Étiquette : احتجاج

  • مدير نشر ليبيراسيون الفرنسية: ” الملك محمد السادس أكثر مرونة من ماكرون عندما يتم انتقاد الذات الملكية”

    يتعرض الرئيس إيمانويل ماكرون لانتقادات عديدة بسبب ميله إلى السعي لتدجين حرية التعبير في فرنسا، لدرجة أن الجميع أصبح يخضع الآن للأوامر القوية الصادرة عن قصر الإيليزيه. 

    وفي هذا السياق نشر دوف ألفون، مدير النشر والتحرير في صحيفة ليبراسيون، اليوم الإثنين عمودا انتقد فيه الرئيس إيمانويل ماكرون، وتناول فيه أيضا حرية التعبير “التي لا تزال مهددة في العالم”.

    وذكر الصحفي دوف حدثا جرى خلال زيارة إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة الماضي، إلى مدينة باو، حيث تم تمزيق لافتة احتجاج كانت معلقة على نافذة منزل في ملكية زوجين عجوزين، من قبل ضباط الشرطة “بدافع أمن رئيس الدولة”. 

    وفي هذا السياق، قال الصحفي “أجد اليوم ملك المغرب أكثر مرونة من رئيسنا ماكرون عندما يتعلق الأمر بانتقاد الذات الملكية”، مشددا في الوقت نفسه على أنه “للأسف ليست المرة الأولى التي يتم فيها انتهاك حرية التعبير”. 

    وأشار الصحفي إلى أنه “سبق أن تم فرض رقابة مباشرة على خطاب البرلمانية في الجمعية الوطنية، ماتيلد بانوت، لتجنب الكثير من الإذلال للرئيس”، كما تم “وضع سيدة شابة رهن الاعتقال، في نونبر 2020 في تولوز، لأنها رفعت لافتة معادية له”. 

    الجدير بالذكر أن دوف ألفون هو صحفي وكاتب فرنسي إسرائيلي يشغل حاليا منصب مدير هيئة النشر والتحرير في صحيفة “ليبيراسيون” اليومية الفرنسية، وضابط المخابرات سابقا في المخابرات الإسرائيلية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ارتفاع أسعار المحروقات.. فلاحون ينظمون مسيرة احتجاجية بالجرارات نحو مقر عمالة مكناس

    نظم عشرات الفلاحين يوم أمس السبت، مسيرة احتجاجية بالجرارات، نحو مقر عمالة مكناس، احتجاجا على غلاء أسعار المحروقات وكذا مختلف تكاليف عملية الحرث.

    احتجاج الفلاحين، تزامن مع زيارة قام بها وزير الفلاحة إلى المنطقة الصناعية أكروبوليس، لحضور أشغال الجمع العام العادي لجمعية مربيي الماشية، وتزامنت كذلك مع إعلان الحكومة عن تحويل شطر جديد من الدعم لفائدة مهنيي النقل، وهو الدعم الذي يستثني سائقي الجرارات والآلات الفلاحية.

    وحسب مصدر من المحتجين، فيأتي تصعيدهم نتيجة عدم استجابة السلطات الحكومية مع مطالبهم المتمثلة أساسا في استفادتهم من دعم المحروقات وأسعار تفضيلية بخصوص البذور وباقي المواد الفلاحية، التي عرفت ارتفاعا صاورخيا خلال الأشهر الأخيرة، جعل الكثير منهم يعدل عن حرث هذه السنة.

    هذا واستنفر احتجاج الفلاحين بهذه الطريقة غير المسبوقة السلطات المحلية، حيث سارعت إلى عقد لقاء تواصلي معهم بمقر العمالة، للاستماع إلى مطالبهم، قصد نقلها إلى الجهات المعنية والتجاوب معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة عناصر شرطة بجروح خطيرة في أحداث عنف بين جماهير السراغنة والنادي المكناسي (صور)

    زنقة 20 | الرباط

    اندلعت أحداث عنف خطيرة ، أمس السبت ، بين جماهير الوداد الرياضي السرغيني ، و أنصار النادي المكناسي ، خلال المباراة التي جمعت الفريقين على أرضية الملعب البلدي بقلعة السراغنة، ضمن بطولة الهواة.

    وحسب شهود عيان ، فقد اندلعت المواجهات بين أنصار الناديين، إثر احتجاج جماهير قلعة السراغنة على حكم المقابلة بسبب عدم إعلانه لضربتي جزاء اعتبرها لاعبو الفريق السرغيني مشروعتين.

    و أوقف الحكم المباراة لأزيد من نصف ساعة ، بعد إصابة عدد من الجماهير و عناصر الشرطة بمدرجات الملعب، ضمنهم رئيس المنطقة الإقليمية لأمن قلعة السراغنة بجروح على مستوى الأنف وبعض أفراد القوات المساعدة، نقلوا على اثرها الى قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي.

    و استئنفت المباراة ، بعد قيام رجال الأمن الوطني بإخراج جمهور الفريق المحلي من الملعب وفرار عدد كبير من المتفرجين من مدرجات الملعب البلدي خوفا من اصابتهم بالحجارة.

    واليوم ، أعلن عن توقيف و ضبط 14 شخصا للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة ، بعد العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، على هامش مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريقي الوداد الرياضي السرغيني والنادي الرياضي المكناسي.

    وجرى توقيف المشتبه فيهم على خلفية ضبطهم متلبسين بارتكاب أفعال إجرامية تتوزع بين تبادل العنف الجسدي والرشق بالحجارة وحيازة السلاح الأبيض، وهي الأفعال التي أسفرت عن تسجيل خسائر مادية بسيارة للشرطة، فضلا عن تعرض موظفي شرطة، وهم رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة ومفتش شرطة، لإصابات جسدية استدعت نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

    وتم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات والأمن الوطني يحاصران مسيرة احتجاج الجرارات الفلاحية نحو عمالة مكناس

    حاصرت، اليوم السبت، السلطات المحلية وعناصر من الأمن الوطني بمكناس العشرات من الجرارات الفلاحية في مسيرتها نحو مقر عمالة مكناس، للإحتجاج أمام مقر عمالة مكناس، من تأطير إتحاد النقابات المهنية، بسبب ارتفاع أسعار البترول والمواد الفلاحية والأسمدة والمبيدات الكيماوية بمختلف أنواعها بشكل خيالي.
    وقد حج العشرات من الجرارات والفلاحين من مختلف المزارع بضواحي عمالة مكناس، بكل من عين جمعة وعين كرمة وواد الرمان وسيدي علي وعين عرمة وزرهون ومن مناطق الجماعات الترابية المجاورة، في مسيرتهم نحو مقر عمالة مكناس للمطالبة بفتح حوار جدي معهم لحل هذه الإشكالية التي أفلست العديد من الفلاحين وآخرين في طريق الإفلاس.
    وبحسب مصادر “المغرب 24” أن أصحاب الجرارات ستظل واقفة في مسيرتهم رغم محاصرتهم، إلى حين فتح حوار مع الفلاحين لإيجاد حل لهذا المشكل، الذي رآكم عنهم الديون، وتوفير بذور الحبوب بأنواعها بثمن مناسب مع بداية افتتاح السنة الفلاحية الجديدة قبل فوات الأوان ومرور وقت زرع الحبوب بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل غير مسبوق بالأقسام التحضيرية وموجة هجرة جماعية للقطاع الخصوصي

    تعيش الأقسام التحضيرية، وسيما العمومية منها، حالة شلل تام، بعد تراكم أخطاء تدبيرية، سواء على مستوى الوزارة الوصية أو على مستوى الحكومة الحالية والسابقة. ففضلا عن محدودية المقاعد التي تخصص لخريجي بعض المسالك في هذه الأقسام في مدارس الهندسة، الأمر الذي يدفعهم دفعا للجامعات العمومية، تسببت أزمة طلبة أوكرانيا وشروع بعض المدارس العليا في إدماج هؤلاء لديها، في توقف تام للدراسة، لكون هذا الادماج يتم على حساب عدد محدود من المقاعد لا يتعدى 2500 مقعد. أمام هذا الوضع اضطر بعض التلاميذ إلى التسجيل في القطاع الخاص، والبعض الآخر اختاروا عدم الالتحاق بهذه الأقسام نهائيا واختيار تكوينات عليا أخرى أكثر ضمانا، ليجد عدد آخر من التلاميذ المتميزين المتبقين أنفسهم قابعين في منازلهم

    لأول مرة في تاريخ التعليم المغربي ينتظرون انطلاق الدراسة.

    إعداد: مصطفى مورادي

    عرض محدود من مدارس المهندسين

    لم تبدأ الدراسة بعد في الأقسام التحضيرية، وذلك على غير العادة، حيث كان المعتاد أن تبدأ الدراسة في بداية الأسبوع الثاني من شتنبر الجاري. هذا الشلل مرده لأسباب متداخلة، لكن القاسم المشترك بينها هو اتجاه أغلب المدارس العليا إلى اعتماد أقسام تحضيرية خاصة بها، ما يجعلها تفضل استقطاب الحاصلين على الباكلوريا مباشرة، وذلك تحت مسمى «تكييف الأقسام التحضيرية مع مواصفات التكوينات بها».

    هذا التوجه جعل عدد المقاعد المتاحة لطلبة الأقسام التحضيرية محدودا جدا، لا يتعدى 2500 مقعد. والمفارقة هي أن هذا التكوين الذي استطاع خريجوه طيلة عقود انتزاع الاعتراف الدولي بجودته، قياسا للأعداد الكبيرة من هؤلاء الخريجين الذين يلجون المدارس العليا الفرنسية المرموقة، لا يلقى قبولا من جهات داخل التعليم ووزارة التعليم العالي تريد الهيمنة على موارد مالية ضخمة تستفيد منها الأقسام التحضيرية، إما نتيجة شراكات مع القطاع الخاص أو مع المانحين الدوليين فضلا عن مدارس المهندسين في دول أجنبية.

    محدودية المقاعد المخصصة لخريجي الأقسام التحضيرية تعني، بالنسبة لتلاميذ هذه الأقسام، أن المقاعد التي سيتم منحها لطلبة المدارس الأوكرانية ستُقتطع من حصتهم، القليلة أصلا قياسا لمجموع عدد الطلبة الذين يلتحقون بالمدارس العليا عموما.

