوقهم الأساسية، والمتمثلة في الحق في التغذية والصحة والتعليم وحرية التنقل، مضيفا أن المخيمات “تبدو كسجون مفتوحة حيث يتم قمع أي احتجاج بالعنف والتعذيب من قبل الميليشيا الانفصالية والبلد الحاضن لها”، الجزائر.

    كما أنه “يتم غالبا اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة للساكنة الصحراوية المحتجزة في مخيمات تندوف، من قبل الكيان الانفصالي والبلد الحاضن له لأهداف العسكرة”، كما يظهر ذلك تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال.

    وأضاف أن كل هذه المعطيات تستدعي تدخلا فوريا للأمم المتحدة لدفع البلد الحاضن إلى تحمل مسؤوليته الثابتة، لضمان الحقوق الأساسية للساكنة الصحراوية في هذه المخيمات، خاصة من خلال الترخيص للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بالإحصاء الفوري لهذه الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره