Étiquette : اختراع

  • مشروع مغربي للكشف عن سرطان الثدي يفوز بجائزة دولية

    تمكن مشروع مغربي للكشف عن سرطان الثدي، بالفوز بالميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار “إيكان 2022″، التي نُظمت مؤخرا بتورونتو بكندا، وعرفت مشاركة 81 دولة وجهة وأزيد من 700 اختراع وابتكار.

    والمشروع هو جهاز “سكانر” ذكي للكشف عن سرطان الثدي عن طريق التصوير بالميكروويف، إذ يعد أول جهاز مغربي فعال وغير ضار ومنخفض التكلفة للاستخدام في المجال الطبي.

    ويعد الاختراع المغربي مئة في المئة، للبروفيسور حسن عمر، مدير مركز الابتكار التكنولوجي بالمدرسة المحمدية للمهندسين التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وأحد طلبته في سلك الدكتوراه، رضوان كارلي.

    جهاز مغربي بدقة عالية

    في تصريحه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أعرب البروفيسور حسن عمور، عن فخره واعتزازه بهذه الجائزة الدولية التي “جاءت نتيجة أكثر من 30 سنة من البحث والابتكار بمركز الابتكار التكنولوجي”.

    وقال عمور: “هذا الاختراع يتكون من تحقيق مجموعة من الهوائيات الذكية في تقنية الشرائط الدقيقة للكشف عن سرطان الثدي عن طريق التصوير بالميكروويف”.

    وأضاف ميزة هذا الاختراع، كونه “يضمن توفير أكثر من 80 في المئة من سعر أجهزة الكشف عن سرطان الثدي الحالية، علاوة على أنه يسمح باكتشاف وتحديد موضع الأورام ذات أبعاد أقل من ملمترين، وهو ما يدل على دقته العالية التي أثبتته نتائج ممتازة لتجارب أجريناها على ثدي اصطناعي”.

    وكشف مدير مركز الابتكار التكنولوجي، أن المرحلة المقبلة ستعرف “اختبار نتائج التجريب السريري، ثم العمل للحصول على دعم مالي بشراكة بين القطاعين العام والخاص لوضع اللمسات الأخيرة على النموذج الأولي للجهاز للانتقال بعدها لتسويقه”.

    اختراع مهم للكشف المبكر

    في تعليقه على هذا الاختراع المغربي، يؤكد الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن “سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا عند النساء، والمسبب في الوفيات بشكل كبير في صفوفهن، وبذلك يكون الكشف المبكر طريقة مثلى لمحاربة هذا المرض لأنه يعطي جميع الحظوظ للمرأة للشفاء تماما من السرطان.

    وتابع حمضي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه من هذا المنطق “تتجلى أهمية هذا الاختراع المغربي، الذي يَستخدم تقنية جديدة يمكن توظيفها مع تقنيات سابقة لكي نحصل على دقة أكثر، أو يمكن استعمالها لوحدها مستقبلا بعد أن تتجاوز هذه المرحلة الأولية من التجريب والتطوير”.

    وأوضح الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن “التقنيات المعتمدة اليوم في الكشف عن السرطان تعتمد على الأشعة أو الرنين المغناطيسي، وهو ما يُعرّض جسم الإنسان لبعض الأضرار الصحية”.

    وخلص المتحدث ذاته، أن الاختراع المغربي فيما يخص الكشف عن سرطان الثدي، “رخيص وعملي وغير مكلف، ويمكنه أن تنتشر بسهولة داخل المدن والأرياف، وهو ما جعل الخبراء يتوقعون أن يكون له مستقبلا كبيرا بعد تجاوزه مرحلة التجريب والتطوير”.

    الجهاز سيخفف من المعاناة

    ويتوقع أن يحدث الاختراع تحولا كبيرا في المنظومة الصحية على المستوى الوطني، بالنظر إلى أن سرطان الثدي من بين أنواع السرطان الأكثر انتشارا، إذ تمثل 38.1 في المئة من مجموع حالات السرطان المسجلة سنويا.