    في هذا الاتجاه عبر الاتحاد الوطني لممثلي طلبة الأقسام التحضيرية بالمغرب عن أسفه إزاء ما أسماها «القرارات غير المسؤولة المتخذة من طرف الوزارة الوصية على قطاع التعليم العالي بخصوص إدماج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا». وأكد الاتحاد المذكور أن «مثل هذه التوجهات تشكل تهديدا لنظام الأقسام التحضيرية الذي يعتبر النواة الأساسية لتكوين المهندسين والأطر الاقتصادية بالمغرب»، مشيرا إلى أن هذا التوجه «يعتبر ضربا بعرض الحائط لمبدأ تكافؤ الفرص، إذ إن سيرورة الولوج إلى المدارس العليا للهندسة والاقتصاد تحتاج مجهودا وتكوينا كبيرين للتوفر على الكفاءة اللازمة التي تمكن من الانسجام مع مقررات هذه المدارس ومع متطلبات سوق الشغل».

    الطلبة المغاربة بالأقسام التحضيرية يعتبرون، أيضا، أن «مدارس الهندسة الأوكرانية التي تستقبل الطلبة المغاربة هي مدارس خاصة تفتقر إلى عامل الانتقائية الذي يحضر بقوة في مختلف المراحل الأكاديمية لطالب الهندسة المغربي»، ما يعني أن «المقاعد الشاغرة بالمدارس العليا للمهندسين أولى بأن يستفيد منها طلبة مختلف الأسلاك المؤهلة لولوج التكوينات الهندسية، وفي مقدمتها الأقسام التحضيرية للمدارس العليا باعتبارها الخيار الأولي لحاملي الباكالوريا المقبلين على الهندسة».

     

    مشكلة غياب الالتقائية

    أزمة الأقسام التحضيرية تعد امتحانا للحكومة على مستوى نهج الالتقائية. فمن جهة لدينا أقسام تحضيرية تابعة لوزارة التربية الوطنية، وهي ذات باع طويل في التكوينات النخبوية المتميزة من جهة، ومن جهة أخرى أقسام تحضيرية مندمجة داخل مدارس المهندسين، تابعة لوزارات عديدة، منها الصناعة والمعادن والسياحة والاقتصاد والاتصال وتحديث الإدارة والتعمير، أي ما مجموعه 18 قطاعا عموميا مختلفا.

    حرص هذه القطاعات على رعاية أقسام تحضيرية خاصة بها داخل المدارس العليا التابعة لها قلص هوامش الاختيار لدى خريجي المراكز التابعة للتربية الوطنية، ومن شأن هذه الأزمة أن تعمق الهوة الموجودة بين مختلف هذه القطاعات المتدخلة في هذا النوع من التكوينات الانتقائية والنخبوية. الأمر الذي يعني أنه بدون التقائية بين السياسات التكوينية القطاعية لا يمكن إيجاد حل لهذا الملف.

    هذا المعطى يعني أن الملف برمته بين أيدي الحكومة لتقرر سياسة موحدة تنقذ الأقسام التحضيرية العمومية، التي بدأ العمل بها سنة 1985. وعندما نتحدث عن الطابع العمومي لهذه التكوينات، فلأن المستفيد الأكبر من هذه الأزمة هم المستثمرون في مراكز الأقسام التحضيرية الخاصة وأيضا الجامعات الخاصة التي بلغ عددها اليوم عشر جامعات، كلها تعتمد أقساما تحضيرية خاصة بها في مسالك الهندسة ولا تعترف إلا بـ«المال» في استقطاب الطلبة.

    مردودية الأقسام التحضيرية العمومية تزكيها الأرقام كل سنة، هكذا اجتاز 33 طالبا مغربيا، في يناير الماضي، بنجاح امتحانات القبول في مدرسة «البوليتيكنيك» متعددة التقنيات بالعاصمة الفرنسية باريس، من أصل 45 تلميذا من مختلف الجنسيات التحقوا بهذه المدرسة في هذه السنة، فيما لم ينجح أي طالب جزائري في اجتياز امتحان المسابقة الدولية لولوج هذه المدرسة العريقة. ويعتبر هذا الإنجاز المغربي رقما قياسيا جديدا على مستوى الطلبة المقبولين في مدرسة البوليتيكنيك في باريس، علما أن من بين هؤلاء الطلبة الـ33، يوجد 6 طلاب شاركوا في أولمبياد الرياضيات العالمية والوطنية في سنة 2020.

    وتستقبل مدرسة البوليتيكنيك بباريس، التي يتخرج منها وزراء ورؤساء دول وكبار قادة العالم، 45 تلميذا أجنبيا كل سنة، علما أن الجنسيات الممثلة هذه السنة هي المغرب بـ33 طالبا من بينهم طالب يحمل الجنسيتين المغربية والإسبانية، 6 طلاب من تونس، وطالب واحد من كل من مصر، الكاميرون، إيطاليا، جمهورية التشيك، بريطانيا وبوركينافاسو.

     

     مصطفى مورادي

     

    عن كثب:

     

    هل هي نهاية الأقسام التحضيرية؟

     

    نافذة:

    اختيار بعض الأسر للمدارس الخصوصية رغم ارتفاع تكاليف الدراسة بها دليل على أن مستقبل هذه النخبة ينبغي أن يبقى فوق كل الحسابات السياسية الظرفية

     

    لدينا مشهدان في الأقسام التحضيرية، الأول أن الدراسة لم تبدأ بعد في المسالك الموجودة في المؤسسات العمومية، ليس فقط بسبب مقاطعة التلاميذ للدراسة بل أيضا بسبب ضعف الإقبال عليها، بالرغم من انتهاء الوزارة من كافة ترتيبات المباراة وتوزيع الناجحين واستعمالات الزمن. المشهد الثاني هو أن المسالك الموجودة في المؤسسات الخصوصية بدأت فيها الدراسة منذ أسابيع، وخضع التلاميذ فيها للتقويم الأول.