    وأشاد المدير التنفيذي لجمعية السرطان كلنا معنيون (غير حكومية)، محمد بلقاضي، بهذا الاختراع المغربي الذي يأمل أن يتم تنزيله قريبا على أرض الواقع، “لما له من منافع على المصابات بالسرطان وتمكينهن من الاستفادة منه، بالنظر إلى قدرته على تسريع رحلة العلاج من خلال الاكتشاف المبكر للورم”.

    وسجل بلقاضي، في اتصاله بموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “المصابات يعشن معاناة قاسية أليمة فيما يتعلق بالكشوفات والفحوصات وغلاءها، فضلا عن قلة الأجهزة المخصصة لذلك على مستوى بعض الجهات، وبالتالي فانخفاض تكلفة الجهاز لابد من أن يخفف من معاناة المصابات”.

    وقال نفس المصدر: “الاختراعات المغربية مئة بالمئة هي فخر لكل المغاربة، وإضافة نوعية للمنظومة الصحية، نحتاجها بشدة للمضي قدما في مجال العلاج، ونتمنى أن يتم دعم هذه الأفكار النيرة دائما، والتي تساهم في تحسين الأوضاع الصحية ببلدنا الحبيب”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفاء ب”أختام المخزن” ودور مهنة “الرقاص” بمناسبة الذكرى 130 لتأسيس بريد المغرب

     تم مساء أمس الثلاثاء الاحتفاء بالتجربة البريدية “لأختام المخزن” ودور مهنة “الرقاص” خلال حفل أقيم بمتحف بريد المغرب بالرباط، بمناسبة الذكرى الـ 130 لبريد المغرب، وذلك بحضور العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية، التي جاءت للمشاركة في هذا الاحتفال التاريخي.

    وشكلت هذه الذكرى مناسبة مثالية للزوار للوقوف على ماضي هذه المؤسسة، التي طبعت تاريخ المملكة وتطورها، حيث مكن هذا الحدث، سواء على مستوى المضمون أو الشكل، الحضور من فهم طريقة عمل النظام البريدي المغربي في الماضي بشكل أفضل.

    وأوضحت مديرة الخدمات العمومية والتقنين والعلاقات المؤسساتية ببريد المغرب، إكرام الطيبي، في تصريح لقناة (M24)، التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “في سنة 1892 نظم السلطان مولاي الحسن الأول البريد من خلال إنشاء 9 روابط، تربط 13 مدينة بفضل نظام “الرقاص”، وهم مستخدمون عرفوا بتوزيع الطرود البريدية من خلال السفر لعدة كيلومترات سير ا على الأقدام، لتوصيل الشحنات والرسائل عبر هذه المدن ال13.

    وأضافت أنه “في هذه الفترة كان يجري العمل بالأختام المخزنية، التي يتم الاحتفاء بها اليوم ، من خلال إصدار تشكيلة غير مسبوقة من 26 ختما مخزنيا راجت خلال تلك الفترة بـ13 مدينة، وهي الرباط والدار البيضاء ومراكش والصويرة وآسفي وأزمور والجديدة وفاس ومكناس وتطوان وطنجة والعرائش والقصر الكبير.

    وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح هذا الحفل، أشاد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور ، بـ “130 عام ا من الإبداع والتطور لبريد المغرب”، الذي لا يزال يضطلع بدور هام في التواصل بين العائلات الشعوب، وتوزيع السلع، وكذا في توفير مجموعة واسعة من الخدمات العصرية.

    ومن جهتها، قدمت مديرة الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، عرضا مفصلا عن تنظيم “الرقاص” قبل الحماية الفرنسية في المغرب، مع التركيز على عهد السلطان مولاي الحسن الأول، مشيرة إلى التطور والتغييرات التي شهدها عمل مهنة “الرقاص” مع مرور الزمن.

    بدوره، سلط المدير العام لمجموعة بريد المغرب، أمين بنجلون التويمي ، الضوء على تطور دور “الرقاص” منذ عهد السلطان مولاي الحسن الأول ، مشيرا إلى أهم التغييرات التي أدخلها السلطان على هذه المهنة، وشبكة “الرقاص” التي أنشأها، وكذلك الأختام المخزنية التي أحدثت لتوزيع البريد قبل فترة طويلة من اختراع الطوابع.

    كما تطرق المدير العام للتغيرات التي مر بها بريد المغرب خلال تاريخه، وأبرز إنجازات المجموعة في خدمة المواطنين والمملكة.

    وتميز هذا الحدث بعرض فيلم توضيحي يستحضر أهم اللحظات في تاريخ البريد المغربي، بالإضافة إلى تكريم اثنين من موزعي البريد، وعرض شريط فيديو يتضمن العديد من شهادات الموظفين.

    وفي إطار تخليد هذه الذكرى، كشف بريد المغرب النقاب عن إصدار طابع بريدي خاص بعنوان “130 سنة على بريد المخزن”. في إطار هذا الاحتفال، سيحتضن متحف بريد المغرب بالرباط معرضا للطوابع البريدية الخاصة التي تستحضر تاريخ مكتب بريد المخزن، وتنظيم ندوة حول نفس الموضوع يوم الأربعاء 23 نونبر الجاري، علاوة على إقامة معارض جهوية بتنسيق مع جمعيات هواة جمع الطوابع المغربية الأخرى في مدن السمارة ومراكش وفاس والدار البيضاء والرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة محمد الخامس تفوز بالميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار “إيكان 2022”

    الدار/ خاص

    فازت جامعة محمد الخامس بالرباط، من خلال مركز الابتكار التكنولوجي للمدرسة المحمدية للمهندسين، بالميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار “إيكان 2022″، التي نظمت في تورونتو بكندا.
    فازت جامعة محمد الخامس بالرباط ، من خلال مركز الابتكار التكنولوجي للمدرسة المحمدية للمهندسين، بالميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار “إيكان 2022″، التي نظمت مؤخرا في تورونتو بكندا.
    وأوضح بلاغ لجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الأمر يتعلق بـ” أول سكانير مغربي ذكي فعال وغير ضار ومنخفض التكلفة للكشف عن سرطان الثدي”.
    وحسب ذات البلاغ ، فإن هذه الجوائز منحت للمخترعين والمبتكرين ، حسن عمور ، مدير مركز الابتكار التكنولوجي بالمدرسة المحمدية للمهندسين ، وأحد طلبته في سلك الدكتوراه رضوان كارلي، عن مشروعهما المبتكر .
    وقد أشادت جامعة محمد الخامس بالرباط بالمخترعين والمبدعين على النتائج التي حصلوا عليها، منوهة بالجهود التي بذلتها الأطر البيداغوجية والإدارية من أجل ضمان تأطير مشرف وذي جودة.
    وأكدت الجامعة أن “جودة التعليم والبحث والابتكار داخل الجامعة، تلبي متطلبات الحاضر والمستقبل وتهييئ خريجي الجامعة للاستجابة بشكل أفضل لحاجيات السوق المتزايدة”.
    يشار أن هذه المسابقة، التي نظمتها جمعية تورونتو الدولية للابتكار والمهارات المتقدمة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين والجمعيات العالمية للملكية الفكرية ومبادرة الابتكار التعاونية و تميزت بمشاركة 81 دولة وجهة وأزيد من 700 اختراع وابتكار.
    وتهدف منظمة ترنتو للابتكارات لتوحيد الجهود الإبداعية و المبادرات و الأنشطة الابتكارية في كندا مع المبتكرين حول العالم، من أجل دعم المبتكرين بعدد من الفرص الذهبية من اجل تنمية ابتكاراتهم على المستوى العالمي، و العمل على إمكانية استخدام تلك الابتكارات في المنتجات التجارية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يبلغ عقده الثامن.. لماذا ينحاز الأمريكيون إلى “سلطة المسنّين”؟

    لا يبدو بلوغ الرئيس الأميركي جو بايدن سن الثمانين، اليوم الأحد، أمرا غير مألوف في صفوف طبقة سياسية أميركية تندر فيها الوجوه الشابة إلى حد تسميتها بسلطة المسنين.