    وعندما نتحدث تحديدا عن الأقسام التحضيرية، فإننا نتحدث عن آخر قلاع الجدية والجودة في تعليمنا العمومي، وعندما يبدأ العبث والفوضى في التسلل لهذه القلعة العتيدة، فهذا، في حد ذاته، مؤشر خطير على الانحدار الذي وصل إليه تعليمنا العمومي.

    فبعد أن كانت الأقسام التحضيرية العمومية تستقطب أجود التلاميذ في القطاعين العام والخاص، تماما كما تستقطب أجود المدرسين والإداريين، مستفيدة من نظام انتقائي صارم وشفاف لا مجال فيه للمحاباة على أساس المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الوظيفي للأسر، ها هي هذه الأقسام تعيش أزمة غير مسبوقة، بسبب، ما قيل، إنه احتجاج التلاميذ على ذهاب بعض مقاعد المهندسين في المدارس العليا لصالح بعض الطلبة العائدين من أوكرانيا.

    يمكننا ببساطة أن نستمر في التفرج ونرى جوهرة التاج في تعليمنا العمومي تتبخر وتذهب ريحها، مبررين هذه السلبية من قبلنا بكون أزمة هذه الأقسام هي نتاج لأزمة دولية، لكن النتائج التي ستترتب في حال عدم التدخل العاجل خطيرة جدا. أولا ضرب مصداقية منظومة تكوينية جيدة استطاعت أن تنتزع الاعتراف الدولي بها طيلة سنوات، بدليل النتائج المبهرة التي يحققها خريجو هذه الأقسام في اكتساح المدارس العليا الراقية، من كندا غربا إلى كوريا الجنوبية شرقا.

    ثانيا التسبب في ظلم كبير لنخبة من التلاميذ المغاربة المتميزين الذين اختاروا المغامرة بالدراسة في هذه الأقسام، علما أنهم كلهم وبدون استثناء يتوفرون على اختيارات أخرى، ضمن مؤسسات المهندسين والطب والصيدلة. واختيار بعض الأسر للمدارس الخصوصية، رغم ارتفاع تكاليف الدراسة فيها، دليل على أن مستقبل هذه النخبة ينبغي أن يبقى فوق كل الحسابات السياسية الظرفية. ولنا أن نتصور مشاعر آباء ناضلوا في الحياة طيلة 12 سنة لتوفير تعليم جيد لأبنائهم وبناتهم، لكن عندما اختاروا الاستمرار في طريق التميز عبر الأقسام التحضيرية يصطدمون بواقع أن الدراسة لم تبدأ بعد، ولا مؤشرات على أنها ستبدأ قريبا، علما أن موعد يناير 2024 سيكون حاسما في تقرير مصير أبنائهم إلى الأبد.

    لاشك في كون الوزارة تتحمل جزءا من مسؤولية هذا الذي يحدث في هذه الأقسام التحضيرية الآن، إذ من غير المعقول أن يتم الانتهاء من المباراة في منتصف يوليوز، ويتم الانتظار شهرين كاملين للقيام بتدابير تهم تنظيم الدراسة. لكن لا يمكن أن ننكر، أيضا، أن الأمر يتعلق بملف خطير ومعقد يتطلب تدخلا عاجلا من الوزارة الوصية ومن الحكومة ككل لطمأنة التلاميذ، والإسراع بوضع خطط على صعيد كل المراكز لاستدراك ما تم ضياعه.

    التدخل العاجل على مستوى الوزارة والحكومة لإيجاد حل لهذا الملف سيؤدي إلى قطع الطريق أمام جهات كثيرة تعمل منذ سنوات للقضاء على الأقسام التحضيرية، منها جهات داخل جسم التعليم العالي، حاولت منذ سنوات إنشاء أقسام تحضيرية داخل المدارس العليا، وذلك لأسباب يضيق المجال لبسطها الآن، ولكن أبرزها الهيمنة بشكل كامل على «طريق الحرير» الذي يربط المدارس العليا الفرنسية المرموقة والأقسام التحضيرية العمومية، مع ما يستتبع ذلك من فوائد كبيرة.

     

    //////////////////////////////////////////////////////////

     

    رقم:

    1.2 مليون

    بلغ العدد الإجمالي للطلبة، برسم السنة الجامعية 2022-2023، ما يناهز مليونا و238 ألف طالب، أي بزائد 5,97 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. هذا الارتفاع يشمل عدد الطلبة بالمؤسسات ذات الولوج المفتوح، وهو منحى يعكس نوعية شهادات البكالوريا المحصل عليها، وكذلك عدد الطلبة بالمؤسسات ذات الولوج المحدود. كما تم، أيضا، تسجيل ارتفاع الطاقة الاستيعابية الجامعية بحوالي 20 ألف مقعد جديد خلال السنة الجامعية الحالية، والذي يعزى بالأساس لمشاريع توسعة المؤسسات الحالية في العديد من الجامعات.

    وبخصوص التوظيفات برسم السنة الجامعية الحالية، فقد تم خلق 2349 منصبا ماليا جديدا. أما على مستوى مستجدات الإيواء والإطعام الجامعي، فقد تم خلق ثلاثة أحياء جامعية جديدة، واحد عمومي، واثنان بشراكة مع القطاع الخاص بزيادة تقدر بـ 2023 سريرا. وبالنسبة لمنح التعليم العالي، فتم، إلى حدود الآن، التوصل بأزيد من 224 ألف طلب مودع بمنصة «منحتي».