    وتبلغ رئيسة مجلس النواب المنتهية ولايتها نانسي بيلوسي 82 عاما. وفي مجلس الشيوخ لا تقل الأعمار عن ذلك إلى حد كبير، إذ يحتفل زعيم الأكثرية الديمقراطية تشاك شومر قريبا بعيد ميلاده الثاني والسبعين. ويبلغ زعيم الأقلية الجمهورية ميتش ماكونيل 80 عاما.

    لكن، قد تصل بعض الوجوه الشابة نسبيا. فقد عدلت نانسي بيلوسي، الخميس الماضي، عن الترشح لولاية جديدة كرئيسة لمجلس النواب، قائلة إنها تريد إفساح المجال “لجيل جديد”. وكذلك فعل الزعيمان الديمقراطيان في مجلس النواب جيمس كليبرن (82 عاما) وستيني هوير (83 عاما)، ولكن لم يختر أحد آخر التخلي عن مقعده.

    ويبدو حكيم جيفريز الذي يرجح أن يخلف بيلوسي، شابا في صفوف الكونغرس ويبلغ 52 عاما. وهو أصغر من بعض زملائه بنحو 35 عاما ومنهم الجمهوري تشاك غراسلي البالغ 89 عاما، والذي فاز للتو بولاية ثامنة في مجلس الشيوخ، وقد بدأ حياته السياسية في العام 1959 في عهد الرئيس الراحل دوايت أيزنهاور.

    أما السناتور ريتشارد شيلبي (88 عاما) فولد قبل عام من اختراع البيرة المعلبة. وسيتقاعد في نهاية العام.

    وأثار وضع السناتورة ديان فاينشتاين البالغة 89 عاما الجدل مؤخرا بشأن العمر الذي يجب أن يتخلى فيه المسؤولون المنتخبون عن مناصبهم. ويثير تدهور القدرات المعرفية الواضح لهذه الشخصية المحترمة، الشك في قدرتها على أداء مهامها.

    ولا تُعرف هوية الكونغرس الجديد بالكامل بعد، إذ لم ينته فرز كل بطاقات الاقتراع. لكن الكونغرس السابق لم يكن شابا وسجل متوسط أعمار من الأعلى في التاريخ (58 عاما في مجلس النواب، و64 عاما في مجلس الشيوخ).

    وستصل بعض الوجوه الجديدة إلى البرلمان إثر انتخابات التجديد النصفي الأخيرة. مثلا، سيكون الديمقراطي ماكسويل فروست (25 عاما) أول ممثل لـ”جيل زد” (المولود بين عامي 1996 و2010)، وينوي الدفاع عن مصالح جيله.

    وعبر في أكتوبر الماضي عن انزعاجه بسبب بعض الصور النمطية المرتبطة بجيله الذي يعتبر غير صبور، وقال “من المهم أن يعكس الحكم صورة البلاد”، وأضاف “أقول إننا نعرف ماذا نريد”. وسينضم إلى شباب وشابات يتمتعون بالتصميم في الكابيتول.

    ومن أشهر هذه الشخصيات ألكساندريا أوكاسيو كورتيز البالغة 30 عاما، وهي محبوبة من معظم الديمقراطيين اليساريين وتثير غضب المحافظين.

    ولكن لا يمثل الشباب المنتخبون سوى قلة بين كبار السن الذين يشغلون المناصب العليا في الكونغرس. ويعتقد نحو ثلاثة أرباع الأميركيين أنه ينبغي فرض سقف لسن المسؤولين المنتخبين، وفق استطلاع أجرته شبكة “سي بي إس نيوز” ونشر في شتنبر الفائت.

    وتطابقت الآراء بين ديمقراطيين وجمهوريين، وأشخاص في سن الشباب أو في الستينات من العمر، ما شكل علامة وحدة نادرة في بلد تنتشر فيه الانقسامات.

    وقال الباحث في العلوم السياسية في جامعة كولورادو-بولدر، ديمون روبرتس: “يبدو أن الناس يؤيدون وجود ممثلين أصغر سنا” لكنهم “ليسوا مستعدين لترجمة هذه الإرادة أثناء التصويت”.

    وأشار إلى أن الناخبين يأخذون الأصل العرقي أو الجنس في الاعتبار أكثر من العمر عندما يدلون بأصواتهم في صناديق الاقتراع، وقد تفسر عوامل أخرى الميل لانتخاب مرشحين تجاوزوا سن التقاعد، فهناك عوائق مؤسسية؛ يجب بلوغ سن الخامسة والعشرين للانضمام إلى مجلس النواب، و 30 عاما على الأقل لدخول مجلس الشيوخ، و35 عاما على الأقل لقيادة البيت الأبيض.

    ويرى الأميركيون عموما أن المرشحين الأصغر سنا “أقل كفاءة” و”أقل خبرة” و”أكثر تطرفا إيديولوجيا” من الأكبر سنا، وفق ديمون روبرتس.

    وفي العام 1984، استعان الرئيس رونالد ريغان بهذه الحجج في مواجهة مرشح أصغر سنا خلال حملة لإعادة انتخابه.

    وأثناء مناظرة، قال أحد الصحافيين لريغان إنه الرئيس الأكبر سنا في الولايات المتحدة، فرد الرئيس الجمهوري الأسبق على الانتقاد قائلا “لن أضع العمر في محور الحملة. لا أريد أن أستخدم صغر سن خصمي وقلة خبرته لتحقيق أغراض سياسية”، ولم يمض أسبوعان حتى حقق ريغان فوزا كبيرا في الانتخابات وعاد إلى البيت الأبيض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسابقة الدولية ‘إيكان 2022’: جامعة محمد الخامس بالرباط تفوز بالميدالية الذهبية وجائزة التميز

    فازت جامعة محمد الخامس بالرباط، من خلال مركز الابتكار التكنولوجي للمدرسة المحمدية للمهندسين، بالميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار “إيكان 2022″، التي نظمت مؤخرا في تورونتو بكندا.

    وذكرت الجامعة ، في بلاغ ، أن هذه الجوائز منحت للمخترعين والمبتكرين البروفيسور حسن عمور ، مدير مركز الابتكار التكنولوجي بالمدرسة المحمدية للمهندسين ، وأحد طلبته في سلك الدكتوراه رضوان كارلي، عن مشروعهما المبتكر ” سكانير ذكي جديد للكشف عن سرطان الثدي عن طريق التصوير بالميكروويف “.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بـ” أول سكانير مغربي ذكي فعال وغير ضار ومنخفض التكلفة للكشف عن سرطان الثدي”.

    وبهذه المناسبة، عبر رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط محمد غاشي عن فخره بالمخترعين والمبدعين على النتائج التي حصلوا عليها، مشيدا بالجهود التي بذلتها الأطر البيداغوجية والإدارية من أجل ضمان تأطير مشرف وذي جودة.

    كما أكد على جودة التعليم والبحث والابتكار داخل الجامعة، والتي تلبي متطلبات الحاضر والمستقبل وتهييئ خريجي الجامعة للاستجابة بشكل أفضل لحاجيات السوق المتزايدة.