     

    ////////////////////////////////////////////////////////////////////

     

    تقرير:

     

    تسريبات «نقابية» تحرج وزارة التربية الوطنية أياما قبل التوقيع النهائي على النظام الأساسي

     

    الوزارة متخوفة من تراجع نقابة الإدريسي عن الاتفاق بعد مؤتمر فاتح أكتوبر

     

     

    نافذة:

    أهم المحاور التي يتضمنها الاتفاق المبرم بين الوزارة والنقابات تتعلق بالوظائف وبالمسار الوظيفي وجاذبية المهنة والتعويضات والترقيات والجانب الانضباطي

     

     

    تسببت التسريبات التي قام بها عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، في حالة غضب كبير في صفوف مسؤولي الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية وممثلي باقي النقابات التعليمية، خصوصا وأن جزءا كبيرا من التسريبات المنسوبة لهذه النقابة غير مؤكدة وليست ذات إجماع. فضلا عن كون هذه التسريبات يخرق فيها المسؤول النقابي المذكور ميثاق شرف تم الاتفاق عليه منذ الجلسات الأولى للحوار الاجتماعي التي انطلقت مباشرة بعد تعيين شكيب بنموسى على رأس القطاع قبل سنة.

     

    التوقيع النهائي قبل مؤتمر النقابة

    ينتظر أن يتم، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، التوقيع النهائي على مبادئ النظام الأساسي من طرف ممثلي الوزارة وكذا ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية. على أن تتواصل في ما بعد جلسات التنزيل القانوني لهذه المبادئ في صيغة نظام أساسي موحد، ينهي رسميا فترة العمل بنظام أساسي يعود لسنة 2003.

    وتحدثت مصادر خاصة عن أن التسريبات التي صدرت من القيادي النقابي عبد الرزاق الإدريسي ليست الأولى التي يقوم بها، حيث دأب الشخص نفسه على تسريب محتوى المناقشات التي شهدتها الجلسات المغلقة مباشرة بعد انتهائها، وفي اليوم نفسه. واستغربت المصادر ذاتها أن يختار الإدريسي أسلوب التسريبات بدل البيانات لإعطاء طابع مسؤول لتصريحاته بعيدا عن التأويلات والاستعمالات المتعددة التي تخضع لها عادة التسريبات.

    المصادر نفسها أكدت أن هذه التسريبات، ورغم كونها لا تعكس حقيقة ما تم الحديث عنه أو التوصل إليه في المناقشات بين النقابات والوزارة، إلا أنها تسبب تشويشا كبيرا على جميع الأطراف. الأمر الذي فسره كثيرون، مسؤولون ونقابيون، بأجندة خاصة لدى الإدريسي تتمثل في المؤتمر الوطني الذي ستنظمه نقابة الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) يومي 1 و2 أكتوبر القادم، أي بعد أسبوع من موعد التوقيع النهائي على النظام الأساسي.

     

    اتفاق المبادئ

    أكدت مصادر نقابية أن النقابة المذكورة على موعد مع إجراء تغيير كامل في قيادتها، لكون قانونها الداخلي لا يسمح بتجاوز الكاتب العام لأكثر من ولايتين. الأمر الذي يعني أن المستهدف من هذه التسريبات، حسب هذه المصادر، تيارات بعينها بدأت تظهر في الآونة الأخيرة داخل النقابة، ما يعني أن محتوى هذه التسريبات يشكل ما يمكن تسميته بـ«حصيلة» عمل الأجهزة القيادية الحالية، والتي تنتشي بنتائج الانتخابات المهنية الأخيرة التي أرجعت هذه النقابة إلى مصاف النقابات الأكثر تمثيلية.

    أهم المحاور التي يتضمنها الاتفاق المبرم بين الوزارة والنقابات تتعلق بالوظائف وبالمسار الوظيفي وجاذبية المهنة والتعويضات والترقيات والجانب الانضباطي والتأديبي وأخلاقيات المهنة وغيرها من المبادئ التي تتوخى تجويد النظام الأساسي، مع التأكيد على عدم المساس بمكتسبات الأنظمة السابقة، بل الارتقاء بالمنظومة من خلال تحسين أوضاع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع.

    هناك،  أيضا، اتفاق على الاستناد إلى اتفاق 18 يناير 2022 الذي وقعته النقابات مع الوزارة، والذي لا زالت أغلب الملفات التي وردت فيه تتعلق بالنظام الأساسي الجديد، من قبيل ملف المساعدين التقنيين والإداريين، وإحداث أستاذ باحث لموظفي وزارة التربية حاملي الدكتوراه وملف التوجيه والتخطيط التربوي…، لا زالت بعض جوانبه عالقة تنتظر التفعيل والأجرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المظاهرات متواصلة بإيران والمحتجون يرفعون شعار “الموت للدكتاتور”

    أوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 1200 متظاهر، وفق ما أعلن مسؤولون أمس الإثنين، خلال حملة القمع الدامية للتظاهرات التي تواصلت لليلة العاشرة احتجاج ا على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى شرطة الأخلاق.

    وقتل 41 شخصا على الأقل في وقت نشرت السلطات عددا كبيرا من عناصر الأمن في مواجهة تظاهرات في كافة أنحاء البلاد اندلعت إثر وفاة الشابة الكردية البالغة 22 عاما بعدما بقيت ثلاثة أيام في غيبوبة عقب توقيفها في العاصمة الإيرانية بسبب “لباسها غير المحتشم”.