    وحسب البلاغ فإن هذه المسابقة، التي نظمتها جمعية تورونتو الدولية للابتكار والمهارات المتقدمة (TISIAS) بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) والجمعيات العالمية للملكية الفكرية (WIIPA) ومبادرة الابتكار التعاونية (ICO)، تميزت بمشاركة 81 دولة وجهة وأزيد من 700 اختراع وابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسابقة “إيكان 2022”.. جامعة محمد الخامس بالرباط تفوز بالميدالية الذهبية وجائزة التميز

    فازت جامعة محمد الخامس بالرباط، من خلال مركز الابتكار التكنولوجي للمدرسة المحمدية للمهندسين، بالميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار “إيكان 2022″، التي نظمت مؤخرا في تورونتو بكندا.

    وذكرت الجامعة، في بلاغ، أن هذه الجوائز منحت للمخترعين والمبتكرين البروفيسور حسن عمور، مدير مركز الابتكار التكنولوجي بالمدرسة المحمدية للمهندسين، وأحد طلبته في سلك الدكتوراه رضوان كارلي، عن مشروعهما المبتكر ” سكانير ذكي جديد للكشف عن سرطان الثدي عن طريق التصوير بالميكروويف “.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بـ” أول سكانير مغربي ذكي فعال وغير ضار ومنخفض التكلفة للكشف عن سرطان الثدي”.

    وبهذه المناسبة، عبر رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط محمد غاشي عن فخره بالمخترعين والمبدعين على النتائج التي حصلوا عليها، مشيدا بالجهود التي بذلتها الأطر البيداغوجية والإدارية من أجل ضمان تأطير مشرف وذي جودة.

    كما أكد على جودة التعليم والبحث والابتكار داخل الجامعة، والتي تلبي متطلبات الحاضر والمستقبل وتهييئ خريجي الجامعة للاستجابة بشكل أفضل لحاجيات السوق المتزايدة.

    وحسب البلاغ فإن هذه المسابقة، التي نظمتها جمعية تورونتو الدولية للابتكار والمهارات المتقدمة (TISIAS) بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) والجمعيات العالمية للملكية الفكرية (WIIPA) ومبادرة الابتكار التعاونية (ICO)، تميزت بمشاركة 81 دولة وجهة وأزيد من 700 اختراع وابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 27..مصابيح شمسية مغربية صديقة للبيئة تضيء أهرامات مصر

    جرى تثبيت مصابيح شمسية صديقة للبيئة بمحاذاة أهرامات الجيزة بمبادرة من العلامة المغربية “شمس فور لايتنغ ” و”لايتر أوف لايت”، وذلك في إطار فعاليات الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 27) المقامة بشرم الشيخ (6-18 نونبر 2022).

    وتم تثبيت هذه المصابيح، التي قامت بإنجازها عدة تعاونيات نسائية مغربية تنشط في مجال صناعة الخزف بآسفي معترف بها من قبل منظمة “اليونسكو” إلى جانب متطوعين وعدد من الطلبة الشباب، بطريقة فنية وفريدة من نوعها، وسيتم توزيعها لفائدة الساكنة التي تعيش بنسبة قليلة أو منعدمة من الكهرباء في المنطقة.

    وجرى تقديم مشروع المصابيح الشمسية المصنوعة يدويا والذي تم إطلاقه في شتنبر الماضي بمدينة آسفي، في إطار تظاهرة “فن مصر .. إلى الأبد الآن” في دورتها الثانية (27 أكتوبر – 30 نونبر ).

    وتعد هذه المصابيح التي كشفت عنها علامتا “شمس فور لايتينغ” و”لايتر أوف لايت” خلال فعاليات أسبوع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ويطلق عليها “شمس فور لايتينغ” أو “شمس للإضاءة “، أول اختراع مغربي للمصابيح الشمسية يعرض بمؤتمر المناخ (كوب 27) بمصر.

    وبحسب “شمس فور لايتينغ” فإن هذه المصابيح تعد ثمرة مشروع ” لايت أب إفريقيا ” أو “لنضيء إفريقيا” التابع لهذه العلامة المغربية التي تعمل على إيجاد حلول للإضاءة للأسر الإفريقية التي لا تتوفر على الكهرباء.