    وارتفع مستوى التوتر بين الجمهورية الإسلامية والدول الغربية إثر استدعاء ألمانيا السفير الإيراني، غداة تنديد الاتحاد الأوروبي بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة واستدعاء طهران السفيرين البريطاني والنروجي.

    وخرج متظاهرون غاضبون إلى شوارع مدن في أنحاء إيران ليل الأحد الإثنين، وأطلق محتجون في طهران شعارات مناهضة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (83 عاما) وهتفوا “الموت للدكتاتور”، على ما أظهر تسجيل نشرته منظمة “إيران هيومن رايتس” ومقرها في أوسلو.

    وردد المتظاهرون شعارات مثل “امرأة، حياة، حرية” وأحرقت نساء إيرانيات أغطية الرأس وقامت بعضهن بقص شعرهن دلالة على احتجاجهن على قواعد اللباس الصارمة.

    قام عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين كانوا يحملون دروع ا بضرب المتظاهرين بالهراوات، ومز ق طلاب صور ا كبيرة للمرشد الأعلى وسلفه آية الله روح الله الخميني، وفق ما أظهرت مشاهد بث تها وكالة فرانس برس مؤخرا.

    وأفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” الأحد عن مقتل 57 متظاهرا على الأقل لكنها أشارت إلى أن تغطيتها محدودة بسبب حجب الإنترنت وحظر خدمات واتساب وإنستغرام، وقبلهما فيسبوك وتويتر وتيك توك وسواها.

    وارتفع العدد الإجمالي الرسمي للموقوفين إلى أكثر من 1200، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية نقلا عن مصادر عديدة، بما في ذلك 450 في محافظة مازندران الشمالية و700 شخص في محافظة غيلان المجاورة والعشرات في مناطق أخرى.

    وقال المدعي العام في المحافظة محمد كريمي وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، إن “في الأيام الأخيرة هاجم مثيرو شغب مقار إدارات حكومية وألحقوا أضرارا بممتلكات عامة في بعض مناطق مازندران بتوجيه من عملاء أجانب مناهضين للثورة”.

    قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي إن شرطة طهران تنتشر “24 ساعة في اليوم”، شاكر ا العناصر المنهكين وقائد شرطة العاصمة أثناء زيارة إلى مقرها الأحد، وفق ما أظهر فيديو نشرته وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”. وأشار إلى أن العديد من العناصر “لم يناموا الليلة الماضية والليالي السابقة… وينبغي شكرهم”.

    وكان قد شدد إجئي في وقت سابق على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مقتل عدد من عناصر الأمن.

    رغم القيود الصارمة على الانترنت بما في ذلك حجب انستغرام وواستاب، أظهرت مقاطع فيديو جديدة تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجات ليل الأحد في طهران ومدن بما فيها يزد وأصفهان وبوشهر المطلة على الخليج العربي.

    وقالت منظمة هنكاو الكردية الحقوقية ومقرها النروج، إن تظاهرة ن ظمت في بلدة سقز مسقط رأس أميني، “على الرغم من الوجود العسكري الكثيف”. وأفادت تقارير عن نقل فتاة تبلغ عشرة أعوام إلى المستشفى بعد إصابتها بإطلاق نار في بلدة بوكان الشمالية.

    ونشرت وكالة “تسنيم” للأنباء الاثنين حوالى عشرين صورة لمتظاهرين بينهم نساء في شوارع عدة في مدينة قم الواقعة على بعد حوالى 150 كيلومترا جنوب العاصمة.

    وذكرت تقارير أخرى أن طلابا في جامعات طهران والزهراء والشريف نفذوا إضرابا ورفضوا حضور الصفوف ودعوا أساتذتهم للانضمام إليهم.

    وانتقد الاتحاد الأوروبي إيران وقال إن “الاستخدام غير المتكافئ للقوة في حق المتظاهرين مرفوض وغير مبرر”، على ما جاء في بيان لمسؤول السياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل.

    وقال بوريل إن الاتحاد الأوروبي “سيواصل درس كل الخيارات المتاحة قبل الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية إزاء وفاة مهسا أميني والطريقة التي ترد فيها القوى الأمنية الإيرانية على التظاهرات التي تلت”، في البلد الذي فرضت عليه عقوبات على خلفية برنامجه النووي.

    واستدعت الحكومة الألمانية سفير إيران في برلين بعد ظهر الاثنين “لمباحثات” بشأن قمع الاحتجاجات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية كريستيان فاغنر في مؤتمر صحافي دوري “استدعينا السفير الإيراني، وستجرى المباحثات بعد ظهر اليوم” الاثنين.

    من جانبها، استدعت طهران الأحد السفير البريطاني للاحتجاج على ما وصفته بأنه “تحريض على أعمال شغب” تنتهجه شبكة “بي.بي.سي فارسي” التي تبث بالفارسي ومقرها لندن. كذلك استدعت سفير النروج على خلفية “تصريحات غير بناءة” أدلى بها رئيس البرلمان النروجي على خلفية التظاهرات في الجمهورية الإسلامية.

    وحيا الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي المتظاهرين وأكد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “التضامن مع نساء إيران الشجاعات اللواتي يتظاهرن من أجل ضمان حقوقهن الأساسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج سكان تجزئة عقارية بأصيلة

    أصيلة: محمد أبطاش

    احتج العشرات من سكان تجزئة تدعى السعادة بمدينة أصيلة، أول أمس الأربعاء، بسبب الوضعية التي تعيش عليها التجزئة من خلال انعدام قنوات الصرف الصحي، فضلا عن انقطاعات متكررة لمياه الشرب، ناهيك عن تدهور وضعية هذه التجزئة التي أصبحت حديث الخاص والعام بالمدينة.

    ويشكو السكان من هذه الوضعية منذ سنوات مطالبين بتدخل الجهات المختصة للتحقيق في هذا المشروع السكني، الذي أضحى غير قابل للسكن، مع العلم أن منعشا عقاريا حصل على دعم مهم مقابل إحداث هذه التجزئة السكنية، وأكد السكان أن منهم من لجأ إلى القضاء في مواجهة المسؤولين على هذه الوضعية، بسبب تسليمهم مشروعا عقاريا غير مجهز أصلا، في الوقت الذي قال السكان إنهم عززوا ملفهم بوثيقة عبارة عن «محضر تسليم لأشغال التجهيز والبناء بمشروع السعادة للسكن الاجتماعي»، والصادرة عن الجماعة الحضرية لأصيلة، وذلك دون التحقق من كون أرضية المشروع  قد استوفت شروطها القانونية كما ينص على ذلك الظهير الشريف رقم 1.92.7 حول تنفيذ القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية .

    واستنادا إلى بعض المعطيات، فإن معاناة السكان انطلقت حين تم تكليف أحد المنعشين العقاريين، بتجهيز وتشييد منازل عبارة عن «فيلات» في تجزئة أطلق عليها اسم حي السعادة الكائنة برأس السقاية بالمدينة، وذلك في إطار سياسة السكن الاجتماعي الذي سبق وأن أشرفت عليه وزارة المالية والخوصصة إبان فترة الوزير فتح الله ولعلو، وحسب معطيات هذا الملف، فإن السكان اقتنوا هذه «الفيلات» النموذجية المكونة من طابقين عن طريق عقود بيع، حدد ثمنها الإجمالي في مبلغ 200 ألف درهم حسب المساحة، وهو ما تؤكده عدد من العقود، بعض منها يتضمن الشراء عن طريق الدفعات، إلى حين دفع الباقي، قصد التوقيع على العقد النهائي.

    ولما انتقل السكان إلى منازلهم، وجدوا أنفسهم، مجبرين على حفر المطامر، بسبب انعدام قنوات الصرف الصحي، فضلا عن عدم تزويد هذه المنازل بالتيار الكهربائي، ما حدا بالعشرات منهم إلى اللجوء إلى اختلاس الكهرباء، في حين استعانوا بمياه أحد الآبار القريب من محيط سكناهم، رغم أن الوثيقة السالف ذكرها، تضم معطيات تفيد بأن المنعش العقاري، قد استكمل كل الإجراءات المنصوص عليها بالفصول 22 و 23 و24 من القانون السالف ذكره، والمتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغرب احتجاجات هزت الملاعب الرياضية.. دجاجة ومظلة ونقاب

    توقفت مباراة تنس كانت تجمع الأرجنتيني دييغو شوارتزمان واليوناني ستيفانوس تيتسيباس في كأس ليفر للتنس في العاصمة البريطانية لندن، لوقت وجيز، الجمعة، بعد أن اقتحم ناشط بيئي الملعب وأضرم النار في ذراعه احتجاجا على استخدام الطائرات الخاصة في بريطانيا.

    ووفقا لوسائل الإعلام البريطانية، ينتمي الشاب إلى مجموعة تحمل اسم “انبعاثات الكربون في العام 2022 تمثل إبادة جماعية”.

    ولا تعتبر هذه الحادثة الوحيدة أو الأغرب، بل هي امتداد لسلسلة حالات احتجاج في الملاعب الرياضية من طرف نشطاء أو جماهير.

    “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”

    ففي 3 يونيو 2022، قيدت ناشطة في مجال المناخ أيضا رقبتها بالشبكة وبقيت بلا حراك في الملعب الرئيسي في رولان غاروس خلال نصف النهائي بين كاسبر رود ومارين سيليتش، وقاطعت المباراة لعدة دقائق. وكان مكتوبا على سترتها “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”.

    وفي تغريدة لها على “تويتر”، كتبت الشابة التي لا يتعدى عمرها 22 عاما: “حان وقت مواجهة الواقع، العالم الذي ترسلنا السياسات إليه هو عالم لم يعد بإمكان رولاند غاروس أن يكون موجودًا فيه بعد الآن. اليوم، دخلت هذا المجال لأنني لم يعد بإمكاني تحمل مخاطر عدم القيام بأي شيء في مواجهة الطوارئ المناخية”.

    اقتحام حلبة سباق “الفورمولا 1”

    اقتحم 5 نشطاء بيئيين يرتدون ملابس برتقالية مشعة حلبة سيلفرستون بعد لحظات من بدء سباق الجائزة الكبرى العاشر لموسم الفورمولا 1 في يوليو 2022. وجلسوا على المسار أثناء السباق في خطوة اعتبرت “شديدة الخطورة”.

    وقد نسبت مجموعة الناشطين البيئيين البريطانيين “Just Stop Oil” التي تناضل من أجل وقف التنقيب عن الوقود الأحفوري في المملكة المتحدة لنفسها هذا الاحتجاج.