    وتم اختراع المصابيح الشمسية، باعتبارها حلا للأسر التي لا تتوفر منازلها على كهرباء في القارة الإفريقية، كما أنه استعمل لإنجازها مواد غير ملوثة وتحافظ على البيئة.

    ويسمح المشروع كذلك بفتح الباب أمام مجموعة من الشباب للخضوع لتكوين من أجل استعمال الطاقات المتجددة وتركيب المصابيح الشمسية.

    ويندرج تثبيت هذه المصابيح الشمسية، في إطار خطوة أولى من بين العديد من مشاريع تثبيتها ضمن شراكة سيتم الكشف عنها على هامش المؤتمر العالمي للتغيرات المناخية (كوب 27) بشرم الشيخ.

    وتعتبر “شمس فور لايتينغ ” شركة اجتماعية مغربية تنتج مصابيح شمسية مائة في المائة إيكولوجية والتي يمكن استعمالها على شكل قطع للديكور وتقليص فاتورة الكهرباء . وتجمع كل المنتجات بين الاعتماد على الطاقة الشمسية والصناعة التقليدية ما يمكن من الارتقاء بصناع وحرفيي الخزف المغاربة.

    وأطلقت الشركة مشروع “شمس إفريقيا” بهدف تزويد الأشخاص غير المستفيدين من الكهرباء بمصابيح شمسية لتحل مكان المصابيح التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهرامات الجيزة تُنار بواسطة اختراع مغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    كشفت شركة مغربية متخصصة في إنتاج مصاببح تشتغل بالطاقة الشمسية خلال فعاليات « أسبوع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة » ، عن مجموعة من المصابيح أنجزت بآسفي وتم تثبيتها بطريقة فنية وفريدة من نوعها.   وتعد المصابيح المثبتة على بعد أمتار من أهرامات الجيزة، تم إنجازها من طرف عدة تعاونيات نسائية في مجال صناعة الخزف المعترف بها من قبل منظمة « اليونسكو »، إلى جانب متطوعين وعدد من الطلبة الشباب من أجل التركيب اليدوي لمصابيح « شمس إفريقيا ».   كما تعتبر هذه المصابيح ثمرة مشروع « لايت أب إفريقيا » أو « لنضيء إفريقيا » للشركة المغربية، التي تعمل على إيجاد حلول للإضاءة للأسر الإفريقية التي لا تتوفر على الكهرباء.   وفي هذا الإطار، تم اختراع المصابيح الشمسية باعتبارها حلا للأسر التي لا تتوفر منازلها على كهرباء في القارة الإفريقية، كما أنه استعمل لإنجازها مواد غير ملوثة وتحافظ على البيئة.   ويسمح المشروع كذلك بفتح الباب أمام مجموعة من الشباب للخضوع إلى تكوين من أجل استعمال الطاقات المتجددة وتركيب المصابيح الشمسية.   وتثبيت هذه المصابيح الشمسية يندرج في إطار خطوة أولى من بين العديد من مشاريع تثبيتها ضمن شراكة سيتم الكشف عنها على هامش المؤتمر العالمي للتغيرات المناخية (كوب 27) بمصر في نونبر 2022.