    وقالت في بيان: “إنهم يطالبون الحكومة بالوقف الفوري لمشاريع النفط والغاز الجديدة في المملكة المتحدة، وقالوا إنهم سيستمرون في تعطيل الأحداث الرياضية والثقافية حتى يتم تلبية هذا الطلب”.

    المظلة وسيلة احتجاج

    نزل أحد المحتجين ضد تغير المناخ بالمظلة إلى الاستاد وهبط على أرض ملعب أليانز أرينا في ميونخ قبل دقائق قليلة من مباراة ألمانيا وفرنسا في بطولة أوروبا 2020.

    وأراد الناشط البيئي العضو في منظمة “السلام الأخضر” غير الحكومية أن يهبط على الأرض مستخدما مظلة كتب عليها شعار “اتركوا النفط غرينبيس” لكنه أصاب شخصين عند الهبوط.

    “الألتراس” يرتدون النقاب

    ومن المناظر الغريبة التي شهدتها مدرجات ملعب “فريندس أرينا” في العاصمة السويدية ستوكهولم، ارتداء مشجعي الألتراس لنادي “ايه آي كي سولنا” (AIK) في أبريل عام 2017 النقاب الأسود احتجاجا على قانون دخل حيز التنفيذ في السويد، يمنع إخفاء الوجه وتغطيته خلال الفعاليات الرياضية، عدا عند وجود أسباب دينية. وحملوا معهم يافطة كتبوا عليها “الآن نغطي وجوهنا لأسباب دينية. الهدف هو حرية الألتراس”.

    دجاجة في قلب الملعب

    قام مشجعو بلاكبيرن روفرز في مايو 2012 بإطلاق دجاجة في ملعب إيوود بارك خلال مباراة بلاكبيرن الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ويجان.

    وظلت الدجاجة الملفوفة بعلم بلاكبيرن تتجول في الملعب ما أراد المشجعون الذين احتجوا على النتائج المخزية لفريقهم المملوك لشركة “فينكيز” آنذاك، وهي شركة هندية متخصصة في تصنيع لحوم الدجاج.

    كرات تنس في ملعب كرة القدم

    في عام 2018، في نهاية اليوم 23 من الدوري الألماني وخلال لقاء إينتراخت فرانكفورت ولايبزيغ، ألقى مشجعو فرانكفورت عشرات كرات التنس على أرض الملعب قبل انطلاق المباراة.

    استغرق الأمر عدة دقائق لإخلاء الكرات الصفراء الصغيرة التي كان الحاضرون في المدرجات سعداء بإعادتها.

    والسبب هو احتجاجهم على موعد هذه المباراة التي تنظم مساء الاثنين، للمرة الأولى في تاريخ الدوري الألماني.

    وفي المدرجات، رفعوا لافتات من عينة: “لا لإقامة مباريات يوم الاثنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر.. مئات الأشخاص يتظاهرون في العاصمة احتجاجا على التواجد العسكري الفرنسي

    تظاهر مئات الأشخاص اليوم الأحد في شوارع نيامي عاصمة النيجر، للاحتجاج خصوصا على وجود قوة برخان الفرنسية، هاتفين “برخان ارحلي” و”تسقط فرنسا” .

    وجاب المتظاهرون شوارع في العاصمة، قبل أن يتجمعوا أمام مقر الجمعية الوطنية. ورفع بعضهم أعلاما روسية ولافتات مناهضة لفرنسا وبرخان.

    وكتب على بعض اللافتات خلال التظاهرة المرخصة من بلدية العاصمة، “ارحل أيها الجيش الفرنسي الإجرامي” و”يجب أن يرحل جيش برخان الاستعماري”.

    ولا يزال حوالى 3000 عسكري فرنسي منتشرين في منطقة الساحل ولا سيما في النيجر، أحد الحلفاء الرئيسيين لباريس، بعد انسحابهم الكامل من مالي.

    وصوتت أغلبية من النواب النيجريين في أبريل لصالح نص يسمح بنشر قوات أجنبية ولا سيما فرنسية في البلاد بهدف مكافحة الجهاديين.

    وفي تصريح، قال سيدو عبد الله منسق حركة “ام62” التي نظمت الاحتجاج “هناك شعارات مناهضة لفرنسا لأننا نطالب بالرحيل الفوري لقوة برخان من النيجر، فهي تنتقص من سيادتنا وتزعزع استقرار الساحل”.

    مرتديا قميصا يحمل صورة رئيس بوركينا فاسو الثوري الراحل توماس سانكارا، اتهم عبد الله القوة الاستعمارية السابقة بتقديم “دعم نشط” لـ”الجهاديين الذين ينشرون الإرهاب من مالي” المجاورة للنيجر وبوركينا فاسو.

    واتهمت الحكومة المالية الشهر الماضي فرنسا بدعم الجماعات الجهادية، وهي تصريحات اعتبرتها باريس “مسيئة”.

    نظمت في الأشهر الأخيرة عدة تظاهرات مناهضة لفرنسا في منطقة الساحل، لاسيما في نهاية نوفمبر 2021 عندما أعيق تقدم رتل عسكري لقوة برخان ورشق بالحجارة في بوركينا فاسو ثم في النيجر.

    وتشهد النيجر هجمات دامية منتظمة في الغرب تشنها جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، وهجمات في الجنوب الشرقي يشنها تنظيم بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا. وتستضيف النيجر منذ سنوات قواعد عسكرية أجنبية فرنسية وأميركية خصوصا.

    إقرأ الخبر من مصدره