    وبعد إطلاق المصابيح الشمسية بآسفي، المصنوعة يدويا كانت وجهتها مصر، حيث حظيت الشركة المغربية بدعوة لتقديم المشروع في إطار تظاهرة « فن مصر: إلى الأبد الآن » في دورتها الثانية، وتم تثبيت العمل بمحاذاة أهرامات الجيزة خلال أكتوبر 2022.   وقال يوسف شقرون: « تشرفنا باختيارنا لمشاركة هبة المصابيح الشمسية الخاصة بمجتمعنا مع مختلف المجتمعات من منطقتنا ».    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا التعاون والالتزام التشاركي يسمح لكل واحد بالتأكد على ابتكار التغيير الإيجابي على عدة مستويات وأن الحلول المحلية يمكن أن يكون لها صدا قويا سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية بالنسبة إلى جميع الأشخاص المعنيين.   من جانبه قال إيلاك ديان مؤسس جمعية لايتر أوف لايت الأممية، « بينما تستعد المنطقة لاحتضان المؤتمرات المقبلة العالمية حول التغيرات المناخية في 2022 و2023، أردنا أن يصل صوتنا لفتح نقاش حول حلول للتغيرات المناخية » ، مشيرا  » في عالم يضم أزيد من 7 ملايير شخصا، يوجد حوالي 75 في المائة من الشعوب لا يتحدثون الإنجليزية. وكثير من الأشخاص يعيشون في مجتمعات تعد في الصفوف الأمامية للتغيرات المناخية، لكن لا تلج إلى الوسائل التكنولوجية والمنصات من أجل تقاسم قصصها وإيصال رسائلها إلى قادة العالم الذين بإمكانهم إحداث فرق قياسي في إطار مكافحة التغيرات المناخية. ومن خلال إشراك الشباب والمجتمع في عملنا ، فنحن رواد صنف جديد من الالتزام، حيث يلتقي العمل التقني والحدث المناخي بالتعبير الإبداعي ».   وبعد تثبيت المصابيح الشمسية بأهرامات الجيزة، سيتم توزيعها لفائدة المجتمعات، التي تعيش بنسبة قليلة أو منعدمة من الكهرباء في المنطقة.   ويعتبر مصنع المصابيح إحدى أبرز الشركات المغربية في العالم ذات التوجه  الاجتماعي، تنتج وتبيع مصابيح شمسية مائة في المائة إيكولوجية والتي يمكن استعمالها على شكل قطع للديكور وتقليص فاتورة الكهرباء.   وتجمع هذه المنتجات بين الاعتماد على الطاقة الشمسية والصناعة التقليدية ما يمكن من الارتقاء بصناع وحرفيي الخزف المغاربة.
      وكانت الشركة المغربية قد أطلقت مشروع « شمس إفريقيا » بهدف تزويد الأشخاص غير المستفيدين من الكهرباء بمصابيح شمسية لتحل مكان المصابيح التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • و.فاة فنان عالمي كبير

    mosem article

    آش واقع

    توفي، أمس الأربعاء، الرسام الفرنسي بيار سولاج في العام الثاني بعد المئة من عمره، بعد مسيرة حافلة اشتهر فيها بلوحاته ذات الدرجات اللامتناهية من اللون الأسود.

    وصرح الصديق القديم لسولاج ألفرِد باكمان الذي يترأس متحفا يحمل اسم الفنان في روديز بجنوب فرنسا، “إنه خبر محزن. لقد كنت أتحدث قبل قليل مع أرملته كوليت سولاج” التي “احتفل معها قبل أيام بعيد زواجهما الثمانين”.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن كبير الخدم لدى سولاج في سيت (جنوب) منذ 27 عاما محمد القعود قوله، إن وفاة الرسام نجمت عن أزمة قلبية.

    من جهته، وعلى صفحته على تويتر، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن سولاج “عرف كيف يعيد اختراع اللون الأسود من خلال جعل النور ينبثق منه. بالإضافة إلى اللون الأسود، تشكّل أعماله استعارات حية يستمد منها كل منا الأمل”. فيما رأت وزيرة الثقافة ريما عبد الملك أن وفاته “خسارة كبيرة لعالم الفن ولفرنسا”، فيما أسف سلفها جاك لانغ لـ”رحيل أحد كبار الفن”.

    وعن تركيزه على اللون الأسود، قال الراحل في دجنبر 2019 “أحب سلطة هذا اللون ووضوحه وتطرفه”. وأضاف “إنه لون نشط جدا. لو وضعنا الأسود قرب لون قاتم، لأصبح مشعا”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره